النص المفهرس
صفحات 481-500
١٣٤ - أخبرنا عليّ قال: أنبأنا محمد قال: نبأنا محمد بن أيوب قال: نبأنا هَوْذَة بن خَلِيفة قال: نبأنا ابن جُرَيْج، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: رأيت معاذ بن جَبَل يُديم النظر إلى عليّ بن أبي طالب، فقلت: مالك تديم النظر إلى عليٍّ كأنك لم تره؟ فقال: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((النَّظَرُ إلى وَجْهِ عليٍّ عِبَادَةٌ» . (٥١/٢) في ترجمة (محمد بن إسماعيل بن موسى الرَّازي المُكْتِب أبو الحسين). مرتبة الحديث : موضوع. ففيه صاحب الترجمة (محمد بن إسماعيل الرَّازي) وهو مُتَّهَمٌّ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٢). وقال الخطيب عقب روايته له: هذا الحديث بهذا الإسناد باطل، على أنَّا لا نعلم أنَّ محمد بن أيوب روى عن ھَوْذَة بن خَلِيفة شيئاً قطّ، ولا سمع منه، لأن هَوْذَة مات في سنة ست عشرة ومائتين، وطَلَبَ محمد بن أيوب الحديثَ في سنة عشرين ومائتين. وشيخ الخطيب: (عليّ) هو (ابن أحمد الرَّزَّاز أبو الحسن)، ترجم له في ((تاريخه)) (٣٣٠/١١ - ٣٣١) وقال: ((إلى الصدق ما هو)). وستأتي ترجمته في حديث (٦٣٩). و (محمد بن أيوب) هو (ابن الضُّرَيْس): إمام حافظ ثقة مُعَمَّر. وسبقت ترجمته في حديث (٨٣). و (ابن جُرَيْج) تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٢). و (أبو صالح) هو (ذَكْوان السَّمَّان الزَّيَّات المَدَني): ثقة ثَبْت. وستأتي ترجمته في حديث (١٧٤). ٤٨١ وقال الذَّهَبِيُّ في ((ميزان الاعتدال)) (٤٨٥/٣) بعد أن روى الحديث عن الخطيب من طريقه المتقدِّم: ((المُتَّهَمُ بوضعه الرَّازي، ثم إنَّ محمد بن أيوب بن الضُّرَيْس لِم يُدْرِكْ هَوْذَة ولا ابن جُرَيْج ولا أبا صالح))(١). التخريج: رواه ابن الجَوْزي في ((الموضوعات)) (٣٥٩/١) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. وأعلَّه بقوله في (٣٦٢/١) منه: ((فيه محمد بن أيوب، ولا يُعْرَفُ أنه سمع من هَوْذَة ولا روى عنه. قال ابن حِبَّان: يروي الموضوع لا يحلّ الاحتجاج به» !! أقول: عِلَّهُ الحديث (محمد بن إسماعيل الرَّازي) كما تقدَّم، و (محمد بن أيوب - ابن الضريْس -): إمام ثقة، كما تقدَّم أيضاً. وما نقله ابن الجَوْزي عن ابن حِبَّان من قوله فيه: ((يروي الموضوع لا يحلّ الاحتجاج به))، وَهَمِّ من ابن الجَوْزي، فإنّ ابن حِبَّان لم يقل ذلك فيه !! وقوله هذا إنما قاله في (محمد بن أيوب بن سُوَيد الرَّمْلِي) كما في ((المجروحين)) (٢٩٩/٢) له. والحديث له طرق كثيرة عن عدد من الصحابة، ذكرها ابن الجَوْزي في «الموضوعات)) (٣٥٨/١ - ٣٦٣) وأعلَّها كلّها، وقال: ((هذا حديث لا يصحُّ من جمیع طرقه». وقال الإِمام ابن كثير في البداية والنهاية)) (٣٥٨/٧) بعد أن ذكر أسماء من (١) هكذا في ((الميزان)) و ((اللسان)) (٨١/٥): ((ولا ابن جُرِيْج ولا أبا صالح)). وأظن أنّ العبارة هكذا: ((ولا ابن جُرَيْج، أبا صالح)). إلّ أنه يرد على ذلك أن (أبا صالح ذكوان) قد توفي: سنة (١٠١ هـ) كما في ((التقريب)) (٢٣٨/١)، ووفاة (ابن جُرَيْج عبد الملك بن عبد العزيز): کانت سنة (١٥٠م) أو بعدها وقد جاوز السبعين، وقيل: جاوز المائة، ولم يثبت كما قاله الحافظ في «التقريب)» (٥٢٠/١). وهذا يعني أنَّ (ابن جُرَيْج) قد أدرك (أبا صالح) بغض. النظر عن تحمله عنه أو عدمه. ٤٨٢ رواه من الصحابة: ((ولكن لا يصحُّ شيء منها. فإنّه لا يخلو كل سَنَّدٍ منها عن كذَّاب أو مجهول لا يُعْرَفُ حاله. وهو شيعي)). وقد ذهب الحاكم إلى صحته، فقد قال بعد روايته له في ((المستدرك)) (١٤١/٣) من حديث عِمْرَان بن حُصَيْن مرفوعاً: ((هذا حديث صحيح الإسناد، وشواهده عن عبد الله بن مسعود صحيحة)). فتعقَّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: ((ذا موضوع)). ورواه عقبه من طريقين من حديث ابن مسعود. وقال الذَّهَبِيُّ عنه (١٤٢/٢): «وذا موضوع)). كما أنَّ السيوطي في (اللآلىء المصنوعة)) (٣٤٢/١ - ٣٤٦) تعقَّب ابن الجَوزي في الحكم عليه بالوضع، ولخَّص تعقيبه ابن عَرَّاق في «تنزيه الشريعة)» (٣٨٢/١ - ٣٨٣) وقال في نهايته: ((والحديث المنكر إذا تعددت طرقه ارتقى إلى درجة الضعيف القريب، بل ربما يرتقي إلى الحسن، وهذا الحديث ورد من رواية أحد عشر صحابياً بعدة طرق، وتلك عدة التواتر في رأي قوم !! قلت - القائل ابن عَرَّاق -: وقال الحافظ العَلاَئي الشَّافِعِي، بعد أن حكى عن بعضهم إيطال الحديث: الحكم عليه بالبطلان فيه بُعْدٌ، ولكنَّه كما قال الخطيب: غريب)). وقد مَالَ الشَّوْكَانِيُّ في ((الفوائد المجموعة)) ص ٣٦١ إلى جعله من الحسن لغيره، فقال بعد أن ذكر طرقه على سبيل الاختصار: ((فظهر بهذا أنَّ الحديث من قسم الحسن لغيره، لا صحيحاً كما قال الحاكم، ولا موضوعاً كما قال ابن الجوزي». وعلَّق عليه العلَّمة اليَمَاني رحمه الله في حاشيته على الكتاب بقوله: ((خفي على المؤلف حال بعض الروايات، فظنها قوية، والأمر على خلاف ذلك، كما رأیت». وكان الشيخ اليَمَاني رحمه الله قد أبان عن علل بعض الطرق مما خفي على الشّوْگاني. انظر ص ٣٥٩ - ٣٦١ منه. ٤٨٣ أقول: والصواب فيه ما قاله ابن كثير واليَمَاني رحمهما المولى تعالى، ومن قبلهما ابن الجَوْزي، والله سبحانه وتعالى أعلم. ٠٠٠ ١٣٥ - أخبرنا عليّ بن أبي عليّ المُعَدَّل، وأحمد بن أبي جعفر القَطِيْعِيّ، قالا: نبأنا الحسين بن محمد بن إسحاق السَّوْطي قال: نبأنا أبو الحسين محمد بن إسماعيل بن هارون الرَّازِي قال: نبأنا أبو حاتم محمد بن إدريس قال: نبأنا أبو نُعَيْم قال: نبأنا الأَعْمَش، عن حُمَيْد، عن أنس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إنّما الأَمَلُ رَحْمَةٌ مِنَ اللهِ لُمَّتي، لولا الأَمَلُ ما أَرْضَعَتْ أُمّ وَلَدَاً، ولا غَرَسَ غَارِسٌ شَجَرَاً). (٥١/٢ - ٥٢) في ترجمة (محمد بن إسماعيل بن موسى الرَّازي المُكْتِب أبو الحسين). مرتبة الحديث : موضوع. ففيه صاحب الترجمة (محمد بن إسماعيل الرَّازي) وهو مُنَّهَمٌ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٢). وقال الخطيب عقبه: هذا الحديث بهذا الإسناد باطل، لا أعلم جاء به إلاّ محمد بن إسماعيل الرَّازي. وقال الذَّهَبِيُّ في («الميزان)) (٤٨٤/٣) في ترجمة (محمد بن إسماعيل الرَّازي): ((عن أبي حاتم بحديث باطل)). و (حُمَيْد) هو (ابن أبي حُمَيْد الطويل): ثقة مدلِّس. وستأتي ترجمته في حديث (٢٦٥). و (الأَعْمَش) هو (سليمان بن مِهْران الكّاهِلي الأسَدي أبو محمد): إمامٌ ثقة حافظ. وستأتي ترجمته في حديث (١٩٠). ٤٨٤ و (أبو نُعَيْم) هو (الفضل بن دُكَيْن): ثقة ثَبْت. وستأتي ترجمته في حديث (٤٣٧) . التخريج: رواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (٣٣٠/٢) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. ونقل قول الخطيب السابق. وذكره الدَّيْلَمِيّ في ((الفردوس)) (٣٤٢/١ -٣٤٣) رقم (١٣٦٩) عن أنس. وعزاه في ((الجامع الكبير)) (٢٩٥/١) إلى ابن النَّجَّار أيضاً. ٠٠٠ ١٣٦ - أخبرنا أحمد بن جعفر قال: نبأنا الحسين بن محمد السَّوْطي قال: نبأنا محمد بن إسماعيل الرَّازي قال: نبأنا أبو حاتم محمد بن إدريس قال: نبأنا أبو نُعَيْم قال: نبأنا الأَعْمَش، عن حُمَيْد، عن أنس، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((من تظاهرت عليه النِّعَمُ فليكثر الحمد لله، ومن كثرت همومه فعليه بالاستغفار، ومن أَلَعَّ عليه الفَقْرُ فليكثر من قول: لا حول ولا قوّة إلاّ بالله». (٢/ ٥٢) في ترجمة (محمد بن إسماعيل بن موسى الرَّازي المُكْتِب أبو الحسين) . مرتبة الحديث : موضوع. ففيه صاحب الترجمة (محمد بن إسماعيل الرَّازي) وهو مُتَّهَمٌ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٢). وقال الخطيب عقبه: هذا الحديث بهذا الإسناد باطل، لا أعلم جاء به إلاّ محمد بن إسماعيل الرَّازي. و(أبو نُعَيْم)، و(الأَعْمَش)، و(حُمَيْد)، قد تقدَّم الكلام عليهم في حديث (١٣٥) ٤٨٥ التخريج : رواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (١٠٠/٢) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ونقل قوله السابق. والحديث عزاه في (الجامع الكبير)) (٧٦٤/١) إلى الخطيب فقط. ٠٠٠ ١٣٧ - أخبرنا أحمد بن أبي جعفر قال: نبأنا الحسين بن محمد السَّوْطي قال: نبأنا محمد بن إسماعيل الرَّازي قال: نبأنا أبو حاتم محمد بن إدريس قال: نبأنا أبو نُعَيْم قال: نبأنا الأَعْمَش، عن حُمَيْد، عن أنس، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: ((ما نُزِعَت الرَّحَّةُ إلّ مِنْ شقِيّ)». (٥٢/٢) في ترجمة (محمد بن إسماعيل بن موسى الرَّازي المُكْتِب أبو الحسين). مرتبة الحديث : إسناده تالف. وهو حسن من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. ففيه صاحب الترجمة (محمد بن إسماعيل الرَّازي) وهو مُتَّهَمٌ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٢). وقال الخطيب عقبه: هذا الحديث بهذا الإسناد باطل، لا أعلم جاء به إلاّ محمد بن إسماعيل الرازي. و (أبو نُعَيْم)، و (الْأَعْمَش)، و (حُمَيْد)، قد تقدَّم الكلام عليهم في حديث (١٣٥). التخريج: · رواه ابن الجَوْزي في ((العلل المتناهية)) (٢٤٥/٢) عن الخطيب من طريقه ٤٨٦ السابق، ونقل قوله المتقدِّم. وقال: ((قد رُوي لنا بإسنادٍ صالح من حديث أبي هريرة قد ذكرته في شرح الشهاب». والحديث قد روي عن أبي هريرة مرفوعاً، أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٠١/٢ و٤٤٢ و٤٦١ و٥٣٩)، وأبو داود في الأدب، باب في الرحمة (٢٣٢/٥) رقم (٤٩٤٢)، والتِّرْمِذِيّ في البر والصلة، باب ما جاء في رحمة المسلمين (٣٢٣/٤) رقم (١٩٢٣)، وابن أبي شَيْبَة في ((المصنَّف)) (٣٣٩/٨)، والبخاري في كتابه ((الأدب المفرد)) ص ١٣٦ رقم (٣٧٦)، وابن حِبَّان في (صحيحه) (٣٤٣/١ - ٣٤٤) رقم (٤٦٣ و٤٦٥)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٤٨/٤ - ٢٤٩)، وأبو داود الطّيالسي في ((مسنده)) ص ٣٣٠ رقم (٢٥٢٩)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٦١/٨)، والبَغَوي في ((شرح السُّنَّة)) (٣٧/١٣ - ٣٨) رقم (٣٤٥٠)، والدُّولابي في ((الْكُنَىْ)) (٣/١)، والقُضَاعي في ((مسند الشهاب)» (٦/٢) رقم (٧٧٢)، والخطيب البغدادي في ((تاريخه)) (١٧١/٦) و (١٨٣/٧). قال التِّرْمِذِيّ: ((هذا حديث حسن)). وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٢٠٣/٣) عقب نقله لتحسين الترمِذِيّ: ((وفي بعض النسخ: حسن صحيح)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإِسناد)) ووافقه الذَّهَبِيّ. ولفظ أوله عند أكثرهم: ((لا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ ... )) * ٠٠ ٠ ١٣٨ - أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق قال: نبأنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن محمد القاضي قال: نبأنا الحسن بن الطيِّب بن حمزة قال: نبأنا محمد بن يحيى الحَجَرِيّ القاضي قال: نبأنا عبد الله بن الأَجْلَحِ الكِنْدِيّ، عن أبيه، عن عِكْرِمة، عن ابن عبّاس قال: جاء رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى العبّاس یعوده، ٤٨٧ فدخل عليه والعبَّاس على سريرٍ له، فأخذ بيد النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم فأقعده في مكانه. فقال له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم: ((رَفَعَكَ اللَّهُ يا عَمِّ). (٢/ ٥٣) في ترجمة (محمد بن إسماعيل بن محمد القاضي أبو بكر). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف . ففيه (محمد بن يحيى الحَجَرِيّ القاضي) وهو ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (٨٦٨). كما أنّ فيه صاحب الترجمة (محمد بن إسماعيل القاضي) لم يذكر الخطيب فيه جرحاً أو تعديلاً. التخريج : سيأتي تخريجه موسعاً في حديث (٨٦٨). ٠٠٠ ١٣٩ - أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ قال: نبأنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس قال: نبأنا يونس بن حَبِیب قال: نبأنا أبو داود قال: نبأنا جعفر بن سليمان، عن النَّضْر بن حُمَيْدٍ(١) الكِنْدِي - أو العَبْدِي -، عن الجارود، عن أبي الأُخْوَص، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لا تَسُبُّوا قُرَيْشَاً، فإنّ عالِمَهَا يملُ الأرضَ عِلْمَاً. اللَّهُمَّ إنّك أَذَقْتَ أَوَّلَهَا عذاباً، أو وَبَالاً، فَأَذِقْ آخرها نَوَالاً» . (١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: ((سعيد)). وصُحِّفَ في ((مسند أبي داود الطَّيالسي))، و((الحِلية)»، و((تاريخ دمشق» إلى: ((معبد)). والتصويب من ((الجرح والتعديل)) (٤٧٦/٨)، و ((الضعفاء؟ للعُقَيْلي (٢٨٩/٤)، و ((مناقب الشَّافِعِي)) (٢٦/١). ٤٨٨ (٢/ ٦٠) في ترجمة (محمد بن إدريس بن العبَّاس الشَّافِعِي الإِمام أبو عبد الله). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. والشطر الثاني من الحديث ((اللهم إنَّك أذقت أوَّلها ... )) حدیث حسن، ورد من حديث ابن عبّاس. ففيه (النّضْر بن حميد الكندي) وقد ترجم له في: ١ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (٢٨٩/٤) وفيه عن البخاري: ((منكر الحديث)). ٢ - ((الجرح والتعديل)) (٤٧٦/٨ - ٤٧٧) وسمَّاه: ((النضر بن حُمَيْد أبو الجارود)). وفيه عن أبي حاتم: ((متروك الحديث)). ٣ - ((الميزان)) (٢٥٦/٤) وقال: ((النَّضْر بن حُمَيْد، أبو الجارود .... وهو النَّضْر بن حُمَيْد الكِنْدي)). وذكر قول البخاري وأبي حاتم فيه، وساق الحديث في ترجمته. وتابعه الحافظ ابن حَجَر في «اللسان» (١٥٩/٦ - ١٦٠). و (الجارود) لم أعرفه. وقال الحافظ السَّخَاويُّ في ((المقاصد الحسنة)) ص ٢٨١: ((الجارود: مجهول)). لكنَّه قال: ((والرَّاوي عنه مختلف فيه)). أقول: لیس مختلفاً فیہ کما تقدّم، ولم يُذكَرْ توثيقه عن أحد. و (أبو داود) هو (الطَّيَالسي سليمان بن داود البَصْري): إمام حافظ ثقة، صاحب ((المسند)). وستأتي ترجمته في حديث (٢٠٣٩). و (أبو الأَخْوَص) هو (عَوْف بن مالك بن نَضْلَة الجُشَمي): ثقة. وستأتي ترجمته في حديث (٣٠٥). و (عبد الله) هو (ابن مسعود) رضي الله عنه. ٤٨٩ التخريج : رواه أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) ص ٣٩ - ٤٠ رقم (٣٠٩)، وعنه أبو نُعَيْم في ((الحِلْية)) (٢٩٥/٦) و (٦٥/٩). وعن أبي نُعَيْم، رواه الخطيب، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤/ ٨١٧) - مخطوط -، من طريق جعفر بن سليمان، عن النَّضْر بن حُمَيْد، به. ومن هذا الطريق رواه العُقَيْلي في ((الضعفاء)) (٢٨٩/٤) مطوّلاً بزيادة في آخره - في ترجمة (النَّضْرِ بن حُمَيْد الكِنْدي) -، والبيهقي في «مناقب الشَّافِعِي)). (٢٦/١). وقال العُقَيْلِي: ((لا يُتَابَعُ عليه إلَّ من طريق يقاربه)). وقال الإِمام ابن كثير في (البداية والنهاية)) (٢٥٣/١٠) بعد أن ذكره من الطريق المتقدِّم: ((وهذا غريب من هذا الوجه)). والشطر الثاني من الحديث: «اللَّهم إنك أذقت أوَّلها عذاباً ... ))، رواه أحمد. في ((المسند)) (٢٤٢/١)، والتِّرْمِذِيّ في المناقب في فضل الأنصار وقريش (٣١٥/٥) رقم (٣٩٠٨)، وغيرهما، من طريق طارق بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عِبَّاس مرفوعاً بلفظ: ((اللَّهم أذقتَ أَوَّلَ قريشٍ نَكَالاً، فَأَذِقْ آخِرَهُمْ نَوَالاً » . وقال التِّرْمِذِيّ: ((هذا حديث حسن صحيح غريب)). وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على ((المسند)) (٢٨/٤) رقم (٢١٧٠): (إسناده صحيح)). أقول: الظاهر أنّ إسناده حسن. فإنَّ (طارق بن عبد الرحمن البَجَلَيّ الأَحْمَسي الكوفي)، ترجم له الذَّهَبِيّ في ((الكاشف)) (٣٦/٢) وقال: ((وثَّقوه. وقال أحمد: ليس حديثه بذاك)). وقال الحافظ ابن حَجَر في ((التقريب)) (٣٧٦/١): ((صدوق له أوهام، من الخامسة)»/ ع. ٠٠٠ ٤٩٠ ١٤٠ - أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن عليّ الإِسْترابَاذِيّ قال: نبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ - بنَيْسَابُور - قال: نبأنا محمد بن إبراهيم المؤذِّن قال: نبأنا عبد الملك بن محمد - هو أبو نُعَيْم - قال: نبأنا محمد بن عَوْف قال: نبأنا الحَكَم بن نافع قال: نبأنا ابن عيَّاش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن وَهْب بن کَیْسَان، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه قال: ((اللَّهُمَّ اهد قريشاً، فإنَّ عَالِمَهَا يملُ طباق الأرض عِلْمَاً. اللَّهُمَّ كما أذقتهم عذاباً فأذقهم نَوَالاً - دعا بها ثلاث مرات - )). (٦٠/٢ - ٦١) في ترجمة (محمد بن إدريس بن العبَّاس الشَّافِعِي الإِمام أبو عبد الله). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. والشطر الثاني من الحديث: ((اللَّهم كما أذقتهم عذاباً فأذتهم نَوالا)» حدیث حسن، ورد من حديث ابن عبَّاس. ففيه (عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب الحِمْصِيّ) وقد ترجم له فی: ١ - (تاريخ ابن مَعِين)) (٤٢٩/٤) وقال: ضعيف لم يحدِّث عنه إلّ إسماعيل بن عياش. ٢ - ((أحوال الرجال)) ص ١٧١ رقم (٣٠٦) وقال: ((غير محمود الحديث)). ٣ - ((الضعفاء)» للعُقَيْلي (٢١/٣ -٢٢). ٤ - ((الجرح والتعديل)) (٣٨٧/٥ - ٣٨٨) وفيه عن أبي حاتم: ((لم يرو عنه غير إسماعيل بن عيَّاش، وهو عندي عجيب، ضعيف الحديث، منكر الحديث، يُكْتَبُ حديثه، يروي أحاديث مناكير، ويروي أحاديث حساناً). وقال أبو زُرْعَة: ((مضطرب الحديث، واهي الحديث)). ٤٩١ ٥ - ((الكامل)) (١٩٢٣/٥ - ١٩٢٤) وقال بعد أن ذكر له بعض حديثه: ((وهذه الأحاديث التي ذكرتها لعبد العزيز هذا مناكير كلّها، وما رأيت أحداً يحدِّث عنه غیر إسماعيل بن عيَّاش)). ٦ - (سنن الدَّارَقُطْنِيّ)) (٣٤٩/١) وقال: ((ليس بالقويّ)). و(٢٦٨/٤) وقال: «ضعيف لا یحتُ به». ٧ - ((الكاشف)) (١٧٧/٢) وقال: «واهٍ)). ٨ - ((التهذيب)) (٣٤٨/٦ - ٣٤٩) وفيه عن أبي داود: ((ليس بشيءٍ)). وقال النَّسَائِي: ((ليس بثقة ولا يُكْتَبُ حديثه)». وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ((متروك)). ٩ - ((التقريب)) (٥١١/١) وقال: ((ضعيف، لم يرو عنه إلّ إسماعيل بن عيَّاش، من السابعة»/ ق. التخريج رواه البيهقي في (مناقب الشَّافِعِي)) (٢٧/١)، عن أبي عبد الله الحافظ، عن محمد بن إبراهيم المؤذِّن، به . وذكره ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤/ ٨١٧) - مخطوط -، عن الخطيب من الطريق المتقدِّم دون أن يرويه عنه. فقال: ((قال الخطيب أنبأنا أبو سعد إسماعيل ... )). وعزاه في ((الجامع الكبير)) (٣٨٢/١) إلى الخطيب وابن عساكر عنه. وقد تقدَّمت الإشارة إلى أن ابن عساكر ذكره عن الخطیب ولم يروه عنه. وبلفظ حديث أبي هريرة، رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٨١/١) - في ترجمة (إسماعيل بن مسلم المَكِّي) -، وأبو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) (٦٥/٩)، من. طريق إسماعيل بن مسلم المُكِّي، عن عطاء، عن ابن عبّاس مرفوعاً. أقول: (إسماعيل بن مسلم المَكِّي) قال الحافظ عنه في ((التقريب)) (٧٤/١): «ضعيف الحديث)). ٤٩٢ وقال الذَّهَبِيُّ عنه في ((المغني)) (٨٧/١): ((ساقط الحديث متروك قاله النَّسَائي)). وستأتي ترجمته في حديث (٣٦٢). أمَّا الشطر الثاني من الحديث: ((اللَّهُمَّ كما أذقتهم عذاباً فأذقهم نَوَالاً)»، فإنّه حديث حسن وقد تقدم تخريجه في الحديث السابق (١٣٩). ٠٠٠ ١٤١ - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي قال: نبأنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار قال: نبأنا أبو حاتم الرَّازي محمد بن إدريس قال: نبأنا عبد العزيز بن الخطّاب، عن قيس بن الربيع، عن شُعْبَة، عن عمرو بن دينار، عن رجل من الأنصار، عن أبيه قال: وُلِدَ لي غلام فأتيت النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقلت: ولد لي غلام فما أسميه؟ قال: ((سَمِّه بأحبُّ النَّاس إليَّ: حمزة)). (٧٣/٢ - ٧٤) في ترجمة (محمد بن إدريس بن المنذر الحَنْظَلي الرَّازي أبو حاتم). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف. ففیه جهالة من حدَّث عنه عمرو بن دينار. كما أنّ فيه (قيس بن الربيع الأُسَدي الکوفي أبو محمد) وقد ترجم له في : ١ - (تاريخ ابن مَعِين)) (٤٩٠/٢) وقال: ((ليس بشيء)). وقال مرَّةً: «لا يُساوي شيئاً). ٢ - ((التاريخ الكبير)) (١٥٦/٧ - ١٥٧) وقال: ((قال عليّ: كان وكيع يضعِّفه». ٣ - ((أحوال الرجال)) ص ٦٦ رقم (٧٣) وقال: ((ساقط)). ٤٩٣ ٤ - ((الضعفاء)) للنَّبَائي ص ٢٠٢ رقم (٥٢٤) وقال: ((متروك الحديث)). ٥ - ((الضعفاء» للعُقَيْلي (٤٦٩/٣ -٤٧٢). ٦ - (الجرح والتعديل)) (٩٦/٧ - ٩٨) وفيه عن أبي حاتم: ((محلُّه الصدق وليس بقوي، يُكْتَبُ حديثه ولا يُحْتَجُّ به)). وقال أبو زُرْعَة: ((فيه لِينٌ)). ٧ - ((المجروحين)) (٢١٦/٢ -٢١٩) وقال: ((اختلف فيه أئمتنا، فأمَّا شُعْبَة فَحَسَّنَ القول فيه وحثَّ عليه، وضعَّفه وكيع، وأمَّا ابن المبارك فَفَجَّعَ القول فيه، وتركه يحيى القطَّان، وأمَّا يحيى بن مَعِين فكذَّبه، وحدَّث عنه عبد الرحمن بن مهدي ثم ضرب على حديثه، وإني سأجمع بين قدح هؤلاء فيه وضد الجرح منهم فيه إن شاء الله))؛ فقال: ((قد سَبَرْتُ أخبار قيس بن الربيع من رواية القدماء والمتأخرین وتتبعتها فرأيته صدوقاً مأموناً حيث كان شاباً، فلما کبر ساء حفظه، وامتحن بابن سُوء فكان يُدْخِلُ عليه الحديث فيجيب فيه، ثقةً منه بابنه، فلما غلب المناكير على صحيح حديثه ولم يتميز استحق مجانبته عند الاحتجاج، فكلّ من: مدحه من أئمتنا وحثَّ عليه كان ذلك منهم لما نظروا إلى الأشياء المستقيمة التي حدَّث بها عن سماعه، وكلُّ من وهّاه منهم فكان ذلك لما علموا مما في حديثه من: المناكير التي أَدْخَلَ علیه ابنه وغيره)) . ٨ - ((الكامل)) (٦/ ٢٠٦٣ - ٢٠٧٠) وفيه عن أحمد: ((كان يتشيَّع، وكان كثير الخطأ في الحديث)). وقال ابن المبارك: ((في حديثه خطأ)). وقال ابن عدي: «والقول فيه ما قاله شُعبة وأنّ لا بأس به». ٩ - ((تاريخ بغداد)) (٤٥٦/١٢ - ٤٦٢) وفيه عن عَفَّن بن مُسْلِم: ((كان قيس ثقة، يُؤَثِّقُهُ الثَّوْرِي وشُعْبَة)). وفيه أنَّ عليّ بن المَدِيني قد ضعَّفه جداً. ١٠ - ((المغني)) (٥٢٦/٢ - ٥٢٧) وقال: ((صدوق سيء الحفظ)). ١١ - ((التقريب)) (١٢٨/٢) وقال: ((صدوق، تغيَّر لما كبر، أَدْخَلَ علیه ابنه ٤٩٤ ما ليس من حديثه فَحَدَّثَ به، من السابعة، مات سنة بضع وستين - يعني ومائة _ / د ت ق. وباقي رجال الإسناد ثقات. التخريج : رواه الحاكم في المستدرك)) (١٩٦/٣)، من طريق يعقوب بن حُمَيْد بن كَاسِب، حدَّثنا سفيان بن عُيَيْنَة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: ((وُلِدَ لرجلٍ منّا غلام، فقالوا: ما نسمِّيه فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: سُّوه بأحبُّ الأسماء إليّ: حمزة بن عبد المطلب)). قال الحاكم: ((صحيح الإسناد ولم يُخَرَّجَاه)). وتعقّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: «یعقوب ضعیف)). ثم رواه الحاكم، من طريق يوسف بن سلمان المازني، حدَّثنا سفيان بن عُيَيْنَة، عن عمرو بن دينار سمع رجلاً بالمدينة يقول: جاء جدِّي بأبي إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: هذا ولدي فما أسمِّيه؟ قال: ((سمِّه بأحبُّ النَّاس إليَّ: حمزة بن عبد المطلب)). قال الحاكم: ((قد قصر هذا الراوي المجهول برواية الحديث عن ابن عُيَيْنَة. والقول فيه قول يعقوب بن حُمَيْد. وقد كان أبو أحمد الحافظ يناظرني: أنّ البخاري قد روى عنه في ((الجامع الصحيح))، وكنت آبى عليه)). ولم يتكلَّم الذَّهَبِيّ عليه بشيء في ((تلخيص المستدرك)). أقول: في إسناده (يعقوب بن حُمَيْد بن كَاسِب المَدَني) وقد ترجم له في : ١ - ((تاريخ ابن مَعِين)) (٦٨١/٢) وقال: ((ليس بشيء)). ٢ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٢٤٥ رقم (٦٤٥) وقال: ((ليس بشيء)). ٣ - ((الضعفاء)) للعُقَيْلي (٤٤٦/٤ - ٤٤٧) وفيه عن زكريا بن يحيى ٤٩٥ الحلواني: «قال: رأيت أبا داود السِّجِسْتَاني - صاحب أحمد بن حنبل - ، قد ظاهر بحديث ابن كاسب وجعله وقايات على ظهور كتبه(١)، فسألته عنه فقال: رأينا في مسنده أحاديث أنكرناها فطالبناه بالأصول فدافعها ثم أخرجها بعد، فوجدنا الأحاديث في الأصول مُغَيَّرَةً بخط طَرِيّ، كانت مراسیل فأسندها وزاد فيها)). ٤ - (الجرح والتعديل)) (٢٠٦/٩) وفيه عن أبي حاتم: ((ضعيف الحديث)). وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زُرْعَة عن يعقوب بن كاسب، فحرَّك رأسه. قلت: كان صدوقاً في الحديث؟ قال: هذا شروط(٢). وقال في حديث رواه يعقوب: قلبي لا يسكن على ابن كاسب)). وفيه عن أبي بكر بن أبي خَيْثَمَة: (سمعت يحيى بن مَعِين يقول وذكر ابن كاسب، فقال: ليس بثقة. قلت: من أين قلت ذاك؟ قال: لأنه محدود. قلت: أليس هو في سماعه ثقة؟ قال: بلى». ٥ - ((الثقات)) لابن حِبَّان (٢٨٥/٩) وقال: كان ممن يحفظ، من جمع وصنّ(٣)، واعتمد على حفظه، فربما أخطأ في الشيء بعد الشيء، وليس خطأ الإنسان في شيء يهم فيه ما لم يفحش ذلك منه بِمُخْرِجِهِ عن الثقات إذا تقدَّمت عدالته». ٦ - ((الكامل)) (٢٦٠٨/٧ - ٢٦٠٩) وقال: ((لا بأس به وبرواياته، وهو كثير الحديث، كثير(٤) الغرائب)». ٧ - ((ميزان الاعتدال)) (٤/ ٤٥٠ - ٤٥١) وفيه عن البخاري: ((لم نر (١) صُحِّفَ في ((الضعفاء)) إلى: ((ركبته)) !! والتصويب من ((ميزان الاعتدال)) (٤٥١/٤)، و((هدي الساري)) ص (٤٥٤)، و((التهذيب)) (٣٨٤/١١). وقد وقع تصحيف أيضاً في قول الحلواني في ((التهذيب» في غير موضع. (٢) في «التهذيب)) (٣٨٣/١١): ((لهذا شروط)). (٣) هكذا العبارة في (الثقات)). ولعل صوابها ((ممن جمع وصنف)). ففي ((هدي الساري)) لابن حَجَر ص ٤٥٤: ((قال ابن حِبَّان: كان ممن يحفظ ويصنف، وربما أخطأ» .. (٤) سقطت هذه الكلمة من المطبوع. وهي مستدركة من ((التهذيب)) (٣٨٤/١١). ٤٩٦ إلّ خيراً، هو في الأصل صدوق)). وقال الذَّهَبِيُّ: ((كان من علماء الحديث، لكنّه له مناكير وغرائب، وحديثه في ((صحيح البخاري)) في موضعين: في الصلح، وفیمن شهد بدراً». ٨ - ((تغليق التعليق)) لابن حَجَر (٢٣/٢) وقال: ((ضُعُّفَ)). ٩ - ((التهذيب)) لابن حَجَر (٣٨٣/١١ - ٣٨٥) وحقق فيه مسألة رواية البخاري عنه من عدمها، ورَجَّحَ أنّه روى عنه في الموضعين السابقين المشار إليهما في كلام الذَّهَبِيّ، وقد توبع عليهما. وانظر: ((هدي الساري)) ص ٤٥٣ - ٤٥٤، و «المغني)) (٧٥٨/٢). ١٠ - ((التقريب)) (٣٧٥/٢) وقال: ((صدوق ربما وهم، من العاشرة»/ عخ ق. ١٤٢ - أخبرنا عليّ بن عبد العزيز الظَّاهِرِي قال: نبأنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزُّهْرِيّ قال: نبأنا محمد بن هارون بن حُمَيْد بن المُجَدِّر قال: نبأنا محمد بن أَبَان البَلْخِي قال: نبأنا عبد الرزاق، عن سفيان الثَّوْري، عن محمد بن المُنْكَذِر، عن مُحَرَّر بن أبي هريرة، عن أبيه، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((ما أَهَلَّ مُهِلٌّ قَطُّ إلّ آبت الشمسُ بذنوبه)». (٧٩/٢) في ترجمة (محمد بن أَبَان بن وزير البَلْخِي أبو بكر، مُسْتَمْلِي و کیع). مرتبة الحديث : رجال إسناده كلُّهم ثقات عدا (مُحَرَّر بن أبي هريرة الدَّوْسيّ) فإنّه لم يوثَّقُه غير ابن حِبَّان. انظر ((الثقات)) له (٤٦٠/٥). ٤٩٧ وترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير» (٢٢/٨) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً. وقال ابن حَجَر في ((التقريب)) (٢٣١/٢): ((مقبول)). يعني حيث يتابع. وقال الخطيب عقب روايته له: «تفرَّد بروايته محمد بن أبان عن عبد الرزاق عن الثَّوْري، وخالفه الحسن بن أبي الربيع الجُرْجَاني، فرواه عن عبد الرزاق عن ياسين الزَّيَّات عن ابن المُنْكَدِر)). ثم ساقه من هذا الطريق، وهو الحديث التالي. وإسناده ضعيف جدّاً من أجل (ياسين الزَّيَّات). التخريج: رواه البيهقي في ((شَعَبِ الإِيمان)) (٧/ ٥٨٠ - ٥٨١) رقم (٣٧٤٠)، من طريق أبي بكر الإسماعيلي، عن محمد بن هارون بن حُمَيْد بن المُجَدَّر، به. والحديث رواه الطبراني في ((الأوسط)) - كما في ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين» (٢١٧/٣ - ٢١٨) رقم (١٧٠٦) -، من طريق زيد بن عمر بن عاصم، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: (ما أَهَلَّ مُهِلٌّ قَطُّ إلَّ بُشِّرَ، ولا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ قَطُّ إلّ بُشِّرَ. قيل يا رسول الله: بالجنّة؟ قال: نعم)). ورواه عقبه برقم (١٧٠٧)، من طريق عبيد الله بن عمر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً بنحوه. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٢٤/٣): ((رواه الطبراني في ((الأوسط)): بإسنادین، رجال أحدهما رجال الصحيح)). ويمثل قول الهيثمي قال المنذري مِنْ قَبْلُ في ((الترغيب والترهيب)) (١٨٩/٢)، إلّ أنّه وقع في المطبوع: ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) بإسنادين رجال الصحيح)) !. ٤٩٨ ١٤٣ - أخبرنا ابن رَبَاح البَصْري قال: أنبأنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المُهَنْدِس ـ بمِصْر - قال: نبأنا عبد الله بن محمد بن جعفر القَزْويني قال: حدَّثني الحسن بن أبي الربيع قال: أنبأنا عبد الرزاق قال: حدَّثنا ياسين، عن محمد بن المُنْكَذِر، عن مُحَرَّر بن أبي هريرة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ما أَهَلَّ مُهِلٌّ إلّ آبت الشمسُ بذنوبه». (٧٩/٢) في ترجمة (محمد بن أَبَان بن وزير البَلْخِي أبو بكر، مُسْتَمْلِي و کیع). مرتبة الحديث : إسناده ضعيف جدّاً. وقد تقدَّم في الحديث الذي قبله بإسناد رجاله كلّهم ثقات عدا (مُحَرَّر بن أبي هريرة) فإنَّه لم يوثّقه غير ابن حِبَّان. وفي إسناده هنا (ياسين بن معاذ الزَّيَّات الكوفي أبو خَلَف) وقد ترجم له في: ١ - (تاريخ ابن مَعِين)) (٦٣٩/٢) وقال: ((ضعيف)). وقال مرَّةً: ((ليس حديثه بشيء)). ٢ - ((التاريخ الكبير)) (٤٢٩/٨) وقال: ((يتكلَّمون فيه، منكر الحديث)). ٣ - ((الضعفاء)) للنَّسَائي ص ٢٥٦ رقم (٦٨٣) وقال: ((متروك الحديث)). ٤ - ((الجرح والتعديل)) (٣١٢/٩ - ٣١٣) وفيه عن أبي حاتم: ((كان رجلاً صالحاً لا يَعْقِلُ ما يحدِّث به، ليس بقوي، منكر الحديث)). وقال أبو زُرْعَة: ((ضعيف الحديث)). ٥ - ((المجروحين)) (١٤٢/٣ - ١٤٣) وقال: ((كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات، ويتفرّد بالمعضلات عن الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به بحال)). ٤٩٩ ٦ - ((الكامل)) (٧/ ٢٦٤١ - ٢٦٤٢) وقال: ((كلُّ رواياته أو عامّتها غير محفوظة)». ٧ - ((الإِرشاد)) للخَلِيلي (٣٥٢/١ -٣٥٣) وقال: ((ضعيف جدًّاً)). ٨ - (السنن)) الدَّارَ قُطْنِيّ (١١/٢) وقال: ((ضعيف)). التخريج: تقدَّم تخريجه في الحديث السابق رقم (١٤٢). ٠٠٠ ١٤٤ - أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال: أنبأنا أبو بكر الإسماعيلي قال: نبأنا أحمد بن حفص السَّعْدِي - إملاءً - قال: نبأنا محمد بن أَبَان المُخَرِّمي قال: نبأنا داود بن مِهْران قال: نبأنا سَيْف بن محمد، عن سفيان، عن سَلَمَّة بن كُهَيْل، عن الأَغَرّ، عن سلمان، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((أوَّلكم واردةً على الحوض، أوَّلكم إسلاماً: عليّ بن أبي طالب)). (٨١/٢) في ترجمة (محمد بن أَبَان المُخَرُّمي)). مرتبة الحديث : إسناده تالف. ففیه (سَیْف بن محمد ابن أخت سفیان الثّوري) وقد ترجم له في: ١ - (تاريخ يحيى بن مَعِين)) (٢٤٦/٢) وقال: ((ليس بثقة)). وقال مرَّةً: ((ضعيف)). ٢ - (تاريخ الدَّارِمي عن ابن مَعِين)) ص ١١٨ - ١١٩ رقم (٣٦٧) وقال: ((كان شيخاً هاهنا كذَّاباً خبيثاً». ٣ - ((العلل)) لأحمد بن حنبل (٨٨/١) وقال: ((لا يُكْتَبُ حديث سيف .. ٥٠٠