النص المفهرس

صفحات 581-589

وكان ربما أمر بقتل الواحد بعد الواحد ممن قصد إلى أذاه إذا ظهر ذلك
وأَلَّب عليه)).
وأخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو قال : حدثنا أبو العباس الأصم قال :
أخبرنا الربيع بن سليمان قال: قال الشافعي رحمه الله (( أذن الله عز وجل بأن
يبتدئوا المشركين بقتال فقال : ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا﴾ الآية ، وأباح
لهم القتال بمعنى أبانه في كتابه فقال وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا
تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ، واقتلوهم حيث ثقفتموهم - إلى - ولا تقاتلوهم
عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه . فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء
الكافرين ﴾ .
قال الشافعي يقال نزل هذا في أهل مكة وهم كانوا أشد العدو على
المسلمين فَفُرض عليهم في قتالهم ما ذكر الله ثم يقال : نُسِخ هذا كُلُّه ، والنهيُ
عن القتال ، حتى يُقَاتَلوا ، أو النهي عن القتال في الشهر الحرام بقول الله
عزوجل: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة﴾ (٢٧) ونزول هذه الآية بعد فرض
الجهاد .
قال الشافعي: ولما مضت لرسول الله وَليل مدة من هجرته أنعم الله تعالى
فيها على جماعات باتباعه ، حدثت لهم بها مع عون الله عز وجل قوةٌ بالعدد لم
يكن قبلها ففرض الله عز وجل عليهم الجهاد بعد إن كان أباحةً لا فرضاً فقال
تبارك وتعالى : ﴿ كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو
خير لكم ) الآية (٢٨) .
وقال : ﴿ إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة
(٢٧) [ ١٩٣ - البقرة ].
(٢٨) [٢١٦ - البقرة ].
٥٨١

يقاتلون في سبيل الله﴾ الآية (٢٩)، وذكر سائر الآيات في فرض الجهاد.
أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي ، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن
محمد بن عبدوس ، قال : حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : حدثنا عبد
الله بن صالح عن معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ،
قال: قوله : ﴿وأعرض عن المشركين﴾ (٣٠)، وقوله: ﴿فاعفوا واصفحوا حتى
يأتي الله بأمره﴾ (٣١) ونحو هذا في العفو عن المشركين، نَسَخَ ذلك كله بقوله :
﴿ اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾ (٣٢)، وقوله: ﴿ قاتلوا الذين لا يؤمنون
بالله ولا باليوم الآخر - إلى قوله - وهم صاغرون﴾(٣٣) فنسخ هذا العفو عن
المشركين وقوله : ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة﴾ (٣٤) يعني لا يكون شرك .
(٢٩) [ التوبة - ١١١]، وفي الرسالة للشافعي ساق الخبر ص (٣٦١).
(٣٠) [ الحجر - ٩٤ ].
(٣١) [ البقرة - ١٠٩ ].
(٣٢) [ التوبة - ٥ ].
(٣٣) [ التوبة - ٢٩ ].
(٣٤) [البقرة - ١٩٣ ]، وانظر الرسالة للإمام الشافعي صفحة (٣٦١) إلى (٣٦٣).
٥٨٢

فهرست
* جماع أبواب ما ظهر على رسول الله يستر ، من الآيات بعد ولادته ، وقبل
مبعثه ، وما كان يجري عليه أحواله حتى بعث نبياً ، صلى الله عليه وعلى آله
وسلم .
٣
باب ما جاء في شق صدر النبي ◌َّله، واستخراج حظ الشيطان من قلبه ،سوى
٥
ما مضى في ( باب ) ذکر رضاعه
باب ما جاء في إخبار سيف بن ذي يزن عبد المطلب بن هاشم بما يكون من
أمر النبي ◌َله
٩
باب ما جاء في استسقاء عبد المطلب بن هاشم وما ظهر فيه من آيات رسول
١٥
الله ﴾﴾
باب ما جاء في شفقة عبد المطلب بن هاشم على رسول اللّه وَّة ، وتوصيته
أبا طالب به عند وفاته لما كان يرى من آياته ويسمع من الأخبار وغيرهم فيما
یکون من أمره
٢٠
باب ما جاء في خروج النبي وَّر، مع أبي طالب حين أراد الخروج إلى
الشام تاجراً ، ورؤية بحيري الراهب من صفته وآياته ما استدل به على أنه هو
٠
٢٤
النبي الموعود في كتبهم رَلتر
باب ما جاء في حفظ الله تعالى رسوله و 98 في شبيبته عن أقذار الجاهلية
ومعاثبها ، لما يريد به من كرامته برسالته ، حتى بعثه رسولاً
٣٠
باب ما جاء في بناء الكعبة على طريق الاختصار ، وما ظهر فيه على رسول
٤٣
الله (# من الآثار
٥٨٣

باب ما كان يشتغل رسول الله وَلخير ، به قبل أن يتزوج خديجة لمعاشه ، وما
ظهر في ذلك من آياته ، حتى رغبت خديجة في نكاحه
٦٥
٦٨
باب ما جاء في تزوج رسول الله ◌َّ بخديجة رضي الله عنها
باب ما جاء في إخبار الأحبار والرهبان قبل أن يبعث الله النبي وصالقدر ، رسولاً ،
بما يجدونه عندهم في كتبهم من خروجه ، وصدقه في رسالته ، واستفتاحهم
به على أهل الشرك .
٧٤
باب ذکر خبر اليهودي من بني عبد الأشهل
باب ذكر إسلام ابْنَيْ سَعْيَةً
باب ذكر سبب اسلام سلمان الفارسي ، رضي الله عنه
باب ذکر حدیث قس بن ساعدة الإيادي .
باب حديث الديراني الذي أخبر من نزل بقربه من العرب - ببعثه النبي ◌َلقر ،
واسمه ، وحض على متابعته .
١١٤
١١٦
باب ذكر حديث النصراني الذي أخبر أمية بن أبي الصلت ببعثة النبي اَل ..
باب ذكر حديث الجهني الذي أتى في اغمائه وأخبر بالاطلاق ان شكر لربه
فآمن بالنبي المرسل وترك سبيل من أشرك فأضل
١١٨
باب ذكر حديث زيد بن عمرو بن نفيل وورقة بن نوفل وما في حديثهما من
آثار رسول الله ، *
١٢٠
جماع أبواب المبعث
باب الوقت الذي كتب فيه محمد 8# نبياً
١٢٩
١٣١
باب سن رسول الله 8## حين بعث نبياً .
١٣٣
باب الشهر الذي انزل عليه فيه واليوم الذي أنزل عليه فيه
باب مبتدأ البعث والتنزيل وما ظهر عند ذلك من تسليم الحجر والشجر
وتصدیق ورقة بن نوفل إياه
١٣٥
١٥٥
باب أول سورة نزلت من القرآن
باب من تقدم إسلامه من الصحابة ، رضي الله عنهم ، وما ظهر لأبي بكر من
آياته ، وما سمع طلحة من قول الراهب ، وما ظهر لابن مسعود من آياته ، وما
رأی خالد بن سعید في منامه ، وغير ذلك
١٦٠
٥٨٤
٧٨
٨٠
٨٢
١٠١

١٧٢
باب مبتدأ الفرض على رسول الله وَّر ثم على الناس وما وجد في جمعه
٠٠
قريشاً وإطعامه إياهم من البركة في طعامه
باب ما رد أبة لهب على النبي وَّ حين دعاهم إلى الإِيمان وما أنزل الله تعالى
فيه من القرآن وقطع بأنه يصلى ناراً ذات لهب وامرأته حمالة الحطب في
جيدها حبل من مسد فلم يسلم واحد منهما حتى صار الخبر بقضية الاسلام
صدقاً ولا يقطع بمثل ذلك إلا من عرفه حقاً ولا سبيل للبشر إلى معرفته إلّ
٠
عن وحي
١٨١
باب قول الله عز وجل ﴿ يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وان لم
تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ﴾ وما جاء في عصمة الله
تعالى إياه حتى بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة ومثله
١٨٤
باب قول الله عز وجل ﴿وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون
بالآخرة حجاباً مستوراً ﴾ وما جاء في تحقيق ذلك
١٩٥
باب اعتراف مشركي قريش بما في كتاب الله تعالى من الإعجاز وانه لا يشبه
شيئاً من لغاتهم مع كونهم من أهل اللغة وأرباب اللسان .
١٩٨
باب ذكر إسلام أبي ذر الغفاري رضي الله عنه وما في قصته من تنزيه أخيه
أنيس وهو أحد الشعراء رسول اللّه ◌َ ر عما كانوا يقولون فيه مما لا يليق به ،
واعترافه باعجاز القرآن ثم ما فيها من اكتفاء أبي ذر الغفاري ثلاثين ليلة ويوم
٠
٢٠٨
بماء زمزم عن الطعام حتى سمن .
باب ذكر إسلام حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه وما في ذلك من وعظ
رسول اللّه 8* إياه حتى ألقى الله عز وجل في نفسه الإيمان بما قال
٢١٣
باب ذكر إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قرأ القرآن وعلم إعجازه
وما كان من إجابة الله عز وجل فيه دعوة رسول اللّه وَالوباعزاز دينه بإِسلام احد
٢١٥
الرجلین
٢٢٣
باب إسلام ضماد وما ظهر له فيما سمع من النبي ◌َّل من آثار النبوة
٢٢٥
باب ذكر إسلام الجن وما ظهر في ذلك من آيات المصطفى وله
باب بيان الوجه الذي كان يخرج قول الكهان عليه حقاً ثم بيان ان ذلك انقطع
بظهور نبينا ولة أو انقطع اكثره
٢٣٤
باب إعلام الجني صاحبه بخروج النبي ◌َّة وما سمع من الأصوات بخروجه
٥٨٥

دون رؤية قائلها
حديث سواد بن قارب ويشبه أن يكون هذا هو الكاهن الذي لم يذكر اسمه
في الحديث الصحيح
سبب اسلام مازن الطائي
٢٥٥
٢٦٠
سبب إسلام خفاف بن نضلة الثقفي
باب سؤال المشركين رسول الله * بمكة أن يريهم آية فأراهم إنشقاق القمر
باب ذکر اسألتهم رسول الله (هژ بمكة
٢٦٢
٢٦٩
باب ذكر ما لقي رسول اللّه هي وأصحابه رضي الله عنهم من أذى المشركين
حتى أخرجوهم إلى الهجرة وما ظهر من الآيات بدعائه على سبعة منهم ثم
بوعده أمته خلال ذلك ما يفتح الله عز وجل عليهم وأنه يتمم هذا الأمر لهم ثم
٠
کان کما قال وما روی في شأن الزِّنیرة
٢٧٤
باب الهجرة الأولى الى الحبشة ثم الثانية وما ظهر فيها من الآيات وتصديق
النجاشي ومن تبعه من القسس والرهبان رسول اللّه وَالر
٢٨٥
٣٠٨
باب ما جاء في كتاب النبي ◌َّ إلى النجاشي
باب دخول النبي ◌َّ مع من بقي من أصحابه شعب أبي طالب وما ظهر من
الآيات في صحيفة المشركين التي كتبوها على بني هاشم وبني المطلب حين
منعوا رسول الله ولية ممن أراد قتله
٣١١
باب قول الله عز وجل ﴿ فأصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إنا كفيناك
المستهزئين ) الآية وما ظهر في كفاية المستهزئين من الآيات .
٣١٦
باب دعاء رسول الله يفر على من استعصى من قريش بالسنة وإجابة الله عز
وجل دعاءه وما ظهر في ذلك من الآيات
٣٢٤
٣٣٠
باب ما جاء في آية الروم وما ظهر فيها من الآيات في أدنى الأرض
باب دعاء النبي ◌َّهر على سبعة من قريش يؤذونه ثم على ابن أبي لهب وما
ظهر في ذلك من الآيات
٣٣٥
باب وفاة أبي طالب عم رسول اللّه وَير وما ورد في إمتناعه من الاسلام
٣٤٠
باب وفاة خديجة بنت خويلد زوج رسول اللّه وَّل ورضي عنها وما في اخبار
جبريل عليه السلام إياه بما يأتيه من الآيات
٣٥١
٥٨٦
٢٤٣
٢٤٨

باب الاسراء برسول الله وَل من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وما
ظهر في ذلك من الآيات
٣٥٤
باب الدليل على أن النبي وَل ◌ّ عرج به إلى السماء فرأى جبريل عليه السلام
في صورته عند سدرة المنتهى ، وقبل ذلك كان قد رأى جبريل عليه السلام
في صورته وهو بالأفق الأعلى
٣٦٦
٤٠٦
باب كيف فرضت الصلاة في الابتداء
باب تزوج النبي ◌ّلهر بعائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنه وبسودة بنت
زمعة بعد وفاة خديجة وقبل أن يهاجر إلى المدينة وما أرى في منامه من صورة
عائشة وأنها امرأته
٤٠٩
باب عرض النبي 18 نفسه على قبائل العرب وما لحقه من الأذى في تبليغه
رسالة ربه عز وجل إلى أن أكرم الله به الأنصار من أهل المدينة وما ظهر من
الآيات لله عز وجل في إكرامه نبيه # بما وعده من إعزازه وإظهار دينه
٤١٣
٤١٩
حدیث سوید بن الصامت
٤٢٠
حدیث إياس بن معاذ الأشهلي وحدیث یوم بعاث
حديث ايان بن عبدالله البجلي في عرض رسول الله وَلقر نفسه على قبائل
العرب وفصة مغروق بن عمرو وأصحابه
٤٢٢
حديث سعد بن معاذ وسعد بن عبادة ، وما سمع من الهاتف بمكة في
نصرتهما رسول الله رَالخ
٤٢٨
باب ذكر العقبة الأولى وما جاء في بيعة من حضر الموسم من الأنصار رسول
٤٣٠
الله ◌َله هلى الاسلام
باب ذكر العقبة الثانية وما جاء في بيعة من حضر الموسم من الأنصار رسول
٤٤٢
الله ور على الإِسلام وعلى أن يمنعوه ما يمنعون من أنفسهم وأموالهم ...
باب من هاجر من أصحاب النبي وله إلى المدينة حين أريها دار هجرته قبل
٤٥٨
.
نزول الأذن له بالخروج
باب مكر المشركين برسول الله # وعصمة الله رسوله واخباره إياه بذلك حتى
خرج مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه مهاجراً
٤٦٥
باب خروج النبي 188 مع صاحبه أبي بكر الصديق رضي الله عنه إلى
٤٧١
الغار وما ظهر في ذلك من الآثار
٥٨٧

باب أتباع سراقة بن مالك بن جعشم أثر رسول الله صلي وما ظهر في ذلك من
دلائل النبوة
٤٨٣
٤٩١
باب اجتياز رسول الله وير بالمرأة وابنها وما ظهر في ذلك من آثار النبوة
.
باب اجتيازه مع صاحبه بعبد يرعى غنماً وما ظهر عند ذلك من آثار النبوة ..
باب من استقبل رسول الله وسلم وصاحبه من أصحابه ثم استقبال الأنصار إياه
٤٩٧
ودخوله ونزوله وفرح المسلمين بمجيئه والآيات التي ظهرت في نزوله .
.
٤٩٨
٥١١
باب ذكر التاريخ لمقدم النبي وقال المدينة وكم مكث بعد البعث بمكة .
.
باب قول الله عز وجل ﴿وقل ربي أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج
صدق وأجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً ﴾
٥١٦
باب ما روى في خروج صهيب بن سنان رضي الله عنه على أثر النبي وَلاّ إلى
المدينة وما ظهر في ذلك من آثار النبوة
٥٢٢
باب أول خطبة خطبها رسول الله وسلم حين قدم المدينة
باب ما جاء في دخول عبدالله بن سلام رضي الله عنه على رسول الله وَله
حين قدم المدينة ووجوده إياه الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً
عندهم في التوراة والانجيل ، واعترافه بذلك وإسلامه ، وكذلك كل من
أنصفه من اليهود الذين دخلوا عليه ووقفوا على صفته دون من حرم التوفيق
٠
٥٢٦
باب ما جاء في بناء مسجد رسول اللّه 18 بالمدينة وما روى عن طلق بن علي
٥٣٨
اليمامي في ذلك ثم رجوعه مع قومه بماء مضمضة النبي ◌َا*
.
باب المسجد الذي أسس على الفتوى وفضل الصلاة فيه
٥٤٤
باب ما أخبر عنه المصطفى # عند بناء مسجده ثم ظهر صدقه بعد وفاته وفيه
وفي أمثاله دلالة ظاهرة على صحة نبوته .
٥٤٦
باب ذكر المنبر الذي اتخذ لرسول الله # وما ظهر عند وضعه وجلوس
النبي ### من دلائل النبوة وكان ذلك عند بناء المسجد بمدة ..
٥٥٤
باب ما لقى أصحاب رسول الله ### من وباء المدينة حين قدموها وعصمة الله
رسول اللّه عنها ثم ما ورد في دعائه بتصحيحها لهم وثقل وبائها عليهم
إلى الجحفة واستجابة دعائه ثم تحريمه المدينة ودعائه لأهلها بالبركة ....
٥٦٥
باب تحويل القبلة إلى الكعبة .
٠
٥٧١
٥٨٨
٥٢٤
منهم ..

باب مبتدأ الإِذعان بالقتال وما ورد بعده في نسخ العفو عن المشركين وأهل
الكتاب بفرض الجهاد
فهرس .
٥٧٦
٥٨٣
تم السفر الثاني من كتاب دلائل النبوة ومعرفة احوال صاحب
الشريعة وبتمامه تم السفر الثاني من الكتاب ، ويليه السفر الثالث
وأوله: جماع أبواب مغازي رسول الله وَلتر، وآخر دعوانا: أن الحمد
لله رب العالمين .
٥٨٩