النص المفهرس
صفحات 141-160
١٠٤
{٦٣} حدثنا عبدالله بن جعفر حدثنا إسماعيل بن عبدالله حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد حدثنا
إسماعيل هو ابن جعفر عن نافع بن مالك أبي سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله (145
قال: ((آية المنافق ثلاث إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان)). (٦٣)
المقدسي في المختارة (١٠٦/١٠). قال الهيثمي في المجمع (٤١/١٠): رواه البزار والطبراني في الكبير
والأوسط وأسانیدهم حسنة.
ورواه ابن أبي الدنيا في التواضع والخمول (١٩) قال: حدثنا محمد بن عبدالوهاب .. فذكره.
الحكم على الحديث : في سنده جعفر بن أبي المغيرة، ويعقوب القمي وهما صدوقان يهمان وبقية رجاله
ثقات فالحديث ضعيف، وحسنه الهيثمي بمجموع طرقه.
(٦٣) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس تقدم في حديث رقم ١. كان ثقة عابداً.
٢ - إسماعيل بن عبدالله بن مسعود تقدم في حديث رقم ١. ثقة.
٣ - سعيد بن يحيى بن سعيد الطويل يُعرف بسعدويه الإصبهاني. قال أبو حاتم: لا أعرفه. ذكره ابن حبلن
في الثقات قال أبو الشيخ: من محدثي أصبهان، والمعروفين بها، صدوق. وقال أبو نعيم: صدوق ت سنة
٢٢٧.
الجرح والتعديل (٧٥/٤). الثقات (٢٧٠/٨). طبقات أصبهان (١٦٣/٢). تاريخ أصبهان (٣٢٥/١).
٤ - إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير. وثقه الأئمة وقد شارك مالكا في أكثر شيوخه. قال ابن حجر: ثقة ت
سنة ١٨٠. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (١٨٣/١). التقريب (٤٣١).
٥ - نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبو سهيل. وثقه أحمد، وأبو حاتم، والنسائي، وآخرون. قال
ابن حجر: ثقة مات بعد ١٤٠. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٦٠٤/٥). التقريب (٧٠٨١).
٦ - مالك بن أبي عامر الأصبحي جد الإمام مالك بن أنس. روى عن عدد من كبار الصحابة. وثقه
النسائي وابن سعد. قال ابن حجر: ثقة ت سنة ٧٤. أخرج له الجماعة .
تهذيب التهذيب (٣٥٩/٥). التقریب (٦٤٤٣).
٧ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
١٠٥
{٦٤} حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم إملاءً حدثنا أحمد بن المساور بن سهيل حدثنا أبو محمد
سعيد بن يحيى بن سعيد سنة سبع وعشرين ومائتين حدثنا أبو بكر بن عياش عن حميد
الكندي عن عبادة بن نُسَيّ عن أبي ريحانة أن رسول الله ﴿ قال: ((من انتسب إلى تسعة
آباء يريد بهم عزا وكرامة فهو عاشرهم في النار)). (٦٤)
تخريجه
أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الشهادات باب من أمر بإنجاز الوعد (٢٥٣٦)، ومسلم في صحيحه
كتاب الإيمان باب خصال النفاق (٧٨/١) (٥٩)، والنسائي في الكبرى (٣٢٩/٦)، والفريابي في صفة
المنافق (٤٣)، وابن مندة في الإيمان ٦٠٥/٢)، والبيهقي في الكبرى (١٩٦/١٠) من طريق قتيبة بن
سعید عن إسماعيل بن جعفر.
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب الإيمان باب علامة المنافق (٣٣)، وأحمد (٣٥٧/٢)، والبيهقي في
الكبرى (٢٨٨،٨٥/٦). من طريق سليمان بن داود أبي الربيع عن إسماعيل بن جعفر.
وأخرجه الترمذي في سننه كتاب الإيمان باب ما جاء في علامة المنافق (٢٠/٥) (٢٦٣١)، والنسائي في
الكبرى (٣٣٥/٦) من طريق علي بن حجر. عن إسماعيل.
والقرشي في مكارم الأخلاق (٤٦)، وابن أبي الدنيا في الصمت (٢٣٩/٢) من طريق يحيى بن أيوب عن
إسماعیل به.
وأخرجه مسلم في الموضع السابق (٥٩) وأحمد (٣٩٧/٢) من طريق ابن المسيب عن أبي هريرة.
وأخرجه مسلم في الموضع السابق (٥٩)، والترمذي في الموضع السابق (٢٦٣٣). وأبو يعلى
(٤٠٦/١١) من طريق العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة.
الحكم على الحديث : السند رجاله كلهم ثقات إلا سعيد الطويل فهو صدوق ولكن قد تابعه عن
إسماعيل بن جعفر عدد من الحفاظ فالسند صحيح لغيره والحديث في الصحيحين من وجوه أخرى.
(٦٤) رجال الإسناد
١ - محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو أحمد تقدم في حديث رقم ٤. حافظ متقن.
٢ - أحمد بن المساور بن سهيل الضبي، أبو جعفر. قال أبو نعيم: شيخ ثقة.
تاريخ أصبهان (١١٤/١).
٣ - سعيد بن يحيى بن سعيد، أبو محمد الطويل تقدم في حديث رقم ٦٣. صدوق.
١٠٦
{٦٥} حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم القاضي حدثنا أحمد بن المساور بن سهيل حدثنا سعيد
ابن يحيى بن سعيد الأصبهاني حدثنا عبدالمجيد عن وُهَيب بن الوَرْد عن أبي منصور رجل من
٤ - أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي. مشهور بكنيته والأصح أنها اسمه. قال ابن حجر: ثقة
عابد. أخرج له الجماعة ت سنة ١٩٤.
تذكرة الحفاظ (٢٦٥/١). التقریب (٧٩٨٥).
٥ - حمید الکندي. قال أبو حاتم: شامي روی عن عبادة بن نسي روی عنه أبو بكر بن عياش.
التاريخ الكبير (٣٥٥/٢). الجرح والتعديل (٢٣٢/٣). الثقات (١٩٢/٦).
٦ - عبادة بن نُسَيّ الكندي، أبو عمر الشامي، قاضي طبرية. روى عن عدد من الصحابة. وثقه الأئمة،
وكان من عُبَّاد كندة. قال ابن حجر: ثقة فاضل ت سنة ١١٨. أخرج له الأربعة.
تهذيب التهذيب (٧٧/٣). التقريب (٣١٦٠).
٧ - أبو ريحانة مشهور بكنيته وقد اختلف في اسمه اختلافا كبيرا والأرجح أنه شمعون بن يزيد الأزدي.
صحب النبي / وشهد فتح دمشق ومصر مات بالشام، وكان من صالحي الصحابة وعبّادهم.
معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٤٤٨٨/٣-٢٨٩٠/٥). الاستيعاب (٢٦٨/٢). الإصابة (١٥٦/٢).
تخريجه
ذكره الذهبي في الميزان وساقه بإسناده من طريق أبي نعيم هنا ثم قال: غريب جدا. انظر لسان الميزان
(٥٧/٣).
وأخرجه أحمد (١٣٤/٤) من طريق حسين بن محمد، وابن قائع في معجم الصحابة (٣٤٥/١) من طريق
ابن معين، والبخاري في التاريخ الكبير (٣٥٥/٢) من طريق محمد بن حوشب، وأبو يعلى في مسنده
(٢٨/٣) من طريق مجاهد بن موسى، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٨٧/٣) من طريق أحمد بن حاتم
الطويل، والنقاش في فوائد العراقيين (١٠٣) من طريق لبيد بن داود. كلهم عن أبي بكر بن عياش
فذكره إلا أنه قال: تسعة آباء كفار. قال البخاري بعد ما ساق الحديث: لا أراه إلا مرسلا.
قال الهيثمي في المجمع (٨٥/٨): رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وأبو يعلى ورجال أحمد ثقات.
وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية (٧٧٦/٢): هذا حديث لا يصح وحميد مجهول وعبادة لم يدرك أبد
ريحانة. وقد ذكر المزي أن له رواية عن أبي ريحانة (٥٦٢/١٢). وقد قال ابن حجر في الفتح
(٦٣٧/٦) وإسناده حسن.
الحكم على الحديث : في سنده حميد الكندي: مجهول ومدار الحديث عليه. وقد حكم عليه ابن
الجوزي بأنه لا یصح. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٤٨٨).
١٠٧
الأنصار عن أبان عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله :﴿: ((من عاد مريضاً فجلس
عنده ساعة أجرى الله له عمل ألف سنة لا يعصي الله فيها طَرْفة عين)). (٦٥)
(٦٥) رجال الإسناد
١ - محمد بن أحمد بن إبراهيم، القاضي أبو أحمد تقدم في حديث رقم ٤. حافظ متقن.
٢ - أحمد بن المساور بن سهيل تقدم في حديث رقم ٦٤. شيخ ثقة.
٣ - سعيد بن يحيى بن سعيد، أبو محمد الطويل تقدم في حديث رقم ٦٣. صدوق.
٤ - عبدالمجيد بن عبد العزيز بن أبي روّاد الأزدي مولى المهلب، أبو عبدالحميد المكي. قال أحمد: ثقة وكلن
فيه غلو في الإرجاء. وقال ابن معين: ثقة كان يروي عن قوم ضعفاء وكان أعلم الناس بحديث ابن
جریج و کان يعلن بالإرجاء. قال أبو حاتم : ليس بالقوي يكتب حديثه. وقال ابن حجر: صدوق يخطئ
وكان مرجئاً أفرط ابن حبان فقال: متروك. ت سنة ٢٠٦.
الجرح والتعديل (٦٤/٦). تهذيب التهذيب (٤٨٨/٣). التقريب (٤١٦٠).
٥ - وُهَيب بن الوَرْد القرشي، أبو عثمان، واسمه عبدالوهاب ووهيب لقب. وثقه ابن معين والنسائي،
والعجلي. عرف بالزهد والعبادة والمواعظ. قال ابن حجر: ثقة عابد ت ١٥٣.أخرج له مسلم، وأبو
داود، والترمذي، والنسائي.
تهذيب التهذيب (١٠٩/٦). التقريب (٧٤٨٩).
٦ - أبو منصور رجل من الأنصار كذا في المطبوع وفي الطرق الأخرى عن أبي منصور عن رجل من
الأنصار.
٧ - أَبَان بن أبي عياش البصري . أكثر الرواية عن أنس حتى رمي بالكذب. وقيل كان يسمع الحديث من
أنس وشهر والحسن فلا يميز بينهم. قال ابن حجر: متروك توفي في حدود سنة ١٤٠. أخرج له أبو
داود.
تهذيب التهذيب (٦٥/١). التقريب (١٤٢).
٨ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٦١/٨) بهذا السند إلا أنه قال عن وهيب بن الورد عن منصور عن رجل من
الأنصار عن أبان فذكره. ثم قال: غریب من حدیث وهیب لم نکتبه إلا من حديث سعید بن يحيى.
١٠٨
{٦٦} حدثنا محمد بن عمر بن سَلْم حدثنا عبدالله بن محمد بن يزيد أبو محمد من أصل كتابه
حدثنا محمد بن خلف بن صالح التيمي حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الطويل من أصبهان
حدثنا سلمة بن صالح عن غيلان بن جامع وهو ابن أشعث المحاربي عن أبي الزبير عن جابر
قال: حججنا مع النبي ﴿، ولم يُتِمّ حجاً ولا عمرةً فقال: ((أحلوا بعمرة)). (٦٦)
وأخرجه ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات (٦٤)، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق
(٥١٣/٢) من طريق عبدالوهاب الوراق عن عبدالمجيد عن وهيب عن أبي منصور عن رجل من
الأنصار عن أبان.
قال المنذري في الترغيب والترهيب (١٦٥/٤): رواه ابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات ولوائح
الوضع عليه تلوح.
الحكم على الحديث : في سنده مجاهيل وأبان متروك فالسند ضعيف جدا وقد قال المنذري: لوائح
الوضع عليه تلوح.
(٦٦) رجال الإسناد
١ - محمد بن عمر بن محمد بن سَلْم أو سالم بن البراء، أبو بكر التميمي يعرف بابن الْجَعَابَيّ. قاضي
الموصل قال الخطيب: كان أحد الحفاظ المجوّدين، كثير الغرائب، ومذهبه في التشيع معروف. كان
مشهورا بكثرة الحفظ والإتقان ولي القضاء فلم يُحمد في ولایته.ت سنة ٣٥٥.
تاریخ أصبهان (٢٨٧/٢). تاریخ بغداد (٢٤٠/٣).
٢ - عبدالله بن محمد بن یزید أبو محمد الحنفي المروزي. قال الخطيب: كان ثقة. ت ٢٧٥.
تاریخ بغداد (٨٥/١٠).
٣ - محمد بن خلف بن صالح التيمي، أبو عبدالله أخرج له ابن أبي الدنيا في كتاب الأولياء (٢٩). ولم
أعرفه.
٤ - سعيد بن يحيى بن سعيد، أبو محمد الطويل تقدم في حديث رقم ٦٣. صدوق.
٥ - سلمة بن صالح الأحمر، قاضي واسط ضعفه النسائي، والدارقطني. قال ابن سعد: طلب الحديث ثم
اضطرب عليه فضعفه الناس. وقال أبو حاتم: واهي الحدیث لا يكتب حديثه.
لسان الميزان (٨٠/٣).
٦ - غيلان بن جامع بن أشعث المحاربي، أبو عبدالله الكوفي قاضيها. وثقه ابن معين، وابن المديني، وأبو
داود، وغيرهم. قال ابن حجر: ثقة ت ١٣٢. أخرج له مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة.
١٠٩
{٦٧} حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا عبدالله بن محمد بن زكريا حدثنا سعيد بن يحيى
الأصبهاني حدثنا مسلم بن خالد الزِّنجي عن إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر أن
رسول الله ﴿ قال: ((إذا زنت وليدة أحدكم فتبين زناها فليجلدها الحد ولا يُثَرِّب عليها،
ثم إن عادت في الرابعة فليبعها ولو بحبل من شَعَر)). (٦٧)
تهذيب التهذيب (٤٧٦/٤). التقريب (٥٣٦٨).
٧ - أبو الزبير محمد بن مسلم تقدم في حديث رقم ٥٤. صدوق إلا أنه يدلس.
٨ - جابر بن عبدالله تقدم في حديث رقم ١١.
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (١٦٤/٢) من طريق أبي بكر البرديجي عن عبدالله بن بندار عن سعيد بن يحيى
به. والبرديجي ثقة وابن بندار قال فيه أبو الشيخ: كان من الصالحين.
والحديث أخرجه أحمد (٣٨٨/٣) ابن عيينة عن أبي الزبير عن جابر قال خرجنا مع النبي ﴿ مهلين بالحج
فقدمنا مكة فطفنا بالبيت وبالصفا والمروة فقال رسول الله :﴿: ((أحلوا، واجعلوها عمرة إلا من ساق
الهدي)) قال: فسطعت المجامر ووُقِعت النساء فلما كان يوم التروية أهللنا بالحج. وأخرجه مسلم
بسياق أطول في صحيحه كتاب الحج باب بيان وجوه الإحرام (٨٨١/٢-٨٨٥) (١٢١٣)، وابن
ماجة في سننه كتاب المناسك باب الرمي عن الصبيان مختصرا (٣٠٣٨). من طرق عن أبي الزبير عن
جابر.
الحكم على الحديث : في سنده محمد بن خلف بن صالح لم أعرفه. وقد تابعه عبدالله بن بندار عند أبي
الشيخ ، وفيه سلمة بن صالح الأحمر: ضعيف. وأصل الحديث صحيح في مسلم وغيره.
(٦٧) رجال الإسناد
١ - أبو محمد بن حيان هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - عبدالله بن محمد بن زكريا بن يحي بن أبي زكريا . قال أبو نعيم : مقبول القول من الثقات له
المصنفات الكثيرة.
طبقات أصبهان (٣٧٣/٣). ذكر أخبار أصبهان (٦١/٢)
٣ - سعيد بن يحيى بن سعيد، أبو محمد الطويل تقدم في حديث رقم ٦٣. صدوق.
٤ - مسلم بن خالد بن فروة، المخزومي مولاهم، الزِّنجي فقيه مكة، سمي الزنجي لأنه كان أشقر وقيل: لأنه
يحب التمر. وثقه ابن معين والدارقطني. قال ابن سعد كان كثير الغلط. أتى بأحاديث منكرة قال الذهبي:
١١٠
{٦٨} حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا عبدالله بن محمد حدثنا سعيد بن يحيى حدثنا مسلم بن
خالد عن النعمان بن راشد عن عاصم عن زِرٌ عن صفوان بن عسّال عن النبي # قصة
المسح. (٦٨)
فهذه الأحاديث تُرَدّ بها قوة الرجل ويُضَعَّف. قال ابن حجر: فقيه صدوق كثير الأوهام. ت ١٧٩. أخرج
له أبو داود، وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٤٢٨/٥). التقريب (٦٦٢٥).
٥ - إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي. كان من فقهاء أهل مكة. وثقه ابن معين،
وأبو حاتم والأئمة. قال ابن حجر: ثقة ثبت. ت ١٣٩. وقيل ١٤٤. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (١٨١/١). التقریب (٤٢٥).
٦ - نافع مولی ابن عمر تقدم في حديث رقم ٢٠ ثقة ثبت فقيه مشهور.
٧ - عبدالله بن عمر بن الخطاب تقدم في حديث رقم ١٠.
تخريجه
أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٩٨/٦) من طريق إبراهيم بن شماس عن مسلم بن خالد الزنجي به.
والمشهور حديث أبي هريرة: ((إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها فليجلدها الحد ولا يثرب عليها ثم إن زنت
فليجلدها الحد ولا يثرب ثم إن زنت الثالثة فتبين زناها فليبعها ولو بحبل من شعر)). أخرجه البخاري في
صحيحه كتاب البيوع باب بيع العبد الزاني (٢١٥٣)، وكتاب الحدود باب في الأمة تزني ولم تحصن
(٤٤٦٨)، ومسلم في صحيحه كتاب الحدود باب رجم اليهود وأهل الذمة في الزنا (١٧٠٣)، وأبو داود
في سننه كتاب الحدود باب ما جاء في إقامة الحد على الإماء (٤٤٧٠)، وابن ماجة في سننه كتاب الحدود
باب إقامة الحد على الإماء (٢٥٦٥)، وأحمد (٢٤٩/٢، ٤٩٤).
وحديث زيد بن خالد الجهني في الصحيحين في المواضع السابقة.
الحكم على الحديث : السند رجاله ثقات عدا مسلم بن خالد فقد ضُعّف وهو صدوق كثير الأوهام.
فالسند ضعیف لکنه یتقوی بالشواهد منها حديث أبي هريرة وهو في الصحیحین.
(٦٨) رجال الإسناد
١ - أبو محمد بن حيان هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - عبدالله بن محمد بن زكريا تقدم في حديث رقم ٦٧. مقبول القول من الثقات.
٣ - سعيد بن يحيى بن سعيد، أبو محمد الطويل تقدم في حديث رقم ٦٣. صدوق.
١١١
٤ - مسلم بن خالد الزنجي تقدم في حديث رقم ٦٧. صدوق کثیر الأوهام.
٥ - النعمان بن راشد الجَزَري أبو إسحاق الرقي، مولى بني أمية. قال أحمد: مضطرب الحديث. وضعفه ابن
معين، وأبو داود، والنسائي. وقال البخاري، وأبو حاتم: في حديثه وهم كثير. قال ابن حجر: صدوق
سيئ الحفظ من السادسة. أخرج له الجماعة إلا البخاري ففي التاريخ.
تهذيب التهذيب (٦٣١/٥). التقريب (٧١٥٤).
٦ - عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود الأسدي، أبو بكر الكوفي المقري. وثقه أحمد، وابن معين، وأبو
زرعة، وابن سعد، وغيرهم. إلا أن في حديثه اضطرابا. قال ابن حجر: صدوق له أوهام حجة في
القراءة. أخرج له الجماعة وحديثه في الصحيحين مقرون. ت سنة ١٢٨.
تهذيب التهذيب (٢٩/٣). التقریب (٢٨٥).
٧ - زِرُ بن حُبَيْش تقدم في حديث رقم ٩. ثقة مخضرم.
٨ - صفوان بن عسّال من بني الرَّيض بن زاهر المرادي كوفي مشهور غزا مع النبي ﴿ اثنتي عشرة غزوة.
الاستيعاب (٧٢٤/٢). الإصابة (٣٥٣/٣).
تخريجه
تخريجه أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (١٦٤/٢) ومن طريقه أخرجه أبو نعيم هنا.
وأخرجه الطبراني في الصغير (١٦١/١) من طريق إبراهيم بن يحيى الأصبهاني عن عبد الله بن محمد بن
زكريا به عن صفوان بن عسال المرادي قال: كنا إذا سافرنا مع نبينا® أمرنا أن نمسح على الخفين
ثلاثة أيام ولياليهن والمقيم يوم وليلة. ثم قال الطبراني: لم يروه عن النعمان بن راشد إلا بهذا الإسناد
تفرد به عبد الله بن محمد بن ز کریا.
والحديث له طرق كثيرة عن عاصم قال ابن حجر في الإصابة (٣٥٣/٣): رواه أكثر من ثلاثين من الأئمة
عن عاصم، ورواه عن زرّ عدة أنفس. ومن الرواة عن عاصم ابن عيينة ومعمر وأبو الأحوص ورووه
مطولا ومختصرا. وقد أخرجه الترمذي في سننه كتاب الطهارة باب المسح على الخفين للمسافر والمقيم
(١٥٩/١) (٩٦)، وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه النسائي في الصغرى كتاب
الطهارة باب التوقيت في المسح على الخفين ((٨٣/١)، وابن ماجة في سننه كتاب الطهارة باب
الوضوء من النوم (١٦٠/١) (٤٧٨)، وأحمد (٢٣٩/٤)، وابن أبي شيبة (١٧٧/١)، وعبدالرزاق في
المصنف (٧٩٢)، والبيهقي في الكبرى (٢٧٦/١)، وابن حبان في صحيحه (٣٨١/٣)، وابن خزيمة في
صحيحه (١٣/١)، وغيرهم. كلهم من طرق عن عاصم، وعاصم حديثه حسن. ونقل الترمذي عن
البخاري قوله: أحسن شيء في هذا الباب حديث صفوان بن عسال المرادي.
١١٢
{٦٩} حدثنا أبو محمد بن حيان والحسن بن إسحاق بن إبراهيم في جماعة قالا: حدثنا محمد بن
أحمد بن یزید حدثنا سعيد بن عيسى الكُريزي حدثنا أبو عمر الضرير حدثنا حماد بن زيد
عن يونس بن عُبيد عن ابن سيرين عن أبي هريرة سمع النبي # يقول: ((إن الله عز وجل منّ
على قوم وألهمهم فأدخلهم في رحمته، وابتلى قوما فخذلهم وذمّهم على فِعالهم ولم يكونوا
يستطيعون أن يرجعوا عما ابتلاهم به، وذلك عَدْلُه فيهم)). (٦٩)
الحكم على الحديث : في سنده مسلم بن خالد: صدوق كثير الأوهام، والنعمان بن راشد: صدوق
سيئ الحفظ. وبقية رجاله ما بين ثقة وصدوق. فالسند ضعيف لكثرة أوهام الزنجي وسوء حفظ
النعمان. لكنه یتقوی بالمتابعات الكثيرة، والحديث قد صح من وجوه أخرى.
(٦٩) رجال الإسناد
١ - أبو محمد بن حيان هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - الحسن بن إسحاق بن إبراهيم، أبو محمد المعدل. تقدم في حديث رقم ١٣. صاحب أصول ومعرفة
وإتقان.
٣ - محمد بن أحمد بن يزيد الزهري تقدم في حديث رقم ١٢. لم يكن بالقوي في حديثه.
٤ - سعيد بن عثمان بن عيسى الكُريزي. أبو عثمان البصري. قال الدارقطني، والزيلعي، وابن حجر:
ضعيف. قال أبو نعيم: يروي عن حفص بن غياث ويحيى القطان ومحمد بن جعفر غندر بمناكير.
طبقات أصبهان (٤١٣/٢). تاريخ أصبهان (٣٢٦/١). الضعفاء والمتروكين (٣٢٤/١). نصب الراية
(٣٤٤/١). تلخيص الحبير (٨٧/٢)
٥ - أبو عمر الضرير الأكبر هو حفص بن عمر البصري. قال أبو حاتم: صدوق صالح الحديث. وقال
الساجي: من أهل الصدق. قال ابن حجر: صدوق عالم. ت سنة ٢٢٠. أخرج له أبو داود.
تهذيب التهذيب (٥٦٥/١).
٦ - حماد بن زيد بن درهم الأزدي، أبو إسماعيل البصري. قال أحمد: حماد من أئمة المسلمين من أهل
الدين. قال الخليلي: ثقة متفق عليه رضيه الأئمة. قال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه. أخرج له الجماعة ت
سنة ١٧٩.
تذكرة الحفاظ (٢٢٨/١). تهذيب التهذيب (٩/٢). التقريب (١٤٩٨).
٧ - يونس بن عُبيد بن دينار العبدي مولاهم، أبو عبيد البصري. قال ابن حبان. من سادات أهل زمانه
علما وفضلا وحفظا وإتقانا. وقال ابن حجر: ثقة ثبت فاضل ورع. ت سنة ١٣٩. أخرج له الجماعة.
١١٣
{٧٠} حدثنا أبي حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد حدثنا سعيد بن عيسى الكُريزي أبو عثمان
حدثنا أبو داود حدثنا همام بن يحيى عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك أن
رسول الله﴿ قال: ((إن الله تعالى كتب كتابا قبل أن يخلق السماوات والأرض وهو عنده
فوق العرش، الخلق منتهون إلى ما في ذلك الكتاب، وذلك تصديق الله عز وجل في كتابه
(﴿وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم﴾ الزخرف ٤)). (٧٠)
تهذيب التهذيب (٢٧٩/٦). التقريب (٧٩٠٩).
٨ - محمد بن سیرین تقدم في حديث رقم ٤٠. ثقة ثبت عابد.
٩ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه أبو الشيخ في طبقاته (٤١٢/٢). من طريق محمد بن الفضل بن الخطاب وهو شيخ ثقة ومحمد بن
أحمد بن یزید الزهري كلاهما عن الكُریزي به. ومن طريق أبي الشيخ أخرجه أبو نعيم هنا.
وأخرجه الدارقطني في الأفراد كما في أطراف الغرائب والأفراد (٢٥٩/٥). ثم قال غريب من حديث
يونس بن عبيد عن محمد بن سيرين، تفرد به أبو عمر الضرير حفص بن عمر بهذا الإسناد. وأخرجه
الدیلمي في الفردوس كما في الفردوس بمأثور الخطاب (١٦١/١).
وذكره الذهبي في الكبائر (١٥٤). وسكت عليه. والعجلوني في كشف الخفا (٢٥٩/١).
الحكم على الحديث : في سنده محمد بن أحمد بن يزيد: لم يكن بالقوي في حديثه، لكن تابعه محمد بن
الفضل وهو ثقة. وفيه سعيد الكريزي: ضعيف وبقية رجاله ما بين ثقة وصدوق. فالسند ضعيف ولم
أجد له ما يعضده.
(٧٠) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن أحمد بن إسحاق والد أبي نعيم تقدم في حديث رقم ١٢. صدوق عالم.
٢ - محمد بن أحمد بن يزيد الزهري تقدم في حديث رقم ١٢. لم يكن بالقوي في حديثه.
٣ - سعيد بن عيسى الكُریزي. تقدم في حديث رقم ٦٩. ضعيف.
٤ - أبو داود هو سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي البصري، صاحب المسند فارسي الأصل. قال
ابن المديني: ما رأيت أحفظ منه. وقال ابن مهدي: أبو داود أصدق الناس. قال النسائي. ثقة من
أصدق الناس لهجة .قال يونس بن حبيب: قدم علينا أبو داود وأملى علينا مائة ألف حديث أخطأ في
١١٤
{٧١} حدثنا أبي وسليمان بن أحمد بن أيوب في جماعة قالوا حدثنا محمد بن يحيى بن مندة
حدثني سعيد بن أبي هانئ عن أبيه عن سفيان عن عبدالرحمن بن الحارث عن الزهري عن
عبيدالله بن عبدالله بن عباس عن الصعب بن جَّامة قال: قال رسول الله ضخ﴿: ((لا حمى إلا
لله ورسوله)).(٧١)
سبعين موضعاً فلما رجع إلى البصرة كتب إلينا : بأني أخطأت في سبعين موضعاً فأصلحوها. قال ابن
حجر : ثقة حافظ غلط في أحاديث . ت سنة ٢٠٤.
التقريب (٢٥٥٠) تهذيب التهذيب (٣٩٨/٢) سير أعلام النبلاء (٣٧٨/٩) ذكر تاريخ أصبهان
(٣٣٢/١)
٥ - همام بن يحيى بن دينار الأزدي الغوذي مولاهم، أبو عبدالله البصري. وثقه أحمد وابن معين وابن سعد
والعجلي والحاكم. وقال أبو حاتم:ثقة صدوق في حفظه شئ. وقال ابن عدي: وأحاديثه مستقيمة عن
قتادة. قال ابن حجر: ثقة ربما وهم . أخرج له الجماعة ت سنة ١٦٣ وقيل بعدها.
الكامل (١٣١/٧). الجرح والتعديل (١٠٧/٩). تهذيب التهذيب (٤٦/٦).
٦ - سعيد بن أبي عروبة تقدم في حديث رقم ١٤. ثقة حافظ.
٧ - قتادة بن دعامة السدوسي تقدم في حديث رقم ٢٨. ثقة ثبت.
٨ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
لم أجد من أخرجه غير أبي نعيم.
الحكم على الحديث : في سنده سعيد الكريزي: ضعيف وبقية رجاله ما بين ثقة وصدوق. إلا أني لم
أجد لهمام رواية عن ابن أبي عروبة وإنما اشتهر هو وابن أبي عروبة بالرواية عن قتادة ، قال ابن عدي:
وأحاديثه مستقيمة عن قتادة.
(٧١) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن أحمد بن إسحاق والد أبي نعيم تقدم في حديث رقم ١٢. صدوق عالم.
٢ - سليمان بن أحمد بن أيوب هو الطبراني تقدم في حديث رقم ٢. إمام حافظ.
٣ - محمد بن يحيى بن مندة تقدم في حديث رقم ١. إمام حافظ
٤ - سعيد بن أبي هانئ واسم أبي هانئ: إسماعيل بن خليفة. قال أبو نعيم: روى عن أبيه وجادة لا سماعا.
طبقات أصبهان (٤١٤/٢). تاريخ أصبهان (٣٢٦/١).
١١٥
٥ - إسماعيل بن خليفة الأصبهاني، أبو هانئ القاضي. تقدم في حديث رقم ٤٣. محله الصدق، وكان يخطئ.
٦ - سفيان هو الثوري تقدم في حديث رقم ٢. أمير المؤمنين في الحديث .
٧ - عبدالرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة، المخزومي، أبو الحارث المدني. وثقه ابن
سعد والعجلي. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال أحمد: متروك. وضعفه ابن المديني. قال ابن حجر: صدوق
له أوهام. ت سنة ١٤٣. أخرج ه البخاري في الأدب والأربعة.
الجرح والتعديل (٢٢٤/٥). تهذيب التهذيب (٣٤٩/٣). التقريب (٣٨٣١).
٨ - الزهري محمد بن مسلم تقدم في حديث رقم ٢٧. متفق على جلالته وإتقانه.
٩ - عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود الهذلي، أبو عبدالله المدني. من سادات التابعين وفقهاء المدينة
كان شاعرا مجيدا. اتفق الأئمة على جلالته وتوثيقه. قال ابن حجر: ثقة فقيه ثبت. ت سنة ٩٤، وقيل
بعده أخرج له الجماعة.
تذكرة الحفاظ (٧٨/١). تهذيب التهذيب (١٨/٤). التقريب (٤٣٠٩).
١٠ - ابن عباس تقدم في حديث رقم ١.
١١ - الصَّعْب بن جَثّامة بن قيس الليثي. شارك في حنين وأحسن فيها البلاء. وتوفي في خلافة الصديق
وقيل بل شهد فتح فارس ومات في خلافة عثمان.
الاستيعاب (٧٣٩/٢). الإصابة (٣٤٤/٣).
تخريجه
أخرجه الطبراني في الكبير (٩٥/٨) من طريق المغيرة بن عبدالرحمن بن الحارث عن أبيه، وأبو داود في سننه
كتاب باب في الأرض يحميها الإمام (١٨٠/٣) (٣٠٨٤)، والحاكم في المستدرك (٦١/٢) وقال
صحيح الإسناد، والبيهقي في الكبرى (١٤٦/٦) من طريق سعيد بن منصور عن عبدالعزيز بن محمد
عن عبدالرحمن ابن الحارث به عن الصعب قال: حمى النبي ﴿ النقيع وقال: ((لا حمى إلا لله ورسوله)).
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب المساقاة باب لا حمى إلا لله ورسوله (٢٣٧٠). وأبو داود في الموضع
السابق (٣٠٨٣)، وأحمد (٧١/٤)، والطيالسي (١٢٣٠)، والدار قطني في السنن (٢٣٨/٤)،
والطبراني في الكبير (٩٦،٩٥/٨)، والبيهقي في الكبرى (١٤٦/٦)، وأبو نعيم في الحلية (٣٨٠/٣)،
وغيرهم من طرق عن الزهري به.
الحكم على الحديث : في سنده سعيد بن أبي هانئ ذكره أبو الشيخ وأبو نعيم ولم يذكرا فيه جر حدولا
تعديلا. وبقية رجاله ما بين ثقة وصدوق. والحديث قد صح من وجوه أخرى في البخاري وغيره.
١١٦
{٧٢} حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا محمد بن يحيى حدثنا سعيد بن أبي هانئ عن أبيه عن
سفيان عن أبي عمارة عن النضر بن أنس عن أنس قال: قال النبيَ﴾: ((لأن يلبس العبد
المؤمن أو المرأة المؤمنة من ألوان شتّى خير له من أن يأخذ في أمانته ما ليس عنده)). (٧٢)
(٧٢) رجال الإسناد
١ - أبو محمد بن حيان هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - محمد بن يحيى بن مندة تقدم في حديث رقم ١. إمام حافظ
٣ - سعید بن أبي هانئ تقدم في حديث رقم ٧١.
٤ - إسماعيل بن خليفة الأصبهاني، أبو هانئ القاضي. تقدم في حديث رقم ٤٣. محله الصدق وكان يخطئ
٥ - سفيان هو الثوري تقدم في حديث رقم ٢. أمير المؤمنين في الحديث .
٦ - أبو عمارة. قال في تهذيب الكمال في تلاميذ النضر: وأبو عمارة شيخ لسفيان الثوري. لكن قال أبو
علي النيسابوري كما في شعب الإيمان للبيهقي (٤٠٢/٣): هو طلاب بن حوشب الشيباني. وطلاب
كنيته أبو رويم قال أبو حاتم: صالح.
الجرح والتعديل (٥٠٢/٤)
٧ - النضر بن أنس بن مالك الأنصاري، أبو مالك البصري. وثقه النسائي، والعجلي. قال ابن حجر: ثقة
ت سنة بضع ومائة. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٦٢١/٥). التقريب (٧١٣١).
٨ - أنس بن مالك تقدم في حديث رقم ٦.
تخريجه
ذكره ابن أبي حاتم في العلل (١٤٣/٢) قال سألت أبي عن حديث رواه سعيد بن هانئ .. فذكره. ثم قال:
فسمعت أبي يقول روی هذا الحدیث یحیی بن یمان عن الثوري عن أبي عمار عن أنس عن النبي ◌ُ₪ وأبو
عمار هذا يشبه أن يكون زياد بن ميمون وزياد بن ميمون متروك الحديث.
ومن طريق يحيى بن اليمان أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٤٠٢/٣) من طريق أبي علي النيسابوري
الحافظ عن الحسن بن سفيان عن محمد بن عبد الله بن نمير عن يحيى بن اليمان عن الثوري عن أبي
عمارة بنحوه. قال البيهقي: قلت: لأبي علي من أبو عمارة هذا قال طلاب بن حوشب الشيباني أخو
العوام ولم يحدث به غير يحيى بن اليمان. وطلاب بن حوشب قال أبو حاتم فيه: صالح كما سبق، ويحيى
بن اليمان: صدوق يخطئ كثيرا، كما في التقريب (٧٦٧٩).
١١٧
{٧٣} أخبرنا عبدالله بن جعفر فيما قُرئ عليه حدثنا سعيد بن بشر حدثنا أبو عبدالرحمن
المقرئ حدثنا عبدالرحمن بن زياد حدثنا سَلامان بن عامر الشَّعْباني عن أبي عثمان الأصبحي
عن أبي هريرة عن رسول الله ﴿ أنه كان يقول: ((للمؤذن فضلٌ على من أتى الصلاة بأذانه
عشرون ومائة حسنة، فإن أقام فأربعون ومائتا حسنة، إلا من قال مثل ما يقول)). (٧٣)
وأخرجه ابن أبي الدنيا في الورع (١٠٧) من طريق محمد بن يزيد قال حدثنا عمار بن سفيان عن أبي عمارة
عن أنس بنحوه.
وأخرجه أحمد (٢٣٤/٣)، وابن أبي عاصم أبي الزهد (٢٦/٢)، والطبراني من طريق جابر بن يزيد عن
الربيع ابن أنس عن أنس بن مالك قال : بعثني رسول الله 148# إلى حليق النصراني ليبعث إليه بأثواب
إلى الميسرة فأتيته فقلت بعثني إليك رسول الله 14 وسلم لتبعث إليه بأثواب إلى الميسرة فقال: وما
الميسرة؟ ومتى الميسرة؟ والله ما لمحمد سائقة ولا راعية. فرجعت فأتيت النبي ﴿ ﴿ فلما رآني قال:
((کذب عدو الله أنا خیر من یبایع لأن یلبس أحد کم ثوبا من رقاع شتى خير له من أن يأخذ بأمانته أو
في أمانته ما ليس عنده)). قال الهيثمي في المجمع (١٢٦/٤) رواه أحمد والطبراني في الكبير والبزار بنحو
الطبراني ثم قال: فيه راو يقال له جابر بن يزيد قال وليس بالجعفي ولم أجد من ترجمه وبقية رجال
ثقات.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٣٧٣/٣) من طريق الأعمش عن أنس بنحوه. وفي سنده محمد بن
یونس الگديمي: ضعيف كما في التقريب (٦٤١٩).
الحكم على الحديث : في سنده سعيد بن أبي هانئ ذكره أبو الشيخ وأبو نعيم ولم يذكرا فيه جرحدولا
تعديلا وفيه أبو عمارة لم أجزم به، وبقية رجاله ما بين ثقة وصدوق. وللحديث طرق أخرى لا تسلم
من مقال، لكن يتقوى بعضها ببعض. فالحديث حسن بطرقه وقد رمز السيوطي بحسنه في الجامع كما
قال الحسيني في البيان والتعريف (١٥٧/٢).
الغريب: من ألوان شتى يعني ثوبا مرقعا برقاع مختلفة من الفقر والحاجة كذا قال ابن أبي حاتم في علله
(١٤٣/٢).
(٧٣) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس تقدم في حديث رقم ١. كان ثقة عابداً.
٢ - سعيد بن بشر بن حماد أبو عمرو القرشي الجرواءاني. قال أبو نعيم: من أهل الفضل.
طبقات أصبهان (١١٨/٣). تاريخ أصبهان (٣٢٧/١).
١١٨
{٧٤} حدثنا أبي حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد حدثنا سعيد بن بشر حدثنا أبو عبدالرحمن
المقرئ حدثنا حَيْوة بن شُريح حدثنا أبو هانئ الخولاني أنه سمع أبا عبدالرحمن الخُلِّي يقول
سمعت عبدالله بن عمرو بن العاص يقول سمعت رسول الله # يقول: ((قدّر الله المقادير قبلى
أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة))(٧٤)
٣ - أبو عبدالرحمن المقرئ هو عبدالله بن يزيد العدوي، تقدم في حديث رقم ٤٥. ثقة فاضل.
٤ - عبدالرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي قاضيها. كان رجلا صالحاً إلا أنه له روايات كثيرة منكرة.
فضعفه ابن معين، والترمذي، والنسائي، ووثقه ابن القطان. قال ابن حجر: ضعيف في حفظه. ت سنة
١٥٦ وقيل بعده أخرج ه البخاري في الأدب المفرد، والترمذي وأبو داود ، وابن ماجة.
٥ - سَلامان بن عامر الشَّعْباني يروي عن أبي عثمان الأصبحي عن أبي هريرة، ويروي عنه الأفريقي. قلل
الحسيني: مجهول كشيخه. قال ابن حجر: الرجل معروف بالصلاح. قال ابن يونس: كان رجلا صالحد
ت سنة ١٢٠.
الجرح والتعديل (٣٢٢/٤). التاريخ الكبير (٢١٣/٤). الإكمال (١٩٠). تعجيل المنفعة (١٨٨).
٦ - أبو عثمان الأصبحي. يروي عن أبي هريرة. سماه المزي في تهذيبه: عبيد بن عمرو. وذكره ابن يونس
في المصريين ونقل عنه قال: اعتمرت في الجاهلية. وذكره ابن مندة في الصحابة لإدراكه. قال الحسيني:
فيه نظر. قال ابن حجر: مقبول من الثالثة. أخرج له الترمذي.
الإكمال (٥٣٣). تعجيل المنفعة (٥٧١). تهذيب التهذيب (٤٨/٤). التقريب (٤٣٨٧). الإصابة
(٢٩٩/٧).
٧ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
عزاه في المطالب العالية (٦٦/١) (٢٣٣) إلى مسند ابن أبي عمر.
وعزاه في كتر العمال (٧٠٣/٧) (٢١٠١٢) إلى ابن عساكر في تاريخه وإلی أبي نعيم.
الحكم على الحديث : فيه سلامان وسعيد بن بشر لم أعرف حالهما، إلا أنهما وصفا بالفضل والصلاح.
وفيه الأفريقي ضعيف.
(٧٤) رجال الإسناد
١ - عبدالله بن أحمد بن إسحاق والد أبي نعيم تقدم في حديث رقم ١٢. صدوق عالم.
٢ - محمد بن أحمد بن يزيد الزهري تقدم في حديث رقم ١٢. لم يكن بالقوي في حديثه.
١١٩
{٧٥} حدثنا أحمد بن بُنْدار حدثنا عبدالله بن محمد بن عيسى حدثنا سعيد بن بشر حدثنا حاتم
ابن عبيدالله حدثنا هشام بن زیاد حدثنا عبيدالله بن أبي سلیمان عن أبي هريرة قال: أوصاني
٣ - سعيد بن بشر القرشي تقدم في حديث رقم ٧٣. من أهل الفضل.
٤ - أبو عبدالرحمن المقرئ هو عبدالله بن يزيد العدوي، تقدم في حديث رقم ٤٥. ثقة فاضل.
٥ - حَيْوة بن شُريح بن صفوان التجيبي، أبو زرعة المصري الفقيه الزاهد. متفق على توثيقه. وكان ذا
عبادة وفضل قال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه زاهد. ت سنة ١٥٨. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٤٤/٢) . التقريب (١٦٠٠).
٦ - أبو هانئ الخولاني حميد بن هانئ المصري. قال أبو حاتم: صالح. وقال النسائي، وابن عبدالبر: ليس به
بأس، زاد الدارقطني: ثقة. قال ابن حجر: لا بأس به ت سنة ١٤٢. أخرج له الجماعة إلا البخاري
ففي الأدب المفرد.
تهذيب التهذيب (٣٣/٢). التقريب (١٥٦٢).
٧ - عبدالله بن يزيد المعافري، أبو عبدالرحمن الحُبُلِّي. وثقه ابن معين، وابن سعد، والعجلي. قال ابن
حجر: ثقة ت سنة ١٠٠. أخرج له الجماعة إلا البخاري ففي الأدب المفرد.
تهذيب التهذيب (٣٠١/٣). التقريب (٣٧١٢).
٨ - عبدالله بن عمرو بن العاص تقدم في حديث رقم ١٥.
تخريجه
أخرجه مسلم في صحيحه كتاب القدر باب حِجَاج آدم وموسى عليهما السلام (٢٦٥٣)، والترمذي في
سننه كتاب القدر باب رقم ١٨ (٢١٥٣)، وأحمد (١٦٩/٢)، وعبد بن حميد في مسنده (١٣٦)، وابن
حبان في صحيحه (٥/١٤)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٣٧٤)، من طرق عن أبي عبدالرحمن
المقرئ به. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب.
وأخرجه مسلم في الموضع السابق (٢٦٥٣)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٣٧٥). من طرق عن أبي
هانئ الخولاني به.
الحكم على الحديث : في سنده سعيد بن بشر لم أعرف حاله إلا أنه من أهل الفضل، ومحمد بن أحمد
ابن يزيد الزهري: لم يكن بالقوي في حديثه. وبقية رجاله ثقات. والحديث قد صح من وجوه أخرى
فهو في مسلم.
١٢٠
خليلي أبو القاسم ﴿ بثلاث: الوتر قبل النوم، وغُسْل يوم الجمعة، وصوم ثلاثة أيام من كل
شهر. (٧٥)
(٧٥) رجال الإسناد
١ - أحمد بن بُنْدار بن إسحاق تقدم في حديث رقم ٥٧ ثقة .
٢ - عبدالله بن محمد بن عيسى، أبو عبدالرحمن المقرئ. تقدم في حديث رقم ٢٣ كثير الحديث حسن
المعرفة.
٣ - سعيد بن بشر بن حماد أبو عمرو القرشي الجرواءاني. تقدم في حديث رقم ٧٣. من أهل الفضل.
٤ - حاتم بن عبيدالله أبو عبيدة النِّمري. قال أبو حاتم: نظرت في حديثه فلم أر فيه مناكير. ذكره ابن
حبان في الثقات وقال: يخطئ. قال أبو الشيخ كان من الثقات، وعنده أحاديث غرائب. قال أبو نعيم: من
الثقات.
الجرح والتعديل (٢٦٠/٣). الثقات (٢١١/٨). طبقات أصبهان (١٨١/٢). تاريخ أصبهان (٢٩٦/١).
لسان الميزان (١٧٩/٢).
٥ - هشام بن زياد بن أبي يزيد القرشي، أبو المقدام تقدم في حديث رقم ٢٩. متروك.
٦ - [عبيدالله بن أبي سليمان] كذا عند أبي نعيم وقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروي عن علي
روى عنه فضالة بن نافع (الثقات ٧٤/٥). ولكن الذي يروي عن أبي هريرة ويروي عنه أبو المقدام
إنما هو عبدالله بن أبي سليمان الأموي مولى عثمان، أبو أيوب. ويقال اسمه سليمان قال أبو حاتم: من
أکابر أصحاب حماد بن سلمة يعني مشايخه وقال هو شيخ. وذكره ابن حبان في الثقات. قال ابن حجر:
صدوق من الرابعة. أخرج ه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود.
تهذيب (٦٥/١٥). تهذيب التهذيب (١٦١/٣). التقريب (٣٣٧٣).
والحديث في مسند أحمد (٥٠٥/٢) من طريق سليمان بن أبي سليمان عن أبي هريرة. لكنه سليمان بن أبي
سليمان الهاشمي مولى ابن عباس وهو ثقة يروي عنه العوام بن حوشب.
٧ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
روي هذا الحديث بذكر الخصال الثلاث التي في نص المؤلف فأخرجه أحمد في المسند
(٣٢٩/٢، ٢٥٤، ٣٢٩، ٤٧٢، ٢٧١، ٤٨٩)، وعبدالرزاق في المصنف (٧٤/٣) (٤٨٥٠)، وابن
عدي في الكامل (١٨٧/٣)، وأبو يعلى في مسنده (١١١،٩٩/١١) والطبراني في الأوسط
(١٥٦/٧)، وأبو نعيم في الحلية (٣٨٩/٨) من طرق عن الحسن عن أبي هريرة وفي روايتي أحمد
١٢١
الأخيرتين ورواية عبدالرزاق عن قتادة قال: ثم أوهم الحسن بعد فجعل مكان (الضحى) (غسل يوم
الجمعة) ورواية ابن عدي فيها زياد الجصاص وهو متروك. ورواية الحسن عن أبي هريرة فيها كلام
فمنهم من حسنها ومنهم من قال إنها منقطعة.
وأخرجها النسائي في المجتبى كتاب الصوم باب صوم ثلاثة أيام من الشهر (٢١٨/٤) (٢٤٠٥)، وأحمد
(٣٣١/٢) من طريق الأسود بن هلال وإسناده حسن. وأخرجه الطبراني في الصغير (٣٠٠/١) من
طريق محمد بن واسع عن معروف ومعروف ثقة. وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢٨٥/٢)، والخطيب
في تاريخ بغداد (٤٢٧/٧) من طريق خالد الربعي. وأخرجه الذهبي في سير النبلاء (١٧٢/١٤) من
طريق أبي المنهزم وهو متفق علی تضعيفه كما قال الذهبي. کلهم عن أبي هريرة به.
وفي رواية أخرى جعلت صلاة الضحى بدل غسل الجمعة أخرجها البخاري في صحيحه كتاب التهجد
باب صلاة الضحى في الحضر (١١٧٨) وكتاب الصوم باب صيام البيض (١٩٨١)، ومسلم في
صحيحه كتاب صلاة المسافرين باب استحباب صلاة الضحى (٧٢١)، والترمذي في سننه كتاب
الصوم باب ما جاء في صوم ثلاثة أيام من كل شهر (١٣٣/٣) (٧٦٠)، وأبو داود في سننه كتاب
الصلاة باب في الوتر قبل النوم (١٣٨/٢) (١٤٣٢)، والنسائي في الكبرى (٢٩٩/٣)، وأحمد
(٢٦٥،٢٥٨/٢، ٢٧٧، ٤٠٢، ٤٥٩، ٤٩٧، ٥٠٥،٤٩٩، ٥٢٦)، والطيالسي في المسند (٢٣٩٢)،
وابن حبان في صحيحه (٢٧٧/٦)، وابن خزيمة في صحيحه (٣٠٠/٣)، والبيهقي في الكبرى
(٣٦/٣) من طرق عن أبي عثمان النهدي وغيره عن أبي هريرة ولفظ مسلم: بصيام ثلاثة أيام من كل
شهر وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أرقد.
وفي رواية أخرى جعلت ر کعتي الفجر بدل غسل الجمعة ستأتي في حديث رقم (٤٨٢).
وله شاهد بمثل الرواية الثانية من حديث أبي ذر أخرجه النسائي في المجتبى في الموضع السابق (٢٤٠٤)،
وابن خزيمة في صحيحه (٣٠٠/٣)،
ومن حديث أبي الدرداء أخرجه أحمد (٤٤٠/٦)، والطبراني في مسند الشاميين (١٠٧/٢).
الحكم على الحديث : في سنده سعيد بن بشر لم أعرف حاله إلا أنه من أهل الفضل، وفيه هشام بن
زياد: متروك. فالسند ضعيف جداً. إلا أن الحديث له طرق أخرى كثيرة، فالرواية الأولى لها طرق
حسنة وأخرى ضعيفة تتقوى بها. والرواية الثانية في الصحيحين وغيرهما.
١٢٢
{٧٦} حُدِّثت عن محمد بن عمر بن حفص حدثنا سعيد بن إشکیب بن کوفيّ حدثنا أبو الوليد
عن همّام عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نَهيك عن أبي هريرة قال: قال رسول
الله ◌َ﴿: ((من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشِقُّه مائل)). (٧٦)
(٧٦) رجال الإسناد
١ - محمد بن عمر بن حفص الجُورْ جيري أبو جعفر. قال الذهبي: الشيخ الصدوق. ت سنة ٣٣٠.
تاریخ أصبهان (٢٧٢/٢). سير النبلاء (٢٧١/١٥).
٢ - سعید بن إشکیب بن کوفيّ بن رسته.
تاريخ أصبهان (٣٢٨/١).
٣ - أبو الوليد الطيالسي هشام بن عبدالملك الباهلي مولاهم. قال أحمد: شيخ الإسلام ما أقدم اليوم عليه
أحدا من المحدثين. متفق على إمامته وجلالته. قال ابن حجر: ثقة ثبت ت سنة ٢٢٧. أخرج له
الجماعة.
تذكرة الحفاظ (٣٨٢/١). تهذيب التهذيب ((٣٣/٦). التقريب (٧٣٠١).
٤ - همّام بن يحيى الأزدي تقدم في حديث رقم ٧٠. ثقة ربما وهم، وأحاديثه مستقيمة عن قتادة.
٥ - قتادة بن دعامة السدوسي تقدم في حديث رقم ٢٨. ثقة ثبت.
٦ - النضر بن أنس تقدم في حديث رقم ٧٢. ثقة.
٧ - بشير بن نَهِيك السدوسي ويقال السلولي، أبو الشعثاء البصري. وثقه أحمد، العجلي، والترمذي،
والنسائي، وغيرهم. قال ابن حجر: ثقة من الثالثة. أخرج له الجماعة.
تهذيب التهذيب (٢٩٦/١)، التقريب (٧٢٦).
٨ - أبو هريرة تقدم في حديث رقم ٥.
تخريجه
أخرجه أبو داود في سننه كتاب النكاح باب في القسم بين النساء (٦٠٠/٢) (٢١٣٣)، والدارمي في
سننه (١٩٣/٢)، من طريق أبي الوليد الطيالسي به.
وأخرجه الترمذي في سننه كتاب النكاح باب ما جاء في التسوية بين الضرائر (١١٤١)، والنسائي في
المجتبى كتاب عشرة النساء باب ميل الرجل إلى بعض نسائه. (٦٣/٧)، وابن ماجة في سننه كتاب
النكاح باب القسمة بين النساء (١٩٦٩)، وأحمد (٣٤٧/٢)، وابن أبي شيبة (٣٨٨/٤)، والحاكم
(١٨٦/٢)، وابن حبان (٧/١٠)، والبيهقي في الكبرى (٢٩٧/٧) من طرق عن همام به.
١٢٣
{٧٧} حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا أبو عبدالرحمن المقرئ حدثنا سعيد بن وهب حدثنا أبو
عمر الخَوْضي حدثنا مبارك بن فضالة عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر عن النبي 8#: في
قول الله عزّ وجلّ ﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ [المطففين: ٦] قال: ((يقومون في الرَّشح
إلى أنصاف آذانهم)). (٧٧)
قال الترمذي: لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث همام، قال ابن الملقن في البدر المنير (٢١٣/٢): قلت هو ثقة
احتج به الشيخان وباقي أصحاب الكتب الستة فلا يضره ذلك. وقال الترمذي في علله الکبری كما
في نصب الراية (٢١٤/٣): وسألت محمدا عن هذا الحديث فقال رواه حماد بن زيد عن أيوب عن أبي
قلابة مرسلا قال أبو عيسى وحديث همام أشبه وهو ثقة حافظ. وقال الحاكم: صحيح على شرطهما
ووافقه الذهبي.
الحكم على الحديث : في سنده انقطاع بين أبي نعيم ومحمد بن عمر، وفيه سعيد بن أشكيب لم أعرفه،
ومن فوقه كلهم رجال الشیخین. والحديث صحيح من وجوه أخرى.
(٧٧) رجال الإسناد
١ - أبو محمد بن حيان هو أبو الشيخ بن حيّان تقدم في حديث رقم ١ وهو أحد الأئمة الأعلام.
٢ - عبدالله بن محمد بن عيسى، أبو عبدالرحمن المقرئ. تقدم في حديث رقم ٢٣ كثير الحديث حسن
المعرفة.
٣ - سعيد بن وهب بن أبي سُكين الجرواءاني، أبو عبدالله. قال أبو الشيخ: كان ممن يحفظ ويذاكر. قال أبو
نعيم: أحد الحفاظ.
طبقات أصبهان (١٢٠/٣). تاريخ أصبهان (٣٢٨/١).
٤ - حفص بن عمر بن الحارث الأزدي، أبو عمر الحوضي البصري. قال أحمد: ثبت متقن لا يؤخذ عليه
حرف واحد. وقال ابن المديني: اجتمع أهل البصرة على عدالة أبي عمر الحوضي. قال ابن حجر: ثقة
ثبت. ت سنة ٢٢٥. أخرج ه البخاري وأبو داود والنسائي.
تهذيب التهذيب (٥٦٢/١). التقريب (١٤١٢).
٥ - مبارك بن فَضَالة، أبو فَضَالة البصري. اشتهر بالتدليس وإن كان من النساك قال ابن مهدي: كنا نتبع
من حديث مبارك ما قال فيه حدثنا الحسن. قال ابن حجر: صدوق يدلس ويسوي. ت سنة ١٦٦.
أخرج ه البخاري في التاريخ وأبو داود والترمذي وابن ماجة.
تهذيب التهذيب (٣٦٥/٥). التقريب (٦٤٦٤).