النص المفهرس
صفحات 561-580
۔۔۔
٥٢١
٤ - محمد بن يحيى بن فياض الزِّمّاني، أبو الفضل البصري. قال الدارقطني: بصري ثقة. وذكره ابن حبان في
الثقات . قال ابن حجر: ثقة.
تاريخ أصبهان (١٨٨/٢). تهذيب التهذيب (٣٣٢/٥). التقريب (٦٣٩٢).
٥ - حفص بن عمر لم أميّزه.
٦ - طلحة بن عمرو تقدم في حديث رقم ٣٤٢. متروك.
٧ - عطاء بن أبي رباح تقدم في حديث رقم ٨. ثقة كثير الإرسال.
٨ - ابن عباس تقدم في حديث رقم ١.
تخريجه
سبق تخريجه في حديث رقم (١٦)
وقد أخرجه تمام في الفوائد (٣٤٠/١)، والخطيب في تاريخه (٤٤/١١) أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان ثنا
السري بن يحيى ثنا قبيصة بن عقبة ثنا سفيان الثوري عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن ابن عباس أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال: ((التمسوا الخير عند حسان الوجوه)). قال العجلوني في كشف
الخفا (٢٠١/١): وإسناده جيد. وأخرجه الخطيب في تاريخه (١٥٨/١٣). من طريق عباد بن عمرو
التميمي حدثنا مالك بن سلام البغدادي حدثنا مالك بن أنس المديني حدثني أخي سفيان الثوري ذاك
الکوفي أخبرني طلحة بن عمرو عن عطاء عن ابن عباس.
وعن مجاهد عن ابن عباس أخرجه الخطيب في تاريخه(٤٠٧/٤).
وعن عمرو بن دينار عن ابن عباس أخرجه الخطيب في تاريخه (١١/٧) وفيه: قال فقيل لابن عباس كم رجل
قبيح الوجه قضَّاء للحاجة قال إنما يعني حسن الوجه عند طلب الحاجة.
وعن عروة بن الزبير عن ابن عباس. أخرجه العقيلي في الضعفاء (٣٤٠/٣): وفي سنده عصمة بن محمد:
يحدث بالبواطيل.
وله شواهد كثير تقدم ذكرها في حديث رقم ١٦.
الحكم على الحديث : فيه من لم أعرف حاله، وفيه طلحة بن عمرو: متروك فالسند ضعيف جدا.
والحديث بكل طرقه وشواهده ضعيف فإنها لا تنهض لأن يقوي بعضها البعض الآخر. قال العقيلي: لا يثبت في
هذا الباب عن النبي ◌ُّ شئ. قال العجلوني في كشف الخفا (١٥٢/١): وطرقه كلها ضعيفة وبعضها أشد
في ذلك من بعض. وأحسنها ما رواه تمام في فوائده وغيره عن ابن عباس. ثم قال: ومع هذا فلا يتهيأ الحكم
على الحديث بالوضع الذي قاله الصغاني وكثيرون كما أشار إلى ذلك الحافظ ابن حجر.
وانظر المقاصد الحسنة (٨٠) ومجمع الزوائد (١٩٥/٨).
٥٢٢
{٣٨٨} أخبرنا أبو العباس أحمد بن عبدالرحمن الأسدي الأعرج فيما أذن حدثنا أبو حامد
الأشعري حدثنا أبو بكر عبدالله بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبدالله بن جَعْدة بن
هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرّة بن كعب بن لوئ
بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر حدثني إبراهيم بن عبدالله الرقي بالرقة عن صفوان
الجمّال القَرْقساني عن الأصبغ بن نباتة قال حضرت أمير المؤمنين عليا عند وفاته فدعا بالحسن
والحسين، ومحمد بن الحنفية عنهما ناحية، فقال لهما: إذا رأيتماني قد شخصت وخرج روحي
من جسدي فأسدلا عليّ ثوبا ثم خذا في جهازي، وعند أختكما أم كلثوم حنوط هبط به
جبريل عليه السلام على النبي # فقال لي: ((حنطني بثلث وفاطمة ابنتي بعدي بثلث وادّخر
الثلث الباقي لنفسك)) فحتّطاني به ولا تزيدان عليه شيئا، فإذا وضعتماني على سرير المنايا
فخُذ أنت وأخوك بمؤخر السرير ولا تُقلآّن المؤخر حتى يستقل المقدّم فإن معكما غيركم
واّبعا المقدم حتى تصيران إلى أرض حصبة كتبة فاحفرا لي ثَمَّ، فإنكما تقعان على ساحة
منقورة مُطْبقة فأدخلاني فيها، سويا على التراب ليخفى موضع قبري، فإنه مما ادخره لي
جبريل عليه السلام. (٣٨٨)
(٣٨٨) رجال الإسناد
١ - أحمد بن عبدالرحمن بن يوسف الأسدي، أبو العباس الأعرج. تقدم في حديث رقم ٥٥.
٢ - أبو حامد الأشعري تقدم في حديث رقم ١١. فيه ضعف ولم يترك.
٣ - عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن بن محمد، أبو بكر المخزومي. حدث عنه أبو حامد الأشعري.
تاریخ أصبهان (٥٩/٢).
٤ - إبراهيم بن عبدالله الرقي لم أعرفه.
٥ - صفوان الجمّال القَرْقساني . قال ابن حجر: مجهول. ولعلہ أبو صفوان الجمال اسمه مهران یروي عن ابن
عباس. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال الحاكم: لا يعرف بجرح.
تعجيل المنفعة (٢٢٣). التهذيب (٥٥٣/٥).
٦ - الأصبغ بن ثُبَاتة التميمي، أبو القاسم الكوفي. روى عن عمر وعلي وغيرهم ترك الأئمة حديثه. وقال
الدارقطني، والساجي: منكر الحديث. قال ابن حبان: فتن بحب علي فأتى بالطامات فاستحق الترك. وكان
1
٥٢٣
{٣٨٩} حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم القاضي حدثنا أبو محمد عبدالله بن بندار بن إبراهيم
الهلالي حدثنا سليمان بن داود حدثنا حفص بن غياث حدثنا الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي
عبيدة عن عبدالله قال: رأيت وجه النبي ﴿ كأنه شِقَّة قمر. (٣٨٩)
على شرطة علي. قال ابن عدي: عامة ما يرويه عن علي لا يتابع عليه. قال البزار أحاديثه عن علي لا
یرویها غیره. قال ابن حجر: متروك رمي بالرفض.
الكامل (٤٠٧/١). المجروحين والضعفاء (١٧٣/١). تهذيب التهذيب (٢٢٩/١). التقريب (٥٣٧).
٧ - علي بن أبي طالب تقدم في حديث رقم ١٠١.
تخريجه
لم أجد من أخر جه سوى أبي نعيم.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرفهم وفيه أصبغ بن نباته: متروك وأحاديثه عن علي موضوعة.
(*٣٨) رجال الإسناد
١ - محمد بن أحمد بن إبراهيم القاضي تقدم في حديث رقم ٤. حافظ متقن.
٢ - عبدالله بن بندر بن إبراهيم بن المحتضر الضبي الباطرقاني، أبو محمد الهلالي. قال أبو الشيخ وأبو نعيم:
کان من الصاحین. قال ابن مندة: ما خلف بعده مثله. ت سنة ٢٩٤.
طبقات أصبهان (٣٧٦/٣). تاريخ أصبهان (٦٠/٢).
٣ - سليمان بن داود هو الطيالسي. تقدم في حديث رقم ٧٠ . ثقة حافظ غلط في أحاديث.
٤ - حفص بن غياث تقدم في حديث رقم ٣٢٣. ثقة فقيه تغير حفظه في الآخر.
٥ - الأعمش سليمان بن مهران تقدم في حديث رقم ٣١. ثقة حافظ.
٦ - أبو إسحاق السبيعي تقدم في حديث رقم ٤٢ ثقة مكثر عابد اختلط بآخرة.
٧ - عامر بن عبدالله بن مسعود الهذلي، أبو عبيدة الكوفي. قيل إن كنيته هي اسمه. روى عن أبيه ولم يسمع
منه. ذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن حجر: ثقة. أخرج له الجماعة توفي بعد الثمانين.
تهذيب التهذيب ( (٥٢/٣). التقريب (٨٢٣١).
٨ - عبدالله بن مسعود تقدم في حديث رقم٢.
تخريجه
لم أجد من أخر جه من حديث ابن مسعود غير أبي نعيم.
:
٥٢٤
{٣٩٠} حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثنا عبدالله بن بندار حدثنا إسماعيل بن عمرو حدثنا
سفيان عن هشام بن سعد المقبري عن أبي هريرة عن النبي ◌َ ﴿ قال: ((إن الله عز وجل قد
أذهب عنكم عُبِّيَّة الجاهلية وفخرها بالآباء، الناس بنو آدم، وآدم من تراب، لينتهين أقوام
يفخرون برجال إنما هم فحم من فحم جهنم أو ليكونُنَّ أهون على الله من الجعْلان التي تدفع
النتن بأنفها)). (٣٩٠)
وله شاهد من حديث كعب بن مالك، قال: كان رسول الله وَّ إذا سُرَّ استنار وجهه حتى كأن وجهه شقة
قمر، فكنا نعرف ذلك فيه. أخرجه أحمد (٣٩٠/٦)، والطبراني في الكبير (٦٩/١٩). وأخرجه البخاري في
صحيحه كتاب المناقب باب صفة النبي ◌ُ ◌ّ (٥٦٥/٦) (٣٥٥٦) ولفظه: حتى كأنه قطعة قمر.
ومن حديث جبير بن مطعم أخرجه الطبراني في الكبير (١٣٦/٢) قال الهيثمي في المجمع (٢٨٠/٨): أخرجه
الطبراني وفيه من لم أعرفهم.
ومن حديث عمر في وصف يوم بدر أخرجه يعقوب بن شيبة في مسند عمر(٥٩/٢).
الحكم على الحديث : رجاله كلهم ثقات وأبو عبيدة بن عبدالله بن مسعود ثقة لكنه لم يسمع من أبيه.
والحديث له شاهد في صحيح البخاري.
الغريب : شِقَّة: قطعة. النهاية (٤٩١/٢) وهكذا جاءت في الرواية الثانية.
(٢٠) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام .
٢ - عبدالله بن بندار تقدم في حديث رقم ٣٨٩. كان من الصالحين. وقيل عنه: ما خلف بعده مثله.
٣- إسماعيل بن عمرو بن نجيح البجلي. تقدم في حديث رقم ٥٢. ضعيف
٤ - سفيان الثوري تقدم في حديث رقم ٢. أمير المؤمنين في الحديث.
٥ - هشام بن سعد المدني، أبو عباد القرشي مولاهم. قال احمد: لم يكن بالحافظ. ضعفه ابن معين. وقال أبو
زرعة: محله الصدق. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. قال ابن حجر: صدوق له أوهام. أخرج
له مسلم في الشواهد والأربعة.
تهذيب التهذيب (٢٩/٦). التقريب (٧٢٩٤).
٦ - سعيد بن أبي سعيد المقبري تقدم في حديث رقم ١٩. ثقة تغير قبل موته بأربع سنين.
٧ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
٠٠٠
٥٢٥
{٣٩١} حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا عبدالله بن بندار الباطرقاني حدثنا إسماعيل بن عمرو
البجلي حدثنا محمد بن الفضل بن عطية عن أبيه عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله
* : ((الحدّة تعتري خيار أمتي)). (٣٩١)
تخريجه
أخرجه أبو داود في سننه كتاب الأدب باب التفاخر بالأحساب (٣٣٩/٥) (٥١١٦)، والترمذي آخر حديث
في سننه كتاب المناقب باب في فضل الشأم واليمن (٦٩٠/٥) (٣٩٥٥)، وقال: حسن غريب. وأحمد
(٣٦٧/٢)، والبيهقي في الكبرى (٣٩٢/١٠) من طرق عن هشام بن سعد به على اختلاف في ترتيب
جمل الحدیث.وأسانيدهم صحيحه.
وله شاهد من حديث ابن عمر أخرجه الترمذي في سننه كتاب التفسير باب سورة الحجرات (٣٦٣/٥)
(٣٢٧٠) قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث عبدالله بن دينار عن ابن عمر إلا من هذا
الوجه، وعبدالله بن جعفر يُضَّعف ضعفه يحيى بن معين وغيره وعبدالله بن جعفر هو والد علي بن المديني. أ
هـ
الحكم على الحديث : في سنده إسماعيل بن عمرو: ضعيف وبقية رجاله مابين صدوق وثقة. لكن الحديث
يتقوى بالطرق الأخرى والشواهد.
الغريب . عُبِّيَّة بضم العين وكسرها وتشديد الباء المكسورة، والياء المفتوحة. قال الخطابي في معالم السنن
(٣٤٠/٥): الكِبْر والنخوة، وأصله من العَبء وهو الثقل. وقال ابن الأثير في جامع الأصول
(٦١٧/١٠): مأخوذ من العَبِ: النور والضوء، وقيل من العِبْء: الثقل.
الجِعْلان: جمعٌ ومفرده الجُعْل وهي الدُّوَئِية التي تسمى عند العامة الجعران. الصحاح (١٦٥٦/٦).
(٢١) رجال الإسناد
١ - أحمد بن إسحاق هو أحمد بن بنُدار بن إسحاق تقدم في حديث رقم ٥٧. ثقة
٢ - عبدالله بن بندار الباطرقاني تقدم في حديث رقم ٣٨٩. كان من الصالحين. وقيل عنه: ما خلف بعده مثله.
٣ - إسماعيل بن عمرو البجلي. تقدم في حديث رقم ٥٢. ضعيف
٤ - محمد بن الفضل بن عطية العبسي، أبو عبدالله الكوفي المروزي. كذبه أحمد، وابن معين، والنسائي. وقال
الفلاس، والدارقطني : متروك. وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة. قال ابن حجر: كذبوه. ت سنة
١٨٠. أخرج ه الترمذي وابن ماجة.
٥٢٦
{٣٩٢} حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا عبدالله بن بندار حدثنا إسماعيل بن عمرو حدثنا فرات بن
السائب عن میمون بن مهران عن ابن عمر أن عمر رضي الله عنه قال: يا سول الله إني أرى
بجنبك أثر القدّ، فقال رسول الله :﴿: ((حبذا خُشونة تدعو إلى لين)). (٣٩٢)
الجرح والتعديل (٥٦/٨). تهذيب التهذيب (٢٥٦/٥). التقريب (٦٢٢٥).
٥- الفضل بن عطية المروزي مولى بني عبس. قال ابن معين، وأبو زرعة: ليس به بأس. وقال الفلاس: ضعيف.
الجرح والتعديل (٦٤/٧).
٦ - عطاء بن أبي رباح تقدم في حديث رقم ٨. ثقة كثير الإرسال.
٧ - ابن عباس تقدم في حديث رقم ١.
تخريجه
سبق تخريجه في حديث رقم ٢٠٣.
الحكم على الحديث : في سنده محمد بن الفضل بن عطية: کذبوه، وأبوه ضعيف، وفيه إسماعیل بن عمرو:
ضعيف . فالسند موضوع إلا أن الحديث حسن من حديث أبي منصور الفارسي. كما سبق.
(٢٢) رجال الإسناد
١ - أحمد بن إسحاق هو أحمد بن بنُدار بن إسحاق تقدم في حديث رقم ٥٧. ثقة
٢ - عبدالله بن بندار الباطرقاني تقدم في حديث رقم ٣٨٩. الصالحين. وقيل عنه: ما خلف بعده مثله.
٣ - إسماعيل بن عمرو البجلي. تقدم في حديث رقم ٥٢. ضعيف
٤ - فرات بن السائب، أبو سليمان وقيل أبو المعلى الجزري. يروي عن ميمون بن مهران. قال ابن معين،
والبخاري، وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال النسائي، والدار قطني: متروك. قال ابن عدي: له أحاديث غير
محفوظة وعن ميمون منا کیر.
الکامل (٢٢/٦). لسان الميزان (٥٠٨/٤).
٥ - ميمون بن مهران الجزري، أبو أيوب الرقي. روى عن عدد من الصحابة . وثّقه أحمد والعجلي وأبو زرعة
والنسائي، وابن سعد وقال كان قليل الحديث. قال ابن حجر: ثقة فقيه كان يرسل. أخرج له مسلم
والأربعة.
تهذيب التهذيب (٥٩٢/٤). (التقريب (٧٠٤٩).
٦ - عبدالله بن عمر بن الخطاب تقدم في حديث رقم ١٠.
٧- عمر بن الخطاب تقدم في حديث رقم ١١٣.
٥٢٧
{٣٩٣} حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب حدثنا عبدالله بن بندار بن إبراهيم الباطرقاني
حدثنا عمرو بن علي حدثنا محمد بن أبي عدي عن شعبة عن زبيد عن مسروق عن عبدالله بن
مسعود عن النبي ® قال: ((الربا ثلاثة وسبعون باباً)). (٣٩٣)
تخريجه
لم أجد من أخرجه بهذا اللفظ.
وإنما لأصل القصة شواهد منها حديث ابن عباس أن عمر دخل على النبي ◌ُّّ وهو مضطجع على حصير
فجلس، فأدنى النبي ◌ُّ إزاره وليس عليه غيره، وإذا الحصير قد أثّر في جنب النبي ◌ُّ فبكى عمر وقال
مقولته، فقال النبي ◌ُّ: ((أَوَ في شك يا ابن الخطاب؟ أما ترضى أن تكون لهم في الدنيا ولنا في الآخرة!
أولئك قوم عجّلت لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا)). أخرجه البخاري في صحيحه كتاب المظالم (٢٤٦٨)،
وكتاب النكاح (٥١٩١)، ومسلم في صحيحه كتاب الطلاق (١٤٧٩)، والترمذي في سننه كتاب الصوم
(٣٣١٥)، وأحمد (٣٣/١)، وغيرهم بروايات مختلفة. اللفظ للبخاري.
ومن حديث عائشة أن أبا بكر وعمر دخلا على النبي ◌ُّ وهو نائم فلما رآهما استوى جالسا فإذا أثر السوير
في جنب رسول الله ﴿ فقالا وبكيا: ما يؤذيك خشونة ما نرى من سريرك وفراشك ... فقال: ((لا تقولا
هذا فإن فراش كسرى وقيصر في النار، وإن فراشي وسريري هذا عاقبته إلى الجنة)). أخرجه ابن حبان في
صحیحه (٤٧٩/٢). وإسناده ضعيف يتقوى بالشواهد
وشاهد من حديث أنس أخرجه أحمد (١٣٩/٣) بنحوه.
الحكم على الحديث : في سنده إسماعيل بن عمرو: ضعيف، وفرات بن السائب: متروك. فالسند ضعيف
جداً. وأصل الحديث بغير هذا اللفظ في الصحيحين.
(٣٩٢) رجال الإسناد
١ - محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب أبو بكر تقدم في حديث رقم ٣٦٧. ثقة.
٢ - عبدالله بن بندر بن إبراهيم الباطرقاني تقدم في حديث رقم ٣٨٩. كان من الصالحين. وقيل عنه: ما
خلف بعده مثله.
٣ - عمرو بن علي الفلاس تقدم في حديث رقم ١٣٥ ثقة حافظ.
٤ - محمد بن إبراهيم أبي عدي السلمي مولاهم، أبو عمرو البصري. وثقه أحمد، وأبو حاتم، والنسائي، وابن
سعد. قال ابن حجر: ثقة. أخرج له الجماعة. ت ١٩٢.
تهذيب التهذيب (١٢/٥).
٥٢٨
{٣٩٤} حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا عبدالله بن محمد بن زكريا حدثنا أبو الوليد الطيالسي
حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: قال رسول الله ع 14: ((عفونا لكم
عن صدقة الخيل والرقيق)). (٣٩٤)
٥ - شعبة بن الحجاج تقدم في حديث رقم ٥٨. ثقة حافظ متقن.
٦ - زُبَيْد بن الحارث بن عبدالكريم اليامي، أبو عبدالرحمن الكوفي. وثقه الأئمة وكان من العباد إلا أنه كان
يميل للعلويين. قال ابن حجر: ثقة ثبت عابد. أخرج له الجماعة ت سنة ١٢٢ وقيل بعدها.
تهذيب التهذيب (١٨٤/٢). التقريب (١٩٨٩).
٧ - مسروق بن الأجدع تقدم في حديث رقم ٢٣٢ . ثقة عابد فقيه مخضرم.
٨ - عبدالله بن مسعود تقدم في حديث رقم٢.
تخريجه
أخرجه ابن ماجة في سننه كتاب باب التغليظ في الربا (٧٤٦/٢) (٢٢٧٥)، والحاكم في المستدرك (٣٧/٢)،
والبيهقي في شعب الإيمان (٣٩٤/٣). من طريق عمرو بن علي به، وزاد الحاكم والبيهقي ((أيسرها مثل أن
ينكح الرجل أمه، وإن أربى الربا عرض الرجل المسلم)) ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين
ولم يخرجاه.
الحكم على الحديث : رجاله كلهم ثقات. فالحديث صحيح.
(٣٩٤) رجال الإسناد
١ - أحمد بن إسحاق هو أحمد بن بنُدار بن إسحاق تقدم في حديث رقم ٥٧. ثقة
٢ - عبدالله بن محمد بن زكريا تقدم في حديث رقم ٦٧. مقبول القول من الثقات.
٣ - هشام بن عبدالملك الباهلي مولاهم، أبو الوليد الطيالسي البصري الإمام الحجة الحافظ. قال أحمد: شيخ
الإسلام ما أقدم عليه اليوم أحدا من المحدثين. قال ابن حجر: ثقة ثبت. أخرج له الجماعة ت سنة ٢٢٧.
تذكرة الحفاظ (٣٨٢/١). تهذيب التهذيب (٣٣/٦).
٤ - شريك بن عبدالله بن أبي شريك النخعي، أبو عبدالله الكوفي القاضي. قال ابن حجر: صدوق يخطئ كثيرا
تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا، فاضلا، عابدا، شديدا على أهل البدع. أخرج له مسلم
والأربعة والبخاري تعليقا. ت سنة ٢٧٧.
هذيب التهذيب (٤٩٥/٢). التقريب (٢٧٨٧).
٥ - أبو إسحاق السبيعي تقدم في حديث رقم ٤٢ ثقة مكثر عابد اختلط بآخره.
١
٥٢٩
٦ - الحارث بن عبدالله الأعور الهمْداني، أبو زهير الكوفي. كذبه الشعبي والسبيعي، وابن المديني. وضعفه
الدارقطني، وابن عدي. وقال ابن حبان: كان غاليا في التشيع. وقال الذهبي: والنسائي مع تعنته في الرجال
قد احتج به والجمهور على توهينه مع روايتهم لحديثه في الأبواب وهذا الشعبي يكذبه ثم يروي عنه،
والظاهر أنه یکذب حکایاته لا في الحدیث. وقال ابن حجر: روى له النسائي في موضع واحد متابعة وقال:
كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض وفي حديثه ضعف. توفي في خلافة ابن الزبير. أخرج له الأربعة.
تهذيب التهذيب (٤١٠/١). التقريب (١٠٢٩)
٧ - علي بن أبي طالب تقدم في حديث رقم ١٠١
تخريجه
أخرجه أحمد (١٤٦/١)، والطيالسي في مسنده (١٩/٢) من طريق شريك به
أخرجه ابن ماجة في سننه كتاب الزكاة باب زكاة الورق والذهب. ٥٧٠/١١) (١٧٩٠). وباب صدقة الخيل
والرقيق ٥٧٩/١) (١٨١٣)، وأحمد (١٤٦،١٣٢،١٢١/١)، وابن أبي شيبة (٣٨١/٢)، والبزار في
مسنده ٧٥/٣)، وأبو يعلى في مسنده (٤٢٣،٢٥٦/١، ٤٣٦)، والحميدي في مسنده (٣٠/١)، والطبراني
في الأوسط (٢٧٧/٦)، والدار قطني في العلل (١٦٠/٣)، والخطيب في تاريخ بغداد (٣٠٢/٧) من طريق
سفیان وغيره عن أبي إسحاق به
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب الزكاة باب في زكاة السائمة (١٥٧٤)، والترمذي في سننه كتاب الزكاة
باب ما جاء في زكاة الذهب والورق (١٦/٣) (٦٢٠)، وعبدالرزاق في المصنف (٣٤/٤)، والدارمي في
سننه (٤٦٧/١)، والطبراني في الصغير (٣٨٧/١)، والدارقطني في العلل (١٦٠/٣)، والبيهقي في الكبرى
(١١٧/٤). من طريق أبي عوانة، والأعمش، وموسى بن عقبة وغيرهم عن أبي إسحاق عن عاصم بن
ضمرة عن علي. قال أبو عيسى روى هذا الحديث الأعمش وأبو عوانة وغيرهما عن أبي إسحاق عن عاصم
بن ضمرة عن علي وروى سفيان الثوري وابن عيينة وغير واحد عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي،
قال: وسألت محمدا عن هذا الحديث فقال كلاهما عندي صحيح عن أبي إسحاق يحتمل أن يكون روي
عنهما جميعا. وكذا قال الدارقطني في العلل (١٥٩/٣).
وأخرجه أبو نعيم في الحلیة٤٨٦/٤) من طريق زر بن حبيش عن علي وقال أبو نعيم: غریب من حدیث زر.
وله شاهد من حديث ابن عباس أخرجه الطبراني في الصغير. (٢٦٢/٢)، والخطيب في تاريخه (٢٩١/١٤)، قال
الهيثمي في المجمع (٦٩/٣): رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام.
ومن حديث جابر أخرج ابن عدي في الكامل ٢٨٧/٥) قال ابن عدي وهو غير محفوظ وفيه عبدالعزيز بن
الحصين: ضعيف.
-.. -- -
٥٣٠
{٣٩٥} حدثنا أحمد بن إبراهيم بن يوسف حدثنا عبدالله بن محمد بن زكريا حدثنا أبو خالد
الرملي حدثنا يحيى بن حمزة الدمشقي عن المثنى بن الصباح أن أبا خلف حدثه عن جابر ابن
عبدالله قال: قال رسول الله مَ ﴿: ((من تضيّف قوما فلم يؤدوا حق ضيافته فوجد لهم مالا
فأصاب منه بحق ضيافته فلا حرج فيه)). (٣٩٥)
ويشهد له حديث أبي هريرة بلفظ ((ليس على المسلم في فرسه وغلامه صدقة)). أخرجه البخاري في صحيحه
كتاب الزكاة باب ليس على المسلم في فرسه صدقه وباب ليس على المسلم في عبده وفرسه صدقة
(١٤٦٣، ١٤٦٤)، ومسلم في صحيحه كتاب الزكاة باب لا زكاة على المسلم في عبده وفرسه (٩٨٢).
الحكم على الحديث : فيه الحارث الأعور: ضعيف وبقية رجاله كلهم ثقات فالسند ضعيف ولكن قد تابعه
عاصم بن ضمرة فيرتقي إلى الحسن لغيره. والحديث صحيح من الطريق الأخرى. وشاهده في الصحيحين.
(٣٩٥) رجال الإسناد
١ - أحمد بن إبراهيم بن يوسف أبو جعفر. تقدم في حديث رقم ١١٢. إمام محدث.
٢ - عبدالله بن محمد بن زكريا تقدم في حديث رقم ٦٧. مقبول القول من الثقات.
٣ - يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن موهب الهمداني أبو خالد الرملي. وثقه بقي بن مخلد. وذكره ابن
حبان في الثقات قال ابن حجر: ثقة عابد. ت سنة ٢٣٢.
تهذيب التهذيب (٢٠٣/٦). التقريب (٧٧٠٨).
٤ - يحيى بن حمزة الدمشقي تقدم في حديث رقم ٣٣٢. ثقة
٥ - المثنى بن الصّاح اليماني، أبو عبدالله المكي. ضعفه ابن معين، والدارقطني. وقال أبو زرعة وأبو حاتم: لين
الحدیث. قال ابن حجر: ضعيف اختلط بآخرة وکان عابدا. ت ١٤٩.
تهذيب التهذيب (٣٧٠/٥). التقريب (٦٤٧١).
٦ - أبو خلف لم أميزه.
٧ - جابر بن عبدالله تقدم في حديث رقم ١١.
تخريجه
لم أجد من أخرجه غير أبي نعيم.
له شاهد من حديث عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنه قال: قلنا: يا رسول الله إنك تبعثنا فننزل بقوم فلا
يقروننا فما ترى، فقال رسول الله وُ لّ: ((إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا فإن لم يفعلوا
فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم)) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأدب باب إكرام الضيف
٥٣١
٠
{٣٩٦} حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثنا عبدالله بن محمد بن زكريا حدثنا إسماعيل ابن
عمرو البجلي حدثنا سفيان يعني الثوري عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى قال:
قال رسول الله مَ﴿: ((الساعة التي يُرْجى فيها يوم الجمعة عند نزول الإمام)). (٣٩٦)
(٦١٣٧)، ومسلم في صحيحه كتاب اللقطة باب الضيافة ونحوها (١٧٢٧)، وأبو داود في سننه كتاب
الأطعمة باب ما جاء في الضيافة (٣٧٥٢)، والترمذي في سننه كتاب السير باب ما يحل من أموال أهل
الذمة (١٥٨٩)، وابن ماجة في سننه كتاب الأدب باب حق الضيف (٣٦٧٦)، وابن حبان (٩٩/١٢)،
والبيهقي في الكبرى (١٩٧/٩)
وله شاهد من حديث أبي هريرة أن النبي ◌ُّ قال: ((أيما ضيف نزل بقوم فأصبح الضيف محروما فله أن يأخذ
بقدر قراه ولا حرج عليه)) أخرجه أحمد (٣٨٠/٢)، والحاكم في المستدرك (٤١٤٧)، والطحاوي في
معاني الآثار (٢٤٢/٤)، قال الهيثمي في المجمع (١٧٥/٨): رواه أحمد ورجاله ثقات.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف وفيه المثنى بن الصباح: ضعيف فالسند ضعيف إلا أن أصل
الحديث في الصحیحین
(٣) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام .
٢ - عبدالله بن محمد بن زكريا تقدم في حديث رقم ٦٧. مقبول القول من الثقات.
٣ - إسماعيل بن عمرو البجلي تقدم في حديث رقم ٥٢. ضعيف.
٤ - سفيان الثوري تقدم في حديث رقم ٢. أمير المؤمنين في الحديث.
٥ - أبو إسحاق السبيعي تقدم في حديث رقم ٤٢ ثقة مکثر عابد اختلط بآخره.
٦ - أبي بردة بن أبي موسى الأشعري تقدم في حديث رقم ٢١٩. ثقة.
٧ - أبو موسى الأشعري تقدم في حديث رقم ٢٨.
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٧٣/٢) مرفوعاً، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا، وابن مردويه في جزء أحاديث
أبي الشيخ (٣٩). وأخرجه الدار قطني في العلل (٢١٢/٧) من طريق عبدالله بن محمد بن زكريا به مرفوعاً.
والدار قطني في العلل (٢١٢/٧) من طريق النعمان عن سفيان به مرفوعاً على أبي موسى.
وأخرجه ابن عبدالبر في التمهيد (١٩/١٢) من طريق عبدالرحمن عن سفيان به عن أبي بردة موقوفا عليه
٥٣٢
{٣٩٧}، حدثنا أبو بكر عبدالله بن يحيى بن معاوية الطلحي حدثنا أبو محمد عبدالله بن زكريا بن
يحيى حدثنا [جعفر بن حميد] حدثنا الوليد بن أبي ثور عن عبدالملك بن عمير عن النعمان بن
بشير قال: قال رسول الله(8/: ((إنما مثل المسلمين في تواصلهم وتراحمهم والذي جعل الله
بينهم كمثل الجسد إذا وجع بعضه وجع كله بالسهر والحمى)). (٣٩٧)
قال ابن حجر في الفتح (٤١٩/٢) في الأقوال التي قيلت في ساعة الإجابة: الحادي والثلاثون: أنها عند نزول
الإمام من المنبر، رواه بن أبي شيبة وحميد بن زنجويه وابن جرير وابن المنذر بإسناد صحيح إلى أبي إسحاق
عن أبي بردة. و کذا قال الشوكاني في نیل الأرطار(٢٩٨/٣).
قال والدارقطني في العلل (٢١٢/٧) عندما سئل عن هذا الحديث: يرويه مخرمة بن بكير عن أبيه عن أبي بردة
عن أبي موسى عن النبي ◌ُّ تفرد به عبد الله بن وهب عنه وهو صحيح عنه، ورواه أبو إسحاق السبيعي
عن أبي بردة واختلف عنه فرواه إسماعيل بن عمرو عن الثوري عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبيه عن
النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه النعمان بن عبد السلام فرواه عن الثوري بهذا الإسناد موقوفا
وخالفهما يجبى القطان فرواه عن الثوري عن أبي إسحاق عن أبي بردة من قوله، وتابعه عمار بن رزيق
فرواه عن أبي إسحاق عن أبي بردة قوله، وكذلك رواه معاوية بن قرة ومجالد عن أبي بردة من قوله،
وحديث مخرمة بن بكير أخرجه مسلم في الصحيح، والمحفوظ من رواية الآخرين عن أبي بردة من قوله غير
مرفوع. ثم ساق الحديث بالطريقين المرفوع والموقوف.
الحكم على الحديث : في سنده إسماعيل بن عمرو ضعيف كثير الغرائب وهذا من غرائبه فالحديث مرفوعد
ضعيف. والمحفوظ وقفه علی أبي بردة من قوله.
(٣٩٢) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن يحيى الطلحي أبو بكر تقدم في حديث رقم ١٩٣ . ثقة.
٢ - عبدالله بن زكريا بن يحيى الأصبهاني، أبو محمد التميمي يعرف بالأكفاني. يروي عن جعفر بن حميد.
تاريخ أصبهان (٦٢/٢).
٣ - جعفر بن حُميد القرشي، أبو محمد الکوفي. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال مطین ثقة. وقال ابن حجر:
ثقة. أخرج له مسلم حديثا واحدا. ت بعد ٢٤٠. في المطبوع [حميد بن جعفر بن حميد] وهو خطأ
تهذيب الكمال (٢١/٥). تهذيب التهذيب (٣٧٦/١). التقريب (٩٣٤).
٤ - الوليد بن عبدالله بن أبي ثور الهمداني. قال ابن معين ليس بشئ. وكذبه ابن نمير. وقال أبو زرعة: منكر
الحديث يهم كثيرا. قال ابن حجر: ضعيف. ت سنة ١٧٢.
-- --
٥٣٣
{٣٩٨} حدثنا القاضي عبدالله بن محمد بن عمر حدثنا عبدالله بن محمد بن العباس حدثنا سهل
بن عثمان حدثنا زياد البكائي حدثنا ليث عن طلحة بن مُصرِّف عن خيثمة عن عبدالله بن
عمرو عن النبي ﴿ قال: ((من سره أن يزحزح عن النار وأن يدخل الجنة فلتأته منيته وهو
يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويأتي إلى الناس ما يُحب أن يُؤتى إليه)). (٣٩٨)
تهذيب التهذيب (٨٩/٦). التقريب (٧٤٣١).
۵ - عبدالملك بن عمیر تقدم في حديث رقم ٣٨٤. ثقة وربما دلس.
٦ - النعمان بن بشير بن سعد الخزرجي الأنصاري، أول مولود للأنصار بعد الهجرة. ت النبي ◌ُّ وعمره
ثمان سنين وسبعة أشهر ولي الكوفة في عهد معاوية قتل بحمص سنة ٦٠.
معرفة الصحابة (٢٦٥٨/٥). الاستيعاب (٢٦٤٣/٤).
تخريجه
أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٢٨٣/٢) من طريق موسى بن هارون، والرامهرمزي في أمثال الحديث
(٨٢).من طریق عبدالله بن غنام کلاهما عن جعفر بن حميد به.
وأخرجه أبو نعيم في تاریخ أصبهان (٧٤/٢) من طریق لوین عن الوليد بن أبي ثور وسيأتي برقم (٤٤٩).
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٢٨٣/٢)، وأبو الشيخ في طبقاته (٢٢٧/٤) من طريق موسى بن
عبدالملك بن عمیر عن أبيه. بنحوه
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأدب باب رحمة الناس والبهائم (٤٥٢/١٠)(٦٠١١)، ومسلم في
صحيحه كتاب البر باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم (١٩٩٩/٤) (٢٥٨٦)، وأحمد
(٢٦٨/٤، ٢٧٦،٢٧٠)، وابن حبان (٤٦٨/١)، والطيالسي في مسنده (٧٩٠)، والبيهقي في الكبرى
(٣٥٣/٣)، والرامهرمزي في الأمثال (٧١) من طريق الشعبي عن النعمان بن بشير. بنحوه ولفظ مسلم:
((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سار الجسد
بالسهر والحمى)).
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٨٩/٧)، وأحمد في المسند (٢٧٤/٤) من طريق حماد بن سلمة عن سماك بن
خرشة عن النعمان بنحوه.
الحكم على الحديث : في سنده عبدالله بن زكريا ذكره أبو نعيم ولم يجرحه ولم يوثقه. وفيه الوليد بن أبي
ثور: ضعيف. فالسند ضعيف. والحديث من غير هذا الطريق في الصحيحين.
(٢٩٨) رجال الإسناد
٥٣٤
{٣٩٩} حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا عبدالله بن محمد بن العباس الأصبهاني حدثنا محمد بن
المغيرة حدثنا النعمان بن عبدالسلام عن عيسى بن الضحاك عن الأعمش عن أبي وائل شقيق
بن سلمة عن أم سلمة زوج النبي ﴿ عن النبي ﴿ قال: ((إذا حضرتم الميت فقولوا خيراً، فإن
١ - عبدالله بن محمد بن عمر، أبو محمد القاضي. تقدم في حديث رقم ١٠١.
٢ - عبدالله بن محمد بن العباس تقدم في حديث رقم ١١٠ . صاحب أصول.
٣ - سهل بن عثمان بن فارس تقدم في حديث رقم ١٠٧. صدوق أحد الحفاظ له غرائب.
٤ - زياد بن عبدالله بن الطفيل البَكَّائي، أبو محمد الكوفي. قال أحمد: ليس به بأس. وقال ابن معين: لا بأس
به في المغازي. وضعفه ابن المديني، والنسائي، وابن سعد. قال ابن حجر: صدوق ثبت في المغازي وفي
حديثه عن غير ابن إسحاق لين. أخرج له البخاري مقرونا ومسلم. ت سنة ١٨٣.
هذیب التهذيب (٢١٩/٢). التقریب (٢٠٨٥).
٥ - ليث بن أبي سليم بن زنيم تقدم في حديث رقم ١٩١. وهو صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك .
٦ - طلحة بن مُصرِّف تقدم في حديث رقم ١٣ ثقة قارئ فاضل.
٧ - خيثمة بن عبدالرحمن تقدم في حديث رقم ٤١. ثقة
٨ - عبدالله بن عمرو بن العاص تقدم في حديث رقم ١٥.
تخريجه
في المطبوع {ويحب أن يأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه} وما أثبته من الحلية، والأوسط.
أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٢٢/٤) بالإسناد نفسه، وأخرجه الطبراني في الأوسط (٨٤/٥) من طريق
عبدالرحمن بن سلم عن سهل بن عثمان به. قال الهيثمي في المجمع (١٨٦/٨): رواه الطبراني في الأوسط
وفیه لیث بن أبي سليم وهو مدلس وبقية رجاله ثقات
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء (١٤٧٢/٣)(١٨٤٤) في حديث طويل
من طريق عبدالرحمن بن عبدالكعبة. وأخرجه كذلك البيهقي في الكبرى (١٦٩/٨)، وفي شعب الإيمان
(٥٠٠/٧)، والطبراني في مسند الشاميين (٣٥٣/١)،
وله شاهد من حديث ابن مسعود أخرجه الطبراني في الكبير (٢١٦/١٠).
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله وفيه ليث بن أبي سليم: ترك حديثه لاختلاطه وهو
مدلس وقد عنعن فالسند ضعيف. والحديث في صحيح مسلم.
٥٣٥
الملائكة يؤمّنون)) فقلت: يا رسول الله ما أقول، قال: ((قولي اللهم اغفر له وارحمه وأعقبني
منه عقبى صالحة)) فأعقبني الله منه محمداً ◌َا. (٣٩٩)
(٣١) رجال الإسناد
١ - سليمان بن أحمد هو الطبراني تقدم في حديث رقم ٢. إمام حافظ.
٢ - عبدالله بن محمد بن العباس الأصبهاني تقدم في حديث رقم ١١٠. صاحب أصول.
٣ - محمد بن المغيرة تقدم في حديث رقم ٣٦. صاحب عبادة وتهجد.
٤ - النعمان بن عبدالسلام تقدم في حديث رقم ٣٠ ثقة عابد فقيه.
٥ - عيسى بن الضحاك الكندي قال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات.
الجرح والتعديل (٢٧٩/٦). الثقات (٢٣٧/٧)
٦ - الأعمش سليمان بن مهران تقدم في حديث رقم ٣١. ثقة حافظ.
٧ - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل تقدم في حديث رقم ٥٢ ثقة مخضرم.
٨ - أم سلمة أم المؤمنين، تقدمت ترجمتها في حديث رقم ١٢٤.
تخريجه
أخرجه الطبراني في الصغير (٣٧٧/١) وفي الدعاء (٣٤٩) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا به
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الجنائز باب ما يقال عند المريض أو الميت(٦٣٣/٢) (٩١٩)، والترمذي في
سننه كتاب الجنائز باب ما جاء في تلقين المريض عند الموت (٣٠٦/٣) (٩٧٧)، وأبو داود في سننه باب
ما يستحب أن يقال عند الميت. (١٩٠/٣) (٣١١٥)، وأحمد (٢٩١/٦)، وعبد بن حميد في المنتخب
(٤٤٤)، وابن حبان في صحيحه (٢٧٤/٧)، والحاكم في المستدرك (١٦/٤)، والبيهقي في الكبرى
(٣٨٣/٣-٦٤/٤)، من طرق عن الأعمش به قالت أم سلمة فلما مات أبو سلمة أتيت النبي ◌ُّ فقلت
يا رسول الله إن أبا سلمة قد مات قال: قولي اللهم اغفر له ... الحديث.
وأخرج الجزء الأول منه أحمد (٣٢٢/٦)، وعبدالرزاق في المصنف (٣٩٣/٣)، والطبراني في الدعاء (٣٤٩)
من طرق عن الأعمش به.
ومن حديث أم سلمة عن أبي سلمة أخرجه الطبراني في الكبير (٣١٨/٢٣)، وأبو الشيخ في طبقاته (٥٢٦/٣)
من طرق عن الأعمش به.
الحكم على الحديث : في سنده عبدالله بن محمد بن العباس وعيسى بن الضحاك وحديثهما حسن وبقية
رجال السند ثقات. فالسند حسن يتقوى بالطرق الأخرى، والحديث في صحيح مسلم وغيره.
٥٣٦
{٤٠٠} حدثنا القاضي محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا عبدالله بن محمد بن العباس السلمي
الُكْتِب حدثنا سهل بن عثمان حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر
وعن أبي صالح عن أبي هريرة أو عن أحدهما قال: كنا مع رسول الله :﴿ في سفر فَأَرْمَلْنا الزاد
فقلنا: يا رسول الله لو دعوت ببعض ركابنا ... الحديث. (٤٠٠)
(٤٠) رجال الإسناد
١ - محمد بن أحمد بن إبراهيم القاضي تقدم في حديث رقم ٤. حافظ متقن.
٢ - عبدالله بن محمد بن العباس السلمي المُكْتِب تقدم في حديث رقم ٣٩٨. صاحب أصول.
٣ - سهل بن عثمان بن فارس تقدم في حديث رقم ١٠٧. صدوق أحد الحفاظ له غرائب.
٤ - حفص بن غياث تقدم في حديث رقم ٣٢٣. ثقة فقيه تغير حفظه في الآخر.
٥ - الأعمش سليمان بن مهران تقدم في حديث رقم ٣١. ثقة حافظ.
٦ - طلحة بن نافع القرشي، أبو سفيان تقدم في حديث رقم ١٧٣. صدوق. أخرج له الجماعة.
٧ - جابر بن عبدالله تقدم في حديث رقم ١١.
٨ - ذكوان الزيات أبو صالح تقدم في حديث رقم ١٣. ثقة ثبت.
٩ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
حديث أبي هريرة أخرجه ابن ماجة في سننه كتاب التجارات باب النهي أن يصيب منها شيئا إلا بإذن أهلها
(٧٧٢/٢) (٢٣٠٣)، وأحمد (٤٠٥/٢)، والبيهقي في الكبرى (٦٠٣/٩) من طريق الحجاج بن أرطاة
عن سليط الطهوري عن ذُهيل عن أبي هريرة قال: كنا في سفر مع رسول الله وَّ فأرملنا وأنفضنا فأتينا
على إبل مصرورة بلحاء الشجر وابتدرها القوم ليحلبوها فقال لهم رسول الله مُ ثلاثةٌ: ((إن هذه عسى أن
يكون فيها قوت أهل بيت من المسلمين أتحبون لو أنهم أتوا على ما في أزوادكم فأخذوه، ثم قال إن كنتم لا
بد فاعلين فاشربوا ولا تحملوا)) واللفظ لأحمد. قال البيهقي: هذا إسناد مجهول لا تقوم بمثله الحجة، وقال
البوصيري في مصباح الزجاجة (٤٠/٣): هذا إسناد ضعيف سليط بن عبدالله قال فيه البخاري إسناده
ليس بالقائم، قلت والحجاج هو ابن أرطأة كان يدلس وقد رواه بالعنعنة. قال الهيثمي في المجمع
(١٦٢/٤): رواه ابن ماجة باختصار ورواه أحمد وفيه الحجاج بن ارطاة وهو ثقة ولکنه مدلس وفيه كلام.
أما حديث جابر فهو في قصة سيف البحر ولم يكن النبي ◌ُّ في تلك السرية وقد أخرجه البيهقي في الكبرى
(٢٥٢/٩) من طريق وهب بن كيسان يقول سمعت جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه يقول بعث
:
٥٣٧
{٤٠١} حدثنا أحمد بن بندار حدثنا عبدالله بن محمد حدثنا كامل بن طلحة حدثنا ابن لهيعة عن
محمد بن زياد عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ٌ قال: ((عَجِب ربكم عزَّ وجلّ من قوم يقادون
إلى الجنة بالسلاسل)). (٤٠١)
رسول الله وُّ سرية أنا فيهم إلى سيف البحر فأرملنا الزاد حتى جمعنا ما مع كل إنسان فجعلناه واحدا
حتى كان يعطي كل إنسان قدر ما يصيبه حتى ما كان يصيب إنسانا إلا تمرة كل يوم فقال رجل لجابر: يا
أبا عبد الله وما تغني عن رجل تمرة؟ قال: يا بن أخي قد وجدنا فقدها حين فنيت، قال جابر: فبينا نحن على
ذلك إذا رأينا سوادا فلما غشينا إذا دابة من البحر قد خرجت من البحر فأناخ عليها العسكر ثمان عشر
ليلة فيأكلون منها ما شاؤوا حتى أربعوا. رواه مسلم في الصحيح عن أبي كريب عن أبي أسامة
الحكم على الحديث : رجاله ما بين ثقة وصدوق فالسند حسن من حديث أبي هريرة. ولعل الشك في
الحديث من حفص بن غياث فقد اختلط بآخرة.
الغريب: أرملنا قال ابن الأثير في النهاية (٢٦٥/٢): نَفِدَ زادهم، وأصله من الرَّمْل، كأنهم لصقوا بالرمل كما
قيل للفقير: التَّرِب.
وأنْفَضْنا: فني زادنا، كأهم نفضوا مزاودهم لخلوها.
(٤٠١) رجال الإسناد
١ - أحمد بن بندار بن إسحاق. تقدم في حديث رقم ٥٧. ثقة.
٢ - عبدالله بن محمد بن الوليد بن حازم النفيلي قال أبو نعيم بصري الأصل يروي عن العراقيين.
طبقات أصبهان (٥٢٩/٣). تاريخ أصبهان (٦٣/٢).
٣ - كامل بن طلحة الجحدري، أبو يحيى البصري. قال أحمد: كان مقارب الحديث. قال أبو حاتم: لا بأس به.
وقال الدار قطني: ثقة. قال ابن حجر: لا بأس به. ت ٢٣١.
تاريخ بغداد (٤٨٤/١٢). تهذيب التهذيب (٥٧٥/٤).
٤ - عبدالله بن لَهيعة تقدم في حديث رقم ٨٤. صدوق خلّط بعد احتراق.
٥ - محمد بن زياد الجمحي تقدم في حديث رقم ٣٧٠. ثقة ربما أرسل.
٦ - أبو هريرة. تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الجهاد باب الأسارى في السلاسل (٣٠١٠)، وأبو داود في سننه كتاب
الجهاد باب في الأسير يوثق (٢٦٧٧)، وأحمد (٤٥٧،٣٠٢/٢)، وأبو الشيخ في طبقاته (٣٧٧/٢) من
١
٥٣٨
{٤٠٢} حدثنا أحمد بن عبيد الله بن سعيد القصار حدثنا أبو صالح محمد بن الحسن بن المهلب
حدثنا عبدالله بن سَخْت حدثنا الخليل بن عمر بن إبراهيم حدثنا صالح المري عن الحسن عن
سمرة قال: قال رسول الله :﴿ُ: ((من اتقى الله عزَّ وجلّ عاش قويا، وسار في بلاد عدوه
آمناً)). (٤٠٢)
طريق شعبة وحماد بن سلمة عن محمد بن زياد به. وابن حبان (٣٤٣/١) من طريق الربيع بن مسلم عن
محمد بن زياد به. وأبو الشيخ في طبقاته (٢٨٨/٣)، وأبو نعيم في الحلية (٣٠٧/٨) من طريق أبي صالح عن
أبي هريرة.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله، وفيه ابن لهيعة: ضعيف ولكنه قد توبع. والحديث في
صحيح البخاري.
(٤٠٢) رجال الإسناد
١ - أحمد بن عبيدالله بن أحمد بن سعيد القصار، أبو الحسن الممنع.
تاريخ أصبهان (١٦٣/١). الأنساب (١٤٠/١١).
٢ - محمد بن الحسن بن المهلب، أبو صالح تقدم في حديث رقم ٢٦٦ . شيخ.
٣ - عبدالله بن سَخْت قال أبو نعيم: قیل إنه قدم أصبهان وحدث بها.
تاريخ أصبهان (٦٣/٢).
٤ - الخليل بن عمر بن إبراهيم العبدي، أبو محمد البصري. وثقه يعقوب بن أبي شيبة. وذكره ابن حبان في
الثقات، وقال: يعتبر حديثه من روايته عن غير أبيه. قال ابن حجر: صدوق ربما خالف. ت سنة ٢٣٠.
تهذيب التهذيب (١٠١/٢). التقريب (١٧٥٥).
٥ - صالح بن بشير بن وادع المُرِّي، أبو بشر البصري، القاص المعروف. ضعفه ابن معين، وابن المديني،
والفلاس، والدارقطني. وقال النسائي متروك. قال ابن حجر: ضعيف. أخرج ه الترمذي ت سنة ١٧٢.
الكامل (٦٠/٤). تهذيب التهذيب (٥٢٥/٢). التقريب (٢٨٤٥).
٦ - الحسن البصري تقدم في حديث رقم ١١٣. ثقة فقيه فاضل مشهور.
٧ - سمرة بن جندب تقدم في حديث رقم ٢٢.
تخريجه
عزاه العجلوني في كشف الخفا (٣١٢/١) إلى العسكري.
٥٣٩
{٤٠٣} حدثنا أبو بكر عمر بن عبدالله بن أحمد بن محمد بن سهل التميمي حدثنا أبو صالح محمد
بن يعقوب حدثنا إبراهيم بن مَعْمَر حدثنا عبدالله بن سخت حدثنا الخليل حدثنا صالح عن
الحسن عن سمرة قال: قال رسول الله من18 *: ((يا ابن آدم ارض بالقوت، فإن القوت لمن يموت
كثير)). (٤٠٣)
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٤٥/٢) من طريق سعيد بن المسيب عن علي بن أبي طالب مرفوعا بلفظ ((من
اتقى الله عاش قويا وسار في بلاده آمنا)). وفي سنده نصر بن ثابت: متروك كما في لسان
الميزان(١٥٠/٦).
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله، وفيه صالح المري ضعيف فالسند ضعيف جداً. وشاهده
ضعيف جدا لا يصلح للتقوية.
(٤٣) رجال الإسناد
١ - عمر بن عبدالله بن أحمد بن محمد بن سهل التميمي، أبو بكر. يعرف بابن ممجة ت ٣٧٧.
تاريخ أصبهان (٣٥٧/١).
٢ - أبو صالح محمد بن يعقوب تقدم في حديث رقم ٢٨٨. صاحب حديث كثير.
٣ - إبراهيم بن مَعْمَر بن شريس، أبو إسحاق الجوزداني. قال أبو الشيخ: ثقة. ت سنة ٢٦٤.
طبقات أصبهان (٢٣٠/٣). تاريخ أصبهان (١٨٥/١).
٤ - عبدالله بن سخت تقدم في حديث رقم ٤٠٢.
٥ - الخليل بن عمر العبدي تقدم في حديث رقم ٤٠٢. صدوق ربما خالف.
٦ - صالح المري تقدم في حديث رقم ٤٠٢. ضعيف.
٧ - الحسن البصري تقدم في حديث رقم ١١٣. ثقة فقيه فاضل مشهور.
٨ - سمرة بن جندب تقدم في حديث رقم ٢٢.
تخريجه
أخرجه أبو نعيم أيضا في تاريخ أصبهان (٢٤٧) بالسند نفسه. ومن طريقه أخرجه الديلمي في الفردوس
(٢٨٤/٥). قال العجلوني في كشف الخفا (١١٦/١): رواه العسكري والديلمي عن سمرة مرفوعا بلفظ
((يا ابن آدم إرض من الدنيا)) .. الحديث وفي معناه قول الخليل بن أحمد : يكفي الفتى خلق وقوت ما
أكثر القوت لمن يموت. وذكره في الكتر (٧١٤٨)
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله، وفيه صالح المري ضعيف فالسند ضعيف جداً.
٥٤٠
{٤٠٤} حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن أحمد حدثنا عبدالله بن الصبّاح حدثنا هاشم بن القاسم
حدثنا عثمان بن عبدالرحمن عن عمر بن شاكر عن أنس بن مالك قال: قال النبي مح®﴿: ((لا
يُخْرِجِ المؤمنَ من إيمانه ذَئْب، كما لا يُخْرِج الكافرَ من كفره إحسان)). (٤٠٤)
{٤٠۵} حدثنا أحمد بن بندار حدثنا عبدالله بن الصباح حدثنا داود بن رُشَید حدثنا هشيم حدثنا
شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال: سمعت رسول اله ◌َ﴿ يقول: ((ويلٌ للأعقاب من
النار)). (٤٠٥)
(٤٠٤) رجال الإسناد
١ - عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن سياه، تقدم في حديث رقم ٨٥.
٢ - عبدالله بن الصّاح أبو محمد البزار. قال أبو الشيخ: كان شيخا صدوقا. وقال أبو نعيم: صدوق ثقة. ت
سنة ٢٩٤.
طبقات أصبهان (٣٧٨/٣). تاريخ أصبهان (٦٣/٢).
٣ - هاشم بن القاسم بن شيبة الحراني القرشي مولاهم، أبو محمد. قال ابن أبي حاتم: محله الصدق. وذكر
هابن حبان في الثقات. قال ابن حجر: صدوق تغيّر، أخرج له ابن ماجة.
تهذيب التهذيب (١٦/٦). التقريب (٧٢٥٦).
٤ - عثمان بن عبدالرحمن الحراني، الطرائفي. تقدم في حديث رقم ١٤٠. ضعيف.
٥ - عمر بن شاكر البصري. روى عن أنس نسخة قريب من عشرين حديثاً غير محفوظة. قال أبو حاتم:
ضعیف یروي عن أنس المناکیر. قال ابن حجر: ضعيف. أخرج له الترمذي حدیثا واحدا.
تهذيب التهذيب (٢٨٨/٤). التقريب (٤٩١٧).
٦ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه ابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله (٨٣) من طريق هاشم بن القاسم به. وانظر كتر العمال (١٣٣٣).
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله، وفيه عمر بن شاكر: ضعيف فالحديث ضعيف.
(٤٠٠) رجال الإسناد
١ - أحمد بن بندار بن إسحاق. تقدم في حديث رقم ٥٧. ثقة.
٢ - عبدالله بن الصبّاح تقدم في حديث رقم ٤٠٤. صدوق ثقة.