النص المفهرس
صفحات 101-120
لقدمة . ١٠١٠٠٠٠٠ ١٩ - أبو الحسن : علي محمد الواعظ المصري (٢٠) -: هو بغدادي، أقام بمصر مدة، روى عن أحمد بن عبيد بن ناصح، وأبي يزيد القراطيسي، وطبقتهما ، وكان صاحب حديث ، وله مصنفات كثيرة في علم الحديث والزهد، وكان مقدم زمانه في الوعظ. وفاته في ذي القعدة سنة (٤٣٨) . ٢٠ - أبو علي، الحسين بن محمد بن محمد بن علي بن حاتم الرُّوذْباري الطُّوسيُّ : (٢١) راوي سنن أبي داود، عن ابن داسة، حدث بها بنيسابور، وسمع إسماعيل الصفَّار، وعبد الله بن عمر بن شوْذب ، والحسين بن الحسن الطوسي وحدث عنه الحاكم وهو في أقرانه ، وأبو بكر البيهقي، وأبو الفتح: نصر بن علي الطوسي، وفاطمة بنت أبي علي الدقاق، وعدد كثير نيَّف على الثمانين . وفاته في ربيع الأول سنة ثلاث واربعمائة . ٢١ - أبو إسحاق الإِسفراييني: (٢٢) الإِمام العلامة الأوحد، الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران الاسفراييني الأصولي الشافعي، ركن الدين، أحد المجتهدين في عصره، وصاحب المصنفات الباهرة . ارتحل في الحديث ، وسمع من دعلج السِّجْزي ، وعبد الخالق بن رُوْبا، ومحمد بن عبد الله الشافعي، ومحمد بن يزداد، وغيرهم ، حدث عنه ابو بكر البيهقي ، وأبو القاسم القشيري، وأبو الطيب ، (٢٠) له ترجمة في شذرات الذهب (٣ : ٣). (٢١) قال السمعاني (٦: ١٨٠): لفظ (الروذباري) نسبة لمواضع عند الأنهار الكبيرة، يقال لها: ((الروذبار)) وهي في بلاد متفرقة ، منها موضع على باب الطابران بطوس يقال له : الروذبار، وكنت قد نزلت مرة من المرار ببلاد الروذبار . وله ترجمة أيضاً في العبر (٣: ٨٥)، وشذرات الذهب (٣: ١٦٨). (٢٢) انظر ترجمته في: الأنساب (١: ٢٣٧)، تبيين كذب المفتري (٢٤٣)، تهذيب الأسماء واللغات (١٦٩:٢)، العبر (٢: ١٢٨)، طبقات الشافعية للسبكي (٤: ٢٥٦)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (١ : ١٥٨)، البداية (١٢: ٢٤)، شذرات الذهب (٣: ٢٠٩). ٠١٠٢ . المقدمة الطبري، وغيرهم . قال الحكم : ((أبو إسحاق الأصولي الفقيه المتكلم المتقدم في هذه العلوم ، انصرف من العراق، وقد أقرَّ له العلماء بالتقدم، وبُنّي له بنيسابور المدرسة التي لم يُّيْن بنيسابور مثلُها قبلَها، فدرَّس فيها . وفاته في سنة ثماني عشرة وأربعمائة . ٢٢ - أبو ذر الهروي: (٢٣) الحافظ الإِمام المجوِّد العلامة ، شيخ الحرم، أبو ذر = عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري المالكي ، صاحب التصانيف، وراوي الصحيح عن الثلاثة: ((المستملي والحموي ، والکشمھیني )). ولد سنة خمس أو ست وخمسين وثلاثمائة . وسمع أبا الفضل محمد بن عبد الله بن خميرويه ، وبشر بن محمد المزني ، وأبا الحسن الدارقطني، والدينوري ، وغيرهم وألف معجماً لشيوخه ، وحدَّث بخراسان ، وبغداد ، والحرم . كان ثقة، ضابطاً ، ديّناً، توفي في سنة أربع وثلاثين وأربعمائة . ٢٣ - ابن فورك شيخ المتكلمين: أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك الأصبهاني(٢٤): هو الإِمام الجليل . والحبر المهيب ، العالم التقي الورع، الواعظ اللغوي (٢٣) ترجمته في تاريخ بغداد (١١: ١٤١)، المنتطم (٨: ١١٥) الكامل (٩: ٥١٤)، العبر (٣: ١٨٠)، تذكرة الحفاظ (٣: ١١٠٣)، البداية (١٢: ٥٠)، الديباج المذهب (٢: ١٣٢)، شذرات الذهب (٣ : ٢٥٤). (٢٤) ترجمته في العبر (١: ٩٥)، طبقات الشافعية للسكي (٤: ١٢٧) طبقات الشافعية لابن قاضي شهية (١ : ١٨٥)، النجوم الزاهرة (٤: ٢٤٠)، شذرات الذهب (٣: ١٨١)، إنباه الرواة (٣: ١١٠)، مرآة الجنان (٣: ١٧). لمقدمة. ١٠٣٠٠٠ النحوي، رافض الدنيا وزخرفها ، المقبل على الله سيراً وعلانية ، صاحب التصانيف المشحونة علماً، والمؤلفات الضافية حكمة ، الاستاذ الذي لا يبارى، والفيلسوف الذي لا يجارى : محمد بن الحسن ابن فورك أبو بكر، الأنصاري الاصبهاني، ولد حوالي سنة ٣٣٢ هـ . درس بالعراق - أول الأمر - مذهب الاشعرية على أبي الحسن الباهلي ، ثم رحل الى نيسابور، فحقق مجداً وشهرة، وبنى له بها داراً ومدرسة، فحدث بها، وأحيا به الله تعالى أنواعاً من العلوم، وظهرت بركته على أهل الفقه . سمع ابن فورك من : عبد الله بن جعفر الأصبهاني جميع مسند الطيالسي، وسمع من ابن خرزاذ الأهوازي ، وروى عنه الحافظ أبو بكر البيهقي، وأبو القاسم القشيري ، وأبو بكر بن علي بن خلف . ثم دعى إلى مدينة غزنة بالهند ، فشمر عن ساعد الجد والاجتهاد، وذهب الیھا ، وناصر الحق ، واستفاد الناس منه . وكان - رحمه الله - فقيها، مفسراً، أصولياً ، واعظاً، أديباً نحوياً ، لغوياً ، عارفاً بالرجال . توفي عام : ٤٠٦، وقد ذكر أنه مات مسموماً على يد ابن سبكتكين، ذلك أنه كان قائماً في نصرة الدين ، وقد رد على المشبهة الكرامية، بسهام لا قبل لهم بها ، فتحزبوا عليه . ٢٤ - أبو بكر الطوسي: محمد بن أبي بكر الطوسي التوقاني : (٢٥) تفقه بنيسابور على الماسرجي، وببغداد على أبي محمد البافي الخوارزمي وكان إمام اصحاب الشافعي بنيسابور له الدرس والأصحاب ومجلس النظر وكان ورعاً (٢٥) انظر ترجمته في: طبقات الشافعية للسبكي (٤: ١٢١)، طبقات ابن قاضي شهبة (١ : ١٨٤)، العقد المذهب لابن الملقن (٤٦). ١٠٤ . المقدمة زاهداً ، ترك طلب الجاه والدخول على السلاطين، وقبول الولايات، وكان حسن الخلق ، تفقه به خلق كثير وظهرت بركته عليهم منهم أبو القاسم القشيري ، وتوفي بنُوقان سنة عشرين وأربعمائة. ٢٥ - أبو الحسن بن بشران علي بن محمد بن عبيد الله بن بشران المعدّل(٢٦): (٣٢٨ - ٤١٥) سمع من أبي جعفر البختري، وإسماعيل الصفّار، وعثمان بن السّماك، وغيرهم . حدث عنه البيهقي ، والخطيب ، والرئيس أبو عبد الله الثقفي ، وغيرهم قال الخطيب: ((كان تام المروءة، ظاهر الدّيانة، صدوقاً ثبتاً)). ٢٦ - أحمد بن عبيد بن إسماعيل الحافظ: (٢٧) قال الذهبي: ((هو مصنف السنن الذي يكثر البيهقي من التخريج منه في سننه ، وقال الخطيب : ((روى عنه الدارقطني، وكان ثقة، ثبتاً، صنَّفَ المسند وجوّده)). ٢٧ - أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان الأهوازي : (٢٨) الشيخ المحدث الصدوق، الثقة ، المشهور، توفي بخراسان (٤١٥). ٢٨ - أبو عبد الله الحليمي : (٢٩) الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم البخاري الشافعي القاضي العلامة، رئيس المحدثين والمتكلمين بما وراء النهر ، أحد الأذكياء الموصوفين ، ومن أصحاب الوجوه في المذهب . (٢٦) انظر تاريخ بغداد (١٢: ٩٨)، المنتظم (٨: ١٨)، العبر (٣: ١٢٠) شذرات الذهب (٣ : ٢٠٣). (٢٧) تذكرة الحفاظ (٨٧٦). (٢٨) انظر ترجمته في تاريخ بغداد (١١: ٢٢٩)، وتاريخ جرجان (٥٠٣). (٢٩) ترجمته في: الأنساب (٤: ١٩٨)، المنتظم (٧: ٢٦٤). تذكرة الحفاظ (٣: ١٠٣٠)، العبر (٣: ٤٨)، طبقات الشافعية للسبكي (٤: ٣٣٣)، البداية (١١ : ٣٤٩)، شذرات الذهب (٣ : ١٦٧). المقدمة . ١٠٥٠ أخذ عن القفَّال، والإِمام أبي بكر الأوْدني، وأبي بكر محمد بن أحمد بن خَنْب ، والدَّخميسي ، وغيرهم . وله مصنفات نفيسة . حدث عنه الحاكم وهو أكبر منه ، وعبد الرحيم البخاري، وللحافظ البيهقي اعتناء بكلام الحليمي، لا سيما في ((شعب الإِيمان)). وتوفي سنة ثلاث وأربعمائة . ٢٩ - أبو سعد الماليني (٣٠): الإمام المحدث الصادق ، الزاهد ، الجوّال أبو سعد : أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الأنصاري الهروي الماليني ، الصوفي ، الملقب بطاووس الفقراء . جال في طلب العلم ولقاء المشايخ إلى نيسابور ، وأصبهان ، وبغداد ، والشام ، والحرمين ، وجمع ، وصنَّف . وحدث عنه الخطيب ، والبيهقي ، وأبو نصر السجزي، وغيرهم . كان ذا صدق وورع ، واتقان ، حصَّل المسانيد الكبار . وتوفي سنة تسع وأربعمائة . ٣٠ - أبو سعيد الصيرفي: محمد بن موسى بن الفضل (٣١) المتوفي (٤٢١) شيخ ، ثقة ، مأمون، وهو من كبار تلاميذ الأصم ، وقد روى عنه البيهقي كتب الشافعي . ٣١ - أبو الحسن علي بن الحسين بن علي البيهقي (٣٢) صاحب المدرسة : (٣٠) انظر ترجمته في: تاريخ بغداد (٤: ٣٧١)، المنتظم (٨: ٣)، تذكرة الحفاظ (٣: ١٠٧٠)، العبر (٣: ١٠٧) طبقات السبكي (٤: ٥٩)، البداية (١٢: ١١)، شذرات الذهب (٣ : ١٩٥). (٣١) ترجمته في العبر (٣: ١٤٤)، شذرات الذهب (٣: ٢٢٠). (٣٢) تاريخ بيهق (٢٫٩٧) . ٠٦ . المقدمة كان إماماً محدثاً قانتاً ، وأنشأ مدرسة في نيسابور . ٣٢ - أبو عبد الله محمد بن فضل بن نظيف الفراء المصري(٣٣) المتوفي (٤٣١) وهو مسند الديار المصرية ، سمع منه بمكة . ٣٣ - أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان الصعلوكي النيسابوري(٣٤): سمع من الأصم ، وأبي علي الرفاء ، وطائفة، وقال الحاكم : هو من أَنْظَر من رأينا ، وحدث عنه الحاكم ، وهو أكبر منه ، والبيهقي ، وكان بعض العلماء يعده المجدد لهذه الأمة دينها على رأس الأربعمائة، وبعدهم عدَّ ابن الباقلاني . ٣٤ - أبو بكر، أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي البَرْقاني(٣٥): الإِمام العلامة الفقيه ، الحافظ الثبت ، شيخ الفقهاء والمحدثين ، قال الخطيب : كان ثقة ورعاً ثبتاً فهماً لم نر في شيوخنا أثبت منه ، عارفاً بالفقه ، له حظ من علم العربية ، كثير الحديث ، صنف مسنداً ضمَّنه ما اشتمل عليه ((صحيح)) البخاري ومسلم ، وجمع حديث سفيان الثوري وأيوب ، وشعبة ، وعبيد الله بن عمر ... وغيرهم ، ولم يقطع التصنيف حتى مات ، وكان حريصاً على العلم ، منصرف الهمة إليه )). وقال الخطيب: ((أنا ما رأيت شيخاً أثبت منه)). ولادته سنة (٣٣٦) ، وفاته (٤٢٥) . ٣٥ - أبو منصور البغدادي: عبد القاهر بن طاهر بن محمد التميمي (٣٦): - (٣٣) شذرات الذهب (٣: ٢٤٩)، العبر (٣: ١٧٥). (٣٤) الأنساب (٨: ٦٤)، تبيين كذب المفتري (٢١١)، العبر (٣: ٨٨)، طبقات السبكي (٤ : ٣٩٣)، البداية (١١: ٣٢٤)، شذرات الذهب (٣ : ١٧٢). (٣٥) ترجمته في تاريخ بغداد (٤: ٣٧٣)، الأنساب (٢: ١٥٦)، المنتظم (٨: ٧٩) تذكرة الحفاظ ( ٣ : ١٠٧٤)، العبر ( ٣ : ١٥٦)، طبقات السبكي ( ٤ : ٤٧). (٣٦) انظر ترجمته في: إنباه الرواة (٢ : ١٨٥)، طبقات السبكي (٥ : ١٣٦) البداية والنهاية ( ١٢ : ٤٤). المقدمة ١٠٧٠٠ العلامة البارع، المتفنن الأستاذ ، صاحب التصانيف البديعة ، وأحد أعلام الشافعية . حدث عنه أبو بكر البيهقي ، وأبو القاسم القشيري ، وخلق وكان من أئمة الأصول . ٣٦ - أبو عبد الله الغضائري: الحسين بن الحسن بن محمد المخزومي البغدادي(٣٧): الإِمام الصالح ، الثقة ، أبو عبد الله ، سمع محمد بن يحيى الصولي ، وإسماعيل بن محمد الصفّار ، وأبا جعفر البختري ، وغيرهم . وحدث عنه أبو بكر البيهقي ، وأبو بكر الخطيب ، وأبو الحسين بن المهتدي بالله ، وآخرون . قال الخطيب : ((كان ثقة فاضلاً، مات في المحرم سنة أربع عشرة وأربعمائة )). ٣٧ - أبو عبد الله: الحسين بن محمد بن فْجَويه(٣٨): الدينوري، المحدث المفيد ، بقية المشايخ ، حدث عن هارون العطار ، وأبي بكر بن السني وأبي بكر القطيعي . قال شيرويه في تاريخه : كان ثقة صدوقاً ، كثير الرواية للمناكير ، حسن الخط، كثير التصانيف . مات بنيسابور في ربيع الآخر سنة أربع عشرة وأربعمائة . ٣٨ - ابن البقال: عبيد الله بن عمر بن علي المقري(٣٩) المتوفى ببغداد (٣٧) تاريخ بغداد (٨: ٣٤)، الأنساب (٩: ١٥٥)، المنتظم (٨: ١٤)، العبر (٣: ١١٦)، شذرات الذهب (٣: ٢٠٠). (٣٨) انظر ترجمته في: العبر (٣: ١١٦)، شذرات الذهب (٣: ٢٠٠). (٣٩) تاريخ بغداد (٥: ٣٨٢)، طبقات السبكي (٥ : ٢٣٣). ٠٠١٠٨ . المقدمة سنة (٤١٥) ، كان من الفقهاء الثقات ، روى عنه الخطيب البغدادي . ٣٩ - محمد بن عبد الله بن أحمد البسطامي الزرهاجي (٣٤١ - ٤٢٦)(٤٠) : العلامة المحدث ، الأديب ، الفقيه ، الشافعي ، تلميذ أبي سهل الصعلوكي ، وسمع أبا بكر الإسماعيلي ، وأبا أحمد بن عدي ، وأبا أحمد الحاكم . حدَّث عنه أبو بكر البيهقي ، والرئيس الثقفي ، وعلي بن محمد الفقاعي وغيرهم . ٤٠ - القاضي أبو عمر: محمد بن الحسين البسطامي (٤١): شيخ الشافعية ، قاضي نيسابور ، له رحلة واسعة ، وفضائل ، وولي القضاء ، وروى عنه : الحاكم، والبيهقي ، وأبو صالح المؤذن ، وغيرهم . ٤١ - أبو بكر أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم بن منجويه اليزدي الأصبهاني (٤٢): من الحفاظ الأثبات ، ارتحل الى بخارى ، وسمرقند ، وهراة ، وجرجان ، وحدث عنه أبو بكر البيهقي ، والخطيب ، وسعيد البقال ، وغيرهم . صنف على الصحيحين مستخرجاً ، وعلى جامع أبي عيسى ، وسنن أبي داود ، وفاته (٤٢٨) . ٤٢ - أبو الحسين : محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان البغدادي(٤٣): (٣٣٤ - ٤١٥) الشيخ العالم الثقة، مجمع على ثقته، حدَّث (٤٠) طبقات السبكي (٤: ١٥١)، شذرات الذهب (٣: ٢٣٠)، الأنساب ( ٦ : ١١٠)، والعبر (٣ : ١٦٠). (٤١) تاريخ بغداد (٢: ٢٤٧)، الأنساب (٢: ٢١٥)، العبر (٣. ٩٩)، شذرات الذهب (٣ : ١٨٧)، طبقات السبكي (٤: ١٤٠)، المنتظم (٧: ٢٨٥). (٤٢) تذكرة الحفاظ (٣: ١٠٨٥)، العبر (٣: ١٦٤)، شذرات الذهب (٣: ٢٣٣). (٤٣) ترجمته في تاريخ بغداد (٢: ٢٤٩)، الأنساب ( ١٠: ١٨٦)، المنتظم (٨ : ٢٠)، العبر (٣: ١٢٠)، شذرات الذهب (٣: ٢٠٣). المقدمة . ١٠٩٠٠ . عنه البيهقي والخطيب، واللالكائي ، وأبو عبد الله الثقفي ... وغيرهم . تلاميذ البيهقي : قال الذهبي في تذكرة الحفاظ (٣: ١١٣٣ - ١١٣٤): ((روى عنه خلق كثير)) وقرأ كتبه على تلاميذه الكثيرين الذين نشروها في الأمصار ، أما أشهر تلاميذه الذين نقلوا عنه العلم ، وكثرت ملازمتهم له ، وكان لهم به صلة وثيقة ، منهم : ١ - أبو عبد الله الفراوي: محمد بن الفضل (٤٤): ( ٤٤١ - ٥٣٠ ) تفرد برواية صحيح مسلم ، وكان يعرف بفقيه الحرم ، لأنه أقام بالحرمين مدة طويلة ينشر العلم ويسمع الحديث وكان بارعاً في الفقه والأصول ، حافظاً لقواعده ، كما تفرد برواية ((دلائل النبوة)) والأسماء والصفات . قال ابن السمعاني : هو إمام ثبت ، مناظر ، واعظ ، حسن الأخلاق والمعاشرة ، جواد ، مكرم للغرباء ، ما رأيت في شيوخنا مثله . ٢ - أبو محمد: عبد الجبار بن محمد بن أحمد البيهقي الخُواري(٤٥): وكان إماماً فاضلاً مفتياً متواضعاً ، كتب عنه السمعاني الكثير بنيسابور ، وقرأ عليه الکتب وفاته (٥٣٣) . ٣ - أبو نصر علي بن مسعود بن محمد الشجاعي : وقد روى عن البيهقي رسالته إلى أبي محمد الجويني (٤٦) . (٤٤) له ترجمة في طبقات السبكي (٤: ٩٢)، وطبقات ابن قاضي شهبة (١: ٣٥٢)، وشذرات الذهب ( ٤: ٩٦)، والبداية والنهاية ( ١٢ : ٢١١). (٤٥) طبقات السبكي (٤: ٢٤٣)، العبر (٤: ٩٩)، شذرات الذهب (٣: ١١٣). (٤٦) طبقات الشافعية (٣ : ٢١٠ ) . . . المقدمة ٤ - زاهر بن طاهر بن محمد(٤٧): أبو القاسم المستملي الشحامي المعدل ، روى عنه كتاب الزهد ، ورواه ابن عساكر عن المستملي . ٥ - أبو عبد الله بن أبي مسعود الصاعدي(٤٨) : روى عنه ابن عساكر كما في تبيين كذب المفتري . ٦ - أبو المعالي: محمد بن إسماعيل بن محمد بن الحسين الفارسي النيسابوري(٤٩): راوي السنن الكبير عن البيهقي، وفاته (٥٣٩) . ٧ - القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي بن فطيمة البيهقي قاضي خسر وجرد(٥٠) : المتوفي بها . ٨ - إسماعيل بن أحمد البيهقي (٥١) ابن المصنف ( ٤٢٨ - ٥٠٧ ) سمع من أبيه، ورحل في طلب العلم، وتوفي (( ببيهق)) وكان فاضلاً مرضي الطريقة . ٩ - حفيد البيهقي: أبو الحسن ، عبيد الله بن محمد بن أحمد(٥٢) ، وهو راوي كتاب ((دلائل النبوة، ومعرفة أحوال صاحب الشريعة))، كما روى عن جده عدة كتب ، وكانت وفاته سنة (٥٢٣) وله أربع وسبعون سنة . ١٠ - الحافظ أبو زکریا : یحیی بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن منده العبدي الأصبهاني المتوفي (٥١١)، وهو صاحب التاريخ ، سمع من البيهقي في نيسابور، وقال السمعاني: ((كان جليل القدر، وافر الفضل ، واسع (٤٧) البداية (١٢ : ٩٤)، وشذرات الذهب (٤ : ١٠٢). (٤٨) تبيين كذب المفتري (٤٥). (٤٩) شذرات الذهب (٤ : ١٢٥ ). (٥٠) الأنساب (٢ : ٤١٣)، طبقات السبكي (٧ : ٧٣). (٥١) طبقات السبكي (٧: ٤٤)، المنتظم ( ٩ : ١٧٥ ). (٥٢) ترجمته في الميزان (٣: ١٥)، شذرات الذهب (٤ : ٦٧). ١١١٠ المقدمة الرواية ، حافظ ، ثقة ، مكثر، صدوق ، كثير التصانيف )). مصنفاته : ١ - السنن الكبرى الذي قال عنه الذهبي: « ليس لأحد مثله)). ٢ - السنن الصغرى، قال صاحب كشف الظنون: (( السنن الكبيرة ، والصغيرة كتابان لأبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي ، وهما على ترتيب ((مختصر المزني)) لم يصنف مثلهما في الإِسلام . ٣ - دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة وهو درة تصانيف البيهقي ، ومن أنفس وأشمل ما صنف في هذا الموضوع . ٤ - أحكام القرآن: جمعه من كلام الشافعي . ٥ - كتاب الاعتقاد . ٦ - كتاب ((القراءة خلف الإِمام)). ٦ - حياة الأنبياء في قبورهم . ٧ - مناقب الشافعي . ٨ - كتاب الزهد الكبير . ٩ - المدخل إلى السنن . ١٠ - البعث والنشور . ١١ - كتاب ((القدر)). ١٢ - كتاب ((الآداب)). ١٣ - كتاب ((الترغيب والترهيب)). ١١٤ - كتاب (( فضائل الصحابة)). ١٥ - كتاب ((الأربعين الكبرى)). ١٦ - كتاب (( مناقب الإِمام أحمد)). ٠١١٢ المقدمة ١٧ - كتاب ((شعب الإيمان))، أو المصنف الجامع في شعب الإيمان . ١٨ - كتاب (( الدعوات الكبير)). ١٩ - كتاب ((الدعوات الصغير)). ٢٠ - رسالة في حديث الجويباري . ٢١ - رسالة أبي محمد الجويني . ٢٢ - جامع أبواب قراءة القرآن . ٢٣ - كتاب الأسرى . ٢٤ - كتاب الانتقاد على أبي عبد الله الشافعي . ٢٥ - ينابيع الأصول . ٢٦ - كتاب ((أيام أبي بكر الصديق )) ذكره عندما أتى على خبر من أخبار مسيلمة ، في السفر الخامس من دلائل النبوة ، وقال: (( سنأتي عليه في ذكر أيام أبي بكر الصديق ، وهو جزء قتل مسيلمة )) . ولا نتعجب من كثرة تصانيف البيهقي الكثيرة، فالرجل عاش أربعاً وسبعين سنة ، وكان أول سماعه للعلم وهو ابن خمس عشرة سنة ، وارتحل الى بلاد كثيرة ، وسمع من شيوخها ، حتى أربى عدد شيوخه عن المائة، وأفنى عمره في التصنيف والتأليف ، وألف مؤلفات لم يُسْبق إليها وكان أول تصنيفه في سنة ست وأربعمائة (٥٣). وكانت مصنفاته تتسم بسعتها وشمولها ، وصحة ما جاء فيها لعدم اعتماده على الروايات المرجوحة والضعيفة مما جعلها تنتشر في الآفاق، ويقبل عليها طلاب الحديث . (٥٣) طبقات الاسنوي ( ١ : ١٩٩) ١١٣٠٠ المقدمة قال السبكي في طبقات الشافعية ( ٤ : ٩) عن مصنفاته: * أما (( السنن الكبير)) فما صنف في علم الحديث مثله، تهذيباً وترتيباً وجودة . ، وأما معرفة السنن والآثار)) فلا يستغني عنه فقيه شافعي وسمعت الشيخ الإِمام - رحمه الله - يقول: ((مراده معرفة الشافعي بالسنن والآثار)). * وأما المبسوط في نصوص الشافعي ، فما صُنّ في نوعه مثله . * وأما كتاب ((الأسماء والصفات)) فلا أعرف له نظيراً . * وأما كتاب ((الاعتقاد وكتاب ((دلائل النبوة))، وكتاب (( شعب الإِيمان)) وكتاب ((مناقب الشافعي)) وكتاب ((الدعوات الكبير)) فأقسم ما لواحد منها نظير . * وأما كتاب ((الخلافيات)) فلم يُسْبَق الى نوعه، ولم يصنَّف مثله وهو طريقة مستقلة حديثية ، لا يقدر عليها الا مبرِّز في الفقه والحديث ، قيِّم بالنصوص . * وله أيضاً كتاب ((مناقب الإمام أحمد))، وكتاب ((أحكام القرآن للشافعي)) وكتاب ((الدعوات الصغير)) وكتاب ((البعث والنشور))، وكتاب ((الزهد الكبير)) وكتاب ((الاعتقاد)) وكتاب ((الآداب))، وكتاب ((الأسرى)) وكتاب ((السنن الصغير))، وكتاب ((الأربعين))، وكتاب ((فضائل الأوقات ))، وغير ذلك . وكلها مصنفات نظاف مليحة الترتيب والتهذيب ، كثيرة الفائدة، يشهد من يراها من العارفين بأنها لم تتهيأ لأحدٍ من السابقين . وهذا التصنيف الجيد الباهر ، الكثير الفائدة هو الذي دعا إمام الحرمين لأن يقول : (( ما من شافعي إلا وللشافعي في عنقه مِنَّةٌ ، إلا البيهقي فإِنَّ له على الشافعي مِنَّة ، لتصانيفه في نصرته لمذهبه وأقاويله)). ٠١١٤ · المقدمة وقال ابنه شيخ القضاة ((أبو علي)): ((حدثني والدي ، قال: حين ابتدأتُ بتصنيف هذا الكتاب ، يعني - معرفة السنن والآثار - وفرغتُ من تهذيب أجزاء منه . سمعت الفقيه أبا محمد : أحمد بن علي ، يقول : - وهو من صالحي أصحابي، وأكثرهم تلاوةٌ، وأصدقهم لهجة، يقول: (( رأيت الشافعي في المنام وفي يده أجزاء من هذا الكتاب ، وهو يقول : قد كتبتُ اليوم من كتاب الفقيه أحمد سبعة أجزاء ، أو قال: قرأتها )). قال: ((وفي صباح ذلك اليوم رأى فقيةٌ آخر من إخواني يُعْرف بعمر بن محمد في منامه الشافعيَّ قاعداً على سرير في مسجد الجامع بخسرَ وْجِرْد ، وهو يقول: ((استفدتُ اليوم من كتاب الفقيه أحمد كذا وكذا )). قال شيخ القضاة: (( وحدثنا والدي، قال : سمعتُ الفقيه أبا محمد الحسين بن أحمد السَّمَرْقندي الحافظ ، يقول: (( سمعتُ الفقيه أبا بكر محمد ابن عبد العزيز المَرْوزي الجُنْوجِرْدي، يقول: «رأيت كأنَّ تابوتاً علا في السماء يعلوه نور ، فقلت : ما هذا؟ ، فقيل : تصانيف البيهقي )) شهادة العلماء بفضله وعلمه : قال ياقوت الحموي: ((هو الإمام الحافظ الفقيه في أصول الدين الورع، أوحد الدهر في الحفظ والاتقان مع الدين المتين ، من أجلُّ أصحاب ابن عبد الله الحاكم، والمكثرين عنه ، ثم فاقه في فنون من العلم وتفرد بها )). وقال ابن ناصر: ((كان واحد زمانه ، وفرد أقرانه حفظاً وإتقاناً وثقة، وهو شيخ خراسان (٥٤). وقال ابن الجوزي: ((كان واحد زمانه في الحفظ والإتقان ، وحسن (٥٤) شذرات الذهب (٣ : ٣٠٤). ١١٥٠ المقدمة. التصنيف ؛ وجمع علوم الحديث والفقه والأصول ، وهو من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد الله ، ومنه تخرج، وسافر، وجمع الكثير، وله التصانيف الكثيرة الحسنة)) (٥٥). قال الذهبي : لو شاء البيهقي أن يعمل لنفسه مذهباً يجتهد فيه لكان قادراً على ذلك لسعة علومه ومعرفته بالاختلاف))(٥٦). وقال ابن خلكان: ((الفقيه الشافعي الحافظ الكبير المشهور واحد زمانه ، وفرد أقرانه في الفنون من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد الله البيع في الحديث ، ثم الزائد عليه في أنواع العلوم )»(٥٧) . وقال السمعاني: ((كان إماماً فقيها ، حافظاً، جمع بين معرفة الحديث وفقهه )»(٥٨). قال ابن الأثير: ((كان إماماً في الحديث ، وتفقه على مذهب الشافعي)»(٥٩). قال عبد الفاخر في ((ذيل تاريخ نيسابور))(٦٠) (( أبو بكر البيهقي الفقيه الحافظ الأصولي الديّن الورع، واحد زمانه في الحفظ ، وفرد أقرانه في الإتقان والضبط من كبار أصحاب الحاكم ويزيد عليه بأنواع من العلوم، كتب الحديث وحفظه من صباه ، وتفقه وبرع ، واخذ في الأصول، وارتحل إلى العراق، والجبال ، والحجاز، ثم صنف ، وتآليفه تقارب ألف جزء مما لم يسبقه إليه (٥٥) المنتظم (٨ : ٢٤٢). (٥٦) تبيين كذب المفتري (٢٦٦). (٥٧) وفيات الأعيان (١ : ٥٧ ). (٥٨) الأنساب (٢ : ٤١٢). (٥٩) الكامل (٨ : ١٠٤). (٦٠) ونقله الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ (٣: ١١٣٣). ١١٦ المقدمة أحد ، جمع بين علم الحديث والفقه، وبيان علل الحديث ، ووجه الجمع بين الأحاديث ، طلب منه الأئمة الانتقال من الناحية الى نيسابور لسماع الكتب ، فأتى في سنة إحدى وأربعين، وعقدوا له المجلس لسماع كتاب المعرفة ، وحضره الأئمة ، وكان على سيرة العلماء قانعاً باليسير)). وقال السبكي في ترجمته : كان الإِمام البيهقي أحد أئمة المسلمين، وهداة المؤمنين ، والدُّعاة ، إلى حبل الله المتين ، فقيه جليل ، حافظ كبير ، أصولي نحرير ، زاهد ورع، قانت الله ، قائم بنصرة المذهب أصولاً وفروعاً، جبل من جبال العلم))(٦١) . قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (( البيهقي أعلم أصحاب الشافعي بالحديث وأنصرهم للشافعي)»(٦٢). وقال الملا علي القاري: ((هو الإِمام الجليل ، الحافظ الفقيه، الأصولي الزاهد ، الورع، وهو أكبر أصحاب الحاكم أبي عبد الله)) (٦٣). ورعه وزهده : كان الإِمام من العلماء العاملين، الذين يقتدون بالمصطفى وَله، ويسيرون على نهجه، وعلى سيرة الصحابة، وقد تأسى البيهقي بزهد النبي ◌ِّل والصحابة ، فسار على منوالهم ، فكان زاهداً متقللا من الدنيا، كثير العبادة والورع ، ومراقبة الله فى كل صغيرة وكبيرة . قال عبد الغافر: ((كان على سيرة العلماء، قانعاً من الدنيا باليسير ، (٦١) طبقات الشافعية للسبكي (٤ : ٨). (٦٢) مجموع فتاوى شيخ الإسلام (٣٢: ٢٤٠). (٦٣) مرقاة المفاتيح (١: ٢١). ١١٧٠٠ المقدمة متجملاً في زهده وورعه »(٦٤). وقال الذهبي: (( سرد الصوم ثلاثين سنة))(٦٥). وقال ابن خلكان : ((كان زاهداً متقللاً من الدنيا بالقليل، كثير العبادة والورع، على طريقة السلف))(٦٦). وقال ابن عساكر: ((كان رحمه الله على سيرة العلماء ، قانعاً من الدنيا باليسير، متجملاً في زهده وورعه، وبقي كذلك إلى أن توفي رحمه الله بنيسابور)»(٦٧). وقال ابن كثير: ((كان زاهداً، متقللاً من الدنيا ، كثير العبادة والورع)»(٦٨). وقال ابن الأثير: ((كان عفيفاً زاهداً))(٦٩). وقال القاري: ((كان له غاية الإِنصاف في المناظرة والمباحثة ، وكان على سيرة العلماء قانعاً من الدنيا باليسير، متجملاً في زهده وورعه ، صائم الدهر، قيل : ثلاثين سنة)) (٧٠). أشعاره : قال الشيخ عبد العزيز الدهلوي: ((كان أحياناً يقرض الأشعار وينظمها ومنها : (٦٤) تذكرة الحفاط (٣ : ١١٣٣). (٦٥) المصدر السابق . (٦٦) وفيات الأعيان (١ : ٥٨). (٦٧) شذرات الذهب (٣ : ٣٠٥). (٦٨) البداية والنهاية (١٢ : ٩٢). (٦٩) الكامل في التاريخ (٨: ١٠٤). (٧٠) مرقاة المفاتيح (١ ٢١٠). ١١٨ . المقدمة ومن رام عزاً من سواه ذليل من اعتزّ بالمولى فذاك جليل مضى عمرها في سجدة لقليل ولو أن نفسي مذ برأها مليكها لكن لسان المذنبين كليل (٧١) أحب مناجاة الحبيب بأوجه وفاته : قال ابن خلكان: (( طُلب إلى نيسابور لنشر العلم ، فأجاب وانتقل إليها)) (٧٢) وقال ياقوت الحموي: ((استدعي إلى نيسابور لسماع ((كتاب المعرفة)) مفاد إليها في سنة (٤٤١)، ثم عاد إلى ناحيته، فأقام بها الى ان مات في جمادى الأولى من سنة (٤٥٨))) (٧٣) وقال الذهبي : توفي في عاشر جمادى الأولى في نيسابور ، ، ونقل تابوته إلى بيهق، وعاش أربعاً وسبعين سنة)) (٧٤) وقال الذهبي أيضاً : ((حضر في أواخر عمره من بيهق إلى نيسابور، وحدث بكتبه ، ثم حضره الأجل في عاشر جمادى الأولى من سنة ثمان وخمسين وأربعمائة ، فنقل في تابوت ، فدفن ببيهق)) (٧٥). رثاؤه : قال أبو القاسم الزرهي البيهقي في الإِمام أحمد من قصيدة مطلعها (٧١) بستان المحدثين (٥٢). (٧٢) وفيات الأعيان (٣: ٣٠٥). (٧٣) معجم البلدان مادة بيهق . (٧٤) العبر (٣ : ٢٤٢). (٧٥) تذكرة الحفاظ (٣ : ١١٣٤ - ١١٣٥). ١١٩٠٠ . المقدمة يا أحمد بن الحسين البيهقي لقد دوخت أرض المساعي أي تدويخ(٧٦) والعقب منه شيخ القضاة اسماعيل، وتقدمت ترجمته في تلاميذ البيهقي، وكان قاضي خوارزم(٧٧). (٧٦) تاريخ بيهق ص (٣١٨). (٧٧) انظر ترجمة المصنف احمد بن الحسين البيهقي في : ١ - الأنساب للسمعاني (٢ : ٣٨١). ٢ - تبيين كذب المفتري (٢٦٥). ٣ - تذكرة الحفاظ (٣ : ١١٣٢). ٤ - العبر (٣ : ٣٤٢). ٥ - مختصر دول الإسلام (١ : ٢٠٧). ٦ - اللباب (١ : ١٦٥). ٧ - معجم البلدان : مادة بيهق . ٨ - وفيات الأعيان (١ : ٥٧ ). ٩ - طبقات الشافعية للسبكي (٤: ٨). ١٠ - طبقات ابن هداية الله (٥٥). ١١ - المنتظم (٨ : ٢٤٢). ١٢ - المختصر في أخبار البشر (٢ : ١٩٤). ١٣ - مفتاح دار السعادة (٢ : ١٥). ١٤ - البداية والنهاية (١٢ : ٩٤). ١٥ - شذرات الذهب (٣ : ٣٠٤). ١٦ - النجوم الزاهرة (٥ : ٧٧). ١٧ - مرآة الجنان (٣: ٨١). ١٨ - الكامل في التاريخ (١٠ : ١٨). ١٩ - طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (١: ٢٢٦). ٢٠ - اعيان الشيعة للعاملي (٨ : ٢٩٤). ٢١ - روضات الجنات (٦٩). ٢٢ - أبجد العلوم (٢ /٨٣٣). ٢٣ - اتحاف النبلاء (١٩٥). ٢٤ - طبقات الشافعية للأسنوي (١ : ١٩٩). ١٢٠ ٠٠٠ · المقدمة وَصْفُ النسخ المعتمدة في نشر الدلائل ١ - النسخة الأم الأولى: (ح) وهي نسخة المكتبة العثمانية بحلب ، والمكتبة الأحمدية بحلب وتتكون من قسمين : القسم الأول ويبلغ ثمان وثلاثين ومائة (١٣٨) لوحة وهي النسخة العثمانية، وتشمل المقدمة، والمدخل، وأبواب ميلاد رسول الله وَلقوله، وأسمائه، وكنيته .... إِلى غزوة بدر العظمى، وتقف في منتصف باب ما ظهر في تلك الغزوة من دلائل النبوة بنزول الملائكة وغيرها، وهي بخط: محمد بن محمد بن عبد اللّه بن عثمان بن سابق بن إسماعيل الدميري المالكي، وله ترجمة في الضوء اللامع (٩ : ١٢٥) وكان حياً (٨٩٥) أما القسم الثاني فيشتمل على جزأين : ١ - الجزء الاول وبدايته من باب ما ذكر في المغازي من دعائه يوم بدر خبيباً، وانقلاب الخشب في يد من أعطاه سيفاً وينتهي هذا الجزء في باب ما جاء في عمرة القضية، وعدد لوحات هذا الجزء (٣٠٢) لوحة ، وعند اللوحة مئتان وخمس وستون (٢٦٥) يتغير شكل الخط، فتبدو النسخة بخط آخر أجمل من سابقه ، وتستمر هكذا الى نهاية الجزء الثاني . ٢ - الجزء الثاني: ويتكون من (٢٦٥) لوحة وتبدأ بباب ما يستدل على معنى تسمية هذه العمرة بالقضاء والقضية، إلى نهاية الكتاب وقد جاء في نهاية هذا المجلد : = (٢٥) دائرة المعارف الإسلامية مادة بيهق . ٢٦ - بستان المحدثين (٥١). ٢٧ - معجم المؤلفين (١ : ٢٠٦). ٢٨ - الأعلام (١ : ١١٦) الطبعة الرابعة (١٩٧٩)