النص المفهرس
صفحات 481-500
٢ - ((العلل)) لأحمد بن حنبل (٢٥٧/٢) وقال: ((كذَّاب خبيث أعور يضع الحدیث)). ٣ - ((التاريخ الكبير)) (٨٣/١) وقال: ((قال لي عمرو بن زُرَارَة كان محمد بن زیاد یُنَّهم بوضع الحديث)). ٤ - ((الضعفاء الصغير)) للبخاري ص ٢٠٦ رقم (٣١٧) وقال: ((متروك الحدیث» . ٥ - ((أحوال الرجال)» ص ١٩٨ رقم (٣٦٣) وقال: ((كان كذَّاباً، يحمل عن میمون بن مهران)). ٦ - ((سؤالات البَرْذَعي لأبي زُرْعَة الرَّازي)) ص ٤٤٧ وقال: ((كان یکذب). ٧ - (السُّنَن)) للتِّرْمِذِيّ (٦٣٠/٥) رقم (٣٧٠٩) وقال: ((ضعيف في الحدیث جدًّاً». ٨ - ((الضعفاء)» للنَّسَائي ص ٢٢٢ رقم (٥٧٤) وقال: ((متروك الحدیث» . ٩ - ((الضعفاء)» للعُقَيْلِي (٦٧/٤). ١٠ - ((الجرح والتعديل)) (٢٥٨/٧) وفيه عن عمرو بن عليّ الفَلَّس: ((كان كذَّاباً متروك الحديث)). وقال أبو حاتم: ((متروك الحديث)). ١١ - ((المجروحين)) (٢/ ٢٥٠ - ٢٥١) وقال: ((كان ممن يضع الحديث على الثقات، ويأتي عن الأثبات بالأشياء المعضلات، لا يحلُّ ذكره في الكتب إلاَّ على جهة القدح، ولا الرواية عنه إلاّ على سبيل الاعتبار)). ١٢ - ((الكامل)) (٦/ ٢١٤٠ - ٢١٤٢) وقال: ((هو بيِّن الأمر في الضعفاء، ٤٨١ يروي عن ميمون بن مِهْران أحاديث مناكير لا يرويها غيره، لا يتابعه أحد من الثقات علیها)). ١٣ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٤٢ رقم (٤٦٦) وقال: ((یكذب)). ١٤ - ((الضعفاء)) لأبي نُعَيْم ص ١٣٨ رقم (٢٠٩) وقال: ((يروي عن ميمون بن مِهْرَان وغيره الموضوعات)). ١٥ - («تاريخ بغداد)» (٢٧٩/٥ - ٢٨١) وفيه عن عليّ بن المَدِيني: ((كتبت عنه كتاباً فرميت به» وضَعَّفَه جدّاً. ١٦ - ((التهذيب)» (١٧٠/٩ - ١٧٢) وفيه عن العِجْلِيّ: ((متروك الحديث)). وفيه: ((ذكره ابن عبد البَرّ في طبقات الكذَّابين)). ١٧ - ((التقريب)) (١٦٢/٢) وقال: ((كذَّبوه، من الثامنة)»/ ت. وصاحب الترجمة (أحمد بن هاشم الكِنَاني الفَيْدِي) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج : رواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (١٠/٣) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال في (١١/٣) منه: ((المُتَّهم به محمد بن زياد اليَشْكُري)). ثم ذكر : بعض أقوال النُّقَّاد فيه. وقال أيضاً بعد أن ساق عدَّة أحاديث عن عليّ، وعُبَادة، وجابر، في اتخاذ الحَمَام في البيت للاستئناس: ((هذه الأحاديث ليس فيها ما يصخُ)). وأقرَّه الحافظ السُّيُوطَيُّ في ((اللّآلىء المصنوعة)) (٢٣١/٢)، وتابعه ابن عَرَّاق . في «تنزيه الشريعة)) (٢٥١/٢). ٤٨٢ ٧٤٣ - أخبرني الحسين بن محمد الخَلَّل، حذَّثنا يوسف بن عمر القَوَّاس، حذَّثنا محمد بن إبراهيم بن نَيْرُوز - إملاءً -، حدَّثنا أبو عبد الله أحمد ين يحيى الجَلَّب - بِسَامَرًّا، إملاءً -. وأخبرنا أبو القاسم التّنُوخي، حدَّثنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزُّهْرِيّ، حدَّثنا أبو بكر يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن عيسى البزَّاز، حدَّثنا أحمد بن يحيى بن عطاء الجَلَّب، حدَّثنا محمد بن الحسن الهَمْدَاني، حدَّثنا سفيان - وفي حديث التَّنُوخي: عن سفيان الثَّوْري -، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن رجاء بن حَيْوَة، عن أبي الذَّرْدَاء، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((إنَّما العِلْمُ بالتَّعَلُّم، وإِنَّمَا الحِلْمُ بالتَّحَلُّم، مَنْ يَتَحَرَّ الخَيْرَ يُعْطَهُ، ومَنْ يَتَّقِ الشَّرَّ يُؤْقَهُ. ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فَيه لم يَسْكُنِ الدَّرَجَاتِ العُلَى، ولا أقولُ لكُمُ الجَنَّةَ، مَنْ تَكَّهَّنَ، واسْتَقْسَمَ، أو رَدَّهُ مِنْ سَفَرٍ تَطَثٌُّ» .. (٢٠١/٥) في ترجمة (أحمد بن يحيى بن عطاء الجَلَّب أبو عبد الله). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. والشطر الأول منه: ((إنَّما العِلْمُ بالتَّعَلُّم) إلى قوله: ((ومن يَتَّقِ الشَّرَّ يُؤْقَهُ))، ورد من طرق أخرى، هو حسن بمجموعها. ففيه (محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهَمْدَاني المِعْشَاري أبو الحسين) وقد ترجم له في: ١ - (تاريخ ابن مَعِين)) (٢/ ٥١٠) وقال: ((قد سمعنا منه ولم يكن بثقة)). وقال مَرَّةً: ((ليس بثقة)). وقال أخرى: ((یكذب)). ٢ - ((التاريخ الكبير)) (٦٦/١) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٣ - ((المعرفة والتاريخ)» للفَسَوي (٥٦/٣) وقال: ((ضعيف)). ٤٨٣ ٤ - ((الضعفاء)) للنّسَائي ص ٢١٩ رقم (٥٦٤) وقال: «متروك الحديث)). ٥ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٤٨/٤ - ٤٩) وفيه عن أحمد بن حنبل: ((ما أرى يسوى شيئاً .... )). وقال أيضاً: ((ضعيف الحديث)). ٦ - ((الجرح والتعديل)) (٢٢٥/٦) وفيه عن أبي حاتم: ((ليس بالقويِّ)). ٧ - ((المجروحين)) (٢٧٦/٢) وقال: ((منكر الحديث يروي عن الثقات المعضلات». ٨ - ((الكامل)) (٢١٨١/٦ -٢١٨٣) وقال: ((لم أر بحديثه بأساً». ٩ - (تاريخ بغداد)) (١٧٠/٢ - ١٧٢) وفيه عن أبي داود: ((كذَّاب وثب : على كتب أبيه)). وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ((لا شيء)). ١٠ - ((المغني)) (٥٦٨/٢ - ٥٦٩) وقال: ((ضعَّفه جماعة، وقال النَّسَائي: متروك الحديث، وكذَّبه ابن مَعِين)). ١١ - ((الميزان)) (٥١٤/٣ _ ٥١٥) وذكر له حديثاً وقال: ((حسَّنه التِّرمِذِيّ فلم يُحْسِن» . ١٢ - ((التقريب)) (١٥٤/٢) وقال: ((ضعيف، من التاسعة»/ ت. التخريج : رواه الطبراني في «المعجم الأوسط)) (٣٢٠/٣ - ٣٢١) رقم (٢٦٨٤)، وأبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (١٧٤/٥)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٣١/٦) - مخطوط -، من طريق محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهَمْدَاني، عن سفيان النَّوْرِي، به. قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلَّ محمد بن الحسن)). ٤٨٤ وقال أبو نُعَيْم: «غریب من حديث الثّوري عن عبد الملك، تفرَّد به محمد بن الحسن)». قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٢٨/١): ((رواه الطبراني في ((الأوسط))، وفيه محمد بن الحسن بن أبي يزيد وهو كذَّاب)). وعزاه السَّخَاوي في ((المقاصد الحسنة)) ص ١٠٧ إلى الطبراني في ((الكبير))!، والعسكري من الطريق المتقدِّم، وقال: ((وابن الحسن: كذَّاب)) ورواه هنَّاد بن السَّرِيّ في كتاب ((الزهد)) (٦٠٥/٢) رقم (١٢٩٤) عن وكيع، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن رجاء بن حَيْوَة، عن أبي الدَّرْدَاء موقوفاً عليه. وإسناده صحيح. وروى الشطر الأول منه إلى قوله: ((ومن يَتَّقِ الشَّرَّ يُوْقَهُ»، أبو خَيْئَمَة في كتاب (العلم)) ص ٢٨ رقم (١١٤)، والبيهقي في ((المَدْخَل إلى السنن الكبرىُ)) ص ٢٧٠ - ٢٧١ رقم (٣٨٥)، وابن حِبَّان في ((روضة العُقَلاء)) ص ٢١٠، من طريق عبد الملك بن عُمَيْر، عن رجاء بن حَيْوَة، عن أبي الدَّرْدَاء موقوفاً عليه. وإسناد أبي خيثمة صحيح. وللشطر الأول منه إلى قوله: ((ومن يَتَّقِ الشَّرَّ يُؤْقَهُ)) شواهد. فقد رواه الخطيب في ((تاريخه)) (١٢٧/٩) من حديث أبي هريرة بإسناد حسن إن شاء الله. وسيأتي برقم (١٣٥٨). وروى الطبراني في ((المعجم الكبير» (٣٩٥/١٩) رقم (٩٢٩) - واللفظ له -، وابن أبي عاصم في كتاب ((العلم)» - كما في ((تغليق التعليق» لابن حَجَر (٧٨/٢)، و((المقاصد الحسنة)) للسَّخَاوي ص ١٠٧ -، من طريق هشام بن عمَّار، عن صَدَقَة بن خالد، عن عُثْبَة بن أبي حكيم، عمَّن حدَّثه عن معاوية ٤٨٥ مرفوعاً: ((يا أيها النَّاسِ إنَّما العِلْمُ بالتَّعَلُّم، والفِقْهُ بالتَّفَقُّهِ، ومَنْ يُرِدِ اللَّهُ به خيراً يُفَقِّهْهُ في الدِّين، وإنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَمَاءُ)». قال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٢٨/١): ((رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه رجل لم يسمّ، وعُتْبَة بن أبي حكيم وثَّقْه أبو حاتم وأبو زُرْعَة وابن حِبَّان، · وضعَّفه جماعة)). وقد جَزَمَ الإِمام البُخَاري في ((صحيحه)) (١/ ١٦٠) في كتاب العلم، باب العلم قبل القول والعمل ... ، بتعليقه، فقال: ((وقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم: (مَنْ يُرِدِ اللَّهُ به خيراً يُفَقِّهْهُ. وإنَّما العِلْمُ بالتَّعَلُّم)»، مع أنَّ في إسناده من لم يُسَمّ! وكان ذلك منه لمجيئه من طريق أخرى كما قال الحافظ ابن حَجَر في ((تغليق التعليق)) (٧٨/٢)، ونقله عنه تلميذه السَّخَاوي في ((المقاصد الحسنة)) ص ١٠٧٪ وقال الحافظ ابن حَجَر في ((فتح الباري)) (١٦١/١) بعد أن عزا حديث معاوية إلى ابن أبي عاصم والطبراني: ((إسناده حسن، إلاَّ أنَّ فيه مبهماً اعتضد بمجيئه من وجهٍ آخر. وروى البزَّار نحوه من حديث ابن مسعود موقوفاً، ورواه أبو نُعَيْم الأصبهاني مرفوعاً. وفي الباب عن أبي الدَّرْدَاء وغيره)). ٠ ٧٤٤ - أخبرنا الحسن بن الحسين النِّعَالي، أخبرنا أحمد بن يوسف بن خَلَّدِ النَّصِيْبِي قال: كتب إليَّ محمد بن عبد الله بن سليمان الحَضْرَمي قال: حدَّثْنا أحمد بن يحيى الأَنْبَاري، حدَّثنا ثابت بن محمد، حدَّثنا فُضَيْل بن عِيَاض، عن العلاء بن المُسَيَّب، عن الحسن، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أَدُّوا العَزَائِمَ، واقْبَلُوا الرُّخَصَ، ودَعُوا النَّاسَ فقدٍ كُفِيتُمُوهُمْ)). (٢٠٣/٥) في ترجمة (أحمد بن يحيى الأَنْبَاري)). ٤٨٦ مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وقال الذَّهَبِيُّ: مُنكَرٌ. ففيه صاحب الترجمة (أحمد بن يحيى الأَنْبَاري) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، وترجم له الذَّهَبِيُّ في ((ميزانه)) (١٦٣/١) وقال: ((عن ثابت بن محمد، لا يُعْرَفُ. وخبره منكر، رواه عنه مُطَيَّن - وهو محمد بن عبد الله بن سليمان الحَضْرَمي - )). وأقرَّه ابن حَجَر في ((اللسان)) (٣٢٢/١). كما أنَّ فيه (الحسن بن الحسين بن العبَّس النِّعَالي) قال الخطيب في ترجمته من ((التاريخ)» (٧/ ٣٠٠): ((كتبنا عنه وكان كثير السماع، إلَّ أنَّه أفسد أمره بأن أَلْحَقَ لنفسه السماع في أشیاء لم تکن سماعه)». وفيه أيضاً (ثابت بن محمد الشَّيْبَاني - ويقال: الكِنَاني - الزاهد الكوفي) وقد ترجم له في : ١ - (الجرح والتعديل)) (٤٥٧/٢ - ٤٥٨) وفيه عن أبي حاتم: «صدوق». ٢ - ((الثقات)) لابن حبَّان (١٥٨/٨). ٣ - ((الكامل)) (٥٢٣/٢ - ٥٢٤) وقال: ((هو عندي ممَّن لا يتعمَّد الكذب ولعله يخطىء)) . ٤ - ((المغني)) (١٢١/١) وقال: ((ضُعَّفَ لغلطه عن الثَّوْري وعِدَّة، وقد وتُّق، فقال أبو عبد الله الحاكم: ليس بضابط. وقال أبو حاتم: صدوق)). ٥ - (الكاشف)) (١١٧/١) وقال: ((صدوق)). ٦ - ((هدي الساري)) لابن حَجَر ص ٣٩٤ وقال: ((وَثَّقَهُ مُطَيِّن، وصدَّقه أبو حاتم. وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ليس بالقويِّ، وقال ابن عدي: هو عندي ممَّن ٤٨٧ لا يتعمَّد الكذب ولعله يخطىء ... روى عنه البخاري في ((الصحيح)) حديثين: في الهبة، والتوحید، لم ينفرد بهما)). ٧ - ((التقريب)) (١١٧/١) وقال: ((صدوق زاهد، يخطىء في أحاديث، من التاسعة، مات سنة خمس عشرة - يعني ومائتين - ٢/ خ ت. التخريج : لم يروه غیر الخطیب فیما وقفت عليه. وقد عزاه في ((الجامع الكبير)) (١/ ٣٠) إليه وحده. قال المُنَاوي في ((فيض القدير)) (٢٤٣/١)، و((التيسير)) (٥٦/١)، بعد أن عزاه للخطيب وحده: ((إسناده ضعيف، لكن له شواهد)). وقوله في الحديث: ((فقد كُفيتُموهم))، قال المُنَاوي في ((فيض القدير)) في تفسيره: «اتركوهم ولا تبحثُوا عن عيوبهم وأحوالهم الباطنة، فقد كفيتموهم: أي إذا فعلتم ذلك فقد كفاكم شرهم مَنْ يعلم السِّرَّ وأخفى ... )). ٧٤٥ - أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن عثمان البَجَلي، حدَّثنا هِبَة الله بن محمد الفَرَّاء، حدَّثنا أبو جعفر أحمد بن يحيى السَّوْطِي - سنة سبع وثمانين ومائتين -، حدَّثنا أبو رجاء قُتَيْبَة بن سعيد البَلْخِي، حدَّثنا عبد الله بن لَهِيعة، عن مِشْرَح بن هَاعَان، عن عُقْبَة بن عامر الجُهَنِيّ، عن أبي أُمَامَة البَاهِلِيّ، عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه قال: ((كُلُّ صلاةٍ لا يُقْرَأُ فيها بفَاتِحَةِ الكِتَابِ فهي خِدَاجٌ، فهي خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامِ)). (٢٠٣/٥) في ترجمة (أحمد بن يحيى السَّوْطي أبو جعفر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى. ٤٨٨ ففيه (عبد الله بن لَهِيعة المِصْري) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٦). كم أنَّ فيه صاحب الترجمة (أحمد بن يحيى السَّوْطي أبو جعفر) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (مِشْرَح بن هَاعَان) هو (المَعَافِرِي المِصْرِي أبو مصعب): صدوق. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٩٥). التخريج : لم يروه غير الخطيب من حديث أبي أُمَامَة فيما وقفت عليه. وقد عزاه في ((الجامع الكبير)) (٦٢٢/١) إليه وحده. وهو مروي عن جماعة من الصحابة، انظر مروياتهم والكلام عليها في: ((جامع الأصول)) (٣٢٦/٥ - ٣٣٠)، و((مجمع الزوائد» (١١١/٢ - ١١٢)، و((القراءة خلف الإمام)) للبيهقي ص ٢٠ - ٥١، و«نصب الراية)) (٣٦٣/١ - ٣٦٦)، و((التلخيص الحبير)) (٢٣٠/١ - ٢٣١)، و((تنقيح التحقيق)) لابن عبد الهادي (٨٣٦/٢ - ٨٣٩). ومن ذلك ما رواه مسلم في الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كُلِّ ركعتين (٢٩٦/١) رقم (٣٩٥)، وغيره، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ صَلَّى صَلاةً لم يَقْرَأْ فيها بأُمِّ القُرْآنِ فهي خِدَاجٌ - ثلاثاً - غَيْرُ تَمَامِ)) . وسيأتي من حديث عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه برقم (١٩٥٤)، وإسناده ضعيف. غريب الحديث : قوله: ((فهي خِدَاجٌ)) الخِدَاجُ: النقص. وتقديره، فهي ذات خِدَاج، فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه. انظر ((النهاية)) (١٢/٢ - ١٣). ٠ + ٠ ٤٨٩ ٧٤٦ - أخبرنا ابنُّ شَهْرَيَار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدَّثنا أحمد بن یحیی بن أبي العبّاس الخُوَارِزْمِيّ - ببغداد، سنة سبع وثمانين ومائتين - ، أخبرنا سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت المَدِيني، حدَّثنا أبي، حدَّثنا محمد بن عبد الله بن حسين، عن عليّ بن الحسين بن عليّ، عن أبيه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ على گُلِّ مُسْلِم)). : (٢٠٤/٥) في ترجمة (أحمد بن يحيى بن أبي العبَّاس الخُوَارِزْمِيّ أبو سعيد). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. ومَتْنُ الحدیث قد روي من طرق كثيرة جدًّاً عن عدد من الصحابة، تدلُّ على أنَّ له أصلاً، وهو بمجموعها يبلغ مرتبة الحسن، والله سبحانه وتعالى أعلم. ففيه (عبد العزيز بن عِمْرَان الزُّهْرِيّ المَدَني الأَعْرَج، يعرف بابن أبي ثابت) وهو متروك. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٣). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (أحمد بن يحيى بن أبي العبَّاس الخُوَارِزْمِيّ) وقد ترجم له في: ١ - ((الضعفاء)) للذَّارَقُطْنِيّ ص ١٣٠ رقم (٧١) وقال: ((متروك)). ٢ - ((تاريخ بغداد)) (٢٠٤/٥) وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: ((لا يُحْتَجُّ به)). ٣ - ((لسان الميزان) (١٦٢/١) وذكر ما تقدَّم عن الدَّارَقُطْنِيّ. و (ابن شَهْرَيَار) هو (محمد بن عبد الله بن أحمد بن شَهْرَيَارِ الأَصْبَهَاني التَّاجر): ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (١٩٢٩). ٤٩٠ التخريج: رواه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (٢٩/١) من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: ((لا يُرْوَى هذا الحديث عن الحسين بن عليّ إلاَّ بهذا الإسناد، تفرَّد به سليمان، وما كتبناه إلاَّ عن هذا الشیخ)). ورواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (٥٤/١) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١/ ١٢٠): ((رواه الطبراني في ((الصغير))، وفيه عبد العزيز بن أبي ثابت ضعيف جدًّاً). والحديث مرويٌّ من طرق كثير جدًّاً، يحسن بمجموعها. وهو من الأحاديث التي اختلفت أنظار العلماء في قبوله وردِّه. وقد فَصَّلْتُ الكلام عليه في حديث (١١٧) فانظره إن شئت. ٧٤٧ - أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصَّيْرَفي - بِنَّيْسَابُور -، حدَّثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الصَّفَّار الأَصْبَهَاني - إملاءً -، حذَّثنا أحمد بن يونس بن المسيَّبِ الضَّبِّي البغدادي، حدَّثنا مُخَاضِر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: لا يزني العَبْدُ حين يزني وهو مؤمنٌ، ولا يشرب حين يشرب(١) وهو مؤمنٌ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمنٌ. (٢٢٣/٥) في ترجمة (أحمد بن يونس بن المسيَّب الضَّبِّيّ أبو العبّاس). مرتبة الحديث : في إسناده (مُحَاضِر بن المُوَرِّع الكوفي)، قال الذَّهَبِيُّ عنه في ((الكاشف)) (١) يعني الخَمْر - والعياذ بالله تعالى - كما ورد التصريح به في الطرق الأخرى. ٤٩١ (١٠٨/٣): ((صدوق مُغَفَّلٌ)). وقال ابن حَجَر في ((التقريب)) (٢٣٠/١): («صدوق له أوهام)). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٦٦). و (أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الصَّفَّار الأَصْبَهَاني)، قال الذَّهَبِيُّ عنه في ترجمته من («السِّيَر)» (٤٣٧/١٥): ((الشيخ الإِمام المحدِّث القدوة». وباقي رجال إسناده حديثهم حسن . والحديث قد صَحَّ مرفوعاً من طرق أخرى. التخريج : رواه البزَّار في مسنده» (٧٤/١) رقم (١١٣) - من كشف الأستار - عن أحمد بن أَبَّان، عن الدَّرَاوَزْدِيّ، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها موقوفاً. ورواه أحمد في ((المسند)) (١٣٨/٦) مطوّلاً، من طريق محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عبَّاد بن عبد الله بن الزُّبِيْر، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً .. ورواه ابن أبي شَيْبَةٍ في ((مصنَّفه)) (١٤/١١)، وأبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (٢٥٦/٦) من طريق سليمان بن حَرْب، عن حمَّاد بن سَلَمَة، عن هشام بن عُرْوَةِ، عن أبيه، عن السيدة عائشة مرفوعاً. وفي آخره عند أبي نُعَيْم قوله: ((ثم التوبة معروضة)). ورواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)» - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) للهيثمي (١٤١/١ - ١٤٢) رقم (١٢١) -، من طريق هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً. ورواه البزَّار في «مسنده» (٧٣/١) رقم (١١٢) - من كشف الأستار -ـ، وأبو الشيخ بن حَيَّن الأَصْبَهَاني في ((طبقات المحدِّثين في أَصْبَهَان)» (٤٢٠/٢) رقم ٤٩٢ (٣٣٢) مختصراً، من الطريق السابق، بلفظ: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمنٌ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمنٌ)). وليس عند أبي الشيخ قوله: ((حين يزني)) . قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠٠/١): ((رواه أحمد، والبزَّار ببعضه، والطبراني في ((الأوسط))، ورجاله ثقات، إلاَّ أنَّ ابن إسحاق مدلِّس، ورجال البزَّار رجال الصحيح». والحديث صحيح، رواه جماعة من الصحابة عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مرفوعاً، وعدَّه الشُّيُوطيُّ في ((الأزهار المتناثرة)) ص ٣٨ من المتواتر. وسيأتي تخريجه من حديث أبي هريرة وابن عبَّاس رضي الله عنهما برقم (١٦٤٢). ٧٤٨ - أخبرني الأَزْهَرِي، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن يونس بن أحمد بن عليّ بن الحسن بن عبد الوهاب الطََّرِي - قَدِمَ علينا -، حدَّثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم الرَّازي، حدَّثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن حبيب الوَاسِطِي ـ المعروف بالخبَّاز -، حذَّثنا عبد الله بن غالب العَبَّادَاني، حدَّثنا هشام بن عبد الرحمن المَذْحِجِي، عن عَلْقَمة بن مَرْتَد، عن أبي حَبِيبة الطائي، عن الأشعث بن قيس قال: سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((مَنْ لَمْ يَرْحَمِ المُسْلِمِينَ فَلَنْ يَرْحَمَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ) . (٢٢٥/٥) في ترجمة (أحمد بن يونس بن أحمد الطّرِيّ أبو الحسن). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى بنحوه. ففيه (أبو حبيبة الطّائي) وقد ترجم له في : ٤٩٣ ١ - ((الجرح والتعديل)) (٣٥٩/٩) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٥/ ٥٧٧). ٣ - ((الكاشف)» (٢٨٥/٣) وقال: ((وثّق)). ٤ - (التهذيب)) (٦٨/١٢) وقال: ((روى عن أبي الدَّرْدَاء حديث: ((مثل الذي يهدي ويعتق عند الموت مثل الذي يهدي بعدما يشبع»، وعنه أبو إسحاق السَّبِيعي، ولا يُعْرَفُ له غيره. وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)))). ٥ - ((التقريب)) (٢/ ٤١٠) وقال: ((مقبول، من الثالثة))/ د ت س كما أنَّ فيه (هشام بن عبد الرحمن المَذْحِجي) لم أقف على من ترجم له في : كُلِّ ما رجعت إليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (أحمد بن يونس الطََّرِيّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (عبد الله بن غالب العَبَّادَاني) قال البزَّر عنه كما في ((كشف الأستار)) (٤٣٦/٢): ((ليس به بأس)). وقال الذَّهَبِيُّ في «الكاشف)) (١٠٥/٢): ((لم يُضَعَّف)). وقال ابن حَجَر في ((التقريب)) (١/ ٤٤٠): ((مستور)! وستأتي ترجمته في حديث (٢١٧٠). و (الأَزْهَرِيّ) هو (عبيد الله بن أبي الفتح أحمد بن عثمان الصَّيْرَفي أبو القاسم): ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٧٦). التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) للهيثمي (١٩٨/٥) رقم (١٩١٢) -، من طريق محمد بن عبد الله بن حبيب، عن عبد الله بن غالب، به، وقال: ((لا يُرْوَى عن الأشعث إلاَّ بهذا : الإسناد)». A ٤٩٤ ولفظه عنده: ((من لم يرحم الناس، فلم يرحمه الله)). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٨/ ١٨٧) بعد أن عزاه له: ((وفيه من لم أعرفه». وقد ذكر محقق ((مجمع البحرين)) بأنه لم يجد ترجمة لـ (عبد الله بن غالب). وقد تقدَّم أنَّه (العَبَّاداني) کما صرَّح به الخطيب، وأنه لا بأس به. كما ذكر محقق ((مجمع البحرين)) أيضاً بأنَّ (أبا حَبِيبة): لا يُدْرَى من هو! وقد تقدَّم أنَّه (الطَّائي) كما صرَّح به الخطيب، وقد وثَّقْه ابن حِبَّان كما تقدَّم، وخرَّج له أصحاب السنن الأربعة عدا ابن ماجه. والحديث ذكره الحافظ ابن حَجَر في ((فتح الباري)) (٤٤٠/١٠) - في الأدب، باب رحمة الناس والبهائم -، وعزاه للطبراني في «الأوسط)» فحسب، ولم يتكلّم عليه بشيء. والحديث بنحوه مروي من طرق عِدَّة، وهو صحيح. وقد سبق الكلام عليه في حديث (٥٠٩). وسيأتي برقم (٢١٢٧) من حديث ابن مسعود مرفوعاً بلفظ: ((ارْحَمْ مَنْ في الأرض يَرْحَمْكَ مَنْ في السماء)». ٧٤٩ - أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح الفارسي، أخبرنا أبو الطَّيِّب محمد بن الحسين التَّيْمُلِي الكوفي، حدَّثنا عبد الله بن زيدان، حدَّثنا أحمد بن يَزْدَاذ البغدادي، حذَّثنا عثمان بن عمر، أخبرنا إسرائيل، عن أبي حَصِين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: كانَ آخِرَ قَوْلِ إبراهيمَ عليه السّلام حين أَلْقِيَ في النَّارِ: حَسْبِيَ اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ. ٤٩٥ (٢٢٨/٥ - ٢٢٩) في ترجمة (أحمد بن يَزْدَاذ بن حمزة الخَيَّاط أبو جعفر). مرتبة الحديث : رجال إسناده ثقات عدا صاحب الترجمة (أحمد بن يَزْدَاذ البغدادي)، فإنَّ الخطيب لم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (أبو صالح) هو (ذَكْوَان السَّمَّان الزَّيَّات): ثقة ثَبْتُ. وتقدَّمت ترجمته في ... حديث (١٧٤). و (أبو حَصِين) هو (عثمان بن عاصم بن حُصَيْن الْأُسَدِي): تابعي ثقة ثَبْتٌّ. وقد تقدَّمت ترجمته في حدیث (٥٢٨). و (إسرائيل) هو (ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبِيعي): ثقة. وتقدَّمت : ترجمته في حديث (٧٣٧). و (عثمان بن عمر) هو (العَبْدِيُّ البَصْرِيُّ)، قال ابن حَجَر عنه في ((التقریب» (١٣/٢): ((ثقة. قيل: كان يحيى بن سعيد لا يرضاه، من التاسعة)»/ غ. وانظر ترجمته في: ((السِّير» (٥٥٧/٩ - ٥٥٩)، و((التهذيب)» (١٤٢/٧ - ١٤٣). و (عبد الله بن زيدان) هو (البَجَلي الكوفي أبو محمد)، ترجم له الذَّهَبِيُّ في ((السِّير)) (٤٣٦/١٤ - ٤٣٧) وقال: ((الإِمام الثقة القدوة العابد». والحديث صحيح من غير هذا الطريق. التخريج : رواه الخطيب في ((تاريخه)) (١١٨/٩) من طريق سلَّم بن سليمان، عن إسرائيل، عن أبي حَصِين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً به، وقال: ((هذا حديث غريب من رواية أبي حَصِين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مسنداً، لا أعلم رواه غير سلام بن سليمان، عن إسرائيل. والمحفوظ ما رواه ٤٩٦ النَّاس عن إسرائيل وأبي بكر بن عيَّاش، عن أبي حَصِين، عن أبي الضُّحَى، عن ابن عبّاس قال: لما أُلْقِيَ إبراهيمُ في النَّارِ، الحديث)). وسيأتي برقم (١٣٥٢). وقد رواه البخاري في التفسير، باب الذين قال لهم النَّاس إنَّ النَّاس قد جمعوا لكم (٢٢٩/٨) رقم (٤٥٦٣)، والنَّسَائي في ((عمل اليوم والليلة)) ص ٣٩٣ رقم (٦٠٣)، و((التفسير)) (٣٣٨/١ -٣٣٩) رقم (١٠١)، والحاكم في «المستدرك)) (٢٩٨/٢) - وصحَّحه وأقرَّه الذَّهَبِيّ -، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (٣١٧/٣)، و((الأسماء والصفات)) (١٥٢/١)، من طريق أبي بكر بن عيَّاش، عن أبي حَصِين، عن أبي الضُّحَى، عن ابن عبَّس قال: ((حَسْبُنَا اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ، قَالَهَا إبراهيمُ عليه السلامُ حين أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وقالَهَا محمدٌ صلَّى الله عليه وسلّم حين قالوا: ﴿إِنَّ النَّاسَ قد جَمَعُوا لكم فاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إيماناً وقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ﴾ [سورة آل عمران: الآية ١٧٣]. ورواه البخاري في الموضع السابق رقم (٤٥٦٤)، من طريق إسرائيل، عن أبي حَصِين، عن أبي الضُّحَى، عن ابن عبّاس قال: ((كان آخرَ قَوْلِ إبراهيمَ حين أُلْقِيَ فِي النَّارِ (حَسْبِيَ اللهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ)). وله شواهد أخرى انظرها في: ((التفسير)) لعبد الرزاق الصَّنْعَاني (١/ ١٤٠ - ١٤١)، و((المصنَّف)) لابن أبي شَيْئَة (١٥٣/١٠)، و ((الحِلْيَة)) لأبي نُعَيْم (١٩/١)، و((الدُّرِّ المنثور)) للشُّيُوطيّ (٢٩٠/٢). ٠٠٠ ٧٥٠ - أخبرنا عليّ بن أبي عليّ المُعَدَّل قال: نبأنا عليّ بن محمد بن سعيد الرَّزَّاز قال: نبأنا أبو حَنِيفة محمد بن حَنِيفة بن مَاهَان القَصَبِي - إملاءً، سنة سبع وتسعين ومائتين ببغداد في درب الديزج -، أنبأنا الحسن بن جَبَلَة الشِّيرازي قال: نبأنا مَرْحُوم بن عبد العزيز العَطَّار، عن أبي عِمْرَان الجَوْني، عن یزید بن بَابنُوس، ٤٩٧ عن عائشة: أنَّ أبا بكر دَخَلَ على النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بعد وفاته، فوضع فيه بين عَيْنَيْهِ، ووضع يده على صدره، وقال: وانبِيَّاه، واصفِيَّاه، واخليلاه. (٢٣١/٥) في ترجمة (محمد بن حَنِيفة بن محمد بن مَاهَانَ القَصَبِيّ الوَاسِطي أبو حنيفة). مرتبة الحديث : : إسناده ضعيف. وقد روي من طريق آخر حسن. ففيه صاحب الترجمة (محمد بن حَنِيفة بن محمد القَصَبِيّ الضَّبِّيّ أبو حَنِيفة) وقد ترجم له في : ١ - ((سؤالات الحاكم للدَّارَقُطْنِيّ)) ص ١٥٢ رقم (٢١٩) وقال: ((ليس بالقويٍ)). ٢ - ((تاريخ بغداد)) (٢٣١/٥) ونقل قول الدَّارَقُطْنِيّ السابق. ٣ - ((لسان الميزان» (١٥٠/٥) وقال: ((كان في حدود سنة ثلاث مائة». و (یزید بن بابنُوس البَضْرِيّ) قد ترجم له في: ١ - (التاريخ الكبير» (٣٢٣/٨) وقال: ((كان من الشِّيعة الذين قاتلوا عليَّاً. سمع عائشة قاله مَرْحُوم عن أبي عِمْرَان الجَوْني)). ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((الجرح والتعديل)) (٢٥٤/٩) وفيه عن أبي حاتم: ((روى عن عائشة، روى عنه أبو عِمْران الجَوْني». ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً .. ٣ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٥٤٨/٥). ٤ - ((الكامل)» (٢٧٣٢/٧) وقال: ((أحاديثه مشاهير)). ٥ - ((الكاشف)» (٣/ ٢٤٠) وقال: ((قال الدَّارَقُطْنِيّ: لا بأس به)). ٤٩٨ ٦ - ((المغني)) (٧٤٧/٢) وقال: ((لا يروي عنه سوى إنسان)). ٧ - ((التهذيب)) (٣١٦/١١) وفيه عن أبي حاتم: ((مجهول)). وقال أبو داود: «كان شيعياً)». ٨ - ((التقريب)) (٣٦٢/٢) وقال: ((مقبول، من الثالثة»/ بخ د تم س. و (أبو عِمْرَان الجَوْني) هو (عبد الملك بن حَبِيب الأَزْدِيّ): ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (١٤٤٩). التخريج : رواه التِّرْمِذِيُّ في ((الشمائل المحمدية)) ص ٣٠٥ رقم (٣٧٤)، عن نصر بن عليّ الجَهْضَمِيّ، حدَّثنا مَرْحُوم بن عبد العزيز العَطَّار، عن أبي عِمْرَان الجَوْني، به. وعنده: ((ووضع یدیه علی ساعدیه)) بدلاً من «ووضع يديه على صدره)). ورواه أحمد في «المسند» (٣١/٦) عن مَرْحُوم بن عبد العزيز، عن أبي عِمْرَان الجَوْني، به. وعنده: ((ووضع یدیه علی صِدْغَیْه)) بدلاً من ((ووضع يديه على صدره». وإسنادهما حسن من أجل (يزيد بن بَابَنُوس)، وباقي رجال إسنادهما ثقات. ورواه أحمد في ((المسند)) (٢١٩/٦ - ٢٢٠)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٢٦٥/٢)، من طريق حمَّاد بن سَلَمَة، عن أبي عِمْرَان الجَوْني، به، مطوَّلاً. وإسناده حسن. ٧٥١ - أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن التَّنُوخي، حدَّثنا أبو القاسم عمر بن محمد بن إبراهيم البَجَلي، أخبرنا محمد بن حُبَّان بن عمرو البَاهِلِي، حدَّثنا أبو مَعْمَر الضَّرير العَابِد، حدَّثنا عبد الواحد بن زيد، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((مَنْ حَمَلَ أَخَاهُ على شِسْعِ نَعْلٍ فكأنما حَمَلَهُ على فَرَسِ شاّ السَّلاحِ في سبيلِ اللهِ». ٤٩٩ (٢٣١/٥) في ترجمة (محمد بن حُبَّان بن الأَزْهَرِ البَاهِلِيّ البَصْرِيّ أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. ففيه (عبد الواحد بن زيد البَصْري الزاهد أبو عبيدة) وقد ترجم له في: ١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٣٧٧/٢) وقال: ((ليس بشيء)). ٢ - ((التاريخ الكبير) (٦٢/٦) وقال: ((تركوه)). ٣ - ((أحوال الرجال)) ص ١١٦ رقم (١٨٩) وقال: ((سيء المذهب ليس من معادن الصدق» . ٤ - ((الضعفاء)» للنَّسَائي ص ١٦٢ رقم (٣٩١) وقال: ((متروك الحدیث)). ٥ - ((الضعفاء» للعُقَيْلِي (٥٤/٣ _ ٥٥). ٦ - ((الجرح والتعديل)) (٦/ ٢٠) وفيه عن عمرو بن عليّ الفَلَّس: ((متروك الحديث)). وقال أبو حاتم: ((ليس بالقويِّ في الحديث ضعيف بمرَّةٍ)). ٧ - ((المجروحين)) (١٥٤/٢ - ١٥٥) وقال: ((كان ممن يغلب عليه العبادة حتى غفل عن الإتقان فيما يروي، فكثر المناكير في روايته فبطل الاحتجاج به» . : ٨ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (١٢٤/٧) وقال: («له حكايات كثيرة في الزهد والرقائق ... يُعْتَبَرُ بحديثه إذا كان دونه وفوقه ثقات، ويجتنب ما كان من حديثه من رواية سعيد بن عبد الله بن دينار، فإنَّ سعيداً يأتي بما لا أصل له عن الأثبات)). ٩ - ((الكامل)) (١٩٣٥/٥ - ١٩٣٦) وقال: «لعبد الواحد بن زيد غير ما ذكرت - يعني من الحديث - ، وليس بالكثير، وكان صاحب مواعظ بالبصرة)). ٥٠٠