النص المفهرس

صفحات 601-620

٦٠١
٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ◌ِِ بِالمَقَامِ المَحْمُودِ و ...
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٣٢٩٣ - وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ،
وَالْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ النَّبِيَّ وَ قَالَ: أَنَا قَائِدُ
٣٢٩٣ - قوله: ((وأخرج البخاريّ في تاريخه)) :
قال في ترجمة صالح بن عطاء بن خباب مولى بني الديل: عن عطاء، عن جابر بن
عبد الله، به، قاله لنا خلف بن خالد، ثنا بكر، عن جعفر بن ربيعة، عن صالح، قال:
وقد روى محمد بن عطاء بن خباب، عن أبيه، وروى ابن جريج، عن الوليد بن عطاء
ابن خباب، قال: فلا أدري ما بينهما .
قوله: ((والطّبرانيّ في الأوسط»:
قال: حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة، ثنا يحيى بن بكير، ثنا بكر بن مضر، به.
قوله: ((والبيهقيّ)) :
قال في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو جعفر البغدادي، ثنا
يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا أبي، ثنا بكر بن مضر، به.
وأخرجه في الاعتقاد: حدثنا الإمام أبو الطيب: سهل بن محمد بن سليمان وأبو
عبد الله الحافظ وأبو طاهر الفقيه قالوا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، أنا محمد بن
عبد الله بن عبد الحكم، ثنا إسحاق بن بكر بن مضر، عن أبيه، عن جعفر بن ربيعة،
عن صالح بن عطاء بن خباب، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، به.
* يقول الفقير خادمه: ولنا في هذا الإسناد وقفة، فقد أخرجه الإمام الحافظ أبو
محمد الدارمي في مسنده - كما سيأتي - عن ابن عبد الحكم، عن بكر بن مضر مباشرة،
ليس فيه: إسحاق بن بكر، فإن كان ما قاله أبو العباس، عن ابن عبد الحكم محفوظًا
فيكون هذا من المزيد في متصل الأسانيد، وإلا فهو شاذ، لأن الدارمي أحفظ من أبي
العباس بدرجات، ولأن الأكثر عليه، والله أعلم.
قوله: ((وأبو نعيم)):
وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا
إسماعيل بن عبد الله، ثنا عثمان بن صالح، به.
قال أبو نعيم: وحدثناه أبو عمرو ابن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حرملة بن
يحيى، ثنا ابن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: أبن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٠٢
٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ** بِالمَقَامِ المَحْمُودِ و ...
البُشْرَى بِالسُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
المُرْسَلِينَ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا خَاتَمُ النَِّّينَ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأوَّلُ مُشَفَّعِ
وَلَا فَخْرَ.
٣٢٩٤ - وَأَخْرَجَ الدَّارِمِيُّ،
قوله: (وأوّل مشفّع ولا فخر)):
وأخرجه الدارمي في علامات النبوة وفضائل سيد الأولين والآخرين، باب ما
أعطي النبي ◌َّر من الفضل: أخبرنا عبد الله بن عبد الحكم المصري، به.
ومن طريق الدارمي أخرجه الذهبي في سير أعلام النبلاء: أخبرنا عمر بن محمد
المذهب في جماعة قالوا: أنا عبد الله بن عمر، أنا أبو الوقت، أنا أبو الحسن
الداودي، أنا أبو محمد ابن حمويه، أنا عيسى بن عمر، أنا عبد الله بن عبد الرحمن،
به .
لكن سقط من إسناده: عطاء بن أبي رباح، فلا أدري أهو من أخطاء الطبع، أم
أسقطه الذهبي وهمًا، قال في إثره: هذا حديث صالح الإسناد، وصالح بن عطاء هذا
مصري، ما علمت به بأسًا .
وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ: حدثنا عثمان بن صالح السهمي،
به .
ومن طريق يعقوب بن سفيان أخرجه النعالي في فوائده: أخبرنا الشيخ أبو بكر
عبد الرزاق الحافظ بقراءتي عليه، أنبأ أبو المظفر: أحمد بن محمد بن علي بن صالح
الكاغدي، أنبأ أبو بكر: أحمد بن علي الطريثيثي، أنبأ أبو علي: الحسن بن أحمد بن
شاذان، أنبأ عبد الله بن جعفر بن درستويه، أبو محمد النحوي، ثنا أبو يوسف:
يعقوب بن سفيان النسوي في سنة خمس وسبعين ومائتين، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في الأوائل: حدثنا محمد بن عسكر، ثنا عثمان بن
صالح، به.
٣٢٩٤ - قوله: ((وأخرج الدّارميّ)):
في فضائل سيد الأولين والآخرين، باب ما أعطي النبي و ﴿ من الفضل: أخبرنا
عبيد الله بن عبد المجيد، ثنا زمعة، عن سلمة، عن عكرمة، عن ابن عباس، به.
إسناده صالح في الباب، تفرد به زمعة، وهو ممن يعتبر به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٠٣
٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ** بِالمَقَامِ المَحْمُودِ و ...
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وَالتِّرْمِذِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَلَسَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ
رَسُولِ اللهِ وَّهِ يَنْتَظِرُونَهُ، فَتَذَاكَرُوا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: عَجَبًا! إِنَّ اللهَ وَتْ اتَّخَذَ
مِنْ خَلْقِهِ خَلِيلًا، فَإِبْرَاهِيمَ خَلِيلُهُ، وَقَالَ آخَرُ: مَاذَا بِأَعْجَبَ مِنْ أَنْ كَلَّمَ الله
مُوسَى تَكْلِيمًا، وَقَالَ آخَرُ: فَعِيسَى كَلِمَةُ اللهِ وَرُوحُهُ، وَقَالَ آخَرُ: فَآدَمُ
اصْطَفَاهُ اللهُ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ وَّهَ وَقَالَ: قَدْ سَمِعْتُ كَلَامَكُمْ وَعَجَبَكُمْ: إِنَّ
إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ اللهِ وَهُوَ كَذَلِكَ، وَمُوسَى نَجِيُّهُ وَهُوَ كَذَلِكَ، وَعِيسَى رُوحُهُ
وَكَلِمَتُهُ وَهُوَ كَذَلِكَ، وَآدَمُ اصْطَفَاهُ اللهُ وَهُوَ كَذَلِكَ، أَلَا! وَأَنَا حَبِيبُ اللهِ وَلَا
فَخْرَ، وَأَنَا حَامِلُ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، تَحْتَهُ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا
أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّع يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُحَرِّكُ غَلَقَ الْجَنَّةِ
وَلَا فَخْرَ، فَيَفْتَحُ اللهُ لِِّي فَيُدْخِلُنِيهَا وَمَعِي فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَكْرَمُ
الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ عَلَى الله وَلَا فَخْرَ.
٣٢٩٥ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله:
قوله: ((والتّرمذيّ)»:
في المناقب، باب: في فضل النبي ◌َّ حدثنا علي بن نصر بن علي، ثنا
عبيد الله بن عبد المجيد، به.
وقال: حديث غريب.
قوله: ((وأبو نعيم)):
وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا محمد بن
أحمد بن سليمان الهروي، ثنا نصر بن علي، ثنا عبيد الله بن عبد المجيد، به.
قوله: ((ولا فخر)) :
تمام تخريجه والكلام عليه في كتابنا: فتح المنان شرح المسند الجامع.
٣٢٩٥ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)):
قال في الدلائل: حدثنا أحمد ابن السندي، ثنا الحسن بن علويه، ثنا إسماعيل بن
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٠٤
٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ بِالمَقَامِ المَحْمُودِ و ...
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
أُرْسِلْتُ إِلَى الْجِنِّ وَالْإِنْسِ، وَإِلَى كُلِّ أَحْمَرَ وَأَسْوَدَ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ دُونَ
الْأَنْبِيَاءِ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ أَمَامِي
شَهْرًا، وَأُعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَكَانَتْ مِنْ كُنُوزِ الْعَرْشِ، وَخُصِّصْتُ بِهَا
دُونَ الْأَنْبِيَاءِ، وَأُعْطِيتُ الْمَثَانِيَ مَكَانَ الثَّوْرَاةِ، وَالْمِئِينَ مَكَانَ الْإِنْجِيلِ،
وَالْحَوَامِيمَ مَكَانَ الزَّبُورِ، وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ، وَأَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ فِي الدُّنْيَا
وَالْآخِرَةِ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنِّي وَعَنْ أُمَّتِي وَلَا فَخْرَ، وَبِيَدِي
لِوَاءُ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، آدَمُ وَجَمِيعُ الْأَنْبِيَاءِ تَحْتَهُ وَلَا فَخْرَ، وَإِلَيَّ
مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، وَبِي تُفْتَحُ الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ .....
عيسى، ثنا إسحاق بن بشر، عن عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، عن ابن عباس،
به .
عثمان بن عطاء وأبوه ضعيفان.
قوله: ((وإلى كلّ أحمر وأسود»:
تقدم مثله في حديث جابر بن عبد الله عند مسلم: قال الحافظ في الفتح: قيل:
المراد بالأحمر: العجم، وبالأسود: العرب، وقيل: الأحمر: الإنس، والأسود:
الجن، وعلى الأول: التنصيص على الإنس، من باب التنبيه بالأدنى على الأعلى،
لأنه 18 مرسل إلى الجميع، وأصرح الروايات في ذلك وأشملها رواية أبي هريرة عند
مسلم: ((وأرسلت إلى الخلق كافة))، فهو على هذا مبعوث إلى الجن والإنس، اهـ.
وأدخل جماعة معهم الملائكة، وعدوه من خصائصه وَله .
قوله: (والمئین)»:
كذا هنا وأصول الدلائل، وفي المطبوع من الدلائل: والمائدة مكان الإنجيل.
قوله: ((وجميع الأنبياء)):
لفظ الرواية: ((وآدم وجميع الأنبياء من ولد آدم تحته)).
قوله: ((وبي تفتح الشّفاعة يوم القيامة ولا فخر)):
كذا في نسخة القيسري، وهو موافق للفظ الرواية، وفي بقية الأصول الخطية:
بحذف جملة يوم القيامة: ((وبي تفتح الشفاعة ولا فخر)).
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٠٥
٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ بِالمَقَامِ المَحْمُودِ و ...
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وَأَنَا سَائِقُ الْخَلْقِ إِلَى الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَمَامُهُمْ، وَأُمَّتِي
بِالإِثْرِ .
قوله: ((وأنا سائق الخلق إلى الجنّة يوم القيامة)):
كذا في الظاهرية، وهو موافق للفظ الرواية، وفي بقية الأصول الخطية: بحذف
جملة يوم القيامة: ((وأنا سائق الخلق إلى الجنة ولا فخر)).
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٠٦
٦٦ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَّ بِأَنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ ... إِلَّ سَبَبَهُ و ...
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٦٦ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ
وست
بِأَنَّ كُلِّ سَبَبٍ وَنَسَب مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَبَهُ وَنَسَبَهُ وَُّ
قوله: ((إلا سببه ونسبه ێ)):
ترجم له البيهقي في السنن الكبرى فقال: باب الأنساب كلها منقطعة يوم القيامة
إلا نسبه، ثم أسند قصة أمير المؤمنين عمر في الباب، خرَّجته من الأوجه التي ذكرها
الدارقطني في العلل وزدت عليها، وخرَّجت ما في الباب من الشواهد التي تقويه.
قال الدارقطني في العلل في حديث أمير المؤمنين: رواه محمد بن إسحاق، عن
جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن عمر.
وخالفه الثوري وابن عيينة ووهيب وغيرهم، فرووه عن جعفر، عن أبيه، عن
عمر، ولم يذكروا بينهما جده علي بن الحسين، وقولهم هو المحفوظ، اهـ. أي: أن
المنقطع أصح، اهـ. كلام الدارقطني.
نعم، ورواه الطبراني - كما سترى - من حديث جعفر بن محمد، عن أبيه، عن
جابر قال: سمعت عمر.
ورواه البيهقي من طريق حسن بن حسن بن علي، عن أبيه عن عمر في قصة
خطبته أم كلثوم بنت علي، وصححه ابن السكن.
ورواه الطبراني من حديث يونس بن أبي يعفور، عن أبيه، عن ابن عمر، ويونس
ضعيف .
ومن شواهده حديث المسور بن مخرمة عند الإمام أحمد، وحديث ابن عباس عند
الطبراني في الكبير، وحديث عبد الله بن الزبير عند الطبراني في الأوسط، وحديث ابن
عمر عند عبد الله بن أحمد في زيادات المسند، ومن طريقه أخرجه البيهقي، قال
الذهبي: وإسناده صالح، وقد صحح حديث الباب جماعة تصريحًا وتلميحًا كما سترى،
وأثبت هذه الخصيصة لنبينا جماعة، منهم ابن كثير في الفصول، والحافظ في الفتح،
وتلميذه الخيضري في اللفظ المكرم، وسيأتي مزيد بيان.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٠٧
٦٦ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ بِأَنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ ... إِلَّ سَبَبَهُ و ...
مِنَ الْخَصَائِصِ الْعُبْرَى
٣٢٩٦ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ عُمَرَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَيه
يَقُولُ: كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،
٣٢٩٦ - قوله: ((وأخرج الحاكم)):
في اللفظ اختصار، قال في المستدرك: حدثنا الحسن بن يعقوب وإبراهيم بن
عصمة العدلان قالا: ثنا السري بن خزيمة، ثنا معلى بن راشد، ثنا وهيب بن خالد،
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، أن عمر بن الخطاب بظلاله خطب
إلى علي رظلُّه أم كلثوم فقال: أنكحنيها، فقال علي: إني أرصدها لابن أخي: عبد الله بن
جعفر، فقال عمر: أنكحنيها، فوالله ما من الناس أحد يرصد من أمرها ما أرصده،
فأنكحه علي، فأتى عمر المهاجرين فقال: ألا تهنونني؟ فقالوا: بمن يا أمير المؤمنين؟
فقال: بأم كلثوم بنت علي وابنة فاطمة بنت رسول الله وَّة، إني سمعت رسول الله وعليه
يقول :... فذكره. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، فتعقبه
الذهبي في التلخيص بأنه منقطع.
رواه الكديمي - وهو متروك - فلم يذكر جده علي بن الحسين، قال القطيعي في
زياداته على فضائل الإمام: حدثنا محمد بن يونس، ثنا المعلى، ثنا وهيب بن خالد،
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب، به.
وهكذا رواه موسى بن إسماعيل، عن وهيب كما سيأتي في التعليق التالي.
قوله: ((والبيهقيّ)» :
أخرجه في السنن الكبرى من طريق الحاكم في المستدرك فقال: أخبرنا أبو عبد الله
الحافظ، به.
قال البيهقي أيضًا: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس: محمد بن
يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني أبو
جعفر، عن أبيه: علي بن الحسين قال: لما تزوج عمر بن الخطاب نظُّبه أم كلثوم بنت
علي ◌ّ أتى مجلسًا في مسجد رسول الله وَّه بين القبر والمنبر للمهاجرين، لم يكن
يجلس فيه غيرهم، فدعوا له بالبركة، فقال: أما والله ما دعاني إلى تزويجها إلا أني
سمعت رسول الله * يقول :... فذكره، قال البيهقي: لفظ حديث ابن إسحاق وهو
مرسل حسن، وقد روي من أوجه أخر، موصولًا ومرسلًا.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٠٨
٦٦ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ﴿ بِأَنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ ... إِلَّ سَبَبَهُ و ...
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
إِلَّا سَبَيِي وَنَسَبِي.
قِيلَ: مَعْنَى الْحَدِيثِ: أَنَّ أُمَّتَهُ يُنْسَبُونَ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأُمَمُ سَائِرِ
الْأَنْبِيَاءِ لَا يُنْسَبُونَ إِلَيْهِمْ، وَقِيلَ: يُنْتَفَعُ يَوْمَئِذٍ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ، وَلَا يُنْتَفَعُ بِسَائِرِ
الْأَنْسَابِ، وَيُؤَيِّدُ هَذَا :
تابعه وهيب بن خالد، عن جعفر، أخرجه البيهقي في مناقب الشافعي: حدثنا
محمد بن يوسف، أنبأنا أبو القاسم: جعفر بن محمد الموسوي بمكة، ثنا أبو حاتم
الرازي، ثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، ثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، أن
عمر بن الخطاب، به.
وانظر التعليق المتقدم قبل هذا.
قوله: «إلّا سبيي ونسبي)»:
يعني بالسبب: ما كان عن طريق المصاهرة، فَسَّرَتْهُ رواية المسور بن مخرمة
وفيها: ((وإن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري))، ولهذا عد الحديث
في فضائل معاوية، ففي السُّنَّة لأبي بكر الخلال عن عبد الملك بن عبد الحميد
الميموني قال: قلت لأحمد بن حنبل أليس قال النبي ◌َّر: ((كل صهر ونسب ينقطع إلا
صهري ونسبي؟)) قال: بلى، قلت: وهذه لمعاوية؟ قال: نعم، له صهر ونسب، قال:
وسمعت ابن حنبل يقول: ما لهم ولمعاوية، نسأل الله العافية، اهـ. ومعنى: نسبي
ظاهر، وهو ما كان بطريق الولادة والقرابة.
قوله: ((قيل: معنى الحديث)):
اقتبس المصنف كلام ابن كثير في الفصول دون أن يشير إلى ذلك، قال ابن كثير:
ومن الخصائص: أن كل نسب وسبب ينقطع نفعه وبره يوم القيامة إلا نسبه وسببه
وصهره وَّة، قال الله تعالى: ﴿فَإِذَا نُفِيخَ فِ الْضُّورِ فَلَّ أَسَابَ بَيْنَهُمْ يَؤْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَلُونَ﴾
الآية، قال أصحابنا: قيل: معناه إن أمته ينتسبون إليه يوم القيامة، وأمم سائر الأنبياء لا
تنتسب إليهم، وقيل: ينتفع يومئذ بالانتساب إليه، ولا ينتفع بسائر الأنساب، وهذا
أرجح من الذي قبله، بل ذلك ضعيف، قال الله تعالى: ﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِى كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا
عَلَيْهِم مِّنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ الآية، وقال تعالى: ﴿وَلِكُلِّ أُمٍَّ رَسُولٌ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِىَ بَيْنَهُم
بِاَلْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ الآية، في آي كثيرة دالة على أن كل أمة تدعى برسولها الذي
أرسل إليها، والله وُلَ أعلم بالصواب.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٠٩
٦٦ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِأَنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ ... إِلَّ سَبَبَهُ و ...
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
مَا أَخْرَجَهُ.
قوله: ((ما أخرجه»:
هكذا في الأصول - عدا نسخة توبكابي ١ - لم يذكر بعدها شيئًا، فإن صح ثبوت
هذه الجملة فكأنه أراد: ما ورد في القرآن الكريم من الآيات تبعًا لكلام ابن كثير الذي
نقلناه قبل قليل، وإلا فما وقع في نسخة توبكابي١ هو الأولى، والله أعلم.
قال ابن أبي عمر في مسنده ــ كما في إتحاف الخيرة -: حدثنا سفيان، عن
جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: قال عمر ◌ُله: سمعت رسول الله وَّل يقول: ((كل
سبب ونسب منقطع، غير نسبي وسببي)).
رواه ابن راهويه، وفي سياقه قصة: أخبرنا سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه
قال: لما تزوج عمر أم كلثوم بنت علي ... الحديث.
وقال سعيد بن منصور: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن
أبيه أن عمر خطب إلى علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم، فقال علي: إنما حبست بناتي
على بني جعفر، فقال: أنكحنيها، فوالله ما على الأرض رجل أرصد من حسن عشرتها
ما أرصدت، فقال علي: قد أنكحتكها، فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين بين القبر
والمنبر، وكان المهاجرون يجلسون ثَمَّ، وعلي وعبد الرحمن بن عوف والزبير وعثمان
وطلحة وسعد، فإذا كان العشي يأتي عمر الأمر من الآفاق ويقضي فيه، جاءهم
وأخبرهم ذلك، واستشارهم كلهم، فقال: رفئوني، قالوا: بم يا أمير المؤمنين؟ قال:
بابنة علي بن أبي طالب، ثم أنشأ يحدثهم أن رسول الله وَّر قال: ((كل نسب وسبب ... ))
الحديث.
تابعه أنس بن عياض، قال ابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا أنس بن عياض
الليثي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه أن عمر بن الخطاب، به.
وقال ابن راهويه: وأخبرنا يحيى بن آدم، ثنا شريك، عن عروة الجعفي، عن أبي
جعفر: محمد بن علي قال: خرج عمر إلى أهل الصفة فقال: ألا تهنوني؟ ... ،
الحديث. أبو جعفر لم يسمع من عمر.
حدیث أمير المؤمنين عمر روي من طرق، فمن ذلك:
طريق الحسن بن الحسن، عن أبيه، عن عمر: قال البيهقي في السنن الكبرى:
وأخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أنبأ دعلج بن أحمد، ثنا موسى بن هارون، ثنا
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: أبن عمران، ن: ابن الملاح=

٦١٠
٦٦ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِأَنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ ... إِلَّا سَبَبَهُ و ...
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
سفيان بن وكيع بن الجراح، أنبأ روح بن عبادة، ثنا ابن جريج قال: أخبرني ابن أبي
مليكة قال: أخبرني حسن بن حسن، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي نَظ ◌ُله
أم كلثوم، فقال له علي: إنها تصغر عن ذلك، فقال عمر: سمعت رسول الله صل* يقول:
((كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي))، فأحببت أن يكون لي من
رسول الله وَل سبب ونسب، فقال علي لحسن وحسين زوجا عمكما، فقالا: هي امرأة
من النساء تختار لنفسها، فقام على مغضبًا، فأمسك الحسن بثوبه وقال: لا صبر على
هجرانك يا أبتاه قال: فزوجاه. صححه ابن السكن. سفيان بن وكيع ممن يعتبر به،
صالح في الشواهد.
طريق جابر بن عبد الله، عن عمر: قال الطبراني في معجمه الكبير: حدثنا
محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا الحسن بن سهل الحناط، ثنا سفيان بن عيينة، عن
جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر قال: سمعت عمر بن الخطاب رضيُه يقول:
سمعت رسول الله وَ﴾ يقول: ((ينقطع يوم القيامة كل سبب ونسب، إلا سبي ونسبي)).
ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في الحلية: حدثنا سليمان بن أحمد، به،
وقال: غريب من حديث ابن عيينة، عن جعفر، لم نكتبه إلا من هذا الوجه.
وأما حديث زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر: فقال الطبراني في المعجم الكبير:
حدثنا جعفر بن محمد بن سليمان النوفلي المديني، ثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري، ثنا
عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: دعا عمر بن
الخطاب علي بن أبي طالب فسارَّه، ثم قام علي فجاء الصفة، فوجد العباس وعقيلًا
والحسين، فشاورهم في تزويج أم كلثوم عمر، فغضب عقيل وقال: يا علي! ما تزيدك
الأيام والشهور والسنون إلا العمى في أمرك، والله لئن فعلت ليكونن وليكونن لأشياء
عددها، ومضى يجر ثوبه، فقال علي للعباس: والله ما ذاك منه نصيحة، ولكن درة عمر
أخرجته إلى ما ترى، أما والله ما ذاك رغبةً فيك يا عقيل، ولكن قد أخبرني عمر بن
الخطاب أنه سمع رسول الله وسلم يقول: ((كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة، إلا سببي
ونسبي))، فضحك عمر، وقال: ويح عقيل، سفيه أحمق.
ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في الحلية: حدثنا سليمان بن أحمد، به.
وقال البزار في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا سلمة بن شبيب، ثنا
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦١١
٦٦ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ﴿ بِأَنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ ... إِلَّ سَبَبَهُ و ...
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
الحسن بن محمد بن أعين، ثنا عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن
عمر بن الخطاب ... فذكر الحديث دون القصة ..
وعلقه الدولابي في الذرية الطاهرة فقال: وذكر عبد الرحمن بن خالد بن نجيح،
ثنا حبيب كاتب مالك بن أنس، ثنا عبد العزیز الدراوردي، به.
وأما حديث ابن عمر، عن عمر: فقال الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا
عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عبادة بن زياد الأسدي، ثنا يونس بن أبي يعفور، عن
أبيه، عن عبد الله بن عمر قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله اله
يقول: ((كل سبب ونسب يوم القيامة منقطع، إلا سببي ونسبي)). يونس بن أبي يعفور
ممن يعتبر به.
وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان: حدثنا أبو إسحاق ابن حمزة، ثنا محمد بن
عبد الله الحضرمي، ثنا عبادة بن زياد، به.
ومن طريق أبي نعيم أخرجه الذهبي في السير: أخبرنا الحسن بن علي وسليمان بن
قدامة قالا: أنا جعفر بن منير، أنا أبو طاهر السلفي، أنا أحمد بن محمد بن أحمد بن
مردويه وحمد بن سهلويه الشرابي وأبو طالب: أحمد بن الفضل الشعيري، وأبو علي
الحداد قالوا: أنا أبو نعيم الحافظ، به.
وقال الصيداوي في معجم الشيوخ: حدثنا عمر بن الحسن الأشناني ببغداد، قال:
وجدت في كتاب أبي الحسن: عن محمد بن سعد كاتب الواقدي، ثنا عصمة بن محمد
الأنصاري، ثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، أن
رسول الله وسلم قال: ((تنقطع الأنساب يوم القيامة إلا نسبي وصهري)). عصمة بن محمد
متروك، كذبه بعضهم، وبعضهم اتهمه بالوضع.
وأخرجه البزار من وجه آخر، قال في مسنده ــ كما في كشف الأستار -: حدثنا
إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا أبو أسامة، ثنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي قال:
حدثني عاصم بن عبيد الله، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي وَّر قال: ((كل نسب
وسبب منقطع يوم القيامة، إلا نسبي وسبي))، فإنهما لا ينقطعان يوم القيامة.
قال البزار: لا نعلم رواه عن عاصم بن عبيد الله إلا عبد الله بن محمد، ولا رواه
عنه إلا أبو أسامة.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦١٢
٦٦ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَّ بِأَنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعُ ... إِلَّ سَبَبَهُ و ...
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
عاصم بن عبيد الله بن عاصم ممن يضعف في الحديث.
وأخرجه بحشل في ترجمة محمد بن عمران من تاريخ واسط: حدثنا أسلم قال:
حدثني محمد بن عمران، ثنا أبو لبابة، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، ولفظه :
((كل سبب ونسب وصهر منقطع إلا نسبي وصهري، فإنهما يأتيان يوم القيامة يشفعان
لصاحبھما».
وقال الدولابي في الذرية الطاهرة: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن
بكير، عن خالد بن صالح، عن واقد بن محمد بن عبد الله بن عمر، عن بعض أهله
قال: خطب عمر بن الخطاب ... القصة.
وأما حديث عقبة بن عامر: فقال الخطيب في ترجمة إبراهيم بن مهران من تاريخ
بغداد: أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي، ثنا
موسى بن هارون، ثنا أبو إسحاق: إبراهيم بن مهران جار الهيثم بن خارجة.
قال: وأخبرنا محمد بن عمر بن القاسم النرسي واللفظ له، أنا محمد بن
عبد الله بن إبراهيم الشافعي، ثنا أحمد بن الحسين الصوفي، ثنا إبراهيم بن مهران بن
رستم المروزي، ثنا الليث بن سعد القيسي مولى بني رفاعة في سنة إحدى وسبعين ومائة
بمصر، عن موسى بن علي بن رباح اللخمي، عن أبيه، عن عقبة بن عامر الجهني قال:
خطب عمر بن الخطاب إلى علي بن أبي طالب ابنته من فاطمة وأكثر تردده إليه ...
الحديث.
حديث ابن عباس، عن عمر: قال البزار في مسنده - كما في كشف الأستار -:
حدثنا إبراهيم بن إسماعيل قال: حدثني أبي، عن سلمة بن كهيل، عن هانئ ابن ابنة
الحضرمي قال: حدثني عبد الله بن عباس قال: توفي ابن لصفية عمة رسول الله وله
فبكت عليه وصاحت، فأتاها النبي ◌َ له فقال: ((يا عمة! ما يبكيك؟)) قالت: توفي ابني،
قال: ((يا عمة! من توفي له ولد في الإسلام فصبر، بنى الله له بيتا في الجنة))، فسكتت،
ثم خرجت من عند رسول الله لل فاستقبلها عمر بن الخطاب، فقال: يا صفية: لقد
سمعت صراخك، إن قرابتك من رسول الله (183 لن تغني عنك من الله شيئًا، فبكت،
فسمعها النبي ◌َ﴾ وكان يكرمها ويحبها، فقال: ((يا عمة! أتبكين وقد قلت لك ما قلت؟))
قالت: ليس ذاك أبكاني يا رسول الله؛ استقبلني عمر بن الخطاب، فقال: إن قرابتك
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦١٣
٦٦ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ﴿ِ بِأَنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ .. إِلَّ سَبَبَهُ و ...
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
من رسول الله لن تغني عنك من الله شيئًا، قال: فغضب النبي ◌َّر وقال: ((يا بلال!
هجر بالصلاة))، فهجر بلال بالصلاة، فصعد المنبر النبي ◌ّ﴿ فحمد الله وأثنى عليه، ثم
قال: ((ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع، كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا
سبي ونسبي، فإنها هي موصولة في الدنيا والآخرة))، فقال عمر: فتزوجت أم كلثوم بنت
علي ◌ّ لما سمعت من رسول الله وَلقر يومئذ، أحببت أن يكون لي منه سبب ونسب.
إبراهيم بن إسماعيل ضعيف، وأبوه متروك الحديث.
حديث عكرمة عن، عمر بن الخطّاب: أخرج عبد الرزاق عن معمر، عن أيوب،
عن عكرمة قال: تزوج عمر بن الخطاب أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، وهي جارية
تلعب مع الجواري، فجاء إلى أصحابه فدعوا له بالبركة، فقال: إني لم أتزوج من نشاط
بي، ولكن سمعت رسول الله ◌َّله يقول: ((إن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا
سبي ونسبي))، فأحببت أن يكون بيني، وبين نبي الله ◌َّول سبب ونسب.
قال عبد الرزاق: وأم كلثوم من فاطمة بنت رسول الله وَ﴾، ودخل عليها عمر،
وأولد منها غلامًا، يقال له: زيد، فبلغني أن عبد الملك بن مروان سمهما، فماتا
وصلى عليهما عبد الله بن عمر، وذلك أنه قيل لعبد الملك: هذا ابن علي، وابن عمر،
فخاف على ملكه فسمهما. عكرمة لم يسمع من عمر.
حديث المستظل بن حصين، عن عمر: قال القطيعي في زياداته على فضائل
الإمام: حدثنا محمد، ثنا بشر بن مهران، ثنا شريك، عن شبيب بن غرقدة، عن
المستظل، أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي بن أبي طالب أم كلثوم، فاعتل عليه
بصغرها، فقال: إني لم أرد الباه، ولكني سمعت رسول الله صلوم يقول: ((كل سبب
ونسب منقطع يوم القيامة، ما خلا سببي ونسبي، كل ولد أب فإن عصبتهم لأبيهم، ما
خلا ولد فاطمة؛ فإني أنا أبوهم وعصبتهم)).
وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا أحمد بن جعفر، ثنا محمد بن
یونس، به .
في الإسنادين محمد يونس الكديمي، وهو متروك.
• وأما شواهده فكثيرة:
منها: حديث ابن عباس: قال الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا عيسى بن
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦١٤
٦٦ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِأَنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعَ ... إِلَّا سَبَبَهُ و ...
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
القاسم الصيدلاني البغدادي، ثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم المروزي، ثنا موسى بن
عبد العزيز العدني قال: حدثني الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن
رسول الله وَير قال: ((كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة، إلا سببي ونسبي)). قال
الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله ثقات! كذا قال وفي نسخة الحكم، عن عكرمة
کلام.
وأخرجه الخطيب في ترجمة عبد الرحمن بن بشر بن الحكم من تاريخ بغداد:
أخبرنا أبو القاسم: عبد العزيز بن محمد بن جعفر العطار، أنا أحمد بن سلمان الفقيه،
ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثنا عبد الرحمن بن بشر النيسابوري، به.
ومنها: حديث المسور بن مخرمة: قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا أبو سعيد
مولى بني هاشم، ثنا عبد الله بن جعفر، حدثتنا أم بكر بنت المسور بن مخرمة، عن
عبيد الله بن أبي رافع، عن المسور، أنه بعث إليه حسن بن حسن يخطب ابنته، فقال
له: قل له: فليلقني في العتمة، قال: فلقيه، فحمد المسور الله وأثنى عليه وقال: أما
بعد، والله ما من نسب ولا سبب ولا صهر أحب إلي من سببكم وصهركم، ولكن
رسول الله ( * قال: ((فاطمة مضغة مني، يقبضني ما قبضها ويبسطني ما بسطها، وإن
الأنساب يوم القيامة تنقطع، غير نسبي وسببي وصهري))، وعندك ابنتها، ولو زوجتك
لقبضها ذلك، قال: فانطلق عاذرًا له.
ومن طريق الإمام أخرجه الحاكم في المستدرك: أخبرني أحمد بن جعفر
القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، به.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في
التلخيص.
ومن طريق الحاكم هذا أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: حدثنا أبو عبد الله
الحافظ، به.
خالفه محمد بن عباد، عن أبي سعيد، قال الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا
موسى بن هارون، ثنا محمد بن عباد المكي، ثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، ثنا
عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن جعفر بن محمد، عن عبيد الله بن أبي
رافع، عن المسور بن مخرمة، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦١٥
٦٦ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ﴿﴿ بِأَنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ ... إِلَّ سَبَبَهُ و ...
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
خالفه إبراهيم بن زكرياء، عن عبد الله بن جعفر، قال الطبراني في المعجم
الكبير: حدثنا أحمد بن داود المكي، ثنا إبراهيم بن زكرياء العبدي، ثنا عبد الله بن
جعفر المخرمي قال: حدثتني عمتي أم بكر بنت المسور بن مخرمة، أن الحسين بن
علي، خطب إلى المسور بن مخرمة ابنته، فزوجه وقال: سمعت رسول الله صل98 يقول:
((كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة، إلا سببي ونسبي)).
خالفه إسحاق الفروي، عن عبد الله بن جعفر، قال البيهقي في السنن الكبرى:
وأخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أنبأ أبو سهل ابن زياد، ثنا إسماعيل ابن
إسحاق، ثنا إسحاق بن محمد الفروي، ثنا عبد الله بن جعفر الزهري، عن أم بكر بنت
المسور بن مخرمة، عن المسور بن مخرمة، به
قال البيهقي: هكذا رواه جماعة، عن عبد الله بن جعفر دون ابن أبي رافع في
إسناده.
وقال أبو بكر الخلال في السُّنَّة: وأخبرني محمد بن علي، ثنا أبو بكر الأثرم، ثنا
إسحاق بن محمد المدني، عن عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن
مخرمة، عن أم بكر بنت المسور بن مخرمة، عن المسور بن مخرمة، به.
قال الخلال: وأخبرني عبد الملك بن عبد الحميد الميموني قال: قلت لأحمد بن
حنبل: أليس قال النبي ◌َّير: ((كل صهر ونسب ينقطع إلا صهري ونسبي؟)) قال: بلى،
قلت: وهذه لمعاوية؟ قال: نعم، له صهر ونسب، قال: وسمعت ابن حنبل يقول: ما
لهم ولمعاوية؟!، نسأل الله العافية.
ومنها: حديث عبد الله بن الزبير: قال الطبراني في المعجم الأوسط: حدثنا
علي، ثنا سليمان بن عمر بن خالد الرقي، ثنا إبراهيم بن عبد السلام، عن إبراهيم بن
يزيد، عن محمد بن عباد بن جعفر قال: سمعت عبد الله بن الزبير يقول: قال
رسول الله وَ: ((كل نسب وصهر منقطع يوم القيامة، إلا نسبي وصهري)).
قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث، عن عبد الله بن الزبير إلا بهذا الإسناد،
تفرد به سليمان بن عمر.
وإبراهيم بن يزيد الخوزي عداده في الضعفاء.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦١٦
٦٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ عَلَى الصِّرَاطِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٦٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَلِّل
بِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ عَلَى الصِّرَاطِ
وَأَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُهَا، وَبَعْدَهُ ابْتَتُهُ، وَأَنَّ لَهُ فِي
كُلِّ شَعْرَةٍ مِنْ رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ نُورًا، وَيُؤْمَرُ أَهْلُ الْجَمْعِ بِغَضِّ أَبْصَارِهِمْ حَتَّى
تَمُرَّ ابْنِتُهُ عَلَى الصِّرَاطِ .
تَقَدَّمَ حَدِيثُ النُّورِ فِي بَابِ ذِكْرِهِ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ، وَتَقَدَّمَ أَيْضًا
حَدِيثُ عُقْبَةَ فِيهِ فِي الْبَابِ السَّابِقِ .
٣٢٩٧ - وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وٍَّ:
يُضْرَبُ جِسْرُ جَهَنَّمَ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُجِيزُ.
قوله: ((تقدم حديث النّور)):
انظر الحديث المتقدم برقم: ٦٩ في الباب المذكور.
قوله: ((حديث عقبة فیه)) :
انظر الحديث المتقدم برقم: ٣٢٧٥، في باب اختصاصه وسلم بالمقام المحمود.
٣٢٩٧ - قوله: ((وأخرج الشّيخان)):
الحديث مختصر جدًا، أخرجه البخاري في الرقاق، باب الصراط جسر جهنم،
بسياق طويل: حدثنا أبو اليمان، أنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني سعيد وعطاء بن
يزيد أن أبا هريرة أخبرهما، عن النبي الار. ح
وحدثني محمود، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد
الليثي، عن أبي هريرة قال: قال أناس: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال:
((هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟)) قالوا: لا يا رسول الله، قال: ((هل
تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟» قالوا: لا يا رسول الله، قال: ((فإنكم
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦١٧
٦٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ عَلَى الصِّرَاطِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٣٢٩٨ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: إِذَا
كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ: يَا أَهْلَ الْجَمْعِ غُضُوا أَبْصَارَكُمْ، حَتَّى تَمُرَّ فَاطِمَةُ بِنْتُ
مُحَمَّدٍ وَِّ، فَتَمُرُّ وَعَلَيْهَا رَيْطَتَانِ خَضْرَاوَانِ.
ترونه يوم القيامة كذلك، يجمع الله الناس، فيقول: من كان يعبد شيئًا فليتبعه، فيتبع من
كان يعبد الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت، وتبقى هذه
الأمة فيها منافقوها، فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم،
فيقولون: نعوذ بالله منك، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا أتانا ربنا عرفناه، فيأتيهم الله
في الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا فيتبعونه، ويضرِب جسر
جهنم، قال رسول الله بَله: فأكون أول من يجيز، ودعاء الرسل يومئذ: اللَّهُمَّ سلم
سلم ... )) الحديث بطوله.
وأخرجه مسلم في الإيمان، باب معرفة طريق الرؤية: حدثني زهير بن حرب، ثنا
يعقوب بن إبراهيم، ثنا أبي، عن ابن شهاب، به.
قال مسلم: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أنا أبو اليمان، به.
٣٢٩٨ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم، عن علي)):
أخرجه في الدلائل - كما في الأصول الخطية - وفي معرفة الصحابة: حدثنا
فاروق بن عبد الكبير في جماعة قالوا: حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا عبد الحميد بن بحر
الزهراني، ثنا خالد، عن بيان، عن الشعبي، عن أبي جحيفة، عن علي، به.
قوله: ((وعليها ريطتان)) :
الريطة: الملاءة إذا كانت قطعةً واحدةً ولم تكن لفقين، وقيل: الريطة كل ملاءة
غير ذات لفقين، كلها نسج واحد، وقيل: هو كل ثوب لين دقيق.
قوله: ((خضراوان)):
فيه رد على من زعم أن الريطة لا تكون إلا بيضاء، وهو قول الأزهري، ووقع في
رواية الحاكم قال: قال: أبو مسلم: قال لي أبو قلابة وكان معنا عبد الحميد أنه قال:
حمراوان .
وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير: حدثنا أبو مسلم الكشي، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦١٨
٦٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿﴿ بِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ عَلَى الصِّرَاطِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: عبد الحميد بن بحر ضعيف.
وأخرجه الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو الفضل: الحسن بن يعقوب العدل وأبو
بكر: محمد بن عبد الله بن عتاب وأبو بكر ابن أبي دارم الحافظ قالوا: ثنا إبراهيم بن
عبد الله العبسي، ثنا العباس بن الوليد بن بكار الضبي، ثنا خالد الواسطي.
قال: وأخبرني أبو بكر: أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن
مسلم البصري، ثنا عبد الحميد بن بحر، ثنا خالد بن عبد الله، به. قال الحاكم: هذا
حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وحذفه السيوطي من التلخيص، لكن زعم المناوي
أنه تعقب الحاكم فقال: لا والله! بل موضوع، والعباس راويه قال الدارقطني:
كذاب، اهـ.
نعم، ترجم في ميزانه للعباس بن الوليد وقال: اتهم بحديثه عن خالد بن
عبد الله، .... ، فذكر حديث الباب.
وأخرجه تمام في فوائده: أنبأنا أبو الحسن: خيثمة بن سليمان، ثنا إبراهيم بن
عبد الله الكوفي، ثنا العباس بن الوليد بن بكار، به.
وأخرجه ابن عدي في ترجمة العباس بن بكار من الكامل: حدثنا محمد بن
عثمان بن أبي سويد، ثنا العباس بن بكار، به.
وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية: أخبرنا علي بن عبيد الله الزاغوني، أنا
علي بن أحمد بن البندار، أنبأنا أبو عبد الله ابن بطة، ثنا أبو بكر: أحمد بن محمد
السري، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن عمر، ثنا عباس بن الوليد بن بكار، به.
أخبرنا علي بن عبيد الله، أنا علي بن أحمد، أنبأنا ابن بطة قال: حدثني أبو
عيسى: موسى بن محمد البسطامي، ثنا العباس بن بكار، به.
أخبرنا علي بن عبيد الله، أنا علي بن أحمد، أنبأنا ابن بطة، ثنا أبو بكر:
أحمد بن سليمان، ثنا إبراهيم بن عبد الله البصري، به.
قال ابن الجوزي: أنا علي، أنا علي، أنبأنا ابن بطة قال: حدثني أبو عيسى
البسطامي، ثنا أبو قلابة: عبد الملك بن محمد، ثنا عبد الحميد، ثنا خالد الواسطي،
به. وهذا الطريق هو الذي أشار إليه الحاكم في المستدرك، وذكرناه قبل قليل في لون
الريطة .
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦١٩
٦٧ - بَابُّ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ عَلَى الصِّرَاطِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٣٢٩٩ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَه
يَقُولُ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُبِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ غُضُوا
أَبْصَارَكُمْ وَنَكِّسُوا رُؤُوسَكُمْ؛ فَإِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ بَّهِ تَجُوزُ الصِّرَاطَ إِلَى
الْجَنَّةِ .
٣٢٩٩ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم، عن أبي هريرة)):
قال في الدلائل: حدثنا الحسن بن صالح السبيعي، ثنا أحمد بن الصقر بن
ثوبان، ثنا أبو سفيان: زيد بن عمرو الغنوي، ثنا عمير بن عمران، ثنا حفص بن
غياث، عن العرزمي، عن عطاء، عن أبي هريرة، به.
عمير بن عمران الحنفي، قال ابن عدي: حدث بالبواطيل عن الثقات، والضعف
علی رواياته بیّن.
قوله: «ونگّسوا رؤوسکم)»:
كذا في الفاتح، وهو موافق للفظ الرواية، وفي غيرها بحذف رؤوسكم: ونكسوا
فإن.
قوله: «تجوز الصّراط إلى الجنّة)):
وأخرجه أبو الفتح الأزدي في الضعفاء: حدثنا محمد بن عبدة، ثنا يزيد بن عمرو
الغنوي، ثنا عمیر بن عمران، به.
ومن طريق أبي الفتح أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية: أنبأنا محمد بن
ناصر، أنبأنا المبارك بن عبد الجبار، ثنا عبد الباقي بن أحمد الواعظ، ثنا محمد بن
جعفر بن علان، ثنا أبو الفتح الأزدي، به.
وأخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات: حدثتنا سمانة بنت حمدان بن موسى
الأنبارية قالت: حدثني أبي، ثنا عمرو بن زياد الثوباني، ثنا عبد الملك بن أبي
سلیمان، به.
وعلقه أبو نعيم في معرفة الصحابة فقال: رواه العرزمي، عن عطاء، عن أبي
هريرة، به .
قال أبو نعيم: ورواه سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن أبي أيوب، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٢٠
٦٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ عَلَى الصِّرَاطِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
قال: ورواه الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، وهشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشة، كلهم عن النبي وَطِّ.
* يقول الفقير خادمه: أما حديث أبي أيوب: فأخرجه أبو بكر الشافعي في
الغيلانيات - فيما ذكره المصنف في اللآلئ المصنوعة -: حدثنا محمد بن يونس، ثنا
حسين بن حسن الأشقر، ثنا قيس بن الربيع، عن سعد بن طريف.
وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية فقال: أخبرنا علي بن عبيد الله، ثنا
علي بن أحمد، أنبأنا ابن بطة، ثنا أبو جعفر: محمد بن عمرو بن البختري، ثنا
محمد بن يونس: أبو العباس القرشي، ثنا الحسين بن الحسن الأشقر، ثنا قيس بن
الربيع، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال
رسول الله ◌َير: ((إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: يا أهل الجمع نكسوا
رؤوسكم، وغضوا أبصاركم، حتى تجوز فاطمة بنت رسول الله وَير على الصراط، فتمر
ومعها سبعون ألف جارية من الحور العين كالبرق اللامع)».
محمد بن يونس: هو الكديمي، وهو والثلاثة فوقه متروکون.
قال ابن الجوزي: فيه سعد بن طريف الكذاب، وفيه قيس بن الربيع قال يحيى:
ليس بشيء، وكان يتشيع، وفيه الكديمي وقد كذبوه.
وأما حديث أبي سعيد: فقال أبو الفتح الأزدي: أنبأنا النعمان بن هارون البلدي،
ثنا عبد الله بن إسحاق الخراساني، عن داود بن إبراهيم العقيلي، عن خالد بن عبد الله
الطحان، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد رفعه: ((إذا كان يوم القيامة نادى
مناد: يا أيها الناس غضوا أبصاركم، حتى تمر فاطمة بنت محمد ولو على الصراط)).
قال الأزدي: داود مجهول.
ومن طريق أبي الفتح أخرجه ابن الجوزي في العلل: أنبأنا محمد بن ناصر، أنبأنا
المبارك بن عبد الجبار، ثنا عبد الباقي بن أحمد الواعظ، ثنا محمد بن جعفر بن
علان، أنبأنا أبو الفتح الأزدي، به.
قال ابن الجوزي: داود بن إبراهيم العقيلي كذاب لا يحتج به، حكاه ابن
الجوزي، عن الأزدي.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية