النص المفهرس

صفحات 601-620

٥٦١
٨ - أبو سعيد اخدري تقدم في حديث رقم ٧.
تخريجه
أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٥٦/٤) والصغير (٣٦٢/١) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا. وأخرجه البيهقي
في شعب الإيمان (٢٣٢/٦). وقالا: تفرد به يعقوب. قال الهيثمي في المجمع (٢١/٨): فيه يعقوب بن أبي
عباد القلزمي لم أعرفه.
وله شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه ابن عدي في الكامل (٦٣/٤)، والطبراني في الأوسط (٣٥٠/٧)
والصغير (٨٩/٢)، والخطيب في تاريخه (٢٦٣/٥) وفيه زيادة ((وأبغضكم إلى الله المشاءون بالنميمة
المفرقون بين الأحبة الملتمسون للبُرَآء العَنَتِ)) قال الهيثمي في المجمع (٢١/٨): رواه الطبراني في الصغير
والأوسط وفيه صالح بن بشير المري وهو ضعيف. وأخرجه مختصراً أحمد في المسند (٧٣/١)، والحاكم في
المستدرك (٧٣/١) والبيهقي في الكبرى (٢٣٦/١٠) بسند آخر وقال الحاكم: صحيح على شرط
الشيخين، وأعله الذهبي بالانقطاع بين أبي حازم وأبي هريرة . وذكره الهيثمي في المجمع (٨٧/٨) وقال:
رواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح.
وأخرج الجزء الأول منه ((أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا)) الترمذي في سننه كتاب الرضاع باب ما جاء
في حق المرأة على زوجها (٤٦٦/٣) (١١٦٢)، وأبو داود في سننه كتاب السنة باب الدليل على زيادة
الإيمان ونقصانه(٢٢٠/٤) (٤٦٨٢)، وأحمد (٢٥٠،٤٧٢/٢)، وابن أبي شيبة (٢١٠/٥)، والحاكم أول
حديث في المستدرك (٣/١)، وابن حبان (٢٢٧/٢)، وأبو نعيم في الحلية (٢٤٨/٩) من طريق أبي سلمة
عن أبي هريرة. قال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي
وشاهد من حديث ابن مسعود قال الهيثمي في المجمع (٢١/٨): رواه البزار والطبراني وفي إسناد البزار صدقة
بن موسى وهو ضعيف وفي إسناد الطبراني عبدالله الرمادي ولم أعرفه.
وشاهد من حديث عائشة أخرجه الترمذي في الموضع السابق (٢٦١٢)، ابن أبي شيبة (٥١٥/٨-٢٧/١١)،
وأحمد (٩٩،٤٧/٦)، والحاكم في المستدرك (٥٣/١). وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم قال
الذهبي: أبو قلابة لم يسمع من عائشة. فهو مرسل، لكنه يتقوى بالشواهد السابقة لذلك قال الترمذي:
حديث حسن.
وشاهد من حديث جابر أخرجه ابن أبي شيبة في الإيمان (٨)، وابن أبي الدنيا في التواضع والخمول (٢٢٦)،
والمروزي في قدر الصلاة (٤٤٣/١)، وعزاه الهيثمي في المجمع (٥٨/١) إلى البزار وقال: وفيه أبو أيوب
عن محمد بن المنكدر ولا أعرفه.

e
٥٦٢
{٤٢٠} حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر أبو بكر عبدالله بن سلیمان حدثنا حمدان بن يوسف بن
سالم حدثنا محمد بن سليمان بن أبي داود حدثنا سابق عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر
قال: إن النبي ﴿ قضى باليمين مع الشاهد وقضى به عليٌّ بالكوفة. (٤٢٠)
والجزء الثاني منه له شاهد أيضا من حديث ابن مسعود أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠٠/٩) قال الهيثمي في
المجمع (٨٧/٨): رواه الطبراني وفيه المسعودي وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح.
وشاهد من حديث جابر أخرجه الطبراني في الأوسط (٥٨/٦) قال الهيثمي في المجمع (٨٧/٨): رواه الطبراني
في الأوسط من طريق علي بن بهرام عن عبدالملك بن أبي كريمة ولم أعرفها وبقية رجاله رجال الصحيح.
وشاهد من حديث سهل بن سعد سيأتي برقم (٥٢١).
وسئل عنه الدار قطني فقال في علله (٢٣٢/٥): فقال يرويه أبو حازم سلمة بن دينار واختلف عنه فرواه أسامة
بن زيد عن أبي حازم عن عون بن عبد الله عن ابن مسعود عن النبي ◌ُّ ورواه المسعودي عن أبي حازم
عن عون بن عبدالله عن ابن مسعود موقوفا ورواه مصعب بن ثابت عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن
النبي ◌ُ ◌ّ ورواه أبو صخر حميد بن زياد وخالد بن الوضاح عن أبي حازم عن أبي صالح السمان عن أبي
هريرة وأشبهها بالصواب حديث بن مسعود.
الحكم على الحديث : رجاله ما بين صدوق وثقة فالحديث حسن إلا أنه يتقوى بشواهده إلى الصحيح
لغيره. المُوَطَّأون أكنافا
الغريب: المُوَطُّون أكنافا: قال في النهاية (٢٠٠/٥): هذا مثل وحَقِيقَتُه من التَّوْطِنة وهي التَّمْهِيد والتَّذْلِيل
وفِرَاشٌ وَطِيءٍ لا يُؤْذِي جَنْبَ النَّائِمِ والأكتافُ الجَوانِب أرادَ الذين جوائِبُهِم وَطِيئَةً يتمكَّن فيها من
یُصاحِبُهم ولا يَتَأَذى.
(٤٢) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام .
٢ - عبدالله بن سليمان بن أبي داود تقدم في حديث رقم ١٥. ثقة حافظ.
٣ - حمدان بن يوسف بن سالم قد يكون أحمد بن يوسف السلمي. قال ابن حجر: حافظ ثقة.
تهذيب التهذيب (٦٢/١). التقريب (١٣٠).
٤ - محمد بن سليمان بن أبي داود. لم أعرفه.
٥ - سابق لم أعرفه.

٥٦٣
٦ - جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو عبدالله المدني، المعروف بالصادق.
وثقه الشافعي، وابن معين، وأبو حاتم. وأخذ عليه أنه سئل عما يحدث به من الأحاديث أشيء سمعته؟ قال:
لا تلك رواية رويناها عن آبائنا. قال ابن حبان والساجي: إذا حدث عنه الثقات فحديثه مستقيم. قال ابن
حجر: صدوق فقيه إمام، أخرج له مسلم والأربعة. ت سنة ١٤٨.
تهذيب التهذيب (٣٨٥/٥). التقريب (٩٥٠).
٧ - محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو جعفر الباقر روى عن عدد من الصحابة.
متفق على إمامته. قال ابن حجر: ثقة فاضل. أخرج له الجماعة ت سنة ١١٤، وقيل بعدها.
هذيب التهذيب (٢٢٥/٥). التقريب (٦١٥١).
٨ - جابر بن عبدالله تقدم في حديث رقم ١١.
تخريجه
:
أخرجه الترمذي في سننه كتاب الأحكام باب ما جاء في اليمين مع الشاهد (٦٢٨/٣) (١٣٤٤)، وابن ماجة
في سننه كتاب الأحكام باب القضاء بالشاهد واليمين (٧٩٣/٢) (٢٣٦٩)، وأخرجه الترمذي في العلل
(٢٠٣)، وأحمد (٣٠٥/٣)، وابن عدي في الكامل (٤٥٩/٣)، وابن حبان في المجروحين (٢٨٣/١)،
والبيهقي في الكبرى (١٧٠/١٠)، والدارقطني في سننه (٦٢٨/٣-٢١٢/٤)، والطبراني في الأوسط
(٢٢٩/٧)، وأبو الشيخ في طبقاته (١١٢،٥٥/٤)، وابن حزم في المحلى (٤٠٤/٩) من طريق عبدالوهاب
الثقفي وغيره عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر مرفوعاً ورواية الترمذي وابن ماجة بدون ذكر علي.
قال عبدالله بن الإمام أحمد: كان أبي قد ضرب على هذا الحديث قال: ولم يوافق أحد الثقفي على جابر فلم
أزل به حتى قرأه علي وكتب عليه هو صح. وقال ابن حبان: وهذا حديث خطأ إنما هو عن جعفر بن محمد
عن أبيه أن النبي ڭ ليس فيه جابر.
وقال الترمذي في العلل: سألت محمدا عن هذا فقلت أي الروايات أصح فقال: اصحه حدیث جعفر بن محمد
عن أبيه مرسلا.
وأخرجه الترمذي في الموضع السابق (١٣٤٥)، ومالك في الموطأ (٧٢١/٢) والبيهقي في الكبرى
(١٧٣،١٧٠/١٠)، والدار قطني في سننه (٦٢٨/٣) من طريق مالك وغيره عن جعفر بن محمد عن أبيه
مرسلاً قال الترمذي: وهذا أصح وهكذا روى سفيان الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن النبي تَُ ◌ّ
مرسلاً، قال البيهقي (١٧٠،١٦٩/١٠): هكذا رواه جماعة عن جعفر بن محمد مرسلا ورواه عبد الوهاب
بن عبد المجيد الثقفي وهو من الثقات عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله عن النبي مدَ ◌ّ
-- ---

٥٦٤
{٤٢١} حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا عبدالله بن سليمان بأصبهان حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي
شعيب الحراني حدثنا مسكين بن بكير عن الأوزاعي عن الزهري عن أنس بن مالك أن النبي
* شرب قائماً. (٤٢١)
موصولا. ثم قال: وروي عن حميد بن الأسود وعبد الله العمري وهشام بن سعد وغيرهم عن جعفر بن
محمد كذلك موصولا. ثم قال: وقد رواه غير جعفر بن محمد عن محمد بن علي الباقر على الإرسال.
وعلى كل فقد صح الحديث موصولا ومرسلا. والمرسل أصح كما قرره الأئمة سابقا وأما الموصول فقد قال
الدار قطني في العلل (٩٧/٣): وكان جعفر بن محمد ربما أرسل هذا الحديث وربما وصله عن جابر لأن
جماعة من الثقات حفظوه عن أبيه عن جابر والحكم يوجب أن يكون القول قولهم لأنهم زادوا وهم ثقات
وزيادة الثقة مقبولة.
ويقوي هذا الحديث شواهد التي بلغت حدثنا التواتر فمنها حديث ابن عباس أخرجه مسلم (١٣٣٧/٣).
وقد سبق تخريجه كاملاً برقم ٣٠.
وحديث أبي هريرة أخرجه أبو داود (٣٤/٤) والترمذي (٦٢٧/٣) وابن ماجة (٧٩٣/٢).
وحديث أبي سعيد الخدري أخرجه الطبراني في الصغير (٣٧٠/١)، والأوسط ٩٨/٥).
وعبادة بن الصامت أخرجه الشافعي في مسنده (١٤٩/٢)، والطبراني في الكبير (١٦/٦)
وبلال بن الحارث أخرجه الطبراني في الكبير (٣٧٠/١).
وزيد بن ثابت أخرجه الطبراني في الكبير(١٥٠/٥). وغيرهم
وهو من الأحاديث المتواترة. قال الكتاني في نظم المتوتر (١٨٩،١٦٨): أورده في الأزهار من حديث ١ أبي
هريرة ٢ وجابر ٣ وعمارة بن حزم ٤ وبلال بن الحارث ٥ وزيد بن ثابت ٦ وأبي سعيد الخدري ٧وابن
عمر سبعة أنفس، قلت: ورد أيضا من حديث ٨ ابن عباس ٩ وابن عمرو ١٠ وعلي ١١ وسعد بن عبادة
١٢ وسُرَّق ١٣ والزبيب بن ثعلبة ١٤ والمغيرة ١٥ وجعفر بن محمد عن أبيه مرسلا، وقد جاء من طرق
كثيرة مشهورة بل ثبت من روايات صحيحة متعددة وذكر ابن الجوزي في التحقيق عدد من رواه فزادوا
على عشرين صحابيا وأصح طرقه حديث ابن عباس ثم حديث أبي هريرة، وقال ابن عبد البر: لا مطعن
لأحد في إسناده ولا خلاف بين أهل المعرفة في صحته كذا قال. أهـ.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف. إلا أن له متابعات كثيرة صحيحة بالرفع، ومتابعات أصح
بالإرسال. وهو من الحديث المتواتر.
(٤٢١) رجال الإسناد
!
١ - أحمد بن إسحاق هو أحمد بن بنُدار بن إسحاق تقدم في حديث رقم ٥٧. ثقة
---

٥٦٥
٢ - عبدالله بن سليمان بن أبي داود تقدم في حديث رقم ١٥. ثقة حافظ.
٣ - الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني تقدم في حديث رقم ٣١٩. ثقة يغرب.
٤ - مسكين بن بُكير الحراني، أبو عبدالرحمن الحذّاء. حسّن أحمد أمره. وفي حديثه عن شعبة وسعيد بن
عبدالعزيز مقال. وقال أحمد، وابن معين،لا بأس به. زاد أبو حاتم: كان صالح الحديث يحفظ الحديث. ذكره
ابن حبان في الثقات. قال ابن حجر: صدوق يخطئ وكان صاحب حديث. أخرج له البخاري ومسلم وأبو
داود والنسائي. ت سنة ١٩٨.
تهذيب التهذيب (٤٢٣/٥). التقريب (٦٦١٥).
٥ - الأوزاعي عبدالرحمن بن عمرو تقدم في حديث رقم ٨. ثقة جليل.
٦ - الزهري محمد بن مسلم تقدم في حديث رقم ٢٧. متفق على جلالته وإتقانه.
٧ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه أبو يعلى (٢٦٠/٦) ومن طريق أبي يعلى أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي ◌ّ (٢٢٤، ٢٢٦)،
وأخرجه البغوي في شرح السنة (٣٠٥٢)، (وأبو نعيم في الحلية (١٤٦/٦) من طريق ابن أبي شعيب به.
وأخرجه الدارمي (١١٨/٢)، والضياء في المختارة (١٩٨/٧) من طريق الأوزاعي به. قال الهيثمي في
المجمع (٨٩/٥): رواه أبو يعلى والبزار إلا انه قال شرب لبنا والطبراني في الأوسط إلا انه قال دخل
مسجدهم فشرب وهو قائم ورجال أبي يعلى والبزار رجال الصحيحين.
وله شاهد من حديث ابن عباس أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأشربة باب الشرب قائما (٥٦١٧)،
ومسلم في صحيحه كتاب الأشربة باب في الشرب قائما (٢٠٢٧)، وأحمد (٢٤٣،٢١٤/١) وغيرهم.
وشاهد من حديث علي أخرجه البخاري في الموضع السابق (٥٦١٥، ٥٦١٦) وأحمد
(١٢٣،٧٨/١). وغيرهما.
قال النووي في شرح مسلم (٧٠٧/٤) بعد أن عرض أحاديث إباحة الشرب قائما وأحاديث المنع وما يظهر
بينها من تعارض قال: وليس في هذه الأحاديث بحمد الله إشكال ولا فيها ضعف بل كلها صحيحة،
والصواب فيها أن النهي فيها محمول على كراهة التنزيه، وأما شربه مُ طّ قائما فبيان للجواز فلا إشكال ولا
تعارض وهذا الذي ذكرناه يتعين إليه المصير وأما من زعم نسخا أو غيره فقد غلط غلطا فاحشا وكيف
يصار إلى النسخ مع إمكان الجمع ....
الحكم على الحديث : رجاله كلهم ثقات ومسكين بن بكير أخرجا له في الصحيحين. فالحديث صحيح.
!

٥٦٦
{٤٢٢} حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا أبو عبدالرحمن عبدالله بن محمد بن عيسى بن
إبراهيم بن رزين المقرئ حدثنا الحجاج بن يوسف بن قتيبة حدثنا النعمان بن عبدالسلام
حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله/ : ((أحفوا الشوارب،
وأعفوا اللحى)). (٤٢٢)
{٤٢٣} حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا أبو عبدالرحمن عبدالله بن محمد بن عيسى حدثنا
أبو مسعود حدثنا سهل بن عبدويه حدثنا عمرو بن أبي قيس عن مُطرِّف عن الأعمش عن أبي
(٤٢٢) رجال الإسناد
١ - محمد بن أحمد بن إبراهيم تقدم في حديث رقم ٤. حافظ متقن.
٢ - عبدالله بن محمد بن عيسى، أبو عبدالرحمن المقرئ. تقدم في حديث رقم ٢٣ كثير الحديث حسن المعرفة.
٣ - الحجاج بن يوسف تقدم في حديث رقم ٤٠.
٤ - النعمان بن عبدالسلام . تقدم في حديث رقم ٣٠ ثقة عابد فقيه.
٥ - مالك بن أنس إمام دار الهجرة تقدم في حديث رقم ٢٣.
٦ - نافع مولى ابن عمر تقدم في حديث رقم ٢٠ ثقة ثبت فقيه مشهور.
٧ - عبدالله بن عمر بن الخطاب تقدم في حديث رقم ١٠.
تخريجه
أخرجه الطحاوي في معاني الآثار (٢٣٠/٤) من طريق مالك به.
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب باب إعفاء اللحى (٢٢٠٩/٥) (٥٥٥٤)، مسلم في صحيحه کتاب
الطهارة باب خصال الفطرة (٢٢٢/١)، (٢٥٩)، والترمذي في سننه كتاب باب ما جاء في إعفاء اللحية
(٩٥/٥) (٢٧٦٣)، والنسائي في الكبرى (٤٧٠/٥)، وأحمد (١٦/٢)، وابن أبي شيبة (٢٢٦/٥)، وأبو
عوانة (١٨٩/١)، من طريق عبيد الله عن نافع به.
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٣٢٣/٥)، النسائي في الكبرى (٤٠٦/٥) من طريق عبدالرحمن بن
علقمة عن ابن عمر.
الحكم على الحديث : في سنده الحجاج بن يوسف بن قتيبة، وعبدالله بن محمد بن عيسى حديثهما حسن،
وباقي رجاله ثقات فالسند حسن وهو في الصحيحين وغيرهما من وجه آخر.

٥٦٧
سفيان عن جابر قال: قال رسول الله ﴿: ((في الليل ساعة ما دعا الله عزَّ وجلّ داعٍ إلا
أجابه، وذلك كل ليلة)).(٤٢٣)
(٤٢٣) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام .
٢ - عبدالله بن محمد بن عيسى، أبو عبدالرحمن المقرئ. تقدم في حديث رقم ٢٣ كثير الحديث حسن المعرفة.
٣ - أحمد بن الفرات أبو مسعود الرازي تقدم في حديث رقم ١٩. ثقة حافظ تُكُلّم فيه بلا مستند.
٤ - سهل بن عبدويه الرازي، واسم عبدويه عبدالرحمن، أبو الهيثم الكلبي المعروف بسندي، قاضي همدان. في
المطبوع [عبد ربه] وهو خطأ وما أثبته من طبقات أصبهان ومن مصادر الترجمة. قال أبو حاتم: شيخ. وقال
أبو الوليد الطيالسي: لم أر بالري أعلم بالحديث من رجلين، وذكره. ذكره ابن حبان في الثقات.
الجرح والتعديل (٣١٨،٢٠١/٤). موضح أوهام الجمع والتفريق (١٤٠/٢). لسان الميزان (١٣٣/٣).
٥ - عمرو بن أبي قیس الرازي. تقدم في حدیث رقم ١٩٥ .صدوق له أوهام .
٦- مُطَرِّف بن طريف الحارثي تقدم في حديث رقم ١٩٥. ثقة فاضل.
٧ - الأعمش سليمان بن مهران تقدم في حديث رقم ٣١. ثقة حافظ.
٨ - طلحة بن نافع القرشي، أبو سفيان تقدم في حديث رقم ١٧٣. صدوق. أخرج له الجماعة.
٩ - جابر بن عبدالله تقدم في حديث رقم ١١.
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٥٩٧/٣) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا ..
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب صلاة المسافرين باب في الليل ساعة يستجاب فيها الدعاء (٧٥٧)، وأحمد
(٣٣١،٣١٣/٣)، وابن حبان في صحيحه (٣٠١/٦)، وأبو يعلى (٤٢٢/٣)، وأبو عوانة في مسنده
(٢٨٩/٢) من طرق عن الأعمش به.
وأخرجه مسلم في الموضع السابق، وأحمد (٣٤٨/٣)، والزهد لابن المبارك (٤٢٨)، والمسند له (٣٥) من
طريق أبي الزبير عن جابر به.
الحكم على الحديث : رجاله ما بين ثقة وصدوق والسند مداره على أبي سفيان وهو صدوق إلا أن أبا
الزبير قد تابعه عن جابر، فالسند حسن. والحديث صحيح في صحيح مسلم.

٥٦٨
{٤٢٤} حدثنا محمد بن جعفر حدثنا عبدالله بن محمد بن عيسى حدثنا محمد بن أحمد بن معاذ
البلخي حدثنا عصام بن يوسف حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن
ميمونة بنت الحارث أن النبي ﴿ تزوجها حلالاً. (٤٢٤)
(٤٢٤) رجال الإسناد
١ - محمد بن جعفر بن یوسف. تقدم في حديث رقم ٢١٦.
٢ - عبدالله بن محمد بن عيسى، أبو عبدالرحمن المقرئ. تقدم في حديث رقم ٢٣ كثير الحديث حسن المعرفة.
٣ - محمد بن أحمد بن معاذ بن سعد، أبو العلاء الموازيني البلخي .
تاریخ أصبهان (١٩٨/٢).
٤ - عصام بن يوسف البلخي. قال ابن عدي: روى أحاديث لا يتبع عليها. ذكره ابن حبان في الثقات وقال:
كان صاحب حديث ثبتا في الرواية وربما أخطأ. وقال ابن سعد: كان عندهم ضعيفا في الحديث. وقال
الخليلي: هو صدوق. ت سنة ٢١٥.
الجرح والتعديل (٢٦/٧). الكامل (٣٧١/٥). لسان الميزان (٢٠٣/٤)
٥ - سفيان الثوري تقدم في حديث رقم ٢. أمير المؤمنين في الحديث.
٦ - أبو إسحاق السبيعي تقدم في حديث رقم ٤٢ ثقة مكثر عابد اختلط بآخره.
٧ - عمرو بن ميمون الأودي تقدم في حديث رقم ٢٢٠. مخضرم مشهور ثقة عابد.
٨ - ميمونة بنت الحارث بن حزن، أم المؤمنين، وخالة عبدالله بن العباس تزوجها النبي ◌ُّ عام عمرة القضاء
بمكة. توفيت عام الحرة ٦٣. ودفنت في قبتها بسرف.
معرفة الصحابة (٣٢٣٤/٦). الاستيعاب (٤٦٧/٤).
تخريجه
أخرجه مسلم في صحيحه كتاب النكاح باب تحريم نكاح المحرم وكراهة خطبته (١٤١١)، والترمذي في سننه
كتاب الحج باب ما جاء في الرخصة في ذلك (٨٤٥)، وأبو داود في سننه كتاب المناسك باب المحرم
يتزوج (١٨٤٣)، وابن ماجة في سننه كتاب النكاح باب المحرم يتزوج (١٩٤٦)، والنسائي في الكبرى
(٢٨٨/٣)، وأحمد (٣٣٣/٦)، والحاكم في المستدرك ٣٣/٤)، وابن حبان (٤٤٢/٩)، وأبو يعلى
(٢٣/١٣)، والطبراني (في الكبير (٤٣٧/٢٣-٢١/٢٤)، والبيهقي في الكبرى (٦٦/٥)، والدار قطني
(٢٦١/٣)، والطحاوي في معاني الآثار (٢٧٠/٢) من طريق أبي فزارة وميمون بن مهران عن يزيد الأصم

٥٦٩
{٤٢٥} حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا عبدالله بن محمد بن عيسى حدثنا أبو مسعود حدثنا أبي
عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن نافع عن ابن عمر أن النبي﴿ أهلٌ من فناء مسجد ذي
الحلیفة حين استوت به راحلته.(٤٢٥)
عن خالته ميمونة وفي بعضها زيادة وبنى بها حلالا وتزوجها بسرف وبنى بها تحت التنضبة. وقال الحاكم
صحيح على شرط مسلم.
وله شاهد من حديث صفیه أخرجه النسائي في الكبرى (٢٨٨/٣)
وشاهد من حديث أبي رافع أخرجه الترمذي ((٨٤١)، وأحمد (٣٩٢/٦)، والنسائي في الكبرى (٢٨٨/٣).
وابن عمر أخرجه الدار قطني (٢٦١/٣)
وخالف في ذلك ابن عباس فقال إن النبي ◌ُّ تزوجها وهو محرم أخرجه البخاري (٤٢٥٨)، ومسلم
(١٤١٠)، والترمذي (٢٠٢/٣)، وابن حبان (٤٤١/٩)، والنسائي في الكبرى (٢٨٨/٣)، وغيرهم.
والنبي ◌ُّ قد تزوج ميمونة وهو حلال وخرّج العلماء قول ابن عباس على أنه أراد أنه كان في الحرم.
الحكم على الحديث : في سنده الموازيني لم أعرف حاله وبقية رجاله ما بين ثقة وصدوق والحديث صحيح
من وجوه أخری.
(٤٢٥) رجال الإسناد
١ - أحمد بن إسحاق هو أحمد بن بنُدار بن إسحاق تقدم في حديث رقم ٥٧. ثقة
٢ - عبدالله بن محمد بن عيسى، أبو عبدالرحمن المقرئ. تقدم في حديث رقم ٢٣ كثير الحديث حسن المعرفة.
٣ - أحمد بن الفرات أبو مسعود الرازي تقدم في حديث رقم ١٩. ثقة حافظ تُگلم فيه بلا مستند.
٤ - فرات بن خالد الرازي. قال أبو حاتم: صدوق ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن حجر: ثقة.
الجرح والتعديل (٨٠/٧) تهذيب التهذيب (٤٨٠/٤). التقريب (٥٣٧٩)
٥ - محمد بن عبدالرحمن بن أبي ذئب العامري، تقدم في حديث رقم ١٧٥. ثقة فقیه فاضل.
٦ - الزهري محمد بن مسلم تقدم في حديث رقم ٢٧. متفق على جلالته وإتقانه.
٧ - نافع مولى ابن عمر تقدم في حديث رقم ٢٠ ثقة ثبت فقيه مشهور.
٨ - عبدالله بن عمر بن الخطاب تقدم في حديث رقم ١٠.
تخريجه
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الحج باب الإهلال من عند مسجد ذي الحليفة (٥٥٩/٢) (١٤٧٦)،
ومسلم في صحيحه كتاب الحج باب أمر أهل المدينة بالإحرام من عند مسجد ذي الحليفة (٨٤٣)

٥٧٠
{٤٢٦} حدثنا القاضي محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا أبو بكر عبدالله بن الحسين بن محمد بن
زهير النيسابوري حدثنا أحمد بن حفص بن عبدالله حدثني أبي حدثنا إبراهيم بن طهمان عن
مهران بن حكيم بن معاوية وهو أخو بهز بن حَکیم عن أبيه عن جده قال: قلت: يا رسول
الله من أَبرُّ؟ قال: ((أمك)) قلت: ثم من ؟ قال: ((أمك)) قلت: ثم من ؟ قال: ((أمك)) قلت:
ثم من ؟ قال: ((أباك ثم الأقرب فالأقرب)). (٤٢٦)
(١١٨٦)، والترمذي في سننه كتاب الحج باب ما جاء في أي الموضعين أحرم النبي ◌ّ (٨١٨)، وأبو
داود في سننه كتاب المناسك باب في وقت الإحرام (١٧٧١)، والنسائي في سننه كتاب الحج باب العمل
في الإهلال (١٦٢/٥)، ومالك في الموطأ (٣٣٢/١)، وأحمد (١٠/٢)، وابن خزيمة (٢٦١١)، وابن حبان
(٧٧/٩)، والبيهقي في الكبرى (٣٨/٥) من طريق سالم عن ابن عمر. ولفظ البخاري: ما أهل رسول الله
وِّ إلا من عند المسجد. يعني مسجد ذي الحليفة
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٩٨/٣)، ومن طريقه أخرجه مسلم في الموضع السابق (٨٤٥/٢) (١١٨٧)،
والطحاوي في معاني الآثار (١٢٢/٢)، والبيهقي في الكبرى (٣٨/٥) بلفظ كان رسول الله و ◌َطّ إذا وضع
رجله في الغرز وانبعثت به راحلته قائمة أهل من ذي الحليفة. من طريق عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن
عمر.
ووردت لفظة فناء المسجد عند ابن أبي شيبة (٢٩٧/٣) من حديث هشام بن عروة عن أبيه مرفوعا ومن فعل
القاسم بن محمد.
الحكم على الحديث : رجاله كلهم ثقات إلا عبدالله بن محمد بن عيسى حديثه حسن، فالسند حسن لكنه
يتقوى بالطرق الأخر فالحديث صحيح وهو في الصحيحين.
(٤٢) رجال الإسناد
١ - محمد بن أحمد بن إبراهيم تقدم في حديث رقم ٤. حافظ متقن.
٢ - عبدالله بن الحسين بن محمد بن زهير النيسايوري، أبو بكر. كان يحدث من حفظه. قدم أصبهان سنة
٢٩٦، ثم خرج إلى البصرة يروي عن أحمد بن حفص، ومحمد بن عقيل.
طبقات أصبهان (٤٠/٤). تاريخ أصبهان (٦٨/٢).
٣ - أحمد بن حفص بن عبدالله السلمي، أبو علي النيسابوري قاضيها، يعرف بأحمد بن أبي عمرو. قال
النسائي: لا بأس به صدوق قليل الحديث، ووثقه في أسماء شيوخه. أخرج له البخاري وأبو داود
والنسائي.قال ابن حجر: صدوق ت سنة ٢٥٨.

٥٧١
تهذيب التهذيب (١٩/١). التقريب (٢٧).
٤ - حفص بن عبدالله بن راشد السلمي، أبو عمر النيسابوري قاضيها. استقضى عشرين سنة لا يقضي إلا
بالأثر. قال النسائي: ليس به بأس. وذكر ابن حبان في الثقات. قال ابن حجر: صدوق أخرج له الجماعة
إلا مسلم ت سنة (٢٠٩.
تهذيب التهذيب (٥٦٠/١). التقريب (١٤٠٨).
٥ - إبراهيم بن طهمان تقدم في حديث رقم ٧. ثقة يغرب.
٦ - مهران بن حكيم بن معاوية أخو بهز . له رواية عن أبيه لم أعرف حاله.
٧ - حَكيم بن معاوية بن حَيْدة القشيري. تابعي وثقه العجلي وقال النسائي: ليس بأس. وذكره ابن حبان في
الثقات. قال ابن حجر: صدوق. أخرج له الأربعة والبخاري في التاريخ.
تهذيب التهذيب (٥٨٩/١). التقريب (١٤٧٨).
٨ - معاوية بن حيدة بن معاوية القشيري. صحابي نزل البصرة ومات بخرسان.
الاستيعاب (١٤١٥/٣). الإصابة (١١٨/٦).
تخريجه
أخرجه الطبراني في الصغير (٣٧٥/١) وفي الأوسط (٣٧٨/٤)، وأبو الشيخ في طبقاته (٥٠،٤٢/٤) من
طريق عبدالله بن الحسين به. وقال الطبراني: لم يسند مهران حديثاً غير هذا.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب الأدب باب في بر الوالدين (٣٥١/٥) (٥١٣٩)، والترمذي في سننه كتاب
البرباب في بر الوالدين (٣٠٩/٤) (١٨٩٨) وقال: حسن صحيح، وأحمد (٥،٣/٥)، والبخاري في
الأدب المفرد (١٥)، والحاكم في المستدرك (١٥٠/٤) وقال صحيح على شرطهما ووافقه الذهبي ،
والروباني في مسنده (١١٥/٢)، والبيهقي في الكبرى (١٧٩/٤-٢/٨)، وفي شعب الإيمان (١٨٠/٦)،
والطبراني في الصغير (٢٦٥/٢)، والكبير (٤٠٦،٤٠٥،٤٠٤/١٩)، والخطيب في تاريخه (٣٧٥/١٠)،
وابن عساکر في أربعینه (٥٢) من طرق عن هز بن حکیم عن أبيه عن جده به.
وله شواهد ذكرها الحاكم في المستدرك (١٥٠/٤) أشهرها حديث أبي هريرة وقد أخرجه البخاري في
صحیحه کتاب الأدب باب من أحق الناس بحسن الصحبة (٥٩٧١)، ومسلم في صحيحه کتاب البر باب
بر الوالدين (٢٥٤٨)، وأحمد (٣٢٧/٢). وغيرهم.
الحكم على الحديث : في سنده مهران بن حكيم لم أعرف حاله، وبقية رجاله ما بين ثقة وصدوق. ولكن
قد تابعه أخوه هز بسند صحيح.
-----

٥٧٢
{٤٢٧} حدثنا محمد بن عمر بن سلم حدثني أبو بكر عبدالله بن محمد بن يزداد حدثنا عيسى بن
عبدالسلام أبو موسى الأصبهاني حدثنا هشام بن عبيدالله حدثنا محمد بن جابر عن مُجَمِّع
التيمي عن ابن بريدة عن أبيه أن النبي ﴿ أَذِنَ في نبيذ الْجَرّ بعد أن نهى عنه.(٤٢٧)
(٤٢٢) رجال الإسناد
١ - محمد بن عمر بن محمد بن سَلّم يعرف بابن الجَعَابَيّ. تقدم في حديث رقم ٦٦. أحد الحفاظ، وفيه تشيع.
٢ - عبدالله بن محمد بن يزداد، أبو بکر الأصبهاني. حدث عنه الجعابي
تاریخ أصبهان (٦٨/٢). تاريخ بغداد (١٠٦/١٠).
٣ - عیسی بن عبدالسلام أبو موسى الأصبهاني
تاریخ أصبهان (١٤٨/٢)
٤ - هشام بن عبيدالله الرازي، تقدم في حديث رقم ١٥٠. ثقة.
٥ - محمد بن جابر بن سيار بن طلق السحيمي، أبو عبدالله اليمامي. قال ابن معين: كان أعمى اختلط عليه
الحديث، وهو ضعيف. وقال البخاري: ليس بالقوي يتكلمون فيه. وضعفه النسائي، وابن مهدي ،
والعجلي وقال أبو زرعة في أحاديثه تخاليط وأما أصوله فصحاح. قال ابن حجر: صدوق ذهبت كتبه فساء
حفظه وخلط كثيرا وعمي فصار يلقن. أخرج له أبو داود وابن ماجة. ت بعد ١٧٠.
تهذيب التهذيب (٥٩/٥). التقريب (٥٧٧٧).
٦ - مُجَمِّع التيمي لم أجد له ترجمه. روى عن علي وروى عنه الأعمش ومسعر والثوري ومحمد بن جابر
وكان شديد الورع وحبه لإخوانه. ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة ممن روى عن
الصحابة.
الإخوان لابن أبي الدنيا (٢٥٢). طبقات ابن سعد (٣١٨/٦).
٧ - عبدالله بن بريدة بن الحصيب تقدم في حديث رقم ١٤٣. متفق على الاحتجاج به.
٨- بريدة بن الحصيب تقدم في حديث رقم ٣٨.
تخريجه
أخرجه الخطيب في تاریخ بغداد (١٠٦/١٠) من طريق أبي نعيم به. وسيأتي في حديث رقم ٧٢٠.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣٧٠/٦)، الطبراني في الأوسط (٢٧١/٢) من طريق معلى بن ميمون الخصاف
عن مطر الوراق عن عبدالله بن بريدة عن أبيه به. ومعلى: ضعيف كما قال أبو حاتم. وقال النسائي،
والدار قطني: متروك.
وله شاهد من حديث ابن مسعود أخرجه النسائي في الكبرى (١٩٠/٤).

٥٧٣
{٤٢٨} حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن إسحاق حدثنا إسحاق بن
إبراهیم شاذان حدثنا أبو عاصم حدثنا محمد بن بشر يعني ابن بشير أخبرني أبو يعفور سمعت
ابن أبي أوفى يقول: غزوت مع رسول الله ﴿ سبعاً أو تسع غزوات فكنا نأكل فيها
الجراد. (٤٢٨)
ونقلت إباحة نبيذ الجر عن عدد من الصحابة موقوفة عليهم منهم ابن مسعود وأبو مسعود الأنصاري وأم معبد
وأبو برزة، وأنس، وأسامة، وعمران بن حصين وغيرهم. ذكر هذه الآثار ابن أبي شيبة في مصنفه
(٨٢/٥).
وقد ورد النهي عن نبيذ الجر في حديث ابن عمر كما في سنن الترمذي (٢٩٣/٤) قال: نهى رسول الله حاث
عن نبيذ الجر. قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح، قال وفي الباب عن بن أبي أوفى وأبي سعيد
وسويد وعائشة وابن الزبير وابن عباس. وقد أخرج هذه الأحاديث ابن أبي شيبة في مصنفه (٧٣/٥-
٧٥)
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله ومتابعاته ضعيفه فالسند ضعيف.
الغريب: قال المباركفوري في التحفة (٤٩٤/٥): قال الجزري في النهاية النبيذ هو ما يعمل من الأشربة من
التمر والزبيب والعسل والحنطة والشعير وغير ذلك يقول نبذت التمر والعنب إذا تركت عليه الماء ليصير
نبيذا
والجرّ بفتح الجيم وتشديد الراء: جمع جرة كتمر جمع تمرة وهو بمعنى الجرار الواحدة جرة وهي كل ما يصنع
من مدر.
(٤٢٨) رجال الإسناد
١ - أبو محمد بن حيان هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام .
٢ - عبدالله بن محمد بن إسحاق البزاز، أبو محمد. قال أبو الشيخ: شيخ ثقة. قال أبو نعيم: كثير الحديث
کتب بمكة وفارس.
طبقات أصبهان (٢٨١/٤). تاريخ أصبهان (٨٢،٦٨/٢).
٣ - إسحاق بن إبراهيم بن محمد النهشلي المعروف بشاذان أبو بكر الفارسي ابن بنت سعد بن الصلت. قال
ابن أبي حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات. ومع ذلك قال الذهبي: له مناكير وغرائب. ت سنة
٢٦٧.
الجرح والتعديل (٢١١/٢). لسان الميزان (٤٥٩/١).

٥٧٤
{٤٢٩} حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن الجعد الفُرْساني
حدثنا سهل بن عثمان حدثنا أبو الأحوص حدثنا خُصیف عن مجاهد عن ابن عباس قال: قلل
٤ - أبو عاصم النبيل تقدم في حديث رقم ١٨٣. ثقة ثبت.
٥ - محمد بن بشر بن بشير بن معبد الأسلمي الکوفي. ذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن حجر: صدوق من
السابعة أخرج له النسائي.
الجرح والتعديل (٢١٠/٧). تهذيب التهذيب (٤٩/٥). التقريب (٥٧٥٥).
٦ - وَقْدان العبدي أبو يَعْفُور الكوفي الكبير، وقيل اسمه واقد. روى عن بعض الصحابة. وثقه أحمد، وابن
معين، وابن المديني، قال ابن حجر: ثقة. أخرج له الجماعة. ت سنة ١٢٠ تقريباً.
تهذيب التهذيب (٨٠/٦). التقريب (٧٤١٣).
٧ - عبدالله بن أبي أوفى تقدم في حديث رقم ٣٩.
تخريجه
کرره أبو نعيم في (٨٢/٢) وسيأتي برقم (٤٨٦).
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الذبائح باب أكل الجراد (٦٢٠/٩)، ومسلم في صحيحه كتاب الأطعمة
باب إباحة الجراد (١٥٤٦/٣) (١٩٥٢)، والترمذي في سننه كتاب الأطعمة باب ما جاء في أکل الجراد
(٢٦٨/٤) (١٨٢١) وقال حسن صحيح، وأبو داود في سننه كتاب الأطعمة باب أكل الجراد
(١٦٤/٤)، والنسائي في سننه كتاب الصيد باب الجراد (٢١٠/٧) (٤٣٥٦)، وأحمد (٣٥٣/٤)، وابن
أبي شيبة (١٤٤/٥)، وعبدالرزاق (٥٣٢/٤)، والدارمي (١٢٦/٢)، وابن الجارود في المنتقى (٢٢٢/٢)،
وأبو الشيخ في طبقاته (١٣١/٣)، وفي العظمة (١٧٨٤/٥-١٧٨٧)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في
تاريخ أصبهان (٢٩٦/١) وفي الحلية (٣٣٣/٧)، والطبراني في الأوسط (٣٤٩/٢)، والبيهقي في الكبرى
٢٥٧/٩)، والخطيب في تاريخه ٤٣١/٥)، والإسماعيلي في معجم شيوخه (٤٩٤/١) من طرق عن أبي
یعفور به.
قال أبو نعيم: رواه عن أبي يعفور الناس منهم الثوري وشعبة وعمر بن سعيد بن مسروق وأبو خالد الدالائي
وسفيان بن عيينة وصدقة بن أبي عمران وزائدة وأبو الأحوص وشريك وقيس وأبو عوانة ويونس بن أبي
یعفور ومحمد بن بشر الأسلمي.
الحكم على الحديث : رجاله كلهم ثقات عدا شاذان ومحمد بن بشر فهما صدوقان وقد تابع محمداً عدد
من الثقات في الصحیحین وغيرهما.
----

٥٧٥
الفضل بن العباس: كنت رديف النبي # فما زلت أسمعه يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فلما
رماها قطع التلبية. (٤٢٩)
(٤٢٠) رجال الإسناد
١ - محمد بن أحمد بن إبراهيم تقدم في حديث رقم ٤. حافظ متقن.
٢ - أبو محمد عبدالله بن محمد بن الجعد الفُرْساني. قال أبو نعيم: روى عن سهل بن عثمان وعبدالله بن
عمران. قال السمعاني: روى عنه أبو عمرو بن حکیم.
تاريخ أصبهان (٦٩/٢). الأنساب (١٨٢/١٠).
٣ - سهل بن عثمان بن فارس تقدم في حديث رقم ١٠٧. صدوق أحد الحفاظ له غرائب .-
٤ - أبو الأحوص سلام بن سيلم تقدم في حديث رقم ٢٤. ثقة متقن صاحب حديث.
٥ - خُصيف بن عبدالرحمن الجزري تقدم في حديث رقم ٢١٨. صدوق سيء الحفظ خلط بآخرة ورمي
بالإرجاء .
٦ - مجاهد بن جبر تقدم في حديث رقم ١٩١ . أجمعت الأمة على إمامته.
٧ - ابن عباس تقدم في حديث رقم ١.
٨ - الفضل بن العباس بن عبدالمطلب الهاشمي. أكبر أولاد العباس. شهد فتح مكة وحنين، وكان رديف النبي
دَ ﴾ في حجة الوداع مات في حروب الشام سنة ١٣ وقيل ١٥.
معرفة الصحابة (٢٢٧٨/٤). الإصابة (٢٨٧/٥).
تخريجه
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٧/٣) عن أبي الأحوص به. وأخرجه النسائي في المجتبى كتاب الحج باب قطع المحرم
التلبية إذا رمى جمرة العقبة (٢٧٦/٥) (٣٠٨٠)، وابن ماجة في سننه كتاب المناسك باب متى يقطع
الحاج التلبية (٣٠٤٠)، وأحمد (٢١٤/١)، وأبو يعلى (٨١/١٢). من طرق عن أبي الأحوص به.
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الحج باب الركوب والإرتداف في الحج (١٥٤٤)، وباب الترول بين عرفة
وجمع (١٦٧٠)، وباب التلبية والتكبير غداة النحر (١٦٨٧)، ومسلم في صحيحه كتاب كتاب الحج
باب استحباب ادامة الحاج التلبية حتى يشرع في رمي جمرة العقبة (١٢٨١)، والترمذي في سننه كتاب
الحج باب ما جاء متى تقطع التلبية (١٩١٨) والنسائي في المجتبى كتاب الحج باب التكبير مع كل حصاة
(٢٧٥/٥)، وأحمد (٢١٣/١)، وابن خزيمة (٢٨٨٥)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٢٨٠/٤)،
والبيهقي (١٣٧/٥)، والبغوي (١٩٥٠) من طريق عطاء وابن جبير وعكرمة وعلي بن الحسين وغيرهم
عن ابن عباس عن الفضل.

٥٧٦
{٤٣٠} حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد الوراق الگوْسَج حدثنا أبو محمد عبدالله بن محمد
بن عمر بن یزید الزهري حدثنا أبي حدثنا أبو داود حدثنا عِمران القطان عن قتادة عن أنس
قال: قال رسول الله : ((قيلوا فإن الشيطان لا يقيل)). (٤٣٠)
۔
الحكم على الحديث : في سنده عبدالله بن الجعد لم أعرف حاله، وخصيف صدوق وبقية رجاله ثقات.
والحديث حسن من وجوه أخرى عن أبي الأحوص. وهو في الصحيحين وغيرهما من غير طريق مجاهد.
(٣٠) رجال الإسناد
١ - محمد بن علي بن محمد بن شنبويه الغزال الوراق الكَوْسَج، أبو بكر. قال أبو نعيم سمع من الرازيين
والأصبهانیین سمع الکثیر.
تاريخ أصبهان (٣٠٠/٢).
٢ - عبدالله بن محمد بن عمر بن يزيد الزهري، أبو محمد ابن أخي رسته قال أبو نعيم روى عن أبيه وعمه.
تاريخ أصبهان (٦٩/٢).
٣ - محمد بن عمر بن يزيد الزهري أخو رسته، أبو عبدالله قال أبو نعيم: حدّث عن أبي داود والحسين بن
حفص ت سنة ٢٦٣ في الوباء .
تاريخ أصبهان (١٨٧/٢). تاريخ الإسلام حوادث ٢٦١ -٢٨٠ (١٧٥).
٤ - أبو داود هو سليمان بن داود الطيالسي. تقدم في حديث رقم ٧٠ . ثقة حافظ غلط في أحاديث.
٥ - عِمران بن دَاوَر القطان، تقدم في حديث رقم ١٠٤ .صدوق یھم ورمي برأي الخوارج.
٦ - قتادة بن دعامة تقدم في حديث رقم ٢٨. ثقة ثبت.
٧ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (١٧٦/٤)، وأبو نعيم في تاریخ أصبهان (١٩٥) من طريق محمد بن عمر بن یزید
وأخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (٣٥٣) من طريق عبدالله بن عمر بن يزيد عن أبيه كلاهما عن أبي
داود به. ورجالهم ثقات غیر عمران القطان فإنه صدوق یهم، فالحدیث حسن.
وقد سبق تخريجه في حديث رقم (١٥٣).
الحكم على الحديث : في سنده من قبل الطيالسي ذكرهم أبو نعيم ولم يورد فيهم جرحا ولا تعديلا وبقية
رجاله ثقات غير عمران القطان فهو صدوق فالحديث من طريق الطيالسي حسن. وطريقه الأخرى ضعيفة
جداً. وشاهده فيه انقطاع إلا أنه يتقوى بهذا الحديث.

٥٧٧
{٤٣١} حدث أحمد بن محمد بن سليمان المالكي البصري حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم
الخزاعي السرّاج الأصبهاني حدثنا عبدالله بن محمد بن يزيد الأصبهاني حدثنا الطنافسي حدثنا
وكيع عن سفيان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله حات:
((يعجب ربكم عزّ وجلّ من شاب ليست له صَبْوَةٌ)). أحمد بن موسى عنه.(٤٣١)
(٤٣) رجال الإسناد
١ - أحمد بن موسى هو أبو بكر بن مردويه تقدم في حديث رقم ٨. إمام حافظ.
٢ - أحمد بن محمد بن سليمان المالكي البصري
٣ - أحمد بن محمد بن إبراهيم الخزاعي السرّاج الأصبهاني
٤ - عبدالله بن محمد بن مَزّيَد الأصبهاني. قال أبو نعيم: سكن البصرة وروى عن علي بن محمد الطنافسي.
تاريخ أصبهان (٦٩/٢).
٥ - علي بن محمد بن إسحاق الطنافسي، أبو الحسن الكوفي مولى آل الخطاب. قال أبو حاتم: ثقة صدوق.
وقال الخليلي إمام هو وأخوه لهما محل عظيم. قال ابن حجر: ثقة عابد. ت سنة ٢٣٣.
تهذيب التهذيب (٢٣٨/٤). التقريب (٤٧٩١).
٦ - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان الكوفي الحافظ. قال أحمد: كان إمام المسلمين في وقته ما
رأيت أوعى للعلم ولا أحفظ منه. متفق على توثيقه ت سنة ١٩٦. أخرج له الجماعة.
تذكرة الحفاظ (٣٠٦/١). تهذيب التهذيب (٨٤/٦).
-- ---
٧ - سفيان الثوري تقدم في حديث رقم ٢. أمير المؤمنين في الحديث.
٨ - الأعمش سليمان بن مهران تقدم في حديث رقم ٣١. ثقة حافظ.
٩ - ذكوان الزيات أبو صالح تقدم في حديث رقم ١٣. ثقة ثبت.
١٠ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
لم أجد من أخر جه من حديث أبي هريرة. غیر أبي نعيم.
وله شاهد من حديث عقبة بن عامر أخرجه ابن المبارك في الزهد (١١٨) من طريق عمرو بن الحارث عن أبي
عُشّانة عن عقبة وسنده صحيح. وأخرجه أحمد (٤٥١/٤)، وأبو يعلى (٢٨٨/٣)، وابن عدي في الكامل
(١٤٧/٤)، وابن أبي عاصم في السنة (٢٥٠/١)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده كما في بغية الباحث
(٩٨٦/٢)، والشهاب في مسنده (٣٣٦/١)، والطبراني في الكبير (٣٠٩/١٧)، وتمام الرازي في فوائده

٥٧٨
{٤٣٢} حدثنا محمد بن أحمد بن عبدالوهاب حدثنا عبدالله بن عبدالسلام حدثنا محمد بن عمرو
ابن يونس السوسي بمصر حدثنا زيد بن الحباب العكلي عن زيد بن واقد قاضي خرسان
أخبرني معاذ بن حرملة الأزدي قال سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول اللهح945: ((لا
تقوم الساعة حتى تمطر السماء مطراً عاماً، ولا تُنبت الأرض شيئاً)). (٤٣٢)
(١١٦/٢). من طريق ابن لَهيعة عن أبي عُشّانة به وسنده حسن لأجل ابن لهيعة، قال الهيثمي في المجمع
(٢٧٠/١٠): رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني وإسناده حسن. ولكنه يرتقي بالذي قبله.
الحكم على الحديث : في سنده ثلاثة رواة لم أعرفهم. لكن له شاهد صحيح لغيره.
الغريب : الصبوة: الميل إلى الهوى، وذلك أن طبيعة الشاب تدفعه لتحقيق شهوات النفس فإذا امتنع بقوة
العزيمة كان مدعاة للعجب مستحقا للأجر.
(٤٣٢) رجال الإسناد
١ - محمد بن أحمد بن عبدالوهاب، أبو بكر المقرئ تقدم في حديث رقم ١٥٣.
٢ - عبدالله بن عبدالسلام بن بندار، أبو محمد. وقال أبو حاتم: أبو الرداد المصري: سمعنا منه وهو
صدوق. قال أبو الشيخ وأبو نعيم: كان من الصالحين يروي عن يونس بن عبدالأعلى والمصريين، ت سنة
٣١٢.
الجرح والتعديل (١٠٧/٥). طبقات أصبهان (٥١٢/٣). تاريخ أصبهان (٦٩/٢).
٣ - محمد بن عمرو بن يونس السوسي، أبو جعفر التغلبي. حدث عن أبي معاوية الضرير وابن غمير وعنه
أبو الجهم بن طلاب وابن جوصا ت سنة ٢٥٩.
تاریخ الإسلام حوادث ٢٥١ - ٢٦٠ (٣٠٦).
٤ - زيد بن الحباب تقدم في حديث رقم ١٨٤. صدوق يخطئ في حديث الثوري.
٥ - الحسين بن واقد المروزي، أبو عبدالله قاضي خرسان . - وقع في المطبوع زيد بن واقد وهو خطأ-
أثنى عليه أحمد وقال: ليس به بأس. قال ابن حجر: ثقة له أوهام ت سنة ١٥٩. أخرج الجماعة إلا
البخاري ففي التاريخ.
تهذيب التهذيب (٥٤٣/١). التقريب (١٣٥٨).
٦ - معاذ بن حرملة الأزدي الأنصاري. ذكره ابن حبان في الثقات.
التاريخ الكبير (٣٦٢/٧). الجرح والتعديل (٢٤٨/٨). الثقات (٤٢٣/٥).
٧ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.

٥٧٩
{٤٣٣} حدثنا عبدالله بن محمد بن مَنْدويه حدثنا عبدالله بن عبدالسلام أبو محمد حدثنا بحر بن
نصر حدثنا يحيى بن حسان عن أشعث السمّان عن عبدالعزيز بن صهيب عن أنس بن مالك
قال: قال رسول الله : ﴿: ((إنّا قد صنعنا خاتما ونقشنا نقشا فلا تنقش على نقشنا محمد
رسول الله)).(٤٣٣)
تخريجه
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٣٦٢/٧) من طريق علي بن الحسين بن واقد عن أبيه، وأحمد في المسند
(١٤٠/٣) ومن طريقه الضياء في المختارة (٢١٤/٧)، وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٠٣/٧) من طريق
ابن أبي شيبة، والحاكم في المستدرك (٥٥٩/٤) من طریق یحی بن أبي طالب كلهم عن زيد بن الحباب به.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد في المسند (٢٨٦/٣)، وأبو يعلى في مسنده (٢٣٥/٦)، والحاكم في المستدرك (٥٤٠/٤)
من طريق ثابت عن أنس. ولفظه: ((لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله حتى تمر المرأة بقطعة
النعل فتقول قد كان لهذه رجل مرة وحتى يكون الرجل قيّم خمسين امرأة وحتى تمطر السماء ولا تنبت
الأرض)) ثم قال الحاكم: هذا حديث على شرط مسلم ولم يخرجاه
قال الهيثمي في المجمع (٣٣٠/٧) رواه أحمد والبزار وأبو يعلى، ورجال الجميع ثقات.
وله شاهد من حديث أبي هريرة بنحوه أخرجه أحمد في المسند (٢٦٢/٢)، وابن حبان في
صحيحه(١٧٣/١٥) ولفظه ((لا تقوم الساعة حتى تمطر السماء مطرا لا یَگُّن منه بيوت المدر ولا یَكُن
منه إلا بيوت الشعر)). قال الهيثمي في المجمع (٣٣١/٧): رجاله رجال الصحيح.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله. والحديث له وجوه أخرى فيها معاذ بن حرملة ذكره
البخاري وابن أبي حاتم ولم یذکرا فيه جرحا ولا تعدیلا وذكره ابن حبان في الثقات، وقد تابعه ثابت عن
أنس فالحدیث صحیح من هذه الوجوه.
(٤٣٣) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن مَنْدويه تقدم في حديث رقم ٢٣٢. ثقة أمين.
٢ - عبدالله بن عبدالسلام بن بندار تقدم في حديث رقم ٤٣٢. صدوق كان من الصالحين.
٣ - بحر بن نصر بن سابق الخولاني مولاهم أبو عبدالله المصري. قال ابن أبي حاتم: صدوق ثقة. وقال ابن
خزيمة: مصري ثقة. قال ابن حجر: ثقة، ت سنة ٢٦٧. أخرج ه النسائي في مسند مالك.
تهذيب التهذيب (٢٦٥/١). التقريب (٦٣٩).

٥٨٠
٤ - يحيى بن حسان بن حيان التنيسي، أبو زكريا البصري. وثقه أحمد، والعجلي، والنسائي، وغيرهم.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث. قال ابن حجر: ثقة ت سنة ٢٠٨. أخرج له الجماعة إلا ابن ماجة.
الجرح والتعديل (١٣٥/٩). تهذيب التهذيب (١٢٧/٦). التقريب (٧٥٢٩).
٥ - أشعث بن سعيد، أبو الربيع السمّان البصري. قال أحمد: مضطرب الحديث. وقال ابن معين: ليس
بثقة وقال أبو حاتم: منكر الحديث سيئ الحفظ يروي المناكير عن الثقات. قال ابن حجر: متروك من
السادسة، أخرج له الترمذي وابن ماجة.
الجرح والتعديل (٢٧٢/٢). تهذيب التهذيب (٢٢٢/١). التقريب (٥٢٣).
٦ - عبدالعزيز بن صهيب تقدم في حديث رقم ٣٥٩. ثقة.
٧ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه البخاري في صحيحه کتاب اللباس باب الخاتم في الخنصر (٥٨٧٤)، ومسلم في صحيحه کتاب
اللباس والزينة باب لبس النبي ®/ خاتما من ورق (١٦٥٦/٣) (٢٠٩٢)، والنسائي في الكبرى
(٤٥٠/٥) والمجتبى (١٩٣/٨) (٥٢١٨)، وابن ماجة في سننه كتاب اللباس باب نقش الخاتم (١٢٠١/٢)
(٣٦٤٠)، وأحمد في المسند (٢٩٠،١٨٧،١٠١/٣) وابن أبي شيبة في المصنف (١٩٠/٥)، وأبو يعلى في
مسنده (٣٨٩٦)، وابن حبان في صحيحه (٣٠٨/١٢) من طرق عن ابن صهيب عن أنس ولفظ البخاري
ومسلم: قال صنع النبي / خاتما قال: ((إنّا اتخذنا خاتما ونقشنا فیه نقشا فلا ینقش علیه أحد)) قال: فإني
لأرى بريقه في خنصره، وفي رواية لمسلم: أن النبي ◌َ ◌ّ اتخذ خاتما من فضة ونقش فيه محمد رسول الله وقال
للناس: ((إني اتخذت خاتما من فضة ونقشت فيه محمد رسول الله فلا ينقش أحد على نقشه)).
وله شاهد من حديث ابن عمر قال اتخذ النبي ولا خاتما من ورق ثم نقش عليه محمد رسول الله، ثم قال:
((لا ينقش أحد على نقش خاتمي هذا)) أخرجه ابن ماجة في سننه في الموضع السابق (١٢٠١/٢)
(٣٦٣٩)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٩٠/٥).
الحكم على الحديث : في سنده أشعث السمان: متروك فالسند ضعيف جدا. والحديث في الصحيحين من
وجوه أخرى.
: