النص المفهرس
صفحات 281-300
(٢٩٥/٦ - ٢٩٦) في ترجمة (إسماعيل بن إسحاق بن الحُصَيْنِ الرَّقِّي أبو محمد). مرتبة الحديث : منكر. وقال الحاكم وابن الجوزي: موضوع. ففيه (معاوية بن موسى بن أبي غَلِيظ الجُمَحِي)، وقد ترجم له الذَّهَبِيُّ في (ميزانه) (١٣٧/٤) وقال: ((فيه جَهَالَةٌ كأبيه)). ثم ساق حديثه هذا من الطريق المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث منكر. رواه ثلاثة عن الرَّقِّي)). وتابعه ابن حَجَر في ((اللسان)) (٥٩/٦). كما أنَّ فيه والده (موسى بن أبي غَلِيظ الجُمَحِي)، وفيه جَهَالَةٌ كما تقدَّم عن الذَّهَبِيِّ. وفيه أيضاً صاحب الترجمة (إسماعيل بن إسحاق الرَّقِّي) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (أبو غليظ بن أُمَيَّة بن خَلَفَ الجُمَحِيّ) ترجم له ابن حَجَر في («الإِصابة» (١٥٣/٤) وقال: ((قيل: هو ابن مسعود بن أُمَّيَّة بن خَلَف. واخْتُلِفَ في اسم أبي غَلِيظُ، فقيل: عَنْبَسَة، وقيل: نَشِيط. وهو الجدُّ الأعلى لعبد الله بن معاوية الجُمَحِيّ شيخ التِّرْمِذِيّ)». ورَجَّحَ ابن حَجَر أنَّه بالغين والظاء المعجمتين. التخريج: رواه ابن قَانِع في ((معجم الصحابة))، من طريق عبد الله بن معاوية، عن أبيه، به. وسَمَّى أبا غَلِيظُ: سَلَمَة. كذا في ((الإِصابة)) (١٥٣/٤)، و(«اللآلىء المصنوعة)» (١١٠/٢). ورواه الخطيب عقبه من طريقين عن عبد الله بن معاوية، عن أبيه، به. إلاَّ أنَّه في الطريق الثاني قال: ((عليط)) بالعين والطاء المهملتين. ٢٨١ ورواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (٢٠٤/٢) عن الخطيب من طرقه الثلاثة، عن عبد الله بن معاوية، عن أبيه، به، وقال: ((هذا حديث لا يصحُّ، ولا يُعْرَفُ في الصحابة عَنْبَسَة ولا أبو غَلِيظ ولا أبو عليط. قال البخاري: عبد الله بن معاوية منكر الحديث. وقال العُقَيْلِي: يحدِّث بمناكير لا أصل لها. وممَّا يردُّ هذا : أنَّ الطَّيْرَ لا يُوصف بصوم)). أقول: وَهِمَ ابن الجَوْزي رحمه الله في إعلال الحديث بـ (عبد الله بن معاوية)، ونقله تضعيفه عن البخاري والعُقَيْلِي؛ فإنَّ من ضعَّفاه هو: (عبد الله بن معاوية بن عاصم بن المنذر بن الزُّبَيْر بن العَوَّام)، كما في ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٠٩/٥)، و((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٣٠٧/٢). والذي في إسناد الخطيب هو (عبد الله بن معاوية بن موسى بن أبي غَلِيظ الجُمَحِيّ البَصْرِيّ أبو جعفر)، وهو ثقة روى عنه أبو داود، والتِّرْمِذِيّ وهو شيخ : له، وابن ماجه. وثَّقه ابن حِبَّن ومَسْلَمَة بن قاسم وعبَّس العَنْبَرِيّ. وقال الترمِذِيّ: هو رجل صالح. انظر: ((التهذيب)) (٣٨/٦ - ٣٩)، و((التقريب)) (٤٥٣/١) وقال: ((ثقة معمَّر، من العاشرة)). ولم يتنبّه الشُّيُوطيُّ في «اللّلىء المصنوعة)) (١١٠/٢)، ولا ابن عَرَّاق في «تنزيه الشريعة)» (١٥٦/٢ - ١٥٧)، إلى وَهَم ابن الجوزي هذا. فالحمد لله على توفيقه . ولم يرتض الشُّيُّوطيُّ في «اللّآلىء)) (١١٠/٢) حُكْمَ ابن الجَوْزي على الحديث بالوضع، وقال: إنَّ له شاهداً أخرجه الحكيم التِّرْمِذِيّ في كتاب ((المناهي)) عن سفيان بن وكيع، عن ابن مهدي، عن قُرَّة بن خالد، عن موسى بن أبي غَلِيظِ، عن أبي هريرة موقوفاً: ((الصُّرَّدُ أَوَّلُ طَيْرٍ صَامَ)) . كما أنَّ أبا نُعَيْم قد أخرج في ((الحِلْيَة)) عن قيس بن عُبَاد أنَّه قال: ((كانت الوحوش تصوم يوم عاشوراء». ٢٨٢ وتابعه في تعقّبه، ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (١٥٦/٢ - ١٥٧) وقال: (وفي ((تلخيص الموضوعات)) للذَّهَبِيِّ بعد إيراد حديث أبي غَلِيظ: تفرَّد به عبد الله بن معاوية الجُمَحِيّ، رواه الخطيب في ((تاريخه)) بثلاث طرق إليه. وعبد الله بن معاوية: ثقة)). أقول: لا قيمة لتعقُّب الشُّيُّوطيِّ، فحديث الحَكِيم التِّرْمِذِيّ موقوف على أبي هريرة، وفي إسناده (سفيان بن وكيع بن الجَرَّاح)، قال الذَّهَبِيُّ عنه في «المغني)) (٢٦٩/١) ((ضُعُفَ. وقال أبو زُرْعَة: كان يُتَّهم بالكذب)). وقال ابن حَجَر في ((التقريب)) (٣١٢/١): ((كان صدوقاً، إلاَّ أنَّه ابْتُلِي بِوَرَّاقِهِ، فَأَدْخَلَ عليه ما ليس من حديثه فَنُصِحَ فلم يَقْبَلْ، فَسَقَطَ حديثُهُ)). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٩٠). وأمَّا الأثر عن (قيس بن عُبَاد)، فإنَّه مقطوع لا تقوم به حجَّة. و (قيس بن عُبَاد الضُّبَعِيُّ) قال ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (١٢٩/٢): ((ثقة مُخَضْرَمٌ، وقد وَهِمَ من عَدَّهُ من الصحابة)) . قال الإِمام القَارِي في ((الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة)، ص ٢٨٩ رقم (١١٣٢): ((الحديث مثل اسمه غَلِيظ. فقد قال الحاكم: هو من الأحاديث التي وَضَعَتْهَا قَتَلَهُ الحسين. وهو حديث باطل، رواتُهُ مجهولونَ)). غريب الحديث : ((الصُّرَّد)): ((طائر أكبر من العصفور، ضخم الرأس والمِنْقَار يصيد صغار الحشرات، وربما صاد العصفور، وكانوا يتشاءمون به)). ((المعجم الوسيط)) مادة (صرد) ص ٥٦٢. ٩٣٤ - حدَّثْنا بُشْرَى بن عبد الله الرُّومي، حدَّثني عمر بن أحمد بن يوسف - وكيل المُتَّقِي لل ـ، حدَّثنا أبو محمد إسماعيل بن إسحاق قال: سمعت ٢٨٣ عبد الله بن معاوية الجُمَحِيّ يقول: سمعت أبي، فذكر بإسناده مثله سواء . - أي مثل إسناد ومَتْن الحديث السابق برقم (٩٣٣) - . (٢٩٦/٦) في ترجمة (إسماعيل بن إسحاق بن الحُصَيْنِ الرَّقِّي أبو محمد). مرتبة الحديث : منکر. وقال الحاكم وابن الجوزي: موضوع. وقد سبق الكلام على إسناده في الحديث السابق رقم (٩٣٣). التخريج : تقدَّم تخريجه في الحديث السابق رقم (٩٣٣). ٠٠٠ ٩٣٥ - أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، حذَّثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن مُنَيَّم قال: حذَّثنا إسماعيل بن محمد بن حُصَيْن المُعَمَّرِيّ قال: سمعت عبد الله بن معاوية يقول: سمعت أبي، سمع أباه، يحدِّث عن جَدِّه، عن أبي أُمَّيَّة عَنْبَسَة بن أُمَّة الجُمَحِيّ قال: رأى رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم على يدي صُرَّدَاً، فقال: ((هذا أَوَّلُ طَيْرٍ صَامَ عَاشُورَاءَ». (٢٩٦/٦) في ترجمة (إسماعيل بن إسحاق بن الحُصَيْن الرَّقِّي أبو محمد). مرتبة الحديث : منكر. وقال الحاکم وابن الجوزي. موضوع. وقد سبق الكلام على إسناده في حديث (٩٣٣). التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (٩٣٣). ٠٠٠ ٢٨٤ ٩٣٦ - أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القَطِيْعِيّ، أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المُقْرِىء، أخبرنا أبو عليّ إسماعيل بن عبَّاد، حدَّثنا عبَّاد - يعني ابن يعقوب -، حدَّثنا محمد بن الفضل(١) بن عطيّة، عن الأَعْمَش، عن إبراهيم، عن عَلْقَمَة، عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا صَلَّى اسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ. (٢٩٦/٦) في ترجمة (إسماعيل بن عبّاد بن القاسم القَطَّان أبو عليّ). مرتبة الحديث : إسناده تالف. وهو صحيح من غير هذه الطريق. ففيه (محمد بن الفضل بن عطيّة المَرْوَزِيّ أبو عبد الله) وهو مُتَّهم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣١٩). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (إسماعيل بن عبَّاد القَطّان) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (عَلْقَمَة) هو (ابن قيس بن عبد الله النَّخَعِي): تابعي كبير ثقة ثَبْت فقيه عابد. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣١). و (إبراهيم) هو (ابن يزيد النَّخَعِيّ): إمام حافظ ثقة فقيه. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣١). و (الأَعْمَش) هو (سليمان بن مِهْرَان الأَسَدِي الكَاهِلِي أبو محمد): إمام حافظ ثقة وَرِع. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٠). (١) تَصَخَّفَ في المطبوع إلى: ((المفضل)). والتصويب من مصادر ترجمته المتقدِّمة في حديث (٣١٩) . : ٢٨٥ التخريج : رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٢١٧٤/٦) - في ترجمة (محمد بن الفضل بن عطيَّة المَرْوَزِيّ) - من طريقين : الأول: عن محمد بن الفضل هذا، عن منصور بن المُعْتَمِر، عن إبراهيم: النَّخَعِي، عن الأسود بن يزيد، عن ابن مسعود قال: ((كان رسول الله صلَّى الله عليه: وسلَّم إذا صعد المِنْبَرَ يوم الجُمُعَةِ اسْتَقْبَلَنَا بوجُوهِنَا». الثاني: عن محمد بن الفضل، عن منصور، عن إبراهيم، عن عَلْقَمَة، عن: عبد الله بن مسعود مرفوعاً نحوه. والحديث له شواهد عدَّة، منها ما رواه البخاري في الصلاة، باب يستقبل الإِمام النَّاس إذا سلَّم (٣٣٣/٢) رقم (٨٤٥)، وغيره، عن سَمُرَة بن جُنْدُب قال: ((كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا صلَّى صلاةً أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ». ومن حديث زيد بن خالد الجُهَني وأنس مطوَّلاً، عند البخاري في ذات الموطن السابق برقم (٨٤٦ و ٨٤٧). * ٩٣٧ - أخبرنا عليّ بن أبي عليّ المُعَدَّل، حدَّثنا محمد بن أحمد بن محمد بن عَبْدَان الصَّفَّار، أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن هارون بن عيسى بن زياد بن مَرْدَانْشَاه، حذَّثنا الحسن بن أبي الرَّبِيع، حدَّثنا القاسم بن الحَكَمِ البَجَلِي، عن عبيد الله بن الوليد الوَصَّافي، عن محمد بن سُوقَة، عن الحارث الأَعْوَّر، ! عن عليّ بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنِ اشْتَاقَ إلى الجَنَّهِ سَارَعَ إلى الخَيْرَاتِ، ومَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ لَهَا عن الشَّهَوَاتِ، ومَنْ تَرَقَّبَ المَوْتَ لَهَا عن اللَّذَّاتِ، ومَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عليه المُصِيباتُ)). (٦/ ٣٠١) في ترجمة (إسماعيل بن هارون بن عيسى البزَّاز أبو القاسم). ٢٨٦ مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (الحارث بن عبد الله الهَمْدَاني الأَغْور الكوفي أبو زهير) وقد ترجم له في : ١ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (١٦٨/٦ - ١٦٩) وقال: ((كان له قول سَوْء، وهو ضعيف في روايته)). وفيه عن الشَّعْبِيّ: ((كان كَذُوباً)). ٢ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٩٣/٢) وقال: ((ليس به بأس)). ٣ - ((تاريخ الدَّارِمي عن ابن مَعِين)) ص ٩٠ رقم (٢٣٣) وقال: ((ثقة)). ٤ - (التاريخ الكبير)) (٢٧٣/٢) وفيه عن الشَّعْبِيّ: ((حدَّثنا الحارث وأشهد أنَّه أحد الكذَّابين». ٥ - ((أحوال الرجال)) ص ٤١ - ٤٣ رقم (١٠) وقال: ((انُّهم)). ٦ - ((تاريخ الثقات)) للعِجْلِي ص ١٠٣ رقم (٢٣٣) وفيه عن إبراهيم - يعني النَّخعِي -: ((كان الحارث مُتَّهَمَاً في التَّشَتُّعِ)). ٧ - ((الضعفاء)) لأبي زُرْعَة (٦٠٦/٢) رقم (٥٧). ٨ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٧٧ رقم (١١٦) وقال: ((ليس بالقويِّ)). ٩ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٢٠٨/٢ - ٢١٠) وفيه أنَّ إبراهيم النَّخَعِي قد انَّهَمَ الحارثَ. وقال أبو إسحاق: ((زعم الحارث الأعور، وكان كذوباً)). وقال جَرِير بن عبد الحميد الضَّبِّيّ: ((كان الحارث الأعور زَيْفَا)). وقال عليّ بن المَدِيني: «كذَّاب)). ١٠ - ((الجرح والتعديل)) (٧٨/٣ - ٧٩) وفيه عن ابن مَعِين: ((ضعيف)). وقال أبو خَيْثَمَة: ((كذَّاب)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث ليس بالقويٍّ ولا ممن يُحْتَجُّ بحديثه)). وقال أبو زُرْعَة: ((لا يُحْتَجُّ بحديثه)). ٢٨٧ ١١ - ((المجروحين)) (٢٢٢/١) وقال: ((كان غالياً في التَّشَيُّع واهياً في الحدیث» . ١٢ - («الكامل)» (٦٠٤/٢ - ٦٠٥) وقال: ((أكثر رواياته عن عليّ، وروى عن ابن مسعود القليل، وعامَّة ما يرويه عنهما غير محفوظ)). ١٣ - ((الضعفاء)» للدَّارَقُطْنِيّ ص ١٧٥ رقم (١٥٣). ١٤ - (العلل)) للدَّارَقُطْنِيّ (٢١/٤) وقال: ((إذا انفرد لم يثبت حديثه)). ١٥ - «الكاشف)) (١٣٨/١) وقال: ((شِبْعِيٌّ ليِّن)). ١٦ - ((الميزان)) (٤٣٥/١ - ٤٣٧) وقال: ((الجمهور على توهين أمْرِهِ مع روايتهم لحديثه في الأبواب، فهذا الشَّعْبِيُّ يكذِّبه ثم يروي عنه، والظاهر أنَّه كان يكذب في لَهْجَتِهِ وحِكَايَاتِهِ، وأمَّا الحديث النبوي فلا، وكان من أوعية العلم)» ١٧ - ((التقريب)) (١٤١/١) وقال: ((كذَّبه الشَّعْبِيُّ في رَأْيِهِ، ورُمي: بالرَّفْضِ، وفي حديثه ضَعْفٌ، وليس له عند النَّسَائي سوى حديثين، مات في خلافة ابن الزُّبَيْرِ»/ م. كما أنَّ فيه (عبيد الله بن الوليد الوَصَّافي العِجْلِي الكوفي أبو إسماعيل) وقد ترجم له في: ١ - ((تاريخ الدَّارِمي عن ابن مَعِين)» ص ١٥٨ رقم (٥٥٤) وقال: ((ليس بشيء)). ٢ - ((التاريخ الكبير» (٤٠٢/٥) ولم یذکر فیه جرحاً أو تعديلاً. ٣ - «الضعفاء» للنَّسَائِي ص ١٥٥ رقم (٣٧٠) وقال: ((متروك الحديث)). ٤ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (١٢٨/٣ - ١٢٩) وقال: ((في حديثه مناكير، لا يُتابعُ علی کثیرٍ من حدیثه» . ٢٨٨ ٥ - ((الجرح والتعديل)) (٣٣٦/٥ - ٣٣٧) وفيه عن أحمد بن حنبل: ((ليس بِمُحْكَم الحديث، يُكْتَبُ حديثه للمعرفة)). وقال الفَلَّس: ((متروك الحديث)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث)). وقال أبو زُرْعَة: ((ضعيف)). وقال ابن مَعِين: ((ضعيف الحديث)). ٦ - (المجروحين)) (٦٣/٢ - ٦٤) وقال: ((منكر الحديث جدًّاً، يروي عن الثقات عطاء وغيره ما لا يُشْبِهُ حديث الأثبات حتى إذا سمعها المستمع سبق إلى قلبه أنَّه كالمتعمد لها، فاستحق الترك)». ٧ - ((الكامل)) (٤/ ١٦٣٠ - ١٦٣١) وقال: ((ضعيف جدًّاً، يتبين ضعفه علی حدیثه». ٨ - ((الكاشف)) (٢٠٦/٢) وقال: ((ضغَّفوه)). ٩ - (التهذيب)) (٥٥/٧ - ٥٦) وفيه عن أبي أحمد الحاكم: ((ليس بالقويِّ عندهم)). وقال الحاكم: ((روى عن مُحَارِب أحاديث موضوعة)). وقال السَّاجِيُّ: ((عنده مناكير، ضعيف الحديث جدًّا)). وقال أبو نُعَيْم: ((يحدِّث عن مُحَارِب بالمناکیر، لا شيء)). ١٠ - ((التقريب)) (١/ ٥٤٠) وقال: ((ضعيف، من السادسة)»/ بخ ت ق. وفيه أيضاً صاحب الترجمة (إسماعيل بن هارون البزَّاز) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج : لحديث عليٍّ رضي الله عنه أربعة طرق فيما وقفت عليه: الأول: عن عبيد الله بن الوليد الوَصَّافي، عن محمد بن سُوقَة، به. رواه أبو نُعَيْم في «الحِلْيَة)) (١٠/٥)، وتمَّام الرَّازِيّ في ((فوائده» (٢٧/١) ٢٨٩ رقم (٤١)، والقُضَاعي في ((مسند الشُّهَاب)) (٢٢٦/١) رقم (٢٥٥)، وابن حِبَّن في ((المجروحين)) (٦٤/٢) - في ترجمة (عبيد الله بن الوليد الوَصَّافي) -، وأبو القاسم بن صَصْرَى في ((أماليه)» - كما في «اللآلى المصنوعة)) (٣٦٠/٢) -، وابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (٣/ ١٨٠) - عن الخطيب -. قال أبو نُعَيْم: ((غريب من حديث محمد، تفرَّد به الوَصَّافي(١). رواه مَسْلَمَة بن عليّ والمسيَّب بن شَرِيك عن الوَصَّافي(١)). وقال أبو القاسم بن صَصْرَى: ((حسن غريب)) !! وقال ابن الجَوْزي: ((هذا حديث لا يصحُّ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم)). وأعلَّه بـ (عبيد الله بن الوليد الوَصَّافي) و (الحارث الأعور). الثاني: عن المسيَّب بن واضح، عن المسيَّب بن شَرِيك، عن محمد بن سُوقَة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليٍّ مرفوعاً به. رواه تمَّام الرَّازِيّ في «فوائده)) (٢٨/١) رقم (٤٢). وفيه (المسيَّب بن شَرِيك التَّمِيمي الشَّقَرِي الكوفي أبو سعيد) وقد ترجم له في: ١ - (تاريخ الدَّارِمي عن ابن مَعِين)) ص ٢١٤ رقم (٧٩٦) وقال: ((ليس بشيء). ٢ - ((التاريخ الكبير)) (٤٠٨/٧) وقال: ((سكتوا عنه)). ٣ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٢٢٨ رقم (٥٩٩) وقال: ((متروك الحديث)). : ٤ - ((الجرح والتعديل)) (٢٩٤/٨) وفيه عن أحمد: ((تَرَكَ النَّاس حديثه)). (١) تَصَحَّفَ في ((الحِلْيَة))، و((الموضوعات))، إلى ((الرصافي)) بالراء المهملة. والتصويب من مصادر ترجمته المذكورة في مرتبة الحديث. كما أنَّه تَصَحَّفَ في «تنزيه الشريعة)) (٣٤١/٢) إلى ((الوصابي». ٢٩٠ وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث كأنَّه متروك)). ٥ - ((المجروحين)» (٢٤/٣) وقال: ((لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلاَّ على سبيل التعجب)). ٦ - ((الكامل)) (٢٣٨٢/٦). ٧ - ((تاريخ بغداد)» (١٣٧/١٣ - ١٣٨) وفيه عن عمرو بن عليّ الفَلَّس: (متروك الحديث، قد اجتمع أهل العلم على ترك حديثه)). وقال مُسْلِمُ: ((متروك الحديث)). وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ((متروك)). ٨ - ((المغني)) (٦٥٩/٢) وقال: ((تَرَكُوه)). ٩ - ((اللسان)) (٣٨/٦ - ٣٩) وفيه عن ابن المَدِيني: ((ما أقول إنَّه كذَّاب)). وقال السَّاحِيُّ: ((متروك الحديث يحدِّث بمناكير)). وقال محمود بن غَيْلان: (ضَرَبَ أحمد ويحيى بن مَعِين وأبو خَيْئَمَة علی حدیثه)). كما أنَّ فيه أيضاً (المسيَّب بن واضح السُّلَمِي التَّلْمَنَّسِيّ الحِمْصِيّ) وقد ترجم له في: ١ - (الجرح والتعديل)) (٢٩٤/٨) وفيه عن أبي حاتم: ((صدوق كان يخطىء کثیراً فإذا قيل له لم يقبل». ٢ - ((الكامل)) (٢٣٨٣/٦ _ ٢٣٨٥) وقال: ((عامَّة ما خالف به النَّاس هو ما ذكرته لا يتعمده، بل كان يُشَبَّه عليه، وهو لا بأس به)). وقال أيضاً: ((كان أبو عبد الرحمن النَّسَائي حسن الرأي فيه)). وفيه عن أبي عَرُوبَة: ((كان لا يحدِّث إلاَّ بشيء نعرفه ونقف علیه)). ٣ - (السنن)) الدَّارَقُطْنِيّ (٧٥/١ و٨٠) و (٢٨٠/٤) وقال: ((ضعيف)). ٤ - ((اللسان)) (٦/ ٤٠ - ٤١) وفيه عن السَّاحِيُّ: ((تكلَّموا فيه في أحاديث كثيرة)» . ٢٩١ الثالث: عن السَّرِيّ بن سهل، عن عبد الله بن رشيد، عن مُجَّاعَة بن الزُّبَيْر، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليّ مرفوعاً به. رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٤١٧/٤) - مخطوط - . قال ابن عَرَّاق في («تنزيه الشريعة)» (٣٤١/٢): ((فيه السَّرِيُّ بن سهل، وهو : . السَّرِيُّ بن عاصم بن سهل). وقد ترجم له الذَّهَبِيّ في ((المغني» (١/ ٢٥٣) وقال: (وقد ينسب إلى جدِّه ... قال ابن عدي: يسرق الحديث)). وقد تقدّمت ترجمته في حديث (٤١٦). كما أنَّ فيه (مُجَّاعَة بن الزُّبَيْرِ الأَزْدِيّ أبو عبيدة) وهو صدوق يخطىء، وقد ضعَّفه الذَّارَقُطْنِيّ. وستأتي ترجمته في حديث (١٤٣٧). الرابع: عن سعد بن سعيد الجُرْجَاني، عن سفيان الثَّوْرِي، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن عليٍّ مرفوعاً به. وفي آخره زيادة هي: ((وتصديقُ ذلك في كتاب الله عزَّ وجَلَّ ﴿إِنَّهم كانوا يُسَارِعُونَ في الخَيْرَاتِ، ويَدْعُونَنَا رَغَبَاً وَرَهَبَاً وكانوا لنا خَاشِعِينَ﴾ [سورة الأنبياء: الآية ٩٠])). رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١١٩٤/٣) - في ترجمة (سعد بن سعيد الجُرْجَاني) -، والسَّهْمِيُّ في ((تاریخ جُرْجَان)) ص ٢١٨ . وفيه (سعد بن سعيد الجُرْجَاني) وهو ضعيف جدًّاً. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥١٠). وقد تعقَّب السُّيُوطيُّ في (اللآلى المصنوعة)) (٣٥٩/٢ - ٣٦٠)، ابن الجَوْزي في حكمه على الحديث بالوضع، بذكر الطريق الثاني والثالث، وبتحسين أبي القاسم ابن صَصْرَى له. وتابعه ابن عَرَّاق في «تنزيه الشريعة» (٣٤١/٢). أقول: الحُكْمُ على الحديث بالوضع فيه بُعْدٌ، والحديث ضعيف، والله سبحانه وتعالى أعلم. # ٢٩٢ ٩٣٨ - أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن التَّنُوخي، حذَّثنا أبو الحسن أحمد بن يوسف الأزرق، أخبرنا عمِّ أبو الحسن إسماعيل بن يعقوب بن إسحاق بن البُهْلُول، أخبرنا إسماعيل بن محمد بن أبي كثير - قاضي المَدَائن -، حذَّثنا مكِّي بن إبراهيم، حذَّثنا أبو حَنِيفة، عن عبد الرحمن بن زَاذَان(١)، عن شُرَخْبِیل، عن أبي سعيد الخُدْريِّ قال: دَخَلَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عليَّ فأتيتُهُ بلَحْمِ شِوَاءٍ فَأَكَلَ منه، ثم دَعَا بماءٍ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ومَضْمَضَ، ثم صلَّى ولم يُحدِثْ وضوءاً. (٣٠١/٦ - ٣٠٢) في ترجمة (إسماعيل بن يعقوب بن إسحاق التّنُوخِيّ الأَنْبَارِيّ أبو الحسن). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (شُرَحْبِيل بن سعد الخَطْمِيّ المدني أبو سعد) وقد ترجم له في : ١ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٣١٠/٥) وقال: ((بقي إلى آخر الزمان حتى اختلط واحتاج حاجة شديدة وله أحاديث ولیس یُحْتَجُّ به)). ٢ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٢٤٩/٢) وقال: ((ليس بشيء، هو ضعيف)). وفيه عن ابن أبي ذِئْب: ((كان شُرَحْبِيل مُثَّهماً». ٣ - ((التاريخ الكبير)) (٢٥١/٤) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٤ - ((الضعفاء)» للنّسَائي ص ١٣٣ رقم (٣٠٥) وقال: ((ضعيف)). ٥ - الضعفاء للعُقَيْلِي (١٨٧/٢ -١٨٨). ٦ - ((الجرح والتعديل)) (٣٣٨/٤ - ٣٣٩) وفيه عن أبي حاتم: ((ضعيف الحديث)). وقال أبو زُرْعَة: ((فيه لِين)). وقال محمد بن إسحاق: ((نحن لا نروي عنه شيئاً». (١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: ((يزداد)). والتصويب من ((الآثار)) لمحمد بن الحسن ص ٤، و((جامع المسانيد)) للخُوَارِزْمِيّ (٢٥٠/١ و ٢٥١). ٢٩٣ ٧ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٣٦٥/٤). ٨ - ((الكامل)) (٣٢٠/٤ - ٣٢٢) وقال: ((في عامَّة ما يرويه إنكار. وهو إلى الضَّعْف أقرب)». ٩ - ((المغني)) (٢٩٦/١) وقال: ((اتَّهَمَه ابن أبي ذِئْب، وضعَّفه الدَّارَقَطَنِيّ وغیرہ)) . ١٠ - (التهذيب)) (٣٢٠/٤ - ٣٢٢) وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: ((ضعيف يُعْتَبَرُ: به)). وقال ابن حَجَر: ((خرَّج ابن خُزَيْمة وابن حِبَّان حديثه في ((صحيحيهما)))). ١١ - ((التقريب)) (٣٤٨/١) وقال: ((صدوق اختلط بأَخَرَةٍ، من الثالثة)»/ بخ د ق. وفيه (عبد الرحمن بن زَاذَان) قال الحافظ ابن حَجَر في ((الإِيثار بمعرفة رواة الآثار)) ص ١٧ رقم (١٤٦): ((لم أقف له على ترجمة)). التخريج : رواه محمد بن الحسن الشَّيْبَاني في كتاب ((الآثار)) ص ٤ رقم (١٦)، عن أبي حَنِيفة، عن عبد الرحمن بن زَاذَان، به(١). وعن محمد بن الحسن من طريقه المتقدِّم، رواه أبو عبد الله الحسين بن محمد بن خُسْرُو في ((مسنده)). كما في ((جامع المسانيد)) للخُوَارِزْمِيّ (١/ ٢٥١). ورواه أبو عبد الله الحسين بن محمد بن خُسْرُو في ((مسنده))، من طريق أبي عمرو نُعَيْم بن عمرو المَرْوَزِيّ، عن أبي حنيفة، عن داود بن عبد الرحمن، عن شُرَحْبِيل، عنه، به. كما في ((جامع المسانيد)) (١/ ٢٥٠). ورواه القاضي عمر بن الحسن الأُشْنَانِيّ في ((مسنده))، من طريق عبد الله بن (١) في ((الآثار)): ((عن عبد الرحمن بن زَاذَان عن أبي سعيد)»، من دون ذكر (شُرَحْبِيل) بينهما. وهو مثبت في «جامع المسانيد)) (٢٥١/١)، و«تاريخ بغداد)» (٣٠٢/٦). ٢٩٤ الزُّبَيْر، عن أبي حَنِيفة، عن داود بن عبد الرحمن، عن شُرَحْبِيل، عنه، به. كما في المصدر السابق في ذات الموضع. و (عمر بن الحسن بن عليّ الشَّيْبَاني الأُشْنَانِي أبو الحسين القاضي)، ترجم له الذَّهَبِيُّ في «ميزان الاعتدال)» (١٨٥/٣) وقال: ((ويُرْوَى عن الدَّارَقُطْنِيّ أنَّه كذَّاب، ولم يصحّ هذا، ولكن هذا الأُشْنَاني صاحب بَلاَيَا .. مات في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة)). وساق له حديثاً وقال: ((آفة هذا هو عُمر)). وانظر ترجمته موسعاً في: «تاريخ بغداد)»: (٢٣٦/١١ - ٢٣٩)، و((السِّير)) (٤٠٦/١٥ -٤٠٧)، و((اللسان)) (٢٩٠/٥ - ٢٩٢). ورواه الأُشْنَاني، وأبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري في ((مسندیهما))، من طريق مكِّي بن إبراهيم، عن أبي حَنِيفة، عن داود بن عبد الرحمن، عن شُرَخيِيل، عنه، به. كما في المصدر السابق (١/ ٢٥٠ - ٢٥١). وسيأتي برقم (١٨٤٦) من حديث هند بنت سعيد بن أبي سعيد الخُذْرِي، عن عَمَّتِهَا الفُرَيْعَة بنت مالك. ٩٣٩ - حدَّثني الأَزْهَرِي، أنبأنا عليّ بن عمر الحافظ، حذَّثنا إسماعيل بن عليّ بن رَزِينَ الدِّعْبِلِيّ، حدَّثني أبي، حذَّثني أخي دِعْبِل بن عليّ الشَّاعر قال: سمعت مالكاً يحدِّث الرشيد فقال: يا أمير المؤمنين حذَّثني أبو الزُّبِيْر، عن جابر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((نِعْمَ الإِدَامُ الخَلُّ، وما أَفْقَرَ أَهْلُ بَيْتٍ عندهم الخَلُّ». (٣٠٧/٦) في ترجمة (إسماعيل بن عليّ بن رَزِين الخُزَاعِي أبو القاسم). مرتبة الحديث : إسناده تالف. والشَّطْرُ الأوَّل منه («نِعْمَ الإِدامُ الخَلُّ» صحيح من طرق أخرى. أمَّا الشَّطْرُ الثاني: ((وما أَقْفَرَ أَهْلُ بَيِّتٍ عندهم الخَلُّ» فقد روي من طرق عِدَّةٍ يحسن بمجموعها . ٢٩٥ ففیه صاحب الترجمة (إسماعيل بن عليّ بن رَزِین الخُزَاعِيّ) وقد ترجم له في : ١ - ((تاريخ بغداد)) (٣٠٦/٦ - ٣٠٧) وقال: ((كان غير ثقة)). وذكره الخطيب أيضاً في ترجمة (موسى بن سهل الرَّاسِبِيّ) من ((تاريخه)) (٣٢/١٣)، وذكر له حديثاً موضوعاً. وقال: ((الحَمْلُ فيه عندي على إسماعيل بن عليّ)). ٢ - ((الميزان)) (٢٣٨/١) وقال: ((مُنَّهم يأتي بأَوَابِد)». ٣ - «الكشف الحثيث عمَّن رُمي بوضع الحديث)) ص ١٠١ رقم (١٤٤). ٤ - ((اللسان)» (٤٢١/١) وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: ((لم يكن مرضياً)». كما أنَّ فيه (دِعْبِل بن عليّ الخُزَاعي الشَّاعر أبو عليّ) وهو ضعيف. وستأتي: ترجمته في حديث (١٤٦٢). و (أبو الزُّبَيْر) هو ( محمد بن مُسْلِمٍ بن تَدْرُس الأَسَدِي): ثقة مدلِّس. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٠٩). التخريج: رواه أحمد في ((المسند)) (٣٥٣/٣) عن محمد بن يزيد، عن حَجَّاج أبي زَيْنَب(١)، عن أبي سفيان، عن جابر مرفوعاً به. وفي إسناده (حجَّاج بن أبي زَيْنَب الصَّيْقَلِ الوَاسِطي) قال الذَّهَبِيُّ عنه في («المغني)) (١٥٠/١): ((ضعَّفْه ابن المَدِيني. وقال النَّسَائي: ليس بالقويِّ، وقوَّاه غيره. وقال أحمد: أخشى أن يكون ضعيف الحديث)). وقال ابن حَجَر في ((التقريب)) (١٥٣/١): ((صدوق يخطىء، من السادسة)»/ م دس ق. وانظر في ترجمته أيضاً: (تهذيب الكمال)) (٤٣٧/٥ - ٤٣٩)، و((التهذيب)» (٢٠١/٢). وبقية رجاله ثقات . وقد فات الهيثمي أن يذكره في ((مجمع الزوائد)) مع أنَّه على شَرْطِهِ. ورواه الدَّارَقُطْنِيُّ - عليّ بن عمر الحافظ - في ((غرائب مالك)) من الطريق (١) صُحِّفَ في ((المسند)) إلى ((ذئب)). والتصويب من ((تهذيب الكمال)) (٤٣٧/٥)، وغيره. ٢٩٦ التي رواها الخطيب عنه، وقال: ((لا يصحُّ عن مالك)). كذا في «اللسان» (٤٢١/١). والشَّطْرُ الأول منه: ((نِعْمَ الإِدَامُ الخَلُّ»، من حديث جابر، رواه مسلم والتِّرْمِذِيّ والنَّسَائيّ وابن ماجه. وسبق تخريجه في حديث (٨٤). وقد روي عن عدد من الصحابة، وسبق الكلام عليه برقم (٨٤)، وخُرِّجَ هناك من حديث أنس أيضاً. أمّا الشَّطْرُ الثاني: ((وما أَقْفَرَ أَهْلُ بَيْتٍ عندهم الخَلُّ)»، فقد روي عن طرق عِدّة يحسن بمجموعها. فمن حديث أُمّ هانىء، رواه التِّرْمِذِيّ في الأطعمة، باب ما جاء في الخلِّ (٢٧٩/٤) رقم (١٨٤١)، وقال: ((حسن غريب)). أقول: في إسناده (ثابت بن أبي صفيّة الثُّمَالِيّ أبو حمزة) وهو ضعيف. ·وستأتي ترجمته في حديث (٩٥٦). وعن أُمِّ هانىء، رواه الحاكم في ((المستدرك)» (٥٤/٤) مطوَّلاً، من غير طريق التِّرْمِذِيّ، ولم يتكلَّم عليه بشيء، وكذا الذَّهَبِيّ في ((تلخيص المستدرك)). وفي إسناده (سعدان بن الوليد بيَّاع السَّابِري) لم أقف على من ترجم له، وباقي رجال الإِسناد حدیثهم حسن. ومن حديث السيدة عائشة، رواه ابن ماجه في الأطعمة، باب الائتدام بالخَلِّ (١١٠٢/٢) رقم (٣٣١٨) مطوَّلاً . قال البُوصِيري في («مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه)) (٢٢/٤): ((فيه محمد بن زَاذَان وعَنْبَسَة(١) بن عبد الرحمن وهما ضعيفان)). أقول: بل متروكان. انظر ((التهذيب)) (١٦٥/٩) في (ابن زاذان)، وحديث رقم (١٦٠٥) في (عَنْبَسَة). غريب الحديث : قوله: ((الإِدَامُ)) قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٣١/١): ((الإِدَامُ بالكسر، والأُدْمُ بالضمّ: ما يُؤْكَلُ مع الخُبْز أي شيء كان». ٠ (١) تَصَحَّفَ في ((مصباح الزجاجة)) إلى: ((عتبة)). والتصويب من ((سنن ابن ماجه)) (١١٠٢/٢). ٢٩٧ ٩٤٠ - أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب الرُّؤْيَاني، أخبرنا: أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الجُرْجَاني - ببغداد -، حدَّثنا محمد بن عليّ: أبو جعفر الشَّيْبَاني - ولم تكتبه إلاَّ عنه -، حذَّثنا أحمد بن حازم الغِفَاري، حدَّثنا. : إسماعيل بن أبان الورَّاق، حدَّثنا سلام بن سليمان المَدَائِني، عن أبي إسحاق قال: خرجتُ مع زيد بن أَرْقَم إلى الجُمُعَةِ، فرأى رجلين بينهما شَحْتَاء، فَوَثَبَ حتى حَجَز بينهما، ثم قال: سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((إنَّ التَّارك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ليس مؤمناً بالقرآن ولا بي)). (٣٠٩/٦ - ٣١٠) في ترجمة (إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الجُرْجَاني: : الإِسْمَاعِيلي أبو سعد). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (سلَّم بن سليمان بن سَوَّار المَدَائِنِي الثَّقَفي الضَّرير) وقد ترجم له في: ١ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (١٦١/٢) وقال: ((في حديثه عن الثقات مناكير)). ٢ - ((الجرح والتعديل)) (٢٥٩/٤) وفيه عن أبي حاتم: ((ليس بالقويِّ)) .. ٣ - ((الكامل)) (١١٥٦/ - ١١٥٩) وقال: ((هو عندي منكر الحديث)). وقال أيضاً: ((عامَّة ما يرويه حِسَانٌ إلاَّ أنَّه لا يُتَابَعُ عليه)). ٤ - ((الكاشف)» (١/ ٣٣٠) وقال: ((له مناكير)). ٥ - ((التهذيب)) (٢٨٣/٤ - ٢٨٤) وفيه عن النَّسَائي في ((الكُنَى)): ((ثقة)). ٦ - ((التقريب)) (١/ ٣٤٢) وقال: ((قد ينسب إلى جدِّه، ضعيف، من صغار التاسعة، مات سنة عشر ومائتين، أو بعدها)»/ ق. التخريج : رواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (٣٠٦/٢) عن الخطيب من طريقه ٢٩٨ المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث لا يصحُ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم. قال النَّسَائِ والدَّارَقُطْنِيّ: سلَّم بن سليمان وإسماعيل بن أَبَان كلاهما متروك)). أقول: وَهِمَ ابن الجَوْزي فيما نقله عن النَّسَائِي والدَّارَقُطْنِيّ في (إسماعيل بن أَبَان)، فإنَّ قولهما هذا كان منهما في (إسماعيل بن أبَان الغَنَوي الخيَّاط) كما في ((التهذيب)) (٢٧٠/١). والذي في إسناد الخطيب هنا، هو (إسماعيل بن أَبان الورَّاق الأُزْدِيّ) كما صرَّح الخطيب نفسه، وهو ثقة خرَّج له البخاري. انظر: (تهذيب الكمال)) (٥/٣ -١٠). ولم يتنبه محقق ((العلل المتناهية)) لذلك. وكذلك فإنَّ ما نقله عن الدَّارَقُطْنِيّ والنَّسَائي في حقِّ (سلّم بن سليمان) فإني لم أقف على من نقله عنهما، والمنقول عن النَّسَائي توثيقه له كما تقدَّم. وهو ممَّا فات محقق (العلل)) أيضاً. وعزاه في ((الجامع الكبير» (١٩٢/١) إلى الخطيب وحده. ٠ ٠٠ ٩٤١ - أخبرنا أبو جعفر السِّمْنَاني، أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن الحسين بن عليّ البُخَاري الفَقِيه الزَّاهد، أخبرنا بكر بن محمد بن حَمْدَان المَرْوَزِيّ، حذَّثنا محمد بن يونس، حدَّثنا محمد بن خالد بن عَثْمَة الخَنَفِيّ، حدَّثنا مالك بن أنس، عن أبي الزُّبیر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((بِرُّوا آباءَكُمْ يَبَرُّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ، وعِقُوا تَعِفتُّ نِسَاؤُكُمْ، ومَنْ تُنُصِّلَ إليه فلم يَقْبَلْ لم يَرِدْ عليَّ الحوْضَ». (٣١١/٦) في ترجمة (إسماعيل بن الحسين بن عليّ الفَقِيه الزَّاهد البُخَاري أبو محمد). مرتبة الحديث : إسناد تالف. وله طرق وشواهد معلولة، وهو حديث ضعيف. ٢٩٩ ففيه (محمد بن يونس بن موسى الكُدَيْمِيّ أبو العبّاس) وهو متروك، وكذَّبه أبو داود، وابن حِبَّان، والدَّارَقُطْنِيّ، وغيرهم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٤٦). وفيه أيضاً صاحب الترجمة (إسماعيل بن الحسين البخاري) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (أبو الزُّبَيْر) هو (محمد بن مسلم بن تَدْرُس الأُسَدِيّ): ثقة مدلِّس. وتقدّمت ترجمته في حدیث (٣٠٩). و (أبو جعفر السِّمْنَاني) هو (محمد بن أحمد بن محمد الحَنَفي القاضي)، ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (٣٥٥/١) وقال: ((كتبت عنه، وكان ثقةً عالماً فاضلاً سخياً، حسن الكلام، عِرَاقي المذهب، ويعتقد في الأصول مذهب الأَشْعَري)). ومات في المَوْصل سنة (٤٤٤هـ). وترجم له الذَّهَبِيُّ في ((السِّيَرَ)) (٦٥١/١٧ - ٦٥٢) وقال: ((كان من أذكياء العَالَمِ)). قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((هذا الحديث قد وُهِمَ فيه على محمد بن يونس الكُدَيْمِيّ، لأنَّه إنما رواه عن عليّ بن قتيبة الرِّفَاعي عن مالك، ولم يكن عنده ولا عند غيره عن ابن عَثْمَة. وهو محفوظ أنَّ عليّ بن قتيبة تفرَّد بروايته. وقد أخبرنا بصوابه عن محمد بن يونس، أبو الحسن محمد بن طلحة النُّعَالي)). ثم ساقه، وهو الحديث التالي التخريج : رواه الحاكم في المستدرك)) (١٥٤/٤)، وابن عبد البَرِّ في ((التمهيد)» (٣٠٨/٢ -٣٠٩)، وابن عدي في ((الكامل)) (٥/ ١٨٥٠)، والعُقَيْلِي في «الضعفاء» (٢٤٩/٣) - كلاهما في ترجمة (عليّ بن قتيبة الرِّفَاعي) -، والطبراني - كما في ((اللآلىء المصنوعة)) (١٩٠/٢) -، والدَّارَقُطْنِيّ في ((غرائب مالك)) - كما في ((اللسان)) (٤/ ٢٥٠) -، وأبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (٣٣٥/٦) مختصراً، من طرق، عن عليّ بن قتيبة الرِّفَاعي، عن مالكِ، به. ٣٠٠