النص المفهرس

صفحات 41-60

٤١
٦ - بَابُ دُعَائِهِ مِ﴿ِ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ﴿ُ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ لَبِيبَةَ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: دَعَا
سَعْدُ بْنُ أَبِيْ وَقَّاصٍ فَقَالَ: يَا رَبِّ إِنَّ لِيَ بَنِينَ صِغَارًا، فَأَخِّرْ عَنِّيَ الْمَوْتَ
حَتَّى يَبْلُغُوا، فَأَخَّرَ عَنْهُ الْمَوْتَ عِشْرِينَ سَنَةً.
٢٨٨٨ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: بَيْنَمَا سَعْدٌ يَمْشِي،
إِذْ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَشْتُمُ عَلِيًّا وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: إِنَّكَ تَشْتُمُ أَقْوَامًا
قَدْ سَبَقَ لَهُمُ مِنَ اللهِ مَا سَبَقَ، فَوَاللهِ لَتَكُفَّنَّ عَنْ شَتْمِهِمْ، أَوْ لَأَدْعُوَنَّ اللهَ
عَلَيْكَ، فَقَالَ :
باستجابة الدعاء، وما ظهر من إجابة الله تعالى دعاء رسوله فيه: أخبرنا أبو الحسين ابن
بشران، أنبأنا أبو الحسن: علي بن محمد المصري، ثنا يوسف بن يزيد، ثنا أسد بن
موسى، ثنا حاتم بن إسماعيل قال: حدثني يحيى بن عبد الرحمن بن لبيبة عن جده،
به .
قوله: ((وابن عساکرٍ)):
أخرجه من طريق البيهقي في ترجمته من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله
الفراوي، أنبأنا أبو بكر البيهقي، به.
قوله: ((عن يحيى بن عبد الرّحمن بن لبيبة، عن جده)) :
كذا في إسناد الرواية، ووقع في الأصول الخطية بزيادة: ((عن أبيه))، ولم نثبتها
لعدم وجودها في إسناد البيهقي، قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: يحيى بن
عبد الرحمن بن ابى لبيبة، روى عن جده، روى عنه: مندل وحاتم بن اسماعيل ووكيع،
سمعت أبي يقول ذلك، ثم أسند عن ابن معين قوله: ليس بشيء، وعن أبيه قوله: ليس
بالقوي.
٢٨٨٨ - قوله: ((وأخرج الطّبرانيّ)):
قال في المعجم الكبير: حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا محمد بن عبد الله
الأنصاري، ثنا ابن عون قال: أنبأني محمد بن محمد بن الأسود، عن عامر بن سعد،
به .
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤٢
٦ - بَابُ دُعَائِهِ ** لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ.
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
يُخَوِّفُنِي كَأَنَّهُ نَبِيٍّ، فَقَالَ سَعْدٌ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا يَشْتُمُ أَقْوَامًا قَدْ سَبَقَ لَهُمْ
مِنْكَ مَا سَبَقَ فَاجْعَلْهُ الْيَوْمَ نَكَالًا، فَجَاءَتْ بُخْتِيَّةٌ، فَأَفْرَجَ النَّاسُ لَهَا،
فَتَخَبَّطَتْهُ، فَرَأَيْتُ النَّاسَ يَتَّبِعُونَ سَعْدًا وَيَقُولُونَ: اسْتَجَابَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا
إِسْحَاقَ.
قال في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح.
قوله: ((يخوفني كأنّه نبي)»:
كذا في الأصول ومجمع الزوائد، وفي المطبوع من المعجم الكبير: ((تخوفني
کأنك نبي».
قوله: ((اللَّهُمَّ إن كان هذا يشتم)) :
كذا في الأصول ومجمع الزوائد، وفي المطبوع من المعجم الكبير: «اللَّهُمَّ إن
هذا يشتم أقوامًا)).
وأخرجه ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله
ابنا البنا قالا: أنا أبو جعفر ابن المسلمة، أنا أبو طاهر المخلص، ثنا أحمد بن
سليمان، ثنا الزبير بن بكار قال: وحدثني إبراهيم بن حمزة، عن أبي أسامة: حماد بن
أسامة الكوفي، عن عبد الله بن عون البصري، نحوه.
قال ابن عساكر: أخبرنا أبو القاسم: زاهر بن طاهر، أنبأنا أبو سعد الجنزرودي،
أنا أبو حامد: أحمد بن سهل بن إبراهيم بن سهل البغدادي، ثنا أبو قريش: محمد بن
جمعة بن خلف، ثنا أبو كريب، ثنا أبو أسامة.
قال: وحدثنا أبو قريش، وحدثنا محمد بن حميد الرازي، ثنا ابن المبارك، عن
ابن عون، نحوه.
قال ابن عساكر: وأخبرناه أبو القاسم: إسماعيل بن أحمد بن عمر، أنبأنا أبو
الحسين ابن النقور، أنا أبو طاهر المخلص، ثنا أحمد بن نصر بن بجير، ثنا حاجب،
ثنا أبو أسامة، نحوه.
قال ابن عساكر: أخبرناه أبو الحسن: علي بن المسلم، ثنا علي بن غنائم بن عمر
المصري لفظًا، أنا أبو القاسم: صلة بن المؤمل.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤٣
٦ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وأخبرناه عاليًا أبو بكر: محمد بن عبد الباقي قال: قرئ على أبي إسحاق:
إبراهيم بن عمر البرمكي وأنا حاضر قالا: أنا أبو عبد الله ابن إبراهيم بن أيوب بن
ماسي، ثنا أبو مسلم: إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا ابن
عون، به.
قال ابن عساكر: وأخبرناه أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو الحسين ابن
النقور وأبو منصور ابن العطار قالا: أنا أبو طاهر المخلص، ثنا ابن منيع، ثنا داود بن
علية، ثنا محمد بن محمد، به.
وأخرجه ابن عساكر من وجه آخر: أخبرناه أبو النجم: بدر بن عبد الله، أنبأنا أبو
بكر الخطيب، أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، ثنا مكرم بن أحمد القاضي، ثنا سعيد بن
محمد، أبو عثمان الأنجذاني، ثنا إبراهيم بن الفضل بن أبي سويد، ثنا حماد بن سلمة،
ثنا علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب أن رجلًا كان يقع في علي وطلحة والزبير،
فجعل سعد بن مالك ينهاه ويقول: لا تقع في إخواني، فأبى، فقام سعد وصلى
ركعتين، ثم قال: اللَّهُمَّ إن كان مسخطًا لك فيما يقول، فأرني به آية واجعله آية للناس،
فخرج الرجل فإذا هو ببختي شق الناس، فأخذه بالبلاط فوضعه بين كركرته والبلاط،
فسحقه حتى قتله، فأنا رأيت الناس يتبعون سعدًا ويقولون: هنيئًا لك يا أبا إسحاق،
استجيبت دعوتك.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤٤
٧ - بَابُ دُعَائِهِ مَ﴿ لمَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٧ - بَابُ دُعَائِهِ وَّ لمَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ
٢٨٨٩ - أَخْرَجَ ابْنُ مَنْدَه، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ
أَبِيهِ: مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ السَّلُولِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ وَ دَعَا لَهُ أَنْ يُبَارِكَ لَهُ فِي وَلَدِهِ،
فَوُلِدَ لَهُ ثَمَانُونَ ذَكَرًا .
قوله: ((لمالك بن ربيعة)):
السلولي، يكنى: أبا مريم، صحابي، ممن شهد الشجرة، وسكن الكوفة.
٢٨٨٩ - قوله: ((أخرج ابن منده)):
أخرجه في معرفة الصحابة - وليس في المطبوع منه -: أخبرنا الحسين بن
الحسن بن أيوب، ثنا أبو يحيى ابن أبي مسرة، ثنا العلاء بن عبد الجبار، ثنا حبان بن
يسار قال: حدثني برید بن أبي مريم، عن أبيه، به.
قوله: ((وابن عساكر)):
أخرجه في ترجمته من تاريخ دمشق من طريق ابن منده المذكور قال: أخبرنا أبو
الفتح: يوسف بن عبد الواحد، أنا شجاع بن علي، أنا أبو عبد الله العبدي، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤٥
٨ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ لِعَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٨ - بَابُ دُعَائِهِ وَجَلَّ لِعَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ
٢٨٩٠ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أُمِّ وَلَدِ عَبْدِ الله بْنِ عُثْبَةَ قَالَتْ: قُلْتُ
لِسَيِّدِي عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْبَةَ: إِيشِ تَذْكُرُ مِنَ النَّبِيِّ ◌ََّ؟، قَالَ: أَذْكُرُ أَنِّي غُلَامٌ
خُمَاسِيٍّ أَوْ سُدَاسِيٍّ أَجْلَسَنِي النَّبِيُّ وَّهِ فِي حِجْرِهِ، وَدَعَا لِي وَلِوَلَدِي بِالْبَرَكَةِ،
قَالَتْ جَدَِّي: فَنَحْنُ نَعْرِفُ ذَلِكَ أَنَّا لَا نَهْرَمُ.
قوله: ((لعبد الله بن عتبة)) :
ابن مسعود الهذلي، ابن أخي عبد الله بن مسعود، أبو عبد الرحمن، كان صغيرًا
على عهد النبي ◌ّ﴾ وقد حفظ عنه يسيرًا، قال أبو عمر: ذكره العقيلي في الصحابة،
وغلط، إنما هو تابعي، نقله الحافظ في الإصابة وقال: مات بعد النبي ◌ُّ بثلاث عشرة
سنة وتسعة أشهر، فأقل ما يكون عبد الله أدرك من حياة النبي ولو ست سنين، فكأن
هذا عمدة العقيلي في ذكره في الصحابة، وقد اتفقوا على ثقته، وذكره ابن البرقي فيمن
أدرك النبي ◌ّير، ولم يثبت عنه رواية، ولم يزد البخاري في ترجمته على قوله: سمع
عمر، وقال ابن سعد: كان رفيعًا، كثير الحديث والفتيا فقيهًا، وقال ابن حبان في
الثقات: كان يؤم الناس بالكوفة، ومات في ولاية بشر بن مروان على العراق سنة أربع
وسبعين، وقيل: سنة ثلاث.
٢٨٩٠ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)):
قال في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو سعيد: أحمد بن محمد بن
عمرو الأحمسي، ثنا الحسين بن حميد بن الربيع، ثنا الفضل بن عون المسعودي، أبو
حمزة قال: حدثتني أم عبد الله بنت حمزة بن عبد الله، عن جدتها - وكانت أم ولد
عبد الله بن عتبة -، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤٦
٩ - بَابُ دُعَائِهِ مَ* لِلنَّابِغَةِ
البُشْرَى بِالنُّنْخَةِ الْمُسْئَدَةِ
٩ - بَابُ دُعَائِهِ وََّ لِلنَّابِغَةِ
٢٨٩١ - أَخْرَجَ الْبَيْهَتِيُّ، وَأَبُو نُعَيْم، مِنْ طَرِيقِ يَعْلَى بْنِ الْأَشْدَقِ قَالَ:
سَمِعْتُ النَّابِغَةَ - نَابِغَةَ بَنِي جَعْدَةَ - يَقُولُ: أَنْشَدْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ هَذَا الشِّعْرَ
فَأَعْجَبَهُ، فَقَالَ: أَجَدْتَ، لَا يَفْضُضِ اللهُ فَاكَ، قَالَ:
قوله: ((للنابغة)»:
قال أبو نعيم: هو: قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن
عامر بن صعصعة، أبو ليلى الجعدي، نابنة بني جعدة، وقال ابن أبي حاتم في الجرح
والتعديل: قيس بن سعد بن عدس بن عبد بن جعدة، وهو نابغة بني جعدة، قال الحافظ في
الإصابة: وكأنه قال هذا لما وقع في مسند الحسن بن سفيان وفيه: حدثنا سفيان، ثنا أبو وهب
الحراني، ثنا يعلى بن الأشدق قال: حدثني قيس بن سعد بن عبد الله بن جعدة بن نابغة.
٢٨٩١ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)):
قال في الدلائل: باب ما جاء في دعائه لنابغة وإجابة الله تعالى له فيما دعاه به:
أخبرنا أبو عثمان: سعيد بن محمد بن عبدان، أنبأنا أبو بكر: محمد بن المؤمل، ثنا
جعفر بن محمد بن سوار، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد السكري الرقي، ثنا يعلى بن
الأشدق قال: سمعت النابغة، نابغة بني جعدة، به.
قوله: ((وأبو نعيم)) :
قال في الدلائل وفي معرفة الصحابة: حدثنا به القاضي أبو أحمد: محمد بن
أحمد بن إبراهيم إملاءً، ثنا أحمد بن إسحاق الجوهري، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن
خالد الرقي، به.
قوله: ((هذا الشّعر فأعجبه)):
لم يذكره المصنف وهو في الرواية، قال:
بلغنا السماء مجدنا وثراءنا
وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤٧
٩ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿﴿ لِلنَّابِغَةِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَقَدْ أَتَى عَلَيْهِ نَيِّفٌ وَمِائَةُ سَنَةٍ وَمَا ذَهَبَ لَهُ سِنٌّ ثَمَّ.
٢٨٩٢ - وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ وَجْهِ آخَرَ، عَنِ النَّبِغَةِ.
٢٨٩٣ - وَأَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي أُسَامَةَ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْهُ، وَفِيهِ: فَكَانَ مِنْ
أَحْسَنِ النَّاسِ ثَغْرًا،
فقال ◌َله: ((إلى أين المظهر يا أبا ليلى؟))، قلت: إلى الجنة، قال: ((أجل إن
شاء الله تعالى))، قال: فلما أنشدته:
بوادر تحمي صفوه أن يكدرا
ولا خير في حلم إذا لم تكن له
حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا
ولا خير في جهل إذا لم يكن له
قوله: «قال: فلقد رأيته»:
فاعل قال هو: يعلى الأشدق.
٢٨٩٢ - قوله: ((وأخرجه البيهقيّ)):
قال في الدلائل: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد، ثنا ابن
أبي قماش، ثنا عبد الله بن محمد بن حبيب، عن سعيد بن سليم الباهلي، عن مجاهد بن
سليم، عن عبد الله بن جراد قال: سمعت نابغة يقول :... ، فذكره.
٢٨٩٣ - قوله: ((وأخرجه ابن أبي أسامة)):
قال في مسنده - كما في بغية الباحث -: حدثنا العباس بن الفضل، ثنا محمد بن
عبد الله التميمي قال: أخبرني الحسن بن عبيد الله قال: حدثني من سمع النابغة الجعدي
يقول: أتيت النبي رير فأنشدته قولي:
إذا ما التقينا أن تحيد وتنفرا
وإنا لقوم ما نعود خيلنا
من الطعن حتى نحسب الجون أشقرا
وننكر يوم الروع ألوان خيلنا
صحاحًا ولا مستنكرًا أن تعقرا
وليس بمعروف لنا أن نردها
وإنا لنبغي فوق ذلك مظهرا
بلغنا السماء مجدنا وجدودنا
فقال النبي ◌َّل: ((إلى أين؟)) قال: قلت: إلى الجنة، قال: ((نعم، إن شاء الله))،
قال: فلما أنشدته :
ولا خير في حلم إذا لم يكن له بوادر تحمي صفوه أن يكدرا
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٤٨
٩ - بَابُ دُعَائِهِ مَ﴿ لِلنَّابِغَةِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
فَكَانَ إِذَا سَقَطَتْ لَهُ سِنِّ نَبَتَتْ لَهُ أُخْرَى.
٢٨٩٤ - وَأَخْرَجَهُ ابْنُ السَّكَنِ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْهُ، وَفِيهِ: فَرَأَيْتُ أَسْنَانَ
النَّبِغَةِ أَبْيَضَ مِنَ الْبَرَدِ، لِدَعْوَةِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ.
ولا خير في جهل إذا لم يكن له أريب إذا ما أورد الأمر أصدرا
فقال النبي ◌َّل: ((لا يفضض الله فاك)، قال: وكان من أحسن الناس ثغرًا، وكان
إذا سقطت له سن نبتت.
قوله: «سنّ نبتت له أخری»:
ومن هذا الوجه أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة: حدثنا محمد بن عبد الله
مطين، ثنا عبد الله بن الحكم، ثنا العباس بن الفضل، به.
٢٨٩٤ - قوله: ((أبيض من البرد)):
هو عند البيهقي أيضًا بهذا اللفظ، قال البيهقي: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان،
أنبأنا أحمد بن عبيد، ثنا ابن أبي قماش، ثنا عبد الله بن محمد بن حبيب، عن سعيد بن
سليم الباهلي، عن مجاهد بن سليم، عن عبد الله بن جراد قال: سمعت نابغة يقول:
سمعني رسول الله وي وأنا أنشد من قولي:
وإنا لنرجو بعد ذلك مظهرا
بلغنا السماء عفةً وتكرمًا
... ، ثم ذكر الباقي بمعناه، قال: فلقد رأيت سنه كأنها البرد المنهل، ما سقطت
له سن ولا تفلتت.
قوله: ((لدعوة رسول الله عَ ليه)):
وممن أخرج قصة النابغة: ابن الأثير في أسد الغابة: أخبرنا فتيان بن محمد بن
سودان، أنبأنا أبو نصر: أحمد بن محمد بن عبد القاهر الطوسي، أنبأنا أبو الحسين ابن
النقور، أنبأنا أبو الحسين: محمد بن عبد الله بن الحسين الدقاق، ثنا عبد الله بن
محمد بن عبد العزيز البغوي، ثنا داود وهو ابن رشيد، ثنا يعلى بن الأشدق، به.
قال ابن الأثير أيضًا: أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الأصفهاني، أنا زاهر بن
طاهر النيسابوري، أنا أبو سعيد الجنزروذي، أنا أبو بكر: محمد بن محمد بن عثمان
المقرئ، أنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا أيوب بن محمد الوزان، ثنا يعلى بن
الأشدق العقيلي، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٤٩
١٠ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ لِتَابِتِ بْنِ يَزِيدَ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
١٠ - بَابُ دُعَائِهِ وََّ لِتَابِتِ بْنِ يَزِيدَ
٢٨٩٥ - أَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي مُسْنَدِ الشَّامِيِّينِ، وَابْنُ مَنْدَه، وَالْبَاوَرْدِيُّ
فِي الْمِعْرِفَةِ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ قَالَ: قَالَ ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ
رِجْلِي عَرْجَاءُ لَا تَمَسُ الْأَرْضَ، قَالَ: فَدَعَا لِي فَبَرِئَتْ، حَتَّى اسْتَوَتْ مِثْلَ
الْأُخْرَى.
قوله: «لثابت بن یزید»:
غير منسوب، قال ابن منده: أراه الأول يعني: ابن وديعة بن يزيد نسب لجده،
روى عنه: عبد الرحمن بن عائذ الحمصي، اهـ. ولم يزيدوا في ترجمته على حديث
الباب.
٢٨٩٥ - قوله: ((أخرج الطبراني في مسند الشاميين)):
قال: حدثنا عمرو بن إسحاق، ثنا أبو علقمة: نصر بن خزيمة أن أباه حدثه، عن
نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ، عن ابن عائذ، نحوه.
قوله: «وابن منده)) :
قال في ترجمة ثابت بن يزيد: غير منسوب من معرفة الصحابة: أخبرنا محمد بن
عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصي، ثنا أبي، به.
قال أبو عبد الله ابن منده: هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه.
قوله: ((والباوردي في المعرفة)»:
ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا سليمان بن
أحمد، به.
قال أبو نعيم: غريب، لا يحفظ إلا من هذا الوجه، حدثناه في الشاميين.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

١١ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ لِلْمِقْدَادِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
١١ - بَابُ دُعَائِهِ وَجَ لِلْمِقْدَادِ
٢٨٩٦ - أَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ - وَكَانَتْ تَحْتَ
الْمِقْدَادِ - قَالَتْ: خَرَجَ الْمِقْدَادٌ يَوْمًا لِحَاجَتِهِ بِالْبَقِيعِ، فَدَخَلَ خَرِبَةً، فَبَيْنَمَا هُوَ
جَالِسٌ إِذْ أَخْرَجَ جُرْةٌ مِنْ جُحْرٍ دِينَارًا، فَلَمْ يَزَلْ يُخَرِجْ دِينَارًا دِينَارًا حَتَّى بَلَغَ
سَبْعَةَ عَشَرَ دِينَارًا، فَجَاءَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ بَّهِ فَأَخْبَرَهُ خَبَرَهَا، فَقَالَ: هَلْ أَتْبَعْتَ
يَدَكَ الْجُحْرَ؟، قَالَ: لَا، قَالَ: لَا صَدَقَةَ عَلَيْكَ فِيهَا،
قوله: «للمقداد»:
هو ابن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن عامر البهراني، وقيل: الحضرمي،
وهو المقداد بن الأسود الكندي حلفًا، أسلم قديمًا، وكان سابع سبعة ممن أظهروا
إسلامهم، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرًا، وكان فارسًا يومها، حتى إنه لم يثبت أنه كان
فيها على فرس غيره، ثم شهد المشاهد بعدها، وقال زر بن حبيش، تزوج ضباعة بنت
الزبير بن عبد المطلب ابنة عم رسول الله قال18، أخرج الترمذي من حديث ابن بريدة،
عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله أمرني بحب أربعة، وأخبرني أنه يحبهم))،
قيل: يا رسول الله سمهم لنا، قال: ((علي منهم))، يقول ذلك ثلاثًا، ((وأبو ذر،
والمقداد، وسلمان، أمرني بحبهم، وأخبرني أنه يحبهم)).
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث شريك.
٢٨٩٦ - قوله: ((أخرج أبو نعيم)):
عزاه لأبي نعيم واقتصر عليه، وهو عند أبي داود وابن ماجه.
قال أبو نعيم في الدلائل: حدثنا أبو بكر الطلحي وسليمان بن أحمد قالا: ثنا
عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا خالد بن مخلد، ثنا موسى بن يعقوب
قال: حدثتني عمتي: قريبة بنت عبد الله بن وهب، عن أمها: كريمة بنت المقداد بن
عمرو، عن ضباعة بنت الزبير - وكانت تحت المقداد - قالت: كان الناس إنما يذهبون
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٥١
١١ - بَابُ دُعَائِهِ أَطِ لِلْمِقْدَادِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی
بَارَكَ اللهُ لَكَ فِيهَا .
قَالَتْ ضُبَاعَةُ: فَمَا فَنِيَ آخِرُهَا حَتَى رَأَيْتُ غَرَائِرَ الْوَرِقِ فِي بَيْتِ
الْمِقْدَادِ.
لحاجتهم فرط اليومين والثلاث، فيبعرون كما تبعر الإبل، فلما كان ذات يوم خرج
المقداد لحاجته، ... الحديث.
قوله: «بارك الله لك فيها»:
وأخرجه أبو داود في الخراج والأمارة، باب ما جاء في الركاز وما فيه: حدثنا
جعفر بن مسافر، ثنا ابن أبي فديك، ثنا الزمعي، به.
وابن ماجه في اللقطة، باب التقاط ما أخرج الجرذ: حدثنا محمد بن بشار، ثنا
محمد بن خالد بن عثمة قال: حدثني موسى بن يعقوب الزمعي، به.
وأخرجه ابن عساكر في ترجمة المقداد من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو سعد ابن
البغدادي، أنا أبو المظفر: محمود بن جعفر بن محمد، أنا عم أبي: أبو عبد الله:
الحسين بن أحمد بن جعفر المعدل، أنا إبراهيم بن السندي بن علي، أنا أبو عبد الله:
الزبير بن بكار، عن عبد الله الزبيري قال: حدثني يحيى بن مقداد، عن عمران بن
يعقوب بن عبد الله بن وهب بن زمعة، عن عمه: موسى بن يعقوب، به.
قال ابن عساكر: وأخبرناه عاليًا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنا أبو الحسين ابن
النقور وأبو منصور: عبد الباقي بن محمد بن غالب قالا: أنا أبو طاهر المخلص، ثنا
أبو يعقوب: إسحاق بن الخليل، ثنا محمد بن سهل بن عسكر، ثنا خالد بن مخلد
القطواني.
وأخبرناه أبو الفضل: محمد بن إسماعيل الفضيلي، أنا أبو القاسم: أحمد بن
محمد الخليلي، أنا أبو القاسم: علي بن أحمد الخزاعي، أنا الهيثم بن كليب، ثنا
محمد بن معاذ بن يوسف السلمي، ثنا خالد، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٥٢
١٢ - بَابُ دُعَائِهِ مِ﴿ لِعَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
حيل الله
وَسَم
لِعَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ
١٢ - بَابُ دُعَائِهِ
٢٨٩٧ - أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُسْنَدِهِ، وَأَبُو نُعَيْم، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ: أَنَّهُ سَقَى رَسُولَ اللهِ وَّهِ لَبَنَا، فَقَالَ:" اللَّهُمَّ أَمْتِعْهُ بِشَبَابِهِ،
قوله: ((لعمرو بن الحمق)):
بفتح الحاء المهملة، وكسر الميم، بعدها قاف، مضت ترجمته
رضى عنه .
٢٨٩٧ - قوله: ((في مسنده)) :
وهو كما في إتحاف الخيرة: حدثنا المعلى بن منصور، عن يحيى بن حمزة، عن
إسحاق بن أبي فروة، عن يوسف بن سليمان، عن جدته، عن عمرو بن الحمق قال:
سقيت رسول الله ﴿ ﴿ لبنًا فقال: ((اللَّهُمَّ أمتعه بشبابه)).
إسحاق بن أبي فروة متروك، ويوسف بن سليمان مجهول، قال البوصيري: هذا
إسناد ضعيف لجهالة التابعي.
قوله: ((وأبو نعيم)):
وهو كما فّي الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا
إسماعيل بن عبد الله، ثنا عبد الأعلى بن مسهر، ثنا يحيى بن حمزة، به.
وسمى الجدة ميمونة.
قوله: ((وابن عساكرٍ)):
قال في ترجمته من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم ابن أحمد بن عمر، أنا أبو
الحسين ابن النقور، أنا عيسى بن علي، أنا عبد الله بن محمد، ثنا الحكم بن موسى نا
يحيى بن حمزة، به.
قال ابن عساكر: وأخبرناه أبو القاسم ابن السمرقندي وأبو محمد: عبد الكريم بن
حمزة قالا: أنا عبد الدائم بن الحسن، أنا عبد الوهاب الكلابي، ثنا أبو بكر ابن
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملاء ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٥٣
١٢ - بَابُ دُعَائِهِ مَ﴿ لِعَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی
فَمَرَّتْ بِهِ ثَمَانُونَ سَنَةً لَمْ يَرَ الشَّعْرَةَ البَيْضَاءَ.
خريم، ثنا هشام بن عمار، ثنا يحيى بن حمزة الحضرمي، به.
وسمى الجدة: ميمونة.
قال ابن عساكر: ورواه عبد الله بن أحمد، عن الحكم وسماها: ميمونة أيضًا.
قوله: ((لم ير الشعرة البيضاء)):
وأخرجه الديلمي - كما في زهر الفردوس -: أخبرنا الدوني، أنا ابن الكسار، أنا
ابن السنّي قال: أخبرني إبراهيم بن محمد الضحّاك، ثنا محمد بن سنجر، ثنا أبو
مسهر، به.
وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة: أخبرنا به أبو منصور ابن مكارم بن أحمد بن
سعد المؤدب الموصلي، أخبرنا أبو القاسم: نصر بن محمد بن صفوان، أنا أبو
البركات: سعد بن محمد بن إدريس والخطيب أبو الفضائل: الحسن بن هبة الله قالا :
أنا أبو الفرج: محمد بن إدريس بن محمد إدريس، أنا أبو منصور: المظفر بن محمد
الطوسي، أنا أبو زكرياء: يزيد بن محمد بن إياس، ثنا ابن أبي حفص، ثنا علي بن
حرب، ثنا الحكم بن موسى، به، وسمى الجدة: ناشرة، وقال: فمرت عليه ثمانون سنةً
لا ترى في لحيته شعرة بيضاء.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٥٤
١٣ - بَابُ دُعَائِهِ مَ﴿ٍ لِأَوْلَادِ أَبِي سَبْرَةَ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
١٣ - بَابُ دُعَائِهِ وََّ لِأَوْلَادِ أَبِي سَبْرَةَ
٢٨٩٨ - أَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، عَنْ سَبْرَةَ: أَن أَبَاهُ أَتَى النَّبِيَّ وََّ، فَدَعَا
لِوَلَدِهِ، فَلَمْ يَزَالُوا فِي شَرَفٍ إِلَى الْيَوْمِ.
قوله: «لأولاد أبي سبرة» :
واسم أبي سبرة: يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عمرو بن
ذهيل، لم يختلف في صحبته، أوردوا له حديث الباب في ترجمته.
٢٨٩٨ - قوله: ((أخرج الطّرانيّ)):
في اللفظ اختصار وتصرف، قال في المعجم الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز
وأبو مسلم الكشي قالا: ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، عن الحجاج، عن
عمير بن سعيد، عن سبرة بن أبي سبرة، أن أباه أتى النبي وَّ فقال: ((ما ولدك؟)) قال:
عبد العزى وسبرة، والحارث، فقال: ((لا تسم عبد العزى))، فسماه عبد الله، ثم قال:
((إن خير الأسماء: عبد الله وعبد الرحمن))، ودعا له ولولده، فلم يزالوا في شرف إلى
اليوم.
قال الطبراني: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا يحيى الحماني. ح
وحدثنا عبد الله بن ناجية، ثنا أبو معمر القطيعي قالا: ثنا عباد بن العوام، عن
الحجاج بن أرطاة، به.
قال في مجمع الزوائد: الحجاج بن أرطاة فيه ضعف، وبقية رجاله رجال
الصحيح.
قوله: «في شرف إلى اليوم)) :
زاد الطبراني في آخره: قال أبو محمد: الحجاج بن المنهال: خيثمة بن
عبد الرحمن منهم، اهـ.
وقد روي طرفه الأول المتعلق بالأسماء من طريقه، أخرجه الإمام أحمد وغيره.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٥٥
١٣ - بَابُ دُعَائِهِ بِ لِأَوْلَادِ أَبِي سَبْرَةَ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وحديث الباب أخرجه مطولًا ومختصرًا: الإمام أحمد في المسند: حدثنا سريج بن
النعمان، ثنا زياد - أو: عباد -، عن الحجاج، به.
وابن قانع في معجم الصحابة: حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا أبو سلمة، به.
قال ابن قانع: حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، ثنا أبو معمر، ثنا صالح بن
عمر، عن الحجاج، به.
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا سعيد بن سليمان، ثنا عباد، به.
والدولابي في الكنى: حدثنا هلال بن العلاء، ثنا أبي، ثنا عباد بن العوام، به.
وقال في تاريخ أصبهان: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن الفضل، ثنا
سعید بن سليمان. ح
وحدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، ثنا أبو حصين الوادعي، ثنا يحيى بن
عبد الحميد الحماني قالا: ثنا عباد بن العوام. ح
ومن طريق حماد بن سلمة أخرجه البخاري في الكنى من التاريخ الكبير فقال: أبو
سبرة له صحبة، روى عنه عبد الرحمن: حدثنا شهاب، ثنا حماد، به.
وابن منده في معرفة الصحابة: أخبرنا محمد بن سعد، ثنا محمد بن يحيى، ثنا
أبو سلمة، عن حماد بن سلمة، به.
والدولابي في الكنى: حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، ثنا أبي، ثنا
حماد بن سلمة، به.
وأبو نعيم في معرفة الصحابة وفي تاريخ أصبهان أيضًا: حدثنا أحمد بن جعفر بن
حمدان البصري، ثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا أبو سلمة التبوذكي، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٥٦
١٤ - بَابٌ دُعَائِهِ مَ﴿ لِضَمْرَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
١٤ - بَابُ دُعَائِهِ مَّ لِضَمْرَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ
٢٨٩٩ - أَخْرَجَ الظَّبَرَانِيُّ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْبَهْزِيِّ: أَنَّهُ أَتَى
النَّبِيَّ ◌َّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله ادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ
دَمَ ابْنِ ثَعْلَبَةَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ، فَعُمِّرَ زَمَانًا مِنْ دَهْرِهِ، وَكَانَ يَحْمِلُ عَلَى الْقَوْمِ
حَتَّى يَخْرِفَ الصَّفَّ ثُمَّ يَعُودُ.
قوله: ((لضمرة بن ثعلبة)):
البهزي، ترجموا له في الصحابة، وأخرجوا له حديثين، وزاد الحافظ في الإصابة
حديث الباب.
٢٨٩٩ - قوله: ((أخرج الطّبرانيّ)):
في اللفظ اختصار وتصرف، قال في المعجم الكبير: حدثنا عمرو بن إسحاق بن
إبراهيم بن زبريق الحمصي، ثنا جدي: إبراهيم بن العلاء وعمي: محمد بن إبراهيم
قالا: ثنا بقية بن الوليد، عن أبي سلمة: سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر، عن
ابن ثعلبة، أنه أتى رسول الله وَّ﴿ وقال: ادع الله لي بالشهادة، فقال النبي وَلّ: ((اللَّهُمَّ
إني أحرم دم ابن ثعلبة على المشركين والكفار))، قال: فكنت أحمل في عظم القوم
فيتراءى لي النبي ◌َّ خلفهم، فقالوا: يا ابن ثعلبة لتغرز وتحمل على القوم، فقال: إن
النبي ◌َّ يتراءى لي خلفهم، فأحمل عليهم حتى أقف عنده، ثم يتراءى لي عند
أصحابي، فأحمل حتى أكون مع أصحابي.
قال: فعمّر زمانًا من دهره.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٥٧
١٥ - بَابُ دُعَائِهِ لِلْيَهُودِيِّ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
١٥ - بَابُ دُعَائِهِ وَّ لِلْيَهُودِيِّ
٢٩٠٠ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ بِسَنَدٍ مَجْهُولٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ يَهُودِيٌّ بَيْنَ
يَدَيِ النَّبِيِّ نَّهِ جَالِسًا، فَعَطَسَ النَّبِيُّ وَ، فَقَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ: يَرْحَمُكَ اللهُ،
فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ: هَدَاكَ اللهُ، فَأَسْلَمَ .
٢٩٠٠ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)):
قال في الدلائل: باب ما جاء في اليهودي الذي شمته فقال له: ((هداك الله))،
فأسلم إن صح: حدثنا أبو جعفر: كامل بن أحمد المستملي، أنبأنا أبو الحسن: علي بن
محمد بن علي الخلعاني السمناني بدامغان، ثنا عبد الله بن محمد بن يونس السمناني،
ثنا محمد بن رزام السليطي البصري، ثنا محمد بن عمرو، عن عبد الله الأنصاري.
وأنبأنا أبو الحسن: علي بن الحسين بن علي البيهقي صاحب المدرسة، ثنا أبو
إسحاق: إبراهيم بن محمد بن يزداد الرازي إملاءً ببخارى، أنبأنا أبو عبد الله: محمد بن
يونس المقرئ بنيسابور، ثنا أبو الفضل: العباس بن إبراهيم، ثنا محمد بن رزام، أبو
عبد الملك الأيلي، ثنا محمد بن عبد الله بن عمرو، أبو سلمة الأنصاري، عن مالك بن
دينار، عن أنس بن مالك، به.
قوله: «بسند مجهول)»:
كذا قال البيهقي بعد إسناده للحديث: هذا إسناد مجهول.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٥٨
١٦ - بَابُ دُعَائِهِ﴿ لِأَبِي سَلَمَةَ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ
١٦ - بَابُ دُعَائِهِ وَّ لِأَبِي سَلَمَةَ
٢٩٠١ - أَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
قوله: «لأبي سلمة)):
إن قلنا بأن إسناد حديث الباب خطأ وقع من عثمان البتي كما سيأتي، وأن
الصواب فيه ما رواه الثقات: عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن جده أبي
الحكم: رافع بن سنان، فينبغي أن تكون الترجمة لابنته: باب دعائه ويثير لعميرة بنت أبي
الحكم، قال أبو نعيم في ترجمة عميرة بنت أبي الحكم من معرفة الصحابة: حدثنا
محمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعدان، ثنا بكر بن بكار، ثنا عبد الحميد بن
جعفر قال: حدثني أبي وغير واحد من قومنا، أن أبا الحكم أسلم ولم تسلم امرأته،
فأتت النبي ◌َّ﴿ فقالت: يا رسول الله، إن أبا الحكم أخذ بنتي ومنعنيها، فأمر
رسول الله ◌َ﴿ أبا الحكم فجلس ناحيةً، وأمر المرأة فجلست ناحيته، ووضع الجارية
بينهما، ثم قال: ((ادعواها))، فدعواها، فمالت الجارية إلى أمها، فقال رسول الله وَفيه:
((اللَّهُمَّ اهدها))، فمالت إلى أبيها فأخذها، واسمها: عميرة بنت أبي الحكم.
سيأتي تخريج الحديث، وإنما ذكرت هذا الطريق لوقوع التسمية، وغير بكر بن
بكار يرويه عن عبد الحميد ولا يسم ابنة أبي الحكم.
٢٩٠١ - قوله: ((أخرج ابن سعد)):
عزاه لابن سعد واقتصر عليه، وهو عند الإمام أحمد وأصحاب السنن، والعزو
إليهم أولى.
قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن عثمان البتي،
عن عبد الحميد بن سلمة، به.
علّته عثمان البتى، يقال: أنه أخطأ فيه، جعل شيخه فيه عبد الحميد بن جعفر:
عبد الحميد بن سلمة، بيّن خطأه رواية الطحاوي في المشكل، عن أبي عاصم النبيل قال:
سمعت عبد الحميد بن جعفر يقول: أنا حدثت البتي بحديث التخيير بالأهواز، اهـ.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٥٩
١٦ - بَابُ دُعَائِهِ مَِ لِأَبِي سَلَمَةَ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ أَبَوَيْهِ اخْتَصَمَا فِيهِ إِلَى النَّبِّ ◌َهِ أَحَدُهُمَا مُسْلِمٌ وَالْآخَرُ كَافِرٌ،
فَخَيَّرَهُ، فَتَوَجَّهَ إِلَى الْكَافِرِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اهْدِهِ، فَتَوَجَّهَ إِلَى الْمُسْلِمِ، فَقَضَى لَهُ
بِهِ .
وجد عبد الحميد هذا اسمه: رافع بن سنان، وقد روي هذا الحديث من طريقه
كما سيأتي، وقال الحافظ في تهذيبه: روى الدارقطني حديثًا من هذا الوجه وقال:
عبد الحميد بن سلمة وأبوه وجده لا يعرفون.
قوله: «فقضی له به)):
وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا إسماعيل، به.
وابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا ابن علية، به.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجه في الأحكام، باب تخيير الصبي بين
أبويه: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، به.
وأخرجه النسائي في الفرائض من السنن الكبرى، باب الصبي يسلم أحد أبويه:
أخبرنا مجاهد بن موسى البغدادي، ثنا إسماعيل - يعني: ابن علية - به.
وتابعه الثوري، عن عثمان، أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار: حدثنا
يحيى بن عثمان، ثنا أحمد بن محمد بن شبويه قال: قلت لعبد الرزاق: أخبركم
سفيان، عن عثمان البتي، عن عبد الحميد الأنصاري، عن أبيه، عن جده، به.
رواه هشيم، عن عثمان فأسقط من الإسناد قوله: عن أبيه، قال الطحاوي في
المشكل: حدثنا يوسف بن يزيد، ثنا سعيد بن منصور، ثنا هشيم، ثنا عثمان البتي قال:
أخبرني عبد الحميد بن سلمة الأنصاري: أن جده أسلم في عهد رسول الله وَّ ولم
تسلم امرأته ... الحديث.
ورواه حماد بن سلمة، عن عثمان فأسقط قوله: عن جده، جعله في صورة
المرسل، أخرجه النسائي في الموضع المشار إليه من السنن الكبرى: أخبرني أبو بكر
ابن علي، ثنا عبد الأعلى - يعني: ابن حماد النرسي -، ثنا حماد بن سلمة، عن عثمان
البتي، عن عبد الحميد بن سلمة، عن أبيه أن رجلًا أسلم ولم تسلم امرأته. مرسل.
والطحاوي في المشكل: حدثنا محمد بن خزيمة، ثنا حجاج بن منهال، ثنا
حماد بن سلمة، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٦٠
١٦ - بَابُ دُعَائِهِ ﴿ لِأَبِي سَلَمَةَ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
والحافظ المزي في تهذيبه: أخبرنا أبو الفرج ابن أبي عمر بن قدامة وأبو
الغنائم ابن علان قالا: أنا أبو اليمن الكندي، أنا الحسين بن علي بن أحمد المقرئ،
أنا أبو الحسين ابن النقور، أنا أبو طاهر المخلص، ثنا عبد الله بن محمد ابن بنت
منيع، ثنا عبد الأعلى بن حماد، ثنا حماد بن سلمة، به.
ورواه علي بن عاصم عن عثمان فجعل القصة لأبيه، قال الطحاوي: حدثنا
محمد بن بحر بن مطر البغدادي، ثنا علي بن عاصم، ثنا عثمان البتي - وكان من العلم
بمكان -، عن عبد الحميد بن أبي سلمة، عن أبيه قال: أسلم أبي وأبت أمي أن تسلم،
فاختصما إلى النبي وَطاهر ... ، القصة.
وأما حديث رافع بن سنان فقال الإمام أحمد في المسند: حدثنا علي بن بحر، ثنا
عيسى بن يونس، ثنا عبد الحميد بن جعفر قال: أخبرني أبي، عن جدي: رافع بن
سنان أنه أسلم وأبت امرأته أن تسلم، فأتت النبي ◌َّر فقالت: ابنتي - وهي فطيم أو
شبهه - وقال رافع: ابنتي، فقال له النبي رَّرَ: ((اقعد ناحيةً))، وقال لها: ((اقعدي
ناحيةً))، فأقعد الصبية بينهما، ثم قال: ((ادعواها))، فمالت إلى أمها، فقال النبي وَلّ:
(«اللَّهُمَّ اهدها»، فمالت إلى أبيها، فأخذها.
هذا منقطع، قال العلائي في جامع التحصيل في ترجمة جعفر بن عبد الله بن
الحكم بن سنان: روى عن جد أبيه: رافع أنه أسلم وأبت امرأته أن تسلم، وكان بينهما
جارية ... ، الحديث، قال عبد العزيز النخشبي: هذا مرسل، لأنه لم يدرك جد أبيه، اهـ.
وكأنه ما وقف على رواية الحاكم والبيهقي من طريق الحسن بن علي بن زياد
السري، عن إبراهيم بن موسى الرازي، وفيها التصريح بالتحديث، نعم هو متفرد بهذا
لكنه كاف في المسألة لأن جعفرًا ثقة لم يوصف بالتدليس، وما رواه أمر اختص به أهل
بيته وشهر فيهم، وقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي في التلخيص.
وأخرجه أبو داود في الطلاق، باب: إذا أسلم أحد الأبوين مع من يكون الولد:
حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أنا عيسى، به.
ومن طريق أبي داود أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة: أخبرنا أبو أحمد: عبد الوهاب
ابن سكينة، أنا أبو غالب: محمد بن الحسن الماوردي، أنا أبو علي ابن أحمد التستري،
أنا أبو عمر: القاسم بن جعفر الهاشمي، أنا أبو علي اللؤلؤي، أنا أبو داود، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية