النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
١٦ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ لِأَبِي سَلَمَةَ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وأخرجه الحاكم في المستدرك: أخبرنا أبو بكر ابن إسحاق، أنبأ الحسن بن
علي بن زياد، ثنا إبراهيم بن موسى، به. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم
يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: أخبرنا محمد بن عبد الله
الحافظ، به .
وأخرجه الطحاوي في شرح المشكل: حدثنا يحيى بن عثمان، ثنا نعيم، ثنا
عیسی بن یونس، به .
وأخرجه النسائي في الفرائض من السنن الكبرى، باب الصبي يسلم أحد أبويه:
أخبرني مسعود بن جويرية الموصلي، ثنا المعافى - يعني: ابن عمران الموصلي -، عن
عبد الحميد بن جعفر، به.
ومن طريق النسائي أخرجه الدولابي في الكنى: قال أحمد، به.
وأخرجه الدارقطني في سننه: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز إملاءً، ثنا
عبد الرحمن بن صالح الأزدي، ثنا علي بن غراب، عن عبد الحميد بن جعفر
الأنصاري، به.
قال الدارقطني أيضًا: حدثنا ابن أبي الثلج، ثنا محمد بن حماد الطهراني، ثنا أبو
عاصم، عن عبد الحميد بن جعفر، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٢
١٧ - بَابٌ:
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
١٧ - بَابٌ:
٢٩٠٢ - أَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَالْبَيْهَفِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةً
قَالَ: إِنَّ فَتَّى شَابًّا أَتَى النَّبِيَّ وَهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ائْذَنْ لِي بِالزِّنَا، فَأَقْبَلَ
الْقَوْمُ عَلَيْهِ فَزَجَرُوهُ وَقَالُوا: مَهْ! مَهْ!، فَقَالَ: ادْنُهُ، فَدَنَا مِنْهُ قَرِيبًا، قَالَ:
اجْلِسْ، فَجَلَسَ، قَالَ: أَتُحِبُّهُ لِأُمِّكَ؟، قَالَ: لَا وَاللهِ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ،
قَالَ: وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأُمَّهَاتِهِمْ، قَالَ: أَفَتُحِبُّهُ لِابْنَتِكَ؟، قَالَ: لَا وَاللهِ يَا
رَسُولَ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ، قَالَ: وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِبَنَاتِهِمْ، قَالَ: أَتُحِبُّهُ
لِأُخْتِكَ؟، قَالَ: لَا وَاللهِ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ، قَالَ: وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ
لِأَخَوَاتِهِمْ، قَالَ: أَفَتُحِبُّهُ لِعَمَّتِكَ؟، قَالَ: لَا وَاللهِ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ، قَالَ:
وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِعَمَّاتِهِمْ، قَالَ: أَفَتُحِبُّهُ لِخَالَتِكَ؟، قَالَ: لَا وَاللهِ،
جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ، قَالَ: وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِخَالَاتِهِمْ.
قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبَهُ، وَطَهِّرْ قَلْبَهُ، وَحَصِّنْ
فَرْجَهُ.
٢٩٠٢ - قوله: ((أخرج أحمد)):
قال في المسند: حدثنا يزيد بن هارون، ثنا حريز، ثنا سليم بن عامر، عن أبي
أُمامة، به.
رجاله ثقات، قال الإمام أيضًا: حدثنا أبو المغيرة، ثنا حريز، به.
قوله: ((والبيهقيّ في شعب الإيمان)):
أخرجه من طريق ابن عدي الآتي في الكامل: أخبرنا أبو سعد الماليني، أنا أبو
أحمد ابن عدي الحافظ، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٣
١٧ - بَابٌ:
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی
قَالَ: فَلَمْ يَكُنْ بَعْدُ ذَلِكَ الْفَتَى يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ.
قوله: ((يلتفت إلى شيءٍ)):
وأخرجه ابن عدي في ترجمة حريز بن عثمان من الكامل: حدثنا محمد بن
محمد بن الأشعث بمصر، ثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، ثنا يزيد بن هارون، به.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير وفي مسند الشاميين: حدثنا أحمد بن
عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا أبو المغيرة، به.
قال: وحدثنا أبو زيد أحمد بن يزيد الحوطي، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، ثنا
حریز بن عثمان، به.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير وفي مسند الشاميين أيضًا من وجه آخر:
حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي، ثنا محمد بن عائذ، ثنا الهيثم بن
حميد، عن العلاء بن الحارث، عن القاسم، عن أبي أمامة، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٤
١٨ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
صَلى الله
وَسَلم
لِأَبَيِّ بْنِ کَعْبٍ
١٨ - بَابُ دُعَائِهِ
٢٩٠٣ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ: أَنَّ أُبيَّ بْنَ كَعْبٍ أَتَى
النَّبِيَّ وَّهِ بِرَجُلَيْنِ قَدِ اخْتَلَفَا فِي الْقِرَاءَةِ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَقُولُ: أَقْرَأَنِي
رَسُولُ اللهِ وََّ، فَاسْتَقْرَأَهُمَا، فَقَالَ: أَحْسَنْتُمَا، قَالَ أُبيّ: فَدَخَلَ فِي قَلْبِي مِنَ
الشَّكِّ أَشَدَّ مِمَّا كُنْتُ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَضَرَبَ رَسُولُ اللهِ وَِّ فِي صَدْرِي
وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الشَّيْطَانَ، فَارْفَضَضْتُ عَرَقًا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الله
فَرَقًا .
٢٩٠٣ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)):
عدل المصنف عما في الصحيح إلى رواية البيهقي واقتصر عليه فأشعر انفراده
بحديث الباب، أخرجه مسلم في صلاة المسافرين، باب بيان أن القرءان سبعة أحرف
وبيان معناها: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا أبي، ثنا إسماعيل بن أبي خالد،
عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن جده، عن أبي بن كعب قال:
كنت في المسجد، فدخل رجل يصلي، فقرأ قراءةً أنكرتها عليه، ثم دخل آخر فقرأ
قراءةً سوى قراءة صاحبه، فلما قضينا الصلاة دخلنا جميعًا على رسول الله بَّة، فقلت:
إن هذا قرأ قراءةً أنكرتها عليه، ودخل آخر فقرأ سوى قراءة صاحبه، فأمرهما
رسول الله ◌َ* فقرءاً، فحسّن النبي ◌َّ شأنهما، فسقط في نفسي من التكذيب، ولا إذ
كنت في الجاهلية، فلما رأى رسول الله و 18 ما قد غشيني، ضرب في صدري، ففضت
عرقًا، وكأنما أنظر إلى الله رَبَت فرقًا، فقال لي: ((يا أبي أُرسل إلي: أن اقرأ القرآن على
حرف، فرددت إليه: أن هون على أمتي، فرد إلي الثانية: اقرأه على حرفين، فرددت
إليه: أن هون على أمتي، فرد إلي الثالثة: اقرأه على سبعة أحرف، فلك بكل ردة رددتكها
مسألة تسألنيها، فقلت: اللَّهُمَّ اغفر لأمتي، اللَّهُمَّ اغفر لأمتي، وأخَّرت الثالثة ليوم يرغب
إلي الخلق كلهم، حتى إبراهيم ◌ٍَّ)).
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٥
١٩ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ لِابْنِ عَبَّاسٍ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
١٩ - بَابُ دُعَائِهِ وَّ لِاِبْنِ عَبَّاسٍ
٢٩٠٤ - أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَعَا لِيَ النَّبِيُّ نَل
فَقَالَ: اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ .
٢٩٠٥ - وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِيُّ،
٢٩٠٤ - قوله: ((أخرج الشيخان)) :
أخرجه البخاري في الوضوء، باب وضع الماء عند الخلاء: حدثنا عبد الله بن
محمد، ثنا هاشم بن القاسم، ثنا ورقاء، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس أن
النبي ◌ّ دخل الخلاء، فوضعت له وضوءًا قال: ((من وضع هذا؟))، فأخبر، فقال:
((اللَّهُمَّ فقهه في الدين)).
وأخرجه مسلم في الفضائل، باب: من فضائل عبد الله بن عباس: حدثنا زهير بن
حرب وأبو بكر ابن النضر قالا: ثنا هاشم بن القاسم، ثنا ورقاء بن عمر اليشكري قال:
سمعت عبيد الله بن أبي یزید، به.
٢٩٠٥ - قوله: ((وأخرجه الحاكم)):
قال في المستدرك: حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا هشام بن علي السدوسي،
ثنا سليمان بن حرب وأبو سلمة قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن عبد الله بن عثمان بن
خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضيًّا قال: كان رسول الله وَّل في بيت ميمونة
فوضعت له وضوءًا، فقالت له ميمونة: وضع لك عبد الله بن العباس وضوءًا، فقال:
(«اللَّهُمَّ فقهه في الدين وعلمه التأويل)».
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
قوله: ((والبيهقي)»:
قال في الدلائل، باب ما جاء في دعائه لعبد الله بن عباس بالفقه في الدين والعلم
بالتأويل، وإجابة الله دعاءه فيه: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو عثمان ابن عبدان وأبو
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٦
١٩ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ لِابْنِ عَبَّاسٍ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَأَبُو نُعَيْم، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْهُ، بِزِيَادَةٍ: وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ.
سعيد ابن أبي عمرو قالوا: أنبأنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا العباس الدوري،
ثنا حسن بن موسى الأشيب، ثنا زهير، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، به.
قوله: ((وأبو نعيم)»:
وهو كما فيَّ الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا
علي بن محمد بن أبي الشوارب، ثنا موسى بن إسماعيل، به.
قوله: ((وعلّمه التأويل)»:
وأخرجه الإمام أحمد في غير موضع من المسند، منها: حدثنا حسن بن موسى،
ثنا زهير أبو خيثمة، به.
ومنها: قوله: حدثنا يحيى بن آدم، ثنا زهير، به.
قال الإمام أيضًا: حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، به.
وابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، به.
وقال الحارث بن أبي أسامة - كما في بغية الباحث -: حدثنا سليمان بن حرب،
ثنا حماد، به.
وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ: حدثنا الحجاج، ثنا حماد، به.
قال يعقوب أيضًا: حدثنا أحمد بن يونس وأبو غسان قالا: ثنا زهير، به.
وقال ابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان بن حرب
قالا: أنا حماد بن سلمة، به.
وله عند الطبراني في المعجم الكبير طرق وألفاظ، منها: حدثنا علي بن العباس
البجلي الكوفي، ثنا مقدم بن محمد الواسطي، ثنا عمي: القاسم بن يحيى، عن داود بن
أبي هند، عن سعيد بن جبير، به.
قال: حدثنا محمد بن علي بن شعيب السمسار، ثنا أبي، ثنا أبو النضر: هاشم بن
القاسم، ثنا ورقاء بن عمر، ثنا عمرو بن دينار، عن ابن عباس، به.
* يقول الفقير خادمه: هذا الحديث روي عن ابن عباس من طرق، رواه عنه
سعيد بن جبير، وعكرمة، وميمون بن مهران، وعمرو بن دينار، ورواه عن سعيد: ابن
أبي هند، وابن خثيم، وسليمان الأحول وقد قال غير واحد: هو من الأحاديث
= ن: فيض الله أفندي، ن: مرادملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٧
١٩ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ لِاِبْنِ عَبَّاسٍ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٩٠٦ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَ: مَسَحَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ رَأْسِي، وَدَعَا لِي بِالْحِكْمَةِ، فَلَمْ تُخْطِئْنِي دَعْوَةُ رَسُولِ اللهِ أَّهِ.
٢٩٠٧ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ دَعَا لَهُ
فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَعْطِهِ الْحِكْمَةَ، وَعَلِّمَّهُ التَّأْوِيلَ.
المشهورة، وفيما أوردته من الطرق كفاية، سيأتي لفظ حديث حسين بن عبد الله، عن
عكرمة، عن ابن عباس.
٢٩٠٦ - قوله: ((وأخرج أحمد)):
عزاه للإمام أحمد، وقد روي بألفاظ، وهو عند البخاري، والاكتفاء بما عنده
أولى على ما انتهجه المصنف في كتابه.
قال البخاري في كتاب الفضائل، باب ذكر ابن عباس: حدثنا مسدد، ثنا
عبد الوارث، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ضمني النبي ◌َّ إلى صدره،
وقال: ((اللَّهُمَّ علمه الحكمة)).
حدثنا أبو معمر، ثنا عبد الوارث وقال: ((علِّمه الكتاب)).
حدثنا موسى، ثنا وهيب، عن خالد مثله. والحكمة: الإصابة في غير النبوة.
٢٩٠٧ - قوله: «اللَّهُمَّ أعطه الحكمة)):
هو لفظ حسين بن عبد الله - أحد الضعفاء - عن عكرمة، عن ابن عباس، قال
الإمام أحمد: حدثنا أبو سعيد، ثنا سليمان بن بلال، ثنا حسين بن عبد الله، عن
عكرمة، عن ابن عباس، به.
قوله: ((وعلّمه التأويل)»:
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى: وأخبرنا خالد بن مخلد قال: حدثني
سليمان بن بلال، به
والطبراني في المعجم الكبير: قال: حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا عبد العزيز بن
یحیی، ثنا سلیمان بن بلال، به.
وأخرجه أبو نعيم في الدلائل - وهو كما في الأصول الخطية -: من طريق
الطبراني المذكور: حدثنا سليمان بن أحمد، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٨
١٩ - بَابُ دُعَائِهِ مَ﴿ لِابْنِ عَبَّاسٍ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٩٠٨ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ بَهِ دَعَا لَهُ فَقَالَ:
اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ تَأْوِيلَ الْقُرْآنِ.
٢٩٠٩ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللهِ وَه
لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ وَانْشُرْ مِنْهُ.
خالف ابن أبي أويس الرواة عن سليمان بن بلال، فزاد في الإسناد رجلًا، فإن
صح فهو من المزيد في متصل الأسانيد، قال ابن سعد في الطبقات: أخبرنا أبو بكر ابن
عبد الله بن أويس قال: حدثني سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، عن
حسين بن عبد الله، به.
٢٩٠٨ - قوله: ((وأخرج الحاكم)):
قال في المستدرك: حدثنا أبو عبد الله: محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا إبراهيم بن
عبد الله، ثنا أبو عاصم، ثنا شبيب بن بشر، ثنا عكرمة، عن ابن عباس رضيها قال: دخل
رسول الله ﴿ المخرج، فإذا تور مغطى، فقال رسول الله قال: ((من صنع هذا؟))، قلت:
أنا، فقال رسول الله وَ ر :... ، فذكره.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الحافظ الذهبي في
التلخيص: بأن شبيب بن بشر فيه لين.
٢٩٠٩ - قوله: ((وأخرج ابن عديّ)):
في ترجمة داود بن عطاء من الكامل: حدثنا عبيد الله بن يحيى بن سليم البغدادي
بحلب، ثنا الزبير بن بكار، ثنا ساعدة بن عبيد الله قال: حدثني داود بن عطاء مولى
الزبير، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، به.
داود بن عطاء قال الإمام أحمد: ليس بشيء، قد رأيته، وقال البخاري: منكر
الحديث، وقال ابن عدي: في حديثه بعض النكرة.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٦٩
٢٠ - بَابُ دُعَائِهِ مَِّ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٠ - بَابُ دُعَائِهِ وَلَ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكِ
٢٩١٠ - أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: دَعَا لِي النَّبِيُّ ◌َّهِ فَقَالَ:
اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا رَزَقْتَهُ.
٢٩١٠ - قوله: ((أخرج الشّيخان)):
اللفظ هنا للبيهقي في الدلائل، وأخرجه هكذا بطوله البخاري دون مسلم، إنما
اتفقا على شطره الأول فقط.
قال البخاري في الصوم، باب من زار قومًا فلم يفطر عندهم: حدثنا محمد بن
المثنى، قال: حدثني خالد - هو ابن الحارث -، ثنا حميد، عن أنس قال: دخل
النبي ◌َ﴿ على أم سليم، فأتته بتمر وسمن، قال: ((أعيدوا سمنكم في سقائه، وتمركم في
وعائه، فإني صائم))، ثم قام إلى ناحية من البيت، فصلى غير المكتوبة، فدعا لأم سليم
وأهل بيتها، فقالت أم سليم: يا رسول الله، إن لي خويصةً، قال: ((ما هي؟»، قالت:
خادمك أنس، فما ترك خير آخرة ولا دنيا إلا دعا لي به، قال: «اللَّهُمَّ ارزقه مالًا
وولدًا، وبارك له فيه))، فإني لمن أكثر الأنصار مالًا، وحدثتني ابنتي أمينة: أنه دفن
لصلبي مقدم حجاج البصرة بضع وعشرون ومائة.
حدثنا ابن أبي مريم، أنا يحيى بن أيوب قال: حدثني حميد، سمع أنسًا تَظُه،
عن النبي وَ الله.
واتفقا على شطره الثاني، فأخرجه البخاري في الدعوات، باب قول الله تعالى:
﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ الآية، ومن خص أخاه بالدعاء دون نفسه: حدثنا سعيد بن الربيع، ثنا
شعبة، عن قتادة قال: سمعت أنسًا قال: قالت أم سليم للنبي ◌ّ: أنس خادمك،
قال :.. ، فذكره.
وأعاده بهذا الإسناد في باب الدعاء بكثرة المال مع البركة.
وأخرجه في باب: دعوة النبي لخادمه: حدثنا عبد الله بن أبي الأسود، ثنا
حرمي، ثنا شعبة، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٠
٢٠ - بَابٌ دُعَائِهِ ﴿ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
قَالَ أَنَسٌ: فَوَالله إِنَّ مَالِي لَكَثِيرٌ، وَإِنَّ وَلَدِي وَوَلَدَ وَلَدِي لَيَتَعَادُّونَ عَلَى
نَحْوِ الْمِائَةِ، قَالَ: وَحَدَّثَتْنِي ابْنَتِي آمِنَةُ أَنَّهُ قَدْ دُفِنَ مِنْ صُلْبِي إِلَى مَقْدَمِ
الْحَجَّاجِ الْبَصْرَةَ تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ وَمِائَةٌ.
٢٩١١ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيّ ◌َهِ دَعَا لَهُ: اللَّهُمَّ أَطِلْ
عُمُرَهُ، وَأَكْثِرْ مَالَهُ، وَاغْفِرْ لَهُ.
وفي باب: الدعاء بكثرة المال مع البركة: حدثني محمد بن بشار، ثنا غندر، ثنا
شعبة، به.
قال: وعن هشام بن زيد، سمعت أنس بن مالك، مثله.
وأخرجه مسلم في الفضائل، باب: من فضائل أنس بن مالك: حدثنا محمد بن
المثنى وابن بشار قالا: ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، به.
قال مسلم: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، به.
قال مسلم: حدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن هشام بن
زيد، سمعت أنس بن مالك يقول مثل ذلك.
قال مسلم: وحدثني زهير بن حرب، ثنا هاشم بن القاسم، ثنا سليمان، عن
ثابت، عن أنس قال: دخل النبي ◌َّر علينا، وما هو إلا أنا وأمي وأم حرام، خالتي،
فقالت أمي: يا رسول الله خويدمك، ادع الله له، قال: فدعا لي بكل خير، وكان في
آخر ما دعا لي به أن قال: «اللَّهُمَّ أكثر ماله وولده، وبارك له فیه)).
٢٩١١ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
تصرف المصنف في اللفظ، قال البيهقي في الدلائل: أخبرنا علي بن أحمد بن
عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد، ثنا محمد بن بشر، أخو خطاب، ثنا سعيد بن مهران
الهدادي، ثنا نوح بن قيس، ثنا ثمامة بن أنس، عن أنس بن مالك قال: قالت أم
سليم: يا رسول الله: أنس خادمك! ادع الله له، قال: ((اللَّهُمَّ عمره، وأكثر ماله، واغفر
له)). ليس فيه: ((أطل عمره)). لكن قال ابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا سليمان بن
حرب، ثنا حماد بن زيد، عن سنان بن ربيعة قال: سمعت أنس بن مالك يقول:
(«ذهبت بي أمي إلى رسول الله وسلم فقالت: يا رسول الله! خويدمك ادع الله له،
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧١
٢٠ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
مِنَ الْخَصَائِصِ الُْبْرَى
٢٩١٢ - وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، وَالْبَيْهَفِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: كَانَ لِأَنَسٍ
بُسْتَانٌ يَحْمِلُ فِي السَّنَةِ الْفَاكِهَةَ مَرَّتَيْنٍ، وَكَانَ فِيهَا رَيْحَانٌ، يَجِيءُ مِنْهُ رِيحُ
الْمِسْكِ.
قال: ((اللَّهُمَّ أكثر ماله وولده وأطل عمره، واغفر ذنبه))، قال أنس: فقد دفنت من صلبي
مائةً غير اثنين، أو قال: مائةً واثنين، وإن ثمرتي لتحمل في السنة مرتين، ولقد بقيت
حتى سئمت الحياة وأنا أرجو الرابعة)).
وبهذا اللفظ أيضًا أخرجه أبو يعلى في مسنده: ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا
حماد بن زيد، عن سنان بن ربيعة، عن أنس بن مالك قال: ((انطلقت بي أمي إلى
رسول الله ﴿ ﴿ فقالت: يا رسول الله! خويدمك فادع الله له، فقال: ((اللَّهُمَّ أكثر ماله
وولده، وأطل عمره، واغفر له)). قال: فكثر مالي، حتى صار يطعم في السنة مرتين،
وكثر ولدي، حتى قد دفنت من صلبي أكثر من مائة، وطال عمري، حتى قد استحييت
من أهلي، واشتقت لقاء ربي، وأما الرابعة، يعني: المغفرة)).
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد فقال: حدثنا عارم، ثنا سعيد بن زيد، به
ولفظه: ((اللَّهُمَّ أكثر ماله وولده، وأطل حياته، واغفر له، ... )) الحديث، لكنه أشار إلى
لفظ ابن سعد وأبي يعلى في الترجمة فقال: باب من دعا بطول العمر.
٢٩١٢ - قوله: ((وأخرج الترمذيّ)):
قال في المناقب، باب مناقب أنس بن مالك: حدثنا محمود بن غيلان، ثنا أبو
داود، عن أبي خلدة، قال: «قلت لأبي العالية: سمع أنس من النبي وَلّ؟، قال: خدمه
عشر سنين ودعا له النبي ◌َّر، ... )) الحديث.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب.
قوله: ((والبيهقي)):
أخرجه في الدلائل من طريق الترمذي المذكور فقال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ،
أنبأنا أحمد بن علي المقرئ، أنبأنا أبو عيسى الترمذي، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٢
٢٠ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٩١٣ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ: أَنَّ أَنَسَا عُمِّرَ مِائَةً إِلَّا سَنَةً،
وَمَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ.
٢٩١٤ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَعَا لِي النَّبِيُّ ◌َِّ: اللَّهُمَّ
أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَأَطِلْ عُمُرَهُ، وَاغْفِرْ لَهُ.
فَقَدْ دَفَنْتُ مِنْ صُلْبِي مِائَةً وَاثْنَيْنٍ، وَإِنَّ ثَمَرَتِي لَتَحْمِلُ فِي السَّنَّةِ مَرَّتَّيْنِ،
وَلَقَدْ بَقِيتُ حَتَّى سَئِمْتُ الْحَيَاةَ، وَأَنَا أَرْجُو الرَّابِعَةَ.
٢٩١٥ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: إِنِّي لَأَعْرِفُ دَعْوَةَ النَّبِيِّ ◌َه
فِيَّ، وَفِي مَالِي، وَفِي وَلَدِي.
٢٩١٣ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
قال في الدلائل: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو بكر: محمد بن المؤمل،
ثنا الفضل بن محمد، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا معتمر، عن حميد، به.
٢٩١٤ - قوله: ((وأخرج ابن سعدٍ)):
انظر: التعليق على الحديث المتقدم برقم: ٢٩١٠.
٢٩١٥ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)):
قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، ثنا سلام بن مسكين، ثنا
عبد العزيز بن أبي جميلة، عن أنس بن مالك، به.
قوله: «وفي ولدي)»:
وأخرجه البخاري في ترجمة عبد العزيز بن أبي جميلة من التاريخ الكبير فقال:
عبد العزيز بن أبي جميلة الأنصاري، قال موسى: حدثنا سلام - يعني: ابن مسكين -،
به .
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧٣
٢١ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ لِأَبِي هُرَيْرَةً وَأُمِّهِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢١ - بَابُ دُعَائِهِ مَّهِ لِأَبِي هُرَيْرَةَ وَأُمِّهِ
٢٩١٦ - أَخْرَجَ مُسلِمٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ
مُؤْمِنٌ وَلَا مُؤْمِنَةٌ، إِلَّا وَهُوَ يُحِبُّنِي، قُلْتُ: وَمَا عِلْمُكَ بِذَلِكَ؟، قَالَ: إِنِّي
كُنْتُ أَدْعُو أُمّي إِلَى الْإِسْلَامِ
٢٩١٦ - قوله: ((أخرج مسلمٌ)):
اللفظ هنا للبيهقي في الدلائل على عادة المصنف وفيه أيضًا بعض اختصار.
قال مسلم في الفضائل، باب: ومن فضائل أبي هريرة: حدثنا عمرو الناقد، ثنا
عمر بن يونس اليمامي، ثنا عكرمة بن عمار، عن أبي كثير: يزيد بن عبد الرحمن قال:
حدثني أبو هريرة قال: ((كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة، فدعوتها يومًا
فأسمعتني في رسول الله وير ما أكره، فأتيت رسول الله وسلير وأنا أبكي، قلت: يا
رسول الله إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي، فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما
أكره، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة، فقال رسول الله وَعليه: «اللَّهُمَّ اهد أم أبي
هريرة))، فخرجت مستبشرًا بدعوة نبي الله وَّر، فلما جئت فصرت إلى الباب، فإذا هو
مجاف، فسمعت أمي خشف قدمي، فقالت: مكانك يا أبا هريرة، وسمعت خضخضة
الماء، قال: فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن خمارها، ففتحت الباب، ثم قالت:
يا أبا هريرة! أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، قال: فرجعت
إلى رسول الله وس فأتيته وأنا أبكي من الفرح، قال: قلت: يا رسول الله أبشر! قد
استجاب الله دعوتك وهدى أم أبي هريرة، فحمد الله وأثنى عليه وقال خيرًا، قال:
قلت: يا رسول الله ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين، ويحببهم إلينا،
قال: فقال رسول الله وَّرَ: ((اللَّهُمَّ حبب عبيدك هذا - يعني: أبا هريرة - وأمه إلى عبادك
المؤمنين، وحبب إليهم المؤمنين))، فما خلق مؤمن يسمع بي ولا يراني إلا أحبني)).
قوله: ((قلت: وما علمك بذلك؟)):
فاعل قال هو أبو كثير: يزيد بن عبد الرحمن الغبري.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٤
٢١ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿َ لِأَبِي هُرَيْرَةً وَأُمَّهِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
فَتَأْبَى، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! ادْعُ اللّهَ أَنْ يَهْدِيَ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَى الْإِسْلَامِ،
فَدَعَا لَهَا، فَرَجَعْتُ فَلَمَّا دَخَلْتُ الْبَيْتَ قَالَتْ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ
وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ وَأَنَا أَبْكِي مِنَ الْفَرَحِ،
كَمَا كُنْتُ أَبْكِي مِنَ الْحُزْنِ، وَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! قَدِ اسْتَجَابَ اللهُ دَعْوَتَكَ،
وَهَدَى أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةً إِلَى الْإِسْلَامِ، فَادْعُ اللهَ أَنْ يُحَبِّبَنِي وَأُمِّي إِلَى عِبَادِهِ
الْمُؤْمِنِينَ، وَأَنْ يَحَبَِّهُمْ إِلَيْنَا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ حَبِّبْ عُبَيْدَكَ هَذَا وَأُمَّهُ إِلَى عِبَادِكَ
الْمُؤْمِنِينَ، وَحَيُّهُمْ إِلَيْهِمَا .
فَمَا عَلَى الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ وَلَا مُؤْمِنَّةٌ إِلَّ وَهُوَ يُحِبُِّي وَأُحِبُّهُ.
٢٩١٧ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ، أَنَّ رَجُلًا
جَاءَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَسَأَلَّهُ عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ: عَلَيْكَ بِأَبِي هُرَيْرَةَ فَإِنَّهُ بَيْنَا أَنَا وَهُوَ
قوله: ((فتأبى فقلت: يا رسول الله)):
في اللفظ اختصار، ففي الرواية: ((فتأبى، وإني دعوتها ذات يوم فأسمعتني في
رسول الله ﴿ه ما أكره، فجئت إلى رسول الله وَليل فقلت: يا رسول الله! إني كنت أدعو
أمي إلى الإسلام فتأبى علي، وأنا دعوتها فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله ... ))،
الحديث.
قوله: ((فرجعت فلمّا)):
في اللفظ اختصار، ففي الرواية: ((فرجعت إلى أمي أبشرها بدعوة رسول الله وَله،
فلما كنت على الباب إذا الباب مغلق، فدفعت الباب، فسمعت حسي فلبست ثيابها،
وجعلت على رأسها خمارًا، وقالت: ارفق يا أبا هريرة، ففتحت لي، فلما دخلت
قالت: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله)).
٢٩١٧ - قوله: ((وأخرج الحاكم)):
قال في المستدرك: حدثنا أبو عبد الله: محمد بن عبد الله الأصبهاني، ثنا
الحسين بن حفص، ثنا حماد بن شعيب، عن إسماعيل بن أمية، أن محمد بن قيس بن
مخرمة حدثه، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧٥
٢١ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ لِأَبِي هُرَيْرَةً وَأُمِّهِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وَفُلَانٌ فِي الْمَسْجِدِ نَدْعُو، خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّرَ، فَدَعَوْتُ أَنَا وَصَاحِبِي،
وَرَسُولُ اللهِ وَّةٍ يُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِنَا، ثُمَّ دَعَا أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي
أَسْأَلُكَ مِثْلَ مَا سَأَلَكَ صَاحِبَايَ، وَأَسْأَلُكَ عِلْمًا لَا يُنْسَى، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ:
آمِينَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَنَحْنُ نَسْأَلُ اللهَ عِلْمًا لَا يُنْسَى، فَقَالَ: سَبَقَكُمَا
بهَا الدَّوْسِيُّ.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص: حماد بن
شعيب ضعيف .
قوله: ((فدعوت أنا وصاحبي)»:
في اللفظ اختصار، ففي الرواية: خرج علينا رسول الله وَّر حتى جلس إلينا،
قال: فجلس وسكتنا، فقال: ((عودوا للذي كنتم فيه))، قال زيد: فدعوت أنا وصاحبي
قبل أبي هريرة ... القصة.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٦
٢٢ - بَابُ دُعَائِهِ مِ﴿َ لِلسَّائِبِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ
٢٢ - بَابُ دُعَائِهِ وََّ لِلسَّائِب
٢٩١٨ - أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ، عَنِ الْجَعْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: مَاتَ
السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِ وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَكَانَ جَلْدًا مُعْتَدِلًا، وَقَالَ: لَقَدْ
عَلِمْتُ: مَا مُتِّعْتُ بِسَمْعِي وَبَصَرِي إِلَّا بِدُعَاءِ النَّبِيِّ ◌َلِهِ.
قوله: ((للسّائب»:
هو ابن يزيد بن سعيد بن ثمامة بن الأسود بن عبد الله بن الحارث الكندي -
ويقال: الأسدي، ويقال: الليثي، ويقال: الهذلي - وهو ابن أخت النمر، له ولأبيه
صحبة، حج مع النبي 18ّ وهو ابن ست سنين وفي الصحيحين من حديث الجعد قال:
سمعت السائب بن يزيد يقول: ذهبت بي خالتي إلى النبي صل فقالت: يا رسول الله، إن
ابن أختي وجع، فمسح رأسي، ودعا لي بالبركة، ثم توضأ، فشربت من وضوئه، ثم
قمت خلف ظهره، فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه، مثل زر الحجلة.
٢٩١٨ - قوله: ((أخرج البخاريّ)):
واللفظ هنا للبيهقي في الدلائل، قال في المناقب، باب كنية النبي ◌َّ: حدثني
إسحاق بن إبراهيم، أنا الفضل بن موسى، عن الجعيد بن عبد الرحمن، رأيت
السائب بن يزيد ابن أربع وتسعين، جلدًا معتدلًا، فقال: قد علمت: ما متعت به سمعي
وبصري إلا بدعاء رسول الله وَه، إن خالتي ذهبت بي إليه، فقالت: يا رسول الله، إن
ابن أختي شاك، فادع الله له، قال: فدعا لي.
قوله: ((عن الجعد بن عبد الرّحمن)):
ويقال له أيضًا: الجعيد، كندي، ويقال: تيمي، مدني، حديثه في الصحيحين.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ف: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧٧
٢٣ - بَابُ دُعَائِهِ مِ﴿َ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٣ - بَابُ دُعَائِهِ وََّ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
٢٩١٩ - أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ أَنَسِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِوٌَّ قَالَ
لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: بَارَكَ الله لَكَ.
٢٩٢٠ - وَأَخْرَجَهُ ابْنُ سَعْدٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ وَزَادَ:
٢٩١٩ - قوله: ((أخرج الشّيخان)):
قصة زواج عبد الرحمن بن عوف أخرجه البخاري في مواضع كثيرة من صحيحه
ليس فيها لفظ التبريك، لذا اقتصرت منها على ما ورد فيها لفظ التبريك منه وَله.
أخرجه فى النكاح، باب: كيف يدعى للمتزوج: حدثنا سليمان بن حرب، ثنا
حماد - هو ابن زيد -، عن ثابت، عن أنس: أن النبي ◌َّ رأى على عبد الرحمن بن
عوف أثر صفرة، قال: ((ما هذا؟)) قال: إني تزوجت امرأةً على وزن نواة من ذهب،
قال: ((بارك الله لك، أولم ولو بشاة)).
وفي الدعوات، باب الدعاء للمتزوج: حدثنا مسدد، ثنا حماد بن زيد، به.
وأخرجه مسلم في النكاح، باب الصداق: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وأبو
الربيع: سليمان بن داود العتكي وقتيبة بن سعيد - واللفظ ليحيى -، قال يحيى: أنا،
وقال الآخران: ثنا حماد بن زيد، به.
٢٩٢٠ - قوله: ((وأخرجه ابن سعدٍ)):
أخرجه جماعة بدون الشاهد هنا لذلك أغفلتهم، قال ابن سعد في الطبقات
الكبرى: أخبرنا عفان بن مسلم، أنا حماد بن سلمة، أنا ثابت وحميد، عن أنس، به.
قوله: ((والبيهقيّ)» :
قال في الدلائل: باب ما جاء في دعائه وَّر لعبد الرحمن بن عوف تظلله بالبركة،
فكثر ماله حتى صولحت امرأة من نسائه من ربع الثمن على ثمانين ألفًا: حدثنا أبو
محمد: عبد الله بن يوسف الأصبهاني إملاءً، أنبأنا أبو سعيد: أحمد بن محمد بن زياد
البصري بمكة، ثنا الحسن بن محمد الزعفراني، ثنا عفان بن مسلم، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٨
٢٣ - بَابُ دُعَائِهِ ** لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَلَوْ رَفَعْتُ حَجَرًا لَرَجَوْتُ أَنْ أُصِيبَ تَحْتَهُ
ذَهَبًا أَوْ فِضَّةً.
قوله: «فلقد رأيتني ولو رفعت حجرًا»:
وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا عفان، به.
وعبد بن حميد في مسنده - كما في المنتخب -: وأخبرنا أبو إسحاق: أحمد بن
إسحاق الحضرمي، ثنا حماد بن سلمة، بطوله.
قوله: ((ذهبًا أو فضّةً)):
في رواية عبد الرزاق، عن معمر، عن ثابت: «قال أنس: لقد رأيته قسم لكل
امرأة من نسائه بعد موته مائة ألف دينار)).
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧٩
٢٤ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ لِعُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
صلى الله
وسام
لِعُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ
٢٤ - بَابُ دُعَائِهِ
٢٩٢١ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ،
٢٩٢١ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)):
عزاه للبيهقي وأبي نعيم وهو عند البخاري في المناقب من الصحيح: حدثنا
علي بن عبد الله، أنا سفيان، ثنا شبيب بن غرقدة قال: سمعت الحي يحدثون، عن
عروة أن النبي ◌َّرَ أعطاه دينارًا يشتري له به شاةً، فاشترى له به شاتين، فباع إحداهما
بدينار، وجاءه بدينار وشاة، فدعا له بالبركة في بيعه، وكان لو اشترى التراب لربح فيه.
قال سفيان: كان الحسن بن عمارة جاءنا بهذا الحديث عنه، قال: سمعه شبيب
من عروة فأتيته، فقال شبيب: إني لم أسمعه من عروة، قال: سمعت الحي يخبرونه
عنه .
في الإسناد ما يدل على عدم الاتصال لقوله فيه: سمعت الحي، يعبر عنه أهل
الاصطلاح بالمنقطع، وبعضهم بالمرسل، ولذا زعم ابن القطان أن هذا الإسناد ليس
على شرط البخاري، فتعقبه الحافظ في الفتح بقوله: ليس في ذلك ما يمنع تخريجه،
ولا يحطه ذلك عن شرط البخاري، لأن الحي يمتنع في العادة تواطؤهم على الكذب،
ثم احتج للبخاري بأنه لم يرد بسياق هذا الحديث إلا حديث الخيل الذي أورده بعده،
قال الحافظ: وقوله: سمعت الحي: يقتضي أن يكون سمعه من جماعة أقلهم ثلاثة،
والصواب أن يقال: متصل في إسناده مبهم، إذ لا يقال في إسناد صرح كل من فيه
بالسماع من شيخه: أنه منقطع، وإن كان بعضهم غير معروف، ثم نقل الحافظ عن
البيهقي والخطابي والرافعي، تضعيفهم له ووافقهم على ذلك للجهل بحالهم.
ومن طريق البخاري أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
قال: أخبرني أحمد بن محمد، ثنا حماد بن شاكر، ثنا محمد بن إسماعيل يعني:
البخاري، به.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى وفي معرفة السنن وفي الدلائل: باب ما جاء
في دعائه ◌َّر لعروة البارقي في البركة في بيعه: حدثنا أبو محمد: عبد الله بن يوسف
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٨٠
٢٤ - بَابُ دُعَائِهِ مَ﴿ لِعُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ دَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ فِي بَيْعِهِ، فَكَانَ
لَوِ اشْتَرَى التُّرَابَ رَبِحَ فِيهِ.
الأصبهاني، أنبأنا أبو سعيد: أحمد بن محمد بن زياد، ثنا سعدان بن نصر، ثنا سفيان، به.
قال البيهقي في معرفة السنن: وهذا حديث منقطع، إنما سمع شبيب قومه يحدثون
به عن عروة، وقد تكلم الشافعي عليه، اهـ.
* يقول الفقير خادمه: هكذا رواه سعدان، عن سفيان بصورة المتصل بالعنعنة
مرة، يأتي الكلام، عليه، وهكذا رواه أبو الأحوص والحسن بن عمارة، عن شبيب،
وأهل الرواية لا يعولون عليها لشهرة الانقطاع وعدم سماع شبيب لهذا الحديث بخصوصه
من عروة، وانظر التعليق التالي.
قوله: ((وأبو نعيم)):
أخرجه في معرفة الصحابة: حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، ثنا أبو حصين
الوادعي، ثنا يحيى الحماني، ثنا أبو الأحوص، عن شبيب بن غرقدة، عن عروة
البارقي، به.
قوله: «لو اشتری التّراب ربح فیه»:
وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا سفيان، عن شبيب أنه سمع الحي
يخبرون، عن عروة البارقي، به.
وأبو داود في البيوع، باب: في المضارب يخالف: حدثنا مسدد، ثنا سفيان، عن
شبيب بن غرقدة، حدثني الحي، به.
وأخرجه الحميدي في مسنده عن ابن عيينة، ومن طريقه يعقوب بن سفيان في
المعرفة والتاريخ: حدثنا أبو بكر الحميدي، به.
ومن طريق يعقوب أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: وأخبرنا أبو الحسين ابن
الفضل القطان، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، به.
ومن طريق الحميدي في مسنده أخرجه أيضًا الطبراني في معجمه الكبير: حدثنا
بشر بن موسى، ثنا الحميدي، به.
فأما رواية ابن عيينة، بعنعنة شبيب، عن عروة بصورة المتصل فأخرجها جماعة،
منهم: ابن أبي شيبة في المصنف، ومن طريقه ابن ماجه في الصدقات، باب الأمين
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية