النص المفهرس
صفحات 341-360
وقال: إنَّه روى عن الليث عن ابن أبي ذِئْب كتاباً أو أحاديث. وأنكر أن يكون ليث روی عن ابن أبي ذِئْبٍ شيئاً. ٥ - ((الجرح والتعديل)) (٨٦/٥ - ٨٧) وفيه عن عبد الملك بن شُعَيْب بن الليث: (ثقة مأمون قد سمع من جدِّي حديثَهُ، وكان يحدِّث بحضرة أبي، وأبي يحضُّه على التحديث)). وقال ابن مَعِين: ((أقلُّ أحوال أبي صالح كاتب اللیث أنه قرأ هذه الکتب علی اللیث وأجازها له، ویمکن أن یکون ابن أبي ذِئْبٍ كتب إليه بهذا الدُّرج)). وقال أبو حاتم: ((الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره التي أنكروا عليه، نرى أنَّ هذه ممَّا افتعل خالد بن نَجِيح، وكان أبو صالحٍ يصحبُهُ، وكان سَلِيمَ النَّاحِيَةِ، وكان خالد بن نَجِیح یفتعل الحدیث ويضعه في كتاب النَّاس، ولم يكن وزنُ أبي صالح وزنُ الكذب، وكان رجلاً صالحاً)). وقال أبو حاتم أيضاً: ((مِصْرِيٌّ صدوق أمين ما علمته)). وقال أبو زُرْعَة: ((لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب، وکان حسن الحدیث». ٦ - ((المجروحين)) (٤٠/٢ _ ٤٣) وقال: ((منكر الحديث جدّاً، يروي عن الثقات ما لا يُشْبِهُ حديث الثقات)). ٧ - ((الكامل)) (١٥٢٢/٤ - ١٥٢٥) وقال: ((هو عندي مستقيم الحديث إلاَّ أنَّه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط ولا يتعمد الكذب)). ٨ - ((تاريخ بغداد)» (٤٧٨/٩ - ٤٨٢) وفيه عن أحمد بن صالح المِصْري: ((مُنَّهم ليس بشيء)). وقال عليّ بن المَدِيني: ((ضربتُ على حديث عبد الله بن صالح، وما أروي عنه شيئاً)). وقال أبو عليّ صالح بن محمد جَزَرَة: ((كان یحیی بن معین یوثّقه، وعندي کان یکذب في الحدیث». ٩ - ((المغني)) (٣٤٢/١ - ٣٤٣) وقال: ((مكثر، صالح الحديث، له مناکیر)) . ٣٤١ ١٠ - ((الكاشف)) (٨٦/٢) وقال: ((کان صاحب حدیث، فیه لِیْنٌ)). ١١ - ((التقريب)) (٤٢٣/١) وقال: ((صدوق كثير الغلط، ثَبْتٌ في كتابه، وکانت فيه غفلة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وعشرين ۔ یعني ومائتين - ، وله خمس و ثمانون سنة»/ خت د ت ق. وصاحب الترجمة (أحمد بن محمد بن المُسْتَلِم المؤدِّب) لم يذكر الخطيب فیه جرحاً أو تعديلاً. التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٢١/٨) رقم (٧٤٩٧)، وعنه أبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (١١٨/٦)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٥٢٣/٤) - في ترجمة (عبد الله بن صالح المِصْرِيّ) -، و (٢٤٠١/٦) - في ترجمة (معاوية بن صالح الحِمْصِيّ) -، وابن عبد البرّ في ((جامع بيان العلم وفضله)) (١/ ١٩٦)، من طرق، عن عبد الله بن صالح المِصْرِيّ، عن معاوية بن صالح، به. قال ابن عدي في الموضع الثاني: ((وهذا عن راشد بن سعد بهذا الإسناد لا یرویه عنه غیر معاوية بن صالح». قال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٢٦٨/١٠): ((رواه الطبراني، وإسناده حسن)). وقال السُّيُوطيُّ في ((اللآلىء)) (٣٣٠/٢): ((إنه بمفرده على شرط الحسن، وعبد الله بن صالح لا بأس به)). أقول: وهذا منهما موضع نظر لما تقدَّم من ضعف (عبد الله بن صالح المِصْرِي). وعزاه في («المقاصد الحسنة)) ص ١٩ إلى الهَرَوي وأبي نُعَيْم في ((الطب النبوي)) من حديث أبي أمامة أيضاً. وهو مروي من حديث أبي سعيد الخُذري، وأبي هريرة، وثَوْبَان، ٣٤٢ وعبد الله بن عمر، وقد أُعِلَّت جميعها، انظرها والكلام عليها في: ((جامع الأصول)) (٢٠٥/٢ - ٢٠٦)، و((المقاصد الحسنة)) للسَّخَّاوي ص ١٩ - ٢٠٠ - ومال إلى ضعفه وقال عن طرقه: ((وكلُّها ضعيفة، وفي بعضها ما هو متماسك لا يليق مع وجوده الحكم على الحديث بالوضع» -، و((الموضوعات)) لابن الجَوْزي (١٤٥/٣ - ١٤٨) وقال: ((هذا حديث لا يصحُّ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم))، و((اللآلىء المصنوعة)) للشُّيُوطيّ (٣٢٩/٢ - ٣٣٠) وتعقّب ابن الجَوْزي وقال: ((الحديث حسن صحيح))!، و((تنزيه الشريعة)) (٣٠٥/٢ - ٣٠٦)، و «الفوائد المجموعة)) للشَّؤْكَاني ص ٢٤٣ - ٢٤٤ وقال: ((وعندي أنَّ الحديث حسن لغيره، وأمَّا صحيح فلا))، و((الضعيفة)) للألباني (٢٩٩/٤ - ٣٠٢) وقال: (ضعيف)) . . وقد فَصَّلَ العلاَّمة المُعَلِّمِيّ في تعليقه على ((الفوائد المجموعة)) ص ٢٤٤ - ٢٤٥ حال طرق الحديث وانتهى إلى الحكم عليه بالضعف وقال: ((وإن كان معناه صحيحاً)). ٦٨٨ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن شَهْرَيَار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حذَّثنا أحمد بن محمد بن مِهْرَان السَّوطي البغدادي، حذَّثنا أبو نُعَيْم الفضل بن دُكَيْن، حدَّثنا سَلَمَة بن نُبَيْط، عن الضَّحَّاك بن مُزَاحِم، عن ابن عبّاس، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «أنا أحمدُ، ومحمدُ، والحَاشِرُ، والمُقَفِّي، والخَانَمُ)). أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، حذَّثنا الطبراني، حذَّثنا أحمد بن محمد بن يحيى السَّوطي بإسناد مثله. (٩٩/٥ - ١٠٠) في ترجمة (أحمد بن محمد بن مِهْرَان السَّوطي). ٣٤٣ مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وهو صحيح من غير هذا الطريق. ففيه انقطاع بين (الضَّخَّاك بن مُزَاحِم الهِلَآلي) وبين (ابن عبّاس) رضي الله عنه. ففي ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ٨٥ - ٨٧، عن مُشَاش(١) قال: قلت للضَّخَّاك: سَمِعْتَ من ابن عبّاس؟ قال: لا. قلت: رأيته؟ قال: لا. وعن عبد الملك بن مَيْسَرَة قال: قلت للضَّخَّاك: أسمعتَ من ابن عبّاس شيئاً؟ قال: لا. قلت: فهذا الذي ترويه عن من أخذته؟ قال: عن ذا وعن ذا. وفيه: ((كان شعبة يُنْكِرُ أن يكون الضَّحَّاك بن مُزَاحِم لقي ابن عبَّاس قَطُ)). وفيه أقوال أخرى عن أحمد وأبي زُرْعَة في عدم سماعه من ابن عبّاس. وفي ترجمته من ((التهذيب)) (٤٥٣/٤ - ٤٥٤): ((قيل لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة)). وقال ابن حَجَر في ((التقريب)) (٣٧٣/١): ((صدوق كثير الإرسال، من الخامسة، مات بعد المائة)»/ م. وانظر ترجمته أيضاً في: ((تهذيب الكمال)) (٢٩١/١٣ - ٢٩٧)، و «الميزان» (٣٢٥/٢-٣٢٦). وصاحب الترجمة (أحمد بن محمد بن مِهْرَان السَّوطي) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً. التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (٥٨/١ - ٥٩)، و((المعجم الأوسط)) (١٤٧/٣) رقم (٢٣٠١)، من الطريق التي رواها الخطيب عنه. قال الطبراني في ((الصغير)): ((لم يروه عن سَلمَة إلَّ أبو نُعَيْم، ولا يُرْوَى عن ابن عبّاس إلاّ بهذا الإِسناد» (١) هو (مُشَاش أبو سَاسَان، أو أبو الأزهر، السَّلِيمي البصري، وقيل: المَرْوَزي): وثَّقه ابن مَعِين وابن حِبَّان وغيرهما. انظر ترجمته في «التهذيب)) (١٥٤/١٠ - ١٥٥). ٣٤٤ وقال في ((الأوسط)): ((لم يروه عن الضَّخَّاك إلَّ سَلَمَة بن نُبَيْط، تفرَّد به أبو نُعَیْم)). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٨٤/٨): ((رواه الطبراني في ((الصغير)) و ((الأوسط)))). ولم يتكلّم عليه بشيء. ورواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٨٣/١) : - مخطوط -، عن الخطيب من طريقيه المتقدِّمین . والحديث رواه البخاري في المناقب، باب ما جاء في أسماء النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم (٥٥٤/٦) رقم (٣٥٣٢)، ومسلم في الفضائل، باب في أسمائه صلَّى الله عليه وسلَّم (١٨٢٨/٤) رقم (٢٣٥٤)، وغيرهما، عن جُبَيْر بن مُطْعِم مطوَّلاً . وفيه ذكر: (محمد، وأحمد، والحَاشِر) من الأسماء التي وردت في حديث ابن عبَّاس. لكن رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٦٠٤/٢) من حديث جُبَيْر، وفيه تمام الأسماء الخمسة التي في حديث ابن عبّاس. وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم)). ووافقه الذَّهَبِيُّ. وقد رواه مسلم في الموطن السابق رقم (٢٣٥٥) من حديث أبي موسى الأشعري. وفيه ذكر اسمه (المُقَفِّي). وانظر الأحاديث الواردة في أسماء النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم وتفسير معانيها: ((جامع الأصول)) (٢١٥/١١ - ٢١٦)، و((مجمع الزوائد» (٢٨٤/٨)، و((تاريخ دمشق)) لابن عساكر (٣٧٨/١ - ٣٨٥) - مخطوط -، و((زاد المَعَاد» لابن القَيُّم (٨٦/١ - ٩٧)، و((تاريخ الإِسلام)) للذَّهَبِيّ - السيرة النبوية - ص ٢٩ - ٣٤، و ((سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العِبَاد)) لمحمد بن يوسف الصَّالِحِي الشَّامِي (٤٩١/١ - ٦٦٣) وهو من أوسعها. ٣٤٥ وهناك كتب كثيرة أُفردت لأسماء النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وشرح معانيها، انظرها في ((معجم ما أُلٌّفَ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم)) للدكتور صلاح الدين المنجد ص ٣٧ - ٤٠. غريب الحديث : قوله: ((المُقَفِّي): ((هو المُؤَلِّيِ الذَّاهِب. وقد قَفَّى يُقَفِّي فهو مُقَفٍّ: يعني أنه آخر الأنبياء المُشَّبِعُ لهم، فإذا قَفَّى فلا نبيَّ بعده)). ((النهاية)» (٩٤/٤). ٠٠ ٦٨٩ - أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غَيْلان البزَّاز، حدَّثنا محمد بن عبد الله الشَّافعي، حذَّثني أحمد بن محمد بن مُؤَمَّل، حدَّثنا عبد الواحد بن شعيب الجَبَلِي - بجَبَلَة -، حدَّثنا خالد بن حُبَاب، حدثنا سليمان، عن أبي عثمان، عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((احْتَجَّ آدمُ وموسى، فقال موسى: أنت آدم الذي خَلَقَكَ الله بيده، وأَسْجَدَ لك ملائكته، عملتَ الخطيئةَ التي أخرجتك من الجنَّة؟ قال آدم: أنت موسى الذي اصْطَفَاكَ اللهُ برسالته، وأَنْزَلَ عليكَ التوراةَ، وَكَلَّمَكَ تكليماً، فَبِكَمْ خطيئتي سَبَقَتْ خَلْقِي. قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: فَحَجَّ آدمُ موسى)). (١٠٣/٥ - ١٠٤) في ترجمة (أحمد بن محمد بن المُؤَمَّل الصُّورِيّ أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففيه (خالد بن الحُبَابِ البَصْري أبو الحُبَاب) وقد ترجم له في: ١ - (الجرح والتعديل)) (٣٢٦/٣) وقال: ((نزيل حَمَاة على مرحلة من حِمْص ... سئل أبي عنه فقال: هو بَصْرِيٍّ شیخ یُكْتَبُ حديثه)). ٣٤٦ ٢ - ((الميزان)) (٦٢٩/١) وقال: ((أدركه أبو حاتم وسمع منه، وقال: يكتب حديثه. وقال غيره: ليس بذاك)). ٣ - ((المغني)) (٢٠١/١) وقال: ((شيخ سكن حَمَاة، سمع سليمان التَّيْمِي، وعنه أبو حاتم، يُكتبُ حدیثه». وفيه (عبد الواحد بن شُعَيْب الجَبَلي أبو القاسم)، وقد ترجم له ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٥٦٥/١٠ - ٥٦٦) - مخطوط - وقال: ((قاضي جَبَلة)). وذكر بعض شيوخه ومن روی عنه، ولم یذکر فیه جرحاً أو تعديلاً. وفيه أيضاً صاحب الترجمة (أحمد بن محمد بن المُؤَمَّل الصُّوري)، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (سليمان) هو (ابن طَرْخَان التَّيْمِي البَصْري أبو المُعْتَمِر): إمام ثقة عابد، كان مقدَّماً في العلم والعمل، خرَّج له الستة، وتوفي عام (١٤٣ هـ). انظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٥/١٢ - ١٢)، و((الشِّيَر)» (١٩٥/٦ - ٢٠٢)، و((التهذيب)» (٢٠١/٤ -٢٠٣)، و((التقريب» (٣٢٦/١). و (أبو عثمان) هو (النَّهْدِيّ، عبد الرحمن بن مُّلّ البَصْري): إمام حجّة ثقة مُخَضْرَمٌ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢). التخريج : رواه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي في ((فوائده)) - المشهورة باسم ((الْغَيْلانِيَّات)) - (١٣٥/١) رقم (١٦١)، من الطريق التي رواها الخطيب عنه. ورواه مختصراً جدًّاً، ابن أبي عاصم في «السُّنَّة)) (٦٦/١) رقم (١٤٤)، عن أبي حاتم الرَّازي، حدَّثنا أبو الحُبَاب خالد بن الحُبَاب البَصْري، به. ٣٤٧ والحديث صحيح، مروي عن غير واحد من الصحابة، وقد سبق الكلام عليه برقم (٦١٤). ٦٩٠ - أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، حدَّثنا أبو حاتم الرَّازي، حذَّثنا خالد بن الحُبَاب - كتبت عنه بالشَّام -، حدَّثنا سليمان التَّيْمِي، عن أبي عثمان، عن أبي موسى، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: احْتَجَّ آدمُ وموسى فَحَجّ آدمُ موسی)». (١٠٤/٥) في ترجمة (أحمد بن محمد بن المُؤَمَّل الصُّوْريّ أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى. وقد تقدَّم الكلام على إسناده في الحديث السابق (٦٨٩). التخريج : تقدَّم تخريجه في الحديث السابق (٦٨٩). ٠٠٠ ٦٩١ - أخبرنا الحسن بن الحسين بن العبَّاس النِّعَالي، وعبيد الله بن: محمد بن عبيد الله النَّجَّار، قالا: حدَّثنا أبو بكر محمد بن الخَضِر بن زكريا الدَّقَّاق، : حذَّثنا أحمد بن محمد بن مهدي، حدَّثنا الحسن بن عَرَفَة، حذَّثنا سَلْم(١) بن سالم البَلْخِي، عن عليّ بن عُرْوَةِ، عن محمد بن المُنْكَدِر، (١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: ((سالم)). والتصويب من مصادر ترجمته المذكورة في مرتبة الحديث. ٣٤٨ عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((مَنْ قَادَ أَعْمَىْ أربعينَ ذِرَاعاً وَجَبَتْ له الجَنَُّ). (١٠٥/٥) في ترجمة (أحمد بن محمد بن مهدي). مرتبة الحديث : إسناده تالف. وله طرق عِدَّة معلولة، وقال الحافظ ابن حَجَر: ((ضعيف جدًّاً، ولا يثبت في هذا شيء)». ففيه (عليّ بن عُرْوَة القُرَشِيّ الدِّمَشْقِيّ) وقد ترجم له في : ١ - (تاريخ الدَّارِمي عن ابن مَعِين)) ص ١٧٣ رقم (٦٢٢) وقال: ((ليس بشيء) . ٢ - ((الجرح والتعديل)) (١٩٨/٦) وفيه عن أبي حاتم: ((متروك الحدیث)) . ٣ - ((المجروحين)) (١٠٧/٢ - ١٠٩) وقال: ((شيخ يروي عن ابن المُنْكَذِر، روى عنه العِرَاقِيُّونَ، كان ممَّن يضع الحديث على قِلَّته)). ٤ - ((الكامل)) (١٨٥١/٥ - ١٨٥٢) وقال: ((هو ضعيف عن كلِّ من روى : عنه)). ٥ - ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر (١٢ /٤٧٥ - ٤٧٦) - مخطوط ـــ وفيه عن محمد بن عبد الله بن عمَّار: ((سألت عنه بدمشق فقالوا: هو ثقة)). وقال صالح بن محمد جَزَرَة: ((عثمان بن عبد الرحمن القُرَشي الوقَّاصي كان يضع الحديث، وعليّ بن عُرْوة أكذب منه)). وقال أيضاً: ((حديثه كلُّ كَذِبٌ)). ٦ - ((الكاشف)) (٢/ ٢٥٣) وقال: ((ترکوہ)). ٧ - ((التهذيب)) (٣٦٥/٧) وفيه عن البخاري: ((مجهول)). ٣٤٩ ٨ - ((التقريب)) (٤١/٢) وقال: ((متروك، من الثامنة»/ ق. كما أنَّ فيه (سَلْم بن سالم البَلْخِي أبو محمد - وقيل أبو عبد الرحمن -) وقد ترجم له في : ١ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٣٧٤/٧) وقال: ((كان مُرْجِئاً، ضعيفاً في الحديث، ولكنَّه كان صارماً يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر». ٢ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٣٥٦/٤) وقال: ((ليس بشيء)). ٣ - ((العلل)) لأحمد (٢٧٠/٢) وقال: ((ليس بذاك في الحديث)). كأنَّه ضعَّفه کما یقول عبد الله بن أحمد. ٤ - ((أحوال الرجال)) ص ٢٠٨ رقم (٣٨٥) وقال: ((غير ثقة)). : ٥ - ((الضعفاء)) للنَّسائي ص ١١٧ رقم (٢٤٧) وقال: ((ضعيف)). ٦ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (١٦٥/٢). ٧ - (الجرح والتعديل)) (٢٦٦/٤ - ٢٦٧) وفيه عن أبي زُرْعَة: ((لا يُكْتَبُ حديثه، كان مُرْجِئاً، وكان لا ـــ وأومى بيده إلى فيه - يعني لا يصدق)). ٨ - ((المجروحين)) (٣٤٤/١) وقال: ((منكر الحديث، يقلب الأخبار قَلْبَاً، وكان مُرْجِئاً شديد الإِرجاء داعية إليها، كان ابن المُبَارَك يكذِّبه)). ۔۔ ٩ - ((الكامل)). (٣/ ١١٧٣ - ١١٧٤) وقال: ((ولِسَلْم بن سالم أحاديث إفرادات وغرائب، وأنكر ما رأيت له ما ذكرته من الأحاديث، وبعضها لعل البلاء فيه من غيره، أرجو أن يُحْتَمَلَ حديثه)). ١٠ - ((الإِرشاد)» لأبي يعلى الخَلِيلي (٩٣١/٣ -٩٣٢): وقال: ((أجمعوا على ضعفه ... ولم يكن من صفته هذا الشأن)). ٣٥٠ ١١ - ((تاريخ بغداد)) (٩/ ١٤٠ - ١٤٥) وفيه عن أحمد بن سيَّار: ((كان زاهداً، وكان رأساً في الإِرجاء داعيةً، وكان يروي أحاديث ليست لها خُطُمٌ ولا أَزِمَّةٌ، شبيهةٌ بالموضوع .. )). وقال عليٌّ بن المَدِيني: ((كان مُرْجِئاً، وكان ضعيف الحديث)). وقال أبو داود: ((ليس بشيء)). ويمثل قوله قال عبد الرحمن بن یوسف بن خِرَاش. وصاحب الترجمة (أحمد بن محمد بن مهدي) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً. التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الكبير) (١٢/ ٣٥٣) رقم (١٣٣٢٢)، وأبو يعلى في («مسنده» (٤٦٦/٩) رقم (٥٦١٣)، وابن عدي في ((الكامل» (١٨٥١/٥) - في ترجمة (عليّ بن عُرْوَة الدِّمَشْقِيّ) -، وأبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (١٥٨/٣)، والبيهقي في ((شُعَب الإِيمان)) (١٠٩/٦) رقم (٧٦٢٨) - ط بيروت -، وابن عساكر في «تاريخ دمشق)» (٤٧٥/١٢ - ٤٧٦) - مخطوط -، من طريق سَلْم(١) بن سالم، عن عليّ بن عُزْوَة، به. ومن هذا الطريق ذكره ابن حِبَّان في ((المجروحين)) (١٠٧/٢) - في ترجمة (عليّ بن عُرْوَة) - . وقال البيهقي: ((عليٌّ بن عُرْوَة هذا ضعيف)). وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٣٨/٣): ((رواه الطبراني في ((الكبير)) وأبو يعلى، وفيه عليّ بن عُرْوَة وهو كذَّاب)). (١) صُحِّفَ في ((مسند أبي يعلى))، و((الحِلْيَة)) إلى: ((سالم))، ممَّا جعل محقق (مسند أبي يعلى) لا يقف له على ترجمة. كما صُحُّفَ في ((شُعَب الإِيمان)) إلى: ((سليم)). ٣٥١ وقال ابن حَجَر في ((المطالب العالية)) (٤٠٦/٢) رقم (٢٥٩١): هذا الحديث ضعيف جدّاً، ولا يثبت في هذا شيء. ورواه ابن عدي في ((الكامل)) (٥٣١/٢) - في ترجمة (ثَوْر بن يزيد الكَلَاعي الحِمْصِيّ) -، والبيهقي في ((شُعَب الإِيمان)) (١٠٨/٦) رقم (٧٦٢٥) - ط بيروت -، من طريق سليمان بن عبد الرحمن، حدَّثنا محمد بن عبد الرحمن القُشَيْرِي، حذَّثنا ثَوْر بن يزيد، عن محمد بن المُنْكَدِر، عنه، به. قال ابن عدي: ((هذا الحديث لا يرويه عن محمد بن المُنْكَدِر غير ثَوْر، ومن حديث ثَوْرٍ أغرب، ولا أعلم يرويه عن ثَوْرٍ غير محمد وعنه سليمان)). وعن ابن عدي من طريقه هذا، رواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (١٧٤/٢)، وقال في (١٧٧/٢) منه: «قال ابن عدي: هو حديث منکر من حديث نور)». ورواه الخطيب في «تاريخه)) (٢١٤/٩) من طريق المُعَلَّى بن مهدي، حدثنا سِنَان بن البَخْتَرِيّ، عن عبيد الله بن أبي حُمَيْد، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ: ((من قاد أعمى أربعين خطوة غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه)). وإسناده ضعيف كما سيأتي برقم (١٣٧٢). وعن الخطيب رواه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٧٤/٢ - ١٧٥) . وصُحِّفَ فيه (ابن عمر) إلى (ابن عمرو) -، وقال في (١٧٧/٢) منه: ((قوله: عبيد الله بن أبي حُمَيْد تدليس، وإنما هو محمد بن أبي حُمَيْد. قال البخاري: منكر الحديث. وقال النَّسَائي: ليس بثقة)). ويلفظ الخطيب هذا، رواه البيهقي في ((شُعَب الإِيمان)) (١٠٨/٦) رقم (٧٦٢٧) - ط بيروت -، وابن عدي في (الكامل)) (٢١٦٧/٢) - في ترجمة (محمد بن عبد الملك الأنصاري) -، وعنه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) ٣٥٢ (١٧٤/٢)، من طريق محمد بن عبد الملك، عن محمد بن المنكدر، عنه، به . قال البيهقي: إسناده ضعيف! وقال ابن عدي: ((هذا يرويه محمد بن عبد الملك، عن محمد بن المُنْكَدِر، ورواه عليّ بن عُرْوَة الدِّمَشْقِيّ، عن محمد بن المُنْكَدِر أيضاً)). أقول: في إسناده (محمد بن عبد الملك الأنصاري الضَّرير المَدَني أبو عبد الله) وهو كذّاب. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٤١). وهو مروي من حديث جماعة من الصحابة بألفاظ مختلفة. وقد ذكر ابن الجَوْزي في «الموضوعات)) (١٧٣/٢ - ١٧٨)، حديثهم من طرق عدَّة، وقال: «هذه الأحاديث كلّها ليس فيها ما يصحُّ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم). وتعقَّبه الشُّيُّوطيُّ في ((اللّلىء المصنوعة)) (٨٨/٢ - ٩٠) بما محصَّله: بأنَّ تعدد الشواهد والطرق، وفي بعضها من لم يُتَّهَمْ أو يذكر بضعف شديد، يدفع عنه الحكم عليه بالوضع. وتابعه ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (١٣٨/٢). ٠٠٠ ٦٩٢ - أخبرني الحسن بن عليّ التَّمِيمي، والحسين بن عليّ الطَّنَاجِيري، ومحمد بن عبد الملك القُرَشي، قالوا: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، أخبرنا أحمد بن محمد بن مُكْرَم البزَّاز - إملاءً من حفظه -، حدَّثنا يونس بن عبد الأعلى الصَّدَفي، أخبرنا عبد الله بن وَهْب، عن ابن جُرَيْج، عن أبي الزُّبَيْر، عن جابر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إذا أَدَّيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ أَذْهَبْتَ عَنْكَ شَرَّهُ». (١٠٦/٥) في ترجمة (أحمد بن محمد بن مُكْرَم البزَّاز أبو العبَّاس). ٣٥٣ مرتبة الحديث : في إسناده صاحب الترجمة (أحمد بن محمد بن مُكْرَم البزَّاز) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. وباقي رجال الإِسناد حديثهم حسن، مع ملاحظة عَنْعَنَةِ ابن جُرَيْجَ، فإنَّه مُدَلِّسٌ. وقد رجَّحَ أبو زُرْعَة الرَّازِيّ، والبَيْهَقِيّ، والذَّهَبِيّ، وَقْقَهُ على جابر بن عبد الله رضي الله عنه. التخريج : رواه ابن خُزَيْمَة في «صحيحه)) (١٣/٤) رقم (٢٢٥٨)، والحاكم في ((المستدرك)) (٣٩٠/١)، وعنه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٨٤/٤)، من طريق عبد الله بن وهب، عن ابن جُرَيْج، به. وقال الحاكم: (صحيح على شرط مسلم)). ووافقه الذَّهَبِيُّ. وقال البيهقي: ((كذا رواه ابن وَهْب بهذا الإسناد مرفوعاً، وكذلك رواه يونس بن عبد الأعلى عن ابن وَهْب. ورواه عيسى بن مثرود عن ابن وَهْب من قول أبي الزُّبَيْر - يعني مُرْسَلاً ـ)). ورواه البيهقي في الموطن السابق من طريق أبي عاصم، عن ابن جُرَيْج، أخبرني أبو الزُّبَيْر أنَّه سمع جابراً، وذكره موقوفاً عليه من قوله، وقال: ((وهذا. أصحُ، وقد روي بإسناد آخر مرفوعاً)). إشارة إلى الإسناد السابق. قال العلَّمة المُنَاوي في ((فيض القدير)) (٢٥٣/١): ((قال الذَّهَبِيُّ في ((المُهَذَّب)) - يعني ((مهذب السنن الكبرى)) للبيهقي -: والأصحُّ أنَّه موقوف. وقال ابن حَجَر في ((الفتح)): إسناده صحيح لكن رَجَّحَ أبو زُرْعَة ٣٥٤ وَقْفَهُ(١) وله شاهد أيضاً)). أقول: لم أقف على تصحيح الحافظ ابن حَجَر لإِسناده في «فتح الباري))، لكن وقفت فيه (٢٧٢/٣) - في كتاب الزكاة، باب ما أُدِّي زكاتُهُ فليس بكنز - على قوله: ((وَرَجَّحَ أبو زُرْعَة والبيهقي وغيرهما وَقْفَهُ كما عند البزَّار)). أمَّا الشاهد المشار إليه، فقد قال الحافظ ابن حَجَر في ((الفتح)) (٢٧٢/٣) عقب كلامه السابق: ((وعن أبي هريرة أخرجه التِّرْمِذِيّ بلفظ: ((إذا أدَّت زكاة مالك فقد قضيت ما عليك)) وقال: حسن غريب. وصحَّحه الحاكم، وهو على شرط ابن حِبَّان. وعن أُمُّ سَلَمَة عند الحاكم وصحَّحه ابن القَطَّان أيضاً، وأخرجه أبو داود، وقال ابن عبد البرّ: في سنده مقال. وذكر شيخنا - يعني العِرَاقي - في (شرح التِّرْمِذِيّ)): أنَّ سنده جَيِّدٌ)). وقال في ((التلخيص الحَبِير)) (١٦٠/٢): ((وروى التِّرْمِذِيُّ عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا أدَّيت الزَّكَاة فقد قضيت ما عليك)) وإسناده ضعيف. ورواه الحاكم من حديث جابر مرفوعاً وموقوفاً بلفظ: ((إذا أدَّيت زكاة مالك، فقد أذهبت عنك شَرَّهُ». قال: وله شاهد صحيح عن أبي هريرة». ٠٠ ٦٩٣ - حدَّثني أحمد بن محمد بن المظفَّر - من لفظه وكتابه -، حدَّثنا أحمد بن موسى بن مَرْدُوْيَه الحافظ، حذَّثنا أبو حامد أحمد بن عيسى الخَفَّاف، حدَّثنا أحمد بن يونس، حدَّثنا معاوية بن يحيى، حدَّثنا الأوْزَاعي، عن حسَّان بن عَطِيَّة، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((اتَّقُوا الحَجَرَ الحَرَامَ في البُنْيَانِ، فإنَّه أَسَاسُ الخَّرَابِ)). (١) صُحِّفَ في ((فيض القدير)) إلى: ((رفعه)). والتصويب من ((فتح الباري)) (٢٧٢/٣). ٣٥٥ (١٠٦/٥) في ترجمة (أحمد بن محمد بن المظفَّر التَّمِيمي الأَصْبَهَاني القَصَّاب أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف . ففيه انقطاع بين (حسان بن عطيّة المُحَارِبي الدِّمَشْقِي أبو بكر) وبين (عبد الله بن عمر)، فإنَّه لم يسمع منه كما قال ابن الجَوْزي فيما سيأتي عنه. وذكر أبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (٦/ ٧٧) أنَّه أَرْسَلَ عن عبد الله بن عمر. و (حسَّان بن عطيّة) إمام ثقة حُجَّة فقيه عابد، خرَّج له الستة، ومات بعد العشرين ومائة. انظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٣٤/٦ - ٤٠)، و «السُّیر)». (٤٦٦/٥ - ٤٦٨)، و((التهذيب)) (٢٥١/٢)، و((التقريب)» (١٦٢/١). كما أنَّ في إسناده (معاوية بن يحيى) وهو (الشَّامي أبو عثمان)، حيث إنَّ ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٧٨٦/١٦) - مخطوط - يرويه في ترجمة (أبي عثمان الشَّامي معاوية بن يحيى) عنه، من الطريق المتقدِّم. ثم روى في (٧٨٧/١٦) منه، عن أبي أحمد - وهو الحاكم - قوله فيه: «منكر الحديث)). وسيأتي له ذكر أيضاً في حديث (١٤٥٦). والغريب أنَّ الشيخ الألباني في ((الضعيفة)) (٤/ ١٩٢) رقم (١٦٩٩) مع عزوه للحديث لابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) في الموضع السابق، يقول: إنَّ (معاوية بن يحيى) في الإسناد، هو (الصَّدَفِيّ)(١)، وأنَّ الذَّهَبِيَّ قال في «الضعفاء»: (ضعَّفوه) !! مع أنَّ (معاوية بن يحيى الصَّدَفِيّ) كنيته (أبو رَوْح)، ولم أقف على من ذكر له رواية عن الأوزاعي. انظر: ((تهذيب الكمال)) (١٣٤٨/٣) (١) تَصَحَّفَ في ((الضعيفة)) إلى: ((الصَّيْرَفي)). والتصويب من ((ديوان الضعفاء)) للذَّهَبِيّ ص ٣٠٣، و ((التهذيب)» (٢١٩/١٠)، وغيرهما. ٣٥٦ و (٨٠٧/٢) - مخطوط -، و((التهذيب)) (٢١٩/١٠ -٢٢٠). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٦٩). التخريج : رواه أبو نُعَيْم في ((تاريخ أَصْبَهَان)) (١٥٥/٢ و ٣١٣)، والقُضَاعي في «مسند الشِّهاب)) (٣٨٨/١) رقم (٤٣٤)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٧٨٦/١٦) - مخطوط - ، من طريق أحمد بن يونس الضَّبِّي، عن معاوية بن يحيى، به. ورواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (٣٠١/٢)، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث لا يصحُّ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. ومعاوية بن يحيى: ضعيف، وحسَّان لم يسمع من ابن عمر)). وذكره الدَّيْلَمِيُّ في ((الفردوس)) (٩٣/١) رقم (٣٠٠) عن ابن عمر. ٠٠٠ ٦٩٤ - أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم بن حامد البزَّاز - بِهَمَذَان -، حذَّثنا القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن عيسى بن عبيد الأَسَدي، حذَّثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحَضْرَمي، حذَّثنا أحمد بن محمد بن نصر البغدادي، حدَّثنا الفَيْض بن وَثِيقِ الثَّقَفِي، حذَّثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثَّقَفِي، حدَّثنا عَنْبَسَة الأعور، عن الحسن، عن عِمْرَان بن حُصَيْن، وسَمُرَة بن جُنْدُب: أَنَّ رَجُلاً أَعْتَقَ سِتَّة أَعْبُدٍ له عند الموت لم يكن له مالٌ غَيْرُهُمْ، فَأَقْرَعَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بينهم فَأَعْتَقَ اثنين وَأَرَقَّ أَرْبَعَةٌ . (١٠٦/٥ - ١٠٧) في ترجمة (أحمد بن محمد بن نصر الحَذَّاد). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وقد صَحَّ من غير هذا الطريق. ٣٥٧ ففيه (الفَيْض بن وثيق البَصْرِيّ الثّقَفِيّ) وقد ترجم له في: ١ - ((سؤالات ابن الجُنَّيْد لابن مَعِين)» ص ٤٣٢ رقم (٦٥٨) وقال: ((كذَّاب خبیٹ». ٢ - ((الجرح والتعديل)) (٨٨/٧) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٣ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (١٢/٩). ۔۔ ٤ - ((تاريخ بغداد)) (٣٩٨/١٢) ونقل قول ابن مَعِين المتقدِّم. ٥ - ((ميزان الاعتدال)) (٣٦٦/٣) وقال: ((روى عنه أبو زُرْعَة وأبو حاتم، وهو مقارب الحال إن شاء الله)). ٦ - ((اللسان)) (٤/ ٤٥٥ - ٤٥٦) وقال: ((أخرج له الحاكم في ((المستدرك)) مُخْتَجّاً به». كما أنَّ في سماع الحسن البَصْرِي من سَمُّرَة بن جُنْدُب خلاف على ثلاثة أقوال أتى عليها الحافظ الزَّيْلَعِيُّ في ((نصب الراية» (٨٨/١ -٢٩٠) متوسعاً مُحَرِّراً، وهي: ١ - سماعه منه مطلقاً. ٢ - لم يسمع منه شيئاً. ٣ - سماعه منه حديث العقيقة فحسب . وكلام الزَّيْلَعِيِّ يشعر بقوة المذهب الأول، وهو قول ابن المَدِيني، واختيار التِّرْمِذِيِّ والحاكم، وقد احتجَّ البخاري بالحسن البصري عن سَمُرَة. وكذلك سماع الحسن البصري من عِمْرَان بن حُصَيْن، ففيه اختلاف أيضاً. انظر: ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ٤٠ و ٤٣، و ((نصب الراية)) (٩٠/١)، و «التهذيب)» (٢٦٨/٢). ٣٥٨ التخريج: رواه من حديث عِمْرَان بن حُصَيْن وحده: مسلم في الإِيمان، باب من أعتق شِرْكَاً له في عبد (١٢٨٨/٣) رقم (١٦٦٨)، والتِّرْمِذِيّ في الأحكام، باب ما جاء فيمن يعتق مماليكه عند موته وليس له مال غيرهم (٦٣٦/٣) رقم (١٣٦٤)، وأبو داود في العتق، باب فيمن أعتق عبيداً له لم يبلغهم الثلث (٢٦٦/٤ - ٢٧٠) رقم (٣٩٥٨ و٣٩٥٩ و٣٩٦١)، والنَّسَائي في الجنائز، باب الصلاة على من يحيف في وصيته (٦٤/٤)، وعبد الرزاق في ((مصنَّفه)) (١٥٩/٩) رقم (١٦٧٤٩) و (١٦٣/٩ - ١٦٤) رقم (١٦٧٦٣)، وسعيد بن منصور في ((سننه)) (١٤٥/١ _ ١٤٦) رقم (٤٠٨)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٨٥/١٠)، وابن حِبَّان في ((الثقات)) (١٢/٩) - في ترجمة (الفَيْض بن وَثيق) -، رووه من طرق عِدَّة، عن عِمْرَان بن حُصَيْن مرفوعاً به . ولم أقف عليه من حديث سَمُّرةَ بن جُنْدُب في كُلِّ ما رجعت إليه، ولذا اعتبرت الحديث من الزوائد، والله سبحانه وتعالى أعلم. # ٠ ٦٩٥ - أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غَيْلان، أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، حدَّثنا أبو جعفر أحمد بن محمد الضُّبَعِيّ الأَحْوَل، حدَّثنا محمد بن موسى الحَرَشِي، حذَّثنا حسَّان بن سِيَاه، حدَّثني ثابت البُنَاني، عن أنس بن مالك قال: قالت عائشة: قال لي رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((يا عائشةُ إذا جاء الرُّطَبُ فهنِّيني)) . (١٠٧/٥) في ترجمة (أحمد بن محمد بن نصر الضُّبَعِيّ الأَحْوَل أبو جعفر). ٣٥٩ مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. ففيه (حسَّان بن سِيَاهِ الأَزْرَق البَصْري أبو سهل) وقد ترجم له في : . ١ - ((المجروحين)) (٢٦٧/١ - ٢٦٨) وقال: ((منكر الحديث جدّاً، يأتي عن الثقات بما لا يُشْبِهُ حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لما ظهر من خطئه في روايته، علی ظهور الصلاح منه)). ٢ - ((الكامل)) (٧٧٩/٢ - ٧٨١) وقال: («له أحاديث غير ما ذكرته، وعامَّتها لا يتابعه غيره عليها، والضَّعْفُ يتبين على رواياته وحديثه)). ٣ - (الضعفاء)) لأبي نُعَيْم الأَصْبَهَاني ص ٧٥ رقم (٥٤) وقال: ((روى عن ثابت بمناكير، ضعيف)). ٤ - ((المغني)) (١٥٦/١) وقال: ((عن التابعين، ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ)). ٥ - («الميزان)) (٤٧٨/١ - ٤٧٩) وقال: ((ساق له ابن عدي ثمانية عشر حديثاً مناكير». التخريج : رواه أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشَّافعي في ((فوائده)) - المعروفة باسم «الغَيْلانِيَّات)) - (٦٥٤/٢) رقم (٩٨٢)، من الطريق التي رواها الخطيب عنه. ورواه ابن عدي في «الكامل» (٢/ ٧٨٠) - في ترجمة (حسَّان بن سِيَاه الأَزْرَق) -، من طريقين، عن محمد بن موسى الحَرَشي، عن حسَّان بن سِیَاه، به. قال ابن عدي: ((هذا حديث لا أعلم يرويه عن ثابت غير حسَّان)). ورواه البزَّار في «مسنده» (٣٣٥/٣) رقم (٢٨٨٠) - من كشف الأستار -، وأبو نُعَيْم في «تاريخ أَصْبَهَان)» (٢٩١/٢)، وابن حِبَّان في ((المجروحين)) ٣٦٠