النص المفهرس
صفحات 541-560
٥٤١ ٥٩ - بَابٌ: مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی ٥٩ - بَابٌ: قَالَ الشَّيْخُ عِزُّ الدِّينِ: وَمِنْ خَصَائِصِهِ نَّهِ: أَنَّ أُمَّتَهُ أَقَلُّ عَمَلًا مِنْ الْأُمَمِ السَّابِقَةِ وَأكْثَرُ أَجْرًا. ٣٢٥٢ - وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ: إِنَّمَا بَقَاؤُكُمْ فِيمَا سَلَفَ قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبٍ الشَّمْسِ، أُوتِيَ أَهْلُ التَّوْرَاةِ التَّوْرَاةَ، فَعَمِلُوا بِهَا، حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ عَجَزُوا، فَأُعْطُوا قِيرَاطَا قِيرَاطًا، ثُمَّ أُوتِيَ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ الْإِنْجِيلَ، فَعَمِلُوا بِهَا إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ عَجَزُوا، فَأُعْطُوا قِيرَاطَا قِيرَاطًا، ثُمَّ أُوتِينَا الْقُرْآنَ، فَعَمِلْنَا بِهِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ، فَأُعْطِينَا قِيرَاطَيْنِ قِيرَاطَيْنٍ، فَقَالَ: أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ: أَيْ رَبَّنَا! أَعْطَيْتَ هَؤُلَاءِ قِيْرَاطَيْنِ قِيَرَاطَيْنِ، وَأَعْطَيْتَنَا قِيرَاطًا قِيرَاطًا، وَنَحْنُ كُنَّا أَكْثَرَ عَمَلًا؟! قَالَ اللهُ وَتَ: هَلْ ظَلَمْتُكُمْ مِنْ أَجْرِكُمْ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالُوا: لَا ، قَالَ: فَهُوَ فَضْلِي أُوتِهِ مَنْ أَشَاءُ. ٣٢٥٢ - قوله: ((وأخرج الشّيخان)): هكذا قال: أخرجه الشيخان، وإنما أخرجه البخاري دون مسلم، قال البخاري في مواقيت الصلاة، باب من أدرك ركعة من العصر قبل الغروب: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي قال: حدثني إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، أنه أخبره أنه سمع رسول الله وسلم يقول :... فذكره. وأخرجه في التوحيد، باب: في المشيئة والإرادة: حدثنا الحكم بن نافع، أنا شعيب، عن الزهري، به. وفي التوحيد أيضًا، باب قوله تعالى: ﴿قُلْ فَأَتُواْ بِالتَّوْرَثةِ﴾ الآية: حدثنا عبدان، أنا عبد الله، أنا يونس، عن الزهري، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٥٤٢ ٦٠ - بَابٌ: البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٦٠ - بَابٌ: قَالَ الْإِمَامُ فَخْرُ الدِّينِ الرَّازِيُّ: مَنْ كَانَ مُعْجِزَتُهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أَظْهَرَ، يَكُونُ ثَوَابُ قَوْمِهِ أَقَلَّ. قَالَ السُّبْكِيُّ: يَعْنِي: بِالنِّسْبَةِ إِلَى التَّصْدِيقِ، لِوُضُوحِهِ وَظُهُورِ أَسْبَابِهِ، وَقِلَّةِ الثَّعَبِ وَالتَّفَكُّرِ فِيهِ، قَالَ: إِلَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ، فَإِنَّ مُعْجِزَاتِ نَبَِّ نََّ أَظْهَرُ، وَثَوَابَنَا أُكْثَرُ مِنْ سَائِرِ الْأُمَمِ. قوله: ((قال الإمام فخر الدين الرازيّ)): في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّا مُرْسِلُواْ النَّاقَةِ فِتْنَةٌ لَّهُمْ فَأَزْتَقِبْهُمْ وَأَصْطَيِرْ﴾ الآية، قال: فيه وجهان، أحدهما: أن المعجزة فتنة، لأن بها يتميز حال من يثاب ممن يعذب، قال: فالمعجزة ابتلاء، لأنها تصديق وبعد التصديق يتميز المصدق عن المكذب، وثانيهما - وهو أدق -: أن إخراج الناقة من الصخرة كان معجزةً وإرسالها إليهم ودورانها فيما بينهم وقسمة الماء كان فتنةً، ولهذا قال: ﴿إِنَّا مُرْسِلُواْ النَّاقَةِ فِئْنَةً﴾ ولم يقل: إنا مخرجو الناقة فتنةً، وإليه إشارة خفية وهي: أن الله تعالى يهدي من يشاء، وللهداية طرقٍ، منها: ما يكون على وجه يكون للإنسان مدخل فيه بالكسب، مثاله: يخلق شيئًا دالًا، ويقع تفكر الإنسان فيه ونظره إليه على وجه يترجح عنده الحق فيتبعه، وتارةً يلجئه إليه ابتداءً، ويصونه عن الخطأ من صغره، فإظهار المعجز على يد الرسول أمر يهدي به من يشاء اهتداءً مع الكسب، وهداية الأنبياء من غير كسب منهم، بل يخلق فيهم علومًا غير كسبية فقوله: ﴿إِنَّا مُرْسِلُواْ النَّاقَةِ فِتْنَةً﴾ إشارة إليهم، قال: وعلى هذا كل من كانت معجزته أظهر یکون ثواب قومه أقل، اهـ. باختصار. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٤٣ ٦١ - بَابٌ: وَمِنْ خَصَائِصِهِ اِلـ: مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٦١ - بَابٌ: وَمِنْ خَصَائِصِهِ حبا الله . .. وسام أَنَّ الله تَعَالَى قَالَ فِي حَقِّ قَوْم مُوسَى: ﴿وَمِن قَوْمٍ مُوسَىّ أُمَّةٌ يَهْدُونَ ◌ِالْحَقِّ وَبِهِ، يَعْدِلُونَ﴾ الْآيَةَ، وَقَالَ فِي حَقِّ أُمَّتِهِ بَّهِ: ﴿وَمِمَنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ، يَعْدِلُونَ﴾ الْآيَةَ. قوله: ((وقال في حق أمّته ◌َّ): قال ابن أبي حاتم في تفسيره: حدثنا أبي، ثنا حرملة، ثنا ابن وهب قال: حدثني أبو صخر: حميد بن زياد، عن أبي معاوية البجلي، عن سعيد بن جبير، عن أبي الصهباء البكري قال: سمعت عليًّا وقد دعا رامي الجالوت وأسقف النصارى قال: إني سائلكما عن أمر وأنا أعلم به منكما، فقال له علي: أخبرني! على كم افترقت بنو إسرائيل من فرقة بعد موسى عليّلا؟ قال: لا والله، فقال له علي: كذبت! افترقت إحدى وسبعين فرقةً كلها في النار، ثم دعا بالأسقف فقال: على كم افترقت النصرانية بعد عيسى ظلَّ من فرقة؟ قال: لا والله، ولا فرقةً، فقال: علي ــ ثلاث مرات - كذبت! والله الذي لا إله إلا هو لقد افترقت على اثنين وسبعين فرقةً كلها في النار إلا فرقةً، فأما أنت يا يهودي فإن الله تبارك وتعالى يقول: ﴿وَمِن قَوْمٍ مُوسَىّ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِ﴾ الآية، فهذه التي تنجو، وأما أنت يا نصراني فإن الله يقول: ﴿مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَآءَ مَا يَعْمَلُونَ﴾ الآية، فهذه التي تنجو، وأما نحن فيقول: ﴿وَمِمَنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِاَلْحَقِّ وَبِهِ، يَعْدِلُونَ﴾ الآية، فهذه الذين تنجو من هذه الأمة. وقال ابن جرير: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة . قال: وحدثنا بشر، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة في قوله تعالى: ﴿وَمِمَنْ خَلَقْنَاً أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ، يَعْدِلُونَ﴾ الآية، قال: بلغنا أن نبي اللهِ وَّه كان يقول إذا قرأها: هذه لكم، وقد أعطي القوم بين أيديكم مثلها ﴿وَمِن قَوْمِ مُوسَىّ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ، يَعْدِلُونَ﴾ الآية. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٤٤ ٦١ - بَابٌ: وَمِنْ خَصَائِصِهِ مَِّ: البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة في هذه الآية، قال: يعني: هذه الأمة، يهدون بالحق وبه يعدلون. قال: حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن أبي حماد، ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس في هذه الآية قال: قال النبي وَّر: ((إن من أمتي قومًا على الحق حتى ينزل عيسى ابن مريم متى أنزل)). وقال ابن جرير في تفسيره: حدثنا القاسم، ثنا الحسين قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج في هذه الآية قال: ذكر لنا أن نبي الله وَلّر قال: «هذه أمتي، بالحق يأخذون ويعطون ويقضون)) . وقال الفخر الرازي في التفسير: مدح الله أمة موسى لعلّ فقال: ﴿وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ، يَعْدِلُونَ﴾، ومدح أمة محمد رَّ فقال: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِلْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾، ثم أبهم المنكر، فقال: ﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَاً أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ، يَعْدِلُونَ﴾ الآية، قال: فهؤلاء أئمة الهدى وأعلام الدين وسادة الخلق، بهم يهتدون في الذهاب إلى الله. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٤٥ ٦٢ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ﴿ بِأَنَّ أُمَّتَهُ أُوتِيَتِ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ و ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٦٢ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَلٍّ بِأَنَّ أُمَّتَهُ أُوتِيَتِ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الْآخِرَ وَفْتِحَ عَلَيْهَا خَزَائِنُ الْعِلْمِ وَأُوتِيَتِ الْإِسْنَادَ وَالْأَنْسَابَ وَالْإِعْرَابَ وَتَصْنِيفَ الْكُتُبِ، وَعُلَمَاؤُهُمْ كَأَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. تَقَدَّمَ حَدِيثُ: إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ: أُمَّةً يُؤْتَوْنَ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الْآخِرَ ... ، فِي بَابِ ذِكْرِهِ بَّهِ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ. ٣٢٥٣ - وَأَخْرَجَ أَبُو زُرْعَةَ فِي تَارِيخِهِ، عَنْ شَفِيِّ بْنِ مَاتِعِ الْأَصْبَحِيِّ: قوله: ((تقدّم حديث: إنّي أجد في الألواح)): انظر المتقدم برقم: ٥٢. ٣٢٥٣ - قوله: ((وأخرج أبو زرعة في تاريخه)): وقع بياض في نسختي توبكابي ١، ٢، بعد قوله: و((أخرج)). قال أبو زرعة: حدثنا أبو مسهر قال: كتب إلينا ابن لهيعة: عن يزيد بن أبي حبيب قال: قال شفي بن ماتع الأصبحي :... فذكره. وقال الخطيب في شرف أصحاب الحديث: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، ثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبدي، ثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني ابن لهيعة، عن قيس بن رافع، عن شفي الأصبحي، به. قوله: ((شفيّ بن ماتع الأصبحيّ)»: عداده في ثقاتً التابعين، زعم الطبراني أنه اختلف في صحبته، وإنما ذكره من ذكره فيهم لإرساله حديثًا عن النبي بَّ، وقد وقع هذا الحديث عن شفي مرفوعًا إلى النبي في نسختي توبكابي والرباط، والصواب ما وقع في غيرها وأنه من قول شفي، كذلك هو عند من أخرجه. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٤٦ ٦٢ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ ﴾ بِأَنَّ أُمَّتَهُ أُوتِيَتِ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ و ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ قَالَ: يُفْتَحُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلُّ شَيْءٍ، حَتَّى يُفْتَحَ عَلَيْهَا خَزَائِنُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ حَزْمٍ: نَقْلُ الثِّقَةِ، عَنِ الثِّقَةِ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ◌َّهِ مَعَ الاِتِّصَالِ خَصَّ الله تَعَالَى بِهِ الْمُسْلِمِينَ دُونَ سَائِرِ الْمِلَلِ . وَقَالَ النَّوَوِيُّ فِي التَّقْرِيبِ: الْإِسْنَادُ خِصِّيصَةٌ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ. وَقَالَ أَبُو عَلِيِّ الْجَيَّنِيُّ: خَصَّ اللّه هَذِهِ الْأُمَّةَ بِثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ لَمْ يُعْطِهَا مَنْ قوله: ((خزائن الحديث)): هذا لفظ الرواية، ووقع في توبكابي ٢،١، والرباط: ((خزائن العلم))، وفي نسخة الفاتح: ((خزائن الأرض ... )) الحديث! قوله: ((وقال ابن حزم)»: هو مأخوذ باختصار من كلامه في الملل والنحل وفيه: ما نقله الثقة، عن الثقة كذلك، حتى يبلغ إلى النبي ◌َّ، يخبر كل واحد منهم باسم الذي أخبره ونسبه، وكلهم معروف الحال والعين والعدالة والزمان والمكان إما إلى رسول الله وَلغيره، وإما إلى الصاحب، وإما إلى التابع، وإما إلى إمام أخذ عن التابع، يعرف ذلك من كان من أهل المعرفة بهذا الشأن، فهذا نقل خص الله تعالى به المسملين دون سائر أهل الملل كلها وأما مع الإرسال والإعضال فيوجد في كثير من كتب اليهود، ولكن لا يقربون فيه من موسى قربنا من محمد سلو، بل يقفون بحيث يكون بينهم وبين موسى أكثر من ثلاثين عصرًا، وإنما يبلغون إلى شمعون ونحوه، قال: وأما النصارى فليس عندهم من صفة هذا النقل إلا تحريم الطلاق فقط. قوله: ((وقال النّوويّ في التّقريب»: اسم كتابه: التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير، وقع لي سماعًا بتوفيق الله، قال في فصل معرفة العالي والنازل: الإسناد: خصيصة لهذه الأمة، وسنة بالغة مؤكدة، وطلب العلو فيه سنة. قوله: ((وقال أبو عليّ الجياني)»: تصحفت النسبة في المطبوعة إلى: الجبائي، وأبو علي الجياني هو: الحسين بن محمد الغساني المتوفى سنة ٤٩٨هـ، وقد أورد المصنف كلامه هذا في تدريب الراوي = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٤٧ ٦٢ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَلِّ بِأَنَّ أُمَّتَهُ أُوتِيَتِ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ و ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى قَبْلَهَا: الْإِسْنَادِ، وَالْأَنْسَابِ، وَالْإِعْرَابِ. وَقَالَ ابْنُ الْعَرَبِيِّ فِي شَرْحِ التِّرْمِذِيِّ: لَمْ يَكُنْ قَظُ فِي الْأُمَمِ مَنِ انْتَهَى إِلَى حَدِّ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنَ النَّصَرُّفِ فِي التَّصْنِيفِ وَالتَّحْقِيقِ، وَلَا جَارَاهَا فِي مَدَاهَا مِنَ التَّفْرِيغِ وَالتَّدْقِيقِ. أيضًا، وقد روي مثله عن غيره من الحفاظ، قال الخطيب في شرف أصحاب الحديث: أخبرنا محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، ثنا صالح بن أحمد الحافظ قال: سمعت أبا بكر: محمد بن أحمد يقول: بلغني أن الله خص هذه الأمة بثلاثة أشياء لم يعطها من قبلها: الإسناد، والأنساب، والإعراب. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٤٨ ٦٣ - بابٌ: البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٦٣ - بابٌ: ٣٢٥٤ - أَخْرَجَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ فِي زَوَائِدِ الزّهْدِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ إِيمَانَ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَا يَحْمِلُ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ، يَعْنِي: لَا يَحْمِلُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ حَتَّى يَأْتِيَهَا الْفَرَجُ. ٣٢٥٤ - قوله: ((أخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزّهد)): عزاه المصنف لزوائد الزهد، وكأن ابن عراق تبعه في تنزيه الشريعة، ولم أقف عليه في الكتاب المذكور. وفي الباب عن ابن عباس مرفوعًا بإسناد ضعيف، قال البيهقي في الشعب: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا محمد بن إبراهيم بن الفضل، ثنا جعفر بن محمويه الفارسي، ثنا أبو الخطاب: زياد بن يحيى، ثنا عبدة بن سليمان، عن أبي رجاء الجذري، عن فرات بن سلمان، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَلقوله: ((ما صبر أهل بيت على جهد ثلاثًا إلا أتاهم الله برزقه)). قال البيهقي: إسناده ضعيف، وروي من وجه آخر ضعيف. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٤٩ ٦٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى 7 ٦٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَالَّ بِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَأَوَّلُ مَنْ يَفِيقُ مِنَ الصَّعْقَةِ وَبِأَنَّهُ يُحْشَرُ فِي سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكِ، وَيُحْشَرُ عَلَى الْبُرَاقِ، وَيُؤَذِّنُ بِاسْمِهِ فِي المَوْقِفِ، وَبِأَنَّهُ يُكْسَى فِي المَوْقِفِ حُلَّتَيْنِ أَعْظَمَ الْحُلَلِ مِنَ الْجَنَّةِ، وَمَقَامَهُ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ. ٣٢٥٥ - أَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َّةٍ: أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ، وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ. ٣٢٥٦ - وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةٍ: إِنَّ النَّاسَ يُصْعَقُونَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَقِيقُ. ٣٢٥٥ _ قوله: ((أخرج مسلمٌ)): واللفظ هنا للبيهقي في الدلائل، قال مسلم: في الفضائل: باب تفضيل نبينا وَليه على جميع الخلائق: حدثني الحكم بن موسى أبو صالح، ثنا هقل - يعني: ابن زياد -، عن الأوزاعي قال: حدثني أبو عمار قال: حدثني عبد الله بن فروخ قال: حدثني أبو هريرة، به . قوله: ((تنشقّ عنه الأرض)»: لفظ مسلم: ((ينشق عنه القبر)). ٣٢٥٦ - قوله: ((وأخرج الشّيخان)): في اللفظ اختصار، قال البخاري في الخصومات، باب ما يذكر في الأشخاص والخصومة بين المسلم واليهود، وفي التوحيد، باب: في المشيئة والإرادة: حدثنا النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٥٠ ٦٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ ٣٢٥٧ - وَأَخْرَجَ ابْنُ المُبَارَكِ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: يحيى بن قزعة، ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة قال: استب رجلان رجل من المسلمين ورجل من اليهود، قال المسلم: والذي اصطفى محمدًا على العالمين، فقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فرفع المسلم يده عند ذلك فلطم وجه اليهودي، فذهب اليهودي إلى النبي ﴿ فأخبره بما كان من أمره وأمر المسلم، فدعا النبي ول# فسأله عن ذلك، فأخبره، فقال النبي وَلّر: ((لا تخيروني على موسى! فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأصعق معهم، فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش جانب العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق، فأفاق قبلي أو كان ممن استثنى الله)). وفي أحاديث الأنبياء، باب: في وفاة موسى وذكره بعد: حدثنا أبو اليمان، أنا شعيب، عن الزهري، به. وفي الرقاق، باب نفخ الصور: حدثني عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثني إبراهيم بن سعد، به. وفي التوحيد، باب: في المشيئة والإرادة: وحدثنا إسماعيل قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، به. وأخرجه مسلم في الفضائل، باب: من فضائل موسى ظلّل: حدثني زهير بن حرب وأبو بكر ابن النضر قالا: ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا أبي، به. قال: وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وأبو بكر ابن إسحاق قالا: أنا أبو الیمان، به. ٣٢٥٧ - قوله: ((وأخرج ابن المبارك)): قال في الزهد والرقاق: أخبرنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن نبيه ابن وهب، عن كعب الأحبار قال: ذكروا النبي ◌َّر عند عائشة، فقال كعب :... فذكره. في إسناده ابن لهيعة، لكنه توبع على روايته كما سترى. قوله: ((وابن أبي الدّنيا)): التقطت إسناده من كتاب العظمة لأبي الشيخ، حيث أخرجه من طريقه، قال ابن = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٥١ ٦٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ :﴿ بِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى مَا مِنْ فَجْرٍ يَطْلُعُ إِلَّ هَبَطَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ، يَضْرِبُونَ قَبْرَ النَّبِيِّ بِأَجْنِحَتِهِمْ، وَيَحُقُّونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَيُصَلُّونَ عَلَيْهِ - حَتَّى يُمْسُوا، فَإِذَا أَمْسَوْا عَرَجُوا، وَهَبَطَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، كَذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحُوا إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ خَرَجَ النَّبِيُّ وَّهِ فِي سَبْعِينَ أَلْفِ مَلَكِ. ٣٢٥٨ - وَأَخْرَجَ الطَبَرَانِيُّ، أبي الدنيا: حدثني محمد بن الحسين قال: حدثني قتيبة، ثنا ليث، عن خالد بن یزید، به . رجاله رجال الصحيح خلا كعب الأحبار، وهو ثقة. قوله: «في سبعين ألف ملك»: وأخرجه الدارمي في مسنده وزاد: ((يزفونه)): حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني اللیث، به. ضعفه بعض من ليس له كبير ممارسة في هذا الفن بعبد الله بن صالح، وفاته أمران : الأول: أن عبد الله بن صالح من رجال البخاري فيما قرره أصحاب التهذيب: المزي، والذهبي، وابن حجر. الثاني: أن عبد الله بن صالح لم ينفرد به كما ترى، تابعه الثقة: قتيبة بن سعيد وغيره، فتأمل. نعم، ومن طريق ابن أبي الدنيا المتقدم أخرجه أبو الشيخ في العظمة: حدثنا أحمد بن إبراهيم المصاحفي، ثنا عبد الله بن محمد بن عبيد، به. تمام البحث تجده في كتابنا فتح المنان، شرح المسند الجامع. ٣٢٥٨ - قوله: ((وأخرج الطّبرانيّ)): في اللفظ اختصار، قال الطبراني في المعجم الصغير: حدثنا هاشم بن يونس القصار المصري، حدثنا أبو صالح: عبد الله بن صالح، ثنا يحيى بن أيوب، عن ابن جريج، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((يحشر الأنبياء يوم القيامة على الدواب ليوافوا من قبورهم المحشر، ويبعث صالح وَيثر على النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٥٢ ٦٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ وَالْحَاكِمُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: يُحْشَرُ الْأَنْبِيَاءُ عَلَى الدَّوَابِ، وَأُبْعَثُ عَلَى الْبُرَاقِ، وَيُبْعَثُ بِلَالٌ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ، فَيُنَادِي بِالْأَذَانِ مَحْضًا، وَبِالشَّهَادَةِ حَقًّا، حَتَّى إِذَا قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، شَهِدَ لَهُ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، فَقُبِلَتْ مِمَّنْ قُبِلَتْ، وَرُدَّتْ عَلَى مَنْ رُدَّتْ. ناقته، ويبعث ابناي: الحسن والحسين على ناقتي العضباء، وأبعث على البراق، خطوها عند أقصى طرفها، ويبعث بلال على ناقة من نوق الجنة، فينادي بالأذان محضًا، وبالشهادة حقًّا حقًّا، حتى إذا قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، شهد له المؤمنون من الأولين والآخرين، فقبلت ممن قبلت، وردت على من ردت)). قال الطبراني: لم يروه عن ابن جريج إلا يحيى بن أيوب، تفرد به أبو صالح، ولا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، اهـ. كذا قال، وقد جاء من وجه آخر عند الحاكم كما سيأتي، قال الهيثمي في مجمع الزوائد: أبو صالح كاتب الليث ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح. قوله: ((والحاکم)): قال في المستدرك: أخبرنا أحمد بن بالويه من أصل كتابه، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا أبو مسلم قائد الأعمش، ثنا الأعمش، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، نحوه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، فتعقبه الذهبي في التلخيص بقوله: أبو مسلم لم يخرجوا له. أبو مسلم اسمه: عبيد الله بن سعيد، أدخله الذهبي ميزانه فقال: قال أبو داود: عنده أحاديث موضوعة، وقال ابن حبان في الثقات: يخطئ، وقال البخاري: في حديثه نظر. قوله: ((وردّت على من ردّت)): وأخرجه الخطيب في ترجمة محمد بن عابد الخلال من تاريخ بغداد: أخبرنا أبو علي: الحسن بن محمد بن إسماعيل البزاز، ثنا أبو محمد: عبيد الله بن محمد بن عابد الخلال، ثنا أبي: محمد بن عابد، ثنا علي بن داود القنطري، ثنا عبد الله بن صالح، به . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٥٣ ٦٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وََّ بِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٣٢٥٩ - وَأَخْرَجَ ابْنُ زَنْجُويَهْ فِي فَضَائِلِ الْأَعْمَالِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: تُبْعَثُ نَاقَةُ ثَمُودَ لِصَالِحِ، فَيَرْكَبُهَا مِنْ عِنْدِ قَبْرِهِ حَتَّى تُوَافِي بِهِ المَحْشَرِ، قَالَ مُعَاذٌ: وَأَنْتَ تَرْكَبُ الْعَصْبَاءَ يَا رَسُولَ الله؟، قَالَ: لَا، تَرْكَبُهَا ابْنَتِي، وَأَنَا عَلَى الْبُرَاقِ اخْتَصَصْتُ بِهِ مِنْ دُونِ الْأَنْبِيَاءِ يَوْمَئِذٍ، وَيُبْعَثُ بِلَالٌ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ، يُنَادِي عَلَى ظَهْرِهَا بِالْأَذَانِ، فَإِذَا سَمِعَتِ الْأَنْبِيَاءُ وَأُمَمُهَا: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا الله، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ قَالُوا: ومن طريق الخطيب أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات: أنبأنا أبو منصور القزاز، أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت، به. وأعله بعبد الله بن صالح، وكأنه ما وقف على الطرق الأخرى، وما هكذا تجمع الموضوعات، ولا هكذا يخدم حديث رسول الله وَّة، وعبد الله بن صالح لم يصل حاله إلی أن یتھم بالوضع أو یرمی به. ومن طريق الخطيب أيضًا أخرجه ابن عساكر في ترجمة بلال بن رباح من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم: علي بن إبراهيم وأبو الحسن: علي بن أحمد قالا: ثنا أبو منصور ابن زريق، أنا أبو بكر الخطيب، به. ٣٢٥٩ - قوله: ((وأخرج ابن زنجویه)): هو الحافظ الكبير، أبو أحمد: حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي، من شيوخ أبي داود والنسائي في السنن، وهو معدود في شيوخ الشيخين أيضًا، صنف كتاب الأموال، والترغيب والترهيب. قوله: «في فضائل الأعمال»: ما زال في حيز المخطوط، هيأ الله له من يخدمه، التقطت إسناده من تاريخ دمشق ولآلئ المصنف، قال ابن زنجويه: حدثنا أحمد بن عبد الله - هو ابن يونس - ثنا سلام بن سليم، ثنا خليفة بن عثمان، عمن حدثه عن مكحول، عن كثير بن مرة الحضرمي، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٥٤ ٦٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿﴿ بِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَذْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَنَحْنُ نَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ. .، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وٍَّ: ٣٢٦٠ - وَأَخْرَجَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُعْطَى حُلَّةً مِنَ الْجَنَّةِ، ثُمَّ أَقُومُ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ، لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ أَنْ يَقُومَ ذَلِكَ المَقَامَ غَيْرِي. قوله: ((ونحن نشهد على ذلك)): ومن طريق ابن زنجويه أخرجه ابن عساكر في ترجمة بلال بن رباح من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنبأنا أبو بكر: محمد بن عبد الله بن عمر العمري، أنا أبو محمد ابن أبي شريح، أنبأنا أبو جعفر: محمد بن أحمد بن عبد الجبار، ثنا أبو أحمد: حميد بن زنجوبه، به. روي من وجه آخر موصولًا ولا يصح، قال أبو الشيخ في كتاب الأذان - كما في اللآلئ -: حدثنا ابن أسيد المديني، ثنا الحسين بن عبد المؤمن اللؤلؤي، ثنا محمد بن يعلى زنبور، ثنا عمر بن صبح، عن مقاتل بن حيان، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن ابن أبي أوفى قال: حدث رسول الله وَلّ بحديث الحوض، فلما فرغ من حديثه قال: ((يشرب من حوضي يوم القيامة أنا ومؤمنو أمتي ومن استسقاني من الأنبياء، وتبعث ناقة ثمود لصالح النبي ◌َّ ر لها رغاء .. )) الحديث. محمد بن يعلى زنبور واه، وعمر بن صبح اتهم بالكذب. ٣٢٦٠ - قوله: ((وأخرج ..... )): هكذا بياض وقع في نسختي توبكابي ١، ٢، والجملة متصلة في سائر النسخ مشعرة بالعطف على ابن زنجويه، والظاهر أن ما وقع في النسختين هو الصواب، كونه لم يستحضر تخريجه فقد عزاه في تخريج أحاديث الشفا للترمذي وابن ماجه، ولم يخرجه ابن ماجه كما يعلم من تحفة الأشراف، أما الترمذي فقال في المناقب، باب فضل النبي ◌ّ﴾: حدثنا الحسين بن يزيد، ثنا عبد السلام بن حرب، عن يزيد أبي خالد، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((أنا أول من تنشق عنه الأرض، فأكسى الحلة من حلل الجنة، ثم أقوم عن يمين العرش، ليس أحد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيري)). قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، زاد الحافظ العراقي في المغني: صحيح. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٥٥ ٦٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ِ بِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى خالفه عمرو بن قيس، عن المنهال بن عمرو، قال ابن المبارك في الزهد: أخبرنا سفيان، عن عمرو بن قيس، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، عن علي قال: ((أول من يكسى خليل الله إبراهيم قبطيتين، ثم يكسى محمد وَلرحلةً حبرةً عن يمين العرش)). كذلك أخرجه أبو يعلى في مسنده: حدثنا عبيد الله بن عمر، ثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، ثنا سفيان، به. ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عساكر في ترجمة سيدنا إبراهيم النبي ◌َلّ: أخبرناه أبو المظفر ابن القشيري، أنا أبو سعد الجنزرودي، أنا أبو عمرو ابن حمدان. ح وأخبرناه أبو سهل ابن سعدويه، أنا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر ابن المقرئ قالا : أنا أبو يعلى الموصلي، به. وهكذا رواه الثوري، عن عمرو، أخرجه البيهقي: أنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو العباس الأصم، ثنا العباس الدوري، ثنا أبو عاصم النبيل، عن سفيان، به. ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر: أخبرناه أبو عبد الله الفراوي وأبو الحسن: عبيد الله بن محمد بن أحمد البيهقي قالا: أنا أبو بكر البيهقي، به. قال ابن عساكر أيضًا: وأخبرنا أبو عبد الله: الحسين بن العباس بن علي الرستمي الأصبهاني الفقيه ببغداد، أنا أبو الفضل: أحمد بن محمد بن عبد الله الرصافي، أنا أبو عبد الله: محمد بن إبراهيم بن جعفر اليزدي، ثنا أبو بكر: محمد بن الحسين بن الحسن القطان النيسابوري، ثنا أحمد بن يوسف السلمي، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا سفيان هو الثوري، به. روي عن الثوري ليس فيه: عن علي بن أبي طالب، قال ابن عساكر: وأخبرناه أبو نصر: محمد بن حمد الكبريتي، ثنا أبو مسلم: محمد بن علي بن مهرابزد، أنا أبو بكر ابن المقرئ، ثنا أبو عروبة، ثنا عبد الجبار بن العلاء، ثنا بشر بن السري، ثنا الثوري. ح وأخبرنا بشر بن آدم، ثنا الضحاك بن مخلد، عن سفيان قالا: عن عمرو بن قيس، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث قال: أول من يكسى من الخلائق إبراهيم ... الحديث. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٥٦ ٦٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ﴿ِ بِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٢٦١ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ النَّبِيَّ نَِّ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ ثُمَّ يَقْعُدُ مُسْتَقْبِلَ الْعَرْشِ، ثُمَّ أُوتَى بِكِسْوَتِي فَأَلْبَسُهَا، فَأَقُومُ عَنْ يَمِينِهِ مَقَامًا لَا يَقُومُهُ أَحَدٌ غَيْرِي، يَغْبِطُنِي فِيهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ. ٣٢٦١ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): اختصر المصنف السياق مقتصرًا على الشاهد، كلفظ ابن جرير في التفسير، وهو بطوله في حلية الأولياء، قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارم أبو النعمان، ثنا سعيد بن زيد، ثنا علي بن الحكم، عن عثمان بن عمير، عن إبراهيم، عن الأسود وعلقمة، عن عبد الله بن مسعود قال: جاء ابنا مليكة إلى النبي ﴾ فقالا: يا رسول الله، إن أمنا كانت تكرم الزوج، وتعطف على الولد، وتكرم الضيف، غير أنها كانت وأدت في الجاهلية، فقال: ((أمكما في النار))، فأدبرا والشر يرى في وجوههما، فأمر بهما فردا والبشرى ترى في وجوههما رجاء أن يكون حدث شيء، قال: ((أمي مع أمكما))، فقال رجل من المنافقين: وما يغني عن أمه، ونحن نطأ عقبه، فقال رجل من الأنصار - ولم أر رجلًا قط كان أكثر سؤالاً منه -: يا رسول الله، هل وعدك ربك فيها أو فيهما؟ قال: ((ما سألت ربي، وإني لأقوم المقام المحمود يوم القيامة، قال الأنصاري: وما ذاك المقام المحمود؟ قال: ذاك إذا جيء بكم حفاةً عراةً غرلًا، فيكون أول من يكسى إبراهيم عليّلا، يقول: اكسوا خليلي، فيؤتى بريطتين بيضاوين فيلبسهما، ثم يقعد مستقبل العرش، ثم أوتى بكسوتي فألبسها، فأقوم عن يمينه مقامًا لا يقومه أحد غيري، يغبطني به الأولون والآخرون ... )) الحديث. منكر بهذا السياق، عثمان بن عمير أبو اليقظان ممن اتفق على تضعيفه. قوله: ((يغبطني فيه الأولون والآخرون)): والخبر بطوله في المعجم الكبير للطبراني: حدثنا علي بن عبد العزيز، به. قال الطبراني أيضًا: حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا عارم أبو النعمان، ثنا الصعق بن حزن، عن علي بن الحكم البناني، به. وأخرجه ابن جرير مختصرًا في تفسير قوله تعالى: ﴿عَسَ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا ◌َّحْمُودًا﴾ الآية: حدثني أبو زيد عمر بن شبه، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا سعيد بن زيد، به . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٥٧ ٦٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٣٢٦٢ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ فِي الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َّهِ: أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى: إِبْرَاهِيمُ، حُلَّةً مِنَ الْجَنَّةِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِي، فَأُكْسَى حُلَّةً مِنَ الْجَنَّةِ لَا يَقُومُ لَهَا الْبَشَرُ. ٣٢٦٣ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنْ أُمَّ كُرْزٍ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: أَنَا سَيِّدُ المُؤْمِنِينَ إِذَا بُعِثُوا، ٣٢٦٢ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ في الأسماء والصّفات)): اختصره جماعة فلم يذكروا الشاهد هنا، وأوله في صحيح البخاري، قال البيهقي: أخبرنا أبو زكرياء ابن أبي إسحاق، أنا أبو الحسين: أحمد بن عثمان، ثنا أبو قلابة الرقاشي، ثنا أبو الوليد وحبان قالا: ثنا شعبة، أخبرنا المغيرة بن النعمان قال: سمعت سعيد بن جبير قال: سمعت ابن عباس يقول: قال رسول الله وَلثور: ((إنكم محشورون حفاةً عراةً، وأول من يكسى من الجنة يوم القيامة إبراهيم عليه الصلاة والسلام، يكسى حلةً من الجنة، ويؤتى بكرسي فيطرح له عن يمين العرش، ثم يؤتى بي فأكسى حلةً من الجنة لا يقوم لها البشر، ثم أوتى بكرسي فيطرح لي على ساق العرش)). هو في صحيح البخاري وجماعة دون شطره الآخر، وهو قوله: ((ويؤتى بكرسي .. )) إلخ الحديث، وهو الشاهد هنا، أعرضنا عن ذكر أسانيدهم لذلك، أخرجه من حديث شعبة وسفيان كلاهما عن المغيرة. ٣٢٦٣ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): قال في الدلائل: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي وعبد الله بن إبراهيم بن أحمد الطلقي قالا: ثنا أبو نعيم ابن عدي، ثنا محمد بن عيسى، ثنا محمد بن أبي طيبة، عن أبيه، عن عبد الله بن جابر، عن عطاء، عن أم كرز، به. في إسناده من لا يعرف. قوله: ((عن أمّ کرزٍ)»: الخزاعية، ثم الكعبية، مكية، أسلمت يوم الحديبية والنبي ◌َّ يقسم لحوم بدنه، لها حديث أخرجه أصحاب السنن الأربعة في العقيقة. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٥٨ ٦٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَسَابِقُهُمْ إِذَا وَرَدُوا، وَمُبَشِّرُهُمْ إِذَا أُبْلِسُوا، وَإِمَامُهُمْ إِذَا سَجَدُوا، وَأَقْرَبُهُمْ مَجْلِسًا مِنَ الرَّبِّ تَعَالَى إِذَا اجْتَمَعُوا، أَقُومُ فَأَتَكَلَّمُ فَيُصَدِّقُنِي، وَأَشْفَعُ فَيُشَفِّعُنِي، وَأَسْأَلُ فَيُعْطِينِي. ٣٢٦٤ - وَأَخْرَجَ الدَّارِمِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَأَبُو يَعْلَى، قوله: ((وسابقهم إذا وردوا)): كذا في الأصول: وفي رواية أنس الآتية: ((وأنا قائدهم إذا وفدوا))، فإن كان محفوظًا ما وقع هنا ولم يدخله تصحيف فذاك، وإلا فالأشبه: وأنا سائقهم إذا وردوا، والله أعلم. قوله: «أقوم فأتكلّم)» : هكذا في بعض الأصول موافق للفظ الرواية، ووقع في نسختي توبكابي ١، ٢ والرباط: ((أقول فأتكلم)). ٣٢٦٤ - قوله: ((وأخرج الدارميّ)): قال في فضائل سيد الأولين والآخرين: باب ما أعطي النبي ◌َّله من الفضل: حدثنا سعيد بن سليمان، عن منصور بن أبي الأسود، عن ليث، عن الربيع بن أنس، عن أنس، به. قوله: ((والترمذيّ)) : أخرجه في المناقب، باب: في فضل النبي ◌َّر: حدثنا الحسين بن يزيد الكوفي، ثنا عبد السلام بن حرب، عن ليث، به. وقال: حديث حسن غريب. قال القاضي عياض: حدثنا القاضي أبو علي، ثنا أبو الفضل وأبو الحسين قالا : أخبرنا أبو يعلى، ثنا السنجي، ثنا ابن محبوب، ثنا الترمذي، به. قوله: (وأبو یعلی)»: لم أجده في الصغير المطبوع، لكن التقطت إسناده من دلائل البيهقي، قال أبو يعلى: حدثنا خلف بن هشام البزاز، ثنا حبان بن علي العنزي، عن ليث بن أبي سليم، عن عبيد الله بن زحر، عن الربيع بن أنس، به. هكذا خالف حبان بن علي ابن أبي الأسود، وحبان ممن يضعف في الحديث. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٥٥٩ ٦٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْم، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ خُرُوجًا إِذَا بُعِثُوا، وَأَنَا قَائِدُهُمْ إِذَا وَفَدُوا، وَأَنَا خَطِيبُهُمْ إِذَا أَنْصَتُوا، وَأَنَا شَافِعُهُمْ إِذَا حُبِسُوا، وَأَنَا مُبَشِّرُهُمْ إِذَا أُبْلِسُوا، لِوَاءُ الْكَرَمِ بِيَدِي، وَمَفَاتِحُ الْجَنَّةِ بِيَدِي، وَلِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي، وَأَنَا أَكْرَمُ وَلَدِ آدَمَ عَلَى رَبِّي وَلَا فَخْرَ، يَطُوفُ عَلَيَّ أَلْفُ خَادِمٍ كَأَنَّهُمُ اللُّؤْلُؤُ المَكْنُونُ. ومن هذا الطريق أخرجه البيهقي في الدلائل: وأخبرنا أبو سعيد: عبد الرحمن بن محمد بن شبابة الشاهد بهمدان، أنبأنا أبو العباس: الفضل بن الفضل الشاهد، أنبأنا أبو يعلى: أحمد بن علي، به. قال البيهقي بعد إخراجه: تابعه محمد بن فضيل، عن عبيد الله بن زحر، هكذا أخبرناه أبو منصور: أحمد بن علي الدلبغاني ببيهق. قوله: ((والبيهقيّ)» : قال في الدلائل: باب ما جاء في تحدث رسول الله وَل بنعمة ربه رحيم، وما جاء في خصائصه على طريق الاختصار: حدثنا أبو محمد: عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أنبأنا أبو بكر: محمد بن الحسين القطان، ثنا محمد بن حيويه، أنبأنا سعيد بن سليمان، به. قوله: ((وأبو نعيم)): قال في الدلائل: حدثنا أبو علي: محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا الحسن بن علي بن الوليد، ثنا سعيد بن سليمان، به. قوله: ((إذا أبلسوا»: كذا في رواية، وفي أخرى: ((إذا أيسوا)). قوله: ((كأنّهم اللّؤلؤ المكنون)»: وأخرجه أبو بكر الخلال في السُّنَّة: أخبرنا عبد الملك الميموني، أن سعيد بن سلیمان حدثهم، به. والبغوي في الأنوار وفي شرح السُّنَّة: أخبرنا الإمام أبو علي: الحسين بن محمد القاضي، ثنا أبو محمد: عبد الله بن يوسف بن محمد بن باهويه الأصبهاني، ثنا أبو بكر: محمد بن الحسين القطان، به. النسخ المعتمدة: ن: تويكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٥٦٠ ٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ** بِالمَقَامِ المَحْمُودِ و ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ بِالمَقَامِ المَحْمُودِ صَلى الله وستكم ٦٥ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَبِأَنَّ بِيَدِهِ لِوَاءَ الْحَمْدِ وَبِأَنَّ آدَمَ فَمَنْ دُونَهُ تَحْتَ لِوَائِهِ وَبِأَنَّهُ إِمَامُ النَّبِّينَ يَوْمَئِذٍ، وَخَطِيبُهُمْ وَقَائِدُهُمْ، وَبِأَنَّهُ أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّع، وَأَوَّلُ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى الله تَعَالَى، وَأَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ بِالسُّجُودِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَزَّفَعُ رَأْسَهُ، وَلَا يُظْلَبُ مِنْهُ شَهِيدٌ عَلَى الَّبْلِغِ، وَيُطْلَبُ مِنْ سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ، وَبِالشَّفَاعَةِ الْعُظْمَى فِي فَصْلِ الْقَضَاءِ، وَبِالشَّفَاعَةِ فِي إِذْخَالِ قَوْمِ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَبِالشَّفَاعَةِ فِيمَنِ اسْتَحَقَّ النَّارَ مِنَ المُوَحِّدِينَ أَنْ لَّا يَدْخُلَهَا، وَبِالشَّفَاعَةِ فِي رَفْعِ دَرَجَاتِ نَاسٍ فِي الْجَنَّةِ، وَبِالشَّفَاعَةِ فِيمَنْ خَلَدَ فِي النَّارِ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمُ الْعَذَابُ، وَبِالشَّفَاعَةِ فِي أَظْفَالِ المُشْرِكِينَ أَنْ لَا يُعَذَّبُوا . قَالَ تَعَالَى: ﴿عَسَ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامَا تَحْمُودًا﴾ الْآيَةَ. ٣٢٦٥ - أَخْرَجَ أَحْمَدُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: قوله: ((فيمن خلد في النّار)»: كذا في الأصول، ووقع في المطبوعة: ((فيمن خلد من الكفار في النار!)). ٣٢٦٥ - قوله: ((أخرج أحمد»: هذا الحديث ثابت في نسختي توبكابي ٢،١ والرباط، ساقط من غيرها ومن المطبوعة، وكأنه حصل تداخل بينه وبين التالي بعده، فإن التالي أيضًا من رواية أبي هريرة لكنه عند الشيخين. قوله: ((عن أبي هريرة)»: قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا محمد بن عبيد، ثنا داود الأودي، عن أبيه، عن أبي هريرة، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية