النص المفهرس
صفحات 661-680
٦٦١ ٨٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َ﴿ بِمُدَّةِ أُمَّتِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٨٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ نَّهِ بِمْدَّةِ أُمَّتِهِ ٢٧٤٢ - أَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّ يَقُولُ: لَنْ يُعْجِزَ اللهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ. ٢٧٤٢ - قوله: ((أخرج الحاكم)): عزاه للحاكم وهو عند أبي داود في الملاحم، باب قيام الساعة: حدثنا موسى بن سهل، ثنا حجاج بن إبراهيم، ثنا ابن وهب قال: حدثني معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن أبي ثعلبة الخشني، به. قال الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر بن سابق، ثنا عبد الله بن وهب، به. قوله: ((وصححه)): قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص قوله: ((من نصف يوم)) : تمام الرواية: ((وإذا رأيت الشام مائدة رجل وأهل بيته فعند ذلك تفتح القسطنطينية))، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير: حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن أبي ثعلبة -، رفعه معاوية مرةً، ولم یرفعه أخری ۔۔ وأخرجه في مسند الشاميين: حدثنا المقدام بن داود، ثنا حجاج بن إبراهيم الأزرق .. ح وحدثنا أحمد بن محمد بن نافع، ثنا أحمد بن صالح قالا: ثنا ابن وهب، به إلا أنه قال: ((نصف عام)). وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده - كما في بغية الباحث -: حدثنا أبو النضر، ثنا الليث، عن معاوية بن صالح، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٦٢ ٨٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َِ بِمُدَّةٍ أُمَّتِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٧٤٣ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِوَه قَالَ: لَنْ يُعْجِزَنِي عِنْدَ رَبِّي أَنْ يُؤَجِّلَ أُمَّتِي نِصْفَ يَوْمٍ، قِيلَ: وَمَا نِصْفُ يَوْمٍ؟، قَالَ: خَمْسُ مِائَةِ سَنَةٍ. وقال الطبري في تاريخه: حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال: حدثني عمي: عبد الله بن وهب قال: حدثني معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه جبير بن نفير أنه سمع أبا ثعلبة الخشني صاحب النبي وهل# يقول: إن رسول الله وَ﴾ قال: ((لن يعجز الله هذه الأمة من نصف يوم)). قال الطبري في معنى الحديث: أخبر 1 في هذا الحديث عن الباقي من ذلك في حياته أنه نصف يوم، وذلك خمسمائة عام، إذ كان ذلك نصف يوم من الأيام التي قدر اليوم الواحد منها ألف عام كان معلومًا أن الماضي من الدنيا الى وقت قول النبي ◌َّ ما رويناه عن أبي ثعلبة الخشني عنه، كان قدر ستة آلاف سنة وخمسمائة سنة، أو نحوًا من ذلك وقريبًا منه، قال: فهذا الذي قلنا في قدر مدة أزمان الدنيا من مبدأ أولها إلى منتهى آخرها من أثبت ما قيل في ذلك عندنا من القول، للشواهد الدالة التي بيناها على صحة ذلك، وقد روي عن رسول الله وَ ﴾ خبر يدل على صحة قول من قال: إن الدنيا كلها ستة آلاف سنة، لو كان صحيحًا سنده لم نعد القول به إلى غيره، وذلك ما حدثني به محمد بن سنان القزاز، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا زبان، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رسول الله وسلم قال: ((الحقب ثمانون عامًا، اليوم منها سدس الدنيا)). فبيَّن في هذا الخبر أن الدنيا كلها ستة آلاف سنة، وذلك أن اليوم الذي هو من أيام الآخرة إذا كان مقداره ألف سنة من سني الدنيا، وكان اليوم الواحد من ذلك سدس الدنيا، كان معلومًا بذلك أن جميعها ستة أيام من أيام الآخرة، وذلك ستة آلاف سنة. ٢٧٤٣ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): قال في المستدرك: أخبرنا أبو النضر الفقيه، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا محمد بن المتوكل العسقلاني، ثنا الوليد بن مسلم، أنبأ أبو بكر ابن عبد الله بن أبي مريم، عن راشد بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص، به. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي في التلخيص. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٦٣ ٨٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ فَ بِأَنَّ طَائِفَةً مِنْ أُمَّتِهِ لَا تَزَالُ عَلَى الْحَقِّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٨٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَِّ بِأَنَّ طَائِفَةً مِنْ أُمَّتِهِ لَا تَزَالُ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ٢٧٤٤ - أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ: لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ. ٢٧٤٥ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: ٢٧٤٤ - قوله: ((أخرج الشيخان)): أخرجه في الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة، باب قول النبي وَّ: ((طائفة من أمتي ظاهرين على الحق يقاتلون))، وهم أهل العلم: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسماعيل، عن قيس، عن المغيرة بن شعبة، به. وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا قَوَلْنَا لِشَىْءٍ إِذَا أَرَدْنَهُ أَنْ تَّقُولَ لَهُ, كُنْ فَيَكُونُ﴾ الآية: حدثنا شهاب بن عباد، ثنا إبراهيم بن حميد، عن إسماعيل، به. وأخرجه مسلم في الإمارة، باب قوله وَ ل: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم)): وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا وكيع. ح وحدثنا ابن نمير، ثنا وكيع وعبدة كلاهما، عن إسماعيل بن أبي خالد. ح وحدثنا ابن أبي عمر - واللفظ له ــ ثنا مروان يعني: الفزاري، عن إسماعيل، به. قال: وحدثنيه محمد بن رافع، ثنا أبو أسامة قال: حدثني إسماعيل، به. ٢٧٤٥ - قوله: ((وأخرج أحمد)): كأنه ذهل عن كونه عند مسلم، أخرجه في الكتاب والباب المشار إليهما تحت الحديث قبله، قال: وحدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا: ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، عن النبي ◌ّ أنه قال: ((لن يبرح هذا الدين قائمًا، يقاتل عليه عصابة من المسلمين، حتى تقوم الساعة)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٦٤ ٨٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ِ بِأَنَّ طَائِفَةً مِنْ أَمَّتِهِ لَا تَزَالُ عَلَى الْحَقِّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ قَالَ: لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا، تُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ. ٢٧٤٦ - وَأَخْرَجَ الطََّرَانِيُّ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةَ: لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ. ٢٧٤٧ - وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَ ◌ِّ قَالَ: لَا تَزَالُ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّنِي، لَا يَضُرُّهُمْ خِلَافُ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ الله. ٢٧٤٦ - قوله: ((وأخرج الطّبرانيّ)): قال أبو داود الطيالسي في مسنده - كما في إتحاف الخيرة -: حدثنا همام، عن قتادة، عن عبد الله بن بريدة، عن سليمان بن الربيع، عن عمر بن الخطاب، به. ومن طريق أبي داود أخرجه الدارمي في مقدمة المسند: أخبرنا أبو بكر ابن بشار، ثنا أبو داود الطيالسي، به. قوله: ((والحاكم)): قال في المستدرك: حدثني محمد بن صالح بن هانئ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا أبو الوليد، ثنا همام، به. قوله: ((وصححه)) : قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. ٢٧٤٧ - قوله: ((وأخرج البزّار)): قال في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا زهير بن محمد، أنبأ عبد الله بن يزيد، ثنا سعيد بن أبي أيوب قال: حدثني ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، به. قال في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح غير زهير بن محمد بن قمير وهو ثقة. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٦٥ ٨٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ مََّ بِأَنَّ طَائِفَةً مِنْ أُمَّتِهِ لَا تَزَالُ عَلَى الْحَقِّ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى والحديث أخرجه أبو داود، في الملاحم، باب ما يذكر في قرن المائة: حدثنا سليمان بن داود المهري، أنا ابن وهب قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن شراحيل بن يزيد المعافري، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة - فيما أعلم -، به. قال أبو داود: رواه عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني لم يجز به شراحيل. وهذا الذي قاله أبو داود غير قادح ولا ضار في صحة الحديث وثبوته، فسعيد بن أبي أيوب أثبت من ابن شريح وأحفظ، ومع الثقة الثبت زيادة علم توجب قبولها قال السخاوي في المقاصد: وسعيد الذي رفعه أولى بالقبول لأمرين: أحدهما: أنه لم يختلف في توثيقه، بخلاف عبد الرحمن، فقد قال فيه ابن سعد: إنه منكر الحديث، والثاني: أن معه زيادة علم على من قطعه، وأما قوله: فيما أعلم ليس بشك في وصله، بل قد جعل وصله معلومًا له. نعم، وممن صحح إسناده: الحافظ العراقي فيما نقله المناوي في الفيض، وصححه السخاوي في المقاصد الحسنة، وابن الديبع في تمييز الطيب من الخبيث، وقال المصنف في مرقاة الصعود: اتفق الحفاظ على تصحيحه، منهم: الحاكم في المستدرك، والبيهقي في المدخل، وممن نص على صحته من المتأخرين الحافظ ابن حجر، اهـ. والذي في المستدرك سكوته عنه، اللَّهُمَّ إلا إن عنى ما يستلزم من إخراجه له في المستدرك. ومن طريق أبي داود أخرجه أبو عمرو الداني في الفتن: أخبرنا عبد العزيز بن جعفر يعرف بابن أبي غسان إجازةً، ثنا محمد بن بكر بن محمد، ثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، به. وأخرجه ابن عدي في مقدمة الكامل: أخبرنا العباس بن محمد بن العباس البصري والقاسم بن عبد الله بن مهدي بإخميم قالا: أنا عمرو بن سواد. ح وأخبرنا يحيى بن محمد بن يحيى بن أخي حرملة بن يحيى، ثنا عمي: حرملة بن یحیی. ح وأنبأنا محمد بن هارون بن حسان ومحمد بن علي بن الحسين قالا: ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قالوا: أنبأنا ابن وهب، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٦٦ ٨٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِأَنَّ طَائِفَةً مِنْ أَمَّتِهِ لَا تَزَالُ عَلَى الْحَقِّ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ومن طريق ابن عدي أخرجه البيهقي في معرفة السنن والآثار: وأخبرنا أبو سعد الماليني، أنا أبو أحمد: عبد الله بن عدي، به. والطبراني في المعجم الأوسط: حدثنا محمد بن رزيق بن جامع، ثنا عمرو بن سواد السرحي، ثنا ابن وهب، به . قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن رسول الله وَ﴾ إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن وهب. وأخرجه الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان بن كامل المرادي، به. سكت عنه الحاكم هو والذهبي في التلخيص. وأبو نعيم: حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبدي حدثنا عثمان بن صالح حدثنا ابن وهب، به. ومن طريق أبي نعيم أخرجه الخطيب في ترجمة الشافعي من تاريخ بغداد: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، به. ومن طريق الخطيب أخرجه ابن عساكر في ترجمة الشافعي من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم العلوي وأبو الحسين الغساني قالا: ثنا وأبو منصور ابن خيرون، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا أبو نعيم، به. ومن طريق الخطيب عن أبي نعيم أيضًا أخرجه ابن حجر في توالي التأنيس: قرأت على أبي العباس اللؤلؤي، عن أبي الحجاج المزي، أنا يوسف بن المجاور، أنا أبو اليمن الكندي، أنا أبو منصور القزاز، أنا أبو بكر ابن ثابت، به. قال ابن حجر: وأنبأني به عاليًا إبراهيم بن داود، أنا إبراهيم بن علي بن سنان، أنا النجيب الحراني، عن أبي المكارم اللبان، أنا أبو علي المقري، أنا أبو نعيم، به. وأخرجه أبو إسماعيل الهروي في ذم الكلام: أخبرنا أحمد بن حمدان وأحمد بن محمد بن علي قالا: أنا أحمد بن محمد المخلدي، ثنا أبو الربيع، به. ومن طريق الهروي أخرجه الحافظ في توالي التأنيس: قرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي أن أحمد بن أبي طالب أخبرهم عن أبي المنجا البغدادي، أنا أبو الوقت، أنا أبو إسماعيل الهروي، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٦٧ ٨٦ - بَابُّ إِخْبَارِهِ ﴿ بِمَنْ يُجَدِّدُ الدِّينَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٨٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَِّ بِمَنْ يُجَدِّدُ الدِّينَ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ ٢٧٤٨ - أَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَّهِ قَالَ: إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةٍ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا . ٢٧٤٨ - قوله: ((من يجدّد لها دينها)): أخرج أبو نعيم في الحلية وابن حجر في توالي التأسيس عن حميد بن زنجويه قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: يروى في الحديث عن النبي وَّر: ((إن الله يمن على أهل دينه في رأس كل مئة سنة برجل من أهل بيتي يبين لهم أمر دينهم)). قال السبكي في الطبقات: وهذا ثابت عن الإمام أحمد. * يقول الفقير خادمه: أظنه تفسيرًا من قبل الإمام لهذا الحديث حيث جعل ذلك خاصًّا بأهل البيت، يدل عليه رواية أبي بكر البزار قال: سمعت عبد الملك بن عبد الحميد الميموني قال: كنت عند أحمد بن حنبل فجرى ذكر الشافعي، فرأيت أحمد يرفعه وقال: روي عن النبي ◌َّل أنه قال: ((إن الله يقيض في رأس كل مائة سنة من يعلم الناس دينهم)). أخرجه الحافظ في توالي التأسيس، وعلى هذا فهي رواية واحدة فسرها الإمام. قال الحافظ: حمل بعض الأئمة (من) التي في الحديث على أكثر من واحد، وهو ممكن بالنسبة للفظ الحديث، وقال في الفتح: لا يلزم أن يكون في رأس كل مئة سنة واحد فقط بل يكون الأمر فيه كما ذكر في الطائفة وهو متجه، فإن اجتمع الصفات المحتاج إلى تجديدها لا ينحصر في نوع من أنواع الخير، ولا يلزم أن جميع خصال الخير كلها في شخص واحد، إلا أن يدعى ذلك في عمر بن عبد العزيز فإنه كان القائم بالأمر على رأس المائة الأولى باتصافه بجميع صفات الخير، وتقدمه فيها؛ ومن ثم أطلق أحمد أنهم كانوا يحملون الحديث عليه، وأما من جاء بعده؛ فالشافعي وإن كان متصفًا بالصفات الجميلة إلا أنه لم يكن القائم بأمر الجهاد، والحكم بالعدل، فعلى النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٦٨ ٨٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ِ بِمَنْ يُجَدِّدُ الدِّينَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ هذا، كل من كان متصفًا بشيء من ذلك عند رأس المئة هو المراد، سواء تعدد أم لا . وفي كشف الخفاء نقلًا عن ابن كثير: وقد ادعى كل قوم في إمامهم أنه المراد بهذا الحديث، والظاهر والله أعلم أنه يعم حملة العلم من كل طائفة وكل صنف من أصناف العلماء: من مفسرين، ومحدثين، وفقهاء، ونحاة، ولغويين، إلى غير ذلك من الأصناف. قال غير واحد من أهل العلم: التجديد يكون بطرق شتى لكل ما يتعلق بالدين والكتاب والسُّنَّة، بنصرة ذلك وبذل النصيحة ونشره وبثه وإحياءه وتعليمه للناس والجهاد فيه بالنفس والمال، وليس بالضرورة أن يجتمع كل ذلك في واحد، بل لو اشتهر واحد بواحدة من ذلك كإحياء السُّنَّة وقمع البدعة دون الجهاد. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٦٩ ٨٧ - بَابٌ: مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٨٧ - بَابٌ: ٢٧٤٩ - أَخْرَجَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ فِي زَوَائِدِ الْمُسْنَدِ، عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: لَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ حَتَّى يَذْهَلَ النَّاسُ عَنْ ذِكْرِهِ، وَحَتَّى تَتْرُكَ الْأَئِمَّةُ ذِكْرَهُ عَلَى الْمَنَابِرِ . قُلْتُ: لَا تَرَى فِي زَمَانِكَ خَطِيبًا يَذْكُرُهُ عَلَى مِنْبَرِهِ. ٢٧٤٩ - قوله: ((أخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند)): قال: حدثنا أبو حميد الحمصى: أحمد بن محمد بن المغيرة بن سيار، ثنا حيوة، ثنا بقية، عن صفوان بن عمرو، عن راشد بن سعد قال: لما افتتحت اصطخر فإذا مناد: ألا إن الدجال قد خرج، قال: فلقيهم الصعب بن جثامة فقال: لولا ما تقولون لأخبرتكم أني سمعت رسول الله وسلم يقول :... ، فذكره. مرسل، وفي إسناده بقية وعنعنته لكنه صرح بالتحديث في الآحاد والمثاني، فبقيت علة الإرسال، وكأن الحافظ الهيثمي ذهل عن ذلك فصحح الرواية في مجمع الزوائد. قوله: ((وحتّى تترك الأئمّة ذكره على المنابر)): وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا بقية بن الوليد، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٧٠ ٨٨ - بَابُّ إِخْبَارِهِ ◌َ بِذَهَابِ الْأَمْثَلِ فَالْأَمْثَلِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٨٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّ بِذَهَاب الْأَمْثَلِ فَالْأَمْثَلِ ٢٧٥٠ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَخَّحَهُ، عَنْ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: قُرِّبَ لِرَسُولِ اللهِ نَّهِ تَمْرٌ أَوْ رُطَبٌ، فَأَكَلُوا مِنْهُ حَتَّى لَمْ يُبْقُوَا شَيْئًا إِلَّا نَوَاهُ وَمَا لَا خَيْرَ فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: تَدْرُونَ مَا هَذَا؟ تَذْهَبُونَ، الْخَيِّرَ فَالْخَيّرَ، قوله: ((بذهاب الأمثل فالأمثل)»: عدل المصنف عما في الصحيح مما يوافق الترجمة إلى ما أخرجه الحاكم، فأخرج البخاري في المغازي، باب غزوة الحديبية قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، أنا عيسى، عن إسماعيل، عن قيس. وفي الرقاق، باب: في ذهاب الصالحين: حدثني يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، عن بيان، عن قيس بن أبي حازم، عن مرداس الأسلمي، قال: قال النبي ◌ُّ: ((يذهب الصالحون - وقال في الموضع الأول: يقبض الصالحون -، الأول فالأول، ويبقى حفالة كحفالة الشعير أو التمر، لا يباليهم الله بالةً - وقال في الموضع الأول: لا يعبأ الله بهم شيئًا ۔۔ ٢٧٥٠ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): قال في المستدرك: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن بكر بن سوادة الجذامي حدثه، أن سحيمًا حدثه، عن رويفع بن ثابت الأنصاري، به. قوله: ((وصححه)) : قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص: صحيح. قوله: ((الخيّر فالخيّر»: ضبطها المناوي بالتشديد والنصب، على معنى الصالح، وشاهده في الصحيح من = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٧١ ٨٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِذَهَابِ الأَمْثَلِ فَالأَمْثَلِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْكُمْ إِلَّا مِثْلُ هَذَا. حديث مرداس الأسلمي: ((يذهب الصالحون: الأول فالأول، ... )) الحديث، ويتجه فيهما أيضًا إسكان التحتية، والمعنى: يذهب من فيه الخير، حيث ضرب لهم مثلًا في انتقائه التمر الذي بقي فيه من الخير ما يدعو لأكله واختياره، وشاهده في الصحيحين: ((خير القرون قرني ... )) الحديث، والله أعلم. قوله: ((حتّى لا يبقى منكم إلّا مثل هذا»: وأخرجه أيضًا أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا أبو عمرو ابن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حرملة. ح وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن رشدين، ثنا إبراهيم بن المنذر وحرملة قالا : ثنا ابن وهب، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٧٢ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ مَ﴿ مِنْ أَحْوَالِ أُمَّتِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ وَّهِ مِنْ أَحْوَالٍ أُقَّتِهِ وَوَقَعَ كَمَا أَخْبَرَ ٢٧٥١ - أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ عَنِ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرِّ فَجَاءَنَا اللهُ بِهَذَا الْخَيْرِ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرِّ؟، قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرِ؟، قَالَ: نَعَمْ! وَبِهِ دَخَنٌ، قُلْتُ: وَمَا دَخَنُهُ؟، قَالَ: قَوْمٌ يَسْتَنُّونَ بِغَيْرِ سُنَّتِي وَيَهْتَدُونَ بِغَيْرِ هَذْبِي، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرِّ؟، قَالَ: نَعَمْ! دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابٍ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ ٢٧٥١ - قوله: ((أخرج الشيخان)) : أخرجه البخاري في المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام: حدثنا يحيى بن موسى، ثنا الوليد قال: حدثني ابن جابر قال: حدثني بسر بن عبيد الله الحضرمي قال: حدثني أبو إدريس الخولاني، أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول :... ، فذكر نحوه. وفي الفتن، باب: كيف الأمر إذا لم تكن جماعة؟: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا الوليد بن مسلم، به. وأخرجه مسلم في الإمارة، باب الأمر بلزوم الجماعة: حدثني محمد بن المثنى، ثنا الوليد بن مسلم، به. قوله: «وبه دخنٌ)): بفتح الدال المهملة، والخاء المعجمة بعدها نون، قال أبو عبيد القاسم كثّتُهُ: أصل الدخن: أن يكون في لون الدابة أو الثوب أو غير ذلك كدورة إلى سواد، قال: ولا أحسب الدخن أخذ إلا من الدخان، وهو شبيه بلون الحديد، اهـ. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٧٣ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ ﴿ مِنْ أَحْوَالِ أُمَّتِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى فِيهَا، قُلْتُ: صِفْهُمْ لِي؟، قَالَ: نَعَمْ، هُمْ قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا. قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: الشَّرُّ الْأَوَّلُ الَّذِي بَعْدَ الْخَيْرِ هُوَ الرِّدَّةُ الَّتِي كَانَتْ بَعْدَ وَفَاتِهِ وَِهِ. ٢٧٥٢ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: جَاءَتْ بَنُو سُلَيْمٍ بِقِطْعَةٍ وقال غيره: يشير بذلك إلى كدر الحال، وإلى أن الخير الذي يجيء بعد الشر لا يكون خيرًا خالصًا، وأن القلوب لا يصفو بعضها لبعض. قوله: «ويتكلّمون بألسنتنا»: تمام رواية البيهقي التي اعتمدها المصنف هنا: قال: قلت: فما تأمرني يا رسول الله إن أدركني ذلك؟، قال: ((تلزم جماعة المسلمين وإمامهم))، قال: قلت: فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام؟، قال: ((فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت كذلك)). ٢٧٥٢ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل: باب ما جاء في إخباره وَّر بكون المعادن، وأنه يكون فيها من شرار خلق الله وت فكان كما أخبر له: أخبرنا أبو طاهر الفقيه من أصل سماعه، ثنا أبو بكر: محمد بن الحسين القطان، ثنا أحمد بن يوسف السلمي، ثنا محمد بن يوسف الفريابي قال: ذكر سفيان، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني سليم، عن جده قال: أتيت النبي ◌ّلل بشيء من فضة من معدن لنا فقال: ((أما إنه ستظهر معادن، وسيحضرها شرار الناس)). وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنا أبو القاسم الطبراني، ثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا ابن مهدي، ثنا سفيان، به. قال البيهقي: هذا هو المحفوظ من حديث زيد بن أسلم. قوله: ((عن ابن عمر)): ومن هذا الوجه عنه أخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن زيد - يعني: ابن أسلم -، عن رجل من بني سليم، عن جده، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٧٤ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ ﴿ مِنْ أَحْوَالِ أُمَّتِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ مِنْ ذَهَبٍ مِنْ مَعْدِنٍ لَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ الله ◌ََّ: سَتَكُونُ - وَفِي لَفْظِ: سَتَظْهَرُ - مَعَادِنُ، وَسَيَحْضُرُهَا شِرَارُ الْخَلْقِ. ٢٧٥٣ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَفِيُّ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: يُوشِكُ قوله: ((وسيحضرها شرار الخلق)): وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير والأوسط: حدثنا حاتم بن محمد بن حميد أبو عدي البغدادي، ثنا يوسف بن موسى القطان، ثنا عاصم بن يوسف اليربوعي، ثنا سعير بن الخمس، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر قال: أتي النبي وَله بقطعة من ذهب - وكانت أول صدقة جاءته من معدن - فقال: ((ما هذه؟» قالوا: صدقة من معدن لنا، فقال: ((إنها ستكون معادن، وسيكون فيها شرار خلق الله رَاتٌ)). لم يرو هذا الحديث عن سعير، إلا عاصم بن يوسف. ومن طريق الطبراني أخرجه الخطيب في ترجمة حامد بن حميد من تاريخ بغداد: أخبرنا ابن شهريار، أخبرنا سليمان بن أحمد، به. ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي في الدلائل فقال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أحمد بن سلمان الفقيه إملاءً، ثنا أحمد بن زهير بن حرب، ثنا عاصم بن يوسف اليربوعي . ح وأخبرنا أبو عبد الله، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أبو أمامة: عبد الله بن أسامة الحلبي، ثنا عاصم بن يوسف، ثنا سعير بن الخمس، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر قال: أتي النبي له بقطعة من ذهب - وكانت أول صدقة جاءت به بنو سليم من معدن لهم - فقالوا: يا رسول الله هذه من معدن لنا، فقال رسول الله وَالجو: ((تكون معادن، ويكون فيها شرار خلق الله)). قال البيهقي: لفظ حديث أبي أمامة، وفي حديث أحمد: ((أما إنه ستكون معادن، يكون فيها شرار الخلق أو من شرار الخلق)) كذا رواه عاصم بن يوسف، عن سعير بن الخمس. ٢٧٥٣ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): اقتصر في العزو على البيهقي فأشعر أنه لم يخرجه غيره، وهو عند الإمام أحمد وجماعة العزو إليهم أولى لعلو إسنادهم. = نى: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٧٥ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ وَ مِنْ أَحْوَالِ أُمَّتِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَتَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا، فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيْنْزَعَنَّ الله مِنْ صُدُورٍ عَدُوِّكُمْ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ، قِيلَ: وَمَا الْوَهْنُ يَا رَسُولَ الله؟، قَالَ: حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ. أخرجه البيهقي في الدلائل من طريق أبي داود في السنن، وفي الشعب من طريق أبي داود الطيالسي في المسند، لذلك سأذكر إسناده فيما بعد، والحديث له طرق إلى ثوبان تأتي. قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا أبو النضر، ثنا المبارك، ثنا مرزوق، أبو عبد الله الحمصي، أنا أبو أسماء الرحبي، عن ثوبان، به. إسناده حسن. وأخرجه ابن أبي الدنيا في العقوبات: حدثنا علي بن الجعد وسعيد بن سليمان، عن المبارك بن فضالة، به. والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن الفضل السقطي، ثنا سعيد بن سليمان، به . وأبو نعيم في الحلية: حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، ثنا سعيد بن سليمان، به. قوله: ((حب الدنيا وكراهية الموت)): وأخرجه الطيالسي في مسنده: حدثنا أبو الأشهب، عن عمرو بن عبيد التميمي العبشمي، عن ثوبان، نحوه موقوفًا، وقال: وروي هذا الحديث عن ابن فضالة، عن مرزوق أبي عبد الله، عن أبي أسماء، عن ثوبان، عن النبي وَّل. عمرو بن عبيد عداده في المجهولين. ومن طريق أبي داود الطيالسي أخرجه البيهقي في شعب الإيمان: أخبرنا أبو بكر ابن فورك، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، به. قال البيهقي: هكذا روي بهذا الإسناد موقوفًا، وقد رويناه من وجه آخر، عن ثوبان، عن النبي ◌َّ مرفوعًا . وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا أبو أسامة، عن أبي الأشهب، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٧٦ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ ﴿َ مِنْ أَحْوَالِ أُمَّتِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وقال البخاري في ترجمة عمرو بن عبيد العبشمي من التاريخ الكبير: عن ثوبان: يوشك أن تداعى الأمم، قاله عبيدة: حدثنا عبد الصمد، ثنا أبو الأشهب، ثنا عمرو. وأخرجه أبو داود في الملاحم، باب: في تداعي الأمم على الإسلام: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، ثنا بشر بن بكر، ثنا ابن جابر قال: حدثني أبو عبد السلام، عن ثوبان، به. ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الدلائل: باب إخباره وَّ بتداعي الأمم على من شاء الله من أمته إذا ضعفت نيتهم: أخبرنا أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر ابن داسه، ثنا أبو داود، به. والشاشي في مسنده: حدثنا عيسى بن أحمد، ثنا بشر - يعني: ابن بكر -، به. ومن طريق الشاشي أخرجه ابن عساكر في ترجمة صالح بن رستم من تاريخ دمشق: أخبرناه أبو الفضل: محمد وأبو عاصم: الفضيل ابنا إسماعيل بن الفضل الفضليان قالا: أنا أبو القاسم: أحمد بن محمد بن محمد بن أبي منصور، أنبأ علي بن أحمد بن محمد بن الحسين الخزاعي، ثنا الهيثم بن كليب الشاشي، به. وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين: حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا سليمان بن أحمد الواسطي، ثنا محمد بن شعيب بن شابور. ح وحدثنا أحمد بن المعلى، ثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد قالا : ثنا ابن جابر، به. والبغوي في شرح السُّنَّة: أنا أبو طيب: طاهر بن محمد بن العلاء البغوي، ثنا أبو معمر: المفضل بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، ثنا جدي أبو بكر بن إبراهيم الإسماعيلي، أنا أبو بكر: جعفر بن محمد الفريابي، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، ثنا بشر بن بكر وعمر بن عبد الواحد قالا: ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، به . وأخرجه ابن عساكر أيضًا: أخبرنا أبو الحسن: علي بن المسلم الفرضي وأبو القاسم: إسماعيل بن أحمد قالا: ثنا أبو محمد: عبد العزيز بن أحمد، أنبأ أبو محمد ابن أبي نصر، أنبأ أحمد بن سليمان بن زبان، ثنا هشام بن عمار، به. أبو عبد السلام مجهول. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٧٧ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ ﴿ مِنْ أَخْوَالِ أُمَّتِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٧٥٤ - وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَه قَالَ: لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يُبَالِي الْمَرْءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ: بِحَلالٍ أَمْ بِحَرَامٍ . ٢٧٥٥ - وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله وستے وأخرجه ابن الأعرابي في معجمه: قرأت على علي قال: وحدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث بن سعد، عن علي بن زرارة الحضرمي - من أهل الكوفة -، عن عمرو بن قيس، عن رجل قال: حسبت أنه عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان، به. إسناده جيد، لكن سالم لم يسمع من ثوبان. ٢٧٥٤ - قوله: ((وأخرج البخاري)): في البيوع، باب من لم يبال من حيث كسب المال: حدثنا آدم، ثنا ابن أبي ذئب، ثنا سعيد المقبري، عن أبي هريرة، به. ٢٧٥٥ - قوله: ((وأخرج الشّيخان)): جمع المصنف بين لفظي البخاري ومسلم، وهما بلفظين وإسنادين. قال البخاري في المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام: حدثنا أبو اليمان، أنا شعيب، ثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، بطوله، وفيه: ((وليأتين على أحدكم زمان لأن يراني أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله)). وأخرجه مسلم في الفضائل، باب فضل النظر إليه ◌َاير: حدثنا محمد بن رافع، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله* فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله وير: ((والذي نفس محمد في يده ليأتين على أحدكم يوم ولا يراني، ثم لأن يراني أحب إليه من أهله وماله معهم)). قال مسلم: قال أبو إسحاق: المعنى فيه عندي: لأن يراني معهم أحب إليه من أهله وماله، وهو عندي مقدم ومؤخر: والذي نفس محمد في يده ليأتين على أحدكم يوم ولا يراني، ثم لأن يراني أحب إليه من أهله وماله معهم. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٧٨ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ بَلَّ مِنْ أَحْوَالٍ أُمَّتِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِكُمْ يَوْمٌ لَأَنْ يَرَانِي ثُمَّ لَأَنْ يَرَانِي أَحَبُّ إِلَيْهِ مَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ . ٢٧٥٦ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَتْ: وَدِدْتُ أَنِّي رَأَيْتُ إِخْوَانِي، قَالُوا: أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي، وَإِخْوَانِ الَّذِينَ لَم يَأْتُوا بَعْدُ. قوله: ((لأن يراني)»: كذا في الأصول، ولفظ الرواية: ((يوم ولا يراني، ثم لأن يراني)). ٢٧٥٦ - قوله: ((وأخرج مسلم)): عزاه لمسلم وساق لفظ غيره. قال مسلم في أبواب الوضوء، حدثنا يحيى بن أيوب وسريج بن يونس وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعًا، عن إسماعيل بن جعفر - قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل - قال: أخبرني العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ﴿ أتى المقبرة فقال: ((السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وددت أنا قد رأينا إخواننا، .. )) الحديث. قوله: ((الّذين لم يأتوا بعد)): تمام الرواية: فقالوا: كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله؟، فقال: ((أرأيت لو أن رجلاً له خيل غر محجلة، بين ظهري خيل دهم بهم، ألا يعرف خيله؟))، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((فإنهم يأتون غرًّا محجلين من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض، ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال، أناديهم: ألا هلم، فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك، فأقول: سحقًا سحقًا)). قال مسلم: حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا عبد العزيز - يعني: الدراوردي -. ح وحدثني إسحاق بن موسى الأنصاري، ثنا معن، ثنا مالك جميعًا، عن العلاء بن عبد الرحمن، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٧٩ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ بَ﴿ مِنْ أَحْوَالِ أُمَّتِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٧٥٧ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ، ٢٧٥٧ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): عزاه للبيهقي واقتصر عليه فأشعر تفرده به، وهو عند جماعة من المتقدمين. قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا أسود بن عامر، ثنا أبو بكر، عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به. عبد الله بن عبد الله: هو أبو جعفر الرازي قاضي الري، وثقه الإمام أحمد والعجلي ويعقوب بن سفيان وغيرهم، وقال النسائي: لا بأس به، وباقي رجاله ثقات، رجال البخاري. وأخرجه البيهقي في الشعب: أخبرنا أبو محمد ابن فراس بمكة، أنا أبو عبد الله الضحاك، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أحمد بن يونس، ثنا أبو بكر ابن عياش، به. وفي السنن الكبرى: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا محمد بن صالح بن هانئ، ثنا محمد بن نعيم، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا جرير، به. قوله: ((وأبو نعيم)»: وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده - كما في بغية الباحث -: حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع، ثنا فضيل بن عياض، عن الأعمش، به. ومن طريق الحارث أخرجه أبو نعيم في الحلية: حدثنا أبو بكر ابن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، به. قال أبو نعيم: غريب من حديث فضيل عن الأعمش، لم نكتبه إلا من حديث محمد بن عيسى. ومن طريق الحارث أيضًا أخرجه الحاكم في المستدرك: أخبرنا أبو العباس: عبد الله بن الحسين القاضي بمرو، ثنا الحارث بن أبي أسامة، به. سكت عنه الحاكم، وقال الذهبي في التلخيص: على شرطهما ولا علة له. قوله: ((ویسمح منکم»: بَيَّن الحافظ البيهقي معناه فيما ترجم له في الدلائل، ويتضح كذلك في ترجمة ابن حبان. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الصلاح= ٦٨٠ ٨٩ - بَابٌ جَامِعٌ: فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ بِ مِنْ أَحْوَالِ أُمَّتِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَيُسْمَعُ مِمَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ. وأخرجه أبو داود في العلم، باب فضل نشر العلم: حدثنا زهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة قالا: ثنا جرير، عن الأعمش، به. ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الدلائل: باب ما جاء في إخباره وَّ بسماع أصحابه حديثه، ثم بسماع من تبعهم ما سمعوه، ثم بسماع من تبع التابعين ما سمعوه، وأن بعض من يبلغه حديثه قد يكون أوعى له من بعض من سمعه، وإخباره ◌َله بمن يأتيهم من الآفاق يتفقهون، ووجود جميع ما أخبر به مثل﴿ كما أخبر: أخبرنا أبو الحسين ابن محمد الروذباري، أخبرنا أبو بكر ابن داسة، ثنا أبو داود، به. قوله: ((ویسمع ممّن يسمع منکم)): صححه ابن حبان: ذكر الإخبار عن سماع المسلمين السنن خلف عن سلف: أخبرنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الله بن جعفر البرمكي، ثنا عبيد الله بن موسى، عن شیبان، عن الأعمش، به. وأخرجه الرامهرمزي في المحدث الفاصل: حدثنا الحضرمي ومحمد بن عثمان وعبدان قالوا: ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير. ح وحدثنا أبو جعفر ابن زهير، ثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير، به. والخطيب في شرف أصحاب الحديث: أخبرنا أبو بكر: أحمد بن علي بن يزداد القارئ، أنا عبد الله بن محمد بن جعفر الأصبهاني، ثنا محمد بن يحيى - يعني: ابن منده -، ثنا محمد بن عصام، عن أبيه، عن سفيان، عن الأعمش، به. والحافظ العلائي في مقدمة بغية الملتمس: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن أحمد بن أبي الهيجاء بقراءتي عليه، أنا الحسن بن محمد بن محمد البكري، أنا عبد الرحيم بن عبد الكريم السمعاني، أنا عبد الله بن محمد بن الفضل الفراوي، أنا أحمد بن علي بن خلف. ح وأخبرنا أحمد بن أبي بكر بن مشرف سماعًا عليه، عن أبي الحسن: علي بن أبي عبد الله بن المقير، عن أبي الفضل: أحمد بن طاهر الميهني، أنا أحمد بن علي بن خلف، أنا الحاكم أبو عبد الله: محمد بن عبد الله الحافظ، ثنا محمد بن علي الشيباني بالكوفة، ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، ثنا ضرار بن صرد، ثنا أبو بكر ابن عياش، به . = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية