النص المفهرس

صفحات 81-100

٨١
٢٤ - بَابُ دُعَائِهِ وَ لِعُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٩٢٢ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ قَالَ: دَعَا لِي النَّبِيُّ ◌َ أَنْ
يُبَارَكَ لِي فِي صَفْقَتِي، فَمَا اشْتَرَيْتُ شَيْئًا إِلَّا رَبِحْتُ فِيهِ.
يتجر فيه فيربح: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا سفيان بن عيينة، به.
ومن طريقه أيضًا الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر
ابن أبي شيبة، به.
وهكذا رواه سعدان بن نصر، عن سفيان، قال البيهقي في السنن الكبرى: وأخبرنا
أبو محمد، أنبأ أبو سعيد. ح
وأنبأ أبو الحسين ابن بشران، أنبأ إسماعيل الصفار قالا: ثنا سعدان، ثنا سفيان،
سمع شبيب بن غرقدة، عن عروة البارقي، به .
قال البيهقي: هذان حديثان: سمع أحدهما شبيب بن غرقدة، من عروة البارقي،
ولم يسمع الآخر، وإنما سمع الحي يخبرونه، عن عروة.
ثم قال البيهقي: أخبرنا أبو محمد: عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أنبأ أبو سعيد
ابن الأعرابي. ح
وأنبأ أبو الحسين ابن بشران، أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار قالا: ثنا سعدان بن
نصر، ثنا سفيان، عن شبيب بن غرقدة، سمع قومه يحدثون، عن عروة البارقي.
وهكذا رواه الحسن بن عمارة - وهو غير قوي في الرواية صالح في الشواهد
والاعتبار - قال عبد الرزاق في المصنف: أخبرنا الحسن بن عمارة، أنا شبيب، به.
وأبو نعيم في المعرفة: حدثناه محمد بن علي بن حبيش، ثنا أحمد بن القاسم بن
مساور، ثنا أبي، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عتيبة،
عن شبيب بن غرقدة، عن الحي، به.
قال الحميدي: قال سفيان بن عيينة: كان الحسن بن عمارة يحدثه فيقول فيه:
سمعت شبيبًا يقول: سمعت عروة، فلما سألت شبيبًا قال: لم أسمعه من عروة، حدثنيه
الحي عن عروة. قال الحافظ: وهذا هو المعتمد.
٢٩٢٢ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)):
أخرجه بهذا اللفظ في الدلائل من طريق الحسن بن عمارة، عن الحكم، وقد
ذكرنا إسناده تحت المتقدم قبله.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٨٢
٢٤ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿﴿ لِعُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٩٢٣ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ ◌َّهِ:
بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي صَفْقَةِ يَمِينِكَ. فَكُنْتُ أَقُومُ بِالْكُنَاسَةِ فَمَا أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي
حَتَّى أَرْبَحَ أَرْبَعِينَ أَلْفًا .
٢٩٢٣ - قوله: ((حتّى أربح أربعين ألفًا)):
أخرجه أبو نعيم في الدلائل من طريق الطبراني في المعجم الكبير فقال: حدثنا
سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا سعيد بن زيد،
ثنا الزبير بن خريت، عن أبي لبيد، عن عروة البارقي، أن النبي وَل18 لقي جلبًا،
فأعطاه دينارًا فقال: ((اشتر لنا شاةً))، فانطلق فاشترى شاتين بدينار، فلقيه رجل، فباعه
شاةً بدينار، ثم أتى النبي ◌َّ بدينار وشاة، فقال له النبي ◌َّر: ((بارك الله لك في
صفقة يمينك))، قال: فإن كنت لأقوم في الكناسة فما أرجع إلى أهلي حتى أربح
أربعين ألفًا .
وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا أبو كامل، ثنا سعيد بن زيد، به.
قال الإمام أيضًا: حدثنا عفان، ثنا سعيد بن زيد، به.
وأخرجه أبو داود في البيوع، باب: في المضارب يخالف: حدثنا الحسن بن
الصباح، ثنا أبو المنذر، ثنا سعيد بن زيد، به.
وابن ماجه في الصدقات، باب الأمين يتجر به فيربح: ثنا أحمد بن سعيد
الدارمي، ثنا حبان بن هلال، ثنا سعيد بن زيد، به.
والترمذي في البيوع: حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي، ثنا حبان، ثنا سعيد بن
زيد، به .
والدارقطني في السنن: حدثنا إسحاق بن محمد بن الفضل الزيات، ثنا يوسف بن
موسی، ثنا مسلم بن إبراهيم، به.
والبيهقي في السنن الكبرى: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو
قالا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا هلال بن العلاء الرقي، ثنا عبد الله بن أبي
بکر العتکي، ثنا سعید بن زيد، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٨٣
٢٤ - بَابُ دُعَائِهِ﴿ لِعُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
قال البيهقي: سعيد بن زيد، هو أخو حماد بن زيد، وليس بالقوي.
تابعه الزبير بن الخريت، عن أبي لبيد، أخرجه الترمذي: حدثنا أحمد بن سعيد
الدارمي، ثنا حبان وهو: ابن هلال، أبو حبيب البصري، ثنا هارون الأعور المقرئ
وهو: ابن موسى القارئ، ثنا الزبير بن الخريت، عن أبي لبيد، به.
قال أبو عيسى: ولم يأخذ بعض أهل العلم بهذا الحديث منهم: الشافعي، اهـ.
وحكى الحافظ عن الشافعي توقفه فيه، فقال في رواية المزني عنه: أنه لا يصح،
لأنه غير ثابت من حيث اتصال سنده، وقال في رواية البويطي: إن صح الحديث قلت
به .
النسخ المعتمدة: ن: تويكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٨٤
٢٥ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٥ - بَابُ دُعَائِهِ أََّ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ
٢٩٢٤ - أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةً، وَأَبُو يَعْلَى، وَالْبَيْهَقِيُّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ، عَنْ
عَمْرُو بْنِ حُرَيْثٍ: أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ مَرَّ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَهُوَ يَبِيعُ شَيْئًا
يَلْعَبُ بِهِ، فَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِْ لَهُ فِي تِجَارَتِهِ.
٢٩٢٤ - قوله: ((أخرج ابن أبي شيبة)):
في مسنده - كما في إتحاف الخيرة -: حدثنا ابن نمير، عن فطر، عن أبيه، عن
عمرو بن حريث قال: خط لي النبي ◌َّ﴾ دارًا بالمدينة بقوسه، ثم قال: ((ألا أزيدك؟»،
ثم مر بعبد الله بن جعفر وهو يلعب بشيء يبيعه وهو غلام، فقال: ((اللَّهُمَّ بارك له في
تجارته)» .
قوله: (وأبو یعلی)»:
قال في مسنده: حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد الله بن داود، عن فطر، نحوه
ومعناه.
قوله: (والبيهقيّ)):
قال في الدلائل: أخبرنا أبو منصور: المظفر بن محمد العلوي، أنبأنا أبو جعفر
ابن دحيم، ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، ثنا الفضل بن دكين، ثنا فطر بن خليفة،
به .
قوله: ((اللَّهُمَّ بارك له في تجارته)):
رواه أبو داود وغيره مقتصرين على شطره الأول دون الشاهد هنا، لذلك لم نذكر
أسانيدهم هنا.
وروي من وجه آخر، قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا وهب بن جرير، ثنا
أبي قال: سمعت محمد بن أبي يعقوب يحدث، عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن
جعفر قال: بعث رسول الله وَّل جيشًا استعمل عليهم زيد بن حارثة ... ، القصة بطولها
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٨٥
٢٥ - بَابُ دُعَائِهِ رََّ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وفيها: فأمهل، ثم أمهل آل جعفر - ثلاثًا - أن يأتيهم، ثم أتاهم فقال: ((لا تبكوا على
أخي بعد اليوم، ادعوا إلي ابني أخي))، قال: فجيء بنا كأنَّا أفرخ، فقال: ((ادعوا إلي
الحلاق))، فجيء بالحلاق، فحلق رؤوسنا، ثم قال: ((أما محمد فشبيهِ عمنا أبي طالب،
وأما عبد الله فشبيه خلقي وخلقي))، ثم أخذ بيدي فأشالها، فقال: ((اللَّهُمَّ اخلف جعفرًا
في أهله، وبارك لعبد الله في صفقة يمينه))، قالها ثلاث مرار - الحديث. على شرط
مسلم .
وأخرجه النسائي في المجتبى وفي الكبرى: أخبرنا محمد بن المثنى، ثنا وهب بن
جریر، به.
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا عقبة بن مكرم، ثنا وهب بن جرير،
به .
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٨٦
٢٦ - بَابُ دُعَائِهِ ** لِحَمْلِ أُمَّ سُلَيْمٍ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
صَلَى الله
وسام
لِحَمْلِ أُمِّ سُلَيْمِ
٢٦ - بَابُ دُعَائِهِ
٢٩٢٥ - أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، مِنْ طَرِيقِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: اشْتَكَى ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةً فَمَاتَ وَأَبُو طَلْحَةَ خَارِجٌ، فَلَمَّا رَأَتِ
امْرَأَتُهُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ هَيَّأَتْ شَيْئًا، وَنَشَتْهُ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ، فَلَمَّا جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ
قَالَ: كَيْفَ الْغُلَامُ؟، قَالَتْ: هَدَأَتْ نَفْسُهُ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدِ اسْتَرَاحَ،
وَظَنَّ أَبُو طَلْحَةَ أَنَّهَا صَادِقَةٌ، فَبَاتَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ اغْتَسَلَ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ
أَعْلَمَتْهُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ، فَصَلَّى مَعَ النَّبِّ وَِّ ثُمَّ أَخْبَرَ النَّبِيَّي ◌َّهِ بِمَا كَانَ مِنْهُمَا،
فَقَالَ وَّهِ: لَعَلَّ اللهَ أَنْ يُبَارِكَ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا .
قَالَ سُفْيَانُ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: فَرَأَيْتُ لَهُمَا تِسْعَةَ أَوْلَادٍ كُلُّهُمْ قَدْ
قَرَأَ الْقُرْآنَ.
٢٩٢٦ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، مِنْ طَرِيقِ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ لِأُمِّ
٢٩٢٥ - قوله: ((أخرج الشّيخان)):
أخرجه في الجنائز، باب من لم يظهر حزنه عند المصيبة: حدثنا بشر بن الحكم،
ثنا سفيان بن عيينة، أنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك، به.
وأخرجه مسلم في الآداب، باب استحباب تحنيك المولود: حدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة، ثنا يزيد بن هارون، أنا ابن عون، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك، به.
قال مسلم أيضًا: حدثنا محمد بن بشار، ثنا حماد بن مسعدة، ثنا ابن عون، عن
محمد، عن أنس بهذه القصة نحو حدیث یزید.
٢٩٢٦ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
في اللفظ اختصار، قال في الدلائل: باب ما جاء في دعائه وَّ بالبركة لحمل أم
سليم من أبي طلحة: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو عبد الله: محمد بن علي
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٨٧
٢٦ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ لِحَمْلِ أُمَّ سُلَيْمٍ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
سُلَيْمِ مِنْ أَبِي طَلْحَةَ ابْنٌ فَمَاتَ، فَغَطّتْهُ، فَدَخَلَ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ: كَيْفَ أَمْسَى
ابْنِيَ؟، قَالَتْ: هَادِنَّا، فَتَعَشَى، ثُمَّ قَالَتْ لَهُ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَعَارَكَ
عَارِيَةً ثُمَّ أَخَذَهَا مِنْكَ أَجَزِعْتَ؟، قَالَ: لَا، قَالَتْ: فَإِنَّ اللّهَ أَعَارَكَ ابْنَكَ،
وَقَدْ أَخَذَهُ مِنْكَ، فَغَدَا إِلَى النَّبِيِّ بََّ، فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِهَا، وَقَدْ كَانَ أَصَابَهَا تِلْكَ
اللَّيْلَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا، قَالَ: فَوَلَدَتْ غُلَامًا كَانَ
اسْمُهُ: عَبْدَ اللهِ، فَذَكَرُوا أَنَّهُ كَانَ مِنْ خَيْرِ أَهْلِ زَمَانِهِ.
٢٩٢٧ - وَأَخْرَجَهُ ابْنُ سَعْدٍ نَحْوَهُ، وَقَالَ: فَمَا كَانَ فِي الْأَنْصَارِ نَاشِيٌ
أَفْضَلَ مِنْهُ.
الصنعاني بمكة، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن ثابت، عن
أنس بن مالك، به.
٢٩٢٧ - قوله: ((ابن سعد نحوه)):
قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا عفان بن مسلم، ثنا حماد بن سلمة، أنا ثابت
البناني، عن أنس أن أبا طلحة مات له ابن فقالت أم سليم: لا تخبروا أبا طلحة
حتى أكون أنا أخبره، فسجت عليه ثوبًا، فلما جاء أبو طلحة وضعت بين يديه طعامًا
فأكل، ثم تطيبت له فأصاب منها، فتلقت بغلام فقالت له: يا أبا طلحة إن آل فلان
استعاروا من آل فلان عاريةً فبعثوا إليهم: أن ابعثوا إلينا بعاريتنا، فأبوا أن يردوها،
فقال أبو طلحة: ليس لهم ذلك، إن العارية مؤداة إلى أهلها، قالت: فإن ابنك كان
عاريةً من الله، وإن الله قد قبضه، فاسترجع، قال أنس: فأخبر النبي ◌َّ فقال:
((بارك الله لهما في ليلتهما))، قال: فتلقت بغلام، فأرسلت به معي أم سليم إلى
النبي ◌َّ، فحملت معي تمرًا، فأتيت النبي بَّ وعليه عباءة وهو يهنأ بعيرًا له. فقال
رسول الله : ((هل معك تمر؟)) قلت: نعم، فأخذ التمرات فألقاهن في فيه
فلاكهن، ثم جمع لعابه، ثم فغر فاه فأوجره إياه، فجعل الصبي يتلمظ، فقال
رسول الله ◌َ: ((حب الأنصار التمر))، فحنكه وسماه عبد الله، فما كان في الأنصار
ناشئ أفضل منه.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٨٨
٢٦ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ لِحَمْلِ أُمَّ سُلَيْمٍ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٩٢٨ - وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَِيُّ، مِنْ طَرِيقِ زِيَادِ النُّمَيْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ نَحْوَهُ،
وَزَادَ: فَجِيءَ بِالصَّبِيِّ إِلَى النَّبِيِّ وَِّ، فَحَنَّكَهُ ثُمَّ مَسَحَ نَاصِيَتَهُ، وَسَمَّاهُ:
عَبْدَ اللهِ، فَكَانَتْ تِلْكَ الْمَسْحَةُ غُرَّةً فِي وَجْهِهِ.
٢٩٢٨ - قوله: ((من طريق زياد النّميريّ)):
أسنده دون أن يسوق متنه، واقتصر على شطره الأخير منه وهو الذي أورده
المصنف هنا، قال: أخبرنا أبو الحسن المقري، أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا
يوسف بن يعقوب، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا زائدة بن أبي، ثنا زائدة بن أبي الرقاد،
ثنا زياد النميري، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٨٩
٢٧ - بَابُ دُعَائِهِ مَ﴿ لِعَبْدِ الله بْنِ هِشَامٍ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْعُبْرَى
٢٧ - بَابُ دُعَائِهِ وَّ لِعَبْدِ الله بْنِ هِشَام
٢٩٢٩ - أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَبِي عَقِيلٍ: أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ بِهِ جَدُّهُ
عَبْدُ اللهِ بْنُ هِشَامٍ إِلَى السُّوقِ لَيَشْتَرِيَ الطَّعَامَ، فَيَلْقَاهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ وَابْنُ عُمَرَ
فَيَقُولَانِ: أَشْرِكْنَاً فَإِنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَدْ دَعَا لَكَ بِالْبَرَكَةِ، فَيَشْرَكُهُمْ، فَرُبَّمَا
أَصَابَ الرَّاحِلَةَ كَمَا هِيَ، فَيَبْعَثُ بِهَا إِلَى المَنْزِلِ.
٢٩٢٩ - قوله: ((أخرج البخاريّ)):
أخرجه في الشركة، باب الشركة في الطعام وغيره: حدثنا أصبغ بن الفرج، قال:
أخبرني عبد الله بن وهب قال: أخبرني سعيد، عن زهرة بن معبد، عن جده عبد الله بن
هشام - وكان قد أدرك النبي ◌َّر وذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى رسول الله صلصله-،
فقالت: يا رسول الله بايعه، فقال: ((هو صغير)) فمسح رأسه ودعا له.
قال: وعن زهرة بن معبد أنه كان يخرج به جده ... ، الحديث.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٩٠
٢٨ - بَابُ دُعَائِهِ ﴾ لِحَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٨ - بَابُ دُعَائِهِ زَّ لِحَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ
٢٩٣٠ - أَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، مِنْ طَرِيقٍ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ شَيْخِ مِنْ أَهْلِ
الْمَدِينَةِ قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ وَّهِ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ بِدِينَارٍ يَبْتَاعُ لَهُ بِهِ أُضْحِيَّةٌ، فَمَرَّ
بِهَا، فَبَاعَهَا بِدِينَارَيْنٍ، فَابْتَاعَ لَّهُ أُضْحِيَّةً بِدِينَارٍ، وَجَاءَ بِدِينَارٍ، فَدَعَا لَهُ أَنْ
يُبَارَكَ لَهُ فِي تِجَارَتِهِ.
٢٩٣١ - وَأَخْرَجَ، عَنْ حَكِيمٍ: أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا مَجْدُودًا فِي التِّجَارَةِ، مَا
بَاعَ شَيْئًا قَطْ إِلَّا رَبِحَ فِيهِ.
٢٩٣٠ - قوله: ((أخرج ابن سعد)»:
قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا الفضل بن دكين، ثنا سفيان، عن أبي حصين،
عن شيخ من أهل المدينة، به.
٢٩٣١ - قوله: ((وأخرج)):
يعني: ابن سعد، قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا محمد بن عمر، ثنا
الضحاك بن عثمان، عن أهله قالوا: قال حكيم بن حزام: كنت أعالج البز والبر في
الجاهلية، وكنت رجلًا تاجرًا - أخرج إلى اليمن وإلى الشام في الرحلتين، فكنت أربح
أرباحًا كثيرة، فإذا ربحت عدت على فقراء قومي ونحن لا نعبد شيئًا، أريد بذلك ثراء
الأموال والمحبة في العشيرة، وكنت أحضر الأسواق، وكانت لنا ثلاثة أسواق: سوق
بعكاظ يقوم صبيح ليلة، هلال ذي القعدة عشرين يومًا ويحضرها العرب، وبها ابتعت
زيد بن حارثة لعمتي خديجة بنت خويلد، وهو يومئذ غلام ... ، القصة بطولها وفيها :
وكنت رجلًا مجدودًا في التجارة، ما بعت شيئًا قط إلا ربحت فيه ... القصة.
قوله: ((رجلاً مجدودًا»:
أي: محظوظًا، من الجد: وهو الحظ والنصيب، يقال: أجد منك، أي: أحظ أو
أكثر حظا، ومنه الدعاء: ولا ينفع ذا الجد، منك الجد.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٩١
٢٩ - بَابُ دُعَائِهِ مَ﴿ لِقُرَيْشٍ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٩ - بَابُ دُعَائِهِ وَّهُ لِقُرَيْشِ
٢٩٣٢ - أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ، وَابْنُ أَبِي أُسَامَةَ،
٢٩٣٢ - قوله: ((أخرج البخاريّ في تاريخه)):
هذا المتن له طرق عن ابن عباس، وهو عند من ذكرهم بأسانيد.
علقه في ترجمة محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي من التاريخ الكبير فقال:
عن الأعمش، عن طارق بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس،
به .
طارق بن عبد الرحمن وسط في الحديث، وثقه جماعة وضعفه الإمام أحمد.
قوله: ((وابن أبي أسامة»:
أخرجه من وجه آخر ومتن آخر عن ابن عباس، قال في مسنده - كما في بغية
الباحث ـ: حدثنا أبو نعيم، ثنا طلحة، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال
رسول الله وَي لما أخرج من مكة: ((إني لأخرج منك وإني لأعلم أنك أحب بلاد الله
إليه، وأكرمه على الله، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت منك، يا بني عبد مناف
إن كنتم ولاة هذا الأمر من بعدي فلا تمنعوا طائفًا أن يطوف ببيت الله ساعةً ما شاء من
ليل أو نهار، ولولا أن تطغى قريش لأخبرتها بالذي لها عند الله، اللَّهُمَّ إنك أذقت أولهم
نكالًا، فأذق آخرهم نوالًا)).
طلحة بن عمرو عداده في المتروكين.
ومن هذا الوجه أخرجه الأزرقي في أخبار مكة: حدثنا أبو الوليد قال: حدثني
جدي، ثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج قال: أخبرني طلحة بن عمرو
الحضرمي، به.
والفاكهي في أخبار مكة: حدثنا حسين بن حسن قال: أنا الفضل بن موسى قال:
ثنا طلحة بن عمرو.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٩٢
٢٩ - بَابُ دُعَائِهِ مَ﴿ لِقُرَيْشٍ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَأَبُو يَعْلَى، وَأَبُو نُعَيْم، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: اللَّهُمَّ كَمَا
أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرَيْشِ نَكَالًا، فَأَذِقْ آخِرَهَا نَوَالًا .
قوله: ((وأبو يعلى)):
أخرجه من الوجه المذكور عند الحارث بمتنه، غير أنه حصل سقط في الإسناد.
قال أبو يعلى في مسنده: حدثنا محمود بن خداش، ثنا محمد بن عبيد، عن
طلحة، عن ابن عباس، به.
هكذا وقع في مسند أبي يعلى، لا أدري هي مخالفة من محمد بن عبيد لأبي
نعيم، أم سقط عطاء من الإسناد أثناء الطبع.
قال في مجمع الزوائد: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات! كذا قال، وكأنه ذهل عن
طلحة بن عمرو، وعداده في المتروكين.
قوله: ((وأبو نعيم)»:
أخرجه من الوجه المتقدم عند البخاري في التاريخ: حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا
محمد بن عاصم الثقفي، ثنا أبو يحيى الحماني، عن الأعمش، به.
ومن طريق أبي نعيم أخرجه الحافظ المزي في تهذيب الكمال: أخبرنا أبو إسحاق
ابن الدرجي وأحمد بن شيبان قالا: أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني. ح
وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري، أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان وأبو جعفر
الصيدلاني قالا: أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم الحافظ، به.
قوله: ((فأذق آخرها نوالًا)»:
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده: حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، قال الأعمش:
ثنا عن طارق، به
ومن طريق الإمام أخرجه الضياء في المختارة: أخبرنا أبو أحمد: عبد الله بن
أحمد بن صاعد، أن هبة الله أخبرهم، أنبأنا الحسن أنبأنا أحمد، ثنا عبد الله قال:
حدثني أبي، به.
والترمذي في المناقب، باب فضل الأنصار وقريش: حدثنا أبو كريب، ثنا أبو
يحيى الحماني، به. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٩٣
٢٩ - بَابُ دُعَائِهِ مَ﴿ لِقُرَيْشٍ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٩٣٣ - وَأَخْرَجَ الطَّيَالِسِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّ: اللَّهُمَّ أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرَيْشٍ عَذَابًا وَوَبَالًا، فَأَذِقْ آخِرَهَا نَوَالًا.
قال أبو عيسى: حدثنا عبد الوهاب الوراق، ثنا يحيى بن سعيد الأموي، نحوه.
وابن أبي عاصم في السُّنَّة: ثنا محمد بن حرب، ثنا يحيى بن سعيد الأموي، به.
قال ابن أبي عاصم أيضًا: حدثنا الحسن بن علي، ثنا عبد الحميد الحماني، به.
ومحمد بن عاصم الثقفي في جزءہ: حدثنا أبو یحیی، به.
وأخرجه البزار في مسنده: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ومحمد بن حرب
الواسطي قالا : ثنا يحيى بن سعيد الأموي، به.
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه بهذا
الإسناد، ولا نعلم روى هذا الحديث عن الأعمش إلا يحيى بن سعيد الأموي وأبو
يحيى الحماني.
والعقيلي في ترجمة طارق بن عبد الرحمن من الضعفاء الكبير: حدثناه أحمد بن
داود القومسي، ثنا سعيد بن يحيى الأموي، به.
والضياء في الأحاديث المختارة: أخبرنا الشيخ الإمام العالم أبو الفرج:
عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن الجوزي قراءةً عليه ونحن نسمع ببغداد قيل
له: أخبركم أبو الحسن: علي بن عبد الواحد بن أحمد الدينوري قراءةً عليه قال: أملى
علينا الشيخ الزاهد أبو الحسن: علي بن عمر بن محمد بن الحسن القزويني في مسجده
بالحربية، ثنا محمد بن علي هو ابن سويد المؤدب، ثنا أبو عروبة: الحسين بن محمد
بحران، ثنا محمد بن العلاء يعني: أبا كريب، ثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن، به
قال الضياء: وأنبأنا أبو علي: ضياء بن الخريق أن محمد بن عبد الباقي
الأنصاري أخبرهم أنبأنا محمد بن علي بن الحسين بن سكينة، أنبأنا عبيد الله بن أحمد
الصيدلاني، ثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، ثنا سعيد بن يحيى الأموي، به.
٢٩٣٣ - قوله: ((وأخرج الطّالسيّ)):
مضى الكلام على هذا الحديث وما في إسناده من العلل تحت المتقدم برقم: ٢٦٢٣.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٩٤
٣٠ - بابٌ:
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٣٠ - بَابٌ:
٢٩٣٤ - قَالَ أَبُو الْفَرَجِ فِي الْأَغَانِي: وَجَدْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبٍ: عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ شَبِيبٍ، عَنِ الزُبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَخِيهِ: إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ يَرْفَعُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ: أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى
زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى وَلَهُ مِائَةُ سَنَةٍ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَعِذْنِي مِنْ شَيْطَانِهِ، فَمَا لَاكَ
بَيْتًا حَتَّى مَاتَ.
٢٩٣٤ - قوله: ((زهير بن أبي سلمى)):
واسم أبي سلمى: ربيعة بن رياح بن قرة بن الحارث بن مازن بن ثعلبة بن ثور بن
هرمة بن الأصم بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار، هكذا
نسبه أبو الفرج في ترجمته، قال: وهو أحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء، وإنما
اختلف في تقديم أحد الثلاثة على صاحبيه، قال جرير: هو شاعر الجاهلية، وقال عنه
الأحنف بن قيس: هو أشعر الشعراء، مات أبوه وهو صغير فاعتنى به أخواله بني
غطفان، واستفاد من شعر خاله بشامة بن الغدير وزوج أمه: أوس بن حجر، بقية أخباره
في كتاب أبي الفرج الأصبهاني.
قوله: «فما لاك بيتًا حتّى مات)):
إسناده معضل، وفيه جهالة أيضًا، حميد بن محمد لم أر من ترجم له.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٩٥
٣١ - بَابٌ:
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٣١ - بَابٌ:
٢٩٣٥ - قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ فِي خَالِدِ بْنِ أَسِيدِ بْنِ أَبِي الْعِيصِ تِيهٌ
شَدِيدٌ، فَلَمَّا أَسْلَمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّة، نَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ زِدْهُ
تِيهًا، فَإِنَّ ذَلِكَ لَفِي وَلَدِهِ إِلَى الْيَوْمِ.
قوله: («بابٌ)) :
كأن المصنف يريد ما جاء في دعائه وَّر على خالد بن أسيد حين أسلم، وخالد
هذا: هو ابن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس الأموي، أخو عتاب بن
أسيد، قال هشام ابن الكلبي: أسلم يوم الفتح، وأقام بمكة، وكان فيه تيه شديد، وكان
من المؤلفة.
٢٩٣٥ - قوله: «قال ابن سعدٍ)):
كذا في الطبقات من قول ابن سعد.
قوله: ((اللَّهُمَّ زده تيهًا»:
لم يظهر لي في أول الأمر سبب دعاء النبي وَلّر عليه، فعولت على ضعف الرواية
إذ لم تنقل بسند يصح عنه وّل، ثم وجدت في أنساب البلاذري ما قد يكون سبب
دعائه وَ﴾، قال البلاذري: دخل رسول الله وَلقر مكة وعليه عمامة سوداء، ولواؤه أسود،
وأمر رسول الله رَّ بالأصنام فهدمت، وبالصور التي كانت في الكعبة فمحيت، وأمر
بلالًا حين جاءت الظهر فأذن على ظهر الكعبة، وقريش فوق الجبال: منهم من يطلب
الأمان، ومنهم من قد أومن، فلما قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، قالت جويرية بنت
أبي جهل: لقد أكرم الله أبا الحكم حين لم يسمع نهيق ابن أم بلال فوق الكعبة،
ويقال: إنها قالت: لقد رفع الله ذكر محمد، وأما نحن فنصلى، ولكنا لا نحب والله من
قتل الأحبة أبدًا، قال: وقال خالد بن أسيد بن أبي العيص: الحمد لله الذي أكرم أبي
فلم ير هذا اليوم ولم يسمع هذا الصوت، قال: وأسلم خالد بعد فتح مكة، وتوفي
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: أبن عمران، ن: ابن الملاح=

٩٦
٣١ - بَابٌ:
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
بمكة، ويقال: إنه استشهد باليمامة، قال: ويزعم قوم أن رسول الله وٍَّ مرّ به فسلم
عليه فلم يرد، فقال: ((اللَّهُمَّ جنبهم النصر، وألزمهم العجز))، فلم يلق أحد من ولده
أحدًا إلا هزمه العدو.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٩٧
٣٢ - بَابٌ:
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٣٢ - بَابٌ:
٢٩٣٦ - أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي المُصَنَّفِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نِمْرَانَ قَالَ:
رَأَيْتُ رَجُلًا مُفْعَدًا، فَقَالَ: مَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ وَّهَ وَأَنَا عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ
يُصَلِّي فَقَالَ: اللَّهُمَّ اقْطَعْ أَثَرَهُ، فَمَا مَشَيْتُ عَلَيْهَا .
قوله: «بابٌ)):
يعني: في دعائه ◌َ ◌ّ على من قطع صلاته إن صح الحديث فيه، ولا يصح، ولا
یثبت .
٢٩٣٦ - قوله: ((أخرج ابن أبي شيبة)):
مضى الكلام عليه في معجزاته في غزوة تبوك.
انظر التعليق على الحديث المتقدم برقم: ١٦٣١.
قوله: ((رأيت رجلاً مقعدًا، فقال)):
في رواية مروان الطاطري، عن سعيد: رأيت رجلاً بتبوك مقعدًا فسألته عن
إقعاده ... ، الحديث.
قال ابن سعد أيضًا: أخبرنا وكيع بن الجراح، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٩٨
٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ مَ﴾
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
صَلَ الله
وَسيل
٣٣ - بَابٌ جَامِعُ مِنْ دَعَوَاتِهِ }
٢٩٣٧ - أَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَالْأَرْبَعَةُ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَالْبَيْهَقِيُّ،
٢٩٣٧ - قوله: ((وأخرج أحمد»:
قال في المسند: حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن
عمارة بن حديد البجلي، عن صخر الغامدي، به.
قال: حدثنا عفان، ثنا شعبة، به.
قال الإمام أيضًا: حدثنا هشيم، أنا يعلى، به.
قوله: ((والأربعة)) :
قال أبو داود في الجهاد، باب الابتكار في السفر: ثنا سعيد بن منصور، ثنا
هشيم، ثنا يعلى، به.
وقال الترمذي في البيوع، باب ما جاء في التبكير بالتجارة: حدثنا يعقوب بن
إبراهيم الدورقي، ثنا هشیم، به. وقال: حديث حسن.
وقال النسائي في السير من السنن الكبرى، باب الوقت الذي يستحب فيه توجيه
السرية: أخبرنا عمرو بن علي، ثنا خالد، ثنا شعبة، به.
وأخرجه ابن ماجه في التجارات، باب ما يرجى من البركة في البكور: حدثنا أبو
بكر ابن أبي شيبة، ثنا هشیم، به.
قوله: «وابن خزيمة»:
هو ضمن المفقود من صحيحه، وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده: حدثنا
شعبة، به .
ومن طريق أبي داود الطيالسي أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا
عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، به.
قوله: ((والبيهقيّ)) :
أخرجه في السنن الكبرى من طريق أبي داود الطيالسي المذكور: وأخبرنا أبو
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٩٩
٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ إِ﴾
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
عَنْ صَخْرِ الْغَامِدِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي
بُكُورِهَا، وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا، وَكَانَ يَبْعَثُ غِلْمَانَهُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ،
فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ، حَتَّى لَمْ يَدْرِ أَيْنَ يَضَعُهُ.
بكر: محمد بن الحسن بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو
داود، به.
قوله: ((عن صخرٍ الغامديّ)»:
مترجم له في الصحابة، وهو صخر بن وداعة - ويقال: ابن وديعة - الغامدي،
نسبة إلى غامد بن عمرو بن عبد الله بن كعب بن الحارث بطن من الأزد، سكن
الطائف، وعداده في أهل الحجاز، تفرد عمارة بن حديد بالرواية عنه.
قوله: «في بکورها»:
زاد في الرواية: قال: ((فكان رسول الله ﴿ ﴿ إذا بعث سريةً بعثها أول النهار)).
قوله: ((حتّى لم يدر أين يضعه)):
وأخرجه أبو محمد الدارمي في السير من المسند: حدثنا سعيد بن عامر، عن
شعبة، به.
وابن قانع في معجم الصحابة: حدثنا محمد بن يونس، ثنا سعيد بن عامر، به.
وابن قانع أيضًا: حدثنا علي بن محمد، ثنا أبو الوليد.
وحدثنا الحسن بن المثنى، ثنا عفان قالا: ثنا شعبة، به.
قال ابن قانع أيضًا: حدثنا بشر بن موسى، ثنا سعيد بن منصور، به.
وقال أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن
موسى، ثنا سعيد بن منصور، به.
وأخرجه البغوي في معجم الصحابة: حدثنا علي بن الجعد، أنا شعبة وهشيم.
قال: وحدثنا داود بن رشيد وزياد بن أيوب قالا: ثنا هشيم، به.
والبيهقي في السنن الكبرى: حدثنا أبو محمد ابن يوسف، أنبأ أبو بكر القطان،
أنبأ إبراهيم بن الحارث، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا شعبة، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

١٠٠
٣٣ - بَابٌ جَامِعٌ مِنْ دَعَوَاتِهِ مَ﴾
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٩٣٨ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ زَوْجَهَا إِلَى
النَّبِيِّ وَِّ فَقَالَ لَهَا: أَتَبْغِضِينَهُ؟، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: أَدْنِيَا رُؤُ وسَكُمَا، فَوَضَعَ
جَبْهَتَهَا عَلَى جَبْهَةِ زَوْجِهَا ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَهُمَا وَحَبِّبْ أَحَدَهُمَا إِلَى
صَاحِبِهِ، ثُمَّ لَقِيَتْهُ الْمَرْأَةُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَبَّلَتْ رِجْلَيْهِ، فَقَالَ: كَيْفَ أَنْتِ
وأبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثناه فاروق، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا محمد بن
كثير العبدي، ثنا سفيان، عن شعبة، به.
وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة: حدثنا محمد بن يونس، ثنا قبيصة بن
عقبة، ثنا سفيان، به.
تابعه النعمان بن ثابت، عن يعلى، أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا
محمد بن أحمد بن الحسن ومحمد بن عمر بن سلم قالا: ثنا جعفر بن محمد الفريابي. ح
وحدثنا محمد بن أحمد بن مخلد، ثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي
قالا: ثنا ابن كاسب، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن النعمان بن ثابت، به.
٢٩٣٨ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
قال في الدلائل: باب ما جاء في دعائه لزوجين أحدهما يبغض الآخر بالألفة،
واستجابة الله دعاءه فيهما: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو عبد الله: محمد بن
عبد الله الأصبهاني إملاءً، أنبأنا أبو إسماعيل الترمذي: محمد بن إسماعيل، ثنا
عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، ثنا علي بن أبي علي، عن محمد بن عبد الرحمن بن
أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله وَّ﴿ خرج وعمر بن الخطاب معه
فعرضت امرأة فقالت: يا رسول الله! إني امرأة مسلمة محرمة ومعي زوج لي في بيتي
مثل المرأة، فقال لها النبي ◌َّر: ((ادعي زوجك))، فدعته - وكان خرازًا - فقال النبي ◌َّ:
((ما تقول امرأتك يا عبد الله؟» فقال الرجل: والذي أكرمك ما جف رأسي منها، فقالت
امرأته: ما! مرة واحدة في الشهر؟! فقال لها النبي ◌َّر: ((أتبغضينه؟ ... ))، القصة.
قوله: «إلی صاحبه):
في اللفظ اختصار، ففي الرواية: ثم مر رسول الله وَله بسوق النمط ومعه عمر بن
الخطاب، فطلعت المرأة تحمل أدمًا على رأسها، فلما رأت النبي وَل# طرحت،
وأقبلت، فقبلت رجليه ... ، القصة.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية