النص المفهرس

صفحات 781-800

٧٨١
٩٠ - بَابُ مَا أَخْبَرَ بِهِ ﴿ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وَالْبَزَّارُ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَالْحَاكِمُ وَصَخَّحَهُ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ
قوله: ((والبزار)):
قال في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا محمد بن معمر، ثنا أبو أحمد،
ثنا بشير أبو إسماعيل، عن سيار، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله، عن النبي وَلات
قال: ((إن من اقتراب الساعة: السلام بالمعرفة، وأن يجتاز الرجل بالمسجد لا يصلي
فيه)). مختصر.
قال البزار: لا نعلمه يروى من حديث طارق عن عبد الله إلا من هذا الوجه.
قال في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح.
* يقول الفقير خادمه: ظن الحافظ الهيثمي تكَّتُ أن سيّارًا هذا هو أبو الحكم
لذلك قال: رجاله رجال الصحيح، وإنما هو سيّار أبو حمزة، كوفي، من شيوخ شعبة،
ذكره ابن حبان في الثقات، وسكت عن حديثه الحاكم والذهبي.
قوله: ((والطّبرانيّ)):
لم أقف عليه عنده من هذا الوجه بهذا اللفظ، ولعله ضمن القسم المفقود من
الكبير، وأخرجه في المعجم الكبير من وجه آخر: حدثنا محمد بن علي بن شعيب
السمسار، ثنا الحسن بن بشر البجلي، ثنا الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن
سالم بن أبي الجعد، عن أبيه قال: لقي ابن مسعود رجلًا فقال: السلام عليك يا ابن
مسعود، فقال ابن مسعود: صدق الله ورسوله وَّله، سمعت رسول الله وَل يقول: ((من
أشراط الساعة أن يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه ركعتين، وأن لا يسلم الرجل إلا
على من يعرف، وأن يبرد الصبي الشيخ)).
قوله: ((والحاكم)):
قال في المستدرك: أخبرنا علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة، ثنا إبراهيم بن
إسحاق الزهري، ثنا أبو نعيم، ثنا بشير بن سلمان المؤذن، ثنا سيار أبو الحكم، به.
قوله: ((وصححه)) :
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في
التلخيص.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٨٢
٩٠ - بَابُ مَا أَخْبَرَ بِهِ ﴿ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ: إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: أَنْ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ لَا يُسَلّمَ إلَّا
لِلْمَعْرِفَةِ، وَأَن تَفْشُوَ التِّجَارَةُ حَتَّى تُعِينَ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا، وَقَطْعَ الْأَرْحَامِ،
وَشَهَادَةَ الزُّورِ، وَكِثْمَانَ شَهَادَةِ الْحَقِّ، وَأَنْ يَجْتَازَ الرَّجُلُ بِالْمَسْجِدِ لَا
يُصلِّي فِیهِ.
٢٨٤٦ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، عَنِ الْعَدَّاءِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ وَّه يَقُولُ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُسَلِّمَ الرَّجُلُ إِلَّا عَلَى مَنْ
قوله: ((بالمسجد لا يصلّي فيه»:
وأخرجه البخاري بتمامه في الأدب المفرد: حدثنا أبو نعيم، به.
ومن طريق البخاري أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي: أنا القاضي أبو
العلاء الواسطي، أنا أحمد بن محمد بن الحسن، ثنا أحمد بن محمد أبو الخير، ثنا
محمد بن إسماعيل البخاري، به .
وأخرجه الطحاوي في شرح المشكل: حدثنا فهد بن سليمان، ثنا أبو نعيم، به.
والشاشي في مسنده: حدثنا جعفر الصائغ، ثنا محمد بن سابق، ثنا بشير بن
سلمان، أبو إسماعيل، به.
وأبو بكر الأنباري في جزءه: حدثنا جعفر، ثنا محمد بن سابق، به.
وأبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم، ثنا محمد بن
جعفر الصائغ، ثنا محمد بن سابق، به.
وابن عبد البر في التمهيد: حدثنا يوسف بن محمد بن يوسف ومحمد بن إبراهيم
وعبد العزيز بن عبد الرحمن قالوا: ثنا أحمد بن مطرف، ثنا سعيد بن عثمان، ثنا
أحمد بن عبد الله بن صالح، ثنا أبو نعيم، به.
٢٨٤٦ - قوله: ((وأخرج الطّبرانيّ)):
قال في المعجم الكبير: حدثنا أحمد بن عبد الله بن مهدي، ثنا محمد بن
مرزوق، ثنا فهد بن البختري بن شعيب قال: حدثني جدي قال: حدثني شعيب بن
عمرو قال: سمعت العداء بن خالد يقول: سمعت رسول الله صل يقول :... ، فذكره.
قال في مجمع الزوائد: فيه من لم أعرفهم.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧٨٣
٩٠ - بَابُ مَا أَخْبَرَ بِهِ مَ﴾ِ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
يَعْرِفُ، وَحَتَّى تُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طُرُقًا .
٢٨٤٧ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ: مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ: كَثْرَةُ الْمَطَرِ، وَقِلَّةُ النَّبَاتِ، وَكَثْرَةُ
الْقُرَّاءِ، وَقِلَّةُ الْفُقَهَاءِ، وَكَثْرَة الْأُمَرَاءِ، وَقِلَّةُ الْأُمَنَاءِ.
٢٨٤٨ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َ: لَا
تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَعُودَ أَرْضُ الْعَرَبِ مُرُوجًا وَأَنْهَارًا، وَحَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ
بَيْنَ الْعِرَاقِ وَمَكَّةَ لَا يَخَافُ
قوله: ((وحتّى تتّخذ المساجد طرقًا»:
تمام الرواية: وحتى تتجر المرأة وزوجها، وحتى ترخص النساء والخيل، فلا
تغلو إلى يوم القيامة.
٢٨٤٧ - قوله: ((عن عبد الرّحمن الأنصاريّ)):
هو عبد الرحمن بن عمرو الأنصاري، قال الحافظ في الإصابة: ذكره الطبراني في
المعجم الكبير، وسمى أباه، ولكنه لما ساق حديثه لم يقع فيه إلا عن عبد الرحمن
الأنصاري، فلعله عرف اسم أبيه من موضع آخر، ولم ينسب ابن الأثير تخريجه إلا
لأبي موسى، وأبو موسى لما ذكره لم يزد على قوله: أورده الطبراني، ثم ساق الحديث
من طريق الطبراني، ليس فيه تسمية والد عبد الرحمن ولا جده، وقد أخرجه الباوردي
وابن شاهين في الصحابة، وأورده والطبراني من طريق أبي مريم: عبد الغفار بن القاسم
- أحد الضعفاء -، عن محمد بن علي بن أبي جعفر، أنه حدثه عن عمرو بن عمرو بن
محصن الأنصاري، عن عبد الرحمن الأنصاري، أحد بني النجار، قال: قال
رسول الله ◌َر :... فذكره.
٢٨٤٨ - قوله: ((وأخرج أحمد)):
كأن المصنف ذهل عن كونه في صحيح مسلم، وفي العزو إليه غنى عن ذكر غيره
على ما مشى عليه في كتابه.
قال مسلم في الزكاة، باب الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها :
وحدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا يعقوب - وهو: ابن عبد الرحمن القاري -، عن سهيل، عن
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٨٤
٩٠ - بَابُ مَا أَخْبَرَ بِهِ ﴿ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
إِلَّا ضَلَالَ الطَّرِيقِ.
٢٨٤٩ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقْتَرِبَ الزَّمَانُ، وَتَكُونَ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ
كَالْجُمُعَةِ، وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ، وَالْيَوْمُ كَاحْتِرَاقِ الْحُزْمَةِ.
أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله وَله قال: ((لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض،
حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحدًا يقبلها منه، وحتى تعود أرض العرب مروجًا
وأنهارًا)).
وأعاده في الفتن وأشراط الساعة بهذا الإسناد.
وأخرجه الإمام أيضًا في المسند عن قتيبة، به.
وقال في موضع آخر من المسند: حدثنا محمد بن الصباح، ثنا إسماعيل - يعني :
ابن زکریاء ۔، عن سهیل، به.
قوله: ((إلّا ضلال الطّريق)»:
تمام الرواية: ((وحتى يكثر الهرج))، قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟، قال:
((القتل)).
ذهل الحاكم عن إخراج مسلم له، فأخرجه في المستدرك وقال: صحيح على
شرط مسلم ولم يخرجاه! ووافقه الذهبي في التلخيص !!.
٢٨٤٩ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)):
قال في المسند: حدثنا سريج بن يونس، ثنا عبيدة، ثنا سهيل، عن أبيه، عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((لا تقوم الساعة حتى يقترب الزمان، وتكون
السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، واليوم كاحتراق الخوصة)) - يعني:
السعفة _.
قال في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح .
قوله: ((كاحتراق الحزمة)»:
لفظ الرواية: ((كاحتراق الخوصة)) - يعني: السعفة -.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧٨٥
٩٠ - بَابُ مَا أَخْبَرَ بِهِ وَلَ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٨٥٠ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ: إِذَا اسْتَحَلَّتْ أُمَّتِي سِتَّا فَعَلَيْهِمُ الدَّمَارُ: إِذَا ظَهَرَ فِيهِمُ
التَّلاعُنُ، وَشَرِبُوا الْخُمُورَ، وَلَبِسُوا الْحَرِيرَ، وَاتَّخَذُوا الْقِيَانَ، وَاكْتَفَى الرِّجَالُ
بِالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ.
٢٨٥٠ - قوله: ((وأخرج الطّبرانيّ في الأوسط)):
وفي مسند الشاميين أيضًا: حدثنا أحمد، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا عباد بن كثير
الرملي، ثنا عروة بن رويم، عن أنس بن مالك، به.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عروة إلا عباد، تفرد به النفيلي.
الشأن في عباد بن كثير الرملي، وهو أحد الضعفاء.
قوله: ((واتّخذوا القيان)):
جمع قين، وهي كلمة هذلية، تطلق على العبد والأمة جميعًا، فكل عبد عند
العرب قين، والأمة قينة، والجمع قيان، والقينة: الجارية الماهرة بالخدمة، وقيل:
تطلق على الصانع منهما، فالقين: الصانع والقينة: الماشطة، والقينة: المغنية، وإنما
قيل للمغنية: قينة إذا كان الغناء صناعةً لها، ويقال للماشطة أيضًا: مقينة لأنها تزين
العرائس والنساء، قال الليث: عوام الناس يقولون: القينة المغنية، لأنه من عمل الإماء
دون الحرائر، وكأن المراد هنا: المغنية، والله أعلم.
قوله: ((والنّساء بالنّساء)»:
ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في الحلية: حدثنا سليمان بن أحمد، به،
وقال: غريب من حديث عروة، عن أنس، تفرد به عباد بن كثير.
وأخرجه البيهقي في الشعب من وجه آخر عن ثابت، عن أنس: أخبرنا أبو
الحسن: علي بن إبراهيم الهاشمي ببغداد، ثنا أبو جعفر: محمد بن عمرو الرزاز، ثنا
محمد بن غالب بن حرب، ثنا عمرو بن الحصين النميري، ثنا الفضل بن عميرة، ثنا
ثابت، عن أنس، به.
الفضل بن عميرة ممن يضعف في الحديث، أدخله الذهبي في الميزان وقال:
منكر الحديث، أي: مع ضعفه يتفرد.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٨٦
٩٠ - بَابُ مَا أَخْبَرَ بِهِ وَلَ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٨٥١ - وَأَخْرَجَ ابْنُ مَاجَه، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ.
قال البيهقي: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرني أبو علي: حامد بن محمد
الهروي، ثنا منجاب بن علي الحافظ، ثنا أحمد بن نصر البورجاني الشهيد، ثنا عمر بن
حفص بن غياث، ثنا الفضيل بن عميرة، به.
ثم أخرجه بإسناد حديث الباب فقال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أنا أبو
بكر: محمد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد الشعراني، ثنا عبد الله بن محمد النفيلي،
به .
قال البيهقي: إسناده وإسناد ما قبله غير قوي، غير أنه إذا ضم بعضه إلى بعض
أخذ قوةً.
ومن طريق الحاكم أيضًا اخرجه الديلمي - كما في زهر الفردوس -: أخبرنا ابن
خلف، أنا الحاكم، به.
٢٨٥١ - قوله: ((وأخرج ابن ماجه)):
أخرجه في المساجد والجماعات، باب تشييد المساجد: حدثنا عبد الله بن معاوية
الجمحي، ثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، به.
رجاله رجال الصحيح.
قوله: «والبيهقيّ في سننه)) :
قال: وأنبأ أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو طاهر المحمدآباذي، ثنا أبو قلابة، ثنا
عفان، ثنا حماد، به.
قوله: ((لا تقوم السّاعة)):
ومنهم من يقول في أوله: ((إن من أشراط الساعة)).
قوله: ((حتّى يتباهى النّاس في المساجد)):
وأخرجه الإمام أحمد في غير موضع من مسنده، منها: حدثنا عبد الصمد، ثنا
حماد - يعني: ابن سلمة -، به.
وأخرجه الدارمي في مسنده: أخبرنا عفان، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧٨٧
٩٠ - بَابُ مَا أَخْبَرَ بِهِ وَ﴾َ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
والنسائي في المساجد، باب المباهاة في المساجد: أخبرنا سويد بن نصر، أنبأنا
عبد الله بن المبارك، عن حماد بن سلمة، به.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده والبزار كذلك جميعًا: حدثنا عبد الله بن معاوية
الجمحي، به.
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أيوب إلا حماد بن سلمة بهذا
الإسناد.
قال أبو يعلى أيضًا: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا الحسن بن موسى، ثنا
حماد بن سلمة، به.
وصححه ابن خزيمة: حدثنا محمد بن رافع، ثنا المؤمل بن إسماعيل، ثنا حماد بن
سلمة، به.
وابن حبان كذلك: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا أبو يحيى: محمد بن
عبد الرحيم، ثنا عفان، به.
وأخرجه البغوي في شرح السُّنَّة: أخبرنا الإمام أبو علي: الحسين بن محمد
القاضي، أنا أبو العباس: عبد الله بن محمد الطيسفوني، أنا أبو الحسن: محمد بن
أحمد الترابي، أنا أبو بكر: أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام، أنا أحمد بن سيار
القرشي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد، به.
ورواه محمد بن عبد الله الخزاعي فقرن مع أبي قلابة: قتادة، أخرج حديثه أبو
داود في الصلاة، باب: في بناء المساجد: حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي، ثنا
حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، وقتادة، عن أنس، به.
ومن طريق أبي داود أخرجه البغوي في شرح السُّنَّة: أخبرنا عمر بن عبد العزيز،
أنا القاسم بن جعفر، أنا أبو علي اللؤلؤي، ثنا أبو داود، به.
صححه ابن خزيمة: حدثنا محمد بن يحيى، ثنا محمد بن عبد الله الخزاعي، به .
وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير: حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا محمد بن عبد الله
الخزاعي، به.
ورواه البزار عن الخزاعي فذكر قتادة وحده، قال في مسنده: حدثنا محمد بن
المثنى، ثنا محمد بن عبد الله الخزاعي، ثنا حماد، عن قتادة، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٨٨
٩٠ - بَابُ مَا أَخْبَرَ بِهِ بِ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٨٥٢ - وَأَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالَ:
أَرَاكُمْ سَتُشَرِّفُونَ مَسَاجِدَكُمْ بَعْدِي، كَمَا شَرَّفَتِ الْيَهُودُ كَنَائِسَهَا، وَكَمَا شَرَّفَتِ
النَّصَارَى بِيَعَهَا .
٢٨٥٣ - وَأَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ لَّمَ: مَا سَاءَ عَمَلُ قَوْمٍ قَظُ، إِلَّا زَخْرَفُوا مَسَاجِدَهُمْ.
قال البزار: وهذه الأحاديث لا نعلم رواها إلا حماد بن سلمة.
خالف ابن علية عامة أصحاب أيوب، فقال عنه: حدثني رجل، عن أنس، به.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا ابن علية، به.
وليست هذه بعلة قادحة، فإن حمادًا قد حفظه، وليست رواية ابن علية بأولى من
رواية حماد، ولا روايته في القوة التي تعل رواية حماد، عن أيوب.
٢٨٥٢ - قوله: ((وأخرج ابن ماجه)):
قال في الصلاة، باب: في بناء المساجد: حدثنا جبارة بن المغلس، ثنا
عبد الكريم بن عبد الرحمن البجلي، عن ليث، عن عكرمة، عن ابن عباس، به.
جبارة ضعيف، وفيه أيضًا: ليث بن أبي سليم، رواه ابن فضيل عنه فخالفه متنا
وإسنادًا، قال ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن يزيد بن الأصم،
عن ابن عباس قال: لتزخرفن مساجدكم كما زخرفت اليهود والنصارى مساجدهم.
رواه أبو فزارة، عن يزيد فأوقفه، قال أبو داود: حدثنا محمد بن الصباح، أخبرنا
سفيان بن عيينة، عن سفيان الثوري، عن أبي فزارة، عن يزيد بن الأصم، عن ابن
عباس قال: قال رسول الله مَ: ((ما أمرت بتشييد المساجد))، قال ابن عباس:
لتزخرفتها كما زخرفت اليهود والنصارى.
قوله: ((أراكم ستشرّفون)) :
هذا لفظ ابن ماجه، ووقع في الأصول: ((تشرفون)).
٢٨٥٣ - قوله: ((وأخرج ابن ماجه)):
قال في الكتاب والباب المشار إليهما: حدثنا جبارة بن المغلس، ثنا عبد الكريم بن
عبد الرحمن، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر بن الخطاب، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧٨٩
٩٠ - بَابُ مَا أَخْبَرَ بِهِ ﴿ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٨٥٤ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ
ضعيف، جبارة تقدم الكلام عليه .
وهو في أحاديث العطار عن شيوخه: حدثنا محمد بن الليث الجوهري، ثنا
جبارة بن المغلس، به
وأخرجه أبو نعيم في الحلية: حدثنا أبو عمرو: محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا
الحسن بن سفيان، ثنا جبارة بن المغلس، به.
قال أبو نعيم: غريب من حديث عمرو وأبي إسحاق، تفرد به عنه عبد الكريم.
وأخرجه الحافظ الذهبي في معجم الشيوخ: أخبرنا محمود بن عبيد الله إجازةً، أنا
صاعد بن علي الواعظ وأنا ابن أحمد الحراني، أنا محمد بن أبي البدر قالا : أنا أبو
الفوارس: سعد بن محمد، أنا محمد بن محمد بن جهور، أنا محمد بن أحمد بن سهل
الأديب، أنا علي بن محمد بن دينار الكاتب، ثنا أبو بكر ابن مقسم، ثنا محمد بن
الليث الجوهري، به.
٢٨٥٤ - قوله: ((وأخرج الحاكم)):
هو عند مسلم في الصحيح بسياق طويل، اختصر المصنف هنا لفظه، أوله بصورة
الموقوف، وفي أثنائه ما يشعر برفعه، استدركه الحاكم وهو عند مسلم، وكأن الحافظ
الذهبي ذهل عن ذلك فلم يتعقبه .
قال مسلم في الفتن، باب إقبال الروم في كثرة القتل عند خروج الدجال: حدثنا
أبو بكر ابن أبي شيبة وعلي بن حجر كلاهما، عن ابن علية واللفظ لابن حجر: ثنا
إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة العدوي، عن
يسير بن جابر قال: هاجت ريح حمراء بالكوفة، فجاء رجل ليس له هجيرى إلا : يا
عبد الله بن مسعود جاءت الساعة، قال: فقعد وكان متكئًا فقال: إن الساعة لا تقوم
حتى لا يقسم ميراث، ولا يفرح بغنيمة، ثم قال: بيده هكذا - ونحاها نحو الشأم -
فقال: عدو يجمعون لأهل الإسلام، ويجمع لهم أهل الإسلام، قلت: الروم تعني؟
قال: نعم، وتكون عند ذاكم القتال ردة شديدة، فيشترط المسلمون شرطةً للموت لا
ترجع إلا غالبةً، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، كل غير
غالب، وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطةً للموت، لا ترجع إلا غالبةً،
فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، كل غير غالب، وتفنى الشرطة،
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: أبن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٩٠
٩٠ - بَابُ مَا أَخْبَرَ بِهِ ﴿ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
حَتَّى لَا يُقَسَمَ مِيرَاثٌ، وَلَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةِ عَدُوِّ.
قُلْتُ: وُجِدَ الثَّانِي وَظَهَرتْ مَبَادِىءُ الْأَوَّلِ، فَإِنَّ وُزَرَاءَ هَذَا الْقَرْنِ
حَرَمُوا كَثِيرًا مِنْ الْوَرَثَةِ مَوَارِيثَهُمْ.
٢٨٥٥ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى
تَعُودَ أَرْضُ الْعَرَبِ مُرُوجًا وَأَنْهَارًا .
ثم يشترط المسلمون شرطةً للموت، لا ترجع إلا غالبةً، فيقتتلون حتى يمسوا، فيفيء
هؤلاء وهؤلاء، كل غير غالب، وتفنى الشرطة، فإذا كان يوم الرابع، نهد إليهم بقية
أهل الإسلام، فيجعل الله الدبرة عليهم، فيقتلون مقتلةً - إما قال: لا يرى مثلها، وإما
قال: لم ير مثلها - حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتًا، فيتعاد بنو
الأب، كانوا مائةً، فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد، فبأي غنيمة يفرح؟ أو أي
ميراث يقاسم، فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس، هو أكبر من ذلك، فجاءهم الصريخ،
إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم، فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون، فيبعثون عشرة
فوارس طليعةً، قال رسول الله وَلير: ((إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم، وألوان
خيولهم، هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ - أو: من خير فوارس على ظهر
الأرض يومئذ ۔)).
قال ابن أبي شيبة في روايته: عن أسير بن جابر.
قوله: (ولا يفرح بغنيمة عدِّ»:
وهو بطوله في مصنف ابن أبي شيبة: حدثنا ابن علية، به.
وأخرجه بطوله الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو إسحاق: إبراهيم بن محمد بن
يحيى، ثنا إمام المسلمين أبو بكر: محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا يعقوب بن إبراهيم
الدورقي، ثنا ابن علية، به.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي
في التلخيص.
٢٨٥٥ - قوله: ((وأخرج الحاكم)):
تقدم تخريجه، انظر التعليق على الحديث المتقدم برقم: ٢٨٤٨.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧٩١
٩٠ - بَابُ مَا أَخْبَرَ بِهِ ثَ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْعُبْرَى
٢٨٥٦ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَخَّحَهُ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ، عَن ابْن مَسْعُود
مَرْفُوعًا: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طُرُقًا، وَحَتَّى يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى
الرَّجُلِ بِالْمَعْرِفَةِ، وَحَتَّى تَتَّجِرَ الْمَرْأَةُ وَزَوْجُهَا، وَحَتَّى تَغْلُو الْخَيْلُ وَالنِّسَاءُ،
ثُمَّ تَرْخُصُ فَلَا تَغْلُو إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
٢٨٥٦ - قوله: ((وأخرج الحاكم)):
قال في المستدرك: حدثنا أبو بكر: أحمد بن كامل القاضي، ثنا أحمد بن سعيد
الجمال، ثنا وهب بن جرير، ثنا شعبة، عن حصين، عن عبد الأعلى بن عبد الحكم -
رجل من بني عامر -، عن خارجة بن الصلت البرجمي، قال: دخلت مع عبد الله
المسجد فإذا القوم ركوع فركع، فمر رجل فسلم عليه، فقال عبد الله: صدق الله
ورسوله، ثم وصل إلى الصف، فلما فرغ سألته عن قوله: صدق الله ورسوله، فقال: إنه
كان يقول :.. ، فذكره.
قوله: ((وصححه)):
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
قوله: «والبيهقي في سننه)) :
قال: حدثنا أبو بكر: محمد بن الحسن بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا
يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة. ح
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرني محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا محمد بن
يونس، ثنا أبو عامر، ثنا شعبة، به.
وهو في مسند أبي داود الطيالسي: حدثنا شعبة، به.
قوله: ((عن ابن مسعود مرفوعًا»:
هكذا ذكر المصنف أنه مرفوع، وفي مسند الطيالسي عن ابن مسعود: كان
يقال :... ، قال أبو داود: قال شعبة: لم نسمع عن ابن مسعود: كان يقال إلا هذا،
وروى الثوري هذا الحديث، عن حصين، عن عبد الأعلى، عن الصلت قال: دخلت
مع عبد الله المسجد فركع، فمر عليه رجل وهو راكع فسلم عليه قال عبد الله: صدق الله
ورسوله، فلما انصرف، قال: كان يقال :... ، فذكره.
وقد تقدم نحوه عن ابن مسعود من وجه آخر برقم: ٢٨٤٥.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح=

٧٩٢
٩١ - بابٌ:
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٩١ - بَابٌ:
٢٨٥٧ - أَخْرَجَ الدَّيْلَمِيُّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَه
لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ: أَلَا تَغْزُو يَا فُلَانُ؟، قَالَ: يَا رَسُولَ الله غَرَسْتُ وَدِيًّا
لِي، وَإِنِّي أَخَافُ إِنْ غَزَوْتُ أَنْ يَضِيعَ، فَقَالَ رَله: الْغَزْوُ خَيْرٌ لِوَدِيِّكَ، قَالَ:
فَغَزَا، فَوَجَدَ وَدِيَّهُ كَأَحْسَنِ الْوَدِيِّ وَأَجْوَدِهِ.
٢٨٥٧ - قوله: ((أخرج الديلمي)):
في مسند الفردوس - وهو كما في الغرائب الملتقطة وزهر الفردوس -: حدثنا
محمد بن معمر، ثنا إبراهيم بن موسى الثوري، ثنا يحيى بن سعيد الأموي، ثنا أبي، ثنا
محمد بن سعيد بن حسان قال: أخبرني إسماعيل بن عبد الله قال: أخبرتني أم الدرداء،
عن أبي الدرداء، به.
محمد بن سعيد اتهم بالوضع والزندقة، وبعضهم كذبه، قال أحمد بن صالح:
وضع أربعة آلاف حديث، قتله المنصور على الزندقة وصلبه.
قوله: ((غرست وديًّا)) :
الودي: صغار النخل.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧٩٣
٩٢ - بَابٌ:
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٩٢ - بابٌ:
٢٨٥٨ - أَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ قَالَ: كُنْتُ
بِالْكُوفَةِ وَأَنا صَبِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ، وَقَدْ جَاءَ الْقَرَامِطَةُ بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ،
وَكَانَ أَهْلُ الْكُوفَةِ قَدْ رَوَوْا عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ عَلَّا أَنَّهُ قَالَ: كَأَنِّي
بِالْأَسْوَدِ الدَّنْدَانِيِّ مِنْ أَوْلَادِ حَام قَدْ دَلَّى الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ مِنَ الْقَنْطَرَةِ السَّابِعَةِ
فِي مَسْجِدِي هَذَا يُقَالُ لَهُ: رَخَمَةُ - وَذَكَرُوا اسْمَهُ بِالْحَاءِ رَحْمَةُ -، قَالَ:
فَلَمَّا دَخَلُوا الْمَسْجِدَ قَالَ السَّيِّدُ الْقَرْمَطِيُّ: يَا رَخْمَةُ - بِالْخَاءِ - قُمْ، فَقَامَ
أَسْوَدُ الدَّنْدَانِيُّ مِنْ أَوْلَادِ حَامٍ كَمَا ذَكَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَعْطَاهُ الْحَجَرَ
وَقَالَ: اْلَعْ إِلَى سَطْحِ المَسْجِّدِ وَدَلِّ الْحَجَرَ، فَأَخَذَهُ وَطَلَعَ فَجَاءَ يُدْلِيهِ مِنَ
الْقَنْطَرَةِ الْأُولَى وَكَأَنَّ إِنْسَانًا دَفَعَهُ إِلَى الثَّانِيَةِ، وَكَانَ كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يُدْلِيَهُ مِنْ
قَنْطَرَةٍ مَشَى إِلَى قَنْطَرَةٍ أُخْرَى، حَتَّى وَصَلَ إِلَى الْقَنْطَرَةِ السَّابِعَةِ وَدَلَّهُ مِنْهَا،
فَكَبََّ النَّاسُ لِقَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَتَصْحِيحِ قَوْلِهِ.
قُلْتُ: مِثْلُ هَذَا لَا يُقَالُ مِنْ قِبَلِ الرَّأْىِ، وَإِنَّمَا يُقَالُ عَنْ تَوْقِيفِ، وَقَدْ
كَانَتْ فِتْنَةُ الْقَرَامِطَةِ وَأَخْذُهُمُ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَّةٍ .
٢٨٥٨ - قوله: ((أخرج ابن عساكر)):
أخرجه في ترجمة الحسن بن محمد العلوي فقال: ذكر أبو الغنائم: عبد الله بن
الحسن بن محمد بن النسابة أنه اجتمع به بدمشق، وحكى عنه أنه كان قد عمّر، قال:
وحدثني قال: كنت بالكوفة وأنا صبي بالمسجد الجامع ... ، الخبر بطوله.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح

٧٩٥
فهرس المجلد السادس/الجزء السابع
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
فهرس الجزء السابع
الصفحة
الموضوع
ذِكْرُ المُعْجِزَاتِ فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ مِنَ المُغَيَّبَاتِ فَكَانَ كَمَا أَخْبَرَ سِوَى مَا تَقَدَّمَ فِي
٧
الأَبْوَابِ السَّابِقَةِ
٧
١ - بَابُ إِخْبَارِهِ بِمَوْتِ النَّجَاشِيّ يَوْمَ مَاتَ
١٠
٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ نَّهِ بِمَا سُحِرَ بِهِ
١٨
٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ نَ ◌ّ﴿ بِمَا فُتِحَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْ جُوجَ
٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ نََّ رِجَالًا بِمَا حَدَّثُوا بِهِ أَنْفُسَهُمْ
٢٠
٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ وََّ بِالمُنَافِقِينَ
٣٦
٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ لَِّ بِحَالِ مَنْ نَحَرَ نَفْسَهُ
٤٠
٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ لَّ بِسْلَامٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ
٤٢
٤٤
٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّهَ عَنِ السَّحَابَةِ الَّتِي مَطَرَتْ بِالْيَمَنِ
٤٦
٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ وََّ صَاحِبَ الجَبْذَةِ بِهَا
٤٩
١٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ نَّهَ بِالشّاةِ الَّتِي أُخِذَتْ بِغَيْرِ حَقِّ
٥٢
١١ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ بِشَأْنِ السَّارِقِ
٥٦
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّهَ بِشَأْنِ الصَّائِمَةِ المغْتَابَةِ
١٣ - بَابٌ:
٦٤
١٤ - بَابٌ :
٦٦
٦٨
١٥ - بَابٌ :
١٦ - بَابٌ :
٧٠
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٩٦
فهرس المجلد السادس/الجزء السابع
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
الموضوع
الصفحة
١٧ - بَابٌ:
٧٢
١٨ - بَابٌ جَامِعٌ :
٧٤
١٩ - بابٌ:
٩٤
ذِكْرُ المَعْجِزَاتِ فِيمَا أَخْبَرَ بِ نَّهِ مِنَ الكَوَائِنِ بَعْدَهُ فَوَقَعَ كَمَا أَخْبَرَ بِهِ
٩٥
١ - بَابُ إِخْبَارِهِ وََّ بِمَا يُفْتَحُ عَلَى أَصْحَابِهِ وَأُمَّتِهِ مِنْ الدُّنْيَا وَأَنَّهُ سَيَكُونُ لَهُم
أَنْمَاظٌ وَيَتَحَاسَدُونَ وَيَقْتَتِلُونَ
١٠٢
٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وََّ بِفَتْحِ الْحِيرَةِ
١١٣
٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّهَ بِفَتْحِ الْيَمَنِ وَالشَّامِ وَالْعِرَاقِ
١١٨
٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّهَ بِفَتْحِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَمَا مَعَهُ
١٢٧
٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَِّ بِفَتْحِ مِصْرَ وَمَا يَحْدُث فِيهَا
١٣١
٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ﴿ِ بِغَزَاةِ الْبَحْرِ وَأَنَّ أُمَّ حَرَامٍ مِنْهُمْ
١٣٨
٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ بَّهَ بِقِتَالِ خُوزٍ وَكِرْمَانَ وَقَوْمٍ نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ
١٤٠
٨ - بَابٌ:
١٤٢
١٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ وََّ بِفَتْحِ فَارِسَ وَالرُّومِ
١١ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ لِ بِهَلَاكِ كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَإِنْفَاقٍ كُنُوزِهِمَا وَأَنَّهُ لَا يَكُونُ بَعْدَهُمَا
كِسْرَى وَقَيْصَرَ
١٥٦
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ
١٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ وََّ بِالشَّهَادَةِ لِعُمَرَ
١٦٥
١٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ نََّ بِقَتْلٍ عُثْمَانَ
٢٨٨
٢٨٠
١٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّرَ بِقَتْلٍ عَليٍّ رّ ◌ُه
٣٢١
١٦ - بَابُ إَخْبَارِهِ وَّهَ بِحُصُولِ الشَّهَادَةِ لِطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ
٣٢٩
١٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ نَّهِ بِالشَّهَادَةِ لِثَابِتِ بنِ قَيْسٍ بِنِ شَمَّاسٍ
٣٣٣
١٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّهِ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ
٣٣٦
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية
١٤١
٩ - بَابٌ:
١٤٤

٧٩٧
فهرس المجلد السادس/الجزء السابع
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
الصفحة
الموضوع
١٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّهِ بِالرِّدَّةِ بَعْدَهُ
٣٦١
٢٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ وََّ بِأَنَّ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ لَا تُعْبَدُ فِيهَا الْأَصْنَامُ أَبَدًا
٣٦٤
٢١ - بَابٌ:
٣٦٥
٢٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّهِ بِأَنَّ سُهَيْلَ بنَ عَمْرٍو يَقُومُ مَقَامًا حَسَنًا
٣٦٦
٢٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ نَّهَ بِأَنَّ الْبَرَاءَ بنَ مَالِكٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لَأَبَرَّهُ
٣٧١
٢٤ - بَابٌ:
٣٧٣
٢٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ نَّهُ بِأَنَّ عُمَرَ مِنَ الْمُحَدَّثِينَ
٣٧٦
٢٦- بَابُ إِخْبَارِهِ مَّهِ بِأَوَّلِ أَزْوَاجِهِ لُحُوقًا بِهِ
٣٨٥
٢٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ وََّ بِكِتَابَةِ الْمَصَاحِفِ
٣٨٧
٢٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ بََّ بِأُوَيسِ الْقَرَنِيّ
٣٨٨
٣٩٢
٢٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ نَّهَ بِحَالِ عَبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ
٣٩٦
٣٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َّهِ بِالشَّهَادَةِ لِرَافِعِ بنِ خَدِيجٍ
٣١ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَُّ بِحَالِ أَبِي ذَرِّ
٣٩٩
٣٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَِّ بِقَتْلِ الأَعْرَابِّ قَبْلَ أَنْ يَنْخَرِقَ سِقَاؤُهُ
٤٠٧
٣٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَِّ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِهِ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فِي الدُّنْيَا
٤١١
٣٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ مََّ بِالْكَذَّابِينَ بَعْدَهُ وَبِالحَجَّاجِ
٤١٣
٤٢٣
٣٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّهِ بِأَنَّ الْحَسَنَ يُصْلِحُ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِتَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ
٣٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ نَّ﴿رَ بِمُحَمَّدِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ
٤٢٥
٣٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّهِ بِصِلَةَ بنِ أَشْيَمَ
٤٢٧
٣٨ - بَاب إِخْبَاره وَّه بوَهْبٍ والقُرِيِّ وَغَيْلَانَ، وَالْوَلِيدِ
٤٢٩
٣٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّهِ بالطَّاعُونِ الَّذِي وَقَع بِالشَّامِ وَبِأَنَّ فَنَاءَ أُمَّتِهِ بِالطَّعْنِ
وَالطَّاعُون
٤٤٠
٤٠ - بابٌ:
٤٤٧
٤١ - بَابُ إِخْبَارِهِ بَّهِ أُمَّ وَرَقَةٍ بِالشَّهَادَةِ
٤٥١
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٧٩٨
فهرس المجلد السادس/الجزء السابع
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
الموضوع
الصفحة
٤٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّ
أَمَّ الْفَضْل
٤٥٥
٤٣ - بَابُ إخْبَارِهِ نَّهِ بِالْفِتْنَةِ وَأَنَّ مَبْدَأَهَا قَتْلُ عُمَرَ دَتُه
٤٥٦
٤٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ بَّهِ بِمَوْتِ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَبْلَ الْفِتْنَةِ
٤٦٩
٤٥ - بَابِ إِخْبَارِهِ وَ﴿ بِأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ لَا تَضَرُّهُ الْفِتْنَةُ
٤٧١
٤٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّهَ بِوَقْعَةِ الْجَمَلِ وَصِفِّينَ وَالنَّهْرَوَانِ وَقِتَالِ عَائِشَةَ وَالزُّبَيْرِ
عَلِيًّا ظَهُ وَبَعْثِ الْحَكَمَيْنِ
٤٧٦
٤٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ وََّ بِأُغَيْلِمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَبِرَأْسِ السِِّينَ
٥٠٣
٤٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّهِ بِعَالِمِ الْمَدِينَةِ
٥١٩
٥١٣
٤٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ نَّهِ بِعَالِمِ قُرَيْشٍ
٥٢٢
٥٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ﴿ بِحَالِ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ وَجُنْدُبِ
٥٢٨
٥١ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّ﴿ بِقَتْلِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
٥٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّهَ بِقَتْلِ أَهْلِ الْحَرَّةِ
٥٣٩
٥٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّهَ بِالمَقْتُولِينَ ظُلْمًا بِعَذْرَاءَ
٥٤٣
٥٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ وََّ بِقَتْلِ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ
٥٤٨
٥٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ نََّ بِعَمَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ
٥٤٩
٥٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ نَّهِ بِأَئِمَّةٍ يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا
٥٥٣
٥٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ وََّ بِعُمْرِ جَمَاعَةٍ وَبِانْخِرَامِ الْقَرْنِ
٥٥٧
٥٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َّهِ بِالشَّهَادَةِ لِلنَّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ
٥٦٥
٥٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّهِ بِكَذَّابِينَ فِي الْحَدِيثِ وَشَيَاطِينَ يُحَدِّثُونَ
٥٦٨
٦٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ وََّ بِتَغَيُّرِ النَّاسِ فِي الْقَرْنِ الرَّابِعِ
٥٧١
٥٧٢
٦١ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَهَ نَفَرًا بَأَنَّ آخِرَهُمْ مَوْتًا فِي النَّارِ
٦٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وََّ بِأَنَّ أَحَدَ النَّفَرِ فِي النَّارِ
٥٧٨
٦٣ - بَابُ إِشَارَتِهِ وَّهِ إِلَى حَالِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ
٥٨١
٦٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ نَّ﴿ بِحَالِ قَيْسٍ بْنِ مُطَاطِيَّةً
٥٨٤
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٧٩٩
فهرس المجلد السادس /الجزء السابع
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
الصفحة
الموضوع
٦٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ بَِّ بِحَالِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
٥٨٦
٦٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّهِ بِافْتِرَاقِ أُمَّتِهِ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَبِسُلُوكِهِمْ سَنَنَ مَنْ
قَبْلَهُمْ
٥٨٩
٦٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ نََّ بِالْخَوَارِجِ
٦٠٠
٦٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ وََّ بِالرَّافِضَةِ وَالْقَدَرِيَّةِ وَالمُرْجِئَةِ وَالزَّنَادِقَةِ
٦٠٦
٦٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّه مَيْمُونَةَ أَنَّهَا لَا تَمُوتُ بِمَكَّةَ
٦٢٤
٧٠ - بَابُ مَا أَخْبَرَ بِهِ وَّهِ أَبَا رَيْحَانَةَ
٦٢٥
٧١ - بَابُ مَا أَخْبَرَ بِهِ وَّهُ رَئِيسَ خَيْبَرَ
٦٢٧
٧٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّهُ بِكَلَامِ الْمَيِّتِ بَعْدَهُ
٦٢٩
٦٣٣
٧٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ وََّ بِمَنْ يَرُدُّ سُنَتَهُ وَلَا يحْتَجُ بِهَا وَبِمَنْ يُجَادِلُ بِمُتَشَابِهِ الْكِتَابِ ...
٦٣٨
٧٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ نَّهِ بِحَالِ قَيْسٍ بْنِ خَرَشَةَ
٦٤٠
٧٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّهِ الْأَنْصَارَ بِأَنَّهُمْ سَيَلْقَوْنَ بَعْدَهُ أَثَرَةً
٦٤٤
٧٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ لِهِ بِأَنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ.
٦٤٥
٧٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّهِ بِحَالِ أَبِي هُرَيْرَةَ
٧٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ نَّهَ بِقَوْمٍ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِهِ
٦٤٦
٧٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ بِاتَّخَاذِ أُمَّتِهِ الْخِصْيَانَ
٦٤٧
٨٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ وََّ بِالُّرْطَةِ
٦٤٨
٨١ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّهَ بِالنَّارِ الَّتِي تَخْرُجُ مِنَ الْحِجَازِ
٦٥١
٨٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّهِ بِالْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ
٦٥٤
٨٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ
وَّهُ بِينَاءِ بَغْدَادَ
٦٥٨
بَابُ إِخْبَارِهِ وَ بِمُدَّةِ أُمَّتِهِ
٦٦١
٨٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّهِ بِأَنَّ طَائِفَةً مِنْ أُمَّتِهِ لَا تَزَالُ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ....
٦٦٣
٨٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّهِ بِمَنْ يُجَدِّدُ الدِّينَ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ.
٦٦٧
٨٧ - بَابٌ :
٦٦٩
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٨٠٠
فهرس المجلد السادس/الجزء السابع
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
الموضوع
الصفحة
٨٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّهَ بِذَهَابِ الْأَمْثَلِ فَالْأَمْثَلِ
٦٧٠
٦٧٢
٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ وَّهَ مِنْ أَحْوَالِ أُمَّتِهِ وَوَقَعَ كَمَا أَخْبَرَ
٩٠ - بَابُ مَا أَخْبَرَ بِهِ وَ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَوَقَعَ كَمَا أَخْبَرَ بِهِ
٧٦٥
٩١ - بَابٌ:
٧٩٢
٩٢ - بابٌ:
٧٩٣
** الفهرس
٧٩٥
تَمَّ الْجُزْءُ السَّابِعُ
وَيَلِيهِ: الْجُزْءُ الثَّامِنُ، وَأَوَّلُهُ:
ذِكْرُ المُعْجِزَاتِ فِي إِجَابَةِ الدَّعَوَاتِ مِمَّا لَمْ يَتَقَدَّمْ ذِكْرُهُ
١ - بَابُ دُعَائِهِ وََّ فِي الاِسْتِسْقَاءِ وَذَلِكَ مَرَّاتٍ غَيْرِ مَا تَقَدَّمَ
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية