النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ ١ - بَابُ مَا أُوتِيَ آدَمُ بِهِ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ وَالْخَصَائِصِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: ذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ آدَمَ نَبِيٌّ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، وَأُرْسِلَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ، وَكَانَتْ مُعْجِزَتُهُ: هَذِهِ الْأَنْبَاءَ، يَعْنِي: قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّ أَنْبَهُم بِأَسْمَاءِهِمْ﴾ الْآيَةَ، وَأَنَّ اللهَ تَعَالَى كَلَّمَهُ. گمًا : ٢٩٩٠ - أَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، آدَمُ! بما خصه الله به من الأخلاق العظيمة التي مدحه بها في كتابه بكلام يبين عن تفرده بها على سائر الأنبياء، إذ لم يكن ذلك عندهم مما أسسوه في بحثهم مع كونها داخلة فيه، وأنه كان ينبغي أن تكون أساس أساسهم وأصل مبناهم، لاعتناء المولى ◌َارَ بها أشد الاعتناء، واهتمامه بها أكبر الاهتمام، فقد تعرض لبيانها، وأشار إليها في آيات كثيرة، من أجلِّها قوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ الآية، وقد أفادت وأبانت أم المؤمنين عائشة رضينا عن هذا الخلق الذي وصفه الله بالعظيم حين سئلت عن خلق رسول الله اله بجواب وجيز جامع فقالت: ((كان خلقه ◌َّر القرآن))، إذ معناه أن جميع ما في القرآن من أخلاق وآداب وفضائل ومكارم متمثلة في شخصه العظيم وَّة، وأنه يَّقة متلبس بها. نعم، وقد علم أنه ليس أحد من رسول ولا نبي ولا ملك جمع هذه الأمور كلها غيره ◌َّ، فيفهم من هذه الآية، وهذا الحديث مع قوله ◌َّير: ((أقربكم مني مجلسًا يوم القيامة))، أنه ليس ثمة مقام أعلى من مقامه ومجلسه، وحينئذ نقول: لا يوجد أحد يساويه فضلًا عن أن يفوقه، ومن هنا قطعنا بأفضليته بمر على من تقدمه من الأنبياء والرسل. وممن تكلم في هذا الباب: أبو جعفر الصادق - كما سيأتي، ولعله إن صح يكون من أول من تكلم في هذا بعد الصحابة -، حكاه عنه المجلسي في بحار الأنوار، وممن تكلم فيه أيضًا: إمامنا الشافعي تَُّ ورضي عنه، فأخرج البيهقي من طريق أبي حاتم الرازي عن عمرو بن سواد قال: قال لي الشافعي ظُه: ما أعطى الله تعالى نبيًّا ما أعطى محمدًا، قلت: أعطى عيسى إحياء الموتى! فقال: أعطى محمدًا حنين الجذع، فهذا أكبر من ذاك. ٢٩٩٠ - قوله: ((أخرج الطّبرانيّ)): قال في المعجم الأوسط: حدثنا العباس بن حمدان، ثنا محمد بن عيسى النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٨٢ ١ - بَابُ مَا أُوتِيَ آدَمُ ﴿ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ وَالْخَصَائِصِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ أَنَبِيِّ كَانَ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَانَ نَبِيًّا رَسُولًا، كَلَّمَهُ اللهُ قُبُلًا. الدامغاني، ثنا سلمة بن الفضل، عن ميكال، عن ليث، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، به. قال الطبراني: لم يروه عن إبراهيم التيمي إلا ليث، ولا رواه عن ليث إلا ميكال، وهو شيخ كوفي، لا نعلمه أسند حديثًا غير هذا. تابعه محمد بن أبان، عن الدامغاني، قال الطبراني في الأوسط أيضًا: حدثنا محمد بن أبان، ثنا محمد بن عيسى الدامغاني، به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم التيمي إلا ليث، ولا عن ليث إلا ميكائيل شيخ كوفي، ولا عن ميكائيل إلا سلمة بن الفضل. قوله: ((كلّمه الله قبلًا)»: تمام لفظ الطبراني: ((قال له: ﴿يَادَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾ الآية. روي من وجه آخر بسياق أطول منه، قال أبو داود الطيالسي في مسنده: حدثنا المسعودي. وقال الإمام أحمد في المسند: حدثنا وكيع، ثنا المسعودي قال: أنبأني أبو عمر الدمشقي، عن عبيد بن الخشخاش، عن أبي ذر قال: أتيت رسول الله صل وهو في المسجد فجلست فقال: ((يا أبا ذر! هل صليت؟)) قلت: لا، قال: ((قم فصل))، قال: فقمت فصليت، ثم جلست فقال: ((يا أبا ذر! تعوذ بالله من شر شياطين الإنس والجن))، قال قلت: يا رسول الله، وللإنس شياطين؟ قال: ((نعم))، قلت: يا رسول الله! الصلاة؟ قال: ((خير موضوع، من شاء أقلَّ ومن شاء أكثر))، قال: قلت: يا رسول الله! فالصوم؟ قال: ((قرض مجزئ وعند الله مزيد))، قلت: يا رسول الله! فالصدقة؟ قال: ((أضعاف مضاعفة))، قلت: يا رسول الله، فأيها أفضل؟ قال: ((جهد من مقل، أو سر إلى فقير))، قلت: يا رسول الله! أي الأنبياء كان أول؟ قال: ((آدم))، قلت: يا رسول الله، ونبي كان؟ قال: ((نعم نبي مُكَلَّم))، قال قلت: يا رسول الله! كم المرسلون؟ قال: ((ثلاث مائة وبضعة عشر، جمًا غفيرًا)). قال: وقال مرةً: ((خمسة عشر))، قال قلت: يا رسول الله! آدم أنبي كان؟ قال: (نعم، نبي مُكَلَّم))، قال قلت: يا رسول الله! أيما أنزل عليك أعظم؟ قال: ((آية الكرسي: ﴿اَللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّوُ﴾ الآية)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٨٣ ١ - بَابُ مَا أُوتِيَ آدَمُ بِ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ وَالْخَصَائِصِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى قال الإمام أحمد أيضًا: حدثنا يزيد، أنا المسعودي، به. هذا إسناد ضعيف، قال الدارقطني: المسعودي، عن أبي عمر الدمشقي متروك، اهـ. وعبيد بن الخشخاش فيه جهالة. وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا عمرو بن الهيثم وهاشم بن القاسم الكناني قالا: أنا المسعودي، به. والبزار في مسنده: حدثنا محمد بن معمر، ثنا يعلى بن عبيد وأبو داود قالا : ثنا المسعودي، قال أبو داود: عن أبي عمر وقال: يعلى: عن أبي عمرو، به. قال البزار: وهذا الكلام لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي ذر، وعبيد بن الخشخاش لا نعلم روى عن أبي ذر إلا هذا الحديث. أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا وكيع، به. مختصر. وأخرج النسائي منه في السنن الكبرى صدره الأول: أخبرنا أحمد بن سليمان، ثنا جعفر بن عون، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله، به. وكذلك الحاكم في المستدرك ليس فيه الشاهد هنا: أخبرني علي بن عبد الرحمن السبيعي، ثنا أحمد بن حازم الغفاري، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا المسعودي، به. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه!، ووافقه الذهبي في التلخيص !! وقال الطبراني في الأوسط: حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العتبي، ثنا عمرو بن خالد الحراني، ثنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن صفوان بن سليم، عن أبي صالح السمان، عن أبي ذر أنه أتى رسول الله وَ ل﴿ ورسول الله وَّة يخطب فقعد، فقال النبي ◌َليل لأبي ذر: «هل ركعت؟)) قال: لا، قال: ((قم، فاركع))، فقام فركع ركعتين، فقال له النبي ◌َله: ((هل تعوذت فيهما من شر شياطين الجن والإنس؟))، قلت: يا رسول الله! من أول الأنبياء؟ قال: (آدم))، قلت: نبي كان؟ قال: ((نعم، مُكَلَّم، ... ))، الحديث بطوله. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن صفوان بن سليم إلا خالد بن يزيد، تفرد به ابن لهيعة. تفرد ابن لهيعة يضعف الحديث سيما مع عنعنته له. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٨٤ ١ - بَابُ مَا أُوتِيَ آدَمُ بِّهِ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ وَالْخَصَائِصِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَقَدْ أُوتِيَ النَِّيُّ ◌َهِ نَظِيرَ ذَلِكَ كُلِّهِ، أَمَّا الْكَلَامُ فَتَقَدَّمَ فِي الْإِسْرَاءِ. وَأَمَّا تَعْلِيمُ الله أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ: ٢٩٩١ - فَأَخْرَجَ الدَّيْلَمِيُّ فِي مُسْنَدِ الْفِرْدَوْسِ، عَنْ أَبِي رَافِعِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: مُثِّلَتْ لِي أُمَّتِي فِي المَاءِ وِالطِّينِ، وَعُلِّمْتُ الْأَسَّمَاءَ كُلَّهَا، * يقول الفقير خادمه: وهذه الأسانيد مع ضعفها أمثل ما يروى عن أبي ذر في الباب، وفيه عن أبي ذر أسانيد أخرى عند ابن حبان في صحيحه، وفي المجروحين أيضًا، وعند ابن عدي في الكامل، والعقيلي، وأبي نعيم في الحلية، والبيهقي في السنن، أعرضت عن الإطالة بإيرادها لشدة ضعفها، وبالله التوفيق. وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين من وجه آخر: حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا معاوية بن صالح، عن أبي عبد الملك: محمد بن أيوب، عن ابن عائذ، عن أبي ذر، نحوه. ٢٩٩١ - قوله: ((في مسند الفردوس)): وهو كما في الغرائب الملتقطة وزهر الفردوس: أخبرنا أبو الحسين ابن النقور، أنا أبو سعيد الإسماعيلي، ثنا محمد بن علي بن دحيم، ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، ثنا مخول بن إبراهيم، ثنا عبد الرحمن بن الأسود، عن محمد بن عبيد الله، عن أبيه، عن جده، عن أبي رافع، به. مخول بن إبراهيم بن مخول بن راشد النهدي، كوفي، قال الحافظ الذهبي في الميزان: رافضي بغيض، صدوق في نفسه. وأخرجه المجلسي في السابع عشر من بحار الأنوار: عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن علي بن هاشم، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، به. علي بن هاشم هذا: هو ابن البريد، القرشي مولاهم، أبو الحسن الكوفي، الخزاز، مولى قريش، أدخله الذهبي في الميزان وقال: وثقة ابن معين، وغيره، وقال أبو داود: ثبت يتشيع، وقال أبو زرعة: صدوق، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال البخاري: كان هو وأبوه غاليين في مذهبهما، قال الذهبي: قلت: ولغلوه ترك البخاري إخراج حديثه، فإنه يتجنب الرافضة كثيرًا، كأنه يخاف من تدينهم بالتقية، ولا نراه يتجنب القدرية ولا الخوارج ولا الجهمية، فإنهم على بدعهم يلزمون الصدق، وعلي بن = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٨٥ ١ - بَابُ مَا أُوتِيَ آدَمُ بِ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ وَالْخَصَائِصِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى كَمَا عُلِّمَ آدَمُ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا . وَأَمَّا السُّجُودُ، فَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَبِّكَتَّهُ. يُصَلُونَ عَلَى النَّبِّ﴾ الْآيَةَ: هَذَا التَّشْرِيفُ الَّذِي شُرِّفَ بِهِ النَّبِيُّ وَ أَتَمُّ وَأَعَمُّ فِي الْإِكْرَامِ مِنْ تَشْرِيفِ آدَمَ رََّ - حَيْثُ أَمَرَ الْمَلَائِكَةَ بِالسُّجُودِ لَهُ - مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا: أَنَّ ذَاكَ وَقَعَ وَانْقَطَعَ، وَتَشْرِيفُهُ بَّهِ بِالصَّلَاةِ مُسْتَمِرٍّ أَبَدًا . وَالثَّانِي: أَنَّ ذَاكَ حَصَلَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَا غَيْرُ، وَتَشْرِيفُهُ وََّ بِالصَّلاةِ حَصَلَ مِنَ الله وَالْمَلَائِكَةِ وَالْمُؤْمِنِينَ. هاشم، قال ابن حبان: غال في التشيع، روى المناكير عن المشاهير، قال جعفر بن أبان: سمعت ابن نمير يقول: علي بن هاشم كان مفرطًا في التشيع منكر الحدیث، اهـ. وقد أشار ابن عدي إلى جملة من روايات ابن البريد، وأعله بها فقال في ترجمة حسين بن حسن الأشقر من الكامل: وعلي بن هاشم هذا: هو ابن البريد كوفي، كثير الرواية عن محمد بن عبيد الله في فضائل أهل البيت، رواه عنه حسين الأشقر، والبلاء فيه من علي بن هاشم لا من حسين. ثم ترجم ابن عدي في الكامل لمحمد بن عبيد الله وأورد من هذه النسخة جملة من الأحاديث ثم قال: هو في عداد شيعة الكوفة، ويروي في الفضائل أشياء لا يتابع عليها، اهـ. قوله: ((كما علم آدم الأسماء كلها)): انتهى هنا لفظ الديلمي، وتمام رواية المجلسي: ((ورأيت أصحاب الرايات، فكلما مررت بك يا علي وبشيعتك استغفرت لكم)). وأخرجه المجلسي في بحار الأنوار من وجه آخر، من طريق عباد بن سليمان، عن سعد بن سعد، عن مقاتل، عن أبي الحسن الرضا قال: قال أبو جعفر: إن رسول الله جميلة مثلت له أمته في الطين، فعرفهم، وقال هشام بن عمار في المبعث: النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ١٨٦ ١ - بَابُ مَا أُوتِيَ آدَمُّ :﴿ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ وَالْخَصَائِصِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ حدثنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: لم يجتمع الملك والنبوة إلا للنبي وَّل وموسى وداود وسليمان صلى الله وسلم عليهم، وقال رَيقر: ((عرض علي الأولون والآخرون بين يدي حجرتي هذه الليلة: آدم وذريته))، قالوا: ومن كائن من أمتك؟ قال: ((نعم، مثلوا لي فعرفتهم كما علم آدم الأسماء كلها)). معضل. قال المجلسي: ومن طريق عباد بن سليمان، عن سعد بن سعد، عن صفوان بن یحیی عنه ظلَّلا مثله. أسانيد الشيعة لا تخلو من جهالة وكلام في رواتها . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٨٧ ٢ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَهُ إِدْرِيسُ بِه/٣ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَهُ نُوحُ إِلُ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى صيا الله وسلم ٢ - بابٌ: فِيمَا أُوتِیَهُ إِذڕِیسُ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَرَفَعْنَهُ مَكَنًا عَلِيًّا﴾ الْآيَةَ، وَقَدْ رُفِعَ نَّهُ إِلَى قَابِ قَوْسَيْنِ. ٣ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَهُ نُوحٌ صَلَا الله وَسَلم قَالَ أَبُو نُعَيْم: آيَتُهُ الَّتِي أُوتِيَ: إِجَابَةُ دَعْوَتِهِ، وَإِغْرَاقُ قَوْمِهِ بِالظُّوفَانِ، وَكَمْ لِنَبِّنَا وَهِ مِنْ دَعْوَةٍ مُجَابَةٍ؟، مِنْهَا: دَعْوَتُهُ عَلَى الَّذِينَ وَضَعُوا السَّلَا عَلَى ظَهْرِهِ، وَقَدْ دَعَا بِالمَطَرِ عِنْدَ الْفَحْطِ، فَهَطَلَتِ السَّمَاءُ بِدُعَائِهِ وَلِهِ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَزَادَ نَبِّنَا بَ ◌ّهِ عَلَى نُوحِ بَّهِ: بِأَنَّهُ فِي مُدَّةٍ عِشْرِينَ سَنَةً آمَنَ بِهِ أُلُوفٌ كَثِيرَةٌ، وَدَخَلَ النَّاسُ فِي دِينِهِ أَفْوَاجًا، وَنُوحٌ وَّرِ أَقَامَ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَلَمْ يُؤْمِنْ بِهِ إِلَّا دُونَ الْمِائَةِ نَفْسٍ. قُلْتُ: وَمِمَّا أُوتِيَهُ نُوحٌ بَّهِ: تَسْخِيرُ جَمِيعِ الْحَيَوَانَاتِ لَّهُ فِي السَّفِينَةِ، وَقَدْ سُخِّرَتْ أَنْوَاعُ الْحَيَوَانَاتِ لِنَبِّنَا بَ﴿ِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي مَوْضِعِهِ. قوله: ((إلى قاب قوسين)): كما مر في قصة الإسراء، قال تعالى: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَ * فَأَوْحَىّ إِلَى عَبْدِهِ، مَآ أَوْقَ﴾ الآية. قوله: «وضعوا السّلا على ظهره)): انظر الحديث المتقدم برقم: ١١٤٤ والتعليق عليه. قوله: (كما تقدم في موضعه)»: انظر: أبواب معجزاته و 18 في ضروب الحيوانات، حديث رقم: ١٩١٣، وما بعده . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٨٨ ٣ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَهُ نُوحُ ◌ِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَنُوحٌ بَّهَ كَانَ السَّبَبَ فِي نُزُولِ الْحُمَّى إِلَى الْأَرْضِ، وَنَبِيُّنَا وََّ نَفَى الْحُمَّى مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْجُحْفَةِ. قوله: ((نفى الحمى من المدينة إلى الجحفة)»: انظر: باب رفع الوباء والحمى والطاعون عن المدينة، حديث رقم: ١٠٣٣، وما بعده . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ف: راشد أفندي القيسري، ف: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٨٩ ٤ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَهُ هُودٌ ﴿٥ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَهُ صَالِحٌ وَهُ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٤ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَهُ هُودٌ وَله قَالَ أَبُو نُعَيْم: أُوتِيَ الرِّيحَ، وَقَدْ نُصِرَ بِهَا بِهِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي غَزْوَةِ الْخَنْدَق . قُلْتُ : وَفِي غَزْوَةِ بَدْرٍ . الحل ٥ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَهُ صَالِحٌ قَالَ أَبُو نُعَيْم: أُوتِيَ النَّاقَةَ، وَنَظِيرُهَا لِنَبِّنَ نَّهِ كَلَامُ الْجَمَلِ وَطَاعَتُهُ لَهُ. قوله: ((في غزوة الخندق)»: انظر: باب ما وقع في غزوة الخندق من الآيات والمعجزات، حديث رقم: ١٣٠٥ وما بعده. قوله: ((وفي غزوة بدر)): لم تكن ريح بدر مرسلة على العدو كما كانت الريح يوم الخندق، بل كانت مصاحبة لنزول الملائكة، ففي رواية علي رَظُه: بينما أنا أمتح من قليب بدر إذ جاءت ريح شديدة، لم أر مثلها قط، ثم ذهبت، ثم جاءت ريح شديدة لم أر مثلها قط، إلا التي كانت قبلها، ثم جاءت ريح شديد، قال: فكانت الريح الأولى: جبريل ظلَّلا، نزل في ألف من الملائكة مع رسول الله يسير، ... الحديث، رقم: ١٠٩٢. قوله: «كلام الجمل وطاعته له)): انظر: أبواب معجزاته 8* في ضروب الحيوانات، حديث رقم: ١٩١٣، وما بعده . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٩٠ ٦ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَهُ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ ◌ِد البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٦ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَهُ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ حبل الله وَسكم أُوتِيَ النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ نَظِيرُ ذَلِكَ لِنَبِّنَا وَّهَ فِي بَابِ الْآَيَةِ فِي النَّارِ . وَأُوتِيَ الْخُلَّةَ، وَقَدْ: ٢٩٩٢ - أَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّرَ: إِنَّ اللّهَ اتَّخِذَنِي خَلِيلًا كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ قوله: ((في باب الآية في النّار)): القصة معضلة، من رواية ابن وهب، عن ابن لهيعة قوله، وهي كرامة وقعت لذؤيب بن كليب حين ألقاه الأسود العنسي في النار، تصديقًا لنبوة نبينا وَله . انظر: حديث رقم: ٢٠٨٦. ٢٩٩٢ - قوله: ((أخرج ابن ماجه)): في الفضائل، باب فضل العباس بن عبد المطلب: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، ثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن عبد الله بن عمرو، به. قال البوصيري في الزوائد: هذا إسناد ضعيف لاتفاقهم على ضعف عبد الوهاب، بل قال فيه أبو داود: يضع الحديث، وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة، وشيخه إسماعیل کان یدلس. * يقول الفقير خادمه: تابعه هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش، أخرج حديثه البلاذري كما سيأتي، فزالت بذلك تهمة الوضع عن عبد الوهاب. قوله: «وأبو نعيم»: أخرجه فيَّ الدلائل وفي فضائل الخلفاء من طريق الطبراني الآتي في مسند الشاميين: ثنا سليمان بن أحمد، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٩١ ٦ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَهُ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ إِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى خَلِيلًا، فَمَنْزِلِي وَمَنْزِلُ إِبْرَاهِيمَ فِي الْجَنَّةِ تُجَاهَيْنٍ، وَالْعَبَّاسُ بَيْنَنَا: مُؤْمِنٌ بَيْنَ حَلِیلَیْنِ . قال في الدلائل أيضًا: وحدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان الواسطي، ثنا عبدان بن أحمد وأحمد ابن زنجويه قالا: ثنا عبد الوهاب بن الضحاك، به. قوله: «مؤمنٌ بین خلیلین)» : وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ: حدثني عبد الوهاب بن الضحاك، به. والطبراني في مسند الشاميين: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك، به. وأخرجه العقيلي في ترجمة عبد الوهاب بن الضحاك من الضعفاء الكبير: حدثناه أحمد بن داود القومسي، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك، به. قال العقيلي: لا يتابعه إلا من هو دونه أو مثله، وليس للحديث أصل عن ثقة، اهـ. كذا قال! وهو في جزء ابن شاهين: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك، به. قال ابن شاهين: تفرد العباس بهذه الفضيلة، وليس في الجنة أشرف من منزل العباس بين إبراهيم الخليل ومحمد المصطفى صلى الله عليهما. ومن طريق ابن شاهين أخرجه ابن عساكر في ترجمة العباس من تاريخ دمشق: وأخبرنا أبو الفضل: محمد بن عمر بن يوسف بن عمر الأرموي الفقيه، ثنا أبو الحسين ابن المهتدي، ثنا عمر بن أحمد بن شاهين، به وهو في جزء أبي الفضل الزهري: أخبرنا جعفر، ثنا حمزة، ثنا العباس الدوري، ثنا أبو بكر: محمد بن عبد الله بن جندب الرقي، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك، بالشطر الثاني منه. وأخرجه الخطيب في ترجمة أحمد بن يعقوب من تاريخ بغداد: أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، ثنا أبو الحسن: أحمد بن يعقوب بن أحمد بن المهرجان المعدل، ثنا أحمد بن عمر المخرمي قال: حدثني عبد الوهاب بن الضحاك السلمي، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٩٢ ٦ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَهُ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ ◌ِ﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٩٩٣ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنْ كَعْبٍ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ لَه يَقُولُ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِخَمْسٍ : وأخرجه ابن عساكر في ترجمة العباس من تاريخ دمشق: أخبرناه أبو العز: أحمد بن عبيد الله، ثنا أبو محمد الجوهري إملاء، أنا أبو القاسم: عبد العزيز بن جعفر بن محمد الخرقي، ثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، به. قال ابن عساكر: أخبرنا أبو سهل: محمد بن إبراهيم، أنا أبو الفضل الرازي، أنا جعفر بن عبد الله، ثنا محمد بن هارون، أنا عثمان بن محمد العثماني، ثنا أحمد بن محمد الليثي، عن إبراهيم بن حمزة الزبيري، عن أبي محمد النجراني رفع الحديث إلى عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله رَسلة :... ، فذكره. قال ابن عساكر: هذا منقطع، وقد روي متصلًا. قال ابن عساكر أيضًا: وأخبرناه أبو القاسم: زاهر بن طاهر، أنا أبو سعد الجنزرودي، أنا الحاكم أبو أحمد الحافظ، أنا أبو عروبة: الحسين بن أبي معشر السلمي بحران، ثنا عبد الوهاب الحمصي. تابعه هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش، أخرج حديثه البلاذري في أنساب الأشراف: وحدثني هشام بن عمار الدمشقي، عن إسماعيل بن عياش، به. ٢٩٩٣ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): اختصر لفظه، وأصله عند مسلم من حديث جندب بن عبد الله كما سيأتي في آخر التعليق، وحديث كعب أخرجه شيخ أبي نعيم: الطبراني، قال في المعجم الكبير: حدثنا يحيى بن أيوب العلاف المصري، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا يحيى بن أيوب قال: حدثني عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن كعب بن مالك الأنصاري قال: عهدي بنبيكم ◌َ قبل وفاته لخمس ليال فسمعته يقول: ((لم يكن من نبي إلا وله خليل في أمته، وإن خليلي: أبو بكر ابن أبي قحافة، وإن الله رَّ اتخذ صاحبکم خلیاًا)). قال الهيثمي في مجمع الزوائد: عبيد الله بن زحر، وعلي بن يزيد ضعيفان، اهـ. وتقدم الكلام على نسخة القاسم، عن أبي أمامة وأنها نسخة ضعيفة. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٩٣ ٦ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَهُ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ ◌ِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى إِنَّ اللهَ اتَّخَذَ صَاحِبَكُمْ خَلِيلًا. ٢٩٩٤ - وَأَخْرَجَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ: لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا غَيْرَ رَبِّي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَلَكِنْ صَاحِبُكُمْ خَلِيلُ الله. قَالَ أَبُو نُعَيْم: وَقَدْ حُجِبَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ نُمْرُودَ بِحُجُبٍ ثَلَاثٍ، وَكَذَلِكَ حُجِبَ نَبِيُّنَا وَّهِ عَمَّنْ أَرَادَ قَتْلَهُ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا فِىَّ أَعْنَقِهِمْ أَغْكَلًا فَهِىَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُم ◌ُقْمَحُونَ * وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلِفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَهُمْ فَهُمْ لَا يُصِرُونَ﴾ الْآيَاتِ، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِلْآَخِرَةِ حِجَابًا تَسْتُورًا﴾ الْآيَةَ. قوله: ((إنّ الله اتّخذ صاحبكم خليلًا)): وهو في الثاني من الحربيات: حدثنا أبو بكر ابن المجدر، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن مطرح بن يزيد، عن عبيد الله بن زحر، به. وفي الباب عن جندب قال مسلم في الصلاة، باب النهي عن بناء المساجد على القبور: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لأبي بكر قال إسحاق: أنا، وقال أبو بكر: ثنا زكرياء بن عدي، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث النجراني قال: حدثني جندب قال: سمعت النبي ◌َ﴿ قبل أن يموت بخمس وهو يقول: ((إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، فإن الله تعالى قد اتخذني خليلاً، كما اتخذ إبراهيم خليلًا، ولو كنت متخذًّا من أمتي خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلاً ... ))، الحديث. ٢٩٩٤ - قوله: ((وأخرج)): يعني: أبا نعيم، عزاه له وهو عند مسلم، قال في الفضائل، باب: من فضائل أبي بكر الصديق: حدثنا محمد بن بشار العبدي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن إسماعيل بن رجاء قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل، يحدث عن أبي الأحوص قال: سمعت عبد الله بن مسعود يحدث عن النبي وَّ أنه قال: ((لو كنت متخذًا خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكنه أخي وصاحبي، وقد اتخذ الله رَبَت صاحبكم خليلًا)). تقدم غير مرة أن منهج المصنف الاكتفاء بالعزو للصحيحين أو أحدهما . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٩٤ ٦ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَهُ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ إِل البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَتِ الْأَحَادِيثُ فِي ذَلِكَ فِي بَابٍ عِصْمَتِهِ أََّ . قَالَ أَبُو نُعَيْم: وَقَدْ نَاظَرَ إِبْرَاهِيمُ نُمْرُودَ فَبَهَتَهُ بِالْبُرْهَانِ وَالْحُجَّةِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿فَبُهِتَ الَّذِىِ كَفَرُّ﴾ الْآيَةَ، وَكَذَلِكَ نَبِيُّنَا وَ أَتَاهُ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ يُكَذِّبُ بِالْبَعْثِ بِعَظْم بَالٍ فَفَرَكَهُ، ﴿قَالَ مَن يُخِ الْعِظَمَ وَهِىَ رَمِيمٌ﴾ الْآيَةَ، فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى: ﴿قُلْ يُحْبِيَهَا الَّذِىّ أَشَأَهَا أَوَّلَ مَزَّةٍ﴾ الْآيَةَ، وَهَذَا الْبُرْهَانُ السَّاطِعُ. قَالَ أَبُو نُعَيْم: وَقَدْ كَسَرَ إِبْرَاهِيمُ أَصْنَامَ قَوْمِهِ غَضَبًا للهِ تَعَالَى، وَنَبِّنَ لَهُ أَشَارَ إِلَى أَصْنَامِ قُوْمِهِ وَهِيَ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَسِتُّونَ صَنَمًا، فَتَسَاقَطَتْ، وَتَقَدَّمَ حَدِيثُهَا فِي بَابٍ فَتْحِ مَگَّةَ. قُلْتُ: وَمِمَّا أُوتِيَهُ إِبْرَاهِيمُ وَِّ: كَلَامُ الْأَكْبُشِ: ٢٩٩٥ - أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمِ، عَنْ عِلْبَاءَ بْنِ أَحْمَرَ أَنَّ ذَا الْقَرْنَيْنِ قَدِمَ مَكَّةَ، فَوَجَدَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ قوله: ((في باب عصمته وَلات)): انظر: باب ما خصه الله تعالى به من وعده إياه بالعصمة من الناس، حديث رقم: ٧١٨، وما بعده. قوله: «وتقدم حديثها في باب فتح مكّة)): انظر حديث رقم: ١٥٤٥ وما بعده. ٢٩٩٥ - قوله: ((أخرج ابن أبي حاتم)): قال في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَهِمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ﴾ الآية: حدثنا أبي، ثنا عمرو بن رافع، ثنا عبد الوهاب بن معاوية، عن عبد المؤمن بن خالد، عن علباء بن أحمر، به. إسناده قوي، رجاله كلهم ثقات. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٩٥ ٦ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَّهُ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ إِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى يَبْنِيَانِ الْبَيْتَ فَقَالَ: مَا لَكُمَا وَلِأَرْضِي؟، فَقَالَا: نَحْنُ عَبْدَانِ مَأُمُورَانٍ! أُمِرْنَا بِنَاءِ هَذِهِ الْكَعْبَةِ، قَالَ: فَهَاتَا بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَا تَدَّعِيَانِ؟، فَقَامَ خَمْسَةُ أَكْبُشِ فَقُلْنَ: نَحْنُ نَشْهَدُ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ عَبْدَانَ مَأُمُورَانٍ، أُمِرَا بِنَاءِ هَذِهِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: قَدْ رَضِيتُ وَسَلَّمْتُ. وَقَدْ تَكَلَّمَ بِحَضْرَة النَّبِيِّ وَ عِدَّةٌ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ. وَمِنْ مُعْجِزَاتِهِ وَِّ: ٢٩٩٦ - مَا أَخْرَجَهُ ابْنُ سَعْدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا هَرَبَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ كُوثَى، وَخَرَجَ مِنَ النَّارِ، وَلِسَانُهُ يَوْمَئِذٍ سُرْيَانِيٌّ، فَلَمَّا عَبَرَ الْفُرَاتَ غَيَّرَ اللهُ لِسَانَهُ فَقِيلَ: قوله: «یینیان البيت)»: لفظ الرواية: ((فوجد إبراهيم وإسماعيل يبنيان قواعد البيت من خمسة أجبل)). قوله: ((عدّةٌ من الحيوانات)»: انظر: أبواب معجزاته 18 في ضروب الحيوانات، حديث رقم: ١٩١٣، وما بعده . ٢٩٩٦ - قوله: ((هشام بن محمّد، عن أبيه)): هو ابن السائب الكلبي، تقدم الكلام على هذا الإسناد غير مرة وأنه واه بمرة. قوله: ((من کوثی)»: بضم أوله، وبالثاء المثلثة المفتوحة، مقصور، بوزن فعلى، بالعراق من أرض بابل كوثيان: أحدهما: كوثى الطريق، والآخر: كوثى رَبَّى - بفتح الراء المهملة، بعدها موحدة مثقلة مفتوحة -، بها مشهد النبي إبراهيم الخليل مطر، وبها مولده، وبها طرح إبراهيم في النار، وإليها سار سعد رضي الله سنة عشر من القادسية ففتحها . قوله: ((فلما عبر الفرات»: زاد في الرواية: ((من حران)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٩٦ ٦ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَهُ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ ◌َِّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ عِبْرَانِيٌّ؛ حَيْثُ عَبَرَ الْفُرَاتَ، وَبَعَثَ نُمْرُودُ فِي أَثَرِهِ وَقَالَ: لَا تَدَعُوا أَحَدًا يَتَكَلَّمُ بِالسُّرْيَانِيَّةِ إِلَّا جِئْتُمُونِي بِهِ، فَلَقُوا إِبْرَاهِيمَ فَتَكَلَّمَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ فَتَرَكُوهُ وَلَمْ يَعْرِفُوا لُغَتَهُ. وَقَدْ تَقَدَّمَ نَظِيرُ ذَلِكَ لِنَبِيِّنَ وَ فِي الرُّسُلِ الَّذِينَ أَرْسَلَهُمْ إِلَى الْمُلُوكِ، فَأَصْبَحَ كُلٌّ مِنْهُمْ يَتَكَلَّمُ بِلُغَةِ الْقَوْمِ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ. وَمِنْ مُعْجِزَاتِهِ مَّ: ٢٩٩٧ - مَا أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيبَةَ فِي المُصَنَّفِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مَعْنٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ قَالَ: انْطَلَقَ إِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ وَّهِ يَمْتَارُ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى الطَّعَامِ، فَمَرَّ بِسَهْلَةٍ خَّمْرَاءَ، فَأَخَذَ مِنْهَا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ، فَقَالُوا: مَا هَذَا؟ قَالُ: حِنْطَةٌ حَمْرَاءٌ، فَفَتَحُوهَا، فَوَجَدُوهَا حِنْطَةً حَمْرَاءَ، فَكَانَ إِذَا زُرِعَ مِنْهَا شَيْءٌ خَرَجَ سُنْلَةٌ مِنْ أَصْلِهَا إِلَى فَرْعِهَا حَبَّا مُتَرَاكِمًا . وَقَدْ تَقَدَّمَ نَظِيرُ ذَلِكَ لِنَبِّنَا وَ فِي السِّقَاءِ الَّذِي زَوَّدَهُ لِأَصْحَابِهِ وَمَلَأَّهُ مَاءً، فَفَتَحُوهُ فَإِذَا لَبَنٌ وَزُبْدٌ. قوله: ((بلغة القوم الّذين أرسل إليهم)) : انظر: باب المعجزات التي وقعت عند إنفاد كتبه 8# إلى الملوك، حديث رقم: ١٦٤٨، وما بعده. ٢٩٩٧ - قوله: ((في المصنّف»: أخرجه في الفضائل، باب ما ذكر مما أعطى الله إبراهيم ◌َّر وفضله به. قوله: «ففتحوها، فوجدوها)): لفظ الرواية: ((قال: حنطة حمراء، قال: افتحوها، فوجدوها)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٩٧ ٧ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَ إِسْمَاعِيلٌ مِّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٧ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَ إِسْمَاعِيلٌ وَالـ أُوِيَ الصَّبْرَ عَلَى الذَّبْحِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي بَابٍ شَقِّ الصَّدْرِ أَنَّ ذَلِكَ نَظِيرُهُ بَلْ أَبْلَغُ مِنْهُ، لِأَنَّهُ وَقَعَ حَقِيقَةً، وَالذَّبْعُ لَمْ يَقَعْ. وَأُوتِيَ الْفِدَاءَ مِنَ الذَّبْحِ، وَكَذَلِكَ عَبْدُ اللهِ أَبُو النَّبِّ ◌ََّ. وَأُوتِيَ زَمْزَمَ، وَكَذَلِكَ عَبْدُ الْمَطَّلِبِ جَدُّ النَِّّ ◌َ. وَأُوتِيَ الْعَرَبِيّةَ: ٢٩٩٨ - أَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َّه : قوله: ((في باب شقّ الصّدر)»: انظر: باب ما في قلبه الشريف بمس ار حديث رقم: ٣٢٨، وما بعده. قوله: ((وكذلك عبد الله أبو النّبِي ◌َّ)»: انظر: باب ما وقع في حفر عبد المطلب زمزم من الآيات، حديث رقم: ٢١٦، وما بعده. قوله: (جدّ النّبِي ◌َّ)): انظر: باب ما وقع في حفر عبد المطلب زمزم من الآيات، حديث رقم: ٢١٦، وما بعده. ٢٩٩٨ - قوله: ((أخرج الحاكم)): قال في المستدرك: حدثني أبو الحسن: أحمد بن الخضر الشافعي، ثنا أبو إسحاق: إبراهيم بن إسحاق العقيلي، ثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم الزهري، ثنا عمي قال: حدثني أبي، عن سفيان الثوري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر نَظُه أن رسول الله وَ﴿ه تلا: ﴿قُرْءَانًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ ثم قال رسول الله ◌َّه :... ، فذكره. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، فتعقبه الذهبي في النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٩٨ ٧ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَ إِسْمَاعِيلٌ مِّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ أُلْهِمَ إِسْمَاعِيلُ هَذَا اللِّسَانَ الْعَرَبِيَّ إِلْهَامًا . التلخيص بقوله: مدار الحديث على إبراهيم بن إسحاق العسيلي، وكان ممن يسرق الحدیث . قوله: ((ألهم إسماعيل)): وقال الحاكم في المستدرك أيضًا: أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا أبو يحيى ابن أبي مسرة، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي قال: حدثني عبد العزيز بن عمران قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس ◌ًا قال: ((أول من نطق بالعربية ووضع الكتاب على لفظه ومنطقه، ثم جعل كتابًا واحدًا مثل: بسم الله الرحمن الرحيم الموصول، حتى فرق بينه ولده إسماعيل بن إبراهيم صلوات الله عليهما)). قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، فتعقبه الذهبي في التلخيص: عبد العزيز بن عمران واه. وقال الشيرازي في كتاب الألقاب: أخبرنا أحمد بن سعيد المعداني، أنبأنا محمد بن أحمد بن إسحاق الماسي، ثنا محمد بن جابر، ثنا أبو يوسف: يعقوب بن السكيت قال: حدثني الأثرم، عن أبي عبيدة، ثنا مسمع بن عبد الملك، عن محمد بن علي بن الحسين، عن آبائه، عن النبي ◌َّله قال: ((أول من فتق لسانه بالعربية المتينة: إسماعيل (8، وهو ابن أربع عشرة سنة))، فقال له يونس: صدقت يا أبا سيار هكذا حدثني به أبو جزي. وفي هذا الخبر علة، بيَّنها ابن سلام في طبقات الشعراء له فقال: قال يونس بن حبيب: أول من تكلم بالعربية: إسماعيل بن إبراهيم ◌َّ ثم قال محمد بن سلام: أخبرني مسمع بن عبد الملك أنه سمع محمد بن علي يقول - قال ابن سلام: لا أدري رفعه أم لا وأظنه قد رفعه -: ((أول من تكلم بالعربية ونسي لسان أبيه: إسماعيل (وَلآت). وفي أحاديث الأنبياء من صحيح البخاري، باب قوله تعالى: ﴿وَأَّخَذَ اَللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾: وحدثني عبد الله بن محمد، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن أيوب السختياني وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة - يزيد أحدهما على الآخر - عن سعيد بن جبير قال ابن عباس: ((أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل أم إسماعيل، اتخذت منطقًا لتعفي أثرها على سارة ... ))، القصة بطولها وفيها: قال ابن عباس: قال النبي ◌َّر: ((فألفى ذلك = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٩٩ ٧ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَ إِسْمَاعِيلٌ مِ﴾ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٩٩٩ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم وَغَيْرُهُ، عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله مَا لَكَ أَفْصَحُنَا وَلَمْ تَخْرُجْ مِنْ بَيْنٍ أَظْهُرِنَا؟ قَالَ: كَانَتْ لُغَةُ إِسْمَاعِيلَ انْدَرَسَتْ، فَجَاءَ بِهَا جِبْرِيلُ عَلَُّ فَحَفَّظَنِيهَا . أم إسماعيل وهي تحب الإنس، فنزلوا، وأرسلوا إلى أهليهم، فنزلوا معهم، حتى إذا كان بها أهل أبيات منهم، وشب الغلام وتعلم العربية منهم، وأنفسهم وأعجبهم حين شب، فلما أدرك زوجوه امرأةً منهم، ... )) القصة. فيفهم منه أنه تعلم العربية منهم، وما في الصحيح أصح، والله أعلم. ٢٩٩٩ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): التقطت إسناد أبي نعيم من تاريخ ابن عساكر، قال أبو نعيم: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا حاتم بن الليث، ثنا حامد بن أبي حمزة السكري، ثنا علي بن الحسين بن واقد قال: حدثني أبي، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: سمعت عمر يقول :.... ، فذكره. قال ابن عساكر: وأخبرناه أبو سعد: محمد بن محمد المطرز وأبو علي: الحسن بن أحمد الحداد وأبو القاسم: غانم بن محمد بن عبيد الله البرجي إجازة ثم أخبرنا أبو المعالي: عبد الله بن أحمد بن محمد الحلواني بمرو قراءة، أنا أبو علي الحداد قالا : أنا أبو نعيم، به. قوله: «وغيره)) : منهم الحاكم، قال في معرفة علوم الحديث: حدثنا أبو إسحاق: إبراهيم بن محمد بن یحیی، به. قال أبو عبد الله: لهذا الحديث علة عجيبة: حدثني أبو عبد الله: محمد بن العباس الضبي ◌ّثُ من أصل كتابه، أنا أحمد بن علي بن زرين الفاشاني من أصل كتابه، ثنا علي بن خشرم، ثنا علي بن الحسين بن واقد قال: بلغني أن عمر بن الخطاب قال :... ، فذكره. ومن طريق الحاكم أخرجه ابن عساكر في جزء الشمائل من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو سعد: إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك بن علي وأبو الحسن: مكي بن أبي طالب البروجردي قالا: أنا أبو بكر ابن خلف، أنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٢٠٠ ٧ - بَابٌ: فِيمَا أُوتِيَ إِسْمَاعِيلٌ مِّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وهو في جزء ابن الغطريف: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي شيبة ببغداد، ثنا أبو الفضل: حاتم بن الليث الجوهري، ثنا حماد بن أبي حمزة اليشكري، به. ومن طريق ابن الغطريف أخرجه ابن عساكر: أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين وأبو المواهب: أحمد بن محمد بن عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أحمد الوراق قالا: أنا القاضي أبو الطيب: طاهر بن عبد الله الطبري، ثنا أبو أحمد: محمد بن أحمد بن الغطریف، به. قال ابن عساكر: كذا قال: ((حماد))، وإنما هو: ((حامد بن أبي حمزة))، واسم أبي حمزة: محمد بن ميمون المروزي، أخبرنا به على الصواب أبو علي: سهل بن محمد بن أحمد بن الحسين الحاجي المقرئ وأبو غالب: محمد بن عمرو بن أحمد الشيرازي وأبو الفتوح: إسماعيل بن نجيم وأبو عبد الرحمن: معاوية بن طاهر بن أبي القاسم الصباغ المعروف بمرة، أنبأ أبو المعمر: شيبان بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن شيبان الأسدي المحتسب، ثنا أبو عبد الله بن منده، أنا الحسين بن محمد النيسابوري، ثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، ثنا حاتم بن الليث الجوهري، ثنا حامد بن أبي حمزة السكوني، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية