النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ ٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ رِ﴾ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى فَقَالَتْ: قَدْ تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ وََّ، فَقَالُوا: بِئْسَ مَا صَنَعْتِ! أَنْتِ امْرَأَةٌ غَيْرَى، وَالنَّبِيُّ صَاحِبُ نِسَاءٍ، تَغَارِينَ عَلَيْهِ فَيَدْعُو اللّهَ عَلَيْكِ، فَاسْتَقِيلِيهِ نَفْسَكِ، فَرَجَعَتْ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ أَقِلْنِي، قَالَ: قَدْ أَقَلْتُكِ، فَتَزَوَّجَهَا مَسْعُودُ بْنُ أَوْسٍ، فَبَيْنَمَا هِيَ فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ تَغْتَسِلُ إِذْ وَثَبَ عَلَيْهَا ذِئْبٌ، لِقَوْلِ النَّبِّ ◌َِّ، فَأَكَلَ بَعْضَهَا وَأُدْرِكَتْ فَمَاتَتْ. ٢٩٥٨ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ مُرْسَلًا، نَحْوَهُ بِلَفْظِ: أَكَلَهُ الْأَسَدُ، بَدَلَ: الْأَسْوَدُ. ٢٩٥٩ - وَأَخْرَجَ الْبَاوَرْدِيُّ، ٢٩٥٨ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن صالح بن دينار، عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: كانت ليلى بنت الخطيم وهبت نفسها للنبي (وَمثله فقبلها، وكانت تركب بغولتها ركوبًا منكرًا، وكانت سيئة الخلق، فقالت: لا والله لأجعلن محمدًا لا يتزوج في هذا الحي من الأنصار، والله لآتينه ولأهبن نفسي له، فأتت النبي ◌ّ وهو قائم مع رجل من أصحابه، فما راعه إلا بها واضعةً يدها عليه، فقال: ((من هذا أكله الأسد؟)) فقالت: أنا ليلى بنت سيد قومها، قد وهبت نفسي لك، قال: ((قد قبلتك، ارجعي حتى يأتيك أمري))، فأتت قومها فقالوا: أنت امرأة ليس لك صبر على الضرائر، وقد أحل الله لرسوله وَير أن ينكح ما شاء، فرجعت، فقالت: إن الله قد أحل لك النساء، وأنا امرأة طويلة اللسان ولا صبر لي على الضرائر، واستقالته، فقال رسول الله وَله: ((قد أقلتك)). مرسل، وفيه الواقدي. ٢٩٥٩ - قوله: ((وأخرج الباوردي)): في اللفظ اختصار وتصرف. وأخرج القصة بطولها: الحسن بن سفيان في مسنده: حدثنا هشام بن عمار، به. ومن طريق الحسن بن سفيان أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٢٢ ٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ إِ﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَابْنُ شَاهِينَ، وَابْنُ السَّكَنِ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: جَاءَ ثَعْلَبَةُ بْنُ حَاطِبٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ اللهَ أَنْ يَرْزُقَنِي مَالًا وَوَلَدًا، قَالَ: وَيْحَكَ! يَا ثَعْلَبَةُ قَلِيلٌ تُطِيقُ شُكْرَهُ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ لَا تُطِيقُهُ، فَأَبَى، فَقَالَ: وَيْحَكَ! يَا ثَعْلَبَةُ أَمَا تُحِبُّ أَنْ تَكُونَ مِثْلِي؟، فَلَوْ شِئْتُ أَنْ يُسَيِّرَ رَبِّي هَذِهِ الْجِبَالَ مَعِي ذَهَبًّا لَسَارَتْ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ اللهَ أَنْ يَرْزُقَنِي مَالًا وَوَلَدًا، فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ آتَانِي اللّهُ مَالًا لَأُعْطِيَنَّ كُلَّ ذِي حَقٌّ حَقَّهُ، فَدَعَا لَهُ، فَاشْتَرَى غَنَمًا، فَبُورِكَ لَهُ فِيهَا وَنَمَتْ كَمَا يَنْمُو الدُّودُ، حَتَّى ضَاقَتْ بِهِ الْمَدِينَةُ فَتَنَخَّى بِهَا، فَكَانَ يَشْهَدُ الصَّلَاةَ بِالنَّهَارِ مَعَ رَسُولِ اللهِ نَّهِ وَلَا يَشْهَدُهَا بِاللَّيْلِ، ثُمَّ نَمَتْ، فَتَنَخَّى بِهَا، وَكَانَ لَا يَشْهَدُ الصَّلَاةَ لَا بِاللَّيْلِ وَلَا بِالنَّهَارِ إِلَّ مِنْ جُمُعَةٍ قوله: ((و ابن شاهين)»: وأخرج القصة أيضًا: ابن منده في المعرفة: أنبأنا محمد بن أحمد بن أبي حامد البخاري، أنبأنا حامد بن سهل الثغري، أنبأنا هشام بن عمار، أنبأنا محمد بن شعيب بن شابور قال: أخبرني معان بن رفاعة، عن أبي عبد الملك - يعني: علي بن يزيد -، عن القاسم، عن أبي أمامة، به. مختصرة. ومن طريق ابن منده أخرجها ابن عساكر في ترجمة حامد بن سهل البخاري من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله ابن منده. قوله: ((وابن السكن)): وأخرجها أبو نعيم في معرفة الصحابة: وحدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي، ثنا الحسن بن أحمد الحراني، ثنا مسكين بن بكير، ثنا معان بن رفاعة، به. قوله: ((والبيهقيّ)»: قال في الدلائل: باب قصة ثعلبة بن حاطب وما ظهر فيها من الآثار: وحدثنا أبو عبد الرحمن: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى السلمي تَّتُهُ، ثنا أبو الحسن: = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ف: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٢٣ ٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ رِ﴾ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى إِلَى جُمُعَةٍ، ثُمَّ نَمَتْ فَتَنَحَّى بِهَا فَكَانَ لَا يَشْهَدُ جُمُعَةً وَلَا جِنَازَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ: وَيْحَ ثَعْلَبَةَ بْنِ حَاطِبٍ !. ثُمَّ إِنَّ الله أَمَرَ رَسُولَهُ أَنْ يَأْخُذَ الصَّدقَاتِ، فَبَعَثَ رَجُلَيْنِ، وَكَتَبَ لَهُمَا أَسْنَانَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمْ كَيْفَ يَأْخُذَانِهَا، وَأَمَرَهُمَا أَنْ يَمُرَّا عَلَى ثَعْلَبَةَ بْنِ حَاطِبٍ، فَخَرَجَا فَمَرَّا بِهِ فَسَأَلَاهُ الصَّدَقَةَ، فَقَالَ: أَرِيَانِي كِتَابَكُمَا، فَنَظَرَ فِيهِ، فَقَالَ: مَا هَذَهِ إِلَّا جِزْيَةٌ، انْطَلِفَا حَتَّى تَفْرُغَا، ثُمَّ مُرَّا بِي، فَلَمَّا فَرَغَا مَرَّا بِهِ، فَقَالَ: مَا هَذَهِ إِلَّا جِزْيَةٌ، انْطَلِقًا حَتَّى أَرَى رَأْيِي، فَانْطَلَقَا حَتَّى قَدِمَا الْمَدِينَةَ، فَلَمَّا رَآهُمَا رَسُولُ اللهِ بَّهِ قَالَ قَبْلَ أَنْ يُكَلِّمَهُمَا: وَيْحَ ثَعْلَبَةَ بْنِ حَاطِبٍ! وَأَنْزَلَ الله: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَهَذَ اَللَّهَ لَإِنْ ءَتَنْنَا مِن فَضْلِهِ،﴾ الْآيَاتِ الثَّلَاثَ، فَبَلَغَ ثَعْلَبَةَ مَا أُنْزِلَ فِيهِ، فَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَ لَّهِ بِصَدَقَتِهِ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ مَنَعَنِي أَنْ أَقْبَلَ مِنْكَ، فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَحْثِي التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: هَذَا عَمَلُكَ بِنَفْسِكَ، أَمَرْتُكَ فَلَمْ تُطِعْنِي، فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ رَسُولُ اللهِوَّهِ، وَلَا أَبُو بَكْرٍ، وَلَا عُمَرُ، حَتَّى هَلَكَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ. محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدة، ثنا أبو عبد الله: محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدي، ثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني، ثنا مسكين بن بكير، ثنا معان بن رفاعة السلامي، به. قوله: ((حتّى هلك في خلافة عثمان)) : وأخرجها ابن جرير في تفسيره: حدثني المثنى، ثنا هشام بن عمار، به. وابن أبي حاتم كذلك: حدثنا أبي، ثنا هشام بن عمار، به. والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا معان بن رفاعة، به. ومن طريق الطبراني أخرجها أبو نعيم في معرفة الصحابة: وحدثنا سليمان بن أحمد، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٢٤ ٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ ◌ِ﴾ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٩٦٠ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ هَهُنَا غُلَامًا قَدِ احْتَضَرَ، فَيُقَالُ لَهُ: قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَهَا، قَالَ: أَلَيْسَ كَانَ يَقُولُهَا فِي حَيَاتِهِ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَمَا مَنَعَهُ مِنْهَا عِنْدَ مَوْتِهِ؟، فَنَهَضَ النَّبِيُّ ◌َلِّلـ وَنَهَضْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَى الْغُلَامَ، فَقَالَ: يَا غُلَامُ! قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، قَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَهَا، قَالَ: وَلِمَ؟ قَالَ: لِعُقُوقِي وَالِدَتِي، قَالَ: أَحَيَّةٌ هِيَ؟ قَالَ: نَعَم، قَالَ: أَرْسِلُوا إِلَيْهَا، فَجَاءَتْهُ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ وََّ: ابْنُكِ والبغوي في معجم الصحابة: حدثنا أحمد بن زهير، ثنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا محمد بن شعيب، به. ومن طريق البغوي أخرجها ابن قانع في معجم الصحابة: حدثنا عبد الله بن محمد، به. ومحيي السُّنَّة في تفسيره: أخبرنا أبو سعيد الشريحي، ثنا أبو إسحاق الثعلبي، أنا أبو عبد الله ابن حامد الأصفهاني، ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم السمرقندي، ثنا محمد بن نصر قال: حدثني أبو الأزهر: أحمد بن الأزهر، ثنا مروان بن محمد، ثنا محمد بن شعيب، به. ٢٩٦٠ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل، باب ما جاء في الشاب الذي لم ينفتح لسانه بالشهادة عند الموت حتى رضيت عنه والدته: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن أبي طالب، أنبأنا عبد الوهاب بن عطاء، ثنا أبو الورقاء، عن عبد الله بن أبي أوفى، به. أبو الورقاء: فائد بن عبد الرحمن العطار: تركه الإمام أحمد وضرب على حديثه. قوله: ((والطّبرانيّ)): لعله ضمن القسم المفقود من المعجم فإني لم أقف عليه، ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وقال: فيه فائد أبو الورقاء، وهو متروك. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٢٥ ٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ ﴾ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى هُوَ؟، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: أَرَأَيْتِ لَوْ أَنَّ نَارًا أُجِّجَتْ فَقِيلَ لَكِ: إِنْ لَمْ تَشْفَعِي فِيهِ دَفَنَّاهُ فِي هَذِهِ النَّارِ؟، فَقَالَتْ: إِذَنْ كُنْتُ أَشْفَعُ لَهُ، قَالَ: فَأَشْهِدِي اللهَ، وأَشْهِدِينَا بِأَنَّكِ قَدْ رَضِيتِ، قَالَتْ: قَدْ رَضِيتُ عَنِ ابْنِي، قَالَ: يَا غُلَامُ! قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ. ٢٩٦١ - وَأَخْرَجَ الْأَرْبَعَةُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ : نَضَّرَ الله امْرَءًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَبَلَّغَهَا، فَوَعَاهَا، وقال عبد الله بن أحمد: وكان في كتاب أبي: حدثنا يزيد بن هارون، أنا فائد بن عبد الرحمن قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى، به. قال عبد الله: لم يحدث أبي به ضرب عليه لأنه لم يرض حديث فائد بن عبد الرحمن وكان عنده متروك الحديث. قوله: ((فقال: لا إله إلّا الله)): لفظ البيهقي: قال: فقال: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له))، قال: فقال ثلاثًا: ((الحمد لله الذي أنقذك بي من النار)). ٢٩٦١ - قوله: ((وأخرج الأربعة)): اختصر المصنف اللفظ وتصرف فيه، وهو حديث في سياقه طول، يفرقه الحفاظ على الأبواب. قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا يحيى بن سعيد، ثنا شعبة، ثنا عمر بن سليمان - من ولد عمر بن الخطاب -، عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، عن أبيه، أن زيد بن ثابت خرج من عند مروان نحوًا من نصف النهار، فقلنا: ما بعث إليه الساعة إلا لشيء سأله عنه، فقمت إليه فسألته، فقال: أجل، سألنا عن أشياء سمعتها من رسول الله ير: سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: ((نضر الله امرءًا سمع منا حديثًا فحفظه حتى يبلغه غيره، فإنه رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب مسلم أبدًا: إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم الجماعة، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم وقال: من كان همه الآخرة، جمع الله النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٢٦ ٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ إِلا البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ فَأَدَّاهَا كَمَا سَمِعَهَا . قَالَ الْعُلمَاءُ: لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ إِلَّا وَفِي وَجْهِهِ نَضْرَةٌ لِدَعْوَةِ النَّبِيِّ ◌َلّ. شمله، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت نيته الدنيا، فرق الله عليه ضيعته، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له))، وسألنا عن الصلاة الوسطى، وهي الظهر. وأخرجه الطيالسي في مسنده: حدثنا شعبة، به. ومن طريق الطيالسي أخرجه الترمذي في العلم، باب ما جاء في الحث على تبليغ السماع: حدثنا محمود بن غيلان، ثنا أبو داود، به. ومن طريقه أيضًا: الخطيب في شرف أصحاب الحديث: أخبرنا أبو نعيم: أحمد بن عبد الله الحافظ، ثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، ثنا يونس بن حبیب، ثنا أبو داود، به. والبيهقي في الشعب: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو عبد الرحمن السلمي وغيرهما قالوا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أبو أمية، ثنا أبو داود الطيالسي، به. وأخرجه أبو داود في العلم، باب فضل نشر العلم: حدثنا مسدد، ثنا يحيى. مختصر . ومن طريق أبي داود أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم: أخبرنا عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن بکر، ثنا أبو داود، به. وأخرجه النسائي في العلم من السنن الكبرى، باب الحث على إبلاغ العلم: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم، ثنا يحيى بن سعيد القطان. مختصر. قوله: «فأداها کما سمعها»: وأخرجه الدارمي في العلم، باب الاقتداء بالعلماء: أخبرنا عصمة بن الفضل، ثنا حرمي بن عمارة، عن شعبة. وابن أبي عاصم في السُّنَّة: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا يحيى بن سعید . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٢٧ ٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ إِلا مِنَ الْخَصَائِصِ الْعُبْرَى وصححه ابن حبان: أخبرنا أبو خليفة، ثنا مسدد، به. والطحاوي في شرح مشكل الآثار: حدثنا أبو بشر: عبد الملك بن مروان الرقي، ثنا حجاج بن محمد، عن شعبة. والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا يوسف القاضي، ثنا عمرو بن مرزوق، ثنا شعبة . والرامهرمزي في المحدث الفاصل: حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد الشيباني، ثنا عمرو بن مرزوق. قال الرامهرمزي أيضًا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن معدان الغزاء، ثنا محمد بن غالب الأنطاكي، ثنا حجاج بن محمد، به. والخطيب في الفقيه والمتفقه: أخبرنا أبو الحسين: محمد بن الحسين بن أبي سليمان المعدل، أنا أبو بكر: أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا محمد بن محمد الواسطي، ثنا علي بن المديني، ثنا يحيى بن سعيد، به. وفي شرف أصحاب الحديث: أخبرنا القاضي: أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب الأصم، ثنا أبو عتبة: أحمد بن الفرج، ثنا بقية، ثنا شعبة . وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله: قرأت على أبي القاسم: أحمد بن عمر، أن عبد الله بن محمد بن علي حدثهم، ثنا محمد بن قاسم، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا عمرو بن مرزوق. قال ابن عبد البر أيضًا: حدثنا عبد الوارث، ثنا قاسم، ثنا أحمد بن زهير، ثنا صالح بن حاتم بن وردان، ثنا يزيد بن زريع، ثنا شعبة. تابعه جهضم، عن عمر بن سليمان، أخرج حديثه البيهقي في الشعب: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو عبد الرحمن السلمي وغيرهما قالوا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب ثنا أبو أمية، ثنا عمر بن يونس اليماني، ثنا جهضم، عن عمر بن سليمان، به. ورواه ليث بن أبي سليم فاضطرب في إسناده: قال ابن ماجه في العلم، باب من بلغ علمًا: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وعلي بن محمد قالا: ثنا محمد بن فضيل، ثنا ليث بن أبي سليم، عن يحيى بن عباد، أبي هبيرة الأنصاري، عن أبيه، عن زيد بن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٢٨ ٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ إِل البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ثابت قال: قال رسول الله وجل اله: ((نضر الله امرأً سمع مقالتي فبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه))، زاد فيه علي بن محمد، ((ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل لله، والنصح لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم)) . خالفه ميمون بن زيد عن ليث، قال الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا إسحاق بن داود الصواف التستري، ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام، ثنا ميمون بن زيد، ثنا ليث بن أبي سليم، عن محمد بن وهب، عن أبيه، عن زيد بن ثابت، به. وخالفهم عبيد الله بن عمرو الرقي، قال ابن عبد البر في جامع بيان العلم: حدثنا عبد الوارث، ثنا قاسم، ثنا أحمد بن زهير، ثنا عبد الله بن جعفر الرقي، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن ليث بن أبي سليم، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن زيد بن ثابت. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٢٩ ٣٤ - بَابٌ: مِنَ الْخَصَائِصِ الْعُبْرَى ٣٤ - بَابٌ: ٢٩٦٢ - أَخْرَجَ أَحْمَدُ، عَنْ حُذَيْفَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ كَانَ إِذَا دَعَا لِرَجُلٍ أَصَابَتْهُ، وَأَصَابَتْ وَلَدَهُ، وَوَلَدَ وَلَدِهِ. ٢٩٦٣ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ: دَعَا لِي رَسُولُ اللهِ وَّ وَلِوَلَدِي وَلِوَلَدٍ وَلَدِي، فَسمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لِأُخْتٍ لِي: إِنَّكِ مِمَّنْ أَصَابَتْهُ دَعْوَةُ رَسُولِ اللهِ الَّهِ. ٢٩٦٢ - قوله: ((أخرج أحمد)): قال في المسند: حدثنا وكيع، ثنا أبو العميس، عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة، عن ابنٍ لحذيفة، عن أبيه، به. أبو بكر ابن عمرو بن عتبة الثقفي رجل مستور لا يعرف حاله في الرواية، وهو ممن فات الحافظ ذكره في التعجيل، وابن حذيفة ذكره الحافظ في التعجيل بكنيته وقال: هو أبو عبيدة، وقد روى عنه جماعة، ووثقه العجلي وابن حبان. قوله: «وولد ولده»: وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف وفي المسند - أيضًا كما في إتحاف الخيرة -: حدثنا وکیع، به . ٢٩٦٣ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)): قال في مسنده: حدثنا زهير، ثنا محمد بن الحسن المدني قال: حدثتني أم عروة - فيما أحسب ـ ابنة جعفر بن الزبير بن العوام، عن أبيها، عن جدها الزبير بن العوام، به. إسناده مقبول، أم عروة ترجم لها البخاري في التاريخ الصغير وقال: ماتت أم عروة بنت جعفر بن الزبير بن العوام سنة ثنتين أو إحدى وثمانين ومائة. وأما جعفر بن الزبير فعداده في صغار التابعين، ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يتكلما فيه بشيء، ووثقه ابن حبان. قوله: ((يقول لأخت لي)): زاد في الرواية: ((وكانت أسن مني)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٣٠ ٣٥ - بابٌ: البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٥ - بَابٌ: ٢٩٦٤ - أَخْرَجَ أَبُو الْفَرَجِ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي الْأَغَانِي، مِنْ طَرِيقِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ .... الْمُهْدِيّ، عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ أَشْعَبَ، عَنْ أَبِهِ: أَنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ تِسْعِ مِنَ الْهِجْرَةِ، ٢٩٦٤ - قوله: ((في الأغاني)): في باب ذكر أشعب وأخباره، وهو أشعب بن جبير، واسمه: شعيب، وكنيته: أبو العلاء، وكان أبوه خرج مع المختار بن أبي عبيد فأسره مصعب وقال: تخرج علَيَّ وأنت مولاي، فضرب عنقه صبرًا؟ ونشأ أشعب بالمدينة في دور آل أبي طالب، وتولت تربيته وكفلته عائشة بنت عثمان بن عفان. وقال ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق: قرأت على أبي محمد السلمي، عن أبي نصر ابن ماكولا قال: قال أبو الحسن - يعني: الدارقطني -: أشعب رجلان، أحدهما: أشعب الطامع، مولى عثمان، وهو ابن أم حميدة، قاله بضم الحاء، ثم قال: أشعب بن جبير، مولى عبد الله بن الزبير، وقال: يضرب بملحه المثل، قال ابن ماكولا: وهذا وهم، وهما واحد، وقال في موضع آخر: أشعب - بالباء المعجمة بواحدة - الملحي: بضم الميم وفتح اللام، فهو: أشعب بن جبير الطامع، أبو العلاء، ويعرف بابن أم حميدة، ويقال: حميدة، ويقال: أمه أم جعدة، مولاة أسماء بنت أبي بكر، قال: وكان صاحب نوادر وملح. قوله: ((من طريق إبراهيم بن المهدي)): قال أبو الفرج: أخبرني رضوان بن أحمد الصيدلاني، ثنا يوسف بن إبراهيم، عن إبراهيم بن المهدي، عن عبيدة بن أشعب، عن أبيه، به. هذا إسناد واه، ولا معنى لإيراد هذه الرواية في هذا الباب، وأشعب هذا لم يكن من أهل الرواية قط، أدخله الحافظ الذهبى ميزانه فقال: أشعب بن جبير الطامع، مدني، يعرف بابن أم حميدة، له نوادر، وقل ما روى، قال الأزدي: لا يكتب حديثه، وقال الخطيب: هو خال الواقدي. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٣١ ٣٥ - باب: مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَأَنَّ أُمَّهُ كَانَتْ تَنْقُلُ كَلَامَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ وَّهِ بَعْضِهِنَّ إِلَى بَعْضٍ، فَتُلْقِي بَيْنَهُنَّ الشَّرَّ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَلَيْهَا فَمَاتَتْ. قوله: ((وأن أمه)): اسمها حميدة - بضم الحاء ويقال: بفتحها - كان يقال لها: أم الجلندح أو: أم الخلندج، وقيل: أم جميل، وكانت مولاة لأسماء بنت أبي بكر. قوله: «فماتت)»: لفظ الرواية: ((فأماتها)»، وتمامها: ((وعمر ابنها أشعب حتى هلك في أيام المهدي)). قال أبو الفرج أيضًا: أخبرني أحمد، ثنا أحمد بن مهرويه قال: كتب إلي ابن أبي خيئمة يخبرني أن مصعب بن عبد الله أخبره قال: اسم أشعب: شعيب، ويكنى: أبا العلاء، ولكن الناس قالوا: أشعب فبقيت عليه، وهو: شعيب بن جبير مولى آل الزبير، وهم يزعمون اليوم أنهم من العرب، فزعم أشعب أن أمه كانت تغري بين أزواج النبي ◌ٍَّ ورحمهم. ليس فيها أنه دعا عليها وهذا أشبه. قال أبو الفرج: أخبرني أحمد قال: حدثني محمد بن القاسم بن مهرویه، ثنا عبد الرحمن بن الجهم، أبو مسلم وأحمد بن إسماعيل قالا: أنا المدائني، قال: كان أشعب الطامع واسمه: شعيب، مولى لآل الزبير من قبل أبيه، وكانت أمه مولاة لعائشة بنت عثمان بن عفان؛ وكانت بغت، فضربت وحلقت، وطيف بها وهي تنادي: من رآني فلا يزنين، فأشرفت عليها امرأة فقالت: يا فاعلة، نهانا الله وَت عن الزنا فعصيناه، ولسنا ندعه لقولك وأنت محلوقة مضروبة يطاف بك. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٣٢ ٣٦ - بَابٌ مَا عَلَّمَهُ﴿ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالرُّقَى البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٣٦ - بَابُ مَا عَلَّمَهُ وََِّّ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالرُّقَى وَظَلَهَرَتْ آثَارُهُ ٢٩٦٥ - أَخْرَجَ الْبَيْهَِيُّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ◌َ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ مَوْعُوكَةٌ، وَهِيَ تَسُبُّ الْحُمَّى، فَقَالَ: لَا تَسُبِّيهَا! فَإِنَّهَا مَأُمُورَةٌ، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتِ عَلَّمْتُكِ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتِيهِنَّ أَذْهَبَهَا اللهُ تَعَالَى عَنْكِ، قَالَتْ: فَعَلَّمَنِي، قَالَ: قُولِي: اللَّهُمَّ ارْحَمْ جِلْدِيَ الرَّقِيقَ، وَعَظْمِيَ الذَّقِيقَ، مِنْ شِدَّةِ الْحَرِيقِ، يَا أُمُّ مِلْدَم، إِنْ كُنْتِ آمَنْتِ بِاللهِ الْعَظِيمِ فَلَا تَصْدَعِي الرَّأْسَ، وَلَا تُنْنِي الْفَمَ، وَلَا تَأْكُلِيَّ اللَّحْمَ، وَلَا تَشْرَبِي الدَّمَ، وَتَحَوَّلِي عَنِّي إِلَى مَنِ اتَّخَذَ مَعَ اللهِ إِلَهَا آخَرَ، قَالَ: فَقَالَتْهَا، فَذَهَبَتْ عَنْهَا . ٢٩٦٥ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل، باب ما جاء في تعليمه وَل﴿ عائشة رضيّا دعاء الحمى فقالته، فذهبت: أنا أبو الحسين ابن بشران، أنبأنا الحسين بن صفوان، ثنا أبو بكر ابن أبي الدنيا، ثنا أبو إسحاق: عبد الملك بن عبد ربه جار إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا منصور بن حمزة، عن ولد أنس بن مالك، عن جده أنس بن مالك، به. قوله: ((وهي تسب الحمی)): لفظ الرواية: وهي موعوكة، فقال: «ما لي أراك هكذا؟))، فقالت: بأبي وأمي! هذه الحمى، وسبّتها، فقال: ((لا تسبِّيها! فإنها مأمورة)). قوله: ((يا أمّ ملدم)»: هي كنية الحمى، ضبطت بكسر الميم، وسكون اللام، وفتح الدال. قوله: ((فذهبت عنها)): ومن طريق ابن أبي الدنيا أيضًا أخرجه أبو الشيخ في الثواب: حدثنا أحمد بن محمد، ثنا أبو بكر ابن عبيد، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٣٣ ٣٦ - بَابٌ مَا عَلَّمَهُ بِّهِ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالزُّقَى مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ومن طريق أبي الشيخ أخرجه الديلمي في مسنده الفردوس - كما في زهر الفردوس والغرائب المتلقطة - وفيه: قال أبو الشيخ: حدثنا أحمد بن محمد، به. روي من وجهين آخرين : الأول: من حديث عائشة ◌ّا، أخرجته شهدة في مشيختها: أخبرنا أبو عبد الله: هبة الله بن أحمد بن محمد الموصلي بقراءة الحافظ أبي محمد السمرقندي في شهر ربيع الأول سنة سبع وتسعين، أنا الشيخ أبو القاسم: عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران قراءةً في يوم السبت سابع جمادى الأولى من ثمان وعشرين وأربعمائة، أنا أبو سهل: أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، ثنا أبو عمارة: محمد بن أحمد بن المهدي، ثنا محمد بن عبد الله أبو عبد الله، ثنا وكيع بن الجراح، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن عائشة قالت: دخل علي رسول الله ◌َ﴿ وأنا أوعك فقال: ((ما لك يا حميراء، أو يا ابنة أبي بكر؟))، قلت: الحمى، وسببتها ... الحديث، وفيه: قالت: فما زال يقوله علي حتى برأت، وما قلته على موعوك قط إلا برأ. قالت شهدة: حسن مشهور. ابن أبي ليلي سيء الحفظ، وأبو عمارة المهدي ضعفه الدارقطني، وقال الخطيب في تاريخ بغداد: في حديثه مناكير وغرائب. وأخرجه الحافظ عبد الغني المقدسي في الترغيب والترهيب: أخبرنا عبد الله بن محمد بن النقور، أنبأ أبو عبد الله: هبة الله بن أحمد بن محمد بن الموصلي، أنبأ أبو القاسم ابن بشران، به. الثاني: من حديث علي بن أبي طالب، قال الطبراني في الدعاء: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك، ثنا إسماعيل بن عياش، عن الوليد بن سلمة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده ظُه قال: دخل رسول الله اليه على علي بن أبي طالب ظُه وهو لا يتقار على فراشه من شدة الحمى، فقال النبي ◌َّر: ((يا علي إن أشد الناس بلوى في الدنيا النبيون والذين يلونهم، فأبشر، فإنها حظك من عذاب الله رق مع ما لك فيها من الثواب، أتحب أن يكشف الله رم ما بك؟)) قال علي: نعم، قال: ((قل: اللَّهُمَّ ارحم عظمي الدقيق، وجلدي الرقيق، وأعوذ بك من فورة الحريق، يا أم ملدم! إن كنت آمنت بالله واليوم الآخر فلا تأكلي اللحم، ولا تشربي الدم، النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ١٣٤ ٣٦ - بَابُ مَا عَلَّمَهُ ﴿ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالرُّقَى البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٩٦٦ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ أَبَاهَا دَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ: هَلْ سَمِعْتٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَ ﴿ِ دُعَاءَ - وَذَكَرَ أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ نَِّ كَانَ يُعَلِّمُهُ أَصْحَابَهُ وَيَقُولُ: لَوْ كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ جَبَلُ دَيْنٍ ذَهَبًا قَضَاهُ اللهُ عَنْهُ -: اللَّهُمَّ فَارِجَ الْهَمِّ، كَاشِفَ الْغَمِّ، مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، أَنْتَ تَرْحَمُنِي، فَارْحَمْنِي بِرَحْمَةٍ تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةٍ مَنْ سِوَاكَ. ولا تقوري على الفم، وانتقلي إلى من يزعم أن مع الله إلهًا آخر، فإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله))، قال علي رَُّبه: فقلتها، فعوفيت من ساعتي. قال جعفر: نحن أهل البيت يعلِّمُ بعضنا بعضًا هذا الدعاء، حتى النساء والصبيان، فما يقولها أحد إلا عوفي إن كان في أجله تأخير. الوليد بن سلمة الطبراني الأردني اتهم بالوضع، وعبد الوهاب بن الضحاك، أبو الحارث الحمصي، متروك، كذبه أبو حاتم. وأخرجه الشجري في أماليه: أخبرنا إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه في جامع البصرة، ثنا أبو عبد الله: أحمد بن محمد بن سليمان التستري، ثنا أبو الفضل: العباس بن أحمد بن حسان الشامي، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك، به. ٢٩٦٦ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): في العزو قصور یأتي بیانه. قال في الدلائل، باب ما جاء في الدعاء الذي علمه وَّ أبا بكر بنظُه في الدين فدعا به فقضى الله عنه دينه: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ وأبو بكر: أحمد بن الحسن القاضي قالا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، أنبأنا إسماعيل بن أبي أويس . ح وأنبأنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد، ثنا أحمد بن الهيثم الشعراني، ثنا ابن أبي أويس قال: حدثني سليمان بن بلال، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن الحكم بن عبد الله بن سعيد الأيلي، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، عن عائشة، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٣٥ ٣٦ - بَابٌ مَا عَلَّمَهُ مَ﴿ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالزُّقَى مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَكَانَ عَلَيَّ ذُنَابَةٌ مِنْ دَيْنٍ، وَكُنْتُ لِلذَّيْنِ كَارِهًا، فَلَمْ أَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى جَاءَنِي اللهُ بِفَائِدَةٍ فَقَضَى اللهُ مَا كَانَ عَلَيَّ مِنَ الدَّيْنِ. قَالَتْ عَائِشَةُ: وَكَانَتْ لِأَسْمَاءَ عَلَيَّ دَيْنٌ، فَكُنْتُ أَسْتَحِي مِنْهَا كُلَّمَا نَظَرْتُ إِلَيْهَا، فَكُنْتُ أَدْعُو بِذَلِكَ، فَمَا لَبِثْتُ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى جَاءَنِي اللهُ بِرِزْقٍ مِنْ غَيْرِ مِيرَاثٍ وَلَا صَدَقَةٍ، فَقَضَيْتُهَا . الحكم بن عبد الله ضعيف جدًا. وأخرجه البيهقي في الدعوات الكبير أيضًا: أخبرنا أبو الحسن: محمد بن الحسين بن داود العلوي وأبو علي: الحسين بن محمد الفقيه الروذباري قالا : أخبرنا أبو طاهر: محمد بن الحسن محمد أباذي، ثنا الفضل بن عبد الله اليشكري، ثنا إسماعيل بن أبي أويس المدني، به. قوله: ((وكان عليّ ذنابةٌ من دينٍ)): هذه الكلمة ليست في رواية البيهقي، ولفظه عنده: ((وكان علي دين))، وفي مسند أبي بكر للمروزي: ((وكان علي ثقلة من دين))، وعند الحاكم: ((وكانت علي بقية من الدين))، قال الفراء: الذنوب في كلام العرب: الدلو العظيمة، ولكن العرب تذهب به إلى النصيب والحظ، وبذلك فسر قوله تعالى: ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾؛ أي: أشركوا: ﴿ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُبٍ أَصْحَبِهِمْ﴾ الآية؛ أي: حظًا من العذاب. قوله: ((من غير ميراث ولا صدقة)»: وأخرجه المروزي في مسند أبي بكر: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا طلحة بن يحيى الأنصاري، ثنا يونس بن يزيد الأيلي، به. وأخرجه البزار في مسنده: حدثنا أحمد بن أبان القرشي، ثنا أنس بن عياض، ثنا يونس بن يزيد، به، وفيه: عن عائشة، قالت: قال لي أبي تظله: ألا أعلمك دعاءً علمنيه رسول الله ◌َ، وقال: كان عيسى وَّل يعلمه الحواريين ... الحديث. قال البزار: ولا نعلم له طريقًا إلا هذا الطريق، ولا نعلم أحدًا روى هذا الحديث عن يونس بن يزيد إلا أنس بن عياض وسليمان بن بلال وعبد الله بن عمر، والحكم بن عبد الله ضعيف، وإنما ذكرنا هذا الحديث لأنا لم نحفظه عن رسول الله وَلؤ إلا من هذا الوجه فلذلك كتبناه. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٣٦ ٣٦ - بَابُ مَا عَلَّمَهُ ﴿ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالزُّقَى البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ ٢٩٦٧ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وقال في موضع آخر: وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن رسول الله وَلّ إلا أبو بكر، ولا نعلم له طريقًا عن أبي بكر إلا هذا الطريق، والحكم بن عبد الله ضعيف جدًّا، وإنما ذكرنا هذا الحديث إذ لم نحفظه عن رسول الله وَ﴾ إلا من هذا الوجه، وقد حدث به على ما فيه أهل العلم واحتملوه. وأخرجه الطبراني في الدعاء: حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، به. وصححه الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو بكر: محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا عبد الله بن عمر النميري، عن يونس بن یزید الأیلي، به. قال الحاكم: وهذا حديث صحيح غير أنهما لم يحتجا بالحكم بن عبد الله الأيلي، وسكت عنه الذهبي في التلخيص. وأخرجه ابن عدي في ترجمة الحكم بن عبد الله: حدثناه علي بن أحمد بن بسطام، ثنا يعقوب بن كاسب، ثنا أنس بن عياض، به. ومن طريق ابن عدي: ابن عساكر في ترجمة عيسى بن المثنى من تاريخ ابن عساكر: أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا إسماعيل بن مسعدة، أنبأنا حمزة بن یوسف، أنبأنا عبد الله بن عدي، به. ٢٩٦٧ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): اللفظ هنا للبيهقي في الدلائل، لم أقف عليه في القسم المطبوع من الطبقات الكبرى، فإما أن يكون ضمن القسم المفقود من رواية ابن الفهم، أو هو في رواية ابن أبي الدنيا، عن ابن سعد. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير وفي الدعاء أيضًا: حدثنا الحسن بن علي المعمري، ثنا المسيب بن واضح، ثنا معتمر بن سليمان، ثنا حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني، عن أبي العالية، عن خالد بن الوليد أنه شكى إلى رسول الله ولو فقال: إني أجد فزعًا بالليل! فقال: ((ألا أعلمك كلمات علمنيهن جبريل عليَّ، وزعم أن عفريتًا من الجن يكيدني؟، قال: أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر، ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض وما يخرج = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٣٧ ٣٦ - بَابٌ مَا عَلَّمَهُ مَِّ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالزُّقَى مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيّ: أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ كَائِدًا مِنَ الْجِنِّ يَكِيدُنِي، قَالَ: قُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ اللَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٍّ وَلَا فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِي السَّمَاءِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقًا يَظْرُقُ بِخَيْرِ يَا رَحْمَنُ، قَالَ: فَفَعَلْتُ فَأَذْهَبَهُ اللهُ عَنِّي. منها، ومن شر فتن الليل وفتن النهار، ومن شر طوارق الليل والنهار إلا طارقًا يطرق بخیر یا رحمان)». له شاهد على هذا اللفظ يأتي ذكره. قوله: ((والبيهقيّ)»: قال في الدلائل: أخبرنا أبو حامد: أحمد بن أبي العباس الزوزني، ثنا أبو بكر: محمد بن خنب، أنا أبو بكر: يحيى بن أبي طالب، أنا عبد الوهاب، أنا هشام بن حسان، عن حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية الرياحي، به. ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في ترجمة خالد بن الوليد من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو بكر البيهقي، به. قوله: ((ففعلت فأذهبه الله عنّي)»: وأخرجه ابن أبي عاصم في السُّنَّة: حدثنا المسيب بن واضح، به. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف من وجه آخر فقال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن زكرياء بن أبي زائدة، عن مصعب، عن يحيى بن جعدة قال: كان خالد بن الوليد يفزع من الليل حتى يخرج ومعه سيفه فخشي عليه أن يصيب أحدًا، فشكا ذلك إلى رسول الله وَّر، فقال: ((إن جبريل قال لي: إن عفريتًا من الجن يكيدك فقل: أعوذ بكلمات الله التامة التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض وما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق، إلا طارقًا يطرق بخير يا رحمن))، فقالهن خالد، فذهب ذلك عنه. وأخرجه أيضًا من وجه آخر فقال: حدثنا محمد بن بشر، ثنا مسعر، عن علقمة بن مرثد، عن ابن سابط قال: أصاب خالد بن الوليد أرق ... ، الحديث. تمام تخريجه تحت الآتي برقم: ٢٩٧٢. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٣٨ ٣٦ - بَابُ مَا عَلَّمَهُ:﴿ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالزُّقَى البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٩٦٨ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ وَِّ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ قَالَ: مَا أَقُولُ؟، قَالَ: قُل: اللَّهُمَّ قِي شَرَّ نَفْسِي، وَاعْزِمْ لِي عَلَى رُشْدِي. قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ، ثُمَّ إِنَّهُ أَسْلَمَ، فَجَاءَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّكَ قُلْتَ لِي: قُلْ كَذَا وَكَذَا، ٢٩٦٨ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): اقتصر في العزو على ابن سعد فأشعر انفراده به، وهو عند الإمام أحمد وبعض أصحاب السنن، له طرق، وبعضهم يختصره، لم أقف عليه في القسم المطبوع من الطبقات الكبرى، فإما أن يكون ضمن القسم المفقود، أو في رواية ابن أبي الدنيا، عن ابن سعد. قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا حسين، ثنا شيبان، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن عمران بن حصين - أو غيره - أن حُصَينًا أو حَصِينًا أتى رسول الله وَيه فقال: يا محمد! لعبد المطلب كان خيرًا لقومه منك؛ كان يطعمهم الكبد والسنام، وأنت تنحرهم، فقال له النبي وَلير ما شاء الله أن يقول، فقال له: ما تأمرني أن أقول؟ قال: ((قل: اللَّهُمَّ قني شر نفسي، واعزم لي على أرِشد أمري))، قال: فانطلق فأسلم الرجل، ثم جاء فقال: إني أتيتك فقلت لي: «قل: اللَّهُمَّ قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري». رجاله رجال الصحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا محمد بن بشر، حدثنا زكرياء بن أبي زائدة، ثنا منصور بن المعتمر، به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار: حدثنا أبو أمية، ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، به. والقضاعي في مسند الشهاب: أخبرنا محمد بن الحسين النيسابوري، أنا القاضي أبو طاهر، ثنا محمد بن عبدوس، ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، به. وأخرجه عبد بن حميد: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بن يونس، عن منصور، به . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٣٩ ٣٦ - بَابُ مَا عَلَّمَهُ مََّ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالزُّقَى مِنَّ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَقَدْ أَسْلَمْتُ. والنسائي في عمل اليوم والليلة من الكبرى: أخبرني زكرياء بن يحيى، ثنا عثمان هو ابن أبي شيبة، ثنا محمد بن بشر، به. قال النسائي: أخبرنا أحمد بن سليمان، ثنا عبيد الله بن موسى، به. قال أيضًا: أخبرنا أبو جعفر ابن أبي سريج الرازي قال: أخبرني محمد بن سعيد وهو ابن سابق القزويني، ثنا عمرو وهو ابن أبي قيس، عن منصور، به. وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثني رجاء السقطي، ثنا عبيد الله بن موسى، به. وصححه ابن حبان: أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك العابد، ثنا محمد بن عثمان العجلي، ثنا عبيد الله بن موسى، به. والحاكم في المستدرك: حدثنا أبو جعفر: محمد بن علي الشيباني، ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، ثنا عبيد الله بن موسى، به. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي في التلخيص. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: وحدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا عبد الله بن رجاء، أنا شيبان بن عبد الرحمن، به. قال: وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن منصور، به. قوله: ((وقد أسلمت»: تمام الرواية: فما أقول الآن؟ قال: ((قل: اللَّهُمَّ اغفر لي ما أسررت وما أعلنت، وما أخطأت وما عمدت، وما علمت وما جهلت)). لفظ الإمام أحمد. وأخرجه أحمد بن منيع في مسنده: حدثنا أبو معاوية، عن شبيب بن شيبة، عن الحسن، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله وَّ﴿ لأبي: ((كم تعبد اليوم إلهًا؟» قال: سبعة، ستة في الأرض وواحد في السماء، قال: ((فأيهم تعد لرغبتك ورهبتك؟)) قال: الذي في السماء، فقال: ((يا حصين! أما إنك إن أسلمت علمتك كلمتين ينفعانك))، قال: فلما أسلم حصين أتى النبي وَلّ فقال: يا رسول الله علمني الكلمتين اللتين وعدتني، فقال: قل: ((اللَّهُمَّ ألهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٤٠ ٣٦ - بَابُ مَا عَلَّمَهُ مَ﴿ لِأَصْحَابِهِ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَالزُّقَى البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ منقطع، الحسن لم يسمع من عمران. ومن طريق ابن منيع أخرجه الترمذي في الدعوات: حدثنا أحمد بن منيع، به، وقال: حديث غريب. وابن أبي عاصم: حدثنا أحمد بن منيع، به. ومن طريق ابن أبي عاصم المزي في تهذيب الكمال: أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري وأبو إسحاق ابن الدرجي وإسماعيل ابن العسقلاني قالوا: أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني. ح قال ابن البخاري: وأنبأنا أيضا أبو عبد الله: محمد بن أبي زيد الكراني قالا: أنا محمود بن إسماعيل الصيرفي، أنا أبو بكر ابن شاذان الأعرج، أنا أبو بكر ابن فورك القباب، أنا أبو بكر ابن أبي عاصم، به. وأبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثناه محمد بن سيما، ثنا محمد بن الحسن، ثنا أحمد بن منيع، به. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير في ترجمة حصين، والد عمران بن حصين الخزاعي، فقال: قال عمرو بن محمد: حدثنا أبو معاوية، به. وأبو يعلى - وليس في المطبوع منه -: حدثنا سريج، ثنا أبو معاوية، به. ومن طريقه ابن عساكر في ترجمة شبيب بن شيبة من تاريخ دمشق: وأخبرتنا أم المجتبى: فاطمة بنت ناصر، أنا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر ابن المقرىء، أنا أبو یعلی الموصلي، به. وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا أبو الربيع، ثنا أبو معاوية، به. وأبو بكر البزار في مسنده: حدثنا زياد بن أيوب والحسن بن عرفة قالا : ثنا أبو معاوية، به. والطبراني في المعجم الكبير وفي الأوسط وفي الدعاء أيضًا: حدثنا أحمد بن عمرو القطراني، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا أبو معاوية، به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن شبيب بن شيبة إلا أبو معاوية. والروياني في مسنده: حدثنا ابن إسحاق، أنا خلف بن الوليد، ثنا أبو معاوية، به . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية