النص المفهرس

صفحات 581-600

١ - ((التاريخ الكبير)) (٣٣٣/١) وقال: ((متروك الحديث)). وفيه: أنَّ
أبا عُبَيْد قد تكلّم فيه، وغيره.
٢ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٤١ رقم (١٠) وقال: ((متروك الحديث)).
٣ - (الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٦٩/١) وفيه عن ابن مَعِين: ((كذَّاب)). وقال
أبو داود: ((ترك النَّاس حديثه)).
٤ - ((الجرح والتعديل)) (٢/ ١٤٣) وفيه عن أبي حاتم: ((ضعيف متروك
الحديث)). وقال أبو زُرْعَة: ((ليس بقويّ)).
٥ - ((المجروحين)) (١١١/١) وقال: ((كان أبو عُبَيْد يطلق عليه الكذب،
وهو من النوع الذي ذكرت أنَّه غلب عليه التقشف والعِبَادة، وغفل عن تعاهد حفظ
الحدیث حتى صار کأنَّه یكذب».
٦ - ((الكامل)) (٢٤٣/١ - ٢٤٤) وقال: ((لإبراهيم بن هَرَاسَة حديث صالح
يرويه، وبخاصة عن الثّوري، ويُغْرِبُ عن النّوري بأحاديث صالحة، وروى عن
غيره ما لا يتابع عليه، وقد ضعَّفه النَّاسُ، والضَّعْفُ على رواياته بَيِّنٌ)) .
٧ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ١٠٢ رقم (١١) وقال: ((يروي عن الثَّوري
ما لا يتابع عليه)».
٨ - ((المغني)) (٢٩/١) وقال: ((تركوه، ورَمَاهُ أبو عُبَيْد بالكذب)).
٩ - (اللسان)) (١٢١/١ - ١٢٢)، وفيه عن الآجُرِّيّ عن أبي داود:
(تركوا حديثه. وسمعت أبا داود يطلق فيه الكذب)). وقال العِجْلِي: ((متروك
كذَّاب)). وقال أبو جعفر الطُّوسِي في ((رجال الشيعة)): ((كان يُعْرَفُ بابن هَرَاسَة،
وهي أُمّه، واسم أبيه رجاء ... )).
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (محمد بن سهل بن محمد الجَمَّال) لم يذكر
الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك.
٥٨١

و (مسروق) هو (ابنَ الْأَجْدَعِ الهَمْدَاني الوَداعي): إمام ثقة فقيه مُخَضْرَمٌ.
وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٤٦).
و (أبو الضُّحَىْ) هو (مُسْلِم بن صُبَيْحِ الهَمْدَانِيّ العَطَّار القُرَشِيّ): إمام ثقة.
حُجّة. وقد تقدّمت ترجمته في حديث (٥٦٠) ..
ووالد (سفيان الثَّوْري) هو (سعيد بن مَسْرُوق): ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في
حديث (٥٦٠).
قال الخطيب عقب روايته له: ((لا أعلم ذكر فيه عائشة ومسروقاً عن الثَّوْري
غير ابن هَرَاسَة، والمحفوظ عن أبي الضُّحى عن ابن عبّاس)). ثم رواه من طريقه،
وهو الحديث التالي برقم (٧٨٨).
التخريج:
رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ص ١٦٤ - ١٦٥، عن الخطيب من
طريقه المتقدِّم.
وعزاه في «كنز العُمَّال)) (٥١٤/١٣) رقم (٣٧٣٢٠) إلى ابن عساكر فحسب!
وقوله: ((سلهب))، سيأتي في الحديث التالي رقم (٧٨٨) أنَّها (سِلْهِم - خِيٌّ
من مراد -)، وهو الصحيح. قال ابن حَزْم في ((جَمْهَرَة أنساب العرب)» ص ٤٠٨ :
(وولَدُ الحَكَمِ بن سعد العشيرة: جُشَم، وسِلْهِم، وأَسْلَم».
٧٨٨ - أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، حذَّثنا أبو سهل أحمد بن
محمد بن عبد الله القَطَّان، حذَّثنا محمد بن غالب بن حَرْب، حدَّثنا أبو حُذَيْفَة،
حدَّثنا سفيان الثَّوْرِي، عن أبيه، عن أبي الضُحى،
عن ابن عبّاس قال: جاء العبّاسُ إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: إنَّك
قد تركت فينا ضغائن منذ صنعت الذي صنعت، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم:
٥٨٢

((لا يبلغوا الخير - أو قال الإِيمان - حتى يحبُّوكم للَّه ولِقَرَابَتِي، أترجو سِلْهِم
- حيٌّ من مراد - شفاعتي ولا يرجو بنو عبد المُطْلِبِ شفاعتي))؟.
(٣١٧/٥) في ترجمة (محمد بن سهل بن محمد الجَمَّال أبو جعفر).
مرتبة الحديث :
إسناده فيه ضعف.
ففيه (أبو حُذَيْفة) وهو (موسى بن مسعود النَّهْدِي البَصْرِي)، وقد ترجم له
في :
١ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٣٠٤/٧) وقال: ((كان كثير الحديث،
ثقة إن شاء الله)). وكانت وفاته عام (٢٢٠هـ).
٢ - ((تاريخ الدَّارِمي عن ابن مَعِين)) ص ٦٣ رقم (١٠٣) وقال: ((ثقة)).
٣ - ((العلل ومعرفة الرجال)) لأحمد بن حنبل (١/ ١٥٠) وقال: ((شبه
لا شيء».
٤ - ((تاريخ الثقات)) للعِجْلِي ص ٤٤٥ رقم (١٦٦٤) وقال: ((صدوق،
ثقة)) .
٥ - ((سؤالات الآجُرِّي لأبي داود)) ص ٢٩٩ رقم (٣٧) وقال: ((لا يحفظ
ثم حفظ بعد» .
٦ - ((السُّنَن)) للتِّرْمِذِيّ (٧٨/٥) رقم (٢٧٣٥) وقال: ((ضعيف في
الحدیث» .
٧ - ((الجرح والتعديل)) (١٦٣/٧ - ١٦٤) وفيه عن أحمد: أنه من أهل
الصدق. وقال أبو زُرْعَة: ((صدوق معروف بالثَّوْري ... ولكن كان يُصَحِّفُ،
وروى أبو حذيفة عن سفيان بضعة عشر ألف حديث، وفي بعضها شيء)».
٥٨٣

٨ - ((الضعفاء)» للعُقَيْلِي (١٦٧/٤ -١٦٨) وفيه عن أحمد: «كأنَّ سفيان الذي
يحدِّث عنه أبو حذيفة ليس هو سفيان الثَّوْري الذي يحدِّث عنه النَّاسُ».
٩ - ((الثقات)) لابن حبَّان (١٦٠/٩) وقال: ((يخطىء)).
١٠ - ((المحلَّى)) لابن حزم (١٢٧/١) وقال: ((ضعيف، مُصَحِّفٌ كثير
الخطأ، روى عن سفيان البواطل)).
١١ - ((المغني)) (٦٨٧/٢) وقال: «صدوق مشهور، من مشيخة البخاري،
تكلّم فيه أحمد وليَّنه، حتى إنَّ التِّرْمِذِيَّ ضعَّفه. وقال ابن خُزَيْمة: لا أُحدِّث عنه،
وقال أبو حفص الفَلَّس: لا يَرْوي عنه من يبصر الحديث. وقال أبو أحمد
الحاکم : ليس بالقويِّ عندهم)).
١٢ - ((ميزان الاعتدال)) (٢٢١/٤ - ٢٢٢) وقال: ((صدوق إن شاء الله،
بَهِمُ)).
١٣ - ((الكاشف)» (١٦٦/٣) وقال: ((صدوق يُصَحِّفُ)).
١٤ - ((التهذيب)) (٣٧٠/١٠ - ٣٧١) وقال: ((ماله عند البخاري عن
سفيان سوى ثلاثة أحاديث متابعة، وله عنده آخر عن زائدة متابعة أيضاً».
١٥ - ((التقريب)) (٢٨٨/٢) وقال: ((صدوق سيء الحفظ، وكان يُصَحُّف،
من صغار التاسعة ... وحديثه عند البخاري في المتابعات»/ خ د ت ق.
و (محمد بن غالب بن حَرْب) هو (الضَّبِّيُّ الثَّمَّار البَصْرِيُّ أبو جعفر
المعروف بالتَّمْتَام)، قال الحافظ الذَّهَبِيُّ عنه في («الميزان)) (٦٨١/٣): ((حافظ مکثر
عن أصحاب شُعْبَة. وثَّقْه الذَّارَقُطْنِيّ وقال: وَهِمَ في أحاديث .... وكان إسماعيل
القاضي يُجِلُّ تَمْتَامَاً ويُثْنِي عليه. وقال ابن المُنَادِي: كتب عنه النَّاسُ ثم رغب
أكثرهم عنه لخِصَالِ شنيعةٍ في الحديث وغيره. وروى حمزة السَّهْمِيّ عن الدَّارَ قُطْنِيّ
٥٨٤

قال: ثقة مأمون ... )). وانظر ترجمته في: ((تاريخ بغداد)) (١٤٥/٣ - ١٤٦)،
و((السِّير» (٣٩٠/١٣ -٣٩٣)، و((اللسان)) (٣٣٧/٥ -٣٣٨).
و (أبو الضُّحَىْ) هو (مُسْلِمٍ بن صُبَيْحِ الهَمْدَاني العطَّار القُرَشي): إمام ثقة
حُجَّةٌ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٦٠).
ووالد(سفيان الثَّوْرِي) هو (سعيد بن مَسْرُوق): ثقة. وتقدَّمت ترجمته في
حديث (٥٦٠).
وباقي رجال الإِسناد حديثهم حسن.
التخريج :
رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٤٣٣/١١) رقم (١٢٢٢٨)، وعنه
الشَّجَرِيُّ في ((أماليه)) (١٥٤/١)، عن محمد بن زكريا الغَلاَبِي، حدَّثنا أبو حُذَيْفَة،
به .
ووقع عندهما: ((أترجو سلهب)) بدلاً من ((أترجو سِلْهِم)).
أقول: في إسناد الطبراني شيخه (محمد بن زكريا الغَلابي)، وقد كذَّبه یحیی
والدَّارَقُطْنِيّ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٩٨).
ورواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ص ١٦٥ عن الخطيب من طريقه
المتقدِّم.
وقال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((ورواه أبو نُعَيْم عن الثَّوْري فأرسله
ولم یذکر فیه ابن عبّاس).
أقول: رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» ص ١٦٥، من طريق أبي نُعَيْم،
عن سفيان الثَّوْري، عن أبيه، عن أبي الضُّحَى مُرْسَلاً، دون ذكر ابن عبّاس.
٥٨٥

قال ابن عساكر عقبه: ((وكذا رواه أبو داود عمر بن سعيد الحَفَري، عن
سفيان مُرْسَلاً)). ثم رواه من طريق أبي داود هذا مُرْسَلاً.
وقال أيضاً: ((ورواه منصور بن المُعْتَمِر، عن أبي الضُّحَى فأسنده عن ابن
عبّاس)). ثم رواه من طريق منصور هذا مسنداً بنحوه.
وعزاه في («كنز العُمَّال)) (٥١٢/١٣) رقم (٣٧٣١٤) إلى ابن عساكر
فحسب !!
*
٧٨٩ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد العزيز بن جَعفر البَرْدَعِي، أخبرنا
عليّ بن إبراهيم بن أبي عَزَّة العَطَّار، حدَّثنا محمد بن السَّرِي القَنْطَرِي البزَّاز - سنة:
ثمان وتسعين ومائتين - ، حدَّثنا محمد بن بكَّار بن الرَّيَّان، حذَّثنا أبو مَعْشَر، عن
سعید،
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((نِعْمَ الشهر شهر
رمضان، تُفْتَحُ فيه أبوابُ الجِنَانِ، وتُصَفَّدُ فيه مَرَدَةُ الشياطين، ويُغْفَرُ فيه إلاَّ لمن
أبى')». قالوا: ومَنْ يأبى يا أبا هريرة؟ قال: الذي يأبىُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ:
(٣١٨/٥) في ترجمة: (محمد بن السَّرِيّ بن سهل القَنْطَرِيّ أبو بكر).
مرتبة الحديث :
إسناده ضعيف. وقد صَحَّ من غير هذا الطريق عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا
جاء رمضان فُتَّحَتْ أبواب الجنَّة، وغُلِّقَتْ أبواب النَّار، وصُفِّدَت الشياطين)).
ففيه (أبو مَعْشَر) وهو (نَجِيح بن عبد الرحمن السِّنْدِي المَدَني) وقد ترجم له
في:
١ - (الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٤١٨/٥) وقال: ((كان كثير الحديث
ضعيفاً).
٥٨٦

٢ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٦٠٣/٢) وقال: ((ليس بشيء)).
٣ - ((سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة لعليّ بن المَدِيني))
ص ١٠٠ - ١٠١ رقم (١٠٦) وقال: ((كان شيخاً ضعيفاً، وكان يحدِّث عن
محمد بن قيس، ويحدِّث عن محمد بن كعب بأحاديث صالحة، وكان يحدِّث عن
المقبري، وعن نافع، بأحاديث منکرة».
٤ - ((العلل)) لأحمد (١/ ١٦١) وقال: ((صدوق، ولكنَّه لا يُقيم الإِسناد)).
٥ - (التاريخ الكبير)) (١١٤/٨) وقال: ((منكر الحديث)). وفيه عن ابن
مهدي: ((يُعْرَفُ ويُنْكَرُ))(١).
٦ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٢٣٥ رقم (٦١٨) وقال: ((ضعيف)).
٧ - (الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٣٠٨/٤ - ٣٠٩) وفيه عن أبي كامل مُطَهَّر بن
مُذْرِك: ((رجل لا يضبط الإِسناد)). وقال عمرو بن عليّ: ((كان يحيى - يعني
القطَّانَّ كما صَرَّح به ابن حِبَّان في ((المجروحين)» (٦٠/٣) - لا يحدِّث عن
أبي مَعْشَر المَدَني، ويستضعفه جدًّاً ويضحك إذا ذكره، وكان عبد الرحمن يحدِّث
عنه ثم تر که».
٨ - ((الجرح والتعديل)) (٤٩٣/٨ - ٤٩٥) وفيه عن أبي حاتم: ((كان
أحمد بن حنبل يرضاه ويقول: كان بصيراً بالمغازي)). وقال أبو حاتم أيضاً: ((ليس
بقويٌّ في الحديث)). وقال أبو زُرْعَة: ((صدوق في الحديث وليس بالقويّ)).
٩ - ((المجروحين)) (٦٠/٣ - ٦١) وقال: ((كان ممن اختلط في آخر عمره
وبقي قبل أن يموت سنتين في تغيّر شديد لا يدري ما يحدِّث به، فكثر المناكير في
روايته من قِبَلِ اختلاطه فبطل الاحتجاج به)).
: (١) يعني أنه يأتي مرَّةً بالأحاديث المعروفة، ومرَّةً بالأحاديث المنكرة.
٥٨٧

١٠ - ((الكامل)) (٢٥١٦/٧ - ٢٥١٩) وقال: ((هو مع ضعفه يُكْتَبُ
حدیثه)) .
- ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٨١ رقم (٥٥٠).
١٢ - ((الإِرشاد)) للخَلِيلي (٣٠٠/١ -٣٠٢) وقال: «مَدَني، وله مكان في
العلم والتاريخ، وتاريخه ممَّا يَحْتَجُ به الأئمة في كتبهم، وضعَّفوه في الحدیث ولم
يتفقوا عليه ... ويتفرَّد بأحاديث، وأمسك الشَّافِعِي عن الرواية عنه)).
١٣ - ((تاريخ بغداد)» (٤٢٧/١٣ - ٤٣٤) وقال: ((كان من أعلم النَّاسِ
: بالمغازي)). وفيه عن عمرو بن عليّ الفَلَّس: ((ضعيف)). وقال أبو داود: «كان
ضعيفاً». وقال أبو عليّ صالح جَزَرَة: ((لا يسوى حديثه شيئاً)).
١٤ - ((المغني)) (٦٩٤/٢ - ٦٩٥) وقال: ((مشهور، عن أصحاب
أبي هريرة، ليس بالعُمْدَةِ .... )).
١٥ - ((التقريب)) (٢٩٨/٢) وقال: ((ضعيف، من السادسة، أَسَنَّ واختلط،
مات سنة سبعين ومائة))/ م.
و (سعيد) هو (ابن أبي سعيد كَيْسَان المَقْبُرِي): ثقة. وتقدَّمت ترجمته في
حديث (١٩٢).
التخريج:
عزاه في ((الجامع الكبير)) (١/ ٨٨٥) إلى الخطيب وابن النَّجَّار فحسب.
وقد روى البخاري في الصوم، باب هل يقال: رمضان أو شهر رمضان ومن
رأى كلّه واسعاً (١١٢/٤) رقم (١٨٩٩)، ومسلم في الصوم، باب فضل شهر
رمضان (٧٥٨/٢) رقم (١٠٧٩)، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا جاء
رمضانُ فُتِحَتْ أبوابُ الجَنَّةِ، وغُلِّقَتْ أبوابُ النَّارِ، وصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ)).
٥٨٨

ولحديث أبي هريرة ألفاظ أخرى، تقدَّم بعضها في حديث (٧٤)، وانظر
كذلك: ((جامع الأصول)) (٢٥٨/٩ - ٢٥٩)، و((الترغيب والترهيب)) (٩٧/٢).
٧٩٠ - أخبرنا ابن شَهْرَيَار، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، حدّثنا
محمد بن السَّرِي بن مِهْرَان النَّقِدِ البغدادي، حدَّثنا محمد بن عبد الله الأَزْدِيّ
البغدادي، حدَّثنا عبيد الله بن تمَّام، عن خالد الحَذَّاء، عن عِكْرِمَة،
عن ابن عبَّاس، أنَّ عُلِيَّاً خَطَبَ بنت أبي جَهْلٍ، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه
وسلَّم : ((إنْ كنتَ تَزَوَّجْتَهَا (١) فَرُدَّ علينا ابْنَتَنَا)).
(٣١٨/٥ -٣١٩) في ترجمة (محمد بن السَّرِيّ بن مِهْرَان النَّاقِدِ).
مرتبة الحديث :
إسناده ضعيف. وقد صَحَّ نحوه من حديث المِسْوَر بن مَخْرَمَةَ رضي الله عنه.
ففيه (عبيد الله بن تمَّام بن قيس السُّلَمِيّ أبو عاصم) وهوضعيف. قال
البُخَاري: ((عنده عن يونس وخالد الحَذَّاء عجائب)). وقد تقدَّمت ترجمته في
حدیث (٤٧٠).
التخريج :
رواه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (١٦/٢) من الطريق التي رواها الخطيب
عنه، وقال: ((إلى ها هنا انتهى حديث خالد الحَذَّاء. وفي غير هذا زيادة: قال فقال
النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((والله لا تجتمعُ بنتُ رسول الله وبنتُ عَذُوَّ اللَّهِ تحت
رَجُلٍ))، لم يروه عن خالد إلَّ ابن تمَّام تفرَّد به الأَزْدِيّ)).
(١) في المصادر التي خرَّجته: ((تَزَوَّجها)).
٥٨٩

ومن ذات الطريق رواه الطبراني أيضاً في ((المعجم الكبير» (٣٤٨/١١) رقم
(١١٩٧٥).
ورواه البزَّار في («مسنده)) (٢٣٥/٣) رقم (٢٦٥٢) - من كشف الأستار -
عن مَعْمَر بن سهل، عن عبيد الله بن تمَّام، به، بنحوه.
قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٠٣/٩) بعد أن ذكره بلفظ («المعجم.
الصغير)): ((رواه الطبراني في الثلاثة، و((الكبير)) كذا بنحوه مختصراً، والبزَّار باختصار:
أيضاً، وفيه عبيد الله بن تمَّام وهو ضعيف)).
أقول: رواية الطبراني في «الكبير»، وكذا البزَّار، ليست مختصرة.
وقد صَخَّ بنحوه من حديث المِسْوَر بن مَخْرَمَة رضي الله عنه، رواه البخاري
في فضائل الصحابة، باب ذكر أصهار النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم (٧/ ٨٥) رقم
(٣٧٢٩)، ومسلم في فضائل الصحابة، باب فضائل فاطمة (١٩٠٢/٤) رقم
(٢٤٤٩)، وغيرهما.
ولفظ البُخَاري: ((إنَّ عَلِيَّاً خَطَبَ بنتَ أبي جَهْلٍ، فَسَمِعَتْ بذلك فاطمةُ،
فأتت رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقالت: يَزْعُمُ قَومُكَ أنَّك لا تغضبُ لِبَنَاتِكَ،
وهذا عليٍّ ناكحٌ بنتَ أبي جَهْلٍ. فقامَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فَسَمِعْتُهُ
حين تَشَهَّدَ يقولُ: أمَّا بعدُ، أَنْكَحْتُ أبا العَاصِ بنَ الرَّبيع فَحَدَّثَنِي وَصَدَقَنِي (١)، وإنَّ
فاطمةَ بَضْعَةٌ مِنِّي، وإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسُوءَهَا، واللَّهِ لا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رسولِ الله وِنْتُ
عَدُوُ اللَّهِ عندِ رَجُلٍ واحدٍ. فَتَرَكَ عليّ الخِطْبَةَ».
٧٩١ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن يعقوب
(١) قال ابن حَجَر في ((الفتح)؟ (٨٦/٧): ((لعله كان شرط على نفسه أن لا يتزوج على زينب
- يعني أبنة النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم -... )) ..
٥٩٠

الأَصْبَهَاني، حدَّثنا أبو خَلِيفة الفضل بن الحُبَّاب، حذَّثنا محمد بن سَلََّمِ الجُمَحِي،
حذَّثنا زَائِدة بن أبي الرُّقَاد، عن ثابت،
عن أنس بن مالك، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال لأُمّ عطيّة: ((إذا
خَفَضْتِ فَأَشِمِّي ولا تَنْهِكي، فإنَّ أَنْضَرُ للوَجْهِ، وأَحْظَى عند الزَّوْجِ».
(٣٢٧/٥) في ترجمة (محمد بن سَلَّم بن عبيد الله البَصْرِيّ الجُمَحِيّ أبو
عبد الله).
مرتبة الحديث :
إسناده ضعيف.
ففيه (زَائِدة بن أبي الرُّقَادِ البَصْرِي البَاهِلِي الصَّيْرَفِي أبو معاذ) وقد ترجم له
في :
١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) - رواية ابن طَهْمَان - ص ٦٤ رقم (١٥٤) وقال:
«ليس بشيء)).
٢ - ((التاريخ الكبير)) (٤٣٣/٣) وقال: ((منكر الحديث)).
٣ - ((سؤالات الاجرِّي لأبي داود)) ص ٢٣٤ رقم (٢٨٥) وقال:
«لا أعرف خبره)).
٤ - (كشف الأستار)) (١٧٦/١). قال البزَّار: ((ضعيف))، و(٥/٤) وقال:
«ليس به بأس ... وإنما كتبنا من حديثه ما لم نجده عند غيره)).
٥ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ١١٢ رقم (٢٣١) وقال: ((منكر الحديث)).
٦ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٨١/٢) وفيه عن ابن المَدِيني: ((روی مناكير)).
٧ - ((الجرح والتعديل)) (٦١٣/٣) وفيه عن عبيد الله بن عمر القَوَاريري:
((لم يكن بزائدة بن أبي الرُّقَاد بأس، وكتبت كلَّ شيء عنده، وأنكر هذا الحديث
٥٩١

حدَّثنا به ابن سَلَّم)). إشارة إلى حديث أنس هذا. وقال أبو حاتم: ((كنا نعتبر
بحدیثه» .
٨ - ((المجروحين)) (٣٠٨/١) وقال: ((يروي المناكير عن المشاهير
لا يُخْتَجُّ به، ولا يُكْتَبُ إلاَّ للاعتبار)).
٩ - ((الكامل)) (١٠٨٣/٣) وقال: ((له أحاديث حسان يروي عنه المُقَدَّمِي
:
والقَوَاريري ومحمد بن سَلَّم وغيرهم، وهي أحاديث إفرادات وفي بعض أحاديثه
ما ینکر)».
١٠ - ((التهذيب)) (٣٠٥/٣ -٣٠٦) وفيه عن أبي أحمد الحاكم: ((حديثه
ليس بالقائم».
١١ - (التقريب)) (٢٥٦/١) وقال: ((منكر الحديث، من الثامنة»/ س.
و (ثابت) هو (ابن أَسْلَم البُنَاني البَصْري أبو محمد): ثقة. وتقدَّمت ترجمته
في حديث (٤٢٠).
التخريج :
رواه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (٤٧/١ - ٤٨)، و((المعجم الأوسط».
(١٣٣/٣) رقم (٢٢٧٤)، والدُّولابي في «الكُنَى» (١٢٢/٢)، وابن عدي في
(الكامل)) (١٠٨٣/٣) - في ترجمة (زَائِدة بن أبي الرُّقَاد) -، وعنه البيهقي في
((السنن الكبرى)) (٣٢٤/٨)، من طريق محمد بن سَلَّم الجُمَحِي، عن زَائِدة، به.
قال الطبراني في ((الأوسط»: ((لم يرو هذا الحديث عن أنس إلاَّ ثابت، ولا
عن ثابت إلَّ زائدة بن أبي الزُّفَاد، تفرَّد به محمد بن سَلَّم الجُمَحِي)).
وقال ابن عدي: ((هذا يرويه عن ثابت زائدة بن أبي الرُّقَاد ولا أعلم يرويه
غيره)) .
٥٩٢

قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٧٢/٥): ((رواه الطبراني في «الأوسط)»
وإسناده حسن)) !. وفاته أن يعزوه للطبراني في ((الصغير)).
ورواه أبو نُعَيْم في ((أخبار أَصْبَهَان)) (٢٤٥/١) من طريق إسماعيل بن
أبي أُمَّيَّة، حذَّثنا أبو هلال الرَّاسِبِي، سمعت الحسن، حدَّثنا أنس به.
أقول: فيه (إسماعيل بن أبي أُمَيَّة - ويقال: إسماعيل بن أُمَيّة -) قال:
الذَّهَبِيُّ عنه في ((المغني)) (٧٩/١): ((تركه الذَّارَقُطْنِيّ)). ومثله في ((اللسان))
(٣٩٤/١).
وقد رواه أبو داود في الأدب، باب ما جاء في الختان (٤٢١/٥ - ٤٢٢)
رقم (٢٥٧)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٢٤/٨)، من حديث أُمّ عطيّة مرفوعاً
بنحوه .
قال أبو داود: ((وهذا الحديث ضعيف)).
وله شاهد ثان من حديث عليّ، سيأتي برقم (١٨٧٧) وإسناده ضعيف.
وله شواهد أخرى ضعيفة، انظرها في: ((التخليص الحَبِير» (٤/ ٨٣)، وفيه:
((قال ابن المُنْذِر: ليس في الخِتَان خبر يُرْجَعُ إلیه، ولا سند يتبع».
غریب الحدیث :
قوله: (أَشِمِّي ولا تَنَّهِكي)): الإِشمام: أخد اليسير في خَفْضِ المرأة.
والخَفْضُ: خَتْنُ النِّسَاءِ. والمرأة التي تَفْعَلُ ذلك تُسَمَّى خَافِضَةِ.
و (النَّهْكُ): المبالغة في القطع. أي لا تبالغي في استقصاء الخِتَان. انظر
((النهاية)) (٥٤/٢ و٥٠٣) و(١٣٧/٥)، و((معالم السنن» (١١٦/٨ -١١٧).
٥٩٣

٧٩٢ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن شَهْرَيَار، حذَّثنا سليمان بن أحمد
الطبراني، حدَّثنا أحمد بن يحيى - يُلَقَّب النَّحْوِي - .
وأخبرنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم، حذَّثنا محمد بن الحسن بن مِقْسَم
المُقْرىء، حدَّثنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن زيد بن سيَّار ثَعْلَب قال: حدَّثنا
محمد بن سَلَّم، عن زَائِدة بن أبي الزُّقَاد، عن ثابت،
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لُأُمّ عطيّة: ((يا
أُمَّ عطيَّةً إذا خَفَضْتِ فَأَشِمِّي ولا تَنْهِكي، فإِنَّ أَضْوَأُ للوجهِ، وأَحْظَى عند الزَّوْجِ)).
(لفظ حديث ابن مِقْسَم)).
(٣٢٨/٥) في ترجمة (محمد بن سَلَّم بن عبيد الله البَصْرِي الجُمَچِي أبو.
عبد الله).
مرتبة الحديث :
إسناده ضعيف.
وقد سبق الكلام عليه في الحديث السابق رقم (٧٩١).
التخريج :
تقدَّم تخريجه في الحديث السابق رقم (٧٩١).
٠٠٠
٧٩٣ - أخبرني أبو القاسم الأَزْهَرِي، أخبرنا عليّ بن محمد بن أحمد
الورّاق، حذَّثنا محمد بن سُوَيْد أبو إسحاق الزَّيَّات، حدَّثنا أحمد بن الحجّاجِ بن
· الصَّلْت، حدَّثنا سَلَمَة بن حفص، حذَّثنا الصَّلْت بن الحجّاجِ الأَسَدِي، خذَّثنا
محمد بن جُحَادَة،
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ صَلَّى ليْلَةَ
القَدْرِ العِشَاءَ والفَجْرَ في جَمَاعَةٍ، فقد أَخَذَ مِنْ لَيْلَةِ القَدْرِ بِالنَّصِيبِ الوَافِ».
٥٩٤

(٣٣٠/٥) في ترجمة (محمد بن سُوَيْد بن محمد بن زياد الزَّيَّات
أبو إسحاق).
مرتبة الحديث :
موضوع.
ففيه (أحمد بن الحجّاج بن الصَّلْت) وهو مُتَّهَمٌ. وقد تقدَّمت ترجمته في
حديث (٥٠٦).
كما أنَّ فيه (سَلَمَة بن حفص السَّعْدِي الكوفي)، ترجم له ابن حِبَّان في
((المجروحين)) (٣٣٩/١) وقال ((كان يضع الحديث، لا يحلُّ الاحتجاج به ولا
الرواية عنه إلاَّ عند الاعتبار)). وترجم له في ((لسان الميزان)) (٣/ ٦٧) ونقل قول ابن
حِبَّان السابق.
وفيه أيضاً (الصَّلْت بن الحجّاجِ الأسَدِي الكوفي) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت
ترجمته في حديث (٤٦٨).
التخريج :
رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٤/ ١٤٠٠) - في ترجمة (الصَّلْت بن
الحجّاجِ) - عن أحمد بن حسين الصَّيْرَفي، حدَّثنا أحمد بن الحجّاج بن الصَّلْت،
حدَّثنا عمِّ - يعني محمد بن الصَّلْت -، حدَّا الصَّلْت بن الحجّاج، عن ابن
جُحَادَة، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً به.
قال ابن عدي: ((لا يرويه عن ابن جُحَادة عن قَتَادة غير الصَّلْت. وقد رواه
يحيى بن عُقْبَة بن أبي العَيْزَار، عن ابن(١) جُحَادة، عن أنس، بلا قَتَادَة. حدَّثناه
أحمد بن محمد البَرَائي، عن الربيع بن ثَعْلَب، عنه».
(١) سقط لفظ ((ابن)) من ((الكامل)) المطبوع.
٥٩٥

وعزاه في ((الجامع الكبير» (٧٩٤/١) إلى الخطيب وحده!
٠٠٠
٧٩٤ - أخبرني الأَزْهَري، حدَّثنا محمد بن عبيد الله بن الشِّخِّير الصَّيْرَفِي،
حذَّثنا الحسن بن محمد بن عَنْبَر، حدَّثنا محمد بن سِمَاعة، حذَّثنا اللَّيثِ بن سعد،
عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فَرْوَة، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه،
عن عائشة، عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه قال: ((يا عائشةُ إِنَّ اللَّهَ إذا
أَرَادَ بأَهْلِ بَيْتٍ خَيْراً أَدْخَلَ عليهم الرِّفْقّ)).
(٣٤١/٥) في ترجمة (محمد بن سِمَاعة بن عبيد الله الثَّمِيمي).
مرتبة الحديث :
إسناده ضعيف جدّاً. والحديث صحیح من طرق أخرى.
ففيه (إسحاق بن عبد الله بن أبي فَرْوَة الأُمَوي المَدَني أبو سليمان) وقد
ترجم له في :
١ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد - القسم المتمم - ص ٣٥٠ - ٣٥١
رقم (٢٦٢) وقال: ((كثير الحديث، يروي أحاديث منكرة ولا يحتجون بحديثه)).
٢ - ((سؤالات ابن الجُنید لابن مَعِین))ص ٣٢١ رقم (١٩٥) وقال: (لیس
بشيء)). وص ٤٨٦ رقم (٨٧٤) وقال: ((ضعيف)).
٣ - ((العلل)) لأحمد - رواية المَرُّوْذِيّ وغيره - ص ١٦٧ - ١٦٨ رقم
(٢٩٧) وقال: ((عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فَرْوَة، وعبد الأعلى بن عبد الله
ابن أبي فَرْوَة، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فَرْوَة: ليس بهم بأس إلاَّ إسحاق، فإنَّه
نفض يده وضعَّفه، وأَنْكَرَهُ» .
٤ - ((التاريخ الكبير)) (٣٩٦/١) وقال: ((تركوه)). وفيه: ((نهى ابن حنبل
عن حدیثه» .
٥٩٦

٥ - ((أحوال الرجال)) ص ١٢٦ رقم (٢٠٧) وقال: ((سمعت أحمد بن
حنبل يقول: لا يحلُّ الکتاب عنه)).
٦ - ((المعرفة والتاريخ)) للفَسَوي (٤٥/٣) - في باب من يرغب في
الرواية عنهم -، و (٥٥/٣) وقال: ((لا يُكْتَبُ حديثه)).
٧ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٥٤ رقم (٥٢) وقال: ((متروك الحديث)).
:
٨ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (١٠٢/١ - ١٠٣) وفيه عن محمد بن عاصم
المِصْرِي: (قدمت المدينة ومالك بن أنس حيٌّ فلم أر أهل المدينة يشكُّون أنَّ
إسحاق بن أبي فَرْوَة مُتَّهَماً على الدِّين)).
٩ - ((الجرح والتعديل» (٢٢٧/٢ - ٢٢٨) وفيه عن ابن مَعِين: ((كذَّاب)).
وقال عمرو بن عليّ الصَّيْرَفِي: ((متروك الحديث)). وقال أبو حاتم: ((متروك
الحديث)). وقال أبو زُرْعَة: ((ذاهب الحديث متروك الحديث)).
١٠ - ((المجروحين)) (١٣١/١ - ١٣٢) وقال: ((كان يقلب الأسانيد ويرفع
المراسيل)».
١١ - (الكامل)) (٣٢٠/١ -٣٢٣) وقال: ((لا يتابعه أحد على أسانيده ولا
على متونه ... وهو بَيِّنُ الأمر في الضعفاء)).
١٢ - ((الضعفاء)) الدَّارَقُطْنِيّ ص ١٤٣ رقم (٩٤) وقال: ((متروك)).
١٣ - ((الإِرشاد)) للخَلِيلي (١٩٤/١) رقم (١٩) وقال: ((ضعَّفوه جدّاً.
تكلَّم فيه مالك والشَّافِعِي وتركاه».
١٤ - ((الميزان)) (١٩٣/١ - ١٩٤) وقال: ((لم أر أحداً مَشَّاهُ)).
١٥ - ((الكاشف)) (٦٣/١) وقال: ((تركوه)).
٥٩٧

١٦ - ((التهذيب)) (١/ ٢٤٠ - ٢٤٢) وفيه عن ابن عمَّار: ((ضعيف ذاهب)).
وقال ابن خُزَيْمَة: ((لا يُخْتَجُ بحديثه)). وقال البزَّار: ((ضعيف)). وقال السَّاجي:
(ضعيف الحديث ليس بحجَّة)). وفيه أنَّ ابن الجَارُود والدُّولابي وأبو العرب
والسَّاجي وابن شاهين ذكروه في الضعفاء.
١٧ - (التقريب)) (٥٩/١) وقال: ((متروك، من الرابعة، مات سنة أربع
وأربعین - يعني ومائة »/ د ت ق.
التخريج :
رواه أحمد في «المسند» (٧١/٦) عن هيثم بن خَارِجة، عن حفص بن
مَيْسَرَة، عن هشام، به. وأوله عنده: ((إذا أراد الله عزَّ وجلَّ بأهل ... )). وإسناده.
صحیح.
ورواه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) (٢٥٥/١) من طريق: حفص بن
مَيْسَرَة، عن هشام، به، بزيادة قوله: ((في المعاش)) في آخره.
ورواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤١٦/١) عن محمد بن عبيد الله، حدَّثنا
ابن وَهْب قال: أخبرني أيوب بن سعد، عن هشام، به. ثم قال: ((وعن ابن وَهْب،
حدَّثنا حفص بن مَيْسَرَة، عن هشام نحوه)).
ورواه أحمد في «المسند» (١٠٤/٦ - ١٠٥) عن أبي سعيد قال: حذَّثنا
سليمان - يعني ابن بلال ، عن شَرِيك - يعني ابن أبي نَمِر -، عن عطاء بن
يَسَار، عن عائشة مرفوعاً: ((يا عائشة أرفقي فإنَّ الله إذا أراد بأهلِ بيتٍ خيراً ذَلَّهُمْ
على باب الرِّفْقِ».
وإسناده حسن .
قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٩/٨) بعد أن ذكر روايتي أحمد: ((رواه
أحمد ورجال الثانية رجال الصحيح)).
٥٩٨

ورواه البيهقي في ((الأسماء والصفات» (٢٥٦/١) مطوّلاً، من طريق
إبراهيم بن محمد بن عبَّاس بن عثمان الشَّافِعِي، حدثنا أبو غِرارة(١) محمد - يعني
ابن عبد الرحمن التَّيْمِي - قال أخبرني أبي، عن القاسم، عن عائشة مرفوعاً.
وفي إسناده (محمد بن عبد الرحمن التَّيْمي أبو غِرَارة) وهو ضعيف. انظر:
((الضعفاء)» الذَّارَقُطْنِيّ ص ٣٣٦ رقم (٤٥٤)، و ((التهذيب)) (٢٩١/٩ - ٢٩٢)،
و ((التقريب)» (١٨٢/٢).
وعزاه في ((الجامع الكبير» (٣٧/١) إلى البيهقي في ((الشُّعَب))، وابن
أبي الذُّنْيَا في ((ذَمِّ الغضب».
وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه، رواه البزَّار في ((مسنده»
(٤٠٤/٢) رقم (١٩٦٥) - من كشف الأستار -، عن إبراهيم بن سعيد، حذَّثنا
يونس بن محمد، حذَّثنا أبو أُوَيْس، عن محمد بن المُنكَدِر، عن جابر مرفوعاً: ((إذا
أراد الله بقومٍ خيراً أدخل عليهم الرِّفْقَ)).
قال البزَّار: ((لا نعلمه يُرْوَى هكذا إلَّ بهذا الإِسناد)).
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٩/٨): ((رواه البزَّار ورجاله رجال
الصحيح».
٠٠
*
٧٩٥ - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، أخبرنا
محمد بن مَخْلَد العَطَّار، حدَّثنا محمد بن سِنَان، حذَّثنا عمرو بن محمد بن
أبي رَزِين، حدَّثنا هشام بن حسّان، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع،
(١) تَصَخَّفَ في ((الأسماء والصفات))، و((التهذيب» (٢٩١/٩)، والتقريب» (١٨٢/٢)، إلى
((غرازة)) بالزاي. والتصويب من ((المؤتلف والمختلف)) للدَّارَقُطْنِيّ (١٧٨٩/٤)،
و «الإكمال» لابن مَاكُولا (١٥/٧)، وغيرهما.
٥٩٩

عن ابن عمر قال: رأيتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم تَيَمَّمَ بموضع يقال.
له: مِرْبَدُ النَّعَمِ، وهو يرى بيوتَ المَدِينةِ.
(٣٤٣/٥ - ٣٤٤) في ترجمة (محمد بن سِنَان بن يزيد القَزَّاز البَصْرِي
أبو الحسن).
مرتبة الحديث :
إسناده ضعيف. والمحفوظ وَقْقُهُ على ابن عمر مِنْ فِعْلِهِ كما قال الدَّارَقُطْنِيّ
والخطيب.
ففيه صاحب الترجمة (محمد بن سِنَان بن يزيد القَزَّاز البَصْرِي) وهو ضعيف:
وقد تقدّمت ترجمته في حديث (٩٨).
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: «تفرَّد بروايته مرفوعاً محمد بن سِنَان
بهذا الإِسناد، وتابعه محمد بن يونس الكُدَيْمِي، فرواه عن عمرو بن محمد بن
أبي رَزِین کذلك».
أقول: لا قيمة لمتابعة (محمد بن يونس الكُدَيْمِي) فإنَّه متروك، واتُّهم.
وتقدّمت ترجمته في حدیث (٤٤٦).
وقال الخطيب أيضاً: ((إنَّ المحفوظَ أنَّه عن ابن عمر موقوفاً)). ثم ساقه
موقوفاً على ابن عمر من طريقين، ونقل عن الدَّارَقُطْنِيّ قوله وقد سئل عنه: ((يرويه
عبيد الله بن عمر، واختلف عنه، فرواه محمد بن سِنَان بن يزيد القزَّاز، عن
عمرو بن محمد بن أبي رَزِين، عن هشام بن حسّان، عن عبيد الله، عن نافع، عن
ابن عمر، عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم. وغيره يرويه عن عبيد الله، عن نافع،
عن ابن عمر موقوفاً، وكذلك رواه أيوب السَّخْتِيَاني، ويحيى بن سعيد الأنصاري،
ومحمد بن إسحاق صاحب المغازي، عن نافع، عن ابن عمر من فِعْلِهِ موقوفاً».
٦٠٠