النص المفهرس
صفحات 481-500
يقول في كتابه ((طبقات الشافعية الكبرى)) (١٦٩/٤): ((وإدخاله - يعني الحاكم - حديث الطير في ((المُسْتَدْرَك)) مُسْتَدْرَكٌ ... وأمَّا الحُكْمُ على حديث الطير بالوضع فغیر جید». ١٢ - الإمام ابن كثير - إسماعيل بن عمر (ت ٧٧٤هـ) -، حيث يقول في كتابه «البداية والنهاية)) (٣٥١/٧): ((وهذا الحديث قد صَنَّفَ النَّاس فيه، وله طرق متعددة وفي كلُّ منها نظر)). وقال في (٧/ ٣٥٤) منه: ((وبالجملة ففي القلب من صحة هذا الحديث نظر، وإن كثرت طرقه، والله أعلم)). وقال في (٧/ ٣٥٤) منه أيضاً: ((وقد جَمَعَ النَّاس في هذا الحديث مصنَّفات مفردة منهم: أبو بكر بن مَرْدُويَه، والحافظ أبو طاهر محمد بن أحمد بن حمدان فيما رواه شيخنا أبو عبد الله الذَّهَبِيّ. ورأيت فيه مجلَّداً في جَمْع طرقه وألفاظه لأبي جعفر بن جرير الطبري المُفَسِّر صاحب التاريخ)) . ١٣ - الإمام الفيروزآبادي - مجد الدين محمد بن يعقوب (ت ٨١٧هـ) -، فقد نقل الشَّوْكَانِيُّ عنه في ((الفوائد المجموعة)» ص ٣٨٢ قوله في ((المختصر)): ((له طرق كثيرة، كلّها ضعيفة)). ١٤ - الحافظ ابن حَجَر العَسْقَلاني - أحمد بن عليّ (ت ٨٥٢هـ) -، حيث يقول في ((لسان الميزان)) (٣٣٦/٣): ((هو خبر منكر)). ٠٠٠ ٣٣٣ - حذَّثنا أبو بكر البَرْقاني، حذَّثنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، أنبأنا أبو بكر محمد بن القاسم بن حاتم السَّمْنَاني - على باب الفريابي ببغداد إملاءً حِفْظَاً - قال: حدَّثنا الخليل بن خالد بن خُلَيْدِ الثَّقَفِي السَّمْنَاني، حدَّثنا عيسى بن جعفر - قاضي الرَّيّ -، حدَّثنا ابن أبي حازم قال: كنت عند جعفر بن محمد إذ جاء آذنه فقال: سفيان الثَّوْري بالباب، قال: ائذن له. فدخل، فقال جعفر: ٤٨١ يا سفيان إنَّك رجل يطلبك السُّلْطَانُ، وأنا أنَّقي السلطان(١)، قم فأخرج غير مطرود. فقال سفيان: حَدِّثْنِي حتى أَسْمَعَ وأقوم. فقال جعفر: حدَّثني أبي، عن جَدِّي، أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عليهِ نِعْمَةً فليحمدِ الله، ومن استبطأ الرِّزْقَ فليستغفرِ الله، ومن حَزَبَهُ أمرٌ فليقل: لا حول ولا قوّة إلاّ بالله)). فلما قام سفيان قال جعفر: خذها یا سفيان ثلاث وأي ثلاث. (١٧٩/٣ - ١٨٠) في ترجمة (محمد بن القاسم بن حاتم السِّمْنَاني أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والمحفوظ أنَّه من قول جعفر الصّادق. فهو منقطع سواء قلنا بأنَّ المراد بـ (جَدِّه): الجدّ الأعلی لـ (جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب)، وهو: (عليّ بن أبي طالب) رضي الله عنه. أو قلنا بأن المراد به، جَدُّه الأدنى، وهو: (عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب)، فعلى الأول فإنَّ والد (جعفر): (محمد بن عليّ بن الحسين) لم يسمع مِنْ (عليّ بن أبي طالب). انظر: ((التهذيب)) (٩/ ٣٥٠ - ٣٥٢). وعلى الثاني فإن (عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب): تابعي ثقة، وروايته عن (عليّ بن أبي طالب) مرسلة. انظر: ((التهذيب)) (٣٠٤/٧ - ٣٠٧). كما أنَّ في إسناده صاحب الترجمة (محمد بن القاسم بن حاتم السِّمْنَاني) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. (١) أقول: كان أبو جعفر المنصور الخليفة العبَّاسي، يُعَادي جَعفراً الصَّادق ويقول: ((إنَّ جعفر بن محمد يُلْحِدُ فِي سُلْطَاني، قتلني الله إن لم أقتله)). انظر ((سير أعلام النبلاء)) (٢٦٦/٦). .--. .٤٨٢ و (الخليل بن خالد الثَّقَفي السُّمْنَاني) لم أقف له على ترجمة فيما رجعت إليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. و (أبو حازم) هو (عبد العزيز بن أبي حازم سَلَمَة بن دينار المُحَارِبي المَدَني) قال ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (٥٠٨/١): ((صدوق فقيه، من الثامنة»/ ع. وانظر ترجمته مفصَّلاً في ((التهذيب)) (٣٣٣/٦ - ٣٣٤). التخريج : رواه البيهقي في ((شُعَبِ الإيمان)) (٥٥٠/٢ - ٥٥١) رقم (٦٤٢) من طريق سعيد بن داود، عن أبي حازم وابن الدَّرَاوَزْدِيّ، به. وفي إسناده (سعيد بن داود الزَّنْبَرِيّ المَدَني) وهو ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٣٤). وقد نَقَلَ المُنَاوي في ((فيض القدير)) (٩٠/٦) عن البيهقي قوله: ((تَفَرَّدَ به الزَّنْبَرِيّ(١) عنه، والمحفوظُ أنَّه مِنْ قول جعفر. وقد رُوي من وجهٍ آخر ضعيف)». وأظنه يشير إلى طريق الخطيب هذا. ورواه أبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (١٩٣/٣) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، عن مالك بن أنس، عن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب من قوله. قال الذَّهَبِيُّ في ((السِّيَرَ)) (٢٦١/٦) بعد أن ذكره عن جعفر الصَّادق مِنْ قَوْلِهِ من الطريق المتقدِّم: ((حكاية حسنة إنْ لم يكن ابن غزوان وضعها فإنَّه كذَّاب)). (١) صُحِّفَ في ((فيض القدير)) إلى: ((الزبيدي)). والتصويب من ((تهذيب الكمال)) (٤١٧/١٠)، وغيره. ٤٨٣ ورواه البيهقي في ((شُعَبِ الإيمان)) (٥٤٩/٢ - ٥٥٠) رقم (٦٤١) موقوفاً. على جعفر الصَّادق من قوله، من غير طريق أبي نُعَيْم، وقال محققه: إنَّه لم يعرف بعض رجال إسناده. وعزاه في ((الجامع الكبير)) (٧٥٧/١) إلى البيهقي في ((شُعَبِ الإيمان))، وابن النَّجَّار، والرَّافِعِي، عن عليّ مرفوعاً. ٠٠ ٣٣٤ - حدَّثنا أبو بكر البَرْقَاني، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشَّافِعِي، حدَّثنا أبو بكر محمد بن القاسم بن هاشم بن سعيد البزَّاز البغدادي - إملاءً -، حدَّثنا أبي القاسم بن هاشم، حدَّثنا يونس بن عطاء، حدَّئنا سفيان(١) الثَّوْري، عن أبيه، عن جَدِّه، عن زياد بن الحارث الصُّدَائي قال: سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((مَنْ طَلَبَ العِلْمَ تَكَفَّلَ اللهُ بِرِزْقِهِ)). (١٨٠/٣) في ترجمة (محمد بن القاسم بن هاشم السَّمْسَار أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. ففيه (يونس بن عطاء بن عثمان الصُّدَائي المگي) وقد ترجم له في: ١ - (المجروحين)) لابن حِبَّان (١٤١/٣) وقال: ((يروي العجائب، لا يجوز : : الاحتجاج به إذا انفرد)». ٢ - ((الضعفاء)) لأبي نُعَيْم ص ١٦٦ رقم (٢٨٦) وقال: ((روى عن حُمَيْد الطويل أحاديث موضوعة» (١) تَصَخَّفَ في المطبوع إلى (سليمان). والتصويب من ((الجامع لأخلاق الراوي)) (٣٨/١)، و(الأمالي)) للشجري (٦٠/١)، وغيرهما. ٤٨٤ ٣ - (ميزان الاعتدال)) (٤٨٢/٤) وذكر قول ابن حِبَّان السابق. وساق الحديث من الطريق المتقدِّم، وقال: ((لا أعرف لِجَدِّ الثَّوْرِيُّ ذِكْرَاً إلاَّ في هذا الخبر)). ٤ - ((لسان الميزان)» (٣٣٣/٦) وفيه عن الحاكم وأبي سعيد النقَّاش: ((روى عن حُمْيد الطويل الموضوعات)). وقال ابن حَجَر: ((الضمير في قوله: ((عن جدِّه)) ليونس، لا الثَّوْرِيِّ، فإنَّ يونس المذكور هو: ابن عطاء بن عثمان بن ربيعة بن زياد بن الحارث الصُّدَائي». قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((غريب من حديث الثَّوْري عن أبيه عن جَدِّه، لا أعلم رواه إلَّ يونس بن عطاء، غير أنَّ أحمد بن يحيى بن زكريا المِصْرِيّ قد حَدَّثَ به عن إسحاق بن إبراهيم بن موسى عن أبي زُفَر سعيد بن يزيد - قَرَابَة حَجَّاج الأعور - عن أبي نَاشِرَةٍ(١) عن الثَّوْري. ولعل أبا نَاشِرَةٍ (١) هو يونس بن عطاء فالله أعلم)». أقول: ترجم الذَّهَبِيُّ في ((المغني)) (٨١١/٢) و((الميزان)) (٥٧٩/٤) لـ (أبي نَاشِرَة) وقال: ((لا يُعْرَفُ)). وتابعه ابن حَجَر في «اللسان» (١١٣/٧). و (زياد بن الحارث الصُّدَائي): له صُحْبَةٌ، قَدِمَ على النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأَذَّنَ له في سَفَرِهِ، وكان ممن نزل مِصْرَ. انظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٤٤٥/٩ - ٤٤٩)، و((الإصابة)) (١/ ٥٥٧). التخريج : رواه الشجري في «أماليه)) (٦٠/١)، والخطيب البغدادي في ((الجامع (١) تَصَحَّفَ في ((تاريخ بغداد)) إلى: ((ناشزة)) بالزاي. والتصويب من («المغني)) (٨١١/٢)، و ((الميزان» (٥٧٩/٤)، و«اللسان» (١١٣/٧). ٤٨٥ لأخلاق الراوي وآداب السامع، (٣٨/١)، من طريق يونس بن عطاء، عن سفيان الثّوري، به . وعزاه في ((الجامع الكبير» (٧٩٩/١) إلى الدَّيْلَمِيّ وابن عساكر والخطيب فحسب . ٣٣٥ - أنبأنا أبو بكر البَرْقَاني، حدَّثنا أبو الحسن عليّ بن عمر الحافظ، حدَّثنا أبو عبد الله محمد بن القاسم بن محمد الأزْدِيّ ــ ابن بنت كعب -، حدَّثنا عليّ بن الحسن الأنصاري ـ من ولد أبي أيوب -، حذَّثنا وكيع بن الجراح، عن سفيان بن سعيد، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن(١) عليّ، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((أَرْبَعَةٌ مِنْ كَثْزِ الجَنَّةِ: إِخْفَاءُ الصَّدَقَةِ، وَكِتْمَانُ المُصيبةِ، وصِلَةُ الرَّحِمِ، وقولُ: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلاّ باللهِ). (١٨٦/٣) في ترجمة (محمد بن القاسم بن محمد الأزْدِيّ أبو عبد الله). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (الحارث) وهو (ابن عبد الله الهَمْدَاني الأعور): ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (٩٣٧). : ٠٠ و (أبو إسحاق) هو (السَّبيعي، عمرو بن عبد الله): ثقة اختلط بأَخَرَةٍ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٤). قال الخطيب عقبه نقلاً عن شيخه البَرْقَاني: ((قال لنا أبو الحسن: لم نكتبه : : : (١) تَحَرَّفَ في المطبوع إلى: ((عن الحارث بن عليّ)). والتصويب من ((اللآلىء المصنوعة)) (٣٩٦/٢)، و (كنز العُمَّال)) (٨٥٩/١٥). ٤٨٦ بهذا الإسناد إلَّ عن هذا الشيخ)). يعني صاحب الترجمة (محمد بن القاسم الأزْدِي)، وهو ثقة كما قال الخطيب. التخريج : لم يروه غیر الخطیب فیما وقفت عليه. وقد عزاه في («اللآلى المصنوعة)» (٣٩٦/٢)، و«كنز العُمَّال)) (٨٥٩/١٥) رقم (٤٣٤٢٠)، إليه وحده. وقال العلامة المُنَاوي في ((فيض القدير)) (١/ ٤٧٢) بعد أن عزاه للخطيب: ((وأشار إلى تفرده باستحسان)»! وهذا موضع نظر لما تقدَّمَ، والمُنَاوي نفسه رحمه الله يقول في كتابه «التيسير بشرح الجامع الصغير)) (١٤٠/١): ((- رواه - الخطيب عن عليّ أمير المؤمنين، بإسناد ضعیف». ٠٠٠ ٣٣٦ - أخبرني عبد العزيز بن عليّ، حَدَّثنا أبو بكر محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد المؤدِّب - بدَيْرِ العَاقُول في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة - ، حدَّثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث السِّجِسْتَاني، حدَّثنا سَلَمَة بن شَبِيب أبو عبد الرحمن النَّيْسَابُوري، عن الجارود بن يزيد، عن بَهْز بن حَكِيم، عن أبيه ، عن جَدِّه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أَتَرِعُونَ عن ذِكْرِ الفَاجِرِ؟ اذْكُرُوه حتى يَعْرِفَهُ النَّاسُ)». (١٨٨/٣) في ترجمة (محمد بن القاسم بن الحسن المؤدِّب أبو بكر). مرتبة الحديث : منكر. ٤٨٧ وقد سبق الكلام على إسناده في حديث (١٠٥). التخريج : ! تقدَّم تخريجه في حديث (١٠٥). ٠٠٠ ٣٣٧ - أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل، وأبو القاسم الأُزْهَرِيّ، قالا: حدَّثنا عبد الله بن محمد بن اليَسَعِ الأَنْطَاكيّ، حدَّثنا عبد العزيز بن سليمان الحَرْمَلِيّ، حدَّثنا محمد بن قيس البغدادي، حذَّثنا محمد بن عبيد، حدَّثنا مِسْعَر، عن أشعث بن أبي الشَّعْثاء(١)، عن رجاء بن حَيْوَةَ، عن معاذ بن جَبَل قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((أصابتكم فتنةٌ. الضَّرَّاءِ فصبرتم، وإنَّ أَخْوَّفَ ما أخافُ عليكم فتنةَ السَّرَّاءِ، مِنْ قِبَلِ النِّسَاءِ، إذا تَسَّوَّرْنَ الذَّهَبَ، وَلَبِسْنَ رَيْطَ الشَّامِ وعَصْبَ اليَمَنِ، وأَتْعَبْنَ الغَنِّيَّ، وكَلَّفْنَ الفقيرَ ما لا یَجِدُ». (١٩٠/٣) في ترجمة (محمد بن قيس البغدادي). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جِدَّاً. فهو منقطعٌ أولاً بين (رجاء بن حَيْوَة) وبين (معاذ بن جَيَل)، فإنَّه لم يدركه كما قال الإمام المِزِّيّ في ((تهذيب الكمال)» (١٥٢/٩) في ترجمة (رجاء). وقال ابن حَجَر في ((التهذيب)) (٢٦٥/٣) في ترجمته أيضاً: ((أَرْسَلَ عن معاذ بن جَبَل)). (١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: ((عن أشعث عن أبي البقاء)). والتصويب من ((تهذيب الكمال)) (٢٧١/٣). ٤٨٨ وفيه ثانياً (عبد الله بن محمد بن اليَسَع القَارِي الأَنْطَاكي أبو محمد): ليس بحُجَّة، ومنهم من يتهمه. وستأتي ترجمته في حديث (١٥٠٣). وفيه ثالثاً صاحب الترجمة (محمد بن قيس البغدادي) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و(مِسْعَر) هو (ابن كِدَام بن ظُهَيْرِ الهِلالي الكوفي أبو سَلَمَة): إمام حافظ ثقة ثَبْتٌّ، خَرَّجَ له الستة، وتوفي عام (١٥٣هـ) أو (١٥٥هـ). انظر ترجمته في: (السِّيَر)» (١٦٣/٧ - ١٧٣)، و((التهذيب)) (١١٣/١٠ - ١١٥)، و((التقريب)» (٢٤٣/٢) . و (محمد بن عبيد) هو (الطَّنَافِسِيّ أبو عبد الله الكوفي الأَخْدَب)، قال الحافظ ابن حَجَر عنه في «التقريب» (١٨٨/٢): ((ثقة يحفظ، من الحادية عشرة، مات سنة أربع ومائتين»/ ع. وانظر ترجمته مفصّلاً في: ((الميزان)) (٦٣٩/٣)، و(تهذيب الكمال)» (١٢٣٨/٣) - مخطوط -، و((التهذيب)) (٣٢٧/٩ -٣٢٩). و (أبو القاسم الأزْهَري) هو (عبيد الله بن أحمد الصَّيْرَفي): ثقة. وستأتي ترجمته في حیث (٦٧٦). التخريج: لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه. وقد عزاه في ((الجامع الكبير)) (١١٣/١)، و((الكنز)) (٢٨٣/١٦) رقم (٤٤٤٨٢)، إليه وحده. قال المُنَاوي في ((فيض القدير)) (٥٢٨/١) - بعد أن أشار إلى ضعفه من جهة وجود (عبد الله بن محمد بن اليَسَع) في إسناده فحسب -: ((وتقوية بعضهم له بكلام لبعض الصحابة، ذلك إذ لا يصلح لتقوية المرفوع إلَّ مرفوعاً مثله)). ٤٨٩ وقال في ((التيسير)) (١٥٩/١): ((- رواه - الخطيب عن معاذ بن جَبَل، وإسناده ضعيف)». غريب الحديث : قوله: ((أصابتكم فتنة الضَّرَّاء فصبرتم)»: ((أي اختُبِرْتُم بالفقر والشِّدَّة والعَدَم فصبرتم)). ((فيض القدير)) (٥٢٨/١). قوله: ((رَيْطِ الشَّامِ)) جُمع رَيْطَة، وهو ((كلُّ مُلَاءَةٍ ليست بِلِفْقَيْن. وقيل: كلّ ثوب رقیق لَیُّن). ((النهاية)) (٢٨٩/٢). قوله: (تَسَوَّرْنَ الذَّهَبَ)): ((أي لبسن الأساور من ذهب)). (فيض القدير)) (٥٢٨/١). قوله: ((عَصْب اليمن): العَصْبُ: ((برود يمنية يُعْصَبُ غزلها: أي يُجمع ويشدّ ثم يصبغُ وينسج فيأتي مَوْشِيًّاً لبقاء ما عصب منه أبيض لم يأخذه صِبْغ ... وقيل: هي برود مخطّطة)). ((النهاية)) (٢٤٥/٣). ٠ ٣٣٨ _ حدَّثني أبو القاسم الأزْهَري، حذَّثنا أحمد بن إبراهيم البزَّاز، حذَّثنا محمد بن الحسين بن حميد، حذَّثنا محمد بن عبيد بن عتبة الكِنْدِي، حدّثنا موسى بن زياد، حدَّثنا محمد بن كثير، عن سفيان، عن عمرو بن قيس، عن عطيَّة، عن أبي سعيد الخُذْرِي، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في قوله ﴿إِنَّ في ذلك لآيَاتٍ للمُتَوسِّمِينَ﴾ [سورة الحِجْر: الآية ٧٥] قال: ((للمُتَفَّرِّسِينَ)). (١٩١/٣) في ترجمة (محمد بن كثير القُرَشي الكوفي أبو إسحاق). : مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه صاحب الترجمة: (محمد بن كثير القُرَشي الكوفي) وقد ترجم له في: ٤٩٠ ١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٥٣٦/٢) وقال: ((شيعي، ولم یکن به بأس)). ٢ - ((التاريخ الكبير)) (٢١٧/١) وقال: ((منكر الحديث)). ٣ - ((الجرح والتعديل)) (٦٨/٨ - ٦٩) وفيه عن أحمد: ((خَرَّقْنَا حديثه ولم نرضه)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث، وكان يحيى بن مَعِين يُحْسِنُ القول فیه)) . ٤ - ((المجروحين)) (٢٨٧/٢) وقال: ((كان ممّن ينفرد عن الثقات بالأشياء : المقلوبات التي إذا سمعها من الحديث صناعته علم أنها معمولة أو مقلوبة، لا يُحتُّ به بحال». ٥ - ((الكامل)) (٢٢٥٧/٦ - ٢٢٥٨) وقال: ((الضعف على حديثه ورواياته بیِّن)). ٦ - ((تاريخ بغداد)) (١٩١/٣ - ١٩٣) وفيه عن عليّ بن المَدِيني: ((كتبنا عنه عن لَيْث عجائب، وخططت على حديثه)). وضعَّفه جدًّاً. وقال العِجْلي: ((ضعيف الحدیث». ٧ - ((التقريب)) (٢٠٣/٢) وقال: ((ضعيف، من التاسعة)) / تمييز. كما أنَّ فيه (عطيّة) وهو (ابن سعد العَوْفي أبو الحسن): ضعيف. وقد تقدّمت ترجمته في حديث (١٨٩). و (أبو القاسم الأزْهَري) هو (عبيد الله بن أحمد الصَّيْرَفي): ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (٦٧٦). قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: ((كذا قال في هذا الحديث: عن محمد بن كثير عن سفيان عن عمرو بن قيس، والأول المحفوظ(١). وهو غريب (١) يشير الخطيب إلى الحديث الذي رواه في ((تاريخه)) (١٩١/٣) قبل حديثه هذا، وهو ما رواه = - ٤٩١ من حديث عطية العَوْفي عن أبي سعيد، لا نعلم رواه عنه غير عمرو بن قيس المُلَائي. وتفرّد به محمد بن كثير عن عمرو، وهو وَهَمٌّ، والصواب: ما رواه سفيان عن عمرو بن قيس المُلائي قال: كان يقال: اتقوا فِرَاسة المؤمن. وساق الحدیث کذلك». التخريج: لم أقف عليه مرفوعاً في كلٌّ ما رجعت إليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. ورواه ابن جرير الطبري في تفسيره)) (٣١/١٤) - مصورة دار المعرفة في بیروت ١٤٠٩هـ-، من طرقٍ عن مجاهد بن جبر من قوله. وقد عزاه السيوطي في ((الدُّرِّ المنثور)) (٥/ ٩٠) إلى ابن المنذر أيضاً عن مجاهد بن جبر من قوله. كما عزاه عقبه إلى أبي نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) عن جعفر الصَّادق من قوله أيضاً. وأما عنزوه له في (٩٠/٥ - ٩١) منه، إلى البخاري في ((تاريخه))، والتِّرْمِذِيّ، وابن جَرِير، وابن أبي حاتم، وابن السُّنِّيّ، وأبي نُعَيْم معاً في ((الطب))، وابن مَرْدُويَه، والخطيب، عن أبي سعيد الخُذْرِي مرفوعاً بلفظ: ((اتقوا فِرَاسةَ المؤمن، فإنّه ينظُر بنور الله)). ثم قرأ: ﴿إِنَّ في ذلك لَآيَاتٍ لِلمُتَوسِّمِينَ﴾ قال: ((المُتَفَرُّسِينَ)). فهذا العزو إلى من ذكرهم - ممن وقفت عليه ــ موضع نظر من جهة ذكر من طريق موسى بن داود، حدَّثنا محمد بن كثير، عن عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد مرفوعاً: (اتَّقوا فِراسة المؤمن فإنَّه ينظرُ بنور الله عزّ وجلّ)). وهذا الحديث قد رواه التِّرْمِذِيّ في التفسير، باب ومن سورة الحِجْر (٢٩٨/٥) رقم (٣١٢٧)، من طريق: عمرو بن قيس عن عطية عنه به، وقال: ((غريب إنما نعرفه من هذا الوجه)). وإسناده ضعيف لِضَعْفِ (عطية العَوْفي). وسيأتي من حديث أبي أُمَامة برقم (٦٨٧)، وهو ضعيف أيضاً. ٤٩٢ قوله: ((المتَفَرِّسِين)) على أنَّه من المرفوع من الحديث متصلاً بما قبله، فالبخاري في ((تاريخه)) (٣٥٤/٧) لم يذكر هذه اللفظة أصلاً. والتُّرْمِذِيّ إنما قال في ((سننه)) (٥٥٦/٨) بشرح ((تحفة الأحْوَذي)) بعد ذكره الحديث: (اتَّقُوا فِرَاسَةً المؤمن ... )): ((وقد رُوي عن بعض أهل العِلْم في تفسير هذه الآية: ﴿إِنَّ في ذلك لَآيَاتٍ للمُتَوسِّمِينَ﴾ قال: للمُتَفَرُّسِينَ)). وكذلك ابن جرير الطبري في تفسيره)) (٣١/١٤ - ٣٢) فإنه لم يذكر ذلك مرفوعاً إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم. والخطيب كما تقدَّم إنما رواه مرفوعاً منفصلاً عن الحديث الذي قبله. غريب الحديث : قوله: (للمُتَفَرُّسين)) الفِرَاسَةُ بالكسر: اسمٌ من النَّفَرُّس. قال ابن الأثير في (النهاية)) (٤٢٨/٣) عند تفسيره لقوله صلَّى الله عليه وسلّم: ((انَّقُوا فِرَاسَةَ المؤمن ... )). ((يقال بمعنيين؛ أحدهما: ما دلَّ ظاهر هذا الحديث عليه، وهو ما يوقعه الله تعالى في قلوب أوليائه، فيعلمون أحوال بعض النَّاس بنوع من الكرامات وإصابة الظن والحَدْس. والثاني: نوع يُتَعَلَّمُ بالدلائل والتجارب والخَلْق والأخلاق، فَتُعْرَفُ به أحوال النَّاس. وللنَّاس فيه تصانيف قديمة وحديثة)). وانظر: ((فيض القدير)) للمُنَاوي (١٤٢/١ - ١٤٤) في تفسير الحديث مطوّلاً . ٠٠ ٣٣٩ - حدَّثنا عبيد الله بن أبي الفتح، وعليّ بن أبي عليّ، قالا: حدَّثنا محمد بن المُظَفَّر الحافظ، حدَّثنا عبد الله بن جعفر الثَّعْلَبي - قال عليّ: أبو القاسم. ثم اتفقا، قالا : - حدَّثنا محمد بن منصور الطُّوسِيّ، حدَّثنا محمد بن كثير الكوفي، حذَّثنا الأُعْمَش، عن عدي بن ثابت، عن زِرّ، عن عبد الله، ٤٩٣ عن عليّ قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ لَمْ يَقُلْ عليَّ خَيْرُ النَّاس فقد كَفَرَ)). (١٩٢/٣) في ترجمة (محمد بن كثير القُرَشي الكوفي أبو إسحاق). مرتبة الحديث : موضوع. ففي إسناده صاحب الترجمة (محمد بن كثير القُرَشي الكوفي) قال ابن حِبَّان عنه: ((لا يُحتجُّ به بحال)). وضعَّفه عليّ بن المَدِيني جدًّاً. وقال أحمد: ((خَرَّقْنَا حديثه ولم نرضه)). وقال ابن مَعِين: ((شيعي، ولم يكن به بأس)). واتّهمه ابن الجَوْزي بوضع هذا الحديث كما سيأتي عنه. وقد تقدَّمت ترجمته في الحديث السابق (٣٣٨). كما أنَّ في إسناده (عبد الله بن جعفر الثَّعْلَبِي) وقد ترجم له الذَّهَبِيّ في «الميزان» (٤٠٤/٢) وقال: ((شيخ لأبي جعفر بن المظفَّر، ليس بثقة. انفرد بخبر: ((من لم يقل عليٍّ خير البشر فقد كفر)). فرواه بإسناد انفرد به. وهذا باطل، رواه عن محمد بن منصور الطُّوسِيّ عن محمد بن كثير الكوفي أحد الضعفاء». وأقرَّه الحافظ ابن حَجَر في «لسان الميزان» (٢٦٨/٣). و (زِرّ) هو (ابن حُبَيْش الأسدي): تابعي ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (١٤٨١). و (عبد الله) هو (ابن مسعود): الصحابي الجليل رضي الله عنه. التخريج : رواه الجُورْقَانِيّ في ((الأباطيل والمناكير)) (١٦٧/١ -١٦٨)، وابنِ الجَوْزِيّ في «الموضوعات)» (٣٤٧/١)، كلاهما عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. ٤٩٤ وقال الجُوزْقَانِيّ: ((هذا حديث باطل)). ثم نقل بعض أقوال العلماء في (محمد بن كثير القُرَشِي). وقال ابن الجَوْزِيّ في (٣٤٩/١) منه: «هذا حديث لا يصحُّ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم)). وأعلَّه بـ (محمد بن كثير الكوفي) وقال: ((هو المُتَّهم بوضعه، فإنَّه كان شيعياً». ونقل بعض أقوال العلماء فيه. والحديث رواه ابن الجوزِيّ في ((الموضوعات)) (٣٤٧/١ - ٣٤٩) من حديث: ابن مسعود، وجابر، وأبي سعيد الخُذْرِي أيضاً، وقال: ((لا يصحُ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم)). وأبان عن عللها كلّها. وأقرَّه السُّيُوطِيُّ في ((اللآلىء المصنوعة)) (٣٢٧/١ - ٣٢٨)، وتابعه ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (٣٥٣/١ - ٣٥٤) وذكره من حديث غير من تقدَّم أيضاً. كما ذكره الشَّوْكَانِيُّ في ((الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة)) ص ٣٤٧ -٣٤٨. : وسيأتي برقم (١١١٦) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه. ٣٤٠ _ حذَّثنا عليّ بن حمزة المؤذِّن - بالبَصْرة - قال: حدَّثنا أحمد بن عليّ الكَرَابِيسِيّ، حذَّثنا حامد بن محمد، حذَّثنا محمد بن كثير بن مروان الفِهْرِيّ، حذَّثني عبد الله بن لَهِيعة المِصْرِيّ، عن إبراهيم بن نَجْدَة، عن عمَّار بن نَشِيط قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((اختضبوا، فإنَّ الله وملائكته وأنبياءه ورُسله وكلّ ما ذَرَأَ وَبَرَأْ حتى الحِيتان في بِحَارها والطير في أو كارها، يصلُّون على صاحب الخِضَاب حتى ينصل خضابه)). (١٩٤/٣) في ترجمة (محمد بن كثير بن مروان الفِهْرِيّ). ٤٩٥ مرتبة الحديث : موضوع. ففيه صاحب الترجمة (محمد بن كثير بن مروان الفِهْرِيّ) وقد ترجم له في: ١ - ((الجرح والتعديل)) (٧٠/٨) وفيه عن عليّ بن الحسين بن الجُنَيْد: ((حَدَّثَ بحديثين منكرين، وهو منكر الحديث، أكره أن أُحَدِّثَ عنه)). ٢ - ((الكامل)) (٢٢٥٩/٦ - ٢٢٦٠) وقال: ((روى عن الليث وغيره بواطیل». وقال: «هو منکر الحديث عن کلِّ من یروي عنه، والبلاء منه لیس ممّن يروي هو عنه ... وسمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَوي ذكره يوماً فأساء الثناء عليه». ٣ - ((تاريخ بغداد)) (١٩٤/٣) وفيه أنَّ أبا الحسن إدريس بن عبد الكريم قد سأل ابن مَعين عنه، فقال: ((إذا مررتَ به فارجمه)). وقال أبو الفتح الأَزْدِيّ: ((متروك الحديث)). ٤ - ((ميزان الاعتدال)) (٢٠/٤) وفيه عن ابن مَعِين: ((ليس بثقة)). وقال ابن : عدي: ((روی بواطیل، والبلاء منه)). ٥ - ((التقريب)) (٢٠٣/٢) وقال: ((متروك، من التاسعة))/ تمییز. وفيه (عبد الله بن لَهِيعة المِصْرِيّ) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٦). و (عمَّار بن نَشِيط) ليس بصحابي كما قال الشيخ عبد الله الغُمَاري في تعليقه على ((تنزيه الشريعة)) (٢٨٠/٢). ولم أقف له على ترجمة في ((الإصابة)) لابن حَجَر، كما أنِّي لم أقف على من ترجم له في كل ما رجعت إليه، والله سبحانه وتعالى أعلم. ٤٩٦ التخريج : لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه. وذكره ابن عَرَّاق في ((تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة» (٢/ ٢٨٠) - في الفصل الثالث، وهو ما اشتمل على زيادات السيوطي ممّا لم يذكره ابن الجَوْزي في كتابه ((الموضوعات)) - وعزاه للخطيب وحده وقال: ((فيه محمد بن كثير بن مروان الفِھْريّ» . وذكره الشَّوْكَانِيُّ في ((الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة)» ص١٩٥ وقال: ((موضوع)). ٣٤١ - أخبرني محمد بن أحمد بن رِزْق، حدَّثنا أبو عليّ محمد بن أحمد بن الحسن الصَّوَّاف، حذَّثنا محمد بن الليث، حدَّثنا يحيى بن طلحة قال: حدّثنا فُضَيْل بن عِیَاض، عن هشام، عن محمد بن سِیرین، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لأُشَجِّ عبد القيس: ((إِنَّ فيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ: الحِلْمُ والأُنَاءُ). (١٩٦/٣) في ترجمة (محمد بن الليث بن محمد الجَوْهَري أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والحديث صحیح من طرق أخرى. ففیه (یحیی بن طلحة بن أبي كثير اليَرْبُوعي الکوفي) وقد ترجم له في : ١ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٢٥٣ رقم (٦٧٢) وقال: ((ليس بشيء)). ٢ - ((الجرح والتعديل)) (١٦٠/٩) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٣ - (الثقات)) لابن حِبَّان (٢٦٤/٩) وقال: ((كان يُغْرِبُ عن أبي نُعَيْم)). ٤٩٧ ٤ - (ميزان الاعتدال)) (٣٨٧/٤) وقال: ((صويلح الحديث وقد وثُّق)). وقال: ((أفحش عليّ بن الجُنَّيِّد فقال: كَذَبَ وزَوَّرَ)). ٥ - ((التهذيب)» (٢٣٣/١١ - ٢٣٤) وقال: ((كذَّبه عليّ بن الحسين بن الجُنَيْد، وخطَّأه الصَّغَاني». ٦ - ((التقريب)) (٣٥٠/٢) وقال: ((ليِّن الحديث، من العاشرة)»/ ت. و (هشام) هو (ابن حسَّان الأَزْدِيّ القُرْدُوسِيّ البَصْري): ثقة من أثبت النَّاس في ابن سِيرِين. وستأتي ترجمته في حديث (٧٥٣). وبقية رجال الإِسناد كلُّهم ثقات. التخريج: رواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) (٤٢٢/٦ - ٤٢٣) رقم (٣٩٢٤) -، عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن یحیی بن طلحة اليربوعي، به .. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٨٨/٩): ((رواه الطبراني من طريقين، ورجال أحدهما رجال الصحيح غير نُعَيْم بن يعقوب وهو ثقة. ورواه في ((الأوسط» من طريق حسنة الإِسناد))! ولا يوجد في ((المعجم الكبير)) المطبوع، لأن جزءاً كبيراً من «مسند ابن عمر» مفقود من الأصل الخطي الذي طبع عنه. والحديث له شواهد عِدَّة من حديث عدد من الصحابة، انظر مروياتهم في: («جامع الأصول)) (٦٩١/١١)، و((مجمع الزوائد» (٣٨٧/٩ - ٣٩٠)، و((فتح الباري)) (٨٥/٨) و (٤٥٩/١٠)، و((الجامع الكبير» (٢٥٢/١). ومن هذه الشواهد، ما رواه مسلم في الإيمان، باب الأمر بالإيمان بالله تعالى ٤٩٨ ورسوله ... (٤٨/١)، وغيره، عن ابن عبّاس مرفوعاً بمثل لفظ حديث ابن عمر. كما رواه عقبه رقم (١٨) مطوّلاً، من حديث أبي سعيد الخُدْرِي مرفوعاً بمثل لفظ ما قبله. و (أشجّ عبد القيس) هو (المنذر بن عائذ بن المنذر بن الحارث العَصَرِيّ العَبْدِيّ) رضي الله عنه. انظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) لابن عبد البرّ (٤٦١/٣)، و «الإصابة)) (٥١/١) و(٤٦٠/٣)، و((التهذيب)) (٣٠١/١٠). غريب الحديث : قوله: ((الحِلْمُ والَنَاة)). قال النَّوَوي في ((شرح صحيح مسلم)) (١٨٩/١): ((أمَّا الحِلْمُ: فهو العَقْلُ. وأمَّا الْأُنَاةُ: فهي التثبت وترك العجلة)). ٠٠٠ ٣٤٢ - أنبأنا أبو نُعَيْم الحافظ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلَّد، حذَّثنا أحمد بن كثير بن الصَّلْت، حذَّثنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن عمر الوَاقِدِي، حدَّثنا موسى بن داود، عن أبي بلال، عن خُزَيْمَة بن خازم، عن الفضل بن الربيع، عن المَهْدِيّ، عن المنصور، عن أبيه، عن جَدِّه، عن ابن عبَّاس قال: كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا كانَ الصيفُ خَرَجَ من البيت ليلة الجُمُعَةِ، وإذا كانَ الشتاءُ نزل ودخل البيت ليلة الجُمُعَةِ. (١٩٦/٣ - ١٩٧) في ترجمة (محمد بن محمد بن عمر بن وَاقِد). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه مجاهيل، ومن ليس معروفاً بالرواية من الخُلَفَاء. ففيه (موسى بن داود) و (أبو بلال)، وهما مجهولان كما قال ابن الجَوْزِيّ في ((العلل المتناهية)) (٢٠٨/٣). ٤٩٩ كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (محمد بن محمد بن عمر بن واقد الوَاقِدِي) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. و (المهْدِيّ) هو (محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد بن! عليّ بن عبد الله بن عبَّاس): الخليفة أمير المؤمنين. انظر ترجمته في: ((السِّيَرَ)) (٤٠٠/٧ _ ٤٠٣). و (المنصور) هو (عبد الله بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عبّاس أبو جعفر): الخليفة أمير المؤمنين. انظر ترجمته في ((السِّيَر)) (٨٣/٧ - ٨٩). و (خُزَيْمَة بن خازم النَّهْشَلِيّ القائد) ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (٣٤١/٨) وقال: ((كان له تقدَّم ومنزلة عند الخلفاء)». ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. و (الفضل بن الربيع بن يونس) ترجم له الخطيب أيضاً في ((تاريخه)) (٣٤٣/١٢ - ٣٤٤) وقال: ((كان صاحب هارون الرشيد ومحمد الأمين ... وقد أسند الحديث عن المنصور والمهديّ أميري المؤمنين)). ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. و (أحمد بن كثير بن الصَّلْت) ترجم له الخطيب في ((تاريخه)» (٣٥٧/٤) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. وباقي رجال الإسناد ثقات. قال الخطيب عقبه: ((غريب جدّاً من حديث المَهْدِيّ عن آبائه، وعجيب من رواية الفضل بن الربيع بن يونس الحَاجِب عن المَهْدِيِّ، وعزيزٌ من حديث خُزَيْمَة ابن خازم القائد عن الفضل، ولم أكتبه إلّ بهذا الإسناد». التخريج : رواه أبو نُعَيْم في ((تاريخ أَصْبَهَان)) (٤٤/٢ - ٤٥) من الطريق التي رواها الخطیب عنه . ٥٠٠