النص المفهرس
صفحات 201-220
أقول: (عبد العزيز بن عبيد الله الحِمْصي): ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٤٠). وعزاه السُّيُوطيُّ في ((الجامع الكبير)) (٧٠٣/١) إلى الخطيب، والدَّيْلَمِيّ، فحسب . ٦٣٧ - أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، حذَّثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حَيَّان، حذَّثنا ابن الجارود، حذَّثنا أحمد بن محمد بن جَهْوَر، حذَّثنا عفَّان، حدَّثنا عبد الواحد بن زياد، حدَّثنا إسحاق بن شَرْفَى(١) - مولى ابن عمر - قال: حدَّثني أبو بكر بن عبد الرحمن، عن ابن عمر قال: حدَّثني أبو سعيد الخُذري قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ما بين قَبْرِي ومِنْرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِیَاضِ الجَنَِّ)). (٤/ ٤٠٣) في ترجمة (أحمد بن محمد بن جَهْوَر البغدادي أبو عبد الله). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى بلفظ: ((ما بين بيتي ومنبري ..... ». ففيه انقطاع بين (أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر) وبين جدِّ أبيه (عبد الله بن عمر). قال الحافظ ابن حَجَر في ترجمته من ((التهذيب)) (٣٣/١٢): ((أَرْسَلَ عن جدِّ أبيه)). وقال في «التقريب)) (٣٩٩/٢): ((ثقة، من كبار السابعة، وروايته عن جدِّ أبيه منقطعة» /خ م ت س ق. (١) في المطبوع: ((شرقى)) بالقاف. ومثله في ((تاريخ أصبهان)) (٩٢/١). والصواب: ((شَرْفَىْ)) بالراء الساكنة بعدها فاء، كما في ((الإِكمال)) لابن مَاكُولا (٥٣/٥)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم (٢٢٤/٢)، و «تبصير المنتبه» لابن حَجَر (٨١٠/٢). وقد صُحِّفَ في «المسند» لأحمد (٦٤/٣) إلى: ((سرقى)) بالسين المهملة مع القاف. ٢٠١ التخريج: رواه أبو نُعَيْم الأَصْبَهَاني في ((تاريخ أَصْبَهَان)) (٩٢/١) من الطريق التي رواها الخطیب عنه. ورواه أحمد في ((المسند)) (٦٤/٣)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٤٩٦/٢) رقم (١٣٤١)، من طريق عبد الواحد بن زياد، عن إسحاق بن شَرْفَى، به . لكنه ليس في ((مسند أحمد)) ذكر (أبي بكر بن عبد الرحمن) في الإسناد، فكأنه سقط من المطبوع، والله أعلم. ورواه مالك في ((الموطأ)) (١٩٧/١) عن خُبَيْب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد الخُذْري - على الشكِّ -، مرفوعاً بلفظ: ((ما بين بيتي ومِنْبَرِي روضة من رياض الجنَّة، ومِنْبَرِي على حَوْضِي». وعن مالك على الشكِّ الذي عنده، رواه أحمد في «المسند» (٤٦٥/٢ - ٤٦٦). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٨/٤) بعد أن ذكره بلفظ مالك المتقدِّم. (عن أبي هريرة وأبي سعيد)) - من دون شك، وهو خلاف ما في ((الموطأ) و «المسند» -: ((حديث أبي هريرة في ((الصحيح))، رواهما أحمد ورجاله رجال الصحیح)) . وقد تقدَّم الكلام على الحديث برقم (٤٢١)، وبيَّنت هناك أنَّ قوله: ((ما بين قبري ومِنْبَرِي))، تصرف من بعض الرواة، وأنَّ الثابت هو قوله: ((ما بين بيتي ومِنْرِي». والحديث عدَّه الشُّيُوطِيُّ وغيره من المتواتر كما بينته في الموضع المذكور. ٢٠٢ ٦٣٨ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن شَهْرَيَار الأُصْبَهَاني، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدَّثنا أحمد بن محمد بن الجَهْم السِّمَّرِي، حدَّثنا أبو حاتم سهل بن محمد السِّجِسْتَاني، حدَّثنا يحيى بن زكريا بن أبي الحَوَاجِب الكوفي قال: كنت آخذاً بيد الأعْمَش فقال: قرأتُ القرآنَ على يحيى بن وثَّاب ثلاثين مرَّةً، كلُّ ذلك أقرأ: ﴿والرُّجْزَ (١) فَاهْجُرْ﴾ [سورة المدَّثِّر: الآية ٥]، وكذلك قرأ الحسن على عَلْقَمَة، وعَلْقَمَة على عبد الله بن مسعود، وابن مسعود على النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم. (٤/ ٤٠٣) في ترجمة (أحمد بن محمد بن جَهْم البَلْخِي). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (یحیی بن زکریا بن أبي الحواجب الکوفي) وقد ترجم له في: ١ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٦٠٨/٧). ٢ - ((السنن)) الدَّارَ قُطْنِيّ (٢٨/٢) وقال: ((ضعيف)). ٣ - «المغني)) (٧٣٤/٢) وقال: ((عن الأَعْمَش، ضعَّفه الدَّارَقُطْنِيّ)). ٤ - ((لسان الميزان)) (٢٥٥/٦) وذكر ما تقدَّم. (١) أي بضم الراء من قوله ((والرُّجْزَ)). قال ابن الجَوْزِي في ((زاد المَسِير)) (٤٠١/٨): (اقرأ الحسن، وأبو جعفر، وشَيْبَة، وعاصم إلا أبا بكر، ويعقوب، وابن مُخَيْصِن، وابن السميفع: ((والرُّجز) بضم الراء. والباقون بكرها ... قال الزَّجَّاج: ومعنى القراءتين واحد. وقال أبو عليّ: قراءة الحسن بالضم، وقال: هو اسم صنم ... ومن كسر، فالرَّجْزُ: العذاب. فالمعنى: ذو العذاب فاهجر)). وانظر ((غيث النفع في القراءات السبع)) الصفاقسي ص ٣٧٥، ففيه أنَّ الضم لغة الحجاز، والكسر لغة تَمِيم. ٢٠٣ التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (٣٥/١) من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: ((لم يروه عن الأعمش إلَّ ابن أبي الحَوَاجِب الكوفي نزل البَصْرة)). ورواه في ((المعجم الكبير)) (١١٧/١٠) عن عبد الرحمن بن خلاد الدَّوْرَقِيّ، حذَّثنا عمرو بن مَخْلَد البَصْري، حدَّثنا يحيى بن زكريا الأنصاري، به. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٣١/٧): ((رواه الطبراني في ((الكبير)) . و (الصغير))، وفيه يحيى بن زكريا بن أبي الحَوَاجِب، وهو ضعيف)). ٦٣٩ - أخبرنا عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن جعفر الفَامِي، حدَّثنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن عليّ بن يحيى المُعَلِّم، أخبرنا ابن عَرْعَرَة، حذَّثنا دَيْلَم بن غزوان، حدَّثنا ثابت، عن أنس قال: كان رجل من صحابة النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقال له جُلَيْبِيب، وكان بوجهه دَمَامَةٌ، قال فعرض عليه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم التزويج فقال: يا رسول الله تجدني كَاسِدَاً، فقال: ((لكنَّك عند الله لست بِكَاسِدٍ)). (٤ / ٤٠٨) في ترجمة (أحمد بن محمد بن جعفر الفَامِي أبو بكر). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف . ففيه شيخ الخطيب (عليّ بن أحمد بن محمد الرَّزَّاز أبو الحسن)، ترجم له في ((تاريخه)) (٣٣٠/١١ - ٣٣١) وقال: ((إلى الصدق ما هو)). وكانت وفاته عام (٤١٩ هـ). كما ترجم له الذَّهَبِيُّ في («المغني)) (٤٤٣/٢) وقال: ((صدوق، في: بعض أصوله شيء)). وله ترجمة في ((اللسان)) أيضاً (٤/ ١٩٦). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (أحمد بن محمد بن جعفر الفَامِي أبو بكر)، ٢٠٤ لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. وفيه أيضاً (جعفر بن محمد بن عليّ الورَّاق المؤذِّب البَلْخِي أبو القاسم) ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (٧/ ١٩٠) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. وفيه كذلك (دَيْلَم بن غزوان العَبْدِي البَصْرِي أبو البراء) وهو صدوق، لكن راوي الحديث عنه: ابن عَرْعَرَة قد قال عنه فيما سيأتي: ((ولا أحسبه حفظه». وانظر ترجمة (دَيْلَم) هذا في: ((تهذيب الكمال)) (٥٠١/٨ - ٥٠٢)، و((التهذيب» (٢١٤/٣ - ٢١٥)، و((الكاشف)) (٢٢٧/١)، و((المغني)) (٢٢٣/١)، و((التقريب)) (٢٣٦/١). و (ثابت) هو (ابن أَسْلَم البُنَاني): ثقة عابد. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤٢٠). و (ابن عَرْعَرَة) هو (إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرَة البَصْري أبو إسحاق)، قال الحافظ ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (٤٢/١): ((ثقة حافظ، تكلّم أحمد في بعض سماعه، من العاشرة)» / دس. وانظر ترجمته في: (تهذيب الكمال)) (١٧٨/٢ - ١٨٢)، و((التهذيب)) (١٥٥/١ - ١٥٧). التخريج : رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٩٧٠/٣) - في ترجمة (دَيْلَم بن غزوان) - ، عن أبي يعلى، عن إبراهيم بن عَرْعَرَة، عن دَيْلَم، به. وقال: ((قال إبراهيم بن عَرْعَرَة: ولا أحسبه حفظه)). وذكره الحافظ ابن عبد البَرّ في ((الاستيعاب)) (٢٥/١) - في ترجمة (جُلَيِْيب) - ولم يسق إسناده، ولم يعزه لأحد. ٢٠٥ وذكره الحافظ ابن حَجَر في ترجمته من «الإِصابة» (٢٤٢/١)، ونَصُّ كلامه: ((وله - يعني جُلَئِيب - ذِكْرٌ في حديث أنس في تزويجه بالأنصارية وفيه قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لكنَّك عند الله لست بكاسدٍ)). وهو عند البَرْقَاني في ((مُسْتَخْرَجِهِ)) في حديث أبي بَرْزَةَ أيضاً، وقد أخرجه أحمد مطوَّلاً. وحديث أنس أخرجه البزَّار من طريق عبد الرزاق، عنْ مَعْمَر، عن ثابت، عنه مطوّلاً، وأخرجه أحمد عن عبد الرزاق)). أقول: حديث أنس أخرجه عبد الرزاق في ((مصنَّفه)) (١٥٥/٦ - ١٥٦) رقم (١٠٣٣٣)، وعنه أحمد في مسنده)) (١٣٦/٣)، والبزَّار في («مسنده» (٢٧٥/٣ - ٢٧٦) رقم (٢٧٤١) - من كشف الأستار -، عن مَعْمَر، عن ثابت، عن أنس. وفيه خبر تزويجه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجُلَيْبِيب بامرأةٍ من الأنصار، واستشهاده رضي الله عنه في قِصَّةٍ ذكرها، دون ذكره لما عند الخطيب أبداً. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٣٦٨/٩) كما عند عبد الرزاق، وقال: ((رواه أحمد والبزَّار ... ورجال أحمد رجال الصحيح)). كما أنَّ الإِمام أحمد في «المسند» (٤٢٢/٤ و ٤٢٥) ذکر خبر تزويجه بالأنصارية في قصَّةٍ مطوَّلاً من حديث أبي بَرْزَة الأُسْلَمي، وليس عنده ذكر ما عند الخطيب أيضاً. قال في ((المجمع)) (٣٦٨/٩) بعد أن ذكره من حديث أبي بَرْزَة: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)). وممّا تقدَّم يعلم أنَّ ما يُفهم من سياق كلام الحافظ ابن حَجَر من تخريج المذكورين لحديث أنس باللفظ الذي ذكره الخطيب، محلّ نظر، والله سبحانه وتعالى أعلم. ٢٠٦ ٦٤٠ - أخبرنا أبو القاسم عليّ بن الحسين بن محمد بن عبد الرحيم - التاجر بمكّة -، أخبرنا محمد بن الحسن بن عَبْدَان الصَّيْرَفي - ببغداد -، أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن جابر السَّقَطِي، حدَّثنا الحسين بن سعيد البُسْتَنْبَان(١)، حدَّثنا يحيى بن زياد فُهَيْرِ الرَّقِّي، حدّثنا طلحة بن زيد، عن الخليل(٢) بن مُرَّة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ أَرَادَ أَنْ يُشرفَ اللَّهُ له البُنْيَانَ، وأَنْ يَرْفَعَ له الدرجاتِ يومَ القيامةِ، فَلْيَعْفُ عَمَّن ظَلَمَهُ، ولْيُعْطِ مَنْ حَرَمَهُ، ولْيَصِلْ مَنْ قَطَعَهُ، ولْيَحْلَمْ على مَنْ جَهِلَ عليه)). (٤/ ٤١٠) في ترجمة (أحمد بن محمد بن جابر السَّقَطِيّ أبو العبّاس). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. ففيه (الخليل بن مُرَّة الضُّبَعِيّ البَصْرِيّ) وقد ترجم له في: ١ - ((التاريخ الكبير)) (١٩٩/٣) وقال: ((فيه نظر)). ٢ - ((التاريخ الصغير)) للبخاري (١٢٤/٢) وقال: ((عن سعيد بن عمرو عن أنس مناكير)). ٣ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٩٨ رقم (١٨٦) وقال: ((ضعيف)). ٤ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (١٩/٢). (١) قال ابن الأثير في ((اللباب)) (١٥٠/١): ((هذه الكلمة تقال لبستان بان، يعني الذي يحفظ البُسْتَان والگرْم». (٢) صُحِّفَ في المطبوع إلى ((الجبل)). والتصويب من مصادر ترجمته المذكورة في مرتبة : الحدیث. ٢٠٧ ٥ - ((الجرح والتعديل)) (٣٧٩/٣) وفيه عن أبي حاتم: ((ليس بقوي في الحديث، هو شيخ صالح)). وقال أبو زُرْعَة: ((شيخ صالح)). ٦ - ((المجروحين)) (٢٨٦/١) وقال: ((منكر الحديث عن المشاهير، كثير الرواية عن المجاهيل)). ٧ - ((الكامل)) (٩٢٨/٣ - ٩٣٠) وقال: ((هو في جملة من يُكْتَبُ حديثه، وليس هو بمتروك الحديث». ٨ - ((المغني)) (٢١٤/١) وقال: ((ضعَّفه يحيى بن مَعِين)). ٩ - ((التقريب)) (٢٢٨/١) وقال: ((ضعيف، من السابعة، مات سنة ستين - يعني ومائة ـــ )) / ت. كما أنَّ فيه (طلحة بن زيد القُرَشِيّ الرَّقِّيّ الدِّمَشْقِيّ أبو مِسْكِيْن - ويقال: أبو محمد -) وقد ترجم له في : ١ - ((العلل)) لأحمد - رواية المَرُّوْذِيّ - ص ١٣٥ رقم (٢٣٩) وقال: ((ليس بذاك، قد حدَّث بأحاديث مناكير)). وص ١٥٦ - ١٥٧ رقم (٢٧٥) وقال: ((ليس بشيء، كان يضع الحدیث)). ٢ - ((التاريخ الكبير)) (٣٥١/٤) وقال: ((منكر الحديث)). ٣ - ((الضعفاء)) لأبي زُرْعَة (٦٢٨/٢). ٤ - ((الضعفاء» للنَّسَائي ص ١٤٣ رقم (٣٣٢) وقال: ((متروك الحديث)). ٥ - ((الضعفاء» للعُقَيْلِي (٢٢٥/٢ -٢٢٦). ٦ - ((الجرح والتعديل)) (٤٧٩/٤ - ٤٨٠) وفيه عن أبي حاتم: ((منكر الحديث، ضعيف الحديث، لا يُكْتَبُ حديثه». ٧ - (المجروحين)) (٣٨٣/١ - ٣٨٤) وقال: ((منكر الحديث جدّاً، يروي عن الثقات المقلوبات، لا يحلُّ الاحتجاج بخبره)». ٢٠٨ ٨ - ((الكامل)) (١٤٢٧/٤ - ١٤٣١) وقال: ((لطلحة هذا أحاديث مناكير غیر ما ذكرت». ٩ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ٢٥٥ رقم (٣٠٤). ١٠ - ((تهذيب الكمال)) (٣٩٥/١٣ - ٣٩٨) وفيه عن عليّ بن المَدِيني: ((كان يضع الحديث)). وقال صالح بن محمد البغدادي: ((لا يُكتبُ حديثه)». وقال أبو نُعَيْمِ الأَصْبَهَاني: ((حدَّث بالمناكير، لا شيء)». وقال الدَّارَقُطْنِيّ والبَرْقَانِيّ: (ضعيف)). ١١ - (المغني)) (٣١٦/١) وقال: ((ضغَّفوه. وقيل: كان يكذب)). ١٢ - ((التقريب)) (٣٧٨/١) وقال: ((متروك. قال أحمد وعليّ وأبو داود: كان يضع الحديث، من الثامنة)) / ق. التخريج : رواه ابن عدي في (الكامل)) (١٤٢٩/٤) - في ترجمة (طلحة بن زيد الرَّقِّي) -، من طريق الحسين بن سعيد بن البُسْتَنْبَان، عن يحيى بن زياد، به. قال ابن عدي عقب روایته لبعض حدیث (طلحة بن زيد) ومنها حديثه هذا: ((وهذه الأحاديث وإن كان طلحة رواها عن خليل بن مُرَّة وهو ضعيف، فإنَّه لا یرویھا غیر طلحة بن زید». وعزاه في ((كنز العُمَّال)) (٣٧٦/٣) رقم (٧٠١٨) إلى الخطيب وابن عساكر فحسب . ٦٤١ - حدَّثنا أبو نُعَيْم الحافظ - لفظاً -، حذَّثنا أبو الفرج أحمد بن محمد بن جُورِي العُكْبَري ـ ببغداد -، حدَّثنا إبراهيم بن عبد الله بن مِهْرَان ٢٠٩ الرَّمْلِي، حدَّثنا ميمون بنْ مِهْرَان بن مَخْلَد بن أَبَانِ الكاتب، حدَّثنا أبو التُّعْمَان عَارِم بن الفضل، حدَّثنا قُدَامَة بن النُّعْمَان، عن الزُّهْرِيّ قال: سمعت أنس بن مالك يقول: والله الذي لا إله إلا هو لسمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((عُنْوَانُ صَحِيفَةِ المؤمنِ حُبُّ عليّ بن أبي طالب)). (٤/ ٤١٠) في ترجمة (أحمد بن محمد بن جُورِي العُكْبَرِيّ أبو الفرج). مرتبة الحديث : موضوع. ففيه صاحب الترجمةِ (أحمد بن محمد بن جُورِي العُكْبَرِيّ) وقد ترجم له فی: ١ - (تاريخ بغداد)) (٤١٠/٤ -٤١١) وقال: ((في حديثه غرائب ومناكير)). ٢ - ((العلل المتناهية)) لابن الجَوْزِي (٢٤٣/١) وقال: ((يحدِّث عن مجاهیل)). ٣ - ((المغني)) (٥٤/١) وقال: ((عن خَيْثَمَة بحديث موضوع)). ٤ - ((اللسان)) (٢٥٦/١ - ٢٥٧) وفيه عن ابن النَّجَّار في ((ذيل تاريخ بغداد)»: ((نَسَبَ الخطيبُ أَبَّاهُ إلى جدِّه الأعلى، وإنما هو: محمد بن إسحاق بن الفضل بن زيد بن جُورِي(١) العُكْبَرِيّ .. )). كما أنَّ فِيه (قُدَامَة بن الثُّعْمَان) وقد ترجم له في : ١ - (الميزان)) (٣٨٦/٣) وقال: ((عن الزُّهْرِيِّ، لا يُعْرَفُ، والخبر باطل، ثم إنَّ سنده مظلم إليه)). (١) صُحِّفَ في ((اللسان)) إلى: ((خوري)) بالخاء. كما صُحِّفَ في ((تنزيه الشريعة)) إلى: ((حوري)) بالحاء المهلمة. والتصويب من مصادر ترجمته المذكورة في مرتبة الحديث. ٢١٠ ٢ - ((اللسان)) (٤٧١/٤) وقال بعد أن ذكر ما تقدَّم عن الذَّهَبِيِّ في ((الميزان)): (والخبر المذكور رواه الخطيب ... )). ثم ذكر هذا الحديث. التخريج: - رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٠٩/٢) - مخطوط - عن الخطيب من طريقه المتقدّم. ورواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (٢٤٢/١ - ٢٤٣)، عن القزَّاز، عن الخطيب، عن عليّ بن المُحَسِّن، عن عبيد الله بن أحمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد بن جوري، به. قال ابن الجَوْزي: ((هذا حديث لا أصل له، وابن جُورِي يحدِّث عن مجاهیل)) . وذكره ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة)) (٤٠١/١) - في الفصل الثالث، والمتضمن للأحاديث التي زادها السُّيُوطيُّ على ابن الجوزي في كتابه «الموضوعات» -، وعزاه للخطيب فحسب، ونقل قول ابن الجَوْزِي السابق: ((لا أصل له)). وأعقبه بنقل قول الذَّهَبِيّ ببطلان الخبر وظُلْمَةِ إسناده . وعزاه في ((الكنز)) (٦٠١/١١) رقم (٣٢٩٠٠) إلى الخطيب وحده. ٠٠٠ ٦٤٢ - أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الشَّاهد، حدَّثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسن الدِّرْهَمِي - قدم من طَرَسُوس في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة -، حذَّثنا عبد الله بن محمد بن سِنَان، حدَّثنا جعفر بن جَسْر، حدَّثنا أبي، عن الحسن، عن أبي هريرة قال: سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: في هذه ٢١١ الآية ﴿وَفُرُشِ مَرْفُوعَةٍ﴾ [سورة الواقعة: الآية ٣٤]، قال: ((غلظ كلِّ فِرَاشٍ منها كما بين السماء والأرض». (٤٢٦/٤) في ترجمة (أحمد بن محمد بن الحسن الدِّرْهَمِيّ أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده تالف. وقد ورد من حديث أبي سعيد الخُدْرِيّ بإسناد ضعيف. ففيه (عبد الله بن محمد بن سِنَان الرَّوْحي الوَاسِطي أبو محمد) وقد ترجم له في: ١ - ((المجروحين)) (٤٥/٢) وقال: ((يضع الحديث ويقلبه ويسرقه، لا یحلُّ ذكره في الکتب». ٢ - ((الكامل)) (٤/ ١٥٧٣) وقال: ((يُعْرَفُ بالرَّوْحي من كثرة ما يروي لِرَوْح بن قاسم عن قوم ثقات بالبواطيل، ويحدِّث عن الثقات بغير أحاديث روح : بمناکیر، ویسرق حديث النَّاس)». ٣ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ٢٢٦ رقم (٣٢٤) وقال: ((متروك)). ٤ - ((تاريخ أَصْبَهَان)» (٥٤/٢ _ ٥٥) وقال: ((كثير الوضع حدَّث بأحاديث لم ◌ُتابع عليها)». ٥ - ((تاريخ بغداد)» (٨٧/١٠ -٨٨) وفيه عن عبد الغني بن سعيد الحافظ: (متروك الحديث)). وقال البَرْقَاني: ((ليس بثقة)). ٦ - ((اللسان)) (٣٣٦/٣) وفيه عن أبي الشيخ بن حَيَّن الأَصْبَهَاني: ((حدَّث عندنا بأحاديث لم يُتَابَعْ عليها، وازدحم النَّاس عليه ولم يزالوا يسمعون منه حتى ظهر أمره ووقفوا على كذبه، تركوا حديثه وأجمعوا أنَّه کذَّاب ذاهب، نسأل الله الستر والسلامة)». ٢١٢ كما أنَّ فيه (جَسْر بن فَرْقَد القَصَّاب البصري أبو جعفر) وقد ترجم له في : ١ - ((التاريخ الكبير)) (٢٤٦/٢) وقال: ((ليس بذاك)). ٢ - ((الضعفاء)) للنّسَائي ص ٧٤ رقم (١٠٩) وقال: ((ضعيف)). ٣ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٢٠٢/١ - ٢٠٣) وفيه عن ابن مَعِين(١): ((ليس بشيء)). ٤ - ((الجرح والتعديل)) (٥٣٨/٢ - ٥٣٩) وفيه عن أبي حاتم: ((ليس بالقويُّ، كان رجلاً صالحاً)). وقال سعيد بن عامر: ((ثقة أمين)). ٥ - ((المجروحين)) (٢١٧/١ - ٢١٨) وقال: ((كان ممن غلب عليه التقشف حتى أغضى عن تعهد الحديث فأخذ يهم إذا روى، ويخطىء إذا حدَّث، حتى خرج عن حَدِّ العدالة)). ٦ - ((الكامل)) (٥٩٠/٢ - ٥٩٢) وقال: ((أحاديثه عامَّتها غير محفوظة)). ٧ - (الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ١٧١ رقم (١٤٦). ٨ - ((المغني)) (١٣٠/١) وقال: ((ضعَّفوه)). ٩ - ((اللسان)) (١٠٤/٢ - ١٠٥) وفيه عن النَّسَائي: ((ليس بثقة ولا يُكْتَبُ حديثه)). وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ((متروك)). وقال السَّاجي: ((صدوق ضعيف الحدیث)». وفيه أيضاً ولده (جعفر بن جَسْر بن فَرْقَد القَصَّاب البَصْري أبو سليمان) وقد ترجم له في : (١) انظر ((تاريخ الدَّارِمي عن ابن مَعِين)) ص ٨٦ رقم (٢١٧) مع حاشية محقِّقه الدكتور أحمد محمد نور سيف . ٢١٣ ١ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (١٨٧/١) وقال: ((حفظه فيه اضطراب شديد، كان : يذهب إلى القَدَر وحدَّث بمناکیر)). ٢ - ((الكامل)) (٥٧٢/٢ - ٥٧٤) وقال: ((عامَّة ما يرويه منكر ... ولعل ذاك إنما هو مِنْ قِبَلٍ أبیه». ٣ - ((المغني)) (١٣٢/١) وقال: ((منكر الحديث قاله ابن عدي)). ٤ - ((اللسان)» (١١١/٢ - ١١٢) وفيه عن السَّاجي: ((حدَّث بمناكير وكان يذهب إلى القَدّر)). التخريج : رواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (٢٥٤/٣ - ٢٥٥) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث لا يصحُّ)). وأعلَّه بالثلاثة المذكورين آنفاً. وتعقّبه الشُّيُّوطيُّ في (اللّآلىء المصنوعة)) (٤٥٣/٢)، وتابعة ابن عَرَّاق في (تنزيه الشريعة)» (٣٨٣/٢)، ولَخَّصَ تعقيبه فقال: ((تعقِّب بأنه صحَّ من حديث أبي سعيد الخُذْري، أخرجه أحمد والتِّرْمِذِيّ وابن حِبَّان في ((صحيحه)) والضياء في ((المختارة)) )). أقول: حديث أبي سعيد الخُذْري، رواه التِّرْمِذِيّ في صفة الجنَّة، باب ما جاء في صفة أهل الجنّة (٦٧٩/٤) رقم (٢٥٤٠) - واللفظ له -، وأحمد في ((المسند)) (٧٥/٣)، وابن حِبَّان في «صحيحه)) (٩/ ٢٤٧) رقم (٧٣٦٢)، وأبو يعلى في (مسنده)) (٥٢٨/٢) رقم (١٣٩٥)، وأبو الشيخ الأَصْبَهَاني في «العَظَمَةِ)) (٦٧٨/٢ - ٦٧٩) رقم (٢٧٢) و (١٠٩٦/٣) رقم (٥٩٣)، وأبو نُعَيْمِ الأَصْبَهَانِي في ((صفة الجنَّة)) (٢٠٢/٣ - ٢٠٣) رقم (٣٥٧)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) ص ٢٠١ رقم (٣١١)، وابن أبي حاتم في ((تفسيره))، والضياء في ((صفة الجنَّة)) ٢١٤ - كما في ((تفسير ابن كثير» (٣١٢/٤) -، من طرق، عن الدَّرَّاج أبي السَّمْح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخُذْرِي، عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في قوله: ﴿وَفُرُشِ مَرْفُوعَةٍ﴾ قال: ((ارتفاعُهَا لَكَمَا بين السماءِ والأرضِ مسيرةُ خمسمائة سنة)). قال التِّرْمِذِيّ: ((هذا حديث غريب(١) لا نعرفه إلاّ من حديث رِشْدِين بن سعد))(٢). أقول: إسناده ضعيف، فإنَّ (درَّاج بن سَمْعَان السَّهْمِيّ أبو السَّمْح) : ضعيف في روايته عن أبي الهيثم سليمان بن عمرو العُتْوَاري كما قال أبو داود وغيره. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٩٣). فقول الشُّيُوطيِّ بأنَّه قد صَخَّ من حديث أبي سعيد موضع نظر. وأمَّا من جهة معناه - إِنْ صَحَّ -، فقد قال الإِمام ابن كثير في ((تفسيره)) (٣١٢/٤): ((قال بعض أهل العلم: معنى هذا الحديث ارتفاع الفرش في الدرجات، وبعد ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض)). فالأمر يتعلَّق - كما في هذا التفسير - بالمنازل التي فيها الفُرش، وليس بحجمها كما يتبادر لأول وهلة، والله سبحانه وتعالى أعلم. ٦٤٣ - أخبرنا أبو بكر البَرْقَاني، أخبرنا زاهر بن أحمد السَّرْخَسِيّ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسن الدِّيْنَوَري الضَّرَّاب، حذَّثنا أبو جعفر محمد بن (١) هكذا في ((سنن التِّرْمِذِيّ)) المطبوع: ((هذا حديث غريب)). والظاهر أنَّه في بعض النسخ: ((هذا حديث حسن غريب)) كما في ((تفسير ابن كثير)) (٣١١/٤)، و((اللآلىء)) / ٤٥٣/٢). (٢) أقول: ((رِشْدِين بن سعد المِصْرِي): ضعيف كما تقدَّم في حديث (٥٩١)، لكنَّه قد تُوبع، فلم يتفرد به . ٢١٥ عبد العزيز بن المُبَارَك القَيْسِي، حذَّثنا يحيى بن هاشم، حدَّثنا مِسْعَر بن كِدَام، عن عطيّة العَوْفي، عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضةٌ على كُلِّ مُسْلِمٍ)). (٤/ ٤٢٧) في ترجمة (أحمد بن محمد بن الحسن الضَّرَّاب الدِّينَوَري أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده تالف. وَمَتْنُهُ حسن بمجموع طرقه. ففيه (يحيى بن هاشم الغَسَّانِي السَّمْسَار أبو زكريا) وقد ترجم له في: ١ - ((الضعفاء» للَّسَائي ص ٢٥٢ رقم (٦٦٩) وقال: ((متروك الحديث)) . ٢ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٤٣٢/٤ - ٤٣٣) وقال: ((كان يضع الحديث على الثقات)). ٣ - ((الجرح والتعديل)) (١٩٥/٩) وفيه عن أبي حاتم: ((كان يكذب، وكان لا يصدق، تُرِكَ حديثه)). ٤ - ((المجروحين)) (١٢٥/٣ - ١٢٦) وقال: ((كان ممَّن يضع الحديث على الثقات، ويروي عن الأثبات الأشياء المعضلات، لا يحلُّ كتابة حديثه إلاّ على جهة التعجب لأهل الصناعة ولا الرواية بحال)). ٥ - ((الكامل)) (٢٧٠٦/٧ - ٢٧٠٨) وقال: ((كان ببغداد، ويضع الحديث ویسرقه». ٦ - ((الضعفاء)) الدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٩٥ رقم (٥٨٢) وقال: ((ضعيف)). ٧ - ((تاريخ بغداد)) (١٦٣/١٤ - ١٦٥) وفيه عن الحسين بن حِبَّان: ٢١٦ (كذَّاب خبيث عدو الله)). وقال ابن مَعِين: ((دجَّال هذه الأُمَّة)). وقال مرَّةً: ((ليس هو بالثقة، كذَّاب خبيث)». وقال صالح جَزَرَة: ((رأيته وكان يكذب في الحديث)). وقال أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم: ((كان يضع الحديث)). ٨ - ((المغني)) (٧٤٥/٢) وقال: «كذَّبُوه ودَجَّلُوه)). كما أنَّ في إسناده (عطيّة بن سعد العَوْفي) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٨٩). التخريج : رواه تمَّام الرَّازِيّ في «فوائده» (٣٦/١) رقم (٥٢)، والطبراني في «المعجم الأوسط)) - كما في (مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) للهيئمي (١٧٥/١ - ١٧٦) رقم (١٧١) -، والبيهقي في ((شُعَب الإِيمان)) (٢٩٤/٤) رقم (١٥٤٧)، من طريق يحيى بن هاشم، عن مِسْعَر بن كِدَام، به. قال الطبراني: ((لم يروه عن مِسْعَر إلّ يحيى وإسماعيل بن إبراهيم الكوفي)) . وقال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٢٠/١): ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه يحيى بن هاشم السَّمْسَار: كذَّاب)). ورواه القُضَاعي في ((مسند الشُّهَاب)) (١٣٥/١ - ١٣٦) رقم (١٢٠)، وعنه ابن الجَوْزي في («العلل المتناهية)) (٦٢/١)، من طريق إسماعيل بن عمرو البَجَلَي، عن مِسْعَر بن کِدَام، به. قال ابن الجَوْزي في (٦٥/١ - ٦٦) منه: ((في إسناده إسماعيل بن عمرو، قد ضعَّفه الزَّازِيّ والذَّارَقُطْنِيّ وابن عدي. وفيه عطيَّة، وكلُّهم ضعَّفه، وقال ابن حِبَّان: لا يحلُّ كَتْبُ حديثه إلاَّ على التعجب)). ٢١٧ وقد تقدَّمت ترجمة (إسماعيل بن عمرو) في حديث رقم (٢). ورواه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)» (٢٤٤/١٦) - مخطوط -، من طريق غسان بن الربيع، عن أبي إسرائيل المُلَائي، عن عطيّة العَوْفي، عنه، به. وقد سبق الكلام عليه مطوَّلاً في حديث (١١٧) فانظره إن شئت. ٦٤٤ - أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، حدّثنا عيسى بن حامد بن بِشْر القاضي، حذَّثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين السَّقَطِي، حدَّثنا أبو زكريا يحيى بن مَعِين بن عَوْن، حدَّثنا أبو بكر عبد الرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن الزُّهْرِيّ، عن عُرْوَة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((مَنْ تَعَلَّمَ القرآنَ وحَفِظَهُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ، وَشَفَّعَهُ في عشرةٍ مِنْ أهل بيتِهِ، كلٌّ قد أَوْجَبَ النَّارَ)». (٤/ ٤٣٠) في ترجمة (أحمد بن محمد بن الحسين السَّقَطِي أبو الحسين). مرتبة الحديث : موضوع. وقد سبق الكلام على إسناده في حديث (٤٨٥). التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (٤٨٥). * * ٦٤٥ - أخبرنا أبو طاهر الخَفَّاف، أخبرنا عبد الله بن القاسم بن سهل الفَقِيه - بالمَوْصِل -، حذَّثنا عبد الله بن زياد، حذَّثنا مُعَلَّى بن مهدي، حذَّثنا سَوَّار بن مصعب، عن لَيْث، عن طاوس، ٢١٨ عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((العِلْمُ أَفْضَلُ مِنَ العِبَادَةِ، ومَلَاكُ الدِّينِ الوَرَعُ)). (٤٣٦/٤) في ترجمة (أحمد بن محمد بن الحسين أبو طاهر بن الخَفَّاف). مرتبة الحديث : إِسناده ضعيف جدًّاً. ومَثْنُهُ صحيح بمجموع شواهده. ففيه (سَوَّار بن مصعب الهَمْدَاني المؤذِّن الكوفي أبو عبد الله) وقد ترجم له في : ١ - (تاريخ ابن مَعِين)) (٢٤٣/٢) وقال: ((ضعيف)). وقال أيضاً: ((قد رأيته وليس بشيء، کان یجیئنا إلى منزلنا)). ٢ - ((العلل)) لأحمد - رواية المَرُّوْذِيّ - ص ١١١ رقم (١٨٠) وقال: ((ليس بشيء)). ٣ - ((التاريخ الكبير)) (١٦٩/٤) وقال: ((منكر الحديث)). ٤ - ((الضعفاء)» للنَّسَائي ص ١٢٤ رقم (٢٧٣) وقال: ((متروك الحديث)). ٥ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (١٦٨/٢ -١٦٩). ٦ - ((الجرح والتعديل)) (٢٧١/٤ - ٢٧٢) وفيه عن أحمد بن حنبل: (متروك الحديث)). وقال أبو حاتم: ((متروك الحديث، لا يُكْتَبُ حديثه، ذاهب الحدیث)» . ٧ - ((المجروحين)) (٣٥٦/١) وقال: ((كان ممن يأتي بالمناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنَّه كان المتعمِّد لها)). ٨ - ((الكامل)) (١٢٩٢/٣ - ١٢٩٤) وقال: ((عامَّة ما يرويه ليس بمحفوظ، وهو ضعیف کما ذکروه». ٢١٩ ٩ - (السنن)) للدَّارَقُطْنِيّ (١٢٨/١ و١٥٥) وقال: ((متروك)). ١٠ - ((المَدْخَل إلى الصحيح)) للحاكم (١٤٦/١) رقم (٧٨) وقال: (روی عن الأَعْمَش وإسماعيل بن خالد: المناكير، وعن عطيّة بن سعد: الموضوعات. وروى عن كُلَيْب بن وائل عن ابن عمر حديثاً موضوعاً. وسَوَّار: متروك الحديث بمرَّةٍ)). ١١ - ((تاريخ بغداد)) (٢٠٨/٩ - ٢١٠) وفيه عن ابن مَعِين: ((ليس بثقة)). وفيه أنَّ عليّ بن المَدِيني قد ضعَّفه. وقال أبو داود: ((غير ثقة)). ١٢ - ((لسان الميزان)) (١٢٨/٣ - ١٢٩) وفيه عن النَّسَائي: ((ليس بثقة، ولا يُكْتَبُ حديثه)). وقال أبو عبد الله الحاكم: ((ليس بالقويِّ عندهم). كما أنَّ فِيه (لَيْث) وهو (ابن سُلَيْم بن زُنَيْم القُرَشي): ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٢٤). وفيه أيضاً (مُعَلَّى بن مهدي بن رُسْتُم المَوْصِلي أبو يَعْلَى) وقد ترجم له في: ١ - ((الجرح والتعديل)) (٣٣٥/٨) وفيه عن أبي حاتم: ((شيخ مَوْصِلي أدرکته ولم أسمع منه، یحدِّث أحیاناً بالحديث المنکر». ٢ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٩/ ١٨٢ - ١٨٣). ٣ - ((الميزان)) (١٥٢/٤) وقال بعد أن ذكر قول أبي حاتم السابق: ((هو من العُبَّاد الخيرة، صدوق في نفسه)). ٤ - ((اللسان)) (٦/ ٦٥) وقال: ((تقدَّم له ذكر في ترجمة (إبراهيم بن ثابت) من قول العُقَيْلِي: إنَّه عندهم يكذب». أقول: الذي ذكره العُقَيْلِي بالكذب هو (مُعَلَّی بن عبد الرحمن) وليس (ابن مهدي). انظر ((اللسان)» (٣٧/١) في ترجمة (إبراهيم بن باب البَصْري القَصَّار)، و (٤٢/١) في ترجمة (إبراهيم بن ثابت القَصَّار)، فما تقدَّم سَهْوٌ من الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى . ٢٢٠