النص المفهرس
صفحات 321-340
عثمان بن خُثَيْم، عن أبي الزُّبِيْر عن جابر مرفوعاً، وفيه: ((وعلى أن تنصروني فتمنعوني إذا قَدِمْتُ عليكم ممّا تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم، ولكم الجنَّة)). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٤٦/٦): ((رواه أحمد والبزَّار .. ورجال أحمد رجال الصحيح». وللحديث شواهد عِدَّة انظرها في: ((فتح الباري)) (٢٢٢/٧ - ٢٢٣)، و ((مجمع الزوائد» (٤٦/٦ _ ٤٩). ٠٠٠ ٤٦٢ - أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمد بن مَخْلَد الدُّوري، حذَّثنا أحمد بن إسحاق بن يوسف، حدَّثنا عمرو بن عثمان، حذَّثنا عبيد الله بن عمرو، عن إسحاق بن راشد، عن الزُّهْرِيّ، عن سعيد، وأبي سَلَمَة، عن أبي هريرة، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((إذا قال الرَّجُلُ لصاحبهٍ يومَ الجُمُعَةِ والإمامُ يَخْطُبُ: أَنْصِتْ، فقد لَغَا، حتى تَنْقَضِيَ الخُطْبَةُ». (٢٨/٤) في ترجمة (أحمد بن إسحاق بن يوسف الرَّقِّي أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففيه (عمرو بن عثمان بن سَيَّار الكِلاَبي الرَّقِّي) وقد ترجم له في : ١ - ((التاريخ الكبير)) (٣٥٤/٦) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ١٨٣ رقم (٤٦٨) وقال: ((متروك الحديث)). ٣ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٢٨٧/٣ -٢٨٨). ٤ - ((الجرح والتعديل)) (٢٤٩/٦) وفيه عن أبي حاتم: ((يتكلَّمون فيه، كان ٣٢١ شيخاً أعمى بالزَّقَّة يحدِّث النَّاس من حفظه بأحاديث منكرة لا يصيبونه في كتبه، أدركته ولم أسمع منه، ورأيت من أصحابنا من أهل العلم من قد كتب عامَّة کتبه لا یرضاه، وليس عندهم بذلك». ٥ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٤٨٣/٨ - ٤٨٤)، وقال: ((ربما أخطأ)). ٦ - ((الكامل)) (١٧٩٠/٥) وقال: ((له أحاديث صالحة .. وقد روى عنه ناس من الثقات، وهو ممَّن يُكْتَبُ حديثه)). ٧ - ((الضعفاء)) الدَّارَ قُطْنِيّ ص ٣٠٥ رقم (٣٩٢) وقال: ((ضعيف)). ٨ - (الكاشف)) (٢٩٠/٢) وقال: ((لَيِّن، تركه النَّسَائي)). ٩ - ((التهذيب)) (٧٦/٨ -٧٨) وفيه عن الأزْدِيّ: ((متروك الحديث)). ١٠ - ((التقريب)) (٧٤/٢) وقال: ((ضعيف، وكان قد عمي، من كبار العاشرة، مات سنة سبع عشرة أو تسع عشرة - يعني ومائتين -)) / ق. كما أنَّ فيه (إسحاق بن راشد الجَزَري)، وهو ثقة تكلَّموا في سماعه من الزُّهْرِيّ. ففي ((سؤالات ابن الجُنَيْد لابن مَعِين)) ص ٤٥٤ - ٤٥٥ رقم (٧٣٩) أنَّ سأله عن الثُّعْمَان بن راشد الجَزَري، وإسحاق بن راشد الجزري فقال: («لیس هما في الزُّهْرِيّ بذاك. قلت: ففي غيرِ الزُّهْرِيّ؟ قال: ليس بإسحاق بأس)). وفي ((سؤالات الحاكم للدَّارَقُطْنِيّ)) ص ١٨٤ رقم (٢٧٩) قوله: («تكلَّموا في سماعه من الزُّهْريّ، وقالوا: إنَّه وَجَدَهُ في كتاب)). وقال ابن حَجَر في «التقريب)) (٥٧/١): ((ثقة، في حديثه عن الزُّهْرِيّ بعض الوَهُم، من السابعة))/ خم. وانظر في ترجمته: ((تهذيب الكمال)) (٤١٩/٢ - ٤٢٣)، و((التهذيب)) (٢٣٠/١ _٢٣١). و (سعيد) هو (ابن أبي سعيد كَيْسَان المَقْبُرِيّ): ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حدیث (١٩٢). ٣٢٢ و (أبو سَلَمَة) هو (ابن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْرِيّ): ثقة، اختلف في اسمه. وستأتي ترجمته في حديث (١٤٠١). التخريج : لم يروه بتمام هذا اللفظ غير الخطيب فيما وقفت عليه. وقد عزاه في ((الجامع الكبير)) (٧٤/١) إليه وحده. وقد رواه من حديثه من دون قوله في آخره: ((حتى تنقضي الخطبة)): البخاري في الجمعة، باب الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب (٤١٤/٢) رقم (٩٣٤)، ومسلم في الجمعة، باب في الإنصات يوم الجمعة في الخطبة (٥٨٣/٢) رقم (٨٥١)، والتِّرْمِذِيّ في الصلاة، باب ما جاء في كراهية الكلام والإمام يخطب (٣٨٧/٢) رقم (٥١٢)، وأبو داود في الصلاة، باب الكلام والإمام يخطب (٦٦٥/١) رقم (١١١٢)، والنَّسَائي في الجمعة، باب الإنصات للخطبة يوم الجمعة (١٠٣/٣ - ١٠٤)، وابن ماجه في إقامة الصلاة، باب ما جاء في الاستماع للخطبة والإنصات لها (٣٥٢/١) رقم (١١١٠)، وأحمد في ((المسند)) (٢٧٢/٢ و٣٩٣) ومواضع أخرى، والدَّارِمي في «سننه» (٣٦٤/١)، وابن خُزَيْمَة في «صحيحه» (١٥٣/٣) رقم (١٨٠٥). ورواه أبو داود الطَّالِسِيّ في ((مسنده)) ص ٣١٢ رقم (٣٦٥)، عن حمَّاد بن سَلَمَة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة قال: بينما رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يَخْطُبُ يوم الجمعة، إذ قال أبو ذَرٍّ لأُبَيّ بن كعب: متى أُنزلت هذه الشُّورةُ؟ فلم يجبه، فلما قضى صلاته، قال له: مالك من صلاتك إلاّ ما لَغَوْتَ. فأتى أبو ذَرَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فذكر ذلك له، فقال: ((صَدَقَ أُبيّ). أقول: وإسناده حسن من أجل (محمد بن عمرو بن علقمة بن وقَّص) فإنَّه صدوق. وستأتي ترجمته في حديث (١٠٦٤). ٣٢٣ وبنحو رواية الطَّيَالِسِيّ هذه، رواه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسُّنَّة فيها، : باب ما جاء في الاستماع للخطبة والإنصات لها (٣٥٢/١ - ٣٥٣) رقم (١١١١)، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد ((المسند)) (١٤٣/٥)، من حديث أُبَيَّ بن . كعب. قال المُنْذِري في ((الترغيب والترهيب)) (٥٠٥/١): (رواه ابن ماجه بإسناد حسن) . وقال البُوصِيري في ((مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه)) (١٣٤/١): «هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وأصله في ((الصحيحين)) وغيرهما من حديث أبي هريرة». ورواه ابن خُزيمة في «صحيحه» (٣/ ١٥٤ - ١٥٥) رقم (١٨٠٧) من حدیث أبي ذَرُّ بنحو رواية الطَّالِسِيّ وابن ماجه. ولقوله: ((حتى تنقضي الجمعة)) شواهد أخرى من غير ما تقدَّم، انظرها في: «الترغيب والترهيب)) (٥٠٥/١ -٥٠٨)، و«فتح الباري)» (٤١٤/٢ - ٤١٥) - في الجمعة، باب الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب -، و «مجمع الزوائد» (١٨٤/٢ - ١٨٦). ٠٠ ٠ ٤٦٣ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البَغَوي، حدَّثنا أحمد بن إسحاق الوزَّان، حدَّثنا مسلم بن إبراهيم، عن صَدَقَة بن موسى أبو المغيرة(١)، حذَّثنا سعيد الجُرَيْري، عن عبد الله بن بُرَيْدَة، (١) حُرِّفَ في المطبوع إلى: ((حدَّثنا مسلم بن إبراهيم أبا صدقة بن أبي المغيرة))! والتصويب من (تهذيب الكمال)) (١٤٩/١٣ - ١٥٠)، و((التهذيب)) (١٢١/١٠). و (مسلم بن إبراهيم الفراهيدي الأزْدِي) کنیته: (أبو عمرو). ٣٢٤ عن عبد الله بن مُغَفَّل قال: إذا أنا مِثُّ فاجعلوا في آخر غُسْلي كافوراً، وكفِّنوني في ثوبين وقميص، فإنَّ البنيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فُعِلَ به ذلك. (٢٨/٤ - ٢٩) في ترجمة (أحمد بن إسحاق بن صالح الوزَّان أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (صَدَقَة بن موسى الدَّقِيقيّ السُّلَمِيّ البَصْرِيّ أبو المغيرة - أو أبو محمد -) وقد ترجم له في: ١ - ((التاريخ الكبير)) (٢٩٧/٤) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((سنن التِّرْمِذِيّ)) (٤٣/٣) رقم (٦٦٣) وقال: ((ليس عندهم بذاك القويّ)). ٣ - (الضعفاء)) للنَّسَائي ص ١٣٨ رقم (٣٢٢) وقال: ((ضعيف)). ٤ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٢٠٨/٢). ٥ - ((الجرح والتعديل)) (٤٣٢/٤) وفيه عن ابن مَعِين: ((ليس حديثه بشيء)). وقال أبو حاتم: ((ليِّن الحديث، يُكْتَبُ حديثه، ولا يحتجُّ به، ليس بقويٍ)). ٦ - (المجروحين)) (٣٧٣/١) وقال: ((كان شيخاً صالحاً إلاَّ أنَّ الحديث لم يكن من صناعته، فكان إذا روى قلب الأخبار حتى خرج عن حدٍّ الاحتجاج به». ٧ - ((الكامل)) (١٣٩٤/٤ - ١٣٩٥) وقال: ((بعض أحاديثه ممّا يُتَابَعُ عليه، وبعضه لا يُتَابَعُ عليه». ٨ - ((الكاشف)) (٢٥/٢) وقال: ((ضعيف)). ٩ - ((المغني)) (٣٠٨/١) وقال: ((ضعَّفوه)). ٣٢٥ ١٠ - ((التهذيب)) (٤١٨/٤ - ٤١٩) وفيه: ((قال مسلم بن إبراهيم: حدّثنا صَدَقَة الذَّقِيقي وكان صدوقاً)). وفيه: ((قال ابن مَعِيْن وأبو داود والنَّسَائي والدُّولابي: ضعيف)). وقال أبو أحمد الحاكم: ((ليس بالقويِّ عندهم)). وقال البزَّار: ((ليس بالحافظ عندهم)). وقال في موضع آخر: ((ليس به بأس)). وقال السَّاجي: ((ضعيف الحديث)). ١١ - ((التقريب)) (٣٦٩/١) وقال: ((صدوق له أوهام، من السابعة »/ بخ د ت . التخريج : رواه الطبراني في «المعجم الكبير))، وعنده: ((بُرْدَيْن)) بدلاً من «ثَوْبين)). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٤/٤) بعد أن ذكره معزواً له: «وفيه صَدَقَة بن موسی وفيه كلام)). ومسند (عبد الله بن مُغَفَّل) رضي الله عنه، غير موجود في (المعجم الكبير)) المطبوع، لفقدانه من الأصل الخطي الذي طبع عنه. ٠٠٠ ٤٦٤ - أخبرنا البَرْقَاني، حدَّثنا عليّ بن الحسن الجُوَيْني، حدَّثنا أبو عَوَانة يعقوب بن إسحاق، حدَّثنا أحمد بن إسحاق البغدادي، أخبرنا أحمد بن أبي الطيِّب ـ ثقة -، حذَّثنا أبو إسحاق الفَزَاري، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن ابن عبّاس، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلّم قال: ((مَنْ عَفَا عن دَمِ، لَمْ يَكُنْ له ثَوَابٌ إلاّ الجَنََّ». (٢٩/٤) في ترجمة (أحمد بن إسحاق البغدادي). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه صاحب الترجمة (أحمد بن إسحاق البغدادي) لم يذكر الخطيب فيه ٣٢٦ جرحاً أو تعديلاً، وترجم له الحافظ ابن حَجَر في ((اللسان)) (١٣٧/١) وقال: ((قال (الخطيب روى عنه أبو عَوَانة حديثاً مُعَلَّلاً)). وذَكَرَ حديثَه هذا وقال: ((وفي ((الثقات)) لابن حِبَّان - (٥٢/٨) -: أحمد بن إسحاق السُّكَّري أبو جعفر، من أهل سَامَرًّا، روى عن أبي الوليد الطَّيَالِسِي، حدَّثنا عنه أصحابنا. فيجوز أن يكون [هو] )). وقال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((قال أبو عَوَانة: هذا غريب لا آمن أن یکون له عِلّة». و (أبو إسحاق الفَزَارِي) هو (إبراهيم بن محمد بن الحارث): حافظ ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٣١٣). و (ابن جُرَيْج) هو (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج المكِّي): ثقة فقيه، وكان يُدلِّس ويُرْسِل. وقد عنعن هنا في الإسناد ولم يصرّح بالسماع. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٢). و (عطاء) هو (ابن يسار الهلالي المدني أبو محمد): إمام تابعي ثقة فقيه، وكان واعظاً مُذَكِّراً. توفي عام (٩٤هـ)، وقيل بعد ذلك. وحديثه في الكتب الستة. انظر ترجمته في: ((السِّير)» (٤٤٨/٤ - ٤٤٩)، و ((تهذيب التهذيب)) (٢١٧/٧ - ٢١٩)، و((التقريب)) (٢٣/٢). التخريج : رواه أبو محمد عبد الله بن محمد الحارثي البُخَاري في ((مسند أبي حَنِيفة)» (١٧٧/٢) - من ((جامع المسانيد)) للخُوَارِزْمِيّ - عن صالح بن أبي رُمَيْح، عن محمد بن إسحاق الصَّغَاني، عن أحمد بن أبي ظَبْيَة، عن أبي إسحاق الفَزَاري، عن أبي حَنِيفة، عن عطاء بن يَسَار، عن ابن عبّاس مرفوعاً به. أقول: فيه أبو محمد عبد الله بن محمد الحارثي البُخَاري المشهور بعبد الله الأَسْتَاذ صاحب ((المسند»، وقد اثُّهم. قال الذَّهَبِيُّ في ترجمته من ((السِّيَّر)) ٣٢٧ (٤٢٥/١٥): ((أَلَّفَ مُسْتَدَاً لأبي حَنِيفة الإمام، وتَعِبَ عليه، ولكن فيه أوابدُ ما. تفوَّه بها الإمام، راجَتْ على أبي محمَّد)). وستأتي ترجمته في حديث (١٥٠٠). كما أنَّ فيه (أحمد بن أبي ظَبية عيسى بن سليمان الدَّارِمي الجُرْجَاني) وهو صدوق یتفرد بأحاديث. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٤٨). وعزاه في ((كنز العُمَّال)) (١٣/١٥) رقم (٣٩٨٥٤) إلى الخطيب وحده. ٠ ٠٠ ٤٦٥ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا حامد بن محمد الهَرَوي، حذَّثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن الفضل المَرْوَزِي - ببغداد -، ( حدَّثنا إبراهيم بن محمد الشَّافِعِي، أخبرنا محمد بن سليمان بن مَسْمُول، عن ابن سَلَمَة بن وَهْرام(١)، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عبّاس، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((النَّاسُ مَّعَادِنٌ، والعِرْقُ دَسَاسٌ، والعِرْقُ السُّوءِ كَالأَدَبِ (٢) السُّوءِ)). (٢٩/٤ - ٣٠) في ترجمة (أحمد بن إسحاق بن إبراهيم المَرْوَزِي أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وقد صحَّ عنه صلَّى الله عليه وسلَّم قوله: ((النَّاسُ مَعَادِنٌ)) من غير هذا الطريق. ففيه (محمد بن سليمان بن مَسْمُول المَخْزُومي المَكِّي) وهو ضعيف. وقد تقدّمت ترجمته في حديث (٣٦٤). كما أنَّ فیه (ابن سَلَمَة بن وَهْرَام) واسمه (عبيد الله) وقد ترجم له في : (١) حُرِّفَ في المطبوع إلى: ((عن ابن سلمة عن وَهْرَام)). والتصويب من ((العلل المتناهية)) (١٢٦/٢). (٢) في المطبوع: ((كالأب السُّوء)). وفي المصادر التي ذكرته جميعاً: ((كالأدَبِ السُّوء)). ٣٢٨ ١ - ((الجرح والتعديل)) (٣١٨/٥) وفيه عن عليّ بن المَدِيني: ((لا أعرف عبيد الله بن سَلَمَة بن وَهْرَام هذا». ٢ - ((الميزان (٩/٣) وقال: ((روى الكَتَّاني عن أبي حاتم تليينه)). ٣ - ((اللسان)) (١٠٥/٤) وفيه عن الأزدي: ((منكر الحديث)). وفيه صاحب الترجمة (أحمد بن إسحاق المَرْوَزِي) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (ابن طاوس) هو (عبد الله بن طاوس بن كَيْسَان الیَمَاني أبو محمد) قال ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (٤٢٤/١): ((ثقة فاضل عابد، من السادسة، مات سنة اثنتين وثلاثين - يعني ومائة -))/ع. وانظر ترجمته مفصَّلاً في: ((تهذيب الكمال)) (١٣٠/١٥ - ١٣١)، و((السِّيَر)) (١٠٣/٦ - ١٠٤)، و((التهذيب)) (٢٦٧/٥ - ٢٦٨). التخريج : رواه البيهقي في ((شُعَب الإيمان)) (٤٥٥/٧) رقم (١٠٩٧٤) - ط بيروت -، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٢١٣/٦) - في ترجمة (محمد بن سليمان بن مَسْمُول) - من طريق محمد بن سليمان هذا، عن عبيد الله بن وَهْرَام، عن أبيه، عن طاوس، عن ابن عبّاس مرفوعاً بلفظ: ((النَّاسُ مَعَادِنٌ، والعِرْقُ دَسَّاسٌ، وأدبُ السُّوءِ كِعِرْقِ السُّوءِ». ورواه ابن الجَوْزِي في «العلل المتناهية)) (١٢٦/٢ - ١٢٧) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا حديث لا يصحُّ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم)). وأعلَّه بـ (محمد بن سليمان) ونقل بعض أقوال النُّقَّاد فيه. وذكره الدَّيْلَمِيُّ في («الفِرْدَوس)» (٢٩٩/٤) رقم (٦٨٧٨) عن ابن عبَّس بلفظ ·ابن عدي تماماً. ٣٢٩ وفي حاشية محققه نقلاً عن ((زهر الفردوس)) (١٢٧/٤) لابن حَجَر أنَّ الدَّيْلَمِيّ رواه عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. وعزاه في ((الجامع الكبير)) (١/ ٤٥٠) إلى يعقوب بن سفيان في ((مشيخته)) .. وقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((النَّاس مَعَادِنٌ»، جاء في حديث رواه البخاري في أول كتاب المناقب (٥٢٥/٦) رقم (٣٤٩٣) - واللفظ له -، ومسلم في فضائل الصحابة، باب خيار الناس (١٩٥٨/٤) رقم (٢٥٢٦)، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ: خِيارُهم في الجاهِليةِ خِيَارُهُمْ فِي الإسلام إذا فَقُهُوا، وتَجِدُونَ خيرَ النَّاسِ في هذا الشأنِ أشدَّهم له كراهيةً». وانظر في معنى الحديث: ((فيض القدير)) (٢٩٥/٦). ٠٠٠ ٤٦٦ - أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ، أخبرنا أحمد بن إسحاق بن نِيْخَاب(١). وأخبرنا أبو القاسم الأَزْهَرِي، أخبرنا عليّ بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ، حدَّثنا الحسن بن عليّ البَرْدَعِي، وأحمد بن إسحاق بن نِيْخَاب(١)، قالا: حذَّثنا أحمد بن محمد بن سَاكِن(٢) الزَّنْجَاني، حذَّثنا نصر بن عليّ، حدَّثنا عبد الأعلى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((إذا وَلَغَ الكَلْبُ في إناءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ - هذا آخر حديث الدَّارَقُطْنِيّ، وزاد عبد الملك - : أُولاهُنَّ بالتُرابِ». (١) تَصَخَّفَ في المطبوع إلى (بنجاب)) بالباء الموحدة والنون والجيم المعجمة. والتصويب من ((الأنساب)» (٢٨٩/٨)، و((السِّير» (٥٣٠/١٥). (٢) تَصَخَّفَ في المطبوع إلى: ((شاكر)). والتصويب من ((الجرح والتعديل)) (٧٤/٢)، و ((تبصير المنتبه» (٢/ ٦٧٢). ٣٣٠ (٣٥/٤ -٣٦) في ترجمة (أحمد بن إسحاق بن نِيْخَاب الطُّبِي أبو الحسن). مرتبة الحدیث : رجال إسناده حدیثُهم حسن، والحدیثُ صحیح من طرق أخرى. و (عبيد الله) هو (ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب العُمَرِي أبو عثمان): ثقة ثبت. وتقدّمت ترجمته في حديث (٣٩٥). وأخشى أن يكون قوله عن ((عبيد الله)) تصحيف عن (عبد الله)). وانظر ما سيأتي في التخريج. و (عبد الأعلى) هو (ابن عبد الأعلى البَصْري السَّامي القُرَشي أبو محمد): حافظ ثقة، خرَّج له الستة، وتوفي عام (١٨٩هـ). انظر ترجمته في: ((السِّيَر)) (٢٤٢/٩ - ٢٤٣)، و((التهذيب)) (٩٦/٦ -٩٧)، و((التقريب)) (٤٦٥/١). و (نصر بن عليّ) هو (نصر بن عليّ بن نصر بن عليّ الجَهْضَمِيّ أبو عمرو البَصْري): ثقة ثَبْت، خرَّج له الستة، وتوفي سنة (٢٥٠هـ) أو بعدها. انظر ترجمته في: (تهذيب الكمال)) (١٤٠٩/٣ - ١٤١٠) - مخطوط -، و((السِّير)) (١٣٣/١٢ - ١٣٦)، و ((تهذيب التهذيب)) (٤٣٠/١٠ - ٤٣١)، و((التقريب)) (٣٠٠/٢). وصاحب الترجمة (أحمد بن إسحاق بن نِيْخَاب الطُّيْبِي أبو الحسن) قال الخطيب عنه: ((لم أسمع فيه إلاَّ خيراً)). وقال الذَّهَبِيُّ في ترجمته من ((السِّيَر)) (٥٣٠/١٥): ((الشيخ الصدوق)). قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((قال أبو عبد الله - يعني ابن سَاكِن -: حضر إبراهيم بن أُوْرمَةٍ(١) هذا المجلس فقال: يا أبا عمرو - وهي كنية (١) (إبراهيم بن أُوْرمَة الأَصْبَهَاني أبو إسحاق) ترجم له الذَّهَبِيُّ في «السِّير» (١٤٥/١٣) وقال: ((الإمام الحافظ البارع .. مفيد الجماعة ببغداد ... قال الدَّارَقُطْنِيُّ: هو ثقة حافظ نبيل)). وكانت وفاته سنة (٢٦٦هـ). وانظر ترجمته أيضاً في ((طبقات علماء الحديث)) لابن عبد الهادي (٣٣٢/٢ - ٣٣٣). ٣٣١ نصر بن عليّ الجَهْضَمِيّ - لا تَرْوِهِ، فليس له أصل. فلا أدري رواه بعد أم لا؟)). التخريج: رواه ابن ماجه في (سننه)) (١/ ١٣٠) رقم (٣٦٦) في كتاب الطهارة، باب: غسل الإناء من ولوغ الكلب، عن محمد بن يحيى، حدَّثنا ابن أبي مريم، أنبأنا عبد الله بن(١) عمر، عن نافع، عنه، به، دون قوله: ((أُوْلاَهُنَّ بالتراب)). ولذا : اعتبرت حديث الخطيب من الزوائد. وإسناد ابن ماجه ضعيف، لضعف (عبد الله بن عمر العُمَري). وستأتي ترجمته في حديث (٨٩٥). وقد فات البوصيري أن يذكره في «مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه))، مع أنَّه على شرطه، حيث تفرَّد ابن ماجه بروايته عن أصحاب الكتب الخمسة من حديث ابن عمر. ورواه ابن أبي شَيْبَة في ((مصنَّفه)) (١٧٣/١) عن حمَّاد بن خالد، عن العُمَرِي، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً عليه من قوله، دون الزيادة التي في آخر حديث الخطيب: (أُوْلَاهُنَّ بالتراب)). والظاهر أنَّ قول إبراهيم بن أُوْرْمَة السابق بأنَّ حديث ابن عمر ليس له أصل، يريد به المرفوع، والله سبحانه وتعالى أعلم. وهو مروي من حديث أبي هريرة، وعبد الله بن مُغَفَّل، وعليّ، وابن عبَّاس، (١) صُحِّفَ في ((سنن ابن ماجه)) إلى ((عبيد الله بن عمر)). والتصويب من ((تحفة الأشراف)) للمِزِّيّ (١٠٨/٦) رقم (٧٧٣٥)، وقال: ((وقع في بعض النسخ: عن عبيد الله. وهو وهم). وهذا التصحيف له بالغ الأثر، فـ (عبيد الله) بالتصغير: ثقة، و (عبد الله): ضعيف. ونتيجة لهذا التصحیف، فإنَّ الشيخ الألباني في «إرواء الغليل) (١/ ٦٢) قد صحّح إسناد ابن ماجه، وهو ليس كذلك، فالحمد لله على توفيقه. ٣٣٢ رضي الله عنهم أجمعين. انظر مروياتهم في: ((سنن الدَّارَقُطْنِيّ)) (٦٣/١ -٦٦)، و ((نصب الراية)) (١٣٢/١ -١٣٣) - ومما قاله: رواه الأئمة الستة في ((كتبهم» من حديث أبي هريرة عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه قال: ((يغسل الإناء إذا وَلَغَ فيه الكلب سبع مرات: أُوْلاَهُنَّ أو أُخْرَاهُنَّ بالتراب)) -، و(( التلخيص الحَبِير)) (٢٣/١ - ٢٤)، و((جامع الأصول)) (٩٩/٧ و١٠١) و (٢٣٨/١٠)، و((مجمع الزوائد» (٢٨٦/١ - ٢٨٧). أمّا زيادة قوله في آخر الحديث: ((أُوْلَاهُنَّ بالتراب)»، فإنَّها زيادة صحيحة ثابتة من حديث أبي هريرة عند مسلم في الطهارة، باب حكم ولوغ الكلب (٢٣٤/١) رقم (٢٧٩)، وغيره. وانظر في أمرها إن شئت: (فتح الباري)) (٢٧٥/١ - ٢٧٦) - في كتاب الوضوء، باب الماء الذي يُغْسَلُ به شعر الإنسان ... - . ٠ ٤٦٧ - أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، حدَّثنا أبو الفضل النَّيْسَابُوري، حدَّثنا عبد الله بن العبَّاس، حدَّثنا أبو الأزْهَر أحمد بن الأزْهَر. وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، حدَّثنا عبد الصمد بن عليّ الطَّسْتِي - لفظاً -، حذَّثنا أبو بكر إسماعيل بن الفضل البَلْخِي، حذَّثنا أحمد بن محمد العَبْدِي أبو الأزْهَر. وأخبرني أبو القاسم الأَزْهَرِي، حدَّثنا عليّ بن عمر الخُثُلِيّ، حدَّثنا الحسن بن محمد بن الحسن بن صالح بن شيخ بن عَمِيرة الأُسْدِي، حدَّثنا أبو الأزْهَر. وأخبرني عبد العزيز بن عليّ الورَّاق، حذَّثنا أبو الفضل محمد بن عبد الله الشَّيْيَاني - بالكوفة -، حذَّثنا أبو حاتم مكِّي بن عَبْدَان النَّيْسَابُوري - بِنَيْسَابُور -، وأبو عِمْرَان موسى بن العبّاس الجُوَيْنِي، قالا: حدَّثنا أبو الأَزْهَر أحمد بن الأزهر. ٣٣٣ وأخبرنا محمد بن عمر بن بُكَيْرِ المُقْرِىء - واللفظ له ــ، حدَّثنا أحمد بن جعفر بن حَمْدَان القَطِيعي، حدَّثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار، حدَّثنا أبو الأزْهَر، حدَّثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن الزُّهْرِيّ، عن عبيد الله بن عبد الله، ٠٠ عن ابن عبّاس قال: نظر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى عليّ فقال: ((أنت سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا، سَيِّدٌ في الآخرة، ومن أحَبَّك فقد أحبَّني، وحبيبي حبيب الله، وعدوك عدوي، وعدوي عدو الله، والويل لمن أبغضك مِنْ بعدي)). (٤١/٤) في ترجمة (أحمد بن زَاهِر بن مَنِيعِ العَبْدِي أبو الأُزْهَر). مرتبة الحديث : موضوع. روى الخطيب عقبه عن يحيى بن مَعِين أنَّه قال في مجلس فيه جماعة أهل الحديث ومعهم أبو الأَزْهَرِ: (مَنْ هذا الكذَّابُ النَّيْسَابُورِيّ الذي حدَّث عن عبد الرزاق بهذا الحديث؟ فقام أبو الأزْهَر فقال: هو ذا أنا. فَتَبَسَّمَ يحيى بن مَّعِين وقال: أما إنَّك لست بكذَّابِ، وتعجَّب مِنْ سلامته! وقال: الذنب لغيرك في هذا الحدیث)». كما روى في (٤٢/٤) من ((تاريخه)) أيضاً عن أبي حامد الشَّرْقِيّ - أحمد بن محمد بن الحسن النَّيْسَابُورِيّ - أنَّه قال: ((هذا الحديث باطل، والسبب فيه أنَّ مَعْمَّرَاً كان له ابن أخ رافضي، وكان مَعْمَر يمكِّنه من كتبه، فَأَدْخَلَ عليه هذا الحديث. وكان مَعْمَر رجلاً مهيباً لا يقدر عليه أحد في السؤال والمراجعة، فسمعه عبد الرزاق في كتاب ابن أخي مَعْمَر)». وقال الخطيب أيضاً في ذات الموطن السابق: ((وقد رواه محمد بن حَمْدُون النَّْسَابُورِيّ، عن محمد بن عليّ بن سفيان النَّجَّار، عن عبد الرزاق. فبرىء أبو الأَزْهَر مِنْ عُهْدَتِهِ إذ قد توبع على روايته، والله أعلم)). ٣٣٤ التخريج : رواه الحاكم في («المستدرك)» (١٢٧/٣ - ١٢٨)، من طريق أبي الأزْهَر، عن عبد الرزاق، به. قال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين، وأبو الأزْهَر بإجماعهم: ثقة، وإذا انفرد الثقة بحديث فهو على أصلهم: صحيح)). ثم ذكر الحاكم خبر يحيى بن مَعِين مع أبي الأزْهَر المتقدِّم بأطول ممَّا عند الخطيب . قال الحافظ الذَّهَبِيُّ في ((تلخيص المستدرك)): ((هذا وإن كان رواته ثقات، فهو منكر، ليس ببعيد من الوضع، وإلَّ لأي شيء حدَّثَ به عبد الرزاق سِرَّاً ولم يجسر أنْ يَتَفَوَّه به لأحمد وابن مَعِين والخَلْق الذين رحلوا إليه. وأبو الأَزْهَر ثقة، ذكر أنَّه رافق عبد الرزاق من قرية له إلى صنعاء، فلمَّا ودَّعته قال: قد وجب حقك عليَّ، وأنا أحدِّثك بحديث لم يسمعه مني غيرك، فحدَّثني والله بهذا الحديث لفظاً» . وروى صَدْرَهُ فحسب، ابن عدي في ((الكامل)) (١٩٥/١) - في ترجمة (أحمد بن الأَزْهَرِ النَّيْسَابُورِيّ) - عن عليّ الدَّارِيّ، حدَّثنا أبو الأَزْهَر، حدَّثنا عبد الرزاق، به . ثم ذكر خبر يحيى بن مَعِين مع أبي الأزْهَر، وخصّ عبد الرزاق لأبي الأزْهَرَ بهذا الحديث. ورواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) (٢٨١/٦ - ٢٨٢) رقم (٣٧١٣) - عن عبد الرحمن بن مسلم، عن أبي الأَزْهَرِ النَّيْسَابُورِيّ، به، بلفظ: ((لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق، من أحبَّك فقد أحبني، ومن أبغضك فقد أبغضني، وحبيبي حبيب الله، وبغيضي بغيض الله، ويل لمن أبغضك بعدي)). ٣٣٥ ... - قال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٣٣/٩): ((رجاله ثقات، إلاَّ أنَّ في ترجمة أحمد بن الأَزْهَر النَّيْسَابُورِيّ أنَّ مَعْمَرَاً كان له ابن أخ رافضي فأدخل هذا الحديث في كتبه وكان مَعْمَر مهيباً لا يُرَاجَع وسمعه عن عبد الرزاق)). وفي ((التهذيب)) لابن حَجَر (١٢/١) في ترجمة (أحمد بن الأزْهَر الثَّيْسَابوري): ((قال أبو حامد بن الشَّرْقِي: هو حديث باطل. والسبب فيه: أنَّ مَعْمَرَاً كان له ابن أخ رافضي، وكان مَعْمَر يمكِّنه من كتبه، فَأَدْخَلَ عليه هذا الحدیث)). ورواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (٢١٨/١ -٢١٩) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: ((هذا الحديث لا يصحُّ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ومعناه صحیح، فالويل لمن تكلّف في وضعه، إذ لا فائدة في ذلك)). وذكره ابن عَرَّاق في فتنزيه الشريعة)) (٣٩٧/١) - في الفصل الثالث، والذي يشتمل على زيادات الشُّيُوطِيّ على ابن الجَوْزي - وأقَرَّ ابنَ الجَوْزي في حكمه على الحدیث بالوضع. وقال الحافظ الذَّهَبِيُّ في («الميزان)) (٦١٣/٢) - في ترجمة (عبد الرزاق الصَّنْعَاني) - بعد أن ذكره من الطريق المتقدِّم بلفظ: ((أنت سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا، سَيِّدٌ في الآخرة، من أحبَّك فقد أحبني، ومن أبغضك فقد أبغضني)): ((مع كونه ليس بصحيح فمعناه صحيح سوى آخره، ففي النَّفْسِ منها شيء، وما اكتفى بها حتى زاد: ((وحبيبك حبيب الله، وبغيضك بغيض الله، والويل لمن أبغضك))، فالويل لمن أبغضه. هذا لا ريب فيه، بل الويل لمن يغضُّ منه أو غَضَّ من رتبته ولم يحبّه كحبٌّ نظرائه أهل الشُّورى رضي الله عنهم أجمعين)). ٤٦٨ - أخبرنا محمد بن عليّ بن الفتح، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ، حدَّثنا موسى بن جعفر بن قُرَيْن، حدَّثنا أحمد بن أيوب البغدادي - بِنِّس، ٣٣٦ حدَّثنا سليمان بن داود، حدَّثنا الصَّلْت بن الحجَّاج، حذَّثنا أبو العلاء الخَفَّاف، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((من كَفَّنَ مَيّاً كان له بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنه حَسَنٌ)). (٤٤/٤) في ترجمة (أحمد بن أيوب بن زيد البغدادي). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وقال الذَّهَبِيُّ: الظاهر أنَّه موضوع. ففيه (أبو العلاء الخَفَّاف) وهو (خالد بن طَهْمَان السَّلُولي الكوفي الإِسْكَاف) وقد ترجم له في: ١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (١٤٤/٢) وقال: ((ضعيف)). ٢ - (التاريخ الكبير)) (١٥٧/٣) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٣ - (الضعفاء)) للعُقَيْلِي (١١/٢). ٤ - ((الجرح والتعديل)) (٣٣٧/٣) وفيه عن أبي حاتم: ((هو مِنْ عُتُقِ الشَّيْعَة، محلُّه الصدق». ٥ - ((المجروحين)) لابن حِبَّان (١٤٩/٣) وقال: ((شيخ يروي عن نافع ما ليس من حديثه، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلاَّ على سبيل الاعتبار)). ٦ - (الثقات)) لابن حِبَّان (٢٥٧/٦) وقال: ((يُخْطِىءُ وَيَهِم)). ٧ - ((الكامل)) (٨٩٠/٣ - ٨٩١) وقال: ((لم أرَ في مقدار ما يرويه حديثاً منكراً). وفيه عن ابن مَعِين: ((خلط خالد الخفّف قبل موته بعشر سنين، وكان قبل ذلك ثقة، وكان في تخليطه كلّ ما جاؤوه به ورآه قرأه)». ٣٣٧ ٨ - ((معرفة التذكرة)» لابن طاهر المَقْدِسي ص ٢٣٠ رقم (٨٧٦) وقال: «لا يُخْتَجُّ به)). ٩ - (المغني)) (٢/ ٨٠٠) وقال: ((لَيَّنْه ابن حِبَّان)». ١٠ - ((التهذيب)) (٩٨/٣ - ٩٩) وفيه أنَّ أبا داود لم يذكره إلَّ بخير. وقال ابن الجارود: ((ضعيف)). ١١ - (التقريب)) (٢١٤/١) وقال: ((صدوق، رُمي بالتشيع، ثم اختلط، من. الخامسة / ت. کما أنَّ فیه (الصَّلْت بن الحجّاج الکوفي أبو محمد) وقد ترجم له في: ١ - ((التاريخ الكبير) (٣٠٣/٤ - ٣٠٤) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((الجرح والتعديل)) (٤٤٠/٤) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٣ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٤٧١/٦) وقال: ((يروي عن جماعة من التابعين، روى عنه أهل الكوفة)). ٤ - ((الكامل)) (١٣٩٩/٤ - ١٤٠١) وقال: ((في بعض أحاديثه ما ينكر عليه، بل عامته كذلك، ولم أجد للمتقدِّمين فيه كلاماً فأذكره)). ٥ - ((المغني)) (٣٠٩/١) وقال: ((عامَّة حديثه منكر، ذكره ابن عدي)). ٦ - ((لسان الميزان)) (١٩٤/٣ - ١٩٥). وفيه صاحب الترجمة (أحمد بن أيوب بن زيد البغدادي) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً. وترجم ابن حَجَر في ((اللسان)) (١٣٩/١) لـ (أحمد بن أيوب التَّنِّيسي أبو جعفر) وقال: (مجهول، قاله مَسْلَمَة في ((الصِّلَة)))). وأظنه هو، والله أعلم . قال الخطيب عقب روايته له: ((تفرَّد به أبو العلاء خالد بن طَهْمانِ الخَفَّافِ، عن نافع. وعنه الصَّلت. ولم أكتبه إلاَّ من هذا الوجه)). ٣٣٨ التخريج : رواه ابن حِبَّان في ((المجروحين)) (١٤٩/٣) - في ترجمة (خالد بن طَهْمان الخَفَّاف أبو العلاء) -، من طريق أبي الربيع الزَّهْرَاني - سليمان بن داود -، عن الصَّلْت بن الحجَّاج، به، بلفظ: ((مَنْ كفَّنَ مَيّاً فإنَّ له بكلِّ شَعْرَةٍ تُصيب كفنه عَشْرَ حَسَناتٍ)). ورواه ابن الجَوْزي في «العلل المتناهية)» (٣٧٩/١) من طريق الدَّارَقُطْنِيّ، عن موسى بن جعفر، عن أحمد بن أيوب، عن سليمان بن داود، به، وقال: ((تفرَّد به أبو العلاء خالد بن طَهْمَان. وتفرَّد به عنه الصَّلْت بن الحجّاج. قال يحيى: ضعيف. وقال ابن عدي: عامَّة حديث الصَّلْت منكر». وذكره ابن طاهر المَقْدِسي في ((معرفة التذكرة في الأحاديث الموضوعة)) ص ٢٣٠ رقم (٨٧٦) وقال: ((فیه أبو العلاء لا يحتج به)). وذكره ابن قَيِّم الجَوْزِيَّة في ((المَنَار المُنِيف)) ص ٤٦ في جملة الأحاديث التي يمكن معرفة كونها موضوعة من غير أن ينظر في سندها. وأعلَّه بـ (أبي العلاء خالد بن طَهْمَان). كما ذكره الذَّهَبِيُّ في ((ميزان الاعتدال)) (٥٥٤/٤) في ترجمة (أبي العلاء) وقال: ((والظاهر أنَّ هذا حديث موضوع)). كما ذكره القاري أيضاً في ((الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة)) ص ٢٩٣ رقم (١١٣٩) وأعلَّ بأبي العلاء. ٤٦٩ - أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن الحسين الخَفَّاف، حدَّثنا أبو طالب محمد بن أحمد بن إسحاق بن البُهْلُول القاضي، حدَّثنا أبو العبَّاس أحمد بن أَصْرَم المُغَفَّلِي المُزَنِي، حدَّثنا عبيد الله بن عمر، حدَّثنا عمرو بن الوليد قال: سمعت ٣٣٩ معاوية بن يحيى يحدِّث عن يزيد بن جابر(١)، عن جُبَيْر بن نُفَيْرِ، عن عِيَاض بن غَنْم الأَشْعَرِي قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: (لا تَزَوَّجُنَّ عَجُوزاً ولا عَاقِراً فإِنِّي مُكَائِرٌ بِكُمْ)). (٤ /٤٤) في ترجمة (أحمد بن أَصْرَم بن خُزَيْمَة المُزَنِيّ أبو العَّاس). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (معاوية بن يحيى الصَّدَفِي الدِّمَشْقِي أبو رَوْح) وقد ترجم له في : ١ - (تاريخ الدَّارِمي عن ابن مَعِين)) ص ٢٠٤ رقم (٧٥٢) وقال: ((ليس بشيء)). ٢ - ((التاريخ الكبير)) (٤٢/٧) وقال: ((روى عنه هِقْل بن زياد أحاديث مستقيمة كأنها من كتاب، وروى عنه عيسى بن يونس وإسحاق بن سليمان أحاديث مناکیر کأنَّها من حفظه)). ٣ - ((أحوال الرجال)) ص ١٦٧ - ١٦٨ رقم (٢٩٨) وقال: واهي الحديث. ٤ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٢٢٦ رقم (٥٨٩) وقال: ((ضعيف الحديث)). ٥ - ((الضعفاء)» للعُقَيْلي (١٨٢/٤ - ١٨٣) وفيه عن ابن مَعِين: ((هالك ليس بشيء)). ٦ - ((الجرح والتعديل)) (٣٨٣/٨ - ٣٨٤) وفيه عن أبي حاتم مثل قول البخاري السابق في ((التاريخ الكبير))، مع زيادة قوله: ((وهو ضعيف الحديث في حديثه إنكار)). وقال أبو زُرْعَة: ((ليس بقويٌّ، أحاديثه كلُّها مقلوبة ما حدَّث بالرَّيّ، والذي حدَّث بالشَّام أحسن حالاً». ٧ - (المجروحين)) (٣/٣-٥) وقال: ((منكر الحديث جدًّاً، كان يشتري (١) في المستدرك)) (٢٩٠/٣)، و((المعجم الكبير)) للطبراني (٣٦٨/١٧): ((يحيى بن جابر)). وهو كذلك في ((تهذيب الكمال» (١٤٩١/٣)، ومصادر ترجمته الأخرى. ٣٤٠