النص المفهرس
صفحات 21-40
٧ - (ميزان الاعتدال)) (١٦٦/٤) وفيه عن أبي الفضل أحمد بن عليّ السّلَیْمَانِيّ: ((فیه نظر)). ٨ - ((لسان الميزان)) (٧٩/٦ - ٨٠) وقال: ((ذكره العُقَيْلي والدُّولابي وابن الجارود والسَّاجي في الضعفاء، تبعوا البخاري)). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (محمد بن موسى الفَرْغَاني) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج : رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٣٥٦/٦) - في ترجمة (مغيرة بن موسى البَصْري) -، وعنه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٢٥/٧ و١٤٣)، من طريق يعقوب بن الجرّاح، عن مغيرة بن موسى، به. ورواه ابن حِبَّان في ((صحيحه)) (١٥٢/٦) رقم (٤٠٦٤)، من طريق أبي عامر الخزَّاز، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((لا نكاح إلاّ بوليّ)). أقول: رجال ابن حِبَّن ثقات عدا (أبا عامر الخَزَّاز - وهو صالح بن رُسْتُم المُزَنِي - ) فإنَّه صدوق كثير الخطأ كما قال الحافظ ابن حَجَر في ((التقريب)) (٣٦٠/١). وستأتي ترجمته في حديث (٢١٨١). وبهذا اللفظ المختصر، رواه ابن عدي في ((الكامل)» (٢٣٥٧/٦) - في ترجمة (مغيرة بن موسى) -، من طريق مغيرة هذا، عن هشام بن حسَّان، عن ابن سِیرین، عنه، به. وراوه الطبراني في ((المعجم الأوسط)» - كما في ((مجمع البحرين في زوائد ٢١ المعجمين) للهيثمي (٤ /١٦٥ - ١٦٦) رقم (٢٢٦٦) -، من طريق سليمان بن أرقم، عن الزُّهْرِيّ، عن ابن المسيَّب، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((لا نكاح إلاَّ بوليٍّ وشاهِدَيْ عَدْلٍ». قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٨٦/٤) بعد أن عزاه له: ((وفيه سليمان بن أَرْقَم وهو متروك)). ومن طريق سليمان بن أَرْقَم بلفظ الطبراني، وزيادة قوله: ((والسُّلْطَانُ ولِيُّ مَنْ لا وَلِيَّ له))، رواه ابن عدي في ((الكامل» (١١٠١/٣) - في ترجمة (سليمان بن أُرْقَم) -. وسيأتي برقم (٥٦٢). ورواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ /٤٦٥) - مخطوط - ، من طريق إبراهيم بن عبد الحميد، جدَّثنا المسيَّب بن شَرِيك، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرةٍ مرفوعاً بلفظ: ((لا نكاح إلّ بوليٍّ. قيل: يا رسول الله مَنِ الوليُّ؟ قال: رجل من المسلمين)). أقول: في إسناده (المسيَّب بن شَرِيك الثَّميمي الشَّقَرِي الكوفي أبو سعيد) وهو متروك. وستأتي ترجمته في حديث (٩٣٧). ٠ * ٣٦٦ - حدَّثنا محمد بن عبد الله بن شَهْرَيَار الأَصْبَهاني، حدَّثنا سليمان بن : أحمد الطبراني، حذَّثنا محمد بن موسى القَطَّان الهَمْدَاني(١) مَمُوسَ(٢) - ببغداد -، حدَّثنا محمد بن حفص الأَوْصابي الحِمْصي، حدَّثنا سعيد بن موسى الأَزْدِي الحِمْصي، حدَّثنا رَبَاح بن زيد الصَّنْعَاني، عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِيّ، (١) صُحُّفَ في المطبوع إلى (الهمذاني)) بالذال المعجمة. والتصويب من ((نزهة الألباب في معرفة الألقاب)) لابن حَجَر (١٩٦/٢)، و((المعجم الصغير)) (٨٨/٢). (٢) ضبطه مصحح ((تاريخ بغداد)) بتشديد الميم الثانية، وهو خطأ، صوابه: فتح الميم الأولى، وضم الثانية من دون تشديد، كما في ((نزهة الألباب)) (١٩٦/٢) .. ٢١ عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ دَامَ على قراءةٍ بلسَّ كُلَّ لَيْلَةٍ، ثم مَاتَ، مَاتَ شهيدا)). (٢٤٤/٣ _ ٢٤٥) في ترجمة (محمد بن موسى القَطَّان، يعرف بمَمُوس). مرتبة الحديث : موضوع. ففیه (سعید بن موسى الأزْدِي) وقد ترجم له في : ١ - ((المجروحين) لابن حِبَّان (٣٢٦/١) واتَّهمه بالوضع. ٢ - ((المغني)) (٢٦٦/١) وقال: ((أنَّهمه ابن حِبَّان بوضع الحديث، وله عن رَبّاح بن زید موضوعات)). ٣ - ((اللسان)) (٤٤/٣ - ٤٥) ولم يزد عن ذكر اتهام ابن حِبَّان له بالوضع. کما أنَّ فیه (محمد بن حفص الحمصي الوَصَّابي) وقد ترجم له في : ١ - ((الجرح والتعديل)) (٢٣٧/٧) وقال: ((أدركته وأردت قصده والسَّمَاع · منه، فقال لي بعض أهل حِمْص: ليس بصدوق، ولم يُدْرِك محمد بن حِمْيَر، فتركته، وكتب عنه سعيد بن عمرو البَرْذَعي)). ٢ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (١٢٧/٩) وقال: ((يُغْرِب)). ٣ - ((المغني)) (٢/ ٥٧٢) وقال: ((قال ابن مَنْدَه: ضعيف». التخريج: رواه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (١) (٨٨/٢) من الطريق التي رواها (١) وقد صُحِّف فيه (مَمُوس) إلى (عموس). ٢٣ الخطيب عنه، وقال: ((لم يروه عن الزُّهْري إلَّ مَعْمَر، ولا عنه إلَّ رَبَاحِ، تفرَّد به . سعید)) . قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٩٧/٧): ((رواه الطبراني في ((الصغير))، وفیه سعيد بن موسى الأُزْدِي وھو كذَّاب». وعزاه في «الدُّرِّ المنشور)) (٣٨/٧) إلى الطبراني وابن مَرْدُوْيَّه بسند ضعيف! ورواه أبو الشيخ بن حَيَّان الأصبهاني في كتاب ((الثواب)) من طريق سعيد بن موسى الأَزْدي - وقد تقدَّم أنَّه مُنَّهم -، بلفظ: ((إني فرضت على أُمَّتي قراءةَ بلس كلَّ ليلةٍ، فمن داوم على قراءتها كلَّ ليلةٍ، ثم ماتَ، ماتَ شهيداً). ذكره ابن عَرَّاق في («تنزيه الشريعة)» (٢٩٧/١) - في الفصل الثالث، وهو ما اشتمل على الأحاديث التي استدركها الشُّيُوطيُّ على ابن الجَوْزِيُّ ممّا لم يذكره من الموضوعات - . ٠٠٠ ٣٦٧ - أنبأنا أبو منصور أحمد بن الحسين بن عليّ بن عمر السُّكَّرِيّ، حدَّثْنا جدِّي، حدَّثنا أبو نصر محمد بن منصور بن حَيَّن الهاشمي - قدم حاجًّاً .ـ ، حذَّثنا أبو بكر محمد بن قاسم البَلْخِي، حدَّثنا أبو عمر الأُبُلِّي(١)، عن کَثِير، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لَمُعَالَجَةُ مَلَكِ الموتِ أشدُّ مِنْ أَلْفِ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ». (٢٥٢/٣) في ترجمة (محمد بن منصور بن حَيَّان الهاشمي أبو منصور). (١) نسبة إلى (الأُبُلَّة)، بلدة قديمة على أربعة فراسخ من البصرة، وهي أقدم من البصرة. والأنساب)) (١٢٠/١). ٢٤ مرتبة الحديث : موضوع. ففیه (محمد بن القاسم بن مُجمِّع الطّانگانِي(١) البلْخِي أبو بكر) وقد ترجم له في : ١ - ((المجروحين)) (٣١١/٢ -٣١٢) وقال: ((روى عنه أهل خُرَاسَان أشياء لا يحلُّ ذكرها في الكتب فكيف الاشتغال بروايتها، ويأتي من الأخبار ما تشهد الأُمَّة على بطلانها وعدم الصحة في ثبوتها، ليس يعرفه أصحابنا». ٢ - ((المَدْخَل إلى الصحيح)) للحاكم (٢١٠/١) وقال: ((حدَّث بِنَيْسَابُور وفي طريق مگّة بأحاديث موضوعة). ٣ - ((الضعفاء)) لأبي نُعَيْم، ص ١٤٥ رقم (٢٣٤) وقال: ((حدَّثَ بِنَيْسَابُور وفي طريق مگّة مناکیر)». ٤ - (الأباطيل والمناكير)) للجُوزْقَاني (٢٤/١) وقال: ((كان كذَّاباً خبيثاً». ونقل عن أبي عبد الله الحاكم قوله فيه: ((كان من رؤساء المُرْجِئة ممن يضع الحديث على مَذْهَبِهِم)». وذكره في (٦/١) منه، في جُمْلَة الوضَّاعين. ٥ - ((المغني)) (٦٢٥/٢) وقال: ((كان يضع الحديث». ٦ - ((اللسان)) (٣٤٣/٥ - ٣٤٤) وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ في كتابه ((الغرائب)): «ضعيف». كما أنَّ فيه (كَثِير)، الراوي عن أنس، وثمَّة راويان عنه بهذا الاسم، وكلاهما ضعيف، ولم يتعين لي أحدهما. أولهما (کَثِیر بن عبد الله الأُبُلِّي أبو هاشم) وقد ترجم له في : ١ - ((التاريخ الكبير)) (٢١٨/٧) وقال: ((منكر الحديث)). (١) ويقال أيضاً: ((الطَّيْقَاني)). وهذه النسبة إلى (الطَّيْكان)، وهي بُلَيْدَة بنواحي بَلْح. ((الأنساب)) (١٨٥/٨). ٢٥ ٢ - ((الضعفاء)) للشّسائي ص ٢٠٦ رقم (٥٣١) وقال: ((متروك الحديث)). ٣ - ((الجرح والتعديل)) (٧/ ١٥٤) وفيه عن أبي حاتم: ((منكر الحديث، ضعيف الحديث جدًّاً، شبه المتروك، بَابَةَ زيَّاد بن ميمون». ٤ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٣١ رقم (٤٤٤). ٥ - ((الميزان)) (٤٠٦/٣) وقال: ((ما أرى رواياته بالمنكرة جدًّاً)) .. وثانيهما: (كَثِير بن سُلَيْم الضَّبِّيّ الَدَائِنِي البَصْري أبو سَلَمة) وقد ترجم له فی : ١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (١٢٣/٤) وقال: ((ضعيف)). ٢ - ((التاريخ الكبير)) (٢١٨/٧ - ٢١٩) وقال: ((كَثِير أبو هشام، وأراه ابن سُلَيْمِ الأُبُلِّي، عن أنس، منكر الحديث)). ٣ - ((الضعفاء)) للنَّسائي ص ٢٠٧ رقم (٥٣٤) وقال: ((متروك الحديث)). ٤ - ((الجرح والتعديل)) (١٥٢/٧) وفيه عن أبي حاتم: ((ضعيف الحديث، منکر الحدیث، لا يروي عن أنس حديثاً له أصل من رواية غيره)). ٥ - ((الضعفاء)) للدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٣٠ رقم (٤٤٣). ٦ - (تاريخ بغداد)) (٤٨٠/١٢ -٤٨١) وفيه عن أبي داود: ((ضعيف)). ٧ - ((الكاشف)) (٤/٣) وقال: ((ضعَّفوه)). ٨ - ((التهذيب)) (٤١٦/٨ - ٤١٧) وفيه عن علي بن المَدِيني: «كَثِير صاحب أنس ضعيف، وكان يحدِّث عن أنس أحاديث يسيرة خمسة أو نحوها، فصارت مائة حدیث». ٩ - (التقريب)) (٢/ ١٣٢) وقال: ((ضعيف، من الخامسة))/ ق. ٢٦ ولم يُقَرِّق ابن حِبَّان في ((المجروحين)) (٢٢٣/٢ - ٢٢٤) بين (كَثِير بن عبد الله الأُبُلِّي أبو هاشم) وبين (كَثِير بن سُلْيْم الضَّبِّيّ المَدَائني البَصْري أبو سَلَمَة). وتابعه على ذلك السَّمْعَاني في ((الأنساب)) (١٢٠/١ -١٢١). وذكر ابن حَجَر في ((التهذيب)) (٤١٧/٨) أنَّ الدَّارَقُطْنِيّ لم يفرِّق بينهما أيضاً. أقول: نسبة ذلك إلى الدَّارَقُطْنِيّ موضع نظر، فإنَّه فرَّق بينهما كما في كتابه (الضعفاء)) رقم (٤٤٣) و (٤٤٤). وقال الذَّهَبِيُّ في ((المغني)) (٥٣٠/٢) - في ترجمة (كَثِير بن سُلَيْم الضَّبِّيّ) - نقلاً عن الذَّارَقُطْنِيّ: ((وأحاديثه تتميز من حديث كَثِير بن عبد الله)). وقال الذَّهَبِي أيضاً في ((المغني)) (٥٣٠/٢ - ٥٣١) - في ترجمة (كَثِير بن عبد الله الأُبُلِي) -: ((وقال الدَّارَقُطْنِيّ وغيره: ((ما هو (ابن سُلَیْم))). وقد فَرَّق الذَّهَبِيُّ في («الميزان)) (٤٠٦/٣) بينهما، فقال بعد أنْ ذَكَرَ عدم تفريق ابن حِبَّان بينهما: ((وليس هذا بشيء)). ومِنْ بعده ذَهَبَ الحافظ ابن حَجَر إلى التفريق بينهما. انظر: ((التقريب)) (١٣٢/٢)، و((التهذيب)) (٤١٧/٨)، وفيه يقول: ((وفرَّق بينهما غير واحد من الأئمة، وهوالصحیح إن شاء الله)). و (أبو عمرو الأُبُلِّي) لم أعرفه. وصاحب الترجمة (محمد بن منصور بن حَيَّان الهاشمي أبو منصور) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج: رواه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٢٠/٣) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ٢٧ وقال: ((هذا حديث لا يصحُّ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وإنَّما يُرْوَى عن الحسن)). وأعلَّه بـ (محمد بن القاسم) و(كَثِير). وتعقَّبه الشُّيُوطِيُّ في «اللّآلىء المصنوعة)) (٤١٦/٢ - ٤١٧) بأنَّ له شاهداً،: رواه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) عن الحسن بن قتيبة، حدَّثنا عبد العزيز بن. أبي رَوَّاد، عن زيد بن أَسْلَم، عن عطاء بن يَسَار مرفوعاً: ((معالجة مَلَكِ الموت أشدُّ من ألف ضربة بالسيف». أقول: الحديث مع إرساله، إسناده ضعيف جدًّاً، ففيه (الحسن بن قتيبة الخُزَاعِي المَدَائني الخيَّاط أبو عليّ) وهو متروك الحديث. وقال الذَّهَبِيُّ: ((هالك)». وستأتي ترجمته في حديث (٩٥٣). والعجيب أنَّ ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (٣٦٥/٢) يقول عن إسناد الحارث هذا: إنَّه جيّد !! كما ذكر له الشُّيُوطيُّ شاهداً آخر، رواه ابن المبارك في ((الزهد)) عن حُرَيْثِ(١) اابن السائب الأسدي، حدَّثنا الحسن أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ذكر الموت وغمه وكربه وعاره، فقال: ((ثلاثمائة ضربة بالسيف)). أقول: الحديث ضعيف لإرساله. و(الحُرَيْث بن السائب التَّميمي الأُسَيْديّ) قال ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (١٥٩/١): ((صدوق يخطىء، من السابعة))/ بخ ق ت. وقال الذَّهَبيّ في ((الكاشف)) (١٥٥/١): ((ثقة. قال أبو حاتم: ما به بأس)). وانظر ترجمته مفضَّلاً في ((تهذيب الكمال)» (٥٥٩/٥ - ٥٦٢). وقد تابع الشُّيُوطِيَّ على تعقيبه مُقِرَّاً له، ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة (١) صُحِّف في ((اللآلىء)) إلى: (حديث). والتصويب من ((تهذيب الكمال)) للمِزِّيّ (٥٥٩/٥ - ٥٦٠). ۔۔ ٢٨ المرفوعة)) (٣٦٥/٢)، وقال: ((له شواهد من مرسل الحسن، والضخّاك بن حمزة. وعن عليّ بن أبي طالب، أخرجها ابن أبي الدُّنْيَا في كتاب ذكر الموت)). ٣٦٨ - حدَّثني الخلال، حذَّثنا أبو الحسن محمد بن منصور بن محمد التُّوْشَرِيّ القاصّ، حدَّثنا الحسين بن محمد بن عُفَيْرِ الأنصاري، حدَّثنا أبو همَّام الوليد بن شُجَاعِ، حدَّثنا أبي، حدَّثنا زياد بن خَيْثَمَة، عن محمد بن جُحَادَة، عن الحسن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((مَنْ قَرَأَ (بلس) في ليلةٍ ابتغاءَ وَجْهِ اللَّهِ، فَفَرَ اللَّهُ له تلك الليلة)). (٢٥٣/٣) في ترجمة (محمد بن منصور بن محمد القاصّ أبو الحسن، المعروف بالتّوْشَرِيّ). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ورجال إسناده حديثهم حسن، بَيْدَ أنَّ فيه انقطاعاً بين (الحسن البصري) (وأبي هريرة)، فإنه لم يسمع منه كما قال عليّ بن المَدِيني، ويونس بن عُبَيْد، وأبو حاتم وأبو زُرْعَة الرازيَّان، وغيرهم. انظر: ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ٣٨ - ٣٩، و ((نصب الراية)) للزَّيْلعِي (٩٠/١ -٩١)، و((تهذيب التهذيب)» (٢٦٧/٢ - ٢٧٠). و (محمد بن جُحَادة) هو (الأودي - ويقال: الإِيامي - الكوفي): ثقة. وتقدّمت ترجمته في حدیث (١٨٨). و (زياد بن خَيْئَمة) هو (الجُعْفِيّ الكوفي) قال ابن حَجَر عنه في ((التقريب)» ٢٩ (٢٦٧/١) ((ثقة، من السابعة)»/ م . وانظر ترجمته مفضَّلاً في: ((تهذيب الكمال)). (٤٥٧/٩ -٤٥٨)، و((التهذيب)) (٣٦٤/٣). و (شُجَاع بن الوليد بن قيس السَّكُوني أبو بدر) قال الحافظ ابن حجر عنه في ((التقريب)) (٣٤٧/١): ((صدوق ورع، له أوهام، من التاسعة، مات سنة أربع ومائتين»/ع. وقال الذَّهَبِيّ عنه في ((الكاشف)) (٥/٢): ((الحافظ الصالح)). وانظر ترجمته موسعاً في: ((تهذيب الكمال)) (٣٨٢/١٢ - ٣٨٨)، و((التهذيب» (٤/ ٣١٣ - ٣١٤). وولده (الوليد بن شُجَاع أبو همَّام): ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٥٧). و (الحسين بن محمد بن عُفَيْر الأنصاري أبو عبد الله) ترجم له الخطيب في («تاريخه)» (٩٥/٨ _٩٦) ونقل عن الدَّارَقُطْنِيّ قوله فيه: ((ثقة)). وكانت وفاته عام: (٣١٥هـ). وصاحب الترجمة (محمد بن منصور القاص) قال الخطیب عنه: ((لا بأس به». و (الخَلَّل) هو (الحسن بن محمد بن الحسن أبو محمد) ترجم له الخطيب. في («تاريخه)) (٤٢٥/٧) وقال: ((كان ثقة له معرفة وتنُّه)). وترجم له الذَّهَبِيّ في: («السِّير» (٥٩٣/٧ - ٥٩٥) وقال: ((الإمام الحافظ المُجَوِّد». وكانت وفاته سنة (٤٣٩هـ). التخريج: رواه الدَّارِمي في («سننه» (٤٥٧/٢)، والبيهقي في ((شُعَب الإيمان)» (٤٠٠/٥) رقم (٢٢٣٦)، من طريق أبي همَّام الوليد بن شُجَاع، عن أبيه، به (١). (١) عزاه محقق ((شُعَب الإيمان)) (٣٩٩/٥) من هذا الطريق إلى ابن حِبَّان (١٧٣ رقم ٦٦٥ - موارد -) وهو سهو، فإنَّ ابن حِبَّان إنما رواه من هذا الطريق عن جُنْدُبِ، لا عن أبي هريرة. ٣٠ ورواه مختصراً: أبو داود الطَّيَالِسِي في ((مسنده)) ص ٣٢٣ رقم (٢٤٦٧)، وأبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (١٥٩/٢)، و ((تاريخ أصبهان)) (٢٥٢/١)، والعُقَيْلِيّ في «الضعفاء)) (٢٠٣/١) - في ترجمة (جَسْر بن فَرْقَد) -، والشَّجَري في ((أماليه)) (١١٨/١)، من طريق أبي جعفر جَسْر (١) بن فَرْقَد، عن الحسن البَصْري، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((من قرأ يسَ في ليلةٍ التماسَ وجه الله غُفِرَ له)). ولفظ العُقَيِيّ: ((من قرأ يسّ في ليلة غُفِرَ له)). قال أبو نُعَيْم في ((الحِلْية)): ((هذا حديث رواه عن الحسن عِدَّة من التابعين، منهم: يونس بن عُبَيْد ومحمد بن جُحَادة)). وقال العُقَيْليّ: ((والرواية في هذا المَثْن فيها لِينٌ)). أقول: في إسناده عندهم (أبو جعفر جَسْر بن فَرْقَد القَصَّاب البَصْري) وهو ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (٦٤٢). ورواه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (١٤٩/١)، و((المعجم الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) (٦٢/٦) رقم (٣٣٧٨) -، من طريق أَغْلَب بن تَمِيم، عن جَسْر أبي جعفر(٢)، عن غالب القَطَّان، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((من قرأ يسّ في يوم أو ليلةٍ ابتغاء وجه الله غُفِرَ له)). قال الطبراني في ((الصغير)) - ومثله في ((الأوسط)) -: ((لم يُدْخِلِ أَحَدٌ فيما بين جَسْر بن فَرْقَد والحسن، غالباً، إلاَّ أغلب بن تَمِيم. قال أبو القاسم - يعني (١) صُحِّفَ في ((الحِلْيَة)) (١٥٩/٢) إلى: ((خسرو))! (٢) صُحِّفَ في ((المعجم الصغير)) إلى: ((عن حسن بن أبي جعفر)). ٣١ الطبراني -: قد قيل إنَّ الحسن لم يَسْمَعْ من أبي هريرة. وقال بعض أهل العلم إنَّه قد سَمِعَ منه))(١). أقول: إسناده ضعيف، ففيه إلى جانب (جَسْر بن فَرْقَد أبو جعفر)، (أغلب بن تَمِيم بن النُّعمان الكِنْدي المَسْعُودي) وهو منكر الحديث. وستأتي ترجمته في حديث (٩٠٣) قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٩٧/٧): ((رواه الطبراني في: ((الصغير)) و «الأوسط)»، وفيه أغلب بن تَمِیم وهو ضعيف)». ورواه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٥٧/١٠ - ٢٥٨) من طريق أغلب بن تَمِيم، عن غالب القَطَّان، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((من قرأ يلسَ في: ليلةٍ ابتغاء وجه الله غُفِرَ له)). وفيه (أغلب بن تَمِيمِ الكِنْدِي المَسْعُودي) وهو ضعيف كما تقدَّم. وسيأتي حديث الخطيب هذا برقم (١٥٢٧). ورواه ابن السُّنِّيّ في ((عمل اليوم والليلة)) ص ٣١٨ رقم (٦٧٤)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤٠٧/١) - في ترجمة (أغلب بن تَمِيم) - من طريق أغلب هذا، عن أيوب ويونس وهشام، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((من قرأ. يُسّ في يوم وليلة ابتغاء وجه الله غَفَرَ الله له)). قال ابن عدي: ((هذا الحديث لا يرويه عن هؤلاء غير أغلب)). ورواه البيهقي في (شُعَب الإيمان)) (٣٩٨/٥ - ٣٩٩) رقم (٢٢٣٤) من: (١) أقول: جمهور التُّقَّاد على أنَّه لم يَسْمَعْ منه. وقد ثبت سماعه من أبي هريرة في حديث رواه النَّسَائي في ((سنته)) (١٦٨/٦) نصُّه: ((المُنْتَزِعَات والمُخْتَلِعَاتِ هُنَّ المُنَافِقَاتُ))، حيث يُصَرِّحُ الحسن البَصْري فيه بسماعه له من أبي هريرة رضي الله عنه. وسيأتي الكلام عليه وعلى معناه في حديث (٤١٩). ٣٢ طريق خلف بن الوليد، حذَّثنا المبارك بن فَضَالة، عن أبي العَوَّامِ، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((من قرأ يلسّ كُلَّ ليلةٍ غُفِرَ له)). وفيه عَنْعَنَةُ (المبارك بن فَضَالة)، وهو ممّن يُدَلِّس ويُسَوِّي - وتقدَّمت ترجمته في حديث (٣٤٣) -، إضافة إلى انقطاعه بين (الحسن) و (أبي هريرة). ورواه البيهقي في ((شُعَب الإيمان)) (٣٩٩/٥) رقم (٢٢٣٥) من طريق محمد بن حاتم الزَّمِّي(١)، حدَّثنا أبو بدر شُجَاع بن الوليد، حدَّثنا زياد بن خَيْثَمَة، عن محمد بن جُحَادة، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((من قرأ بلس ابتغاء وجه الله غُفِرَ له)). وإسناده منقطع. ورواه ابن عدي في ((الكامل)) (٧١٣/٢) - في ترجمة (الحسن بن دينار) -، من طريق محمد بن السَّمَّاك، حدَّثنا الحسن بن دينار، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((من قرأ ياسين في ليلةٍ التماس وجه الله غَفَرَ الله له)). قال ابن عدي: هذا حديث عزيز في حديث الحسن عن أبي هريرة، وبخاصة قد رواه عن ابن دينار، محمد بن السَّمَّاك، وابن السَّمَّاك هو محمد بن صَبِيح زاهد الكوفيين عزيز المُسْنَد. أقول: في إسناده (الحسن بن دينار التَّمِيمي البَصْري) وهو متروك. وستأتي ترجمته في حديث (٩٩٩). ورواه أبو يعلى في ((مسنده)) (٩٣/١١ - ٩٤) رقم (٦٢٢٤)، عن إسحاق بن (١) ضبطه الحافظ ابن حَجَر في ((التقريب)) (١٥١/٢) بكسر الزاي، مصرَّحاً به. وقد ضبطه نفسه رحمه الله في ((تبصير المنتبه)) (٦٦٠/٢) بالفتح، وهو الموافق لما في ((الأنساب)) للسمعاني (٣٠٢/٦)، ومختصره ((اللباب)) لابن الأثير (٧٦/٢). وهذه النسبة إلى (زَم)، وهي بُلَيْدَة على طرف جَيْجُون. ٣٣ أبي إسرائيل، حذَّثنا حجَّاج بن محمد، عن هشام بن زياد، عن الحسن قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلَّ الله عليه وسلّم: ((من قرأ يُسّ في ليلة أصبح مغفوراً له، ومن قرأ حمّ التي يُذْكَرُ فيها الدخان في ليلة الجُمُعَةِ أصبح مغفوراً له). قال الإمام ابن كثير في تفسيره)) (٣/ ٥٧٠) بعد أن ذكره: ((إسناده جيد)» !! : ولا ينقضي عجبي من حُكْم ابن كثير هذا، حيث إنَّ في إسناد أبي يعلى (هشام بن زياد بن أبي يزيد القُرَشي أبو المِقْدَام)، وقد ترجم له ابن حَجَر في «التهذيب)) (٣٨/١١ -٣٩) وذكر عن أبي زُرْعَة قوله فيه: ((ضعيف الحديث)). وعن ابن مَعِين: ((ليس بثقة)). ومَرَّةً: ((ضعيف ليس بشيء)). وعن البخاري: (يتكلَّمون فيه)). وعن أبي داود: ((غير ثقة)). وعن التِّرْمِذِيّ: ((يُضَغَّفُ)). وعن النَّسائي وعليّ بن الجُنَيْدِ والأَزْديّ: ((متروك الحديث)). وقال النَّسائي مرَّةً: (ضعيف)). ومرَّةً: ((ليس بثقة)). ومرَّةً: ((ليس بشيء)). وعن أبي حاتم الرَّازي: ((ضعيف الحديث ليس بالقوي ... وعنده عن الحسن أحاديث منكرة)). وعن ابن حِبَّان: ((يروي الموضوعات عن الثقات لا يجوز الاحتجاج به)). وعن الدَّارَقُطْنِيّ: ((ضعيف، وتَرَكَ ابن المبارك حديثه)». وعن ابن سعد: ((كان ضعيفاً في الحدیث)». وعن ابن خُزيمة: ((لا یحتج بحديثه)). وعن العجليّ: ((ضعيف)). وعن يعقوب بن سفيان الفسوي: ((ضعيف لا يُفْرَحُ بحديثه)). هذه مجموع الأقوال التي ذكرها ابن حَجَر في ترجمته، ليس فيها قولٌ واحدٌ بتوثيقه. وقد قال عنه في ((التقريب)) (٣١٨/٢): ((متروك، من السادسة)» / ت ق. ورواه ابن الجَوْزي في «الموضوعات)) (٢٤٧/١) من طريق محمد بن زكريا، عن عثمان بن الهيثم، عن هشام، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ حديث أبي يعلى. وقال: ((هذا الحديث من جميع طرقه باطل لا أصل له)). وأعلَّه بـ (محمد بن زكريا)، وقال نقلاً عن الذَّارَقُطْنِيّ: ((يضع الحديث)). ثم قال ابن الجوزي: «هذا الحدیث قد روي مرفوعاً وموقوفاً وليس فيها شيء يثبت). ٣٤ وقد تعقَّبه الشُّيوطيُّ في ((اللآلىء المصنوعة)) (٢٣٤/١ - ٢٣٦)، وتابعه ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (١/ ٢٩٠)، بأنَّ له طرقاً كثيرة عن أبي هريرة، وأن بعضها كطريق البيهقي - وهو أول طريق ذكرته في التخريج - على شرط الصحيح، وأنَّ ابن حِبَّان خرَّجه في «صحيحه)) من حديث جُنْدُبِ البَجَلي. أقول: أمَّا أَنْ يكون الحديث موضوعاً كما قال ابن الجَوْزي، فلا، لما قدَّمت. وأمَّا أَنْ يكون طريق البيهقي المذكور على شرط الصحيح، فأنّى له ذلك وهو منقطع، وكذا حديث جُنْدُب كما سيأتي فإنه منقطع أيضاً. وذكره ابن أبي حاتم الرَّازي في ((العلل)) (٦٧/٢ - ٦٨) من طريق محمد ابن كثير الصنعاني، عن مَخْلَد بن حسين، عن هشام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((من قرأ يلسَ في ليلة غُفِرَ له)). وقد سأل أباه أبا حاتم الرَّازي عنه، فقال: ((هذا حديث باطل، إنما رواه جُبَيْر عن الحسن عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم مرسل». ورواه الدَّارِمي في «سننه» (٤٥٦/٢) من طريق مُعْتَمِر، عن أبيه قال: بلغني عن الحسن قال: ((من قرأ يلسّ في ليلة ابتغاء وجه الله - أو مرضاة الله - غُفِرَ له. وقال: بلغني أنها تعدل القرآن كلَّه)). وللحديث شاهد من حديث جُنْدُب البَجَلي، رواه ابن حِبَّان في ((صحيحه)) (١٢١/٤) رقم (٢٥٦٥)، عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم، عن الوليد بن شُجَاع، عن أبيه، عن زياد بن خَيْثَمَة، عن محمد بن جُحَادة، عن الحسن، عن جُنْدُب مرفوعاً: ((من قرأ يلسَّ في ليلةٍ ابتغاء وَجْهِ الله غُفِرَ له)). أقول: رجال إسناده حديثهم حسن إلاَّ أنَّ فيه انقطاعاً بين (الحسن البَصْري) و (جُنْذُب). قال ابن أبي حاتم الرَّازي في (المراسيل)» ص ٤٢ نقلاً عن أبيه: ((لم يصحّ للحسن سمائعٌ من جُنْدُبٍ رحمه الله)). ٣٥ وله شاهد من حديث ابن مسعود، رواه أبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (٤/ ١٣٠)، عن محمد بن عمر بن سَلْم، حذَّثنا الحسن بن عِصْمة، حدَّثنا أحمد بن محمد بن الأصغر، حذَّثنا إبراهيم بن إسحاق الأَزْدِي، عن أبي مريم، عن عمرو بن مُرَّة، عن الحارث بن سُوَيْدٍ، عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً: ((من قرأ يس في ليلةٍ أصبح مغفوراً له». وفي إسناده من لم أعرفه، ورمز السيوطي في ((الجامع الصغير)) (١٩٩/٦) بشرح ((فيض القدير)) إلی ضعفه. وله شاهد من حديث أنس، رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٨٣٧/٥) - في ترجمة (عليّ بن عاصم الواسطي) -، عن الفضل بن عبد الله بن مَخْلَد، جدَّثنا العلاء بن مَسْلَمَة، حدَّثنا عليّ بن عاصم، عن حُمَيْد، عن أنس مرفوعاً بلفظ: ((من قرأ يسّ في كُلِّ ليلة ابتغاء وجه الله عزَّ وجلَّ غُفِرَ له)). أقول: إسناده تالف، ففيه (العلاء بن مَسْلَمَة بن عثمان الرَّوَّاس): متروك. ورمَاهُ ابن حِبَّان وابن طاهر بالوضع. وستأتي ترجمته في حديث (١٧٩٢). وفي إسناده أيضاً (عليّ بن عاصم بن صهيب الواسطي) وهو ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (٥٥٦). ٣٦٩ - حذَّثنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، حدَّثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المَحَامِلِيّ - إملاءً -، حدَّثنا ابن وَارَة، حذَّثنا محمد بن سعيد بن سَابِقٍ، حدَّثنا عمرو بن أبي قيس، عن مُطَرِّف، عن أبي إسحاق، عن معاوية بن قُرَّة، عن بلال قال: حَثَنْتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم للخروج إلى صلاة الغَدَاة، فوجدته يشرب، قال: ثم ناولني فَشَرِبْتُ، ثم خَرَجْنَا فأقيمت الصَّلاةُ. ٣٦ (٢٥٧/٣) في ترجمة (محمد بن مسلم بن عثمان الرَّازي أبو عبد الله، المعروف بابن وَارَة). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. . فهو منقطع بين (معاوية بن قُرَّة المُزَني) وبين (بلال). فوفاة (بلال) كانت سنة (١٧) أو (١٨) للهجرة، وقيل سنة (٢٠)، كما في ((التقريب)) (١١٠/١). ووفاة (معاوية بن قُرَّة) كانت سنة (١١٣) للهجرة عن (٧٦) سنة، كما في ((التقريب)) (٢٦١/٢) و((التهذيب)) (٢١٧/١٠). فتكون ولادته سنة (٣٧) للهجرة، أي بعد وفاة (بلال) رضي الله عنه بزمن بعيد جداً. وستأتي ترجمة (معاوية) في حديث (١٣٨٧). قال الحافظ الخطيب عقبه: ((هذا حديث غريب يستحسن من رواية أبي إسحاق السَّبِيعي عن معاوية بن قُرَّة، وفيه إرسال، لأنَّ معاوية بن قُرَّة لم يلق بلالاً)). و (أبو إسحاق السَّبِيعي) هو (عمرو بن عبد الله الهَمْدَاني): ثقة اختلط بأَخَرَةٍ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٤). و (مُطَرِّف) هو (ابن طَرِيف الحارثي الكوفي أبو بكر): إمام ثقة، خرَّج له الستة، وتوفي سنة (١٤١) للهجرة. انظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)» (١٣٣٥/٣) - مخطوط -، و((السِّير)) (١٢٧/٦ -١٢٨)، و((التهذيب)) (١٧٢/١٠ - ١٧٣)، و((التقريب)) (٢٥٣/٢). و (ابن وَارَة) هو صاحب الترجمة (محمدبن مُسْلِم بن عثمان الرَّازي أبو عبد الله): إمام حافظ ثقة، مات سنة (٢٧٠) للهجرة، وروى له النَّسَائي. انظر ٣٧ ترجمته في: ((تاريخ بغداد)» (٢٥٦/٣ - ٢٦٠)، و((السِّيَر)» (٢٨/١٣ - ٣٢)، و ((التهذيب)) (٤٥١/٩ - ٤٥٣)، و((التقريب)» (٢٠٧/٢). و (عمرو بن أبي قيس الرَّازي الأَزْرَق) قال ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (٧٧/٢): ((صدوق له أوهام، من الثامنة)) / ختم. وقال عنه الذَّهَبِيّ في «الكاشف)» (٢٩٣/٢): ((وُثِّق وله أوهام)). وانظر ترجمته مفصَّلاً في: ((تهذيب الكمال)» (١٠٤٧/٢ - ١٠٤٨) - مخطوط -، و((التهذيب)) (٩٣/٨ - ٩٤). و (محمد بن سعيد بن سَابِقٍ) هو (الرَّازي أبو عبد الله): ثقة كبير المَحَلّ، روى له النَّسَائي وأبو داود، وتوفي سنة (٢١٦هـ). انظر ترجمته في: ((التهذيب)) (١٨٧/٩ - ١٨٨)، و«التقريب)» (١٦٤/٢). و (الحسين بن إسماعيل المَحَامِلِي أبو عبد الله) ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)» (١٩/٨ - ٢٣) وقال: ((كان فاضلاً صادقاً دَيِّنَاً». والذَّهَبِيُّ في ((السِّيَّر)» (٢٥٨/١٥ - ٢٦٣) ونَعَتَهُ بقوله: ((القاضي الإمام العلاَّمة المحدِّث الثقة مُسْنِدُ الوقت)). وكانت وفاته سنة (٣٣٠هـ). وشيخ الخطيب (أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي): ثقة. : وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣٤). التخريج : عزاه في ((الجامع الكبير)) (٣١٥/٢) إلى الخطيب وابن عساكر. ونقل كلام الخطيب السابق. ولم أقف عليه عند غيره. ٠٠ ٣٧٠ - حذَّثنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحَرَشي - بِنَيْسَابُور -، حدَّثنا حَاجِب بن أحمد الطُّوسي، حدَّثنا عبد الرحيم بن مُنيب، حدَّثنا الفضل بن موسى، حذَّثنا أبو حمزة الشُّكَّرِيّ، عن محمد بن زيَّاد، عن نافع، ٣٨ عن ابن عمر قال: صَلَّى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على زَانِيَةٍ ماتت في نِفَاسِها هي وابنتها. (٢٦٦/٣) في ترجمة (محمد بن ميمون الشُّكَّرِّيّ المَرْوَزِيّ أبو حمزة). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وقال الدَّارَقُطْنِيّ: الحديث منکر. ففيه (محمد بن زيَّاد) وهو مجهول كما سيأتي عن الدَّارَقُطْنِيّ. وفيه (حَاجِب بن أحمد بن يَرْحُم بن سفيان الطُّوسِيّ أبو محمد)، ترجم له الذَّهَبِيّ في («المغني" (١٤٠/١) وقال: ((شيخ مشهور، لَقِيَه ابن مَنْدَه، ضَعَّفَهُ الحاكم وغيره في اللقاء - يعني في دعواه لُّقِيّ الشيوخ -))، و ((السِّيَر)) (٣٣٦/١٥ - ٣٣٧) وقال: ((وثَّقْه ابن مَنْدَه، وانَّهمه الحاكم، وقال: لم يسمع شيئاً، وهذه كتب عمِّه))، و((الميزان)) (٤٢٩/١). كما ترجم له ابن حَجَر في ((اللسان)) (١٤٦/٢)، وقال: ((وقد رأيت ابن طاهر روى حديثاً من طريقه وقال عقبه: رواته أثبات ثقات)). وتوفي عام (٣٣٦هـ). و (عبد الرحيم بن مُنيب) هو (المَرْوَزي) كما في ((السَِّر)) للذَّهَبِيّ (٣٣٧/١٥)، لكنه سمّاه: (عبد الرحمن). وهو عنده في (٢٤٥/١٠) منه: (عبد الرحيم). ولم أقف على ترجمته. و (أبو حمزة الشُّكَّري) هو صاحب الترجمة (محمد بن ميمون): ثقة، خرَّج : له الستة. وستأتي ترجمته في حديث (٤٣٨). وباقي رجال الإسناد ثقات. قال الحافظ الخطيب عقبه: ((حدَّثنا أحمد بن محمد بن غالب - يعني البَرْقَاني - قال: قلت لأبي الحسن الدَّارَقُطْنِيّ: أبو حمزة الشُّكّرِيّ عن محمد بن ٣٩ زيَّاد؟ قال: هذا الذي يحدِّث عن نافع عن ابن عمر. شيخ أبي حمزة: مجهول، والحديث منكر. قلت: حديث أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم صلَّى على زانيةٍ وابنتها؟ قال: نعم. قلت: يترك؟ قال: نعم)). التخريج : رواه الطبراني في (المعجم الكبير)) (٣٨٦/١٢) رقم (١٣٤٢٨) من طريق عليّ بن الحسن بن شقيق، عن أبي حمزة، عن محمد بن زيَّاد، به. وعنده: «وولدها)) بدلاً من ((وابنتها)). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٤١/٣): ((رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه. محمد بن زيَّاد صاحب نافع، ولم أجد من ترجمه)). أقول: تقدَّم عن الدَّارَقُطْني: أنَّه مجهول. وانظر الأحاديث والآثار الواردة في الصَّلاة على الزاني وولد الزنى: ((المصنّف)) لعبد الرزاق (٥٣٣/٣ - ٥٤٠)، و((المصنَّف)) لابن أبي شَيْبَةٍ (٣١٩/٣ و ٣٥٠)، و((المطالب العالية)) (٢٠٨/١)، و((نيل الأوطار)) (٥١/٣ - ٥٢). ٠٠ ٣٧١ - حدَّثنا الحسن بن أبي بكر، حدَّثنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبِيّ، حدَّثنا محمد بن الحسين بن عبد الرحمن، حدَّثنا عبد الرحمن بن صالح، حدَّثنا محمد بن ميمون الزَّعْفَرَانِيّ، حذَّثنا أبو الوَرْقَاء فَايِد بن عبد الرحمن(١)، : عن ابن أبي أَوفَى قال: أُتي رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم بماءٍ فَغَسَلَ يديه ثلاثاً، ثم مَضْمَضَ ثلاثاً، ثم غَسَلَ وَجْهَهُ ثلاثاً، ويديه ثلاثاً، ومَسَحَ برأسه وأُذُنَيْهِ، وغَسَلَ رِجْلَيْهِ . (١) حُرِّف في المطبوع إلى: ((فايد بن عبد العزيز)). والتصويب من مصادر ترجمته المذكورة في مرتبة الحديث. ٤٠