النص المفهرس
صفحات 21-40
(٣٩٦/٥ - ٣٩٧) في ترجمة (محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن عليّ أبو عبد الله، أمير المؤمنين). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. ففيه (أحمد بن محمد بن عِمْرَان النَّهْشَلِي ابن الجُنْدِيّ أبو الحسن) وهو ضعيف جدًّاً، واتَّهمه ابن الجَوْزي. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٨٩). كما أنَّ فيه (فَائِقة بنت عبد الله) لم أقف لها على ترجمة. وكذلك (الحسن بن عليّ العَنَزِي) و (العبّاس بن عبد الله بن جعفر) لم أقف لهما على ترجمة. و (المهدي) و (والده)، ليسا يعرفان بالنقل. التخريج : لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. ٠٠ ٨١٢ - حذَّثنا أبو طالب يحيى بن عليّ بن أبي طالب الطَّيِّب الدَّسْكَرِي - بحُلْوَان لفظاً -، أخبرنا أبو بكر بن المُقْرِىء - بأَصْبَهَان -، حذَّثنا أبو محمد عَبْدَان عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد الجَوَالِيقي القاضي العَسْكَرِي، حذَّثنا زيد بن الحَرِيش، حذَّثنا ابن رَجَاء، عن سفيان، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلّم قال: «غَيِّروا الشَّيْبَ ولا تَشَبَّهُوا بالیھودِ». (٤٠٥/٥) في ترجمة (محمد بن عبد الله بن عبد الأعلى أبو يحيى، يعرف بابن كُنَاسَة). ٢١ مرتبة الحديث : غير محفوظ من هذا الطريق، والصحيح أنَّه عن عُرْوَة مُرْسَلاً. والحديث صحيح من طرق أخرى. قال الإِمام الدَّارَقُطْنِيُّ - فیما نقله عنه الخطيب قبل أن يسوق الحديث - وقد سُئِلَ عنه من الطريق المتقدِّم: ((كذلك روي عن حفص بن الحَبَطي، عن هشام. ورواه الحُفَّاظ من أصحاب هشام، عن هشام، عن عُرْوَة مُرْسَلا، وهو الصحيح)). ونقل الخطيب عن أبي بكر بن المُفْرِىء أنَّه قال: ((أنا سألت عَبْدَان عن هذا الحديث، وحدَّثني جماعة من أصحابنا، عن يحيى بن صَاعِد، عن عَبْدَان بهذا الحديث. وهكذا رواه أبو مروان يحيى بن أبي زكريا الغَسَّاني، عن هشام)). كما نقل عن ابن مَعِين قوله: ((حديث: ((غَيِّرُوا الشَّيْب)) إنما هو عن عُرْوَة مرسل)». وفي إسناده (زيد بن الحَرِيش الأَهْوَازي) وقد ترجم له في: ١ - ((الجرح والتعديل)) (٥٦١/٣) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٢٥١/٨) وقال: ((ربما أخطأ)). ٣ - ((ذيل ميزان الاعتدال)) للعِرَاقي ص ٢٥٣ - ٢٥٤ رقم (٤٠٧)، وفيه عن ابن القَطَّان: ((مجهول الحال)). و (ابن رجاء) هو (عبد الله بن رجاء المكِّي البَصْرِي أبو عِمْرَان)، قال ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (٤١٤/٨): ((ثقة تغيَّر حفظه قليلاً، من صغار الثامنة)»/ رم دس ق. وانظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (١٤/ ٥٠٠ __ ٥٠٤)، ١ و((التهذيب)) (٢١١/٥). - و (سفيان) هو (ابن سعيد الثَّوْري): إمام ثقة حافظ حُجَّة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٠). ٢٢ التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (١٣٣/٢ - ١٣٤) عن أحمد بن محمد بن الجَهْم السُّمَّرِي، عن محمد، عن يحيى، عن هشام بن عُرْوَةٍ، به. وعنده في آخره زيادة قوله: ((والنصارى)). قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن يحيى إلاَّ محمد». أقول: (محمد) هو (ابن حَرْب النَّشَائي الوَاسِطي)، و (يحيى) هو (ابن أبي زكريا الغَسَّاني أبو مروان). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٦٠ - ١٦١): ((رواه الطبراني في (الأوسط)) عن شيخ له اسمه أحمد، ولم أعرفه، والظاهر أنَّه ثقة لأنَّه أكثر عنه، وبقية رجاله ثقات)). وعزاه في ((الجامع الكبير)) (١/ ٥٨٤) إلى الخطيب وحده. وللحديث شواهد عدَّة، انظرها في: ((جامع الأصول)» (٧٣٤/٤) وما بعد، و «مجمع الزوائد» (١٥٩/٥) وما بعد. ومن هذه الشواهد، ما رواه البخاري في اللباس، باب الخضاب (٣٥٤/١٠) رقم (٥٨٩٩)، ومسلم في اللباس، باب في مخالفة اليهود في الصبغ (١٦٦٣/٣) رقم (٢١٠٣)، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إنَّ اليهود والنصارى لا يَصْبِغُونَ فَخَالِفُوهُمْ)). ورواه ابن حِبَّان في «صحيحه» (٤٠٧/٧) رقم (٥٤٤٩)، وأحمد في ((المسند)) (٢٦١/٢)، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((غَيِّرُوا الشَّيْبَ ولا تَشَبَّهُوا باليهود والنصارى)). وإسناده صحيح كما قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على «المسند» (٢٧٤/١٣) رقم (٧٥٣٦). ٠ ٢٣ ٨١٣ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن بُكَيْرِ المُقْرِىء، حدَّثنا أحمد بن جعفر بن حَمْدَان - إملاءَ -، حدَّثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حَنْبَل، حدَّثني أبي، حذَّثنا محمد بن بِشْر العَبْدِي، حدَّثنا هشام بن عُرْوَة، عن عثمان بن عُرْوَة، عن عُرْوَة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((غَيِّرُوا الشَّيْبَ ولا تَشَبَّهُوا بالبهودِ». (٥/ ٤٠٥ - ٤٠٦) في ترجمة (محمد بن عبد الله بن عبد الأعلى أبو يحيى، يعرف بابن كُنَاسَة). مرتبة الحديث : مرسل، ورجال إسناده ثقات. وقد صَحَّ مرفوعاً من غير هذا الطريق. التخريج : تقدَّم تخريجه في الحديث السابق (٨١٢). ** * ٨١٤ - أخبرنا الحسن بن عليّ التَّمِيمي، حذَّثنا عمر بن أحمد الواعظ، حذَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبَة، حدَّثنا عليّ بن شُعَيْب، حدَّثنا ابن نُمَيْر، حدَّثنا هشام، عن أبيه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((غَيِّرُوا الشَّيْبَ ولا تَشَبَّهُوا بالیهود». (٤٠٦/٥) في ترجمة (محمد بن عبد الله بن عبد الأعلى أبو يحيى، يعرف بابن كُنَاسَة). مرتبة الحديث : مرسل. ورجال إسناده ثقات عدا شيخ الخطيب (الحسن بن عليّ التَّمِيمي)، ٢٤ فقد ترجم له الذَّهَبِيّ في ((المغني)) (١٦٣/١) وقال: ((صدوق إن شاء الله. وقد خلط في بعض سماعاته شيئاً)). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٩٦). و (ابن نُمَيْر) هو (عبد الله بن نُمَيْرِ الهَمْدَاني الخَارِفي الكوفي أبو هشام): حافظ ثقة، خرَّج له الستة، وتوفي عام (١٩٩ هـ) عن (٨٤) سنة. انظر ترجمته في: (السِّيَر)) (٢٤٤/٩ - ٢٤٥)، و((التهذيب)) (٥٧/٦ - ٥٨)، و((التقريب)) (١ / ٤٥٧) . والحديث قد صَحَّ مرفوعاً من غير هذا الطريق. التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (٨١٢). * * * ۔۔ ٨١٥ - أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، أخبرنا الحسين بن عليّ الثَّمِيمي، أخبرنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزيمة، حدثنا محمد بن عبد الله بن میمون - بغدادي بالإِسْكَنْدَرِيَّة -، حدَّثنا الوليد قال: حذَّثنا الأُوْزَاعِي، عن يحيى، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلّم قال: ((قال اللَّهُ: أَنَا الرَّحْمَنُ، وأَنَا خَلَقْتُ الرَّحِمَ، واشْتَقَقْتُ لها مِنْ اسْمِي، فَمَنْ وَصَلَها وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ)) . (٤٢٦/٥ - ٤٢٧) في ترجمة (محمد بن عبد الله بن ميمون الإِسْكَنْدَرَانِيّ أبو بكر). مرتبة الحديث : صحيح. رجال إسناده كلُّهم ثقات. ٢٥ و (أبو سَلَمَة) هو (ابن عبد الرحمن بن عَوْف الزُّهْرِي المَدَني): ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (١٤٠١). و (يحيى) هو (ابن أبي كثير اليَمَامي أبو نصر): ثقة. وتقدَّمت ترجمته في . حديث (٦٤٦). و (الأوْزَاعي) هو (عبد الرحمن بن عمرو): إمام ثقة فقيه مشهور. وتقدَّمت ترجمته فى حديث (٢١). و (الوليد) هو (ابن مُسْلِمِ القُرَشي الدِّمَشْقِي أبو العبّاس): عالم الشَّام، حافظ ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية، خرَّج له الستة، وتوفي عام (١٩٤ هـ). وقد صرَّح بالتحديث عن الأوزاعي في إسناد الخطيب. انظر ترجمته في: ((السِّيَر)» (٢١١/٩ - ٢٢٠)، و((التهذيب)) (١٥١/١١ _١٥٥)، و((التقريب)) (٣٣٦/٢). وصاحب الترجمة (محمد بن عبد الله الإِسْكَنْدَرَانِي): ((صدوق ثقة)) كما قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل» (٧/ ٣٠٤). التخريج : رواه أحمد في «المسند» (٤٩٨/٢) عن يزيد، عن محمد، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((قال الله عزَّ وجلَّ: أنا الرَّحْمَنُ، وهي الرَّحِمُ، شَقَقْتُ لها مِنْ اسْمِي، مَنْ يَصِلُهَا أَصِلُهُ، ومَنْ يقطعها أقطعه فَأَبُّه)). أقول: إسناد أحمد حسن، ورجاله رجال الصحيحين، إلاَّ أنَّ (محمد بن عمرو بن عَلْقَمَة بن وقَّاصِ اللَّيِي المَدَني): صدوق تَكَلَّم فيه بعضهم من قِبَلٍ حفظه، وأخرج له الشيخان، أمَّا البُخَاري فمقروناً بغيره وتعليقاً، وأمَّا مسلم فمتابعة. وستأتي ترجمته في حديث (١٠٦٤). وقد تابعه (يحيى بن أبي كثير) - وهو ثقة - عند الخطيب. ٢٦ ورواه الحاكم في ((المستدرك)» (١٥٧/٤) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة مرفوعاً بنحو رواية أحمد، دون قوله: ((شققت لها من اسمي))، وقال: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرِّجاه. وقد روي بأسانيد واضحة عن عبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيْل، وعائشة، وعبد الله بن عمرو)). وأقرَّه الحافظ الذَّهَبِيُّ. والحديث رواه البخاري، في الأدب، باب من وصل وصله الله (٤١٧/١٠) رقم (٥٩٨٨)، وغيره، عن أبي هريرة عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((إنَّ الرَّحِمَ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، فقالَ اللَّهُ: مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ، ومَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ)). ومعنى قوله: ((إنَّ الرَّحِمَ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ)): ((أنَّها أثر من آثار الرحمة مشتبكة بها، فالقاطع لها منقطع من رحمة الله)). كذا في ((فتح الباري)) (٤١٨/١٠). وقد فات الإِمام الهيثمي أن يذكر حديث الإمام أحمد السابق في ((مجمع الزوائد)» مع أنَّه على شرطه، حيث إنَّ من أخرجه من أصحاب الكتب الستة، لم يُخَرِّجوه باللفظ الذي عنده، وفيه زيادات ليست في رواياتهم، والله أعلم. ٨١٦ - أخبرنا أبو عمر بن مهدي، حدَّثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المَحَامِلِي - إملاءً -، حدَّثنا أبو بكر الزُّهَيْرِي، حدَّثنا الهيثم - يعني ابن جَمِيل -، حدَّثنا عبد الله بن المُثَنَّى، عن ثُمَامَة، عن أنس: أنَّه كان إذا كَلَّمَ أحداً أو نَازَعَهُ، فَعَلَ ذلك ثلاثاً، ويقول: كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم یفعله. (٤٢٨/٥) في ترجمة (محمد بن عبد الله بن جعفر الزُّهَيْرِيّ أبو بكر). مرتبة الحديث : رجال إسناده ثقات؛ إلاّ أنَّ (الهيثم بن جَمِيل البغدادي الأَنْطَاكي أبو سهل) ٢٧ قال الحافظ عنه في ((التقريب)) (٣٢٦/٢): ((ثقة من أصحاب الحديث، وكأنَّه تَرَكَ فتغيَّر، من صغار التاسعة)/ بخ قد عس ق. وترجم له ابن عدي في ((الكامل) (٢٥٦٢/٧) وقال: ((ليس بالحافظ يغلط على الثقات)). وقال أيضاً: ((يغلط الكثير على الثقات كما يغلط غيره، وأرجو أنَّه لا يتعمد الكذب)). وانظر ترجمته أيضاً في (التهذيب)» (٩٠/١١ - ٩١). و (ثُمَامَة) هو (ابن عبد الله بن أنس بن مالك): ثقة. وكان يقول: صحبت جدِّي ثلاثين سنة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٤٨). التخريج: لم أجده بتمام هذا اللفظ عند غير الخطيب. والله سبحانه وتعالى أعلم. ورواه البخاري في العلم، باب من أعاد الحديث ثلاثاً ليفهم عنه (١٨٨/١) رقم (٩٤)، والتِّرْمِذِيّ في الاستئذان، باب ما جاء في كراهية أن يقول عليك السلام مبتدئاً (٧٢/٥) رقم (٢٧٢٣)، وأحمد في ((المسند» (٢١٧/٣)، من طريق عبد الصمد، عن عبد الله بن المثنى، عن ثُمَامَة، عن أنس، عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أنَّه كان إذا سَلَّمَ سَلَّمَ ثلاثاً، وإذا تَكَلَّمَ بكلمةٍ إنما أعادها ثلاثاً». ورواه أحمد في ((المسند)) (٢٢١/٣) عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن عبد الله بن المثنَّى قال: سمعتُ ثُمَامَة بن أنس يذكر أنَّ أنساً إذا تكلَّمَ تكلَّمَ ثلاثاً ويذكر أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان إذا تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ ثلاثاً وكان يستأذنُ ثلاثاً». وقوله في الحديث ((أو نازعه))، لم أقف على هذه الزيادة في كُلِّ ما رجعت إليه. ولم يتضح لي المقصود من قوله ((أو نازعه)) على التعيين، ومحتمل أن يكون المراد بالنزاع، الخصام الذي يؤدي إلى الهَجْر، فيكون المعنى: أنَّ من خاصمه : لا يهجره فوق ثلاث ليالٍ، لنهيه صلَّى الله عليه وسلَّم أن يهجر المسلم أخاه فوق ثلاث ليال. والله سبحانه وتعالى أعلم. ٢٨ ٨١٧ - أخبرنا أبو العلاء محمد بن الحسن بن محمد الورّاق، حدَّثنا أبو الحسن عليّ بن الحسين بن جعفر القَطَّان - بالبَصْرَة، إملاءً في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة -، حذَّثنا أبو عبيد الله بن الربيع - بمِصْرَ -، حذَّثنا أبو لُقْمَان قال: حدَّثنا هاشم بن القاسم، حذَّثنا سفيان الثَّوْري، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضَمْرَة، عن عليّ بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((اثَّقُوا غَضَبَ عُمَرَ، فإنَّ اللَّهَ يَغْضَبُ إذا غَضِبَ)). (٤٣٠/٥) في ترجمة (محمد بن عبد الله النَّخَّاس أبو لُقْمَان). مرتبة الحديث : منکر . ففي إسناده صاحب الترجمة (محمد بن عبد الله بن خالد النَّخَّاس الخُرَاسَاني أبو لُقْمَان) وقد ترجم له في: ١ - (تاريخ بغداد)» (٤٣٠/٥ -٤٣١) وقال: ((كان ضعيفاً يروي المنكرات عن الثقات». ٢ - ((ميزان الاعتدال)) (٦٠٤/٣) وقال: ((عن أبي النضر هاشم بن القاسم بخبر منکر في فضل عمر. ضعَّفه الخطيب)). ٣ - (لسان الميزان)) (٢٢٤/٥ _ ٢٢٥) وأقرَّ ابن حَجَر فيه ما قاله الذَّهَبِيُّ في ((الميزان))، وذكر الحديث المتقدِّم. وأقرَّه أيضاً في ((تهذيب التهذيب)) (٢٥٤/٩). ٤ - (التقريب)) (١٧٦/٢) وقال: ((مقبول، من الثانية عشرة)»/ ق. أقول: قول الحافظ ابن حَجَر: ((مقبول))، موضع نظر، فإنَّه ضعيف لقول الخطيب السابق فيه، ولم يُذكر لغيره فیه جرح أو تعديل. ٢٩ التخريج : رواه ابن الجَوْزي في «العلل المتناهية)) (١٩١/١) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث لا يصحُّ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم)). وذكر قول الخطيب السابق في (محمد بن عبد الله النَّخَّاس). ورواه ابن شاهين في ((شرح مذاهب أهل السُّنَّة)) ص ١٢٧ رقم (٩٣)، من طريق الحارث الأعور، عن عليٍّ مرفوعاً به. و(الحارث): ضعيف، مكذَّب في رأيه، والجمهور على توهين أمره. وستأتي ترجمته في حديث (٩٣٧). وذكره الدَّيْلَمِيُّ في ((الفردوس)» (٩٤/١) رقم (٣٠٤). وعزاه في ((الجامع الكبير)) (١٧/١) إلى الحاكم في ((تاريخه))، وأبي نُعَيْم ((في فضائل الصحابة))، وابن النَّجَّار أيضاً. وَفَاتَهُ أن يعزوه لابن شاهين. ٨١٨ - أخبرنا التّنُوخي، أخبرنا سهل بن أحمد الدِّيْبَاجي، حدَّثنا محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي - بِمِصْرَ -، حدَّثنا أبو لُقْمَان البغدادي، وجعفر بن محمد الرَّازي، قالا: حدَّثنا سفيان بن بِشْرِ، حدَّثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر، عن محمد، عن أبيه، أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بَعَثَ بُدَيْل بن وَرْقَاءُ الخُزَاعي ينادي أيام مِنَى: «إِنَّها أيامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ». (٤٣٠/٥ - ٤٣١) في ترجمة (محمد بن عبد الله النَّخَّاس أبو لُقْمان). مرتبة الحديث : إسناده تالف، وهو مرسل، والحديث صحيح من غير هذا الطريق. ففيه (سهل بن أحمد بن عبد الله الدِّيْبَاجي أبو محمد) وقد ترجم له في: ١ - (تاريخ بغداد)) (١٢١/٩ -١٢٢) وفيه عن الأَزْهَرِي: ((كان كذَّاباً، ٣٠ رافضياً، زِنْدِيقاً). وقال محمد بن أبي الفَوَارس: ((كان آية ونكالاً في الرواية، وكان رافضياً غالياً فيه، وكتبنا عنه كتاب محمد بن محمد بن الأشعث لأهل البيت مرفوع، ولم يكن له أصل نعتمد عليه، ولا كتاب صحيح)). وقال العَتِيقي: ((كان رافضياً، ولم يكن في الحديث بذاك)). وقال الأزْهَري: ((لم يكن له أصل يعتمد عليه، ولا كتاب صحيح، ورأيت في داره على الحائط مكتوباً: لَعْنَ أبي بكر وعمر، وباقي الصحابة العشرة سوى عليّ)). عامله الله بما يستحق. وكانت وفاته عام (٣٣٠هـ). ٢ - ((المغني) (٢٨٦/١) وقال: ((رمي بعظيمتين: الرَّفْض، والكذب))، ٣ - ((لسان الميزان)) (١١٧/٣) وذكر بعض ما تقدَّم في ((تاريخ بغداد)». كما أنَّ فيه (محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي أبو الحسن نزيل مِصْر) وقد ترجم له في : ١ - ((الكامل)) (٦/ ٢٣٠٣ - ٢٣٠٤) وقال: ((مقيمٌ بِمِصْر، كتبت عنه بها، وحَمَلَهُ(١) شِدَّةُ مَيْلِهِ إلى التَّشَيُّعِ أَنْ أَخْرَجَ لنا نسخته قريباً من ألف حديث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه عن جدِّه إلى أن ينتهي إلى عليّ والنبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم، كتاب يخرجه إلينا بخطُّ طريٍّ على كَاغَدٍ جديد، فيها مقاطيع، وعامَّتها مسندة، مناكير كلّها أو عامَّتها)). وقال أيضاً: ((وكان مُثَّهماً في هذه النسخة، ولم أجد له فيها أصلاً)). ٢ - ((سؤالات السَّهْمِيّ الدَّارَقُطْنِيّ)) ص ١٠١ رقم (٥٢) وقال: ((آية من آيات الله ذلك الكتاب، هو وضعه أعني - العلويات - )). ٣ - ((لسان الميزان)) (٣٦٢/٥) وقال بعد أن ذكر قول الدَّارَقُطْنِيّ السابق: ((وقد وقفت على بعض الكتاب المذكور وسمَّاه ((السنن))، ورتَّبه على الأبواب، وكلّه بسندٍ واحدٍ)). ونقل عن الدَّارَقُطْنِيّ قوله في ((غرائب مالك)): ((كان ضعيفاً)). وفيه أيضاً صاحب الترجمة (محمد بن عبد الله النَّخَّاس)، وهو ضعيف يروي (١) في ((الكامل)): ((حمله)) من دون واو. وهي مثبتة في ((اللسان)) (٣٦٢/٥) نقلاً عن «الكامل)). ٣١ المنكرات عن الثقات كما قال الخطيب. وسبقت ترجمته في الحديث السابق (٨١٧). و (جعفر) هو (ابن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، المعروف بالصادق): إمام ثقة فقيه. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٨). ووالد (محمد): (عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب زين العابدين): تابعي ثقة ثَبْتُ، لم يدرك النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فمولده كان عام (٣٣هـ). وقد تقدّمت ترجمته في حديث (٤١٨). التخريج : لم أقف عليه من هذا الطريق المرسل في كلِّ ما رجعت إليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. والحديث ذكره الحافظ ابن حَجَر في ((الإِصابة)) (١٤١/١) في ترجمة (بُدَيْل بن وَرْقَاء الخُزَاعي) رضي الله عنه، فقال: ((روى أبو نُعَيْم من طريق ابن جُرَيْج، عن محمد بن يحيى بن حَبَّن، عن أُمّ الحارث بنت عيَّاش بن أبي ربيعة أنها رأت بُدَيْل بن وَرْقَاء يُطوف على جَمَلٍ أَوْرَقَ بِمِنَى يقول: ((إنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ينهاكم أن تصوموا هذه الأيام فإنَّها أيام أكلٍ وشُرْبٍ. ورواه البَغَوي من طريق ابن جُرَیْج أيضاً لكن قال: بلغني عن محمد بن یحیی. وروى ابن السَّگن من طريق مُفَضَّل بن صالح، عن عمرو بن دينار، عن ابن عبَّاس أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أمر (بُدَيْلاً) فذكر نحوه)). وللحديث شواهد عِدَّة انظرها في: «جامع الأصول» (٣٤٧/٦ - ٣٥٠)، و((نصب الراية)) (٤٨٤/٢ - ٤٨٥)، و((التلخيص الحَبير)» (١٩٦/٢ -١٩٧) .. ومن تلك الشواهد، ما رواه مسلم في الصيام، باب تحريم صوم أيام التشريق (٢/ ٨٠٠) رقم (١١٤١) عن نُبَيْشَة الهُذَلِي رضي الله عنه مرفوعاً: ((أيامُ التَّشْرِيقِ أيامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ». ٣٢ ٨١٩ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن شَهْرَيَار، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، حذَّثنا محمد بن عبد الله القِرْمِطِي - من ولد عامر بن ربيعة، ببغداد - . وأخبرنا الهيثم بن محمد بن عبد الله الخَرَّاط - بأَصْبَهَان -، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، حدَّثنا محمد بن عبد الله القِرْمِطِي العَدَوي - من ولد عامر بن ربيعة -، حدَّثنا عثمان بن يعقوب العُثْمَانِي، حدَّثنا محمد بن طلحة التَّيْمِي، حذَّثنا بشير بن ثابت بن أُسَيْد بن ظُهَيْر، وحذَّثني أيضاً عن أخته سُعْدی بنت ثابت، عن أبيهما ثابت، عن جدِّهما أُسَيْد بن ظُهَيْرِ قال: اسْتَصْغَرَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم رَافِعَ بن خَدِيج يوم أُحُدٍ، فقال له عتُّه ◌ُهَيْر: يا رسول الله إنَّه رَجُلٌ رَامٍ، فَأَجَازَهُ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فَأَصَابَهُ سَهْمٌ في لَبَتِهِ فجاء به عَمُّهُ إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: إنَّ ابنَ أخي أَصَابَهُ سَهْمٌ. فقالَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إِنْ أَحْيَبْتَ أَنْ نُخْرِجَهُ أَخْرَجْنَاهُ، وإِنْ أَحْبَيْتَ أَنْ تَدَعَهُ فإنَّه إِنْ مَاتَ وهو فيه مَاتَ شَهِيداً)). (٤٣٤/٥) في ترجمة (محمد بن عبد الله العَدَوي، يعرف بالقِرْمِطِيّ). مرتبة الحديث : في إسناده صاحب الترجمة (محمد بن عبد الله العَدَوي) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. كما أنَّ فيه (ثابت بن أُسَيْد بن ظُهَيْر) وولديه (بشير) و (سُعْدَى)، لم أقف علی من ترجم لهم. التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٧٩/١) رقم (٥٦٩) من الطريق التي رواها الخطيب عنه. ٣٣ وعن الطبراني من طريقه المتقدِّم، رواه أبو نُعَيْم في ((معرفة الصحابة)) (٢٦٢/٢) رقم (٨٨٣). قال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٠٨/٦): ((رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه». ورواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٨/٢ - ٢٩)، وأبو نُعَيْم في ((معرفة الصحابة)) (٢١٤/٢ - ٢١٥) رقم (٨٢٦)، من طريق محمد بن طلحة بن الطويل، عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظَهَيْر، عن أخته سُعْدَى بنت ثابت، عن أبيها، عن جَدِها أنس مرفوعاً بنحوه. قال البخاري: ((إن لم يكن أخا أُسَيْد بن ظُهَير فلا أدري). وقال أبو نُعَيْم في ((معرفة الصحابة)) (٢٦٢/٢): «ذكره بعض الواهمين من حديث الحِزَامي فقال: حسين بن ثابت بن أنس بن ظُهَيْرِ، وصَخَّفَ في اسم أُسَيْد فقال: أنس بن ظُهَيْر وجعله ترجمة في ذكر من اسمه أنس))(١). وعزاه في ((الجامع الكبير)) (٢/ ٢٥٦) إلى أبي نُعيم فحسب! وله شاهد من حديث رافع بن خَدِيج، رواه الطبراني في ((الكبير)) (٢٨٢/٤) رقم (٤٢٤١). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠٨/٦): ((رواه الطبراني وفيه من لم أعرف». وله شاهد آخر من حديث امرأة رافع بن خديج، رواه أحمد في ((المسند» (٣٧٨/٦) بنحوه، والطبراني في «الكبير» (٢٨٢/٤ - ٢٨٣) رقم (٤٢٤٢) مطوّلاً . (١) هذا الطريق الذي وقع فيه الوَهَم، ذكره أبو نُعَيْم في ((معرفة الصحابة)) (٢١٤/٢ - ٢١٥) رقم (٨٢٦). ٣٤ وفيه: أنَّ الجُرْحَ انْتَقَضَ عليه في خلافة معاوية فمات منه، وأنَّ ابن عمر جاء على قبره وجلس في سياق قِصَّةٍ ذكرها. قال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٤٥/٩ - ٣٤٦): ((رواه الطبراني، وامرأة رافع إن كانت صحابية وإلاّ فإنِّي لم أعرفها، وبقية رجاله ثقات)). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٦١/٣) من طريق الحسين بن الفرج، حدّثنا محمد بن عمر الواقدي قال: وذکر نحوه دون أن یذکر الواقدي سنده. وفيه أنَّ الجُرْحَ انْتَقَضَ عليه في خلافة عثمان ومات منه. ثم ذكر الحاكم بإسناده عن بشير بن يَسَار أنَّه قال: ((مات رافع بن خَدِيج في أول سنة أربع وسبعين وهو ابن ست وثمانين وحضر ابن عمر جِنَازَتَهُ، وكان رافع يُكْنَى أبا عبد الله ومات بالمدینة)) . وتعقّب الذَّهَبِيُّ في ((تلخيص المستدرك)) ذلك فقال: ((هذا لا يصحُّ ولا يستقيمُ معناه، لأنَّ ابن عمر كان في [ذلك] التاريخ بمكَّة مريضاً، أو قد مات، والظاهر موت رافع قبل هذا، فإنَّ شُعْبَة روى عن أبي بشر عن يوسف بن مَاهَك قال: رأيت ابن عمر قائماً بین قائمتي سریر رافع بن خَدِیج». وانظر تحقيق ذلك في ((الإصابة)) لابن حَجَر (٤٩٦/١). * ٨٢٠ - أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الوَاسِطي، أخبرنا محمد بن المُظَفَّر، أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله بن عمرو المَرْوَزِي. وحذَّثني الحسن بن محمد الخَلَّل، حذَّثنا عليّ بن عمر بن محمد الشُّكَّرِي، حدَّثنا محمد بن عبد الله بن عمرو بن المُنْتَجِع - قدم علينا حاجًّاً -، حدّثنا عليّ بن خَشْرَم، حذَّثنا حجَّاج بن محمد، عن ابن جُعْدُبَة، عن صفوان بن سُلَيْم، عن سلیمان بن یَسَار، ٣٥ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((ما عُبِدَ اللهُ بشيءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهِ في الدِّینِ». (٤٣٦/٥ - ٤٣٧) في ترجمة (محمد بن عبد الله بن عمرو بن المُنْتَجِع المَرْوَزِيّ أبو عمرو). مرتبة الحديث : إسناده تالف. وله طرق معلولة، وهو ضعيف. والمحفوظ أنَّه من قول ابنِ شِهَاب الزُّهْرِيِّ كما قال البيهقي. ففيه (ابن جُعْدُبَة) وهو (يزيد بن عِيَاض بن جُعْدُبَة اللَّيْنِي المَدَني أبوِ الحَكَم) وقد ترجم له في : ١ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٤١٢/٥) وقال: ((كان قليل الحدیث، یُسْتَضْعَفُ)). ٢ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٦٧٥/٢) وقال: ((ضعيف)). وقال مرَّةً: ((ليس بشيء)). ٣ - ((التاريخ الكبير)) (٣٥١/٨ -٣٥٢) وقال: ((منكر الحديث)). ٤ - «أحوال الرجال)» ص ١٢٨ رقم (٢١٣) وقال: ((ذهب حديثه، سكت النَّاس عنه)) . ٥ - ((الضعفاء» للنَّسائي ص ٢٥٥ رقم (٦٧٨) وقال: ((متروك الحديث)). ٦ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٣٨٧/٤ -٣٨٨). ٧ - (الجرح والتعديل)) (٢٨٢/٩ - ٢٨٣) وفيه عن أحمد بن صالح: ((أظن يزيد بن عياض كان يضع للنّاس - يعني الحديث -)). وقال عبد الرحمن بن القاسم: ((سألت مالكاً عن ابن سَمْعَان فقال: كذّاب. قلت: یزید بن عياض، قال: ٣٦ أَكْذَبُ وأَكْذَبُ)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث منكر الحديث)). وقال أبو زُرْعَة: ((ضعيف الحديث)). ٨ - ((المجروحين)) (١٠٨/٣ - ١٠٩) وقال: ((كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير والمقلوبات عن الثقات، فلما كثر ذلك في روايته صار ساقط الاحتجاج به)). ٩ - ((الكامل)) (٢٧١٧/٧ - ٢٧٢٠) وقال: ((عامَّة ما يرويه غير محفوظ)). ١٠ - ((الضعفاء)) للدَّارَ قُطْنِيّ ص ٣٩٧ رقم (٥٨٨). ١١ - ((تاريخ بغداد)) (٣٢٩/١٤ - ٣٣٢) وفيه عن ابن مَعِين: ((كان يكذب)). وقال عليّ بن المَدِيني: ((ضعيف وليس بالقويُّ)). وقال عمرو بن علي الفَلَّس: ((ضعيف الحديث جدًّاً). وقال أحمد بن صالح: ((متروك الحديث)). وقال مسلم بن الحجاج: ((منكر الحديث)). وقال زكريا السَّاجي: ((منكر الحديث)). ١٢ - «الكاشف)) (٢٤٨/٣) وقال: ((يترك)). ١٣ - ((التقريب)) (٣٦٩/٢) وقال: ((كذَّبه مالك وغيره، من السادسة))/ . ت ق. التخريج : رواه الذَّارَقُطْنِيُّ في «سننه» (٧٩/٣)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)» - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) للهيثمي (١٩٦/١) رقم (٢٠١) -، والبيهقي في ((شُعَبِ الإِيمان)) (٣٤٠/٤ - ٣٤٣) رقم (١٥٨٤)، وأبو بكر الآجُرُّيّ في ((أخلاق العلماء)) ص ٢٢، والقُضَاعي في ((مسند الشِّهَاب)) (١/ ١٥٠ - ١٥١) رقم (١٤١)، من طريق يزيد بن عِيَاض، عن صفوان بن سُلَيْم، به (١) مطوّلاً . (١) في ((المعجم الأوسط)): ((عن صفوان بن سُلَيْم، عن عطاء بن يسار)) بدلاً من (سليمان بن يسار). وكذلك وقع عند الخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي» (٢/ ١١٠). ٣٧ قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٢١/١) بعد أن عزاه للطبراني في «المعجم الأوسط»: ((فيه يزيد بن عِيَاض وهو كذَّاب)). وذكره ابن عبد البَرِّ في ((جامع بيان العلم)» (٢٦/١) تعليقاً عن يزيد بن هارون، عن يزيد بن عِیَاض، به مطوَّلاً . ورواه القُضَاعي في (مسند الشُّهَابِ)) (٢٧/٢) رقم (٥٣٧)، وأبو نُعَيْم في «الحِلْيَة)) (١٩٢/٢)، والخطيب البغدادي في «الفقيه والمُتَفَقِّه)) (٢٥/١ -٢٦)، و «الجامع لأخلاق الراوي)) (١١٠/٢) - نشرة الدكتور الطَّخَّان-، من طريق يزيد بن عِيَاض، عن صفوان بن سُلَيْم، به (١) مختصراً بلفظ الخطيب المذكور في ((تاريخ بغداد)). ورواه الخطيب في ((الفقيه والمُتَفَقِّه)) (٢١/١) مختصراً بلفظ «التاريخ»، من طريق أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن صَبِيح بالكوفة قال: وجدت في كتاب جدِّي: حذَّثنا محمد بن أبي عثمان الأَزْدِي، حدَّثنا الحسن، عن أبي هريرة مرفوعاً به. وهو طريق ضعيف لأنَّه مروي عن طريق الوِجَادَةِ، هذا أولاً. وثانياً: أنَّ فيه انقطاعاً بين الحسن البَصْري وأبي هريرة، فإنَّه لم يسمع منه إلاَّ حديثاً واحداً أو أكثر - عند بعضهم - ليس هذا منها. انظر: ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ٣٨ - ٣٩، و((نصب الراية)) (٩٠/١ - ٩١)، و((تهذيب التهذيب)) (٢٦٧/٢ - ٢٧٠). وانظر كذلك حديث (٤١٩) ... وثالثاً: أنَّ (محمد بن أبي عثمان الأَزْدِيّ) هذا، لم أقف على من ترجم له، والله أعلم. قال الحافظ العِرَاقي في ((تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين)) (٦/١) بعد أن عزاه للطبراني في «الأوسط))، والآجُرِّيّ، وأبي نُعَيم في ((رياض المتعلمين)): إسناده ضعيف . (١) انظر التعليق السابق. ٣٨ وله شاهد من حديث ابن عمر، بلفظ حديث أبي هريرة، رواه البيهقي في ((شُعَبِ الإِيمان)) (٣٤١/٤) رقم (١٥٨٣) من طريق عيسى بن زياد الدَّوْرَفي، عن مَسْلَمَة بن قَعْنَب، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً به. وقال: ((تفرَّد به عيسى بن زياد بهذا الإسناد، وروي من وجه آخر ضعيف. والمحفوظ هذا اللفظ من قول الزُّهْرِيِّ». أقول: (عيسى بن زياد الدَّوْرَقِي) لم أعرفه. وقد تابعه (يوسف بن خالد السَّمْتِي) عن مَسْلَمَة بن قَعْنَب، رواه أبو نُعَيْم في ((أخبار أَصْبَهَان)) (٧٩/١)، والخطيب في ((الفقيه والمُتَفَقِّه)) (١/ ٢١). ولا قيمة لهذه المتابعة لأن (يوسف السَّمْتِي): متروك، وكذَّبه ابن مَعِين. وستأتي ترجمت في حديث (١١٧٣). وقد رواه عبد الرزاق في («مصنَّفه» (٢٥٦/١١) رقم (٢٠٤٧٩)، وعنه البيهقي في ((المَدْخَل إلى السنن الكبرى)» ص ٣٠٨ رقم (٤٦٧)، والخطيب في ((الفقيه والمُتَفَقُّه)» (٢٣/١)، عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِيِّ قال: ((ما عُبِدَ اللَّهُ بِمِثْلِ الفِقْهِ»(١). وإسناده صحيح. قال البيهقي: ((وروي هذا بإسناد آخر ضعيف مرفوعاً إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلّم)). ورواه أبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (٣٦٥/٣)، وابن عبد البَرُّ في ((جامع بيان العلم)) (٥١/١) من طريق هشام بن يوسف، عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِيِّ قال: ((ما عُبِدَ اللَّهُ بشيءَ أَفْضَلَ مِنَ العِلْمِ)). (١) عزا محقق كتاب ((أخلاق العلماء)) - في ص ٢٣ منه - قول الزُّهْرِيّ هذا إلى البيهقي في ((المدخل، على أنَّه من قول (الثَّوْري)، وهو إما سبق نظر، أو تصحيف من الطابع، والله أعلم. ٣٩ ولفظ ابن عبد البَرِّ: ((ما عُبِدَ اللَّهُ بِمِثْلِ العِلْمِ)). * ٨٢١ - أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، حدَّثنا محمد بن المُظَفَّر الحافظ، حذَّثنا محمد بن عبد الله بن جورُوْيَه الرَّازي، حدَّثنا عمر بن الخطّاب، حدَّثنا محمد بن يونس(١)، حذَّثنا سفيان . وأخبرنا عليّ بن يحيى بن جعفر الإِمام - بأَصْبَهَان -، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدَّثنا ابن أبي مريم، حدَّثنا الفِرْيَابي، حدَّثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: جَاءتِ الحُمَّى تَسْتَأْذِنُ على النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: ((مَنْ أَنْتِ))؟ قالت: الحُمَّى. قالَ: ((أَتَعْرِفِينَ أَهْلَ قُبَاءً»؟ قالت: نَعَمْ. قال: (اذْهَبِي إليهم)). فَذَهَبَتْ إليهم، فَالُوا منها شِدَّةً، فَشَكَوا ذَاكَ إلى رسولِ اللهِ صِلَّى الله عليه وسلَّم فقالَ: ((إنْ شِئْتُمْ دَعَوْتُ اللَّهَ فَكَشَفَها عَنْكُمْ، وإِنْ شِئْتُمْ كانت لكم كَفَّارَةٌ وطَهُورَاً)). قالوا: تكونُ لنَا كفَّارةً وطَهُوراً. ((لفظ حديث ابن المُظَفَّر)). (٥/ ٤٣٧) في ترجمة (محمد بن عبد الله بن جورُوْيَه الرَّازي أبو بكر). مرتبة الحديث : في إسناده من الطريق الأول صاحب الترجمة (محمد بن عبد الله بن جورُوْيَه الرَّازي) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. (١) هكذا في المطبوع: ((محمد بن يونس)). وأخشى أن يكون قد صُحِّفَ عن ((محمد بن يوسف)». وهو (الفِرْيَابي) في الطريق الثاني. فإِنَّ (محمد بن يوسف الفِرْيَابي) قد روى عن سفيان الثوري، وروى عنه عمر بن الخطّاب السِّجِسْتَانِي كما في ((التهذيب)) (٥٣٥/٩ - ٥٣٦). ٤٠