النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦١ ٤٩ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِسَاعَةِ الْإِجَابَةِ و ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٤٩ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَّهِ بِسَاعَةِ الْإِجَابَةِ وَبِلَيْلَةِ الْقَدْرِ وَبِشَهْرٍ رَمَضَانَ وَبِالْخِصَالِ الْخَمْسِ فِيهِ، وَبِعِيدِ الْأَصْحَى وَبِالنَّحْرِ، وَكَانَ لِأَهْلِ الْكِتَابِ الذَّبْحُ، وَبِاللَّحْدِ، وَكَانَ لِأَهْلِ الْكِتَابِ الشَّقُّ، وَبِالسَّحُورِ وَبِتَعْجِيلِ الْفِظْرِ، وَبِإِبَاحَةِ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْجِمَاعِ لَيْلًا إِلَى الْفَجْرِ، وَبِيَوْمٍ عَرَفَةَ فِيمَا ذَكَرَهُ الْقَوْنَوِيُّ فِي شَرْحِ التَّعَرُّفِ، وَبِجَعْلِ صَوْمٍ عَرَفَةَ كَفَّارَةَ سَنَتَيْنِ، قوله: ((باب اختصاصه وَ له بساعة الإجابة)): يعني: التي في الجمعة، حديثها في الصحيحين من طريق مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن رسول الله وَّر ذكر يوم الجمعة فقال: ((فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي، يسأل الله تعالى شيئًا، إلا أعطاه إياه وأشار بيده يقللها))، قال ابن القيم في زاد المعاد: يوم الجمعة يوم عبادة، وهو في الأيام كشهر رمضان في الشهور، وساعة الإجابة فيه كليلة القدر في رمضان والقول الراجح في وقتها هو بعد صلاة العصر، اهـ. ومما اختص الله به هذه الأمة ببركة هذا النبي الكريم، وفضله العميم: ساعة الإجابة بالليل، ففي صحيح مسلم، باب في الليل ساعة مستجاب فيها الدعاء: وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: سمعت النبي ◌َّ﴿ يقول: ((إن في الليل لساعةً لا يوافقها رجل مسلم، يسأل الله خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة)). قوله: ((فيما ذكره القونوي في شرح التعرف)»: هو العلامة الصوفي: علاء الدين: علي بن إسماعيل بن يوسف القونوي، المتوفى سنة: ٧٢٦هـ، واسم شرحه: حسن التصرف شرح التعرف، لمذهب أهل التصوف، منه أصل خطي في مكتبة فيض الله بتركيا . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٦٢ ٤٩ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِسَاعَةِ الْإِجَابَةِ و ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ قَالَ النَّوَوِيُّ فِي شَرْحِ المُهَذَّبِ: لَيْلَةُ الْقَدْرِ مُخْتَصَّةٌ بِهَذِهِ الْأُمَّةِ زَادَهَا الله تَعَالَى شَرَفًا، لَمْ تَكُنْ لِمَنْ كَانَ قَبْلَنَا . قوله: ((قال النّوويّ في شرح المهذّب)»: نص عبارته في المجموع عند ذكره لمسائل تتعلق بليلة القدر قال: المسألة الثانية: ليلة القدر مختصة بهذه الأمة زادها الله شرفًا، فلم تكن لمن قبلها، هذا هو الصحيح المشهور الذي قطع به أصحابنا كلهم وجماهير العلماء، وقال صاحب العدة من أصحابنا: اختلف الناس هل كانت ليلة القدر للأمم السالفة؟، قال: والأصح أنها لم تكن إلا لهذه الأمة، ثم استدل بالحديث المشهور في سبب نزول السورة، اهـ. * يقول الفقير خادمه: وعارض هذا جماعة لم يمعنوا النظر، قال ابن كثير في تفسيره: وهذا الذي قاله مالك يقتضي تخصيص هذه الأمة بليلة القدر، وقد نقله صاحب العدة أحد أئمة الشافعية عن جمهور العلماء، وحكى الخطابي عليه الإجماع، ونقله الراضي جازمًا به عن المذهب، قال: والذي دل عليه الحديث أنها كانت في الأمم الماضين كما هي في أمتنا، ثم احتج لما قال بما أخرجه الإمام أحمد والنسائي من حديث مرثد بن عبد الله قال: سألت أبا ذر قلت: كيف سألت رسول الله وَلقر عن ليلة القدر؟ قال: أنا كنت أسأل الناس عنها قلت: يا رسول الله، أخبرني عن ليلة القدر: أفي رمضان هي أو في غيره؟ قال: ((بل هي في رمضان))، قلت: تكون مع الأنبياء ما كانوا فإذا قبضوا رفعت أم هي إلى يوم القيامة؟ قال: ((بل هي إلى يوم القيامة ... ))، الحديث، قال: ففيه دلالة على ما ذكرناه، قال: وفيه أنها تكون باقية إلى يوم القيامة في كل سنة بعد النبي ◌َّر، لا كما زعمه بعض طوائف الشيعة من رفعها بالكلية على ما فهموه من الحديث أنها رفعت، لأن المراد: رفع علم وقتها عينًا، اهـ. وكأن الحافظ ابن حجر مال إلى قوله فقال: عمدة الجمهور أثر الموطأ هذا، وهو محتمل للتأويل، فلا يدفع الصريح في حديث أبي ذر، اهـ. وتعقبهما المصنف فقال: حديث أبي ذر أيضًا يقبل التأويل، وهو أن مراده السؤال: هل تختص بزمن النبي وَلقر ثم ترفع بعده ليلة القدر، بقرينة مقابلته ذلك بقوله: أم هي إلى يوم القيامة؟ فلا يكون فيه معارضة لأثر الموطأ، وقد ورد ما يعضده، اهـ. * يقول الفقير خادمه: وكأن أبا ذر عبر أدبًا حين قال: تكون مع الأنبياء، لقوله بعد: فإذا قبضوا، وإنما أراد النبي ◌َّهو تجنب بذلك القول: فإذا قبضت، وإذا اتجه هذا = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٦٣ ٤٩ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِسَاعَةِ الإِجَابَةِ و ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٣١٧٣ - قَالَ مَالِكٌ فِي المُوَطَّأ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ الله ◌َّهِ أُرِيَ أَعْمَارَ النَّاسِ قَبْلَهُ أَوْ مَا شَاءَ اللهُ مِنْ ذَلِكَ فَكَأَنَّهُ تَقَاصَرَ أَعْمَارَ أُمَّتِهِ أَنْ لَا يَبْلُغُوا مِنَ الْعَمَلِ الَّذِي بَلَغَ غَيْرُهُمْ فِي طُولِ الْعُمُرِ، فَأَعْطَاهُ اللهُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ. وَلَّهُ شَوَاهِدُ بَيَّنْتُهَا فِي التَّفْسِيرِ المُسْنَدِ. ٣١٧٤ - وَأَخْرَجَ الدَّيْلَمِيُّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: إِنَّ اللهَ وَهَبَ لِأُمَّتِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ، وَلَمْ يُعْطِهَا مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ. المعنى زال ما يفهم معارضته، وعلى كل حال الذهاب مع الجمهور أولى من مخالفتهم بتفسير محتمل، والله أعلم بالصواب. ٣١٧٣ - قوله: ((بلغني أن رسول الله)): كأن المصنف ساق لفظ البيهقي في الشعب، إذ اللفظ كما في الموطأ: مالك أنه سمع من يثق به: أن رسول الله وَ ل﴿ أري أعمار الناس قبله فتقالَّها، أو ما شاء الله من ذلك، فكأنه تقاصر أعمار أمته، أن لا يبلغوا من العمل مثل الذي بلغ غيرهم في طول العمر، فأعطاه الله ليلة القدر، خير من ألف شهر. وأخرجه البيهقي في الشعب فقال: أخبرنا أبو زكرياء ابن أبي إسحاق، أنا أبو الحسن الطرائفي، ثنا عثمان بن سعيد، ثنا القعنبي فيما قرأ على مالك أنه بلغه أن رسول الله وَثر ... الحديث. قال ابن عبد البر في التمهيد: لا أعلم هذا الحديث يروى مسندًا من وجه من الوجوه، ولا أعرفه في غير الموطأ مرسلًا ولا مسندًا، وهذا أحد الأحاديث التي انفرد بها مالك، ولكنها رغائب وفضائل، وليست أحكامًا، ولا بنى عليها في كتابه ولا في موطئه حكمًا، اهـ. وزعم ابن كثير في التفسير أنه أسند من وجه آخر، فالله أعلم. قوله: ((في التّفسير المسند»: يشير إلى كتابه المفيد: الدر المنثور في التفسير بالمأثور. ٣١٧٤ - قوله: ((وأخرج الديلمي)): أخرجه من طريق أبي طالب المزكي في فوائده، وهو كما في الغرائب الملتقطة: أخبرنا حمد بن نصر، أنا أبو طالب: علي بن إبراهيم بن جعفر المزكي، ثنا محمد بن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح = ٤٦٤ ٤٩ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَلَ بِسَاعَةِ الْإِجَابَةِ و ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣١٧٥ - وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ عَطاءٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَنَّقُونَ * أَيَّامًا مَّعُدُودَاتٍ﴾ الْآيَةَ، قَالَ: كُتِبَ عَلَيْهِمُ الصِّيَامُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَكَانَ هَذَا صِيَامُ النَّاسِ قَبْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ فَرَضَ الله شَهْرَ رَمَضَانَ. عمر، ثنا إبراهيم بن محمد بن ميسرة، ثنا الحسين بن القاسم، ثنا إسماعيل بن أبي زياد الشامي، عن أنس، به. إسماعيل بن أبي زياد: مسلم الشامي، لم يسمع من أنس، إنما يروي عن ابن عون وهشام بن عروة، قال الدارقطني: متروك، يضع الحديث. ٣١٧٥ - قوله: ((وأخرج ابن جرير)): قال في تفسيره: حدثنا المثنى، ثنا أبو حذيفة، ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء قال: كان عليهم الصيام ثلاثة أيام من كل شهر، ولم يسم الشهر أيامًا معدودات، قال: وكان هذا صيام الناس قبل، ثم فرض الله رك على الناس شهر رمضان. قوله: ((صيام النّاس قبل ذلك)): كأن المصنف فهم منه أن هذا صيام من سبق، وظاهر ما ترجم له ابن جرير أنه أراد عهد النبي ◌َّر قبل أن يفرض رمضان، إذ قال قبل إيراد قول عطاء عند تفسير قوله تعالى: ﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ﴾ الآية، قال: قال بعضهم: الأيام المعدودات: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، قال: وكان ذلك الذي فرض على الناس من الصيام قبل أن يفرض عليهم شهر رمضان، ثم أورد أثر عطاء، ثم أسند عن قتادة قوله: قد كتب الله تعالى ذكره على الناس، قبل أن ينزل رمضان، صوم ثلاثة أيام من كل شهر، قال ابن جرير: وقال آخرون: بل الأيام الثلاثة التي كان رسول الله صل# يصومها قبل أن يفرض رمضان كان تطوعًا صومهن، وإنما عنى الله جل وعز بقوله: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَكَّقُونَ * أَيَّامًا مَّمْدُودَاتٍ﴾ الآية، أيام شهر رمضان لا الأيام التي كان يصومهن قبل وجوب فرض صوم شهر رمضان، ثم أسند عمن قال بذلك، ومنه يفهم عدم اتفاقهم لما ذهب إليه المصنف. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٦٥ ٤٩ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿َ بِسَاعَةِ الإِجَابَةِ و ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٣١٧٦ - وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾ الْآيَةَ، قَالَ: الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا هُمُ النَّصَارَى، كُتِبَ عَلَيْهِمْ رَمَضَاذُ، وَكُتِبَ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَأْكُلُوا وَلَا يَشْرَبُوا بَعْدَ النَّوْمِ، وَلَا يَنْكِحُوا النِّسَاءَ شَهْرَ رَمَضَانَ، فَاشْتَدَّ عَلَى النَّصَارَى صِيَامُ رَمَضَانَ، فَاخْتَمَعُوا فَجَعَلُوا صِيَامًا فِي الْفَصْلِ بَيْنَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ، وَقَالُوا: نَزِيدُ عِشْرِينَ يَوْمًا، نُكَفِّرُ بِهَا مَا صَنَعْنَا، فَلَمْ يَزَلِ المُسْلِمُونَ يَصْنَعُونَ كَمَا تَصْنَعُ النَّصَارَى، حَتَّى كَانَ مِنْ أَمْرٍ أَبْيٍ قَيْسِ ابْنِ صِرْمَةَ وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مَا كَانَ، فَأَحَلَّ الله تَعَالَى لَهُمُ الْأَكْلَ وَالشُّرْبَ وَالْجِمَاعَ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ . ٣١٧٧ - وَأَخْرَجَ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي التَّرْغِيبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ لَّهِ: أُعْطِيَتْ أُمَّتِي فِي رَمَضَانَ خَمْسَ خِصَالٍ لَمْ تُعْطَهُنَّ أُمَّةٌ كَانَتْ قَبْلَهُمْ: خُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَظْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رَائِحَةِ الْمِسْكِ، وَتَسْتَغْفِرُ لَهُمُ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُفْطَرُوا، وَتَّصَفَّدُ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، فَلَا يَصِلُونَ فِيهِ إِلَى مَا كَانُوا يَصِلُونَ إِلَيْهِ، وَيُزَيِّنُ اللهُ جَنَّتَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ، فَيَقُولُ: يُوشِكُ عِبَادِي الصَّالِحُونَ ٣١٧٦ - قوله: ((وأخرج ابن جرير)): قال في تفسير قوله تعالى: ﴿كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾ الآية، قال: وقال آخرون: بل التشبيه إنما هو من أجل أن صومهم كان من العشاء الآخرة إلى العشاء الآخرة. وذلك كان فرض الله جل ثناؤه على المؤمنين في أول ما افترض عليهم الصوم. ووافق قائلو هذا القول القائلي القول الأول: أن الذين عنى الله جل ثناؤه بقوله: ﴿كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾ الآية، النصارى، ذكر من قال ذلك: حدثني موسى بن هارون، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي، به. ٣١٧٧ - قوله: ((وأخرج الأصبهانيّ في التّرغيب)): عزاه لقوام السُّنَّة واقتصر عليه فأشعر تفرده به، وليس الأمر كذلك، فقد أخرجه الإمام أحمد وجماعة العزو إليهم أولى كما سيأتي. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٦٦ ٤٩ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَلِ بِسَاعَةِ الْإِجَابَةِ و ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ أَنْ يُلْقُوا عَنْهُمُ المُؤْنَةَ وَيَصِيرُوا إِلَيْكِ، وَيُغْفَرُ لَهُمْ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! هِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ؟، قَالَ: لَا، وَلَكِنَّ الْعَامِلَ إِنَّمَا يُوَفَّى أَجْرَهُ عِنْدَ انْقِضَاءِ أَجَلِهِ . قال قوام السُّنَّة: أخبرنا المطهر بن محمد البيع، أنبأ أبو سعيد: محمد بن علي بن عمرو، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا أسيد بن عاصم، ثنا ميمون بن الهيثم، ثنا هشام بن زياد، أبو المقدام، عن محمد بن الأسود، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به. تفرد به هشام بن زياد، وهو هشام بن أبي هشام القرشي، أبو المقدام، ولا يحتمله كونه ممن اتفق على ضعفه، ومحمد بن محمد بن الأسود ابن بنت سعد بن أبي وقاص مستور، لم يرو عنه غير هشام هذا وعبد الله بن عون، ولم يوثقه سوى ابن حبان، لكن قد يكون هذا الحديث مقبولًا لورود جملة من ألفاظه متفرقة في أحاديث شاهدة لما في هذا. ومن طريق قوام السُّنَّة أخرجه أبو أيمن ابن عساكر في فضل شهر رمضان: أخبرنا أبو القاسم: إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ، ثنا المطهر بن محمد البيع، به. قوله: «عند انقضاء أجله»: وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا يزيد، أنا هشام بن أبي هشام، عن محمد بن الأسود، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، به. والحارث بن أبي أسامة في مسنده - كما في بغية الباحث -: حدثنا يزيد، به. ومن طريق الحارث أخرجه ابن شاهين في فضائل شهر رمضان: وحدثنا أحمد بن سلمان، ثنا الحارث بن أبي أسامة، به. والديلمي في مسند الفردوس - كما في الغرائب الملتقطة -: أخبرنا أبي، أنا أبو علي ابن البناء، أنا أبو الفتح ابن أبي الفوارس، أنا أبو بكر ابن خلاد، ثنا الحارث، به . وابن عبد البر في التمهيد: حدثنا عبد الوارث بن سفيان وأحمد بن قاسم قالا : حدثنا قاسم بن أصبغ، ثنا الحرث بن أبي أسامة، به. وعبد الغني المقدسي في فضائل شهر رمضان: أخبرنا أحمد بن محمد، أنبأ نصر بن أحمد بن البطر، أنبأ محمد بن أحمد بن رزقويه، ثنا أحمد بن سلمان الفقيه، ثنا الحارث، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٦٧ ٤٩ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِسَاعَةِ الْإِجَابَةِ و ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وأخرجه ابن أبي الدنيا في فضائل رمضان: حدثنا الحسين بن الحسن، ثنا يزيد بن هارون، به . ومحمد بن نصر في قيام رمضان: حدثنا الحسين بن عيسى البسطامي، ثنا يزيد بن هارون، به. والبزار في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا إسحاق بن جبريل البغدادي، ثنا يزيد بن هارون، به. قال البزار: لا نعلمه عن أبي هريرة مرفوعًا إلا بهذا الإسناد، وهشام بصري، يقال له: هشام بن زياد أبو المقدام، حدث عنه جماعة من أهل العلم، وليس هو بالقوي في الحديث. وأخرجه ابن شاهين في فضائل شهر رمضان: حدثنا محمد بن يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا أحمد بن منصور، ثنا يزيد بن هارون، به. والطحاوي في شرح مشكل الآثار: حدثنا محمد بن علي بن محرز البغدادي، ثنا یزید بن هارون، به. والسمرقندي في تنبيه الغافلين: حدثنا الفقيه أبو جعفر، ثنا علي بن أحمد، ثنا محمد بن الفضل، ثنا يزيد بن هارون، به. وهو في الرابع من الفوائد المنتقاة لابن أبي الفوارس: حدثنا عبد الله، ثنا جدي، ثنا یزید بن هارون، به. ومن طريقه المخلص في فوائده: أخبرنا محمد، ثنا عبد الله، به. وأخرجه البيهقي في الشعب: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا يزيد بن هارون، به. والدينوري في المجالسة: حدثنا أحمد، ثنا زيد بن إسماعيل وعبد الله بن محمد، ثنا یزید بن هارون، به. والخطيب البغدادي في ترجمة هشام بن زياد من موضح أوهام الجمع: أخبرنا القاضي أبو بكر الحيري، ثنا محمد بن يعقوب الأصم، ثنا محمد بن عيسى بن حيان المدائني، ثنا يزيد يعني: ابن هارون، به. والشجري في أماليه: أخبرنا أبو منصور: محمد بن محمد بن عثمان بن عمران النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٦٨ ٤٩ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِسَاعَةِ الْإِجَابَةِ و ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣١٧٨ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنِ ابْنِ عَمْروٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَال قَالَ: أُمِرْتُ بِعِيدِ الْأَضْحَى، جَعَلَهُ اللهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ. البندار بن السواق بقراءتي عليه، قال: أنا أبو بكر ابن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، ثنا محمد بن يونس بن موسى القرشي، ثنا عثمان بن الهيثم المؤذن، ثنا هشام بن زیاد، به. ٣١٧٨ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): اقتصر في العزو على الحاكم فأشعر تفرده به وليس كذلك، فقد أخرجه أبو داود والنسائي وجماعة العزو إليهم أولى كما سيأتي، وفي اللفظ هنا اختصار وتصرف. قال الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث وسعيد بن أبي أيوب، عن عبد الله بن عياش بن عباس حدثهم، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو يا أن رجلا أتى رسول الله وسلم فقال له رسول الله وَله: ((أمرت بيوم الأضحى عيدًا ... )) الحديث. قوله: (وصححه)»: قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، به . قوله: ((لهذه الأمّة)): تمام الرواية: ((قال الرجل: فإن لم أجد إلا منيحةً أنثى أو شاة أهلي أو منيحتهم أذبحها؟، قال: لا، ولكن قلم أظفارك وقص شاربك واحلق عانتك فذاك تمام أضحيتك عند الله رَات)). هذا لفظ الحاكم، وهو مختصر أيضًا وسيأتي لفظ الإمام أحمد. وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا أبو عبد الرحمن، ثنا سعيد قال: حدثني عياش بن عباس، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو قال: أتى رجل رسول الله ﴿ فقال: أقرئني يا رسول الله، قال له: ((اقرأ ثلاثًا من ذات ﴿الَرَّ﴾))، فقال الرجل: كبرت سني، واشتد قلبي، وغلظ لساني، قال: ((فاقرأ من ذات ﴿حم﴾)) فقال: = ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٦٩ ٤٩ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ بِسَاعَةِ الْإِجَابَةِ و ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ... مثل مقالته الأولى، فقال: ((اقرأ ثلاثًا من المسبحات))، فقال: مثل مقالته، فقال الرجل: ولكن أقرئني يا رسول الله سورةً جامعةً فأقرأه ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾ السورة، حتى إذا فرغ منها قال الرجل: والذي بعثك بالحق، لا أزيد عليها أبدًا، ثم أدبر الرجل، فقال رسول الله وَل: ((أفلح الرويجل، أفلح الرويجل))، ثم قال: ((علي به))، فجاءه، فقال له: ((أمرت بيوم الأضحى، جعله الله عيدًا لهذه الأمة))، فقال الرجل: أرأيت إن لم أجد إلا منيحة ابني، أفأضحي بها؟، قال: ((لا، ولكن تأخذ من شعرك، وتقلم أظفارك، وتقص شاربك، وتحلق عانتك، فذلك تمام أضحيتك عند الله). إسناد حسن، ومن طريق الإمام أحمد أخرجه المزي في ترجمة عيسى بن هلال من تهذيبه: وأخبرنا أبو الفرج ابن قدامة وأبو الغنائم ابن علان وأحمد بن شيبان قالوا: أنا حنبل، أنا ابن الحصين، أنا ابن المذهب، أنا القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، به. وأخرجه أبو داود في أبواب قيام الليل، باب تحزيب القرآن: حدثنا يحيى بن موسى البلخي وهارون بن عبد الله قالا: أخبرنا عبد الله بن یزید، به. وأعاده باختصار في الضحايا، باب: في إيجاب الأضاحي: حدثنا هارون بن عبد الله، ثنا عبد الله بن يزيد، به. والنسائي في عمل اليوم والليلة، باب الفضل في قراءة: تبارك الذي بيده الملك: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، عن أبيه، به. ومن طريق النسائي أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة: أخبرنا أبو عبد الرحمن، به. وأخرجه في الأضاحي من المجتبى، باب من لم يجد الأضحية: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوب، به. وابن عبد الحكم في فتوح مصر: وحدثنا المقرئ، به. وصححه ابن حبان: أخبرنا ابن قتيبة، ثنا يزيد بن موهب، ثنا ابن وهب، به. وأخرجه أيضًا في الأضاحي: أخبرنا أبو يعلى، ثنا أبو همام: الوليد بن شجاع، ثنا ابن وهب، به وأخرجه الدارقطني: حدثنا أبو بكر النيسابوري، ثنا يونس بن عبد الأعلى، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٧٠ ٤٩ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِسَاعَةِ الْإِجَابَةِ و ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣١٧٩ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ: فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامٍ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ. ٣١٨٠ - وَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ، إِنَّ الْيَهُودَ ومن طريق الدارقطني أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: أخبرنا أبو بكر ابن الحارث الفقيه، أنبأ علي بن عمر الحافظ، به. وأخرجه الحاكم بطوله في موضع آخر من المستدرك ليس فيه الشاهد هنا : حدثنا محمد بن صالح بن هانئ والحسن بن يعقوب قالا: ثنا السري بن خزيمة، ثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، به . قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، فتعقبه الذهبي في التلخيص بقوله: بل صحيح. ٣١٧٩ - قوله: ((وأخرج مسلم)): في الصوم، باب فضل السحور وتأكيد استحبابه: حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ليث، عن موسى بن علي، عن أبيه، عن أبي قيس، مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص، به . قال مسلم: وحدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة جميعًا، عن وكيع. ح وحدثنيه أبو الطاهر، أنا ابن وهب كلاهما، عن موسى بن علي، بهذا الإسناد. ٣١٨٠ - قوله: (وأخرج أبو داود)): في الصوم، باب ما يستحب من تعجيل الفطر: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن محمد يعني: ابن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به. قوله: «وابن ماجه)): أخرجه في الصوم من طريق ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٧١ ٤٩ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِسَاعَةِ الْإِجَابَةِ و ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ. ٣١٨١/ ٣١٨٢ - وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَابْنُ المُنْذِرِ فِي تَفْسِيرِ هِمَا، عَنْ مُجَاهِدٍ، قوله: ((والنّصارى يؤخّرون)»: وأخرجه الإمام أحمد: حدثنا يزيد، أنا محمد، به. وأخرجه النسائي في الصوم من السنن الكبرى، باب الترغيب في تعجيل الفطر: أخبرني شعیب بن یوسف، ثنا یزید، به. والبيهقي في السنن الكبرى: وأخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو حامد ابن بلال، ثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، ثنا المحاربي، عن محمد بن عمرو. ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو صادق ابن أبي الفوارس العطار قالا : ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبيد الله المنادي، ثنا يزيد بن هارون، به. وصححه ابن خزيمة: حدثنا محمد بن بشار، ثنا عبد الأعلى، ثنا محمد بن عمرو. ح وحدثنا علي بن خشرم، ثنا عيسى بن محمد. ح وحدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، به. وابن حبان: أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب السنجي، ثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، به. والحاكم في المستدرك: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا محمد بن يحيى بن محمد، ثنا مسدد، ثنا خالد بن عبد الله، عن محمد بن عمرو، به. وقال: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي في التلخيص. ٣١٨١/ ٣١٨٢ - قوله: ((وأخرج ابن أبي حاتم)): قال في تفسيره: حدثنا أبي، ثنا مقاتل بن محمد، عن وكيع، عن سفيان، عن رجل من خثعم، عن مجاهد ﴿فَذَبَجُوهَا﴾ قال: كان الذبح فيهم، والنحر فيكم. قوله: ((وابن المنذر)) : وأخرجه عبد الرزاق في التفسير من المصنف: أخبرنا الثوري، عن عبيد، عن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٧٢ ٤٩ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِسَاعَةِ الْإِجَابَةِ و ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَعِكْرِمَةَ قَالَا: كَانَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ الذَّبْحُ، وَأَنْتُمْ لَكُمُ النَّحْرُ، ثُمَّ قَرَأَ : ﴿فَذَ بَحُوْهَا﴾ الْآيَةَ، ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾ الْآيَةَ. ٣١٨٣ - وَأَخْرَجَ الْأَرْبَعَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ: اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا . مجاهد قال: كان الذبح فيهم، والنحر فيكم، في قوله تعالى: ﴿فَذَبَجُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ﴾ الآية، وقال: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَاُنْحَرْ﴾ الآية. قوله: ((وعكرمة»: هكذا هنا بزيادة عكرمة، ولم يذكره في الدر المنثور، واقتصر فيه على مجاهد. ٣١٨٣ - قوله: ((وأخرج الأربعة)): أخرجه أبو داود في الجنائز، باب: في اللحد: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، ثنا حكام بن سلم، عن علي بن عبد الأعلى، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به. تفرد به عبد الأعلى بن عامر، وهو مقارب الحديث، قال الحافظ في التلخيص: عبد الأعلى بن عامر ضعيف. وأخرجه الترمذي كذلك، باب ما جاء في قول النبي ◌َّ: ((اللحد لنا»: حدثنا أبو كريب ونصر بن عبد الرحمن الكوفي ويوسف بن موسى القطان البغدادي قالوا: ثنا حكام بن سلم، به. وقال: غريب من هذا الوجه. والنسائي في الجنائز، باب اللحد والشق: أخبرنا عبد الله بن محمد، أبو عبد الرحمن الأذرمي، عن حكام بن سلم الرازي، به. قوله: «والشق لغيرنا»: قال التوربشتي: أي: اللحد آثر وأولى لنا، والشق آثر وأولى لغيرنا؛ أي: هو اختيار من كان قبلنا من أهل الإيمان، وفي ذلك بيان فضيلة اللحد. وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار: حدثنا فهد، ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني، ثنا حكام بن سلم الرازي، به. والبيهقي في السنن الكبرى من طريق أبي داود المذكور: أخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأ محمد بن بكر، ثنا أبو داود، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٧٣ ٤٩ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ﴿ بِسَاعَةِ الإِجَابَةِ و ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٣١٨٤ - وَأَخْرَجَ أَحْمُدُ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الله الْبَجَلِيِّ: أَنَّ النَّبِيِّ نَّل قَالَ: اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّقُّ لِأَهْلِ الْكِتَابِ. ٣١٨٥ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ سُئِلَ عَنْ صَوْم يَوْمِ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ، وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمٍ عَرَفَةَ قَالَ: يُكَفَّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ. ٣١٨٤ - قوله: ((والشّقّ لأهل الكتاب)): بهذا الشاهد أخرجه الإمام أحمد في موضع واحد من المسند فقال: حدثنا وكيع، ثنا سفيان، عن أبي اليقظان: عثمان بن عمير البجلي، عن زاذان، عن جرير بن عبد الله، به . وأخرجه في غير موضع بلفظ: ((والشق لغيرنا))، وفي بعضها بدون هذه الجملة بسياق طويل فيه قصة، وفي هذا الحديث وإسناده بحث طويل يخرجنا عما نحن بصدده، وباختصار نقول: في إسناده كما ترى أبو اليقظان أحد الضعفاء، أيضًا في إسناده ومتنه اختلاف، رواه عبد الواحد، عن الحجاج بن أرطاة، عن عثمان، عن زاذان. ورواه حماد بن سلمة، عن الحجاج، عن عمرو بن مرة، عن زاذان. ومنهم من يقول: ((والشق لغيرنا))، ومنهم من يقول: ((والشق لأهل الكتاب))، ومنهم من لا يذكرها، ویذکر فیه قصة. وممن أخرجه بالشاهد هنا: الطحاوي في شرح مشكل الآثار قال: وحدثنا أحمد بن الحسن الكوفي، ثنا عبد الله بن نمير، عن أبي حمزة الثمالي، عن زاذان، به. أبو حمزة اسمه: ثابت بن أبي صفية، عداده في الضعفاء. ٣١٨٥ - قوله: ((وأخرج مسلم)): أخرجه في الصوم، باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر وصوم يوم عرفة وعاشوراء والاثنين والخميس: وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي وقتيبة بن سعيد جميعًا، عن حماد، قال يحيى: أنا حماد بن زيد، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة: رجل أتى النبي ◌َّر، فقال: كيف تصوم؟ فغضب رسول الله وَّو، فلما النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٧٤ ٤٩ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِسَاعَةِ الْإِجَابَةِ و ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ قَالَ الْعُلَمَاءُ: وَإِنَّمَا كَانَ كَذَلِكَ لِأَنَّ يَوْمَ عَرَفَةَ سُنَّهُ النَّبِيِّ وَّهِ، وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ سُنَّهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَجَعَلَ سُنَّةَ نَبِيِّنَا تُضَاعَفُ عَلَى سُنَّةٍ مُوسَى فِي الْأَجْرِ . وَيَقْرَبُ مِنْ ذَلِكَ: رأى عمر رظه غضبه، قال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًّا، نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله، فجعل عمر رضيالله يردد هذا الكلام حتى سكن غضبه، فقال عمر: يا رسول الله!، كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال: ((لا صام ولا أفطر - أو قال: لم يصم ولم يفطر .)) قال: كيف من يصوم يومين ويفطر يومًا؟ قال: ((ويطيق ذلك أحد؟)) قال: كيف من يصوم يومًا ويفطر يومًا؟ قال: ((ذاك صوم داود ◌ِلَّا))، قال: كيف من يصوم يومًا ويفطر يومين؟ قال: ((وددت أني طوقت ذلك))، ثم قال رسول الله وَله: (ثلاث من كل شهر، ورمضان إلى رمضان، فهذا صيام الدهر كله، صيام يوم عرفة، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله، والسنة التي بعده، وصيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله)). قال: حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار - واللفظ لابن المثنى - قالا: ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن غيلان بن جرير، به. قال: وحدثناه عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي. ح وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا شبابة. ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا النضر بن شميل كلهم، عن شعبة بهذا الإسناد. أحمد بن سعيد الدارمي، ثنا حبان بن هلال، ثنا أبان العطار، ثنا غيلان بن جرير، في هذا الإسناد، بمثل حديث شعبة غير أنه ذكر فيه الاثنين ولم يذكر الخميس. قوله: ((قال العلماء)»: اقتبسه المصنف من كلام للحافظ في الفتح عند شرحه لحديث ابن عباس: ((ما رأيت النبي ولا يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم، يوم عاشوراء، وهذا الشهر)) يعني: شهر رمضان -)) قال: ظاهره أن صيام يوم عرفة أفضل من صيام يوم عاشوراء، وقد قيل في الحكمة في ذلك: أن يوم عاشوراء منسوب إلى موسى ، ويوم عرفة منسوب إلى النبي ◌َّ﴿، فلذلك كان أفضل. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٧٥ ٤٩ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَلَ بِسَاعَةِ الْإِجَابَةِ و ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٣١٨٦ - مَا أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: بَرَكَةُ الطَّعَامِ: الْوُضُوءُ قَبْلَهُ، فَقَالَ: بَرَكَةُ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ. - ٣١٨٦ - قوله: ((بركة الطّعام: الوضوء قبله)): عزاه للحاكم وهو عند الإمام أحمد في المسند وجماعة العزو إليهم أولى. قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا عفان، ثنا قيس بن الربيع، ثنا أبو هاشم، عن زاذان، عن سلمان قال: قرأت في التوراة: ((بركة الطعام الوضوء بعده))، قال: فذكرت ذلك لرسول الله وير وأخبرته بما قرأت في التوراة فقال: ((بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده)). أنكر الإمام أحمد هذا الحديث وقال: لم يروه إلا قيس بن الربيع، اهـ. وقيس هذا الأكثر على تضعيفه. وأخرجه الحاكم في موضعين من المستدرك وكأنه وقع في الموضع الأول سقط أو ما شابه، قال الحاكم: حدثنا عبد الباقي بن قانع الحافظ، ثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا عبيد بن إسحاق العطار، ثنا قيس بن الربيع، وفيه: عن سلمان قال: قلت: يا رسول الله! قرأت في التوراة: ((بركة الطعام الوضوء قبله وبعده)). كذا في المطبوع، وسكت عنه في هذا الموضع هو والذهبي في التلخيص. وفي الإسناد عبيد بن إسحاق العطار، ضعفه الجمهور. وقال في الموضعين حدثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا مالك بن إسماعيل، ثنا قيس بن الربيع، به. وقال: تفرد به قيس بن الربيع، عن أبي هاشم، وانفراده على علو محله أكثر من أن يمكن تركها في هذا الكتاب. قوله: «الوضوء قبله وبعده»: قال في مرقاة المفاتيح: يمكن أن يكون المراد: سألت رسول الله مَّيقول: هل بركة الطعام الوضوء بعده، والحال أني أخبرته بما قرأته في التوراة، من الاختصار على تقييد الوضوء بما بعده، فقال رسول الله وَيقول: ((الوضوء قبله)): تكريمًا له، ((والوضوء بعده)): إزالة لما لصق، وهذا يحتمل منه وقد أن يكون إشارة إلى تحريف ما في التوراة، وأن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٧٦ ٤٩ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَلَ بِسَاعَةِ الْإِجَابَةِ و ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ يكون إيماء إلى أن شريعته زادت الوضوء قبله أيضًا استقبالًا للنعمة بالطهارة المشعرة للتعظيم على ما ورد: ((بعثت لأتمم مكارم الأخلاق))، وبهذا يندفع ما قاله الطيبي من أن الجواب من أسلوب الحكيم، والمراد هنا: غسل اليدين والفم من الزهومة إطلاقًا للكل على الجزء مجازًا أو بناء على المعنى اللغوي والعرفي، وبعده: أي بعد أكل الطعام قيل: والحكمة في الوضوء أولًا أيضًا: أن الأكل بعد غسل اليدين يكون أهنأً وأمرأ، ولأن اليد لا تخلو عن تلوث في تعاطي الأعمال، فغسلها أقرب إلى النظافة والنزاهة، ولأن الأكل يقصد به الاستعانة على العبادة، فهو جدير بأن يجري مجرى الطهارة من الصلاة، فيبدأ بغسل اليدين، والمراد من الوضوء الثاني: غسل اليدين والفم من الدسومات، ولذلك قال ◌َ: ((من بات وفي يده غمر - بفتحتين - ولم يغسله فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه، وورد بسند ضعيف: ((من أكل من هذه اللحوم شيئًا فليغسل يده من ريح وغيره، ولا يؤذي من حذاه))، وقيل: معنى بركة الطعام من الوضوء قبله النمو والزيادة فيه نفسه، وبعده النمو والزيادة في فوائدها وآثارها، لأن يكون سببًا السكون النفس وقرارها، وسببًا للطاعات، وتقوية للعبادات في الأخلاق المرضية، والأفعال السنية، وجعله معنى البركة للمبالغة، وإلا فالمراد أنها تنشأ عنه، وأغرب بعض الشافعية وقال: المراد بالوضوء هنا: الوضوء الشرعي، وهو خلاف ما صرح به أصحاب المذاهب من أن الوضوء الشرعي ليس بسنة عند الأكل، وقال بعض علمائنا من الشراح: الإتيان بالوضوء عند التناول والفراغ إنما يستحب في طعام تتلوث عنه اليد ويتولد منه الوضر. وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده: حدثنا قيس، به. ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: أخبرنا أبو بكر: محمد بن الحسين بن فورك، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، به . قال البيهقي: قيس بن الربيع غير قوي، ولم يثبت في غسل اليد قبل الطعام حدیث . وأخرجه أبو داود في الأطعمة، باب: في غسل اليد قبل الطعام: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا قیس، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٧٧ ٤٩ - بَابُ اخْتِصَاصِهِوَ بِسَاعَةِ الإِجَابَةِ و ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی قال أبو داود: وكان سفيان يكره الوضوء قبل الطعام، قال أبو داود: وهو ضعيف . ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الآداب وفي الشعب أيضًا: أخبرنا أبو علي: الحسين بن محمد بن محمد بن علي الروذباري بطوس، أنا أبو بكر: محمد بن بكر بن عبد الرزاق، ثنا أبو داود، به. وأخرجه الترمذي في الأطعمة، باب ما جاء في الوضوء قبل الطعام وبعده: حدثنا يحيى بن موسى، ثنا عبد الله بن نمير، ثنا قيس بن الربيع. ح وحدثنا قتيبة، ثنا عبد الكريم الجرجاني، عن قيس بن الربيع المعنى واحد، به. قال أبو عيسى: لا يعرف إلا من حديث قيس بن الربيع، وهو يضعف في الحديث. ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في شرح السُّنَّة: أخبرنا عبد الله بن عبد الصمد، أنا علي بن أحمد الخزاعي، أنا الهيثم بن كليب، ثنا أبو عيسى، به. والبزار في مسنده: وأخبرنا زيد بن أخزم الطائي، أنا أبو قتيبة، أنا قيس، به. أخبرنا يوسف، أنا يحيى بن ضريس، عن قيس، وذكر مثله. والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا عبيد بن إسحاق العطار. ح وحدثنا عمر بن حفص السدوسي، ثنا أبو بلال الأشعري قالا: ثنا قيس بن الربيع، به . وابن عدي في ترجمة قيس بن الربيع من الكامل: حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، ثنا محمد بن عبيد الغزي، ثنا هاشم بن أبي بكر الكوفي من ولد أبي بكر الصديق، ثنا قيس بن الربيع، به ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية: أخبرنا عبد الحق، أنا عبد الرحمن بن أحمد، أنا محمد بن عبد الملك، أنا ابن مسعدة، أنا حمزة بن یوسف، أنا ابن عدي، به. وتمام الرازي في فوائده: أخبرنا أبو الحسن: خيثمة بن سليمان، ثنا إسحاق بن سيار، ثنا عبيد الله بن موسى، عن قيس يعني: ابن الربيع، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٧٨ ٤٩ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِسَاعَةِ الْإِجَابَةِ و ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣١٨٧ - وَقَدْ رَوَى الْحَاكِمُ فِي تَارِيخِ نَيْسَابُورَ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ حَسَنَةٌ، وَبَعْدَهُ حَسَنَتَانِ. أخبرنا أبو الحسن: علي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن المقابري البغدادي البزاز، ثنا عمر بن حفص السدوسي، به. وأخرجه البغوي في شرح السُّنَّة: وأخبرنا أبو الحسن الداودي، أنا أبو محمد: عبد الله بن عبيد الله بن يحيى بن زكرياء البيع ببغداد، أنا أبو عبد الله: الحسين بن إسماعيل المحاملي، ثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، ثنا عبيد الله بن موسى، مثله. ٣١٨٧ - قوله: ((في تاریخ نيسابور)): لم أقف عليه في المطبوع من التاريخ لكن أخرجه الديلمي في مسند الفردوس من طريقه - وهو كما في الغرائب الملتقطة -: قال الحاكم: حدثنا محمد بن عبد الله بن دينار، ثنا أبو يحيى البزار، ثنا أحمد بن سنان القشيري، ثنا عيسى بن إبراهيم، ثنا الحكم بن عبد الله، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، به. الحكم بن عبد الله الأبلي قال الزين العراقي: متروك، وبعضهم اتهمه بالكذب. قوله: ((قبل الطّعام حسنة، وبعده حسنتان)): قال في فيض القدير: قال الجلال في الخصائص: إنما كان غسل اليدين بعد الطعام بحسنتين لأنه شرعه وَقو، وقبله بحسنة لأنه شرع التوراة. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٧٩ ٥٠ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِتَحْرِيمِ الْكَلَامِ فِي الصَّلَاةِ ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى بِتَحْرِيمِ الْكَلَامِ فِي الصَّلَاةِ ٥٠ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَّ وَبِإِبَاحَةِ الْكَلَامِ فِي الصَّوْمِ عَلَى الْعَكْسِ مِمَّا كَانَ لِمَنْ قَبْلَنَا ٣١٨٨ - أَخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ فِي سُنَنِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ کَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ وَه الْمَدِينَةَ وَالنَّاسُ يَتَكَلَّمُونَ فِي الصَّلَاةِ فِي حَوَائِجِهِمْ كَمَا يَتَكَلَّمُ أَهْلُ الْكِتَابِ فِي الصَّلَاةِ فِي حَوَائِجِهِمْ، حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَقُومُواْ لِلَّهِ قَنِتِينَ﴾ الآيَةَ. ٣١٨٩ - وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقُومُواْ لِلَّهِ قَنِينَ﴾ الْآيَةَ، قَالَ: كَانَ أَهْلُ دِينٍ، يَقُومُونَ فِيهَا يَعْنِي: يَتَكَلَّمُونَ، فَقُومُوا أَنْتُمْ لله مُطِيعِينَ. ٣١٨٨ - قوله: ((في سننه)) : يعني: في التفسير، قال: أخبرنا أبو معشر، عن محمد بن كعب، به. مرسل، وأبو معشر: نجيح بن عبد الرحمن عداده في الضعفاء. قوله: ((كما يتكلّم أهل الكتاب في الصّلاة»: هو الشاهد في الحديث، ولذلك قدمه على ما في الصحيحين، فأخرجا من حديث زيد بن أرقم: إن كنا لنتكلم في الصلاة على عهد النبي ◌ّ يكلم أحدنا صاحبه بحاجته، حتى نزلت: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَّلَوَتِ وَالصَّلَوْةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلَّهِ قَدْنِتِينَ﴾ الآية، فأمرنا بالسكوت. لفظ البخاري في أبواب العمل في الصلاة. ٣١٨٩ - قوله: ((وأخرج ابن جرير)): يعني: في التفسير، وفي اللفظ تصرف، قال ابن جرير: حدثنا القاسم، ثنا الحسين قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج قال: قال ابن عباس في قوله: ﴿وَقُومُواْ لِلَّهِ النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٨٠ ٥٠ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِتَحْرِيمِ الْكَلَامِ فِي الصَّلَاةِ ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ وَقَالَ ابْنُ الْعَرَبِيِّ فِي شَرْحِ التِّرْمِذِيِّ: كَانَ مَنْ قَبْلَنَا مِنَ الْأُمَمِ صَوْمُهُمْ: الْإِمْسَاكَ عَنِ الْكَلَامِ مَعَ الطَّعَامَ وَالشَّرَابِ، فَكَانُوا فِي حَرَجٍ، فَأَرْخَصَ الله لِهَذِهِ الْأُمَّةِ بِحَذْفِ نَصْفِ زَمَانِهَا وَهُوَ اللَّيْلُ، وَحَذْفِ نِصْفَ صَوْمِهَا وَهُوَ: الْإِمْسَاكُ عَنِ الْكَلَامِ، وَرَخَّصَ لَهَا فِيهِ. قَانِتِينَ﴾ الآية، قال: ((كان أهل دين يقومون فيها عاصين، فقوموا أنتم الله مطيعين)). ووقع في الأصول الخطية: ((كل أهل دين!)). قوله: «في شرح التّرمذيّ» : هو المسمى بـ: عارضة الأحوذي. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية