النص المفهرس
صفحات 61-80
٦٠ رواه عن الشعبى مُطرّف وعُيد المُكْتِب وأبو حصين وصاعد بن مسلم وصالح أبن حى فى آخرين. حدثنا أبو بكر بن خلاد ثناً الحارث بن أبى أسامة ثناً يزيد بن هارون اناً العوام بن حَوْشَسب حدّثنِى إبراهيم بن إسماعيل أنّه سمع أبا بُرْدة بن أبى موسى واصطحب هو ويزيدُ بن أبى كَيْشة فى سَفَرٍ وكان يزيدُ بصوم • فقال له أبو بُرْدة سمعتُ أبا موسى مرارا يقول قال رسول الله صلعم إذا مرض العبدُ أو سافر كُتب له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا" رواه عن العوام مُثيمٌ وحفص بن غياث وإبراهيم بن إسماعيل هو السّكْسكى ورواه عن إبراهيم أيضا مِسْعَرّ" حدثنا محمّد بن أحمد بن الحسن ثناً بِشْر بن موسى ثناً الحُبيدى ثناً سفيان بن عُينة ثناً شيخ من أهل الكوفة يُقال له شُعْبة وكان ثقةً قال ١٠ كنتُ مع أبى بُرْدة بن أبى موسى فى داره على ظهر بيته فدعا بنيه فقال يا بَنِىّ تَعالَوا حتّى أُحدثكم حديثا سمعتُه من أبى مجدّثه عن رسول الله صلّم سمعتُ أبى يقول سمعتُ رسول الله صلّم يقول من أعتنى رقبةً أعتق الله بكل عضوٍ منها عضوا منه من النار" لم يُسند شعبةُ الكوفى حديثا فيما أعلم غَيِّرَه تفرّد به عن سفيان" حدثنا علىّ بن أحمد بن علىّ اليصبصى ثناً أحمد بن خُليد الحَلَبى ثناً ١٥ إبراهيم بن مهدىّ ثناً أبو حفص الآبار عن إسماعيل بن عبد الرحمن الأوْدى عن أبى بُرْدة عن أبي موسى عن النبى صلّم قال أوّل مَن صُنعت له النورة ودخل الحمّام سلمان بن داود فلمّا دخله وجد حَرَّه وغَمَّ فقال أَوَّه من عذاب الله اع أو قبل أن لا يكون از* تفرد به الآبار عن إسماعيل. حدثنا سلمان ٠ ٢٨ . ابن أحمد ثناً علىّ بن عبد العزيز ثاً أبو نُعيم ثناَ المُغِيرة بن أبى الحُرَّ الِكِدى| عن سعيد بن أبى بُرْدة عن أبيه عن جدّه قال جاء رسول الله صلّم ونحن جلوس فقال ما أصبحتُ غداةً قطّ إلّا استغفرتُ الله فيها مائةَ مرّةٍ* والمستشهد بإصبهان موسى بن أبى موسى رضى الله عنهما هو المقبور بقرية رقِه جاوزسان وكان لأبى موسى من البنين ٦١ خمسة إبراهيم وأبو بُرْدة وأبو بكر وموسى ومحمد فأبو بردة أكثرهم روايةً عن أبيه ويروى أيضا عن علىّ وابن عمر وعائشة ومُعاوية وأمّاً إبراهيم فروى عنه الشّعبى وعمارة بن عُمير وقيل بل المقبور بقرية ◌ِه إبراهيم بن أبى موسى وأمّه أمّ كُلْثوم بنت الفضل بن العباس بن عبد المطّلب رضى أقلّه عنهم. حدثنا عبد ● اللّه بن محمّد بن جعفر قال روى محمّد بن عاصم بن محيى عن يسار بن سُمير حدّثَنِى عَتَّب بن زُهير بن ثَعْلَبَة حدثنى مِرْداس بن نُبير عن أبيه قال كنتُ مِنْ حَرَسٍ عبد الله بن قيس حين قدم إصبهات فقام على غُرُف الحصن عِلْجُ فرمى أَبتَه بسهم فغرز السهم فى عَجُزهِ فاستُشهد وهو ساجدٌ وجزع عليه أبوه جزءا شديدا حتى أُغْيِىَ عليه فأفاق وظفرنا بالعلج فقتلناه ثم نزع عن آبنه الخف ١٠ ودفنه بگلیه وثيابه وسوى قبره ورگل به جماعةً محنظون قبره حتى يأتيهم أمره. قال مرداس بن نُمير عن أبيه قال كنتُ ممّن حَرَسَ أبا موسى حين قدم أصبهان فى موضع فيه ماء وأشجار على شطً وإد فكنا نحرس السكر فى كل ليلة مائة نفس فُرْسان ورجالة . حدّثنا جعفر بن محمّد بن عمرو ثنا أبو حصين الوادعى ثناً يحيى بن عبد الحميد ثنا عبد العزيز بن محمد عن أُسيد بن أبى ٥ ٢٨ ب) أُسيد عن موسى بن أبى موسى الأشعرى عن أبيه أن رسول الله صلم قال إنّ البَيْتَ ليعذَّب ببكاء أهله عليه إذا قالوا وإ جبلاه وإ عضداه قال أُسبد قلتُ لموسى أليس اله يقول ولا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى فقال والله ما كذبت على أبيه موسى ولا كذب أبو موسى على رسول الله صلعم. وأمّا بانى الحِياض وحافر الآبار لمجيج فهو الذى بشّر أبو موسى أصحابه بمَقْدَمه إصهانَ فيما رواه خليفةُ بن خبّط ٢٠ ثناً الوليد بن هشام بن فَعْلَم عن أبيه عن جدّه قال قال أبو موسى الأشعرى يقدم عليكم غلامٌ كريم الجدّات والعمّات قال فقدم عبدُ الله بن عامر بن كريز وهو ابن أربع وعشرين سنة قال فغزا إصيهان وعلى مقدمته عبد الله بن بديل آبن وَرْفاء الخُراعى وهو عبد الله بن عامر بن كريز بن حبيب بن عبد غَمْس ٦٢ ابن عبد مناف بن قُصَىّ يُكَتَى بأبى عبد الرحمن وأبنه عبد الأَعْلَى بن عبد الله وكان ابنَ خال عثمان بن عفان لأنّ أمّ عثمان أَرْوَى بنت كريز بن حبيب وأمّ أروى البيضاء أمّ حكيم بنت عبد المطلب ووَلاَه البصرةَ وسار منها غازيا إلى إصبهان تُوفّى النبى صلّعم وكان له ثلاث عشرة سنة وتُولّى سنة ستين وقبل تسع • وخمسين كان جوادا سَمْعًا يُعَدُّ من الكرام. حدثنا أبو حامد بن جبلة ثناً محمّد بن إسحاق النَّقَفى ثناً داود بن رُشيد ثنا أبو المليح عن سيمون يعنى ابن مهران قال أراد ابنُ عمر شِرَى أهل بيت كان يعجب منهم فأعطى بهم ألف دينار فأبى عليه ذاك فأشتراهم عبدُ الله بن عامر بن كريز بعشرة آلاف دينار فاعتفهم * ١٠ ومن مسانيد حديثه. حدثنا محمّد بن أحمد بن مَخْلَد ثناً عبد الله بن أحمد ابن إبراهيم الدّوْرَفى ثنا عبد الله بن مُصْعَب بن ثابت عن أبيه عن حَنْظَلة ٢٩٥ « آبن قيس | عن عبد الله بن الزُّبير وعبد الله بن عامر بن كُريز قالا قال رسول الله صلّم مّن قُتل دون ماله فهو شهيدٌ، وحدثنا الحسن بن محمّد بن كيسان ثناً موسى بن هارون ثناً مُصْعَب بن عبد الله الزُبيرى عن أبيه عن جدّ عن ١٥ حنظلة مثله" رواه هارون بن إسحاق عن مصعب حدّثنا أبو بكر الطّعى ئناً يوسف بن يعقوب الواسطى ثناً هارون بن إسحاق ثناً مصعب بن عبد الله حدثنى أبى عن [أبيه] مصعب بن ثابت عن حنظلة بن قيس الزّرَفى عن عبد الله بن عامر وعبد الله بن الزبير قالا قال النبى صلّم المقتول دون ماله شهدٌ. وأمّا عبد الله بن بديل بن وَرْقا. فيختَلَفٌّ فى اسمه ونَسَبه فقيل هو عبد الله بن ورقاء الرياحى وقبل عبد ٢٠ اللّه بن بُديل بن ورقاء الخُراعى فأمّا عبد الله بن ورقاء فقد تقدّم ذِكْرُه فى قصّة فتح أصبهان وهو الذى قتل الشيخ المنسوب إليه رُسْتاق الشيخ حين دعى إلى البراز فبرز له عبدُ الله بن ورقاء فقتله» وذكر شيخنا أبو محمّد بن حبان فى ٦٢ کتابه عن على بن مجاهد قال افتُتحت إصبهات فى خلافة عمر سنة إحدى وعشرين لَّا قُتل الثّعمان بنِها وَنْد وَوَلّىَ حُذيفةُ وفتح الله على يه الجَبَلَ فبعث بُدّيّلَ بن وَرْقاء ومجاِع بن مسعود فتوجّها نحو إصبهان فعَدّلًا عن مدينتها فأخذ بُدَّيْلٌ إلى الطّبَسَيْن وفتح ثم خرج يُريد فُهِستان من أرض خُراسان وأقبل ٥ ◌ُجاشٌ إلى قامان ففتح القاسانين وأتى حِصْنَ أبروز محاصر من فيه فقتل المقاتلة وسَبى الذرّيّة وكان أبو موسى أمير البصرة فخرج أبو موسى يُريد ما يَليه من ٢١ ب. الأرض | فوائَى أبو موسى من قِبل الأَهْواز يُريد إصيبان وسار مجاشع فنزل الراوَنْد جَرْم قاسان فصالحهم وسار أبو موسى حتى نزل يحيال جَىءٍّ مدينة إصبهان فنزل على فريخ منها بمكان يُقال له دارك فحصر أهلها وقتل وبلغ ذلك ١٠ أهل جىٌ فصالحوا على نِصْفٍ جىّ وفتح أبو موسى نِصْفَها عنوةً وصلّى أبو موسى بأصبهان صلاة الخوف . فعلى قضية هذه القصّة عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعى هو الذى فَلِمَ إصبهان وبُديل بن ورقاء قُتل بِصِفِين سنة سبع وثلاثين وهو الذى بعثه النبى صلّم مُناديا بنادى بِنَّى إِنّ هذه الأيّام أيَّامٍ أَكْلٍ وحُرْبٍ وقيل إنّ بُديلا تُولّى قبل النبى صلّم وإن المقتول بصفين أحد أولاده فإن ١٥٠ أحد أولاده قُل يَوْمَ الَجَمَل والآخَرَ يوم صفّن. والصحيح أنّ عبد الله بن بُديل بن ورقاء قُتل يوم صنّن وهو ابن أربع وعشرين سنة وكان فى أيّام عمر صبيّاً صغير السنّ" حدّثنا أبو بكر بن خلاد ثناً الحسن بن على العُمْرى ئناً أحمد بن بُديل ثناً مفضّل بن صالح عن عمرو بن دينار عن ابن عبّاس قال أمر النبى صلعم بُديل بن ورقاء فنادى فى أيام التشريق لا تصوموا من الأيّام ٢٠٠ فإنّها أيّامٍ أَكْلٍ وشُرْبٍ" حدثنا محمّد بن أحمد بن الحسن ثاً محمّد بن عثمان آبن أبى شَيْبة ثاً رِضِرار بن صُرَد ئاً مُصْعَب بن سلام عن ابن جُريح عن محمّد بن يحيى بن حبان عن أُمّ الحارث بنت عيّاش بن أبى ربيعة أنها رأت بُديل بن ورقاء يطوف على جَمَل يتبع المنازل بينى ينادى إن رسول اللّه صَلَم ينهاكم أن نصوموا من الأيّامٍ فإنّها أيّامٍ أَكْلٍ وشُرْبٍ" حدّنا محمّد بن جعفر . .. .. .. .. .... . ٦٤ البغدادى الورّاق ثاً عثمان بن إسماعيل بن بكر السكرى ثنا عبد الله بن شبيب ثاً ابن أبى أوبس ثاً أبى عن يزيد بن بكير عن عبد الله بن بديل بن ورفاء عن أبيه بُديل بن ورقاء قال كان النبى صلّم إذا رأى الهلال قال ٠ ٠٤٠ ربّى وربّك الله | آمنتُ بالذى خلقك اللَّهمْ أَهِلَّ علينا باليمن والإيمان" ويزيد ● هذا هو يزيد بن بكير بن دأب حدّثناه محمّد بن إبراهيم ثاً أبو سعيد الجندي ثنا يعقوب بن حُمید ثنا إسماعيل بن عبد اله حدثنى أبی عن یزید بن بکیر آبن داب. وأمّا المقدّم للفتوح الِقْدام فى الحروب عبد الله بن عبد الله بن عِثْبان الأنصارى فقد تقدّم ذِكْرُ فى حديث الفتح فتح إصبهان، حدثنا محمّد بن العبّاس بن حَيّويه الوكيل فيما قُرئ عليه بحَضْرَتِى ١٠ وأخبرفيه أيضا أحمد بن شاذان البغدادى فى كتابه إلىّ قالا ثناً جعفر بن أحمد القارئ ثناَ السَّرِىُّ بن مجى الكوفى ثناً شُعيب بن إبراهيم ثناَ سَيْف بن عمر النَّبيمى عن محمّد يعنى ابن عبد الله بن سوادة والمهلّب بعنى ابن عُقْبة وطّلْحة يعنى ابن الأعلم وعمرو يعنى ابن محمّد بن تنّم وسعيد أن عمر بن الخطّاب رضى الله عنه وجّه الأمراء بعد فتح بهاوَنْد وبعث إلى عبد الله بن ١٥ عبد الله بن يِْبان بلواء وأمره أن يسير إلى إصيهان وكان شجاعا بطلا من أشراف الصحابة ومن وجوه الأنصار حليفا لبنى الحبلى من بنى أَسَد وأمدّه بأبى موسى من البصرة . حدثنا عبد الله بن محمّد قال ذكر محمّد بن عاصم عن أبى الحسن بن حَمَويه حدّثنى أبى ثنا عبد الله بن مُصْعَب بن الزّبير قال لمّا قدم عمَّارُ بن ياسر الكوفة كتب عمر بن الخطّاب إلى عبد الله بن عبد الله بن ٢ عتبان أن ير إلى إصبهان مخرج حتى لحق باصبهان وكان أول من لقى الأستندار فقيل وسُمّى ذلك الرُّسْتاق رسناق الشّبْخِ. ٦٥ وأمّا المشهور المقام المذكور الأيّام عائذ بن عمرو المُزّنى أبو هُبيرة قَبْرُه بالبصرة فى شارع المِرْبَد عند المنارة ٤٠ ب. دارُه بالبصرة مشهورة وصلّى عليه أبو بَرْزة الأَسْلَمى رضى الله عنهما|• خدّنا بنسبه محمّد بن علىّ ثناً عمر بن أحمد بن إسحاق ثناً خليفة بن خيّاط شباب قال عائذ ورافع آبنا عمرو بن هلال بن عُبيد بن يزيد بن رواحة بن زنيبة ( ابن عدى بن عامر بن عبد الله بن فَعْلَةُ بن ثَوْر بن هُذْمة بن لاطمه مات عائد فى ولاية آبن زياد العراق اسخلفه أبو موسى الأشعرى على إصبها فى جماعة من أهل الكوفة والبصرة حدّثنا بذلك أبو محمّد بن حيان ذكره عن محمّد بن عاصم عن يسار بن سمير ئناً عتاب بن زهير بن ثعلبة حدثنى مِرْداس عن أبيه قال خرج أبو موسى الأشعرى من إصبهان وولى عائذ بن عمرو المزنى وكان من ١٠ أصحاب رسول الله صلعم هو وأخوه رافع فى جماعة من أهل الكوفة والبصرة فات عائذ بالبصرة وقبره فى شارع المربد عند المنارة فى ولاية عُبيد الله بن زياد ويُكنى أبا مُبيرة" حدّثنا أبو إسحاق بن حمزة ثناً أحمد بن الحسين الحدّا. ثناً خليفة بن خبّط ثناً حَفْرَج بن عبد الله بن خَشْرَج حدّثنى أبى عن جدّى عن عائذ بن عمرو أنّه جاء مع أبى سفيان يَوْمَ الفتح ورسول الله صلعم جالسٌ ١٥ حَوْلَه المهاجرون والأنصار فقالوا هذا أبو سفيان وعائذ بن عمرو فقال رسول الله صلعم هذا عائذ بن عمرو وأبو سفيان الإسلام أعزٌ من ذلك الإسلامُ يعلو ولا يُعلَى* حدّثنا عبد الله بن جعفر ثناً يونس بن حبيب ثناً أبو داود ثناً شُعْبة عن أبى شَمر قال سمعتُ عائذ بن عمرو المُزّنى يقول نهى رسول الله صلّم عن الدُّبَاء وَالحَنَّمَ والنّغير والمُزَفَّتِ. وأمّا عبد الله بن يزيد الخَطْمى شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها كان عامل عبد الله بن الزبير على ٢٠٠ الكوفة وكان الشّعْبى كانبه وهو عبد الله بن يزيد بن زيد بن حصن بن عمرو ٦٦ آبن الحارث بن خَطْبة واسم خطة عبد الله بن جُثم بن مالك بن أَوْس بن ٠ ٠٤١ حارثة بن ثَعْلَبة بن عمرو بن عامر ماء السماء يسمَّى | خَطْمة لأنّه خَطَمَ رجلا بسيفه على حَطِه قدم إصبهان على غير ولاية قدمها لأَحْتِباز تِرْكّةٍ مَوْلَى له تُولَى فيها. حدثنا محمّد بن علىّ ثنا عبد الله بن الحسين بن مَعْبَد ثنا أبو كريب ثناً • المُحَارِبِى ثناً الأعمش عن موسى بن عبد الله بن يزيد عن أبيه أنّه دفع إلى غلام له أربعة آلاف درهم يَتْجِرُ بها بأصبهان قال فلبث ما شاء الله [أن يلبث] ثمَ كُتب إليه إنّ غلامك قد مات وترك أربعين ألفا قال فركب إليهم فسألهم عن تجارته فأخبروه أنّه يقارف الرِبَوا قال فأين المال قال فأخرجوه إليه فقال أعزلوا منه أربعة آلاف درهم فأخذها وترك بقيّة المال فلم يعرض له فقال أهل ١٠ البلد لو قسمتَه بيننا فقال ليس لى لو كان إلى] قسمتُه بينكم، ورواه النّوْرى عن منصور والأعشر نحوه وقال عشرين ألفا ورواه أبو نُعيم عن عمر بن موسى الأنصاری عن موسى بن عبد اله بن يزيد نحو* ومن مسانيه* حدثنا أبو حامد بن جبلة ثناً محمّد بن إسحاق ثناً محمّد بن الصباح ثنا أبو بكر بن عياش حدّثنى أبو حصين عن أبى بُرْدة قال كنتُ ٤٥ جالسا عند عُيد اللّه بن زياد فأتي برؤس الخوارج فقال لى عبد الله بن يزيد لَّى سمعتُ رسول الله صلّم يقول إنّ عذاب هذه الأمّة جُعل فى أولماء حدّثًا أبو بكر الطّلحى ثنا إبراهيم بن أبى حصين قالاثناً محمّد بن عبد الله الحَضْرَى ثناً أبو موسى الخَطْمى ثناً أبو مالك الجَنبى عن مسلم الأعور عن موسى بن عبد الله بن يزيد عن أبيه أنّ رجلا سأل النبي صلعم فقال يا رسول الله رجلٌ أَحَبّ ٢٠ قوما ولم يلحق بهم فقال رسول الله صلّم أنت مع من أحبيت" رواه جرير بن عبد الحميد عن مسلم الأعور مثله" حدثنا محمّد بن أحمد بن عليّ بن مخلّد ثياً محمّد بن مرسى العلمى ثناً طلّقى بن غنام ثنا عبد الجمار بن العباس عن ٥ ٤١به عدى بن ثابت عن عبد الله بن يزيد قال قال رسول الله صلم كلُ| معروفٍ صدقةٌ • حدثًا سلمان بن أحمد ثنا أحمد بن خُلِد الحَبى ثناً أبو نُسيم ئناً ٦٧ محمّد بن موسى الأنصارى أخبرنى موسى بن عبد الله بن يزيد عن أبيه أنّه كان يصلّى للناس ماهنا فكان الناس يضعون رؤسهم قبل أن يضع رأسه ويرفعون رؤسم قبل أن يرفع رأسه فلما انصرف التفت إليهم فقال أيها الناس لِمَ تأثمون وتُؤْثِمون صلّيتُ بكم صلاة رسول الله صلّم لا أخرم عنهاء حدثاً • محمّد بن أحمد بن إسحاق الأَنْباطى ثاً عَبْدان بن أحمد ثنا سفيان بن وكيح ثاً أبى عن إسرائيل عن جابر عن عامر عن عبد الله بن يزيد الأنصارى قال لمّا كان يوم قُريظة قال رسول الله صلّم ادعُوا لى سيدكم بحكم فى عباده يعنى سعد بن مُعاذ فقال له أَحكم فقال أخشى أن لا أُصيب فيهمْ حُكْمَ الّه قال آحكم فيهم قال محكم فقال أصبتّ حُكْمَ الله ورسوله. وأمّا البطل الصرّيع الحسن الصنيع ١٠ رافع بن خديج أبو عبد الله أجازه النبيّ صلّم يوم أُحُدٍ فى الرماة فأصيب يومئذ بسهم فى تُنْدُوّته فبقيت حديدتُه فيها نتحرّك إلى أن تُولّى بالمدينة سنة ثلاث وسبعين وكان له ست وثمانون سنة شهك آبن عمر فصلى عليه وهو رافع بن خديج بن رافع بن عَدّ بن زيد بن جُفَم بن حارثة بن الخزرج قدم إصبهان فى خلافة عمر بن الخطّاب فأصاب منها أَعْبُدَّاء حدثنا سليمان بن أحمد ثناً عبد ١٥ الله بن أحمد بن حَتَّل ثاً يعقوب بن كاسب ثاً محمّد بن طلحة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن حسين عن أبيه عن جدّه عن رافع بن خديج أنّه خرج يوم أُحُدٍ فأراد النبى صلعم ردّه فاستصغره فقال له عمه يا رسول الله إنّه رام. ٠ ٤٢ ، فأخرجه فأصابه سهم فى صدره أو نجره فأتى عُمُّه رسول الله صلَم | فقال يا رسول الله إنّ ابن أخى أُصيب بسهم فقال رسول الله صلعم إن يَدَتْ فيه فيموت ٢٠ مات شهداء قال عبد الله بن حسين وحدّثنى امرأته أنّها كانت تراه يختسل فينحرّك فى صدره. حدثنا عبد الله بن محمّد بن جعفرثناً محبّد بن عبد الله ابن رُسْته ثناً عبد الله بن عِيْران ثنا أبو داود ثناً صيفى بن سالم عن عبد ٦٨ الحميد الأنصارى عن جدّته قالت لمّا حصر عثمان عَطِشَ فقال وإ عطشاه فقام رافع بن خدم هو رآبناء عبد اله مُید اللّه وغلمان أصابهم پاصبهان حين فتحوها فتسلّح ونسلّحوا فقال والله لا أرجح حتى أصل إليه فأنطلق فراح زاما شديدا فلم يصل حتى رجع ثم أتى فقيل له إنّ عثمان يقول وإ عطشاً. قال • فصنع مثل ذلك ثم انطلق فلم يصل إليه حتى إذا كانت الثالثة بلغه أنّ عثمان قال ذلك فأنطلق هو رولك وغلمانه فرحموا زحاما شديدا حتى انتقض عليه جُرْحُ سهمٍ كان أصابه مع النبيّ صلَم فرى فرجع وقُتل عثمان فحبس نفسه وولده رغمانه ولم يخرج فی شیء منه . ومن مسانيد حديثه. حدّثنا أبو بكر بن خلاد ثناً الحارث بن أبى أسامة ١٠ ثناً محمّد بن عمر الواقدى ثناً عبد الحميد بن جعفر عن الأسود بن العلاء بن جارية عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن رافع بن خديج أن رسول الله صلعم نهى عن الحافلة والمُزابنة» رواه عبدان عن إسحاق بن عبد الله بن حُبْان عن أبيه عن عبد الحميد نحوه" حدّثنا محمّد بن جعفر بن الهيثم ثاً محمّد بن أحمد بن أبى العوام ثناً أبو عاصم ثناً عبد الواحد بن نافع قال دخلتُ سجد ١٥ المدينة فأقام المؤدّنُ الصلاةَ فلامه شيخٌ فقال أما علمتَ أنّ النبى صلعم كان يأمر بتأخير العصر فسألتُ عنه فقال عبد الله بن رافع بن خديج" رواه حَرَم بن بـ٠ عبارة ويعقوب الحَضْرَى عن عبد الواحد بن نافع بن علىّ الكلابى عن عبد اللّه بن رافع عن النبى صلّم مثله " حدثنا محمّد بن محمّد بن أحمد ومحمّد بن علىّ بن حُيش وأحمد بن السِنْدى وسليمان بن أحمد قالوا ثناً الحسين بن محمّد ٢٠ ابن حاتم عُيد المِجْلى ثناَ جُبارة بن مُغْلِس ثناً حمّاد بن شعيب حدّثنى سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة عن رافع بن خديج قال قال رسول الله علّم الصدقة تَسُّدُّ سبعين بابا من السُّوءِ" وأمّا المتولى الجنود الحافظ للعهود خالد بن غلاب القرشى سكن الطائف وعَقِبُه بالبصرة الغلايون ولاء عثمانُ آبن عفّان عمالةَ إصبهان فرحل عنها لمّا بلغه حَصْرُ عثمان بن عفان وغلاب امرأةٌ يُقال إنّها أمّه وهو خالد بن الحارث بن أَوْس بن النابغة بن عتّر بن حبيب بن واثلة بن دُهْان بن نَصْر كذا نسبه المفضّل بن غسّان الغلابى صاحبُ • التأريخ" حدثنا عبد الله بن محمّد بن جعفر قال كتب إلىّ محمّد بن عبدان بن أحمد ثاً الأحوص بن المفضّل بن غسّان بن خالد بن معاوية بن عمرو بن خالد بن غلاب حدّثنی محمّد بن غسّان حدّثنی خالد بن عمرو عن أبيه عمرو آبن معاوية عن أبيه معاوية بن عمرو عن أبيه عمرو بن خالد قال لما حصر الناسُ عثمان بن عفّن خرج أبى يُريد نَصْرَه وكان يتولى إصبهان وخرج من .! إصبهان فأنّصل به قَتْلُه فانصرف إلى منزله بالطائف وقدّمتُ تَقَلَ أبى فصادفتُ وقعة الجمل فسمعتُ قوما من أهل الكوفة يقولون إنّ أمير المؤمنين يقسم فينا نساء هم فأتيتُ الأحنف بن قيس فقلتُ يا أعرابيّ سمعتُ كذا وكذا فقال أَمْضِ بنا إلى أمير المؤمنين فدخلنا على علىّ بن أبى طالب فقال إنّ ابن أخى أخبرنى بكذا وكذا فقال معاذ الله يا الأحنف ثم قال من هذا قال عمرو بن خالد قال ٥ ٤٢ ، ابن غلاب قال نعم قال | أشهد لرأيتُ أباه بين يدى رسول الله صلّم وذكر الفِتَن فقال يا رسول الله أَدعُ الله أن يَكْفينى الفتنَ فقال اللّهمّ اكْتِه الفتن ما ظهر منها وما بطن وقيل فى ذلك كُفِى فِتْنَ الدُّنْيا بدعوة أَحْمَدٍ. ففاز بها فى الناس ما ناله خُسْرٌ ظواهرها جمعاً وباطنها معاء فصَحَّ له فى أمره السِرُّ والجَهْرُ رواه علىّ المُرْتَضَى عن محمّد . ففى مثل هذا ما يطيب له النّفْرُ ٢٠ ومن ولك مُعاويةُ بن عمرو بن غلّب ومحمّد بن غسان وغسّان بن المفضّل والمفضل بن غسّان الغلايّون .. ٧٠ وأمّا الشاهد للفتح والشافع فى البيعة للأخ ◌ُجاِع بن مسعود السَُّمى عداده فى المهاجرين قيل إنَّ فَتَحَ القاسانين ويحصْن أبروز على يديه بعد أن عدل من فتح بها وَتْد شهد مع أبى موسى الأشعرى قبل ذلك فتح تَوَّجَ قُتل يوم الجمل الأصغر يوم الزابوقة سنة ستّ وثلاثين ودُفن فى داره بالبصرة فى بنى سَدوس" حدّثّنا محمّد بن علىّ ثناً عمر • آبن أحمد بن إحاق ثناً خليفة بن خيّاط شباب فى تسمية مَن نَزَلَ البصرة من الصحابة من بنى سُليم بن منصور بن عِكْرِمة محاشع وُجَالِد آبنا مسعود بن ثَعْلَبة بن وَهْب بن يربوع بن سمّال بن عوف بن امرئ القيس بن بُهْة بن سُليم بن منصور بن عِكْرِمة بن خَصَفة بن قيس عيّلان أمهما مليكة بنت سفيان * حدثنا أبو محمّد بن حيان ثناً عَبْدان ثنا إسحاق بن الضَّيف ثناَ رَوْح ثناً قُرَّة ١٠ عن الحسن قال قال الناس لمُجاشِع بن مسعود ألا تختطً فقال والده ما لهذا هاجرنا* رواه أبو داود عن قرّة مثله ورواه عبد الملك بن عُمير فقال قبل مجاشع فذكر نحوه . حدثنا محمّد بن أحمد بن الحسن ثناً محمد بن عثمان بن ٠ ٤٢ بـ « أبى شَيْبة ثناَ عُبيد الله بن عمر ثنا يزيد بن زُريح ثناً خالد الحذّاء | عن أبى عثمان النهدى عن مجاشِع بن مسعود قال قلتُ يا رسول الله هذا مجالد بن ١٥ مسعود فبايعه على الهجرة قال لا هجرة بعد فتح مكّة ولكن أبايعه على الإسلام. حدثنا جعفر بن محمّد بن عمرو ثنا أبو حصين الوادعى ثنا يحيى بن عبد الحميد ثاً آبن فُضيل ح وحدّثنا عبد الله بن محمّد بن جعفر من أصله ثنا أحمد بن عمر البزار ثناً خالد بن يوسف السَّمتى حدّثنى أبى فالا عن عاصم الأحول عن أبى عثمان عن مجاشع بن مسعود قال أتيتُ النبيّ صلّم أنا وأخى أبو مَعْبَد ٢٠ فقلتُ يا رسول الله بابِعْه على الهجرة قال مضت الهجرةُ لأهلها فلتُ على ما تُبائع قال على الإسلام والجهاد" رواه النُّضيل بن سلمان عن عاصم وقال انطلقتُ بأخى معبد. حدّثنا سلمان بن أحمد ثناً جعفر بن محمّد الفلانى ثناً آهم بن : ...... - ٧١ أبی إیاس ثنا شیبان عن یحی بن أبی کثیر قال أخبرنى مجی بن أبى إسحاق عن مجاشع بن مسعود أنّه أتى رسول الله صلم ليُبابعه على الهجرة فقال رسول الله صلّم لا بل تبايع على الإسلام فإنه لا هجرة بعد الفتح فيكون من التابعين بإحسان. وأمّا المشهود له بالشهادة حُمَبَةُ بن أبى حممة الدَّوْسى مات بإصبهان مبطونا وقَبْرُه بباب المدينة باب • تيره فشهد له أبو موسى أنّه سمع النبيّ صلم حكم له بالشهادة. حدثنا عبد الله آبن جعفر ثاً يونس بن حبيب ثنا أبو داود ح وحدثنا أبو بكر بن خلاد ثياً الحارث بن أبي أسامة ثمناً عقّان بن مسلم ح وحدّثنا سلمان بن أحمد ثناً مُعاذ آبن المثنّ ثناً مسدّد قالوا كلهم ثنا أبو عوانة عن داود الأَوْدى عن حُيد آبن عبد الرحمن أنّ رجلا كان يُقال له حُمّمة من أصحاب محمّد صلَعم خرج ١٠ إلى إصبهان غازيا فى خلافة عمر قال وفُتحت إصبهان فى خلافة عمر فقال اللّهمّ ٥ ٤٤ • إنّ حمية يزعم أنّه يُحبّ لقاءك فإن كان | حمية صادقا فاعزمْ له عليه الصدْقه وإن كان كاذبا فأعزمْ له عليه وإن كره اللّهمّ لا تردّ حميةً من سفره هذا قال فأخذ الموتُ فات باصبهات قال فقام أبو موسى فقال يا أيها الناس ألا إنّا والله ما سمعنا فيما سمعنا من نبيكم صلَم ومبلغ عِلْبنا إلّا أنّ حمية شهيدٌ" ١٥ لفظ عمّان* عُتبة بن فَرْقَد السُّلمى روى عنه أبو عثمان النّهْدی ذُكر أنّه غرا مع رسول الله صلّم غزوتَيْن ذكره بعضُ الزُّواة فيمن قدم إصبهان واستشهد بخبر منقطع وهو ما رواه محمّد بن يحيى بن مَّة ثناً حُميد بن مَسْمَة ثنا عبد العزيز بن عبد الصَّمَد ثاً منصور أنّ عتبة بن فَرْقد كان بأرض أحسبها أرض إصبهان فرأوا الهلال ٢٠ نهارا فأفطروا فبلغ عمرَ بن الخطّاب فكتب إليه إنّ بعض الأدلة يكون أعظم .... . ۔۔۔ ٧٢ من بعض فإذا أصبحتم صَّاما فأَتِّوا صومكم إلا أن يشهد رجلان أن لا إله إلا الله وأنّ محمدًا عبده ورسوله وأنهما رأيًا الهلال البارحة. وأمَّا الواقف مع النبى صلعم بعَّفات يِتف بن سُليم الغامدى وهو مختف بن سليم بن الحارث بن عوف بن ثَعْلَبة بن عامر بن ذُهْل بن مازن بن ذُبْيان بن ثعلبة بن الدول بن سعد مَناة « ابن غامد استعمله على بن أبى طالب وولاء إصبهان سكن الكوفة وله بها داٌ" حدثنا بَسَبه محمّد بن علىّ ثناً عمر بن أحمد بن إسحاق ثناً خليفة بن خيّاط شباب به" حدّثنا أبى وعبد الله بن محمّد ومحمّد بن أحمد بن محمّد قالوا ثناً (٤٤ ب. الحسن بن محمّد ثاً| أبو زُرْعة الرازى ئناً أبو كريب ثنا عمرو بن يحيى بن سلمة قال سمعتُ أبى محدّث عن أبيه عمرو كان علىّ بن أبى طالب استعمل ١٠ يزيد بن قيس على الرى ثم استعمل ◌ِخْف بن سُليم على إصبهان واستعمل على إصيهان عمرو بن سلمة فلما أقبل عمرو بن سلمة عرض له الخوارج فتحصن فى حُلْوان ومعه الحراج والهديّة فلما انصرف عنه الخوارج أقبل بالهديّة وخلّف الخراج بجُلْوان فلمّا قدم عمرو بن سلمة على علىّ عليه السلام أمره فليضعها فى الرحبة ويضع عليها أُمّناءه حتى يقسمها بين المسلمين فبعثت إليه أمّ كُلُّثوم بنت ١٥ علىَّ أَرْسِلْ إلينا من هذا العسل الذى معك فبعث إليها بزِقَيْن من عسل وزفين من سمن فلمّا أن خرج علىّ إلى الصلاة عدّها فوجدها تنقص زقّين فدعاه فسأله عنهما فقال يا أمير المؤمنين لا تسئلنى عنهما فإنّا نأتى برقّين مكانهها قال عزمتُ عليكَ لتُخبرنى ما قصّتهما قال بعثت إلىّ أمّ كلثوم فأرسلتُ بهما إليها قال أمرتُكَ أن تُقْسَمَ فى المسلمين بينهم ثم بعث إلى أمّ كلثوم أن ٢٠ رُدّى الزقّين فأتى بهما مع ما نقص منهما فيعث إلى التجّار قَوْا مملوءين وناقصیْن فوجدوا فيهما نقصان ثلاثة درامٍ وشى. فأرسل إليها أن أرْسِلى إلينا بالدراهم ثم أمر بالزقاق فُسمت بين المسلمين. ورواه أحمد بن على بن الجارود ٠٠٠٠٠ ٧٢ قال ثناً أبو كريب سمعتُ عمرو بن يحيى بن سلمة الأَرْحَى فذكر نجوم" حدّثنا محمّد بن أحمد بن على بن مَخْلَد وأبو بكر بن خلاد قالا ثناً الحارث بن أبى أسامة ثناً رَوْح بن عُبادة ثنا ابن عون ثنا أبو رَمْلة عن مختف بن سليم الغامدى قال كنا وفوفا مع النبيّ صلَعم بعَرَفات فسمعتُه يقول يا أيها الناس على كلّ أهل • بيت فى كلّ علم أَضحاةٌ وحتيرةٌ هل تدرون ما العتيرة هى التى تسمّونها الرَّجَبِيّة" رواه يزيد بن زُريعٍ ومعاذ بن معاذ وآبن عُليّة وأبو أسامة وثابت ٤٥« ابن يزيد فى آخرين ورواه ابن جُريج عن حبيب بن مخفإ عن أبيه نحوه ورواه سلمان النّيْمى عن رجل عن أبى رملة عن مخنف وقيل إنّ الرجل هو آبن عون. وأمّا المدعوله بالتفصُّح والتين ١٠ أبو لَيْلَى نابغة الجَنْدى الشاعر هو قيس بن عبد الله بن عُدّس بن ربيعة آبن جَهْدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صَمْصَعة كان قدومُه إصبهانَ مع الحارث بن عبد الله بن عبد عوف بن أصرم سيره مُعاويةُ إلى إصبهان وكان الحارث ولى إصبهان قبل ذلك من قِبَل أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب تُوقّى النابتة بأصبهان. حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن يحيى بن خالد النَّيمى 10 ثنا أحمد بن عمرو الرَّنْقَى ثناً زكرياء بن يحيى بن خلاد المُقْرِئ ثاً الأصمعى ثناً هانى بن عبد الله عن أبيه عن عبد الله بن صَفْوان قال عاش النابضة مائة وعشرين سنة وسمع النبيُّ صلّم شعره فاخسنه مات بأصبهان ودُفن هناك. حدثنا الفاضى أبو أحمد محمّد بن أحمد بن إبراهيم وأبو محمّد بن حمّان فلا ثاً أحمد بن إسحاق الجَوْهَرى ثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقى ثاً يَعْلَى ٢٠ ابن الأشدق ح وحدثنا أبو الحسن على بن عمر الحافظ الوراق ثاً عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز ثناً داود بن رُشيد ثناً يعلى بن الأشدق قال سمعتُ النابغة نابغة بنى جعدة يقول أنشدتُ النبى صلَم هذا الشعر فأعجبه ٧٤ بدشنا السَّمَاء ◌َبْدَنَا وَثَرَامِنا. وإنّا لترجوا فَوْقَ ذلك مَظْهر! فقال إلى أين يا أبا لَيَّى فقلتُ إلى الجنّة فقال أَجَلْ إن شاء اللهه ولا خَبِّرَ فى جَهْلٍ إذا لم يكن له. حَلِيمٌ إذا ما أَوَرَدّ الأَمْرَ أَصْدَرا فقال النبى صلّم لا يَنْفُض الله فاك قال فلقد رأيتُه وقد أتى عليه مائة سنة وزيفه ٤٥٠ به وما سقط له سنّ" رواه داود بن رُشيد وهاشم بن القاسم| الحَرَانى وعُرْوة العربى وأبو بكر الباهلى كلهم عن يَعْلَى بن الأشدق وزاد داودُ بن رُشيد ولا خَيْرٌ فى ◌ِلْم البيت ولم يذكر داودُ عُمْرَ النابغة وسُقوطَ أسنانه. حدثنا سليمان بن أحمد ئناً الحسين بن فَهْم حدّثنى هارون بن أبي بكر الزُبيرى حدثنى يحيى بن إبراهيم عن سلمان بن محمّد بن يحيى بن حُرْوة بن الزبير عن أبيه عن عبد الله بن ١٠ عروة قال أحمت السّنّةُ نابغة بنى جَنْدة• +ثبان بن أَوْس الأَحْظَمى ذكره بعض الرواة وقال شهد فتح إِصيهان وصُلْحَها يُكْتى أبا عُثْبة عداده فى الكوفيّين روى عنه ◌َجْزَأَةُ بن زاهر وأنيس بن عمرو، حدثنا عمر بن محمّد آبن جعفرثناً إبراهيم بن السندى ثاً النضر بن سلمة حدثنى أبو تغريّة الأنصارى ومحمد بن إسماعيل قال ثناً سفيان بن حمزة الأسلى حدثنى عبد الله بن عامر ١٥ الأسلى عن ربيعة بن أنيس عن ابيه أنيس بن عمرو عن أُهْبان بن أوس أنّه كان فى غَرِ [له] فشدّ الذِقْبُ على شاة منها فصاح عليه فأَفْعَى على ذَنّبه مُخاطبنى فقال مَن لها يومَ تُفْغَل عنها تنزع منّى رزقا رزقنيه اللهُ قال فصفقتُ يبدىّ وقلتُ وأقه ما رأيتُ شيئا أعجب من هذا فقال تعجب ورسول الله صلَم بين هذه النفلات وهو يُربى بين إلى المدينة يحدّث الناس بأنباء ما سَبَقَ وأنباء ما يكون ٢٠ وهو يدعو إلى الله وإلى عبادته فأتى أهبان النبى صلّم فأخبره بأمره وأمر الذئب وأسم. ٧٥ ومن ذُکر أنهم قدموا إصبهات ولا يسّون ولم يوقف لهم على اسم ٠٤٦٠ رجلٌ من بنى سُليم تُولَّى بها وقُبر بيُراءان صحب النبيّ صلم | وكان فى جُمْلة الدماقين يعلّم أهلها الفرائض والسنن. ذكره جَبَلةُ بن رُسْته رجلا من أصحاب النبى صلعم كان يعلّم أهل إصيهان الفرائض والسنن" وأبو إبراهيم مَوْلَى أم سلمة زوج رسول الله صلعم وعتيقة المنغطى بفراش رسول الله صلم والمتوفى فى • يِخْضَبه. حدثنا علىّ بن عبد الله بن محمّد بن عمرثناً محمّد بن أحمد الأثرم ثاً أبو حامد أحمد بن محمّد بن الحسين المعافر ثناً أبو محمد عبد الله بن سعيد بن عبد الله الأنبارى قالا ثناً أحمد بن منصور ثناً إسماعيل بن عمر ثناً يونس بن أبى إسحاق عن أبى إسحاق حدّثُنى أبو إبراهيم قال كنتُ عبدا لأمّ سلمة زوج النبيّ صلَّم قال فكنتُ أنام على فراش رسول الله صلّعم وكنتُ أتوضّاً ٠! فى مخضه فلما بلغها ألَى قد بلغتُ مبلغ الرجال قال فقلتُ لهما أَعْتِقينى فقالت أذهبْ حيث لا أراك فى جديد الأرض قال فِئْتُ حتَّى نزلتُ إصبهان. السائب بن الأفرع النَّقَفى ذكر البخارى أن له صحبةً وهو السائب بن الأقرع بن جابر بن سفيان آبن سالم بن مالك بن حُطيط بن جُثَم بن ثقيف مح النبىّ صِلَّم رأسه وولاء عمر بن الخطّاب قسمة الغنائم يوم يهاوَنْد وأسخلفه عبدُ الله بن بُديل على إصبهان ١٥ وقيل إنّه تُولّى بها، ومن عَقِيه بأصبهان المُغِيرة وعصام ومحمد بنو النَّض والفيض بن محمّد بن الفيض وتناسلول باسبهان بمدينتها وبهوديتها منهم أبو عمران عصام كان أحد وجوه البلد وهو من أولاد الفضيل بن السائب وهو الذى ٥ ٤٦ به قال فيه عبد الله بن معاوية بن جعفر حين لم ينهض مجاجته } ٧٦ رأيتُ فُضَيْلا كان شيئا ملفّفا. فأبرزه التَنْحِيصُ حتى بدا ليّا أأنت أخى ما لم تكن لىَ حاجةٌ. فإن عَرَضَتْ أَيقنتُ أن لا أخا ◌ِيّا كلانا غَنِىّ عن أخيه حَياتّه. ونمن إذا مُّنا أَشَدُّ تَغاِيَا وكان أبو عمر الجَربى صالح بن إسحاق النّحَوى يقدم على الفيض بن محمّد فتأدّب • به أولادُه فأعطاه عشرة آلاف درهم وكان من يقدم من المحدّثين بإصبهان بصدرون عنه شاکرین راضین. أَمَهُ الله امرأةٌ أسلمت قبل سلمان الفارسى ذكر سلمان أنّه سألها وهى إصبهانية عن النبى صلعم فدلّته عليه. حدثنا أبو بكر محمّد بن جعفر بن يوسف المؤدّب ثناً أحمد بن الحسين بن أبى الحسن الأنصارى حدثنى الربيع بن أبي رافع ثاً ١٠ الحسن بن عَرَفة ثناَ الْمُبارَك بن سعيد عن عُبيد المُكْتِب قال قال سلمانُ لمّا قدمتُ المدينة رأيتُ أمرأةً إصبهانيةً كانت قد أسلمت قبلى فسألتها عن رسول الله صلعم فهى التى دلّتنى على رسول الله صلعم" ولهذا الحديث أصل من حديث أبى الطّفيل عامر بن واثلة عن سلمان الخيّر حدّثه أن امرأة فارسية كانت بالمدينة فسألتها عن النبى صلّم حدثناه سلمان بن أحمد ثنا يحيى بن نافع المصرى أبو ١٥ حبيب ثناً سعيد بن أبى مَرْيَم ثناً ابن لهيعة حدثنى يزيد بن أبى حبيب ثناً السّ بن الصَّلْت العبدى عن أبى الطُّفيل البَكْرى أنّ سلمان الخير حدّثه قال قلتُ لبعض تجار يَكَرِب تحملنى إلى المدينة قال ما تُعطينى قلتُ ما أجد شيئا أُعطيك غير أنّى لك عَبَّدٌ محملنى فلما قدمتُ معه المدينةَ جعلنى فى نخله فكنتُ أسفى كما يسقى البعيرُ حتّى دبر ظَهْرى وصدرى من ذلك ولا أجد أحدا يفقه ٠ ٤٢ ، كلامى حتى جاءت معجوزٌ فارسيّةٌ تستقى فكلُّها ففهمت كلامى| فقلتُ لها أين هذا الرجل الذى خرج دُلّنى عليه قالت سجرّ بك إبكرة! إذا صلى الصبح ذكر الحديث. ورواه عيد المُكْتِب عن أبى الطُّقيل عن سلمان امرأةٌ من YY أهل بلادى حدثناه حبيب بن الحسن ثنا الحسن بن على بن الوليد الفسوى ثنا أحمد بن حاتم الطّويل ثناً عبد الله بن عبد القدّوس الرازى ثناً عُيد المكتب حدثنى أبو الطفيل عامر بن واثلة حدثنى سلمان قال كنت رجلا من أهل جىّ فذكر إسلامه قال فطُفْتُ فى مكّة فإذا امرأة من أهل بلادى فسألتُها • وكلُّها فاذا بمواليها وأهل بينها قد أسلمواكلهم وسألتها عن النبى صلّم فقالت تجلس فى الحجر إذا صاح عصفورُ مكّة مع أصحابه حتى إذا أضاء له النَجْرُ تفرقوا" باب الألف قَدّمْنَا ذِكْر الموافقين أَساميهم أسامى الأنبياء فبدأنا بذِكْ مَن اسمه أحمد لموافقته اسم نبينا صلّم لقوله أنا محبّد وأحمد. أحمد بن الأحم وقبل أحمد ١٠ ابن عُبيد الله بن [عبد الله بن] الأحم وفبل آبن عُيد ذكر أبو محمّد بن حبّن أنّه ولى إصبهان من قِبَل أبى جعفر المنصور سبع سنين أقطعها إياه طعمةً له وذكر أنّه روى عن أبى مَعْفَر المدنى عن محمّد بن كعب الغُرّظى قال المؤمنُ التقىّ الخِىّ يُؤْثَى أَجْرَه مرَّيْن قال اللهِ وَمَا أَمْوَالَّكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِىِ تُقْرِيُ عِنْدَنَا ◌ُلَى إِلَّ مَّنْ آمَنَ وَعَمِلٌ صَالِحًا فَأُ ولَائِكَ لَهُمْ جَزَاءِ الضِّسْفِ بِنَا عَمِلُوا. ١٥ روى أحمد بن عُبيد عن النّمان عن سفيان قال قال وَهْب بن مُنِّه حقّ على العاقل أن لا يَغْفُل عن أربع ساعات ساعة يُناجى فيها ربّه وساعة محاسب فيها ٠ ٤٧ ب• نَفْسَه وساعة يُفضى فيها إلى إخوانه وساعة يخلو فيها بينه وبين لَذّاته• الحكايتان ذكرها عنه أبو محمّد بن حيان فى كتاب الطبقات فى الطبقة الخامسة من كتاب إصبهان ولم يذكر إسنادها. حدثنا أبى ثناً محمّد بن احمد بن يزيد ئناً علىّ ٢٠ آبن أبى علىّ ثنا أحمد بن عُيد الحُراعى ئناً أبو مَعْثَر عن محمد بن كعب فى قوله وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى ◌ِسُ آيَاتِ بَيِّئَاتٍ قال به وعَصاء والسنين والطّوفان والجراد والفُمَّل والضّفادع والدمٍ والبحر" حدّثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الإصبهانى ببغداد ثناً رَتْجويه بن محمّد الّيْابُورى ثاً أحمد بن الأجم ٧٨ الخُراعى ثماً أبو مُعاذ الحوى المَرْوَزِى ثاً هشام بن عُرْوة عن أبيه عن عائشة قالت قلتُ يا رسول الله ما لك إذا قبلتَ فاطمةَ جعلت لسانك فى فيها كأنّك تُريد أن تُلعنها عسلا فقال رسول الله صلّعم يا عائشة إنّها لمّا كانت ليلة أسْرِى بى إلى السماء أدخلنى جبريلُ الجنَّةَ فناولنى تفّاحةَ فأكلتُها فصارت نُطْفة فى صُلَّى • فلمّاً نزلتُ من السماء واقعتُ خديجة ففاطمةُ من تلك النطفة فهى حَوْراه إنسيّةٌ كلّما اشتقتُ إلى الجنّة فبّتُها" غريبٌ من حديث هشام لم نكتبه إلّا من هذا الوجه وأحمد بن الأحمر سكن مَرْوَ فنسبه بعض الناس وقال أحمد بن الأحم المروزى * أحمد بن سعيد [بن جريراً بن يزيد الإصبهانى أبو جعفر السبلانى ثقة روى ١٠ عن جرير بن عبد الحميد وعبد الرحمن بن مَغْراء أبى زُهير وأنى ضَهْرةُ أنس ابن ◌ِياض وأبى الْبَغْتَرَى وَّهْب بن وهب وعبد الله بن المُبارَك وعيسى بن خالد• حدّثنا أبى ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثناً أحمد بن سعيد بن جرير ثاً جرير بن عبد الحميد عن يحيى بن سعيد الأنصارى عن أبى بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم عن عباد بن ثم عن عبد الله بن زيد الأنصارى قال خرج رسول الله ١٥ صلعم يستسقى منخطب الناسَ فلما أراد أن يدعو أقبل بوجهه إلى القبلة وحول ٠٤٨٥ رداء ** حدثنا / عبد الله بن محمّد بن جعفر ثناً عبد الله بن محمّد بن زكرياء ثنا أحمد بن سعيد ح وحدّثنا أبى ثناً محمّد بن أحمد بن يزيد ثناً أحمد بن سعيد بن جرير ثناً عيسى بن خالد عن وزفاء عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلّم إنّ الّه عزّ وجلّ بُجبّ أن يُرَى أَثَرُ نعمته ٢٠ على عبده وبكره البُؤْسَ والتباؤُسَ وَيُحِبُ الحَ الحليمَ العفيفَ المتمنّفَ ويُغض الفاحشَ البذىّ السائل المُلْحِفَء حدثنا أبى ثناً أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبى يحيى ثنا أحمد بن سعيد بن جريرثنا عبد الرحمن بن مَغْراء الدّوسِ ئاً محمّد بن عمرو عن أبي سلمة قال قال سعد بن أبى وقاص وإنه ما كان عمر بأقدمنا هجرة وقد عرفتُ بأی شیء فضلنا كان أزهدنا فى الدنيا. ٧٩ أحمد بن موسى الصّبى أبو الفضل كوفىٌ قدم إصيهان محدّث عن أبى بكر ابن عيّاش وأبى يوسف وأبى عَوانة ويوسف السَّمْتَى وضَهْرةٍ بن ربيعة . حدّداً القاضى أبو أحمد محمّد بن أحمد بن إبراهيم ثناً محمّد بن أحمد بن أبى مجي ثاً العبّاس بن الوليد بن مزداس ثناً أبو الفضل أحمد بن موسى الضبى ئناً • أبو بكر بن عياش عن ابن عطاء عن عمرو بن الشريد بن سُويد عن أيسه عن جدّ سُويد قال قال رسول الله صلّم الجَارَ أَخَّقُ بسَقَبه* حدثنا الحسين آبن محمّد بن إبراهيم فى جماعة قالوا ثناً محمّد بن عمر بن حنّص ثنا أبو يعقوب إسحاق بن الفَيْض ثنا أحمد بن موسى الضبى ثناً يوسف السَّمْتى ثناً مَسّْمة بن قَعْنَب عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلّم ما عُبد الله بشىء ١٠ أفضل من فِقْهٍ فى دينه" حدثناه سلمان بن أحمد ثناً مُعاذ بن المثنى ثناً عيسى آبن إبراهيم البِرَكى ثناً يوسف بن خالد السمتى عن مسلمة مثله. أحمد بن شَيْبان بن زيد بن أبى زياد يروى عن أبى سفيان وعن مهران آبن أبى عمره حدثنا محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن شَيْبان ٤٨٥ ب • ابن أبى زياد ثناً صالح بن مهران | ثنا سفيان بن سعيد الفورى عن عاصم ١٥ عن أبى يِلَ قال كان اسمُ صاحب يا سين الذى قال يَا لَيْتَ قَوْبِى بَعْلُونَ بِمَا غَفْرَ لَى رَبِى حبيب بن مُرِّى* أحمد بن يحيى أبو جعفر الضّتى الكوفى قدم إصبهان روى عن جرير بن عبد الحميد ويزيد بن زُريع وهُثيم وعماد بن العوام وآبن عُينة وعبد الرحمن أبن زيد بن أسلم وعبد الله بن المُبارك ويحيى بن سُليم وزافر بن سلمان نسبه ٢٠ سَمّويه فقال هو أحمد بن يحيى بن يزيد بن كبسان خراسانى الأصل كوفى المنشأ قدم إصبهان. حدثنا عبد اله بن جعفرئاً إسماعيل بن عبد الله ثياً أحمد بن مجی بن زيد بن گیان ثاً یزید بن زُریع عن أبی مکین عن أبى صالح قال حدثنى أمّ مائى قالت قال رسول الله صلّم إذا أغتسل أحدكم فليفلْ كلّ عُضْو منه ثلاثَ مرات يعنى الجنابة حدثنا عبد الله بن محمّد بن م ٠٠