النص المفهرس
صفحات 321-340
الزَّيَّات)! وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٠٥/١٠): ((ضعيف جدًّا))، وسمّاه (ياسين الزَّيَّات)! الطريق الخامس: عن أبي قَتَادة العُذَرِيّ، حدَّثنا ابن أخي الزُّهْرِيّ، عن عمِّه، عن أنس، به. رواه البزَّار في «مسنده)) (٢٢٦/٤) رقم (٣٥٨٨) - من كشف الأستار -، وقال: ((لا نعلم رواه إلَّ أبو قَتَادة، عن ابن أخي الزُّهْرِيّ)). قال ابن حَجَر في ((معرفة الخصال المُكَفِّرة للذنوب)) ص ٩٣ عن أبي قَتَادة هذا: ((اسمه (عبد الله بن واقد الحَرَّاني) ضعَّفه يحيى بن مَعِين. وقال البخاري: ترکوه. وأثنی علیه أحمد. وقال البزار: كان يغلط ولا يرجع»، و (ابن أخي الزُّهْرِيّ) هو (محمد بن عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزُّهْرِيّ) قال الحافظ ابن حَجَر عنه في ((التقريب)) (١٨٠/٢): ((صدوق له أوهام، من السادسة»/ ع. وفيه شيخ البزَّار (عبد الله بن شبيب الرَّبَعِيّ الأَخْبَارِيّ)، قال الذَّهَبِيُّ عنه في ((المغني)) (٣٤٢/١): ((واه. قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث)). وانظر ترجمته في ((لسان الميزان)) (٢٩٩/١ - ٣٠٠). الطريق السادس: عن الحجّاج بن يوسف بن قتيبة، حدَّثنا الصبَّاح بن عاصم الأُصْبهاني، عن أنس، به. رواه أبو نُعَيْم في «تاريخ أصبهان)) (٣٤٦/١). قال ابن حَجَر في ((معرفة الخِصَال المُكَفِّرَة للذنوب)) ص ٩٤ : ((رواته مُوَثَّقُونَ إلّ الصباح، فلا أعرف فيه جرحاً أو تعديلاً)». وقال في ((اللسان)) (١٧٩/٣): ((صبّاح بن عاصم الأَصْبَهَاني، لا يُعْرَفُ وأتى بِخَبَرٍ مُنْكَرٍ). ٣٢١ الطريق السابع: عن بكر بن سهل، حدَّثنا عبد الله بن محمد بن رُمْح بن المُهَاجِر التَّجِيبيّ أبو سعيد، أنبأنا ابن وَهْب، عن حفص بن مَيْسَرة، عن زيد بن أَسْلَم، عن أنس، به. رواه البيهقي في «الزهد الكبير)) ص ٢٦٧ - ٢٦٨. قال ابن حَجَر في ((القول المسدَّد)» ص ٦٣ عن طريق البيهقي هذا: إنّه أقوى طرق هذا الحديث. وقال في ((معرفة الخِصَالِ المُكَفِّرَة للذنوب)) ص ٩٠: ((هذا أمثل طرق هذا الحديث، فإنّ رجاله ثقات، وبكر بن سهل وإنْ كان النَّسَائي تكلّم فيه فقد توبع عليه. قال إسماعيل بن الفضل الإخْشِيد في ((فوائده)): حذَّثنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، حذَّثنا أبو بكر الهَرَوي، حدَّثنا أبو عَرُوبَة الحَرَّاني، حدَّثْنا مَخْلَدِ بنِ مالك، حدَّثنا الصَّنْعَاني - هو حفص بن مَيْسَرة -... فذكر نحوه. وهكذا رواه ابن عساكر في المجلس التاسع والسبعين من ((أماليه)) من هذا الوجه))(١). وقد صَخَّحَ محقق ((الزهد الكبير)) إسناده، متابعةً لابن حَجَر . : وما قاله الحافظ ابن حَجَر متعقَّب بأنّ (بكر بن سهل الدِّمْيَاطِيّ أبو محمد): ضعيف، واتَّهمه الذَّهَبِيُّ بالوضع. انظر: «الميزان» (٣٤٥/١ - ٣٤٦)، و(«اللسان» (٥١/٢ - ٥٢)، و((المغني)) (١١٣/١) وقال: ((متوسط، ضَعَّفَهُ. النَّسَائي)» .. أما المتابعة فقد توسّع العلامة اليَمَاني رحمه الله في نقدها في تعليقه على ((الفوائد المجموعة)) ص ٤٨٢ - ٤٨٤، فانظره ففيه نَقْدٌ عَالٍ. وقد ذَكَرَ أنَّ (أبا الطاهر بن عبد الرحيم) لم يقف له على ترجمة. لكن قد يَرِدُ - (١) وقال ابن عساكر: ((إنه حديث حسن)) كما في («اللسان» (٥٢/٢). ٣٢٢ عليه، أنّ الحافظ ابن حَجَر في (القول المسدَّد)) ص ٦٤ قد قال بعد أن نقل عن أبي زُرْعَة الرَّازِيّ توثيقه لـ (مَخْلَد بن مالك)، وأنّه لا يعلم لأحدٍ فيه جرحاً: ((وباقي الإسناد ثقات)). الطريق الثامن: عن ثابت بن سعد بن ثابت الأُمْلُوكيّ، عن أبيه، عن عَمِّه عُبَادَة بن الأُمْلُوکيّ، عن أنس، به. ذكره أبو الحجَّاج المِزِّيّ في ((تهذيب الكمال)) (٣٥٤/٣) في ترجمة (ثابت بن سعد الأُمْلُوكيّ). و (ثابت) هذا قال عنه ابن حَجَر في ((التقريب)) (١١٥/١): «مجهول، من الثامنة»/ تمییز. وقال العلامة اليَمَاني في تعليقه على ((الفوائد المجموعة)) ص ٤٨٦ بعد أن ذكر هذا الطريق: ((مجهولون)). الطريق التاسع: عن أبي سفيان الغَنَوي، حذَّثنا مَعْقِل بن مالك، عن عبد الرحمن بن سليمان، عن عبيد الله بن أنس، عن أنس مرفوعاً مختصراً بلفظ: ((إذا بلغ العبد ثمانين سنة فإنّه أسير الله في الأرض، تُكْتَبُ له الحسنات وتُمْحَى عنه السيئات» . رواه ابن قُتََّة في ((غريب الحديث))(١) - كما في ((معرفة الخِصَال المُكَفِّرَة للذنوب» ص ٩١ - . وفي إسناده (عبد الرحمن بن سليمان) قال ابن حَجَر عنه في ((معرفة الخِصَال المُكَفِّرَة)) ص ٩٢: ((مجهول)). (١) لم أقف عليه في ((غريب الحديث)) لابن قُتَيْبَة المطبوع. ٣٢٣ وفيه (عبيد الله بن أنس) أيضاً، ترجم له الذَّهَبِيّ في ((ديوان الضعفاء)) ص ٢٠٤ وقال: ((شيخ لعبد الرحمن بن سليم (كذا): مجهولان)). الطريق العاشر: عن أبي النَّضْر - هاشم بن القاسم -، حدَّثنا الفَرَج - بن فَضَالَة -، حدَّثنا محمد بن عامر، عن محمد بن عبيد الله، عن عمرو بن جعفر، عن أنس موقوفاً علیه من قوله. رواه أحمد في «المسند» (٨٩/٢)، وعنه ابن الجَوْزيّ في ((الموضوعات)» (١٨٠/١). قال ابن الجوزيّ في ((الموضوعات)) (١٨١/١): ((حديث أنس الموقوف، ففيه (الفرج) وهو (ابن فَضَالَة)(١)، قال يحيى والنَّسَائي: ضعيف. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حِبَّان: يقلب الأسانيد ويلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة، لا يحلّ الاحتجاج به. وأمّا (محمد بن عامر) فقال ابن حِبَّان: يقلب الأخبار ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم. وأمّا (محمد بن عبيد الله) فهو (العَرْزَميّ) قال أحمد: ترك الناس حديثه)). وقال الحافظ العِرَاقي في ((جزئه)) الذي ذكر فيه الأحاديث التي رواها أحمد في مسنده، وقيل إنها موضوعة، ص ٤٠ - وهذا الجزء ذكره ابن حَجَر في مفتتح كتابه «القول المسدَّد في الذَّبِّ عن مسند الإمام أحمد)» -: ((قد خَلَطَ الفَرَجُ ابن فَضَالَةٌ فَحَدَّث به هكذا، وقلب إسناده مرَّةً أخرى، فجعله من حديث ابن عمر مرفوعاً أيضاً، رواه أحمد أيضاً». وبنحو قول العِرَاقي قال تلميذه ابن حَجَر في ((معرفة الخِصَالِ المُكَفِّرَةِ للذنوب» ص ٨٦ مع زيادة بیان. (١) وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٦٨). ٣٢٤ الطريق الحادي عشر: عن عمرو بن زياد البَاهِليّ، حدَّثنا محمد بن جَهْضَم الجَهْضَميّ، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس، به مطوّلاً . رواه ابن عساكر في المجلس العشرين بعد الثلاثمائة من ((أماليه» - كما في ((اللآلى المصنوعة)) (١٤٦/١) -. وفيه (عمرو بن زياد البَاهِلِي الثَّوْبَاني) قال الذَّهَبِيُّ عنه في ((المغني)) (٤٨٤/٢): ((قال الدَّارَقُطْنِيّ وغيره: يضع الحديث، له في فضل فاطمة)). وانظر: ((الميزان)) (٢٦٠/٣ -٢٦١)، و((اللسان)) (٣٦٤/٤ _ ٣٦٥). و (محمد بن جَهْضَم) قال العلامة اليَمَاني عنه في تعليقه على «الفوائد المجموعة)) ص ٤٨٦: ((لا أحسبه الذي في ((التهذيب))، فإن كان إياه فأبوه مجهول، وإلا فمجهولان معاً، أو لا وجود لهما)). الطريق الثاني عشر: عن إبراهيم بن الأشعث، حدَّثنا جعفر بن سليمان، عن کثیر بن شِنْظِیر المَازِني، عن أنس، به. رواه ابن عساكر في المجلس العشرين بعد الثلاثمائة من ((أماليه» - كما في ((اللآلى المصنوعة)) (١٤٦/١ - ١٤٧) -. قال العلامة اليَمَاني في تعليقه على ((الفوائد المجموعة)) ص ٤٨٦: فيه من لم أعرفه، وفيه إبراهيم بن الأشعث خادم الفُضَيْل بن عِيَاض، زاهد يتكلّف الرواية فيأتي بالأباطيل. وفي السند غيره. أقول: وللحديث شواهد من حديث أبي بكر الصِّدِّيق، وعثمان بن عقَّان، وشدَّاد بن أَوْس، وأبي هريرة، وابن عبّاس، وابن عمر، وعليّ. ولم يخل شاهد منها من عِلَّةٍ أو عللٍ. وانظر هذه الشواهد والكلام عليها في: ((الموضوعات)» لابن الجَوْزِيّ ٣٢٥ (١٧٩/١ - ١٨١)، و((القول المسدَّد في الذَّبِّ عن مسند الإمام أحمد)» لابن حجر ص ٦٢ _ ٦٥، و((معرفة الخِصَال المُكَفِّرَة للذنوب المقدمة والمؤخرة)» لابن حجر ص ٧٦ - ١٠٠ - وهو أوسع المصادر في ذلك -، و ((مجمع الزوائد» للهيثمي (٢٠٤/١٠ - ٢٠٦)، و((اللآلى المصنوعة)) للسيوطي (١٣٨/١ - ١٤٥)، و «الفوائد المجموعة)» للشَّوْكَاني ص ٤٨١ _ ٤٨٣، وحاشية العلامة عبد الرحمن المُعَلِّمِيّ اليَمَاني عليه ص ٤٨٢ - ٤٨٦ _ وفيه نَقْدٌ عَالٍ للحديث وطرقه - ، وتعليق الشيخ أحمد شاكر رحمه الله على ((المسند)) لأحمد (٢١/٨ - ٢٥). **** والحديث ممّا اختلف الثُّقَّاد في الحكم عليه بين مُقَوِّ له، ومُضَعِّفٍ، وحَاكِم عليه بالوَضْعِ. فممّن قوَّاه ـ كما يستفاد من المصادر المتقدِّمة -: ابن حَجَر، والسُّيُوطِيّ، والشَّوْكَانِيّ وقال في ((الفوائد المجموعة)) ص ٤٨٢: ((أقلُّ أحوال الحديث أَنْ يكونَ: حسناً لغيره))، وأحمد شاكر. وممّن ضعَّفه: البيهقي - كما في كتابه ((الزهد الكبير» ص٢٦٨، حيث يقول :. «وقد روي من أوجهٍ أخر عن أنس رضي الله عنه، وروي عن عثمان، وكل ذلك. ضعيف، والله أعلم)) -، والذَّهَبيّ - حيث يقول في كتابه ((سير أعلام النبلاء)) (٤٠٥/١٥): (هو خبر منكر)) -، وابن كثير - حيث يقول في ((تفسيره)) (٢١٧/٣): ((هذا حديث غريب جدًّاً، وفيه نَكَارَةٌ شديدةُ)) -، والمُعَلِّمِيِّ اليَمَانيّ - في تعليقه على ((الفوائد المجموعة)) ص ٤٨٢ - ٤٨٦ -. وممّن حَكَمَ عليه بالوَضْعِ: ابن الجَوْزِيّ في ((الموضوعات)) (١٧٩/١ - ١٨١)، وأقرَّه الحافظ العِرَاقي في ((جزئه)) المذكور آنفاً ص ٣٨ - ٤٠ - وهذا الجزء ذكره ابن حَجَر في مفتتح كتابه ((القول المسدَّد» -. كما ذكره ابن طاهر المَقْدِسِيّ في ((معرفة التذكرة في الأحاديث الموضوعة)) ص ١٩٣ رقم (٦٨١). ٣٢٦ والذي يظهر لي من أقوال النُّقَّاد المذكورين جميعاً، أَنَّ قَوْلَ مَنْ قَالَ بِضَعْفِهِ هو الرَّاحِحُ، والله سبحانه وتعالى أعلم. ورحم الله العلَّمة عبد الرحمن المُعَلِّمي اليَمَاني إذ يقول في تعليقه على ((الفوائد المجموعة)) للشَّؤْكَاني ص ٤٨٢: ((اعلم أنَّ هذا الخبر يتضمن معذرةً وفضيلةً للمسنين، وإنْ كانوا مُفَرَّطِينَ أو مُسْرِفِينَ على أنفسهم، فمن ثم أولع به النَّاس، يحتاج إليه الرجل ليعتذر عن نَفْسِهِ، أو عمّن يتقرَّب إليه، فإما أن يُقَوِّيه، وإمَّا أن يُرَكِّبَ له إسناداً جديداً، أو يُلَقِّنَهُ من يَقْبَلُ التلقين، أو يُدخلَه على غير ضابطٍ من الصادقين، أو يُدَلِّسه عن الكذَّابين، أو على الأقل يرويه عنهم، ساكتاً عن بیان حاله». هذا وقد قال الحافظ العِرَاقي في ((جزئه)) المذكور آنفاً ص ٤٠: ((وممّا يُسْتَدَلُّ به على وضع الحديث مخالفة الواقع، وقد أخبرني من أثق به أنّه رأى رجلاً حَصَلَ له ◌ُذَامٌ بعد الستين، فضلاً عن الأربعين)). وقد ردّ عليه تلميذه ابن حَجَر في ((القول المسدَّد)) ص ٦٤ - ٦٥ فقال: ((قوله - يعني العِرَاقي -: إنّه موضوع قطعاً، ثم استدل على ذلك بأمرٍ ظني عجيب، وكيف يتأتى القطع بالحكم على أمرٍ مستنده ظني، وهو إخبار رجل يوثق به، أنه رأى من حصل له ذلك بعد الستين، أفما يجوز أن يكون ذلك حصل له قبل الأربعين وهو لا يشعر، ثم دبّ فيه قليلاً قليلاً إلى أن ظهر فيه بعد الستين، ومع هذا الاحتمال كيف يتأتى القطع بالوضع. على أنَّ للحديث عندي مَخْرَجَاً لا يرد عليه شيء من هذا على تقدير الصحة، وذلك أنّه وإن كان لفظه عامّاً فهو مخصوص ببعض النّاس دون بعض، لأنَّ عمومه يتناول النّاس كلّهم، وهو مخصوص قطعاً بالمسلمين، لأنّ الكفار لا يحميهم الله، ولا يتجاوز عن سيئاتهم، ولا يغفر ذنوبهم، ولا يشفِّعهم. وإذا تعيَّن أنّ لفظه العامّ محمول على أمر خاص، فيجوز أن ٣٢٧ يكون ذلك أيضاً خاصاً ببعض المسلمين دون بعض، فيخص مثلاً بغير الفاسق، ويحمل على أهل الخير والصلاح، فلا مانع لمن كان بهذه الصفة أن يمنّ الله تعالى: عليه بما ذكر في الخبر، ومن ادَّعى خلاف ذلك فعليه البيان، والله المستعان. ثم وجدت في ((تفسير ابن مَرْدُويَه)) بإسنادٍ صحيح إلى ابن عبّاس، ما يدلّ على التأويل الذي ذكرته، وقد ذكرته في أواخر الجزء الذي جمعته في (الخِصَال المُكَفِّرَة)». ٢٨٢ - أخبرنا عبد الغفَّار بن محمد المؤدِّب، أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأَزْدِيّ، حذَّثنا محمد بن عليّ بن سُهَيْل الحُصَيْب، حذَّثنا أبو همّام الوليد ابن شُجَاع، حدَّثنا مصعب بن سَلَّم، عن شُعْبَة بن الحَجَّاج(١)، عن ابن عَقِيل، عن جابر قال: لمّا طَلَّقَ حفص بن المغيرة امرأته، قال له رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَتِّعْهَا ولو بِصَاعٍ)) .. (٧١/٣ - ٧٢) في ترجمة (محمد بن عليّ بن سُهَيْلِ العَطَّار الحُصَيْب) .. مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففيه (ابن عَقِيل) وهو (عبد الله بن محمد بن عَقِيل بن أبي طالب) فيه مَقَالٌ، وحَسَّنَ الذَّهَبِيّ حديثه. وستأتي ترجمته في حديث (٨٨٤). كما أنَّ فيه (مصعب بن سَلَّمِ الثَّمِيمي الكوفي) وهو صدوق له أوهام. وستأتي ترجمته في حديث (٥٣٩). وفيه صاحب الترجمة (محمد بن عليّ بن سُهَيْل العَظّار الحُصَيْب) قال (١) تَصَخَّفَ في المطبوع إلى: ((شعبة عن الحجاج)). والتصويب من ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٢٥٧/٧). ٣٢٨ الخطيب نقلاً عن أبي الفتح الأَزْدِيّ قوله فيه: ((لم يكن هذا الشيخ مرضياً، سرقه. هو عند عليّ بن أحمد بن النَّضْر، وأصله عن شُعْبَة باطل، إنما هو عن الحسن بن عُمَارة)). وترجم له ابن حَجَر في ((لسان الميزان)) (١) (٢٩٥/٥) وقال: ((ساق له - يعني الخطيب - حديثاً قلب إسناده. قال الأَزْدِيّ عقبه: لم يكن هذا الشيخ مرضياً سرق هذا الحديث)). وفيه كذلك (محمد بن الحسين الأَزْدِيّ المَوْصِلي أبو الفتح) وقد ترجم له فی: ١ - ((تاريخ بغداد)) (٢٤٣/٢ - ٢٤٤) وقال: ((في حديثه غرائب ومناكير، وكان حافظاً صنَّ كُتُبَاً في علوم الحديث. وسألت محمد بن جعفر بن عَلَّن عنه، فذكره بالحفظ وحسن المعرفة وأثنى عليه)). وفيه عن عبد الغفَّار الأُزمَوي: ((رأيت أهل المَوْصِلِ يوهنون أبا الفتح الأَزْدِيّ جدًّاً ولا يعدونه شيئاً)). وفيه عن محمد بن صَدَقَة المَوْصِلي: أنّ أبا الفتح الأَزْدِيّ قدم بغداد على الأمير ابن بُوْيَه، فوضع له حديثاً: ((أنّ جبريل كان ينزل على النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم في صورته)). فأجازه وأعطاه دراهم كثيرة. وقال الخطيب: ((سألت أبا بكر البَرْقَاني عن أبي الفتح الأَزْدِيّ، فأشار إليَّ أنَّه كان ضعيفاً، وقال: رأيته في جامع المدينة وأصحاب الحديث لا يرفعون به رأساً ويتجنبونه)). وكانت وفاته سنة (٣٧٤هـ). ٢ - ((المغني في الضعفاء» (٥٧١/٢) وقال: ((تَكَلَّمَ في الجرح والتعديل، وله مناكير، ضعّفه أبو بكر البَرْقَاني. وقال ابن الجَوْزِيّ: كانوا يضعِّفونه)). ٣ - ((ميزان الاعتدال)) (٥٢٣/٣) وقال: ((جَمَعَ وصَنَّفَ. وله كتاب كبير في الجرح والضعفاء، عليه فيه مؤاخذات)). ونقل بعض ما تقدَّم في ((تاريخ بغداد)). (١) تَصَخَّفَ اسمه فيه إلى: «محمد بن عليّ بن سهل العطار الخطيب». ٣٢٩ ٤ - ((لسان الميزان)) (١٣٩/٥) ولم يزد عمّا في ((الميزان)). وفي إسناده أيضاً شيخ الخطيب (عبد الغفَّار بن محمد بن جعفرِ المؤذِّب المُکْتِب أبو طاهر) وهو ضعيف. وتقدّمت ترجمته في حديث (٨٤). وباقي رجال الإسناد ثقات. التخريج : رواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٥٧/٧) من طريق عليّ بن عبد الصمد، حذَّثنا أبو همَّام الوليد بن شُجاع، به. ولفظه عنده: ((لَمَّا طَلَّقَ حفص بن المغيرة امرأته فاطمة، فأتت النبيَّ صلَّى: الله عليه وسلَّم، فقال لزوجها: مَتِّعْهَا. قال: لا أجد ما أمتِّعها، قال: فإنّه لا بد من المَتَاعِ. قال: مَتِّعْهَا ولو نِصْفَ صَاعٍ من تَمْرٍ)). والحديث بلفظ الخطيب، ذكره في ((كنز العُمَّال)) (٦٥٢/٩) رقم (٢٧٨٢٨) وعزاه إليه فقط . ٠ ٢٨٣ - أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، حدَّثنا محمد بن عبد الله بن محمد الشَّيْيَاني، حدَّثنا أبو سهل محمد بن عليّ بن سَخْتُوْيَه المروزي - قراءة عليه في ميدان الأشنان سنة تسع عشرة - قال: حدَّثنا محمد بن الليث أبو نصر البَلْخِي السُّمْسَار - بمَرُو -، حذَّثنا عبد الله بن عبد الرحمن الأُسَامي : الكَلْبي - قدم علينا -، حذَّثنا عبيد الله بن عمرو أبو وَهْب الحروني، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لا يقولنَّ أَحَدُكُمْ لأخيه قَبَّحَ الله وَجْهَكَ، وَوَجْهَ مَنْ يُشْبِهُ وَجْهُهُ وَجْهَكَ، فإنَّ الله خَلَقَ آدمَ على صورته)). ٣٣٠ (٧٤/٣) في ترجمة (محمد بن عليّ سَخْتُوْيَه المَرْوَزِيّ أبو سهل). مرتبة الحديث : إسناده تالف. وقد صَحَّ من حديث أبي هريرة. ففيه (عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد الأسامي الكَلْبي أبو محمد) قال صالح جَزَرة: ((هو أكذب الخَلْق)). وستأتي ترجمته في حديث (١٤٦٧). كما أنّ فيه صاحب الترجمة (محمد بن عليّ بن سَخْتُوْيَهِ المَرْوَزِيّ أبو سهل) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً، ولم أقف على من ذكره بذلك. .-* التخريج: رواه ابن أبي عاصم في (السُّنَّة)) (٢٢٩/١) رقم (٥١٨)، والدَّارَ قُطْنِيّ في (الصِّفَات)) ص ٥٦ رقم (٤٥)، واللَّلِّكَائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة والجماعة)) (٤٢٣/٣ - ٤٢٤) رقم (٧١٦)، من طريق جَرِير بن عبد الحميد، عن الأَعْمَش، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن عطاء، عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ: ((لا تُقَبِّحُوا الوَجْهَ فإنَّ الله عزّ وجلّ خَلَقَ آدم على صورته)». ولفظ ابن أبي عاصم: ((لا تُقَبِّحُوا الوجوه ... )). ومن هذا الطريق رواه الطبراني في ((المعجم الكبير» (١٢/ ٤٣٠) رقم (١٣٥٨٠)، وعبد الله بن أحمد في ((السُّنَّة)) ص ١٧٠ رقم (٩١٢)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة)) (٢٢٨/١ -٢٢٩) رقم (٥١٧)، وابن خُزَيْمَة في ((التوحيد)) ص ٣٨، وأبو بكر الآجُرِّيّ في ((الشريعة)) ص ٣١٥، بلفظ: ((لا تُقَبِّحُوا الوَجْه، فإنَّ ابن آدم خُلِقَ على صورة الرحمن تعالی)). ولفظ ابن أبي عاصم: ((لا تُقَبِّحوا الوجوه ... )). ٣٣١ ولفظ عبد الله بن أحمد: ((لا تُقَبِّحُوا الوَجْه فإنَّ الله خَلَقَ آدم على صورة الرحمن)). وبلفظ عبد الله بن أحمد هذا، رواه البيهقي في «الأسماء والصفات)) (١٨/٢) من طريق حَبيب بن أبي ثابت، عن عطاء بن أبي رَبَّاح، عن ابن عمر مرفوعاً. وإسناده ضعيف، ورجاله ثقات، إلّ أنّ الإِمام ابن خُزَيْمَة قد علَّله في كتابه «التوحید» ص ٣٨ بثلاث علل: الأولى: أنَّ الثَّوْرِيّ قد خَالَفَ الأَعْمَش في إسناده، فَأَرْسَلَ الثَّوْرِيُّ ولم يقل عن ابن عمر(١). الثانية: أنَّ الأَعْمَش مدلِس، ولم يذكر أنّه سمعه من عطاء. الثالثة: أنَّ حَبِيب بن أبي ثابت أيضاً مدلِّس، ولم يذكر أنَّه سمعه من عطاء. أقول: قال العُقَيْلِيّ في «الضعفاء)) (٢٦٣/١) في ترجمة (حَبِيب بن أبي ثابت): ((له عن عطاء غير حديث لا يُتَابَعُ عليه)). ونقل عن يحيى بن سعيد القطان قوله: ((حَبيب بن أبي ثابت عن عطاء ليست بمحفوظة)). وأمَّا قول محقق كتاب ((شرح أصول اعتقاد أهل السُّنّة والجماعة)) (٣/ ٤٢٤) الدكتور أحمد سعد حمدان ((سنده ضعيف، فيه عطاء بن السائب، اختلط بآخرَةٍ ولا يُذْرَى متى أخذ عنه حَبِيبُ))، فإنّه وَهَمّ. فإنّ (عطاء) في السند إنما هو: (ابن أبي رَبَاح) كما صرَّح به البيهقي فيما تقدَّم عنه. و (عطاء بن أبي رَبَاح): إمام ثقة مشهور، وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٦). إضافة إلى أنَّ (حَبِيب بن أبي ثابت) ليس له رواية عن (عطاء بن السائب)، كما أنه ليس لـ (عطاء بن (١) ومن طريق الثَّوْري عن حَبِيب بن أبي ثابت عن عطاء مرسلاً بلفظ: ((لا يُقَبَّحُ الوَجْهُ، فإنّ ابن آدم خُلِقَ على صورة الرحمن))، رواه ابن خُزَيْمَة في ((التوحيد) ص ٣٨. ٣٣٢ السائب) رواية عن ابن عمر. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٣٥٨/٥ - ٣٥٩) و (٩٣٤/٢ - مخطوط -)، و((تهذيب التهذيب)) (١٧٨/٢ - ١٨٠) و (٢٠٣/٧ - ٢٠٧). والحديث صحيح من حديث أبي هريرة، وقد تقدَّم تخريجه والكلام على معناه مطوّلاً برقم (١٩٢). ٢٨٤ - أخبرني محمد بن عبد الملك القُرَشي، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ قال: حدَّثني أبو عيسى التُّخَارِيّ البزّاز، حدَّثنا أبو يحيى جعفر بن هاشم، حذَّثنا العبّاس بن بكَّار، حدَّثنا محمد بن الجَعْد القُرَشي، عن الزُّهْرِيّ، وعليّ بن زيد بن جُدْعَان، عن سعيد بن المسيَّب، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((مَنْ جَاءَهُ أَجَلُهُ وهو يَطْلُبُّ العِلْمَ لِيُحيي به الإسلام، لم يفضله النَُّّونَ إِلَّ بدرجةٍ». (٧٨/٣) في ترجمة (محمد بن عليّ بن الحسين البزَّاز التُّخَاري أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده تالف . ففيه (العبّاس بن بِكَّار الضَّبِّيّ(١) البَصْري) وهو مُتَّهم بالكذب. وستأتي ترجمته في حديث (١١٥٠). كما أنَّ فيه (محمد بن الجَعْد القُرَشي) ترجم له ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل)) (٢٢٣/٧) ونقل عن أبيه قوله فيه: ((شيخ بَصْرِيٌّ ليس بمشهور)). وترجم له الذَّهَبِيُّ في ((ميزان الاعتدال)) (٥٠٢/٣ - ٥٠٣) وسمّاه (محمد بن أبي الجَعْد) (١) وقد صرَّح الخطيب في «الفقيه والمتفقُّه)) (٢/ ٨٥) بأنّه: ((الضَّبِّيّ)). ٣٣٣ وقال: ((عن الزُّهْرِيّ، وعنه عيسى(١) بن بكَّار. قال الأُزْدِيّ: متروك، ثم ساق له : حديث عيسى، عنه، عن الزُّهْرِيّ وابن جُذْعَان، عن ابن المسيَّب، عن ابن عبَّاس)). وذکر الحدیث. وتابعه ابن حجر في ((لسان الميزان» (١٠٣/٥). وفيه (عليّ بن زيد بن جُدْعان التَّيْمِي البَصْري) وهو ضعيف، إلّ أنَّ الزُّهْرِيَّ تابعه في ذات الإِسناد. وقد تقدَّمت ترجمة (عليّ بن زيد) في حديث (٢٤١). وصاحب الترجمة (محمد بن عليّ بن الحسين البزَّاز التُّخَاري) نقل الخطيب في ترجمته عن الدَّارَقُطْنِيّ قوله فيه: ((شيخ كتبنا عنه بباب الطّاق)». ومثله في ((الأنساب)) للسَّمْعَاني (٢٧/٣). التخريج : رواه الطبراني في «المعجم الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين» (١٨٤/١ - ١٨٥) رقم (١٨٥) -، وابن عبد البرّ في «جامع بيان العِلْم وفضله)) (٩٥/١)، والخطيب في ((الفقيه والمتفقُّه)) (٨٥/٢)، والشَّجَرِي في ((أماليه)) (٥٦/١)، من طريق العبَّاس بن بكّار، عن محمد بن الجَعْد القُرَشي، به. ولفظ الطبراني: ((من جاءهُ أجلُهُ وهو يطلبُ العِلْمَ، لقيَ اللَّهَ ولم يكنَ بينَهُ وبينَ الثَِّينَ إلّ درجةُ النَّبُوَّةِ». ولفظ الخطيب والشَّجَري: ((من جَاءَهُ أَجَلُهُ وهو يَطْلُبُ العِلْمَ، لَقِيني ولم يكن(٢) بَّنَهُ وبينَ الشَِّّينَ إلَّ دَرَجَةُ النَّبُوَّةِ». (١) كذا في ((الميزان)) و((اللسان)). وفي ((تاريخ بغداد)) (٧٨/٣) و(«الفقيه والمتفقُّه» (٨٥/٢)، و((جامع بيان العِلْم)) (٩٥/١): ((العبّاس)). وهو الصواب. (٢) تَصَخَّفَ عند الشَّجَرِيِّ إلى: ((اليقيني لم يكن))! ٣٣٤ قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٢٣/١) بعد أن عزاه للطبراني: ((فيه محمد بن الجَعْد، وهو متروك)». وفاته أن يعلّه بـ (العبّاس بن بگّار). وعزاه له المُنْذِري في ((الترغيب والترهيب)) (٩٦/١)، ولم يتكلَّم عليه بشيء. لكن صدَّره بلفظ: «وروي)). ورواه الدَّارِمي في «سننه» (١٠٠/١) من طريق محمد بن إسماعيل، عن عمرو بن كثير، عن الحسن مُرْسَلاً، بلفظ حديث الخطيب في ((تاريخه)). وعزاه في ((الجامع الكبير)) (٧٦٩/١) إلى ابن عساكر عن الحسن مُرْسَلًا، وإلى ابن النَّجَّار عن الحسن عن أنس. قال الحافظ العِرَاقي في ((تخريج أحاديث إحياء علوم الدين)) (٩/١): ((أخرجه الدَّارِمي وابن السُّنِّيّ في ((رياضة المتعلمين)) من حديث الحسن، فقيل: هو ابن عليّ، وقيل: هو ابن يَسَار البَصْرِي مُرْسَلاً)). ٢٨٥ - أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، أخبرنا محمد بن عليّ الدِّينَوَرِيّ - بَرْهَان، الشيخ الصالح -، حدَّثنا عمير بن مِرْدَاس، حدَّثنا عبد الرحمن بن إبراهيم السُّلَمِيّ البَصْرِيّ، حذَّثنا ابن لَهِيعة، عن يزيد، عن سِنَان بن سعد، عن أنس بن مالك، عن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((والذي نَفْسِي بيده، لا تقومُ السَّاعَةُ على رَجُلٍ يقول: لا إله إلّ الله، ويأمر بالمعروفِ وينهى عن المُنگرِ)). (٨٢/٣) في ترجمة (محمد بن عليّ بن الحسن الدِّينَوَرِيّ أبو بكر، يعرف بېرْهَان). ٣٣٥ مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. وقوله صلَّى الله عليه وسلّم: ((والذي نفسي بيده لا تقوم السَّاعَةُ على رَجُلٍ يقول لا إله إلّ الله)). صحيح من طرق أخرى. أمَّا تتمة الحديث: ((ويأمر بالمعروف وينهى عن المُنْكَر)) فهي حسنة بمجموع الطرق. ففیه (سِنَان بن سعد ـ ویقال: سعد بن سِنَان ــ الكنديّ المِصْرِێّ) وقد ترجم له في : .... ١ - (التاريخ الكبير)) (١٦٣/٤ - ١٦٤) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. ٢ - ((أحوال الرجال)) ص ١٥٤ رقم (٢٧٢) وقال: ((أحاديثه واهية لا تُشْبِهُ أحاديث النَّاس عن أنس». ٣ - ((تاريخ الثقات)) للعِجْلي ص ١٧٩ رقم (٥٢٢) وقال: ((تابعي ثقة)). ٤ - ((العلل الكبير)) للتّرْمِذِيّ (٣٢١/١) وفيه عن البخاري: ((الصحيح عندي سِنَان بن سعد، وهو صالح مُقَارَبُ الحديث، وسعد بن سِنَان خطأ، إنما قاله · اللیث)». ٥ - ((سنن التِّرْمِذِيّ)) (٢٩/٣) رقم (٦٤٦) - في كتاب الزكاة، باب ما جاء في المعتدي في الصدقة - وقال: ((قد تكلّم أحمد بن حنبل في سعد بن سِنَان)). ٦ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ١٢٥ رقم (٢٧٩) وقال: ((ليس بثقة)). ٧ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (١١٨/٢ - ١١٩) وفيه عن أحمد بن حنبل: ((في أحاديث يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سِنَان، عن أنس. قال: روى خمسة. عشر حديثاً منكرة كلّها، ما أعرف منها واحداً». وقال أحمد أيضاً: ((تركت حديثه ويقال: سِنَان بن سعد، وحديثه غير محفوظ، حديثه مضطرب)». وقال كذلك: (يُشْبِهُ حديثُهُ حديثَ الحَسَنِ، لا يُشْبِهُ حديثَ أنسٍ)). ٣٣٦ ٨ - ((الجرح والتعديل)) (٢٥١/٤) وفيه عن ابن مَعِين: ((ثقة)). ٩ - (الثقات)) لابن حِبَّان (٣٣٦/٤) وقال: بعد أن ذكر الاختلاف في اسمه: «وأرجو أن يكون الصحيح: سِنَان بن سعد، وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روي عن سِنَان بن سعد يُشْبِهِ أحاديث الثقات، وما روي عن سعد بن سِنَان، وسعيد بن سِنَان، فيه المناكير، كأنهما اثنان، فالله أعلم)). ١٠ - ((الكامل)) لابن عدي (١١٩١/٣ -١١٩٣) وقال بعد أن ساق له عدداً من حديثه - أحدها حديثنا هذا -: ((وهذه الأحاديث ومتونها وأسانيدها، والاختلاف فيها، يَحْمِلُ بعضُها بعضاً، وليس هذه الأحاديث ممّا يجب أن تتركَ أصلاً كما ذكره ابن حَنْبَل ... )). ١١ - ((الضعفاء)) الدَّارَقُطْنِيّ ص ٢٣٤ رقم (٢٦٧). ١٢ - (المُغْنِي) للذَّهَبِيّ (٢٥٤/١) وقال: ((ضعَّفوه، ولم يُتْرَكْ)). ١٣ - ((المجرَّد في أسماء رجال سنن ابن ماجه)) للذَّهَبِيّ ص ١١٧ رقم (٨٩٤) وقال: ((ليس بحجّة)). ١٤ - ((الكاشف)) (٢٧٨/١) وقال: ((ليس بحجَّة، وعن ابن مَعِين: ثقة)). ١٥ - (التهذيب» (٤٧١/٣ - ٤٧٢) وفيه عن أبي داود قال قلت لأحمد بن صالح: سِنَان بن سعد سَمِعَ أنساً؟ فَغَضِبَ مِنْ إجلاله له. ١٦ - (التقريب)) (٢٨٧/١) وقال: ((صدوق له أفراد، من الخامسة))/ بخ د ت ق. أقول: الناظر في مجموع أقوال الأئمة المتقدِّمة في (سِنَان بن سعد) يرى أنَّ ما استظهره الذَّهَبِيّ من ضعفه هو الرَّاجحُ، والله سبحانه وتعالى أعلم. ٣٣٧ ۔۔۔ كما أنَّ في إسناده (عبد الله بن ◌َهِيعة المِصْرِيّ) وهو ضعيف، وتقدَّمتْ ترجمته في حديث (١٩٦). وقد توبع كما سيأتي. وفيه أيضاً: (عُمير بن مِرْداس الزُّرَيْقيّ) لم يوثِّقه غير ابن حِبَّان، فإنّه ذكره في (ثقاته)) (٥٠٩/٨) وقال: ((يُغْرِبُ)). وترجم له ابن حَجَر في ((اللسان)) (٣٨١/٤) ونقل قول ابن حِبَّان السابق ولم یزد. ---- و (عبد الرحمن بن إبراهيم السُّلَمِيّ البَصْرِيّ) لم أقف له على ترجمة. وقد توبع كما سيأتي. وباقي رجال الإسناد ثقات. التخريج: رواه الحاكم في ((المُسْتَدْرَك)) (٤٩٥/٤)، وابن عدي في ((الكامل)) (١١٩٣/٣) - في ترجمة (سعد بن سِنَان) -، من طريق عمرو بن الحارث وابن لھیعة، عن یزید بن أبي حبيب، به. قال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم ولم يخرِّجاه)). وأقرَّه الذَّهَبِيُّ إلَّ أنَّه قال: ((سِنَان لم یرو له مسلم). أقول: إقرار الذَّهَبِيِّ للحاكم على تصحيحه، مخالفٌ لما تقدَّم عنه من تضعيفه لـ (سعد بن سِنَان). و (عمرو بن الحارث) الذي تابع (عبد الله بن لَهِيعة) هو (الأنصاري المِصْرِيّ): ثقة حافظ. وستأتي ترجمته في حديث (٥٤٩). ورواية (ابن لَهِيعة) هنا مقبولة عند بعضهم، ومن دون متابعة (عمرو بن الحارث الأنصاري المِصْرِيّ)، لأنّها من رواية عبد الله بن وَهْب عنه. والعَبَادِلَةُ: ٣٣٨ ابن المُبَارك، وابن المُقرىء، وابن وَهْب، إذا رووا عن ابن لَهِيعة فهو صحيح كما قال الحافظ عبد الغني الأزْدِيّ، وأبو زكريا السَّاجِيّ، وغيرهما. وقد تقدَّم بيان ذلك في ترجمته في حديث (١٩٦). والعِلَّةُ في الإسناد إنّما هو (سعد بن سِنَان الكِنْدِيّ المِصْرِيّ)، وقد تقدَّم بيان حاله آنفاً في مرتبة الحديث. وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة بلفظ حديث أنس، وإسناده ضعيف، وسيأتي برقم (١٢٢٨)، وهو به يرتقي إلى الحسن. وأوَّل الحديث: ((والذي نفسي بيده لا تقوم السَّاعة على رَجُلٍ يقول: لا إله إلَّ الله)) .. صحيح من حديث أنس من غير الطريق المتقدِّم. فقد رواه أحمد في «المسند» (٢٦٨/٣)، وابن حِبَّان في ((صحيحه)) (٢٩٩/٨) رقم (٦٨٠٩)، من طريق ثابت، عن أنس مرفوعاً به. وإسنادهما صحيح. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٢/٨) بعد أن عزاه لأحمد: ((ورجاله رجال الصحيح)). ورواه مسلم في (صحيحه)) في الإِيمان، باب ذهاب الإِيمان آخر الزمان (١٣١/١) رقم (١٤٨)، والتِّرْمِذِيّ في الفِتَن، باب رقم (٣٥) (٤٩٢/٤) رقم الحديث (٢٢٠٧)، وأحمد في («المسند» (١٠٧/٣ و٢٠١)، وابن حِبَّان في (صحيحه)) (٢٩٩/٨) رقم (٦٨١٠)، وعبد الرزاق في ((مصنَّفه» (٤٠٢/١١) رقم (٢٠٨٤٧)، وأبو عَوَانة في (صحيحه)) (١٠١/١)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٢٣٤/٦) رقم (٣٥٢٦)، والبَغَوي في ((شرح الشُّنَّة)) (٨٨/١٥ - ٨٩) رقم (٤٢٨٣)، عن أنس مرفوعاً بلفظ: ((لا تقومُ السَّاعَةُ حتى لا يُقَالَ في الأرض: اللَّهُ، اللَّهُ)». ٣٣٩ ولفظ عبد الرزاق: ((لا تقومُ السَّاعَةُ على أحدٍ يقول: اللَّهُ، اللَّهُ)). وهو بهذا اللفظ عند مسلم وأبي عَوَانة أيضاً في ذات الموطن السابق. ٢٨٦ - أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، حدَّثنا أبو بكر محمد بن عليّ بن إبراهيم بن حُمِّي، وجعفر بن محمد ابن بنت حاتم، قالا: حدَّثنا عبد الرحمن بن عبد الله - يعني ابن عمر - ، عن أبيه، وعن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان إذا افتتحَ الصَّلاةَ بدأَ ببسم الله الرحمن الرحيم. (٨٤/٣) في ترجمة (محمد بن عليّ بن إبراهيم بن حُمِّي أبو بكر). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف جدًّاً. فيه (عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطَّاب المدني العُمرِيّ أبو القاسم) وقد ترجم له في : ١ - ((تاريخ ابن مَعِينَ)) (٢١٨/٣) وقال: ((ضعيف)). ٢ - (العلل)) لأحمد بن حنبل (١/ ٢٥٠) وقال: ((ليس يسوى حديثه شيئاً، مَزَقْنَا حدیثه، سمعت منه ثم ترکناه)). ٣ - ((التاريخ الصغير)) للبخاري (٢١٨/٢) وقال: ((سكتوا عنه)). ٤ - ((أحوال الرجال)) ص ١٣٣ رقم (٢٢٥) وقال: ((منكر الحديث جدًّا). ٥ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ١٥٦ رقم (٣٧٣) وقال: ((متروك الحديث)). ٦ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلِي (٣٣٨/٢ -٣٣٩) وفيه عن البخاري: ((ليس ممّن يُرْوَی عنه)). ٣٤٠