النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠١ ٨ - بَابٌ: فِيمَا أَوْتِيَ يَعْقُوبُ وَلِّلـ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٨ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَ يَعْقُوبُ صَلى الله وسام ٣٠٠٠ - قَالَ الْجُرْجَانِيُّ فِي أَمَالِيهِ الْمَشْهُورَةِ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبِ الْبَذَشِيُّ، ثَنَا ٣٠٠٠ - قوله: ((قال الجرجانيّ)»: هو الحافظ مسند أصبهان ومحدثها، أبو عبد الله: محمد بن إبراهيم بن جعفر اليزدي، الجرجاني، المتوفى سنة: ثمان وأربع مائة. قوله: ((في أماليه المشهورة» : هي الأمالي الأربعين، في عدة مجالس، يرويها عنه أبو الحسن: سهل بن عبد الله بن علي الغازي، ذكر الحافظ الذهبي أنه وقع له منها أربعة مجالس، وذكر الحافظ ابن حجر أنه وقع له منها خمسة مجالس. مزيد من ذلك تجده في كتابنا غاية الاعتزاز والأماني. قوله: «أحمد بن محمّد بن إسماعيل)): المحدث الثقة، أبو الدحداح التميمي، الدمشقي، قال الحافظ الذهبي: كان ذا عناية وإتقان، وعمر دهرًا. قوله: ((ثنا أبي)»: هو محمد بن إسماعيل بن يحيى بن يزيد التميمي، الدمشقي، مذكور في شيوخ ابنه، ولم أر من أفرده بترجمة. قوله: ((البذشي»: بفتح الباء الموحدة والذال المعجمة، بعدها شين معجمة، قال السمعاني: نسبة الى بذش، قرية على فرسخين من بسطام، من أعمال قومس. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٠٢ ٨ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَّ يَعْقُوبُ إِ﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ حَامِدُ بْنُ مَحْمُودٍ، ثَنَا أَبُو مُسْهِرِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُّوخِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ قَالَ: لَمَّا أَتَى يَعْقُوبُ وََّ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ يُوسُفَ أَكَلَهُ الذِّئْبُ، فَدَعَا الذِّئْبَ فَقَالَ: أَكَلْتَ قُرَّةَ عَيْنِي وَثَمَرَةَ فُؤَادِي؟، قَالَ: لَا! لَمْ أَفْعَلْ، قَالَ: فَمِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟، وَأَيْنَ تُرِيدُ؟، قَالَ: جِئْتُ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، وَأُرِيدُ أَرْضَ جُرْجَانَ، قَالَ: فَمَا يَعْنِيكَ لَهَا؟، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَنْبِيَاءَ قَبْلَكَ يَقُولُونَ: مَنْ زَارَ حَمِيمًا أَوْ قَرِيبًا كَتَبَ الله لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ، وَحَظّ عَنْهُ أَلْفَ سَيِّئَةٍ، وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَ دَرَجَةٍ، فَدَعَا بَنِيهِ فَقَالَ: اكْتُبُوا هَذَا الْحَدِيثَ، فَأَبَى أَنْ يُحَدِّثَهُمْ، فَقَالَ: مَا لَكَ لَا تُحَدِّثُهُمْ؟، قَالَ: إِنَّهُم عُصَاةٌ. قوله: ((حامد بن محمود)) : لم أقف على ترجمة له. قوله: ((أبو مسهر الدّمشقي)): هو الحافظ: عبد الأعلى بن مسهر الغساني، الدمشقي، إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان، وراوية سعيد بن عبد العزيز، ممن عُني بأنساب أهل بلده وأنبائهم، وإليه كان يرجع أهل الشام في الجرح والعدالة لشيوخهم، مخرج حديثه في الصحيح. قوله: ((ابن عبد العزيز التنوخي)): هو الحافظ الفقيه أبو محمد: سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى التنوخي، الدمشقي، فقيه أهل الشام ومفتيهم بدمشق بعد الأوزاعي، أخرج له مسلم في صحيحه. قوله: «حدثني ربيعة»: هو ابن يزيد الإيادي، الإمام العابد الناسك: أبو شعيب الدمشقي، عداده في صغار التابعين، خرج غازيًا فقتله البربر، وحديثه في الكتب الستة. قوله: «إنّهم عصاءٌ» : هو من رواية تابعي، وفي الإسناد جهالة، ولا يبعد أن يكون من رواية أهل الكتاب. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٠٣ ٨ - بَابٌ: فِيمَا أَوْتِيَ يَعْقُوبُ وَّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَقَدْ أُوتِيَ نِّنَا وَِّ كَلَامَ الذِّئْبِ كَمَا تَقَدَّمَ. قَالَ أَبُو نُعَيْم: وَمِمَّا أُعْطِيَهُ يَعْقُوبُ وَّهِ: أَنَّهُ ابْتُلِيَ بِفِرَاقٍ وَلَدِهِ، فَصَبَرَ حَتَى كَادَ يَكُونُ حَرِّضًا مِنَ الْحُزْنِ. ٣٠٠١ - وَبِيُّنَا وَّرِ فُجِعَ بِوَلَدِهِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مِنَ الْبَنِينَ غَيْرُهُ، فَرَضِيَ وَاسْتَسْلَمَ، فَفَاقَ صَبْرُهُ صَبْرَ يَعْقُوبَ. قوله: ((وقد أوتي نبينا وَلل كلام الذّئب كما تقدم)): انظر الأحاديث المتقدمة في باب: قصة الذئب، رقم: ١٩٤٧ وما بعده إلى: ١٩٥٧. ٣٠٠١ - قوله: ((ونبينا وَّ فجع بولده)): شاهده في الصحيحين، قال البخاري في الجنائز، باب قول النبي: ((إنا بك لمحزونون)): حدثنا الحسن بن عبد العزيز، ثنا يحيى بن حسان، ثنا قريش - هو ابن حيان -، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: دخلنا مع رسول الله وَّر على أبي سيف القين، وكان ظئرًا لإبراهيم ظلها، فأخذ رسول الله وَّر إبراهيم فقبله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله ( 1 تذرفان، فقال له عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله؟ فقال: ((يا ابن عوف إنها رحمة))، ثم أتبعها بأخرى، فقال ◌َله: ((إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا بفراقك یا إبراهیم لمحزونون». وأخرجه مسلم في الفضائل، باب رحمته ◌َّفيه الصبيان والعيال، وتواضعه، وفضل ذلك: حدثنا هداب بن خالد وشيبان بن فروخ كلاهما، عن سليمان، - واللفظ لشيبان - ثنا سليمان بن المغيرة، ثنا ثابت البناني، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٠٤ ٩ - بَابٌ: مَا أُوتِيَ يُوسُفُ رُِّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وسام ٩ - بَابٌ: مَا أُوتِيَ يُوسُفُ قَالَ أَبُو نُعَيْم: أُعْطِيَ يُوسُفُ مِنَ الْحُسْنِ مَا فَاقَ بِهِ الْأَنْبِيَاءَ وَالْمُرْسَلِينَ، بَلْ وَالْخِّلْقَ أَجْمَعِينَ، وَنَبِيُّنَا نَّهِ أُوتِيَ مِنَ الْجَمَالِ مَا لَمْ يُؤْتَهُ أَحَدٌ. وَلَمْ يُؤْتَ يُوسُفُ إِلَّا شَطْرَ الْحُسْنِ، وَأُوتِيَ نَبَِّ وََّ جَمِيعَهُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ. قَالَ: وَيُوسُفُ ابْتُلِيَ بِفِرَاقِهِ عَنْ أَبَوَيْهِ، وَغُرْبَتِهِ عَنْ وَطَنِهِ. ٣٠٠٢ - وَنَبِيُّنَا نََّ فَارَقَ الْأَهْلَ وَالْعَشِيرَةَ وَالْأَحِبَّةَ وَالْوَطَنَ، مُهَاجِرًا إِلَى الله تَعَالَی. قوله: ((وقد تقدم في أول الكتاب)): انظر الأحاديث المتقدمة في باب: جامع في صفة خلقه بتر، حديث رقم: ٣٩٩ وما بعده. ٣٠٠٢ - قوله: ((مهاجرًا إلى الله تعالى)): صح عنه قوله قية: ((لولا الهجرة لكنت امرءًا من الأنصار)) وذلك لما ترتب عليها من الأجر العظيم. وانظر باب ما وقع في الهجرة من الآيات والمعجزات، حديث رقم: ٩٧٣، وما بعده . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٠٥ ١٠ - بَابٌ: مَا أَوْتِيَ مُوسَى وَلّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى صَلىالله وَسِلمُ ١٠ - بَابٌ: مَا أُوتِيَ مُوسَى أُوتِيَ نَبْعَ المَاءِ مِنَ الْحَجَرِ، وَقَدْ وَقَعَ ذَلِكَ لِنَبِّنَ وَّهَ كَمَا تَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ الْمُبْعَثِ، وَزَادَ: بِنَبْعِهِ مِنْ بَيْنِ الْأَصَابِعِ الشَّرِيفَةِ. قَالَ أَبُو نُعَيْم: وَهُوَ أَعْجَبُ، فَإِنَّ نَبْعَهُ مِنَ الْحَجَرِ مُتَعَارَفٌ مَعْهُودٌ، وَأَمَّا مِنْ بَيْنِ اللَّحْمَ وَالدَّمِ فَلَمْ يُعْهَدْ. وَأُوتِيَ تَظْلِيلَّ الْغَمَامَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ لِنَبِّنَ وَ فِي عِدَّةِ أَحَادِيثَ. وَأُوتِيَ الْعَصَا، قَالَ أَبُو نُعَيْم: وَنَظِيرُهَا لِنَبِيِّنَا بَّهِ حَنِينُ الْجِذْعِ، وَنَظِيرُهَا فِي قَلْبِهَا ثُعْبَانًا: قِصَّةُ الْفَحْلِّ الَّذِي رَآهُ أَبُو جَهْلٍ . قوله: ((كما تقدم في أول المبعث»: انظر: باب نبع الماء من الأرض، حديث رقم: ٧٠٢، وما بعده. قوله: ((وزاد: بنبعه من بين الأصابع)): انظر: باب نبع الماء من بين أصابعه الشريفة وم لاه وتكثيره ببركته ور، حديث رقم: ١٨٢٨ وما بعده. قوله: ((وأوتي تظليل الغمام وقد تقدم ذلك»: كان هذا قبيل المبعث، ومع كون رجال إسناده ثقات إلا أنه صار في الشهرة بحيث لا يطلب له إسناد. انظر: باب سفر النبي ◌ّر مع عمه أبي طالب إلى الشام، وما ظهر فيه من الآيات، وإخبار بحيرا عنه، حديث رقم: ٤٨٥ وما بعده. قوله: ((قصّة الفحل الّذي رآه أبو جهل»: انظر: باب ما خصه الله تعالى به من وعده إياه بالعصمة من الناس، حديث رقم: ٧١٨، وما بعده، وباب عصمته إياه من أبي جهل، وما ظهر فيها من المعجزات، حديث رقم: ٧٢١. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٠٦ ١٠ - بَابٌ: مَا أُوتِيَ مُوسَى ◌ِّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ قُلْتُ: وَأُوتِيَ الْيَدَ، وَنَظِيرُهَا النُّورُ الَّذِي جَعَلَهُ آيَةً لِلُّفَيْلِ، فَصَارَ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ خَافَ أَنْ يَكُونَ مُثْلَةً فَتَحَوَّلَ إِلَى سَوْطِهِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي بَابِ إِسْلَامٍ الطُّفَيْلِ. وَأُوتِيَ انْفِلَاقَ الْبَحْرِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ نَظِيرُهُ فِي بَابِ الْإِسْرَاءِ، أَنَّ الْبَحْرَ الَّذِي بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ انْفَلَقَ لَهُ حَتَّى جَاوَزَهُ، وَجَعَلَ أَبُو نُعَيْم نَظِيرَ هَذَا مَا تَقَدَّمَ فِي بَابٍ إِحْيَاءِ الْمَوْنَى فِي قِصَّةِ الْعَلَاءِ ابْنِ الْحَضْرَمِيِّ، وُسَيَأْتِي فِي آخِرِ الْكِتَابِ وَقَائِعُ مِثْلُهَا . وَأُوتِيَ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَنَظِيرُهُ إِحْلَالُ الْغَنَائِمِ، وَإِشْبَاعُ الْجَمِّ الْغَفِيرِ مِنَ الطَّعَامِ الْيَسِيرِ. وَدُعَاءُ مُوسَى عَلَى قَوْمِهِ بِالظُّوفَانِ وَالْجَرَادِ وَالْقُمَّلِ وَالضَّفَادِعِ وَالدَّمِ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَنَظِيرُهُ دُعَاؤُهُ نَّلـ قوله: ((تقدم في باب إسلام الطّفيل)): انظر: باب ما وقع في إسلام الطفيل بن عمرو الدوسي من الآيات، حديث رقم: ٧٦٣، وما بعده. قوله: «انفلق له حتى جاوزه»: نقل المصنف في هذا كلامًا لابن حبيب غير مسند، انظره في الفوائد المقيدة عقب آخر حديث في الإسراء رقم: ٩٥٠. قوله: ((في قصّة العلاء ابن الحضرميّ)»: انظر حديث رقم: ١٩٨٣. قوله: ((وسيأتي في آخر الكتاب وقائع مثلها»: تأتي قصة العلاء ابن الحضرمي وغيره في باب ذكر آيات وقعت على إثر وفاة النبي * في غزوات أصحابه ونحوها. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٠٧ ١٠ - بَابٌّ: مَا أُوتِيَ مُوسَى ◌ِ﴾ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى عَلَى قَوْمِهِ بِالسِّنِينَ. وَقَالَ مُوسَى لِرَبِّهِ: ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾ الْآيَةَ، وَقَالَ الله تَعَالَى لمُحَمَّدٍ وَلَهِ: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبِّكَ فَتَرْضَ﴾ الْآيَةَ، وَقَالَ: ﴿فَلَنُوَلِيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَّهَا﴾ الْآيَةَ. وَقَالَ تَعَالَى لِمُوسَى: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةٌ مِّنِى﴾ الْآيَةَ، وَقَالَ فِي حَقِّ مُحَمَّدٍ نَّهِ: ﴿قُلُّ إِن كُنْتُمْ تُحِبُونَ اللَّهَ فَتَّبِعُونِ يُحْبِبْكُمُ اَللَّهُ﴾ الْآيَةَ. قوله: ((على قومه بالسّنين»: انظر: باب دعائه وَ ◌ّر على قريش بالسَّنَة، حديث رقم: ٨٢٨، وما بعده. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٠٨ ١١ - بَابٌ: مَا أَوْتِيَ يُوشَعُ ◌ِ﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ صَلىالله وَسَلم ١١ - بَابٌ: مَا أُوتِيَ يُوشَعُ أُوتِيَ حَبْسَ الشَّمْسِ حِينَ قَاتَلَ الْجَبَّارِينَ، وَقَدْ حُبِسَتِ الشَّمْسُ لَِّ وَه كَمَا تَقَدَّمَ فِي بَابِ الْإِسْرَاءِ. قوله: ((وقد حبست الشّمس لنبينا وَّتِ)): حديثها مرسل، انظر باب المراسيل من أحاديث الإسراء، حديث رقم: ٩٤٧، وحديث رقم: ١٣٤٦. قوله: ((في باب الإسراء)): زيد في النسخ المطبوعة عبارة ليست ثابتة في الأصول الخطية ونص العبارة: وأعجب من ذلك رد الشمس حين فات العصر عليًّا رَضُته، ووجدناها تعليقًا ضمن الحواشي المدونة في نسخة الفاتح. وانظر: باب رد الشمس بعد غروبها لعلي رَظُه والتعليق عليها، حديث رقم: ٢١٠٢ وما بعده. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢٠٩ ١٢ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَهُ دَاوُدُ وُِّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى صَلى الله وسلم ١٢ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَهُ دَاوُدُ قَالَ أَبُو نُعَيْم: أُوتِيَ تَسْبِيحَ الْجِبَالِ، وَنَظِيرُ ذَلِكَ لِنَبِيِّنَا وَّرْ تَسْبِيحُ الْحَصَى وَالطَّعَامِ كَمَّا تَقَدَّمَ فِي بَابِهِ. وَأُوتِيَ تَسْخِيرَ الطَّيْرِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ تَسْخِيرُ سَائِرِ الْحَيَوَانَاتِ لَهُ وَِّ. وَأُوتِيَ إِلَائَةَ الْحَدِيدِ، وَقَدْ لُيِّنَتِ الْحِجَارَةُ لِنَبِيّنَا وَّهِ وَصُمُّ الصُّخُورِ، فَعَادَتْ لَهُ غَارًا اسْتَتَرَ بِهَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ أُحُدٍ، مَالَ بِرَأْسِهِ إِلَى الْجَبَلِ لِيُخْفِيَ شَخْصَهُ عَنْهُمْ، فَلَيَّنَ اللهُ لَهُ الْجَبَلَ حَتَّى أَدْخَلَ فِيهِ رَأْسَهُ، وَذَلِكَ ظَاهِرٌ بَاقٍ يَرَاهُ النَّاسُ. قوله: ((تسبيح الحصى والطّعام)): روي ذلك بأحاديث صحيحة خرجناها في باب نبع الماء من بين أصابعه الشريفة ولة تحت رقم: ١٨٤١. * يقول الفقير خادمه: ويتجه أيضًا الاستشهاد بارتجاج أُحد يوم صعد عليه وَّل، نظير تسبيح الجبال، فإن السرور به 18َ من جملة الإيمان بالله ورسوله، حتى قال النبي ◌َّ: ((أُحُد جبل يحبّنا ونحبه، وأنه من جبال الجنة)). قوله: ((وقد ليّنت الحجارة لنبيّنا وٍَّ)): لو استشهد لذلك بالصخرة التي عرضت لهم يوم الخندق لكان متجهًا ودليلًا قويًّا، حديثها في الصحيحين. انظر الحديث رقم: ١٣١٥ وما بعده. قوله: «فعادت له غارًا): كل ما أورده أبو نعيم في هذا لم يسند فيه شيئًا، ذكره هكذا معلقًا . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢١٠ ١٢ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَهُ دَاوُدُ ﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَكَذَلِكَ فِي بَعْضٍ شِعَابٍ مَكَّةَ حَجَرٌ أَصَمُّ اسْتَرْوَحَ إِلَيْهِ فِي صَلَاتِهِ وَلـ فَلَانَ لَهُ الْحَجَرُ حَتَّى أَثَّرَ فِيهِ بِذِرَاعَيْهِ وَسَاعِدَيْهِ، وَذَلِكَ مَشْهُورٌ، وَهَذَا أَعْجَبُ، لِأَنَّ الْحَدِيدَ تُلَيِّئُهُ النَّارُ، وَلَمْ نَرَ النَّارَ تُلَيِّنُ الْحَجَرَ، هَذَا كُلُّهُ كَلَامُ أَبِي نُعَيْمِ. وَأُوْتِيَ دَاوُدُ نَسْجَ الْعَنْكَبُوتِ عَلَى الْغَارِ، وَوَقَعَ ذَلِكَ لِنَبِّنَ وَّهِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْهِجْرَةِ. قوله: «وذلك مشھورٌ»: تمام كلام أبي نعيم: ((يقصده الحجاج ويزورونه)). قوله: «هذا کلہ کلام أبي نعيم» : ولم يسند في الباب شيئًا كما ترى. قوله: (ووقع ذلك لنبينا (ێ)): انظر الأحاديث المتقدمة في باب: ما وقع في الهجرة من الآيات والمعجزات، حديث رقم: ٩٩١، وما بعده. = ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢١١ ١٣ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَّهُ سُلَيْمَانُ وَّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ١٣ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَهُ سُلَيْمَانُ وَّ قَالَ أَبُو نُعَيْمِ: أُوتِيَ مُلْكًا عَظِيمًا، وَقَدْ أُعْطِيَ نَبِيُّنَاَ نِهِ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ: مَفَاتِيحَ خُزَائِنِ الْأَرْضِ. وَأُوتِيَ سُلَيْمَانُ بِّهِ الرِّيحَ، تَسِيرُ بِهِ، غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ، وَقَدْ أُعْطِيَ نَبِيِّنَا نَّهِ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ: الْبُرَاقَ، سَارَ بِهِ مسِيرَةَ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ فِي أَقَلَّ مِنْ ثُلُثِ لَيْلَةٍ، فَدَخَلَ السَّمَوَاتِ: سَمَاءً سَمَاءً، وَأُرِيَ عَجَائِبَهَا، وَوَقَفَ عَلَى الْجَنَّةِ وَالنَّارِ. وَسُخِّرَتْ لِسُلَيْمَانَ وَّهِ الْجِنُّ، وَكَانَتْ تَعْتَاصُ عَلَيْهِ حَتَّى يَصْفِدَهَا وَيُعَذِّبَهَا، وَنَبِيُّنَا نَّهِ أَتَتْهُ وُفُودُ الْجِنِّ طَائِعَةً مُؤْمِنَةً، وَسُخِّرَ لَهُ الشَّيَاطِينُ وَالْمَرَدَةُ مِنْهُمْ، قوله: ((مفاتيح خزائن الأرض)): انظر: ذكر ما وقع عند وفاته ﴿ من المعجزات والخصائص، باب الآية في نعیه ل نفسه، حديث رقم: ٣٦٧٤. قوله: ((أعظم من ذلك: البراق)): انظر: باب خصوصيته ◌ّ بالإسراء، حديث رقم: ٨٤٥، وما بعده. قوله: ((أتته وفود الجنّ)): قال أبو نعيم في الدلائل: إسلام الجن ووفادتهم على النبي ◌َّر كوفادة الإنس فوجًا بعد فوج، وقبيلة بعد قبيلة، بمكة وبعد الهجرة. انظر الأحاديث الواردة في ذلك: باب ما وقع في وفد الجن رقم: ١٧٨٠ وما بعده . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢١٢ ١٣ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَهُ سُلَيْمَانُ ◌ِ﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ حَتَّى هَمَّ أَنْ يَرْبُطَ الشَّيْطَانَ الَّذِي أَخَذَهُ بِسَارِيَةِ الْمَسْجِدِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ فِي غَيْرِ مَا قِصَّةٍ. وَعُلِّمَ سُلَيْمَانُ مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُعْطِيَ نَبِّنَا بَّهِ فَهْمَ كَلَامٍ جَمِيعِ الْحَيَوَانَاتِ وَزِيَادَةً: كَلَامَ الشَّجَرِ وَالْحَجَرِ وَالْعَصَا، وَقَدْ تَقَدَّمَ كُلُّ ذَلِكَ. قوله: «أن يربط الشّيطان الّذي أخذه)): انظر الأحاديث الواردة في هذا، في باب قصة العفريت، حديث رقم: ١٩٧٤ وما بعده . قوله: ((وزيادة: كلام الشّجر والحجر والعصا)): انظر: ذكر ما وقع من المعجزات والخصائص الواقعة بمكة فيما بين المبعث والهجرة حديث رقم: ٦٨٧ وما بعده، وباب الآية في قدوم الأعرابي حديث رقم: ١٨٠٥، وما بعده، وباب الآية في قدوم الأعرابي من بين عامر بن صعصعة، حديث رقم: ١٨٠٧ وما بعده، وباب الآية في قدوم الأعرابي الآخر، حديث رقم: ١٨٠٨، وباب حنين الجذع، حديث رقم: ٢٠٤٨ وما بعده، وباب قصة الجمل والناقة، حديث رقم: ١٩١٣ وما بعده. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢١٣ ١٤ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّاءَ ال مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى صَلى الله وَسلم ١٤ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّاءَ قَالَ أَبُو نُعَيْمِ: أُوتِيَ الْحُكْمَ صَبِيًّا، وَكَانَ يَبْكِي مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ، وَكَانَ يُوَاصِلُ الصَّوْمَ، وَأُعْطِيَ نَبِيُّنَا نَّهِ أَفْضَلَ مِنْ هَذَا، فَإِنَّ يَحْيَى لَمْ يَكُنْ فِي عَصْرِ الْأَوْثَانِ وَالْأَصْنَامِ وَالْجَاهِلِيَّةِ، وَبَِّ نَّهَ كَانَ فِي عَصْرٍ أَوْثَانٍ وَجَاهِلِيَّةٍ، وَمَعَ ذَلِكَ أُوتِيَ الْفَهْمَ وَالْحُكْمَ صَبِيًّا بَيْنَ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ وَحِزْبِ الشَّيْطَانِ، فَمَا رَغِبَ لَهُمْ فِي صَنَمِ قَظُ، وَلَا شَهِدَ مَعَهُمْ عِيدًا، وَلَمْ يُسْمَعْ مِنْهُ قَظْ كَذِبٌ، وَلَا عُرِفَتْ لَهُ صَبْوَةً. قوله: «ومع ذلك أوتي الفهم والحکم)): انظر: باب خصوصيته وَّر بتعظيم قومه له في شبابه وتحكيمهم إياه، والتماسهم دعاءه، وتسميته بالأمين، الأحاديث: ٥٢٥، وما بعده. قوله: ((ولا شهد معهم عيدًا» : انظر: باب اختصاصه مر بحفظ الله إياه في شبابه عما كان عليه أهل الجاهلية، الأحاديث: ٥١٦، وما بعده. قوله: ((ولم يسمع منه قطّ كذب)): شاهده في الصحيحين، انظر الحديث المتقدم برقم: ٥١٣. قوله: «ولا عرفت له صبوة»: انظر الحديث المتقدم برقم: ٥١١، ٥١٢ والتعليق عليه. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢١٤ ١٤ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّاءَ ﴾ البُشْرَى بِالنُّتْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٠٠٣ - وَكَانَ وَهِ يُوَاصِلُ الْأُسْبُوعَ صَوْمًا. ٣٠٠٤ - وَيَقُولُ بَّهِ: إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِ. ٣٠٠٥ - وَكَانَ وَّهِ يَبْكِي حَتَّى يُسْمَعَ لِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ. قَالَ: فَإِنْ قِيلَ: كَانَ يَحْيَى رَِّ حَصُورًا، وَالْحَصُورُ: الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاءَ، قِيلَ: نَبِيُّنَا نَّهِ بُعِثَ رَسُولًا إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً، فَأُمِرَ بِالنِّكَاحِ لِيَقْتَدِيَ بِهِ الْخَلْقُ فِيهِ، لِمَا جُبِلَتْ عَلَيْهِ النُّفُوسُ مِنَ الثَّوَقَانِ إِلَيْهِ. ٣٠٠٣ - قوله: ((وكان مَّ﴾ يواصل)): في باب وصاله شّي الصوم أحاديث كثيرة دون تحديده بالأسبوع فإنه من عند المصنف، وأما وصاله فمخرج في الصحيحين، قال مسلم: حدثني زهير بن حرب، ثنا أبو النضر: هاشم بن القاسم، ثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: كان رسول الله وَّيه يصلي في رمضان، فجئت فقمت إلى جنبه وجاء رجل آخر، فقام أيضًا حتى كنا رهطًا فلما حس النبي ◌َّ أنَّا خلفه جعل يتجوز في الصلاة، ثم دخل رحله، فصلى صلاةً لا يصليها عندنا قال: قلنا له: حين أصبحنا أفطنت لنا الليلة قال: فقال: نعم، ذاك الذي حملني على الذي صنعت قال: فأخذ يواصل رسول الله واله وذاك في آخر الشهر، فأخذ رجال من أصحابه يواصلون، فقال النبي ◌َّيقول: ((ما بال رجال يواصلون، إنكم لستم مثلي، أما والله، لو تماد لي الشهر لواصلت وصالًا بدع المتعمقون تعمقهم». ٣٠٠٤ - قوله: ((إنّي أبيت يطعمني ربّي ويسقيني)): هو عندهما من حديث: أبي سلمة، أن أبا هريرة ◌َُّه قال: نهى رسول الله وَله عن الوصال! فقال له رجال من المسلمين: فإنك يا رسول الله تواصل، فقال رسول الله يقول: ((أيكم مثلي؟!، إني أبيت يطعمني ربي ويسقين ... ))، الحديث، لفظ البخاري في الحدود، باب: كم التعزير والأدب؟: حدثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، ثنا أبو سلمة، به. ٣٠٠٥ - قوله: ((حتّى يسمع لصدره أزيز)): قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا يزيد، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، = ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢١٥ ١٤ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّاءَ إِل مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى عن مطرف بن عبد الله، عن أبيه قال: ((رأيت رسول الله ◌َل﴿ وفي صدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء)). على شرط مسلم. وأخرجه أبو داود، والترمذي في الشمائل، والنسائي، وصححه ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، والضياء في الأحاديث المختارة. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ف: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢١٦ ١٥ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَ عِيسَى وَ﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ صَلَى اللّه وَسَم ١٥ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَ عِيسَى قَالَ تَعَالَى: ﴿وَرَسُولًا إِلَى بَنِيّ إِسْرَوِيلَ أَنِى قَدْ جِئْتُكُمْ بَِايَةٍ مِّن رَّبِّكُمَّ أَنَّ أَخْلُ لَكُمْ مِنَ الطِينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُنُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ وَأَبْرِىءُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَ وَأَخِ الْمَوْنَ بِذْنِ اللَّهِ وَأَنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ﴾ُ الْآيَةَ. وَقَدْ تَقَدَّمَ نَظِيرُ ذَلِكَ لِنَبِيِّنَا بَّهِ فِي بَابٍ إِحْيَاءِ الْمَوْتَى، وَبَابِ إِبْرَاءِ المَرْضَى وَذَوِي الْعَاهَاتِ، وَفِي غَزْوَةِ بَدْرٍ وَأُحُدٍ رَدُّ عَيْنِ قَتَادَةً، وَفِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ تَفْلُهُ فِي عَيْنَيْ عَلِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ، وَفِي أَبْوَابِ إِخْبَارِهِ نََّ بِالمُغَيَّاتِ. قوله: (في باب إحياء الموتى)): انظر باب آياته 8 في إحياء الموتى وكلامهم، والأحاديث الواردة فيه: ١٩٨٢، وما بعده. قوله: ((وباب إبراء المرضى وذوي العاهات)): انظر حديث رقم: ١٩٩٦، وما بعده. وانظر في ذلك: باب آياته رَّي في إبراء المرضى وذوي العاهات وما قبل ذلك، وباب ما وقع في غزوة ذي قرد من الآيات والمعجزات، حديث رقم: ١١٣١، ١١٣٥، ١٤٤٢، ١٨٠٩، ١٨١٦. قوله: ((وفي غزوة بدر وأحد)): رد عين قتادة كان في غزوة أحد على الصحيح والمشهور من الروايات. انظر التعليق على الحديث رقم: ١١٣١، وما بعده، وحديث رقم: ١٢٣٨، وما بعده. قوله: ((وفي غزوة خيبر تفله في عيني عليّ)): انظر: باب ما وقع في غزوة خيبر من الآيات والمعجزات، حديث رقم: ١٤٤٨ وما بعده. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢١٧ ١٥ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَ عِيسَىِ﴾ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَجَعَلَ أَبُو نُعَيْم نَظِيرَ خَلْقِ الطّينِ طَيْرًا: جَعْلَ الْعَسِيبِ سَيْفًا مِنْ حَدِيدٍ كَمَا تَقَدَّمَ فِي غَزْوَةِ بَذَّرٍ وَأُحُدٍ. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُونَ يَنِعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يَُزِّلَ عَلَيْنَا مَآَيِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ﴾ الآيَةَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ نَظِيرُ ذَلِكَ لِنَبِيِّنَا وَِّ أَنَّهُ أُتِيَ بِطَعَامٍ مِنَ السَّمَاءِ فِي عِدَّةِ أَحَادِيثَ. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِىِ الْمَهْدِ﴾ الْآيَةَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ نَظِيرُ ذَلِكَ لِنَبِّنَا بَِّ فِي: بَابٍ، عَقِبَ وِلَا دَتِهِ. ٣٠٠٦ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَمَّا وُلِدَ عِيسَى لَمْ يَبْقَ فِي الْأَرْضِ صَنَمٌ إِلَّا خَرَّ لِوَجْهِهِ، قوله: ((العسيب سيفًا»: انظر: ذكر المعجزات الواقعة في الغزوات، حديث رقم: ١١٣٦، ١١٣٧، ١١٣٨، وحديث رقم: ١٢٣٧، وانظر الأحاديث الواردة في باب إضاءة العصى والسوط والأصابع رقم: ٢٠٩٣، وما بعده. قوله: ((أنه أتي بطعام من السّماء)): انظر باب الطعام الذي أتاه من السماء ومن الجنة، حديث رقم: ١٩٠٩، ١٩١٠. قوله: ((ويكلم النّاس في المهد)»: كلامه 1983 في المهد إنما ذكر نقلًا عن الواقدي من قوله، لكن فات المصنف أن يذكر أن مما زيد لنبينا 18 من ذلك أنه كلم من هو في المهد أيضًا - إن صح الحديث فيه - ولم ينقل إلينا عن عيسى ◌َّ أنه كلم من هو في المهد، انظر الحديث المتقدم برقم: ١٨١٧. ٣٠٠٦ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): اختصر المصنف اللفظ من حديث طويل، قال الحاكم في المستدرك: أخبرني محمد بن إسحاق الصفار العدل، ثنا أحمد بن نصر، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢١٨ ١٥ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَ عِيسَى ◌ِ﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي بَابٍ وِلَادَةٍ نَبِّنَا وَ نَظِيرُ ذَلِكَ. وَأُوتِيَ عِيسَى الرَّفْعَ إِلَى السَّمَاءِ، قَالَ أَبُو نُعَيْم: وَقَدْ وَقَعَ ذَلِكَ لِجَمَاعَةٍ مِنْ أُمَّةِ نَبِّنَا بََّ مِنْهُمْ: عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ، وَخُبَيْبٌ،َ وَالْعَلَاءُ ابْنُ الْحَضْرَمِيِّ، كَمَا تَقَدَّمَ فِي أَبْوَابِهِ. عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس ظًّا، وعن مرة، عن عبد الله قالا: خرجت مريم إلى جانب المحراب بحيض أصابها، فلما طهرت إذ هي برجل معها وهو قوله: ﴿فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا﴾ الآية، وهو جبريلَلِّلُ، ففزعت منه فقالت: ﴿إِنِّ أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِن كُنْتَ تَقِيًّا﴾ الآية، قال: ﴿إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَمًا زَكِيًّا﴾ الآية، فخرجت وعليها جلبابها، فأخذ بكمها فنفخ في جيب درعها - وكان مشقوقًا من قدامها - فدخلت النفخة صدرها فحملت، فأتتها أختها امرأة زكرياء ليلةً تزورها، فلما فتحت لها الباب التزمتها فقالت امرأة زكرياء: يا مريم أشعرت أني حبلى؟، فقالت مريم أيضًا: أشعرت أني حبلى؟، فقالت امرأة زكرياء: فإني وجدت ما في بطني يسجد للذي في بطنك، فذلك قوله رَك: ﴿مُصَدِّقًّا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ﴾ الآية، فولدت امرأة زكرياء: يحيى، ولما بلغ أن تضع مريم خرجت إلى جانب المحراب، فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت استحياءً من الناس: ﴿يَلَيْتَنِ مِثُ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا﴾ الآية، فناداها جبريل: ﴿مِن تَّحِهَا أَلَّا تَخْزَنِ قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْنَكِ سَرِيًّا * وَهُزِّىَ إِلَيْكِ بِذْعِ النَّخْلَةِ تَُقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًّا جَنِيًّا﴾ الآية، فهزته فأجرى لها في المحراب نهرًا، والسري: النهر، فتساقطت النخلة رطبًا جنيًّا، فلما ولدته ذهب الشيطان فأخبر بني إسرائيل أن مريم ولدت، فلما أرادوها على الكلام أشارت إلى عيسى، فتكلم عيسى فقال: ﴿إِنِّى عَبْدُ اللَّهِ ءَاتَمنِىَ الْكِتَبَ وَجَعَلَنِى نَبِيًّا * وَجَعَلَنِى مُبَارَكًا﴾ الآية، فلما ولد ... ، الحديث. قوله: ((وقد تقدم في باب ولادة نبينا ◌َاتِ)): انظر: باب ما ظهر في ليلة مولده من المعجزات والخصائص، حديث رقم: ٢٣٥، ٢٣٦. قوله: ((عامر بن فهيرة، وخبيب، والعلاء ابن الحضرميّ)): انظر: باب ما وقع في قصة بئر معونة من الآيات، حديث رقم: ١٢٨٣، ورقم: ١٢٨٦. وانظر: باب آيات وقعت على إثر وفاة النبي ◌َّ في غزوات أصحابه، حديث رقم: ٣٨١٠. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٢١٩ ذِكْرُ الْخَصَائِصِ الَّتِي فُضِّلَ بِهَا مِ﴿ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی ذِكْرُ الْخَصَائِصِ الَّتِي فَضَّلَ بِهَا وَيِّ عَلَى جَمِيعِ الأنْبِيَاءِ وَلَمْ يُغْطِّهَا نَبِيَّ قَبْلَهُ قَالَ أَبُو سَعْدِ النَّيْسَابُورِيُّ فِي شَرَفِ الْمُصْطَفَى بَّهِ: الْفَضَائِلُ الَّتِي فُصِّلَ بِهَا النَّبِيُّ وَّ عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ سِتُّونَ خَصْلَةً، انْتَهَى. قُلْتُ: وَلَمْ أَقِفْ عَلَى مَنْ عَدَّهَا، وَقَدْ تَتَبَّعْتُ الْأَحَادِيثَ وَالْآَثَارَ فَوَجَدْتُ الْقَدْرَ الْمَذْكُورَ وَثَلَاثَةَ أَمْثَالِهِ مَعَهُ، وَقَدْ رَأَيْتُهَا أَرْبَعَةَ أَقْسَامِ: قِسْمٌ اخْتَصَّ بِهِ فِي ذَاتِهِ فِي الدُّنْيَا، وَقِسْمٌ اخْتَصَّ بِهِ فِي ذَاتِهِ فِي الْآخِرَةِ، وَقِسْمٌ اخْتَصَّ بِهِ فِي أُمَّتِهِ فِي الدُّنْيَا، وَقِسْمٌ اخْتَصَّ بِهِ فِي أُمَّتِهِ فِي الْآخِرَةِ، وَهَا أَنا أُورِدُهَا مُفَصَّلَةً فِي الْأَبْوَابِ. قوله: ((قال أبو سعد النّيسابوري في شرف المصطفى وَلات)): نص كلامه فيه: خص النبي ◌َّيّة بستين خصلة فارق فيها جميع النبيين قوله: ((وقد تتبعت الأحاديث والآثار)): لعل مراد المصنف - والله أعلم - بقوله: وثلاثة أمثاله معه؛ أي: بالإضافة إلى ما ورد عن الأئمة الفقهاء أهل الاجتهاد، أهل الفكر والنظر، وهذا التفسير يصدقه الواقع كما سترى من النقول التي أوردها، وما اعتمد عليه من أقوال المتقدمين، فأما إن أراد المصنف أن هذا القدر إنما صفا له مع الاقتصار على الأحاديث والآثار المسندة، ففيه نظر، إذ الخصيصة لا تثبت إلا بالدليل الصحيح، وهو ما لم يتوفر في كل خصيصة في الكتاب، والله أعلم. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٢٠ ١ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ مَّ بِأَنَّهُ أَوَّلُ النَّبِيِّينَ خَلْقًا البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ صَلى الله ١ - بَابُ اخْتِصَاصِهِ وَسِلم بأَنَّهُ أَوَّلُ النَّبِيِّينَ خَلْقًا وَتَقَدُّمِ نُبُوَّتِهِ فَكَانَ ﴿ر ◌َبِيًّا وَآدَمُ مَّيهِ مُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ، وَتَقَدَّمَ أَخْذُ الْمِيثَاقِ عَلَيْهِ، وَأَنَّهُ وَِّ أَوَّلُ مَنْ قَالَ: ﴿بَى ﴾ُ يَوْمَ: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾ الْآيَةَ، وَخُلِقَ آدَمُ بَهل وَجَمِيعُ الْمَخْلُوْفَاتِ لِأَجْلِهِ وَجَ، وَكِتَابَةُ اسْمِهِ الشَّرِيفِ بِهِ عَلَى الْعَرْشِ وَالسَّمَوَاتِ وَالْجِنَانِ وَسَائِرٍ مَا فِي المَلَكُوتِ، وَذِكْرُ الْمَلَائِكَة لَهُ مَّهِ فِي كُلِّ قوله: ((وآدم منجدل في طينته)): انظر: باب خصوصية النبي 18 بكونه أول النبيين في الخلق وتقدم نبوته، حديث رقم : ٤. قوله: ((وتقدم أخذ الميثاق)»: انظر: باب خصوصية النبي ◌ّ بكونه أول النبيين في الخلق وتقدم نبوته وأخذ الميثاق عليه، الأحاديث: ١، ١٠، ١١. قوله: ((وأنه ◌َ لّ أول من قال: بلى)): حديث موقوف على أبي جعفر من قوله، تقدم برقم: ٢، باب خصوصية النبي وتقليل بكونه أول النبيين في الخلق وتقدم نبوته وأخذ الميثاق عليه. قوله: ((وخلق آدم رير وجميع المخلوقات لأجله)): تقدم البحث في هذا تحت الحديث المتقدم برقم: ١٢. قوله: ((وكتابة اسمه الشريف وَل على العرش والسّموات)): لم يصح في الباب شيء، انظر باب خصوصيته ولو بكتابة اسمه الشريف مع اسم الله تعالى على العرش وسائر ما في الملكوت حديث رقم: ١٢ وما بعده. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية