النص المفهرس

صفحات 41-60

٤٠
٠ ٢٥ ب. ماربين لأنّهم بصروا بحيّةٍ| ارتفعت من الأرض فقيل ليوشع مار بين أى أنظر
إلى الحيّة فسُمَّى ماربين بهاء حدثنا عبد الله بن محمّد ثناً محمّد بن محمّد بن
فُورَك ثناً علىّ بن عاصم ثناً شاذة بن المِسْوَر ثاً نُصير بن الأزهر ثنا أبو عبيد
محمّد بن أحمد ثناَ محمّد بن يحيى الناجى قال وجدتُ فى بعض الكُتُب عن
، وَهْب بن مُنِهِ زعم أنّ تمروذ بن كنعان كتب فى البلاد يستحدّهم لمحاربة ربّه
تعالى فأجابوه كلهم إلا أهل أصبهان فإنهم قالوا نحن لا طاقة لنا بمحاربة ربّ
العالمين أو قال ربّ السماء قال فشكر الله لهم فطيّب ماءهم وطيب فواكههم
وطيب هواءهم" سمعتُ أبا محمّد بن حيّان يقول سمعتُ من يحكى عن إبراهيم
أبن محمّد النحوى قال خرج قومٌ من أهل إصبهان إلى ذى الرئاستين فى حوائج
١٠ لهم فقال لهم ذو الرئاستين مِنْ أين أنتم قالوا من أهل إصبهان قال أنتم من
الذين لا يزال فيهم ثلاثون رجلا مُستجابى الدعوة قالوا وكيف ذاك قال إنّ
تمروذ بن كنعان لمّ أراد أن يصعد إلى السماء كتب فى البلدان يدعوهم إلى
محاربة ربّ العالمين فأجابوه كُلُهم إلا أهل إصبهان فحمل منهم ثلاثين رجلا
مقيدين فلما أن نظروا إلى وجه إبراهيم صلّى الله عليه آمنوا به فقال إبراهيم
١٥ اللّهمّ اجعلْ أبدا بإصبهان ثلاثين رجلا يُسْتجاب دعاؤُم فلا يزال بأصبهان
ثلاثون رجلا يُسْتجاب دعاؤهم. وكان نمروذ أول مَن ملك من الملوك الذين
ملكوا الدنيا شَرْقاً وغَرْبا وهو نمروذ بن كوش بن كنعان بن حام" وقال بعض
النسابة آبن سخاريب بن كنعان بن كوش بن حام وهو صاحب النسور وهو
الذى حاجًّ إبراهيمّ فى ربّه بقى فى ملكه سبعين سنة لا يَمَسُّه أحدٌ ولا يمسّ أحدا
٢٠ من الناس وهو أوّل من لبس التاج وبنى الصَّرْحَ لمحاربة ربّ السماء وهو أول
٢٦٠، من جمع الناس لذلك فيا حدّثناه أبو بكر أحمد بن | السندِىّ ثنا الحسن بن
عَّويه القطّان ثنا إسماعيل بن عيسى ثناً إسحاق بن بِشْراً خبرنى عبد الله بن
زياد بن سمعان أخبرنى بعض من قد قرأ الكُتُبَ أنّ تمروذ كتب إلى القبائل
والعشائر والبلاد وكلّ مُلْك ما بين المشرق إلى المغرب ذلّت له ملوكُ الأرض

٤١
وكان ينزل أرض السواد قال فجمعهم فلما اجتمعوا وكان لا يظهر للناس قال
فجلس لهم فقال لهم أتعلمون ثمّ دعوتُكم وجمعتُكم قالوا لا قال فإنّه قد بلغنى أنّه
كان قبلكم أُمٌ وقرونٌ وأنّ فى السماء ملِكا أهلكهم أرسل عليهم الطوفان وإنى
أرى من الرأى أن أبنى صَرْحا فارتفع إلى السماء فيكون المُلْكُ لى أو له فإن
• كان لى أَمِنْتُمْ من بأسه وإن لم يكن لى أمنتم قالوا رأينا لرأى الملك قال
فخرجوا يأتمرون في موضع الصرح فأصبحوا وقد تبلبلت ألْيُّهم لا يعرف أحدٌ
لغةً صاحبه فلم يتهيّاً له" وقال مُجَاهِدٌ إنّها تبلبلت الأَلْسُنُ يَوْمَ جعل الله النار
على إبراهيم بردا وسلاماء حدّثنا أبو بكر [أحمد] بن السندىّ ثناً الحسن بن
علّوبه القظّان ثناً إسماعيل بن عيسى ثناً إسحاق بن بِفْر قال وذكر ابن السندى
١٠ عن أبيه عن ◌ُجاهِدٍ أنّ نمروذ بنى الصرح فأرتفع فى السماء صَرْحٌ له سبعة آلاف
درجة قال وجعل يربى فى السماء فرجح إليه نَبْلُه مختضبا دما فأرسل إلى أهل
الأرض إلى قتلثُ مَلِكَ الماء فبعث الله جبريل عليه السلام فصاح فى أسفل
الصرح صمةً فصار ربما وسقط عن صرحه على مَزْبَلَةٍ تُصيب خياشيمَه وشفته
عَذِرَةُ إنسانٍ حتى أنغمس فيها هو إنا منه على الله ونزلت هذه الآية فيه فَأْنى اللَّهُ
١٥ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَارِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ قَوْفِهِمْ وَأَاهُمُ الْعَذَّابُ مِنْ حَيْثُ لَا
يَشْعُرُونَ" حدّثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمّد بن إسحاق بن ملّ ثناً محمّد بن
٠ ٢٦ ب. الحسن بن أيّوب ثاً أبو حاتم السجستانى | قال سمعتُ الأَصْمَعى يقول أصبهان
سُرَّةُ العراق. حدّثنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن عمرو الطهْرانى المؤدب ثاً
عمر بن أحمد الساحَرَى الخرّاز ثنا أحمد بن الحسن الواسطى ثناً أحمد بن محمد
٢٠ ابن غالب غُلام الخليل ثناَ هُدْبة بن خالد ثناً حماد بن سلمة فى قول الله عزّ
وجلّ قال لهّ قال السموات والأرض آتْيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالْنَا أَعْنَا طَائِعِينَ
أجابه أرضُ إصيهان فإصبهان فَمُ الدنيا ولِسانُها. حدثنا سليمان بن أحمد إملاء
قال سمعتُ عبد الله بن محمّد بن ◌ِمْران يقول سمعتُ عبد الرحمن بن عمر
رُسْته يقول سمعتُ محمّد بن يوسف يقول خيارُ أهل إصبهان من خيار الناس
الرسم

٤٢
وشرائهم فرار الناس. حدثنا أبى ثنا أحمد بن [محمد بن] عمرثاً عبد الله
آبن محمّد بن عُميد حدّثنى إبراهيم بن سعيد ثنا أبو نعيمٍ عن قيس عن أبى
حصين أنّ عثمان بن عنّان أجاز الزبير بن العوام بستمائة ألف فمرّ على أخواله
بنى كاملٍ فقال أىّ المال أَجْوَدُ قالوا مالُ إصبهان قال أَعْطُونى من مال
• إصبهان. حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثناً محمّد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد
ثناً جرير عن الأعمش عن أبى وائل قال دخلتُ على عبيد الله بن زياد مع
مسروق بالبصرة فإذا بين يديه تَلٌّ من ورق ثلاثة آلاف ألف من خراج
إصبهان فقال يا أبا وائل ما ظَتُكَ بَرَجُلٍ يموت وبدع مثل هذا قال فقُلْتُ
وكيف إذا كان من ◌ُولٍ قال فنياك شرٌّ على شرّء حدثنا عبد الله بن محمد بن
١٠ جعفر قال سمعتُ عبد الرحمن بن محمّد بن زيد يقول سمعتُ محمّد بن سلمان
لُومن يقول ما رأيتُ كُورَةً أحسن بناء وأعذب ماء من هذه الكورة وجعل
يذكر أنهارها وكثرة أهلها وعُبْرانها ونظافة طُرُّقها فقال لو كانت مجالس الصلح
لها ثم نظر إلى شهر فدين فأعجبه فقال لو أتمتُ بكورة ما أقمتُ إلَّا باصبهان.
، وحُدّث عن ابن أبي الزناد عن هشام بن عُرْوة | قال ما لِيمَ قومٌ نزلوا على
١٥ ماء عَذْبٍ" سمعتُ [أبا] محمّد بن حيّان يقول سمعتُ بعض أهل العلم يقول
لهّا سار ذو القرنين فى شَرْق الدنيا وغَرْبها طالبا لماء الحيوان أخذ على البرّثم
رجع على الجر فلم يدع مدينةً إلا دخلها عنوةً أو صُلْحا فلما انتهى إلى إصبهان
دخل مدينتها ولم يتزلها وخرج عنها حتى إذا بلغ بابها الشرقىَّ دعى بالفَعَلّة فقال
أحفروا فى هذا الموضع حفرةً حتّى تبلغوا الماء فحفروا خارج الباب حفرةً فبلغوا
٢٠ الماء فى ساعةٍ وهو واقفٌ على دابته فقالوا قد بَلَغْنا الماء فقال اكبسوها ورُدُوا
ما أخرجتم منها وأعيدوها كما كانت ففعلوا ولم يبق ممّا أخرج منها شىء وأحتاج
إلى زيادة فقالوا أيها الملك قد رَدَدْنا ما حفرنا منها إلى الموضع فلم تَسْتَوِ الحفرةٌ
ولا رجعت إلى ما كانت عليه فقال هذه مدينةٌ محطةٌ لا تخلو من قُحط المطر
والسعْر الغالى ثم ارتحل عنها من ساعته ماضيا. وسمعتُ أبا عبد الله محمّد بن

٤٢
عبد الرحمن بن مخلّد وكان من الحفاظ المُتقنین یقول وقُتل باصبهان جهم بن
صَفْوان لعنه الله ترك الصلاة أربعين يوما زعم أنّه يرتاد دينا وذلك أنّه هك
فى الإسلام قتله سلم بن أحوز عاملٌ كان بإصبهان من قِبَل بنى أمية وذاك أنّه
كُتب إليه بلغنى أنّ قِبَلَك رجلا من الذّهْرِيَّة يُقال له جهم بن صفوان فإن
· قدرتَ عليه فاقتله فقتله على هذا القول كذا سمعتُه يقول وحدّثناه فى مجموعه
فى فضيلة الفرس مرسلا من غير إسناد. حدثنا أحمد بن إحاق ثنا عبد الرحمن
ابن أحمد بن نُبيه سمعتُ إبراهيم بن عيسى الزاهد يقول كما نختلف إلى الشاذكونى
إلى المدينة فقال لأهل اليهوديّة إذا فرغنا من المجلس فتعالوا إلى البيت
٢٧٠ ب . لأزيدكم] شيئا قال فكان يُعلى علينا خمسة ستة عشرة قال فجاء أهل المدينة
١٠ فراجمونا وكانوا يُؤْذُونَنا قال فقال الشاذكونىُّ هذه العداوة التى بين أهل المدينة
وأهل اليهوديّة من أيّام أبى موسى لأنّ أهل اليهوديّة جاءوا مع أبى موسى إلى
المدينة حتى أخذوها فوقعت هذه العداوةُ من يومئذ .
قال الشيخ رحمه الله بدأنا بعون الله بذِكْر مَن قدم إصبهان من الصّحابة
رضوان الله عليهم وتسميتهم مجرَّدا من أخبارم ليسهل حفْظُها ومعرفة أساميهم على
١٥ من أرادها ثمّ نذكرهم بأنسابهم وأسنانهم وبعض أحوالهم مقرونا بما يقرب ويسهل
من بعض أحاديثهم إن شاء الله " فمنهم رَْجانُهُ رسول الله صلَم الحسن بن على
آبن أبى طالب عليهما السلام وسابِقُ مولود المهاجرين فى دار الهجرة عبد الله
ابن الزبير بن العوام رضى الله عنهما وسابِقُ الفرس وفائد العجم سّلَانُ الفارسى
رضى الله عنه والحبّرُ الركين والعامل الأمين سابقى اليَمَن أبو موسى الأَشْعَرى
٢٠ وآبنُه المستشهَد بأصبهان موسى بن أبى موسى رضى الله عنهما وحافِرُ الآبار وبانى
الحياض للحجيج والعمّار عبد الله بن عامر بن كريز وناصِبُ الأَلْوِيّة والرايات
عبد الله بن بُديل بن وَرْقاء والمقدّمُ للفتوح واليِقْدام فى الحروب عبد الله بن
عبد الّه بن يعِثْبان الأنصارى والمشهورُ المقام والمذكور الأيام عائذ بن عمرو
المُزَنى والعاملُ الأمين عبد الله بن يزيد الخَطْمى الأنصارى والبطلُ الصرّبع
****** 12112⑈ -..... "
٠ ٠٠.٠٠

٤٤
٠ ٢٨ . الحسن الصنيع رافع بن خديج والمتولى الجنود والحافظ | العهود خالد بن غلاب
وشاهِدُ الفتح الشافع للبيعة مُجاشِع بن مسعود السّكمى والمشهودُ له بالشهادة حُمَّمَة
الدَّوْسِى وَعْبَةُ بن فَرْقَد شهد مع النبى صلَم خزوتَيْنِ والشاعرُ الحكيم المدعو له
بالثبات والتبيين النابغة الجمدى والواقِفُ مع النبي صَلَم يُخلّف بن سُليم الغامدى
• وأُهْبَانُ بن أَوْس الأَسْلَمى مُكلّ الذِّئْب والمنغطّى بفراش الرسول والمتوضئ فى
مِخْضَبه صلَم أبو إبراهيم مولى أُمَ سلمة وعتيقة والسائبُ بن الأقرع الفَقَى والمرأةُ
التى ذكرها سَلْانُ [الفارسىُّ] أنّها سبقته إلى الإسلام قيل إنّ اسمها أُمّة الله رضى
الله عنهم أجمعين.
ذِكْرُ سيّد الشباب والمُصْلِح بين الأقارب والأحباب
شيه رسول الله صلعم وحبيبه سليل الهُدَى وحليف أهل الثُّقَى خامس أهل
١٠ الكساء وأبن سيدة النساء الحسن بن على بن أبى طالب رضى الله عنهما كان
مولك فى سنة خمس وقيل سنة ثلاث من الهجرة يُْنَى أبا محمّد تُولَّى وهو آبن
ثمان وخمسين سنة بالمدينة حج عشرين حجّة ماشيا وقاسم مالَه ربَّه تعالى ثلاث مرارٍ
وتجرد من ماله مرتين دخل إصبهان غازيا مجتازا إلى غزاة جُرْجان حدّثنا أبى
[وأبواً محمّد بن حبّان قالا ثناَ محبّد بن نُصير ثنا إسماعيل بن عمرو البَجلى ثناً
١٥ العبّاس بن الفضل عن القاسم عن محمّد بن علي قال قال الحسن بن علىّ إلّى
لأَسْتَحِى من ربى أن ألقاه ولم أَمْثٍ إلى بيته فَبَشَى عشرين مرة من المدينة على
٢٨٠ ب . رجليه" حدّثنا سلمان بن أحمد | ثناً محمّد بن عبد الله الحَضْرَمى ثناَ جَنْدَل بن
والتقى ثناً محمّد بن حبيب الحِجْلى عن إبراهيم بن حسن عن زياد بن المُنْذِر عن
عبد الرحمن بن مسعود العبدى عن عُليم عن سَلّان قال أَنْزِلِها آل محمّدٍ بمنزلة
٢٠ الرأس من الجسد وبمنزلة العين من الرأس فإنّ الجسد لا يهدى إلا بالرأس
وإنّ الرأس لا يهتدى إلّا بالعينين. حدثنا عبد الله بن جعفرثناً يونس بن
حبيب ثاً أبو داود ثناَ شُعبة أخبرنى بُريد بن أبى مَرْيَم قال سمعتُ أبا الحَوْراء

٤٥
المعْدى قال قلتُ الحسن بن على ما تذكر من النبيّ صلّم قال كان النبى صلعم
يقول دَعْ ما يُرببك إلى ما لا يُرببك فإنّ الصِدْقَ طُمَأْنِينَةٌ وإنّ الكِذْبَ ريبةٌ.
رَوَى عن بُريد بن أبى مريم أبو إسحاق السَّبيعى والحسن بن عيد اله النّغَى
والحسن بن عُمارة والعلاء بن صائح ويونس بن أبى إسحاق . حدثنا عبد الله
• آبن محمّد بن جعفر ثاً محمّد بن إبراهيم بن عامر ثناً أبى وعمى فالا ئناً أبى
ثاً أبو غالب النضر بن عبد اله الأزْدى كوفىٌ قدم إصبهان ثناً محمّد بن عبد
الوهّاب عن الحسن بن عليّ بن أبى طالب قال قال رسول الله صلَم تَعْ ما
يُريبك إلى ما لا يُريبك" حدثنا محمّد بن حُميد بن سُل ثناَ العباس بن
أحمد بن محمّد بن عيسى الِرْتِى ثاً محمّد بن سلمان لُوين ثناً حُديج بن معاوية
١٠ عن أبى إسحاق عن أبى وائل عن الحسن بن على بن أبى طالب قال جاءت
امرأةٌ إلى النبى صلعم معها آبناها فأعطاها ثلاث تمرات فأعطت كلّ واحدٍ ثمرةٌ
فأكلاها ثمّ نظرا إلى أمّهما فشقّت التمرة بأثنين فأعطت كلّ واحد منهما نِصْفَ
تمرة فقال رسول الله صلعم رحمها الله برحمتها ابنيها. حدثنا سليمان بن أحمد
ثناَ إبراهيم بن هاشم الْبَغَوى ثنا إسماعيل بن سَيْف ثناً جعفر بن سليمان عن
١٥ سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة قال دخلتُ مع على بن أبى طالب إلى
الحسن بن علىّ نعوده فقال له على كيف أصبحت يا ابن رسول الله قال أصبحتُ
٢٩٥ ٥ بحمد الله بارئا قال كذاك إن شاء الله ثم قال الحسن | أَسْدونى فأسه على
إلى صدره فقال سمعتُ جدّى رسول الله صلّعم يقول إنّ فى الجنّة شجرةً يُقال لها
شجرة البَلْوَى يُؤْثَى بأهل البلاء يوم القيامة فلا يُرْفَع لهم ديوان ولا يُنْصَب لهم
٢٠ مِيزان يُصَبّ عليهم الأَجْرُ صبًا وفرأ إِنّهَا بُوَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ.
حدثنا محمّد بن الحسن بن كُؤْثَرثاً محمّد بن سلمان بن الحارث ثناً عُميد الله
آبن موسى عن إسماعيل بن أبى خالد عن أبى إسحاق عن مُبيرة بن بريم أنّ
الحسن بن علىّ قام وخطب الناس فقال لقد فارقكم بالأمس رجلٌ لم يسبقه
الأولون ولا يُدركه الآخرون كان رسول الله صلَعم بيعئه مُيُعطيه الرأية لا يرتدّ
......... ...

٤٦
حتى يفتح الله عليه جبريل عن بينه وميكائيل عن يساره وما ترَكَ صفراء ولا
بيضاء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يشترى بها خادماء رواه
عن أبى إسحاق الأكابر والأعلام سفيان الثورى والأجلح وزيد بن أبى أنبسة
وصَدَقة بن أبى عِمْران وشريك ويزيد بن عطاء وعلىّ بن عابس فحديث الثورى
· رواه عنه محمّد بن كثير فاختصره وحديث الأجلح رواه عنه بگار بن زکریاء
بطوله وحديث زيد بن أبى أُنيسة رواه عنه عُبيد الله بن عمرو الرَّقَى مطوّلا
وحديث صدقة بن أبى عمران رواه عنه على بن هاشم بن البريد مختصرا وحديث
شريك رواه عنه على بن حكيم الأوْدى وغيره مختصرا وحديث يزيد بن عطاء
رواه عنه يحيى بن إسحاق السَّيْلَحِينى مطولا وحديث علىّ بن عابس رواه عنه
١٠ إسماعيل بن زكريّاء رواه عنه ضِرار بن صُرَد مختصرا أيضاء حدّثنا جعفر بن
محمّد بن عمرو ثاً أبو حصين محمّد بن الحسين ثناً يحيى الحِمَانى ثناً شريك
عن سماك بن حَرْب عن قابوس بن مُخَارِق عن أمّ الفضل أنّها قالت الرسول
٢٩٥ ب. اللّه صلى| إنى رأيتُ فى المنام كأنّ عضوا من أعضائك فى بيتى أو فى حُجْرتى
قال تَلِدُ فاطمةُ غلاما تَكْفُليته قال فولدت فاطمة حسنا فدفعه النبىُّ صَلَم إليها
١٥ فأرضعته بلَبَنِ آبنها فُتّ بن العبّاس. وكذا رواه شريك. ورواه على بن صالح
عن سماك عن فأُوس عن أبيه عن أمّ الفضل حدثناه سليمان بن أحمد ثاً
علىّ بن عبد العزيزثنا عثمان بن سعيد المُرّى ثناً علىّ بن صالح عن سماك بن
حرب عن قابوس بن المُخَارِق النّبانى عن أبيه قال جاءت أمّ الفضل إلى
رسول الله صلَم فقالت إلى رأيتُ بعض جِسْمك فى قال نِعْمَ ما رأيتٍ تلد
٢٠ فاطمةُ غلاما وتُرُضعينه بلبن نُثَم .
ذِكْرُ الحَّكَ بِرِيق النبوّة المشرّف بالأمومة والأبوّة
أبن الحوارىّ ويسبط الصديق عبد الله بن الزبير بن العوام أبى خُيب
وقيل أبو بكر الصوام القوام الكريم على الأبراز الشديد على الأشرار المصلوب

٤٧
خللما والمتكوب صُرْما كان مولده بقُباه أولى مقدم المهاجرين المدينة بعد الهجرة
بعشرين شهرا ومقتله بمكّة سنة ثلاث وسبعين كانت قدمتُه إصبهانَ مع الحسن
آبن على فى مخرجهما إلى جُرْجان غازريين. حدثنا عبد الله بن محمّد ثناً أبو
بِشْر عن بعض مشايخه أنّ الحسن بن على وعبد الله بن الزبير رضى الله عنهما
• قدما إصبهان غازيين إلى جرجان. ورواه غيره عن أبى بشر أحمد بن محمد
المَرْوَزى سمعتُ العبّاس بن عبد الرحم فى إسناد ذكره أن الحسن قدم مع عبد
الله بن الزُّبير غازيين إلى جرجان على طريق إصبهان. حدثنا أحمد بن محمد
آبن عبد الوهّاب النيسابورى ثنا أبو العبّاس السرَّاج ثناً محمّد بن الصباح
ومحمّد بن ميْمُون فالا ثماً سفيان عن ابن جريج عن ابن أبى مُلبكة قال ذكر
٢٠٠. آبن الزُبير عند ابن عبّاس فقال كان عفيفا فى الإسلام | قارئا للقرآن أبوه
الزُبير وأمّه أَسْماء وجدّه أبو بكر وعبته خديجة وجدته صفيّة وخالته عائشة وانه
لأحاسبنّ له محاسبة لم أُحاسبها لأبى بكر ولا لعُمَرَ . حدّثنا محمّد بن أحمد بن
الحسن ثناً أبو حنيفة الواسطى ثناً سليمان بن داود بن ثابت ثناً محمّد بن مامان
ثاً محمّد بن عبد الله بن عبيد بن عمير اللّهفى عن عبد الله بن أبى ملكة عن
١٥٠ عبد الله بن الزُبير قال قال رسول الله صلعم من قرأ القرآن ظاهرا أو نظرا
أعطاه اللهُ شجرةً فى الجنّة" حدثنا محمّد بن إسحاق بن إبراهيم الأَهْوازى ئناً عليّ
أبن أحمد بن بسطام ثناً سهل بن عثمان ثناً يحيى بن زكريا. بن أبى زائة ثاً
أبى عن أبى إسحاق عن سُبيع السَّلولى عن عبد الله بن الزبير قال سمعتُ رسول.
الله صلم يقول يكون فى أمتى ثلاثون دجالا كذابا" رواه قيس بن الربع عن
٢٠ أبى إسحاق نحوه. حدثنا محمّد بن أحمد بن تخلّد ثناً إبراهيم بن الهيثم البَلَدى
ثاً آدم بن أبى إياس ثنا أبو عمر الصَّنّعانى عن موسى بن عُقْبة عن أبى الزّبير
عن عبد الله بن الزبير قال كان رسول الله صلم يقول عند انقضاء صلاته لا
إله إلا الله وحده لا شَرِكَ لَّهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَّهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلٍ شَىْءٍ قَدِيرٌ
لا حَوْلَ ولا قوّةٍ إلَّا باقه ولا نعبد إلا إيّاه له النعمة وله الفضل وله الثناء

٤٨
الحسن لا إِلى إِلَّ اه ◌ُخْلِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْكَرِةِ الْكَافِرُونَ" رواه ابن وَهَب
عن مجى بن سالم بن عبد الله عن موسى بن عقبة ورواه عبيد الله بن عمر وحجاج
الصّاف عن أبى الزبير عن عبد الله نحو. حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن أحمد
آبن أبى حصين ثناً محمّد بن عبد الله الحَضْرَى ح وحدثنا سليمان بن أحمد ثناً
• عبد الله بن أحمد بن حنّل وأحمد بن يحيى بن خالد بن حبّان الرَّقَى ح
وحدثنا حبيب بن الحسن ثباً عمر بن أيوب بن مالك قالوا ثنا أبو عبيدة بن
فُضيل بن عياض ثناً مالك بن سُعير ثناً فُرات بن أحنف حدثنى أبى عن
أبه عبد الله بن الزبير أنّه قام فى باب دار خلافته إلى المسجد مسجد | منّى فقال إنّ
رسول الله صلّم قال فى حجة الوداع أىُّ بلد أَحْرَمَ فقيل مكّة فقال أىّ شهر
١٠ أحرمُ فقيل ذو الحجّة فقال أىّ يوم أحرمُ فقيل يوم النّحْريوم الحج الأكبر فقال
رسول الله صلَم حماؤكم وأموالكم عليكم حرامٌ إلى أن تَلْقَوا ربكم ◌ُمة يومكم هذا
فى شهركم [هذا! فى بلدكم هذا.
ذِكْرُ سابق الفُرْس وصاحب الْغَرْس
المُشْتاق إليه عَرُوس الجِنان الحُور الحسان سَلَّان الفارسى أبى عبد الله رضى
١٥ اللّه عنه يُقال إنّ اسمه ماهويه وقيل مابِه بن بدخشان بن آذَرْجُفْنَس من ولد
منوشهر الملك وقيل كان اسمه بهبود بن خُثان اختلف فى سنّه فقيل عاش
ثلاثمائة وخمسين سنه والذى لا يُفَكُّ فيه مائتين وخمسين سنة. حدثنا عبد
اللّه بن محمّد بن جعفر قال سمعتُ جعفر بن أحمد بن فارس قال سمعتُ
العباس بن يزيد يقول لمحمّد بن النعمان يقول أهل العلم عاش سلمانُ ثلاثمائة
.؟ وخمسين سنة فأمّا مائتين وخمسين فلا يشكّون فيه، وكان من المعمرين قبل
إنّه أدرك وهىَّ عيسى بن مريم عليه السلام وأعطى العلم الأول والآخر وفرا
الكتابين كان أحد التجباء كان أمير المدائن ساكن إنوان كسرى ولاه عمرُ بن
الخطّاب المدائن وكان عطاوُ خمسة آلاف يتصدّق بعطائه ويأكل من كسب يه
...... ....

٤٩
يَسُفُ الخُوص تُوفّى فى خلافة عثمان بن عنّان فى آخرها وقَبْرُه بالمدائن سنة
ثلاث وثلاثين شَهِدّ الخندق وما بعده من المشاهد . حدّثنا سلمان بن أحمد ثناً.
على بن عبد العزيز ثنا أبو حُذيفة ثناَ عُهارة بن زاذان عن ثابت عن أنس
أبن مالك قال قال رسول الله صلّم السََّاق أربعةٌ أنا سابقُ العرب وصُهيب
٥ ٢١ * سابقُ الروم وسلمان سابقُ الفرس ويِلال | سابقُ الحِيش. ورواه محمّد بن
جُمادة عن أنس حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسن ثناً عمر بن أيّوب ثاً محمّد
آبن بكار ثناً يحيى بن عُقبة بن أبى العَيْزار عن محمّد بن حُحادة عن أنس بن
مالك قال قال رسول الله صلّم أنا سابقُ ولد آدم وسلمان سابقُ أمل فارس.
حدّثنا محبّد بن إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد بن سهّل بن أيوب ثناً علىّ بن نجر
١٠ ثناً سلمة الأبرش ثناَ عِمْران الطائى قال سمعتُ أنس بن مالك يقول سمعتُ
رسول الله صلّم يقول إنّ الجنّة تشتاق إلى أربعة علیّ وسلمان وعمّار والمقداد.
عِبْران هو ابن وَهْب رواه عنه أيضا إبراهيم بن المختار. ورواه الحسن عن
أنس حدّثنا سلمان بن أحمد ثناً على بن عبد العزيزثنا أبو نُعيم ثنا الحسن
. آبن صالح عن أبى ربيعة عن الحسن عن أنس عن النبىّ صلّم قال ثلاثةٌ تشتاق
١٥ إليهم الحُورُ العِينُ علىّ وسلمان وعمّار" حدثنا محمّد بن أحمد بن الحسن ثاً
محمّد بن عثمان بن أبى شَيْبة ثاً مسروق بن المَرْزُبان ثاً يحيى بن زكريا، بن
أبى زائدة ثنا محمد بن إسحاق حدّثنی عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن
لبيد عن ابن عبّاس قال حدثنى سلمان الفارسى حديثه من فيه قال كنتُ رجلا
فارسيًا من أهل إصبهان من أهل قرية يُقال لها جَىُّ وكان أبى دِمْنانَ قريته
٢٠ وكنتُ من أحبّ الخلق إليه فما زال حُبُّه إيّى حتى حبسنى فى بيت كما تُخْبَس
الجارية وكنتُ قد اجتهدتُ فى المجوسية حتى كنتُ فاطِنَ النار أوقدها لا أتركها
تَخْبُو ساءةً اجتهادا فى دينى فذكر إسلامه بطوله. رواه زياد الكائى ويونس بن
بكير وإبراهيم بن سعد وزُفَر بن قُرَّة بن خالد عن محمد بن إسحاق حدّثناه أبو
محمّد بن حيّن ثناً محمّد بن أحمد بن مَعْدان ثناَ الحجاج بن قُشيبة ثناً زفر بن

٥
قرّة بن خالد حدثنى محمد بن إسحاق مثله" حدثنا أبو عمرو بن حَمْدان ثناً
٠ ٢١ به الحسن بن سفيان قال قرأتُ| على محمّد بن حُميد الرازى ثنا عبد الله بن عبد
القدّوس ثناً عُبيد المُكْتِب عن أبى الطُّفبل قال حدّثّنى سلمان الفارسى قال
كنتُ رجلا من أَهل جىّ وكانوا بعبدون الخَبْلَ البُلْقَ وكنتُ أعرف أنهم ليسوا
ه على شىء فقال لى بعض أهلها إنّ الذى نطلب فى العرب فخرجتُ حتى أتيتُ
المَوْصِل فسألتُ عن أعلىِ رجلٍ فيها فقيل فلان فى صَوْمَعته فأتيتُه فقصصتُ
عليه القصّة فذكر الحديث بطوله. ورواه الثَّوْرى عن عُبيد المُكْتِب مختصر!
حدّثنا سليمان بن أحمد ثناً الحَضْرَى ثنا عبد الله بن أبي زياد ثناً معاوية بن
هشام ثناً سفيان عن عُيد المكتب عن عامر بن واثلة عن سلمان قال أنا من
١٠ جى" ورواه سلم بن الصَّلْت عن أبى الطفيل بطوله حدّثنا سلمان بن أحمد ثناً
يجى بن نافع أبو حبيب المصرى ثنا سعيد بن أبى مَرْيَم ثنا ابن لهيعة حدثنى
يزيد بن أبى حبيب حدّثنى سلم بن الصلت العَبْدى عن أبى الطُّفيل الْبَكْرى
أنّ سلمان الخيّر حدّثه قال كنتُ رجلا من أهل جى مدينة إصبهان فيينا أنا إذ
ألفى الله فى قلبى من خلق السموات والأرض فانطلقتُ إلى رجل لم يكن يكلّ
١٥ الناس يتحرّج فسألتُه أىّ الدين أَفْضَلُ فقال مالك ولهذا الحديث أَتُريد دِينا
غير دين أبيك قلتُ لا ولكن أُحِبُّ أن أعلم مَن رَبُّ السموات والأرض وأىّ
دين أفضل قال ما أعلم أحدا على هذا غير راهبٍ بالمَوْصِل قال فذهبتُ إليه
فكنتُ عند فإذا هو قد أفتر عليه فى الدنيا فكان يصوم النهار ويقوم الليل
فكنتُ أعبد كعبادته فذكره بطوله. حدّثنا عبد الله بن محمّد بن جعفر ثناً
٢٠ القاسم بن فُورَك ح وحدّثنا عبد الله بن يعقوب ثناً جدّى إسحاق بن إبراهيم
آبن جميل قالا ثناً عبد الله بن أبى زياد الفَطَوإنى ثناً سيار بن حاتم العنزى
ثاً موسى بن سعيد الراسى ثنا أبو معاذ عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن
٥ ٢٢ ٠ سلمان الفارسى قال إلى كنتُ فيمن وُلد برامَهُرْمُز وبها | نشْتُ وأمّا أبى فِنْ
أهل إصبهان وكانت أمى لها غِنَّى وعَيْئٌ فأسلمْنى أتى إلى الكُتّاب وكنتُ أنطلق

٥١
مع غِلْان من قريتنا إلى أن دنا منّى فرائعٌ من كتاب الفارسية ولم يكن فى
الغلمان أكبر منّى ولا أطول وكان ثَمّ جَبَلٌ فيه كَهْفٌ فى طريقنا نمررتُ ذات
يوم وَحْدى فإذا أنا فيه برجل طويل عليه ثياب شعر ونعلان من شعر فأشار
إلىّ فدنوتُ منه فقال يا غلام تعرف عيسى بن مَرْيَم فقلتُ لا ولا سمعتُ به قال
ه أتدرى مَن عيسى بن مريم هو رسول الله آمن بعيسى أنّه رسول الله وبرسول
يأتى من بع اسمه أحمد أخرجه الله من ثمّ الدنيا إلى روح الآخرة ونعيمها
قلتُ ما نعيم الآخرة قال نعيمها لا يَغْنَى فلما قال إنّها لا تغنى فرأيتُ الحلاوة
والنور تخرج من شفتّه فَعَلِفَه فُوادى وفارقتُ أصحابى وجعلتُ لا أذهب ولا
أجىء إلا وَحْدى وكانت أمّى تُرسلنى إلى الكتاب فأنقطع دونه وكان أول ما
١٠ علَّهنى شهادة أن لا إله إلّا الله وحه لا شريك له وأنّ عيسى بن مريم رسول
الله ومحمّدًا بعه رسول الله والإيمان بالبعث بعد الموت فأعطيتُه ذلك وعلّهنى
القيام فى الصلاة فكان يقول إذا تمتّ فى الصلاة فاستقبلت القبلةَ فإن احتوشتك
النارُ فلا تلتفت وإن دعتْك أمّك أو أبوك فى صلاة الفريضة فلا تلتفت إلّا
أن يدعوك رسولٌ من رسل الله وإن دعاك وأنت فى فريضة فأقطعها فإنّه لا
١٥ يدعوك إلّا بَوَحْى من الله وأمرنى بطول القُوت وزعم أنّ عيسى عليه السلام قال
طول القنوت الأمان على الصراط وأمرنى بطول السجود وزعم أنّ طول السجود
الأمان من عذاب القَبْر وقال لا تكونن مازحا لكنّ جادًا حتّ تسلم عليك ملائكةٌ
٥ ٢٢ ب: الله أجمعين وقال لا تعصين فى | طَيَعٍ ولا عَبَشٍ حتى لا تُحْجَب عن الجنّة
طرفةُ عَبْنِ ثمّ قال إذا أدركتُ محبّدا الذى يخرج من جبال تهامةَ فَأَمِنْ به
٢٠ وأفرأْ عليه السلام منى وذكر إسلامه بطوله.
ذِكْر عِنْنى رسول الله صلَم سَلْمانَ وكتاب عهه وولائه
حدّثنا أبو أحمد الفِطْرِينى فيما قرأتُ عليه ثناً عبد الرحمن بن أحمد بن
عِبَاد الهَهَذانى عبدوس ثناَ قَطَن بن إبراهيم ح وحدّثنا أبو محمّد بن حبّان

٠١٠٠٠٠,
٥٢
والسياقُ له ثنا عبد الله بن محمّد بن الحجّاج وأبو بكر محمد بن عبد الله
المؤدّب قالا ثناً عبد الرحمن بن أحمد عبدوس ثناً قطن بن إبراهيم ح وحدثنا
أبو احمد القاضى إملاء قال حدثنى عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن الحسن ثناً
عبد الرحمن بن أحمد بن عبّاد الهمذانى يُعْرَفُ بعبدوس ثناً قطن بن إبراهيم
• ثناً وَهْب بن كثير بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سلمان الفارسى حدّثنى أمى
عن أبى كثير بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سلمان الفارسى عن أبيه عن
جدّه أنّ النبيّ صلعم أعلى هذا الكتاب على على بن أبى طالب رضى الله عنه هذا
ما فأدَى محمّدُ بن عبد الله رسول الله فدى سلمان الفارسى من عثمان بن الأشهل
اليهودى ثم القُرَظى بغَرْسٍ ثلاثمائة نخلة وأربعين أُوفِيّةٍ ذَهَبٍ فقد برئ محبّدُ بن
١٠ عبد الله رسول الله الثمن سلمان الفارسى وولاؤه لمحمد بن عبد الله رسول الله
وأهل بيته فليس لأحد على سلمان سبيلٌ شَهِدّ على ذلك أبو بكر الصديق وعمر
آبن الخطّاب وعلىّ بن أبى طالب وحُذيفة بن اليمان وأبو ذرّ الغِفارى والِقْداد
آبن الأسود وبلال مولى أبي بكر وعبد الرحمن بن عوف رضى الله عنهم وكتب
علىّ بن أبى طالب يوم الأثنين فى جمادى الأولى مُهاجَر محمّد بن عبد الله
• ؟؟، رسول الله صلعم: قال عبد الله بن محمّد بن الحجّاج| ذُكر هذا الحديث لأبى
بكر بن أبى داود فقال لسلمان رضى الله عنه ثلاثُ بناتٍ بنت باصبهان وزعم
جماعةٌ أنّهم من ولدها وأبتان بيصْر. ذكر الحسن بن إبراهيم بن إسحاق
البُرْجى المستملى وأخبرنيه عنه محمّدُ بن أحمد بن عبد الرحمن قال سمعتُه يقول
سمعتُ أبا علىّ الحسين بن محمّد بن عمروِ الوَتَابى يقول رأيتُ هذا السجلّ يعنى
٢٠ عَهْدَ النبى صلعم لسلمان الفارسى بشيراز فى يد سِبْطِ لغسان بن زاذان بن شاذويه
آبن ماهبنداذ بن ما بمداذ فَرُّوخ أخى سلمان بخطّ على بن أبى طالب مختوم بخاتم
النبى صلعم فنسختُ منه بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتابٌ من محمّد رسول الله
سأله سلمانُ وصيّةً بأخيه مابتداذ فَرُّوخ وأهل بيته وعَقِيه من بعده ما تناسلوا
مَن أَسلهم منهم أو أقام على دينه سلام اله أُحْمَدُ إليك الهَ الذى أمرنى أن أقول
٢٥ لا إله إلا الله وحده لا شَرِيكَ لَهُ أقولها وآَمُرُ الناس بها وإنّ الخلق خلق الله

٥٢
والأمر كله لله خَلَقَهم ولغاتهم وهو يُنشئتهم وإليه المَصِير وإنّ كلّ أمريزول
وكلّ شىء يبيد وَيَغْنَى وَكُلّ نَفْسٍ ذَائِقَهُ الْهَوْتِ مَن آمن بالله ورسوله كان له فى
الآخرة تُرْعة الفائزين ومن أقام على دينه تركناه فَلاَ إكراه فِى الدّينِ فهذا كتابٌ
لأهل بيت سلمان إنّ لهم ذمة الله وذمتى على دماءهم وأموالهم فى الأرض التى
• يُقيمون فيها سهّلها وجبلها ومراعيها وعُيونها غير مظلومين ولا مضيق عليهم فمن
قُرئ عليه كتابى هذا من المؤمنين والمؤمنات فعليه أن يحنظهم ويبرّهم ولا يتعرّض
* ٢٢ ب، لهم بالأذى والمكروه وقد رفعتُ عنهم جَرَّ الناصية والجزية| والحَثْر والعُشْر وسائر
الْمُوَّن والكُلّف ثم إن سألوكم فأَعْطُوم وإن استعانوا بكم فاً يعينوهر وإن
استخاروا بكم فأُخْبِروم وإن أساءوا فأغفروا لهم وإن أُسىء إليهم فاًمنعوا عنهم
١٠ ولهم أن يُعْطَّوا من بيت مال المسلمين فى كلّ سنة مائتى حلّة فى شهر رجب ومائة
حلّة فى ذى الحجّة فقد استحقّ سلمانُ ذلك منا لأن الله فضّل سلمان على کثیر من
المؤمنين وأنزل علىَّ فى الوَحْى أنّ الجنّة إلى سلمان أَشْوَقُ من سلمان إلى الجنّة
وهو ثقةٌ وأَمينٌ وتقىٌّ نفىٌّ ناصحٌ لرسول الله صلّعم وللمؤمنين وسلمان منا أهلّ
البيت فلا بخالفنّ أحد هذه الوصيّةً فيما أمرتُ به من الحِنْظ والبرّ لأهل بيت
10 سلمان وذراريتهم من أسلم منهم أو أقام على دينه ومن خالف من الوصية فقد
خالف الله ورسوله وعليه اللعنة إلى يوم الدين ومَن أكرمهم فقد أكرمنى وله
عند الله الثواب ومن آذام فقد آذانى وأنا خَصْمُه يوم القيامة جَزَاؤُهُ نار جهنم
وبرئت منه ذمتى والسلام عليكم. وكتب على بن أبى طالب بأمر رسول الله
صلّم فى رجب سنة تسع من الهجرة وحَضّرَه أبو بكر وعمر وعثمان وطَلْحة والزبير
٢٠ وعبد الرحمن وسعد وسعيد وسلمان وأبو ذر وعمّار وعُينة وصهيب وبلال
واليِقْداد وجماعة آخرون من المؤمنين. وذكره أيضا أبو محمّد بن حيّان عن
بعض من عُنى بهذا الشأن أنّ رَهْطا مِنْ ولد آخى سلمان بشيراز زعيمهم رجلٌ
يُقال له [غسّان بن] زاذان معهم هذا الكتاب بخطٌ علىّ بن أبى طالب فى يد
غسان مكتوب فى أديم أبيض مختوم بخاتم النبى صلّم وخاتم أبى بكر وعلى رضى
٢٥ إنّه عنهما على هذا العَهْد حرفا بحرف إلاّ أنّه قال وكتب على بن أبى طالب ولم

٥٤
يذكر عُينة مع الجماعة، حدثنا محمّد بن أحمد بن الحسن ثناً بِشْربن موسى
٠ ٣. ثناً خلاد بن | يجي ح وحدثنا محمد بن إسحاق ثنا إبراهيم بن سعدان ثناً بكر
آبن بكّار فالا ثناً مِسْعَر ثنا عمرو بن مُرَّة عن أبى البَخْتَرَىّ قال سُئل علىّ بن
أبى طالب عن سلمان فقال تابع العلم الأوّل والعلم الآخر ولا يُدْرَك ما عنده"
• رواه الأعمش عن عمرو بن مُرّة نحوه . حدثنا عبد الله بن محمّد بن جعفر ثناً
إبراهيم بن محمّد بن مالك القطّان ثناً محمّد بن حُميد ثنا عبد الله بن عبد
القدّوس ثناً عُبيد المُغْتِب عن أبى الطُّفيل عن سلمان قال أعطانى النبيّ صلَعم
مثل هذه يصغرها بين ليُؤدّىَ مُكاتبتى فصارت فى يدى مثل ه يعنى فأُضعفت
فأدیتُ مكاتبتی" رواه شريك عن عُيد المكتب حدّثنا جعفر بن محمد بن عمرو
١٠ ثناً أبو حصين الوادعى محمّد بن الحسين ثناً يحيى بن عبد الحميد ثناً شريك
عن عُيد المكتب عن أبى الطفيل عن سلمان قال كاتبتُ فأعاننى النبىّ صَلّم
بُيّة من ذهب فلو وُزنت بأُحُدٍ كانت أثقل منه" حدّثنا أبو عمرو بن حَمْدان
ثاً الحسن بن سفيان ثناً دُحيم ثنا ابن أبى فُديك عن كثير بن عبد الله بن
عمرو بن عوف عن أبيه عن جدّه أنّ النبيّ صلعم خطّ الخندق علم الأحزاب
١٥ فاحتج المهاجرون والأنصار فى سلمان الفارسى وكان رجلا قويّا فقال المهاجرون
سلطان منّا وقالت الأنصار منا فقال النبى صلعم سلمان منّا أهل البيت" رواه
محمّد بن خالد بن عَنْبة عن كثير نحوه" حدّثنا أبو علىّ محمّد بن أحمد بن
الحسن ثناً إسحاق بن الحسن الحربى ثناً حسين بن محمّد المَرُّوذى ثناً غَيْبان
عن قتادة فى قوله قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِدًا بَيْنِى وَيْكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ قال
٢٠ منهم سلمان وعبد الله بن سلام" حدّثنا عبد الله بن محمد بن جعفرثاً محمّد
أبن الفضل بن الخطّاب ثناً محمّد بن الوليد العترى ثناً موسى بن إسماعيل ثناً
» بـ٥ عبّاد بن العوام عن هارون الأعور عن قتادة وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ | قال
سلمان. حدثنا سليمان بن أحمد ثناً علىّ بن عبد العزيزثنا أبو نعيمٍ ثنا عبد
السلام بن حَرْب عن عطاء بن السائب عن أبى البَخْتَرىّ قال أصاب سلمان

٥٥
جاريةً فقال لها بالفارسية صَلّى قالت لا قال أجدى واحدةّ قالت لا قبل يا
أبا عبد الله وما تُغنى عنها جٌ فقال إنّها لو صلّت صلّت وليس مَّن له سهمٌ فى
الإسلام كمن لا سهم له. حدّثنا أبو محمّد بن حيان ثناً محمّد بن العباس بن
أيّوب ثناَ يعقوب الدّوْرَفى ثناً مُعْتَير بن سليمان عن أبيه عن أبى عثمان عن
٥ سلمان قال كان لا يُفْقَّهُ كلامه من شدّة ◌ُجْمته وكان يسمى الخشب خشبان.
حدّثنا أبو علىّ محمّد بن الحسن ثناً بِشْربن موسى ثناً خلاد بن يحيى ثناً فِطْر
آبن خليفة عن أبى إسحاق قال سمعتُ أبا الحجّاجِ الأَزْدى قال لقيتُ سلمان
بأصبهان قال فقلتُ له يا أبا عبد الله ألا تُخبرنى عن الإيمان بالقدركَيفَ هو قال
أن نعلم أنّ ما أصابك لم يكن ليخطئك وأنّ ما أخطأك لم يكن ليُصيبك ولا
١٠ تقول لولا كذا لكان كذا، رواه الفِرْبابى عن النَّوْرى عن أبى إسحاق وهذا
الحديث يدل على أنّه عاد إلى إصبهان وقدمها فى أيام عمر بن الخطّاب. حدثًا
القاضى أبو أحمد محمّد بن أحمد بن إبراهيم ثناً محمّد بن محمّد بن سلمان ثناً
أبو محمّد عبد الله بن العباس بن المَخْتَرىّ البَهْرانى ثنا خالد بن الحباب ثياً
سليمان النّيْمى عن أبى عثمان النّهدى عن سلمان الفارسى قال تداولنى بضعة عشر
١٥ من ربّ إلى ربّ " حدّثنا أبو عمرو بن حَمْدان ثنا الحسن بن سفيان ثناً قُبية
آبن سعيد وأبو كامل فالا ثناً أبو عوانة عن عطاء بن السائب عن أبى
الْبَخْتَرىّ أنّ جيشا من جيوش المسلمين كان أميرهم سلمان الفارسى فحاصروا قصرا
من قصور فارس فقيل يا أبا عبد الله ألا تنهد إليهم قال دَعُونى أدعوم كما
٠ ٢٥ « سمعتُ رسول الله صلَعم يدعوهم قال فأناهم سلمانُ فقال لهم إنّها أنا رجلٌ منكم
٢٠ فارسىٌّ ترون العرب نُطيعنى فإن أسلمتم فلكم مثل الذى لنا وعليكم مثل الذى
علينا وإن أبيتم إلا دينكم تركاكم عليه وأعطيتمونا الجزية عن يد وأنتم صاغرون
قال فَرَطّنَ لهم بالفارسية وأنتم غير محمودين وإن أيتم نابذناكم على سواء ٠ رواه
زائدة عن عَطَاء فقال فيه فقالوا وما الجزية قال دِرَمْ وخاكُتْ بسبر. رواه أبو
بكر بن أبى شَيْبة ثاً محمّد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن أبى الْبَغْترى

٥٦
قال لمّا غزا سلمان المشركين فذكر نحوه . أسند عن سلمان عدة من الصحابة
منهم عبد الله بن عبّاس وأبو سعيد الخُدْرى وكعب بن عُجْرةٍ وأنس بن مالك.
حدثنا أبو عمرو بن حَمْدان ثنا الحسن بن سفيان ثناً محمّد بن بكار العَيْئى
ثناً الحجّاج بن فَرُوخ الواسطى ثنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال
• قدم سلمان على عمر بن الخطّاب من غَيْبَةٍ فتلقّه عمر فقال ما أرضاك لله عبدا
فقال سلمانُ أمرنى خليلى أبو القاسم صلّم إذا تزوج أحدُنا أن لا تتّخذ من
المتاع إلا أنانا كأثاث المسافر ولا تتخذ من النساء إلا ما ننكح أو ننكح وأمرنا
خليلى أبو القاسم صلّم إذا دخل أحدُنا على أهله أن يقوم فيصلَّى ويأمرها فتصلّى
خَلْفَه ويدعو وبأمرها فتُؤَّمْنٌ غريبٌ تفرد به الحجاج عن ابن جُريع" حدّثنا
١٠ سلمان بن أحمد ثاً إدريس بن جعفر العطّار البغدادى ثناً شُجاع بن الوليد
عن قابوس بن أبى ظَيْيان عن أبيه عن سلمان قال قال لى رسول الله صلعم يا
سلمان لا تُغضنى فتُفارق دينك قلتُ وكيف أُبغضك وبك هدانا الله قال
٠ ٢٥ ب• تُبغض العرب فتُبغضنى" تفرّد به شُجاع عن قابُوس" | رواه شهاب بن عباد
والمتقدّمون عن شجاع مثله" حدثنا جعفر بن محمّد بن عمرو ثنا أبو حصين محمّد
10 آبن الحسين القاضى ثنا يحيى بن عبد الحميد ثناً قيس بن الربيع عن محمّد بن
رُسْتّ عن زاذان عن سلمان قال قال رسول الله صلّم الحسن والحسين مَن
أحبهما أحببتُهُ ومن أحببتُه أحبه الله ومن أحبّه الله أدخله جنات النعيم ومن
أبغضهما أو بَغَى عليهما أبغضتُه ومن أبغضتُه أبغضه الله ومن أبغضه الله أدخله
نار جهنم وله عذابٌ مُقيم، غریبُ تفرد به قیس عن محمد بن رستمُ حدّثنا
٢٠ أبو بكر بن خلّاد ثناً محمّد بن الفَرَج الأزرق ثناً يونس بن محمّد ثناً حسين
أبن الرماس سمعتُ عبد الرحمن بن مسعود وسليمان بن رباح وزكريا بن
إحاق بحدّثون عن سلمان عن النبى صلعم أنّه قال لا يتكلّفنّ أحدٌ لضيفه ما لا
يقدر عليه. حدثنا سليمان بن أحمد ثناً يحيى بن أيّوب العلّاف ثناً سعيد بن
آلى مَرْيَم ثناً داود بن عبد الرحمن العطّار حدثنى أبو عبد الله الْبَصْرى عن

٥٧
سلمان النَّيْمى عن أبى عثمان عن سلمان قال قال رسول الله صلّم البركة فى
ثلاث فى الجماعة والثّريد والسّحور. حدثنا سليمان من أحمد ثناً محمّد بن نُوح
المَسْكَرى ثناً يحيى بن يزيد الأهوازى ثنا أبو همّامٍ محمّد بن الزِبْرِفان عن
سليمان الّيْهى عن أبى عثمان عن سلمان عن النبيّ صلَم قال مَن أكل الطين
• فكأنّها أعان على نفسه " حدثنا محمّد بن أحمد بن عبد الوهاب المُغْرِئ ثماً
محمّد بن أحمد بن راشد ثناً أبو عامر ثناً الوليد ثناً ثّوْر بن يزيد عن علىّ بنِ
أبي طلحة قال اشترى رجلٌ علفا لفرسه وقال لسلمان يا فارسىٌ تَعالَ فآحل
فحمل وأتبعه فجعل الناس يسلمون على سلمان فقال من هذا قال سلمان الفارسى
فقال والله ما عرفتُك أَعْطِنِى فتالى سلمان لا إنى أحتسب بما صنعتُ خصالا ثلاثا
* ٢٦ « أمّا إحداهنّ فإنى ألفبتُ عنى الكِبرَ وأمّا الثانية فإنّى أُعين رجلا من المسلمين
على حاجته وأمّا الثالثة فلو لم نسخرنى لسخّرتَ مَن هو أضعف منّى فوقيتُه بنفسى .
ذِكْر سابق الیمن
ذى الحلم الرّصين والرأى المتين العالم العامل الأمين الأشعرى أبى موسى
رضى الله عنه بعنه رسول الله صلعم عاملا على اليمن مع مُعاذ" حدثنا محمّد بن
علىّ ثناً عمر بن أحمد بن إسحاق ثناً خليفة بن خيّاط قال أبو موسى عبد
١٥ اللّه بن قيس بن سُليم بن حضار بن حَرْب بن عامر بن عثر بن بكر بن عامر
آبن غزى بن وائل بن ناجية بن الجُماهِر بن الأشعر بن أُدد بن غريب وَلى
لعمر بن الخطّاب البصرة واستعمله عثمان بن عفان على الكوفة بعد أن فتح الله
به البلدان الكبيرة وبَتّى بها دارا إلى جنب المسجد وقُتل عثمان وهو على الكوفة
وله بها عَقِبٌ وَوَلاً، على بن أبى طالب تحكيمَ الحَكَّمَيْن تُوفّى سنة أربع وأربعين
٢٠ وقبل اثنتين وأربعين وقيل اثنتين وخمسين حدثنا سليمان بن أحمد ثاً محمّد
آبن علىّ المدينى ثاً إبراهيم بن سعيد الجَوْهَرى عن الواقدى حدثنى قيس بن
الربيع عن أبى بُرْدة بن عبد الله بن أبى بُرْدة بن أبى موسى قال مات أبو

٥٨
موسى سنة اثنتين وخمسين . حدثنا محمّد بن عليّ بن حُيش ثناً محمّد بن
عبدوس بن كامل ثناً محمّد بن عبد الله بن نُمير قال أبو موسى عبد الله بن
قيس مات سنة أربع وأربعين. دعا له رسول الله صلم أن يغفر الله ذَنْبَه
ويُدخله مُدْخَلا كريما. حدّثنا أبو عمرو بن حَمْثان ثنا الحسن بن سفيان ثناً
• عبد الله بن براد ثنا أبو أسامة عن بُريد عن جدّه عن أبى موسى قال لها
رجع رسول الله صلّم من حُنين بعث أبا عامر على جيش إلى أَوْطاس فلقى دُريد
٠ ٢٦ ب. ابن الصِمَّة وبعثنى مع أبى عامر فرُ أبو عامر فمات فلما رجعتُ دخلتُ على
رسول الله صلعم فدعا لأبى عامر وأستغفر له فقلتُ ولى يا رسول الله فاستغفرْ
فقال رسول الله صلم اللّهمّ اغفرْ لعبد الله بن قيس ذنبه وأُدْخِلْه مُدْخَلا كريما.
١٠ كان أحد الذين إليهم التَّقْوَى فى زمن رسول الله صلّم" حدّثنا محمّد بن أحمد
آبن الحسن ثناً محمّد بن عثمان بن أبى شَيْبة ثناً عُبيد بن يعيش ثنا يحيى بن
آدم ثناً حسن بعنى أبن صالح عن مُطرّف عن عامر يعنى الشَّمْبى قال كان
الفقهاء من أصحاب محمّد صلّم سنةٌ عمر وعلىّ وعبد الله وزيد وأبو موسى وأُبَىّ
آبن كعبء حدثنا محمّد بن أحمد بن الحسن ثناً محمّد بن عثمان بن أبى شَيْبة
١٠ ٹباً سعيد بن عمرو اناً حاتم بن إسماعيل عن أسامة بن زيد عن صفوان بن
سُليم قال لم يكن يفتى فى مسجد رسول الله صلعم زمن رسول اللّه غير هؤلاء القوم
عمر وعلىّ ومُعاذ وأبو موسى رضى الله عنهم، فَلِيمَ أبو موسى إصبهان فى أصحابه
عددا لعبد الله بن ◌ِثْبان الأنصارى من ناحية الأَهْواز وفتح مدينة جىّ وبَة
سراياه فى سوادها ففتحوها وحاربه أهل قرية دارك فماربهم وحاربوه حتى صلّى
٢٠ بأصحابه صلاة الخَوْف. حدّثنا أبو محمّد بن حبان ثناً أبو بَعْلَى ثنا عبد الواحد
آبن غياث ثاً أبو عوانة عن قتادة عن الحسن ح وحدّثنا أبو عمرو بن
حَمْدان ثنا الحسن بن سفيان ثاً أبو بكر بن أبى شَيْبة ثناً محمّد بن بِشْرئناً
سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أبى العالمية الرياحى أنّ أبا موسى كان
بالدار من إصبهان وما بهم يومئذ من كبيرٍ خَوْفٍ ولكن أحبّ أن يعلمهم دِينهم

٥٩
وسنة نبيهم فجعلهم صَفَّيْن طائفةً معها السلاح مُقبلة على عدوّها وطائفة من ورائها
٠ ٢٧ ، فصلّى بالذين يُونَه ركمةً ثم نكصوا على أدبارهم / حتى قاموا مقام الآخرين
يتخلّلونهم حتى قاموا وراءه فصلى بهم ركعةً أخرى ثم سلّم فقام الذين يلونه
والآخرون فصلوا ركعةً ركعةً ثمّ سلّم بعضُهم على بعض فتمت للإمام ركعتان
ه فى جماعة وللناس ركعة ركعة، كذا قال أبو عوانة عن الحسن رواه يزيدُ بن
زُريع وغيره عن سعيد. حدثنا سليمان بن أحمد ثناً محمّد بن شعيب الإصبهانى
ح وحدّثنا أبو محمّد بن حيّان ثاً أحمد بن جعفر الجمّال قالا ثناً محمّد بن
مقابل الرازى ثناً حكّام بن سلم عن أبى جعفر الرازى عن قتادة عن أبى
العالمية قال صلّى بنا أبو موسى الأشعرى بإصبهان صلاةَ الخَّوْف وما كان كبير
١٠ خَوْفٍ لِيُرِيَنا صلاةَ رسول الله صلم فقام وكبر وكبر معه طائفةٌ من القوم وطائفةٌ
بإزاء العدوّ عليهم السلاح فصلّى بهم ركعةٌ فانصرفوا فأنوا مكان إخوانهم فجاءت
الطائفة الأخرى فصلى بهم ركمةٌ أخرى ثم سلّم وصلّى كلّ واحد الركعة الثانية
وحدانا" ورواه سليمانُ النّيْمى عن قتادة عن أبى العالية وأبى غلّب عن أبى
موسى رضى الله عنه *
وممّا نُزّل فيه وفى قومه" حدثنا سليمان ثنا أحمد بن عمرو القَطِرانى ثناً
سليمان بن حَرْب وحدّثنا الفِطْرِيفى ثنا أبو خليفة ثناً الحَوْض فالا ثناً شُعْبة
عن سماك بن حَرْب عن عياض الأشعرى قال لمّا نُزْلت فَسَوْفَ يَأْتِى اللّهُ
بِقَوْمِ يُحِيُّهُمْ وَيُحُونَهُ قال رسول الله صلَعَم ثم قَوْمُ هذا وضرب بيده على ظهر أبى
موسى الأشعرى. ورواه [إدريس] الأودى عن سماك.
٢٠ ومن مسانيد حديثه" حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن
حَبَل حدثنى أبى ثنا إسماعيل بن إبراهيم اناً مَعْمَر عن فِراس عن الشَّعْبِى عن
٥ ٢٧ ب. أبى بُرْدة عن أبى موسى قال قال رسول الله صلّم | ثلاثةٌ يُؤْتَون أَجْرَهم مريّبْن
رجلٌ آمن بالكتاب الأول والكتاب الآخر ورجلٌ له أمة فأتبها فأحسن تأدييها
ثم أعتقها وتزوّجها وعبدٌ ملوك أحسن عبادة ربّه ونصح لسيّك أو كما قال.