النص المفهرس
صفحات 121-140
و(«مجمع الزوائد» (٣٠/٥)، و((الترغيب والترهيب)) (١٥١/٣ - ١٥٤)، و «مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه)» (١٤/٤). ومن هذه الشواهد، ما رواه أبو داود في الأطعمة، باب في غسل اليد من الطعام (١٨٨/٤) رقم (٣٨٥٢)، _ واللفظ له -، والتِّرْمِذِيّ في الأطعمة، باب ما جاء في كراهية البيتوتة وفي يده ريح غَمَر (٢٨٩/٤) رقم (١٨٦٠)، وابن ماجه في الأطعمة، باب من بات وفي يده ريح غَمَر (١٠٩٦/٢) رقم (٣٢٩٧)، وأحمد في ((المسند)» (٢٦٣/٢ و٥٣٧)، وابن حِبَّان في «صحيحه» (٧/ ٤٢١) رقم (٥٤٩٦)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» ص ٤٠٥ رقم (١٢٢٥)، وأبو الحسن علي بن الجَعْد في «مسنده)) (٩٦١/٢) رقم (٢٧٦٨) - وهو مشهور باسم ((الجَعْدِيَّات))-، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٧٦/٧)، وابن أبي شَيْبَة في ((مصنَّفْه)) (٥٦٤/٨)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤ / ١٣٧)، والبَغَوي في ((شرح السُّنَّة)) (٣١٧/١١) رقم (٢٨٧٨)، والدَّارِمي في «سننه» (١٠٤/٢)، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ نَامَ وفي يَدِهِ غَمَرٌ ولم يَغْسِلْهُ فأصابَهُ شيءٌ فلا يَلُومَنَّ إلَّ نَفْسَهُ)). قال التِّرْمِذِيُّ: ((حسن غريب)). وقال الحاكم: إسناده صحيح. ووافق الذَّهَبِيُّ. وقال البغوي: «هذا حديث حسن)). وقال المُنْذِري في ((الترغيب والترهيب)) (١٥٤/٣): ((حديث حسن)). وقال ابن حَجَر في ((فتح الباري)» (٥٧٩/٩) - في الأطعمة، باب لعق الأصابع ... -: ((أخرجه أبو داود بسند صحيح على شرط مسلم)). وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على ((مسند أحمد)) (٤/١٤) رقم (٧٥٥٩): ((إسناده صحيح)). ١٢١ --- غريب الحديث: قوله: ((غَمَر)): ((الغَمَرُ بالتحريك: الدَّسَمُ والزُّهُومَةُ من اللحم، كالوَضَرِ مِنَ السَّمْنِ)). ((النهاية)) (٣٨٥/٣). ٦١٠ - أخبرني أبو نصر أحمد بن محمد بن حسنون النَّرْسِيّ، حدَّثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البَخْتَرِيّ - إملاءً -، حذَّثنا أحمد بن الفرجَ الجُشَمِيّ المُقْرِىء، حِدَّثنا عبَّاد بن عِبَّاد المُهَلَّبِي، عن جعفر بن الزُّبَيْر، عن القاسم، عن أبي أُمَامَة (١) قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((يقومُ الرَّجُلُ الرَّجُلِ، إلّ بني هاشم فإنَّهِمْ لا يقومونَ لأَحَدٍ)). (٣٤١/٤) في ترجمة (أحمد بن الفرج بن عبد الله الجُشَمِيُّ المُقْرِىء أبو عليّ). مرتبة الحديث : موضوع. ففيه (جعفر بن الزُّبَيْرِ الحَنَفِي - أو البَاهِلِي - الدِّمَشْقِي) وهو مُتَّهَمٌ. قال شُعْبَة: ((وضع على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أربعمائة حديث)). وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٢٧). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (أحمد بن الفرج الجُشَمِيّ المُقْرِىء)، قال الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بُكَيْرِ الحافظ فيه - فيما نقله الخطيب عنهـ: «ضعیف)). . (١) حُرِّفَ في المطبوع إلى: ((عن القاسم بن أبي أمامة)). والتصويب من مخطوطة ((التاريخ)) نسخة المحمودية (١٢٠/١/آ)، ومن ((المعجم الكبير للطبراني (٢٨٩/٨) رقم (٧٩٤٦). ١٢٢ وترجم له الذَّهَبِيُّ في ((الميزان)) (١٢٨/١)، وابن حَجَر في ((اللسان)) (٢٤٤/١)، ونقلا ما تقدَّم عن ابن بُكَيْر، ولم يزيدا. و (القاسم) هو (ابن عبد الرحمن الدِّمَشْقِي أبو عبد الرحمن): صدوق يُرْسِلُ کثیراً. وتقدّمت ترجمته في حديث (٣٢٧). التخريج : رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٨٩/٨) رقم (٧٩٤٦)، من طريق أحمد بن يونس، حذَّثنا إسرائيل، عن جعفر بن الزُّبَيْر، به. ولفظه عنده: ((يقوم الرجل من مجلسه لأخيه إلَّ بني هاشم لا يقومونَ لأَحَدٍ)). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٤٠/٨): ((رواه الطبراني، وفيه جعفر بن الزُّبَيْر وهو متروك)). وقد تقدَّم برقم (٢٨٩) من الطريق ذاته بلفظ: ((لا يقومُ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ : إلَّ لبني هاشم)). ٦١١ - أخبرنا محمد بن عمر بن بُكَيْر النَّجَّار، حذَّثنا محمد بن إسماعيل بن العبَّاس المُسْتَمْلِي، حدَّثنا أبو عمرو أحمد بن الفضل بن سهل القاضي التَّعِزِّيّ - قدم علينا من تَعِزّ سنة تسع وثلثمائة -، حدَّثنا عبد الله بن سعيد أبو سعيد الأُشج، حذَّثنا يحيى بن يَمَان، عن هشام، عن الحسن، عن جابر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((العِلْمُ عِلْمَانِ، فَعِلْمٌ في القَلْبِ وذلكَ العِلْمُ النَّافِعُ، وعِلْمٌ في اللُّسَانِ وتلك (١) حُجَّةُ اللَّهِ على ابن آدمَ)). (١) هكذا في المطبوع: ((وتلك)). وفي (العلل المتناهية)) (٧٣/١) - وهو يرويه عن الخطيب -: ((فتلك)). وفي ((الترغيب)) للمنذري (١٠٣/١): ((فذاك)). وفي ((الجامع الكبير)) (٤٣١/١): ((فذلك)). ١٢٣ (٤/ ٣٤٦) في ترجمة (أحمد بن الفضل بن سهل القاضي الثَّعِزِّيّ أبو عمرو). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وقد روي من طريق صحيح عن الحسن البَصْري مُرْسَلاً. ففیه (یحیی بن یمان العِجْلِي الکوفي أبو زکریا) وقد ترجم له في: ١ - ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٣٩١/٦) وقال: ((كان كثير الحديث كثير الغلط، لا يُخْتَجُّ به إذا خُولِفَ)). ٢ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٦٦٧/٢) وقال: ((ربما عارضت بأحاديث يحيى بن يَمَان أحاديث النَّاس، فما خالف فيها النَّاس ضربت عليه)). ٣ - (سؤالات ابن الجُنَّيْد لابن مَعِين)) ص ٤٣٧ رقم (٦٨١) وقال: ((ليس بِثَبْت. قال وكيع: هذه الأحاديث التي يحدِّث بها يحيى بن يَمَان، ليست من أحادیث سفیان». ٤ - ((تاريخ الدَّارِمي عن ابن مَعِين)) ص ٦٢ رقم (٩٨) وقال: ((أرجو أن یکون صدوقاً))؛ فسأله الدَّارِمي: فكيف هو في حديثه؟ فقال: «ليس بالقويّ)). ٥ - ((التاريخ الكبير)) (٣١٣/٨) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٦ - ((تاريخ الثقات)) للعِجْلِي ص ٤٧٧ رقم (١٨٣٠) وقال: ((من كبار أصحاب النَّوري، وكان ثقةً، جائز الحديث)). ٧ - ((الضعفاء)) للنَّنَائي ص ٢٥١ رقم (٦٦٣)، وقال: ((ليس بالقويُّ)). ٨ - ((الضعفاء» للعُقَيْلِي (٤٣٣/٤ -٤٣٤) وقال: ((لا يُتَابَعُ على حديثِهِ)). ٩ - ((الجرح والتعديل)) (١١٩/٩) وفيه عن أحمد: ((يضطرب في بعض حديثه)). وقال ابن مَعِين: ((ثقة)). وفيه أنَّ محمد بن عبد الله بن نُمَيْر كان يضعِّفه ويقول: ((كأن حديثه خَيَال)). وقال أبو حاتم: ((مضطرب الحديث، في حديثه بعض ١٢٤ الصَّنْعَة، ومحلُّه الصدق)). وقال ابن مَعِين: ((لا يشبه حديثه عن الثَّوْريّ أحاديث غيره عن الثَّوْريّ)). ١٠ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٢٥٥/٩) وقال: ((ربما أخطأ ... وكان مُتَقَشِّفَاً). ١١ - ((الكامل)) (٢٦٩١/٧ - ٢٦٩٢) وقال: ((عامَّة ما يرويه غير محفوظ. وابن يَمَان في نفسه لا يتعمد الكذب إلاَّ أنّه يخطىء ویشتبه علیه)). ١٢ - «تاريخ بغداد)) (١٢٠/١٤ - ١٢٤) وفيه عن محمد بن عمَّار: (لا يُحْتَجُّ به)). وقال عليّ بن المَدِيني: ((صدوق وكان قد أفلج فتغيَّر حفظه)). وقال ابن مَعِين: ((ضعيف)). وقال أحمد: ((ليس حجَّة في الحديث)). وقال يعقوب بن شَيْبَة: ((كان صدوقاً كثير الحديث وإنما أنكر أصحابنا عليه كثيرة الغلط، وليس بحجَّة إذا خولف ... )). وقال أبو داود: ((يخطىء في الأحاديث ويقلبها)). وقال زكريا السَّاجِي: ((حدَّث عن الثَّوْري بعجائب لا أدري لم يزل هكذا أو تغيَّر حين لقيناه أو لم يزل الخطأ في كتبه، وروى من التفسير عن الثَّوْري عجائب)). ١٣ - ((المغني)) (٧٤٦/٢): ((صدوق مشهور)). ١٤ - ((الكاشف)) (٢٣٩/٣) وقال: ((صدوق، فُلِجَ فساء حفظه)) . ١٥ - ((التقريب)) (٣٦١/٢) وقال: ((صدوق عابد، يُخطىء كثيراً، وقد تغيَّر، من كبار التاسعة، مات سنة تسع وثمانين - يعني ومائة ــ): / بخ مم . كما أنَّ في إسناده صاحب الترجمة (أحمد بن الفضل بن سهل التَّعِزِّيّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. كما أنَّ في سماع الحسن البَصْري من جابر كلام، حيث أنكره بعض النُّقَّاد. انظر ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ٣٩. ١٢٥ و (هشام) هو (ابن خسَّان الأَزْدِيّ القُرْدُوسِيّ البَصْري)، قال الذَّهَبِيُّ عنه في ((الميزان)) (٢٩٥/٤): ((صاحب الحسن وابن سِيْرِين. ثقة، إمام كبير الشأن)). وستأتي ترجمته في حدیث (٧٥٣). و (الحسن) هو (ابن أبي الحسن يَسَار البَصْري أبو سعيد): إمام ثقة فقيه مشهور. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٨٦). التخريج : رواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (٧٣/١) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث لا يصحُّ ... يحيى بن يَمَان قال أحمد: ليس بحجَّة في الحديث. وقال أبو داود: يخطىء في الأحاديث ويقلبها)). وعزاه في ((الجامع الكبير)) (١/ ٤٣١) إلى الخطیب وحده من حديث جابر. وله شواهد: فقد رواه الدَّيْلَمِيّ في ((مسند الفردوس)) - كما في حاشية محقق ((الفردوس» (٦٨/٣) رقم (٤١٩٤) ، وأبو القاسم الأَصْبَهَاني في ((الترغيب والترهيب)) (٨٦٥/٢ - ٨٨٦) رقم (٢١١٢)، وابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (٧٣/١)، من طريق عبد السلام بن صالح، عن يوسف بن عطيّة، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس مرفوعاً به. وإسناده تالف، ففيه (يوسف بن عطيّة بن ثابت الصَّفَّار) وهو متروك كما قال ابن حَجَر في ((التقريب)) (٣٨١/٢). وانظر ترجمته مفصَّلاً في ((التهذيب)) (٤١٨/١١ - ٤١٩). كما أنَّ فيه (عبد السلام بن صالح الهَرَوي أبو الصَّلْت) وهو مُنَّهَمٌ. وقد تقدّمت ترجمته في حديث (٥٤٦). ١٢٦ وقال ابن الجَوْزي: ((- فيه - أبو الصَّلْت، وهو كذَّاب بإجماعهم)). ورواه ابن أبي شَيْبَة في ((مصنَّفه)) (٢٣٥/١٣)، وابن المبارك في ((الزهد)) ص ٤٠٧ رقم (١١٦١)، والدَّارِمي في «سننه» (١٠٢/١)، وابن عبد البَرِّ في ((جامع بيان العِلْم» (١٩٠/١ - ١٩١)، من طرق، عن هشام بن حسَّان، عن الحسن البَصْرِي مُرْسَلاً. وإسناده صحيح كما قال المُنْذِري والعِرَاقي فيما سيأتي عنهما. كما رواه الدَّارِمي في الموطن نفسه، عن مَكِّي بن إبراهيم، عن هشام، عن الحسن البَصْري من قوله. وإسناده صحيح. قال المُنْذِري في ((الترغيب والترهيب)) (١٠٣/١): ((رواه الحافظ أبو بكر الخطيب في ((تاريخه)) بإسناد حسن، ورواه ابن عبد البَرِّ النَّمَرِي في كتاب ((العلم)) عن الحسن مُزْسَلاً بإسناد صحيح)). ورواه البيهقي في ((شُعَب الإِيمان)) (٢٣٤/٤) رقم (١٦٨٦) عن الفُضَيْل بن عِیَاض من قوله. وهو في ((نوادر الأصول)) للحكيم التِّرْمِذِيّ ص ٢٢٥ مرفوعاً بدون سند، وبدون ذكر اسم الصحابي الراوي. قال العِرَاقي في ((تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين)) (٥٩/١): ((أخرجه التِّرْمِذِي الحَكِيم في ((النوادر))، وابن عبد البَرّ من حديث الحسن مُرْسَلاً بإسناد صحيح. وأسنده الخطيب في ((التاريخ)) من رواية الحسن عن جابر بإسناد جيّد، وأعلَّه ابن الجَوْزي» . ١٢٧ أقول: تحسين المُنْذِري لإِسناد الخطيب، وقول العراقي: إنَّه جَيِّدٌ، موضع نظر لما قدَّمت، ولا يستقيم لهما. * ٦١٢ _ أخبرني أحمد بن محمد العَتِيقي، حدَّثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الشَّاهِد، حدَّثنا أبو بكر أحمدبن فَاذُوْيَه بن عَزْرَة الطَّخَّان، حدَّثنا أبو عبد الله : أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم، حدَّثني رجاء بن سَلَمَة، حدَّثنا أبو معاوية الضَّرير، عن الأَعْمَش، عن مجاهد، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «أنا مَدِينَةُ العِلْمِ وعليٌّ بَابُهَا، فَمَنْ أَرَادَ العِلْمَّ قَلْيَأْتِ البَابَ)) . (٤/ ٣٤٨) في ترجمة (أحمد بن فَاذُوْيَه بن عَزْرَة الطَّحَّان أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. وله طرق وشواهد كثيرة معلولة، وهو ضعيف. وهذا الحديث ممَّا اختلف الثُّقَّاد في الحكم عليه اختلافاً واسعاً، بين مُصَحِّحٍ، ومُحَسِّنٍ، ومُضَعِّفٍ، وحاكم عليه بالوضع، كما سيأتي. ففيه (رجاء بن سَلَمَة) قال ابن الجَوْزي عنه في ((الموضوعات)) (٣٥٤/١) - بعد أن روى الحديث عن الخطيب من طريقه هذا -: ((- فيه - جابر بن سَلَمَة وقد اتّهموه بسرقته». وترجم له ابن حَجَر في ((اللسان)) (٤٥٦/٢) وقال: ((قال ابن الجَوْزي في «الموضوعات)»: اثُّهِمَ بسرقةُ الأحاديث». كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (أحمد بن فَاذُوْيَه بن عَزْرَة الطَّئَّان)، لم یذکر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. ١٢٨ و (أبو معاوية الضَّرير) هو (محمد بن خَازِم الكوفي): ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٢٤). و (الأَعْمَش) هو (سليمان بن مِهْرَان): إمام ثقة حافظ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٠). و (مجاهد) هو (ابن جَبْرِ المَخْزُومي المَكِّي أبو الحجَّاج): إمام ثقة مُفَسِّر. وتقدّمت ترجمته في حديث (٣٩٩). التخريج: له عن ابن عبّاس طرق: الأول: عن عبد السلام بن صالح الهَرَوي أبو الصَّلْت، عن أبي معاوية الضَّریر، به. رواه الحاكم في ((المستدرك)) (١٢٦/٣)، والخطيب في ((تاريخه)) (٤٨/١١ و ٤٩)، والطبراني في ((المعجم الكبير» (٦٥/١١ - ٦٦) رقم (١١٠٦١)، وابن جَرِير الطبري في ((تهذيب الآثار)) - مسند عليّ - ص ١٠٥ رقم (١٧٣). وفيه (عبد السلام بن صالح الهَرَوي أبو الصَّلْت) وهو مُتَّهَمٌ. وتقدَّمت ترجمته في حدیث (٥٤٦). وقال الحاكم عقب روايته له: ((حديث صحيح الإسناد ولم يخرِّ جاه، وأبو الصَّلْت ثقة مأمون .. )). وتعقَّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: قبل موضوع ... وأبو الصَّلْت .. لا والله لا ثقة ولا مأمون)). الثاني: عن محمد بن جعفر الفَيْدي، عن أبي معاوية الضَّرير، به. رواه الحاكم في ((المستدرك)) (١٢٧/٣). و (محمد بن جعفر الفَيْدِيّ الكَلْبِيّ) قد قال فيه ابن مَعِين: ((ثقة مأمون)» كما ١٢٩ في المستدرك)» (١٢٧/٣). وذكره ابن حِبَّان في ((ثقاته)) (١٣٢/٩). وقال ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (١٥١/٢): ((مقبول، من الحادية عشرة»/خ. وترجم له في (التهذيب)) (٩٥/٩ - ٩٦) ونقل توثيق ابن حِبَّان له فقط !. وقال العلاَّمة المُعَلِّمي. رحمه الله في تعليقه على ((الفوائد المجموعة)) ص ٣٥٠: «تبعه - يعني: لأبي الصَّلْت - محمد بن جعفر الفَيْدِي فعدَّه ابن مَعِين متابعاً وعدَّه غيره(١) سارقاً، ولم يتبين من حال الفَيْدِي ما يَشْفِي، ومن زعم أنَّ الشيخين أخرجا له أو أحدهما: فقد وهِم». الثالث: عن رجاء بن سَلَمَة، عن أبي معاوية الضَّرير، به. وهو حديث الخطيب هذا، وقد سبق الكلام عليه آنفاً. الرابع: عن جعفر بن محمد البغدادي، عن أبي معاوية الضَّریر، به. رواه الخطيب في ((تاريخه)) (١٧٢/٧ - ١٧٣)، وعنه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (٣٥٠/١). قال الخطيب عقب روايته نقلاً عن أبي جعفر الحَضْرَمي - مُطَيَّن -، وهو الذي رواه عن جعفر بن محمد هذا: ((لم يرو هذا الحديث عن أبي معاوية من الثقات أحد. رواه أبو الصَّلْت فَكَذَّبُوه)). وقال ابن الجَوْزِي في (٣٥٤/١) من (الموضوعات)): (_ فيه - جعفر بن محمد البغدادي، وهو مُتَّهَمٌ بسرقة هذا الحديث)). الخامس: عن عمر بن إسماعيل بن مُجَالِد الهَمْدَاني، عن أبي معاوية الضَّرير، به. (١) إشارة إلى ابن عدي في ((الكامل)) (١٩٣/١) و(١٧٢٢/٥) حيث اعتبر كُلَّ من رواه عن أبي معاوية غير (أبي الصَّلْت) قد سرقه منه. وسيأتي عن الإِمام مُطَيِّن قوله: ((لم يرو هذا الحديث عن أبي معاوية من الثقات أحد)». ١٣٠ رواه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٠٤/١١)، وابن الجَوْزِي في ((الموضوعات)» (٣٥١/١)، والعُقَيْلِي في «الضعفاء)) (١٥٠/٣) - في ترجمة (عمر بن إسماعيل الهَمْدَاني) -. وفيه (عمر بن إسماعيل بن مُجَالِد الهَمْدَاني) وهو متروك، وكذَّبه ابن مَعِين. وستأتي ترجمته في حديث (١٦٥٧). قال العُقَيْلِي: ((ولا يصحُّ في هذا المَتْنِ حديثٌ)). ومن هذا الطريق ذكره ابن عدي في ((الكامل)) (١٧٢٢/٥) - في ترجمة (عمر بن إسماعيل بن مُجَالِد الكوفي) - فقد ساق بإسناده إلى ابن مَعِين قوله: ((عمر بن إسماعيل بن مُجَالد كنت أراه شُوَيْطِراً كذَّاباً رجل سوء، حدَّث عن أبي معاویة بحديث ليس له)). وذكر حديثه هذا. ثم ذكر ابن عدي أسماء جماعة سرقوه من أبي الصَّلْتِ الهَرَوي، وأنَّه يُعْرَفُ به . السادس: عن الحسن بن عليّ العَدَوي أبو سعيد، عن الحسن بن عليّ بن راشد، عن أبي معاوية الضَّریر، به. رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٧٥٢/٢)، وعنه ابن الجَوْزي في «الموضوعات)) (٣٥٢/١). وفيه (الحسن بن علي بن زكريا العَدَوي البَصْري أبو سعيد) وهو كذَّاب. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٥٦). قال ابن عدي: ((هذا حديث أبي الصَّلْت الهَرَوي عن أبي معاوية على أنَّه قد حدَّث به غيره، وسُرِقَ منه من الضعفاء، وليس أحد ممّن رواه عن أبي معاوية خير وأصدق من الحسن بن عليّ بن راشد والذي أَلْزَقَهُ العَدَويّ عليه)). ١٣١ وابن عدي ذكر الحديث في ترجمة (الحسن بن عليّ العَدَوي)، باب ((ذکر ما سَرَقَ العَدَوِيّ من الحديث وأَلْزَقَهُ على قوم آخرين)) . السابع: عن أحمد بن سَلَمَة الكوفي، عن أبي معاوية(١) الضَّرير، به. : رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٩٣/١) - في ترجمة (أحمد بن سَلَمَة ( الكوفي) -، وعنه السَّهْمِيّ في ((تاريخ جُرْجَان)» ص ٦٥، وابن الجَوْزي في («الموضوعات)) (٣٥١/١ - ٣٥٢). قال ابن عدي عقبه: ((هذا الحديث يعرف بأبي الصَّلْتِ الهَرَوي عن أبي معاوية، سرقه منه أحمد بن سَلَمَة هذا، ومعه جماعة من الضعفاء». الثامن: عن إسماعيل بن محمد بن يوسف، عن أبي عُبَيْد القاسم بن سلام، عن أبي معاوية الضَّرير، به. رواه ابن حِبَّان في ((المجروحين)) (١٣٠/١ - ١٣١) - في ترجمة (إسماعيل بن محمد بن يوسف) -، وعنه ابن الجوزي في ((الموضوعات)» (٣٥٢/١). وفيه (إسماعيل بن محمد بن يوسف أبو هارون) قال ابن حِبَّان عنه: ((ممَّن يقلب الأسانيد، ويسرق الحديث، لا يجوز الاحتجاج به». التاسع: عن مَحْفُوظ بن بَخْر الأَنْطَاكي، عن موسى بن محمد الأنصاري الكوفي، عن أبي معاوية الضَّریر، به. رواه خَيْئَمَة الأَطْرَابُلْسِي في ((جزء)) من حديثه ص ٢٠٠. وفيه (محفوظ بن بَحْرِ الأَنْطَاكي)، ترجم له الذَّهَبِيّ في ((الميزان)) (٤٤٤/٣) (١) تَصَخَّفَ في ((الكامل)) (١٩٣/١) إلى: ((عن أبي ميمون))، والتصويب من ((تاريخ جُرْجَان)» ص ٦٥، و ((الموضوعات)) لابن الجوزي (٣٥٢/١). ١٣٢ وقال: ((كذَّبه أبو عَرُوبة)). وذكر حديثه هذا عن خيثمة، واعتبره من بلاياه. وتعقّبه ابن حَجَر في ترجمته من «اللسان» (١٩/٥) وقال: «هذا الحديث قد رواه غيره عن أبي معاوية فليس هو من بلاياه. ولما ذكره ابن عدي قال: له أحاديث يوصلها ويرفعها، وغيره يرسلها ويوقفها». العاشر: عن الحسن بن عثمان، عن محمود بن خِدَاش، عن أبي معاوية الضَّریر، به. ذكره ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (٣٥٢/١) وقال: ((رواه أبو بكر بن مَرْدُوْيَه من حديث الحسن بن عثمان .. )). وقال في (٣٥٤/١) منه: ( فيه - الحسن بن عثمان، قال ابن عدي: كان يضع الحديث)). الحادي عشر: عن إبراهيم بن موسى الرَّازي - وليس بالفرَّاء -، عن أبي معاوية الضرير، به. رواه ابن جَرِير الطبري في (تهذيب الآثار)) - مسند عليّ - ص ١٠٥ رقم (١٧٤)، وقال: ((هذا الشيخ - يعني إبراهيم الرَّازي - لا أعرفه، ولا سمعت منه غير هذا الحديث)). الثاني عشر: عن أحمد بن حفص، عن سعيد بن عُقْبَة، عن الأَعْمَش، به. رواه ابن عدي في «الكامل» (١٢٤٧/٣ - ١٢٤٨) _ في ترجمة (سعيد بن عُقْبَة الكوفي) -، وعنه ابن الجَوْزي في «الموضوعات)) (٣٥٢/١). قال ابن عدي: ((وهذا يُرْوَى عن أبي معاوية عن الأعمش. وعن أبي معاوية: يُعْرَفُ بأبي الصَّلْت الهَرَوي عنه. وقد سرقه عن أبي الصَّلْت جماعة ضعفاء فرووه عن أبي معاوية، وألزق بهذا الحديث على غير أبي معاوية، فرواه شيخ ضعيف يقال له عثمان بن عبد الله الأُمَوي عن عيسى بن يونس عن الأعمش. وحدَّثناه عن بعض الكذَّابين عن سفيان بن وكيع عن أبيه عن الأَعْمَش». ١٣٣ وقال ابن عدي عن (سعيد بن عُقْبَة الكوفي) راويه عن الأعْمَش: (هو مجهول غیر ثقة». الثالث عشر: عن عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن عيسى بن يونس، عن الأعمش، به. رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٨٢٣/٥) - في ترجمة (عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفَّان) .. وفيه (عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفَّان القُرَشي الأُمَوي) وهو مُنَّهَمٌ. وستأتي ترجمته في حديث (٩٧٠). قال ابن عدي عقب روايته له: ((هذا الحديث لا أعلم رواه عن عيسى بن يونس غير عثمان بن عبد الله. وهذا الحديث في الجملة معضل عن · الأعمش ... )). : كما تقدَّم في الطريق الحادي عشر ما يتعلق بهذا الطريق أيضاً. هذا ما وفَّقني إليه المولى سبحانه من الوقوف على طرقه من حديث ابن عبَّاس رضي الله عنهما. وقد ذكر ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١/ ٣٥٠ - ٣٥٢) لحديث ابن عبَّاس، عشرة طرق، هي في حقيقتها تسعة، حيث أنَّ الثالث والرابع عنده، يعتبران طريقاً واحداً. والطرق التي زدتها عليه هي: الثاني، والتاسع، والحادي عشر، والثالث عشر. فالحمد لله على توفيقه وتیسیره. والحديث رواه التِّرْمِذِيّ في المناقب، باب مناقب عليّ بن أبي طالب . (٦٣٧/٥) رقم (٣٧٢٣)، وابن جَرير الطَّبري في ((تهذيب الآثار)) - مسند عليّ - ١٣٤ ص ١٠٤، وعبد الله بن أحمد في زيادات ((فضائل الصحابة)) (٢/ ٦٣٤ - ٦٣٥) رقم (١٠٨١)، وأبو نُعَيْم في ((الحِلْية)) (٦٤/١)، وفي ((معرفة الصحابة)) (٣٠٨/١) رقم (٣٤٦)، من طريق شَرِيك، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عن سُوَيْد بن غَفْلَة، عن الصُّنَابِحِيّ، عن عليّ بن أبي طالب مرفوعاً: ((أَنَا دَارُ الحِكْمَةِ وعليٍّ بَابُهَا)). قال التِّرْمِذِيّ: ((هذا حديث غريب منكر. وروى بعضهم هذا الحديث عن شَرِيك ولم يذكروا فيه عن الصُّنَابِحِيِّ، ولا نعرف هذا الحديث عن شَرِيك، ولم يذكروا فيه عن الصُّنَابِحِيِّ، ولا نعرف هذا الحديث عن واحد من الثقات عن شَرِيك. وفي الباب عن ابن عبَّاسٍ)). وفي ((العلل الكبير)) للتِّرْمِذِيّ (٩٤٢/٢) بعد أن ذكره من حديث عليّ، قال: (سألت محمَّداً - يعني البُخَاري - عنه، فلم يعرفه، وأَنْكَرَ هذا الحديث)). وانظر كلام الدَّارَقُطْنِيّ في ((العلل)) (٢٤٧/٣ - ٢٤٨) حول هذا الطريق. وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله، معلول أيضاً. وقد تقدَّم برقم (٢٤٠). وهذا الحديث ممَّا اختلف النُّقَّاد في الحكم عليه اختلافاً واسعاً، بين مصحِّحٍ، ومحسِّنٍ، ومضعِّفٍ، وحاكمٍ عليه بالوضع. فَمِمَّنْ قال بصحته: ١ - الإِمام الحاكم النَّيْسَابُوري في ((مستدركه)) (١٢٦/٣) كما تقدَّم عنه. ٢ - الشيخ أحمد بن محمد بن الصِّدِّيق الغُمَاري رحمه الله - من المعاصرين - ، حيث أفرده في رسالة مستقلة أسماها «فتح الملك العلي بتصحيح حديث باب مدينة العلم عليّ)»، ذهب فيها إلى صحة الحديث. انظر حاشية ((المقاصد الحسنة)) ص ٩٨. ١٣٥ وممّن قال بحُسْنِهِ : ١ - الحافظ ابن حَجَر، ففي ((اللآلىء المصنوعة)) للشُّيُّوطيّ (٣٣٤/١): ((وسئل شيخ الإسلام أبو الفضل بن حَجَر عن هذا الحديث في فُتْيَا فقال: هذا الحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) وقال: إنَّه صحيح، وخالفه أبو الفرج ابن الجَوْزي فذكره بالموضوعات وقال: إنَّه كذب. والصواب خلاف قولهما معاً، وأنَّ الحديث من قسم الحسن، لا يرتقي إلى الصحة، ولا ينحط إلى الكذب. وبيان ذلك يستدعي طولاً، ولكن هذا هو المعتمد في ذلك)). وقال ابن حَجَر في ((أجوبته على أحاديث المصابيح)) - والمطبوعة في آخر ((مصابيح السُّنَّة)) - (١٧٩١/٣): ((وهو ضعيف ويجوز أن يحسّن)). وانظر ((اللسان)) له أيضاً (٢/ ١٢٣). ٢ - الحافظ العَلَائي، فإنَّه قال في كتابه ((النقد الصحيح لما اعترض عليه من أحاديث المصابيح)» ص ٥٥: ((والحاصل: أنَّ الحديث ينتهي بمجموع طريقي أبي معاوية وشَرِيك إلى درجة الحسن المحتج به، ولا يكون ضعيفاً، فضلاً عن أن یکون موضوعاً». ٣ - الحافظ السَّخَاوي، فإنَّه قال في ((المقاصد الحسنة)) ص ٩٨: «وأحسنها حدیث ابن عبّاس، بل هو حسن)). ٤ - العلاَّمة الشَّوْكَاني، فإنَّه قال في كتابه ((الفوائد المجموعة)) ص ٣٤٩ عقب نقله لكلام ابن حَجَر الأول الذي يذهب فيه إلى تحسين الحديث: ((وهذا هو الصواب)). وممّن قال بضعفه أو وضعه: ١ - الإِمام يحيى بن مَعِين، فإنَّه قال كما في ((سؤالات ابن الجُنَيْد له)) ص ٢٨٥ رقم (٥١): «هذا حدیث کذب ليس له أصل)). ١٣٦ ٢ - الإِمام البُخَاري، فإنَّه أنكره كما تقدَّم عنه، وقال: ((إنَّه ليس له وجه صحيح)). كما في ((المقاصد)) ص ٩٧. ٣ - الإِمام أبو زُرْعَة الرَّازِيّ، فإنَّه قال كما في ((سؤالات البَرْذَعي له)) (٥١٩/٢ - ٥٢٠): (کم من خلْقٍ قد افتضحوا فیه)). ٤ - الإِمام التِّرْمِذِيّ، فإنَّه قال كما تقدَّم عنه: ((منکر)). ٥ - الإمام ابن حِبَّن، فإنَّه قال في كتابه ((المجروحين)) (٩٤/٢): «هذا خبر لا أصل له عن النبيُّ عليه الصَّلاة والسَّلام)). ٦ - الإمام ابن عدي، فإنَّه قال: ((هذا الحديث موضوع يعرف بأبي الصَّلْت)» كما في ((الموضوعات)» لابن الجَوْزي (٣٥٤/١). ٧ - الإِمام الدَّارَقُطْنِيّ، فإنَّه قال في كتابه ((العلل)) (٢٤٨/٣): ((الحديث مضطرب غیر ثابت)) . ٨ - الإِمام ابن الجَوْزي، فإنَّه قال في كتابه ((الموضوعات)) (٣٥٣/١): «هذا حديث لا يصحُّ من جميع الوجوه)). ٩ - الإمام ابن دقيق العيد، فإنَّه قال كما في ((المقاصد الحسنة)) ص ٦٧: («هذا الحديث لم يُثْبِتُوه، وقيل: إنَّه باطل)). ١٠ - الإِمام ابن تيمية، فإنَّه يقول في كتابه ((أحاديث القُصَّاص)) ص ٦٢: ((هذا ضعيف، بل موضوع عند أهل المعرفة بالحديث، لكن قد رواه التِّرْمِذِيّ وغيره، ومع هذا فهو كذب)). وانظر ((مجموع الفتاوى)) له (٤١٠/٤ - ٤١٣) و (١٢٣/١٨ - ١٢٤). ١١ - الإِمام الذَّهَبِيُّ، فإنَّه صرَّح بوضعه في ((الميزان)) (٤١٥/١) و (٦٦٨/٣). ١٣٧ ١٢ - الشيخ عبد الرحمن المُعَلِّمِي اليَمَاني رحمه الله - من المعاصرين - في تحقيقه لـ ((الفوائد المجموعة)) ص ٣٤٩ - ٣٥٣، حيث ذهب إلى القول بوضعه في تحقيق مطوّل. ١٣ - الشيخ ناصر الدين الألباني حفظه الله في ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٣/٢) رقم (١٤١٦) حيث يقول: ((موضوع)). وانظر الكلام على هذا الحديث في: ((تاريخ بغداد)) (٤٨/١١ - ٥١)، و (الموضوعات)) لابن الجَوْزي (٣٤٦/١ - ٣٥٥)، و ((المستدرك)» (١٢٦/٣ - ١٢٧)، و((أحاديث القُصَّاص)) لابن تيمية ص ٦٢، و((أجوبة الحافظ ابن حَجَر عن أحاديث المصابيح)» (١٧٨٨/٣ - ١٧٨٩) - في آخر ((مصابيح السُّنَّة)) -، و ((النقد الصحيح لما اعترض عليه من أحاديث المصابيح» للعلائي ص ٥٢ - ٥٥، و((المقاصد الحسنة)) للسّخَاوي ص ٩٧ - ٩٨، و((اللآلى المصنوعة)) السُّيُوطيّ (٣٢٨/١ - ٣٣٦)، و((تنزيه الشريعة)) لابن عَرَّاق (٣٧٧/١ - ٣٣٨)، و((الفوائد المجموعة)) للشَّوْكَاني مع حاشية المُعَلِّمِي عليه ص ٣٤٨ - ٣٥٠، و((اللآلىء المنثورة في الأحاديث المشهورة)) للزَّرْكَشِي ص ١٦٣، و((الدُّرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة)) للسُُّوطيّ ص ٥٣ - ٥٤. ٠٠٠ ٦١٣ - أخبرنا أحمد بن فارس، أخبرنا أبو عليّ الحسن بن محمد بن القاسم بن محمد بن يحيى بن حَلْيَس بن عبد الله المَخْزُومي المؤدّب، حدَّثنا عبد الله بن أبي داود، حدَّثنا أبو تَقِيّ، حدَّثنا بقيَّة قال: حدَّثني أبو بكر بن عبد الله أبي مَرْيَم، عن حَبِيب(١) بن أبي عبيد، (١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: ((خبيب)) بالخاء المعجمة. والتصويب من ((تهذيب الكمال)»: (٣٨٥/٥)، و((التقريب)) (١٥٠/١) وقال: ((ثقة من الثالثة)). وهو (حبيب بن عبيد الرَّحَبيّ الحِمْصيّ). ١٣٨ عن أبي الدَّرْدَاء، أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مَرَّ بِنَهْرٍ ومعه فَعْبٌ فَتَوَضَّأَ وفَضَلَتْ فَضْلَةٌ فردَّهَا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وقال: ((يُتْلِغُهُ اللَّهُ قوماً يَنْفَعُهُمْ به». (٣٤٨/٤ - ٣٤٩) في ترجمة (أحمد بن فارس بن عليّ الحَفَري أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (أبو بكر بن عبد الله بن أبي مَرْيَم الغَسَّاني الشَّامي) وقد ترجم له في: ١ - (الطبقات الكبرى)) (٤٦٧/٧) وقال: ((كان كثير الحديث، ضعيفاً)). ٢ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٦٩٥/٢) وقال: ((ليس حديثه بشيء)). ٣ - ((العلل)) لأحمد (٢٤٧/١) وقال: ((ضعيف، كان يجمع فلان وفلان، وكان عيسى - يعني ابن يونس - لا يرضاه)). ٤ - ((التاريخ الكبير)) - الكُنَى - (٩/٨) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٥ - (أحوال الرجال)) ص ١٧٢ رقم (٣٠٨) وقال: ((ليس بالقويِّ في الحدیث، وهو متماسك)). ٦ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٢٦٢ رقم (٦٩٩) وقال: ((ضعيف)). ٧ - (الجرح والتعديل)) (٢/ ٤٠٤ - ٤٠٥) وفيه عن أبي حاتم: ((ضعيف الحديث طرقته لصوص فأخذوا متاعه فاختلط)). وقال أبو زُرْعَة: ((ضعيف الحديث منكر الحديث». ٨ - ((المجروحين)) (١٤٦/٣ - ١٤٧) وقال: ((من خير أهل الشَّام، ولكنَّه كان رديء الحفظ، يحدِّث بالشيء ويهم فيه، لم يفحش ذلك منه حتى استحق الترك، ولا سلك سنن الثقات حتى صار يحتج به، فهو عندي ساقط الاحتجاج به إذا انفرد)) . ١٣٩ ٩ - (الكامل)) (٤٦٩/٢ - ٤٧٣) وقال: ((الغالب على حديثه الغرائب، وقلَّ ما يوافقه عليه الثقات، وأحاديثه صالحة، وهو ممَّن لا يحتج بحديثه)). ١٠ - ((سنن الدَّارَ قُطْنِيّ» (١٠٤/١) و (٤/٣ و١٤٨) وقال: ((ضعيف)). ١١ - ((المغني)) (٧٧٤/٢) وقال: ((ضعيف، عندهم)). ١٢ - ((الكاشف)) (٢٧٥/٣) وقال: ((ضعَّفوه، له عِلْمٌ ودِيَانَةٌ)). ١٣ - ((التقريب)) (٣٩٨/٢) وقال: ((ضعيف، وكان قد سُرِقَ بيته فاختلط، من السابعة، مات سنة ست خمسین - يعني ومائة -) / د ت ق. و (بقيَّة) هو (ابن الوليد الحِمْصِيّ الكَلَاعي): ثقة كثير التدليس. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٨٤). و (أبو تَقِيّ) هو (هشام بن عبد الملك بن عِمْرَان الْيَزَنِيّ الحِمْصِيّ)، قال الذَّهَبِيُّ عنه في ((الكاشف)) (١٩٦/٣): ((ثقة، توفي سنة ٢٥١هـ)). وقال ابن حجر في ((التقريب)) (٣١٩/٢): ((صدوق، ربما وَهِمَ، من العاشرة)) / دس ق. وانظر ترجمته في «التهذيب)» (٤٥/١١) أيضاً. التخريج : رواه الطبراني في «المعجم الكبير)). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١/ ٢٢٠) بعد أن ذكره معزواً له: ((وفيه أبو بكر بن أبي مَرْيَم وهو ضعيف)). وذكره قبله بلفظ: ((أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم توضأ من إناءٍ على نهر، فلما فرغ، أفرغ فضله في النهر))، وقال: ((رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه أبو بكر بن أبي مَرْيَم اختلط وتُرِكَ حديثه لاختلاطه)). ولا يوجد في ((المعجم الكبير)) المطبوع، لفقدان ((مسند أبي الدَّرْدَاء)» من الأصل الخطي الذي طبع عنه . ١٤٠