النص المفهرس

صفحات 701-720

٦٦١
رسول الله أخبرني بعمل يُدخلني الجنة. قال: ((كن إمام قومك)) قال: فإن لم أُتْرك وذاك؟
قال: ((كن مؤذّهم)) قال: فإن لم أُثْرك وذاك؟ قال: ((فالزم الصف الأول فإن الناس لو
يعلمون ما في الصف الأول ما دخلوها إلا بقتال، ولو يعلمون ما في الصف الثاني ما
دخلوها إلا بقرعة)). (٥٠١)
:
(٥٠١) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمود بن کوفي، أبو محمد
تاریخ أصبهان (٨٧/٢).
٢ - أحمد بن يحيى بن حمزة الثقفي، يُعرف بوَشَنجة. حدث عن الحسين بن حفص. ت سنة ٢٨١.
طبقات أصبهان (٢٦٩/٣). تاريخ أصبهان (٩٧/١).
٣ - محمد بن أبان بن الحكم العنبري. يروي عن الثوري، ومعلى بن هلال، والنضر بن منصور وغيرهم،
روى عنه رسته، وغیره.
تهذيب التهذيب (٧/٥). تاريخ أصبهان (١٧٣/٢).
٤ - نافع بن هرمز أبو هُرْمُز، وقيل بن عبدالواحد البصري. ضعفه أحمد، وكذبه ابن معين. وقال أبو
حاتم: متروك ذاهب الحديث. قال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة والضعف على رواياته بيّن.
الجرح والتعديل (٤٥٥/٨). لسان الميزان (١٨٩/٦).
٥ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٣٢/١) قال: حدثنا هشيم قال داود بن أبي هند قال حُدثت أن رجلا
جاء إلى النبي# فقال: يا رسول الله دلني على عمل أعمله. قال: ((كن إمام قومك فإن لم تستطع
فكن مؤذنهم)) قال: فإن لم أستطع. قال: ((فكن في الصف الأول)). وهو مرسل.
وعجز الحديث: ((فإن الناس لو يعلمون ما في الصف الأول ... )) له شاهد من حديث أبي هريرة المشهور
((لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا .... )) أخرجه
البخاري في صحيحه كتاب الأذان باب الاستهام في الأذان (٦١٥)، ومسلم في صحيحه كتاب
الصلاة باب تسوية الصفوف (٤٣٧)، وغيرهما.
الحكم على الحديث : في سنده انقطاع بين أبي نعيم وعبدالله بن محمود. وفيه من لم أعرف حاله. وفيه
نافع بن هرمز: متروك. ومتابعته مرسلة

٦٦٢
{٥٠٢} حدّث الحسن بن هارون بن سلیمان حدثنا عمرو بن علي حدثنا یحی بن سعيد حدثنا
أبان ابن صَمْعة حدثني أبو الوازع عن أبي برزة قال: قلت: يا نبي الله علّمني شيئاً أنتفع به
قال: ((اعزل الأذى عن طريق المسلمين)). (٥٠٢)
(٥٠٢) رجال الإسناد
١ - الحسن بن هارون بن سليمان السلمي الخزاز ت سنة ٢٩٢.
تاريخ أصبهان
٢ - عمرو بن علي الفلاس تقدم في حديث رقم ١٣٥. ثقة حافظ.
٣ - يحيى بن سعيد القطان تقدم في حديث رقم ٢٦١. إمام قدوة ثقة حافظ متقن.
٤ - أبان بن صَمْعَة الأنصاري البصري. وثقه ابن معين، والعجلي والنسائي. وقال ابن عدي: إنما عيب
عليه الاختلاط لما كبر. قال ابن حجر: صدوق تغيّر آخراً وحديثه عند مسلم متابعة. ت سنة ١٥٣.
أخرج له مسلم والنسائي وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٦٤/١). التقريب (١٣٨).
٥ - جابر بن عمر أبو الوازع الراسبي البصري. وثقه ابن معين. وقال مرةً ليس بشيء. قال ابن عدي: لا
أعرف له كثير رواية وأرجو أنه لا بأس به. قال ابن حجر: صدوق يهم من الثالثة. أخرج له مسلم
والترمذي وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (١٠٣٠/١). التقريب (٨٧٣).
٦ - أبو برزة الأسلمي نضلة بن عبيد. تقدم في حديث رقم ٣١٩.
تخريجه
أخرجه أبو نعيم هنا في ترجمة عبدالله بن إبراهيم بن واضح (٨٧/٢) وهو يروي عن الحسن بن هارون
ولكنه علقه. وقد أخرجه الروياني في مسنده (٣٣٥/٢)، والبزار في مسنده (٣٠٦،٢٩٢/٩) من
طريق عمرو بن علي به.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب البر والصلة باب فضل إزالة الأذى عن الطريق (٢٠٢١/٤) (٢٦١٨)
من طریق زهير بن حرب عن یحی بن سعید به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٠٥/٥) من طريق وكيع عن أبان بن صمعة به، ومن طريق ابن أبي
شيبة أخرجه ابن ماجة في سننه كتاب الأدب باب إماطة الأذى عن الطريق (٣٦٨١)، وأبو يعلى في
مسنده (٤٢٢/١٣)، وابن حبان في صحيحه (٢٩٨/٢).
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٨٩/١) من طريق أبي عاصم النبيل عن أبان به
وأخرجه مسلم في الموضع السابق من طريق شعيب بن الحبحاب عن أبي الوازع بنحوه.

٦٦٣
{٥٠٣} حدثنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن عمر بن عبدالله بن الحسن إملاءً وقراءةً حدثنا
عبدان ابن أحمد حدثنا زيد بن الحريش حدثنا ابن رجاء عن سفيان عن هشام بن عروة عن
أبيه عن عائشة قالت: قال لي رسول الله :﴿: ((غَيّروا الشيب ولا تشبهوا باليهود)). (٥٠٣)
الحكم على الحديث : في سنده انقطاع وفيه من لم أعرفه ولكن الحديث صحيح من وجوه أخرى وهو
في صحيح مسلم.
(٥٠٣) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن عمر، أبو محمد القاضي. تقدم في حديث رقم ١٠١.
٢ - عبدان بن أحمد هو عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد، أبو محمد الجواليقي القاضي، صاحب
المصنفات. قال أبو علي النيسابوري: ما رأيت في المشايخ أحفظ منه. قال الذهبي: الحافظ الحجة
العلامة حافظ صدوق. ت سنة ٣٠٦.
تاريخ بغداد (٣٧٨/٩). سير النبلاء (١٦٨/١٤)
٣ -زيد بن الحريش تقدم في حديث رقم ٥٠٣. ثقة ربما أخطأ
٤ - عبدالله بن رجاء المكي، أبو عمران البصري. أثنى عليه أحمد. ووثقه ابن معين وابن سعد. وقال أبو
حاتم: صدوق. قال ابن حجر: ثقة تغير حفظه قليلاً مات في حدود ١٩٠. أخرج له مسلم وأبو داود،
والنسائي، وابن ماجة.
الجرح والتعديل (٥٤/٥). تهذيب التهذيب (١٣٩/٣). التقريب (٣٣١٣).
٥ - سفيان الثوري تقدم في حديث رقم ٢. أمير المؤمنين في الحديث.
٦ - هشام بن عروة تقدم في حديث رقم ٢٩ . ثقة فقيه ربما دلس.
٧ - عروة بن الزبير تقدم في حديث رقم ٢٩. أحد كبار التابعين.
٨ - عائشة تقدمت في حديث رقم ٢٤.
تخريجه
أخرجه الخطيب في تاریخ بغداد (٤٠٥/٤) من طريق أبي بكر بن المقرىء عن عبدان به.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٥٥/٢) من طريق يحيى بن أبي زكريا الغساني عن هشام به. وزاد
((والنصارى)). فسفيان ويحيى رووه عن هشام من حديث عائشة.
وقد رواه هشام من طريق أبيه عن جده الزبير وعن ابن عمر فحديث الزبير أخرجه النسائي في الكبرى
(٤١٥/٥) وفي المجتبى (١٣٧/٨)، وأحمد في المسند (١٦٥/١)، وأبو يعلى في المسند (٤٢/٢)، وأبو
نعيم في الحلية (١٨٠/٢)، والخطيب في تاريخه (٤٠٤/٥) من طريق محمد بن كناسة عن هشام بن
عروة عن عثمان بن عروة عن أبيه عن الزبير. قال أبو نعيم في الحلية: غريب من حديث عروة تفرد به

٦٦٤
{٥٠٤} حدثنا عبدالله بن محمد بن عمر حدثنا عبدالله بن محمد بن العباس حدثنا محمد بن المغيرة
حدثنا النعمان عن ابن مجاهد عن أبيه عن جابر قال: كان رسول الله : # يُعجبه أن يكون
أحد أثواب الميت حِبَرَة. (٥٠٤)
ابن كناسة وحدث به عن ابن كناسة الأئمة: أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، وأحمد بن حنبل، وأبو
خيثمة .. وقال الدار قطني: لم يتابع عليه.
فقد خالفه أيضاً عيسى بن يونس فرواه عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن عمر أخرجه النسائي في
الموضعين السابقين، وأبو يعلى في مسنده (٤٦/١٠)، والخطيب في تاريخ بغداد (٧٧/٤). ثم قال
النسائي بعدما ذكر حديث الزبير وابن عمر: وكلاهما غير محفوظ والله أعلم.
وقد روي مرسلا من حديث عروة أخرجه الخطيب في تاريخه (٤٠٦/٥) ونقل عن ابن معين قوله: حديث
بن كناسة إنما هو عن عروة مرسل. ونقل عن الدارقطني قوله: رواه الحافظ من أصحاب هشام عن
هشام عن عروة مرسلا وهو الصحيح.
وله شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه البخاري في صحيحه كتاب أحاديث الأنبياء باب ما ذكر عن بني
إسرائيل (٣٤٦٢) وكتاب اللباس باب الخضاب (٥٨٩٩)، ومسلم في صحيحه كتاب اللباس والزينة
باب في مخالفة اليهود في الصبغ (٢١٠٣). وأخرجه الترمذي في سننه (٢٢٢/٤) ثم قال: وفي الباب
عن الزبير وابن عباس وجابر وأبي ذر وأنس وأبي رمثة والجهدمة وأبي الطفيل وجابر بن سمرة وأبي
جحيفة وابن عمر.
الحكم على الحديث : في إسناده أبو محمد القاضي: ذكره أبو نعيم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا
وبقية رجاله ثقات. إلا أن له متابعات صحيحة. وصح موقوفا وصح مرفوعا، وله شواهد كثيرة بعضها
في الصحیحین.
(٥٠٤) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن عمر، أبو محمد القاضي. تقدم في حديث رقم ١٠١.
٢ - عبدالله بن محمد بن العباس العسكري تقدم في حديث رقم ١١٠. صاحب أصول.
٣ - محمد بن المغيرة بن سلم الأموي تقدم في حديث رقم ٣٦. صاحب عبادة وتهجد.
٤ - النعمان بن عبدالسلام تقدم في حديث رقم ٣٠ ثقة عابد فقیه.
٥ - عبدالوهاب بن مجاهد بن جبر المكي. كذبه الثوري. وقال أحمد: ليس بشئ ضعيف الحديث. وضعفه
ابن معين، وأبو حاتم. قال ابن حجر: متروك وقد كذّبه الثوري، من السابعة أخرج له ابن ماجة.
الضعفاء والمتروكين (١٥٨/٢). تهذيب التهذيب (٥٣٢/٣). التقريب (٤٢٦٣).
٦ - مجاهد بن جبر تقدم في حديث رقم ١٩١ . أجمعت الأمة على إمامته.

٦٦٥
{٥٠٥} حدثنا عبدالله بن محمد بن عمر حدثنا حاجب بن أركين حدثنا أحمد بن أبي داود الحناط
حدثنا عمرو بن عبدالغفار عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول الله عَل4 *:
((أميران وليسا بأميرين: المرأة تحج مع القوم فتحيض قبل طواف الزيارة فليس لأهلها أن
ينصرفوا حتى يستأمروها، والرجل يتبع الجنازة فُيُصَلي عليها فليس له أن ينصرف حتى
يستأمر أهل الجنازة)). (٥٠٥)
٧ - جابر بن عبدالله تقدم في حديث رقم ١١.
تخريجه
أخرجه أبو داود في سننه كتاب الجنائز باب في الكفن (٥٠٦/٣) (٣١٥٠)، والبيهقي في الكبرى
(٤٠٣/٣). وهب منبه عن جابر مرفوعا بلفظ: ((إذا توفي أحدكم فوجد شيئا فليكن في ثوب
حِبّرة)). قال ابن حجر في تلخيص الحبير (١٠٨/٢): وإسناده حسن.
وأخرجه أحمد في المسند (٣٣٥/٣) من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا. وحديث ابن لهيعة
ضعيف وأبو الزبير مدلس وقد عنعن. ويتقوى بالطريق الذي قبله.
الحكم على الحديث : في إسناده أبو محمد القاضي: ذكره أبو نعيم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وفيه عبدالوهاب بن مجاهد: متروك وقد كُذّب. فالسند ضعيف جدا. إلا أن الحديث له طرق أخرى
حسنة.
الغريب: حِبَرَة على وزن عِنَبَة وهو بُرْد يمانِ والجمع حِبَر وحِبرات، والحبير من البُرُود ما كان موشياً
مخططاً. النهاية (٣٢٨/١).
(٥٠٥) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن عمر، أبو محمد القاضي. تقدم في حديث رقم ١٠١.
٢ - حاجب بن مالك بن أركين الفرغاني أبو العباس. قال الخطيب: كان ثقة ت سنة ٣٠٦.
تاريخ بغداد (٢٦٥/٨). طبقات أصبهان (٥٠٢/٣). تاريخ أصبهان (٣٠٢/١).
٣ - أحمد بن أبي داود الحناط لم أجد له ترجمه ولعله أحمد بن يزداد الخياط فإن البزار يروي عنه عن عمرو
بن عبدالغفار وترجمته في تاریخ بغداد (٤٣٧/٥).
٤ - عمرو بن عبدالغفار الفقيمي. تقدم في حديث رقم ٣٦٠. متروك، واتهم بوضع الحديث.
٥ - الأعمش سليمان بن مهران تقدم في حديث رقم ٣١. ثقة حافظ.
٦ - أبو سفيان طلحة بن نافع القرشي، تقدم في حديث رقم ١٧٣. صدوق. أخرج له الجماعة.
٧ - جابر بن عبدالله تقدم في حديث رقم ١١.

٦٦٦
{٥٠٦} حدثنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن إبراهيم حدثنا جدي أبو موسى عيسى بن إبراهيم
العقيلي حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا أبو مالك النخعي عن علي بن الأقمر عن الأغر عن
أبي هريرة وأبي سعيد قالا: قال رسول الله :﴿: ((إذا قام الرجل من الليل فتوضأ وصلى
ركعتين وأيقظ أهله ففعلوا مثل ذلك كتبهم الله من الذاكرين الله كثيرا
والذاكرات)). (٥٠٦)
تخريجه
أخرجه البزار كما في الميزان (٣٢٩/٥) من طريق أحمد بن يزداد الكوفي عن عمر بن عبدالغفار، وذكره في
الفردوس عن جابر (٤١٣/١) وذكره الهيثمي في المجمع (٢٨١/٣) وقال: رواه البزار وقال لا نعلمه
بهذا اللفظ من وجه أحسن من هذا. قال في الميزان: تفرد به عمرو وعمرو متهم وهذا الحديث بعينه
سرقه آخر من الفقيمي أو الفقيمي سرقه منه فرواه العقيلي في ترجمة عمرو بن عبد الجبار العبدي من
حديث أبي هريرة مرفوعا. وعزاه ابن حجر في الفتح (٥٩٠/٣) إلى البزار من حديث جابر وإلى
البيهقي في فوائده من حديث أبي هريرة مرفوعا ثم قال: في إسناد كل منهما ضعف شديد. وحديث أبي
هريرة أخرجه العقيلي في الضعفاء (٢٨٧/٣) وقال: هذا يروى بإسناد معلٍ. وقال الصنعاني في سبل
السلام (١٠٦/٢): أخرجه عبد الرزاق وهو حديث منقطع موقوف، وقد رويت في معناه أحاديث
مرفوعة كلها ضعيفة.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٥/٣) موقوفا عن عمر، وعن إبراهيم النخعي عن ابن مسعود، وعن
ابن مسعود عن أبي هريرة، وعن أبي حازم عن أبي هريرة، وعن إبراهيم النخعي، وعن طلحة اليامي.
وأخرجه عبدالرزاق في المصنف (٥١٤/٣) موقوفا على أبي هريرة، والنخعي.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله وفيه عمرو بن عبدالغفار: متروك، واتهم بوضع
الحديث. وله شاهد مرفوع يروى بإسناد معلٍ كما قال العقيلي.
(٥٠٦) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق العُقيلي أبو محمد يروي عن جده لأمه عيسى بن إبراهيم
وإسحاق ابن إبراهيم
تاریخ أصبهان (٨٨/٢).
٢ - عيسى بن إبراهيم بن صالح، أبو موسى العقيلي. يحدث عن آدم بن أبي إياس بغرائب. ت سنة
٢٧٠.
طبقات أصبهان (٢٥٠/٣). تاريخ أصبهان (١٤٥/٢).

٦٦٧
٣ - آدم بن أبي إياس عبدالرحمن العسقلاني، أبو الحسين. قال أبو حاتم: ثقة مأمون متعبد من خيار عباد
الله. قال ابن حجر: ثقة عابد ت سنة ٢٢١. أخرج له الجماعة إلا أبا داود.
تهذيب التهذيب (١٢٦/١). التقريب (١٣٢).
٤ - أبو مالك النخعي واسمه عبدالملك بن الحسين، ويعرف بأبي ذر. قال ابن معين: ليس بشيء. وضعفه
أبو زرعة، وأبو حاتم. وقال النسائي: متروك الحديث. قال ابن حجر: متروك من السابعة. أخرج له
ابن ماجة.
الجرح والتعديل (٣٤٧/٥). تهذيب التهذيب (٤٤٧/٦). التقريب (٨٣٣٧).
٥ - علي بن الأقمر بن عمرو بن الحارث الهمداني، أبو الوازع الكوفي. وثقه الأئمة. قال ابن حجر: ثقة
من الرابعة. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (١٧٩/٤). التقريب (٤٦٩٠).
٦ - الأغرّ أبو مسلم المدني. اشترك أبو هريرة وأبو سعيد في عتقه وروى عنهما. قال العجلي: تابعي ثقة.
وكذا البزار، قال ابن حجر: ثقة من الثالثة. أخرج له مسلم والأربعة.
تهذيب التهذيب (٢٣١/١). التقريب (٥٤٤)
٧ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
٨ - أبو سعيد الخدري تقدم في حديث رقم ٧.
تخريجه
أخرجه أبو داود في سننه كتاب الصلاة باب الحث على قيام الليل (١٣٠٩)، والنسائي في الكبرى
(٤٣٢/٦)، وابن ماجة في سننه كتاب إقامة الصلاة باب ما جاء فيمن أيقظ أهله من الليل (١٣٣٥)،
والحاكم في مستدركه (٣١٦/١) وصححه ووافقه الذهبي، وابن حبان في صحيحه (٣٠٧/٦)،
والبيهقي في الكبرى (٥٠١/٢) وفي شعب الإيمان (١٢٦/٣) كلهم من طريق الأعمش عن علي بن
الأقمر به.
وأخرجه أبو داود في الموضع السابق (١٣٠٩)، والطبراني في الأوسط (٢١٨/٣) والصغير (١٦٠/١)،
والبيهقي في الكبرى (٥٠١/٢) كلهم من طريق مسعر بن كدام عن علي بن الأقمر به ولكن من
حديث أبي سعيد فقط. وكذا أخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٦٠/٢) من طريق محمد بن جابر الحنفي
عن علي بن الأقمر، ومحمد ضعيف.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله، وفيه أبو مالك النخعي: متروك. ولكنه قد توبع
بمتابعات صحيحة، فالحديث قد صح من وجوه أخرى.

٦٦٨
{٥٠٧} حدثنا أبو مسعود عبدالله بن محمد بن أحمد بن أبي يحيى حدثنا محمد بن أحمد بن سليمان
الهروي حدثنا محمد بن عمر بن هّاج حدثنا يحيى بن عبدالرحمن بن مالك الأرحبي حدثني
عبدالرحمن بن عبدالملك بن أبحر عن أبيه عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر قال : كنا
عند رسول الله ﴾. وفي يده جُمّار نخلة يحركها وينظر إليها ثم قال: ((إني لأعلم شجرة
بركتها كبركة الرجل المسلم)) فقال رجل من القوم: أهي النخلة يا رسول الله؟ قال:
((نعم، ومثل المنافق كالشاة تثغو بين الغنمين، أو قال تَيْعِر بين الغنمين)). (٥٠٧)
(٥٠٧) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن أحمد بن أبي يحيى الزهري، أبو مسعود المؤدب النقاط.
تاریخ أصبهان (٨٩/٢).
٢ - محمد بن أحمد بن سليمان، أبو العباس الهروي الحافظ. قال أبو الشيخ: فقيه محدث كبير صنف
الکتب الكثيرة أحد محدثینا.
طبقات أصبهان (٤٢٩/٣). تاريخ أصبهان (٢١٩/٢).
٣ - محمد بن عمر بن هّاج الصائدي تقدم في حديث رقم ٢٥٤.
٤ - يحيى بن عبدالرحمن بن مالك الأرحبي تقدم في حديث رقم ٢٥٤. ثقة ربما خالف.
٥ - عبدالرحمن بن عبدالملك بن سعيد بن أبجر الهمداني. وثقه العجلي، والدارقطني. وقال ابن حبان:
مستقيم الحديث. قال ابن حجر: ثقة ت ١٨١. أخرج له مسلم والنسائي.
الجرح والتعديل (٢٥٨/٥). تهذيب التهذيب (٣٩٠/٣). التقريب (٣٩٣٥).
٦ - عبدالملك بن سعيد بن حيّان بن أبجر الكوفي. وثقه احمد، وابن معين، والنسائي. قال ابن حجر: ثقة
عابد من السادسة أخرج له مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.
الجرح والتعديل (٣٥١/٥). تهذيب التهذيب (٤٩٦/٣). التقريب (٤١٨١).
٧ - الأعمش سليمان بن مهران تقدم في حديث رقم ٣١. ثقة حافظ.
٨ - مجاهد بن جبر تقدم في حديث رقم ١٩١. أجمعت الأمة على إمامته.
٩ - عبدالله بن عمر بن الخطاب تقدم في حديث رقم ١٠.
تخريجه
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأطعمة باب أكل الجمار (٥٤٤٤) من طريق حفص بن غياث، وأحمد
في المسند (٤١/٢) من طريق أبي معاویة، وابن حبان في صحيحه (٤٧٩/١) من طریق جریر کلهم عن
الأعمش.

٦٦٩
{٥٠٨} حدثنا أبو مسعود حدثنا محمد بن أحمد الهروي حدثنا أبو حاتم حدثنا الأصمعي حدثنا
أبو الغُصن قال: قال لي هشام بن عروة: هل تشرب النبيذ؟ فقلت نعم والله إني لأشربه
قال: فإني سمعت من أبي حدثتني عائشة أن رسول الله :﴿ قال: ((كل مسكر حرام أوله
وآخره)). (٥٠٨)
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب العلم باب الفهم في العلم (٧٢)، ومسلم في صحيحه كتاب صفات
المنافقين باب مثل المؤمن مثل النخلة (٢٨١١)، وأحمد في المسند (١١٥،١٢/٢) من طرق عن مجاهد
به.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله، والحديث في الصحيحين من وجوه أخرى.
الغريب: الجُمَّار: قلب النخلة وشحمتها، ومنه يخرج الثمر. النهاية (٢٩٤/١).
الثُّغاء: صياح الغنم. النهاية (٢١٤/١). وتَيْعِر: الْيُعار: يَعَرَت العتر تَيْعِر يُعَاراً: صاحت الصحاح
(٨٥٩/٢).
(٥٠٨) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن أحمد، أبو مسعود. تقدم في حديث رقم ٥٠٧.
٢ - محمد بن أحمد بن سليمان، أبو العباس الهروي. تقدم في حديث رقم ٥٠٧. حافظ فقيه محدث
٣ - أبو حاتم الرازي، محمد بن إدريس تقدم في حديث رقم ١٤٩. أحد الأئمة الأعلام.
٤ - عبدالملك بن قُرَيب بن عبد الملك، الأصمعي. تقدم في حديث رقم ٢٦. صدوق.
٥ - دجين بن ثابت اليربوعي، أبو الغصن البصري. قال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وضعفه أبو حاتم،
وأبو زرعة. وقال النسائي: ليس بثقة. قال ابن حبان: قليل الحديث منكر الرواية على قلته يقلب
الأخبار ولم یکن الحديث شأنه.
المجروحين (٢٩٤/١). الميزان (٣٩/٣).
٦ - هشام بن عروة تقدم في حديث رقم ٢٩ ثقة فقيه ربما دلس.
٧ - عروة بن الزبير تقدم في حديث رقم ٢٩. أحد كبار التابعين.
٨ - عائشة تقدمت في حديث رقم ٢٤.
تخريجه
أخرجه ابن عدي في الكامل (١٠٦/٣) من طريق أبي جابر محمد بن عبد الملك حدثنا أبو الغصن عن هشام
به قال ابن عدي: وهذا عزيز عن هشام بن عروة رواه عنه ثلاثة أنفس أحدهم الدجين هذا والثاني

٦٧٠
{٥٠٩} حدثنا أبو مسعود حدثنا محمد بن أحمد بن سليمان حدثنا أبو مروان الأموي ومحمد بن
يزيد الأسلمي قالا : حدثنا أبو ضمرة أنس بن عياض عن هشام بن عروة عن أبيه عن
عائشة قالت: قال رسول الله :﴿: ((إذا قضى أحدكم نَهْمَته فليسرع الرجعة إلى أهله فإنه
أعظم لأجره)) لفظ أبي مروان. (٥٠٩)
حماد بن سلمة من رواية عمرو بن عاصم والثالث عبد الله بن سنان الزهري. وأخرج حديث عبدالله
بن سنان الزهري الكوفي (٢٤٧/٤) ثم قال: وهذا المتن بهذا الإسناد منكر.
وأخرجه الخطيب في تاریخ بغداد (٢۵١/١٢) من طريق عمر بن صهبان عن هشام به.
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأشربة باب الخمر من العسل وهو البتع (٥٥٨٥)، ومسلم في
صحيحه كتاب الأشربة باب بيان أن كل مسكر خمر (١٥٨٥/٣) (٢٠٠١)، والترمذي في سننه
كتاب الأشربة باب ما جاء كل مسكر حرام (١٨٦٣) (٢٩١/٤)، من طريق أبي سلمة بن عبدالرحمن
عن عائشة قال: سُئل رسول الله/ عن البتْع فقال: ((كل شراب أسكر فهو حرام)).
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب الأشربة باب النهي عن المسكر (٣٢٩/٣) (٣٦٨٧)، والترمذي في
الموضع السابق (١٨٦٦)، وأحمد في المسند (١٣١،٧٢/٦) وغيرهم من طريق القاسم بن محمد عن
عائشة وزاد ((وما أسكر الفرق منه فملء الكف منه حرام))
وهو من المتواتر وقد سبق تخريجه من حديث ابن عمر برقم (١٦٣) وهو في الصحيحين. وسيأتي من
حديث أنس برقم (٥٩٤).
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله، وفيه دجين بن ثابت: ضعيف. فالسند ضعيف إلا
أن له متابعات كثيرة بعضها في الصحیحین. وله شواهد کثیرة.
(٥٠٩) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن أحمد، أبو مسعود. تقدم في حديث رقم ٥٠٧.
٢ - محمد بن أحمد بن سليمان، أبو العباس الهروي. تقدم في حديث رقم ٥٠٧. حافظ فقيه محدث
٣ - محمد بن عثمان بن خالد، أبو مروان الأموي. تقدم في حديث رقم ٤٥٦. صدوق يخطئ
٤ - محمد بن يزيد الأسلمي، نزيل طرطوس. قال أبو حاتم: كان قد كتب حديثا كثيرا جدا ثم خلط بعد.
الجرح والتعديل (١٢٩/٨).
٥ - أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي تقدم في حديث رقم ٤٥٦. ثقة.
٦ - هشام بن عروة تقدم في حديث رقم ٢٩ ثقة فقيه ربما دلس.
٧ - عروة بن الزبير تقدم في حديث رقم ٢٩. أحد كبار التابعين.
٨ - عائشة تقدمت في حديث رقم ٢٤.

٦٧١
{٥١٠} حدث عبدالله بن محمد بن شهمردان حدثنا طاهر بن إسماعيل الختعمي حدثنا عبدالله بن
إدريس النَرْسي أبو محمد البغدادي حدثنا عباد بن عباد عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن
ابن عمر قال: أهللنا مع رسول الله بالحج مُفْرَدا. (٥١٠)
تخريجه
أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٦٦/٤) وفي الصغير (٣٦٦/١) من طريق محمد بن علي بن الجراح،
والعقيلي في الضعفاء (٦٩/٢) والخطيب في تاريخ بغداد (٩٣/١٠)، وابن عبدالبر في التمهيد
(٣٤/٢٢) من طريق عصام بن رواد بن الجراح كلاهما عن رواد بن الجراح حدثنا مالك عن ربيعة بن
أبي عبدالرحمن عن القاسم عن عائشة بلفظ: (السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم طعامه وشرابه
ولذته فإذا قضى أحدكم حاجته فليعجل إلى أهله)) وذكره الطبراني في الأوسط (٢٣٣/١) معلقا.
قال في مجمع الزوائد (٢١٠/٣): رواه الطبراني في الأوسط وفيه رواد بن الجراح وفيه كلام كثير وقد
وثقه ابن حبان وقال يخطيء. ثم قال ابن عبدالبر: إسناد حديث عائشة غير محفوظ لا أعلم رواه عن
مالك غير رواد هذا والله أعلم وهو خطأ وليس رواد بن الجراح ممن يحتج به ولا يعول عليه.
وله شاهد أخرجه مالك في الموطأ (٩٨٠/٢) عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة وهو في الصحيحين من
طريق مالك وسيأتي برقم (٥٦٠، ٦٦١)
وأخرجه ابن عدي في الكامل (١٥٧/٦) من حديث ابن عمر وفي سنده محمد بن عبدالملك الأنصاري قال
البخاري: منكر الحديث.
ومن حديث ابن عباس في الكامل (٣٠٧/١) قال ابن عدي: إسناده باطل.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله، وفيه أبو مروان الأموي: صدوق يخطئ، ومحمد بن
يزيد الأسلمي خلط في آخره. فالسند ضعيف. وله متابعة غير محفوظة كما قال ابن عبدالبر . إلا أن له
شاهدا في الصحیحین.
(٥١٠) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن شهمودان، أبو بكر صاحب التفسير عن الكلبي بزيادات هشام بن عبيدالله توفي
بعد سنة ٣٤٠.
تاريخ أصبهان (٨٩/٢).
٢ - طاهر بن إسماعيل الختعمي. لم أعرفه
٣ - عبدالله أو عبيدالله بن إدريس النَّرْسي أبو محمد البغدادي. ذكره ابن حبان في الثقات قال أبو حاتم:
صدوق. وقال الخطيب: كان ثقة. ت سنة ٢٤٥.
الجرح والتعديل (٩/٥). الثقات (٤٠٦/٨). تاريخ بغداد (٣٢٣/١٠).

٦٧٢
{٥١١} ذکر أحمد بن موسى حدثنا عبدالله بن إبراهيم حدثنا أحمد بن محمد بن السكن حدثنا
محمد ابن عبدالله بن عمار حدثنا المعافى عن الأوزاعي عن قتادة عن أنس قال: قال رسول
الله :﴿: ((أهل البدع شر الخلق والخليقة)). (٥١١)
٤ - عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب، أبو معاوية البصري. وثقه ابن معين، أبو داود، والنسائي. وقلل
أبو حاتم: صدوق لا بأس به. قال ابن حجر: ثقة ربما وهم ت سنة ١٨١. أخرج له الجماعة.
الجرح والتعديل (٨٢/٦). تهذيب التهذيب (٦٦/٣).
٥ - عبيدالله بن عمر العمري، تقدم في حديث رقم ٥٩. متفق على توثيقه.
٦ - نافع مولى ابن عمر تقدم في حديث رقم ٢٠ ثقة ثبت فقيه مشهور.
٧ - عبدالله بن عمر بن الخطاب تقدم في حديث رقم ١٠.
تخريجه
أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الحج باب في الإفراد والقران بالحج والعمرة (٩٠٤/٢) (١٢٣١). من
طريق يحيى بن أيوب وعبدالله بن عون، وأحمد في المسند (٩٧/٢) من طريق إسماعيل بن محمد كلهم
عن عباد بن عباد به، وأخرجه الترمذي في السنن كتاب الحج باب ما جاء في إفراد الحج (١٨٢/٣)
(٨٢٠): من طريق عبدالله بن نافع الصائغ عن عبيدالله بن عمر بنحوه.
الحكم على الحديث : في سنده انقطاع بين أبي نعيم وعبدالله بن محمد بن شهمردان، وفيه من لم أعرفه.
والحديث صحیح من وجوه من أخرى.
(٥١١) رجال الإسناد
١ - أحمد بن موسى بن مردويه تقدم في حديث رقم ٨. إمام حافظ.
٢ - عبدالله بن إبراهيم بن محمد بن ممك، أبو أحمد.
تاريخ أصبهان (٩٠/٢).
٣ - أحمد بن محمد بن السَكَن بن عمير، القرشي، أبو الحسن البغدادي. ضعفه عبدان الشيرازي، وقال
ابن مردويه: كان ممن يسرق الحديث. وقال أبو الشيخ: كان ممن يسرق الحديث ويحدث بالبواطيل
فتركوا حديثه. وكان أبو أحمد العسال يحسن أمره.
طبقات أصبهان (١٠١/٤). تاريخ أصبهان (١٢٩/١). لسان الميزان (٣٧٢/١).
٤ - محمد بن عبدالله بن عمار الأزدي الغامدي، أبو جعفر الموصلي. كان ابن المديني يقدمه. قال الخطيب:
كان أحد المحققين بالعلم حسن الحفظ. قال ابن حجر: ثقة حافظ ت سنة ٢٤٢. أخرج له النسائي.
تذكرة الحفاظ (٤٩٤/٢). تهذيب التهذيب (١٧٢/٥). التقريب (٦٠٣٦).

٦٧٣
{٥١٢} حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثنا عبدالله بن محمد بن زكريا حدثنا إسماعيل بن
عمرو البجلي حدثنا مسعر بن کدام عن عبدالكريم عن طاووس عن ابن عباس قال: سُئل
النبيِ ﴿ من أحسن الناس قراءةً؟ قال: ((من إذا قرأ رُبّيت أنه يخشى الله عزَّ وجلَّ)). (٥١٢)
٥ - المعافى بن عمران بن نفيل الأزدي، أبو مسعود الفقيه الزاهد. لازم الثوري وتأدب بآدابه وتفقه به.
وثقه ابن معين، وأبو حاتم، والعجلي. قال ابن حجر: ثقة عابد فقيه ت سنة ١٨٥. أخرج ه البخاري
والأربعة.
تذكرة الحفاظ (٢٨٧/١). تهذيب التهذيب (٤٧٣/٥). التقريب (٦٧٤٥).
٦ - الأوزاعي عبدالرحمن بن عمرو. تقدم في حديث رقم ٨. ثقة جليل.
٧ - قتادة بن دعامة السدوسي تقدم في حديث رقم ٢٨. ثقة ثبت.
٨ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه الطبراني في الأوسط (١٩٦/٤) من طريق علي بن سعيد الرازي، وأبو نعيم في الحلية (٢٩١/٨)
من طريق الطبراني ومن طريق أحمد بن حماد بن سفيان كلاهما عن محمد بن عبدالله بن عمار به. ثم قال
أبو نعيم : تفرد به المعافى عن الأوزاعي بهذا اللفظ، ورواه عيسى بن يونس عن الأوزاعي نحوه. وعلي
بن سعيد قال فيه الدار قطني: ليس بذاك، وأخرجه الذهبي في الميزان (٣٢٢/٦) من طريق محمد بن
محمد الباغندي عن محمد بن عبدالله بن عمار به. ثم قال: غريب جداً. والباغندي: صدوق إلا أنه كان
مدلساً.
الحكم على الحديث : في سنده انقطاع بين أبي نعيم وأحمد بن موسى وفيه من لم أعرف حاله. وفيه
أحمد بن محمد بن السكن: متروك، فالسند ضعيف جدا. وله متابعات إلا أنها لا تسلم من مقال.
(٥١٢) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - عبدالله بن محمد بن زكريا تقدم في حديث رقم ٦٧. مقبول القول من الثقات.
٣ - إسماعيل بن عمرو بن نجيح البجلي تقدم في حديث رقم ٥٢. ضعيف يغرب کثیرا.
٤ - مِسْعَر بن کِدَام الهلالي، تقدم في حديث رقم ١١. ثقة ثبت فاضل.
٥ - عبدالكريم بن مالك الجزري، أبو سعيد الحراني. قال أحمد: ثقة ثبت صاحب سنة. ووثقه الأئمة. قلل
ابن حجر: ثقة متقن، ت سنة ١٢٧. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٤٨٤/٣). التقريب (٤١٥٤).
٦ - طاووس بن كيسان اليماني، تقدم في حديث رقم ٢٨١. من سادات التابعين، ثقة فقه فاضل.

٦٧٤
{٥١٣} حدثنا عبدالله بن محمد حدثنا إبراهيم بن سعدان حدثنا بكر بن بكار حدثنا الجراح بن
المنهال حدثنا أبو الزبير عن جابر قال: قال رسول الله لعلاج: ((التسبيح للرجال والتصفيق
للنساء)). (٥١٣)
٧ - عبدالله بن عباس تقدم في حديث رقم ١.
تخريجه
أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٩/٤) بهذا السند ثم قال: غريب من حديث مسعر لم يروه عنه مرفوعا
موصولا إلا إسماعيل.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٣٨٨/٢) من طريق محمد بن إسحاق التنوخي عن إسماعيل بن عمرو
به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٥٧/٢) من طريق وكيع وعبدالرزاق في المصنف (٤٨٨/٢)،
والدارمي في سننه (٥٦٣/٢) من طريق ابن جريج عن مسعر عن عبدالكريم عن طاووس مرسلا.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٧/١١). من طريق يحيى بن عثمان عن أبيه عن ابن لهيعة عن عمرو بن دينار
عن طاووس عن ابن عباس مرفوعا به. قال في المجمع (١٧٠/٧): رواه الطبراني وفيه ابن لهيعة وهو
حسن الحديث وفيه ضعف . وهكذا رواه أبو نعيم في الحلية (١٩/٤) من طريق الطبراني. بلفظ ((من
إذا قرأ القرآن يتحزن به)).
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٣١٧/٣) من طريق احمد بن عمر الوكيعي عن قبيصة عن سفيان الثوري عن
ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا. ثم قال: هذا حديث غريب من حديث الثوري عن ابن
جریج عن عطاء انفرد به احمد بن عمر عن قبيصة.
وأخرجه الضياء في المختارة من طريق ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس وإسناده صحيح إلا من عنعنة
ابن جريج. والأسانيد السابقة تعضده.
وله شواهد من حديث جابر وعائشة وابن عمر سبق تخريجها برقم (٣٨٣). وهي حسنة بمجموعها.
الحكم على الحديث : رجاله ثقات إلا إسماعيل بن عمرو البجلي: ضعيف يغرب كثيرا وله متابعات
حسنة. والحديث حسن بمجموع متابعاته وشواهده.
(٥١٣) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - إبراهيم بن سعدان بن إبراهيم المديني، أبو سعيد الكاتب. قال أبو السيخ: كان ثقة صاحب كتاب.
وقال أبو نعيم: ثقة.
طبقات أصبهان (٣١٠/٣). تاريخ أصبهان (١٨٦/١).

٦٧٥
{٥١٤} حدثنا عبدالله بن محمد حدثنا عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي حدثنا عبيدالله بن
معاذ حدثنا أبي عن محمد بن طلحة عن زُبيد بن مرة عن عبدالله بن مسعود قال: خطب
رسول الله / في هذا المسجد مسجد الخيف فقال: نضّر الله امرأً سمع مقالتي هذه فحفظها
حتى يبلغ غيره، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه غير فقيه. ثلاث لا
يغل عليهن قلب امرئ مسلم إخلاص العمل لله، والنصيحة لولاة الأمر، ولزوم جماعتهم
فإن دعوتهم تُحيط من ورائهم)). (٥١٤)
٣ - بكر بن بكّار بن الخصيب القيسي تقدم في حديث رقم ٢٢. ضعيف.
٤ - الجراح بن المنهال أبو العَطوف الجزري. قال البخاري ومسلم: منكر الحديث. وقال النسائي،
والدار قطني: متروك. قال ابن حبان: كان يكذب في الحديث. ت سنة ١٦٨.
الجرح والتعديل (٥٢٣/٢). لسان الميزان (١٢٤/٢).
٥ - أبو الزبير محمد بن مسلم تقدم في حديث رقم ٥٤. صدوق إلا أنه يدلس.
٦ - جابر بن عبدالله تقدم في حديث رقم ١١.
تخريجه
أخرجه الطبراني في الأوسط (١٦٥/١) من طريق عيسى بن مساور قال حدثنا مروان بن معاوية عن
أشعث عن أبي الزبير عن جابر. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أشعث إلا مروان تفرد به عيسى
بن المساور. وهذا سند جید ولکن فيه عننة أبي الزبير وهو مدلس.
وله شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الصلاة باب التصفيق للنساء
(١٢٠٣)، ومسلم في صحيحه كتاب الصلاة باب تسبيح الرجل وتصفيق المرأة (٤٢٢).
وشاهد من حديث سهل بن سعد أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأحكام باب الإمام يأتي قوما فيصلح
بینھم (٧١٩٠).
الحكم على الحديث : في سنده بكر بن بكّار: ضعيف. والجراح بن المنهال متروك وقد رمي بالكذب.
فالسند ضعيف جداً. لكن له شواهد في الصحيحين.
(٥١٤) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي لم أجد له ترجمة إلا أن أبا الشيخ حدث عنه في طبقاته
(١٢١/٢).

٦٧٦
٣ - عبيدالله بن معاذ بن معاذ العنبري. وثقه أبو حاتم، وأبو داود. وقال ابن معين لا بأس به. قال ابن
حجر: ثقة حافظ ت سنة ٢٣٧. أخرج له الشيخان وأبو داود والنسائي.
تهذيب التهذيب (٣٤/٤). التقريب (٤٣٤١).
٤ - معاذ بن معاذ بن نصر العنبري، أبو المثنى البصري الحافظ. قال أحمد: قرة عين في الحديث. وثقه
الأئمة. قال ابن حجر: ثقة متقن، ت سنة ١٩٦. أخرج له الجماعة.
تذكرة الحفاظ (٣٢٤/١). تهذيب التهذيب (٤٧٠/٥)، التقريب (٦٧٤٠).
٥ - محمد بن طلحة بن مُصَرِّف اليامي. قال ابن معين، وأبو زرعة: صالح وقال ابن معين مرةً: ضعيف.
ووثقه العجلي. قال ابن حجر: صدوق له أوهام وأنكروا سماعه من أبيه لصغره ت سنة ١٦٧. أخرج
له الجماعة.
تهذيب التهذيب (١٥٤/٥). التقریب (٥٩٨٢).
٦ - زُبيد بن الحارث بن عبدالكريم اليامي، أبو عبدالرحمن الكوفي. وثقه الأئمة. قال العجلي: ثقة ثبت في
الحديث وكان علوياً. قال ابن حجر: ثقة ثبت عابد ت سنة ١٢٢. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (١٨٤/٢). التقريب (١٩٨٩).
٧ - مرّة بن شراحيل الهمداني وهو مرة الطيب. تقدم في حديث رقم ٢٠١. ثقة عابد.
٧ - عبدالله بن مسعود تقدم في حديث رقم ٢.
تخريجه
أخرجه الترمذي في سننه كتاب العلم باب ما جاء في الحث على تبليغ السماع (٣٤/٥) (٢٦٥٨)،
والحميدي في مسنده (٤٧/١) من طريق عبدالملك بن عمير عن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود عن
أبيه.
وأخرجه أبو يعلى في معجمه (١٨٩)، والطبراني في الأوسط (٢٣٣/٥) عن إبراهيم عن الأسود عن
عبدالله به کاملا.
وأخرج صدر الحديث الترمذي في الموضع السابق (٢٦٥٧)، وابن ماجة في سننه في المقدمة باب من بلّغ
علما (٨٥/١) (٢٣٢)، وأحمد في المسند (٤٣٧/١)، وأبو يعلى في المسند (٦٢/٩)، وأبو نعيم في
الحلية (٣٣١/٧) أيضا من طرق عن عبدالرحمن به. قال الترمذي: حسن صحيح.
وله شواهد كثيرة ذکرت الحدیث کاملا منها حديث زيد بن ثابت أخرجه أبو داود في سننه كتاب العلم
باب فضل نشر العلم (٣٦٦٠)، وابن ماجة في الموضع السابق (٢٣٠)، وأحمد في المسند (١٨٣/٥).

٦٧٧
{٥١٥} حدثنا عبدالله بن محمد بن محمد حدثنا محمد بن إبراهيم أبو عبدالله الجيراني سنة ثمان
وسبعین حدثنا بکر بن بكار حدثنا عائذ بن شريح الحضرمي عن أنس بن مالك قال: قال
رسول الله /: ((يا معشر الملأ تهادوا فإن الهدية تُذهب السَخيمة، ولو دُعيت إلى كراع
لأجبت، ولو أُهدِي إليّ كراع أو ذراع ـــ شك عائذ ــ لقبلت)). (٥١٥)
وحديث جبير بن مطعم أخرجه ابن ماجة في الموضع السابق (٢٣١)، وأحمد (٨٠/٤)، وأبو يعلى في
المسند (٤٠٨/١٣)، والحاكم في المستدرك (١٦٢/١) وقال على شرط الشيخين، والطبراني في الأوسط
(٢٠٢/٧).
وحديث النعمان بن بشير أخرجه الدارمي في سننه (٨٦/١)، والحاكم في المستدرك (١٦٤/١) قال في
مجمع الزوائد (١٣٨/١): رواه الطبراني في الكبير وفيه عيسى الخباط وهو متروك الحديث
وحديث أبي الدرداء أخرجه الدارمي في سننه (٨٧/١)، وحديث جابر أخرجه الطبراني في الأوسط
(٢٧٢/٥)، وحديث أبي قرفاصة أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٥٦/٣)، وحديث ومعاذ بن جبل
أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٧/٧)، وحديث أنس بن مالك أخرجه أحمد في المسند (٢٢٥/٣)،
الطبراني في الأوسط (١٧٠/٩)، وحديث أبي سعيد الخدري أخرجه الطبراني في مسند الشاميين
(٢٦٠/٢). وبعض هذه الأحاديث فيها مقال.
وأما صدر الحديث فهو من الأحاديث الصحيحة المتواترة.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله وفيه محمد بن طلحة: صدوق إلا في روايته عن أبيه.
والحديث له شواهد كثيرة صحيحة بل الشق الأول منه من المتواتر.
(٥١٥) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن محمد بن فورك، أبو بکر تقدم في حديث رقم ١٥٦ ليس به بأس.
٢ - محمد بن إبراهيم بن أبان، أبو عبدالله الجيراني تقدم في حديث رقم ٣٠١. أحد الثقات.
٣ - بكر بن بكّار بن الخصيب القيسي تقدم في حديث رقم ٢٢. ضعيف.
٤ - عائذ بن شریح الحضرمي، أبو الملیح تقدم في حدیث رقم ٣٤ في حدثه ضعف.
٥ - أنس بن مالك تقدم في حدیث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه ابن نقطة في التقييد (٩٢) وفي تكملة الإكمال (٥١٠/٤) من طريق أبي طاهر محمد بن أحمد بن
عبدالرحيم عن أبي بكر بن فورك به.

٦٧٨
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٤٧٩/٦، ٤٨٠) قال: أخبرنا أبو بكر بن فورك قال أنبأنا عبدالله بن
جعفر الأصبهاني قال حدثنا محمد بن معاوية البصري قال حدثنا بكر بن بكار فذكره، غير أنه لم يقل يد
معشر الملأ. ومن طريق محمد بن مندة عن بكر بن بكار به. ومحمد ضعيف.
وأخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (١٨٧/٢) من طريق محمد بن عمر بن يزيد الزهري عن بكر بن بكلر
بصدر الحديث فقط.
وأخرجه القرشي في مكارم الأخلاق (١١٢/١)، وابن حبان في المجروحين (١٩٤/٢) كلاهما من طريق
الفضل بن موسى، وأخرجه ابن عدي في الكامل (٢٧٨/٢)، والطبراني في الأوسط (١٤٦/٢) كلاهما
من طريق حميد بن حماد بن خوار كلاهما عن عائذ بن شريح به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن
أنس إلا عائذ. وحميد بن حماد: لين الحديث كما في التقريب (١٥٤٣). قال الهيثمي في المجمع
(١٤٦/٤): رواه الطبراني في الوسط والبزار بنحوه وفيه عائذ بن شريح وهو ضعيف.
والديلمي في الفردوس (٤٦/٢).
وأما عجز الحديث ((لو دعيت إلى كراع ... )) فقد أخرجه الترمذي في سننه كتاب الأحكام باب ما جاء
في قبول الهدية (١٣٣٨)، وابن حبان في صحيحه (٦٢٣/٣) (١٠٣/١٢)، والبيهقي في سننه
(١٦٩/٦)، والضياء في المختارة ١٩/٧) من طرق عن قتادة عن أنس. قال الترمذي: حسن صحيح.
وقال الضياء المقدسي: إسناده صحيح.
ولعجز الحديث شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الهبة باب القليل من الهبة
(٢٥٦٨)، وأحمد في المسند (٤٢٤/٢).
والحديث له شواهد منها حديث أبي هريرة ((تهادوا فإن الهدية تذهب وحر الصدر ولا تحقرن جارة لجارتها
ولو شق فرسن شاة))أخرجه الترمذي في سننه كتاب الولاء والهبة باب في حث النبي { على التهادي
(٤٤١/٤) (٢١٣٠)، وأحمد في المسند (٤٠٥/٢) قال أبو عيسى: هذا حديث غريب من هذا الوجه
وأبو معشر اسمه نجيح مولى بني هاشم وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه. وقال ابن حجر في
تلخيص الحبير (٦٩/٣): وفي إسناده أبو معشر المدني وتفرد به وهو ضعيف.
وروي مختصرا بلفظ ((تهادوا تحابوا)) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٢٠٨/١)، وأبو يعلى في المسند
(٩/١١)، والبيهقي في الكبرى (١٦٩/٦) قال الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير (٦٩/٣): وإسناده
حسن.
وحديث عائشة ((تهادوا فإن الهدية تذهب الضغائن)) أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٣٨٣/١) قال
ابن حجر في تلخيص الحبير (٦٩/٣): هو من أحاديث الشهاب ومداره على محمد بن عبد النور عن

٦٧٩
{٥١٦} حدثنا عبدالله بن محمد بن أحمد حدثنا جعفر بن محمد الفريابي حدثنا قتيبة بن سعيد
حدثنا المغيرة بن عبدالرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿: قال:
((قال الله تعالى إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه وإذا كره لقائي كرهت لقاءه)). (٥١٦)
أبي يوسف الأعشى عن هشام عن أبيه عنها والراوي له عن محمد هو أحمد بن الحسن المقري دبيس قال
الدار قطني: ليس بثقة وقال بن طاهر لا أصل له عن هشام.
الحكم على الحديث : في سنده بكر بن بكر وشيخه عائذ بن شريح: ضعيفان، وعجز الحديث صحيح
من وجه آخر، وصدره له شواهد لا تسلم من مقال ولكن يقوي بعضها بعضا.
الغريب : السَّخِيْمَة: الحقد في النفس النهاية (٣٥١/٢). وقال المناوي في فيض القدير (٢٧٢/٣):
السَخِيمة: الحقد في النفس والعداوة والبغضاء التي تسود القلب من السخام وهو الفحم جمعه سخائم
لأن السخط جالب للحقد والبغضاء والهدية جالبة للرضى.
الكُرَاع: ما دون الركبة من الساق. النهاية (١٦٥/٤).
(٥١٦) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن أحمد الصائغ، أبو محمد. روى عنه أبو نعيم وأبو بكر الشروطي. ت سنة ٣٧٠.
تاريخ أصبهان (٩١/٢). تاريخ الإسلام حوادث ٣٥١ - ٣٨٠ (٤٤١).
٢ - جعفر بن محمد بن الحسن، أبو بكر الفريابي قاضي الدينور. قال الخطيب: أحد أوعية العلم ومن أهل
المعرفة والفهم، لقي أعلام المحدثين في كل بلد، وكان ثقة أمينا حجة. وقال الذهبي: الإمام الحافظ
الثبت.
تاریخ بغداد (١٩٩/٧). سير النبلاء (٩٦/١٤).
٣ - قتيبة بن سعيد الثقفي تقدم في حديث رقم ٣٣٩. ثقة ثبت.
٤ - المغيرة بن عبدالرحمن بن عبدالله الأسدي، لقبه قصي. تقدم في حديث رقم ٤٤٧. ثقة له غرائب.
٦ - أبو الزناد عبدالله بن ذكوان القرشي تقدم في حديث رقم ٩٠. ثقة فقيه عالم.
٧ - عبدالرحمن بن هرمز الأعرج، تقدم في حديث رقم ٩٠. ثقة ثبت عالم.
٨ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه النسائي في المجتبى كتاب الجنائز باب فيمن أحب لقاء الله (١٠/٤) (١٨٣٥)، والكبرى
(٦٠٤/١-٤١٥/٤)، وأحمد في المسند (٤١٨/٢) من طريق قتيبة بن سعيد به.

٦٨٠
{٥١٧} حدثنا عبدالله بن محمد حدثنا أبو علي الحسين بن إدريس الهروي بها سنة تسع وتسعين
ومائتين حدثنا ابن أبي الشوارب حدثنا خالد بن عبدالله حدثنا مطرف بن طريف عن أبي
إسحاق عن الحارث عن علي قال: نهى رسول الله ﴿ أن يرفع الرجل صوته بالقراءة قبل
العشاء وبعدها، يغلّط أصحابه في الصلاة. (٥١٧)
وأخرجه مالك في الموطأ (٢٤٠/١)، ومن طريق مالك أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التوحيد باب
قول الله تعالى ﴿ يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾ (٧٥٠٤)، والنسائي في المواضع السابقة (١٨٣٥)،
وابن حبان في صحيحه (٨٤/٢) من طريق مالك عن أبي الزناد به. وأخرجه أبو يعلى في المسند
(٢٢٥/١١) من طريق ابن أبي الزناد عن أبيه به.
وأخرجه أحمد (٤٥١/٢) من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة به.
وأخرجه مسلم في صحيح كتاب الذكر والدعاء باب من أحب لقاء الله ... (٢٠٦٦/٤) (٢٦٨٥) من
طريق شريح بن هانئ من قول رسول الله من98.
الحكم على الحديث : رجاله كلهم ثقات إلا عبدالله بن محمد بن أحمد الصائغ، شيخ أبي نعيم فقد
ذكره ولو يورد فيه جرحا ولا تعديلا. والحديث صحيح من وجوه أخرى.
(٥١٧) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن أحمد الصائغ، تقدم في حديث رقم ٥١٦.
٢ - الحسين بن إدريس الهروي المعروف بابن خرم. تقدم في حديث رقم ٨٨. كان من الثقات.
٣ - محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب، الأموي، أبو عبدالله البصري. قال النسائي: لا بأس به. وقال
مرةً: ثقة. قال ابن حجر: صدوق ت سنة ٢٤٤. أخرج له مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة.
هذيب التهذيب (٢٠٣/٥). التقريب (٦٠٩٨).
٤ - خالد بن عبد الله الواسطي الطحان، تقدم في حديث رقم ٢٣٧. ثقة ثبت.
٥ - مُطَرِّف بن طريف الحارثي تقدم في حديث رقم ١٩٥. ثقة فاضل.
٦ - أبو إسحاق السبيعي الهمداني تقدم في حديث رقم ٤٢ ثقة مكثر عابد اختلط بآخره.
٧ - الحارث بن عبدالله الأعور الهمْداني، تقدم في حديث رقم ٣٩٤ ضعيف بل كذبه الشعبي، والسَبيعي.
٨ - عليّ بن أبي طالب تقدم في حديث رقم ١٠١.
تخريجه
أخرجه أحمد في المسند (٨٧/١) من طريق خلف وفي (١٠٤/١) من طريق عفان، وأبو يعلى في مسنده
(٣٨٤/١) من طريق وهب بن بقية الواسطي، والبيهقي في شعب الإيمان (٥٤٣/٢) من طريق عمرو