النص المفهرس
صفحات 281-300
مِنَّ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِأَنَّهُ يَخُصُّ مَنْ شَاءَ بِمَا شَاءَ| ٢٨١ ٣٦٠٢ - وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَوْمَ النَّحْرِ فَقَالَ: مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا وَنَسَكَ نُسُكَنَا فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ، وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَتِلْكَ شَاةٌ لَحْمٍ، فَقَامَ أَبُو بُرْدَةَ ابْنُ نِيَارٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! لَقَدْ نَسَكْتُ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى الصَّلَاةِ، وَعَرَفْتُ أَنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ، فَتَعَجَّلْتُ وَأَكَلْتُ، وَأَظْعَمْتُ أَهْلِي وَجِيرَانِي! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: تِلْكَ شَاةُ لَحْم، قَالَ: فَإِنَّ عِنْدِي عَنَاقَ جَذَعَةٍ، هِيَ خَيْرٌ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ، فَهَلْ تَجْزِي عَنِّي؟، قَالَ: نَعَمْ، وَلَنْ تَجْزِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ. وأبو يعلى كذلك - ولعله في الكبير، وهو كما في المطالب العالية -: حدثنا أبو بكر، به . ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عساكر في ترجمة خزيمة من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله الخلال، أنا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر ابن المقرئ، أنا أبو یعلی الموصلي، به. ورواه الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة. ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عثمان بن أبي شيبة. ح وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا ليث بن هارون العكلي قالوا: ثنا زيد بن الحباب، به . قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله كلهم ثقات. وأخرجه الحاكم في المستدرك: حدثناه الأستاذ أبو الوليد، ثنا إبراهيم بن أبي طالب ومحمد بن إسحاق قالا: ثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي، ثنا زيد بن الحباب، به. ٣٦٠٢ - قوله: ((وأخرج الشَّيخان)): أخرجه البخاري في العيدين، باب الأكل يوم النحر: حدثنا عثمان، ثنا جرير، عن منصور، عن الشعبي، عن البراء بن عازب، به. وفي باب الخطبة بعد العيد: حدثنا آدم، ثنا شعبة، ثنا زبيد قال: سمعت الشعبي، نحوه. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٨٢ ٢٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِأَنَّهُ يَخُصُّ مَنْ شَاءَ بِمَا شَاءَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٦٠٣ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَأَيُّهَا النَِّىُّ إِذَا جَآءَكَ الْمُؤْمِنَثُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَّا يُشْرِكْنَ بِلِهِ شَيْئً﴾ الْآيَةَ، إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يَعْضِينَكَ فِ مَعْرُوفٍ﴾ الْآيَةَ، قَالَتْ: كَانَ مِنْهُ النِّيَاحَةُ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِلَّ آلَ فُلَانٍ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا أَسْعَدُونِي فِي وفي باب التبكير يوم العيد: حدثنا سليمان بن حرب، ثنا شعبة، عن زبيد، به. وفي باب كلام الإمام والناس في خطبة العيد، وإذا سئل الإمام عن شيء وهو يخطب: حدثنا مسدد، ثنا أبو الأحوص، ثنا منصور بن المعتمر، به. وفي الأضاحي، باب سنة الأضحية: حدثنا محمد بن بشار، ثنا غندر، ثنا شعبة، عن زبيد، به. وفي باب من ذبح قبل الصلاة أعاد: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبو عوانة، عن فراس، عن عامر، به. وأخرجه مسلم في الأضاحي، باب وقتها: حدثنا يحيى بن يحيى، أنا هشيم، عن داود، عن الشعبي، به. قال: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا ابن أبي عدي، عن داود، به. وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن نمير. ح وحدثنا ابن نمير، ثنا أبي، ثنا زكرياء، عن فراس، به. وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار واللفظ لابن المثنى قال : ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن زبید، به. وحدثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا شعبة، عن زبيد، به. وحدثنا قتيبة بن سعيد وهناد بن السري قالا: حدثنا أبو الأحوص. ح وحدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم جميعًا، عن جرير كلاهما، عن منصور، به. ٣٦٠٣ - قوله: ((وأخرج مسلمٌ)): في الجنائز، باب التشديد في النياحة: وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم جميعًا، عن أبي معاوية قال زهير: ثنا محمد بن خازم، ثنا عاصم، عن حفصة، عن أم عطية، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٨٣ ٢٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ بِأَنَّهُ يَخُصُّ مَنْ شَاءَ بِمَا شَاءَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى الْجَاهِلِيَّةِ، فَلا بُدَّ لِي مِنْ أَنْ أُسْعِدَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: إِلَّ آلَ فُلَانٍ. قَالَ النَّوَوِيُّ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى التَّرْخِيصِ لِأُمِّ عَطِيَّةَ فِي آلِ فُلَانٍ خَاصَّةً، وَلِلشَّارِعِ أَنْ يَخُصَّ مِنَ الْعُمُومِ مَا شَاءَ. ٣٦٠٤ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وَالْحَاكِمُ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قوله: ((قال النووي)»: تمام عبارته في شرح مسلم: هذا محمول على الترخيص لأم عطية في آل فلان خاصة كما هو ظاهر، ولا تحل النياحة لغيرها، ولا لها في غير آل فلان، كما هو صريح في الحديث، وللشارع أن يخص من العموم ما شاء، فهذا صواب الحكم في هذا الحديث، واستشكل القاضي عياض وغيره هذا الحديث، وقالوا فيه أقوالًا عجيبة، ومقصودي: التحذير من الاغترار بها، حتى إن بعض المالكية قال: النياحة ليست بحرام بهذا الحديث وقصة نساء جعفر، قال: وإنما المحرم ما كان معه شيء من أفعال الجاهلية كشق الجيوب وخمش الخدود ودعوى الجاهلية، والصواب ما ذكرناه أولًا، وأن النياحة حرام مطلقًا، وهو مذهب العلماء كافة، وليس فيما قاله هذا القائل دليل صحيح لما ذكره. ٣٦٠٤ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): قصة سالم مولى أبي حذيفة عند مسلم، اختار المصنف سياق ابن سعد، قال في الطبقات: أخبرنا خالد بن مخلد، ثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد قال: حدثتني عمرة بنت عبد الرحمن، أن امرأة أبي حذيفة بن عتبة، به. صورته صورة المرسل. وقد خولف عن سليمان بن بلال، وروي عن يحيى موصولًا، كما سيأتي. قوله: ((والحاكم)): قال في المستدرك: أخبرنا أبو العباس المحبوبي بمرو، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا يزيد بن هارون، أنا يحيى بن سعيد أنه سمع عمرة بنت عبد الرحمن تحدث، أن امرأة أبي حذيفة، به. قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب، ثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، به. سكت عنه الحاكم والذهبي في التلخيص. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٨٤ ٢٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِأَنَّهُ يَخُصُّ مَنْ شَاءَ بِمَا شَاءً البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ عَنْ سَهْلَةَ امْرَأَةٍ أَبِي حُذَيْفَةَ: أَنَّهَا ذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللهِوَِّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ وَدُخُولَهُ عَلَيْهَا، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ وَ أَنْ تُرْضِعَهُ فَأَرْضَعَتْهُ، وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ بَعْدَمَا شَهِدَ بَدْرًا . قوله: ((عن سهلة امرأة أبي حذيفة)): لم يسمها ابن سعد في روايته، لكن ترجم لها في الطبقات فقال: سهلة بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، أسلمت قديمًا بمكة، وبايعت، وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعًا مع زوجها أبي حذيفة ابن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وولدت له هناك محمد بن أبي حذيفة، وقد كانت سهلة بنت سهيل قد تبنت سالمًا مولى أبي حذيفة، وكان يدخل عليها، فرخص لها رسول الله ◌َو أن ترضعه خمس رضعات. قوله: «بعدما شهد بدرًا»: خالفه ابن وهب، عن سليمان، قال النسائي في النكاح من المجتبى، باب رضاع الكبير: أخبرنا أحمد بن يحيى أبو الوزير قال: سمعت ابن وهب قال: أخبرني سليمان، عن يحيى وربيعة، عن القاسم، عن عائشة قالت: ((أمر النبي وَلّ امرأة أبي حذيفة أن ترضع سالمًا مولى أبي حذيفة، حتى تذهب غيرة أبي حذيفة، فأرضعته وهو رجل)). قال ربيعة: فكانت رخصةً لسالم. صححه ابن حبان: أخبرنا الحسن بن سفيان، ثنا حرملة، ثنا ابن وهب، به. والحاكم في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا عبد الله بن وهب، به. صححه الذهبي في التلخيص. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا المقدام بن داود، ثنا سعيد بن مسلمة الأموي، ثنا سلیمان بن بلال، به. وكذلك رواه علي بن مسهر، عن يحيى بن سعيد متصلًا، لكن في الطريق إليه سويد بن سعيد، قال الحاكم: وأخبرنا أبو عبد الله: محمد بن يعقوب قال: حدثني أبي، ثنا سويد بن سعيد، ثنا علي بن مسهر، عن يحيى بن سعيد أنه سمع عمرة بنت عبد الرحمن تحدث، عن عائشة أن امرأة أبي حذيفة ذكرت لرسول الله وَلهو ... الحديث، قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٨٥ ٢٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ بِأَنَّهُ يَخُصُّ مَنْ شَاءَ بِمَا شَاءَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى .... ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: أَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ ٣٦٠٥ ۔ وَأَخْرَجَ. النَّبِيِّ ◌َِّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ أَحَدٌ بِهَذَا الرَّضَاعِ، وَقُلْنَ: إِنَّمَا هَذَا رُخْصَةٌ مِنَ رَسُولِ اللهِوَّةٍ لِسَالِمِ خَاصَّةً. ٣٦٠٦ - وَفِي لَفْظِ: لِسَهْلَةَ بْنِ سُهَيْلٍ خَاصَّةً. ٣٦٠٧ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ رَبِيعَةَ قَالَ: كَانَتْ رُخْصَةً لِسَالِم. ٣٦٠۵ - قوله: ((وأخرج .... )): هكذا وقع بياض في الأصول الخطية، وكأنه لم يستحضر أنه عند مسلم، بل هو عند الشيخين غير أن البخاري اختصر لفظه فلم يخرج الشطر هنا . قال مسلم في النكاح، باب رضاعة الكبير: حدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث قال: حدثني أبي، عن جدي قال: حدثني عقيل بن خالد، عن ابن شهاب أنه قال: أخبرني أبو عبيدة ابن عبد الله بن زمعة أن أمه زينب بنت أبي سلمة، أخبرته أن أمها أم سلمة زوج النبي وَسير كانت تقول: ((أبى سائر أزواج النبي و ◌ّر أن يدخلن عليهن أحدًا بتلك الرضاعة وقلن لعائشة: والله ما نرى هذا إلا رخصةً أرخصها رسول الله وَليه لسالم خاصةً، فما هو بداخل علينا أحد بهذه الرضاعة ولا رائينا)). ٣٦٠٦ - قوله: ((وفى لفظ)): هو لفظ الواقدي، عن معمر، قال ابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معمر ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن زمعة، عن أمه، عن أم سلمة قالت: ((أبى أزواج النبي ◌َّر أن يأخذن بهذا وقلن: إنما هذه رخصة من رسول الله (َ﴾ لسهلة بنت سهيل)). ٣٦٠٧ - قوله: ((عن ربيعة)): اقتصر في عزوه على الحاكم، وهو ضمن روايته عن القاسم، عن عائشة، وقد مضى تخريجه وأنه عند النسائي وابن حبان وغيرهما ممن ذكرناه عند تخريج الحديث رقم : ٣٦٠٤. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٨٦ ٢٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِأَنَّهُ يَخُصُ مَنْ شَاءَ بِمَا شَاءً البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٦٠٨ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ: لَمَّا أُصِيبَ ٣٦٠٨ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)) : اقتصر في العزو على ابن سعد فأشعر تفرده به، وهو عند الإمام أحمد وجماعة كما سيأتي. قال ابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا عفان بن مسلم وإسحاق بن منصور قالا: حدثنا محمد بن طلحة قال: سمعت الحكم بن عتيبة، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أسماء بنت عميس، به . هذا حديث مدفوع بالشذوذ، معلول بمخالفته الكتاب والإجماع في الإحداد على الزوج، صححه الإمام أحمد، لكنه قال: إنه مخالف للأحاديث الصحيحة في الإحداد، قال الحافظ في الفتح: وهو مصير منه إلى إعلاله بالشذوذ، وقال ابن أبي حاتم في العلل: سألت أبي عن حديث رواه محمد بن طلحة بن مصرف، عن الحكم، عن عبد الله بن شداد - يعني: حديث الباب - فقال: فسروه على معنيين: أحدهما: أن الحديث ليس هو عن أسماء، وغلط محمد بن طلحة فيه، وإنما كانت امرأة سواها، وقال آخرون: كان هذا قبل أن ينزل العدد، قال أبي: أشبه عندي - والله أعلم - أن هذه امرأة سوى أسماء، وكانت من جعفر بسبيل قرابة، ولم تكن امرأته؛ لأن النبي ◌َلقول قال: ((لا تحد امرأة على أحد فوق ثلاث إلا على زوج)). نعم، وأعله بعضهم من جهة الإسناد، والاختلاف فيه بين الوصل والإرسال، فقد رواه شعبة، عن الحكم، عن عبد الله بن شداد مرسلًا، أخرجه ابن حزم في المحلى: أخبرنا محمد بن سعيد بن نبات، أنا أحمد بن عون الله، أنا قاسم بن أصبغ، أنا محمد بن عبد السلام الخشني، أنا محمد بن بشار، أنا محمد بن جعفر، أنا شعبة، أنا الحكم بن عتيبة، عن عبد الله بن شداد، به. رواه أبو خالد الأحمر، عن الحجاج بن أرطاة، عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن شداد، عن أم سلمة أن أسماء بكت على جعفر أو حمزة ثلاثًا، فأمرها أن ترقأ وتكتحل. قال الدارقطني في العلل: ووهم - يعني: أبا خالد الأحمر - في إسناده ومتنه ثم قال: وقوله: إن أسماء بكت على حمزة، وأسماء إنما بكت على زوجها جعفر بن أبي طالب حين قتل، ثم قال: والمحفوظ: عن شعبة، عن الحكم، عن عبد الله بن شداد. مرسل، اهـ. والظاهر أن الوهم فيه من الحجاج، فإنه مشهور بالاضطراب في المتون. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٨٧ ٢٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ بِأَنَّهُ يَخُصُّ مَنْ شَاءَ بِمَا شَاءَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَّهَ: تَسَلَّبِي ثَلَاثًا، ثُمَّ اصْنَعِي مَا شِئْتِ . تابعه حماد بن سلمة، عن الحجاج، أخرجه ابن حزم في المحلى وقال: هذا منقطع، ولا حجة فيه. وأما البيهقي فأعل إسناده فقال: لم يثبت سماع عبد الله بن شداد من أسماء، وقد قيل فيه: عن أسماء، فهو مرسل، قال: ومحمد بن طلحة ليس بالقوي، فتعقبه الحافظ في الفتح بقوله: وهذا تعليل مدفوع، فقد صححه الإمام أحمد. قوله: ((قال لي رسول الله چ)): لفظ الرواية: ((أمرني رسول الله فقال)). قوله: («تسلَّبِي ثلاثًا)»: من السلاب، وهو ثياب الإحداد، والمعنى: البسي ثوب الحداد ثلاثًا . وأخرجه الإمام أحمد فى المسند: حدثنا أبو كامل ويزيد بن هارون وعفان قالوا: ثنا محمد بن طلحة ـ قال يزيد في حديثه: ثنا الحكم، وقال عفان في حديثه: سمعت الحكم بن عتيبة -، عن عبد الله بن شداد، عن أسماء بنت عميس، به. منقطع . وابن حبان: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا محمد بن بكار بن الريان، ثنا محمد بن طلحة، به، ووقع عنده: ((تسلمي)) بدل: ((تسلبي))، ثم تكلف تأويلها، أشار إلى ذلك الحافظ في الفتح. وأخرجه الطبري في تفسيره: حدثني به محمد بن إبراهيم السلمي، ثنا أبو عاصم. ح وحدثني محمد بن معمر البحراني، ثنا أبو عامر قالا جميعًا : ثنا محمد بن طلحة، به . قال ابن جرير: حدثنا أبو كريب، ثنا أبو نعيم وابن الصلت، عن محمد بن طلحة، به . والطحاوي في شرح معاني الآثار: حدثنا ابن مرزوق، ثنا حبان بن هلال. ح وحدثنا أبو بكرة أيضًا، ثنا حبان. ح النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٨٨ ٢٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِأَنَّهُ يَخُصُ مَنْ شَاءَ بِمَا شَاءَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٦٠٩ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّ الْعَبَّاسَ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ وَ﴾ فِي تَعْجِيلِ صَدَقَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ، وحدثنا فهد، ثنا أحمد بن یونس. ح وحدثنا ابن أبي داود، ثنا جبارة بن المغلس. ح وحدثنا ربيع المؤذن وسليمان بن شعيب قالا: ثنا أسد قالوا: ثنا محمد بن طلحة، به. والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن المنهال وعاصم بن علي وأحمد بن يونس قالوا: ثنا محمد بن طلحة، به، وتصحفت الكلمة عنده إلى: (تسكني)) بدل: ((تسلبي)). وأبو نعيم في أخبار أصبهان: حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا إبراهيم بن سعدان، ثنا بكر بن بكار، ثنا محمد بن طلحة، به. والبيهقي في السنن: أخبرنا أبو عثمان: سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان النيسابوري، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا العباس الدوري، ثنا مالك بن إسماعيل، ثنا محمد بن طلحة، به. ٣٦٠٩ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): اقتصر في العزو على ابن سعد فأشعر تفرده به، وهو عند الإمام أحمد وجماعة من أصحاب السنن والصحاح كما سيأتي. قال ابن سعد في الطبقات: أخبرنا سعيد بن منصور، ثنا إسماعيل بن زكرياء الأسدي، عن الحجاج بن دينار، عن الحكم، عن حجية بن عدي، عن علي بن أبي طالب . تفرد به حجية بن عدي الكندي، وهو رجل وسط، وعلى حديثه العمل عند أهل العلم. قوله: ((قبل أن تحلّ)): وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا سعيد بن منصور، به. وأبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال قال: وحدثونا عن إسماعيل بن زكرياء، به . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٨٩ ٢٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِأَنَّهُ يَخُصُ مَنْ شَاءَ بِمَا شَاءَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وأبو محمد الدارمي في الزكاة من المسند، باب: في تعجيل الصدقة: أخبرنا سعيد بن منصور، به وأبو داود في الزكاة، باب: في تعجيل الزكاة: حدثنا سعيد بن منصور، به. قال أبو داود: روى هذا الحديث هشيم، عن منصور بن زاذان، عن الحكم، عن الحسن بن مسلم، عن النبي ◌ُّ، وحديث هشيم أصح. وقال مثله الدارقطني في السنن وفي العلل، والبيهقي في الكبرى، وسيأتي عن أبي عبيد القاسم أنه لا يحفظه عن هشيم بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي في الزكاة، باب ما جاء في تعجيل الزكاة: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أنا سعيد بن منصور، به. ومن طريق أبي عيسى أخرجه البغوي في شرح السُّنَّة: أخبرنا أبو عثمان الضبي، أنا أبو محمد الجراحي، ثنا أبو العباس المحبوبي، ثنا أبو عيسى، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن، ثنا سعيد بن منصور، به. قال البغوي: هذا حديث حسن. وأخرجه ابن ماجه في الزكاة، باب في تعجيل الزكاة قبل محلها: حدثنا محمد بن یحیی، ثنا سعيد بن منصور، به. والدارقطني في سننه: حدثنا ابن مخلد، ثنا عباس بن محمد، ثنا سعيد بن منصور، به. وصححه الحاكم في المستدرك: حدثنا علي بن عيسى الحيري، ثنا أحمد بن نجدة القرشي، ثنا سعيد بن منصور، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. والبيهقي في السنن الكبرى: وأخبرنا عبد الخالق بن علي المؤذن، أنبأ محمد بن الحسن بن الحسين السمسار، ثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدي، ثنا سعيد بن منصور، به. تابعه المسيب بن الأسود، عن إسماعيل، أخرجه الدارقطني: حدثنا الحسين بن إسماعيل، ثنا علي بن شعيب، ثنا أبو رجاء: المسيب بن الأسود، ثنا إسماعيل بن زکریاء، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٢٩٠ ٢٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ﴿ بِأَنَّهُ يَخُصُ مَنْ شَاءَ بِمَا شَاءَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ فَرَخَّصَ لَهُ فِي ذَلِكَ. ٣٦١٠ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ أَنَّ رَسُولَ الله اللّهِ وَسَلام تَعَجَّلَ مِنَ الْعَبَّاسِ صَدَقَةَ سَنَيْنِ. ٣٦١١ - وَأَخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ الْأَزْدِيِّ قَالَ: قوله: «فرخَّص له في ذلك)»: قال البغوي: واختلف العلماء في تعجيل الزكاة قبل تمام الحول، فذهب أكثرهم إلى جوازه، وهو قول الزهري والأوزاعي والشافعي وأحمد وإسحاق وأصحاب الرأي. قال: وذهب قوم إلى أنه لا يجوز التعجيل، ويعيد لو عجل، وهو قول الحسن، ومذهب مالك. وقال الثوري: أحب أن لا تعجل، واتفقوا على أنه لا يجوز إخراجها قبل كمال النصاب، ولا يجوز تعجيل صدقة عامين عند الأكثرين. * يقول الفقير خادمه: اختلاف العلماء في المسألة يشعر بعدم خصوصية العباس رضُه بتعجيل الصدقة، والله أعلم. ٣٦١٠ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا يزيد بن هارون، أنا الحجاج، عن الحكم بن عتيبة أن رسول الله ويقول بعث عمر بن الخطاب على الصدقة، فأتى العباس يسأله صدقة ماله قال: قد عجلت لرسول الله وَ﴿ صدقة سنتين، فرافعه إلى رسول الله وَله، فقال رسول الله ◌َّة: ((صدق عمي، قد تعجلنا منه صدقة سنتين)). معضل. قوله: ((صدقة سنتين)) : وأخرجه أبو عبيد: القاسم بن سلام في الأموال: حدثنا يزيد، به. قال أبو عبيد: كان هشيم يزيد في إسناد هذا الحديث: عن منصور، عن الحكم، عن الحسن بن مسلم، حدثت بذلك عنه، ولا أحفظه منه. وأخرجه حميد بن زنجويه في الأموال كذلك: حدثنا يزيد بن هارون، به. ٣٦١١ - قوله: ((وأخرج سعيد بن منصور)): الخبر ضمن الجزء المفقود من السنن، اقتبسه المصنف من كلام للحافظ في = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٩١ ٢٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَـ بِأَنَّهُ يَخُصُ مَنْ شَاءَ بِمَا شَاءً مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى زَوَّجَ النَّبِيُّ وَّهِ امْرَأَةً عَلَى سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ، وَقَالَ: لَا تَكُونُ لأَحَدٍ بَعْدَكَ مَهْرًا. مُرْسَلٌ، وَفِيهِ مَنْ لَا يُعْرَفُ. ٣٦١٢ - وَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: لَيْسَ هَذَا لِأَحَدٍ بَعْدَ النَّبِيِّ ◌َلِ. ٣٦١٣ - وَأَخْرَجَ أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، نَحْوَهُ. ٣٦١٤ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: كَانَتْ الفتح، حين أورده في سياق أدلة من يقول بأن هذا خاص بذلك الرجل، لكون النبي (وَلا كان يجوز له نكاح الواهبة، فكذلك يجوز له أن ينكحها لمن شاء بغير صداق، قال: لأنها فوضت أمرها إلى النبي # كما يتبين من ألفاظ الخبر، فلذلك لم يحتج إلى مراجعتها في تقدير المهر، وصارت كمن قالت لوليها: زوجني بما ترى من قليل الصداق وكثيره، قال: واحتج لهذا القول بما أخرجه سعيد بن منصور من مرسل أبي النعمان الأزدي قال زوَّج رسول الله وَر امرأة على سورة من القرآن، وقال: ((لا تكون لأحد بعدك مهرًا))، قال: وهذا مع إرساله فيه من لا يعرف. ٣٦١٢ - قوله: ((وأخرج أبو داود)): في النكاح، باب: في التزويج على العمل يعمل: حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، ثنا أبي، ثنا محمد بن راشد، عن مكحول، نحو خبر سهل، قال: وكان مكحول يقول: ليس ذلك لأحد بعد رسول الله ولقد . ٣٦١٣ - قوله: ((وأخرج أبو عوانة)): هو كالذي قبله، اقتبسه المصنف من كلام للحافظ في الفتح عند سياقه أقوال أهل العلم في أقل المهر والتزويج على العمل. ٣٦١٤ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان، عن جعفر، عن أبيه، به . مرسل. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٩٢ ٢٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِأَنَّهُ يَخُصُّ مَنْ شَاءَ بِمَا شَاءَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ أُ أَيْمَنَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ وََّ قَالَتْ: سَلَامُ الله عَلَيْكُمْ، فَرَخَّصَ لَهَا النَّبِيُّ ◌َِّ أَنْ تَقُولَ: السَّلَامُ. ٣٦١٥ - وَمِنْ وَجْهٍ آخَرَ: أَنَّهَا كَانَتْ عَسْرَاءَ اللِّسَانِ. ٣٦١٦ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ قَالَ: وَقَعَ بَيْنَ عَلِيٍّ وَطَلْحَةَ كَلَامٌ، فَقَالَ لَهُ طَلْحَةُ: لَا كَجُرْأَتِكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ: سَمَّيْتَ بِاسْمِهِ وَكَنَّيْتَ بِكُنْيَتِهِ، وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللهِ وَ ﴿ أَنْ يَجْمَعَهُمَا أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِهِ بَعْدَهُ، فَدَعَا عَلَيٍّ بِنَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: إِنَّهُ سَيُولَدُ لَكَ بَعْدِي غُلَامٌ فَقَدْ نَحَلْتُهُ اسْمِي وَكُنْيَتِي، وَلَا تَحِلُّ لِأَحَدٍ مِنْ أُمَّتِي بَعْدَهُ. ٣٦١٥ - قوله: ((ومن وجهٍ آخر)): قال ابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا محمد بن عمر، عن عائذ بن يحيى، عن أبي الحويرث: ((أن أم أيمن قالت يوم حنين: سبت الله أقدامكم، فقال النبي ◌َلّى: اسكتي يا أم أيمن، فإنك عسراء اللسان)) . معضل، وفيه الواقدي. ٣٦١٦ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): قال في الطبقات الكبرى أخبرنا محمد بن الصلت وخالد بن مخلد قالا : ثنا الربيع بن المنذر الثوري، عن أبيه، به. مرسل . قوله: (وقد نهى رسول الله)): تقدم الكلام على هذه الخصوصية، في باب اختصاصه وَّر بتحريم التكني بكنيته. قوله: «فدعا عليّ)» : في اللفظ اختصار، ففي الرواية: ((فقال علي: إن الجريء من اجترأ على الله وعلى رسوله، اذهب يا فلان، فادع لي فلانًا وفلانًا لنفر من قريش. قال: فجاؤوا، فقال: بم تشهدون؟)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٩٣ ٢٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ بِأَنَّهُ يَخُصُّ مَنْ شَاءَ بِمَا شَاءَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٣٦١٧ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، مِنْ طَرِيقِ مُنْذِرِ الثَّوْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: كَانَتْ رُخْصَةً لِعَلِيِّ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ وُلِدَ لِي وَلَدْ بَعْدَكَ أُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ وَأُكَنِيهِ بِكُنْيَتِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. ٣٦١٧ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا الفضل بن دكين وإسحاق بن يوسف الأزرق قالا: ثنا فطر بن خليفة، عن منذر الثوري قال: سمعت محمد ابن الحنفية قال : ... ، فذكره. فطر من رجال البخاري، حديثه حسن، وبقية رجاله ثقات. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٩٤ ٢٨ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِأَنَّهُ كَانَ يُؤَاخِي بَيْنَ مَنْ شَاءَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٨ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَلِّ بأَنَّهُ كَانَ يُؤَاخِي بَيْنَ مَنْ شَاءَ وَيُثْبِتُ بَيْنَهُمُ التَّوَارُثَ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لِغَيْرِهِ ٣٦١٨ - أَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَنُكُمْ﴾ الْآيَةَ، قَالَ: الَّذِينَ عَقَّدَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِذَا لَمْ يَأْتِ رَحِمٌ يَحُولُ بَيْنَهُمْ، قَالَ: وَهُوَ لَا يَكُونُ الْيَوْمَ، إِنَّمَا كَانَ نَفَرٌ آخَى رَسُولُ الله ◌ِّهِ بَيْنَهُمْ وَانْقَطَعَ ذَلِكَ، وَلَا يَكُونُ هَذَا لِأَحَدٍ إِلَّا لِلنَّبِيِّ وَّهِ، كَانَ آخَى بَيْنَ المُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، وَالْيَوْمَ لَا يُؤَاخَى بَيْنَ أَحَدٍ. ٣٦١٨ - قوله: ((أخرج ابن جرير)): قال في تفسيره: حدثني يونس، أنا ابن وهب قال: قال ابن زيد :... فذكره. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٩٥ ٢٩ - بابٌ: مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٩ - بَابٌ: قَالَ أَصْحَابُنَا: مَنْ صَلَّى فِي المَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ فَمِحْرَابُ رَسُولِ اللهِ وَّ فِي حَقِّهِ كَالْكَعْبَةِ، لَا يَجُوزُ الْعُدُولُ عَنْهُ بِالإِجْتِهَادِ بِحَالٍ، وَكَذَا سَائِرُ الْبِقَاعِ الَّتِي صَلَّى فِيهَا رَسُولُ اللهِ وََّ، وَلَا يَجُوزُ الإِجْتِهَادُ فِي ذَلِكَ فِي الْتَّيَامُنِ وَالتَّيَّاسُرِ، بِخِلَافِ سَائِرِ الْبِلَادِ، فَإِنَّهُ يَجُوزُ فِيهَا الإِجْتِهَادُ فِي التَّيَامُنِ وَالتَّيَاسُرِ، عَلَى أَصَحِّ الْأَوْجُهِ. قوله: ((قال أصحابنا): قال في الوجيز: والواقف بالمدينة ينزل محراب رسول الله وقدر في حقه منزلة الكعبة، فليس له الاجتهاد فيه بالتيامن والتياسر، وقال الرافعي في شرحه: محراب الرسول 18 بالمدينة نازل منزلة الكعبة؛ لأنه وَ﴾ لا يقر على الخطأ، فهو صواب قطعًا، وإذا كان كذلك فمن يعاينه يستقبله ويسوي محرابه عليه، إما بناء على العيان أو استدلالاً كما ذكرنا في الكعبة، ولا يجوز العدول عنه إلى جهة أخرى بالاجتهاد بحال، وفي معنى المدينة سائر البقاع التي صلى فيها رسول الله وَلو إذا ضبط المحراب، وإذا منعنا من الاجتهاد في الجهة، فهل يجوز الاجتهاد في التيامن والتياسر؟، أما في محراب الرسول 18 فلا، ولو تخيل عارف بأدلة القبلة أن الصواب فيه أن يتيامن أو یتیاسر، فليس له ذلك وخياله باطل. * يقول الفقير خادمه: ظاهر كلام الرافعي أن هذا ليس خاصًّا بمحراب النبي ◌َّ، فتمام كلامه: وكذلك المحاريب المنصوبة في بلاد المسلمين وفي الطرق التي هي جادتهم، يتعين التوجه إليها، ولا يجوز الاجتهاد معها، وكذلك في القرية الصغيرة إن نشأ فيها قرون من المسلمين. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٩٦ ٣٠ - بَابُ مَا شُرِّفَ بِهِ أَوْلَادُهُ وَأَزْوَاجُهُ وَآَلُ بَيْتِهِ و ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٠ - بَابُ مَا شُرِّفَ بِهِ أَوْلَادُهُ وَأَزْوَاجُهُ وَآلُ بَيْتِهِ وَأَصْحَابُهُ وَقَبِيلَتُهُ مِنْ أَجْلِهِ وَلِيهِ قَالَ الله تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرّحْسَ أَهْلَ اُلْبَيْتِ وَيُطَهَِّكُمْ تَطْهِيْرًا﴾ الْآيَةَ، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَن يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ، وَتَعْمَلْ صَلِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرََّيْنِ﴾ الْآيَةَ. ٣٦١٩ - أَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: فِي بَيْتِي نَزَلَتْ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرَّحْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ الْآيَةَ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَابْنَيْهِمَا فَقَالَ: ٣٦١٩ - قوله: ((عن أم سلمة)): ولحديثها طرق هذا أحدها، اقتصر المصنف في العزو على الحاكم ولم يلتزم بلفظه، وسأقتصر على طريق الحاكم، وأذكر من أخرجه من هذا الوجه. قال الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا عثمان بن عمر، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، ثنا شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن أم سلمة، أنها قالت: في بيتي نزلت هذه الآية ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنَكُمُ الرَّحْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ الآية، قالت: فأرسل رسول الله وَيه إلى علي وفاطمة، والحسن والحسين ظه أجمعين فقال: ((اللهم هؤلاء أهل بيتي))، قالت أم سلمة: يا رسول الله!، ما أنا من أهل البيت؟ قال: ((إنك أهلي خير، وهؤلاء أهل بيتي، اللهم أهلي أحق)). قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه. وقال الذهبي في التلخيص: على شرط مسلم! كذا قال، ومسلم لم يخرج لعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار وفيه كلام، ينزل رتبة حديثه عن الصحيح. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٩٧ ٣٠ - بَابُ مَا شُرِّفَ بِهِ أَوْلَادُهُ وَأَزْوَاجُهُ وَآَلُ بَيْتِهِ و ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى هَؤُلَاءِ أَهُلُ بَيْتِي. ٣٦٢٠ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ حُذَيْفَةَ مَرْفُوعًا قَالَ: نَزَلَ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ، فَاسْتَأْذَنَ اللهَ تَعَالَى أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ، فَبَشَّرَنِي أَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ. قوله: ((هؤلاء أهل بيتي)): ومن طريق الحاكم وغيره أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ غير مرة وأبو عبد الرحمن: محمد بن الحسين السلمي من أصله وأبو بكر: أحمد بن الحسن القاضي قالوا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، به. ومن طريق الحاكم أيضًا أخرجه البغوي في التفسير: أخبرنا أبو سعيد: أحمد بن محمد الحميدي، أنا أبو عبد الله الحافظ، به. ٣٦٢٠ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): هذا الحديث يخرجه بعضهم مطولًا فيه قصة لحذيفة مع أمه، ومنهم من يختصره بذكر فضل الحسن والحسين، ومنهم من يختصره فيقتصر منه على فضل فاطمة رضـ يفرقونه على الأبواب في الفضائل والمناقب، وسأقتصر هنا على رواية من أخرجه بشطر السيدة فاطمة وربما أشير إلى من أتمه. قال الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري، ثنا إسحاق بن منصور السلولي، ثنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن حذيفة، به. قال الحاكم: تابعه أبو مريم الأنصاري، عن المنهال، وقال الذهبي في التلخيص: صحيح. ثم أسند حديث أبي مريم فقال: أخبرنا علي بن عبد الرحمن بن عيسى، ثنا الحسين بن الحكم الجيزي، ثنا الحسن بن الحسين العرني، ثنا أبو مريم الأنصاري، عن المنهال بن عمرو، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. قوله: ((سيدة نساء أهل الجنة)): وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا حسين بن محمد، ثنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، به، وفيه قصة لحذيفة مع أمه. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= إسناده صحيح. ٢٩٨ ٣٠ - بَابُ مَا شُرِّفَ بِهِ أَوْلَادُهُ وَأَزْوَاجُهُ وَآلُ بَيْتِهِ و ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ومن طريق الإمام أحمد أخرجه ابن عساكر في ترجمة حذيفة من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي ابن المذهب، أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، به. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا زيد بن الحباب، عن إسرائيل، به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، به. وابن حبان في صحيحه: أخبرنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، به. وبتمامه أخرجه الترمذي في المناقب، باب مناقب أبي محمد: الحسن بن علي: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن وإسحاق بن منصور قالا: أخبرنا محمد بن يوسف، عن إسرائيل، به . قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل. والنسائي في المناقب من السنن الكبرى، باب مناقب حذيفة: أخبرنا الحسين بن منصور، ثنا الحسين بن محمد، أبو أحمد، ثنا إسرائيل بن يونس، به. وفي مناقب فاطمة رضيّا: أخبرنا القاسم بن زكرياء بن دينار قال: حدثني زيد بن حباب قال: حدثني إسرائيل بن يونس، به. وابن الأعرابي في معجمه: حدثنا محمد بن عيسى، ثنا إسحاق بن منصور، ثنا إسرائیل، به . والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عاصم بن علي، ثنا قيس بن الربيع، عن ميسرة بن حبيب، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش، عن حذيفة، به . وبطوله أخرجه أبو نعيم في الحلية: حدثنا أبو بكر ابن خلاد، ثنا محمد بن غالب بن حرب، ثنا الحسن بن عطية البزار، ثنا إسرائيل بن يونس، به. قال أبو نعيم: تفرد به ميسرة، عن المنهال، عن زر. وخالف قيس بن الربيع إسرائيل، فرواه عن ميسرة، عن عدي بن ثابت، عن زر. قال: ورواه أبو الأسود: عبد الله بن عامر مولى بني هاشم، عن عاصم، عن زر، عن حذيفة مختصرًا . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٩٩ ٣٠ - بَابٌ مَا شُرِّفَ بِهِ أَوْلَادُهُ وَأَزْوَاجُهُ وَآَلُ بَيْتِهِ و ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی والقطيعي في زياداته على فضائل الصحابة للإمام أحمد: حدثنا العباس بن إبراهيم، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا عمرو العنقزي، ثنا إسماعيل، عن ميسرة بن حبیب، به. وابن منده في الصحابة: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، أنا محمد بن علي بن عفان، أنا الحسن بن عطية أبو علي الكوفي، ثنا إسرائيل، به. ومن طريق ابن منده أخرجه ابن عساكر: أخبرنا أبو الفتح: يوسف بن عبد الواحد، أنا شجاع بن علي، أنا أبو عبد الله ابن منده، به. وأبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا أبو بكر ابن خلاد، ثنا محمد بن غالب بن حرب بن تمتام، ثنا الحسن بن عطية البزار، ثنا إسرائيل، به. والبيهقي في الدلائل من طريق الحاكم المذكور، باب ما جاء في رؤية حذيفة بن اليمان الملك الذي روي أنه أستأذن ربه في التسليم على رسول الله ويتلقى: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، به. قال البيهقي أيضًا: وأخبرنا أبو نصر ابن قتادة، قال: أنا أبو علي الرفاء، ثنا محمد بن صالح الأشج، ثنا عبد الله بن عبد العزيز، ثنا إسرائيل بن يونس، به. وابن عساكر في تاريخ دمشق: وأخبرناه أبو نصر ابن رضوان وأبو غالب ابن البنا وعبد الله بن محمد قالوا: أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو بكر ابن مالك، أنبأنا العباس ابن إبراهيم، أنبأنا محمد بن إسماعيل، به. قال ابن عساكر: أخبرنا أبو سهل: محمد بن إبراهيم، أنا أبو الفضل الرازي، أنا جعفر بن عبد الله، ثنا محمد بن هارون، ثنا أبو بكر ابن رزق الله، ثنا زيد بن الحباب، به . قال أيضًا: أخبرنا أبو طالب: علي بن عبد الرحمن بن أبي عقيل، أنا أبو الحسن الخلعي، ثنا عبد الرحمن بن عمر، أنا أبو سعيد: أحمد بن محمد بن زياد، ثنا محمد بن عيسى العطار أبو جعفر، المعروف بابن أبي موسى، ثنا إسحاق بن منصور، ثنا إسرائيل، به . وانظر الحديث المتقدم في باب ذكر المعجزات في رؤية أصحابه الملائكة، وسماع كلامهم، رقم: ٢١٨٠. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٠٠ ٣٠ - بَابُ مَا شُرِّفَ بِهِ أَوْلَادُهُ وَأَزْوَاجُهُ وَآَلُ بَيْتِهِ و ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٦٢١ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ عَلَيٍّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُبِ: يَا أَهْلَ الْجَمْعِ غُضُوا أَبْصَارَكُمْ حَتَّى تَمُرَّ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ، فَتَمُرُّ وَعَلَيْهَا رِيطَتَانِ خَضْرَاوَانٍ. وكذا الحديث المتقدم في باب اختصاصه وقل بتفضيل بناته وزوجاته على سائر نساء العالمين رقم: ٣١٢٢. ٣٦٢١ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): قال في المستدرك: أخبرنا أبو بكر: محمد بن عبد الله بن عتاب العبدي ببغداد، وأبو بكر ابن أبي دارم الحافظ بالكوفة، وأبو العباس: محمد بن يعقوب، وأبو الحسين ابن ماتي بالكوفة، والحسن بن يعقوب العدل قالوا: ثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي، ثنا العباس بن الوليد بن بكار الضبي، ثنا خالد بن عبد الله الواسطي، عن بيان، عن الشعبي، عن أبي جحيفة، عن علي، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه! فتعقبه الذهبي في التلخيص بقوله: لا والله، بل موضوع، وقال ابن عدي: وهذا الحديث بهذا الإسناد منكر، لا أعلم قد رواه عن خالد غير عباس هذا، والعباس بن الوليد كذبه الدارقطني، وقال ابن حبان: يروي العجائب، لا يجوز الاحتجاج به بحال. قوله: ((ريطتان خضراوان)): ورواه الطبراني من طريق أبي مسلم الكشي كما سيأتي، وفيه قال أبو مسلم: قال لي أبو قلابة وكان معنا عند عبد الحميد أنه قال: ((حمراوان)). وأخرجه تمام في فوائده: أخبرنا أبو الحسن: خيثمة بن سليمان، ثنا إبراهيم بن عبد الله ابن أبي الخيبري الكوفي - وهو القصار -، ثنا العباس بن الوليد بن بكار الضبي بالبصرة، به. وابن الجوزي في العلل المتناهية: أنا علي بن عبيد الله الزاغوني، أنا علي بن أحمد بن البندار، أنبأنا أبو عبد الله ابن بطة، ثنا أبو بكر: أحمد بن محمد السري، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن عمر، ثنا عباس بن الوليد بن بكار، به. قال ابن الجوزي: أخبرنا علي بن عبيد الله، أنا علي بن أحمد، أنبأنا ابن بطة قال: حدثني أبو عيسى: موسى بن محمد البسطامي، ثنا العباس بن بكار، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية