النص المفهرس
صفحات 201-220
باب صفة لون رسول الله عَليه
* أخبرنا أبو الحسين : علي بن محمد بن عبد اللّه بن بشران ، قال :
حدثنا(٥١٥) أَبو الحسن : علي بن محمد المصري ، قال : حدثنا روح بن
الفرج ، قال : حدثنا يحيى بن بكير ، قال : حدثني الليث ، عن خالد بن
يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، أنه قال :
سمعت أنس بن مالك، وهو يصف رسول اللّه، وض 18 ، قال: كان
رَبْعَةً(٥١٦) من القَوْمِ : ليس بالطويل ولا بالقصير ؛ أَزْهَرَ اللون، أَمْهَقَ (٥١٧)،
ليس بأبيضَ ولا آدَمَ (٥١٨)، ليس بِجَعْدٍ قَطَطٍ ، ولا بالسَّبِطِ(٥١٩) رَجِلٌ ، نَزَلَ عليه
وهو ابن أربعين سنة ، فَلَبِثَ بمكة عشر سنين يُنْزَلُ عليه وبالمدينة عشر سنين،
ثم توفي هو ابن ستين سنة، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرةً ببيضاءً .
(٥١٥) في (ص): ((أخبرنا)).
(٥١٦) ( الربعة ) : المتوسط الطول .
(٥١٧) ( الأمهق ) : أي الشديد البياض .
(٥١٨) ( الآدم) : أي ولا شديد السمرة ، وإنما يخالط بياضه الحمرة .
(٥١٩) ( السبط.): المنبسط المسترسل ، والمراد أن شعره ليس نهاية في الجعودة وهي تكسره الشديد
ولا في السبوطة ، وهي عدم تكسره وتثنيه بالكلية ، بل كان وسطاً بينهما .
٢٠١
قال ربيعة : فرأيت شعراً من شعره فإِذا هو قد احمرٍّ، فسألتُ فقيل : احمرٌ
من الطيب .
رواه البخاري في الصحيح عن يحيى بن بكير(٥٢٠).
* أخبرنا أبو عبد اللّه (٥٢١) الحافظ، قال: حدثنا علي بن حَمْشَاذَ ،
العدل ، قال : حدثنا محمد بن نعيم ، قال : حدثنا قُتَّيْبَةُ بن سعيد .
(ح) وأخبرنا أبو الحسن : علي بن محمد المقرىء ، قال : حدثنا
الحسن بن محمد بن إسحاق ، قال : حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي ، حدثنا
(٥٢٠) أخرجه البخاري في: ٦١ - كتاب المناقب (٢٣) باب صفة النبي ، فتح الباري (٦ :
٥٦٤ )، عن يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن
ربيعة بن أبي عبد الرحمن المعروف بربيعة الرأي ، كما أخرجه البخاري في الحديث الذي بعده
عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك بن أنس ، عن ربيعة، عن أنس ، كما أخرجه البخاري
( أيضاً) في : ٧٧ - كتاب اللباس (٦٨) باب الجعد ، فتح الباري (١٠ : ٣٥٦)، عن اسماعيل
عن مالك بن أنس ، عن ربيعة الرأي ، عن أنس .
وأخرجه مسلم في: ٤٣ - كتاب الفضائل، (٣١) باب صفة البي رئة ومبعثه وسنه ، حديث رقم
(١١٣)، صفحة (١٨٢٤)، عن يحيى بن يحيى، عن مالك .. ، وفي الحديث الذي يليه ،
صفحة (١٨٢٥) عن يحيى بن أيوب وقتيبة وعليّ بن حُجْر، ثلاثتهم عن اسماعيل بن جعفر، (ح)
وعن القاسم بن زكريا ، عن خالد بن مخلد ، عن سليمان بن بلال ، كلاهما عن ربيعة الرأي ،
عن أنس .
والحديث في موطأ مالك، في: ٤٩ - كتاب صفة النبي ( (١) باب ما جاء في صفة النبي
* ، حديث (١) صفحة (٩١٩).
وأخرجه الترمذي في المناقب ، باب في مبعث النبي # ، وابن كم كان حين بعث ، حديث
(٣٦٢٣)، صفحة (٥ : ٥٩٢)، كما أخرجه الترمذي في الشمائل كلاهما عن قتيبة ، عن
مالك .. وقال: ((حسن صحيح)).
(٥٢١) في (ح): ((أبو بكر عبد الله الحافظ)) وهو خطأ .
٢٠٢
أبو الربيع ، قالا : حدثنا (٥٢٢) إسماعيل بن جعفر، قال : حدثنا ربيعة : أنه
سمع أنس بن مالك يقول :
كان رسول اللّه، وَ*، رَجِل الشعر، ليس بالسَّبِط، ولا الجَعْد(٥٢٣)
القَططِ ، أَزهر ، ليس بالآدم ، ولا الأبيض الأَمْهَق ، كان رَبْعةٌ من القوم ، ليس
بالقصير ولا الطويل البائن. بُعِثَ على رأس أُربعين. أقام بالمدينة عشراً ،
وبمكة عشراً . وتوفي على رأس ستين سنة ليس في رأسه ولا في لحيته عشرون
شعرةٌ بيضاءَ .
رواه مسلم في الصحيح (٥٢٤)، عن قتيبة بن سعيد وغيره ، وأخرجاه من
وجه آخر عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن.
ورواه ثابت، عن أنس فقال : كان أَزهر اللون .
ورواه حُمَيْدٌ الطويل كما أخبرنا أبو الحسن بن بشران ، قال : حدثنا
إسماعيل الصفَّار ، قال : حدثنا أحمد بن منصور الرمادي : ، قال : حدثنا أبو
سعيد الحدَّاد، قال : حدثنا خالد الواسطي .
وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل : قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال :
حدثنا يعقوب بن سفيان، قال : حدثني عمرو بن عون ، وسعيد بن منصور ،
قالا : حدثنا خالد بن عبد الله، عن حُمَّيْد الطويل، عن أنس بن مالك، قال :
٤
كان رسول الله، وجملة، اسمر اللون(٥٢٥)
.
(٥٢٢) سقطت من ( ص ) .
(٥٢٣) في (ح): ((ولا بالجعد))
(٥٢٤) سبق تحريح الحديث بالهامش (٥٢٠)، ،وأشرنا إلى رواية مسلم هذه.
(٥٢٥) أخرجه مسلم في: ٤٣ - كتاب الفضائل (٢٨) باب كان السبي أبيض. حديث (٩٩) صفحة
(١٨٢٠) .
٢٠٣
* وأخبرنا أبو الحسين بن بشران [قال ] (٥٢٦) أخبرنا أبو جعفر الرزاز ،
حدثنا يحيى بن جعفر ، [ قال] : أخبرنا علي بن عاصم، أخبرنا حُمَّيْد، قال :
سمعت أنس بن مالك، يقول: فذكر الخديث في صفة النبي، وَّر ،
قال : وكان أبيض بياضُه إِلى السمرة .
* وأخبرنا أبو عبد الله : الحسين بن الحسن الغَضَائِرِي ، ببغداد ، قال :
حدثنا أبو جعفر الرزاز ، قال : حدثنا محمد بن عبد الملك الدَّقِيقِي ، قال :
حدثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا الجريري ، قال :
كنت أنا وأبو الطفيل نطوف بالبيت ، فقال أبو الطفيل : ما بقي أَحد رأى
رسول اللّه، وَّر، غيري. قال: قلت: ورأيته؟ قال: نعم . قلت : كيف
كانت صفته ؟ قال : كان أبيض مليحاً مُقَصَّداً (٥٢٧).
* وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر،
قال : حدثنا يعقوب بن سفيان، قال : حدثني عمرو بن عون ، وسعيد بن
منصور ، قالا : حدثنا خالد بن عبد الله، عن الجُرَيري ، عن أبي الطفيل ،
قال :
رأيت النبي، وَله، ولم يبق أَحد رأى غيري النبيَّ، وَّهِ، قال: فقلنا
= وأخرجه الإمام أحمد في ((مسده)» (١: ٣٦١)، (٣ : ٢٥٩، ٢٦٧ ) ، وهو جزء من حديث
أخرجه الترمذي في كتاب اللباس ( باب ) ما جاء في الجُمَّة واتحاد الشَّعَرِ حديث رقم (١٧٥٤ )،
صفحة (٤ : ٢٣٣)، والجمّة. مجتمع الشعر، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٨ :
٢٧٢) وعزاه لأحمد، وأبي يعلى والبزار، ورواه ابن عساكر أيضاً، وقال: (( تفرد به خالد
الطحان عن أنس)) .. تهذيب تاريخ دمشق الكبير (١: ٣٢٠).
(٥٢٦) الزيادة من (ح) .
(٥٢٧) مُقَصَّداً = المقصد من الرحال ليس بجسيم ولا طويل .
٢٠٤
له : صف لنا رسول اللّه، وَّله، فقال: كان أبيضَ مليحَ الوجه.
رواه مسلم في الصحيح ، عن سعيد بن منصور (٥٢٨).
* أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا أبو الفضل : محمد بن
إبراهيم، قال : حدثنا أحمد بن سلمة ، قال : حدثنا واصل بن عبد الأعلى
الأَسَدِي ، قال : حدثنا محمد بن فضيل ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن
أَبِي جُحَيْفَةً ، قال :
رأيتُ رسول اللّه، وَ﴿، أبيض قد شاب، وكان الحسن بن علي يُشبهه.
رواه مسلم في الصحيح ، عن واصل بن عبد الأعلى .
ورواه البخاري ، عن عمرو بن علي ، عن محمد بن فضيل(٥٢٩).
(٥٢٨) أخرجه مسلم في: ٤٣ - كتاب الفضائل (٢٨) باب كان النبي 3يؤ أبيض مليح الوجه ، حديث
رقم (٩٨)، صفحة (١٨٢٠)، من طريق سعيد بن منصور، عن خالد بن عبد الله عن
الجُرّيْري ، عن أبي الطفيل .. وقال الإِمام مسلم: (( مات أبو الطُّفَيْل سنة مائة، وكان آخر من
مات من أصحاب رسول الله (لا)).
وأخرجه أبو داود في كتاب الأدب ( باب ) في هدي الرَّجْلِ، ح (٤٨٦٤)، ص (٤ : ٢٦٧)
من حديث أبي الطفيل، بزيادة ((إذا مشى كأنما يهوي في صبوب .
وأخرجه الإمام أحمد في ((مسنده)) (٥: ٤٥٤)، بزيادة كلمة ((مقصِّداً)).
(٥٢٩) وأخرجه الترمذي في: ٤٤ - كتاب الأدب (٦٠) باب ما جاء في العدة، حديث (٢٨٢٦،
٢٨٢٧)، صفحة (١٢٨٠:٥ - ١٢٩)، وأخرجه الإمام أحمد في «مسنده)) (٤: ٣٠٧) في
موضعين بإسناد واحد ، وقال الترمذي: (( وهكذا روى غير واحد عن إسماعيل بن أبي خالد نحو
هذا .
ورواه الترمذي أيضاً في: ٥٠ - كتاب المناقب ، (٣١) باب مناقب الحسن والحسين ، ح
(٣٧٧٧)، صفحة (٥ : ٦٥٩)، وقال: ((هذا حديث حسن صحيح، وفي الاب عن أبي
بکر)) .
أخرحه البخاري في كتاب المناقب ، باب صفة النبي بخلية.
وأخرجه مسلم في : ٤٣ - كتاب الفضائل باب شيبة الني ، صفحة (١٨٢٢).
٢٠٥
* أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، قال : أخبرنا أحمد بن عبيد الصفَّار،
قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال : حدثنا حجاج ، قال : حدثنا حماد ،
عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن محمد بن علي - يعني ابن الحنفية - عن
أَبيه، قال :
كان رسول اللّه، وََّ، أَزْهَر اللون .
* حدثنا أبو بكر : محمد بن الحسن بن فَوْرَك، رحمه الله ، قال : أخبرنا
عبد الله بن جعفر الأصبهاني، قال : حدثنا يونس بن حبيب ، قال : حدثنا أبو
داود الطيالسي ، قال : حدثنا المسعودي ، عن عثمان بن عبد الله بن هُرْمُز، عن
نافع بن جُبير ، عن علي بن أبي طالب [ رضي الله عنه ] (٥٣٠) قال:
كان رسول الله، وَّهُ، مُشْرَباً وجهه حمرة.
* وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر
النحوي ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان، قال : حدثنا ابن الأصبهاني ، قال :
حدثنا شريك ، عن عبد الملك بن عمير ، عن نافع بن جبير ، قال :
وصف لنا عليُّ النبيَّ، وَّه، فقال: كان أَبيضَ مشربَ الحُمْرة(٥٣١).
وروى ذلك هكذا من أوجه أُخرى عن عليّ .
ويقال إن المشرب منه حمرة : وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر .
* أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا أبو العباس: محمد بن
٠
(٥٣٠) ليست في (ح ) .
(٥٣١) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق، ونقله السيوطي في الخصائص الكبرى (١ : ٧٢).
٢٠٦
يعقوب ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال : حدثنا يونس بن بكير، عن
ابن إسحاق، قال :
فحدثني محمد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم ، عن
عمه : سراقة بن جُعْشم .
* وأخبرنا أبو الحسين (٥٣٢) بن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر ،
قال : حدثنا يعقوب بن سفيان، قال : حدثنا الحسن بن الربيع ، قال : حدثنا
ابن إدريس ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، عن ابن شهاب ، عن عبد
الرحمن بن مالك بن جعشم ، عن أبيه : أَن سُراقَةً بن جعشم، قال :
أتيت رسول الله؛ وَّه، فلما دَنَوْتُ منه وهو على ناقته أُنظر إلى ساقه كأنها
جُمَّارة .
وفي رواية يونس : والله لكأَني أَنظر إلى ساقه في غَرْزِه كأَنها جُمَّارة .
* أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن
جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال: حدثنا أبو بكر الحُمَيْدي ، قال :
حدثنا سفيان ، قال : أخبرنا إسماعيل بن أمية ، عن مزاحم بن أبي مزاحم ، عن
عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد ، عن مُحَرِّش الكعبي ، قال :
اعتمر رسولُ الله، وَِّ، من الجِعِرَّانَةِ ليلاً، فنظرتُ إِلى ظهرهٍ كأنه سَبِيِكَةُ
فضِّة (٥٣٣).
(٥٣٢) في (ح) و (هـ): ((أبو الحسن )) وهو خطأ .
(٥٣٣) أخرجه النسائي في كتاب الحج (١٠٤) باب دخول مكة ليلاً من طريق عمران بن يزيد ، عن
شعيب ، عن ابن جريج ، عن مزاحم بن أبي مزاحم ، عن عبد العزيز بن عبدالله، عن مُحرِّش
الكعبي (٥: ١٩٩ - ٢٠٠)، وأخرجه الإمام أحمد في ((مسنده)) (٣: ٤٢٦) و(٤ : ٦٩)،
و (٥ : ٣٨٠) .
٢٠٧
* أخبرنا أبو الحسين بن الفضل؛ قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال :
حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء ، قال :
حدثني عمرو بن الحارث ، قال : حدثني عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، قال
أخبرني محمد بن مسلم ، عن سعيد بن المسيّب.
أنه سمع أبا هريرة يصف رسول اللّه، # ، فقال : كان شديد
البياض (٥٣٤) .
* أخبرني أبو عبد الرحمن السّلمي، قال : أخبرنا أبو الحسن المحمودي،
قال : حدثنا أبو عبد الله : محمد بن علي الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن
المثْتَّى ، قال : حدثنا يعمر بن بشر ، قال : حدثنا ابن المبارك، قال : أخبرني
(٥٣٤) تبين من مجموع الروايات ان المراد بالسُّمْرة : الحُمْرة التي تخالط البياض، وأنُّ المراد بالبياض
المثبت : ما تخالطه الحمرة .
وقال ابن أبي خيثمة: ((ولونه الذي لا شكَّ فيه: الأبيض الأزهر المشرب من حمرة وإلى
السمرة ما ضحى منه للشمس والريح، وأمّا ما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر.
وتعقّبه بعضهم بأن أنساً لا يخفى عليه أمره حتى يصفه بغير صفته اللازمة له لقربه منه، ولم يكن
ملازماً للشمس. نعم لو وصفه بذلك بعض القادمين ممن صادفه في وقت غيَّرته الشمس
لأمكن ، فالأولىُ حَمْلُ السُّمْرة في هذه الرواية على الحُمْرة التي تخالط البياض.
وقد وصفه أنس بأنه # أزهر اللون ليس بالآدم ، وهو حديث أصح من روايات كثيرة .
قال الحافظ العراقي: ((في قوله: ((أسمر اللون)): هذه اللفظة تفرَّد بها حُمَيْد عن أنس ، ورواها
غيره بلفظ: ((أزهر اللون)) ... ثم نظرنا من روى صفة لونهملل غير أنس، فكلهم وصفوه بَلة
بالبياض دون السُّمرة وهم خمسة عشر صحابياً ».
قاله الصالحي في السيرة الشامية (٢ : ١٨ - ١٩)، ثم تابع: قلت: سَمِّى في كتاب الشمائل
منهم : ((أبا بكر، وعمر، وعلياً، وأبا جُحَيْفة ، وابن عمر ، وابن عباس ، وهند بن أبي هالة ،
والحسن بن علي ، وأبا الطُّفَيْل ، ومُخَرَّش الكعبي ، وابن مسعود ، والبراء بن عازب، وسعد بن
أبي وقاص، وعائشة، وأبا هريرة، وذكر احاديثهم وأسانيدهم ... )). أ. هـ.
٢٠٨
رِشْدِينُ بنُ سعد، قال : أخبرني عمرُو بن الحارث ، عن أبي يونس، مولى أبي
هريرة ، أنه سمع أبا هريرة ، قال :
ما رأيت شيئاً أَحْسَنَ من النبي، 83# ، كأن الشمس تجري في وجهه ، وما
رأَيْتُ أَحداً أَسرع في مشيه منه، كأنَّ الأَرض تُطْوَى له ، إِنَّا لنجتهد ، وإِنَّه غير
مُكْتَرث (٥٣٥).
(٥٣٥) الحديث أخرجه الترمذي في كتاب المناقب (١٢) باب في صفة النبي محمد.، ح (٣٦٤٨)، ص
(٥: ٦٠٤)، والإمام أحمد في ((مسنده)) (٢: ٢٥٨، ٢٩٥، ٣٥٠، ٣٨٠).
٢٠٩
(م ١٣ - دلائل النبوة جـ ١ )
باب
صفة عين رسول الله الخ
وأشفاره وفمه
• أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو سعيد بن أبي عمرو؛ قالا حدثنا أبو
العباس : محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا
وهب بن جرير، قال : حدثنا شعبة ، عن سماك بن حرب ، عن جابر بن م
سمرة ، قال :
كان رسول الله، ﴿، ضَلِيعَ الفم (٥٣٦)، أَشكّل العينين (٣٧°) مَنْهُوسَ
العَقِبَيْن (٥٣٨).
(٥٣٦) ضليع الفم = عظيم الفم ، كذا قاله الأكثرون وهو الأظهر، قالوا : والعرب تمدح بذلك ،
وتذم بصغر الفم، وهو معنى قول ثعلب في ((ضليع الفم»: واسع الفم ، وقال شمر : عظيم
الأسنان .
(٥٣٧) جاء تتمة الحديث قال شعبة: قلت لسماك: ما ضليع الفم ؟ قال عظيم الفم ، قال : قلت : ما
أشكل العين ؟ قال: طويل شق العين. قال: قلت: ما منهوس العقب؟ قال: ((قليل لحم
العقب )».
قال القاضي: ((هذا وهم من سماك باتفاق العلماء، وغلط ظاهر، وصوابه ما انفق عليه العلماء،
ونقله أبو عبيد وجميع أصحاب الغريب : إن الشكلة حمرة في بياض العينين وهو محمود)).
(٥٣٨) معناه قليل لحم العقب . كما قال.
٢١٠
أخرجه مسلم في الصحيح من حديث غُنّدَر، عن شعبة (٥٣٩) .
* وحدثنا أبو عبد الله الحافظ ، إِملاء ، قال : حدثنا أبو العباس : قاسم
ابن القاسم [السيّارِي](٥٤٠) بِمَرْوَ، قال: حدثنا أبو الموجّه ، قال : حدثنا
عبدانُ ، قال : أخبرني أبي ، عن شعبة ، عن سِمّاك بن حَرْب ، عن جابر بن
سَمُرَة ، قال :
كان رسول الله، ﴿َ، أَشْكَلَ العَيْنَيْنِ، ضَلِيعَ الفم، قلت: ما أُشْكَلُ
العينين ؟ قال : باد أم جشم (٥٤١).
قلت : وهذا (٥٤٢) التفسير من جهة سماك، وكذلك قاله مُعَاذ بن مُعَاذ ،
عن شُعْبة : أَشْكَلَ العينين ، وقال أبو داود عن شعبة : أشهل العينين .
* حدثنا أبو بكر : محمد بن الحسن بن فَوْرَك ، قال : حدثنا عبد الله بن
جعفر ، قال : حدثنا يونس بن حبيب ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا
شعبة ، قال : أخبرني سِمَاك ، قال : سمعت جابر بن سَمُرَة ، يقول :
كان رسول الله، وَلَّ، أَشْهَلَ العينين، مَنْهُوسَ العَقِب، ضلِيعَ
الفم(٥٤٣).
(٥٣٩) الحديث أخرجه مسلم في: ٤٣ - كتاب الفضائل (٢٧) باب في صفة فم النبي مل*، حديث
(٩٧)، ص (١٨٢٠)، وأخرجه الترمذي في كتاب المناقب، (١٢) باب في صفة النبي {198، ح
(٣٦٤٧)، صفحة (٥ : ٦٠٣) كلاهما من حديث شعبة ، عن سماك ، عن جابر بن سمرة .
وأخرجه الترمذي في الشمائل عن أبي موسى، وعن أحمد بن منيع ولم يذكر ((ضليع الفم)).
تحفة الأشراف (٢ : ١٥٨).
(٥٤٠) الزيادة من (هـ)، وسقطت من (ح)، ووردت في (ص): ((السباري)).
(٥٤١) كذا في الأصول: ((باد أم جشم))، وفي المستدرك (٢: ٦٠٢) ((باد حيثم)). وفي مجمع
الزوائد معناه : في عينه شيء من الحمرة .
(٥٤٢) في (هـ): ((ولهذا )).
(٥٤٣) هذه الرواية في ((مسند أحمد)» (٥ : ٨٨).
٢١١
قال أبو عبيد(٥٤٤): الشكلةُ: كهيئة: الحُمْرةِ تكون في بياض العين .
والشهلةُ : غير الشكلة ، وهي حمرةٌ فِي سَوَادِ العَيْن .
* أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطّان ، قال : أخبرنا عبد الله بن
جعفر، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ،
قال : حدثنا عباد ، عن حجاج ، عن سماك ، عن جابر بن سمرة ، عن رسول
الله، وَلِّ ، قال :
كنتَ إِذا نَظَرْتَ إِليه قلتَ : أَكحل العينين ، وليس بأُكحلَ ، وكان في
ساقَيْ رسول الله، ﴿، حُمُوشَةٌ، وكان لا يضحك إلا تبسُّماً (٥٤٥).
* أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عُبَيْد ، قال:
حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، قال : حدثنا حجّاج ، قال : حدثنا حَمّاد ، عن عبد
الله بن محمد بن عقيل ، عن محمد بن علي ، عن أبيه قال :
كان رسول اللّه، وَ﴿، عظيمَ العينِيْن، أَهْدَبَ الأَشْفَار، مُشْرَب العين
بحمرة .
* وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل ، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال :
حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا خالد بن
عبد الله ، عن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ،
عن جده ، قال :
قيل لعلي: انعت لنا رسول اللّه، وَّله، فقال: كان أبيض مشرباً بياضه
(٥٤٤) أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي، في كتابه ((غريب الحديث)) ( ٣: ٢٨ ).
(٥٤٥) أخرجه الترمذي في المناقب، في صفة النبي 8#، ح (٣٦٤٥)، صفحة (٥ : ٦٠٣)، وفي
الشمائل، وأخرجه الإمام أحمد في ((مسنده » (٥ : ٩٧، ١٠٥).
٢١٢٠
حمرة . قال : وكان أسود الحدقة ، أُهدب الأشفَّار .
* أخبرنا أبو الحسين بن الفضل : قال أخبرنا عبد الله [ بن جعفر ، حدثنا
يعقوب بن سفيان ، حدثنا عبد اللّه ](٥٤٦) بن سلمة ، وسعيد بن منصور ؛ قالا :
حدثنا عيسى بن يونس، قال : حدثنا عمر بن عبد الله، مولى غَفْرَة ، عن
إبراهيم بن محمد - من ولد علي - قال :
كان علي، رضي الله عنه، إذا نعت رسول الله، ونَ﴾، قال: كان في
الوجه تدوير ، أبيض مشرب ، أَدْعَج العينين ، أُهْدَب الأَشْفَّار .
* وأخبرنا أبو الحسين ، قال: أخبرنا عبد الله ، قال : حدثنا يعقوب ،
قال : حدثنا عاصم بن علي بن عاصمٍ ، وآدم ، قالا : حدثنا ابن أبي ذئب ،
قال: حدثنا صالح مولى التَّوْءَمَة، عن أبي هريرة. أَنه كان يُنْعَتُ النبي، ◌ِّه،
قال : كان أَهْدَب أَشْفَار العينين .
(٥٤٦) الزيادة من (ح)، وفي (ص): ((أخبرنا عبد الله، قال: حدثنا يعقوب، حدثنا عاصم .. )).
٢١٣
باب
صفة جبین رسول الله پڼ
وحاجبيه وأنفه وفمه وأسنانه
* أخبرنا أبو الحسين : محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا عبد الله
ابن جعفربن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا إسحاق بن
إبرهيم ، قال : حدثني عمرو بن الحارث ، قال : حدثني عبد الله بن سالم ،
عن الزبيدي ، قال : حدثني الزهري : محمد بن مسلم ، عن سعيد بن
المسيب : أنه سمع أبا هريرة يصف رسول الله# فقال :
كان مُفاض الجَبين أَهْدَبَ الأَشْفَارِ (٥٤٧) .
* وأخبرنا أبو الحسين قال: أخبرنا عبد الله، قال: حدثنا يعقوب، قال:
حدثنا أبو غسّان ، قال : حدثنا جميعٍ بن عمر بن عبد الرحمن العجلي ، قال :
حدثني رجل بمكة ، عن ابنٍ (٥٤٨) لأبي هَالَةَ التَّمِيمي ، عن الحسن بن علي ،
عن خاله ، قال :
كان رسول الله، *، واسع الجبين، أَزَجَّ الحواجب(٥٤٩)، سوابغ(٥٥٠)
(٥٤٧) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر (١: ٣٣٦)، (ومُفاض الجبين ) اي واسع الجبين .
(٥٤٨) في (ح): ((ابن أبي هالة)).
(٥٤٩) الزَّجْج: تقُّس في الحاجب مع طولٍ في طرفه وامتداد، قال في النهاية، وقال غيره: ((الزَّجَج:
دقة الحاجبين وسبوغهما إلى محاذاة آخر العين مع تقوس)».
(٥٥٠) سوابغ : حال من المجرور وهو الحواجب ، جمع سابغ ، وهو التام الطويل ، أي أنها دقّت
في حال سبوغها . ووضع الحواجب موضع الحاجبين لأن التثنية جمع .
٢١٤
في غير قَرْن(٥٥١) ، بينهما عِرْقٌ يُدِرُّه الغضب (٥٥٢) أَقْنَى العِرْنين(٥٥٣) ، له نور
يعلوه يحسبه من لم يتأمله أشمّ ، سهل الخدين ، ضليع الفم أَشْنب ، مُفَلَّج
الأسنان (٥٥٤).
* أخبرنا أبو الحسين بن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال :
حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثنا عبد
العزيز بن أبي ثابت(٥٥٥) الزهري ، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ،
عن عمه موسى بن عقبة ، عن كريب ، عن ابن عباس ، قال :
کان رسول الله، پے ، اُفْلج القَّنِّتين ، وكان إذا تکلم رُؤی کالنور بین
ثناياه(٥٥٦).
۔
(٥٥١) ( القُرّن ) = اتصال شعر الحاجبين .
(٥٥٢) يُدِرُّه الغضب = أي يحركه ويظهره، كان# إذا غضب امتلأ ذلك العرق دماً كما يمتلىء الضَّرْع
لبناً إذا درِّ فيظهر ويرتضع .
(٥٥٣) أقنى العِرْنين : طويل الأنف .
(٥٥٤) شرح الشمائل للترمذي (١ : ٤٣).
(٥٥٥) في (ح) ((ابن ابي ثابت عن الزهري )) وهو خطأ .
(٥٥٦) ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٨: ٢٧٩)، وعزاه للطبراني في الأوسط، وقال: ((عبد
العزيز بن أبي ثابت : ضعيف ))
٢١٥
باب
رأس رسول الله ولم وصفة لحيته
* حدثنا أبو بكر : محمد بن الحسن بن فورك - رحمه الله - قال : أخبرنا
عبد الله بن جعفر بن أحمد الأصبهاني ، قال حدثنا يونس بن حبيب ، قال :
حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا المسعودي، عن عثمان بن عبد الله بن هُرْمُز ، عن
نافع بن جُبير ، عن علي بن أبي طالب ، قال :
كان رسول الله، * ، ضخم الرأس واللحية (٥٥٧).
* وأخبرنا محمد بن الحسين القطّان، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن
درستويه ، قال حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا ابن الأصبهاني ، قال :
حدثنا شريك ، عن عبد الملك بن عُمير، عن نافع بن جُبيرٌ ، قال :
وَصَفَ لنا عليَّ النبيِّ، ﴿، فقال : كان ضخم الهامة عظيم اللحية .
* أخبرنا أبو الحسين بن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال :
حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا نوح بن
قيس ، الحُداني ، قال : حدثنا خالد بن خالد التَّميمي ، عن يوسف بن مازن
الرَّاسبي :
(٥٥٧) أخرجه الترمذي - وهو جزء من حديث - في كتاب المناقب (٨) باب ما جاء في صفة النبي ،
ح (٣٦٣٥)، ص (٥: ٥٩٨)، وقال: ((هذا حديث حسن صحيح)).
٢١٦
أن رجلاً قال لعلي: يا أمير المؤمنين، انعت لنا النبي، صل﴿ ، قال : كان
أبيض مشرباً حمرة ، ضخم الهامة (٥٥٨)، أغرَّ أَبلج ، أَهدب الأشفار.
* قال : أخبرنا أحمد بن عبيد، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، أخبرنا
علي بن أحمد بن عبدان قال : حدثنا حجاج ، قال : حدثنا حماد ، عن عبد الله
ابن محمد بن عقيل ، عن محمد بن علي ، عن أبيه ، قال : كان رسول الله ،
وََّ، كثَّ اللحية(٥٥٩).
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال :
حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : حدثني عمرو
ابن الحارث ، قال : حدثني عبد الله بن سالم ، عن الزَّبيدي ، قال : أخبرني
الزهري : محمد بن مسلم، عن سعيد بن المسيب : أنه سمع أبا هريرة يصف
رسول اللّه اليه . فقال:
((كان رسول اللّه، وَلّ، أسودَ اللحيةِ، حَسَنَ الثغر)).
* أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي ، قال : حدثنا أبو الحسن المحْمُودي ،
قال : حدثنا ، أبو عبد الله : محمد بن علي الحافظ ، قال : حدثنا أبو موسى:
محمد بن المُثَّى ، قال حدثنا يحيى بن كثير : أبو غسان ، عن [ جهضم بن
الضحاك ] (٥٦٠).
(٥٥٨) في (ص): بدون كلمة ((ضخم)) وصحفت الهامة إلى ((القامة)).
(٥٥٩) أخرجه النسائي في كتاب الزينة (٨: ١٨٣) من حديث طويل، والإمام أحمد في (مسنده))
(١ : ٨٩، ١٠١).
(٥٦٠) في (هـ) ((أبي ضمضم))، وفي (ح) ((أبي جهضم))، وفي (ص): ((جهضم)، وهو
جهضم بن الضحاك. ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١: ٢: ٢٤٥)، وروى له هذا
الحديث .
٢١٧
نزلت بالرُّخيْخ، فقيل لي: ههنا رجل قد رأى النبي، و8*، فأتيته
فقلت: رأيت رسول الله، ﴿؟ قال: نعم، رأيته رجلاً مرْبُوعاً، حسن
السُّبَلة . قال: وكانت اللحية تدعى في أول الإِسلام سبلة (٥٦١). والله أعلم.
(٥٦١) في (ص): ((السُّبْلة)).
٢١٨
باب
صفة شعر رسول الله (03*ل
* أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرني أبو محمد زياد ، قال :
حدثنا محمد بن إسحاق ، قال : حدثني علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل بن
جعفر، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، أنه سمع أنس بن مالك ، يقول :
كان رسول اللّه، وَهُ، رَجِل الشعر ليس بالسَّبِط ولا بالجعْد القَطِطَ (٥٦٢).
رواه مسلم في الصحيح عن علي بن حجر ، وأخرجاه من حديث مالك
وغيره ، عن ربيعة (٥٦٣) .
* أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن
جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا مسلم بن إبراهيم ، قال :
حدثنا جرير بن حازم ، قال : حدثنا قتادة ، قال :
سئل أنس بن مالك عن شعرِ النبي، و#، فقال: كان شعره بين الشّعرين
لا سبطٌ ولا جعْد بين أذنيه وعاتقه .
(٥٦٢) (رجل الشعر): لا شديد الجعودة، ولا شديد السبوطة، بل بينهما.
(٥٦٣) هو جزء من حديث مضى تخريجه بالهامش رقم (٥٢٠).
٢١٩
رواه البخاري في الصحيح عن مسلم بن إبراهيم ، وعن عمرو بن علي ،
عن وهب بن جرير ، عن أبيه(٥٦٤).
* وأخبرنا أَبو عبد الله الحافظ ، قال: حدثنا علي بن حمْشاد ، قال: حدثنا
محمد بن أيوب ، وتميم بن محمد ، والحسن بن سفيان ؛ قالوا : حدثنا شيبان
ابن فُرُّوخ ، قال : حدثنا جرير بن حازم ، قال : حدثنا قتادة ، قال :
قلت لأنس بن مالك كيف كان شعر رسول الله، وض #، قال كان شعراً
رجلاً ، ليس بالجعْد ولا بالسَّبط ، بين أذنيه وعاتقِه .
رواه مسلم في الصحيح(٥٦٥) عن شيبان بن فروخ .
* أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله
ابن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا عمرو بن عاصم ؛
قال: حدثنا همّام ، قال : حدثنا قتادة (ح ) .
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرني عبد الله بن محمد الكعْبي،
(٥٦٤) الحديث أخرجه البخاري في : ٧٧ - كتاب اللباس (٦٨) باب الجعد ، من طريق عمرو بن
علي ، عن وهب بن جرير، عن أبيه ، عن قتادة، عن انس ، فتح الباري (١٠ : ٣٥٦)، وأخرجه
البخاري في الحديث الذي يليه ، فتح الباري (١٠ : ٣٥٧) عن مسلم بن إبراهيم ، عن
جرير ...
وأخرجه مسلم في : ٤٣ - كتاب الفضائل (٢٦) باب صفة شعر النبي ◌َلا حديث (٩٤)، صفحة
(١٨١٩) من طريق شيبان بن فروخ ، عن جرير .
وأخرجه الترمذي في الشمائل عن محمد بن بشار ، عن وهب بن جرير ، والنسائي في الزينة
(٨: ١٣١) عن محمد بن المثنى، عن وهب بن جرير، وابن ماجة في : ٣٢ - كتاب اللباس
(٣٦) باب اتخاذ الجمّة، ح (٣٦٣٤)، ص (١٢٠٠)، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد
ابن هارون ، عن جرير ...
(٥٦٥) مضى تخريجه ضمن التعليق السابق.
٢٢٠