النص المفهرس

صفحات 461-480

٤٦١
١٤ - بَابُ حَيَاتِهِ ﴿ فِي قَبْرِهِ وَصَلَاتِهِ فِيهِ و ...
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
١٤ - بَابُ حَيَاتِهِ وَ﴾ فِي قَبْرِهِ وَصَلَاتِهِ فِیهِ
وَتَوْكِيلِ مَلَكِ بِقَبْرِهِ يُبْلِغُهُ السَّلَامَ عَلَيْهِ وَرَدِّهِ عَلَى مَنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ
٣٧٨٩ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإِيمَانِ، وَالْأَصْبَهَانِيُّ فِي التَّرْغِيبِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: مَنْ صَلَّى عَلَيَّ عِنْدَ قَبْرِي سَمِعْتُهُ،
٣٧٨٩ - قوله: ((أخرج البيهقيُّ في شعب الإيمان)):
كذا في السليمانية ومراد ملا، بزيادة البيهقي في العزو، وفي نسختي توبكابي
بياض ثم ذكر العزو للأصبهاني، والجملة متصلة في بقية الأصول بقصر العزو على
الأصبهاني.
قال البيهقي في الشعب: أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أنا أبو جعفر: محمد بن
عمرو ابن البختري، ثنا عيسى بن عبد الله الطيالسي، ثنا العلاء بن عمرو الحنفي، ثنا
أبو عبد الرحمن، عن الأعمش. ح
وأخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أنا أبو الحسين: أحمد بن عثمان
الآدمي، ثنا محمد بن يونس بن موسى، ثنا الأصمعي، ثنا محمد بن مروان السدي،
عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((من صلى علي
عند قبري وكل بها ملك يبلغني، وكفي بها أمر دنياه وآخرته، وكنت له شهيدًا أو شفيعًا))
هذا لفظ حديث الأصمعي، وفي رواية الحنفي قال: عن النبي ◌َّر قال: ((من صلى علي
عند قبري سمعته، ومن صلى علي نائيًا أُبلغته)).
قوله: ((والأصبهانيُّ في التَّرغيب)»:
قال: أخبرنا أبو عمرو: عبد الوهاب، أنبأ والدي، أنبأ محمد بن عمر بن حفص
النيسابوري، ثنا محمد بن موسى القرشي، ثنا عبد الملك بن قريب الأصمعي، ثنا
محمد بن مروان السدي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، به.
تفرد به محمد بن مروان السدي، کذبه بعضهم، وبعضهم ترکه.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤٦٢
١٤ - بَابُ حَيَاتِهِ ﴿ فِي قَبْرِهِ وَصَلَاتِهِ فِيهِ و ...
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ نَائِيًا بُلِّغْتُهُ.
قوله: ((ومن صلَّى عليّ نائيًا بلِّغته)):
وهو في الجزء الثاني من حديث أبي بكر ابن خلاد: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن
ملحان، ثنا العلاء بن عمرو، ثنا محمد بن مروان، به.
وقال العقيلي في ترجمة محمد بن مروان السدي من الضعفاء الكبير: حدثناه
إسماعيل بن نميل الخلال البغدادي، ثنا العلاء بن عمرو، به.
قال العقيلي: لا أصل له من حديث الأعمش وليس بمحفوظ ولا يتابعه إلا من
هو دونه .
ومن طريق العقيلي أخرجه الخطيب في ترجمة محمد بن مروان من تاريخ بغداد:
حدثنا أحمد بن محمد العتيقي، ثنا يوسف بن أحمد الصيدلاني، ثنا محمد بن عمرو بن
موسى العقيلي، به.
وأخرجه ابن سمعون في أماليه: حدثنا عثمان بن أحمد بن يزيد، حدثنا محمد بن
یونس بن موسی، به.
وقال الخطيب في ترجمة محمد بن مروان السدي من تاريخ بغداد: حدثنا علي بن
أحمد الرزاز، ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، ثنا محمد بن يونس، به.
قال الخطيب: حدثنا محمد بن علي المقرئ قال: قرأنا على الحسين بن هارون،
عن ابن سعيد قال: حدثني عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة قال: سألت ابن نمير: عن
حديث العلاء بن عمرو، عن محمد بن مروان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي
هريرة، عن النبي ◌َّر: ((من صلى علي عند قبري)) فقال: دع ذا، محمد بن مروان ليس
بشيء.
ومن طريق الخطيب أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات: أنبأنا أبو منصور:
عبد الرحمن بن محمد، أنبأنا أبو بكر: أحمد بن علي، به.
وأخرجه ابن عساكر في ترجمة محمد بن يوسف من تاريخ دمشق: أنا أبو
الحسن: علي بن المسلم، ثنا عبد العزيز بن أحمد، أنا أبو الحسن ابن السمسار، أنا
أبو الحسن: محمد بن يوسف البغدادي الأديب، ثنا أبو عبد الله: محمد بن أحمد بن
حبيب بأرجان، ثنا أبو عبد الله: الحسين بن إبراهيم، ثنا محمد بن يونس الكديمي،
به .
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤٦٣
١٤ - بَابٌ حَيَاتِهِ ﴿ فِي قَبْرِهِ وَصَلَاتِهِ فِيهِ و ...
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٣٧٩٠ - وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ، وَالْأَصْبَهَانِيُّ، عَنْ عَمَّارٍ قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: إِنَّ للهِ تَعَالَى مَلَكًا أَعْطَاهُ أَسْمَاعَ الْخَلَائِقِ، قَائِمٌ
عَلَى قَبْرِي، فَمَا مِنْ أَحَدِ يُصَلِّي عَلَيَّ صَلَاةً إِلَّا أَبْلَغَنِيهَا.
تابعه أبو معاوية، عن الأعمش، قال أبو الشيخ في الثواب: حدثنا عبد الرحمن بن
أحمد الأعرج، ثنا الحسن بن الصباح، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش به.
قال ابن القيم: غريب، وقال الحافظ في الفتح: سنده جيد، وقال الشيخ ابن
تيمية في الرد على الأخنائي: هذا الحديث وإن كان معناه صحيحًا فإسناده لا يحتج به،
وإنما يثبت معناه بأحاديث أخر، وأما هذا فإنه لا يعرف إلا من حديث محمد بن مروان
السدي الصغير عن الأعمش، وهو عند أهل المعرفة بالحديث موضوع على الأعمش.
٣٧٩٠ - قوله: ((وأخرج البخاريّ في تاريخه)):
قال في ترجمة عمران بن حميري: قال لي عمار بن ياسر: قال لي النبي وَلّ:
((إن الله أعطى ملكًا أسماع الخلائق قائم على قبري))، قاله أبو أحمد الزبيري: ثنا نعيم بن
جهضم، عن عمران، لا يتابع عليه.
قوله: «والأصبهاني»:
قال في الترغيب والترهيب: أخبرنا سهل بن عبد الله الغازي، ثنا أبو بكر ابن
القاضي، أنا أحمد بن محمد بن مهران المعدل، ثنا حاجب بن أركين، ثنا محمد بن
عمر بن هياج، ثنا يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي، ثنا إسماعيل بن إبراهيم التيمي، عن
نعيم بن ضمضم قال: سمعت عمران بن الحميري يقول: سمعت عمارًا رَّ ◌ُّه يقول:
سمعت رسول الله وَلّ يقول: ((إن الله تعالى ملكًا أعطاه سمع العباد كلهم، فما من أحد
يصلي علي صلاة إلا أبلغنيها، وإني سألت ربي أن لا يصلي علي أحد منهم صلاة إلا
صلى عليه عشر أمثالها، وإن الله أعطاني ذلك)).
قوله: «إلَّا أبلغنيها)»:
وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في المسند - كما في بغية الباحث -: حدثنا
عبد العزيز بن أبان، عن نعيم بن ضمضم العامري، ثنا عمران بن حميري الجعفري
قال: سمعت عمار بن ياسر يقول: سمعت رسول الله وَّر يقول: ((إن الله أعطاني ملكًا
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح=

٤٦٤
١٤ - بَابٌ حَيَاتِهِ ﴿ فِي قَبْرِهِ وَصَلَاتِهِ فِيهِ و ...
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
من الملائكة يقوم على قبري إذا أنا مت، فلا يصلي علي عبد صلاةً إلا قال: يا محمد
فلان بن فلان يصلي عليك، يسميه باسمه واسم أبيه، فيصلي الله عليه مكانها عشرًا)).
وابن أبي عاصم في الصلاة على النبي ◌َّ: حدثني حجاج بن يوسف، أبو
محمد بن الشاعر، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا نعيم بن ضمضم، به.
وأبو الشيخ في العظمة: حدثنا جعفر بن أحمد بن فارس، ثنا أبو كريب، ثنا
قبيصة بن عقبة، عن نعيم بن ضمضم، به.
وقال في كتاب الثواب: أخبرنا إسحاق بن أحمد الفارسي، ثنا أبو كريب:
محمد بن العلاء، به.
وأخرجه العقيلي في ترجمة علي بن القاسم من الضعفاء الكبير: حدثناه إبراهيم بن
عبد الله، ثنا سعيد بن محمد الحرمي، ثنا علي بن القاسم الكندي، ثنا نعيم بن
ضمضم، به.
قال العقيلي: إسناد شيعي، فيه نظر، ولا يتابعه إلا من هو دونه أو نحوه.
والبزار في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا أبو كريب، ثنا سفيان بن
عیینة، ثنا نعيم بن ضمضم، به.
قال البزار: وحدثنا أحمد بن منصور بن سيار، ثنا أبو أحمد، ثنا نعيم بن
ضمضم، به .
قال البزار: لا نعلمه يروى عن عمار، إلا بهذا الإسناد.
وأخرجه الذهبي في ترجمة إسماعيل بن إبراهيم: أنبأنا سنقر الأسدي، أنبأنا ابن
الصابوني، أنبأنا السلفي، أنبأنا ابن أشته، ثنا محمد بن علي الحافظ إملاء، ثنا جدي:
أحمد بن الحسن بن أيوب، ثنا حاجب بن أركين.
قال محمد: وأنبأنا عبد الله بن عمر الجوهري بمرو، ثنا الحسين بن محمد بن
مصعب .
وأنبأنا محمد بن الحسن اليقطيني، ثنا الحسن بن فيل الإنطاكي قالوا: أنبأنا
محمد بن عمر بن هياج، أنبأنا يحيى بن عبد الرحمن، أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم التيمي
قال: حدثني نعيم بن ضمضم، به.
قال الذهبي: تفرد به إسماعيل إسنادًا ومتنًا! كذا قال، وقد تبين لك خلافه.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤٦٥
١٤ - بَابُ حَيَاتِهِ ﴿ فِي قَبْرِهِ وَصَلَاتِهِ فِيهِ و ...
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٣٧٩١ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي
الشُّعَبِ، وَالْبَزَّارُ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّ﴿ قَالَ: إِنَّ اللهِ مَلَائِكَةً
وقال المنذري في الترغيب والترهيب بعد أن عزاه للطبراني في المعجم الكبير:
نعيم بن ضمضم فيه خلاف، وعمران الحميري لا يعرف.
٣٧٩١ - قوله: ((وأخرج أحمد)):
قال في المسند: حدثنا ابن نمير، أنا سفيان، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان
قال: قال عبد الله :... فذكره. إسناده على شرط مسلم.
قال الإمام: حدثنا وكيع، عن سفيان.
قال: حدثنا وكيع وعبد الرحمن قالا: ثنا سفيان.
قال أيضًا: حدثنا معاذ بن معاذ، ثنا سفيان بن سعيد، به.
قوله: ((والنَّسائيُّ)) :
في السهو، باب السلام على النبي ◌َّر: أخبرنا عبد الوهاب بن عبد الحكم
الوراق، ثنا معاذ بن معاذ، به.
قال: وأخبرنا محمود بن غيلان، ثنا وكيع وعبد الرزاق، عن سفيان، به.
قوله: ((والحاكم)):
قال في المستدرك: أخبرنا أبو النضر الفقيه وأبو الحسن العنبري قالا : ثنا
عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا أبو صالح: محبوب بن موسى، ثنا أبو إسحاق الفزاري،
عن الأعمش وسفيان، عن عبد الله بن السائب، به.
قوله: «وصحَّحه)):
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد علونا في حديث الثوري، فإنه
مشهور عنه، فأما حديث الأعمش، عن عبد الله بن السائب، فإنا لم نكتبه إلا بهذا
الإسناد. ووافقه الذهبي في التلخيص.
قوله: ((والبيهقيُّ في الشُّعب)):
قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا
محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤٦٦
١٤ - بَابُ حَيَاتِهِ مَ﴿ِ فِي قَبْرِهِ وَصَلَاتِهِ فِيهِ و ...
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ، يُبَلِّغُونِي عَنْ أُمَّتِي السَّلَامَ.
قوله: ((يبلِّغوني من أمَّتي السَّلام)»:
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف: عن الثوري، به.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه النسائي في السهو، باب السلام على النبي:
وأخبرنا محمود بن غيلان، ثنا وكيع وعبد الرزاق، به.
والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري وإبراهيم بن
محمد بن برة، عن عبد الرزاق، به.
وأخرجه ابن المبارك في الزهد: أخبرنا سفيان، به.
وابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا وكيع، به.
والدارمي في الرقاق، باب: في فضل الصلاة على النبي: أخبرنا محمد بن
یوسف، ثنا سفيان، به .
وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي ◌َّه: حدثنا مسدد، ثنا يحيى، عن
سفيان، به.
وأبو يعلى في مسنده: حدثنا أبو خيثمة، ثنا وكيع، به .
ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان في صحيحه: أخبرنا أحمد بن علي بن
المثنی، به.
والبزار في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا يوسف بن موسى، ثنا
عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن سفيان، به.
قال البزار: لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا بهذا الإسناد.
والشاشي في مسنده: حدثنا الحسن بن علي بن عفان، ثنا زيد بن الحباب، عن
سفيان، به.
قال: حدثنا عباس الدوري، ثنا أحمد بن يونس، ثنا فضيل بن عياض، عن
سفيان الثوري، به .
والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أبو عمر الضرير: محمد بن عثمان الأموي
الكوفي، ثنا أحمد بن يونس، به .
ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في الحلية: وحدثنا سليمان بن أحمد، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤٦٧
١٤ - بَابُ حَيَاتِهِ مَ﴿َّ فِي قَبْرِهِ وَصَلَاتِهِ فِيهِ و ...
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٣٧٩٢ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَدِيٍّ، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، مِثْلَهُ.
قال أبو نعيم أيضًا: حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد، ثنا عبد الله بن محمد بن
النعمان، ثنا أحمد بن يونس، به. قال أبو نعيم: غريب من حديث الثوري، وعبد الله بن
السائب لا يعرف له راو غير زاذان، وهو كوفي سمع منه الأعمش.
والبغوي في شرح السُّنَّة: حدثنا أبو القاسم: يحيى بن علي الكشميهني، أنا
جناح بن نذير المحاربي بالكوفة، أنا أبو جعفر: محمد بن علي بن دحيم الشيباني، ثنا
أحمد بن حازم، أنا عبيد الله بن موسى وأبو نعيم، عن سفيان، به.
تابعه الأعمش، عن عبد الله بن السائب، أخرجه الطبراني في الكبير: حدثنا
هاشم بن مرثد الطبراني، ثنا أبو صالح الفراء، ثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش،
عن عبد الله بن السائب، به.
وصححه الحاكم في المستدرك: أخبرنا أبو النضر الفقيه وأبو الحسن العنبري
قالا : ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا أبو صالح: محبوب بن موسى، ثنا أبو إسحاق
الفزاري، عن الأعمش، به.
وأبو نعيم في أخبار أصبهان: حدثنا محمد بن عبد الله بن سعيد، ثنا عبدان بن
أحمد، ثنا أبو سيار: محمد بن عبد الله البغدادي، ثنا أبو صالح، به.
وتابعه أيضًا حسين الخلقاني، عن عبد الله، قال الخطيب في ترجمة سعيد بن
الحسن بن علي الروزبهان، من تاريخ بغداد: أخبرنا علي بن أبي علي، أنا محمد بن
عبد الله بن الشخير الصيرفي، ثنا أبو عبد الله: سعيد بن الحسن بن علي الروزبهان، ثنا
يوسف بن موسى بن راشد القطان سنة سبع وأربعين، ثنا جرير، عن حسين الخلقاني،
عن عبد الله بن السائب، به.
٣٧٩٢ - قوله: ((وأخرج ابن عدي)):
قال في ترجمة أبي يحيى القتات من الكامل: حدثنا عيسى بن أحمد الصدفي
بمصر، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ثنا عبد الغفار بن الحسن البصري، ثنا
إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله
ملائكةً سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي: فلان سلم عليك ويصلي عليك، فلان
يصلي علیك وسلم علیك)).
أبو يحيى القتات ممن اتفق على تضعيفه.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤٦٨
١٤ - بَابُ حَيَاتِهِ ﴿ فِي قَبْرِهِ وَصَلَاتِهِ فِيهِ و ...
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٣٧٩٣ - وَأَخْرَجَ الْقَاضِي إِسْمَاعِيلُ فِي فَضْلِ الصَّلَاةِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةَ: صَلُّوا عَلَيَّ وَسَلِّمُوا حَيْثُمَا كُنْتُمْ، فَسَيَبْلُغُنِي سَلَامُكُمْ
وَصَلَاتُكُمْ.
٣٧٩٤ - وَأَخْرَجَ أَيْضًا، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ مَلَكًا مُؤَكَّلٌ بِكُلِّ مَنْ
صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَّهِ حَتَّى يُبَلِّغَهُ النَّبيَّ.
٣٧٩٥ - وَأَخْرَجَ الْأَصْبَهَانِيُّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ لاََّ: مَنْ
٣٧٩٣ - قوله: ((عن عليّ)) :
في اللفظ اختصار، وفي السياق قصة، قال إسماعيل القاضي: حدثنا جعفر بن
إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، عمن أخبره من أهل
بلده، عن علي بن حسين بن علي أن رجلاً كان يأتي غداً فيزور قبر النبي ◌ٍَّ ويصلي
عليه، ويصنع من ذلك ما اشتهره عليه علي بن الحسين فقال له علي بن الحسين: ما
يحملك على هذا؟، قال: أحب التسليم على النبي نَّ، فقال له علي بن الحسين: هل
لك أن أحدثك حديثًا عن أبي؟، قال: نعم، فقال له علي بن حسين: أخبرني أبي، عن
جدي أنه قال: قال رسول الله: ((لا تجعلوا قبري عيدًا، ولا تجعلوا بيوتكم قبورًا،
وصلوا علي وسلموا حيثما كنتم، فسيبلغني سلامكم وصلاتكم)).
متن صحيح، لكن في الإسناد انقطاع.
٣٧٩٤ - قوله: ((وأخرج أيضًا)):
يعني: إسماعيل القاضي، قال في فضل الصلاة على النبي ◌َّ: حدثنا إبراهيم بن
الحجاج قال: ثنا وهيب، عن أيوب، به. رجاله رجال الصحيح.
٣٧٩٥ - قوله: ((وأخرج الأصبهانيّ، عن أنس)):
قال في الترغيب والترهيب: أخبرنا أبو عمرو: عبد الوهاب، أنبأ والدي: أبو
عبد الله، أنبأ محمد بن عمر بن جميل، ثنا إبراهيم بن محمد بن إسحاق البصري، ثتنا
حكامة بنت عثمان بن دينار، عن أبيها عثمان، عن أخيه: مالك بن دينار، عن أنس بن
مالك، به .
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤٦٩
١٤ - بَابُ حَيَاتِهِ ﴿ فِي قَبْرِهِ وَصَلَاتِهِ فِيهِ و ...
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
صَلَّى عَليَّ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ وَلَيْلَةِ جُمُعَةٍ مِائَةَ مَرَّةٍ مِنَ الصَّلَاةِ، قَضَى اللهُ لَهُ مِائَةَ
حَاجَةٍ: سَبْعِينَ مِنْ حَوَائِجِ الْآخِرَةِ، وَثَلَائِينَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا، وَوَّلَ اللهُ
بِذَلِكَ مَلَكًا يُدْخِلُهُ عَلَى قَبْرِي كَمَا تُدْخَلُ عَلَيْكُمْ الْهَدَايَا، إِنَّ عِلْمِي بَعْدَ مَوْتِي
كَعِلْمِي فِي الْحَيَاةِ.
٣٧٩٦ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَل
يَقُولُ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَيَنْزِلَنَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، ثُمَّ لَئِنْ فَامَ عَلَى قَبْرِي
فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، لَأُجِيبَنَّهُ.
٣٧٩٧ - وَأَخْرَجَ ابْنُ رَاهُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّةِ
قال الحافظ الذهبي في ترجمة عثمان بن دينار من الميزان: أخو مالك بن دينار
البصري، والد حكامة، لا شيء، والخبر كذب بيِّن.
٣٧٩٦ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)):
في اللفظ اختصار، قال أبو يعلى: حدثنا أحمد بن عيسى، ثنا ابن وهب، عن
أبي صخر، أن سعيدًا المقبري أخبره، أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله وَاخيه
يقول: ((والذي نفس أبي القاسم بيده! لينزلن عيسى ابن مريم إمامًا مقسطًا، وحكمًا
عدلًا، فليكسرن الصليب، وليقتلن الخنزير، وليصلحن ذات البين، وليذهبن الشحناء،
وليعرضن عليه المال فلا يقبله، ثم لئن قام على قبري فقال: يا محمد لأجيبتَّه)).
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: هو في الصحيح باختصار، رواه أبو يعلى ورجاله
رجال الصحيح.
يشير الهيثمي إلى ما أخرجاه في الصحيحين من حديث أبي هريرة بدون الزيادة
ولفظه عندهما: حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب أنه
سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَّل: ((والذي نفسي بيده، ليوشكن أن ينزل فيكم
ابن مريم حكمًا مقسطًا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال
حتى لا يقبله أحد))، لفظ البخاري في الزكاة، باب قتل الخنزير.
٣٧٩٧ - قوله: ((وأخرج ابن راهويه)):
قال في مسنده - كما في المطالب العالية -: أخبرنا يحيى بن آدم، ثنا إسرائيل،
عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤٧٠
١٤ - بَابُ حَيَاتِهِ ﴿﴿ فِي قَبْرِهِ وَصَلَاتِهِ فِيهِ و ...
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
مُحَمَّدٍ وَِّ يُصَلِّي أَوْ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِلَّا بُلِّغَهُ: يُصَلِّي عَلَيْكَ فُلَانٌ، وَيُسَلِّمُ عَلَيْكَ
فُلَانٌ.
٣٧٩٨ - وَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَ قَالَ: مَا
مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رُوحِي
تقدم الكلام قريبًا في أبي يحيى القتات.
قوله: ((ويسلِّم عليك فلانٌ)):
وأخرجه البيهقي في الشعب وفي حياة الأنبياء في قبورهم: وأخبر أبو الحسين ابن
بشران وأبو القاسم: عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي قالا: أنبأ حمزة بن محمد بن
العباس، ثنا أحمد بن الوليد، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا إسرائيل، به.
٣٧٩٨ - قوله: ((وأخرج أبو داود)):
في المناسك، باب زيارة القبور: حدثنا محمد بن عوف، ثنا المقرئ، ثنا حيوة،
عن أبي صخر: حميد بن زياد، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي هريرة، به.
إسناده حسن، قال الحافظ في الفتح: رواته ثقات.
قوله: ((إلَّا ردَّ الله عليَّ روحي)):
قال الحافظ في الفتح: فيه من الإشكال: أن ظاهره أن عَوْد الروح إلى الجسد
يقتضي انفصالها عنه، وهو الموت، وقد أجاب العلماء عن ذلك بأجوبة: أحدها: أن
المراد بقوله: ((رد الله علي روحي)): أن رد روحه الشريفة وَ﴾ كانت سابقة عقب دفنه،
لا أنها تعاد ثم تنزع ثم تعاد الثاني، سلمنا، لكن ليس هو نزع موت، بل لا مشقة فيه.
الثاني: أن المراد بالروح: الملك الموكل بذلك.
الثالث: المراد بالروح: النطق، فتجوز فيه من جهة خطابنا بما نفهمه.
الرابع: أنه يستغرق في أمور الملإ الأعلى، فإذا سلم عليه رجع إليه فهمه،
لیجیب من سلم عليه.
قال الحافظ: وقد استشكل ذلك من جهة أخرى، وهو أنه يستلزم استغراق الزمان كله
في ذلك لاتصال الصلاة والسلام عليه في أقطار الأرض ممن لا يحصى كثرة، وأجيب:
بأن أمور الآخرة لا تدرك بالعقل وأحوال البرزخ أشبه بأحوال الآخرة، والله أعلم.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤٧١
١٤ - بَابُ حَيَاتِهِ ﴿ٌ فِي قَبْرِهِ وَصَلَاتِهِ فِيهِ و ...
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ.
٣٧٩٩ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي
لَيَالِي الْحَرَّةِ وَمَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ وَِّ غَيْرِي، وَمَا يَأْتِي وَقْتُ صَلَاةٍ إِلَّا
سَمِعْتُ الأذَانَ مِنَ الْقَبْرِ .
قوله: ((حتَّى أردَّ عليه السَّلام) :
وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا عبد الله بن يزيد، به.
وابن أبي أسامة في مسنده: حدثنا أبو عبد الرحمن هو المقرئ، به.
والبيهقي في السنن الكبرى: أخبرنا أبو محمد: عبد الله بن يحيى السكري ببغداد،
أنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا عباس الترقفي، ثنا عبد الله بن يزيد، أبو عبد الرحمن
المقرئ، به .
وقال الطبراني في المعجم الأوسط: حدثنا بكر، ثنا مهدي بن جعفر الرملي، ثنا
عبد الله بن يزيد الإسكندراني، عن حيوة بن شريح، عن أبي صخر، عن يزيد بن
عبد الله بن قسيط، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، به.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن يزيد إلا أبو صخر، ولا عن أبي صخر
إلا حيوة، تفرد به عبد الله بن یزید.
وأسنده في موضع آخر فأسقط أبا صالح، قال الطبراني: حدثنا هارون بن ملول
المصري، ثنا عبد الله بن يزيد، أبو عبد الرحمن المقرىء، ثنا حيوة بن شريح، عن أبي
صخر، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي هريرة، به.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن ابن قسيط إلا أبو صخر.
٣٧٩٩ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)):
قال في الدلائل: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن سهل الخشاب النيسابوري، ثنا
إبراهيم بن إسحاق الأنماطي، ثنا محمد بن سليمان لوين، ثنا عبد الحميد بن سليمان،
عن أبي حازم، عن سعيد بن المسيب، به.
قوله: ((إلَّا سمعت الأذان من القبر)):
تمام الرواية: ((ثم أتقدم فأقيم، وأصلي، وإن أهل الشام ليدخلون المسجد زمرًا
فيقولون: انظروا إلى الشيخ المجنون)).
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤٧٢
١٤ - بَابُ حَيَاتِهِ ﴿ فِي قَبْرِهِ وَصَلَاتِهِ فِيهِ و ...
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٣٨٠٠ - وَأَخْرَجَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ فِي أَخْبَارِ المَدِينَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
المُسَيِّبِ قَالَ: لَمْ أَزَلْ أَسْمَعُ الأذَانَ وَالْإِقَامَةَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللهِوَّهِ أَيَّامَ
الْحَرَّةِ حَتَّى عَادَ النَّاسُ.
٣٨٠١ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى، وَالْبَيْهَقِيُّ،
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى: أنبأنا الوليد بن عطاء بن الأغر المكي،
أنبأنا عبد الحميد بن سليمان، به.
واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد: حدثنا أحمد بن عبيد، أنا أحمد بن
الحسين، ثنا أحمد بن زهير، ثنا محمد بن سليمان، لوين، به.
٣٨٠٠ - قوله: ((في أخبار المدينة»:
وأخرجه أبو محمد الدارمي في مقدمة المسند: أخبرنا مروان بن محمد، عن
سعيد بن عبد العزيز قال: لما كان أيام الحرة لم يؤذن في مسجد النبي مسلم ثلاثًا ولم
يقم، ولم يبرح سعيد بن المسيب المسجد، وكان لا يعرف وقت الصلاة إلا بهمهمة
يسمعها من قبر النبي ێے.
وانظر تمام تخريجه في كتابنا: فتح المنان.
٣٨٠١ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)):
قال في مسنده: حدثنا أبو الجهم: الأزرق بن علي، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا
المستلم بن سعيد، عن الحجاج، عن ثابت البناني، عن ابن مالك، به.
تصحف في المطبوع إلى: ((ابن أبي كثير))، وإنما هو: ((ابن أبي بكير))، أخرجه
البيهقي من طريق أبي يعلى كما سيأتي، وكما يعلم من تهذيب الحافظ المزي، وكما
يعلم من كلام الحافظ في الفتح.
قوله: ((والبيهقيُّ)) :
قال في جزء: حياة الأنبياء: أخبرنا أبو سعد: أحمد بن محمد بن الخليل
الصوفي تَّهُ، أنبأ أبو أحمد: عبد الله بن عدي الحافظ، ثنا قسطنطين بن عبد الله
الرومي، ثنا الحسن بن عرفة قال: حدثني الحسن بن قتيبة المدائني، ثنا المستلم بن
سعيد الثقفي، عن الحجاج ابن الأسود، عن ثابت البناني، عن أنس، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤٧٣
١٤ - بَابُ حَيَاتِهِ﴿ فِي قَبْرِهِ وَصَلَاتِهِ فِيهِ و ...
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ: الْأَنْبِيَاءُ أَحْيَاءٌ فِي قُبُورِهِمْ يُصَلُّونَ.
قال البيهقي: هذا يعد في أفراد الحسن بن قتيبة المدائني، قال: وقد روي عن
يحيى بن أبي بكير، عن المستلم بن سعيد، عن الحجاج، عن ثابت، عن أنس بن
مالك: ثم أخرجه من طريق أبي يعلى فقال: أخبرنا الثقة، من أهل العلم، أنبأ أبو
عمرو ابن حمدان، أنبأ أبو يعلى الموصلي، ثنا أبو الجهم الأزرق بن علي، ثنا يحيى بن
أبي بكير، ثنا المستلم بن سعيد، به.
قال البيهقي: وقد روي من وجه آخر، عن أنس بن مالك نظ ◌ُبه موقوفًا، أخبرناه
أبو عثمان الإمام تَّتُهُ، أنبأ زاهر بن أحمد، ثنا أبو جعفر: محمد بن معاذ الماليني، ثنا
الحسين بن الحسن، ثنا مؤمل، ثنا عبيد الله بن أبي حميد الهذلي، عن أبي المليح، عن
أنس بن مالك، قال: ((الأنبياء في قبورهم أحياء يصلون)).
لم يشر البيهقي إلى مخالفة محمد بن عبد الرحمن بن المفضل للحسن بن عرفة،
عن الحسن بن قتيبة، انظر التعليق التالي.
قوله: ((عن أنسٍ)):
وأخرجه البزار في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا محمد بن
عبد الرحمن بن المفضل الحراني، ثنا الحسن بن قتيبة المدائني، ثنا حماد بن سلمة،
عن عبد العزيز، عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((الأنبياء أحياء يصلون في قبورهم)).
قال البزار: لا نعلم أحدًا تابع الحسن بن قتيبة، على روايته عن حماد.
قال البزار: حدثنا رزق الله بن موسى، ثنا الحسن بن قتيبة، ثنا المستلم بن
سعيد، عن الحجاج - يعني: الصواف - عن ثابت، عن أنس، ... فذكر نحوه.
قال البزار: لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا الحجاج، ولا عن الحجاج إلا
المستلم، ولا نعلم روى الحجاج، عن ثابت إلا هذا.
* يقول الفقير خادمه: هكذا وقع عند البزار؛ يعني: الصواف، وإنما هو
حجاج بن أبي زياد الأسود، قال الحافظ في الفتح: جمع البيهقي كتابًا لطيفًا في حياة
الأنبياء في قبورهم، أورد فيه حديث أنس: ((الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون))، أخرجه
من طريق يحيى بن أبي كثير - كذا - وهو من رجال الصحيح، عن المستلم بن سعيد
وقد وثقه أحمد وابن حبان، عن الحجاج الأسود - وهو ابن أبي زياد البصري - وقد
وثقه أحمد وابن معين، عن ثابت، عنه، قال: وأخرجه أيضًا أبو يعلى في مسنده من
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤٧٤
١٤ - بَابُ حَيَاتِهِ ﴿ٌ فِي قَبْرِهِ وَصَلَاتِهِ فِيهِ و ...
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
هذا الوجه، وأخرجه البزار لكن وقع عنده: عن حجاج الصواف، وهو وهم،
والصواب: الحجاج الأسود كما وقع التصريح به في رواية البيهقي، وصححه البيهقي،
وأخرجه أيضًا من طريق الحسن بن قتيبة، عن المستلم، وكذلك أخرجه البزار وابن
عدي، قال: والحسن بن قتيبة ضعيف، وأخرجه البيهقي أيضًا من رواية محمد بن
عبد الرحمن بن أبي ليلى أحد فقهاء الكوفة، عن ثابت بلفظ آخر قال: ((إن الأنبياء لا
يتركون في قبورهم بعد أربعين ليلة، ولكنهم يصلون بين يدي الله حتى ينفخ في
الصور))، قال: ومحمد سيئ الحفظ، وذكر الغزالي ثم الرافعي حديثًا مرفوعًا: ((أنا أكرم
على ربي من أن يتركني في قبري بعد ثلاث ولا أصلي له))، إلا أنه أخذ من رواية ابن
أبي ليلى هذه وليس الأخذ بجيد؛ لأن رواية ابن أبي ليلى قابلة للتأويل، قال البيهقي:
إن صح فالمراد أنهم لا يتركون يصلون إلا هذا المقدار ثم يكونون مصلين بين يدي الله،
قال البيهقي: وشاهد الحديث الأول ما ثبت في صحيح مسلم من رواية حماد بن
سلمة، عن ثابت، عن أنس رفعه «مررت بموسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر
وهو قائم يصلي في قبره))، وأخرجه أيضًا من وجه آخر عن أنس.
فإن قيل: هذا خاص بموسى! قلنا: قد وجدنا له شاهدًا من حديث أبي هريرة،
أخرجه مسلم أيضًا من طريق عبد الله بن الفضل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه:
((لقد رأيتني في الحجر وقريش تسألني عن مسراي .... )) الحديث، وفيه: ((وقد رأيتني في
جماعة من الأنبياء، فإذا موسى قائم يصلي، فإذا رجل ضرب جعد))، وفيه: ((وإذا عيسى
ابن مريم قائم يصلي أقرب الناس به شبهًا: عروة بن مسعود، وإذا إبراهيم قائم يصلي
أشبه الناس به صاحبكم، فحانت الصلاة فأممتهم))، قال البيهقي: وفي حديث سعيد بن
المسيب، عن أبي هريرة أنه لقيهم ببيت المقدس، فحضرت الصلاة، فأمهم نبينا وَّر،
ثم اجتمعوا في بيت المقدس.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤٧٥
١٥ - بابٌ:
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
١٥ - بَابٌ:
٣٨٠٢ - أَخْرَجَ الْحَارِثُ فِي مُسْنَدِهِ، وَابْنُ سَعْدٍ، وَالْقَاضِي إِسْمَاعِيلُ،
عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ المُزَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: حَيَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ،
وَمَوْتِي خَيْرٌ لَكُمْ، تُعْرَضُ عَلَيَّ أَعْمَالُكُمْ، فَمَا كَانَ مِنْ حَسَنٍ حَمَدْتُ اللهَ
عَلَيْهِ، وَمَا كَانَ مِنْ سَيِّئٍ
٣٨٠٢ - قوله: ((أخرج الحارث في مسنده)) :
قال في مسنده - كما في بغية الباحث -: حدثنا الحسن بن قتيبة، ثنا جسر بن
فرقد، عن بكر بن عبد الله المزني قال: قال رسول الله وَير: ((حياتي خير لكم تحدثون
ويحدث لكم، ووفاتي خير لكم تعرض علي أعمالكم، فما كان من حسن حمدت الله
عليه، وما كان من سيِّئ استغفرت الله لكم)).
مرسل، وجسر بن فرقد القصاب، أبو جعفر، بصري، ضعفه النسائي، وقال ابن
معين: ليس بشيء، لكنه توبع كما سيأتي في التعليق التالي.
قوله: ((وابن سعد)» :
قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا يونس بن محمد المؤدب، أنا حماد بن زيد،
عن غالب، عن بكر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَل: ((حياتي خير لكم، تحدثون
ويحدث لكم، فإذا أنا مت كانت وفاتي خيرًا لكم، تعرض علي أعمالكم، فإذا رأيت
خيرًا حمدت الله، وإن رأيت شرًّا استغفرت الله لكم)).
قال المناوي: رجاله ثقات.
قوله: ((والقاضي إسماعيل)):
قال في فضل الصلاة: حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، به.
قال ابن عبد الهادي في الصارم المنكي: هذا إسناد صحيح إلى بكر المزني،
وبكر من ثقات التابعين وأئمتهم.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤٧٦
١٥ - بابٌ:
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
اسْتَغْفَرْتُ اللهَ لَكُمْ.
قال القاضي أيضًا: حدثنا الحجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، عن كثير أبي
الفضل، عن بكر بن عبد الله، به.
قال شيخنا في نهاية الآمال: هذا إسناد صحيح، رجاله على شرط الصحيح، غير
كثير أبي الفضل، فقد قال عنه ابن القطان السجلماسي: حاله غير معروفة، وقد تعقبه
الحافظ بقوله: بل هو معروف، ذكره البخاري في التاريخ وقال: أثنى عليه سعيد بن
عامر خيرًا، قال: وكأن ابن القطان لم يقف على كلام البخاري، اهـ.
مقصود شيخنا من قوله: ((على شرط الصحيح)؛ أي: رجاله رجال الصحيح، إذ
مما لا يخفى أنه ليس من شرطهم إخراج المرسل وإن كان برجالهما .
قوله: ((استغفرت الله لكم)) :
أسنده بعض الضعفاء، قال ابن عدي في ترجمة خراش من الكامل: حدثنا
الحسن، ثنا خراش، ثنا مولاي أنس بن مالك، به.
قال ابن عدي: خراش هذا مجهول، ليس بمعروف، وما أعلم حدث عنه ثقة
أو صدوق إلا الضعفاء، وهذه الأحاديث عن أنس عامة متونها صالحة، قد روي من
غير هذا الوجه، وفي بعض هذه المتون مناكير، فإذا لم يعرف الرجل وكان مجهولًا
كان حديثه مثله، والعدوي هذا كنا نتهمه بوضع الحديث، وهو ظاهر الأمر في
الكذب.
وفي جزء أبي نصر اليونارتي: سمعت الشريف واضح بن أبي تمام الزينبي يقول:
سمعت أبا علي ابن تومة يقول: اجتمع قوم من الغرباء عند أبي حفص ابن شاهين
فسألوه أن يحدثهم أعلى حديث عنده فقال: لأحدثنكم حديثًا من عوالي ما عندي:
حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا شيبان بن فروخ الأيلي، ثنا نافع أبو هرمز
السجستاني، سمعت أنس بن مالك، به.
قال شيخنا أبو الفضل: أخرجه ابن النجار في تاريخ بغداد، عن معمر بن محمد
الأصبهاني، عن أبي نصر اليونارتي، به، قال: وهذا إسناد ضعيف لاتفاقهم على ضعف
أبي هرمز.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤٧٧
١٥ - بابٌ:
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٣٨٠٣ - وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ بِسَنَدٍ صَحِيحِ، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ، مِثْلَهُ.
٣٨٠٣ - قوله: ((وأخرج البزَّار)):
قال في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا يوسف بن موسى، ثنا
عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن سفيان، عن عبد الله بن السائب، عن
زاذان، عن عبد الله، عن النبيِ وَّر قال: ((إن لله ملائكةً سياحين، يبلغوني عن أمتي
السلام)).
قال: وقال رسول الله وَل: ((حياتي خير لكم، تحدثون ويحدث لكم، ... ))
الحديث.
قال البزار: لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا بهذا الإسناد.
قوله: ((بسند صحيح)):
قال الزين العراقي في كتاب الجنائز من طرح التثريب: إسناده جيد، وقال الهيثمي
في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح، وتبعه القسطلاني في شرح البخاري، وقال
شيخنا أبو الفضل الغماري في نهاية الآمال: تبين بالنظر في أسانيده عند من أخرجه أنه
حديث صحيح، لا يتطرق إليه شك ولا ارتياب، وله شواهد مخرجة في الصحيح
تؤيده، فالإقدام على تضعيفه أو تكذيبه جرأة قبيحة، لا يجوز أن تصدر من مسلم تذوَّق
معنى قوله تعالى: ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبُ عَنِيدٌ﴾ الآية.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤٧٨
١٦ - بابٌ:
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
١٦ - بَابٌ:
٣٨٠٤ - أَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ، عَنْ شِبْلِ بْنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ قَالَ لِفَاطِمَةَ: قُولِي إِذَا مِتُّ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ! فَإِنَّ لِكُلِّ
إِنْسَانٍ بِهَا مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ مُعَوِّضَةً، قَالَتْ: وَمِنْكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: وَمِنِّي.
٣٨٠٥ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَِّ: إِذَا أُصِيبَ أَحَدُكُمْ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتَهُ بِيَّ فَإِنَّهَا أَعْظَمُ
المَصَائِبِ .
٣٨٠٤ - قوله: ((أخرج ابن سعد)):
يعني: في الطبقات الكبرى، قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني شبل بن
العلاء، عن أبيه أن النبي ◌َليه لما حضرته الوفاة بكت فاطمة عليّله، فقال لها النبي ◌َّ:
((لا تبكي يا بنية!، قولي .. )) الحديث.
فيه الواقدي، وفيه الكلام المشهور، وشبل بن العلاء: هو ابن عبد الرحمن،
يروي عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة، فالإسناد معضل، وقد ذكر الذهبي شبلاً في
ميزانه، ونقل عن ابن عدي قوله: روى أحاديث مناكير.
٣٨٠٥ - قوله: ((عن عطاء بن أبي رباحٍ)):
قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، أنا فطر بن خليفة،
عن عطاء بن أبي رباح، به مرسلًا، ورجاله رجال الصحيح، فطر صدوق، وقد أخرج له
البخاري مقرونًا .
قوله: («فإنَّها أعظم المصائب»:
وقال أبو محمد الدارمي في مسنده، باب: في وفاة النبي ◌َّير: أخبرنا أبو نعيم،
ثنا فطر، به .
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤٧٩
١٦ - بَابٌ:
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العزاء: حدثني سعيد بن محمد الجرمي، ثنا أبو
عبيدة الحداد قال: حدثني فطر، به.
وعلقه ابن عبد البر في التمهيد من طريق محمد بن يوسف الفريابي، ثنا فطر، به.
تابعه مالك بن مغول، عن عطاء، قال ابن أبي الدنيا: حدثني محمد بن عثمان
العجلي، ثنا عبيد الله بن موسى، عن مالك بن مغول، عن عطاء، به.
قال ابن أبي الدنيا: حدثنا الحكم بن موسى، ثنا الوليد بن مسلم، عن طلحة بن
عمرو، عن عطاء قال: قال: رسول الله وَ ل: ((إذا اشتد حزن أحدكم على هالكه
فلیذکرني، ولیعلم أني قد مت)).
خالفهم عثمان الطرائفي، عن فطر، قال ابن عدي في ترجمة أبي عبد الرحمن:
عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي الحراني من الكامل: حدثنا أحمد بن الحسين بن
عبد الصمد قال: أخبرني إسحاق بن زريق، عن عثمان - يعني: الطرائفي -، ثنا فطر بن
قال رسول الله وَل: ((إذا أصاب
خليفة، عن شرحبيل بن سعد، عن ابن عباس
أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنها أعظم المصائب)).
وفي الباب مراسيل عدة، قال مالك في الموطأ: عن عبد الرحمن بن القاسم بن
محمد أن رسول الله وَ﴾ قال: ((ليعز المسلمين في مصائبهم المصيبة بي)).
قال ابن عبد البر: وقد روي هذا عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن
النبي ◌َ ل﴿ ولا يصح هذا، وإنما هو لمالك، عن عبد الرحمن بن القاسم - كما في
الموطأ، قال: وهذا الحديث رواه طائفة عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن
أبيه، وقد روي مسندًا من حديث سهل بن سعد الساعدي، رواه سعيد بن أبي مريم،
عن موسى بن يعقوب الزمعي، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن النبي وَّ،
وروي من حديث المسور بن مخرمة، ومن حديث عائشة مسندًا.
أخبرنا خلف بن القاسم، ثنا أبو محمد: بكر العطار، ثنا يحيى بن عثمان بن
صالح، ثنا حسان بن غالب قال: حدثني الليث بن سعد، عن أبي بكر ابن عبد الرحمن،
عن المسور بن مخرمة، أن رسول الله وَ الله قال: ((من عظمت مصيبته، فليتذكر مصيبته
بي، فإنه ستهون علیه مصیبته)).
قال ابن عبد البر: هكذا كتبته عن أبي القاسم تَّتُهُ من أصله، وقرأته عليه:
الليث، عن أبي بكر ابن عبد الرحمن، وهو غير متصل.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤٨٠
١٦ - بابٌ:
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٣٨٠٦ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَشَفَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ السِّتْرَ فَنَظَرَ إِلَى النَّاسِ يُصَلُّونَ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، فَسُرَّ بِذَلِكَ،
وَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ، إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ نَبِيٌّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى
النَّاسِ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ أُصِيبَ مِنْكُمْ بِمُصِيبَةٍ مِنْ بَعْدِي فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ
بِي عَنْ مُصِيبَتِهِ الَّتِي تُصِيبُهُ، فَإِنَّهُ لَنْ يُصَابَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي
وقال ابن المبارك في الزهد: أنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الرحمن بن
سابط قال: قال رسول الله وَ﴾: ((إذا أصابت أحدكم مصيبة فليذكر مصابه بي، وليعزه
ذلك من مصيبته بي)).
ومن طريق ابن المبارك أخرجه ابن عبد البر في التمهيد: وحدثنا أحمد بن قاسم،
ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا محمد بن إسماعيل الترمذي، ثنا نعيم بن حماد، ثنا ابن
المبارك، به .
خالفه أبو بردة، عن علقمة، قال ابن أبي خيثمة في تاريخه: حدثنا يحيى بن
عبد الحميد، ثنا أبو بردة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن سابط، عن أبيه، به.
ومن هذا الوجه أخرجه ابن أبي الدنيا في العزاء: حدثني عثمان بن معبد، ثنا
عبيد بن إسحاق، ثنا أبو بردة الأشعري، به.
وقال أبو محمد الدارمي في مسنده: أخبرنا عبد الوهاب بن سعيد الدمشقى، ثنا
شعيب - هو ابن إسحاق -، ثنا الأوزاعي قال: حدثني يعيش بن الوليد قال: حدثني
مكحول أن النبي وَلّر قال :... فذكر مثل حديث عطاء، مرسل، ورجاله ثقات، وانظر
تمام تخريجهما في كتابنا: فتح المنان.
٣٨٠٦ - قوله: ((وأخرج الطَّبرانيُّ في الأوسط»:
قال: حدثنا عبد الله بن الوليد البصري، ثنا محمد بن عبيد بن حساب، ثنا
عبد الله بن جعفر قال: أخبرني مصعب بن محمد بن شرحبيل، عن أبي سلمة ابن
عبد الرحمن، عن عائشة، به.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن إلا مصعب بن
محمد بن شرحبيل، تفرد به: عبد الله بن جعفر.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية