النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ مِ﴾
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وَزَوجُكِ؟، فَقَالَتْ: وَالَّذِي أَكْرَمَكَ! مَا طَارِفٌ وَلَا تَالِدٌ وَلَا وَالِدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ
مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: أَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ عُمَرُ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ
رَسُولُ اللهِ.
٢٩٣٩ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى،
قوله: ((وأنا أشهد أنّك رسول الله)):
قال البيهقي: قال أبو عبد الله: تفرد به علي بن أبي علي اللهبي، وهو كثير
الرواية للمناكير.
قال: قلت: قد روى يوسف بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله
معنى هذه القصة إلا أنه لم يذكر فيها عمر بن الخطاب، اهـ.
* يقول الفقير خادمه: خالف عبد الله بن الزبير الحميدي عبد العزيز الأويسي،
رواه عن علي اللهبي، عن محمد بن المنذر، عن جابر، وكأن هذا هو الأشبه، أخرجه
أبو نعيم في الدلائل - كما في الأصول الخطية -: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا بشر بن
موسى، ثنا عبد الله بن الزبير الحميدي، ثنا أبو الحسن: علي بن أبي علي اللهبي، ثنا
محمد بن المنذر، عن جابر، به.
٢٩٣٩ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)):
قال في مسنده: حدثنا عبيد الله بن معاذ قال: ذكر أبي، عن يوسف بن محمد بن
المنكدر، عن أبيه، عن جابر قال: بينما نحن مع رسول الله ◌ّليل في السوق إذا امرأة قد
أخذت بعنان دابته وهو على حمار، فقالت: يا رسول الله، إن زوجي لا يقربني ففرِّق
بيني وبينه، ومر زوجها فدعاه النبي وَّ فقال: ((ما لك ولها، جاءت تشكو منك جفاءً،
تشكو منك أنك لا تقربها؟»، قال: يا رسول الله، والذي أكرمك إن عهدي بها لهذه
الليلة، وبكت المرأة، فقالت: كذب، فرِّق بيني وبينه، فإنه من أبغض خلق الله إلي،
فتبسم رسول الله ◌َّر، ثم أخذ برأسه ورأسها فجمع بينهما وقال: «اللَّهُمَّ أدن كل واحد
من صاحبه))، قال جابر: فلبثنا ما شاء الله أن نلبث، ثم مر رسول الله وَّلقول بالسوق، فإذا
نحن بامرأة تحمل أدمًا، فلما رأته طرحت الأدم، وأقبلت إلى النبي ◌َّ فقالت: يا
رسول الله! والذي بعثك بالحق ما خلق الله من بشر أحب إلي منه إلا أنت.
قال عبيد الله: ولا أراني سمعته من أبي.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

١٠٢
٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ اِ﴾
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، نَحْوَهُ.
٢٩٤٠ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: أَنْشَأَ
رَسُولُ اللهِ وَِّ غَزْوَةً، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ لِي بِالشَّهَادَةِ، فَقَالَ:
ومع الانقطاع يوسف بن محمد ممن يضعف في الحديث، وخالفه معمر، عن ابن
المنكدر، رواه عنه، مرسلًا، علقه أبو نعيم في إثر هذا.
قوله: ((وأبو نعيم)) :
وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا أبو أحمد الغطريفي، ثنا
محمد بن محمد بن سليمان، ثنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي، ثنا يوسف بن
محمد بن المنكدر، به.
٢٩٤٠ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)):
لم أقف عليه عنده، ولما أورده الحافظ البوصيري في إتحاف الخيرة لم يعزه لأبي
يعلى، لكني وجدت الحافظ ابن عساكر أخرجه من طريقه في ترجمة أبي أمامة من
تاريخ دمشق، قال أبو يعلى: حدثنا شيبان بن فروخ، ثنا مهدي بن ميمون، ثنا محمد بن
عبد الله بن أبي يعقوب، عن رجاء بن حيوة، عن أبي أمامة، به.
قال ابن عساكر: أخبرتنا أم المجتبى: فاطمة بنت ناصر قالت: قرئ على
إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر المقرئ، أنا أبو يعلى، به.
رجاله رجال الصحيح.
* يقول الفقير خادمه: حديث الباب حديث طويل يفرقه أصحاب المصنفات على
الأبواب ويختصرونه، وسأقتصر في التخريج على من ذكر الشاهد فيه.
قوله: ((والبيهقيّ)) :
قال في الدلائل: باب ما جاء في دعائه وَ ل﴿ لأبي أمامة وأصحابه حين سأل
الدعاء بالشهادة بالسلامة وإصابة الغنيمة، فكان كما دعاه: أخبرنا محمد بن الحسين بن
محمد بن الفضل القطان، ثنا أبو سهل ابن زياد القطان، ثنا إسحاق بن الحسن
الحربي، ثنا عفان بن مسلم، ثنا مهدي بن میمون، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

١٠٣
٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ ﴾
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ، فَغَزَوْنَا، فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا، ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ وَيه
غَزْوَةً، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ لِي بِالشَّهَادَةِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ
وَغَنِّمْهُمْ، فَغَزَوْنَا، فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا .
قوله: «فسلمنا وغنمنا» :
اختصر اللفظ، وتمام الرواية: ثم أنشأ رسول الله وَل﴿ غزوةً، فأتيته فقلت: يا
رسول الله إني أتيتك مرتين أسألك أن تدعو لي بالشهادة فقال: ((اللَّهُمَّ سلمهم
وغنمهم))، قال: فغزونا فسلمنا وغنمنا، ثم أتيته بعد ذلك فقلت: يا رسول الله! مرني
بعمل آخذه عنك ينفعني الله به، قال: ((عليك بالصوم فإنه لا مثل له))، قال: فكان أبو
أمامة وامرأته وخادمه لا يلقون إلا صيامًا، فإذا رأوا نارًا أو دخانًا في منزلهم عرفوا
أنهم قد اعتراهم ضيف، قال: ثم أتيته بعد ذلك فقلت: يا رسول الله قد أمرتني بأمر
أرجو أن يكون قد نفعني الله به، مرني بأمر آخر ينفعني الله به، قال: ((اعلم أنك لا
تسجد لله رَك سجدةً إلا رفع لك بها درجةً وحط عنك بها خطيئةً)).
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه، عن هشام بن حسان، عن محمد بن أبي
يعقوب، به.
ومن طريقه الطبراني في مسند الشاميين: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن
عبد الرزاق، به.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده: حدثنا روح، عن هشام، عن واصل مولى أبي
عیینة، عن محمد بن أبي يعقوب، به.
والحارث بن أبي أسامة في مسنده - كما في بغية الباحث -: حدثنا روح بن
عبادة، به .
ومن طريق الحارث أخرجه أبو نعيم في الحلية: حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا
الحارث بن أبي أسامة، به.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير وفي مسند الشاميين أيضًا: حدثنا علي بن
عبد العزيز، ثنا حجاج بن المنهال. ح
وحدثنا محمد بن الحسن بن كيسان المصيصي، ثنا حبان بن هلال قالا: ثنا
مهدي بن میمون، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

١٠٤
٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ إِل
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٩٤١ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اللهِ وَّ
قِبَلَ الْيَمَنِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الشَّامِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْبِلْ
بِقُلُوبِهِمْ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْعِرَاقِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ.
ومن طريق الطبراني عن ابن كيسان أخرجه أبو نعيم في الحلية: وحدثنا سليمان بن
أحمد، به .
٢٩٤١ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
قال في الدلائل: باب ما جاء في دعائه وَّ ر لأهل اليمن والشام والعراق بالهداية،
وما ظهر فيه من الإجابة: أخبرنا أبو بكر ابن فورك، أنبأنا عبد الله بن جعفر، ثنا
يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن
زید بن ثابت، به.
وهو في مسند أبي داود الطيالسي: حدثنا عمران القطان، به.
ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في مقدمة تاريخ دمشق: وأخبرنا أبو عبد الله
الفراوي، أنا أبو بكر البيهقي، به.
قوله: ((اللهم أقبل بقلوبهم)):
* تمام لفظ البيهقي: وبارك لنا في صاعنا ومدنا.
ومن طريق أبي داود الطيالسي أيضًا أخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا
سلیمان بن داود، به.
والترمذي في المناقب، باب: في فضل اليمن: حدثنا عبد الله بن أبي زياد وغير
واحد قالوا: ثنا أبو داود، به. وقال: حسن، غريب من حديث زيد بن ثابت، لا نعرفه
إلا من حديث عمران القطان.
وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط وفي الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز
وأبو مسلم الكشي ويوسف القاضي قالوا: ثنا عمرو بن مرزوق، أنا عمران القطان، به.
قال الطبراني في الكبير أيضًا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني
أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا عمران القطان، به.
ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم: أخبرنا سليمان بن أحمد، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

١٠٥
٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ إِ﴾
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
ومن طريق أبي نعيم أخرجه ابن عساكر: وأخبرناه أبو سعد: محمد بن محمد بن
محمد المطرز إجازة، أنا أبو نعيم الحافظ، به.
قال ابن عساكر: هذا حديث غريب، ولم أجده في مسند أحمد.
تابعه الحجاج بن الحجاج، عن قتادة بذكر زيد، أخرجه ابن عساكر: أخبرناه أبو
القاسم: زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي، أنا أبو نصر: عبد الرحمن بن علي بن
محمد بن موسى المعدل، أنا أبو العباس: محمد بن أحمد بن محمد بن محمد
السليطي، أنا أبو حامد: أحمد بن محمد بن الحسن الشرقي، ثنا السلمي وأحمد بن
حفص قالا: ثنا حفص قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج هو ابن الحجاج،
عن قتادة، عن أنس هو ابن مالك، عن زيد بن ثابت، به.
رواه ثابت وسليمان التيمي فجعلاه عن أنس من مسنده، أخرجه الطبراني في
المعجم الصغير: حدثنا إسحاق بن خالويه الواسطي، ثنا علي بن بحر بن بري، ثنا
هشام بن يوسف الصنعاني، أنا معمر، ثنا ثابت البناني وسليمان التيمي، عن أنس بن
مالك أن النبي ◌ّله نظر قبل العراق والشام واليمن فقال: ((اللَّهُمَّ أقبل بقلوبهم على
طاعتك، وحط من ورائهم)).
قال الطبراني: لم يروه عن التيمي إلا معمر، ولا عنه إلا هشام بن يوسف
القاضي، تفرد به عنه علي بن بحر.
وقال في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح غير علي بن بحر بن بري وهو
ثقة .
وأخرجه البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو بكر القاضي وأبو سعيد ابن أبي عمرو
قالا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد، ثنا علي بن بحر
القطان، به.
ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في مقدمة تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله:
محمد بن الفضل الفراوي، أنا أبو بكر البيهقي، به.
قال البيهقي: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو العباس، ثنا محمد بن
إسحاق الصغاني، ثنا علي بن بحر بن بري، .... فذكره بإسناده مثله، إلا أنه قال:
((وأحط من ورائهم)).
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

١٠٦
٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ ﴾
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٩٤٢ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ: أَنَّ رَجُلًا أَكَلَ عِنْدَ
ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر: وأخبرناه أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو بكر
البيهقي، به.
وأخرجه ابن عساكر أيضًا: أخبرنا به أبو الحسن: علي بن محمد بن علي بن
يوسف بن يعقوب العلاف إجازة، وحدثني عنه أبو عبد الله: الحسين بن محمد بن
خسرو البلخي، أنا أبو الحسن: علي بن أحمد بن عمر بن حفص الحمامي المقرئ سنة
سبع عشرة وأربعمائة، أنا أبو إسحاق: إبراهيم بن أحمد بن الحسن بن مهران
القرميسيني بالموصل، ثنا إسحاق بن خالويه، به.
قال ابن عساكر أيضًا: وأخبرنا أبو محمد عبد الكريم حمزة السلمي، ثنا
عبد العزيز بن أحمد التميمي، أنا تمام بن محمد الرازي، أنا أبو طاهر: محمد بن
أحمد بن عبد الله بن نصر القاضي، ثنا إسحاق بن خالويه، به.
وهكذا رواه سعيد بن بشير، عن قتادة: أخبرنا أبو الحسن: علي بن المسلم بن
الفتح الفقيه، ثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، أنا أبو محمد بن أبي نصر، أنا أبو
الميمون: عبد الرحمن بن عبد الله، ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، ثنا محمد بن
بكار، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس، به.
٢٩٤٢ - قوله: ((وأخرج مسلم)):
واللفظ هنا للبيهقي في الدلائل، قال مسلم في الأشربة، باب آداب الطعام
والشراب: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا زيد بن الحباب، عن عكرمة بن عمار قال:
حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع، أن أباه حدثه، به.
قوله: ((أنّ رجلًا» :
قال الخطيب في الأسماء المبهمة: هذا الرجل: هو بسر بن راعي العير، قال:
والحجة في ذلك: ما أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أنا أبو سهل: أحمد بن محمد بن
عبد الله بن زياد القطان، ثنا محمد بن غالب بن حرب، ثنا هشام بن عبد الملك،
ثنا عكرمة بن عمار قال: حدثني إياس بن سلمة أن أباه قال: أبصر رسول الله وَله
بسر بن راعي العير يأكل بيساره فقال: ((كل بيمينك)) قال: لا أستطيع، ...
الحديث.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

١٠٧
٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ ◌ِ﴾
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
النَّبِيِّ وَّهِ بِشِمَالِهِ فَقَالَ: كُلْ بِيَمِينِكَ، قَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ، قَالَ: لَا اسْتَطَعْتَ،
مَا مَنَعَهُ إِلَّ الْكِبْرُ، قَالَ: فَمَا رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ بَعْدُ.
٢٩٤٣ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ رَأَى
سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةَ تَأْكُلُ بِشِمَالِهَا، فَقَالَ: أَخَذَهَا دَاءُ غَزَّةَ، فَلَمَّا مَرَّتْ بِغَزَّةَ،
أَصَابَهَا الطَّاعُونُ فَقَتَلَهَا .
٢٩٤٣ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
حديث الباب رواه ابن لهيعة على ألوان، قال البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو زكرياء
ابن أبي إسحاق، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا ابن وهب قال:
أخبرني ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، به. مرسل، وفيه ابن لهيعة وعنعنته.
قال البيهقي: قال ابن لهيعة: وأخبرني عثمان بن نعيم الرعيني، عن مغيرة بن
نهيك الحجري، عن دخين الحجري، أنه سمع عقبة بن عامر، به.
المغيرة بن نهيك الحميري، الحجري، مصري، وثقه يعقوب بن سفيان، ولوح
الذهبي في الميزان بجهالته فقال: ما روى عنه سوى عثمان بن نعيم الرعيني، وقال
الحافظ في التقريب: مجهول، وعثمان بن نعيم ترجم له ابن أبي حاتم ولم يذكر عن
أبيه فيه شيئًا .
قوله: ((سبيعة الأسلميّة)):
هي سبيعة بنت الحارث الأسلمية صاحبة القصة المشهورة المخرجة في
الصحيحين، أنها ولدت بعد وفاة زوجها فانقضت عدتها، روى عنها فقهاء المدينة
وفقهاء الكوفة.
قوله: «أخذها داء غزّة» :
زاد في الرواية: فقالت: يا نبي الله! إن في يميني قرحةً، قال: ((وإن))، وفي رواية
عبد الله بن صالح، عن ابن لهيعة: فقال: ((ما لها تأكل بشمالها؟)» قالت: يا نبي الله في
يميني قرحة، قال لها: (وإن!)) موت بقرة، فأخذها طاعون فقتلها.
قوله: ((أصابها الطاعون فقتلها)):
وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير: حدثنا أحمد بن رشدين، ثنا زيد بن بشر
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

١٠٨
٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ مِ﴾
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٩٤٤ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ سَأَلَ عَنْ رَجُلٍ
يُقَالُ لَهُ: قَيْسٌ، فَقَالَ: لَا أَقَرَّتْهُ الْأَرْضُ، فَكَانَ لَا يَدْخُلُ أَرْضًا يَسْتَقِرُّ بِهَا
حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهَا .
الحضرمي، ثنا ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن عمير بن نعيم الرعيني، عن مغيرة بن
نهيك، عن دخين الحجري أنه سمع عقبة بن عامر، به.
والروياني في مسنده: أخبرنا أحمد، ثنا عمي، ثنا ابن لهيعة، به.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني وفيه دخين الحجري وجماعة لم
أعرفهم، ودخين إن كان هو أبو الغصن فهو ضعيف، اهـ.
أما دخين: فهو ابن عامر الحجري، مصري، ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في
كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، يكنى أبا ليلى فيما قاله ابن ماكولا، ووثقه
يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ وكناه هو وابن حبان في الثقات: أبا الهيثم.
قال الطبراني في موضع آخر من المعجم الكبير: حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي،
ثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني ابن لهيعة، عن عثمان بن ربيعة الرعيني، عن
المغيرة بن هند الحجري، عن عقبة بن عامر الجهني، به.
عثمان بن ربيعة والمغيرة بن هند لم أر من ترجمهما، وقد ظهر أن علة هذا
الإسناد: ابن لهيعة، والتلون في أسماء رواته منه، فصدق الدارقطني وغيره حين قالوا:
ابن لهيعة لا يحتج به.
٢٩٤٤ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
قال في الدلائل: أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أنبأنا أبو عمرو ابن السماك، ثنا
حنبل بن إسحاق، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا أم الأسود الخزاعية قالت: حدثتني أم نائلة
الخزاعية قالت: حدثني بريدة، به.
قوله: ((حتّى يخرج منها»:
وأخرجه أبو نعيم في ترجمة أم نائلة الخزاعية من معرفة الصحابة فقال: أم نائلة
الخزاعية روت عنها: أم الأسود، ذكرها المتأخر من حديث مسلم بن إبراهيم، حدثتنا
أم الأسود الخزاعية فقالت: حدثتني أم نائلة الخزاعية قالت: حدثتني بريدة، به.
قال أبو نعيم: أسقط المتأخر، فإنما هو أم نائلة، عن بريدة.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

١٠٩
٣٣ - بَابٌّ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ مِ﴾
مِنَ الْخَصَائِصِ الْعُبْرَى
٢٩٤٥/ ٢٩٤٦ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ ضَمْرَةَ وَمُهَاصِرِ ابْنَيْ حَبِيبٍ
قَالَا: خَرَجَ رَسُولُ الله ◌َّهِ فِي سَرِيَّةٍ، فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ عَلَى ظَهْرٍ، فَاقْتَحَمَ
رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ فَصَلَّى عَلَى الْأَرْضِ، فَقَالَ: خَالَفَ، خَالَفَ الله بِهِ، فَمَا
مَاتَ الرَّجُلُ حَتَّى خَرَجَ مِنَ الْإِسْلَامِ.
حدثناه عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا مسلم بن إبراهيم، به.
٢٩٤٥/ ٢٩٤٦ - قوله: ((وأخرج ابن عساكر)):
قال في ترجمة عبد الله بن رواحة من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو غالب ابن البنا،
أنا أبو الحسين ابن الآبنوسي، أنا أبو إسحاق: إبراهيم بن محمد بن الفتح الجلي، ثنا
أبو يوسف: محمد بن سفيان بن موسى الصفار المصيصي، ثنا أبو عثمان: سعيد بن
رحمة بن نعيم الأصبحي قال: سمعت ابن المبارك، عن أبي بكر ابن أبي مريم الغساني
قال: حدثني ضمرة ومهاجر ابنا حبیب، به.
مرسل، وفي الإسناد ابن أبي مريم أحد الضعفاء.
قوله: ((ومهاصر)» :
بكسر المهملة بعد الألف، آخره راء، تصحف في الأصول إلى: مهاجر، وهو
مهاصر بن حبيب، الزبيدي، الشامي، أخو ضمرة، قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا
بأس به.
قوله: ((في سريّة» :
زاد في الرواية: ((فأدركته الصلاة وهو على ظهر)).
قوله: ((فاقتحم رجل من النّاس)»:
في اللفظ اختصار، ففي الرواية: ((خرج رسول الله وَل في سرية، فأدركته الصلاة
وهو على ظهر، فصلى رسول الله وَّر على ظهر ونزل ابن رواحة فصلى بالأرض، ثم
أتى النبي ◌َّه فقال النبي ◌َّه: ((يا ابن رواحة! أرغبت عن صلاتي؟)) قال: لست مثلك!
أنت تسعى في عتق ونحن نسعى في رق، فلم يعب ◌ّر عليه ما صنع، قال: وخرج
رسول الله (* في سرية، فصلى بأصحابه على ظهر، فاقتحم رجل من الناس ... ))،
القصة .
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

١١٠
٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ ﴾
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٩٤٧ - وَأَخْرَجَ ابْنُ مَنْدَه، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ يَعْلَى
الَّيْئِيِّ أَنَّ بَكْرَ بْنَ شِدَاخِ اللَّيْنِيَّ، وَكَانَ مِمَّنْ يَخْدُمُ النَّبِيَّ لَّهِ وَهُوَ غُلَامٌ، فَلَمَّا
احْتَلَمَ جَاءَ إِلَى النَّبِّ نَّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى أَهْلِكَ،
وَقَدْ بَلَغْتُ مَبْلَغَ الرِّجَالِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: اللَّهُمَّ صَدِّقْ قَوْلَهُ، وَلَفْظَهُ وَلَقِّهِ
٢٩٤٧ - قوله: ((وأخرج ابن منده)):
سقط هذا الحديث من نسختي توبكابي، ثابت في غيرهما .
قال ابن منده في ترجمة بكر بن شداخ الليثي من معرفة الصحابة: أخبرنا محمد بن
عبيد الله بن عبيدة الحمصي بها، ثنا أبي، ثنا عبد الله بن عبد الجبار الخبائري، ثنا
مطرف بن أبي بكر الهذلي، عن أبيه، عن عبد الملك بن يعلى الليثي، به.
قوله: ((وابن عساكر)):
الخبر ضمن القسم المفقود من تاريخ دمشق، وهو في ترجمة بكر بن شداخ كما
في مختصر ابن منظور، وأما إسناد ابن عساكر لابن منده فمشهور معروف، قد تكرر في
التراجم يقول: أخبرنا أبو الفتح: يوسف بن عبد الواحد، أنا شجاع بن علي، أنا أبو
عبد الله ابن منده.
قوله: ((بکر بن شداخ الليثي)»:
ذكره أبو نعيم في معرفة الصحابة فقال في ترجمة بكر بن شداخ من معرفة.
الصحابة: أخبرناه محمد بن إسحاق، به.
* يقول الفقير خادمه: صرح أبو نعيم هنا باسم شيخه ابن منده، ولا يفعل ذلك
إلا قليلًا، فكان يقول: حدثت، ويقول: ذكره المتأخر، ويقول: أخرجه المتأخر، لما
كان بينهما مما يعتري البشر.
وتبع أبا نعيم: ابن الأثير في أسد الغابة لكن قال في ترجمته: نسبه الكلبي،
وسماه: بكيرًا مصغرًا، وسمى أباه شدادًا بدالين، فقال: بكير بن شداد بن عامر بن
الملوح بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن
كنانة بن خزيمة الكناني الليثي، وتبعه البلاذري في أنساب الأشراف في تسميته بكير بن
شداد، وأورد القصة وأبياتها .
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

١١١
٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ مِيلا
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
الَّفَرَ، فَلَمَّا كَانَ فِي وِلَايَةِ عُمَرَ جَاءَ وَقَدْ قَتَلَ يَهُودِيًّا، فَأَعْظَمَ ذَلِكَ عُمَرُ
وَجَزِعَ، وَصَعِدَ الْمِنْبَرَ وَقَالَ: إِنِّي مَا وَلَّانِي الله تَعَالَى وَاسْتَخْلَفَنِي بِقَتْلٍ
الرِّجَالِ، أُذَكِّرُ اللهَ رَجُلًا كَانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ إِلَّا أَعْلَمَنِي، فَقَامَ إِلَيْهِ بَكْرُ بنُ شِدَاخِ
فَقَالَ: أَنَا بِهِ، فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ! بُؤْتَ بِدَمِهِ، فَهَاتِ الْمَخْرَجَ، قَالَ: بَلَى!
خَرَجَ فُلَانٌ غَازِيًا وَوَكَّلَنِي بِأَهْلِهِ، فَجِئْتُ إِلَى بَابِهِ، فَوَجَدْتُ هَذَا الْيَهُودِيَّ فِي
مَنْزِلِهِ وَهُوَ يَقُولُ:
وَأَشْعَثُ غَرَّهُ الْإِسْلَامُ مِنِّي خَلَوْتُ بِعُرْسِهِ لَيْلَ التَمَامِ
عَلَى قَوْدِ الْأَعِنَّةِ وَالْحِزَامِ
أَبِيتُ عَلَى تَرَائِبِهَا وَيُمْسِي
كَأَنَّ مَجَامِعَ الرَّبَلَاتِ مِنْهَا فِئَامٌ يَنْهَضُونَ إِلَى فِئَامِ
قَالَ: فَصَدَّقَ عُمَرُ قَوْلَهُ، وَأَبْطَلَ دَمَهُ بِدُعَاءِ النَّبِيِّ ◌َيهِ.
قوله: ((جاء وقد قتل يهوديًّا)):
هكذا وقع في الأصول الخطية: وفي رواية ابن منده: جاء رجلًا وقد قتل يهوديًّا،
وفي رواية أبي نعيم: وجد رجل قتيلًا يهوديًّا.
قوله: ((إنّ ما ولاني الله تعالى واستخلفني)):
وقع في نسختي الرباط وقيسري: ((أفيما ولاني الله رَك واستخلفني، تقتل
الرجال؟!))، وباللفظين قد جاءت الرواية.
قوله: ((وأشعث غرّه الإسلام)»:
ترجم الحافظ في الإصابة للأشعث الأنصاري، واحتج في ذلك بما أخرجه ابن
أبي شيبة في المصنف إذ قال: حدثنا وكيع، عن أبي عاصم، عن الشعبي قال: كان
رجلان أخوان من الأنصار يقال لأحدهما: أشعث، فغزا في جيش من جيوش
المسلمين، قال: فقالت امرأة أخيه لأخيه: هل لك في امرأة أخيك! معها رجل
يحدثها، فصعد فأشرف عليه وهو معها على فراشها، وهي تنتف له دجاجةً، وهو يقول:
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

١١٢
٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ ﴾﴾
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٩٤٨ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، وَالْبَيْهَقِيُّ - وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ
النَّبِيَّ وَّرِ قَالَ: أُدْعُ لِي مُعَاوِيَةَ، فَقُلْتُ: إِنَّهُ يَأْكُلُ، فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ: لَا
أَشْبَعَ اللهُ بَطْنَهُ، فَمَا شَبِعَ بَظْنُهُ أَبَدًا .
خلوت بعرسه ليل التمام
وأشعث غره الإسلام مني
على دهماء لاحقة الحزام
أبيت على حشاياها ويمسي
تمام قد جمعن إلى تمامي
كأن مواضع الربلات منها
قال: فوثب إليه الرجل فضربه بالسيف حتى قتله، ثم ألقاه، فأصبح قتيلًا
بالمدينة، فقال عمر: أنشد الله رجلًا كان عنده من هذا علم إلا قام به، فقام الرجل
فأخبره بالقصة، فقال: سحق وبعد.
مرسل برجال الصحيح.
٢٩٤٨ - قوله: ((وأخرج مسلمٌ)):
قال في البر والصلة، باب من لعنه النبي ولو أو سبه: حدثنا محمد بن المثنى
العنزي. ح
وحدثنا ابن بشار - واللفظ لابن المثنى - قالا: حدثنا أمية بن خالد، حدثنا شعبة،
عن أبي حمزة القصاب، عن ابن عباس، قال: كنت ألعب مع الصبيان، فجاء
رسول الله ◌َ﴿ فتواريت خلف باب، قال: فجاء، فحطأني حطأةً، وقال: ((اذهب وادع
لي معاوية))، قال: فجئت فقلت: هو يأكل، قال: ثم قال لي: ((اذهب فادع لي
معاوية))، قال: فجئت فقلت: هو يأكل، فقال: ((لا أشبع الله بطنه)).
قال مسلم: حدثني إسحاق بن منصور، أنا النضر بن شميل، ثنا شعبة، أنا أبو
حمزة قال: سمعت ابن عباس يقول: كنت ألعب مع الصبيان، فجاء رسول الله وَله،
فاختبأت منه، ... ، فذكر بمثله.
قوله: ((والبيهقيّ واللّفظ له)):
اختصر المصنف اللفظ، قال البيهقي في الدلائل بعد أن أسند الحديث معزوًا
لمسلم: وقد روي عن أبي عوانة، عن أبي حمزة أنه استجيب له فيما دعا في هذا
الحديث على معاوية: أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، ثنا علي بن حمشاد، ثنا هشام بن
علي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبو عوانة، عن أبي حمزة، قال: سمعت ابن عباس
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

١١٣
٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ ﴾
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٩٤٩ - وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ، عَنْ وَحْشِيٍّ قَالَ: كَانَ مُعَاوِيَةٌ
رَدِفَ النَّبِيَّ وََّ فَقَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ مَا يَلِيَنِي مِنْكَ؟ قَالَ: بَظْنِي، قَالَ: اللَّهُمَّ
امْلَأُهُ عِلْمًا وَحِلْمًا .
٢٩٥٠ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي يَحْبَى، عَنْ فَرُّوخٍ مَوْلَى عُثْمَانَ: أَنَّ
عُمَرَ قِيلَ لَهُ: إِنَّ مَوْلَاكَ فُلَانًا قَدِ اخْتَكَرَ طَعَامًا! فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ رَةُ
قال: كنت ألعب مع الغلمان فإذا رسول الله وَ﴿ قد جاء فقلت: ما جاء إلا إلي،
فاختبأت على باب فجاء فحطأني حطأةً، فقال: ((اذهب فادع لي معاوية))، وكان يكتب
الوحي قال: فذهبت فدعوته له، فقيل: إنه يأكل، فأتيت رسول الله وَله فأخبرته فقال:
((فاذهب فادعه))، فأتيته فقيل: إنه يأكل، فأتيت رسول الله فأخبرته، فقال في الثالثة: ((لا
أشبع الله بطنه))، قال: فما شبع بطنه، قال: فما شبع بطنه أبدًا.
٢٩٤٩ - قوله: ((وأخرج البخاريّ في تاريخه)):
قال في ترجمة وحشي من التاريخ الكبير: وحشي الحبشي، مولى جبير بن مطعم
القرشي، نزل الشام، سمع النبي ◌َ ◌ّ، قال لي إسحاق بن يزيد: حدثنا محمد بن مبارك
الصوري، ثنا صدقة بن خالد قال: حدثني وحشي بن حرب بن وحشي، عن أبيه، عن
جده، به.
قوله: ((علمًا وحلمًا)):
ومن طريق البخاري أخرجه ابن عساكر في ترجمة وحشي من تاريخ دمشق:
أخبرنا أبو الفضل وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ له قالوا: أنا أبو أحمد زاد أبو
الفضل: ومحمد بن الحسن قالا: أنا أحمد بن عبدان، أنا محمد بن سهل، أنا
البخاري، به.
قال ابن عساكر: في إسناده نظر.
٢٩٥٠ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
في اللفظ اختصار وتصرف، وفي العزو قصور.
قال البيهقي في الدلائل: باب ما جاء في دعائه وَّر على من احتكر بالجذام
وإجابة الله دعاءه فيمن احتكر في زمان عمر: أخبرنا أبو الحسن: علي بن محمد بن
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

١١٤
٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ وَ﴾
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
يَقُولُ: مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ ضَرَبَهُ اللهُ بِالْجُذَامِ أَوْ بِالْإِفْلَاسِ،
فَقَالَ مَوْلَاهُ: نَشْتَرِي بِأَمْوَالِنَا وَنَبِعُ.
فَذَكَرَ أَبُو يَحْيَى أَنَّهُ رَأَى مَوْلَى عُمَرَ بَعْدَ حِينٍ مَجْذُومًا .
علي المقري، أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا
محمد بن أبي بكر، ثنا الهيثم بن رافع الباهلي، ثنا أبو يحيى، عن فروخ مولى عثمان
قال: ألقي على باب مسجد مكة طعام كثير وعمر يومئذ أمير المؤمنين، فخرج إلى
المسجد فرأى الطعام فقال: ما هذا الطعام؟ قالوا: طعام جلب إلينا، قال: بارك الله فيه
وفيمن جلبه إلينا، قالوا: يا أمير المؤمنين قد احتكر، قال: من احتكره؟ قالوا: فروخ
مولى عثمان وفلان مولاك، قال: سمعت النبي ◌ّلم يقول: ((من احتكر على المسلمين
طعامهم ضربه الله بالجذام أو بالإفلاس)).
قال فروخ: أعاهد الله يا أمير المؤمنين ألا أعود، فحول تجارته إلى بر مصر،
وأما مولى عمر فقال: نشتري بأموالنا ونبيع.
فزعم أبو يحيى أنه رأى مولى عمر بعد حين مجذومًا .
قال البيهقي: رواه جماعة عن الهيثم، وأبو يحيى هو مكي.
* يقول الفقير خادمه: الهيثم بن رافع، من رجال ابن ماجه، أدخله الحافظ
الذهبي ميزانه وقال: أنكر عليه حديث الاحتكار - يعني: حديث الباب -، وأبو يحيى لا
یدری من هو .
قوله: ((أنّه رأى مولى عمر)):
وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده: حدثنا الهيثم بن رافع، به. اقتصر على
المرفوع منه .
والإمام أحمد في المسند: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، ثنا الهيثم بن رافع
الطاطري، به.
ومن طريق الإمام أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية: أخبرنا ابن الحصين،
أنا ابن المذهب، ثنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، به.
وأخرجه عبد بن حميد في مسنده - كما في المنتخب -: أخبرنا يزيد بن هارون،
أنا الهيثم بن رافع، به وزاد بعد قوله: ((مجذومًا: مخدوجًا)).
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

١١٥
٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ إِلّ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٩٥١ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ رَجُلًا
سَاجِدًا وَهُوَ يَقُولُ بِشَعْرِهِ هَكَذَا يَكُفُّهُ عَنِ الْتُّرَابِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ قَبِّحْ شَعْرَهُ،
قَالَ: فَسَقَطَ .
٢٩٥٢ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ،
عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ،
وأخرج المرفوع منه ابن ماجه في التجارات، باب الحكرة والجلب: حدثنا
يحيى بن حكيم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا الهيثم بن رافع، به. وقال: أبو يحيى
مجهول .
٢٩٥١ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)):
قال في الدلائل: حدثنا أبوَّ محمد ابن حيان، ثنا أبو محمد ابن جعفر، ثنا
أحمد بن محمد الطلحي، ثنا أبو يحيى الحماني، عن عبد الله بن محرر، عن قتادة،
عن أنس، به.
عامة أحاديث ابن محرر غير محفوظة، ورواياته عمن يرويه غير محفوظة.
قوله: ((فسقط)) :
وأخرجه ابن عدي في ترجمة ابن محرر من الكامل فقال: حدثنا محمد بن
جعفر بن رزين، ثنا إبراهيم بن العلاء، ثنا ابن عياش، عن عبد الله بن محرر، به.
قال ابن عدي: وحدثنا ابن صاعد، ثنا يوسف بن موسى، ثنا محمد بن المعلى بن
عبد الكريم الهمداني، عن عبد الله بن محرر، به.
٢٩٥٢ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)):
في اللفظ تصرف واختصار قال أبو نعيم في الدلائل: دعاؤه على أبي ثروان بطول
الشقاء والبقاء: حدثنا الحسن بن غيلان، ثنا يحيى بن محمد بن صاعد، ثنا يوسف بن
محمد القطان، ثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جده، عن أبي ثروان
قال: كان أبو ثروان راعيًا لبني عمرو بن تميم في إبلهم، فخاف رسول الله وَ لَه قريشًا،
فخرج، فنظر إلى سواد الإبل فقصده، فإذا هي إبل، فدخل بين الأراك فجلس، فنفرت
الإبل، فقام أبو ثروان فطاف بالإبل فلم ير شيئًا، ثم تخللها، فإذا هو برسول الله وله
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

١١٦
٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ مِ﴾
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
عَنْ أَبِي ثَرْوَانَ: أَنَّهُ كَانَ رَاعِيًّا لِإِبِلِ بَنِي عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ، فَخَافَ رَسُولُ اللهِ وَهُ
قُرَيْشًا، فَخَرَجَ بَّهِ، فَدَخَلَ فِي الْإِبِلِ، فَرَآهُ أَبُو ثَرْوَانَ فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟،
قَالَ: رَجُلٌ أَرَدْتُ أَنْ أَسْتَأْنِسَ إِلَى إِلِكَ، قَالَ: أَرَاكَ الرَّجُلَ الَّذِي يَزْعُمُونَ
أَنَّهُ خَرَجَ نَبِيًّا؟، قَالَ: أَجَلْ، قَالَ: اخْرُجْ! فَلَا تَصْلُحُ إِلٌ أَنْتَ فِيهَا، فَدَعَا
جالس، فقال له أبو ثروان: من أنت؟، فقد أنفرت الإبل علي! فقال له رسول الله وَله:
((لم ترع، أردت أن أستأنس إلى إبلك))، فقال له أبو ثروان: من أنت؟ فقال له
رسول الله : ((لا تسأل، رجل أردت أن أستأنس إلى إبلك))، فقال له أبو ثروان: إني
أراك الرجل الذي يزعمون أنه خرج نبيًّا، فقال رسول الله وَير: ((أجل، فأدعوك إلى
شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله))، فقال له أبو ثروانٍ: اخرج! فلا
تصلح إبل أنت فيها، وأبى أن يدعه، فدعا عليه رسول الله وَّله فقال: ((اللَّهُمَّ أطل شقاء
وبقاءه)) .
قال عبد الملك: قال أبي: فأدركته شيخًا كبيرًا يتمنى الموت، فقال له القوم: ما
نراك إلا قد هلكت! دعا عليك رسول الله وَ * قال: كلا إني قد أتيته بعد حين ظهر
الإسلام، فأسلمت معه، فدعا لي واستغفر، ولكن الأولى قد سبقت.
وأخرجه أبو نعيم في ترجمة أبي ثروان من معرفة الصحابة معلقًا .
عبد الملك بن هارون متروك الحديث، وبعضهم اتهمه بالكذب والوضع، وفي
لفظه من الركاكة والنكارة ما يشعر بوضعه.
قوله: ((عن أبي ثروان)):
ترجم له في الصحابة: ابن منده، وقال أبو نعيم في معرفة الصحابة: أبو ثروان
التميمي الراعي، رأى النبي ◌َّر فيما ذكره المتأخر، اهـ. وتبعهما ابن الأثير وابن
حجر، وليس لهم حجة في إثباته في الصحابة سوى حديث الباب، وليس إسناده مما
تقوم به الحجة، ففي إثبات صحبته به نظر.
قوله: ((فخاف رسول الله وَله قريشًا)):
هذا اللفظ يشعر بأن الحديث موضوع، فما كان خوفه ◌ّل من قريش قط ليدعوه
إلى الهروب والاختفاء، حاشاه! كيف وهو على يقين من معية الله له في كل الأحيان؟،
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

١١٧
٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ إِ﴾
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَّةِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَطِلْ شَقَاهُ وَبَقَاءَهُ، قَالَ هَارُونُ: فَأَدْرَكْتُهُ
شَيْخًا كَبِيرًا يتَمَنَّى الْمَوْتَ، فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ: مَا نَرَاكَ إِلَّا قَدْ هَلَكْتَ! دَعَا عَلَيْكَ
رَسُولُ اللهِ وََّ، قَالَ: كَلَّا إِنِّي قَدْ أَتَيْتُهُ بَعْدُ حِينَ ظَهَرَ الْإِسْلَامُ، فَأَسْلَمْتُ،
فَدَعَا لِي وَاسْتَغْفَرَ، وَلَكِنَّ الْأُولَى قَدْ سَبَقَتْ.
٢٩٥٣ - وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ أَتَتِ
النَّبِيَّ ◌َّهِ فَقَالَتْ: إِنِّي أُصْرَعُ، فَادْعُ اللهَ لِي، قَالَ: إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ
الْجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُعَافِيَكِ، فَقَالَتْ: أَصْبِرُ، قَالَتْ: فَإِنِّي
أَتَكَشَّفُ! فَادْعُ اللهَ لِي أَنْ لَا أَتَكَشَّفَ، فَدَعَا لَهَا .
بل قصته مع أبي جهل وصلاته تجاه الكعبة أمامهم وفي حضرتهم وركوبه فرس أبي
طلحة عريا خير شاهد على بطلان هذا الحديث، ولكن المصنف له شغف في جمع
الواهي وما لم يصح.
قوله: ((ولكنّ الأولی قد سبقت)):
وأخرجه الدولابي في الكنى: حدثنا أحمد بن داود، أبو عبد الله المكي، ثنا
إبراهيم بن زكرياء العبدسي، ثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة، به.
٢٩٥٣ - قوله: ((وأخرج الشيخان)):
أخرجه البخاري في المرضى، باب فضل من يصرع من الريح: حدثنا مسدد، ثنا
يحيى، عن عمران أبي بكر قال: حدثني عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس:
ألا أريك امرأةً من أهل الجنة؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء، أتت النبي وَليّة
فقالت :... ، الحديث.
قال البخاري: حدثنا محمد، أنا مخلد، عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء: أنه
رأى أم زفر، تلك امرأةً طويلةً سوداء، على ستر الكعبة.
وأخرجه مسلم في البر والصلة، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض: حدثنا
عبيد الله بن عمر القواريري، ثنا يحيى بن سعيد وبشر بن المفضل قالا: ثنا عمران أبو
بکر، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

١١٨
٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ ◌ِ﴾
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٩٥٤ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَِيُّ، عَنْ مُجَاهِدٍ: أَنَّ رَجُلًا اشْتَرَى بَعِيرًا فَقَالَ:
يَا رَسُولَ الله! إِنِّي اشْتَرَيْتُ بَعِيرًا، فَادْعُ اللهَ أَنْ يُبَارِكَ لِي فِيهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ
بَارِكْ لَهُ فِيهِ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى مَاتَ، ثُمَّ اشْتَرَى بَعِيرًا آخَرَ فَقَالَ: يَا
رَسُولَ الله! ادْعُ اللهَ أَنْ يُبَارِكَ لِي فِيهِ، فَدَعَا لَهُ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى
مَاتَ، ثُمَّ اشْتَرَى بَعِيرًا آخَرَ، فَأَتَى بِهِ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ احْمِلْهُ
عَلَيْهِ، فَمَكَثَ عِنْدَهُ عِشْرِينَ سَنَةً.
قَالَ الْبَيْهَِيُّ: وَقَعَتِ الْإِجَابَةُ فِي المَرَّاتِ الثَّلَاثِ، لِأَنَّ دُعَاءَ الْبَرَكَةِ
صَارَ إِلَى أَمْرِ الْآخِرَةِ.
٢٩٥٥ - وَأَخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ فِي سُنَنِهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
٢٩٥٤ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
قال في الدلائل: أخبرنا أبو زكرياء ابن أبي إسحاق المزكي، أنبأنا أبو عبد الله:
محمد بن يعقوب، أنبأنا أبو أحمد: محمد بن عبد الوهاب، ثنا جعفر بن عون، أنبأنا
الأعمش، عن مجاهد، به.
قوله: (حتّی مات)»:
لفظ الرواية: ((فلم يلبث إلا يسيرًا أن نفق)).
قوله: ((فمكث عنده عشرين سنةً)):
وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ: حدثني عمر بن حفص، ثنا أبي،
ثنا الأعمش، به.
قوله: ((قال البيهقيّ)):
نص كلامه في الدلائل: هذا مرسل، ودعاؤه صار إلى أمر الآخرة في المرتين
الأوليين، ثم سأله صاحب البعير الدعاء بأن يحمله عليه، فوقعت الإجابة إليه ويليهو أفضل
زكاة وأطيبها وأنماها .
٢٩٥٥ - قوله: ((وأخرج سعيد بن منصور في سننه)):
الحديث ضمن الجزء المفقود من السنن، وهو في الأول من حديث أبي بكر:
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

١١٩
٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ ◌ِ﴾
مِنَ الْخَصَائِصِ الْعُبْرَى
سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَّهِ يَقُولُ فِي قُنُوتِهِ: يَا أُمَّ مِلْدَم عَلَيْكِ بِبَنِي عُصَيَّةَ، فَإِنَّهُمْ
عَصَوا اللهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: فَصَرَعَتْهُمُ الْحُمَّى.
٢٩٥٦ - وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي الْأَدَبِ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ أَنَّهَا
محمد بن العباس البزاز: حدثنا عبد الله بن أحمد بن كثير الدورقي، قال: حدثني
محمد بن خالد بن حرملة، ثنا حماد بن زيد، عن بشر بن حرب قال: سمعت ابن عمر
يقول: سمعت رسول الله وَي يقول في قنوته :... ، فذكره.
تفرد به بشر بن حرب الأزدي، أبو عمرو الندبي البصري، ولا يحتمله، لتضعيف
الجمهور له، علقه الحازمي في الناسخ والمنسوخ وضعفه.
قوله: ((فصرعتهم الحمى)»:
وأخرجه أبو علي ابن شاذان في الثاني من حديثه: حدثنا عبد الله بن أحمد بن
کثیر الدورقي، به.
وأخرجه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق: أخبرنا عبد الملك بن
محمد بن عبد الله بن بشران الواعظ، ثنا أبو علي: أحمد بن الفضل بن العباس بن
خزيمة، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي، به.
٢٩٥٦ - قوله: ((في الأدب)):
يعني: المفرد، قال: حدثنا قتيبة، ثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي
الحسن مولى أم قيس ابنة محصن، عن أم قيس، به.
قوله: ((والنّسائيّ)»:
قال في الجنائز من المجتبى وفي السنن الكبرى أيضًا، من باب غسل الميت بماء
الحميم: أخبرنا قتيبة به.
قوله: ((عن أم قيس)):
بنت محصن الأسدية، أسلمت قديمًا بمكة، وبايعت وهاجرت، يقال ذكر
أبو القاسم الجوهري في مسند الموطأ في ترجمة حديثها أن اسمها آمنة بنت
محصن .
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

١٢٠
٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ ◌ِ﴾
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
قَالَتْ: تُؤُفِّيَ ابْنِي فَجَزِعْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ لِلَّذِي يُغَسِّلُهُ: لَا تُغَسِّلِ ابْنِي بِالْمَاءِ
الْبَارِدِ فَيَقْتُلَهُ، فَانْطَلَقَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ إِلَى رَسُولِ الله ◌َّرِ فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِهَا،
فَتَبَسَّمَ، ثُمَّ قَالَ: طَالَ عُمْرُهَا، فَلَا يُعْلَمُ امْرَأَةٌ عُمِّرَتْ مَا عُمِّرَتْ.
٢٩٥٧ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ عَسَاكِرٍ، مِنْ طَرِيقِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي
صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَقْبَلَتْ لَيْلَى بِنْتُ الْخَطِيمِ إِلَى النَّبِّ وَِّ وَهُوَ
مُولٍ ظَهْرَهُ الشَّمْسَ، فَضَرَبَتْ عَلَى مَنْكِبِهِ، فَقَالَ: مَنَْ هَذَا أَكَلَهُ الأَسْوَدُ؟،
فَقَالَتْ: أَنَا بِنْتُ مُطْعِم الظَّيْرِ وَمُبَارِي الرِّيحِ، أَنَا لَيْلَى بِنْتُ الْخَطِيمِ، جِئْتُكَ
لِأَعْرِضَ عَلَيْكَ نَفْسِيَ، تَزَوَّجْنِي، قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ، فَرَجَعَتْ إِلَى قَومِهَا
قوله: ((عمرت ما عمرت)) :
وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا حجاج وهاشم قالا: ثنا لیث، به.
والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبد الله بن
صالح قال: حدثني اللیث، به.
٢٩٥٧ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)):
قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، عن أبي
صالح، عن ابن عباس، به.
تقدم الكلام غير مرة على هذا الإسناد وأنه واه.
قوله: ((وابن عساكر»:
أخرجه في جزء الشمائل من تاريخ دمشق من طريق ابن سعد المذكور فقال:
قرأت على أبي غالب: أحمد بن الحسن بن البناء، عن أبي محمد الجوهري، أنبأنا
محمد بن العباس بن حيويه، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا
محمد بن سعد، به.
قوله: «أكله الأسود»:
زاد في الرواية: وكان كثيرًا ما يقولها .
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية