النص المفهرس
صفحات 101-120
موسى الفارسي - بقطيعة الربيع، تاجر ثقة، من كتابه -، حدَّثنا نصر بن منصور بن زَاذَان التَّنُوخي - من ساكني مرو، قدم علينا بغداد في سنة سبعين ومائتين -، حدَّثنا آدم بن أبي إِيَّاس، حدَّثنا عبد الرحمن بن أبي الزُنَاد، عن أبيه، عن عمرو بن شُعَيْب، عن أبيه، عن جَدُّه قال: أَدْرَكَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم رَجُلَيْنِ مُقَرََّيْنِ يَمْشِيَان إلى البيتِ، فقال: ((ما بالُ القِرَانِ))؟ قالوا: نَذَرَا أَنْ يَمْشِيَا إلى البيتِ مُقَرَّنَيْنِ. فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((ليس هذا بِتَذْرٍ، اقْطَعُوا قِرَانَهُمَا)) فَقَطْعوا قِرَانَهُمَا. ونظر وهو يَخْطُبُ إلى أَعْرَابيِّ قائم في الشَّمس، فقال له: ((ما شأنك))؟ فقال يا رسول الله نَذَرْتُ أَنْ لا أزالُ قائماً في الشَّمس حتى تَفْرُغَ. فقال له رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((ليس هذا بِنَذْرٍ، إنَّما النَّذْرُ ما ابْتُغِيَ بَه وَجْهُ الله عزَّ وجلَّ وتبارك وتعالى)). (٤٨/٦) في ترجمة (إبراهيم بن بيّهُوْيَه بن منصور الفارسي). مرتبة الحديث : إسناده تالف. وقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إنَّما النَّذْرُ ما ابْتُغِيَ به وَجْهُ الله عزَّ وجلَّ) له طريق آخر حسن. ففيه (عبد الله بن محمد بن عبد الله الشَّاهد البَخْتَرِيّ(١) أبو القاسم ابن الثَّلَّج) وقد ترجم له في: ١ - (سؤالات السَّهْمِيّ الدَّارَقُطْنِيّ)) ص ٢٣٤ رقم (٣٢٩) قال السَّهْمِيُّ: ((كان معروفاً بالضعف، سمعت أبا الحسن الدَّارَقُطْنِيّ وجماعة من حفَّاظ بغداد يتكلَّمون فيه، ويتَّهمونه بوضع الأحاديث وتركيب الأسانيد)». (١) تَصَخَّفَ في ((تاريخ بغداد)) (١٣٥/١٠ - ١٣٦) إلى: ((البحتري)) بالحاء المهملة. والتصويب من ((الأنساب)) (١٤٩/٣)، و((اللباب) (٢٤٦/١). ١٠١ ٢ - ((تاريخ بغداد)» (١٣٥/١٠ - ١٣٨) وفيه عن الأَزْهَرِي: ((كان مُخَلِّطاً في الحديث يدَّعي ما لم يسمع ويضع الحديث)). وقال أيضاً: ((يضع الحديث على سليمان المَلَطي وعلى غيرهٍ)). وقال العَتِيقي: ((كان كثير التخليط)). وذكر الخطيب أخباراً تدلُّ على كذبه. ٣ - ((الميزان)) (٢/ ٤٩٧) وقال: ((كذَّبه جماعة)). ٤ - ((الكشف الحثيث عمَّن رُمي بوضع الحديث)) لبرهان الدين الحَلَبِي ص ٢٤٨ - ٢٤٩ رقم (٤١٣). وفيه (عبد الرحمن بن أبي الزِّنَاد المَدَني)، قال الذَّهَبِيُّ عنه في ((المغني)) (٣٨٢/٢): (مشهور، وتُّق، وضعَّفه النَّسَائي)). وقال في ((الكاشف)) (١٤٦/٢): (قال ابن مَعِين: هو أثبت النَّاس في هشام بن عُرْوَة. وقال أبو حاتم وغيره: لا يحتج به». وقال ابن حَجَر في ((التقريب)) (٤٧٩/١ - ٤٨٠): «صدوق تغيّر · حفظه لما قدم بغداد، وكان فقيهاً، من السابعة، ولي خَرَاج المدينة فَحُمِد»/ خت م م. وترجم له الخطيب البغدادي مِنْ قَبْلُ في «تاريخه)) (٢٢٨/١٠ - ٢٣٠) ونقل تضعيفه عن ابن مَعِينِ والنَّسَائي وابن المَدِيني والسّاجي، وفيه عن ابن سعد: ((كان يضعَّف لروايته عن أبيه)). وقال صالح بن محمد جَزَرَة: ((قد روى عن أبيه أشياء لم يروها غيره)). وقال ابن المَدِيني: ((ما حَدَّثَ بالمدينة فهو صحيح، وما حَدَّثَ به ببغداد أفسده البغداديون)). وانظر ترجمته موسعاً في: ((السِّيَرَ)) (٨/ ١٥٠ - : ١٥٢)، و((التهذيب» (١٧٠/٦ - ١٧٣). و (نصر بن منصور الشَُّوخي) ترجم له الخطيب في ((تاريخه)» (٢٩١/١٣) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. و (أبو الزِّنَاد) هو (عبد الله بن ذَكْوَان المَدَني): إمام ثقة فقيه. وقد تقدَّمْت ترجمته في حديث (٥٣). ١٠٢ و (عليّ بن أبي عليّ) هو (عليّ بن المُحَسِّن بن عليّ التَُّوخي أبو القاسم): صدوق. وستأتي ترجمته في حديث (١١١٥). التخريج : حديث الخطيب هذا مؤلّف من حديثين، الأول حديث الرجل المقرَّن، والثاني حديث الأعرابي. أمَّا الأول: فقد رواه أحمد في «المسند» (١٨٣/٢) عن الحسين بن محمد، وسُرَيْج، قالا: حدَّثنا ابن أبي الزِّنَاد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شُعَيْب، به. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٨٦/٤): ((رواه أحمد، وفيه عبد الرحمن بن أبي الزِّنَاد، وقد وثَّقه جماعة، وضعَّفه آخرون)). أمَّا الثاني: فقد رواه أحمد في ((المسند» (٢/ ٢١١) عن سُرَيْج بن الثُّعْمَان، عن ابن أبي الزِّنَاد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شُعَيْب، به. ورواه الطبراني في «المعجم الأوسط)) (٢٤٢/٢ - ٢٤٣) رقم (١٤٣٢)، من طريق مسلم بن عمرو الحَذَّاء، عن عبد الله بن نافع، عن عبد الرحمن بن أبي الزِّنَاد - [عن أبيه](١) -، عن عمرو بن شُعَيْب، به، وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن أبي الزِّنَاد إلّ ابنه، ولا عن ابنه إلّ عبد الله بن نافع، تفرَّد به مسلم بن عمرو الحَذَّاء)). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٨٧/٤): ((رواه الطبراني في ((الأوسط))، وفيه عبد الله بن نافع المَدِيني وهو ضعيف)). وقد فاته أن يعزوه لأحمد. (١) قوله: ((عن أبيه) ساقط من المطبوع. ويدل عليه قول الطبراني عقبه: ((لم يرو هذا الحديث عن أبي الزُّنَاد إلّ ابنه، ولا عن ابنه إلّ عبد الله بن نافع)). ١٠٣ وفي إسناده عندهما أيضاً: (عبد الرحمن بن أبي الزِّنَاد)، وقد تقدَّم القول فيه . ورواه مختصراً أبو داود في الأيمان والنذور، باب اليمين في قطيعة الرَّحِم (٥٨٢/٣) رقم (٣٢٧٣) عن أحمد بن عَبْدَة الضَّبِّي، حدَّثنا المغيرة بن عبد الرحمن، حدَّثني أبي: عبد الرحمن(١)، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم قال: ((لا نَذْرَ إلَّ فيما يُبْتَغى به وَجْهُ اللهِ، ولا یَمِینَ في قَطِیعة رحِم». وإسناده حسن. غريب الحديث : قوله: ((مقرّنين)) قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٥٣/٤): ((أي مشدودين أحدهما إلى الآخر بحَبْل. والقَرَنُ بالتحريك: الحبل الذي يُشَدَّانِ به. والجمع نفسُه: قَرَنُ أيضاً. والقِرَانُ: المصدر والحَبْل)). * ٨٥٧ - أخبرنا عليّ بن محمد بن عبد الله المُعَدَّل، أخبرنا عثمان بن أحمد الدَّقَّاق، حدَّثنا إبراهيم بن جعفر البَصْرِي، حدَّثنا محمد بن مهدي بن هلال الأسدي، حدثني ابن مهدي. وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عبد الملك بن الحسن بن يوسف المُعَذَّل، حذَّثنا إبراهيم بن جعفر البَصْرِي الفقيه - في مجلس يوسف القاضي - ، حذَّثنا محمد بن مهدي بن هلال، حدَّثني أبي، عن محمد بن زياد، عن ميمون بن مِهْرَان، عن ابن عبّاس عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((من تعلَّم باباً من العِلْمِ (١) تَصَخَّفَ في ((سنن أبي داود)) إلى: ((حدَّثني أبو عبد الرحمن)). والتصويب من «تحفة الأشراف» (٣٢٢/٦) رقم (٨٧٣٦). ١٠٤ عَمِلَ به أو لم يَعْمَل به كان أفضل من صلاة ألف ركعة، فإنْ هو عَمِلَ به أو علَّمه کان له ثوابه وثواب من يعمل به إلى يوم القيامة)). (٥٠/٦) في ترجمة (إبراهيم بن جعفر بن محمد الفقيه، المعروف بابن المُخْلِصِ البَصْرِي). مرتبة الحديث : موضوع. وآفته (محمد بن زياد اليَشْكُرِي المَيْمُوني الطَّخَّان الأَعْوَر)، فإنَّه كذَّاب، مشهور بالوضع. وقد تقدّمت ترجمته في حديث (٧٤٢). وصاحب الترجمة (إبراهيم بن جعفر، المعروف بابن المُخْلِصِ البَصْرِي) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج : عزاه في ((الجامع الكبير)) (٧٦٤/١) إلى الخطيب وابن النَّجَّار فحسب. * * * ٨٥٨ - أخبرنا محمد بن طلحة بن محمد النُّعَالي، حدَّثنا أحمد بن محمد الصَّرْصَرِي، حدَّثنا إبراهيم بن جعفر الفَقِيه، عن سُوَيْد بن سعيد الحَدَثَاني قال: حدَّثنا عليُّ بن مُسْهِر، عن أبي يحيى القَتَّات، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((مَنْ عَشِقَ وكَتَمَ وَعَفَّ ثم ماتَ، ماتَ شھیداً» (٥٠/٦ - ٥١) في ترجمة (إبراهيم بن جعفر الفَقِيه). مرتبة الحديث : موضوع. وقد سبق الكلام على إسناده في حديث (٧١٨). ١٠٥ التخريج : : تقدَّم تخريجه في حديث (٧١٨). ٨٥٩ - أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن التّنُوخي، حدَّثنا عبد الله بن أحمد بن ماهبزد الأَصْبَهَاني، حذَّثنا محمد بن محمد البَاغَنْدِي، حدَّثنا إبراهيم بن جابر المَرْوَزِي . وأخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن عبدالقاهر بن أسد الأسَدِي، حدَّثنا . محمد بن عبد الله بن عبد المُطَلِب، حدَّثنا عليّ بن إسماعيل بن يونس بن السّكَن بن صَغِير القَتْطَرِيُ الصَّفَّار، حذَّثنا إبراهيم بن جابر الكاتب المَرْوَزِي - ببغداد -، حدَّثنا عبد الرحمن بن هارون الغَسَّاني، أخبرنا هشام بن حسّان، عن هشام بن عُزوّة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((من لم يعرف فضل نعمة الله عليه إلَّ في مَطْعَمِهِ ومَشْرَبِهِ فقد قَصَرَ عِلْمُهُ ودَنَا عذابه)). (٦/ ٥٢) في ترجمة (إبراهيم بن جابر بن عبد الرحمن المَرْوَزِيّ، يعرف بالبُح). مرتبة الحديث : منكر . ففيه (عبد الرحيم بن هارون الغسَّاني الوَاسِطي أبو هشام) وقد ترجم له في: ١ - ((الجرح والتعديل)) (٣٤٠/٥) وفيه عن أبي حاتم: ((مجهول لا أعرفه». ٢ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٤١٣/٨) وقال: ((يُعْتَبَرُ بحديثه إذا روى عن: الثقات من كتابه، فإنَّ فيما حدَّث من غير كتابه بعض المناکیر)). ١٠٦ ٣ - ((الكامل، (١٩٢١/٥ -١٩٢٢) وقال: ((لم أر للمتقدِّمين فيه كلاماً، وإنما ذكرته لأحادیث رواها مناكير عن قوم ثقات)). وذکر له حديثه هذا. ٤ - (تاريخ بغداد)) (٨٥/١١) وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: ((متروك يكذب)). ٥ - ((الكاشف)» (١٧١/٢) وقال: ((قال الذَّارَقُطْنِيُّ: ((يكذب، وحسَّن التِّرْمِذِيّ له)). ٦ - ((التقريب)) (٥٠٥/١) وقال: ((ضعيف كذَّبه الدَّارَقُطْنِيّ، من التاسعة، مات بعد المائتین»/ ت. التخريج: رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٩٢٢/٥) - في ترجمة (عبد الرحيم بن هارون الغَسَّاني) - من طريق إبراهيم بن جابر، عن عبد الرحيم بن هارون هذا، به. قال ابن عدي: ((وهذا عن هشام بن حسَّان لا يرويه غير عبد الرحيم)). وذكر قوله السابق فيه . وعزاه في ((الجامع الكبير)) (١/ ٨٣٣) إلى الخطيب وحده! * * * ٨٦٠ - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، أخبرنا محمد بن مَخْلَد العطَّار، حذَّثنا إبراهيم بن جابر بن عيسى، حدَّثنا أبو جعفر أحمد بن شُجَاعِ المَرْوَزِي، حذَّثنا حكيم بن زيد - وقد روى عنه الشَّيْبَاني - ، عن إبراهيم الصَّابِغ، عن عطاء، عن جابر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((خَيْرُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ، ورَجُلٌ قَامَ فَأَمَرَ ونَهَىْ فَقُتِلَ على ذلك)). (٦/ ٥٣) في ترجمة (إبراهيم بن جابر بن عيسى الغِطْرِيْفِيّ أبو إسحاق). ١٠٧ مرتبة الحدیث : في إسناده صاحب الترجمة (إبراهيم بن جابر بن عيسى الغِطْرِيْفِيّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. كما أنَّ فيه (أحمد بن شُجَاعِ المَرْوَزِي) لم أقف على من ترجم له. وباقي رجال الإِسناد حديثهم حسن. والحديث روي من طرق أخرى يحسن بمجموعها. التخريج : رواه الحاكم في ((المستدرك)) (١٩٥/٣)، من طريق رافع بن أَشْرَس المرْوَزِيّ، عن خُلَيْدِ (١) الصَّفَّار، عن إبراهيم الصَّائغ، به، مرفوعاً بلفظ: ((سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بنُ عبد المُطَّلِبِ، ورَجُلٌ قَامَ إلى إمام جائرٍ، فَأَمَرَهُ ونَهَاهُ وَقَتَلَهُ». قال الحاكم ((صحيح الإِسناد ولم يُخرِّجاه)). وتعقّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: ((الصَّفَّار لا يُدْری من هو». أقول: وفيه أيضاً (رافع بن أَشْرَس المَرْوَزِيّ)، ترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٨٢/٣) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً، وذكر أن أحمد بن منصور بن راشد المروزيّ قد روى عنه. والظاهر أنَّه مجهول الحال، فقد روى عنه. أيضاً أحمد بن سيَّار ومحمد بن الليث عند الحاكم في ((المستدرك)) في الموطن السابق . وقد قال الذَّهَبِيُّ في «سِيَر أعلام النبلاء)) (١٧٣/١): ((سنده ضعيف)). وروى شطره الأول: (سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ)) الحاكم أيضاً في ((المستدرك)) (١١٩/٢ - ١٢٠) من طريق أبي حمَّاد الحَنَفي، عن ابن عَقِيل، عن جابر مرفوعاً بلفظ: ((سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ عند الله يومَ القيامةِ حَمْزَةُ» . (١) تَصَحَّفَ في ((المستدرك)) إلى ((حفيد)). والتصويب من «السِّيَرِ)) (١٧٣/١). ١٠٨ قال الحاكم: ((صحيح الإسناد)). وتعقَّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: ((أبو حمَّاد هو المُفَضَّل بن صَدَقَة قال النَّسَائِي: متروك)). وروى شطره الأول فحسب أيضاً، الطبراني في «المعجم الأوسط)) (٥٠١/١ - ٥٠٢) رقم (٩٢٢) من طريق حكيم بن زيد، عن إبراهيم الصَّائغ، عن عِكْرِمة، عن جابر مرفوعاً بلفظ: ((أفضلُ الشُّهَدَاءِ عند الله حَمْزَةُ بنُ عَبْدِ المُطْلِبِ)). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٦٨/٩): ((رواه الطبراني في «الأوسط)) وفيه حكيم بن زيد قال الأَزْدِيُّ: فيه نظر. وبقية رجاله وثُّقوا)). وهو متعقَّب بما سيأتي. ورواه الخطيب في («تاريخه)» (٣٧٧/٦) عن محمد بن الحسين القَطَّان، أخبرنا عثمان بن أحمد الدَّقَّاق، حدَّثنا أبو العبَّاس إسحاق بن يعقوب العَطَّار، حدَّثنا عمَّار بن نصر، حدَّثني حكيم بن زيد الأُشْعَرِيّ، عن إبراهيم الصَّائغ، عن عطاء، عن جابر مرفوعاً بلفظ: ((أفضلُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، ثُمَّ رَجُلٌ قام إلى إمامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقُتِلَ». وإسناد الخطيب هذا حسن إن شاء الله. فـ (إبراهيم بن ميمون الصَّائغ المَرْوَزِيّ) قال ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (٣٣/١): ((صدوق، من السادسة، قتل سنة إحدى وثلاثين - يعني ومائة -٩/ خت دس. وانظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٢٢٣/٢ - ٢٢٤)، و((التهذيب)) (١٧٢/١ - ١٧٣). و (عمَّار بن نصر السَّعْدِيّ المَرْوَزِيّ أبو ياسر) قال ابن حَجَر عنه في (التقريب)) (٤٨/٢): ((صدوق، من العاشرة))/ فق. وانظر ترجمته في ((التهذيب)) (٤٠٧/٧). و (حكيم بن زيد الأَشْعَرِيّ المَرْوزِيّ) ترجم له الذَّهَبِيُّ في («الميزان» ١٠٩ (٥٨٦/١)، وابن حَجَر في ((اللسان)) (٣٤٣/١ - ٣٤٤) ولم يذكر فيه إلاَّ قول الأَزْدِيّ: ((فيه نظر)». وفاتهما أنَّ ابن أبي حاتم ترجم له في ((الجرح والتعديل» (٢٠٤/٣) ونقل عن أبيه قوله فيه: ((صالح هو شیخ)). وتضعيف أبي الفتح الأَزْدِيّ للرواة، محلُّ نظرٍ، خاصةً إذا تَفَرَّدَ به مخالفاً توثيق الأئمة المعتبرين، لأنَّ أبا الفتح الأُزْدِيّ نفسه ضعيف متكلّم فيه. وقد تقدّمت ترجمته في حدیث (٢٨٢). : ۔۔ وباقي رجال الإسناد ثقات. وحديث جابر هذا ذكره المُنْذِري في ((الترغيب والترهيب)) (٢٢٥/٣) وقال: ((رواه التُّرْمِذِيّ والحاكم، وقال: صحيح الإسناد)). أقول: عزوه له للتِّرْمِذِيِّ محلٌّ نظر، فإنَّه ليس فيه، ولم يعزه إليه غيره فيما وقفت عليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. وله شاهد رواه الطبراني في ((المعجم الكبير» (١٦٥/٣) رقم (٢٩٥٧)، من طريق عليّ بن الحَزَوَّر، عن الأَصْبَغ بن نُبَاتَة، عن عليّ بن أبي طالب مرفوعاً: ((سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ». قال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٢٦٨/٩): ((رواه الطبراني وفيه عليّ بن الحَزَوَّر وهو متروك)». أقول: وفيه أيضاً (أَصْبَغ بن نُبَاتَة التَّمِيمي) وهو متروك أيضاً، وكذَّبه أبو بكر بن عيَّاش وابن حِبَّان. وكان يقول: بالرَّجْعَةِ. وستأتي ترجمته في حديث (٢١٦٣). وله شاهد آخر من حديث ابن عبّاس مرفوعاً بمثل لفظ حديث جابر بتمامه الذي عند الحاكم، رواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) للهيثمي (٣١٤/٦) رقم (٣٧٦٢)، و (٢٣٥/٧) رقم ١١٠ (٤٣٧٥) -، من طريق سعيد بن ربيعة، عن الحسن بن رشيد، عن أبي حَنِيفة، عن عكرمة، عن ابن عباس . قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٦٨/٩) بعد أن ذكره: ((رواه الطبراني في «الأوسط)) وفيه ضعف)). ٨٦١ - أخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد الله بن شَهْرَيار الأَصْبَهَاني، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدَّثنا إبراهيم بن جابر الفقيه البغدادي، حذَّثنا محمد بن عبد الملك الذَّقِيقي الوَاسِطي، حذَّثنا مُعَلَّى بن عبد الرحمن الوَاسِطي، حذَّثنا شَرِيك، عن عاصم بن سليمان الأحْوَل، عن أبي المتوكّل النَّاجي، عن أبي سعيد الخُذْرِي قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ إِذا جامَعُوا نِسَاءَهُمْ عَادُوا أَبْكَارَاً). (٦/ ٥٣) في ترجمة (إبراهيم بن جابر الفقيه أبو إسحاق). مرتبة الحديث : إستاده تالف. وله شاهد إسناده حسن. ففيه (مُعَلَّى بن عبد الرحمن الوَاسِطي) وقد ترجم له في : ١ - ((سؤالات البَرْذَعِي لأبي زُرْعَة الرَّازي)) (٣٩٤/٢) وقال: ((واهي الحدیث» . ٢ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٢١٥/٤) وفيه عن ابن مَعِين: ((أحسن أحواله عندي أنَّه قيل له عند موته ألا تستغفر الله؟ فقال: ألا أرجو أن يغفر لي وقد وضعت في فضل عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه سبعين حديثاً!)). ٣ - ((الجرح والتعديل)) (٣٣٤/٨) وفيه عن أبي حاتم: ((ضعيف الحديث، كان حديثه لا أصل له)). وقال مرَّةً: ((متروك الحديث)). ١١١ ٤ - ((المجروحين)) (١٧/٣ - ١٨) وقال: ((لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد)» . ٥ - ((الكامل)) (٦/ ٢٣٧٠ - ٢٣٧١) وقال: ((أرجو أنَّه لا بأس به)). وفيه : أنَّ الدَّقِيقي كان يثني عليه. ٦ - ((الضعفاء)) الدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٥٩ رقم (٥٠٦). ٧ - ((تاريخ بغداد)» (١٨٦/١٣ - ١٨٨) وفيه عن عبد الله بن عليّ بن المَدِيني عن أبيه: ((ضعيف الحديث. وذهب إلى أنَّه كان يضع الحديث)). وعن عبد الله عن أبيه أيضاً: ((ذهب إلى أنَّه كان يكذب)). ٨ - ((المغني)) (٢/ ٦٧٠) وقال: ((قال الدَّارَقُطْنِيّ: ضعيف كذَّاب)). ٩ - ((التقريب)» (٢٦٥/٢) وقال: ((مُتَّهَمٌ بالوضع، وقد رُمِي بالرَّفْضِ، من التاسعة»/ ق. و (أبو المتوكُّل النَّاجي) هو (عليّ بن داود - ويقال: ابن دُؤاد - البَصْرِيّ)، قال ابن حَجَر عنه في «التقريب)) (٣٦/٢): ((مشهور بكنيته، ثقة، من الثالثة، مات سنة ثمان ومائة، وقيل قبل ذلك))/ ع. وانظر ترجمته في ((التهذيب)) (٣١٨/٧). و (شَرِيك) هو (ابن عبد الله النَّخَعِي الكوفي أبو عبد الله): صدوق يخطىء كثيراً. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٧٢). التخريج: رواه الطبراني في «المعجم الصغير)) (٩١/١) من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: ((لم يروه عن عاصم إلَّ شَرِيك، تفرَّد به مُعَلَّى بن عبد الرحمن)). وعن الطبراني من طريقه هذا، رواه أبو نُعَيْم في ((صفة الجنَّة)) (٢٠٧/٣ - ٢٠٨) رقم (٣٦٥). ١١٢ ورواه البزَّار في «مسنده» (١٩٨/٤ - ١٩٩) رقم (٣٥٢٧) - من كشف الأستار -، عن محمد بن موسى الوَاسِطِي، عن مُعَلَّى بن عبد الرحمن، به، وقال: ((لا نعلم رواه عن عاصم إلَّ شَرِيك)). وعن البزَّار من طريقه هذا، رواه أبو الشيخ بن حَيَّن الأَصْبَهَاني في «العَظَمَة)) (١٠٨١/٣) رقم (٥٨٣)، وأبو نُعَيْم في «صفة الجنَّة)) (٢٣٢/٣) رقم (٣٩٢). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٤١٧/١٠): ((رواه البزَّار والطبراني في (الصغير))، وفيه مُعَلَّى بن عبد الرحمن الوَاسِطي، وهو كذَّاب)). ورواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (٤٤٨/٢) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وأعلَّه بـ (مُعَلَّى بن عبد الرحمن الوَاسِطي)، وذكر بعض أقوال النُّقَّاد فيه. وله شاهد من حديث أبي هريرة، رواه ابن حِبَّان في «صحيحه» (٢٤٦/٩ - ٢٤٧) رقم (٧٣٥٩) و (٧٣٦٠) من طريق ابن وَهْب، عن عمرو بن الحارث، عن دَرَّاج، عن ابن حُجَيْرَة، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه قيل له: أَنَطَأُ في الجنَّة؟ قال: ((نَعَمْ والذي نَفْسِي بيدِهِ دَحْمَاً دَحْمَاً(١)، فإذا قام عنها، رَجَعَتْ مُطَهَّرَةً بِكْرَاً». وإسناد ابن حِبَّان حسن من أجل (درَّج بن سَمْعَان المِصْري السَّهْمِي أبو السَّمْح)، قال ابن حَجَر عنه في «التقريب)) (٢٣٥/١): ((صدوق. في حديثه عن أبي الهيثم ضعف)». وحديثه هنا عن (ابن حُجَيْرة - عبد الرحمن بن حُجَيْرة المِصْرِي القاضي، وهو ثقة كما في ((التقريب)) (٤٧٧/١) -). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٩٣). (١) صُحِّفَ في ((صحيح ابن حِبَّان)) إلى: ((رحماً رحماً)) بالراء المهملة. والتصويب من ((موارد الظمآن)» ص ٦٥٥، و((النهاية)) لابن الأثير (١٠٦/٢) وقال في تفسيره: «هو النكاح والوطء بدفع وإزعاج». ١١٣ ومن هذا الطريق رواه أبو نُعَيْم في («صفة الجنَّة)) (٢٣٢/٣) رقم (٢٩٣)، دون قوله: ((بِكْرَاً». ٨٦٢ - أخبرني أبو القاسم الأَزْهَرِي، حدَّثني محمد بن المُظَفَّر الحافظ - من لفظه -، حدَّثنا أبو عبد الله أحمد بن يوسف الضَّحَّاك قال: جدَّثنا إبراهيم بن حَيَّان البَيِّع البغدادي، حدَّثنا خَلَفَ بن سالم، حذَّثنا محمد بن جعفر غُنْدَر، حدَّثْنَا شُعْبَة، عن هُشَيْم، عن أبي بِشْر، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبّاس، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلّم قال: ((لَيْسَ الخَبَرُ كالمُعَابَةِ». (٥٦/٦) في ترجمة (إبراهيم بن حَيَّان البَيِّع). مرتبة الحديث : رجال إسناده كلُّهم ثقات عدا صاحب الترجمة (إبراهيم بن حَيَّانِ البَيِّع)، فإنَّ الخطيب لم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (أبو بِشْر) هو (جعفر بن إياس - ابن أبي وَحْشِيَّة -): ثقة من أثبت النَّاس في سعيد بن جُبَيْر. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٨٢). و (هُشَيْم) هو (ابن بَشير الوَاسِطي): ثقة ثَبْت. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٣٤٨) . ومتن الحديث صحيح، روي من طرق كثيرة. التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (٣٤٨). * * * ٨٦٣ - أخبرني الأزْهَرِي، حدَّثنا أحمد بن إبراهيم بن شَاذَان، جدًّثنا محمد بن مَخْلَد، حدَّثنا إبراهيم بن الحسين بن أبي العلاء - أخو أبي مَيْسَرَة ١١٤ الهَمَذَاني -، حذَّثنا محمد بن خُلَيْد، حدَّثنا عيسى بن يونس، عن الأوْزَاعي، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((زُرْ غِبَّاً تَزْدَدْ حُبَّا). (٥٧/٦) في ترجمة (إبراهيم بن الحسين بن الفَرَج الهَمَذَاني). مرتبة الحديث : صحيح بمجموع طرقه وشواهده. التخريج : للحديث ثلاثة عشر طريقاً عن أبي هريرة فيما وقفت عليه. الأول: طلحة بن عمرو الحَضْرَمِيّ، عن عطاء بن أبي رَبَاح، عن أبي هريرة . : رواه البزَّار في «مسنده» (٢/ ٣٩٠) رقم (١٩٢٢) - من كشف الأستار -، وأبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (٣٢٢/٣)، وفي ((تاريخ أَصْبَهَان)) (١٨٥/٢)، وأبو الشيخ بن حَيَّان الأَصْبَهَاني في ((الأمثال)) ص ١٣ رقم (١٥)، والبيهقي في ((شُعَب الإِيمان)) (٣٢٨/٦) رقم (٨٣٧١) - ط بيروت -، والقُضَاعي في ((مسند الشُّهَاب)) (٣٦٦/١ -٣٦٧) رقم (٦٢٩)، وابن أبي الدُّنْيَا في ((الإِخْوَان)» ص ١٦٥ رقم (١٠٤)، والعُقَيْلِي في ((الضعفاء)) (٢٢٤/٢ - ٢٢٥)، وابن حِبَّان في ((المجروحين)) (٣٨٣/١)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٤٢٧/٤) - ثلاثتهم في ترجمة (طلحة بن عمرو الحَضْرَمِيّ) -، والعسكري في ((الأمثال))، والحارث بن أبي أُسَامة في ((مسنده)) - كما في ((المقاصد الحسنة)) ص ٢٣٢ -. وفي هذا الطريق (طلحة بن عمرو الحَضْرَمِيّ): وقد ضعَّفه بعضهم، وتركه آخرون. وسبقت ترجمته في حديث (٢٢٦). ١١٥ قال البزَّار: ((لا يُعْلَمُّ في ((زُرْغِبَّاً تَزْدَدْ حُبَّ)) حديث صحيح)). وقال البيهقي: «طلحة بن عمرو غير قوي. وقد روي هذا الحديث بأسانيد هذا أمثلها». الثاني: محمد بن خُلَيْد، عن عيسى بن يونس، عن الأَوْزَاعِيّ، عن عطاء، عن أبي هريرة. رواه الخطيب في «تأريخه)) (٥٧/٦)، وهو الطريق المتقدِّم. وفيه (محمد بن خُلَيْدِ بن عمرو الكِرْمَانِيّ الحَنَفِيّ) وقد ترجم له في : ١ - ((الضعفاء)» للعُقَيْلِي (٢٢٥/٢) - في ترجمة (طلحة بن عمرو الحَضْرَمِيّ) - وقال: ((محمد بن خُلَيْد يضع الحديث)). ٢ - ((المجروحين)) (٣٠٢/٣ - ٣٠٣) وقال: ((يقلب الأخبار، ويسند الموقوف، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد)». وذكر حديثه هذا من الطريق المتقدِّم، وقال: ((هو حديث عيسى بن يونس عن طلحة بن عمرو عن عطاء، فجعل مكان طلحة: الأوزاعي» . ٣ - ((المغني)) (٢/ ٥٧٧) وقال: ((يُكْتَبُ حديثه على ضعفه)). ٤ - ((ميزان الاعتدال)) (٥٣٨/٣ - ٥٣٩) وقال: ((فيه ضعف، ذكره ابن حِبَّان ووهَّاه)). وفيه عن ابن مَنْدَه: ((روى مناكير)). وذكر الذَّهَبِيُّ أنَّ الطبراني قد: روى الحديث من طريق محمد بن خُلَيْد، عن مالك، عن الثَّوْري، عن طلحة، به. وقال: ((هذا باطل عن مالك». الثالث: عثمان بن عبد الرحمن الوَقَّاصِيّ، عن عطاء، عن أبي هريرة. رواه أبو الشيخ بن حَيَّان الأَصْبَهَاني في ((الأمثال)) ص ١٣ - ١٤ رقم (١٦). وفي هذا الطريق (عثمان بن عبد الرحمن الوَقَّاصِيّ الزُّهْرِي) وقد ترجم له : في: ١١٦ ١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٣٩٤/٢) وقال: ((ليس بشيءٍ)). وقال أيضاً: ((ضعيف)). ٢ - ((الضعفاء الصغير)) للبُخَاري ص ١٦٤ رقم (٢٥٠) وقال: ((تركوه)). ٣ - ((أحوال الرجال)) ص ١٢٧ رقم (٢١١) وقال: ((ساقط)). ٤ - ((المعرفة والتاريخ)) للفَسَوي (٤٩/٣ - ٥٠) وقال: ((لا يَكْتُبُ أهل العلم حديثه إلّ للمعرفة، ولا يُحْتَُّ بروايته)». ٥ - ((السنن) للتّرْمِذِيّ (٥٤١/٤) رقم (٢٢٨٨) وقال: ((ليس عند أهل الحديث بالقويّ)). ٦ - ((الضعفاء)» للنَّسَائي ص ١٧٥ رقم (٤٣٩) وقال: ((متروك الحديث)). ٧ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٢٠٦/٣ -٢٠٧). ٨ - ((الجرح والتعديل)) (٦/ ١٥٧) وفيه عن أبي حاتم: ((متروك الحديث، ذاهب الحديث، كذّاب)). ٩ - ((المجروحين)) (٩٨/٢ - ٩٩) وقال: ((كان ممن يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، لا يجوز الاحتجاج به)). ١٠ - ((الكامل)) (١٨٠٨/٥ - ١٨٠٩) وقال: ((عامَّة أحاديثه مناكير، إمّا إسناده أو متنه منكراً». ١١ - ((الضعفاء)) الدَّارَقُطْنِيّ ص ٣١٠ رقم (٤٠٤). ١٢ - ((تاريخ بغداد)) (٢٧٩/١١ - ٢٨٠) وفيه عن ابن مَعِين: ((لا يُكْتَبُ حديثه كان يكذب)). وفيه أنَّ عليَّ بن المَدِيني ضعَّفه جدًّاً. ١٣ - «الكاشف)) (٢٢١/٢) وقال: ((قال البخاري: تركوه)). ١١٧ ١٤ - ((التقريب)) (١١/٢) وقال: ((متروك، وكذَّبه ابن معين، من السابعة، مات في خلافة الرشید»/ ت. الرابع: سليمان بن كَرَّاز الطُّفَاوي، عن المُبَارَك بن فَضَالَة، عن الحسن البَصْرِيّ، عن أبي هريرة. رواه العُقَيْلي في «الضعفاء» (١٣٨/٢)، وابن عدي في ((الكامل)) (١١٣٨/٣) - كلاهما في ترجمة (سليمان بن كَرَّاز) -، وأبو نُعَيْم في ((تاريخ أَصْبَهَان)) (٢١٧/٢). قال العُقَيْلِي: ليس في هذا الباب شيء يثبت. واستنكر ابن عدي حديث سليمان هذا. وفي هذا الطريق (سليمان بن كَرَّاز الطُّفاوي المصري) وقد ترجم له في: ١ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (١٣٨/٢) وقال: ((الغالب على حديثه الوَهَم)). ٢ - ((الكامل في الضعفاء)) لابن عدي (١١٣٨/٣). ٣ - ((المغني)) (٢٨٢/١) وقال: ((ضعَّفه ابن عدي)). ٤ - «الميزان» (٢٢١/٢) وفيه عن عبد الحق الإِشْبيلي: ((لا بأس به)). هذا إلى جانب أنَّ الحسن البَصْرِيّ لم يسمع من أبي هريرة عند الأكثر كما قال الحافظ ابن حَجَر في «فتح الباري» (٤٠٣/٩). الخامس: يحيى بن أبي سليمان المَدِيني، عن عطاء، عن أبي هريرة. رواه البيهقي في ((شُعَب الإِيمان)) (٣٢٨/٦) رقم (٨٣٧٢) - ط بيروت - ، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٦٨٦/٧) - في ترجمة (يحيى بن أبي سليمان المَدِيني) -، والخطيب في ((تاريخه)) (١٠٨/١٤). وفيه (يحيى بن أبي سليمان المدني أبو صالح) وقد ترجم له في: ١١٨ ١ - ((التاريخ الكبير)) (٨/ ٢٨٠) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((الجرح والتعديل)) (١٥٤/٩ - ١٥٥) وفيه عن أبي حاتم: ((ليس بالقويٌّ، مضطرب الحدیث، يُكْتَبُ حديثه)» ٣- ((الثقات)) لابن حِبَّان (٧/ ٦٠٤). ٤ - ((المغني)) (٣٣٧/٢) وقال: ((قال البخاري: منكر الحديث)). ٥ - ((التهذيب)) (٢٢٨/١١) وقال: أخرج ابن خُزَيْمَة حدیثه في «صحيحه» وقال: في القلب شيء من هذا الإِسناد، فإني لا أعرف يحيى بن سليمان بعدالة ولا جرح، وإنما أخرجت خبره لأنَّه لم يختلف فيه العلماء. وقال الحاكم في ((المستدرك)»: هو من ثقات المِصْرِیین)). ٦ - ((التقريب)) (٣٤٩/٢) وقال: ((لَيِّن الحديث، من السادسة)»/ بخ د ت س. السادس: محمد بن عبد الملك، عن عطاء، عن أبي هريرة. رواه ابن عدي في ((الكامل» (٢٠٦٩/٦) - في ترجمة (محمد بن عبد الملك الأنصاري) - . وفيه (محمد بن عبد الملك الأنصاري الضَّرير المَدَني أبو عبد الله) هو كذَّاب. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٢٣). السابع: منصور بن إسماعيل الحَرَّاني، عن ابن جُرَيْج وطلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة. رواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) للهيثمي (١٩٢/٥) رقم (٢٩٠١) -، والعُقَيْلِي في ((الضعفاء)) (١٩٢/٤) - في ترجمة (منصور بن إسماعيل الحَرَّاني) -. ١١٩ قال العُقَيْلِي: ((لا يُتَابَع عليه ... ليس بمحفوظ من حديث ابن جُرَيْج، وإنما يُعْرَفُ بطلحة بن عمرو، وتابعه قوم نحوه في الضعف)). وقال أيضاً في «الضعفاء)) (٢٢٥/٢): ((ولا يصحُّ لمنصور عن ابن جريج)). الثامن: عَوْن بن الحُّكَم بن سِنَان(١)، عن أبيه، عن يحيى بن عَتِيق، عن محمد بن سِيْرِين، عن أبي هريرة. رواه الخِلَعِيُّ في ((فوائده)» كما في ((المقاصد الحسنة)) ص ٢٣٣. وفي هذا الطريق (الحَكّم بن سِنَان البَاهِلِيّ القِرَبِيّ أبوعَوْن)، قال ابن حجر عنه في («التقريب)) (١٩٠/١): ((ضعيف، من الثامنة»/ ل. وانظر ترجمته في: (تهذيب الكمال)) (٩٦/٧ - ٩٨)، و((التهذيب)» (٤٢٦/٢ - ٤٢٧). التاسع: ابن عُلاثَة، عن الأُوْزَاعي، عن يحيى، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة. رواه العَسْكَرِيُّ في ((الأمثال)) كما في ((المقاصد الحسنة)) ص ٢٣٣. وفيه (ابن عُلاَثَة - محمد بن عبد الله بن عُلَاثَةَ الحَرَّاني العُقَيْلِ الجَزَرِي أبو اليسير -)، وهو مختلف فيه، والأكثر على تضعيفه، ومنهم من ضعَّفه جدّاً. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٧٣٠). و (أبو سَلَمَة) هو (ابن عبد الرحمن بن عَوْف الزُّهْرِي): ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (١٤٠١). و (يحيى) هو (ابن كثير اليَمَامي أبو نصر): تابعي صغير ثقة، لكنه يدِّس ويُرْسِل. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٤٦). العاشر: عن عامر بن سَيَّار، عن أبي عمرو القُرَشِيّ، عن عطاء، عن أبي هريرة. (١) وقع في ((المقاصد الحسنة) للسَّخَاوي ص ٢٣٣ هكذا: ((عون بن سِنَان بن الحكم)). وصوابه ما أثبت، نقلاً عن ((الجرح والتعديل)) (٣٨٨/٦)، و((تهذيب الكمال)) (٩٦/٧). ١٢٠