النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١
٢٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِفَضِيلَةِ الصَّلَاَة عَلَيْهِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وأبو يعلى في مسنده: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا خالد بن مخلد، به.
وابن السني في عمل اليوم والليلة: أخبرني محمد بن الحسين بن مكرم، ثنا
أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا خالد بن مخلد، به.
تابعه العقدي، عن سليمان بن بلال، أخرجه النسائي في اليوم والليلة من
الكبرى: أخبرنا سليمان بن عبيد الله، ثنا أبو عامر، ثنا سليمان، به.
وابن حبان في صحيحه: أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب بسنج، ثنا أحمد بن
سنان القطان، ثنا أبو عامر العقدي، به.
والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي والحسين بن
إسحاق التستري قالا: ثنا يحيى الحماني، ثنا سليمان بن بلال، عن عمارة بن غزية،
به .
والحاكم في المستدرك: أخبرنا جعفر بن هارون النحوي ببغداد، ثنا إسحاق بن
صدقة بن صبيح، ثنا خالد بن مخلد القطواني، به وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه،
وسكت عنه الذهبي.
والبيهقي في شعب الإيمان: أخبرنا أبو سعد الماليني، أنا أبو أحمد ابن عدي،
ثنا قسطنطين بن عبد الله الرومي، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا خالد بن مخلد، به.
تابعه إسماعيل بن جعفر، عن عمارة بن غزية، أخرجه إسماعيل القاضي: وحدثنا
به إسحاق بن محمد الفروي، ثنا إسماعيل بن جعفر، عن عمارة بن غزية، به.
وتابعه أيضًا: عبد الله بن جعفر، أخرجه أيضًا إسماعيل القاضي: حدثنا به علي بن
عبد الله بن جعفر بن نجيح قال: قال أبي: ثنا عمارة بن غزية، به.
خالفه الدراوردي، عن عمارة:
قال إسماعيل القاضي: وحدثنا به إبراهيم بن حمزة، ثنا عبد العزيز - يعني: ابن
محمد الدراوردي -، عن عمارة - وهو: ابن غزية -، عن عبد الله بن حسين قال: قال
علي بن أبي طالب: قال رسول الله دَ ﴾.
وأخرجه النسائي في اليوم والليلة من الكبرى: أخبرنا زكرياء بن يحيى، ثنا قتيبة بن
سعيد، ثنا عبد العزيز، به.
والبيهقي في الشعب: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، ثنا أبو بكر:
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح=

٢٤٢
٢٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِفَضِيلَةِ الصَّلاَة عَلَيْهِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٣٥٦٨ - وَأَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه:
مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ، خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ.
محمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني، ثنا عبيد بن شريك، ثنا أبو الجماهر، ثنا
عبد العزيز بن محمد، به.
ورواه أبو بكر ابن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، فخالف أصحاب سليمان.
قال إسماعيل القاضي: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني أخي، عن
سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، عن علي بن حسين، عن أبيه، به.
ورواه ابن وهب، عن عمرو بن الحارث فاختلف عليه فيه: فأرسله مرة، ومرة
جعله من مسند أبي هريرة، قال إسماعيل القاضي: فحدثنا به أحمد بن عيسى، ثنا
عبد الله بن وهب قال: أخبرني عمرو - وهو ابن الحارث بن يعقوب - عن عمارة -
يعني: ابن غزية -، أن عبد الله بن علي بن حسين، حدثه أنه سمع أباه، به.
قال إسماعيل القاضي: هكذا أرسله عمرو.
وقال البيهقي في شعب الإيمان: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو حامد:
أحمد بن محمد بن الحسين الخسروجردي، ثنا داود بن الحسين، ثنا أحمد بن عمرو،
ثنا ابن وهب، عن عمرو، عن عمارة بن غزية، عن عبد الله بن علي بن الحسين أنه
سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله مَله :... فذكره.
قال البيهقي: ورواه أحمد بن عيسى، عن ابن وهب مرسلًا.
٣٥٦٨ - قوله: ((وأخرج ابن ماجه)):
في الصلاة، باب الصلاة على النبي ◌َّ: حدثنا جبارة بن المغلس، ثنا حماد بن
زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، به.
جبارة بن المغلس شيخ ابن ماجه واه الحديث، ضعفه جماعة، وتركه آخرون.
قوله: ((خطئ طريق الجنة)) :
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا جبارة بن
مغلس، به .
ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في الحلية: حدثنا سليمان بن أحمد، به.
وأخرجه ابن عدي في ترجمة جبارة من الكامل: حدثنا أحمد بن علي، ثنا
جبارة، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٢٤٣
٢٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِفَضِيلَةِ الصَّلَاَة عَلَيْهِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٣٥٦٩ - وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ قَالَ: مَا
جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ فِيهِ، وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِّهِمْ، إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ
تِرَةَ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ.
وفي الباب عن جعفر بن محمد، عن أبيه مرسلًا:
قال إسماعيل القاضي: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، ثنا سليمان بن بلال، عن
جعفر، عن أبيه أن النبي قال: ((من ينسى الصلاة علي خطئ أبواب الجنة)).
قال إسماعيل القاضي أيضًا: حدثنا إبراهيم بن حجاج، ثنا وهيب، عن جعفر بن
محمد، عن أبيه، به.
رواه عمرو بن دينار، عن محمد بن علي، معضلًا، قال إسماعيل القاضي: حدثنا
سليمان بن حرب وعارم، ثنا حماد بن زيد، عن عمرو، عن محمد بن علي قال: قال
رسول الله ◌َ: ((من نسي الصلاة علي خطئ طريق الجنة)).
قال إسماعيل القاضي أيضًا: حدثنا علي بن عبد الله، ثنا سفيان قال: قال عمرو:
عن محمد بن علي بن حسين قال: قال رسول الله وَّة: ((من ينسى الصلاة علي خطئ
طريق الجنة)).
قال سفيان: قال رجل بعد عمرو: سمعت محمد بن علي يقول: قال
رسول الله وَر: ((من ذكرت عنده فلم يصل علي خطئ طريق الجنة)).
ثم سمى سفيان الرجل، فقال: هو: بسام، وهو: الصيرفي.
٣٥٦٩ - قوله: ((وأخرج الترمذي)):
وقع بياض في توبكابي ١، ٢ بعد كلمة الترمذي بمقدار كلمة.
وأخرجه الترمذي في الدعوات، باب في القوم يجلسون ولا يذكرون الله: حدثنا
محمد بن بشار، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا سفيان، عن صالح مولى التوأمة، عن
أبي هريرة، به.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن.
قوله: ((إلا كان عليهم ترة»:
قال أبو عيسى: ومعنى قوله: ترةً؛ يعني: حسرةً وندامةً.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح=

٢٤٤
٢٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِفَضِيلَةِ الصَّلَاَة عَلَيْهِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٣٥٧٠ - وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، وَالْحَاكِمُ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ!، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟، فَقَالَ:
وأخرجه ابن المبارك في الزهد: أخبرنا سفيان، عن صالح بن نبهان مولى
التوأمة، به.
ومن طريق ابن المبارك أخرجه البغوي في شرح السُّنَّة: أخبرنا أبو بكر محمد بن
عبد الله بن أبي توبة الكشميهني، أخبرنا أبو طاهر: محمد بن أحمد بن الحارث، أنا
أبو الحسن محمد بن يعقوب الكسائي، أنا عبد الله بن محمود، أنا إبراهيم بن عبد الله
الخلال، نا عبد الله بن المبارك، وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده: حدثنا ابن أبي
ذئب، عن صالح مولى التوأمة، به.
والإمام أحمد في المسند: حدثنا حجاج.
قال: وحدثنا يزيد قالا: أخبرنا ابن أبي ذئب، به.
وله عن ابن أبي ذئب إسناد آخر، قال ابن المبارك: أخبرنا محمد بن أبي ذئب،
عن سعيد المقبري، عن أبي إسحاق مولى عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة، به.
٣٥٧٠ - قوله: ((وأخرج الترمذي)):
قال في الزهد: حدثنا هناد، ثنا قبيصة، عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن
عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه قال: كان رسول الله ( 8 إذا ذهب ثلثا
الليل قام فقال: ((يا أيها الناس اذكروا الله، اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء
الموت بما فيه جاء الموت بما فيه))، قال أبي: قلت: يا رسول الله إني أكثر الصلاة
عليك !... الحديث.
قال غير واحد: هذا الحديث مما تفرد به ابن عقيل، وقد وجدت له متابعًا عند
ابن شاهين في الترغيب والترهيب، وقد كان الإمام أحمد ويحيى بن سعيد وجماعة
يحسنون لابن عقيل فيما ذكره أبو عيسى الترمذي، وقال في هذا الحديث بعينه: هذا
حديث حسن، وانظر التعليق التالي، وطريق ابن شاهين.
قوله: ((والحاكم)» :
قال في المستدرك: أخبرنا أبو الحسين: علي بن عبد الرحمن بن عيسى السبيعي
بالكوفة، ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، ثنا قبيصة بن عقبة، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٢٤٥
٢٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ِ بِفَضِيلَةِ الصَّلَاَة عَلَيْهِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
مَا شِئْتَ، قُلْتُ: الرُّبُعَ؟، قَالَ: مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ، قُلْتُ:
النِّصْفَ؟، قَالَ: مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ، قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْنِ؟، قَالَ:
مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ، قُلْتُ: أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟، قَالَ:
إِذَا تُكْفَى هَمَّكَ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في
التلخيص .
قوله: (خيرٌ لك)):
هكذا في الرواية، ولفظة: لك بعد كل كلمة: خير غير ثابتة في جميع الأصول.
قوله: ((ويغفر لك ذنبك)»:
وهو في جزء السري بن يحيى: أخبرنا قبيصة، به.
وعبد بن حميد في مسنده - كما في المنتخب -: حدثنا قبيصة بن عقبة، به.
والضياء في المختارة: أخبرنا محمود بن أحمد الثقفي، أن سعيدًا الصيرفي
أخبرهم، أنا عبد الواحد بن أحمد، أنا عبيد الله، أنا جدي إسحاق، أنا أحمد بن
منيع، ثنا قبيصة، به.
وبنحوه أخرجه الإمام أحمد في المسند وابن أبي شيبة في المصنف كلاهما:
حدثنا وکیع، عن سفيان، به.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن أبي عاصم في الصلاة على النبي: حدثنا أبو
بکر، ثنا وكيع، به.
وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي: حدثنا سعيد بن سلام
العطار، ثنا سفيان، به.
ومحمد بن نصر في قيام الليل: حدثنا محمد بن يحيى، ثنا محمد بن يوسف، ثنا
سفیان، به.
والبيهقي في الشعب: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو بكر: أحمد بن سلمان
الفقيه، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان الثوري، به.
تابعه عبد الله بن عطاء، عن الطفيل، قال ابن شاهين في الترغيب في فضائل
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٢٤٦
٢٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ﴿َ بِفَضِيلَةِ الصَّلَاَة عَلَيْهِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٣٥٧١ - وَأَخْرَجَ الْقَاضِي إِسْمَاعِيلُ فِي فَضْلِ الصَّلَاةِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ
زَيْدِ بْنِ طَلْحَةَ التَّيْمِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي فَقَالَ: مَا
مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيْكَ صَلَاةً إِلَّا صَلَّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ
فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَجْعَلُ نِصْفَ دُعَائِي لَكَ، قَالَ: إِنْ شِئْتَ، قَالَ: أَلَا
أَجْعَلُ ثُلُثَيْ دُعَائِي لَكَ، قَالَ: إِنْ شِئْتَ، قَالَ: أَلَا أَجْعَلُ دُعَائِي لَكَ كُلَّهُ،
قَالَ: إِذَا يَكْفِيكَ اللّه هَمَّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
٣٥٧٢ - وَأَخْرَجَ ... ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّ: أَتَانِي
جِبْرِيلُ فَقَالَ: رَغِمَ أَنْفُ امْرِىءٍ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ.
الأعمال: حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا هارون بن إسحاق، أنا محمد - يعني: ابن
عبد الوهاب -، عن سفيان، عن عبد الله بن عطاء، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن
أبيه قال: قلت: يا رسول الله! لقد هممت أن أجعل لك من صلاتي، ... ، فذكر
النصف والثلث، قلت: يا رسول الله! فأجعل لك صلاتي كلها؟ قال: ((إذًا يكفيك الله رَت
دینك ویکفیك همك».
٣٥٧١ - قوله: ((وأخرج القاضي إسماعيل)):
قال: حدثنا علي بن عبد الله، ثنا سفيان، عن يعقوب بن زيد بن طلحة التيمي
قال: قال رسول الله وسلم: ((أتاني آت من ربي فقال: ما من عبد يصلي عليك صلاةً إلا
صلى الله عليه بها عشرًا))، فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله أجعل نصف دعائي لك؟
قال: ((إن شئت))، قال: ألا أجعل ثلثي دعائي لك؟ قال: ((إن شئت)) قال: ألا أجعل
دعائي لك كله؟ قال: ((إذن يكفيك الله هم الدنيا وهم الآخرة)). معضل، ورجاله ثقات،
وانظر التعليق التالي.
قوله: ((إذا يكفيك الله هم الدُّنيا والآخرة)):
قال إسماعيل القاضي: قال شيخ كان بمكة يقال له: منيع لسفيان: عمن أسنده؟
قال: لا أدري.
٣٥٧٢ - قوله: (وأخرج ... )):
كذا في نسختي توبكابي ١، ٢: بياض، وسقطت صفحة من نسخة الرباط، وفي
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٢٤٧
٢٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ﴿ بِفَضِيلَةِ الصَّلَاَة عَلَيْهِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
بقية الأصول الخطية: وأخرج البيهقي في الشعب، ولم أقف عليه في الكتاب المذكور،
وكأن الصواب ما وقع في النسختين المذكورتين.
وقد قال البوصيري في إتحاف الخيرة: وأخرج ابن أبي شيبة - ولعله في المسند -:
وحدثنا الفضل بن دكين، ثنا سلمة، سمعت أنسًا يقول: ارتقى رسول الله صل على
المنبر، فرقى درجةً فقال: ((آمين))، ثم ارتقى درجة فقال: ((آمين))، ثم ارتقى الثالثة
فقال: ((آمين))، ثم استوى، فجلس فقال أصحابه: أي نبي الله!، على ما أمنت؟ قال:
((أتاني جبريل فقال: رغم أنف رجل أدرك أبويه أو أحدهما لم يدخل الجنة، قال: قلت:
آمين، ورغم أنف امرئ أدرك رمضان لم يغفر له، قال: قلت: آمين، ورغم أنف من
ذكرت عنده فلم يصل عليك، قال: قلت: آمين)).
سلمة هذا: هو ابن وردان، أحد الضعفاء.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الفريابي: أخبرنا أبو بكر ابن أبي شيبة، به.
وأخرجه البزار في مسنده ــ كما في كشف الأستار -: حدثنا محمد بن معمر، ثنا
جعفر بن عون، أنبأنا سلمة بن وردان، به.
قال البزار: وسلمة صالح، وله أحاديث يستوحش منها، ولا نعلم روى أحاديث
بهذه الألفاظ غيره.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: سلمة بن وردان، ضعيف، وقد قال فيه البزار:
صالح، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة: حدثنا عبد الله بن مسلمة، ثنا
سلمة بن وردان، به.
وأخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات: حدثنا عبد الله قال: حدثني زهير بن
أبي زهير، أنبأ عبد الله بن مسلمة بن قعنب، به.
ومن طريقه الخطيب في الموضح: أخبرنا أبو طالب: محمد بن محمد بن
إبراهيم بن غيلان البزاز، ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، به.
والشجري في الأمالي: أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي ومحمد بن محمد بن عثمان
البندار، واللفظ له بقراءتي على كل واحد منهما قالا: أنا أبو محمد: عبد الله بن
إبراهيم بن أيوب بن ماسي، ثنا أبو مسلم: إبراهيم بن عبد الله البصري، ثنا القعنبي، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٢٤٨
٢٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِفَضِيلَةِ الصَّلَاَة عَلَيْهِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٣٥٧٣ - وَأَخْرَجَ الْقَاضِي إِسْمَاعِيلُ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةٍ:
كَفَى بِهِ شُحًّا أَنْ يَذْكُرَنِي قَوْمٌ فَلَا يُصَلُّونَ عَلَيَّ .
٣٥٧٤ - وَأَخْرَجَ أَيْضًا، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ وَّل
قَالَ: مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ فَقَدْ خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ.
٣٥٧٥ - وَأَخْرَجَ الْقَاضِي إِسْمَاعِيلُ، وَالْأَصْبَهَانِيُّ فِي التَّرْغِيبِ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ عَلَيَّ زَكَاةٌ لَكُمْ.
وقال الشجري أيضًا: أخبرنا أبو إسحاق: إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي
واللفظ له ومحمد بن محمد بن عثمان البندار قالا: أنا أبو محمد: عبد الله بن
إبراهيم بن أيوب بن ماسي، ثناه أبو بكر: موسى بن إسحاق القاضي الأنصاري، ثنا
خالد بن يزيد؛ يعني: العمري، ثنا سلمة بن وردان، به.
٣٥٧٣ - قوله: ((وأخرج القاضي إسماعيل)):
قال: حدثنا سلم بن سليمان الضبي، ثنا أبو حرة، عن الحسن قال: قال
رسول الله :... فذكره.
هو مع إرساله فيه: سلم بن سليمان، ذكره العقيلي في الضعفاء وقال: في حديثه
وهم، لا يقيم الحديث، وأبو حرة اسمه: واصل بن عبد الرحمن، اختلف فيه،
وتكلموا في حديثه عن الحسن البصري، قال ابن معين: حديثه عن الحسن ضعيف،
يقولون: لم يسمعه من الحسن.
٣٥٧٤ - قوله: ((وأخرج أيضًا)):
يعني: إسماعيل القاضي، وقد خرجناه تحت المتقدم برقم: ٣٥٦٨.
٣٥٧٥ - قوله: ((عن أبي هريرة»:
قال إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي ◌ّ﴾: حدثنا سليمان بن حرب،
ثنا سعيد بن زيد، عن ليث، عن كعب، عن أبي هريرة، به.
ليث بن أبي سليم صالح في الباب.
قوله: (زكاة لكم)):
تمام الرواية: قال: ((وسلوا الله لي الوسيلة - قال: فإما حدثنا وإما سألناه - قال ◌َله:
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٢٤٩
٢٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِفَضِيلَةِ الصَّلَاَة عَلَيْهِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
صَلى الله
وَشِيلاً.
٣٥٧٦ - وَأَخْرَجَ الْأَصْبَهَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله
صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ عَلَيَّ كَفَّارَةٌ لَكُمْ.
٣٥٧٧ - وَأَخْرَجَ الْأَصْبَهَانِيُّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ طَهْمَانَ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وََّ: مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً، قُضِيَتْ لَهُ مِائَةُ حَاجَةٍ .
٣٥٧٨ - وَأَخْرَجَ الْقَاضِي إِسْمَاعِيلُ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ، عَنْ
الوسيلة: أعلى درجة في الجنة، لا ينالها إلا رجل، وأرجو أن أكون أنا ذلك الرجل)).
٣٥٧٦ - قوله: ((وأخرج الأصبهاني)):
قال في الترغيب والترهيب: أخبرنا سليمان بن إبراهيم، ثنا أبو الحسين ابن
عبد كويه، أخبرتنا عاتكة بنت أحمد بن عمرو بن أبي عاصم قالت: ثنا أبي، ثنا الحسن بن
البزار، ثنا شبابة، ثنا مغيرة بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن أنس بن مالك، به.
إسناده صالح، عاتكة روي عنها في ترجمة أبيها، لكن لم يفردوها بترجمة.
قوله: ((كفارة لكم)) :
تمام الرواية: ((فمن صلى علي صلى الله عليه)).
٣٥٧٧ - قوله: ((قضيت له مائة حاجة)):
قال في الترغيب والترهيب: أخبرنا أبو الفضل: أحمد بن محمد بن عبد الله
البيع، أنبأ أبو عبد الله: محمد بن إبراهيم بن جعفر، أنبأ محمد بن الحسين القطان، ثنا
إبراهيم بن الحارث البغدادي، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا أبو العلاء: خالد بن طهمان،
به . معضل.
٣٥٧٨ - قوله: ((وأخرج القاضي إسماعيل)):
قال في فضل الصلاة على النبي ◌َّ: حدثنا عاصم بن علي وحفص بن عمر
وسليمان بن حرب قالوا: ثنا شعبة، عن سليمان، عن ذكوان، عن أبي سعيد.
رجاله ثقات، رجال الصحيح، غير أنه روي من مسند أبي هريرة، على الجادة.
قوله: ((في شعب الإيمان»:
قال: أخبرنا أحمد بن أبي العباس الزوزني، ثنا أبو بكر: محمد بن عبد الله
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٢٥٠
٢٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِفَضِيلَةِ الصَّلَاَة عَلَيْهِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ نََّ قَالَ: مَا مِنْ قَوْمٍ يَقْعُدُونَ ثُمَّ يَقُومُونَ وَلَا يُصَلُّونَ
عَلَى النَّبِيِّ ◌َّهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسْرَةً وَإِنْ دَخَلُوا الْجَنَّةَ، لِمَا يَرَوْنَ
مِنَ الثَّوَابِ.
٣٥٧٩ - وَأَخْرَجَ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي التَّرْغِيبِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّةِ: إِنَّ أَنْجَاكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَهْوَالِهَا وَمَوَاطِنِهَا أَكْثَرُكُمْ عَلَيَّ فِي
دَارِ الدُّنْيَا صَلَاةً، إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِي الله وَمَلَائِكَتِهِ كِفَايَةٌ، وَلَكِنْ خَصَّ المُؤْمِنِينَ
بِذَلِكَ لِيُئَِهُمْ عَلَيْهِ.
٣٥٨٠ - وَأَخْرَجَ الْأَصْبَهَانِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ قَالَ: الصَّلَاةُ عَلَى
الشافعي، ثنا محمد بن مسلمة الواسطي، ثنا يزيد بن هارون، ثنا شعبة، به.
روي عن شعبة، من مسند أبي هريرة، قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا
عبد الرحمن، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، به.
صححه ابن حبان: أخبرنا حاجب بن أركين الفرغاني بدمشق، ثنا أحمد بن
إبراهیم الدورقي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، به.
٣٥٧٩ - قوله: ((وأخرج الأصبهانيّ في التَّرغيب)):
قال: أخبرنا سليمان بن إبراهيم، ثنا علي بن أحمد الرفاء الواعظ البصري، ثنا
أبو الحسن: علي بن موسى الحافظ إملاءً، ثنا عبد الله بن محمد بن أبي سعيد، ثنا
إبراهيم بن محمد بن أبي الجحيم، حدثتنا حكامة بنت عثمان بن دينار، عن أبيها :
عثمان، عن أخيه: مالك بن دينار، عن أنس بن مالك، به.
عثمان بن دينار ذكره الحافظ الذهبي في الميزان وقال: لا شيء، والخبر كذب
بیِّن.
٣٥٨٠ - قوله: ((وأخرج الأصبهاني)):
قال في الترغيب والترهيب: أخبرنا عبد الواحد بن إسماعيل الروياني، أنبأ
الحافظ أبو محمد: عبد الله بن جعفر الخبازي، ثنا أبو الحسن: علي بن أحمد بن
الحسين التميمي، ثنا أبو العباس: أحمد بن جعفر بن نصر بالري، ثنا رشدين، عن
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٢٥١
٢٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ﴿ بِفَضِيلَةِ الصَّلَاَة عَلَيْهِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
النَّبِيِّ وَّهِ أَفْضَلُ مِنْ عِثْقِ الرِّقَابِ، وَحُبُّ رَسُولِ اللهِ وَّ أَفْضَلُ مِنْ مُهَجِ
الْأَنْفُسِ، أَوْ قَالَ: مِنْ ضَرْبِ السَّيْفِ فِي سَبِيلِ الله .
٣٥٨١ - وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ، وَالْأَصْبَهَانِيُّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وََّ: لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ، فَإِنَّ الرَّاكِبَ يَمْلَأُ قَدَحَهُ وَيَضَعُهُ،
فَإِنِ احْتَاجَ إِلَى الشُّرْبِ شَرِبَ، أَوْ إِلَى الْوُضُوءِ تَوَضَّأَ، وَإِلَّا أَهْرَاقَهُ، وَلَكِنِ
اجْعَلُونِي فِي أَوَّلِ الدُّعَاءِ وَأَوْسَطِهِ وَآخِرِهِ.
معاوية بن صالح، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي بن أبي طالب، عن
أبي بكر الصديق، به.
إسناده يخرج مثله في أبواب الترغيب، رشدين بن سعد ليس ممن يحتج به،
وعاصم بن ضمرة فيه ضعف
٣٥٨١ - قوله: ((وأخرج البزار)):
قال في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا عمرو بن علي، ثنا أبو عاصم،
ثنا موسى بن عبيدة قال: أخبرني إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جابر بن
عبد الله، به .
موسى بن عبيدة ممن يخرج له في الترغيب والترهيب، وبه أعله ابن كثير في
التفسير، والهيثمي في مجمع الزوائد، وقد اختلف على الربذي في إسناده، فهذه علة
أخرى كما سيأتي.
قوله: ((والأصبهاني»:
قال في الترغيب والترهيب: أخبرنا محمد بن أحمد بن علي الفقيه، أنبأ إبراهيم بن
خرشيذ، ثنا المحاملي، ثنا سلم بن جنادة ويوسف بن موسى قالا: ثنا وكيع بن
الجراح، ثنا موسى بن عبيدة، به.
قوله: «وأوسطه وآخره)» :
وأخرجه عبد بن حميد في مسنده - كما في المنتخب -: أنا جعفر بن عون، أنا
موسى بن عبيدة، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٢٥٢
٢٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِفَضِيلَةِ الصَّلَاَة عَلَيْهِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وابن أبي عاصم في فضل الصلاة على النبي: حدثنا أحمد بن عصام، ثنا أبو
عاصم، عن موسى بن عبيدة، به.
وأخرجه العقيلي في ترجمة إبراهيم التيمي من الضعفاء الكبير: وحدثنا محمد بن
موسى البلخي، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا موسى بن عبيدة، به. قال: ولا يتابع عليه.
والبيهقي في الشعب: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس: محمد بن
يعقوب، ثنا الحسن بن علي بن عفان، ثنا زيد بن الحباب، ثنا موسى بن عبيدة
الربذي، به .
خالف سفيان الثوري أصحاب موسى بن عبيدة، قال عبد الرزاق في المصنف:
عن الثوري، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، به.
هكذا وقع في المطبوع من المصنف، وهو يخالف ما سيأتي عن الدارقطني من أن
الثوري رواه عن محمد بن إبراهيم، وليس فيه: عن أبيه؛ يعني: بصورة المنقطع كذلك
وقع في مسند الشهاب القضاعي إذ قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التجيبي، ثنا
أحمد بن إبراهيم بن جامع، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمد بن كثير العبدي، ثنا
سفيان بن سعيد الثوري، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن
جابر بن عبد الله، به.
قال الدارقطني في العلل وسئل عن هذا الحديث: فقال: يرويه موسى بن عبيدة،
واختلف عنه، فرواه الدراوردي والثوري، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم،
عن جابر، وخالفهما وكيع وغيره، فرووه عن موسى بن عبيدة، عن إبراهيم بن محمد،
عن أبيه، عن جابر، والصواب هذا.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني - كما في جلاء الأفهام -: حدثنا إسحاق
الدبري، أنبأنا عبد الرزاق، به.
قال السخاوي في القول البديع: وأخرجه سفيان بن عيينة في جامعه، من طريق
يعقوب بن زيد بن طلحة، يبلغ به النبي ◌ّير قال: ((لا تجعلوني كقدح الراكب اجعلوني
أول دعائكم وأوسطه وآخره)).
قال السخاوي: وسنده مرسل أو معضل، فإن كان يعقوب أخذه عن غير موسى،
تقوت به رواية موسی.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٢٥٣
٢٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ﴿ بِفَضِيلَةِ الصَّلَاَة عَلَيْهِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٣٥٨٢ - وَأَخْرَجَ الْأَصْبَهَانِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّةِ: مَا مِنْ دُعَاءٍ إِلَّا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ حِجَابٌ، حَتَّى يُصَلَّى عَلَى
النَّبِيِّ بَّهِ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ انْخَرَقَ الْحِجَابُ وَدَخَلَ الدُّعَاءُ،
وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ رَجَعَ الدُّعَاءُ.
٣٥٨٣ - وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: الدُّعَاءُ مَوْقُوفٌ
بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا يَصْعَدُ مِنْهُ شَيْءٌ، حَتَّى تُصَلِّيَ عَلَى نَبِّكَ وَِّ.
٣٥٨٤ - وَأَخْرَجَ الْقَاضِي إِسْمَاعِيلُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمَسَيِّبِ قَالَ: مَا مِنْ
٣٥٨٢ - قوله: ((وأخرج الأصبهاني)):
قال في الترغيب والترهيب: أخبرنا أبو الفتح الصحاف، ثنا أبو سعيد النقاش
إملاءً، أنبأ أبو نصر: منصور بن جعفر بن محمد النهاوندي بها، ثنا الحسن بن علي بن
نصر الطوسي، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا الوليد بن بكير، عن سلام الخزاز، عن أبي
إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن علي بن أبي طالب، به.
الوليد بن بكير الطهوي فيه جهالة، قال في الميزان: ما رأيت له موثقًا غير ابن
حبان، قال أبو حاتم: شيخ، وسلام الخزاز لم أقف له على ترجمة، والحارث بن
عبد الله الأعور متهم.
٣٥٨٣ - قوله: ((وأخرج الترمذي)):
في أبواب الوتر، باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي ◌َّ: حدثنا أبو داود:
سليمان بن سلم المصاحفي البلخي، أنا النضر بن شميل، عن أبي قرة الأسدي، عن
سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب، به.
أبو قرة الأسدي أخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه وقال: لا أعرفه بعدالة ولا
جرح، وجهله الذهبي وابن حجر، وابن المسيب لم يدرك عمر ره
٣٥٨٤ - قوله: ((وأخرج القاضي إسماعيل)):
قال في فضل الصلاة: حدثنا سليمان بن حرب، ثنا عمرو بن مسافر قال: حدثني
شيخ من أهلي قال: سمعت سعيد بن المسيب، يقول :... فذكره. موقوف، منقطع
بالمبهم الذي لم يسم.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٢٥٤
٢٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿َ بِفَضِيلَةِ الصَّلَاَة عَلَيْهِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
دَعْوَةٍ لَا يُصَلَّى عَلَى النَّبِّ وَِّ قَبْلَهَا، إِلَّا كَانَتْ مُعَلَّقَةً بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ.
٣٥٨٥ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ بِسَنَدٍ جَيِّدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّةَ: مَنْ صَلَّى عَلَيَّ حِينَ يُصْبِحُ عَشْرًا وَحِينَ يُمْسِي عَشْرًا أَدْرَكَتْهُ
شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
٣٥٨٦ - وَأَخْرَجَ الْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وٍَّ:
أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كُنْتُ لَهُ
شَهِيدًا ۔
٣٥٨٥ - قوله: ((وأخرج الطبراني)):
لعله ضمن الجزء المفقود من المعجم الكبير، قال الهيثمي في مجمع الزوائد:
رواه الطبراني بإسنادين، وإسناد أحدهما جيد، ورجاله وثقوا.
وأخرجه بالإسنادين ابن أبي عاصم في فضل الصلاة على النبي: حدثنا عمرو بن
عثمان، ثنا بقية، عن إبراهيم بن محمد بن زياد، عن خالد بن معدان.
قال أبو بكر: وحدثنا محمد بن علي بن ميمون، ثنا سليمان بن عبيد الله، حدثنا
بقية بن الوليد، عن إبراهيم بن محمد بن زياد قال: سمعت خالد بن معدان يحدث، عن
أبي الدرداء، به.
منقطع، وفي الإسنادين: بقية بن الوليد، وقد عنعنه، وهو بالتدليس قد شهر.
٣٥٨٦ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ في الشّعب)):
قال: أخبرنا أبو سعد الماليني، ثنا أبو أحمد بن عدي، ثنا محمد بن علي بن
سهل المروزي. ح
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: حدثني أبو طاهر: محمد بن الحسين
المحمدآباذي، ثنا محمد بن علي المروزي بجرجان، ثنا يحيى بن يحيى، ثنا درست بن
زياد القشيري، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، به.
إسناده واه، فيه ضعيفان :
الأول: درست بن زياد، قال ابن معين: لا شيء، وقال أبو زرعة: واه، وقال
البخاري: ليس حديثه بالقائم.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٢٥٥
٢٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِفَضِيلَةِ الصَّلَاَة عَلَيْهِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
أَوْ: شَافِعًا - يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
٣٥٨٧ - وَأَخْرَجَ الطََّرَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، فِي حَدِيثٍ
الرُّؤْيَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي يَرْعَدُ عَلَى الصِّرَاطِ
كَمَا تَرْعَدُ السَّعَفَةُ، فَجَاءَتْهُ صَلَاتُهُ عَلَيَّ فَسَكَنَتْ رِعْدَتُهُ.
والثاني: يزيد بن أبان الرقاشي، وقد مضى الكلام عليه في غير موضع.
قوله: ((أو: شافعًا»:
وهو في ترجمة درست بن زياد من الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي: حدثنا
محمد بن علي بن سهل، به.
وكأن يزيد الرقاشي اضطرب فيه، أخرجه ابن عدي أيضًا في ترجمة خازم بن
الحسين من الكامل باختلاف في المتن فقال: حدثنا إسماعيل بن موسى الحاسب، ثنا
جبارة، ثنا أبو إسحاق الحميسي، عن يزيد الرقاشي، عن أنس قال: قال رسول الله وَله:
((أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة، فإن صلاتكم تعرض علي)).
٣٥٨٧ - قوله: ((وأخرج الطبراني)):
هو حديث طويل أخرجه الطبراني في الأحاديث الطوال فقال: حدثنا علي بن
عبد العزيز، ثنا سليمان بن أحمد الواسطي، ثنا مروان بن معاوية الفزاري، ثنا الوزير بن
عبد الرحمن، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمن بن
سمرة قال: خرج رسول الله وَّ: ((إني رأيت البارحة عجبًا! رأيت رجلا من أمتي قد
احتوشته ملائكة، فجاءه وضوؤه فاستنقذه من ذلك، ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته
الشياطين، فجاءه ذكر الله فخلصه منهم، ... الحديث بطوله، وفيه: ورأيت رجلاً من
أمتي يرعد كما ترعد السعفة، فجاءه حسن ظنه بالله فسكن رعدته، ورأيت رجلاً من أمتي
يزحف على الصراط مرةً، ويجثو مرةً، ويتعلق مرةً، فجاءته صلاته علي فأخذت بيده
فأقامته على الصراط حتى جاوز، ورأيت رجلاً من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت
الأبواب دونه، فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله فأخذته بيده فأدخلته الجنة)).
ومنه يتبين سبق قلم المصنف في الشطر الذي ساقه، إذ فضل الصلاة عليه الآن
متعلق بالصراط، وقد حسن هذا الحديث جماعة، منهم: ابن القيم الجوزية، وعظم من
شأنه، بينت ذلك في التعليق على شرف المصطفى لأبي سعد الخركوشي، فيراجع هناك.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٢٥٦
٢٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ﴿َ بِفَضِيلَةِ الصَّلَاَة عَلَيْهِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٣٥٨٨ - وَأَخْرَجَ الدَّيْلَمِيُّ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: مَنْ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ
كَانَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ.
٣٥٨٩ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وٍَّ: أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ، فَإِنَّ صَلَاةَ أُمَّتِي
تُعْرَضُ عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ جُمُعَةٍ، فَمَنْ كَانَ أَكْثَرَهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً كَانَ أَقْرَبَهُمْ
مِّي مَنْزِلَةً.
٣٥٨٨ - قوله: ((وأخرج الديلمي)):
هكذا أورد لفظه هنا، وأورده في بزوغ الهلال في الخصال الموجبة للظلال على
الصواب وفيه: عن أنس مرفوعًا: ((ثلاثة تحت ظل عرش الله يوم القيامة، يوم لا ظل إلا
ظله: من فرج عن مكروب من أمتي، ومن أحيا سنتي، وأكثر الصلاة علي)).
قال المصنف هناك: بيض له الديلمي في المسند، أورد متنه معلقًا بلا إسناد.
٣٥٨٩ - قوله: ((وأخرج البيهقي)):
قال في شعب الإيمان: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، ثنا أحمد بن عبيد، ثنا
الحسن بن سعيد، ثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا حماد بن سلمة، عن برد بن سنان، عن
مكحول الشامي، عن أبي أمامة، به.
هكذا وقع اسم شيخ الحسن بن سعيد في الشعب، فإن صح فالإسناد قابل
للتحسين، جوَّده العجلوني في كشف الخفاء، لكن وقع اسمه عند الديلمي: إبراهيم بن
حبان، وهو ابن النجار، أورد له الذهبي في الميزان حديثًا من رواية الحسن بن سعيد
عنه، فإن كان هو فقد تصحف في الشعب، وإن صح ما وقع في الشعب فيحتمل شيخًا
آخر للحسن بن سعيد، وإبراهيم بن الحجاج السامي مشهور بالرواية عن حماد بن
سلمة، فالله أعلم أيهما شيخ الحسن في هذا الحديث.
قال الديلمي في مسند الفردوس: أخبرنا والدي، عن الحسن بن أحمد بن
البناء، عن أبي الحسن الرزاز، عن أبي بكر الشافعي، عن الحسن بن سعيد
الموصلي، عن إبراهيم بن حبان، عن حماد بن سلمة، به. إبراهيم بن حبان بن النجار
تكلم فيه.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٢٥٧
٢٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِفَضِيلَةِ الصَّلَاَة عَلَيْهِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٣٥٩٠ - وَأَخْرَجَ أَبُو عَبْدِ الله النُّمَيْرِيُّ فِي فَضْلِ الصَّلَاةِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ
عَمْرٍو قَالَ: إِنَّ لِآدَمَ مِنَ الله مَوْقِفًا فِي فَسِيحِ مِنَ الْعَرْشِ، عَلَيْهِ ثَوْبَانٍ
أَخْضَرَانِ، كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقٌ، يَنْظُرُ إِلَى مَنْ يُنْطَلَقُ بِهِ مِنْ وَلَدِهِ إِلَى الْجَنَّةِ،
وَيَنْظُرُ إِلَى مَنْ يُنْطَلَقُ بِهِ مِنْ وَلَدِهِ إِلَى النَّارِ، فَبَيْنَا آدَمُ عَلَى ذَلِكَ إِذْ نَظَرَ إِلَى
رَجُلٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَِّ يُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى النَّارِ، فَيُنَادِي آدَمُ: يَا أَحْمَدُ، يَا
أَحْمَدُ، فَيَقُولُ: لَبَيْكَ يَا أَبَا الْبَشَرِ، فَيَقُولُ: هَذَا رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِكَ يُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى
النَّارِ! فَأَشُدُّ الِمِثْزَرَ وَأَهْرَعُ فِي إِثْرِ الْمَلَائِكَةِ، وَأَقُولُ: يَا رُسُلَ رَبِّي! قِفُوا،
فَيَقُولُونَ: نَحْنُ الْغِلَاظُ الشِّدَادُ الَّذِينَ لَا نَعْصِي الله مَا أَمَرَنَا وَنَفْعَلُ مَا نُؤْمَرُ،
٣٥٩٠ - قوله: ((أبو عبد الله النميري)):
هو الحافظ أبو عبد الله: محمد بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن
هشام بن عبد الرؤوف النميري، الإلبيري من علماء القرن السادس، توفي سنة: ٥٤٤هـ.
قوله: ((في فضل الصلاة)):
اسم الكتاب: الإعلام، بفضل الصلاة على النبي ◌ّ والسلام، وهو مطبوع
بحمد الله، يقول مؤلفه في مقدمته: فإن أولى ما عُمِّر به العمر، وأحظى ما شغل به
الخاطر وأُتعب فيه الفِكر، ما يعظم في الدين فائدته ووقعه، ويعم خاصة المسلمين
وعامتهم فائدته ونفعه، وإنني لما رأيت الصلاة على النبي ◌ُّ من تعزيزه وتوقيره،
ومحبته وتبجيله، الذي افترضها الله سبحانه على كل مؤمن به متبع لسبيله، ورأيت ما
امتن الله سبحانه على المصلي عليه من رحمته وغفرانه، وما حباه به من كرامته
ورضوانه، استخرت الله و في جمع ما وقع إلي مفردًا من ذلك وتصنيفه، وضم
الشكل منه إلى شكله وتأليفه، رجاء أن أحوز مأثرة باقية، وأفوز بها مكرمة سامية،
وأتعرض ببركتها لنفحات رحمة الله، وأتعوض بيمنها منازل الحظوة لديه والجاه، فعمل
المرء بعده منقطع، إلا من صدقة جارية، أو دعاء ولد صالح، أو علم ينفع.
قوله: ((عن عبد الله بن عمرو)):
قال أبو عبد الله في الإعلام: حدثنا أبو بكر: محمد بن عبد الله بن محمد
المعافري فيما قرأت عليه، أنا أبو الفوارس: طراد بن محمد بن علي الزينبي قراءة
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٢٥٨
٢٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿َ بِفَضِيلَةِ الصَّلَاَة عَلَيْهِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
فَإِذَا يَئِسَ النَّبِيُّ ◌َّهِ قَبَضَ لِحْيَتَهُ بِيَدِهِ الْيُسْرَى وَاسْتَقْبَلَ الْعَرْشَ بِوَجْهِهِ فَيَقُولُ:
رَبِّ! قَدْ وَعَدْتَنِي أَنْ لَا تُخْزِيَنِي فِي أُمَّتِي؟ فَيَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ الْعَرْشِ:
أَطِيعُوا مُحَمَّدًا، وَرُدُوا هَذَا الْعَبْدَ إِلَى الْمِقَامِ، فَأُخْرِجُ مِنْ حُجْزَتِي بِطَاقَةً
عليه، أنا أبو الحسن ابن بشران، أنا الحسين بن صفوان البرذعي، أنا أبو بكر:
عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي، أنا يعقوب بن إسحاق بن حسان قال: حدثني
قثم بن عبد الله بن واقد، ثنا أبي، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد
الحضرمي، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن عبد الله بن عمرو، به.
قثم بن عبد الله لم أقف له على ترجمة، وأبوه: عبد الله بن واقد أبو قتادة
الحراني، من أهل الحديث المتكلم فيهم، كان الإمام أحمد حسن الرأي فيه، يعظم من
شأنه ويفخمه، وغيره يتكلم فيه، قال عبد الله بن أحمد: سئل أبي عن أبي قتادة الحراني
فقال: ما به بأس، رجل صالح، يشبه أهل النسك والخير، إلا أنه كان ربما أخطأ قيل
له: إن قومًا يتكلمون فيه؟، قال: لم يكن به بأس، قلت: إنهم يقولون: لم يفصل بين
سفيان ويحيى بن أبي أنيسة؟، قال: لعله اختلط، أما هو فكان ذكيًّا، فقلت له: إن
يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب؟، فعظم ذلك عنده
جدًّا وقال: كان أبو قتادة يتحرى الصدق، وأثنى عليه وذكره بخير، وقال: قد رأيته يشبه
أصحاب الحديث، وأظنه كان يدلس، ولعله كبر واختلط.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن أبي قتادة الحراني، فقال: تكلموا فيه، منكر
الحديث، وذهب حديثه، قال: وسألت أبا زرعة عنه قلت: ضعيف الحديث، قال:
نعم، لا یحدث عنه، ولم يقرأ علینا حديثه.
وأدخله الحافظ الذهبي ميزانه فقال: قال البخاري: سكتوا عنه، وقال أيضًا:
تركوه، وقال أبو زرعة والدارقطني: ضعيف، وقال أبو حاتم: ذهب حديثه، وروى
عبد الله بن أحمد، عن ابن معين: ليس بشيء وروى الدولابي، عن عباس، عن يحيى:
ليس بشيء، وقال أيضًا: ليس به بأس، كثير الغلط، وقال الجوزجاني: متروك، وقال
ابن حبان: كان أبو قتادة من عباد الجزيرة، فغفل عن الإتقان، فوقعت المناكير في
أخباره، فلا يجوز أن يحتج بخبره.
قوله: ((أطيعوا محمدًا)):
لفظ الرواية: ((أطيعوا محمدًا، أطيعوا محمدًا)). مرتين.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٢٥٩
٢٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِفَضِيلَةِ الصَّلَاَة عَلَيْهِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
بَيْضَاءَ كَالْأَنْمُلَةِ، فَأُلْقِيهَا فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ الْيُمْنَى، وَأَنَا أَقُولُ: بِسْم الله،
فَتَرَجَّجَ الْحَسَنَاتُ عَلَى السَّيِّئَاتِ، فَيُنَادَى: سَعِدَ - وَسَعِدَ جَدُّهُ -، وَثَقُلَتْ
مَوَازِينُهُ، انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ، فَأَقُولُ: يَا رُسُلَ رَبِّي! قِفُوا حَتَّى أَسْأَلَ هَذَا
الْعَبْدَ الْكَرِيمَ عَلَى رَبِّهِ، فَيَقُولُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِي! مَا أَحْسَنَ وَجْهَكَ وَأَحْسَنَ
خَلْقَكَ، مَنْ أَنْتَ؟ فَقَدْ أَقَلْتَنِي عَثْرَتِي وَرَحِمْتَ عَبْرَتِي، فَيَقُولُ: أَنَا نَبِيُّكَ
مُحَمَّدٌ، وَهَذِهِ صَلَاتُكَ الَّتِي كُنْتَ تُصَلِّي عَلَيَّ، وَافَتْكَ أَخْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهَا .
٣٥٩١ - وَأَخْرَجَ الْأَصْبَهَانِيُّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا: إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ
مِنْ ظُهُورِهِ فَلْيَشْهَدْ أَنْ لَا إِله إِلَّ الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ لِيُصَلِّ
عَلَيَّ، فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ.
٣٥٩٢ - وَأَخْرَجَ الْأَصْبَهَانِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّهِ: مَنْ
٣٥٩١ - قوله: ((وأخرج الأصبهاني)):
في اللفظ اختصار، قال في الترغيب والترهيب: أخبرنا أبو الفتح الصحاف، ثنا
أبو بكر ابن مردويه، ثنا إسحاق بن محمد بن علي المقري الكوفي، ثنا الحسين بن
الحكم الحيري، ثنا يحيى بن هاشم الغساني، ثنا الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن
عبد الله بن مسعود قال: سمعت رسول الله وَم يقول: إذا تطهر أحدكم فليذكر اسم الله،
فإنه يطهر جسده كله، وإن لم يذكر أحدكم اسم الله على طهوره لم يطهر منه إلا ما مر
عليه الماء، ((فإذا فرغ أحدكم ... )) الحديث.
يحيى بن هاشم السمسار، أبو زكرياء الغساني، أدخله الذهبي ميزانه وقال:
كوفي، كذبه ابن معين، وقال النسائي وغيره: متروك، وقال ابن عدي: كان ببغداد،
يضع الحديث ویسرقه.
ومن طريق السمسار أخرجه الدارقطني، والبيهقي في السنن الكبرى، وابن شاهين
في فضائل الأعمال، وأبو بكر الشافعي في فوائده، والشجري في أماليه الخميسية،
وابن جميع في معجم الشيوخ، وابن عساكر في تاريخ دمشق.
٣٥٩٢ - قوله: ((وأخرج الأصبهاني)):
قال في الترغيب والترهيب: أخبرنا عبد الواحد بن إسماعيل، أنبأ أبو محمد
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٢٦٠
٢٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ِ بِفَضِيلَةِ الصَّلَاَة عَلَيْهِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
صَلَّى عَلَيَّ فِي كِتَابٍ لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لَهُ مَا دَامَ اسْمِي فِي ذَلِكَ الْكِتَابِ.
الخبازي، ثنا أبو محمد: عبد الله بن أحمد الحفصي، ثنا إبراهيم بن إسماعيل الزاهد
المعروف بالخزاز، ثنا عبد السلام بن محمد المصري بمصر، ثنا سعيد بن عفير قال:
حدثني محمد بن إبراهيم بن أمية القرشي المديني، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن
الأعرج، عن أبي هريرة، به.
مسلسل بمن لا يعرف حاله، وقد روي من وجه آخر عن عبد الرحمن بن عبد الله،
قال الخطيب في شرف أصحاب الحديث: أخبرني أبو طالب: مكي بن علي بن
عبد الرزاق الحريري، ثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي إملاءً، ثنا أبو يوسف:
يعقوب بن محمود المقرئ، ثنا محمد بن مهران النيسابوري، ثنا محمد بن عبد الله بن
حميد البصري بمكة، ثنا بشر بن عبيد، ثنا محمد بن عبد الرحمن القرشي، عن
عبد الرحمن بن عبد الله، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، به.
ومن وجه ثان عن الأعرج: قال الطبراني في الأوسط: حدثنا أحمد، ثنا
إسحاق بن وهب العلاف، ثنا بشر بن عبيد الله الدارسي، ثنا حازم بن بكر، عن يزيد بن
عياض، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّر: ((من صلى علي في
كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمي في ذلك الكتاب)).
قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسحاق.
وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات: أنبأنا محمد بن ناصر، أنبأنا الحسين بن
أحمد الفقيه، ثنا علي بن محمد، ثنا أحمد بن إسحاق الطيني، ثنا علي بن الحسين، ثنا
محمد بن يحيى، ثنا إسحاق بن وهب العلاف، به.
قال ابن الجوزي: موضوع على رسول الله وَ ﴾، يزيد بن عياض، قال يحيى: ليس
بشيء، سئل مالك عن ابن سمعان، فقال: كذاب، فقيل: فيزيد بن عياض؟، قال:
أكذب وأكذب، وقال النسائي: متروك الحديث، قال: وفيه إسحاق بن وهب، قال
الدار قطني: كذاب، متروك، يحدث بالأباطيل، وقال ابن حبان: يضع الحديث، اهـ.
فتعقبه المصنف في اللآلئ فقال: معاذ الله! إسحاق بن وهب العلاف ما هو
بكذاب ولا ضعيف، بل ثقة كما ذكره الذهبي في الميزان، وإنما الكذاب إسحاق بن
وهب الطهرمسي، فالتبس على المؤلف، ويزيد بن عياض روى له الترمذي وابن ماجه،
وهو ضعيف، وقد أورد الذهبي الحديث في ترجمة بشر بن عبيد وقال: بشر هذا كذبه
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية