النص المفهرس
صفحات 1-20
زَوَائِدُ تَخْ تَخَدَدْ عَلَى الْحُكْتُبُ السّنَّةِ ۔۔ تأليف الدكتور خلدون الأحدب أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدّة المُحَلّد الثّاني الأحاديثْ ١٧٤ - ٣٥٩ دار القلم رمشع - ... بِسْمِ اللهِالرَّحْمِالرََّيِ ١٧٤ - أخبرني أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن حَسْنُون النَّرْسِيّ قال: حذَّثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البَخْتَرِيّ الرَّزَّاز - إملاءً - قال: حدَّثنا محمد بن الحسن الخُثُلي الحَرْبي قال: حدَّثنا محمد بن أبي أُمَامة - يعني الرَّقِّي - قال: حذَّثني أبي، عن جعفر، عن غير واحد: ابن سِيرين وغيره، عن أبي إسحاق الهَمْدَاني، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - يرفع الحديث إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم - قال: ((من قال لا إله إلّ الله وحده والله أكبر، لا إله [إلاَّ](١) الله وحده، لا إله إلّ الله لا شريك له، لا إله إلّ الله له الملك وله الحمد، لا إله إلّ الله لا حول ولا قوة إلاّ بالله، يعقدهن خمساً بأصابعه. ثم قال: من قالهنّ في يومٍ أو ليلةٍ أو شهرٍ، ثم مات من ذلك اليوم، أو تلك الليلة، أو ذلك الشهر، غُفِرَ له ذنبه)). (١٨٤/٢) في ترجمة (محمد بن الحسن بن علي الخُثُلِي الحَرْبي أبو بكر). مرتبة الحديث : في إسناده صاحب الترجمة (محمد بن الحسن الخُتْلِي الحَرْبي) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (محمد بن أبي أمامة الرَّقِّي)، و (والده)، لم أتبينهما. (١) سقطت من المطبوع، والسياق يوجبها. و (جعفر) هو (ابن بُرْقَان الكِلاَبي الرَّقِّي الجَزَري أبو عبد الله): ثقة يهم في حديث الزُّهْرِيّ، خَرَّج له مسلم والأربعة، وتوفي عام (١٥٠ هـ). انظر ترجمته في : ((تهذيب الكمال)) (١١/٥ - ١٨)، و(تهذيب التهذيب)) (٨٤/٢ _ ٨٦)، و ((التقريب)) (١٢٩/١). وقد صَرَّحَ النَّسائي في ((عمل اليوم والليلة)) ص ١٥٠ بأنه (ابن بُرْقَانِ). و (ابن سيرين) هو (محمد بن سيرين الأنصاري البصري أبو بكر): إمام تابعي ثقة ثَبْتُ عابد، خَرَّجَ له أصحاب الكتب الستة، وكانت وفاته سنة (١١٠ هـ). انظر ترجمته في: ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (١٩٣/٧ - ٢٠٦)، و «سِيَر أعلام النبلاء)) (٦٠٦/٤ -٦٢٢)، و((التهذيب)) (٢١٤/٩ -٢١٧). -- و (أبو إسحاق الهَمْدَاني) هو (عمرو بن عبد الله السَّبِيعي)، قال عنه الحافظ في ((التقريب)) (٧٣/٢): ((مكثر، ثقة عابد، من الثالثة، اختلط بأُخَرَةٍ، مات سنة تسع وعشرين ومائة، وقيل قبل ذلك)). وحديثه مُخَرَّجُ في الكتب الستة. وانظر للتوسع في ترجمته: ((السِّير)» (٣٩٢/٥ - ٤٠١)، و((التهذيب)) (٦٣/٨ - ٦٧)، و ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ١٢١ - ١٢٢، و((الكواكب النَِّّرات)) لابن الگیَّال ص ٣٤١ - ٣٥٦. و (أبو صالح) هو: (ذَكْوَان السَّمَّان الزَّيَّات): ثقة ثَبْتُ، روى له الستة، وكانت وفاته سنة (١٠١ هـ). انظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٥١٣/٨ - ٥١٧)، و ((التهذيب)) (٢١٩/٣ -٢٢٠)، و((التقريب)) (٢٣٨/١). وشيخ الخطيب (أبو نصر أحمد بن محمد النَّرْسِيّ)، ترجم له في ((تاريخه» (٣٧١/٤) وقال: ((كان صدوقاً صالحاً)). و (أبو جعفر محمد بن عمرو البَخْتَرِيّ الرَّزَّاز)، ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (١٣٢/٣) وقال: ((كان ثقةً ثبتاً)). ٦ قال الحافظ الخطيب عقب روايته للحديث: ((هذا حديث غريب جدّاً من رواية أبي إسحاق عن أبي صالح السَّمَّان، ومن رواية محمد بن سِيرين عن أبي إسحاق، لم أكتبه إلّ من هذا الوجه)). التخريج: رواه النَّسَائي في ((عمل اليوم والليلة)) ص ١٥٠ - ١٥١ رقم (٢٩) عن المغيرة بن عبد الرحمن قال: حدَّثنا زيد بن علي قال: حدَّثنا جعفر - يعني ابن بُرْقَان - ، عن غير واحد: ابن بشر وغيره، عن أبي إسحاق السَّبِيعي، به. أقول: رجال إسناده حديثهم حسن، إلّ أنَّ أبا إسحاق السَّبيعي قد اختلط بِأَخَرَةٍ. و (عبد الله بن بشر الرَّقِّي) الراوي عنه، لم يُذْكَرْ مع الرواة الذين رَوَوْا عنه قبل اختلاطه. انظر ((الكواكب النَّيِّرات)) ص ٣٤١ - ٣٥٦. أمَّا قول محقق كتاب النَّسَائي الدكتور فاروق حمَّادة: ((تفرَّد به المصنّف بهذا السّاق. وأخرجه من حديث أبي هريرة الخطيب دون قوله: ((يعقدهن خمساً))، وابن حِبَّان في (صحيحه)) مختضراً. وهو حديث حسن ورجاله ثقات)). فإنّه موضع نظر، فإنَّ النَّسَائي لم يتفرّد به بهذا السياق، فقد رواه الخطيب كذلك. وقوله: (يعقدهن خمساً)) مثبت في حديث الخطيب كما تقدم !! فضلاً عن العلَّة التي أشرت إليها في إسناده. وقد عزاه السيوطي في ((الجامع الكبير)) (٨٠٧/١) إلى الخطيب وحده، فقصّر. ١٧٥ - أخبرنا محمد بن الحسين القطّان قال: حدَّثنا عبد الباقي بن قَانِع القاضي قال: حدَّثنا محمد بن الحسن بن يعقوب الحَاجِب قال: حدَّثنا عبد الصمد ابن حسّان قال: حذَّثنا محمد بن أَبَان، عن أبي جَنَاب، عن الشَّعْبِيّ، عن زيد بن ◌ُنَيْع، ٧ عن عليٍّ قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((الحسنُ والحسينُ سَيِّدًا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَِّ». (٢/ ١٨٥) في ترجمة (محمد بن الحسن بن يعقوب يعرف بالحَاجِب). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى، بل عُدَّ من المتواتر. ففيه (أبو جَنَاب) وهو (يحيى بن أبي حَيَّة الكَلْبي الكوفي - واسم أبي حيّة: حي -) وقد ترجم له في : ١ - ((سؤالات ابن الجُنَيِّد لابن مَعِين)) ص ٤٣٢ رقم (٦٦٠) وقال: ((ضعيف الحدیث». ٢ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٦٤٢/٢) وقال: ((ليس به بأس)). وفيه عن أبي نُعَيْم: ((كان يُدَلِّس)). : ٣ - (التاريخ الكبير)) (٢٦٧/٨) وقال: ((كان يحيى القطَّان يضعِّفه)). ٤ - ((أحوال الرجال)) ص ٨٦ رقم (١٢٠) وقال: ((يُضَعَّفُ حديثه)). ٥ - ((الضعفاء)) للنّسائي ص ٢٥٣ رقم (٦٧١) وقال: ((ضعيف)). ٦ - ((الجرح والتعديل)) (١٣٨/٩ - ١٣٩) وفيه عن أبي نُعَيْم: ((ثقة كان يُدَلِّس، أحاديثه مناكير)). وقال ابن نُمَيْر: ((صدوق كان صاحب تدليس، أفسد حديثه بالتدليس، كان يحدِّث بما لم يسمع)). وقال أبو زُرْعَة: ((صدوق غير أنَّه كان يُدَلِس)). ٧ - ((المجروحين)) (١١١/٣ - ١١٢) وقال: ((كان ممن يُدَلِّس عن الثقات ما سمع من الضعفاء فالْتَزَّقَ به المناكير التي يرويها عن المشاهير فَوَهَّاه يحيى بن سعيد القطَّان، وحَمَلَ عليه أحمد بن حنبل حملاً شديداً)). ٨ ٠ ٨ - ((الضعفاء)) للدَّارَ قُطْنِيّ ص ٣٩٢ رقم (٥٧٦). ٩ - ((التهذيب)) (٢٠١/١١ - ٢٠٣). وفيه عن العِجْلي: ((كوفي ضعيف الحديث يُكْتَبُ حديثه وفيه ضعف)). وقال عمرو بن عليّ الفَلَّس: ((متروك الحديث)). وقال عثمان الدَّارِمي والفَسَوي: ((ضعيف)). وقال أبو داود: ((ليس بذاك)». ١٠ - ((التقريب)) (٣٤٦/٢) وقال: «ضغَّفوه لكثرة تدليسه، من السادسة)»/ د ت ق. و (الشَّغْبِي) هو (عامر بن شَرَاحِيل أبو عمرو): إمام فقيه ثقة مشهور. وستأتي ترجمته في حديث (٢٦٤). التخريج : تقدَّم تخريجه في حديث (٣٣). * * ٠ ١٧٦ - أخبرنا ابن الفضل القطَّان قال: نبأنا عبد الباقي بن قَانِع قال: نبأنا محمد بن الحسن بن خَيْدَرَة قال: حَدَّثنا القاسم بن أبي شَيْبَة قال: حدَّثنا أبو تُمَيْلَة، عن أبي المُنِيب عبيد الله بن عبد الله(١) العَتّكي، عن عطاء، عن جابر: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أَمَرَ بصوم عاشوراء. (١٨٥/٢) في ترجمة (محمد بن الحسن بن حَيْدَرة البَزَّاز المعدَّل أبو العبَّاس). (١) تَصَخَّفَ في المطبوع إلى ((عبد الله بن عبيد الله)). والتصويب من مصادر ترجمته المذكورة في مرتبة الحديث. ٩ مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففيه (القاسم بن محمد بن أبي شَيْبَةَ العَبْسي - أخو الحَافِظَيْن: أبي بكر وعثمان -) وقد ترجم له في : ١ - ((الضعفاء)) لأبي زُرْعَة (٨٢٢/٣) رقم (١٨٥) وقال: ((كتبت عن القاسم بن محمد بن أبي شَيْبَة ولم أحدِّث عنه بشيء)). ٢ - ((الجرح والتعديل)) (٧/ ١٢٠) وفيه عن أبي حاتم: ((كتبت عنه وتركت حذیثه) . ٣ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (١٨/٩) وقال: ((يخطىء ويخالف)). ٤ - ((الإِرشاد)) للخَلِيلي (٥٧٥/٢ - ٥٧٦) رقم (٢٧٧) وقال: ((ضَعَّفُوه، وترکوا حدیثه» . ٥ - (الميزان)» (٣٧٩/٣) وفيه عن محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة قال: (سألت يحيى عن عَمِّي القاسم، فقال لي: عَمُّكَ ضعيف يا ابن أخي)). ٦ - ((اللسان)) (٤٦٥/٤ - ٤٦٦) وفيه عن العِجْليّ: ((ضعيف)). وقال السَّاجِيّ: ((متروك الحدیث یحدِّث بمناکیر)). وقال ابن حَجَر: ((ذكر له ابن عدي في ترجمة شَرِيك القاضي حديثاً وقال: أبطل القاسم في هذا وهو ضعيف)). وضعَّفه أيضاً في ترجمة محمد بن سليمان ابن بنت مَطَر. كما أنَّ فيه (عبيد الله بن عبد الله العَتَكي المَرْوَزِيّ أبو المُنِیب) وقد ترجم له في : ١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٣٨٣/٢) وقال: ((ثقة)). ١٠ ٢ - ((التاريخ الكبير)) (٣٨٥/٥) وقال: ((عنده مناکیر)). ٣ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ١٥٥ رقم (٣٦٨) وقال: ((ضعيف)). ٤ - ((الضعفاء» للعُقَيْلي (١٢١/٣ -١٢٢) وقال: ((لا يتابع على حديثه)). ٥ - ((الجرح والتعديل)) (٣٢٢/٥) وفيه عن أبي حاتم: ((هو صالح الحديث، وأَنْكِرَ على البخاري إدخاله في كتاب الضعفاء)). ٦ - ((المجروحين)) (٦٤/٢ - ٦٥) وقال: ((ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات. يجب مجانبة ما يتفرّد به، والاعتبار بما يوافق الثقات دون الاحتجاج به)) . ٧ - (الكامل)) (١٦٣٩/٤) وقال: ((يروي عن أنس، وعنده أحاديث مناكير)). وقال أيضاً: ((روى النَّضْرُ بن شُمَيْل عن عبيد الله العَتّكي عن أنس أحاديث إن شاء الله مستقيمة)). ٨ - ((التهذيب)) (٢٦/٧ - ٢٧) وفيه عن ابن عدي(١): ((هو عندي لا بأس به)). وقال النَّسَائي: ((ثقة)). وقال في موضع آخر: ((ضعيف)). وقال أبو داود : ((ليس به بأس)). وقال الحاكم أبو أحمد: ((ليس بالقويّ عندهم)). وقال الحاكم أبو عبد الله: ((ثقة يحتجُ بحديثه)). وقال البيهقي: ((لا يحتجُّ به)). ٩ - ((التقريب)) (٥٣٥/١) وقال: ((صدوق يخطىء، من السادسة)) / د س ق. كما أنَّ فيه (عبد الباقي بن قَانِع بن مرزوق الأُمَوي البغدادي أبو الحسين) وقد ترجم له في: (١) لم أقف على قول ابن عدي هذا في ترجمة (عبيد الله بن عبد الله العَتّكي) في كتابه ((الكامل)) المطبوع. ١١ ١ - (المُحَلَّى)) لابن حَزْم (١٦٨/٦) وقال: ((اختلط عقله قبل موته بسنة. وهو بالجملة منكر الحديث، وتركه أصحاب الحديث جملة)). وقال في (٣٨/٧) منه: ((أَصْفَقَ(١) أصحاب الحديث على تركه. وهو راوي كل بليّة وكذبة)). وقال في (٣٧٩/١٠) منه: ((لا شيء)). أقول: وقد رَدَّ علیه الحافظ ابن حجر فيما سيأتي عنه. ٢ - ((تاريخ بغداد)) (٨٨/١١ -٨٩) وفيه عن البَرْقَاني: ((في حديثه نُكْرَة)». وقال مرَّة: ((أمَّا البغداديون فيوثَّقُونه، وهو عندنا ضعيف)). وتعقّب الخطيب شيخه البَرْقَاني في تضعيفه له فقال: ((لا أدري لأي شيءٍ ضَعّفه البَرْقَاني، وقد كان: عبد الباقي من أهل العلم والدِّرَايَةِ والفَهْم، ورأيت عامّة شيوخنا يوثُّقونه، وقد كان تغيَّر في آخر عمره)). ثم نقل الخطيب عن أبي الحسن بن الفرات قوله: ((حَدَثَ به اختلاط قبل أن يموت بمدة نحو سنتين، فتركنا السماع منه، وسمع قوم في اختلاطه)). وقال أبو بكر بن عَبْدَان: ((لا يدخل في الصحيح)). وقال الدَّارَقُطْنِيّ: (كان يحفظ ويعلم، ولكنّه كان يخطىء ويصرُّ على الخطأ)). ٣ - ((السِّير)» (٥٢٦/١٥ - ٥٢٧) وقال: ((الإمام الحافظ البارع الصدوق إن شاء الله)). ٤ - ((لسان الميزان)) (٣٨٣/٣ - ٣٨٤) وقال: ((قال ابن حَزْم: اختلط ابن قَانِع قبل موته بسنة، وهو منكر الحديث، تركه أصحاب الحديث جملة. قلت - القائل ابن حَجَر -: ما أعلم أحداً تركه، وإنّما صَحَّ أنَّه اختلط فتجنبوه)). ثم نقل عن ابن حَزْم كلاماً اتَّهَمَ فيهِ ابنَ قانِعِ وجَرَحَهُ فيه جرحاً شديداً. ولم يردّ عليه اكتفاءً بما تقدَّم. وفيه عن ابن قَتْجُون في ((ذيل الاستيعاب)): ((لم أَرَ أحداً ممّن يُنْسَبُ إلى (١) أي أطبقوا واجتمعوا. انظر ((المعجم الوسيط)) مادة (صفق) ص ٥١٧. ١٢ ٠٠ الحفظ أكثر أوهاماً منه (١)، ولا أظلم أسانید، ولا أنكر متوناً، وعلى ذلك فقد روى عن الجلّة ووصفوه بالحفظ، منهم أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ فمن دونه)». و (عطاء) هو (ابن أبي رَبَاحِ القُرَشي مولاهم المكِّي أبو محمد): إمام ثقة فقيه مفتي الحَرَم، مشهور، وكان كثير الإرسال، خَرَّج له الستة، وكانت وفاته سنة (١١٤ هـ). انظر ترجمته في: ((السِّيَرَ)) (٧٨/٥ -٨٨)، و((التهذيب)) (١٩٩/٧ - ٢٠٣)، و((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص ١٢٨ - ١٢٩، و((التقريب)) (٢٢/٢). و (أبو تُمَيْلة) هو (يحيى بن واضح الأنصاري)، قال الحافظ ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (٣٥٩/٢): «ثقة، من كبار التاسعة))/ع. وقال الذَّهَبِيّ عنه في ((الكاشف)) (٢٣٧/٣): ((صدوق)). وانظر ((التهذيب)) (٢٩٣/١١ - ٢٩٤). وشيخ الخطيب (ابن الفضل القطَّان) هو (محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل الأزرق القطّان)، وقد ترجم له في ((تاريخه)) (٢٤٩/٢ - ٢٥٠) وقال: ((كتبنا عنه وكان ثقة)). وذكر أنَّ وفاته كانت سنة (٤١٥ هـ). كما ترجم له الذَّهَبِيّ في («السِّيَرَ)» (٣٣١/١٧ -٣٣٢) وقال: ((وهو مُجْمَعٌ على ثقته)). أمَّا صاحب الترجمة (محمد بن الحسن بن حَيْدَرة البزَّاز المعدّل)، فقد قال الخطيب عنه: ((ثقة)). التخريج : رواه أحمد في «المسند» (٣٤٠/٣ و٣٤٨)، والطبراني في «الأوسط)) (٢٣٥/٣ - ٢٣٦) رقم (٢٥٠١)، من طريق ابن لَهِيعة، عن أبي الزُّبَيْر، عن جابر، به. (١) أقول: قال الخليلي في ((الإرشاد)) (٧٩٤/٢): ((سألت عبد الله بن محمد القاضي الحافظ فقلت: كان ابن عدي أحفظ أم ابن قَانِع؟ فقال: ويحك زِرُّ قميص ابن عدي أحفظ من عبد الباقي». ١٣ ووقع لفظه عند أحمد في الموضع الأول: ((أمرنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم بيوم عاشوراء أن نصومه وقال: هو يوم كانت اليهود تصومه)). قال الطبراني عقبه: ((لم يرو هذا الحديث عن أبي الزُّبَيْر إلّ ابن لَهِيعة، تفرَّد به معاذ - [يعني ابن فَضَالة] - )). وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٨٥/٣): ((رواه أحمد والطبراني في ((الأوسط))، وفيه ابن لَهِيعة وهو حسن الحديث وفيه كلام)). أقول: بل هو ضعيف. قال الحافظ الذَّهَبِيُّ في ((الكاشف)) (١٠٩/٢): ((العمل على تضعيف حديثه). وستأتي ترجمته في حديث (١٩٦). واضطراب الهيثمي في الحكم على (عبد الله بن لَهِيعَة) في كتابه (مجمع الزوائد)) معروف لدى أهل الفنِّ. وكمثال على ذلك، فإنَّه يقول في (١/ ٥٤) و (١٦٨/٩): ((ضعيف)). وفي (٢٠/٤): ((فيه ضعف ولكنه حسن الحديث مع ذلك». وفي (١٢٢/٤): ((حسن الحديث)). وفي (٥١/٦): «فيه ضعف وحديثه في حدِّ الحسن)). وفي (١٢٨/٦): ((حديثه حسن إذا توبع عليه)). وفي (١٦٨/٩): (ليِّن)). وفي (٢٠٦/١٠): ((مُدَلِّسٌ وفيه ضعف وقد وثّقَ)). والحديث صحيح. وقد ورد من حديث جماعة من الصحابة. انظر: ((المصنَّف)) لعبد الرزاق (٢٨٥/٤ - ٢٩١)، و((المصنَّف)) لابن أبي شَيْبَة (٥٤/٣ - ٥٨)، و((السنن الكبرى)) للبيهقي (٢٨٦/٤ - ٢٨٧)، و((جامع الأصول)» (٣٠٥/٦ _ ٣١٥)، و((مجمع الزوائد» (١٨٤/٣ - ١٨٨)، و(«الترغيب والترهيب)) (١١٥/٢ - ١١٦)، و((المطالب العالية)) (٢٩٢/١ - ٢٩٥)، و((فتح الباري)) (٢٤٥/٤ - ٢٤٦) ومن ذلك ما رواه البخاري في الصوم، باب صيام يوم عاشوراء (٤/ ٢٤٤) رقم (٢٠٠٤) - واللفظ له -، ومسلم في الصيام، باب صوم يوم عاشوراء ١٤ (٧٩٥/٢) رقم (١١٣٠)، وغيرهما، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: (قَدِمَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: ما هذا. قالوا: هذا يوم صالح. هذا يوم نجَّى الله بني إسرائيل من عدوِّهم فصامه موسى. قال: فأنا أحق بموسى منكم، فصامه وأَمَرَ بصيامه)). ١٧٧ - أخبرنا عبد الغفَّار بن محمد بن جعفر المؤدِّب قال: أنبأنا محمد بن عبد الله الشَّافِعِي قال: نبأنا محمد بن الحسن بن بُور البَلْخي قال: نبأنا يحيى بن خالد أبو زكريا قال: نبأنا منصور بن عبد الحميد، عن أنس بن مالك، عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنّه قال: ((لا تزالُ أُمَّتي بخيرٍ ما دامَ فيهم مَنْ رآني، ومَنْ رأى من رآني، ومن رأى من رأى من رآني - ثلاث مرات - ). (١٨٨/٢) في ترجمة (محمد بن الحسن بن بُور البَلْخي). مرتبة الحديث : موضوع. ففیه (منصور بن عبد الحميد بن راشد أبو رِيَاح الجزري) وقد ترجم له في : ١ - (الجرح والتعديل)) (١٧٥/٨ - ١٧٦) ولم يذكر فيه جَرْحَاً أو تعديلاً. ٢ - ((المجروحين)) (٣٩/٣) وقال: ((أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجُنَيِّد قال: حذَّثنا عبد الله بن موسى الخاني عنه عن أبي أمامة بنسخة شبيهاً بثلاثمائة حديث أكثرها موضوعة لا أصول لها. لا يحلّ الرواية عنه)). ٣ - ((المَدْخَل إلى الصحيح)) للحاكم ص ٢١٥ رقم (٢٠٤) وقال: ((روى عن أنس وأبي أُمَامة البَاهِليّ أحاديث موضوعة)). ١٥ ٤ - ((الضعفاء)) لأبي نُعَيْم الأصبهاني ص ١٤٩ رقم (٢٤٦) وقال: ((حدَّث عن أنس وأبي أُمامة بالأباطيل، لا شيء». ٥ - ((اللسان)» (٦ / ٩٧). كما أنَّ فيه (يحيى بن خالد أبو زكريا)، ترجم له ابن عدي في ((الكامل)) (٢٧٠٣/٧ - ٢٧٠٤) وقال ((مجهول)). وقال أيضاً: ((هو من مجهولي شيوخ بقية)). كما ترجم له في ((اللسان)» (٦/ ٢٥١) ونقل قول ابن عدي. وفيه أيضاً شيخ الخطيب (عبد الغفَّار بن محمد المؤدِّب) وهو ضعيف. وقد سبقت ترجمته في حدیث (٨٤). كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (محمد بن الحسن بن بُورِ البَلْخي) لم يذكر الخطيب فيه جَرْحاً أو تعديلاً. التخريج: لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه من المصادر. وقد عزاه في ((الجامع الكبير)) (١/ ٨٨٧) إليه وحده. ٠٠٠ ١٧٨ - أخبرني عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار الشُّكَّرِيّ قال: أنبأنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم قال: حدَّثني محمد بن الحسن الدُّوريّ قال: نبأنا محمد بن عوف قال: نبأنا محمد بن خالد البَصْري أبو بكر قال: نبأنا عمر بن مَنِیع، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((عَزْمَةٌ على أُمَّتي أَنْ لا يتكلَّموا في القَدَرِ». (١٨٩/٢) في ترجمة (محمد بن الحسن الدُّوريّ - وقيل: محمد بن الحسين -). ١٦ مرتبة الحديث : إسناده ضعيف . ففيه صاحب الترجمة (محمد بن الحسن الدُّوريّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. كما أنَّ فيه (عمر بن مَنِيع) لم أقف على من ترجم له. والظاهر أنّه مجهول کما يستفاد من كلام ابن الجوزي الآتي. و (محمد بن خالد البَصْري أبو بكر) هو (محمد بن خالد بن خِدَاش بن عَجْلَان المُهَلَّبِي الزَّهْرَاني) لم يوثّقه غير ابن حِبَّان، فإنَّه ذكره في ((ثقاته)) (١١٣/٩) وقال: ((حدَّثنا عنه ابن خُزَيْمة، ربما أغرب عن أبيه)). وترجم له ابن حَجَر في ((التهذيب))، (٩/ ١٤٠) وذکر جماعةً رووا عنه، ولم يذكر فيه سوى توثيق ابن حِبَّان له. وقال في ((التقريب)) (١٥٧/٢): ((صدوق يُغْرِبُ، من صغار العاشرة»/ ق. وشيخ الخطيب عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار الشُّكَّرِيّ أبو محمد) ترجم له في «تاريخه)) (١٩٩/١٠) وقال: ((كتبنا عنه وكان صدوقاً)). وفيه عن البَرْقَاني: ((شيخ. وحَسَّنَ أمره)». توفي عام (٤١٧ هـ). و (محمد بن عبد الله بن إبراهيم) هو (الشَّافِعِي أبو بكر): إمام حجّة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٤٩). و (محمد بن عوف) هو (الطّائي الحِمْصي أبو جعفر) قال الحافظ ابن حجر عنه في ((التقريب)) (١٩٧/٢): ((ثقة حافظ، من الحادية عشرة))/ دعس. وانظر ترجمته مفصَّلاً في: ((السِّير» (٦١٣/١٢ - ٦١٦)، و((التهذيب)) (٣٨٣/٩ - ٣٨٤). ١٧ و (عمرو بن دينار) هو (المَكِّي الجُمَحِي أبو محمد الأَثْرَم): إمام ثقة ثَبْت. وستأتي ترجمته في حديث (٢٣٩). التخريج: رواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (١٤٧/١) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: «هذا حدیث لا یصحُ، وفيه مجاهیل)). وذكره السيوطي في ((الجامع الكبير» (٥٧٣/١)، و((الجامع الصغير)) (٤/ ٣١٥) بشرح ((فيض القدير))، وعزاه للخطيب وحده. وقال المُنَاوي في ((فيض القدير)) (٣١٥/٤): ((فيه محمد بن خالد البَصْري، قال الذَّهَبِيُّ: قال أبو حاتم: منكر الحديث. وفيه أيضاً محمد بن الحسين : الدُّوريّ، قال الذَّهَبِيُّ: اتُّهِمَ بالوضع». أقول: هذا الذي قاله المُنَاوي موضع نظر. فإنَّ من قال فيه أبو حاتم: منكر الحديث. إنّما هو (محمد بن خالد أبو الرِّجال (١) البَصْري) كما في: ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم (٢٤٢/٧). وقد ترجم له الذَّهَبِيّ في ((ميزانه)) (٥٣٣/٣) وقال: ((والصواب: خالد بن محمد أبو الرَّحَّال، عن أنس، ضعيف)). و (أبو الرَّحَّال) هذا متقدّم على (أبي بكر محمد بن خالد بن خِدَاش البصري المُهَلَّبِي)، فإنّه من الطبقة الخامسة كما يقول الحافظ عنه في ((التقريب)) (٢/ ٤٢٢) . (١) هكذا في (الجرح والتعديل): بالراء المهملة والجيم المعجمة. ووافقه العسكري في (تصحيفات المحدِّثين)) (١٠٧٩/٣/٢). وفي ((المؤتلف والمختلف)) للدَّارَ قُطْني (١٠٦١/٢)، و((الإكمال)) لابن مَاكُولا (٣٠/٤)، و ((تبصير المنتبه)) لابن حَجَر (٥٦٤/٢): (أبو الرَّحَّال)) بالراء المهملة والحاء المهملة مثقلة. وأكَّده الحافظ ابن حَجَر في ((التقريب)) (٤٢٢/٢) بقوله: ((بفتح الراء، وتشديد المهملة)). ١٨ وكذلك قول المُنَاوي رحمه الله: ((وفيه أيضاً محمد بن الحسين الدُّوري قال الذَّهَبِيُّ: انُّهم بالوضع)» فإنّه وَهَمْ أيضاً. فإنّ الذي اثَّهمه الذَّهَبِيُّ بالوضع هو (محمد بن الحسن بن الأزهر الدَّغَّاء). وقد اشتبه على المُنَاوي (بالدُّوري) لأنّ الذَّهَبيَّ قال في ((ديوان الضعفاء والمتروكين)) ص ٢٦٩: ((محمد بن الحسن بن الأزهر عن عِبَّاس الدُّوري: مثَّهم بالوضع)). وانظر («الميزان)) (٥١٧/٣ - ٥١٨)، و «اللسان» (١٢٨/٥ -١٢٩). والحمد لله على توفيقه. وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة، رواه مطوَّلاً ابن عدي في ((الكامل)) (٤/ ١٦٢٠) - في ترجمة (عبد الرحمن بن القُطَامي) - من طريق عبد الرحمن بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القُطَامي، عن أبي المهَزِّم، عن أبي هريرة مرفوعاً. وفيه صاحب الترجمة هذا، وهو كذَّاب. وعن ابن عدي من طريقه، رواه ابن الجَوْزي في «العلل» (١٥٠/١)، وقال: ((هذا حديث موضوع على رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم، وأبو المُهَزِّم(١): ليس بشيء. قال الفَلَّس: والقُطَامِيّ كان كذَّاباً». غريب الحديث : قوله: (عَزْمَة)). قال المُنَاوي في ((فيض القدير)) (٣١٥/٤): ((أي أقسمت عليهم أن لا يتنازعوا ويتجادلوا فيه، بل يجزموا بأنّ الله خالق الأشياء كلّها ومقدرها ... )). ١٧٩ - أخبرني أبو بكر محمد بن المُظَفَّر بن عليّ بن حَرْب المُقرىء الدِّينوريّ قال: نبأنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن شَنبَة القاضي قال: نبأنا (١) قال الحافظ في ((التقريب)) (٤٧٨/٢): ((أبو المُهَزِّمِ الثَّمِيمي البَصْري، اسمه يزيد، وقيل عبد الرحمن بن سفيان. متروك، من الثالثة ١ / د ت ق. ١٩ -- أبو جعفر محمد بن الحسن بن الحسين بن عثمان بن حبيب بن زياد بن ضَبَّة البغدادي قال: نبأنا صالح بن زياد السُّوسِيّ أبو شعيب قال: نبأنا حسين بن أحمد (١) البَلْخي، عن الفضل بن موسى السِّيْنَاني، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أَنِينُ المريض تَسْبيحٌ، وصيامه تَهليلٌ، وَتَفَسُهُ صَدَقَةٌ، ونومُهُ على الفراش عِبَادةٌ، وتقلّبه مِنْ جَنْبٍ إِلَى جَنْبٍ كأنما يقاتل العدو في سبيل الله. يقول الله لملائكته: اكتبوا لعبدي أَحْسَنَ ما كان يعمل في صحته، فإذا قام ثم مشى، كان كمن لا ذَنْبَ له)). (١٩١/٢) في ترجمة (محمد بن الحسن بن الحسين البغدادي أبو جعفر). مرتبة الحديث : باطل. قال الحافظ الخطيب عقبه: ((أبو شعيب ومن فوقه كلُّهم ثقات معروفون بالثقة، إلّ البَلْخي فإنّه مجهول)). أقول: (حسين بن محمد البَلْخي) ترجم له الذَّهَبِيُّ في ((الميزان)» (٥٤٧/١) وقال: ((عن الفضل بن موسى السِّيْنَاني؛ لا يُعْرَفُ، والخَبَرُ باطلٌ». وتابعه في «اللسان» (٣١٠/٢). وقد ترجم له الحافظ أبو الفضل عبد الرحيم العِرَاقي في ((ذيل ميزان الاعتدال)) ص ١٩٤ رقم (٢٩٨) باسم (الحسين بن أحمد البَلْخي) وساق الحديث (١) هكذا في المطبوع: ((أحمد)». وفي (العلل)) (٣٨١/١) - عن الخطيب من طريقه -: (محمد)). وما في ((التاريخ)) المطبوع يوافق ما في ((ذيل ميزان الاعتدال)) ص ١٩٤. كما أن ما في (الميزان)) و ((اللسان)» يوافق ما في «العلل)). ٢٠