النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤١ ٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِأَنَّهُ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَآخِرُهُمْ بَعْثًا مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ صَلى الله وسام بِأَنَّهُ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَآخِرُهُمْ بَعْثًا وَبِأَنَّ شَرْعَهُ مُؤَّدٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَنَاسِخٌ لِجَمِيعِ الشَّرَائِعِ قَبْلَهُ، وَأَنَّهُ لَوْ أَدْرَكَهُ الْأَنْبِيَاءُ لَوَجَبَ عَلَيْهِمُ اتِبَاعُهُ. قَالَ تَعَالَى: ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدُّ أَبَّ أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَّمَ النَّيْهِنُّ﴾ الْآيَةَ، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الْكِتَبَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ اُلْكِتَبٍ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ الْآيَةَ، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿هُوَ الَّذِىّ أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الّذِينِ كُلِّهِ﴾ الْآيَةَ. أَوْرَدَ ابْنُ سَبُع هَاتَيْنِ الْآَيَتَيْنِ اسْتِدْلَالًا عَلَى أَنَّ شَرْعَهُ نَاسِخٌ لِكُلِّ شَرْعِ قَبْلَهُ. ٣٠٢٠ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: أَتَيْتُ الْنَبَيَّ ◌َه وَمَعِي كِتَابٌ أَصَبْتُهُ مِنْ بَعْضٍ أَهَّلِ الْكِتَابِ، فَقَالَ: ٣٠٢٠ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): عزاه لأبي نعيم وهو عند الإمام أحمد وجماعة العزو إليهم أولى، قال أبو نعيم في الدلائل - وهو كما في الأصول الخطية -: حدثناه محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا يوسف بن الحكم، ثنا محمد بن بشير الدعاء، ثنا هشيم، ثنا مجالد، عن الشعبي، عن جابر، عن عمر بن الخطاب، به. محمد بن بشير: هو ابن عبد الله القاص، ذكره الذهبي في الميزان وقال: قال ابن معين: ليس بثقة، وقد رواه غيره عن هشيم فجعله من مسند جابر، وهو الأشبه، بقي الكلام على مجالد بن سعيد، وقد ذكرت غير مرة أنه ممن يعتبر به، ويأتي تخريجه من حديث جابر بن عبد الله في آخر التعليق. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٤٢ ٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِأَنَّهُ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَآخِرُهُمْ بَعْثًا البُشْرَى بِالنُّنْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مُوسَى كَانَ حَيَّا مَا وَسِعَهُ إِلَّ أَنْ يَتَّبِعَنِي. قوله: ((والذي نفسي بيده)) : لفظ الرواية: ((والذي نفس محمد بيده)). قوله: «لو أن موسی کان حيًّا»: استدل أبو نعيم بهذا الحديث على وجوب اتباع من أدركه من الأنبياء فقال: ومن فضائله ◌َّة: أخذ الله الميثاق على جميع أنبيائه، إن جاءهم رسول آمنوا به ونصروه، فلم يكن ليدرك أحد منهم الرسول إلا وجب عليه الإيمان به والنصرة له؛ لأخذ الميثاق منه، فجعلهم كلهم أتباعًا له، يلزمهم الانقياد والطاعة له لو أدركوه. قوله: ((إلّا أن يتّبعني)): قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا سريج بن النعمان، ثنا هشيم، أنا مجالد، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله، أن عمر بن الخطاب أتى النبي وَلّ بكتاب أصابه من بعض أهل الكتب ... القصة. وأخرجه أبو عبيد في الغريب له: حدثناه هشيم، به. ومن طريق أبي عبيد أخرجه البيهقي في الشعب: أخبرناه أبو عبد الرحمن السلمي، أنا أبو الحسن الكارزي، أنا علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد، به. والبغوي في شرح السُّنَّة: أخبرنا محمد بن الحسن، أنا أبو العباس الطحان، أنا أبو أحمد: محمد بن قريش، أنا علي بن عبد العزيز، به. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا هشيم، به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن أبي عاصم في السُّنّة: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، به. وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله: وحدثنا أحمد بن عبد الله قال: حدثني أبي، ثنا عبد الله، ثنا بقي، ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، به. وأخرجه البزار في مسنده - كما في كشف الأستار -: وحدثنا الحسن بن عرفة، ثنا هشيم، به. وأخرجه الدارمي في مقدمة المسند، باب ما يتقى من تفسير حديث النبي بقلم: أخبرنا محمد بن العلاء، ثنا ابن نمير، عن مجالد، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٤٣ ٤ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿ بِأَنَّهُ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَآخِرُهُمْ بَعْثًا مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى تصحف اسم هشيم في المطبوع من مصنف ابن أبي شيبة وشرح السُّنَّة وجامع ابن عبد البر إلى: هشام. وروي بلفظ آخر، قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا يونس وغيره، ثنا حماد - يعني: ابن زيد -، ثنا مجالد، عن عامر الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَ: ((لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، فإنكم إما أن تصدقوا بباطل، أو تكذبوا بحق، فإنه لو كان موسى حيًّا بين أظهركم، ما حل له إلا أن يتبعني)). وأبو يعلى في مسنده: حدثنا إسحاق، ثنا حماد، به. وأخرجه البزار في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا عبد الواحد بن غیاث، أنا حماد بن زيد، به. والبيهقي في الشعب: حدثنا أبو محمد ابن يوسف الأصبهاني إملاءً، أنا أبو سعيد: أحمد بن محمد بن زياد البصري بمكة، ثنا الهيثم بن سهل التستري، ثنا حماد بن زید. ح وأخبرنا أحمد بن الحسن القاضي، ثنا أبو علي: حامد بن محمد الرفاء، ثنا محمد بن شاذان الجوهري، ثنا زكرياء بن عدي، ثنا حماد بن زيد، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٤٤ ٥ - بَابٌ: وَمِنْ خَصَائِصِهِ مَ﴿: أَنَّ فِي كِتَابِهِ النَّاسِخَ وَالمَنْسُوخَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٥ - بَابٌ: وَمِنْ خَصَائِصِهِ وَجِّ: أَنَّ فِي كِتَابِهِ النَّاسِخَ وَالمَنْسُوخَ قَالَ تَعَالَى: ﴿مَا نَسَخْ مِنْ ءَايَةٍ أَوْ نُفسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَاُ﴾ الْآيَةَ، وَلَيْسَ فِي سَائِرِ الْكُتُبِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَلِذَا كَانَ الْيَهُودُ يُنْكِرُونَ النَّسْخَ، وَالسِّرُّ فِي ذَلِكَ أَنَّ سَائِرَ الْكُتُبِ نَزَلَتْ دُفْعَةً وَاحِدَةً، فَلَا يَتَصَوَّرُ أَنْ يَجْتَمِعَ فِيهَا النَّاسِخُ وَالمَنْسُوخُ، لِأَنَّ شَرْطَ النَّاسِخِ أَنْ يَتَأَّرَ نُزُولُهُ عَنِ الْمَنْسُوخِ. ٦ - بَابٌ: وَمِنْ خَصَائِصِهِ مَّ: أَنَّهُ أُعْطِيَ مِنْ كَنْزِ الْعَرْشِ وَلَمْ يُعْطَ مِنْهُ أَحَدٌ سَيَأْتِي حَدِيثُهُ بَعْدَ أَبْوَابٍ. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٤٥ ٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ بِعُمُومِ الدَّعْوَةِ لِلنَّاسِ كَافَّةً مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى بِعُمُوم الدَّعْوَةِ لِلنَّاسِ كَافَّةً ٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَالـ وَبِأَنَّهُ أَكْثَرُ الْأَنْبِيَاءِ تَابِعًا، وَبِإِرْسَالِهِ إِلَى الْجِنِّ بِالْإِجْمَاعِ، وَإِلَى الْمَلَائِكَةِ فِي قَوْلٍ، وَبِتْيَانِهِ الْكِتَابَ وَهُوَ أُمِّيٌّ لَا يَقْرَأُ وَلَا يَكْتُبُ. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ﴾ الْآيَةَ، وَقَالَ: ﴿تَبَارَكَ الَّذِى نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَلَمِينَ نَذِيرًا﴾ الْآيَةَ. قوله: ((وإلى الملائكة في قول)): وهو الذي يرجحه المصنف كما أشار إلى هذا في رسالته: تزيين الأرائك، إذ قال مجيبًا لمن سأله: اعلم أن العلماء اختلفوا في بعثة النبي ويله إلى الملائكة على قولين : أحدهما: أنه لم يكن مبعوثًا إليهم، وبهذا جزم الحليمي والبيهقي، كلاهما من أئمة أصحابنا، ومحمود بن حمزة الكرماني في كتابه العجائب والغرائب وهو من أئمة الحنفية، ونقل البرهان النسفي والفخر الرازي في تفسيريهما الإجماع عليه، وجزم به من المتأخرين: الحافظ زين الدين العراقي في نكته على ابن الصلاح، والشيخ جلال الدين المحلي في شرح جمع الجوامع، وتبعتهما في كتابي شرح التقريب في الحديث وشرح الكوكب الساطع في الأصول. والقول الثاني: أنه كان مبعوثًا إليهم، وهذا القول رجحته في كتاب الخصائص، وقد رجحه قبلي: الشيخ تقي الدين السبكي وزاد: أنه ◌َّر مرسل إلى جميع الأنبياء والأمم السابقة، وأن قوله وَلير: ((بعثت إلى الناس كافة))، شامل لهم من لدن آدم ◌َلتر إلى قيام الساعة، ورجحه أيضًا: البارزي وزاد: أنه مرسل إلى جميع الحيوانات والجمادات، واستدل بشهادة الضب له بالرسالة، وشهادة الحجر والشجر له، وأزيد على ذلك: أنه مرسل إلى نفسه. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٤٦ ٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ◌َ* بِعُمُومِ الدَّعْوَةِ لِلنَّاسِ كَافَّةً البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٠٢١ - وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَت: أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّغْبِ مَسِيرَةً شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً. ٣٠٢٢ - وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ، وَالْبَزَّارُ، ٣٠٢١ - قوله: ((وأخرج الشّيخان)): أخرجه البخاري في التيمم، باب التيمم وقول الله تعالى: ﴿فَلَمْ تَجِدُواْ مَآءُ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَأَمْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ﴾ الآية، وأعاده متنًا وإسنادًا في الصلاة، باب قول النبي ◌َّر: ((جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا))، واختصره في الخمس، باب قول النبي ◌َّر: ((أحلت لكم الغنائم)): حدثنا محمد بن سنان هو العوقي، ثنا هشيم. ح وحدثني سعيد بن النضر، أنا هشيم، أنا سيار، ثنا يزيد - هو ابن صهيب الفقير -، أنا جابر بن عبد الله، به. وأخرجه مسلم في الصلاة، باب: ((جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا)): حدثنا یحیی بن یحیی، أنا هشیم، به. ٣٠٢٢ - قوله: ((وأخرج البخاريّ في تاريخه)): قال في ترجمة سالم، أبي حماد: قال لي محمد بن مهران: أنا عبيد الله، عن سالم، عن السدي، عن عكرمة، عن ابن عباس، به. سالم بن أبي حماد، أبو حماد، ذكره الحافظ الذهبي في الميزان وقال: لم يغمزه أحد، لكن له حديث منكر، ثم أسند حديث الباب، ووجه إنكاره فيما أظن في لفظتين: الأولى قوله: وبعثت أنا إلى الجن والإنس، ولم يذكر هذا اللفظ إلا في هذه الرواية، وقوله: وكانت الأنبياء يعزلون الخمس، ولم يخص في غير هذه الرواية. قوله: ((والبزّار)): قال في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا محمد، ثنا عبيد الله، به. قال البزار: لا نعلم قوله: بعثت إلى الجن والإنس إلا في هذا الحديث، بهذا الإسناد. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٤٧ ٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِعُمُّومِ الدَّعْوَةِ لِلنَّاسِ كَافَّةٌ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلِي مِنَ الْأَنْبِيَاءِ: جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يُصَلِّي حَتَّى يَبْلُغَ مِحْرَابَهُ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةً شَهْرٍ، يَكُونُ بَيْنَ يَدَيَّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ، فَيَقْذِفُ اللهُ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِهِمْ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى خَاصَّةِ قَوْمِهِ وبُعِثْتُ أَنَا إِلَى الْجِنِّ وَالْإِنْسِ، وَكَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ يَعْزِلُونَ الْخُمُسَ، فَتَجِيءُ النَّارُ فَتَأْكُلُهُ، وَأُمِرْتُ أَنَا أَنْ أُقَسِّمَهَا فِي نُقَرَاءِ أُمَّتِي، وَلَمْ يَبْقَ نَبِيٍّ إِلَّا أُعْطِيَ سُؤْلَهُ، وَأَخَّرْتُ أَنَا دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي. قوله: ((والبيهقيّ)): قال في السنن الكبرى: أخبرنا أبو بكر: أحمد بن الحسن القاضي، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن علي بن عفان، ثنا عبيد الله بن موسى، به. قوله: ((وأبو نعيم)): وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا محمد بن أحمد بن سليمان، ثنا يوسف بن موسى القطان، ثنا عبيد الله بن موسى، به. قوله: ((وأخّرت أنا دعوتي شفاعةً لأمّتي)): وأخرجه الحافظ الذهبي في الميزان: أخبرنا أحمد بن عبد الكريم، أنا نصر بن جزء، أنا السلفي، أنا محمد بن إدريس الفريابي بالبصرة، ثنا إبراهيم بن غسان إملاء، ثنا يوسف بن يعقوب البختري، ثنا يعقوب بن غيلان، ثنا أبو كريب، به. وروي عن ابن عباس من وجه آخر، قال ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد ومقسم، عن ابن عباس، به. يزيد هو ابن أبي زياد الهاشمي مولاهم، ممن يضعف في الحديث، لكنه توبع، وباقي رجاله الإسناد رجال الصحيح. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه عبد بن حميد في مسنده - كما في المنتخب -: حدثني ابن أبي شيبة، به. والآجري في الشريعة: وحدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٤٨ ٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مََّ بِعُمُومِ الدَّعْوَةِ لِلنَّاسِ كَافَّةً البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ واختصره ابن أبي عاصم في السُّنَّة أيضًا من طريق ابن أبي شيبة: حدثنا أبو بكر، به . وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا عبد الصمد، ثنا عبد العزيز بن مسلم، ثنا یزید، عن مقسم، عن ابن عباس، به. ومسدد في مسنده - كما في إتحاف الخيرة -: حدثنا خالد، ثنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد ۔ أو: مقسم - عن ابن عباس، به. وعلقه البزار في مسنده - كما في كشف الأستار - فقال: رواه بعض من حدثنا عن الفضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد ومقسم، عن ابن عباس، به. وروي عن الحكم، عن مجاهد، قال البزار في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا الحسن بن قزعة، ثنا حصين بن نمير، ثنا ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي ◌َلّر. ح وحدثناه يوسف بن موسى، ثنا جرير ومحمد بن فضيل - واللفظ لجرير - قالا : ثنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، به. ابن أبي ليلى صالح في المتابعات والشواهد لسوء حفظه، قال البزار: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذين الوجهين، عن مجاهد، عن ابن عباس، وحديث الحكم: لا نعلم رواه إلا ابن أبي ليلى عنه، وقد خولف فيه، فرواه الأعمش، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، عن أبي ذر، ورواه واصل، عن مجاهد، عن أبي ذر، ورواه سلمة بن كهيل، عن مجاهد، عن ابن عمر. وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير: حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا عبد الله بن حماد بن نمير، ثنا حصين بن نمير، به. وأخرجه أبو يوسف في كتاب الخراج مقتصرًا على ما يتعلق بالغنائم: حدثنا یزید بن أبي زياد، به وأخرجه أبو نعيم في الدلائل من وجه ثالث في الفصل الرابع من الدلائل: ذكر الفضيلة الرابعة بإقسام الله بحياته، وتفرده بالسيادة لولد آدم في القيامة، وما فضل به هو وأمته على سائر الأنبياء وجميع الأمم ◌َّ: حدثنا أحمد بن السندي، ثنا الحسن بن علويه، ثنا إسماعيل بن عيسى، ثنا إسحاق بن بشر، عن عثمان بن عطاء الخراساني، = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٤٩ ٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِعُمُومِ الدَّعْوَةِ لِلنَّاسِ كَافَّةً مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٣٠٢٣ - وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِم، وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ فِي كِتَابِ الرَّدِّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ النَّبِيَّ نَّهَ خَرَجَ فَقَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَقَالَ: اخْرُجْ! فَحَدِّثْ بِنِعْمَةِ اللهِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْكَ، فَبَشَّرَنِي بِعَشْرٍ لَمْ يُؤْتَهَا نَبِيُّ قَبْلِي: إِنَّ الله بَعَثَنِي إِلَى النَّاسِ جَمِيعًا، وَأَمَرَنِي أَنْ أُنْذِرَ الْجِنَّ، وَلَقَّانِي كَلَامَهُ وَأَنَا أُمِّيُّ، قَدْ أُوتِيَ دَاوُدُ الزَّبُورَ، وَمُوسَى الْأَلْوَاحَ، وَعِيسَى الْإِنْجِيلَ، وَغَفَرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي وَمَا تَأَخَّرَ، وَأَعْطَانِي الْكَوْثَرَ، وَأَمَدَّنِي بِالْمَلَائِكَةِ، وَآتَانِي النَّصْرَ، وَجَعَلَ بَيْنَ يَدَيَّ الرُّعْبَ، وَجَعَلَ حَوْضِي أَعَظَمَ الْحِيَاضِ، وَرَفَعَ لِي ذِكْرِي فِي التَّأُذِينِ، وَيَبْعَثُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَقَامًا مَحْمُودًا، وَالنَّاسُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُوسِهِمْ، وَيَبْعَثُنِي فِي أَوَّلِ زُمْرَةٍ تَخْرُجُ عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله مَّله: ((أرسلت إلى الجن والإنس، وإلى كل أحمر وأسود، وأحلت لي الغنائم دون الأنبياء، وجعلت لي الأرض كلها طهورًا ومسجدًا، ونصرت بالرعب أمامي شهرًا، وأعطيت خواتيم سورة البقرة، وكانت من كنوز العرش، وخصصت بها دون الأنبياء، فأعطيت المثانى مكان التوراة، والمائدة مكان الإنجيل، والحواميم مكان الزبور، وفضلت بالمفصل، وأنا سيد ولد آدم في الدنيا وفي الآخرة ولا فخر، وأنا أول من تنشق الأرض عني وعن أمتي ولا فخر، وبيدي لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر، وآدم وجميع الأنبياء من ولد آدم تحته، وإلي مفاتيح الجنة يوم القيامة ولا فخر، وبي تفتح الشفاعة يوم القيامة ولا فخر، وأنا سائق الخلق إلى الجنة يوم القيامة ولا فخر، وأنا إمامهم، وأمتي بالأثر)). عثمان بن عطاء وهو: ابن أبي مسلم الخراساني وأبوه ضعفهما الجمهور. ٣٠٢٣ - قوله: ((وأخرج ابن أبي حاتم)): الخبر ضمن المفقود من التفسير. قوله: ((في كتاب الرّد على الجهمية)): قال: حدثنا عبد الغفار بن داود الحراني، أبو صالح، ثنا ابن لهيعة، ثنا الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، عن رجل، سمع عبادة بن الصامت، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٥٠ ٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ :﴿ بِعُمُومِ الدَّعْوَةِ لِلنَّاسِ كَافَّةٌ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ مِنَ النَّاسِ، وَأُدْخِلُ الْجَّةَ بِشَفَاعَتِي سَبْعِينَ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِي لَا يُحَاسَبُونَ، وَيَرْفَعُنِي فِي أَعْلَى غُرْفَةٍ مِنْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ، لَيْسَ فَوْقِي إِلَّ الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ، وَآتَانِيَ السُّلْطَانَ، وَطَيَّبَ الْغَنِيمَةَ لِي وَلِأُمَّتِي، وَلَم تَكُنْ لِأَحَدٍ قَبْلَنَا . ٣٠٢٤ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَالْبَيْهَِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ اللّهَ تَعَالَى فَضَّلَ مُحَمَّدًا بَّهَ عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْأَنْبِيَاءِ، قَالُوا: يَا أَبَا عَبَّاسٍ وَمَا فَضْلُهُ عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ؟، قَالَ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ لِأَهْلِ ٣٠٢٤ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)): أخرجه في مسنده بلفظ مختصر فقال: حدثنا محمد بن عباد، ثنا سفيان قال: حدثني إبراهيم بن يحيى، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ما أمن الله تعالى أحدًا من خلقه إلا محمدًا بَ﴾، قال تعالى: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ الآية، وقال للملائكة: لَهُ: ﴿وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنَّى إِلَهٌ مِّن دُونِهِ، فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمْ﴾ الآية. إبراهيم بن يحيى فيه جهالة، لكنه حسن بإسناد الدارمي الآتي. قوله: ((والطّبرانيّ)»: قال في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا يزيد بن أبي حكيم، عن الحكم بن أبان، به. قال في مجمع الزوائد: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير الحكم بن أبان، وهو ثقة. * يقول الفقير خادمه: هو حسن لغيره - بإسناد الدارمي - فإن شيخ الطبراني منهم من ضعفه ومنهم من کذبه. قوله: ((والبيهقيّ)) : في الشعب، وفي الدلائل، باب ما جاء في تحدث رسول الله وَله بنعمة ربه رَّ لقوله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَيِّكَ فَحَدِّثْ﴾، وما جاء في خصائصه: أخبرنا أبو محمد: = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٥١ ٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿َ بِعُمُومِ الدَّعْوَةِ لِلنَّاسِ كَافَّةٌ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى السَّمَاءِ: ﴿وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِلّتِ إِلَهٌ مِّن دُونِهِ، فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّهُ﴾ الْآيَةَ، وَقَالَ لمُحَمَّدٍ وَِّ: ﴿إِنَّا فَحْنَا لَكَ فَتْحًا غُِّنًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اَللَّهُ مَا نَقَدَّمَ مِن ذَنْيِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾. الْآيَةَ، فَقَدْ كَتَبَ لَهُ بَرَاءَةً، قَالُوا: فَمَا فَضْلُهُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ؟، قَالَ: إِنَّ الله تَعَالَى قَالَ: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ.﴾ الْآيَةَ، وَقَالَ لمُحَمَّدٍ : ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ﴾ الْآيَةَ، فَأَرْسَلَهُ إِلَى الْإِنْسِ وَالْجِنِّ. ٣٠٢٥ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: أَنَا رَسُولُ مَنْ أَدْرَكْتُ حَيَّا وَمَنْ يُولَدُ بَعْدِي. ٣٠٢٦ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: بُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِي فَإِلَى الْعَرَبِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِي فَإِلَى قُرَيْشٍ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِي فَإِلَى بَنِي هَاشِمٍ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِي فَإِلَيَّ وَحْدِي. عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد، أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا عباس بن عبد الله الترقفي، ثنا حفص بن عمر العدني، عن الحكم يعني: ابن أبان، به. حفص بن عمر العدني: ضعيف. قوله: ((فأرسله إلى الإنس والجنّ)): وأخرجه الدارمي في مسنده، باب ما أعطي النبي وَ لّ من الفضل: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أنا يزيد بن أبي حكيم، به. ٣٠٢٥ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن عوف، عن الحسن، به. مرسل برجال الصحيح. ٣٠٢٦ - قوله: ((عن خالد بن معدان)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: حدثني أبو عتبة: إسماعيل بن عباس، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= مرسل، وفي إسناده الواقدي. ٢٥٢ ٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ بِعُمُومِ الدَّعْوَةِ لِلنَّاسِ كَافَّةً البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٠٢٧ - وَأَخَرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: أَنَا أَكْثَرُ الْأَنْبِيَاءِ تَابِعًا . ٣٠٢٨ - وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: يَأْتِي مَعِي مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلُ السَّيْلِ وَاللَّيْلِ، فَيَحْطِمُ النَّاسُ حَظْمَةً، فَتَقُولُ الْمَلائِكَةُ: لَمَا جَاءَ مَعَ مُحَمَّدٍ أَكْثَرُ مِمَّا جَاءَ مَعَ سَائِرِ الْأُمَمِ وَالأَنْبِيَاءِ. ٣٠٢٩ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: مَا صُدِّقَ ٣٠٢٧ - قوله: ((وأخرج مسلم)): في الإيمان، باب: في قول النبي ◌َّطاهر: ((أنا أول الناس يشفع في الجنة)): وحدثنا أبو كريب: محمد بن العلاء، ثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن مختار بن فلفل، عن أنس بن مالك، به. قوله: ((أنا أكثر الأنبياء تابعًا)): لفظ مسلم: «تبعًا))، وقوله: ((تابعًا)) وردت في حديث أبي هريرة، الماضي برقم: ٢٨٧٦. وتمام الرواية: ((يوم القيامة، وأنا أول من يقرع باب الجنة))، هذا لفظ معاوية، عن سفيان، قال مسلم: حدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم قال قتيبة: ثنا جرير، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((أنا أول الناس يشفع في الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعًا)). ٣٠٢٨ - قوله: ((وأخرج البزّار)): قال في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا عمرو بن علي، ثنا الضحاك بن مخلد، ثنا موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، به . قال البزار: لا نعلمه يروى عن النبي ◌َّر إلا من هذا الوجه، اهـ. موسى بن عبيدة ممن يضعف في الحديث. ٣٠٢٩ - قوله: ((وأخرج مسلم)): اللفظ هنا لغير مسلم، ولفظه في الإيمان، باب: في قول النبي ◌َل: «أنا أول = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٥٣ ٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَّ بِعُمُومِ الدَّعْوَةِ لِلنَّاسِ كَافَّةً مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مَا صُدِّقْتُ، إِنَّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُ مِنْ أُمَّتِهِ إِلَّ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ. الناس يشفع في الجنة)): وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن المختار بن فلفل قال: قال أنس بن مالك: قال النبي وهي: ((أنا أول شفيع في الجنة، لم يصدق نبي من الأنبياء ما صدقت، وإن من الأنبياء نبيًّا ما يصدقه من أمته إلا رجل واحد)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٥٤ ٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ◌َ بِعُمُومِ الدَّعْوَةِ لِلنَّاسِ كَافَّةٌ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ فَضْلٌ: الْإِجْمَاعُ عَلَى أَنَّهُ بَّهِ مَبْعُوثٌ إِلَى جَمِيعِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ وَأَمَّا بِعْثَتُهُ إِلَى الْمَلَائِكَةِ فَاخْتُلِفَ فِيهَا، وَالَّذِي رَجَّحَهُ السُّبْكِيُّ أَنَّهُ مَبْعُوثٌ إِلَيْهِمْ، وَيُسْتَدَلُّ لَهُ بِمَا : ٣٠٣٠ - أَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: صُفُوفُ أَهْلِ الْأَرْضِ عَلَى صُفُوفِ أَهْلِ السَّمَاءِ، فَإِذَا وَافَقَ آمِينَ فِي الْأَرْضِ آمِينَ فِي السَّمَاءِ غُفِرَ لَلْعَبْدِ. ٣٠٣٠ - قوله: ((أخرجه عبد الرّزّاق)): قال في المصنف: عن معمر قال: حدثني من سمع عكرمة يقول :... ، فذكره. هذا موقوف على عكرمة بإسناد منقطع، وكأنه ذهل عما في الصحيحين من حديث أبي هريرة، قال البخاري في الصلاة، باب جهر الإمام بالتأمين: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أنا مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة ابن عبد الرحمن أنهما أخبراه، عن أبي هريرة: أن النبي وَّر قال: ((إذا أمَّن الإمام فأمِّنوا، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه)). وقال ابن شهاب: وكان رسول الله * يقول: ((آمين)). قوله: ((غفر للعبد)» : وقال ابن أبي أسامة في مسنده: حدثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا زربي مولى خلاد، ثنا أنس بن مالك نظ به قال: قال رسول الله وَله: («أعطيت ثلاث خصال: صلاةً في الصفوف، وأعطيت السلام، وهو تحية أهل الجنة، وأعطيت آمين: ولم يعطها أحد ممن كان قبلكم: إلا أن يكون الله تعالى أعطاها هارون، فإن موسى ظلّا كان يدعو ويؤمن هارون ظلَّلام)). صححه ابن خزيمة: حدثنا محمد بن معمر القيسي، ثنا أبو عامر، ثنا محمد بن معمر، ثنا حرمي بن عمارة، عن زربي مولى لآل المهلب، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٥٥ ٧ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ◌َ﴿ بِعُمُومِ الدَّعْوَةِ لِلنَّاسِ كَافَّةٌ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى قال الحافظ المنذري: رواه ابن خزيمة في صحيحه من رواية زربي مولى آل المهلب وتردد في ثبوته، اهـ. وقال البوصيري في الإتحاف: هذا إسناد ضعيف، زربي بن عبد الله، أبو يحيى الأزدي، قال البخاري: فيه نظر. وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، ثنا أبي، ثنا زربي مؤذن مسجد هشام بن حسان، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٥٦ ٨ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مََّ بِأَنَّهُ بُعِثَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٨ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَّ بِأَنَّهُ بُعِثَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ حَتَّى الْكُفَّارِ، بِتَأْخِيرِ الْعَذَابِ، وَلَمْ يُعَاجَلُوا بِالْعُقُوبَةِ كَسَائِرِ الْأُمَم المُكَذِّبَةِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَلَمِينَ﴾ الْآيَةَ، وَقَالَّ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِهِمَّ﴾ الْآيَةِ. ٣٠٣١ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وٍَّ: إِنَّ الله بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَهُدَّى لِلْمُتَّقِينَ. ٣٠٣١ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): عزاه لأبي نعيم وهو عند الإمام أحمد وجماعة، قال أبو نعيم - وهو كما في أصول الدلائل -: وحدثناه إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا قتيبة، ثنا الفرج بن فضالة، عن علي بن يزيد، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة، به. قوله: ((وهدى للمتقين)) : وأخرجه بتمامه أبو داود الطيالسي في مسنده: حدثنا الفرج بن فضالة، به. الفرج بن فضالة ضعفه الجمهور، وعلي بن يزيد الألهاني كذلك، ونسخة القاسم، عن أبي أمامة نسخة مضعفة، فالإسناد واه. وأخرجه الإمام أحمد في المسند بتمامه أيضًا وهذا لفظه: حدثنا يزيد، أنبأنا فرج بن فضالة الحمصي، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي ◌َّه قال: ((إن الله بعثني رحمةً وهدى للعالمين، وأمرني أن أمحق المزامير والكنارات - يعني: البرابط والمعازف والأوثان التي كانت تعبد في الجاهلية - وأقسم ربي تق بعزته: لا يشرب عبد من عبيدي جرعةً من خمر إلا سقيته مكانها من حميم جهنم معذبًا أو مغفورًا له، ولا يسقيها صبيًّا صغيرًا إلا سقيته مكانها من حميم جهنم معذبًا أو مغفورًا له، ولا يدعها عبد من عبيدي من مخافتي إلا سقيتها إياه من حظيرة القدس، ولا يحل بيعهن ولا شراؤهن، ولا تعليمهن، ولا تجارة فيهن، وأثمانهن حرام - للمغنيات ـ)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٥٧ ٨ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ ﴿﴿ بِأَنَّهُ بُعِثَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وأخرجه الإمام أيضًا: حدثنا هاشم بن القاسم، ثنا الفرج، به. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده - كما في بغية الباحث -: حدثنا يزيد - يعني: ابن هارون -، ثنا محمد بن عبيد الله الفزاري، ثنا عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، به. ومن طريق الحارث أخرجه أبو نعيم في الدلائل - كما في الأصول الخطية -: حدثناه أبو بكر ابن خلاد، ثنا الحارث، به. وأخرجه أحمد بن منيع في مسنده - كما في إتحاف الخيرة -: حدثنا يزيد بن هارون، به وزاد بعد قوله: ((إلا سقيتها إياه في حظيرة القدس قال: وقال رسول الله اليوم : لكل شيء إقبال وإدبار، وإن لهذا الدين إقبال وإدبار، وإن من إقبال هذا الدين ما بعثني الله له حتى إن القبيلة لتفقه من عند أسرها - أو آخرها - حتى لا يبقى إلا الفاسق والفاسقان، فهما مقهوران مقموعان ذليلان، إن تكلما أو نطقا قمعا وقهرا واضطهدا، ثم ذكر من إدبار هذا الدين: أن تجفو القبيلة كلها بأسرها حتى لا يبقى منها إلا الفقيه والفقيهان، فهما مقهوران مقموعان ذليلان، إن تكلما أو نطقا قمعا وقهرا واضطهدا، وقيل لهما: أتطعنان علينا، حتى يشرب الخمر في ناديهم ومجالسهم وأسواقهم، وتنحل الخمر غير اسمها، حتى يلعن آخر هذه الأمة أولها، إلا حلت عليهم اللعنة، ويقولون: لا بأس هذا الشراب، يشرب الرجل منهم ما بدا له ثم يكف عنه حتى تمر المرأة فيقوم إليها بعضهم يرفع ذيلها فينكحها وهم ينظرون كما يرفع بذنب النعجة وكما أرفع ثوبي هذا - فرفع رسول الله وَ ثوبًا عليه من هذه السحولية - فيقول القائل منهم: لو نحيتموها عن الطريق، فذاك فيهم كأبي بكر وعمر، فمن أدرك ذلك الزمان وأمر بالمعروف ونهى فيه عن المنكر فله أجر خمسين ممن صحبني وآمن بي وصدقني)). وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسی ح وحدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا عبد الله بن رجاء. ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا يحيى الحماني قالوا: ثنا فرج بن فضالة، به. قال الطبراني أيضًا: حدثنا محمد بن العباس المؤدب البغدادي، ثنا داود بن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٥٨ ٨ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَّ بِأَنَّهُ بُعِثَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٠٣٢ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ الله! أَلَا تَدْعُو عَلَى الْمُشْرِكِينَ؟، قَالَ: إِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً وَلَمْ أُبْعَثْ عَذَابًا . ٣٠٣٣ - وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِیرٍ، وَابْنُ أَپِي خَاتِمِ، مهران الدباغ، ثنا المشمعل بن ملحان، عن مطرح بن يزيد، عن عبيد الله بن زحر، به. وأخرجه مختصرًا: حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي، ثنا محمد بن أبي عمر العدني، ثنا سفيان، ثنا مطرح بن يزيد، به. ٣٠٣٢ - قوله: ((وأخرج مسلم)) : في اللفظ تصرف، قال مسلم في البر والصلة، باب النهي عن لعن الدواب وغيرها: حدثنا محمد بن عباد وابن أبي عمر قالا: ثنا مروان - يعنيان: الفزاري -، عن يزيد وهو ابن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قيل يا رسول الله ادع على المشركين! قال: ((إني لم أبعث لعانًا، وإنما بعثت رحمةً)). ٣٠٣٣ - قوله: ((وأخرج ابن جرير)): قال في تفسير سورة الأنبياء: حدثني إسحاق بن شاهين، ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن المسعودي، عن رجل يقال له: سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به. اضطرب فيه المسعودي وكان قد اختلط بآخرة، رواه على ألوان كما سترى. قال ابن جرير أيضًا: حدثنا القاسم، ثنا الحسين، ثنا عيسى بن يونس، عن المسعودي، عن أبي سعد، به وقع في المطبوع: عن أبي سعيد، قال ابن كثير في تفسيره: أبو سعد هذا: هو سعيد بن المرزبان البقال. خالفه عن المسعودي: أيوب بن سويد، وآدم بن أبي إياس، يأتي حديثهما. قوله: «وابن أبي حاتم)»: حديث الباب ضمن القسم المفقود من التفسير، لكن قال ابن كثير في إثر إسناد ابن جرير المذكور: وهكذا رواه ابن أبي حاتم، من حديث المسعودي، عن أبي سعد - وهو سعيد بن المرزبان البقال - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره بنحوه. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٥٩ ٨ - بَابُّ اخْتِصَاصِهِ مَ﴿ بِأَنَّهُ بُعِثَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالظَّبَرَانِيُّ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَلَمِينَ﴾ الْآيَةَ، قَالَ: مَنْ آمَنَ تَمَّتْ لَهُ الرَّحْمَةُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ عُوفِيَ مِمَّا كَانَ يُصِيبُ الْأُمَمَ فِي عَاجِلِ الدُّنْيَا مِنَ الْعَذَابِ مِنَ الْخَسْفِ وَالْمَسْخِ وَالْقَذْفِ. قوله: ((والطّبرانيّ)»: قال في المعجم الكبير: حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا عيسى بن يونس الرملي، ثنا أيوب بن سويد، عن المسعودي، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، نحوه. خالفه آدم بن أبي إياس، عن المسعودي. قوله: ((والبيهقيّ)): قال في الدلائل، باب ما جاء في تحدث رسول الله وَ لقول بنعمة ربه ريم: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو القاسم: عبد الرحمن بن الحسن القاضي، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا المسعودي، عن سعيد - يعني: ابن أبي سعيد -، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٦٠ ٩ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ﴿َ بِإِقْسَامِ الله تَعَالَى بِحَيَاتِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٩ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَ لّهِ بِإِقْسَامِ الله تَعَالَى بِحَيَاتِهِ قَالَ تَعَالَى: ﴿لَعَغْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَِمْ يَعْمَهُونَ﴾ الْآَيَّةَ. ٣٠٣٤ - أَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى، وَابْنُ مَرْدُويَهْ، وَالْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، ٣٠٣٤ - قوله: ((أخرج أبو يعلى)): هو عند أبي يعلى بلفظ مختصر، وأخرجه غيره بتمامه، قال أبو يعلى: حدثنا عبيد الله بن عمر، ثنا أبو بكر ابن عبد الله البكري، ثنا عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس في قول الله وجل: ﴿لَعَمْرُكَ﴾ قال: ((بحياتك)). موقوف حسن، حسَّنه الهيثمي في مجمع الزوائد، وأبو بكر مجهول، لكنه توبع كما سترى. قوله: ((وابن مردويه)): تقدم الكلام على تفسيره، وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده - كما في بغية الباحث وإتحاف الخيرة -: حدثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا سعيد بن زيد، عن عمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس قال: ((ما خلق الله وما ذرأ نفسًا، أكرم عليه من محمد وَله وما سمعت الله رَك أقسم بحياة أحد إلا بحياته وَلأول فقال: ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَئِمْ يَعْمَهُونَ﴾ الآية)). عبد العزيز بن أبان متروك، لكنه توبع. قوله: ((والبيهقي)): قال في الدلائل: أخبرنا أبو صالح ابن أبي طاهر العنبري، أنبأنا جدي: يحيى بن منصور القاضي، ثنا أبو بكر محمد بن النضر الجارودي، ثنا أبو ثور: إبراهيم بن خالد الكلبي - وأنا سألته ــ قال: ثنا أبو عباد: يحيى بن عباد الضبغي، عن سعيد بن زيد، به. قوله: ((وأبو نعيم)): أخرجه في الدلائل من طريق ابن أبي أسامة المتقدم: حدثنا أبو بكر ابن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية