النص المفهرس
صفحات 181-200
١٤٤
{٩٣} حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا ابن رسته حدثنا سليمان بن داود حدثنا ابن إدريس عن
أبيه عن عدي بن ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان للنبي﴿ فَرَس يقال له
الْمُرْتَجز. (٩٣)
ويشهد للجزء الأول منه حديث أبي مسعود أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإمارة باب فضل إعانة
الغازي في سبيل الله (١٨٩٣)، وأبو داود في سننه كتاب الأدب باب الدال على الخير (٥١٢٩)،
والترمذي في الموضع السابق (٢٦٧٣)، وأحمد (١٢٠/٤).
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرف حاله وفيه سليمان بن داود متروك. وفيه حماد بن عيسى
وشيخه موسى بن عبيدة وهما ضعيفان فالسند ضعيف جداً. لكن المتن قد صح من أحاديث أخرى.
(٩٣) رجال الإسناد
١ - أبو محمد بن حيان هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - محمد بن عبدالله بن رسته بن الحسن، أبو عبدالله الضبي. قال أبو الشيخ: أحسن الناس وحديثه عن
البصريين أحسن أحاديث. ت سنة ٣٠١.
طبقات أصبهان (٤٦٣/٣).
٣ - سلیمان بن داود تقدم في حديث رقم ٩٠ متروك.
٤ - عبدالله بن إدريس بن يزيد الأودي. قال أبو حاتم: هو حجة يحتج بها وإمام من أئمة المسلمين ثقة . .
قال ابن حجر: ثقة فقيه عابد ت سنة ١٩٢. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب ( ٩٧/٣). التقريب (٣٢٠٧).
٥ - إدريس بن يزيد بن عبدالرحمن الأودي، أبو عبدالله. وثقه ابن معين، وأبو داود، والنسائي. قال ابن
حجر: ثقة من السابعة أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (١٢٦/١). التقريب (٢٩٦).
٦ - عدي بن ثابت الأنصاري تقدم في حديث رقم ٩. ثقة رمي بالتشيع.
٧ - سعيد بن جبير تقدم في حديث رقم ١. ثقة ثبت فقيه.
٨ - ابن عباس تقدم في حديث رقم ١.
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (١٢٥/٢) و (٤٦٣/٣) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا. وأخرجه الحاكم في
المستدرك (٦٠٨/٢) من طريق الحسين السكري عن سليمان بن داود وقال صحيح على شرط
١٤٥
{٩٤} حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم إملاءً حدثنا أحمد بن سليمان بن
يوسف حدثنا أبي حدثنا النعمان بن عبدالسلام حدثنا ورقاء عن منصور عن إبراهيم عن
عَبيدة عن عبدالله بن مسعود عن رسول الله ﴿: قال: ((خير أمتي قرني، ثم الذين يلونهم، ثم
الذين يلونهم، ثم يجِيء قوم تسبق شهادةُ أحدهم يمينَه، ويمينُه شهادتَه)). (٩٤)
الشيخين ووافقه الذهبي، وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢٨٨/٧) من طريق محمد بن عبدالله بن رسته
به. قال الهيثمي في المجمع (٢٦١/٥): رواه الطبراني في الأوسط وفيه سليمان بن داود الشاذکوني وهو
ضعيف. قال ابن أبي حاتم في العلل (٣٠٦/١): سألت أبي عن هذا الحديث فقال: روى هذا الحديث
الهيثم بن عدي عن إدريس فأخذه الشاذكوني فقلبه علي بن إدريس. وقال البرذعي في سؤالاته
(٥٦٢/١): وقال أبو زرعة قال سليمان الشاذكوني حدثنا به ابن إدريس عن أبيه فاتهمت أنه أخذه من
الهيثم.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٤٩٠/١) وحماد بن إسماعيل في تركة النبي (٩٦/١) من طريق الحسن بن
عمارة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس. والحسن بن عمارة متروك كما في التقريب (١٢٦٤).
وله شاهد من حديث علي أخرجه الحاكم في المستدرك (٦٦٥/٢)، والبيهقي في الكبرى (٢٦/١٠). وفي
سنده حبان بن علي قال الذهبي في تعقيبه على المستدرك: حبان: ضعفوه.
الحكم على الحديث : في سنده سليمان بن داود الشاذكوني وهو متروك. وطرقه وشواهده كلها
ضعيفة.
الغريب: المُرْتَجِر بكسر الجيم قال ابن سعد في الطبقات (٤٩٠/١): أخبرنا محمد بن عمر قال سألت
محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة المرتجز فقال هو الفرس الذي اشتراه يعني رسول اللهح 14 من
الأعرابي الذي شهد له فيه خزيمة بن ثابت وكان الأعرابي من بني مرة. قال في نيل الأوطار
(٢٧١/٥): سمي بذلك لحسن صهيله كأنه بصهيله ينشد رجز الشعر الذي هو أطيبه.
(٩٤) رجال الإسناد
١ - محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو أحمد تقدم في حديث رقم ٤. حافظ متقن.
٢ - أحمد بن سليمان بن يوسف العُقيلي أبو جعفر. من قرية فابزان في أصبهان ت سنة ٣٠١.
تاريخ أصبهان (١١٣/١). تاريخ الإسلام حوادث ٣٠١ -٣٢٠ (٥٢).
٣ - سليمان بن يوسف بن صالح العُقيلي. يروي عن النعمان بن عبدالسلام. ت سنة ٢٤١.
تاريخ أصبهان (٣٢٤/١). تاريخ الإسلام حوادث ٢٤١- ٢٥٠ (٢٨٩).
١٤٦
{٩۵} حدث محمد بن أحمد بن يعقوب حدثنا أبو داود سليمان بن داود الأصبهاني حدثنا أبو
نصر فَتْح بن أيوب البصري حدثنا سعيد بن عبدالملك الدمشقي عن الأوزاعي عن مكحول
عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله :﴿: ((أيعجز أحدكم أن يأوي إلى فراشه حتى
٤ - النعمان بن عبدالسلام تقدم في حديث رقم ٣٠ ثقة عابد فقيه.
٥ - ورقاء بن عمر بن كليب اليشكري، أبو بشر الكوفي. قال أحمد ثقة صاحب سنّة. ووثقه ابن معين
قال العقيلي: تكلموا في حديثه عن منصور. قال يحيى بن سعيد: حديث منصور من ورقاء لا يساوي
شيئاً. قال ابن حجر: صدوق في حديثه عن منصور لين. من السابعة أخرج له الجماعة.
الكامل (٩٠/٧). الضعفاء للعقيلي (٣٢٧/٤). تهذيب التهذيب (٧٤/٦). التقريب (٧٤٠٣).
٦ - منصور بن المعتمر تقدم في حديث رقم ١٧. ثقة ثبت.
٧ - إبراهيم بن يزيد النخعي تقدم في حديث رقم ٢٤. ثقة إلا أنه يرسل كثيراً.
٨ - عَبيدة بن عمرو السَّلْماني، أبو عمرو الكوفي. أسلم قبل وفاة النبي 8 4 بسنتين ولم يلقه. من كبار
أصحاب ابن مسعود. قال ابن معين: ثقة لا يسأل عن مثله. وقال ابن حجر: تابعي كبير مخضرم فقيه
ثبت ت سنة ٧٢ وقيل بعدها والصحيح أنه مات قبل سنة ٧٠. أخرج له الجماعة.
تذكرة الحفاظ (٥٠/١). تهذيب التهذيب (٥٦/٤). التقريب (٤٤١٢).
٩ - عبدالله بن مسعود تقدم في حديث رقم ٢.
تخريجه
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الشهادات باب لا يشهد على شهادة جور (٢٦٥٢) مسلم في
صحيحه كتاب فضائل الصحابة باب فضل الصحابة (١٩٦٢/٤) (٢٥٣٣)، وأحمد (٤٣٤/١)، وابن
حبان في صحيحه (٢٠٥/١٦) من طرق عن الثوري عن منصور به.
وأخرجه مسلم في الموضع السابق، وابن حبان في صحيحه (٢٠٦/١٦) من طريق أبي الأحوص عن منصور
به.
والبخاري في صحيحه كتاب الأيمان والنذور باب إذا قال أشهد بالله (٦٦٥٨) من طريق شيبان عن
منصور به.
وأخرجه مسلم في الموضع السابق من طريق جرير، وشعبة عن منصور فهؤلاء أربعة رووه عن منصور.
الحكم على الحديث : في سنده أحمد بن سليمان وأبوه لم أعرف حالهما وهو من رواية ورقاء عن
منصور وفيها كلام إلا أن الحديث قد صح عن منصور في الصحيحين وغيرهما.
١٤٧
يختم القرآن)) قيل: يا رسول الله وكيف يختم القرآن؟ قال: ((يقرأ قل هو الله أحد ثلاث
مرات)). حدّث عنه أحمد بن موسى. (٩٥)
(٩٥) رجال الإسناد
١ - أحمد بن موسى بن مردويه تقدم في حديث رقم ٨. إمام حافظ.
٢ - محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب أبو بكر الشيباني القماط. قال أبو نعيم: ثقة صاحب أصول توفي
بعد سنة ٣٥٠.
تاریخ أصبهان (٢٨٧/٢).
٣ - أبو داود سليمان بن داود الأصبهاني.
تاريخ أصبهان (٣٣٤/١).
٤ - أبو نصر فتْح بن أيوب البصري لم أعرفه.
٥ - سعيد بن عبدالملك الدمشقي. روى عن الثوري والأوزاعي وحماد بن زيد. روى عنه مبارك السراج،
وأبو نصر البصري، ومحمد بن عيسى الرازي.
تاریخ دمشق (٢١٧/٢١).
٦ - الأوزاعي عبدالرحمن بن عمرو. تقدم في حديث رقم ٨. ثقة جليل.
٧ - مکحول الشامي تقدم في حديث رقم ٤٦. ثقة فقيه کثیر الإرسال مشهور.
٨ - أبو أُمامة الباهلي تقدم في حديث رقم ٤٦.
تخريجه
لم أجد من أخر جه من حديث أبي أمامة غیر أبي نعيم.
والحديث له شواهد منها حديث أبي سعيد الخدري أخرجه البخاري في صحيحه كتاب فضائل القرآن باب
فضل قل هو الله أحد (٦٧٥/٨) وفي مواضع أخرى. وأبو داود في سننه كتاب الصلاة باب في سورة
الصمد (١٥٢/٢). والنسائي في الافتتاح باب الفضل في قراءة قل هو الله أحد (١٧١/٢).
وحديث أبي الدرداء أخرجه مسلم في صحيحه كتاب صلاة المسافرين باب فضل قراءة قل هو الله أحد
(٥٥٦/١).
وحديث أبي أيوب أخرجه الترمذي في سننه كتاب ثواب القرآن باب ما جاء في سورة الإخلاص
(١٥٣/٥). وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
وحديث أبي مسعود أخرجه ابن ماجة في سننه كتاب الأدب باب ثواب القرآن (١٢٤٥/٢) من طريق
و کیع عن سفيان عن أبي قیس به وسنده صحيح. وسيأتي برقم ٢٢٠.
١٤٨
{٩٦} حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح حدثنا محمد بن علي بن
غُراب الكوفي حدثنا قيس بن الربيع عن النضر بن مُحارِب بن دثار عن أبيه عن جابر بن
عبدالله عن النبي ﴿ قال: ((نعم الإدام الخل)). (٩٦)
وله شواهد أخرى بألفاظ مختلفة .
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرفه ومتن الحديث قد صح من طرق أخرى في الصحيحين وغيرهما.
(٩٦) رجال الإسناد
١ - سليمان بن أحمد بن أيوب هو الطبراني تقدم في حديث رقم ٢. إمام حافظ.
٢ - يحيى بن عثمان بن صالح بن صفوان السهمي مولاهم، أبو زكريا المصري. قال ابن أبي حاتم: تكلموا
فیه. قال ابن حجر: صدوق رمي بالتشيع ولینه بعضهم لكونه حدّث من غير أصله. ت سنة ٢٨٢.
أخرج له ابن ماجة.
تهذيب التهذيب (١٦٣/٦). التقريب (٧٦٠٥).
٣ - محمد بن علي بن غُراب الكوفي. لم أعرفه
٤ - قيس بن الربيع الأسدي تقدم في حديث رقم ٥٤. صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من
حديثه فحدث به.
٥ - النضر بن مُحارِب بن دِثار لم أجد له ترجمة.
٦ - مُحارِب بن دثار تقدم في حديث رقم ١١. ثقة إمام زاهد.
٧ - جابر بن عبدالله تقدم في حديث رقم ١١.
تخريجه
أخرجه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (١٢٨/٢). من طريق أبي نصر الأهوازي والحسين بن
علي الأصبهاني عن الطبراني به.
وأخرجه بن ماجة في سننه كتاب الأطعمة (١١٠٢/٢) (٣٣١٧) من طريق جبارة بن المغلس عن قيس بن
الربيع عن محارب بن دثار به بدون ذكر النضر بن محارب بينهما. وجبارة ضعيف كما في التقريب
(٨٩٠).
وأخرجه الترمذي في سننه كتاب الأطعمة باب ما جاء في الخل (٢٧٨/٤) (١٨٣٩)، وأبو داود في سننه
كتاب الأطعمة باب في الخل (٣٨٢٠)، وأحمد (٣٧١/٣) من طريق عبيدالله بن الوليد، وابن أبي شيبة
١٤٩
{٩٧} حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا یحی بن عثمان بن صالح حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا
عبدالله بن فرّوخ عن ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح عن أنس بن مالك قال: قال رسول
الله /: ((أكرموا بيوتكم ببعض صلاتكم)). (٩٧)
(١٤٨/٥) كلهم من طريق الثوري، والطبراني في الأوسط (١٥٩/١) من طريق حفص بن سليمان،
وأبو عوانة في المسند (١٩٦/٥) من طريق أبي طالب وسفيان والمسعودي كلهم عن محارب دثار به.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب باب فضيلة الخل والتأدم به (١٦٢٢/٣) (٢٠٥٢)، وأحمد (٤٠٠/٣)،
والطيالسي في مسنده (٣٣٠/١)، وأبو عوانة في مسنده (١٩٥/٥) من طريق طلحة بن نافع و أبي
الزبير، والطبراني في الكبير (١٨٤/٢)، وابن عدي في الكامل (٢٨٤/١) عن عطاء بن أبي رباح عن
جابر به
وله شاهد من حديث عائشة أخرجه مسلم في الموضع السابق (٢٠٥١)، والترمذي في الموضع السابق
(١٨٤٠)، وابن ماجة أيضا في الموضع السابق (٣٣١٦).
وحديث أم هانئ أخرجه الترمذي في الموضع السابق (١٨٤١).
وحديث ابن عمر أخرجه ابن عدي في الكامل (٢٦٥/١)، قال أبو حاتم في المجروحين (٢١٦/١): ليس
هذا من حديث ابن عمر ولا من حديث المسيب بن رافع ولا من حديث أبيه العلاء بن المسيب وإنما
هو من حديث أبي سفيان وأبي الزبير عن جابر
وحديث ابن عباس أخرجه الطبراني في الكبير (١٥٣/١١).
وحديث السائب بن يزيد أخرجه الطبراني في الكبير (١٥٩/٧).
الحكم على الحديث : في سنده من لم أعرفه، والحديث قد صح من وجوه أخرى فهو في مسلم وغيره.
(٩٧) رجال الإسناد
١ - سليمان بن أحمد هو الطبراني تقدم في حديث رقم ٢. إمام حافظ.
٢ - يحيى بن عثمان بن صالح تقدم في حديث رقم ٩٦. صدوق رمي بالتشيع ولينه بعضهم لكونه حدّث
من غیر أصله.
٣ - سعيد بن أبي مريم هو سعيد بن الحكم بن محمد الجمحي، أبو محمد البصري. قال الترمذي: هو عندي
حجة. ووثقه ابن معين، وأبو حاتم. قال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه. ت سنة ٢٢٤. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٢٩٦/٢). التقريب (٢٢٨٦).
٤ - عبدالله بن فرّوخ الخرساني سكن إفريقية. وثقه الذهلي: وقال البخاري: يعرف وينكر. قال ابن
حجر: صدوق یغلط. ت سنة ١٧٥. أخرج له أبو داود.
١٥٠
{٩٨} حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا أحمد بن یحی احلواني حدثنا یحی بن أيوب المقابري حدثنا
عامر بن صالح عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قال: كنت آكل مع النبي﴿ فجاء
سائل فقلت: بُورك فيك. فقال النبي18: ((إذا وُضع الطعام فلا عذر)). (٩٨)
تهذيب التهذيب (٢٣٠/٣). التقريب (٣٥٣١).
٥ - عبدالملك بن جُریج تقدم في حديث رقم ٨. ثقة فقیه فاضل و کان یدلس.
٦ - عطاء بن أبي رباح تقدم في حديث رقم ٨. ثقة فقيه كثير الإرسال.
٧ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه الضياء في المختارة (٣١٠/٦) من طريق الطبراني به، والحاكم في المستدرك (٣١٣/٢) من طريق
محمد ابن محمد البغدادي حدثنا يحيى بن عثمان به. وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال
الذهبي في تلخيصه: ابن فروخ صدوق قلت: قال ابن عدي أحاديثه غير محفوظة.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢١٣/٢) من طريق علي بن عبدالرحمن بن المغيرة حدثنا ابن أبي مريم به.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (١٩٩/٤)، والضياء في المختارة (٣١٠/٦) من طريق علي بن عبدالرحمن
بن المغيرة عن ابن أبي مريم وقال الضياء: إسناده صحيح. وأخرجه الضياء من طريق علان بن المغيرة
عن ابن أبي مريم بلفظ ((اجعلوا لبيوتكم حظاً من صلاتكم)) وقال إسناده صحيح.
وله شاهد من حديث عبدالله بن عمر مرفوع: ((اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا)).
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الصلاة باب كراهية الصلاة في المقابر (٤٤١/١)، ومسلم في
صحيحه كتاب صلاة المسافرين باب استحباب صلاة النافلة في بيته (٧٧٧).
الحكم على الحديث: فيه عبدالله بن فروخ: صدوق يغلط، ويحيى بن عثمان صدوق وبقية رجاله
ثقات. فالسند حسن. وقد صححه الحاكم والضياء المقدسي. وله شاهد في الصحيحين.
(٩٨) رجال الإسناد
١ - سليمان بن أحمد هو الطبراني تقدم في حديث رقم ٢. إمام حافظ.
٢ - أحمد بن يحيى بن إسحاق، أبو جعفر البجلي الحُلْواني. وثقه ابن خراش، والحسين بن محمد بن حاتم،
والفرائضي. قال الخطيب: یذکر عنه زهد ونسك و کثرة حديث. ت سنة ٢٩٦.
تاریخ بغداد (٤٢١/٥). تاريخ الإسلام حوادث ٢٩١ -٣٠٠ (٨٨).
١٥١
{٩٩} حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن سهل حدثنا علي بن أحمد بن سليمان علان المصري
حدثنا عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالحكم حدثنا أبو صالح حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله عنى
عبد الله بن دينار عن سلمان الأغر الأصبهاني أنه قال: تجهّزت إلى بيت المقدس لأصلي فيه
فمررت على أبي هريرة لأُسلّم عليه فقال: أين تريد يا فارسي؟ فقلت: أُريد بيت المقدس
٣ - يحيى بن أيوب المَقَابري، أبو زكريا البغدادي العابد. قال أحمد: رجل صالح. وقال ابن المديني، وأبو
حاتم: صدوق وقال ابن قانع: ثقة مأمون. قال ابن حجر: ثقة ت سنة ٢٣٤. أخرج ه البخاري في
خلق أفعال العباد، ومسلم وأبو داود، والنسائي في مسند علي.
تهذيب التهذيب (١٢١/٦). التقريب (٧٥١٢).
٤ - عامر بن صالح بن عبدالله بن عروة بن الزبير، أبو الحارث المدني. وثقه أحمد. وقال أبو حاتم: صالح
الحديث. إلا أن ابن معين ضعفه وقال: كذاب خبيث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: عامة
حديثه مسروق من الثقات. وقال أبو نعيم: روى عن هشام المناكير. قال ابن حجر: متروك الحديث
أفرط ابن معين فكذبه وكان عالما بالأخبار. ت سنة ١٨٢. أخرج ه الترمذي.
تهذيب التهذيب (٥٠/٣). التقريب (٣٠٩٦).
٥ - هشام بن عروة تقدم في حديث رقم ٢٩ ثقة فقیه ربما دلس.
٦ - عروة بن الزبير تقدم في حديث رقم ٢٩. أحد كبار التابعين.
٧ - عائشة تقدمت ترجمتها في حديث رقم.٢٤.
تخريجه
أخرجه العقيلي في الضعفاء (٢٠٣/٣) من طريق عثمان بن سالم عن زر بن حبيش أن عائشة كانت مع
النبي® يأكلان طعاما إذ جاء سائل فقال: تصدقوا يرحمكم الله. فقالت عائشة: يرزقك الله فقال
النبي #: ((لا تعودي إلى مثل هذا إذا وضع الطعام فجاء السائل فأطعميه)) ثم ذكر طريقا آخر قلل
حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا عاصم بن علي قال حدثنا قزعة عن سويد عن عثمان بن سالم عن
زيد بن الحسن عن عائشة فذكر مثله. ثم قال: حديث عاصم أولى في قوله زيد بن الحسن والحديث
منكر غير محفوظ. قال العقيلي في عثمان بن سالم: لا يتابع على حديثه. وقال الأزدي كما في لسان
الميزان (١٤١/٤): لم يصح إسناد حديثه.
الحكم على الحديث : في سنده عامر بن صالح: متروك الحديث وكذبه ابن معين، وباقي رجاله ثقات .
فالسند ضعيف جدا.
١٥٢
لأُصلي فيه. قال: أفلا أدلك على أفضل من ذلك. فقلت: بلى. قال فاذهب بجهازك هذا
إلى العمرة ثم انت مسجد النبي ﴿: فصلٌ فيه فإني سمعت رسول الله :﴿ يقول: ((صلاة في
مسجدي هذا خير من ألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام)). (٩٩)
(٩٩) رجال الإسناد
١ - محمد بن عبدالرحمن بن سهل، أبو عبدالله الغزّال. قال أبو نعيم: أحد من يرجع إلى حفظٍ ومعرفةٍ له
المصنفات والشيوخ. وقال الذهبي: الإمام الحافظ المقرئ، شيخ القراء وصاحب التصانيف. ت سنة
٣٦٩.
تاريخ أصبهان (٢٩٤/٢). سير النبلاء (٢١٧/١٦).
٢ - علي بن أحمد بن سليمان بن الصقيل يلقب علان المصري. قال ابن يونس كان ثقة كثير الحديث.
وقال الذهبي: الإمام المحدث العدل كان أحد كبراء العدول. ت سنة ٣١٧.
سير النبلاء (٤٩٦/١٤).
٣ - عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالحكم المصري، أبو القاسم. قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: لا
بأس به. كان عالما بالتواريخ. قال ابن حجر: ثقة. ت سنة ٢٥٧. أخرج له النسائي.
تهذيب التهذيب (٣٨١/٣). التقريب (٣٩١٥).
٤ - عبدالله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني مولاهم، أبو صالح المصري، كاتب الليث. قال أبو حاتم:
سمعت عبدالملك بن شعيب بن الليث یقول:أبو صالح ثقة مأمون ،قد سمع من جدي حديثه، و کان أبي
يحضه على التحديث. وقال أحمد : كان أول أمره متماسكاً ثم فسد بآخره، وليس هو بشيء. وانتقد
عليه أنه يروي عن الليث ما لم يرو غيره، مثل: روايته عن الليث عن أبي ذئب . قال ابن المديني
: ضربت على حديثه، وما أروي عنه شيئاً. وقال النسائي: ليس بثقة. وأثنى عليه أبو زرعة. واعتذر
عبدالله بن الحكم عن رواياته بكثرة ملازمته لليث وقال: فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند
غيره؟ . وقال أبو حاتم: الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره فأنكروها عليه، أرى أن هذا
مما افتعل خالد بن نجيح، وكان أبو صالح يصحبه، وكان أبو صالح سليم الناحية، ولم يكن وزن أبي
صالح وزن الكذب ، كان رجلاً صالحاً . وقال ابن القطان: هو صدوق ولم يثبت عليه ما يسقط له
حديثه، إلا أنه مختلف فيه فحديثه حسن . قال ابن حجر : صدوق كثير الغلط ثبتٌ في كتابه وكانت فيه
غفلة . ت سنة ٢٢٢ هـ
التقريب (٣٣٨٨) تهذيب التهذيب (١٦٧/٣) سير النبلاء (٤٠٥/١٠) الضعفاء للنسائي (١٤٩). الجرح
والتعديل (٨٦/٥). طبقات ابن سعد (٣٥٩/٧).
١٥٣
{٤١٠٠
حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي حدثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد حدثنا سلمة
ابن شبيب حدثنا عبدالله بن إبراهيم الغفاري حدثنا حُرّ بن عبدالله الحذّاء عن صفوان بن
سُليم عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿: ((أحب الدِّين إلى الله
الحنيفية السمحة)). (١٠٠)
٥ - عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سلمة الماجشون، أبو الأصبغ الفقه أحد الأعلام. وثقه أبو زرعة، وأبو
حاتم، وأبو داود، والنسائي. قال ابن حجر: ثقة فقيه مصنف. ت سنة ١٦٤. أخرج له الجماعة.
تاريخ أصبهان (١٢٤/٢). تهذيب التهذيب (٤٦٤/٣). التقريب (٤١٠٤).
٦ - عبدالله بن دينار تقدم في حديث رقم ١٠. ثقة
٧ - سلمان الأغر الأصبهاني الأصل، أبو عبدالله المدني مولى جهينة. روى عن عدد من الصحابة. متفق
على توثيقه. قال ابن حجر: ثقة من كبار الثالثة. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٣٧٠/٢). التقريب (٢٤٧٨).
٨ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه البخاري في صحيحه في فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة (١١٩٠)، ومسلم في صحيحه
كتاب الحج باب فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة (١٠١٢/٢) (١٣٩٤)، والترمذي في سننه
كتاب الصلاة باب ما جاء في أي المساجد أفضل (٢٠٤/١) (٣٢٥)، وابن ماجة كتاب إقامة الصلاة
باب ما جاء في فضل الصلاة في المسجد الحرام (٤٥٠/١) (١٤٠٤)، وأحمد (٤٤٦/٢)، وأبو الشيخ
في طبقاته (٤٣٧/٣) من طرق عن سلمان الأغر وغيره عن أبي هريرة وهو من الأحاديث المتواترة قلل
الترمذي: حسن صحيح وفي الباب عن علي، وميمونة، وأبي سعيد، وجبير بن مطعم، وعبدالله بن
الزبير، وابن عمر، وأبي ذر. وسيأتي من حديث ابن عمر برقم (١٥٥) وحديث جابر برقم (٤٨١).
الحكم على الحديث : رجاله كلهم ثقات عدا أبي صالح كاتب الليث فمختلف فيه وهو صدوق ولم
يخطئ في هذا الحديث. فسند الحديث حسن، إلا أنه يتقوى بمتابعاته. والحديث متفق عليه من حديث
أبي هريرة.
(١٠٠) رجال الإسناد
١ - إسحاق بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن قُولويه، أبو يعقوب التاجر. ت سنة ٣٦٨.
تاريخ أصبهان (١٢١/١). تاريخ الإسلام حوادث ٣٥١ -٣٨٠(٣٩٣).
١٥٤
٢ - إبراهيم بن يوسف بن خالد بن سويد، أبو إسحاق الرازي الهسنجاني. قال الذهبي: الإمام الحافظ
المجود. قال أبو علي الحافظ: الثقة المأمون. قال أبو الشيخ ت سنة ٣٠١.
سير النبلاء (١١٥/١٤). طبقات الحفاظ (٣٠٤/٢).
٣ - سلمة بن شبيب أبو عبدالرحمن النيسابوري. قال الحاكم: محدث أهل مكة والمتفق على إتقانه
وصدقه. قال أبو نعيم: أحد الثقات حدث عن الأئمة بالأصول. قال ابن حجر: ثقة. ت سنة ٢٤٧.
أخرج له الجماعة إلا البخاري.
تاريخ أصبهان (٣٣٦/١). تهذيب التهذيب (٣٧٥/٢). التقريب (٢٤٩٤).
٤ - عبدالله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري، أبو محمد المدني. قال أبو داود، والدار قطني، والساجي:
منكر الحديث. قال ابن حجر: متروك ونسبه ابن حبان إلى الوضع، من العاشرة. أخرج له أبو داود
والترمذي.
تهذيب التهذيب (٩٣/٣). التقريب (٣١٩٩).
٥ - حُرّ بن عبد الله الحذّاء
٦ - صفوان بن سُليم المدني، أبو عبدالله الزهري مولاهم الفقيه. من عبّاد أهل المدينة. وثقه الأئمة. قال
ابن حجر: ثقة مفتٍ عابد رمي بالقدر. ت سنة ١٣٢. أخرج له الجماعة.
تذكرة الحفاظ (١٣٤/١). تهذيب التهذيب (٥٥٣/٢). التقريب (٢٩٣٣).
٧ - سليمان بن يسار الهلالي، أبو أيوب المدني. من كبار التابعين، أحد الفقهاء السبعة قال ابن حجر: ثقة
فاضل. مات بعد المائة وقيل قبلها. أخرج له الجماعة.
تذكرة الحفاظ (٩١/١). تهذيب التهذيب (٤٢٧/٢). التقريب (٢٦١٩).
٨ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه ابن عدي في الكامل (١٨٩/٤) من طريق أبي العلاء الكوفي، والطبراني في الأوسط (٢٢٩/٧) من
طريق محمد بن أبان كلاهما عن سلمة بن شبيب به. ثم قال ابن عدي: قال لنا أبو العلاء: قال لنا
سلمة: قال لي أبو زرعة الرازي: ما سمعت هذا الحديث في الدنيا من أحد غيرك. قال الهيثمي في المجمع
(٦٠/١): رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبدالله بن إبراهيم الغفاري منكر الحديث.
وله شواهد منها حديث ابن عباس قال قيل لرسول الله /: أي الأديان أحب إلى الله؟ قال: ((الحنيفية
السمحة)) ذكره البخاري تعليقا في صحيحه كتاب الإيمان باب الدين يسر (٢٣/١) وقد وصله
البخاري في كتابه الأدب المفرد (١٠٨/١) وأحمد في المسند (٢٣٦/١)، والطبراني في الكبير
١٥٥
{١٠١}
حدثنا عبدالله بن محمد بن عمر حدثنا جدي عمر بن عبدالله بن الحسن حدثنا
سلمة بن شبيب حدثنا عبدالله بن إبراهيم بن عمر حدثنا أبي عن عبدالله بن وهب عن أبي
خليفة عن علي بن أبي طالب عن النبي﴿ قال: ((إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي عليه ما
لا يعطي على العنف)). (١٠١)
(٢٢٧/١١)، وفي سنده محمد بن إسحاق وقد عنن. ومع ذلك فقد حسنه الحافظ في الفتح (٩٤/١)
وقد جمع في تغليق التعليق (٤١/٢) بعض الشواهد له وصحح بعضها مرسلا، وحسن حديث عائشة
في قصة لعب الأحباش أن النبي { قال: ((لتعلم يهود أن في ديننا فسحة إني أرسلت بحنيفية سمحة))
وقد أخرجه أحمد في المسند (١١٦/٦).
قال ابن حجر في التغليق: وفي الباب عن أبي بن كعب وجابر وابن عمر وأبي أمامة وأبي هريرة وأسعد بن
عبد الله الخزاعي وغيرهم.
الحكم على الحديث : في سنده حُرّ بن عبدالله الحذّاء لم أجد له ترجمة والراوي عنه عبدالله بن إبراهيم
بن أبي عمرو الغفاري: متروك منكر الحديث فالسند ضعيف جداً. والمتن بمجموع شواهده صحيح.
(١٠١) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن عمر بن عبدالله بن الحسن،أبو محمد القاضي. ت ٣٦٢.
تاريخ أصبهان(٨٨/٢). تاريخ الإسلام حوادث ٣٥١ -٣٨٠) (٢٩٣).
٢ - عمر بن عبدالله بن الحسن بن حفص الهمداني. قال أبو نعيم: كان شيخ البلد وصاحب مسائل
القاضي و کان رئيسا. ت سنة ٣٠٨.
تاريخ أصبهان (٢٥٥/١). تاريخ الإسلام حوادث ٣٠١ -٣٢٠ (٢٤٠).
٣ - سلمة بن شبيب تقدم في حديث رقم ١٠٠. ثقة.
٤ - عبدالله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان الصنعاني. قال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائي: ليس
به بأس. وقال ابن حجر: صدوق من التاسعة. أخرج له أبو داود والنسائي.
الجرح والتعديل (٢/٥). تهذيب التهذيب (٩٢/٣). التقريب (٣١٩٨).
٥ - إبراهيم بن عمر بن كيسان اليماني، أبو إسحاق الصنعاني. وثقه ابن معين. وقال النسائي: ليس به
بأس. وقال ابن حبان في الثقات: كان من العباد الخُشُن. قال ابن حجر: صدوق من السابعة. أخرج له
أبو داود والنسائي.
تهذيب التهذيب (٩٦/١). التقريب (٢٢٠).
١٥٦
٦ - عبدالله بن وهب بن مُنَبِّه الصنعاني. قال الآجري: معروف. وقال ابن حجر: مقبول من السادسة،
أخرج له النسائي في مسند علي.
الجرح والتعديل (١٨٩/٥). تهذيب التهذيب (٢٩٧/٣). التقريب (٣٦٩٥).
٧ - أبو خليفة الطائي البصري، روى عن عليّ هذا الحديث. وروى عنه وهب بن منبه قال ابن حجر:
مقبول من الثالثة أخرج له النسائي في مسند علي.
تهذيب التهذيب ( (٣٤٧/٦). التقريب (٨٠٨٤).
٨ - عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطلب الهاشمي. صهر النبي ◌ُّ وابن عمه، الخليفة الراشد، أحد المبشرين
بالجنة. قتل سنة ٤٠.
الاستيعاب (١٩٧/٣) معرفة الصحابة (١٩٦٨/٤). الإصابة (٥٠٧/٢).
تخريجه
أخرجه البزار في مسنده (٣٢٢/٢)، وأبو الشيخ في طبقاته (٢٥٠/٢) من طريق سلمة بن شبيب به ثم
قال البزار: ولا نعلم روى أبو خليفة عن علي إلا هذا الحديث ولا له إسناد إلا هذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٤٠٤/٤)، وأحمد في المسند (١١٢/١)، وابن أبي حاتم في العلل ٣٣٠/٢)،
والبيهقي في شعب الإيمان (٣٣٦/٦)، والضياء في المختارة (٤١٤/٢) من طرق عن عبدالله بن إبراهيم
به وقال الضياء: إسناده حسن.
والحديث هنا من رواية عبدالله بن وهب عن أبي خليفة. إلا أنه قد روي من طريق عبدالله بن وهب بن منبه
عن أبيه عن أبي خليفة. فأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٣٠٧/١)، وأبو يعلى في مسنده
(٣٨٠/١)، ومن طريق أبي يعلى أخرجه الضياء في المختارة (٤١٣/٢)، وابن أبي حاتم في العلل
(٣٣٠/٢)، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (٤٤٢/١) من طريق هشام بن يوسف قال
حدثني إبراهيم بن عمر قال حدثني عبدالله بن وهب بن منبه عن أبيه عن أبي خليفة عن علي وقال
إسناده حسن. وسئل أبو زرعة كما في علل ابن أبي حاتم (٣٣٠/٢) سئل عن الطريقين فقال: حديث
هشام بن يوسف أصح. قال الهيثمي في المجمع (١٨/٨): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وأبو خليفة لم
يضعفه أحد وبقية رجاله ثقات.
والحديث له شواهد كثيرة منها حديث عبدالله بن مغفل أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٤٧٢)، وأبو
داود في سننه كتاب الأدب باب في الرفق (٢٥٤/٤) (٤٨٠٧) وأحمد (٨٧/٤). وإسناده صحيح.
وحديث أنس أخرجه الطبراني في الصغير (١٤٥/١)، والبزار في المسند (١٩٦١) قال الهيثمي في المجمع
(١٨/٨): وأحد إسنادي البزار ثقات.
١٥٧
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثنا محمد بن یحی بن مَنْدة حدثني سلمة بن
{١٠٢}
شبيب حدثنا أبو المغيرة عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نُفَير عن أبيه عن
عوف بن مالك الأشجعي قال: قال رسول الله ﴿: ((هل أنتم تارکي لي أُمرائي؟ فإنما
مَثَلُكم ومَثَلهم كرجل اشترى بقراً وإبلاًّ فرعاها ثم أوردها حوضاً فَأَشرَعت فيه فشربت
صَفْوَه وتركت كَدَرته، فصفوة أَمْرِهم لكم وكَدَره عليهم)). (١٠٢)
وحديث أبي هريرة أخرجه ابن ماجة في سننه كتاب الأدب باب في الرفق (١٢١٦/٢) (٣٦٨٨)، وابن
حبان في صحيحه (٣٠٩/٢) وإسناده صحيح.
وحديث عائشة بمعناه بلفظ ((إن الله تعالى يحب الرفق في الأمر كله)) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب
الاستئذان باب كيف الرد على أهل الذمة (٦٢٥٦)، ومسلم في صحيحه كتاب السلام باب النهي
عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام (٢١٥٦)، وغيرهما.
الحكم على الحديث : في سنده شيخ أبي نعيم: لم أعرف حاله. وبقية رجاله ما بين ثقة وصدوق
ومقبول. والحديث له طرق أخرى حسنة. وله شواهد صحيحة.
(١٠٢) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - محمد بن يحيى بن مَنْدة تقدم في حديث رقم ١. إمام حافظ.
٣ - سلمة بن شبيب تقدم في حديث رقم ١٠٠. ثقة.
٤ - أبو المغيرة، هو عبدالقدوس بن الحجاج الحمصي. قال أبو حاتم: كان صدوقا. ووثقه العجلي،
والدار قطني: قال ابن حجر: ثقة ت سنة ٢١٢.أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٤٨١/٣). التقريب (٤١٤٥).
٥ - صفوان بن عمرو بن هرم السكسكي، أبو عمرو الحمصي. وثقه أبو حاتم، والنسائي، والعجلي قال
ابن حجر: ثقة. ت سنة ١٥٥ وقيل بعدها. أخرج له الجماعة إلا البخاري ففي الأدب المفرد.
الجرح والتعديل (٤٢٢/٤). تهذيب التهذيب (٥٥٥/٢). التقريب (٢٩٣٨).
٦ - عبد الرحمن بن جُبَير بن نُفَير، أبو حميد الحمصي. وثقه أبو زرعة، والنسائي. وقال أبو حاتم: صالح
الحديث. قال ابن حجر: ثقة ت سنة ١١٨. أخرج له الجماعة إلا البخاري ففي الأدب المفرد.
الجرح والتعديل (٢٢١/٥). تهذيب التهذيب (٣٤٨/٣). التقريب (٣٨٢٧).
(
{١٠٣}
١٥٨
حدثنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن المرزبان حدثنا سَلْم بن عصام حدثنا أحمد
ابن ثابت الجحدري حدثنا غُندر حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن عائشة أنها كانت
تغتسل هي ورسول الله ﴿ من إناء واحد. (١٠٣)
٧ - جُبير بن نُفَير بن مالك الحضرمي، أبو عبدالرحمن. أدرك زمان النبي® وروى عنه مرسلا. قال أبو
حاتم: ثقة من كبار تابعي أهل الشام. قال ابن حجر: ثقة جليل مخضرم ت سنة ٨٠. أخرج له الجماعة
إلا البخاري ففي الأدب المفرد.
الجرح والتعديل (٥١/٢). تهذيب التهذيب (٣٦٢/١). التقريب (٩٠٤).
٨ - عوف بن مالك الأشجعي، أبو عبدالرحمن صحب النبي ® ثم سكن الشام وقدم مصر ت سنة ٧٣.
معرفة الصحابة (٢٢٠٣/٤).
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٢٤٨/٢) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا.
وأخرجه أحمد في المسند (٢٦/٦) من طريق أبي المغيرة عن صفوان في قصة طويلة في غزوة مؤتة مع خالد
بن الوليد.
وأخرجه البزار في مسنده (١٧٧/٧) من طريق بقية بن الوليد عن صفوان بن عمرو به. وأخرجه الطبراني
في مسند الشاميين (٢٧٥/١) من طريق الوليد بن مسلم عن صفوان، وأخرجه مسلم في صحيحه
كتاب الجهاد باب استحقاق القاتل سلب القتيل (١٣٧٣/٣) (١٧٥٣)، وأبو داود في سننه كتاب
الجهاد باب في الإمام يمنع القاتل السلب (٧١/٣) (٢٧١٩)، والطبراني في مسند الشاميين (٢٧٥/١)
من طرق عن عبدالرحمن بن جبير بنحوه. ولفظ مسلم ((هل أنتم تاركون لي أمرائي؟ إنما مثلكم ومثلهم
كمثل رجل استُرعي إبلا أو غنما فرعاها، ثم تَحَيَّن سقيها فأوردها حوضاً فشرعت فيه، فشربت صَفْوه
وتركت حَدِرَه، فصَفْؤُه لكم و گَدِره عليهم)).
الحكم على الحديث : السند رجاله كلهم ثقات فالحديث صحيح وهو في مسلم.
(١٠٣) رجال الإسناد
١ - محمد بن عبيدالله بن المرزبان الواعظ ، أبو بكر . قال أبو نعيم: سمع الكثير وسمع بالعراق من الكوفيين
والحجازيين. قال الذهبي: كان ورعا صالحا. ت سنة ٣٥٣.
تاريخ أصبهان (٢٩٠/٢). تاريخ الإسلام حوادث ٣٥١ - ٣٧٠(٩٥).
٠
١٥٩
٢ - سلم بن عصام بن سلم بن عبدالله بن أبي مريم ، أبو أمية الثقفي. قال أبو الشيخ: كان شيخاً
صدوقاً. وقال أبو نعيم: صاحب كتاب كثير الحديث والغرائب ت سنة ٣٠٨.
طبقات أصبهان (٣٠٩/٥). تاريخ أصبهان (٣٣٧/١).
٣ - أحمد بن ثابت الجحدري، أبو بكر البصري. قال ابن حبان: كان مستقيم الأمر في الحديث. قال ابن
حجر: صدوق من العاشرة. ت بعد ٢٥٠. أخرج له ابن ماجة.
تهذيب التهذيب (١٧/١). التقريب (١٨).
٤ - غندر هو محمد بن جعفر الهذلي مولاهم، يعرف بغندر صاحب الكرابيس. سماه بذلك ابن جريج لأنه
كان يكثر التشغب عليه. متفق على توثيقه. أخرج له الجماعة. ت سنة ١٩٣.
تهذيب التهذيب (٦٤/٥).
٥- محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي، أبو عبدالله المدني. وثّقه ابن معين. قال أبو حاتم: صالح
الحديث وهو شيخ. وقال النسائي: ليس به بأس قال ابن حجر: صدوق له أوهام. ت سنة ١٤٤.
أخرج له البخاري مقرونا ومسلم في المتابعات.
تهذيب التهذيب (٢٤٠/٥). التقريب (٦١٨٨).
٦ - أبو سلمة بن عبدالرحمن تقدم في حديث رقم ٥٣. ثقة مکثر.
٧ - عائشة تقدمت في حديث رقم ٢٤.
تخريجه
أخرجه الطبراني في الأوسط (٦٦/٢) من طريق محمد بن عبدالرحمن مولى آل طلحة عن أبي سلمة به
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب الغسل باب غسل الرجل مع امرأته (٢٥٠)، ومسلم في صحيحه
كتاب الحيض باب القدر المستحب من الماء في غسل الجنابة (٣١٩)، وأبو داود في سننه كتاب
الطهارة باب في مقدار الماء الذي يجزئ في الغسل (٢٣٨)، والترمذي في باب ما جاء في اتخاذ الجمة
والشعر (١٧٥٥)، والنسائي في المجتبى كتاب الطهارة باب ذكر القدر الذي يكتفي به الرجل من الماء
للغسل (١٢٧/١)، وابن ماجة في سننه كتاب الطهارة باب الرجل والمرأة يغتسلان من إناء واحد
(٣٧٦)، وأحمد في المسند (٢٣٠،١٩٩،١٢٧،٣٧/٦) من طرق مختلفة عن عروة، وعمرة، وعبيد بن
عمير، والقاسم بن محمد، ومعاذة العدوية، وعطاء، كلهم عن عائشة
الحكم على الحديث : فيه محمد بن عبيدالله بن المرزبان: وَرِع صالح. وبقية رجاله ما بين ثقة
وصدوق. والحديث في الكتب الستة من وجوه أخرى.
١٦٠
حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا أبو أمية سَلْم بن عصام حدثنا محمد بن
{١٠٤}
عبدالوهاب بن مسلم بن أخي هلال الرأي حدثنا محمد بن بلال عن عمران القطان عن
قتادة عن أنس بن مالك قال: صلى رسول الله / فقال: ((ما بال أقوام يرفعون أبصارهم
في صلاتهم فاشتد قوله ليَنْتَهِينَّ أو لتُخْطَفَنَّ أبصارهم)). (١٠٤)
(١٠٤) رجال الإسناد
١ - أبو محمد بن حيان هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - أبو أمية سَلْم بن عصام تقدم في حديث رقم ١٠٣. شيخ صدوق.
٣ - محمد بن عبدالوهاب بن مسلم ابن أخي هلال الرأي لم أجد له ترجمة.
٤ - محمد بن بلال الكندي، أبو عبدالله البصري التمار. قال ابن عدي: يغرب عن عمران وأرجو أنه لا
بأس به. وقال العقيلي: يهم في حديثه كثيراً. وقال الذهبي: غلط في حديثه كما يغلط الناس. قال ابن
حجر: صدوق يُغرب من التاسعة أخرج ه البخاري في الأدب وأبو داود، وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٥٥/٥). التقریب (٥٧٦٦).
٥ - عِمران بن دَاوَر القطان، أبو العوام البصري. قال أحمد: أرجو أن يكون صالح الحديث، وقال ابن
معين ليس بالقوي. وضعفه أبو داود والنسائي. ووثقه العجلي قال الدارقطني كان كثير المخالفة
والوهم. قال ابن حجر: صدوق يهم ورمي برأي الخوارج. أخرج له الأربعة.
تهذيب التهذيب (٤ /٤٠٠). التقريب (٥١٥٤).
٦ - قتادة بن دعامة السدوسي تقدم في حديث رقم ٢٨. ثقة ثبت.
٧ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأذان باب رفع البصر إلى السماء في الصلاة (٧٥٠)، وأبو داود في
سننه کتاب الصلاة باب النظر في الصلاة (٩١٣)، والنسائي في سننه کتب السھو باب النھي عن رفع
البصر إلى السماء في الصلاة (٧/٣)، وابن ماجة في سننه كتاب إقامة الصلاة باب الخشوع في الصلاة
(١٠٤٤)، وأحمد في المسند (١٤٠/٣) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به. ولفظ البخاري
((ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم فاشتد قوله في ذلك حتى قال: لَيَنْتَهُنَّ عن ذلك
أو لتخطفن أبصارهم)).
وسيأتي له شاهد من حديث أبي هريرة برقم ٧١٨.
١٦١
{١٠٥}
حدثنا القاضي محمد بن أحمد بن إبراهيم إملاء حدثنا سَلْم بن عصام بن سَلْم
الأموي حدثنا عبيدالله بن الحجاج بن مِنْهال حدثنا أبي حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن
دينار عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال النبي : # :: ((لا تسبوا الدهر فإن الله هو
الدهر)). (١٠٥)
الحكم على الحديث : في سنده محمد بن عبدالوهاب لم أعرفه، وبقية رجاله ما بين ثقة وصدوق.
والحديث في صحيح البخاري من وجه آخر.
(١٠٥) رجال الإسناد
١ - القاضي محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو أحمد تقدم في حديث رقم ٤. حافظ متقن.
٢ - سَلْم بن عصام بن سَلْم الأموي تقدم في حديث رقم ١٠٣ . شیخ صدوق.
٣ - عبيدالله بن الحجاج بن مِنْهال لم أجد له ترجمة.ألا أنه روى عنابيه وروى عنه ابن المديني وغيره.
٤ - الحجاج بن مِنْهال الأنماطي، أبو محمد السلمي. وثقه الأئمة وقال الفلاس: ما رأيت مثله فضلا ودينا.
قال ابن حجر: ثقة فاضل ت سنة ٢١٦. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٤٤٧/١). التقريب (١١٣٧).
٥ - سفيان بن عيينة تقدم في حديث رقم ٣. ثقة حافظ فقيه إمام حجة.
٦ - عمرو بن دينار تقدم في حديث رقم ١٦. ثقة ثبت.
٧ - عطاء بن يسار الهلالي، تقدم في حديث رقم ٦١. ثقة فاضل صاحب عبادة.
٨ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الألفاظ من الأدب باب النهي عن سب الدهر (١٧٦٣/٤) (٢٢٤٦)،
وأحمد في المسند (٢٧٢/٢)، وأبو يعلى في مسنده (٤٥٢/١٠)، والخطيب في تاريخ بغداد (٣٣٤/٧)
من طرق عن ابن سیرین عن أبي هريرة به.
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأدب باب لا تسبوا الدهر (٦١٨١)، ومسلم في الموضع السابق
(٢٢٤٦)، وأبو داود في سننه كتاب الأدب باب في الرجل يسب الدهر (٥٢٧٤)، وأحمد
(٢٣٨/٢)، من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة ولفظ البخاري: ((قال الله تعالى: يسب بنو آدم الدهر
وأنا الدهر)).
(
١٦٢
حدّث أبو حامد أحمد بن جعفر بن سعيد حدثنا سَلْم بن حمزة أبو مسلم المُفْرئ
{١٠٦}
النقاش حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا حاتم بن ميمون عن ثابت عن أنس بن مالك قال:
قال رسول الله ﴾: ((من قرأ قل هو الله أحد كل يوم مائة مرة كتب الله له ألفا وخمسمائة
حسنة إلا أن يكون عليه دين)). حدّث به أحمد بن عبدالرحمن عنه في إجازته. (١٠٦)
الحكم على الحديث: في سنده عبيدالله بن الحجاج لم أعرف حاله. وبقية رجاله ما بين ثقة وصدوق،
والحديث في الصحيحين من وجوه أخرى.
(١٠٦) رجال الإسناد
١ - أحمد بن عبدالرحمن بن يوسف الأسدي، تقدم في حديث رقم ٥٥ حدث عنه أبو نعيم إجازة.
٢ - أحمد بن جعفر أبو حامد الأشعري تقدم في حديث رقم ١١. فيه ضعف ولم يترك.
٣ - سَلْم بن حمزة أبو مسلم المُقْرئ النقاش
تاريخ أصبهان (٣٣٧/١).
٤ - أبو الربيع الزهراني هو سليمان بن داود العتكي الحافظ. وثقه ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم. قلل
ابن حجر: ثقة لم يتكلم فيه أحد بحجة. مات سنة ٢٣٤. أخرج الجماعة إلا الترمذي.
تهذيب التهذيب (٤٠٣/٢). التقريب (٢٥٥٦).
٥ - حاتم بن ميمون البصري أبو سهل. قال ابن عدي: يروي عن ثابت أحاديث لا يرويها غيره. وقال
أبو حاتم: منكر الحديث. قال ابن حجر: ضعيف. من الثامنة.
الكامل (٤٣٩/٢). المجروحين (٢٧١/١). تهذيب التهذيب (٤٠٢/١). التقريب (٩٩٩).
٦ - ثابت البناني، تقدم في حديث رقم ٥٨. ثقة عابد.
٧ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه أبو يعلى في المسند (١٠٣/٦)، وابن عدي في الكامل (٤٣٩/٢)، والخطيب في تاريخ بغداد
(٢٠٣/٦)، وابن الجوزي في علل الترمذي (١١٤/١) من طرق عن أبي الربيع الزهراني به إلا أنهم
قالوا: مائتي مرة. قال ابن الجوزي في الموضوعات (٢٤٤/٢): هذا حديث موضوع، قال ابن حبلك لا
يجوز الاحتجاج بحاتم بن ميمون بحال.
وأخرجه الترمذي في سننه كتاب فضائل القرآن باب ما جاء في سورة الإخلاص (١٥٣/٥د) (٢٨٩٨)
من طريق محمد بن مرزوق البصري عن حاتم بن ميمون عن ثابت عن أنس بلفظ ((من قرأ كل يوم
١٦٣
حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد حدثنا عبيد بن الحسن حدثنا سهل بن عثمان
{١٠٧}
حدثنا المعلَّى بن هلال حدثنا أبو داود الدارمي عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله
*: ((إن المؤذنين المحتسبين يخرجون من قبورهم يوم القيامة وهم يؤذنون)). (١٠٧)
مائتي مرة قل هو الله أحد مُحِي عنه ذنوب خمسين سنة إلا أن يكون عليه دين)) قال أبو عيسى: هذا
حديث غريب من حديث ثابت عن أنس وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه أيضا عن ثابت.
الحكم على الحديث : في سنده سلم بن حمزة لم أعرف حاله. وللحديث طرق أخرى مدارها على حلم
ابن میمون: منکر الحدیث. فالحديث ضعيف جدا. وقد حكم عليه ابن الجوزي بالوضع.
(١٠٧) رجال الإسناد
١ - أحمد بن جعفر بن معبد تقدم في حديث رقم ٩٠. شيخ ثقة.
٢ - عبيد بن الحسن بن يوسف الأنصاري. تقدم في حديث رقم ٩٠. شيخ حافظ.
٣ - سهل بن عثمان بن فارس، أبو مسعود العسكري. قال أبو حاتم: صدوق قال أبو نعيم: كثير
الحديث والفوائد. وقال ابن حجر: أحد الحفاظ له غرائب ت سنة ٢٣٥. أخرج له مسلم
الجرح والتعديل (٢٠٣/٤). تاريخ أصبهان (٣٣٨/١). التقريب (٢٦٦٤).
٤ - المعلّى بن هلال بن سويد الحضرمي قال ابن حجر: اتفق النقاد على تكذيبه. من الثامنة أخرج له ابن
ماجة.
تهذيب التهذيب (٤٩٩/٥). التقريب (٦٨٠٧).
٥ - أبو داود الدارمي هو نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى القاصّ. قال ابن عبدالبر: أجمعوا على ضعفه،
وكذبه بعضهم، وأجمعوا على ترك الرواية عنه. قال ابن حجر: متروك وقد كذبه ابن معين.مات بعد
سنة ١٢٠. أخرج له الترمذي وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٦٤٢/٥). التقريب (٧١٨١).
٦ - جابر بن عبدالله تقدم في حديث رقم ١١.
تخريجه
قال ابن أبي حاتم في علله (١٦٠/١): سألت أبي عن حديث رواه الحماني يحيى عن علي بن سويد عن نفيع
أبي داود عن جابر قال: قال رسول الله /: ((إن المؤذنين المحتسبين يخرجون يوم القيامة وهم يؤذنون
من قبورهم .. )) الحديث الطويل قال أبي: قال ابن نمير: إن علي بن سويد هذا هو معلّى بن هلال بن