النص المفهرس
صفحات 161-180
مائة : سَهْماً، وهي مُخضَّرةً من الفواكه ، فواقع الناسُ الفاكهة فمغثتهم الحُمَّى، فشكوا ذلك إلى رسول اللّه ◌ِ وَه، فقال رسول اللّهِ وَّمَ: ((الحُمَّى رائد الموتِ، وسِجْنُ الله في الأرض ، وهي قطعة من النار ، فإذ أَخَذَتْهم فبرَّدوا لها الماء في الشَّنان ، فصبوها عليكم بين الصلاتين - يعني المغرب والعشاء))، قال: ففعلوا فذهب عنهم، فقال رسول اللّه وَّه: ((إن الله لم يخلق وعاءً إذا مُلىء شراً من البطن ، فإن كان لا بد فاجعلوا ثلثا للطعام ، وثلثا للشراب ، وثلثا للريح)) (٩) . (٩) ابن السني، وأبو نعيم في الطب، فيض القدير (٣ : ٤٢٠). ١٦١ ( م ٦ - دلائل السوه حـ ٦ ) باب ما جاء في رشه على جابر بن عبد الله من وضوئه حتى عقل بعد ما كان لا يعقل . أخبرنا عبد الله الحافظ ، أنبأنا أبو العباس : محمد بن يعقوب أنبأنا محمد ابن عبد الله بن عبد الحكم ، أنبأنا وهيب ، قال : أخبرني ابن جُرّيْج ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، قال : عادني رسول الله رعية وأبو بكر في بني سلمة فوجدني لا أعقل ، فدعا بماءٍ فتوضأ ، فرش منه عليَّ، فأفقْتُ فقلت : كيف أصنع في مالي يا رسول الله ؟ فنزلت : ﴿يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظّ الانثيين﴾(١). أخرجاه في الصحيح من حديثٍ ابنُ جُرَيْج(٢). (١) الآية الكريمة (١١) من سورة النساء. (٢) أخرجه البخاري في : ٦٥ - كتاب التفسير، تفسير سورة النساء (٤) باب ( يوصيكم الله في أولادكم)، فتح الباري (٨: ٢٤٣)، وأخرجه مسلم في ٢٣٠ - كتاب الفرائض، (٢) باب ميراث الكلالة ، الحديث (٦) صفحة ( ٣ : ١٢٣٥ ). ١٦٢ باب ما جاء في أمره بالغَسْلِ لِلْمَعِيْنِ ، وما ظهر فيه من الشفاءِ . أخبرنا أبو أحمد المهرجانيُّ ، أنبأنا أبو بكر بن جعفر المزكّ ، حدثنا محمد بن إبراهيم ، حدثنا ابن بكير ، حدثنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف ، أنه قال : رأى عَامِرُ بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل ، فقال : والله ما رأيتُ كاليوم ولا جلدَ مُخْبَّاةٍ، فَلُبِط سهلُ بن حنيف مكانه، فأتى رسول اللّه مَله فقيل له : يا رسول الله! هل لك في سهل بن حنيف ، والله ما يرفع رأسه ، فقال : هل تتهمون به أحداً؟ قالوا نتهم به عامر بن ربيعة [ فدعا رسول اللّه ◌ُل عامر بن ربيعة](١) فتغيظ عليه وقال علامَ يَقْتُلُ أحدكم أخاه ، أَلَّ بَرَّكْتَ! أَغْسِلْ له ، فَغَسَل له عامر وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجْلِه وداخلة إزاره في قدح ، ثم صب عليه ، فراح سَهْل بن حنيف مع الناس ليس به بأسٌ قال ابن بكير داخِلَةُ إزاره هو الثوب الذي يلي الجِلْدَةَ(٢). (١) ما بين الحاصرتين ليس في (ح)، ومتدارك في هامش (ف)، وثابت في (أ) و( ك ). (٢) أخرجه النسائي في (( اليوم والليلة)) وابن ماجة في الطب عن الزهري عن أبي أمامة. ١٦٣ باب ما جاء في أمره الرَّجُل الذي شكا إليه استطلاق بطن أخيه بِسَقيَ العسل ، وما جعل الله تعالى فيه من الشفاءِ ، وليس ذلك من الطبّ بسبيلٍ . أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله ، أنبأنا الحسن بن سفيان ، حدثنا بُنْدَار ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أبي المتوكل ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : جاء رجلٌ إلى النبيِ وَّه، فقال: إنَّ أخي قد استطلق(١) بَطْنَهُ، فقال رسول اللّه وله: ((اسْقِهِ عسلاً))، فسقاه، ثم جاء فقال: قد سقيته فلم يَزِدْهُ إلا استطلاقاً، فقال رسول اللّه وله: ((إسقه عسلاً))، فسقاه، ثم جاء فقال: قد سقيته فلم يَزِدْهُ إلا استطلاقاً، فقال رسول اللّه وسير في الثالثة أو الرابعة: ((صدق الله وكذب بطن أخيك، اسقه عسلاً))، فسقاه، فَبَرَأ. رواه البخاري ومسلم في الصحيح عن محمد بن بشارٍ (٢) بُنْدَارٍ . (١) ( استطلق ) ، الاستطلاق : الاسهال . (٢) الحديث أخرجه البخاري في : ٧٦ - كتاب الطب (٤) باب الدواء بالعسل ، وقول الله تعالى ﴿فيه شفاء للناس) فتح الباري (١٠ : ١٣٩)، ثم أحرحه البحاري بعده في (٢٤) باب دواء الطول . فتح الباري ( ١٠ : ١٦٨ ) . وأخرجه مسلم في . ٣٩ - كتاب السلام (٣١) باب التداوي بالعسل، حديث (٩١)، ص (١٧٣٦ - ١٧٣٧ ) ١٦٤ = = وأخرجه الترمذي في كتاب الطب ( باب) ما جاء في التداوي بالعسل حديث (٢٠٨٢)، ص (٤. ٤٠٩) .. قال : هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه الإمام أحمد في ((مسنده)) (٣: ١٩ - ٢٠). قال الله تعالى في [ سورة النحل: ٦٨ - ٦٩] ﴿وأوصى رَبُّكَ إِلى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذي مِنَ الجِبَالِ بُيُوتاً ومِنَ الشَّجَرِ وَمِمّا يَعْرِشُونَ ، ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبَّكَ ذُلُلا يَحْرُجُ مِنْ بُطويها شَرَابٌ مُحْتِلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ ، إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةُ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ . وقال الله - تبارك وتعالى - في [ سورة محمد - ١٥ ]: ﴿مَثَلُ الجَنَّةِ الْتِي وُعِدَ المُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِرْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ ، وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنْ لَمْ يَتَغَيِّرُ طَعْمُهُ، وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لذَّةٍ للشاربين، وأنْهَارٌ مِنْ عَسْلٍ. مُصَفَّى، ولَهَّمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِم ﴾ . ( فائدة) . صدق الله وكذب بطن أخيك، قد أخبر النبي وي عن غيب أطلعه الله عليه، وأعلمه بالوحي أن شفاءة بالعسل فكرر عليه الأمر بسقي العسل ليطهر ما وعد به ، والعسل يحتوي على الخمائر والإنزيمات ( كالدياستاز، والانفرتاز ، والانيولاز ، فهو غذاء سهل الهضم والتمثيل يتجه إلى الكبد مباشرة ، ويمنع نمو البكتيريا، ويؤدي إلى قتلها ، بما يحتويه من مضادات طبيعية فطرية ، كما أنه ملين طبيعي ، مطهر للأمعاء ، يفيد كثيراً ويشفي حالات الالتهابات المعوية ، والحميات . لا سل قد ثبت أن الجهاز الهضمي من الفم المستقيم يفيده العسل فائدة كبيرة ، فيقضي على القرحة ، والشور ، والتهاب الكبد ، وآلام المرارة ، ويزيد من مقاومة الجسم للعدوى وقد التسمم ، واضطرابات المعدة . وقد أسهبت في كتاب الطب النبوي لابن القيم في شرح فوائد العسل الطبية ، فذكرت له أربعين فائدة طبية صرفة فارجع إليها لزاماً. الصفحات من (١٣٣ - ١٤٠ ) الطبعة الخامسة من تحقيقنا . ١٦٥ باب ما في تعْلِيمِهِ الضرير ما كان فيه شفاؤه حين لم يصبر وما ظهر في ذلك من آثار النبوة أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا العباس بن محمد الدَّوْري ، وأنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي ، حدثنا أبو علي حامد بن محمد الهروي ، حدثنا محمد بن يونس ، قالا : حدثنا عثمان بن عمر ، حدثنا شعبة ، عن أبي جعفر الخطميّ ، قال : سمعتُ عامر بن خزيمة بن ثابت يحدث عن عثمان بن حُنْفٍ . أن رَجُلًا ضريراً أَتّى النبي ◌ِّيٌ، فقال: ادعُ اللّه لي أَنْ يعافيني ، قال : (( فَإِن شئت أَخَّرْتَ ذلك فهو خيرٌ لَكَ، وإن شئت دعوتُ اللّه))، قال: فَآَدعُهُ. قال : فأمره أَنْ يتوضأ فيحسن الوضوء ، ويصلي ركعتين ويدعو بهذا الدعاء: ((اللهم إني أسألك وأتوجَّهُ إليك بنبيك محمد صل نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجّهُ بك إلى ربي في حاجتي هذه فتقضيها لي ، اللهم شفّعهُ فيّ وشفعني في نفسي))(١) . هذا لفظ حديث العباس زاد محمد بن يونس في روايته قال فقام وَقَدْ (١) أخرجه الترمدي في: ٤٩ - كتاب الدعوات (١١٩) باب منه ، الحديث (٣٥٧٨)، سنن الترمذي (٥ : ٥٦٩ ) عن محمود بن عيلال، وأخرجه ابن ماجة في الصلاة ، عن أحمد بن منصور س سیار . ١٦٦ أَبْصَرَ، ورويناه في كتاب الدعوات بإسناد صحيح عن روح بن عبادة عن شعبة ، ففعل الرجل فَبَرَأ . وكذلك رواه حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمِيّ . وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنبأنا أبو محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الرَّياليُّ بمكة ، حدثنا محمد بن علي بن يزيد الصائغ ، حدثنا أحمد بن شبيب ابن سعيد الحبطيُّ قال حدثني أبي ، عن روح بن القاسم ، عن أبي جعفر المديني وهو الخطميُّ ، عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف عن عمه عثمان بن حنيف ، قال : سمعتُ رسول اللّه وَِّ وجاءهُ رَجُلٌ ضرير فشكا إليه ذهاب بصره فقال يا رسول الله ليس لي قائدٌ وقد شق علي فقال رسول اللّه بِيّةِ أنتِ المَيْضَأة فتوضأ ثم صلِّ ركعتين، ثم قل: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صل﴾ نبي الرحمة ، يا محمد ! اني أتوجه بك إلى ربي فيجلى لي بَصَري، اللهم شفِّعْهُ فيَّ وشفعني في نفسي ، قال عثمان : فوالله ما تفرقنا ولا طال الحديث حتى دخل الرجل وكأنه لم يكن به ضُرُّ قطُّ . أخبرنا أبو سعيد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد رحمه الله ، أنبأنا الإِمام أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل الشاشي القفال ، قال : أنبأنا أبو عروبة ، حدثنا العباس بن الفرج، حدثنا إسماعيل بن شبيب ، حدثنا أبي عن روح بن القاسم ، عن أبي جعفر المديني ، عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف ان رجلاً كان يختلف الى عثمان بن عفان رضي الله عنه في حاجته ، وكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته ، فلقي عثمان بن حنيف فشكى إليه ذلك فقال له عثمان بن حنيف : أنت الميضأة فتوضأ ثم ائتِ المسجد فصلَ ركعتين ، ثم قل : اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد (83 نبي الرحمة ، يا محمد ١٦٧ إني أتوجه بك إلى ربي فتقضي لي حاجتي ، واذكر حاجتك ، ثم رُحْ حتى أرْفع، فانطلق الرجل وصَنّعَ ذلك، ثم أتى باب عثمان بن عفَّان رضي الله عنه ، فجاء البوابُ ، فأخذ بيده فأدخله على عثمان ، فأجلسه معه على الطنْفسة ، فقال انظر ما كانت لك من حاجة ، ثم إن الرجل خرج من عنده فلقي عثمان بن حُنْفٍ ، فقال [ له ](٢) جزاك الله خيراً ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إليَّ حتى كلمتهُ فقال له عثمان بن حنيفٍ ما كلمته ولكني سمعت رسول الله الي وجاءهُ ضرير فشكى إليه ذَهَاب بصره فقال له النبي مثّة: أو تصبر ؟ فقال: يا رسول اللّه ليس لي قائدٌ، وقد شقَّ عليَّ، فقال أنت الميضأة فتوضأ، وصلّ ركعتين ثم قل : اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة ، يا محمد إني أنوجه بك إلى ربي فيجلي لي عن بصري ، اللهم شفعه فيّ وشفعني في نفسي قال عثمان : فوالله ما تفرقنا وطال بنا الحديث حتى دخل الرجل كأنَّ لم يكن به ضرَرٌ ، وقد رواه أحمد بن شبيب عن سعيد ، عن أبيه أيضاً بطوله(٣). أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، أنبأنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا أحمد بن شبيب بن سعيد فذكره بطوله وهذه زيادة ألحقتها به في شهر رمضان سنة أربع وأربعين . ورواه أيضاً هشام الدستوائي عن أبي جعفر ، عن أبي أمامة بن سهل ، عن عمه وهو عثمان بن حنيف . (٢) سقطت من (ح ) (٣) راجع (١) . ١٦٨ باب ما جاء في تعليمه عائشة رضي الله عنها دعاء الحمَّى فقالته فذهبت أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أنبأنا الحسين بن صفوان، حدثنا أبو بكر ابن أبي الدنيا ، حدثنا أبو إسحاق عبد الملك بن عبد ربه (١) جار إسحاق بن أبي إسرائيل ، حدثنا منصور بن حمزة ، عن ولد أنس بن مالك ، عن جده أنس بن مالك ، قال : دخل رسول الله ومحلية على عائشة رضي الله عنها وهي مَوْعوكة، فقال: مالي أراك هكذا ، فقالت : بأبي وأمّي هذه الحمّى وسبَّتْها ، فقال : لا تسبيها فإنها مأمورة ، ولكن ان شئت علمتك كلمات إذا تلوتهم أذهبها اللّه تعالى عَنْكِ ، قالت : فعلمني ، قال : قولي : اللهم ارحم جلدي الرقيق ، وعظمي الدقيق من شدَّة الحريق يا أم مِلْدَمٍ ، إن كنت آمنت بالله العظيم فلا تصدعي الرأس ولا تُنْتَنِي الفَمّ ، ولا تأكلي اللحم ، ولا تشربي الدمَ وتحوَّلي مني إلى مَنْ اتخذ مع اللّه إلهاً آخر، قال: فقالتها ، فذهبت عنها(٢) . (١) عبد الملك بن عبد ربه منكر الحديث. الميزان (٢: ٦٥٨) (٢) وقد أخرج ابن ماجة (٢ ١١٤٩) عن أبي هريرة، قال. ذكرت الحمى عند رسول الله صلجي مسبها رحل، فقال رسول الله (علي. لا تسبها فإِنها تنفي الذنوب)) وهذا الحديث ضعيف ، ففي إسناده موسى بن عيينة ، وهو ضعيف وهذا نقله السيوطي في الخصائص (٢ : ١٧٥ ) عن البيهقي . ١٦٩ باب ما جاء في دعائه لصاحب القرحة حتى صحَّ وبرئَتْ القرحة أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق ، وأبو بكر أحمد بن الحسن ، قالا : حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، أنبأنا بحرابن نصر ، حدثنا ابن وهب ، أنبأنا ابن لهيعة ، عن عُمارة بن غَزِيَّة ، أن محمد بن إبراهيم التيمي حدثه ، قال : أنبأنا عمرو بن الحارث أن سعيد بن أبي هلال حَدَّثَهُ ، أن محمد بن إبراهيم حدثه أنَّ رسول الله وَِّ أَتِي بَرَجُلٍ بِرِجْلِهِ قرحة قد أعيت على الأطباءِ، فوضع اصبعَهُ على ريقه ، ثم رفع طرف الخنصر ، فوضع أصبعه على التراب ، ثم رفعها فوضعها على القرحة ثم قال : باسمك اللهم ريقُ بعضنا بتربة أرضنا ليشفى سقيمنا بإذن ربنا . هذا الدعاء في حديث عائشة موصولاً . ١٧٠ باب ما جاء في الدعاءِ الذي علمه أبا بكر رضي الله عنه في الدَّين فدعا به فقضی الله عنه دينه أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاصي ، قالا : حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، حدثنا محمد بن إسحاق الصَغَّاني ، أنبأنا إسماعيل بن أبي أويس (ح). وأنبأنا علي بن أحمد بن عبدان ، أنبأنا أحمد بن عُبيد، حدثنا أحمد ابن الهيثم الشِّعراني ، حدثنا ابن أبي أويسٍ قال حدثني سليمان بنُ بلال ، عن يونس بن يزيد الأيْليّ ، عن الحكم بن عبد الله بن سعيد الأيليّ ، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق [ رضي الله عنه ] (١) عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي بحيث . أن أباها دَخَلَ عليها فقال : هل سمعتِ مِنْ رَسُولِ الله ◌ِيّ دعاءً كان يُعَلِّمُنَاهُ وذكر أن عيسى بن مريم [ عليه السلام](٢) كان يعلمه أصحابَهُ ويقول : لَوْ كان على أحدكم جبل دينٍ ذهباً قضاه الله عنه ثم يقول: اللهم فارِجَ الهَمّ وكاشف الغم مجيب دعوة المضطرين ، رَحْمانَ الدنيا والآخرة ورحيمها أنت (١) الزيادة من (ح ) فقط . (٢) ليست في (ح ) . ١٧١ ترحمني فارحمني برحمةٍ تغنيني بها عن رحمةٍ مَنْ سِوَاك . قال أبو بكر : وكان عليَّ دين وكنت للدين كارهاً، فلم ألبث إلا يسيراً حتى جاءني الله بفائدة ، فقضى الله ما كان عليَّ من الدين، قالت عائشة - رضي الله عنها - وكان لأسماءٍ عليَّ دينار وثلاثة دراهم ، فكنتُ أستحي منها كلما نظرت إليها ، فكنتُ أدعو بذلك الدعاء [ فما لبثت إلا يسيراً حتى جاءني الله برزق من ](٣) غير ميراث ولا صدقة ، فقضيتُها وحَلَيْتُ ابنة عبد الرحمن بن أبي بكر ثلاث أواقَّ ، وفضل لنا فضلٌ حسنٌ . لفظ حديث الصغاني . أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار ، أنبأنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم ، حدثنا حجاج بن منهال ، أنبأنا عبد الله بن عُمر النميري ، عن يونس الأيليّ ، قال : حدثني (٤) الحكم بن عبد الله، عن القاسم ابن محمد عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل عليّ أبو بكر رضي الله عنه ، فقال: ما سمعت من رسول اللّه بِ يثٌ دعاءً علمنيه ، قالت : وما هو؟ قال : كان عيسى بن مريم يُعلّمه أصحابه، قال : لو كان على أحدكم جَبل ذهب ديناً فدعا بذلك لقضاه الله عنه. فذكره ولم يذكر قصة عائشة. تفرَّد به الحكم عن الأيْليّ (٥). (٣) الزيادة من (٥) و ( ك ) . (٤) في (أ): ((حدثنا)). (٥) ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ( ١٠: ١٨٦)، وقال: ((رواه البزار وفيه الحكم بن عبد الله الأيلي وهو متروك » . قلت: ((الحكم بن عبد الله الأيلي)) قال يحيى بن معين: (( ليس بثقة))، وضعفه العقيلي ، وقال ابن حبان. ((قال الإِمام أحمد أحاديث الحكم بن عبد الله كلها موضوعة)). التاريخ الكبير (٢ : ٣٤٥)، المجروحين ( ١: ٢٤٨)، الميران (١ : ٥٧٢ ) ١٧٢ باب ما جاء في نفثه في عينين كانتا مُبْيَضَتَيْن لا يبصر صاحبهما بهما حتى ٤ أبْصَرَ أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، أنبأنا أحمد بن عبيد ، حدثنا إسماعيل ابن الفضل ، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن بشرٍ ، حدثنا عبد العزيز بنُ عمرُ ، قال : حدثني رجل من بني سلّمانَ بن سعد ، عن أمّه أن خالها حبيب بن فويك حدثها، أن أباه خَرَجَ إلى رسول الله محلية وعيناه مبيضتان لا يبصر بهما شيئاً ، فسأله ما أصابك؟ فقال : كُنتُ أمرىء (١) جملي فوقعتْ رجلي على بيضٍ فأصيب بصري ، فنفثَ رسولُ اللهِ مُحلي في عينه فأبصر ، فرأيته يُدخل الخيط في الإِبرة ، وانه لابنُ ثمانين وأر عينيه لمبيضتان(٢) وقد مضى في هذا المعنى حديثُ قتادة بن النعمان أنه أصيبت عينهُ فسالت حدقتُه على وجنته فردها رسول اللّه وَّ إلى موضعها فكان لا يدري أي عينيه أُصيبت(٣). (١) في الاستيعاب ( أمرد). (٢) قال ابن عبد البر في الاستيعاب في ترحمته ( فويك) هكذا بالواو، قدم على رسول الله * وعياه مبيضتان لا يبصر بهما شيئاً فسأله ما أصابه ؟ فقال : كنت أمرّن جملاً لي فوقعت على بيض حية فأصيب بصري ، فيفث رسول الله 383 في عينيه فأبصر لوقته . الخ . (٣) تقدم في غزوة أحد . ١٧٣ باب فِي نَفْئِهِ وََّ في يد محمد بن حاطب وقد احترقتْ حتى برِثَتْ أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك - رحمه الله - أنبأنا أبو عبد الله ابن جعفر ، حدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة ، عن سماك ابن حرب ، قال : سمعت محمد بن حاطب ، يقول : وَقَعَتْ على يدي القِدْرُ ، فاحترقتْ فانطلقتْ بي أمي إلى السبي ◌َّةٍ فجعل يَتْفل عليها ويقول : أذْهِب البأس رب الناس [ وأحسبه قال ](١) واشف أنْت الشافي(٢). أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو بكر بن إسحاق قالا : أنبأنا أبو عبد الله ابن يعقوب ، حدثنا محمد بن عبد الوهاب ، أنبأنا جعفر بن عون ، أنبأنا مسعر ، عن سماك ، عن محمد بن حاطب ، قال : صنعت أمي مُرَيْعَةً ، فاهراقت على يدي، فذهبتْ بي أمي إلى النبي وسلم، فقال كلاماً لم أحفظه ، وسألتها عنه في امارة عثمان ما قال ؟ قالت : قال : أُذْهِبِ الباس ربَّ الناس ، واشفٍ أنت الشافي لا شافي إلا أنت(٣) . أخبرنا أبو بكر : محمد بن إبراهيم الفارسي ، أنبأنا إبراهيم بن عبد الله (١) الزيادة من (ب) و(ح) و(ك). (٢) انظر الحاشية التالية (٣) الحديث أخرجه النسائي في الطب ( في السنن الكبرى ) ، وفي اليوم والليلة عن أحمد بن سليمان ، عن جعفر بن عون ، عن مسعر، عن سماك س حرب. تحفة الأشراف ( ٨: ٤٩١). ١٧٤ الأصبهاني ، أنبأنا محمد بن سليمان [ بن فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، حدثنا سعيد بن سليمان ](٤)، حدثنا عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب ، عن أبيه(٥) ، عن أمه أم جميل أم محمد بن حاطب ، قالت : أقبلتُ بك من أرض الحبشة ، حتى إذا كنت من المدينة بليلة أو ليلتين طبخت لك طبيخاً ففنِيَ الحطبُ ، فرحتُ لطلب الحطب ، فتناولت القِدْرَ فانكفت على ذراعك، فقدمت المدينة فأتيتُ بكَ النبيِّ وَّهِ، فقلتُ: يا رسول الله! هذا محمد بن حاطب وهو أولُ من سُمِّيَ بك، فمسحَ على رأسك ودعا بالبركة ، ثم تفَلَ في فيك ، وجعل يتفل على يديك ، وهو يقول : أذهِب الباس ربَّ الناس ، اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يفاد سقماً، قالت : فما قمتُ بك من عنده حتى بَرِثَتْ يدك . (٤) ما بين الحاصرتين ليس في (ح) . (٥) وردت العمارة في (ح) هكذا: ((قال حدثني أبي عثمان، عن حدتي محمد بن حاطب)). ١٧٥ باب ما جاء في نفثه في كف شرحبيل الجعفي ووضع كفه على السَّلعة التي کانت بكفّه حتى ذهبت أخبرنا أبو بكر الفارسي ، أنبأنا أبو إسحاق الأصبهاني ، أنبأنا أبو أحمد بن فارس ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال : قال لي عليٌّ ، حدثنا يونس بن محمد المؤدب ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا مَخْلَدُ بن عقبة بن عبد الرحمن ابن شرحبيل الجُعفيُّ ، عن جده عبد الرحمن ، عن أبيه ، قال : أتيتُ رسول الله وَّ وبكفي سلعَةٌ فقلتُ: يا رسول الله! هذه السلعةُ قد آذْتْني تحولُ بيني وبين قائم السيف أن أُقْبِضَ عليه عنان الدابة ، فقال : أدْنُ مني فدنْتُ منه ، فقال لي : افتح كفَّك ففتحتها ثم قال : اقبضها فقبضتها ، ثم قال : ادْنُ مني فدنوتُ منه ، فقال : افتحها ففتحتها ، فنفثَ في كفي ، ووضع كفَّهُ على السَّلعة فما زال يطحنها بكفِّهِ حتى رَفَعها عنها ، وما أدري أين أثرها . وقرأتُ في كتاب الواقدي أن أبا سَبْرة قال: يا رسول الله ! إن لي بظهر كفي سلعةً قد منعتني من خطام راحلتي، فدعا رسول اللّه ◌ُث بقدح [فجعل ](١) يضرب به على السلعة ويمسحها ، فذهبت فدعا له رسول الله به ولا بنيه، أحدهما : سبرة ، والآخر عزيزٌ ، فسماه عبد الرحمن ، وهو أبو خيثمة بن عبد الرحمن . (١) سقطت من (ح ) . ١٧٦ وقرأتُ في كتاب محمد بن سعدٍ عن الحميدي ، عن فرح بن سعيد [ الواقدي ](٢) عن عمه ثابت بن سعيد عن أبيه عن جده أبيض بن حَمالٍ انه كان بوحهه جَدْرة يعني القوباء وقد التمعتْ وجهَهُ فدعا رسول الله بحيثٍ فمسح وجهه فلم يُمْسِ ، ذلك اليوم ومنها أثرٌ . (٢) الزيادة من (ح ) . ٠ ١٧٧ -- باب ما جاء في تَفْلِه في جراحة خُبَيْب بن إساف ويقال : ابن يسار (١) ، وبُرْ ئهه(٢) أخبرنا أبو عبد الرحمن السُّلميُّ ، أنبأنا إسماعيل بن عبد الله هو الميكاليُّ ، حدثنا عليّ بن سَعيدٍ العسكري ، حدثنا أبو أمية عبد الله بن محمد ابن خلَّدٍ الواسطيُّ، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا المُسْتَلِمُ أبو سعيد.، حدثنا خُبّيب بن عبد الرحمن بن خُبيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : أتيت النبي ◌ِ﴿ أنا ورجلٌ من قومي في بعض مغازيه ، فقلنا : انا نشتهي معك مشهداً ، قال : أسلمتم ؟ قلنا : لا ، قال: فأنا لا نستعين بالمشركين على المشركين ، قال: فأسلمتُ وشهدت مع رسول الله بصير، فأصابتني ضربة على عاتقي فخانتني فتغلقت يدي ، فأتيت النبي وسي فتفلَ فيها وألزقها ، فالتأمتْ ، وبَرأتْ وقتلتُ الذي ضربني ثم تزوجت ابنة الذي ضربته فقتلته ، وحدثتني فكانت تقول لا عدمت رجُلًا وشَّحَكَ هذا الوشاح ، فأقول : لا عدمت رجلاً عَجَّل أباكٍ إلى النار(٣). (١) هو خُبَيْب بن إساف شهد بدرا، وقال الواقدي: ((تأخر إسلامه إلى أن خرج النبي # إلى بدر فلحقه في الطريق فأسلم . وشهدها ، وما بعدها ، ومات في خلافة عمر . (٢) كذا في (أ)، وفي بقية النسخ: ((ورثها)). (٣) نقله ابن حجر في الإصابة عن أحمد بن منيع (١ : ٤١٨). - ١٧٨ باب ما جاء في دعائه لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ولغيره بالشفاء وإِجابة الله تعالى له فيما دعاه . أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك - رحمه الله - أنبأنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني ، حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود حدثنا شعبة ، قال : أخبرني عمرو بن مرة ، قال : سمعتُ عبد الله بن سَلَمَة ، يقول: سمعتُ علياً - رضي الله عنه - يقول: أتى عليَّ رسول اللّهِ وَ له وأنا شاك أقول: اللهم إن كانَ أجلي قد حَضَر فأَرِحْني وإِن كان متأخراً فَارْفَعْني ، وإِنْ كان بلاءً فصبرني ، فضربني برجله ، وقال : كيف قلت ؟ فاعدتُ عليه ، فقال : اللهم اشفِه أو قال : اللهم عافِهِ ، قال عليٌّ فما اشتكيْتُ وجعي ذلك بَعْدُ . وقد مضى في فتح خيبر دعاؤه له ، وفي بعثه إلى اليمن دعاؤه له وإِجابَةُ الله تعالى إياه في جميعِ ذلك وَرَوَيْنا في كتابِ الدعوات الدعاء الذي علّمه لحفظ القرآن عقيب أربع ركعات يركعهن ليلة الجمعة ، وإِجابةِ اللّه تعالى إياهُ في ذلك حتى كان لا يأخذ فيما خلا أربع آيات فصار يأخذ أربعين آية ونحوها(١) ، وما (١) وأخرجه الترمذي أيضاً في. ٤٩ - كتاب الدعوات، (١١٥) باب دعاء الحفط عن أحمد بن الحسن . حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي . حدثنا الوليد س مسلم . حدثا ابن حريج عن عطاء س أبي رباح وعكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس أنه قال بينما نحن عند رسول اللّه الله إد جاءه علي ابن أبي طالب فقال : بأبي أنت وأمي تقلت هذا القرآن من صدري فما أحدي أقدر عليه ، فقال رسول الله صلي: يا أبا الحسن أفلا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن وينفع به من علمته، ويثبت ما= ١٧٩ يسمعه من الأحاديث وقد مضى حين قدموا المدينة وأخذتْ أبا بكر وبلالاً وغيرهما الحُمَّى، فدعا برفع الوباء ونقلها إلى الجحفة وإِجابة اللّه تعالى له فيما دعاه . والأحاديث في هذا المعنى كثيرة وفيما ذكرنا كفاية . وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنبأنا أبو الحسين بن منصور حدثنا هارون بن يوسف ، حدثنا، ابن أبي عُمَر ، حدثنا عبد الوهاب الثقفي ، عن أيوب = تعلمت في صدرك ؟ قال . أحل يا رسول الله فعلمي قال. إذا كان ليلة الجمعة، فإن استطعت أن تقوم في ثلث الليل الآخر فإنها ساعة مشهودة والدعاء فيها مستجاب ، وقد قال أخي يعقوب لسيه ( سوف أستعمر لكم ربي ) يقول . حتَّى تأتي ليلة الجمعة ، فإن لم تستطع فقم في وسطها ، فإن لم تستطع فقم في أوَّلها فصل أربع ركعات ، تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب ، وسورة يس ، وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب وحم الدخان ، وفي الركعة الثالثة بفاتحة الكتاب وألّم تنزيل السحدة ، وفي الركعة الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل ، فإذا فرعت من التشهد فاحمد الله وأحسن الثناء على الله، وصلُّ عليَّ وأحس، وعلى سائر السيبر، واستغفر للمؤمنين والمؤمنات ولإخوانك الذين سبقوك بالإيمان ، ثم قل في آخر ذلك: اللهم ارحمي بترك المعاصي أبداً ما أقيتي وارحمني أن أتكلف ما لا يعنيبي ، واررقي حسن المطر فيما يرضيك عي ، اللهم بديع السموات والأرض دا الحلال والإِكرام ، والعرة التي لا ترام أسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وحهك أن تلزم قلبي حفط كتابك كما علمتي واررقي أن أتلوه على النحو الدي يرضيك عي اللهم بديع السموات والأرض دا الحلال والإكرام والعزة التي لا ترام أسألك يا الله يا رحمن محلالك وبور وجهك أن تنور بكتانك بصري ، وأن تطلق به لساني ، وأن تصرح به عن قلبي ، وأن تشرح به صدري ، وأن تعمل به بدبي ، لأنه لا يعينني على الحق عيرك ولا يؤتيه إلا أنت ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العطيم ، يا أنا الحسر فافعل ذلك ثلاث جمع أو حمس أو سع يحاب بإدد اللّه والدي يعتني بالحق ما أخطأ مؤمناً قط . قال عبد الله بن عباس. فوالله ما لبت عليٌّ إلا خمساً أو سعاً حتى حاء عليُّ رسول الله 3 في مثل ذلك المحلس فقال يا رسول الله إني كنت رجلاً فيما حلا لا أحد إلا أربع آيات أو بحوهن ، وإذا قرأتهر على نفسي تملتر وأنا أتعلم اليوم أربعين آية أو نحوها وإذا قرأتها على نفسي فكأنما كتاب الله بير عييٌ، ولقد كنت أسمع الحديث فإذا رددته تفلَّت وأما اليوم أسمع الأحاديث فإِذا تحدثت بها لم أخرم منها حرفا ، فقال له رسول الله * عند دلك : مؤمن ورب الكعبة يا أنا الحسن . قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم . ١٨٠