النص المفهرس
صفحات 281-300
{١٦٧}
٢٤٤
حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا أبو بكر عمر بن محمد بن مسلم حدثنا أبو
مسعود أحمد بن الفرات حدثنا عبدالوهاب بن عطاء عن شعبة عن سماك عن عكرمة عن
ابن عباس قال: قال النبي®: ((إن من الشعر حكما)). (١٦٧)
وأخرجه الترمذي في سننه كتاب الأيمان والنذور باب في كراهية الحلف بالآباء (٣٢٤٨)، وأبو داود في
سننه كتاب الأيمان والنذور باب في كراهية الحلف بالآباء (٣٢٥١)، والنسائي في السنن كتاب الأيمان
والنذور باب الحلف بالأمهات (٥/٧)، وأحمد في المسند (١٢٥،٨٦،٦٩،٥٨/٢)، وابن حبان في
الصحيح (١٩٧/١٠)، والبيهقي في السنن (٢٩/١٠)، الحاكم في المستدرك (٥٢،١٨/١-٢٩٧/٤)
وصححه ووافقه الذهبي. من طرق عن سعد بن عبيد عن ابن عمر بلفظ: ((من حلف بغير الله فقد
أشرك)).
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأيمان والنذور باب لا تحلفوا بآبائكم (٦٦٤٦)، ومسلم في صحيحه
كتاب الأيمان باب النهي عن الحلف بغير الله (١٦٤٦) من طرق عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله
أدرك عمر بن الخطاب وهو يسير في ركب وهو يحلف بأبيه، فقال رسول الله رحمة: ((إن الله
ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت)).
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله وفيه جابر العوفي: ضعيف. إلا أن له طرقا أخرى
صحيحه وأصل الحديث في الصحيحين.
(١٦٧) رجال الإسناد
١ - أبو محمد بن حيان هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - أبو بكر عمر بن محمد بن مسلم تقدم في حديث رقم ١٦٦.
٣ - أحمد بن الفرات، أبو مسعود الرازي. تقدم في حديث رقم ١٩. ثقة حافظ تُكُلّم فيه بلا مستند.
٤ - عبدالوهاب بن عطاء الخفاف، أبو نصر العجلي. وثقه أحمد، وابن معين، قال أبو حاتم: محله الصدق.
وقال: ابن حجر: صدوق ربما أخطأت سنة ٢٠٦. أخرج له الجماعة إلا البخاري.
تهذيب التهذيب (٥٣١/٣). التقريب (٤٢٦٢).
٥ - شعبة بن الحجاج تقدم في حديث رقم ٥٨. ثقة حافظ متقن.
٦ - سماك بن حرب تقدم في حديث رقم ١٢٤. صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير
بآخره فکان ربما يلقن.
٧ - عكرمة مولى ابن عباس تقدم في حديث رقم ١٤٦. ثقة ثبت.
(
{١٦٨}
٢٤٥
حدثنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله المؤدب قال حدثنا عمر بن يحيى بن أحمد بن
عصام حدثنا جدي أحمد بن عصام حدثنا أبو عامر حدثنا محمد بن عمار سمعت سعيدا
٨ - عبدالله بن عباس تقدم في حديث رقم ١.
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (١١٧/٤) قال حدثنا يعقوب حدثنا أبو مسعود به. ويعقوب هو بن إبراهيم
الغزال: ثقة كما في تاريخ أصبهان (٣٥٤/٢). ولفظه ((إن من الشعر حكمة، ومن البيان سحرا)).
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٨٧٢)، وأبو داود في سننه كتاب الأدب باب ما جاء في الشعر
(٣٠٣/٤) (٥٠١١)، والترمذي في سننه كتاب الأدب باب ما جاء إن من الشعر حكمة (١٣٨/٥)
(٢٨٤٥)، وابن ماجة في سننه كتاب الأدب باب الشعر (١٢٣٦/٢) (٣٧٥٦)، وأحمد في المسند
٣٠٣/١، ٣٦٩،٣٢٧،٣١٣،٣٠٩)، وأبو يعلى في المسند (٢٢٠/٤)، والطحاوي في معاني الآثار
(٢٩٩/٤)، والطبراني في الكبير (٢٨٨،٢٨٧/١١)، والبيهقي في الكبرى (٢٤١/١٠)، والخطيب في
تاريخ بغداد (١٢١/١٣) من طرق عن سماك به وفي بعض الألفاظ ((إن من البيان سِحرا، وإن من
الشعر حُكْمًا)). وفي أبي داود سبب الحديث قال: جاء أعرابي إلى النبي ﴿. فجعل يتكلم بكلام ..
فذكره.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣٠٥/٣)، الطبراني في الكبير (٢٠٠/١٢) من طريق سلام أبو المنذر
القارئ عن مطر الوراق عن أبي زيد المديني عن ابن عباس به. ومطر: صدوق يخطئ كما في التقريب
(٦٦٩٩) وقد أخرج له مسلم، وسلام أيضا صدوق يهم كما في التقريب (٢٨١٥).
وله شاهد من حديث أبيّ بن كعب أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأدب باب ما يجوز من الشعر
والرجز (٦١٤٥)، وأبو داود في الموضع السابق (٥٠١٠)، وابن ماجة في الموضع السابق (٣٧٥٥).
ولفظ البخاري: ((إن من الشعر حكمة)).
ومن حديث ابن مسعود أخرجه الترمذي في الموضع السابق (٢٨٤٤).
وفي الباب عن بريدة، وعائشة، وأبي بكرة، وعمرو بن عوف، وأنس. ذكرها الهيثمي في المجمع (١٢٣/٨)
وفي أسانيدها ضعف.
الحكم على الحديث : في سنده عمر بن محمد بن مسلم لم أعرف حاله. إلا أنه قد تابعه يعقوب الغزال
بسند رجاله ثقات غير سماك بن حرب: صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة كما هنا وقد تغير
بآخره فكان ربما يلقن. فحديثه ضعيف وله متابعة ضعيفة يتقوى بعضهما ببعض. ويقويهما شاهد في
صحيح البخاري.
٢٤٦
المقبري يحدث عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال: ((خير الكسب كسب العامل إذا
نصح)). (١٦٨)
(١٦٨) رجال الإسناد
١ - محمد بن عبدالله بن أحمد الصباح، أبو عبدالله المؤدب. ت سنة ٣٧٢. يروي عن أبي خليفة وابن
مكرم.
تاریخ أصبهان (٢٠٥/٢).
٢ - عمر بن یحیی بن أحمد بن عصام.
تاریخ أصبهان (٣٥٦/١).
٣ - أحمد بن عصام بن عبدالمجيد الأنصاري، أبو يحيى. قال أبو حاتم: ثقة صدوق. قال أبو نعيم: كان من
الثقات مقبول القول. ت سنة ٢٧٢.
الجرح والتعديل (٦٦/٢). تاريخ أصبهان (٨٧/١). سير النبلاء (٤/١٣).
٤ - عبدالملك بن عمرو، أبو عامر العَقَدِي تقدم في حديث رقم ٢١. ثقة.
٥ - محمد بن عمار بن حفص المؤذن. أبو عبدالله المدني. الملقب بکشا کش. قال أحمد وابن معين: ليس به
بأس. وقال ابن المديني: شيخ ليس به بأس يكتب حديثه. قال ابن حجر: لا بأس به من السابعة أخرج
له الترمذي.
تهذيب التهذيب (٢٣٠/٥). التقريب (٦١٦٤).
٦ - سعيد المقبري تقدم في حديث رقم ١٩. ثقة تغیر قبل موته بأربع سنين.
٧ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه أحمد في المسند (٣٣٤/٢) من طريق أبي عامر العقدي به.
قال الهيثمي في المجمع (٦١/٤) رواه أحمد ورجاله ثقات. وكذا قال المنذري في الترغيب والترهيب
(٣١٥/١). وقال العراقي: إسناده حسن كما نقله المناوي في فيض القدير (٤٧٦/٣)
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٨٧/٢)، وأبو نعيم في تسمية ما انتهى إلينا (٣٩/١) من طريق سعيد
بن منصور عن محمد بن عمار به. ثم قال أبو نعيم: وهذا حديث لا يعرف من حديث المقبري إلا من
حدیث محمد بن عمار.
٢٤٧
حدثنا أبو أحمد عمر بن عبيدالله بن إبراهيم الوراق إمام الجامع حدثنا عبدالله بن
{ ١٦٩}
محمد بن عبدالعزيز حدثنا سريج بن يونس حدثنا علي بن هاشم عن إبراهيم بن يزيد عن
أبي الزبير عن جابر عن النبي #: قال: ((لا تأذنوا لمن لم يبدأ بالسلام)). (١٦٩)
وأخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (٤٧/٢) من طريق علي بن حُجر عن محمد
بن عمار. قال علي بن حجر أفادني هذا الحديث مروان الطاطري الدمشقي فدخلت عليه - أي على
محمد بن عمار- فحدثني به فلما فرغ قلت له حدثك سعيد؟ قال توشكون أن تحلّفونا بالطلاق.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله. إلا أن له طرقا أخرى مدارها على محمد بن عما ر
و حدیثه حسن فالحدیث حسن.
(١٦٩) رجال الإسناد
١ - عمر بن عبيدالله بن إبراهيم الوراق، أبو أحمد إمام الجامع ت سنة ٣٦٨.
تاريخ أصبهان (٣٥٧/١).
٢ - عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز بن المرزبان البغدادي، أبو القاسم البغوي ابن بنت أحمد بن منيع. قلل
الدار قطني: ثقة جبل إمام أقل المشايخ خطأ قال الخطيب البغدادي : كان ثقة ثبتاً فهما عارفاً .وقال
الذهبي: الحافظ الثقة الكبير مسند العالم وقال: روى عن أكثر من ثلاثمائة شيخ. ت سنة ٣١٧. عن
أكثر مائة سنة .
تاریخ بغداد (١١٠/١٠). تذكرة الحفاظ (٧٣٧/٢).
٣ - سريج بن يونس بن إبراهيم البغدادي، أبو الحارث العابد. وثقه ابن معين، وأبو داود. وقال أحمد،
والنسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صدوق. قال ابن حجر: ثقة عابد. ت سنة ٢٣٥. أخرج له
البخاري، ومسلم، والنسائي.
تهذيب التهذيب (٢٦٨/٢). التقريب (٢٢١٩).
٤ - علي بن هاشم بن البريد البريدي، أبو الحسن الكوفي. وثقة ابن معين، والعجلي. وقال أبو زرعة:
صدوق. وقال أبو حاتم: كان يتشيع ويكتب حديثه. قال ابن حجر: صدوق يتشيع ت سنة ١٨٠.
أخرج له الجماعة إلا البخاري فأخرج له في الأدب.
تهذيب التهذيب (٢٤٦/٤). التقريب (٤٨١٠).
٥ - إبراهيم بن يزيد الخوزي، أبو إسماعيل المكي. قال أحمد: متروك الحديث. وقال ابن معين: ليس بثقة.
وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: منكر الحديث. قال ابن حجر: متروك الحديث. ب سنة ١٥١. أخرج له
الترمذي وابن ماجة.
٢٤٨
تهذيب التهذيب (١١٦/١). التقريب (٢٧٢).
٦ - أبو الزبير محمد بن مسلم تقدم في حديث رقم ٥٤. صدوق إلا أنه يدلس.
٧ - جابر بن عبدالله تقدم في حديث رقم ١١.
تخريجه
أخرجه ابن عدي في الكامل (٢٢٨/١)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٧٢٠/٢) من طريق زكريا بن
يحيى ابن صبيح عن علي بن هاشم به. قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح قال ابن حبان: إبراهيم
يروي عن أبي الزبير وغيره مناكير كثيرة حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها، وقال يحيى: ليس بثقة.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٢٢٨/١)، وأبو يعلى في المسند (٣٤٤/٣) من طريق إبراهيم بن يزيد
المكي عن أبي الزبير به. قال الهيثمي في المجمع (٣٢/٨): له حديث عند الترمذي بغير هذا السياق رواه
أبو يعلى وفيه من لم أعرفه.
وأخرجه الترمذي في سننه كتاب الاستئذان باب ما جاء في السلام قبل الكلام (٥٩/٥) (٢٦٩٩)، ومن
طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٧٢٠/٢)، وابن عدي في الكامل (٢٠٤/٦)، وأبو يعلى في
المسند (٤٨/٤)، أبو نعيم في تاريخ أصبهان (٧٨/٢) من طريق عنبسة بن عبد الرحمن عن محمد بن
زاذان عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ع ®: ((السلام قبل الكلام، وقال
ولا تدعوا أحدا إلى الطعام حتى يسلم)) ثم قال الترمذي هذا حديث منكر. وقال ابن الجوزي: هذا
حديث لا يصح أما عنبسة فقال يحيى: ليس بشيء وقال النسائي: متروك وقال أبو حاتم الرازي: كان
يضع الحديث وأما محمد بن زاذان فقال البخاري: لا يكتب حديثه. وفي إسناد أبي يعلى لم يذكر محمد
بن زاذان.
ولمعنى الحديث شواهد منها حديث ابن عمر مرفوعاً ((من بدأ بالكلام فلا تجيبوه)) أخرجه أبو نعيم في
الحلية (١٩٩/٨) وفي إسناده بقيه بن الوليد وهو صدوق يكثر التدليس عن الضعفاء. وأخرجه ابن
عدي في الكامل في ترجمة عبدالعزيز بن أبي رواد (٢٩١/٥) بزيادة ((السلام قبل الكلام)) وفي سنده
حفص بن عمر الأيلي: کذّبه أبو حاتم قال ابن حجر في تلخيص الحبير (٩٥/٤): إسناده لا بأس به.
وحديث أبي أمامة مرفوعَ ((من بدأ بالسلام فهو أولى بالله ورسوله)) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة
عمر بن موسى الوجيهي (٩/٥) وعمر متروك كما قال النسائي.
وحديث كلدة بن حنبل أنه دخل على النبي # ولم يسلم ولم يستأذن فقال النبي #: ((ارجع فقل السلام
عليكم أأدخل)). أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٣٧١/١) (١٠٨١)، وأبو داود في السنن کتاب
الأدب باب كيف الاستئذان (٣٤٥/٤) (٥١٧٦)، والترمذي في سننه كتاب الاستئذان باب ما جاء
٢٤٩
{ ١٧٠}
حدثنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن واضح حدثنا أحمد بن محمد بن زياد بن
الأعرابي حدثنا أبو بشر الهيثم بن سهل حدثنا وهب بن وهب القاضي البصري حدثنا
هشام ابن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: سمعت رسول الله# يقول: ((ركعتا الفجر خير
من الدنيا وما فيها)). (١٧٠)
في التسليم قبل الاستئذان (٦٤/٥) (٢٧١٠)، وأحمد في المسند (٤١٤/٣). والطبراني في الكبير
(١٨٧/١٩) وإسناده صحيح.
وحديث ربعي قال حدثنا رجل من بني عامر أن استأذن على النبي ﴿ وهو في بيت فقال: أَلِج؟ فقال النبي
#15 لخادمه ((اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان فقل له قل: السلام عليكم أأدخل)) أخرجه البخاري في
الأدب المفرد (٣٧٢/١) (١٠٨٤)، وأبو داود في السنن في الموضع السابق (٥١٧٧)، وابن أبي شيبة
في المصنف (٢٤٢/٥)، والبيهقي في الكبرى (٣٤٠/٨). وإسناده صحيح.
الحكم على الحديث : في سنده عمر بن عبيدالله بن إبراهيم الوراق شيخ أبي نعيم ذكره ولم يذكره فيه
جرحا ولا تعديلا. وفيه إبراهيم بن يزيد الخوزي: منكر الحديث. فالحديث ضعيف جداً. إلا أن معناه
صحیح فله شواهد صحیحة.
(١٧٠) رجال الإسناد
١ - عمر بن إبراهيم بن واضح، أبو حفص الصوفي المديني المعافر. يروي عن ابن الأعرابي والطبقة.
تاريخ أصبهان (٣٥٧/١).
٢ - أحمد بن محمد بن زياد، أبو سعيد بن الأعرابي. قال الذهبي: الإمام الحافظ الثقة شيخ الحرم صاحب
التصانيف، كان ثقة ثبتا عارفا عابدا كبير القدر بعيد الصيت. ت ٣٤٠.
تذكر الحفاظ (٨٥٢/٣). لسان الميزان (٤١٤/١).
٣ - الهيثم بن سهل، أبو بشر التستري. كان عالي الإسناد ضعفه الدارقطني. لقيه ابن الأعرابي وعمره
عشرون ومائة سنة.
الضعفاء والمتروكين (١٧٩/٣). تاريخ بغداد (٦١/١٤). لسان الميزان (٢٧٢/٦).
٤ - وهب بن وهب بن كثير القاضي، أبو البختري القرشي. ولي قضاء بغداد ثم المدينة وكان جوادا.
لكنه متهم في الحديث. كذبه أحمد، ووكيع، وأبو زرعة، وغيرهم. وقال أحمد: كان يضع الحديث.
وقال الحاكم: روى عن جعفر وهشام الموضوعات.
الجرح والتعديل (٢٥/٩). الضعفاء والمتروكين (١٨٩/٣). لسان الميزان (٣٠٧/٦).
٢٥٠
{١٧١}
حدثنا عمر بن محمد بن جعفر حدثنا أبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل
التميمي بدمشق حدثنا عمر بن مُضَر حدثنا سعيد بن كثير بن عُفير حدثنا الفضل بن
المختار عن عبيد الله بن مَوْهَب عن عصمة بن مالك قال: قال رسول الله 3 1 *: ((لمقام
أحدكم في الدنيا يتكلم بكلمة يُحِق بها حقا أو يُبطل بها باطلا خير من هجرة معي)). (١٧١)
٥ - هشام بن عروة تقدم في حديث رقم ٢٩ ثقة فقیه ربما دلس.
٦ - عروة بن الزبير تقدم في حديث رقم ٢٩. أحد كبار التابعين.
٧ - عائشة تقدمت ترجمتها في حديث رقم. ٢٤.
تخريجه
أخرجه مسلم في صحيحه في صلاة المسافرين باب استحباب ركعتي الفجر (٥٠١/١) (٧٢٥)، والترمذي
في سننه كتاب الصلاة باب ما جاء في ركعتي الفجر من الأجر (٤١٦)، وأحمد في المسند
(٥٠/٦، ١٤٩،٥١، ٢٦٥) وأبو يعلى في المسند (٢٠٥/٨)، والطيالسي في المسند (٥٣١)، وابن
خزيمة في الصحيح (١٦٠/٢)، والبيهقي في الكبرى ((٤٧٠/٢) من طرق عن قتادة زرارة بن أبي أوفى
عن سعد بن هشام عن عائشة به.
الحكم على الحديث : في سنده عمر بن إبراهيم بن واضح شيخ أبي نعيم ذكره ولم يذكره فيه جرحا
ولا تعديلا. وفيه وهب بن وهب كذاب فالسند موضوع. والحديث له طرق أخرى صحيحة في
صحيح مسلم.
(١٧١) رجال الإسناد
١ - عمر بن محمد بن جعفر بن حفص، أبو حفص المغازلي المعدل. قال أبو نعيم: سمع بالشام والعراق
وأصبهان ت ٣٧٩.
تاریخ أصبهان (٣٥٨/١). تاریخ دمشق (٣٢٠/٤٥).
٢ - أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يحيى، أبو الدحداح التميمي. كان من أهل بيت علم. قال الدار قطني:
شيخ. روی عنه الطبراني وغيره ت سنة ٣٢٨.
تاریخ دمشق (٢١٨/٥).
٣ - عمر بن مُضَر بن عمر، أبو حفص العبسي. حدث عن عبدالوهاب بن عطية، روى عنه أبو الحسن بن
جوصا.
تاریخ دمشق (٣٣٩/٤٥).
٢٥١
{١٧٢}
ذكر أحمد بن الحسن بن أيوب النقاش قال حدثنا أبو عبدالله عثمان بن علي
الزعفراني حدثنا عبدالوهاب بن الضحاك حدثنا إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة عن
أبيه عن جده الزبير بن العوام أن النبي ﴿: أطلع له أُحُد فقال: ((هذا جبل يحبنا
ونحبه)). (١٧٢)
٤ - سعيد بن كثير بن عُفير الأنصاري، أبو عثمان المصري. وثقه ابن معين. قال أبو حاتم: لم يكن بالثبت،
وهو صدوق. قال ابن حجر: صدوق عالم بالأنساب. ت ٢٢٦. أخرج ه البخاري ومسلم والنسائي.
تهذيب التهذيب (٣٣٠/٢). التقريب (٢٣٨٢).
٥ - الفضل بن المختار، أبو سهل البصري. قال أبو حاتم: أحاديثه منكرة يحدث بالأباطيل. قال الأزدي:
منکر الحدیث جدا. وقال ابن عدي: أحاديثه منكر عامتها لا يتابع عليها.
الضعفاء والمتروكين (٨/٣). الجرح والتعديل (٦٩/٧). لسان الميزان (٥٣١/٤).
٦ - عبيدالله بن عبدالله بن مَوْهَب، أبو يحيى التيمي. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ثقة وإنما وقعت
المناكير في حديثه من قبل ابنه. وقال ابن القطان: مجهول الحال. قال ابن حجر: مقبول من الثالثة.
أخرج له الأربعة والبخاري في الأدب المفرد.
تهذيب التهذيب (١٩/٤). التقريب (٤٣١١).
٧ - عصمة بن مالك الخطمي. ذكره أبو نعيم وغيره في الصحابة. روى حديثه عبيدالله بن موهب.
معرفة الصحابة (٢١٤٥/٤). الاستيعاب (٢٤١/٣). تهذيب التهذيب (١٢٧/٤).
تخريجه
أخرجه ابن عدي في الكامل (١٥/٦) من طريق إدريس بن يحيى عن الفضل بن المختار به. ثم قال: وهذه
الأحاديث بهذا الإسناد الذي ذكرته لا يرويها غير الفضل بن مختار وبه تعرف وعامتها مما لا يتابع
علیه.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حالهم. وفيه الفضل بن المختار: منكر الحديث جدا.
(١٧٢) رجال الإسناد
١ - أحمد بن الحسن بن أيوب النقاش أبو الحسن. قال أبو نعيم: ثقة صاحب أصول كثير الحديث ت سنة
٣٤٥ حضرته وهو يُقرأ عليه شيء من حديثه يوم الجمعة في الجامع في حظيرة أبي بكر بن عبدالوهاب
ولا أهتدي إلی سماعي منه. وقال حدثنا عنه محمد بن إبراهيم أبو بكر بن المقرئ.
تاريخ أصبهان (١٥٣/١). تاريخ الإسلام حوادث ٣٣١ -٣٥٠ (٣١٩).
(
٢٥٢
٢ - عثمان بن علي بن محمد بن الصباح، أبو عبدالله الزعفراني البغدادي. قال أبو نعيم: قدم أصبهان سنة
٢٧٦ مع الموفق روى عنه النقاش وغياث.
تاريخ أصبهان (٣٥٨/١).
٣ - عبدالوهاب بن الضحاك بن أبان السلمي، أبو الحارث الحمصي. قال أبو داود: كان يضع الحديث.
وقال النسائي، والدار قطني، والبيهقي: متروك. وقال الدارقطني: له عن إسماعيل بن عياش مقلوبات
وبواطيل. قال ابن حجر: متروك كذبه أبو حاتم ت سنة ١٤٥. أخرج له ابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٥٢٨/٣). التقریب (٤٢٥٧).
٤ - إسماعيل بن عَيّاش بن سُليم العَنْسي، أبو عتبة الحمصي. قال ابن حبان: كان من الحفاظ المتقنين فلما
كبر تغير حفظه. قال ابن حجر: صدوق في روايته عن أهل بلده مخلّط في غيرهم ت سنة ١٨١. أخرج
له أصحاب السنن.
تهذيب التهذيب (٢٠٤/١). التقريب (٤٧٣).
٥ - هشام بن عروة تقدم في حديث رقم ٢٩ . ثقة فقيه ربما دلس.
٦ - عروة بن الزبير تقدم في حديث رقم ٢٩. أحد كبار التابعين.
٧ - الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، أبو عبدالله القرشي. أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، قتل سنة
٣٦ بعد منصرفه من وقعة الجمل.
معرفة الصحابة (١١٣١/٣). الاستيعاب (٨٩/٢).
تخريجه
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٣٦٩/٧) من طريق أبي معاوية، وعبدالرزاق في المصنف (٢٦٨/٩) من
طریق ابن جريج كلاهما عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلا.
والحديث له شواهد منها حديث أنس أخرجه البخاري في صحيحه كتاب المغازي باب أحد جبل يحبنا
ونحبه (٤٠٨٣)، مسلم في صحيحه كتاب الحج باب أحد جبل يحبنا ونحبه (١٣٩٣)،
وحديث أبي حميد الساعدي أخرجه مسلم في الموضع السابق (١٣٩٢).
وعن أبي هريرة أخرجه أحمد في المسند (٣٨٧،٣٣٧/٢).
الحكم على الحديث : في سنده انقطاع بين أبي نعيم وأحمد بن الحسن النقاش، وقد يكون الواسطة
بينهما أبا بكر بن المقرئ وهو ثقة أمين. وفيه عثمان بن الصباح لم أعرف حاله. وفيه عبدالوهاب بن
الضحاك: متروك اتهم بالوضع. فالسند منقطع وهو ضعيف جدا. إلا أن متن الحديث له شواهد في
الصحيحين.
(
{١٧٣}
٢٥٣
حدثنا أبو عمرو عثمان بن محمد العثماني حدثنا محمد بن عبدالسلام حدثنا
عبدالله بن شبرمة الكوفي حدثنا شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال
رسول الله ﴿: ((من كثّر صلاته بالليل حَسُن وجهُه بالنهار)). (١٧٣)
(١٧٣) رجال الإسناد
١ - عثمان بن محمد بن عثمان العثماني، أبو عمرو. قال أبو نعيم: قدم علينا من البصرة.
تاريخ أصبهان (٣٥٨/١).
٢ - محمد بن عبدالسلام بن سهل، أبو بكر المعدّل. روى عنه أحمد بن إبراهيم. ت سنة ٣١٦.
تاریخ بغداد (١٩٨/٣).
٣ - عبدالله بن شبرمة الكوفي الشريكي. لم أعرفه والمشهور عبدالله بن شبرمة الكوفي من صغار التابعين ت
سنة ١٤٤. وشريك ت سنة ١٧٧.
٤ - شَرِيك بن عبدالله النخعي، تقدم في حديث رقم ١٦٦. صدوق يخطئ كثيرا، تغيّر حفظه منذ ولي
القضاء.
٥ - الأعمش سليمان بن مهران تقدم في حديث رقم ٣١. ثقة حافظ.
٦ - أبو سفيان طلحة بن نافع القرشي مولاهم الواسطي. روى عن جابر وعدد من الصحابة . قال ابن
عدي: لا بأس به روى عنه الأعمش أحاديث مستقيمة . روى له البخاري مقروناً بغيره.قال ابن
حجر: صدوق من الرابعة أخرج له الجماعة.
الكامل (١١٣/٤). الجرح والتعديل (٤٧٥/٤) تهذيب التهذيب (٢٠/٣). التقريب (٣٠٣٥).
٧ - جابر بن عبدالله تقدم في حديث رقم ١١.
تخريجه
أخرجه ابن ماجة في سننه كتاب الصلاة باب ما جاء في قيام الليل (٤٢٢/١) (١٣٣٣)، وابن عدي في
الكامل (٩٩/٢)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢٥٢/١)، والعقيلي في الضعفاء (١٧٦/١)، وابن
حبان في المجروحين (٢٠٧/١)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٢٩/٣) والخطيب في تاريخ بغداد
(٣٤١/١)، وابن الجوزي في الموضوعات (١٠٩/٢) من طرق عن ثابت بن موسى الضرير عن شريك
به. ولفظ ابن ماجة: ((من كثرت صلاته ... )) الحديث.
قال ابن عدي في الكامل (٩٩/٢): ثابت بن موسی کوفی روی عن شریك حدیثین منکرین بإسناد واحد
ولا يعرف الحديثان إلا به، قال: وسرق هذا الحديث عن ثابت من الضعفاء عبد الحميد بن بحر وعبد
الله بن شبرمة الشريكي وإسحاق بن بشير الكاهلي وموسى بن محمد أبو الطاهر المقدسي وحدثني به
٢٥٤
بعض الضعاف عن زمویه و کذب فإن زحمویه ثقة، وبلغني عن محمد بن عبد الله بن غیر أنه ذکر له هذا
الحديث عن ثابت فقال: باطل شبه على ثابت وذلك أن شريكا كان مزّاحا وكان ثابت رجلا صالحا
فيشتبه أن يكون ثابت دخل على شريك وكان شريك يقول: الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن
النبي ﴿# قال فالتفت فرأى ثابتا فقال يمازحه: من كثر صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار فظن ثابت
لغفلته أن هذا الكلام الذي قال شريك هو من الإسناد الذي قرأه فحمله على ذلك وإنما ذلك قول
شريك أ.هـ
قال المناوي في فيض القدير (٢١٣): قال في الفتح: والمحدثون لا يثبتونه عن جابر بن عبد الله قال العقيلي:
حديث باطل لا أصل له ولم يتابع ثابتا عليه ثقة، وأطنب ابن عدي في رده وأنه منكر بل مثلوا به
للموضوع غير المقصود وممن مثل له به الحافظ العراقي في متن الألفية وقال لا أصل له، وأورده ابن
الجوزي في الموضوعات، وقال الذهبي: فیه ثابت بن موسى الضبي الکوفي العابد قال یحی كذاب وقلل
غيره خبر باطل وقال الحاكم هذا لم يثبت عن المصطفى ﴿ لم ينطق به قط علماء الحديث.
وأخرجه القضاعي وابن الجوزي في المواضع السابقة من طريق عبدالحميد بن بحر والمظفر بن مرجي
البغدادي والحسن بن علي بن راشد كلهم عن شريك، ومن طريق أبي العتاهية وسماك كليهما عن
الأعمش. قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﴿ فأما طريق عبدالحميد بن بحر فقد
قال ابن حبان: يسرق الحديث ویحدث عن الثقات بما ليس من حديثهم لا يصح الاحتجاج به بحال،
وفي الطرق البواقي ضعاف ومجاهيل كذابون، فمن الضعاف محمد بن أيوب ومن المجاهيل محمد بن
ضرار وأبوه، ومن الكذابين العدوي.
قال الكناني في مصباح الزجاجة (١٥٧/١): هذا حديث ضعيف ذكره ابن الجوزي في الموضوعات من
عدة طرق وضعفها كلها وقال هذا حديث باطل لا يصح عن رسول الله محلات .
وقال في كشف الخفا (٣٦٠/٢): قال في المقاصد: لا أصل له وإن روي من طرق عند ابن ماجة بعضها
عن جابر وأورد الكثير منها عن القضاعي وغيره قال: ولكن قرأت بخط شيخنا في بعض أجوبته أنه
ضعيف بل قواه بعضهم والمعتمد الأول وأطنب ابن عدي في رده قال: ابن طاهر ظن القضاعي أن
الحديث صحيح لكثرة طرقه وهو معذور لأنه لم يكن حافظا انتهى، واتفق أئمة الحديث ابن عدي
والدار قطني والعقيلي وابن حبان والحاكم على أنه من قول شريك لثابت. وقال ابن حجر المكي في
الفتاوى: أطبقوا على أنه موضوع مع أنه في سنن ابن ماجة.
وقال البرذعي في سؤالات أبي زرعة (٥٠٤/١): باطل
(
{١٧٤}
٢٥٥
حدثنا محمد بن على بن حُبيش حدثنا عبدالله بن سليمان بن الأشعث حدثنا
عثمان ابن عمير الأصبهاني حدثنا بكر بن بكار حدثنا حمزة الزيات حدثنا الأعمش عن
عمارة بن عمير عن الوليد بن عبادة بن الصامت عن أبيه قال: بايعتُ رسول الله :﴿ على
السمع والطاعة في المنشط والمكره، والعسر واليسر، والأثرة علينا، وأن لا نخاف في الله
لومة لائم. (١٧٤)
وله شاهد من حديث أنس أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٢٥٦/١) والصيداوي في معجم الشيوخ
(١٦٩/١)، وابن الجوزي في الموضوعات (١١٠/٢): ثم قال وأما حديث أنس ففيه عثمان بن دينار
قال العقيلي: تروي عنه ابنته حكامة أحاديث بواطيل ليس لها أصل.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرفه. الحديث له طرق أخرى عن ثابت كلها ضعيفة وهو من
الحديث الموضوع غير المقصود. والمتابعات والشواهد كلها ضعيفة.
(١٧٤) رجال الإسناد
١ - محمد بن علي بن حُبيش، أبو الحسين الناقد. قال أبو نعيم: ثقة. وقال ابن أبي الفوارس: كان شيخا
ثقة صالحا ت سنة ٣٥٩.
تاریخ بغداد (٣٠٠/٣)
٢ - عبدالله بن سليمان بن الأشعث هو ابن أبي داود تقدم في حديث رقم ١٥. ثقة حافظ.
٣ - عثمان بن عُمیر بن عثمان بن یزید الأصبهاني. تقدم في حدیث رقم ٧٩.
٤ - بكر بن بكّار بن الخصيب القيسي تقدم في حديث رقم ٢٢. ضعيف.
٥ - حمزة الزيات تقدم في حديث رقم ٤١. صدوق ربما وهم.
٦ - الأعمش سليمان بن مهران تقدم في حديث رقم ٣١. ثقة حافظ.
٧ - عمارة بن عمير التميمي. تقدم في حديث رقم ٧٩. ثقة ثبت.
٨ - الوليد بن عبادة بن الصامت تقدم في حديث رقم ٧٩.
٩ - عبادة بن الصامت تقدم في حديث رقم ٧٩.
تخريجه
سبق تخريجه في حديث (٧٩) من طريق سعيد بن زياد بن خارجة أبو عمرو عن عثمان بن عمير.
الحكم على الحديث : في سنده عثمان بن عمير لم أعرف حاله، وفيه بكر بن بكار: ضعيف. والحديث .
قد ثبت في الصحيحين وغيرهما من وجوه أخرى.
{١٧٥}
٢٥٦
ذكر عثمان بن موسى حدثنا أبو حاتم الرازي حدثنا محمد بن الحسن بن المختار
حدثنا مسلم بن خالد عن ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة قال: قال
رسول: ((من كفر بعد إسلامه فاقتلوه)). (١٧٥)
(١٧٥) رجال الإسناد
١ - عثمان بن موسى بن محمد القيسي. يروي عن أبي حاتم وإبراهيم بن فهد، روى عنه ابن مندة.
تاریخ أصبهان (٣٥٩/١).
٢ - أبو حاتم الرازي تقدم في حديث رقم ١٤٩. الحافظ الكبير أحد الأئمة الأعلام
٣ - محمد بن الحسن بن المختار التميمي الكوفي. قال أبو حاتم: كان ثبتا حسن الحديث. وقال أبو زرعة:
صدوق.
الجرح والتعديل (٢٢٨/٧).
٤ - مسلم بن خالد الزنجي تقدم في حديث رقم ٦٧. صدوق كثير الأوهام.
٥ - محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب العامري، أبو الحارث المدني. وثقه أحمد، وابن معين،
والنسائي وغيرهم. کان من أقران مالك رمي بالقدر ولم یکن کذلك، وصحح أحمد سماعه من الزهري.
قال ابن حجر: ثقة فقيه فاضل. أخرج له الجماعة. ت سنة ١٥٨.
تهذيب التهذيب (١٩٥/٥). التقريب (٦٠٨٢).
٦ - صالح بن نبهان مولى التَّوْاَمة بنت أمية بن خلف. تقدم في حديث رقم ١١٤. صدوق اختلط.
٧ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه ابن عدي في الكامل (٣١٠/٦) من طريق علي بن أحمد بن مروان عن أبي حاتم به، وفي (٢٢٤/١)
من طريق أبي زرعة عن محمد بن الحسن بن مختار.
وله شاهد بمعناه من حديث ابن عباس بلفظ ((من بدل دينه فاقتلوه)) وفي رواية من ترك أخرجه البخاري
في صحيحه کتاب الجهاد باب لا يعذب بعذاب الله (٣٠١٧) وكتاب المرتدين باب حكم المرتد
والمرتدة (٦٩٢٢)، وأحمد (٢١٧/١).
الحكم على الحديث : في سنده عثمان بن موسى لم أعرف حاله وفيه انقطاع بينه وبين أبي نعيم. إلا أنه
متصل من طرق أخرى وفيه مسلم بن خالد الزنجي: صدوق كثير الأوهام، ومولى التوأمة اختلط
فالسند ضعیف. إلا أنه یتقوی بشاهده الذي في الصحيح.
٢٥٧
{١٧٦}
حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو أحمد حدثنا محمد بن إبراهيم بن شبيب
حدثنا عثمان بن عبدالوهاب الثقفي حدثنا أبي حدثنا محمد بن عمرو عن كثير بن خنيس
عن أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى رسول الله /: وهو جالس على المنبر فقال: يا رسول
الله ادع الله لنا أن يسقينا فرفع يديه فاستسقى ... )) الحديث (١٧٦)
(١٧٦) رجال الإسناد
١ - محمد بن أحمد بن إبراهيم، القاضي أبو أحمد تقدم في حديث رقم ٤. حافظ متقن.
٢ - محمد بن إبراهيم بن شبيب العسال، أبو عبدالله. قال أبو نعيم: شيخ ثقة. ت سنة ٢٩٢.
طبقات أصبهان (٤٠٢/٣). تاريخ أصبهان (٢١٧/٢).
٣ - عثمان بن عبدالوهاب بن عبدالمجيد بن الصلت الثقفي، أبو عمرو. ذكره ابن حبان في الثقات. روى
عن أبيه و ابن عیینة. روی عنه النضر بن هشام،وعبید الغزال، وعباس الدوري.
الثقات (٤٥٣/٨). تاريخ أصبهان (٣٥٩/١).
٤ - عبدالوهاب بن عبدالمجيد بن الصلت الثقفي، أبو محمد البصري. وثقه ابن معين وقال اختلط بآخرة.
وقال محمد بن سعد: كان ثقة وفيه ضعف. قال ابن حجر: ثقة تغيّر قبل موته بثلاث سنين. ت سـنة
١٩٤. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٥٣٠/٣). التقريب (٤٢٦١).
٥ - محمد بن عمرو بن علقمة الليثي. تقدم في حديث رقم ١٠٣. صدوق له أوهام.
٦ - كثير بن خُنَيس وقيل حبيش بحاء مهملة وباء . قال أبو حاتم: مستقيم الحديث لا بأس بحديثه. قال
الأزدي: فيه ضعف.
التاريخ الكبير (٢١٠/٧). الجرح والتعديل (١٥٠/٧). لسان الميزان (٥٧٦/٤). تعجيل المنفعة (٣٨٨).
٧ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
في علل ابن أبي حاتم (١٩٥/١) فقال أبو زرعة هكذا قال ابن نمير عن محمد بن عمرو عن كثير بن خنيس
والصحیح کثیر بن خنیس عن أنس عن النبي گڑ .
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الاستسقاء باب الدعاء إذا كثر المطر (١٠٢١)، ومسلم في صحيحه
كتاب الاستسقاء باب الدعاء في الاستسقاء (٦١٤/٢) (٨٩٧) وأبو داود في سننه كتاب الصلاة
(
{١٧٧}
٢٥٨
حدثنا أبو بكر بن خلاد حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الضبي حدثنا
عثمان بن عبدالوهاب بن عبدالمجيد حدثنا أبي حدثنا عنبسة بن أبي رائطة الغنوي عن الحسن
أن جندب بن عبدالله خلا بالنفر من أصحابه قال: إن هؤلاء قد ولغوا في دمائهم فلا يحولن
بين أحدكم وبين الجنة ملء كفٍ من دم مسلم أراقه، فإني سمعت رسول الله 8# يقول: ((إن
رجلا كان قبلكم أخذته قرحة في يده فأخذ حديدة فخزّ بها في يده حتى قطعها فما رقأ دمها
حتى مات فقال ربكم عز وجل: بادرني ابن آدم بنفسه فقتلها فقد حرمّت عليه
الجنة)). (١٧٧)
باب رفع اليدين في الاستسقاء (١١٧٤)، والنسائي في المجتبى كتاب الاستسقاء باب ذكر الدعاء
(١٦٠/٣) (١٥١٧)، وأحمد في المسند (١٩٤/٣)، وغيرهم من طرق عن ثابت البناني عن أنس.
وأخرجه البخاري في الموضع السابق (١٠١٣)، ومسلم في الموضع السابق (٨٩٧) من طريق شريك بن
عبدالله ابن أبي نمر عن أنس. ولفظ مسلم: عن أنس بن مالك أن رجلا دخل المسجد يوم جمعة من باب
كان نحو دار القضاء ورسول الله ﴿ قائم يخطب فاستقبل رسولَ اللهلَ﴿ قائما ثم قال: يا رسول الله
هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يغثنا. قال فرفع رسول الله و 4- يديه ثم قال: ((اللهم أغثنا
اللهم أغثنا اللهم أغثنا)) قال أنس ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة وما بيننا وبين
سلع من بيت ولا دار قال فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس فلما توسطت السماء انتشرت ثم
أمطرت قال فلا والله ما رأينا الشمس سبتا قال ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول
الله ﴿ قائم يخطب فاستقبله قائما فقال: يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله
يمسكها عنا قال فرفع رسول الله # يديه ثم قال: ((اللهم حولنا ولا علينا اللهم على الآكام والظراب
وبطون الأودية ومنابت الشجر)) فانقلعت وخرجنا نمشي في الشمس قال شريك فسألت أنس بن
مالك أهو الرجل الأول قال لا أدري.
الحكم على الحديث : في سنده كثير بن خنيس فيه ضعف. وفيه محمد بن عمرو بن علقمة: صدوق له
أوهام. والحديث في الصحيحين من وجوه أخرى.
(١٧٧) رجال الإسناد
١ - أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاّد بن منصور العطار. قال أبو نعيم: ثقة. وقال الخطيب: كان أحد
الشيوخ المعدلين عند الحكام، كان لا يعرف من العلم شيئاً غير أن سماعه كان صحيحاً.ت سنة ٣٥٩.
تاریخ بغداد (٤٣٠/٥). تاريخ الإسلام حوادث ٣٥١- ٣٨٠ (١٩٠).
{١٧٨}
٢٥٩
حدثنا أبو بكر بن خلاد حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم حدثنا عثمان بن
عبدالوهاب حدثنا أبي حدثنا يونس بن عبيد عن الحسن عن ابن عمر عن النبي :# قال:
((لا يُستَرعى عبدٌ رعيةً قُلّت أو كثرت إلا سأله الله عنها أقام فيهم أمر الله أم أضاعه؟ حتى
يسأله عن أهله خاصةً)). (١٧٨)
٢ - يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الضبي، أبو الحسن البَيْهَسي. قال الدارقطني: ضعيف.ت سنة ٢٩٠.
تاريخ بغداد (٢٩١/١٤).
٣ - عثمان بن عبدالوهاب بن عبدالمجيد تقدم في حديث رقم ١٧٦. ثقة.
٤ - عبدالوهاب بن عبدالمجيد تقدم في حديث رقم ١٧٦ . ثقة تغيّر قبل موته بثلاث سنين.
٥ - عنبسة بن أبي رائطة الغنوي الأعور. قيل هو عنبسة بن سعيد القطان وليس كذلك. ذكره ابن حبان
في الثقات. قال أبو حاتم: شيخ روى عنه الثقفي أحاديث حسانا وليس بحديثه بأس. قال ابن حجر:
مقبول من السادسة أخرج ل أبو داود.
تهذيب التهذيب (٤١٥/٤). التقريب (٥١٩٩).
٦ - الحسن البصري تقدم في حديث رقم ١١٣. ثقة فقيه فاضل مشهور
٧ - جندب بن عبدالله بن سفيان البجلي. وهو جندب الخير. له صحبة. مات في فتنة ابن الزبير.
معرفة الصحابة (٥٧٧/٢). الاستيعاب (٣٢٤/١).
تخريجه
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأنبياء باب ما ذكر عن بني إسرائيل (٣٦٢/٦)، ومسلم في صحيحه
كتاب الإيمان باب غلط تحريم قتل الإنسان نفسه (١٠٧/١) (١١٣) من طريق جرير بن حازم عن
الحسن به.
الحكم على الحديث : في سنده يعقوب البيهسي: ضعيف، وعنبسة مقبول. والحديث في الصحيحين من
وجه آخر.
(١٧٨) رجال الإسناد
١ - أبو بكر بن خلاد تقدم في حديث رقم ١٧٧. ثقة.
٢ - يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الضبي، أبو الحسن البَيْهَسي. تقدم في حديث رقم ١٧٧ . ضعيف.
٣ - عثمان بن عبدالوهاب بن عبدالمجيد تقدم في حديث رقم ١٧٦. ثقة.
٤ - عبدالوهاب بن عبدالمجيد تقدم في حديث رقم ١٧٦ . ثقة تغيّر قبل موته بثلاث سنين.
٢٦٠
حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم وعبدالله بن محمد بن جعفر قالا حدثنا محمد بن
{١٧٩}
إبراهيم بن شبيب حدثنا عثمان بن عبدالوهاب الثقفي حدثنا ابن عيينة عن أبي الزناد عن
الأعرج عن أبي هريرة يبلغ به النبي ﴾ قال: ((لله تسعة وتسعون اسما مائة غير واحد من
حفظها دخل الجنة، وهو وترٌ يحب الوتر)). قال عثمان وحدثنا أبي حدثنا أيوب عن محمد
عن أبي هريرة عن النبي ® بمثله. (١٧٩)
٥ - يونس بن عُبید بن دينار العبدي تقدم في حديث رقم ٦٩. ثقة ثبت فاضل ورع.
٦ - الحسن البصري تقدم في حديث رقم ١١٣. ثقة فقيه فاضل مشهور.
٧ - عبدالله بن عمر تقدم في حديث رقم ١٠.
تخريجه
أخرجه أحمد في المسند ١٥/٢ من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن يونس به. وإسناده صحيح.
الحكم على الحديث : في سنده يعقوب البَيْهَسي: ضعيف وبقية رجاله ثقات والحديث صحیح من وجه
آخر.
(١٧٩) رجال الإسناد
١ - محمد بن أحمد بن إبراهيم، القاضي أبو أحمد تقدم في حديث رقم ٤. حافظ متقن.
٢ - عبدالله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٣ - محمد بن إبراهيم بن شبيب العسال، أبو عبدالله. تقدم في حديث رقم ١٧٦. شيخ ثقة.
٤ - عثمان بن عبدالوهاب بن عبدالمجيد تقدم في حديث رقم ١٧٦. ثقة.
٥ - سفيان بن عيينة تقدم في حديث رقم ٣. ثقة حافظ فقيه إمام حجة.
٦ - أبو الزناد عبدالله بن ذكوان القرشي تقدم في حديث رقم ٩٠. ثقة فقيه عالم.
٧ - عبدالرحمن بن هرمز الأعرج، تقدم في حديث رقم ٩٠. ثقة ثبت عالم.
٨ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
٩ - عبدالوهاب بن عبدالمجيد تقدم في حديث رقم ١٧٦ . ثقة تغيّر قبل موته بثلاث سنين.
١٠ - أيوب السختياني تقدم في حديث رقم ١٤. ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العباد.
١١ - محمد بن سيرين تقدم في حديث رقم ٤٠. ثقة ثبت عابد.
(
٢٦١
{١٨٠}
حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب حدثنا محمد بن إبراهيم بن شبیب حدثنا عثمان
ابن عبدالوهاب الثقفي حدثنا أبي حدثنا يونس بن عبيد عن الحسن عن أمّه عن عائشة
قالت: كنا ننبذ لرسول الله ﴿ في سِقَاء يُوكَى أعلاه وله عَزْلاء ننتبذه غدوةً فيشربه عشيةً
وننتبذه عشيةً فيشربه غدوةً. (١٨٠)
تخريجه
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الدعوات باب لله مائة اسم غير واحدة (٦٤١٠)، ومسلم في صحيحه
كتاب الذكر والدعاء باب في أسماء الله تعالى (٢٠٦٢/٤) (٢٦٧٧)، والترمذي في سننه كتاب
الدعوات (٥٣٢/٥) (٣٥٠٨)، من طرق عن ابن عيينة به.
وأخرجه مسلم في الموضع السابق (٢٦٧٧)، وأحمد في المسند (٢٦٧/٢)، وعبدالرزاق في المصنف
(١٩٦٥٦)، من طريق معمر عن أيوب عن ابن سيرين به. وسيأتي تخريجه في حديث رقم ٦٢٠.
الحكم على الحديث : الاسنادان رجالهما ثقات، فهما صحيحان والحديث في الصحيحين من وجوه
أخرى.
(١٨٠) رجال الإسناد
١ - سليمان بن أحمد بن أيوب هو الطبراني تقدم في حديث رقم ٢. إمام حافظ.
٢ - محمد بن إبراهيم بن شبيب العسال، أبو عبدالله. تقدم في حديث رقم ١٧٦. شيخ ثقة.
٣ - عثمان بن عبدالوهاب بن عبدالمجيد تقدم في حديث رقم ١٧٦. ثقة.
٤ - عبدالوهاب بن عبدالمجید تقدم في حدیث رقم ١٧٦ ثقة تغيّر قبل موته بثلاث سنين.
٥ - يونس بن عُبید بن دینار العبدي تقدم في حديث رقم ٦٩. ثقة ثبت فاضل ورع.
٦ - الحسن البصري تقدم في حديث رقم ١١٣. ثقة فقيه فاضل مشهور
٧ - خَيْرَة مولاة أم سلمة، أم الحسن البصري. قال ابن حجر: مقبولة من الثانية. أخرج لها مسلم
والأربعة.
تهذيب التهذيب (٥٩٢/٦). التقريب (٨٥٧٨).
٨ - عائشة تقدمت في حديث رقم ٢٤.
تخريجه
أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٩٧/٧) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا.
أخرجه البيهقي في الكبرى (١٢/١) من طريق عباس بن محمد عن عثمان بن عبدالمجيد به.
٢٦٢
حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا الحسن بن الجهم حدثنا أبو عمرو عثمان بن سعيد
[١٨}
ابن فرقد الكندي البصري حدثنا أبو إسماعيل حماد بن زيد حدثنا معبد بن هـلال قال:
انطلقت إلى أنس بن مالك في رهط من أهل البصرة فذكر قصة الشفاعة. (١٨١)
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الأشربة باب إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا (١٥٩٠/٣)
(٢٠٠٥)، والترمذي في سننه كتاب الأشربة باب ما جاء في الانتباذ في السقاء (٢٩٦/٤) (١٨٧١)،
وأبو داود في سننه كتاب الأشربة باب في صفة النبيذ (٣٧١١)، وأبو يعلى في مسنده (٣٦١/٧)،
وابن حبان في صحيحه (٢٠٧/١٢)، والبيهقي في الكبرى (٢٩٩/٨) من طريق محمد بن المثنى عن
عبدالوهاب بن عبدالمجيد به
وأخرجه أبو داود في الموضع السابق (٣٧١٢)، وأحمد في المسند (١٢٤/٦) من طريق مقاتل بن حيان عن
عمته عمرة عن عائشة بنحوه.
وأخرجه ابن ماجة في سننه كتاب الأشربة باب صفة النبيذ وشربه (١١٢٦/٢) (٣٣٩٨) وأحمد في المسند
(٤٦/٦) والخطيب في تاريخ بغداد (٤٧٠/١٢) من طريق تبالة بنت يزيد العبشمية عن عائشة به.
الحكم على الحديث : رجال السند كلهم ثقات، وخيرة أخرج لها مسلم. فالحديث صحيح وهو في
صحیح مسلم.
الغريب : عَزْلاء: هو فم المزادة أو القربة الأسفل. النهاية (٢٣١/٣) جامع الأصول (١٢٦/٥).
ویوکی أعلاه أي يربط.
والنبيذ: هو ما يُعمل من الأشربة من التمر، والزبيب، والعسل، والحنطة، والشعير. يقال: نبذت التمر
والزبيب إذا تركت عليه الماء ليصير نبيذا، وسواء كان مسكرا أو غير مسكر فإنه يقال له نبيذ. النهاية
(٧/٥). وما كان ينبذ للنبي ﴿ فإنه من النبيذ الذي لم يشتدّ، ولا يسكر بل كان يشربه طازجاً.
(١٨١) رجال الإسناد
١ - أحمد بن إسحاق هو أحمد بن بُنْدار بن إسحاق تقدم في حديث رقم ٥٧. ثقة.
٢ - الحسن بن الجهم بن جبلة بن مصقلة، أبو علي التيمي. قال أبو الشيخ: أدركته وعزمت أن أذهب إليه
فلم يتفق. وكان عنده كتاب المغازي عن الواقدي سمعه من الحسين بن الفرج.
طبقات أصبهان (٣٩٠/٣). تاريخ أصبهان (٢٦١/١).
٣ - أبو عمرو عثمان بن سعيد بن فرقد الكندي البصري يروي عن حماد بن زيد وإسحاق الأزرق.
تاريخ أصبهان (٣٦٠/١)
٢٦٣
حدث عثمان بن محمد بن موسى حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن علي
{١٨٢}
المروزي بالكوفة حدثنا أبو الموجّه محمد بن عمرو الموجّه الفزاري مستملي عبدان حدثنا
٤ - حماد بن زيد تقدم في حديث رقم ٩٦. ثقة ثبت فقیه.
٥ - معبد بن هلال العَنَزَي البصري وثقه ابن معين وابن حبان. قال ابن حجر: بصري ثقة. من الرابعة.
أخرج له البخاري ومسلم والنسائي.
تهذيب التهذيب (٤٨٩/٥). التقريب (٦٧٨٤).
٦ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التوحيد باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة (٧٥١٠)، ومسلم في
صحيحه كتاب الإيمان باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها (١٨٢/١) (١٩٣)، والنسائي في الكبرى
(٣٣٠/٦)، وأبو يعلى في المسند (٣١١/٧)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (٢٨٩/٢)، وابن مندة
في الإيمان (٨٤١/٢)، وأبو نعيم في المستخرج على مسلم ((٢٦٧/١)، والبيهقي في الكبرى
(٤٢/١٠) من طرق عن حماد بن زيد حدثنا معبد بن هلال العتري قال: اجتمع رهط من أهل البصرة
وأنا فيهم فأتينا أنس بن مالك وشفعنا إليه بثابت البناني فدخلنا عليه فأجلس ثابتا معه على السرير
فقلت: لا تسألوه عن شيء غير هذا الحديث، فقال ثابت: يا أبا حمزة إخوانك من أهل البصرة جاءوا
يسألونك عن حديث رسول الله / في الشفاعة فقال: حدثنا محمد عَ ﴿ قال: ((إذا كان يوم القيامة
ماج الناس بعضهم في بعض فيؤتى آدم فيقولون يا آدم اشفع لذريتك فيقول لست لها ولكن ائتوا
إبراهيم .... )) الحديث حديث الشفاعة العظمى. قال فلما رجعنا من عند أنس قلت لأصحابي: هل
لكم في الحسن - وهو مستخف في منزل أبي خليفة في عبدالقيس - فأتيناه فدخلنا عليه فقلنا جئنا من
عند أخیك أنس فلم نسمع مثل ما حدثنا في الشفاعة قال کیف حدثكم قال فحدثناه الحدیث حتى إذا
بلغنا قال هيه قلنا لم يزدنا على هذا. واللفظ لأبي يعلى.
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق باب صفة الجنة والنار (٦٥٦٥)، ومسلم في الموضع السابق
(١٩٣) وأحمد في المسند (١١٦/٣، ٢٤٤،١٧٣) من طرق عن قتادة عن أنس نحوه مختصرا.
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله إلا أنه في الصحيحين من وجوه أخرى.