النص المفهرس
صفحات 641-660
٦٤١
٧٥ - بَابُّ إِخْبَارِهِ مَ﴿ِ الْأَنْصَارَ بِأَنَّهُمْ سَيَلْقَوْنَ بَعْدَهُ أَثَرَةً
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
قَالَ لِلْأَنْصَارِ: إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةَّ فِي الْقَسْمِ وَالْأَمْرِ، فَاصْبِرُوا حَتَّى
تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ.
قال البخاري أيضًا: حدثني محمد بن بشار، ثنا غندر، ثنا شعبة، عن هشام قال:
سمعت أنس بن مالك رضيُ يقول: قال النبي ◌َّ للأنصار: ((إنكم ستلقون بعدي أثرةً،
فاصبروا حتى تلقوني وموعدکم الحوض)).
قال البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، سمع
أنس بن مالك به حين خرج معه إلى الوليد قال: دعا النبي ◌ّ الأنصار، ...
الحديث.
وأخرجه في المغازي، باب غزوة الطائف: حدثني عبد الله بن محمد، ثنا هشام،
أنا معمر، عن الزهري قال: أخبرني أنس بن مالك رضيه قال: قال ناس من الأنصار
حين أفاء الله على رسوله ◌َير ما أفاء من أموال هوازن، فطفق النبي وَلّ يعطي رجالًا
المائة من الإبل ... ، القصة بطولها، وفيها: ((ستجدون أثرةً شديدةً، فاصبروا حتى
تلقوا الله ورسوله (ّلل فإني على الحوض))، قال أنس: فلم يصبروا.
وأخرجه في الكتاب والباب أيضًا من حديث عبد الله بن زيد: حدثنا موسى بن
إسماعيل، ثنا وهيب، ثنا عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد بن
عاصم قال: لما أفاء الله على رسوله وَّه يوم حنين، قسم في الناس في المؤلفة
قلوبهم، ... الحديث بطوله، وفيه: ((الأنصار شعار، والناس دثار، إنكم ستلقون بعدي
أثرةً، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض)).
وأخرجه من حديث ابن مسعود في الفتن، باب قول النبي ◌َّ: ((سترون بعدي أمورًا
تنكرونها)): حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا الأعمش، ثنا زيد بن
وهب سمعت عبد الله، قال: قال لنا رسول الله وٍَّ: ((إنكم سترون بعدي أثرةً وأمورًا
تنكرونها)»، قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: ((أدوا إليهم حقهم، وسلوا الله حقكم)).
قوله: ((ستلقون بعدي أثرة»:
الأثرة - بفتح الهمزة، والثاء -: الاسم من آثر يؤثر إيثارًا إذا أعطى، أراد أنه
يستأثر عليكم فيفضل غيركم في القسم والنصيب الفضل، وقال بعضهم: ويجوز أيضًا:
الأثرة والأثرة.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=
٦٤٢
٧٥ - بَابُّ إِخْبَارِهِ ﴿ الْأَنْصَارَ بِأَنَّهُمْ سَيَلْقَوْنَ بَعْدَهُ أَثَرَةً
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٧٢٥ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ مِقْسَمٍ: أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ أَتَى مُعَاوِيَةَ، فَذَكَرَ
حَاجَةً لَهُ، فَجَفَاهُ وَلَمْ يَرْفَعْ بِهِ رَأْسًا، فَقَالٌ أَبُو أَيُّوبَ: أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللهِنَله
قَدْ أَخْبَرَنَا أَنَّهُ سَيُصِيبُنَا بَعْدَهُ أَثَرَةٌ، قَالَ: فَبِمَ أَمَرَكُمْ؟، قَالَ: أَمَرَنَا أَنْ نَصْبِرَ
حَتَّى نَرِدَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ، قَالَ: فَاصْبِرُوا إِذَا، فَغَضِبَ أَبُو أَيُّوبَ،
٢٧٢٥ - قوله: ((وأخرج الحاكم)):
في اللفظ اختصار، وفي السياق قصة، أخرجه الحاكم في موضعين، فقال في
الموضع الأول: أخبرني أبو عبد الله: الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا أبو حاتم
الرازي، ثنا إبراهيم بن موسى، ثنا محمد بن أنس، ثنا الأعمش، عن الحكم، عن
مقسم، أن أبا أيوب أتى معاوية فذكر له حاجةً، قال: ألست صاحب عثمان؟، قال:
أما إن رسول الله وَ له قد أخبرنا أنه سيصيبنا بعده أثرة قال: وما أمركم؟ قال: أمرنا أن
نصبر حتى نرد عليه الحوض، قال: فاصبروا، قال: فغضب أبو أيوب، وحلف أن لا
یکلمه أبدًا .
قال: ثم إن أبا أيوب أتى عبد الله بن عباس فذكر له، فخرج له عن بيته كما خرج
أبو أيوب لرسول الله و18َ عن بيته وقال: إيش تريد؟ قال: ((أربعة غلمة يكونون في
محلي)»، قال: لك عندي عشرون غلامًا .
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في
التلخيص.
وقال في الموضع الثاني: حدثنا أبو محمد: أحمد بن عبد الله المزني، ثنا
محمد بن عبد الله المخرمي، ثنا أبو كريب، ثنا فردوس الأشعري، ثنا مسعود بن
سليم، عن حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه،
عن ابن عباس أن أبا أيوب: خالد بن زيد الذي كان رسول الله (ص84* نزل في داره غزا
أرض الروم، فمر على معاوية، فجفاه معاوية، ثم رجع من غزوته فجفاه ولم يرفع به
رأسًا، قال أبو أيوب: إن رسول الله بَّهُ أنبأنا أنا سنرى بعده أثرةً، قال معاوية: فبم
أمركم؟ قال: أمرنا أن نصبر، قال: فاصبروا إذًا، فأتى عبد الله بن عباس ﴿ه بالبصرة،
وقد أمره علي رضوان الله عليه عليها، فقال: يا أبا أيوب، إني أريد أن أخرج لك من
مسكني كما خرجت لرسول الله ◌َر، فأمر أهله فخرجوا، وأعطاه كل شيء كان في
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية
٦٤٣
٧٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ِ الْأَنْصَارَ بِأَنَّهُمْ سَيَلْقَوْنَ بَعْدَهُ أَثَرَةً
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وَحَلَفَ أَنْ لَا يُكَلِّمَهُ أَبَدًا .
الدار، فلما كان وقت انطلاقه قال: حاجتك؟ قال: حاجتي عطائي وثمانية أعبد يعملون
في أرضي، وكان عطاؤه أربعة ألف، فأضعفها له خمس مرارٍ، وأعطاه عشرين ألفًا
وأربعين عبدًا قد تقدم هذا الحديث بإسناد متصل صحيح، وأعدته للزيادات فيه بهذا
الإسناد.
قال الذهبي في التلخيص: تقدم بإسناد صحيح.
قوله: ((وحلف أنه لا يكلمه أبدًا» :
ومن الوجه الثاني أخرجه الطبراني في المعجم الكبير فقال: حدثنا محمد بن
عبد الله الحضرمي، ثنا أبو کریب، به.
ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، به.
ومن طريق أبي نعيم، عن الطبراني أخرجه ابن عساكر في ترجمة أبي أيوب من
تاريخ دمشق: أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا: أنا أبو نعيم، به.
قال الطبراني أيضًا: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو كريب، ثنا
إسحاق بن سليمان الرازي، عن أبي سنان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس
بنحوه .
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=
٦٤٤
٧٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِأَنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ
٧٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ نََّ بِأَنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
٢٧٢٦ - أَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: كَانَ حَيٍّ مِنَ
الْأَنْصَارِ لَهُمْ دَعْوَةٌ سَابِقَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّهَ إِذَا مَاتَ مِنْهُمْ مَيِّتٌ جَاءَتْ
سَحَابَةٌ فَأَمْطَرَتْ قَبْرَهُ، فَمَاتَ مَوْلَى لَهُمْ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: لَنَنْظُرَنَّ الْيَوْمَ إِلَى
قَوْلِ رَسُولِ الله ◌َّهِ: مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَلَمَّا دُفِنَ جَاءَتْ سَحَابَةٌ
فَأَمْطَرَتْ قَبْرَهُ.
قوله: ((باب إخباره وَالر بأن مولى القوم من أنفسهم)):
أخرجه البخاري في الفرائض، باب مولى القوم من أنفسهم، وابن الأخت منهم:
حدثنا آدم، ثنا شعبة، ثنا معاوية بن قرة وقتادة، عن أنس بن مالك نظره، عن النبي وَّل،
به .
٢٧٢٦ - قوله: ((أخرج ابن عساكر)):
في ترجمة محمد بن عصمة أبي المطلع السعدي من تاريخ دمشق قال: أنبأنا أبو
القاسم: علي بن إبراهيم وأبو تراب: حيدرة بن أحمد وأبو محمد: هبة الله بن أحمد
وعبد الله بن أحمد بن عمر قالوا: حدثنا عبد العزيز بن أحمد، أنبأنا أبو بكر: محمد بن
عوف المزني، أنبأنا أبو بكر: محمد بن سليمان الربعي البندار، ثنا محمد بن أحمد بن
عبيد بن فياض، أبو سعيد الزاهد، ثنا أبو المطلع: محمد بن عصمة بن حمزة السعدي،
الخراساني سنة إحدى وأربعين ومائتين - وقال لنا صالح جزرة: اكتبوا هذا الحديث عن
أبي المطلع -، ثنا موسى بن ميمون السعدي - حي من تميم - قال: حدثني أبي قال:
سمعت الحسن بن الحسن، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية
٦٤٥
٧٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَِّ بِحَالٍ أَبِي هُرَيْرَةَ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
{وَّ بِحَالٍ أَبِي هُرَيْرَةَ
٧٧ - بَابُ إِخْبَارِهِ
٢٧٢٧ - أَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّةٍ: أَبُو هُرَيْرَةَ وِعَاءُ الْعِلْمِ.
٢٧٢٨ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَبُو هُرَيْرَةَ أَعْلَمُنَا
بِرَسُولِ اللهِ وَّهِ وَأَحْفَظُنَا لِحَدِيثِهِ.
٢٧٢٧ - قوله: ((أخرج الحاكم)):
قال في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد
الدوري، ثنا أبو النضر، ثنا أبو الأحوص، عن زيد العمي، عن أبي الصديق الناجي،
عن أبي سعيد الخدري، به.
زيد العمي تقدم أنه ضعيف، ولذلك سكت عنه الحاكم والذهبي.
قوله: ((عن أبي سعيد الخدريّ»:
كذا في الرواية، ووقع في الأصول الخطية: عن أبي هريرة.
٢٧٢٨ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)):
في الخبر قصة، قال ابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا هشيم، عن يعلى بن
عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة أنه حدث عن النبي ◌َّ بالحديث:
((من شهد جنازةً فله قيراط))، فقال ابن عمر: انظر ما تحدث به يا أبا هريرة! فإنك تكثر
الحديث عن النبي #، فأخذ بيده فذهب به إلى عائشة فقال: أخبريه كيف سمعت
رسول الله ◌َ﴿ يقول، فصدقت أبا هريرة، فقال أبو هريرة: يا أبا عبد الرحمن! والله ما
كان يشغلني عن النبي ◌َ﴾ غرس الودي ولا الصفق بالأسواق، فقال ابن عمر: أنت
أعلمنا يا أبا هريرة برسول الله ◌َ﴾ وأحفظنا لحديثه.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=
٦٤٦
٧٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِقَوْمٍ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِهِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٧٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ
بِقَوْمٍ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِهِ
صَلَ اللّه
وسلم
٢٧٢٩ - أَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: إِنَّ
أُنَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ بَعْدِي، يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوِ اشْتَرَى رُؤْيَتِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ.
٢٧٢٩ - قوله: ((أخرج الحاكم)):
قال في المستدرك: أخبرنا أبو نصر: أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، ثنا أبو
عصمة: سهل بن المتوكل، ثنا عبد الله بن مسلمة، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، ثنا
عمرو بن أبي عمرو، ثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، به.
قوله: «بأهله وماله»:
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، والحديث المفسر
الصحيح في هذا الباب، قوله وَّلالر: ((خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم)) قد اتفقا على
إخراجه، وقال الذهبي في التلخيص: صحيح! مع أن في إسناده ابن أبي الزناد، وهو
صالح في الشواهد والاعتبار.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية
٦٤٧
٧٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ إِ بِاتَّخَاذِ أُمَّتِهِ الْخِصْيَانَ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٧٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ
باتِّخَاذِ أُمَّتِهِ الْخِصْيَانَ
صل الله
وسلم
عـ
٢٧٣٠ - أَخْرَجَ ابْنُ عَدِيٍّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْأَفْرَادِ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ
مُعَاوِيَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ: سَيَكُونُ قَوْمٌ يَنَالُهُمُ الْإِخْصَاءُ، فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْرًا.
٢٧٣٠ - قوله: ((أخرج ابن عدي)):
في ترجمة خالد بن يزيد بن أسد البجلي من الكامل قال: حدثنا محمد بن نوح
الجنديسابوري، ثنا أحمد بن محمد بن أنس، أبو العباس البغدادي، ثنا أبو عبد الرحمن
الطبري، حدثنا خالد بن يزيد القسري، عن عمار الدهني، عن محمد بن علي، عن
ميسون ابنة بحدل، عن معاوية، به.
قال ابن عدي: خالد بن يزيد أحاديثه كلها لا يتابع عليها لا إسنادًا ولا متنا، ولم
أر للمتقدمين الذين يتكلمون في الرجال لهم فيه قول، ولعلهم غفلوا عنه، وقد رأيتهم
تكلموا فيمن هو خير من خالد هذا فلم أجد بدًّا من أن أذكره، وأن أُبيِّن صورته عندي،
وهو عندي ضعیف، إلا أن أحاديثه إفرادات، ومع ضعفه یکتب حديثه.
قوله: ((والدّار قطنيّ في الأفراد)):
قال: أخبرنا محمد بن نوح الجنديسابوري، به، وفي إسناده من الزيادة قوله: عن
ميسون بنت بحدل امرأة معاوية.
قال الدارقطني: غريب من حديث عمار الدهني، ما كتبناه إلا عن هذا الشيخ .
قوله: ((وابن عساكر)):
أخرجه من طريق ابن عدي في ترجمة ميسون بنت بحدل من تاريخ دمشق: أخبرنا
أبو القاسم ابن السمرقندي، أنا أبو القاسم ابن مسعدة، أنا حمزة بن يوسف، أنا أبو
أحمد ابن عدي، به.
وأخرجه من طريق الدارقطني المذكور فقال: قرأت على أبوي محمد هبة الله بن
أحمد المزكي وعبد الكريم بن حمزة، عن أبي بكر الخطيب قال: أخبرني أبو القاسم:
عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي، ثنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الحافظ، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=
٦٤٨
٨٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِالشُّرْطَةِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
صلى الله
ناجية
وَسَم
بالشّرْطَةِ
٨٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ
٢٧٣١ - أَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َِّ:
يُوشِكُ إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ أَنْ تَرَى قَوْمًا فِي أَيْدِيهِمْ مِثْلُ أَذْنَابِ الْبَقَرِ يَغْدُونَ
فِي غَضَبِ الله وَيَرُوحُونَ فِي سَخَطِهِ.
٢٧٣٢ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: صِنْفَانِ
مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا: قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ، يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ،
وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ، مَائِلَاتُ رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ.
٢٧٣١ - قوله: ((أخرج مسلم)):
في الفتن، باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء: حدثنا ابن نمير،
ثنا زيد - يعني: ابن حباب -، ثنا أفلح بن سعيد، ثنا عبد الله بن رافع مولى أم سلمة
قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَير: ((يوشك إن طالت بك مدة أن ترى
قومًا في أيديهم مثل أذناب البقر، يغدون في غضب الله، ويروحون في سخط الله)).
قال مسلم: حدثنا عبيد الله بن سعيد وأبو بكر بن نافع وعبد بن حميد قالوا: ثنا
أبو عامر العقدي، ثنا أفلح بن سعيد، نحوه.
٢٧٣٢ - قوله: ((وأخرج مسلم)) :
قال مسلم في الكتاب والباب المشار إليهما: حدثني زهير بن حرب، ثنا جرير،
عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، به.
قوله: ((عارياتٌ مميلاتٌ)):
زاد في الرواية: ((مائلات)).
قوله: ((كأسنمة البخت المائلة)):
تمام لفظ مسلم: ((لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة
كذا وكذا)).
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية
٦٤٩
٨٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِالشُّرْطَةِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
قَالَ أَبُو نُعَيْم: النِّسَاءُ الْمَذْكُورَاتُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قِيلَ: إِنَّهُنَّ
الْمُغَنَّاتُ بِالْعِرَاقِ، يَتَّعَمَّمْنَ بِكَارَاتٍ كِبَارٍ عَلَى رُؤُوسِهِنَّ، ثُمَّ يَتَجَلْبَيْنَ فَوْقَهُنَّ.
٢٧٣٣ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ: يَخْرُجُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ رِجَالٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْبَقَرِ
يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللهِ وَيَرُوحُونَ فِي غَضَبِهِ .
قوله: ((بالعراق)»:
كأنها سقطت من المطبوع من الدلائل.
٢٧٣٣ - قوله: ((وأخرج الحاكم)):
اقتصر في العزو على الحاكم وهو عند جماعة كما سيأتي.
قال الإمام أحمد: حدثنا أبو سعيد، ثنا عبد الله بن بجير، ثنا سيار أن أبا أمامة
ذكر أن رسول الله صل18 قال :... ، فذكره.
إسناده حسن من أجل سيار، وهو ابن عبد الله الأموي مولاهم الدمشقي - روى
عنه ثلاثة، لكن وثقه ابن حبان وابن خلفون، وبقية رجاله ثقات.
وقال الحاكم في المستدرك: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا
يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي، ثنا مسدد، ثنا بشر بن المفضل، به.
قوله: ((وصححه)) :
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه! وقال الذهبي: صحيح !!
هو حسن لكن ليس على شرط أحد منهما، ووقع سيار في المطبوع من المستدرك
منسوبًا في الإسناد وفيه: سيار بن سلامة، والصواب أنه غير منسوب في الرواية، وقد
ذكرت أنه سيار بن عبد الله.
قوله: «ویروحون في غضبه)):
وأخرجه والطبراني في الكبير: حدثنا محمد بن يعقوب بن سورة البغدادي، ثنا
أبو الوليد الطيالسي. ح
وحدثنا أحمد بن علي الأبار البغدادي، ثنا علي بن عثمان اللاحقي قالا: ثنا
عبد الله بن بجیر، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=
٦٥٠
٨٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َ بِالشُّرْطَةِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وابن الأعرابي في معجمه قال: حدثنا الميموني، ثنا أبو الوليد هشام بن
عبد الملك، به.
ومن طريق ابن الأعرابي أخرجه أبو عمرو الداني في السنن الواردة: أخبرنا
عبد الوهاب بن أحمد، ثنا ابن الأعرابي، به.
تابعه شرحبيل بن مسلم، عن أبي أمامة، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير:
حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي، ثنا حيوة بن شريح الحمصي، ثنا
إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم، نحوه
شيخ الطبراني فيه: أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي، ضعفوه.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية
٦٥١
٨١ - بَابُ إِخْبَارِهِ مََّ بِالنَّارِ الَّتِي تَخْرُجُ مِنَ الْحِجَازِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٨١ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَِّ بِالنَّارِ الَّتِي تَخْرُجُ مِنَ الْحِجَازِ
٢٧٣٤ - أَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِوََّ قَالَ: لَا
تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ بِأَرْضِ الْحِجَازِ يُضِيءُ مِنْهَا أَعَنْاقُ الْإِبِلِ بِبُصْرَى.
٢٧٣٥ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِوَِّ فِي
سَفَرٍ، فَلَمَّا رَجَعْنَا تَعَجَّلَ نَاسٌ
٢٧٣٤ - قوله: ((أخرج الحاكم)):
كأنه ذهل عن كونه في الصحيحين، أخرجه البخاري في الفتن، باب خروج النار:
حدثنا أبو اليمان، أنا شعيب، عن الزهري، قال سعيد بن المسيب: أخبرني أبو هريرة،
به .
وأخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة، باب: ((لا تقوم الساعة حتى تخرج نار
من أرض الحجاز)): حدثني حرملة بن يحيى، أنا ابن وهب ثال: أخبرني يونس، عن
ابن شهاب قال: أخبرني ابن المسيب، أن أبا هريرة أخبره.
قال: وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، ثنا أبي، عن جدي قال: حدثني
عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، به.
٢٧٣٥ - قوله: ((وأخرج الحاكم)):
اقتصر في العزو على الحاكم فأشعر تفرده به، وليس كذلك، فقد أخرجه الإمام
أحمد وجماعة.
قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا وهب بن جرير، ثنا أبي قال: سمعت
الأعمش يحدث، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن حبيب بن حماز،
عن أبي ذر، به.
قال الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن
علي العامري، ثنا أبو أسامة قال: حدثني زائدة قال: سمعت الأعمش يحدث، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=
٦٥٢
٨١ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِالنَّارِ الَّتِي تَخْرُجُ مِنَ الْحِجَازِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
فَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: يُوشِكُ أَنْ تَدَعُوهَا أَحْسَنَ مَا كَانَتْ، لَيْتَ
شِعْرِي مَتَّى تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ جَبَلٍ وَرِقَانَ، يُضِيءُ لَهَا أَعْنَاقُ الْبُخْتِ بِبُصْرَى.
قُلْتُ: قَدْ خَرَجَتْ هَذِهِ النَّارُ سَنَةَ أَرْبَعِ وَخَمْسِينَ وَسِتْمِائَةٍ.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وشاهده حديث رافع
السلمي. وقال الذهبي في التلخيص: صحيح.
حبيب بن حماز - بكسر الحاء المهملة، آخره زاي - لا يعرف عنه كبير حال،
روى عنه اثنان، ووثقه العجلي وابن حبان، وباقي رجاله ثقات.
قوله: ((فدخلوا المدينة» :
زاد في الرواية بعد هذا: «قال: فسأل عنهم النبي ◌َّ فأخبر أنهم تعجلوا إلى
المدينة، فقال :... ))، فذكره.
قوله: ((من جبل ورقان)):
تصرف المصنف في اللفظ، لم أر من سماه في الرواية كذلك عند من أخرج
الحديث، ففي لفظ الحاكم: ((من جبل الوراق، فتضيء لها أعناق البخت بالبصرى
سروجًا كضوء النهار))، وفي لفظ الإمام أحمد: ((ليت شعري متى تخرج نار من اليمن
من جبل الوراق، تضيء منها أعناق الإبل بروكًا ببصرى كضوء النهار))، وفي رواية ابن
أبي شيبة: ((تضيء لها أعناق الإبل بروكًا إلى برك الغماد من عدن أبين كضوء النهار)).
ورقان: بالفتح، ثم الکسر، وقاف، وآخره نون، بوزن: ظربان، ويروى بسكون
الراء، وهو جبل أسود بين العرج والرويثة على يمين المصعد من المدينة إلى مكة، قال
عرام بن الأصبغ في أسماء جبال تهامة: ولمن صدر من المدينة مصعدًا أول جبل يلقاه
من عن يساره: ورقان، وهو جبل عظيم أسود، كأعظم ما يكون من الجبال، ينقاد من
سيالة إلى المتعشى، بين العرج والرويثة، ويقال للمتعشى: الجي، وفي ورقان أنواع
الشجر المثمر وغير المثمر، وفيه القرظ والسماق والخزم، وفيه أوشال وعيون عذاب.
قوله: ((يضيء لها أعناق البخت ببصرى)):
وأخرجه البزار في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا محمد بن معمر، ثنا
وهب بن جرير، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية
٦٥٣
٨١ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِالنَّارِ الَّتِي تَخْرُجُ مِنَ الْحِجَازِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
قال البزار: لا نعلم له طريقًا غير هذا، ولا رواه عن حبيب غير عبد الله، ولا
حدث بغير هذا.
صححه ابن حبان: أخبرنا محمد بن طاهر بن أبي الدميك ببغداد، ثنا علي بن
المديني، ثنا وهب بن جرير، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف من وجه آخر فقال: حدثنا أبو خالد الأحمر،
عن عمرو بن قيس، عن رجل، عن أبي ذر، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=
٦٥٤
٨٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿َ بِالْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
صَلى الله
وَسَم
بالْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ
٨٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ
٢٧٣٦ - أَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّل
يَقُولُ: إِنِّي لَأَغْرِفُ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا: الْبَصْرَةُ، أَقْوَمُهَا قِبْلَةً، وَأَكْثَرُهَا مَسَاجِدَ
وَمُؤَذِّنِينَ، يُدْفَعُ عَنْهَا مِنَ الْبَلَاءِ مَا لَا يُدْفَعُ عَنْ سَائِرِ الْبِلَادِ.
٢٧٣٧ - وَأَخْرَجَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ فِي زَوَائِدِ الزُّهْدِ، وَأَبُو نُعَيْمِ مِنْ
٢٧٣٦ - قوله: ((أخرج أبو نعيم)):
قال في الحلية: حدثنا أبو بكر ابن خلاد، ثنا محمد بن يونس، ثنا محمد بن عباد
المهلبي، ثنا صالح المري، عن المغيرة بن حبيب صهر مالك قال: قلت لمالك بن
دينار: يا أبا يحيى لو ذهبت بنا إلى بعض جزائر البحر فكنا فيها حتى يسكن أمر
الناس، فقال: ما كنت بالذي أفعل! حدثني الأحنف بن قيس، عن أبي ذر قال :... ،
فذكره.
قال أبو نعيم: غريب من حديث المغيرة وصالح، رواه الجراح بن مخلد، عن
محمد بن عباد، ورواه القاسم بن محمد بن عباد، عن أبيه، مثله.
قوله: ((ما لا يدفع عن سائر البلاد)) :
ومن طريق أبي نعيم أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية: أخبرنا محمد بن
عبد الباقي بن أحمد، أنا حمد بن أحمد، ثنا أبو نعيم الحافظ، به.
قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، وفيه محمد بن يونس الكديمي، قال ابن
حبان: كان يضع الحديث على الثقات، لعله قد وضع أكثر من ألف حديث.
٢٧٣٧ - قوله: ((وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزّهد)):
لم أقف عليه في الكتابين المذكورين.
وأخرجه الحافظ ابن عساكر في ترجمة عثمان بن عبد الله الطرسوسي من تاريخ
دمشق: أخبرنا أبو القاسم: نصر بن أحمد بن مقاتل، أنا أبو القاسم ابن أبي العلاء،
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية
٦٥٥
٨٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ بِالْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ: أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ ذَكَرَ أَهْلَ الْكُوفَةِ، فَذَكَرَ أَنَّهُ سَيَنْزِلُ بِهِمْ
بَلَايَا عِظَامٌ، ثُمَّ ذَكَرَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ، فَذَكَرَ أَنَّهُمْ أَقْصَدُ الْأَمْصَارِ قِبْلَةً، وَأَكْثَرُهُمْ
مُؤَذِّنًا، يَدْفَعُ الله عَنْهُمْ مَا يَكْرَهُونَ.
٢٧٣٨ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: يَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ أَمْصَارٍ: مِصْرٌ بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ،
وَمِصْرٌ بِالْحِيرَةِ،
أنا أبو علي الأهوازي، أنا القاضي أبو عمرو: عثمان بن عبد الله بن إبراهيم الكرجي
بالمعرة، ثنا أبو العباس: أحمد بن أبي بكر الفقيه بطرسوس، ثنا أحمد بن هاشم، ثنا
رجاء بن محمد، ثنا محمد بن عباد المهلبي، ثنا صالح، عن المغيرة بن حبيب، عن
مالك بن دينار، عن الأحنف بن قيس، عن أبي ذر أن النبي وَ لّه قال: ((تكون قرية أو
مدينة أو مصر يقال لها: البصرة، أقوم الناس قبلة، وأكثره مؤذنون، يدفع الله عنهم ما
یکرهون».
وابن العديم في بغية الطلب: أنبأنا أبو القاسم: عبد الصمد بن محمد بن أبي
الفضل، عن أبي القاسم: نصر بن أحمد بن مقاتل، أنا أبو القاسم ابن أبي العلاء، به.
٢٧٣٨ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)):
اقتصر في العزو على أبي نعيم وهو عند الإمام أحمد وجماعة وفي سياقه طول،
يختصره جماعة ويفرقونه على الأبواب.
قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا يزيد بن هارون، ثنا حماد بن سلمة، عن
علي بن زيد، عن أبي نضرة، قال: أتينا عثمان بن أبي العاص في يوم جمعة لنعرض
عليه مصحفًا لنا على مصحفه، فلما حضرت الجمعة أمرنا فاغتسلنا، ثم أتينا بطيب
فتطيبنا، ثم جئنا المسجد، فجلسنا إلى رجل، فحدثنا عن الدجال، ثم جاء عثمان بن
أبي العاص، فقمنا إليه فجلسنا، فقال: سمعت رسول الله وسلم يقول :... ، فذكره.
علي بن زيد بن جدعان صالح في الشواهد والاعتبار.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف بطوله: حدثنا أسود بن عامر، ثنا حماد بن
سلمة، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي 1، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=
٦٥٦
٨٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِالْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَمِصْرٌ بِالشَّامِ.
والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أبو خليفة: الفضل بن الحباب، ثنا محمد بن
عبد الله الخزاعي، ثنا حماد بن سلمة، به.
والحاكم في المستدرك: أخبرني الحسن بن حليم المروزي، ثنا أحمد بن إبراهيم
الشذوري، ثنا سعيد بن هبيرة، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب السختياني، وعلي بن
زید بن جدعان، به.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم بذكر أيوب السختياني،
ولم يخرجاه، فتعقبه الذهبي في التلخيص بقوله: ابن هبيرة واه.
ثم قال الحاكم: وقد حدثنا مكرم بن أحمد القاضي، ثنا جعفر بن محمد بن
شاكر.
وحدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا إبراهيم بن إسحاق وإسحاق بن الحسن
الحربي قالوا: أنا عفان بن مسلم، ثنا حماد بن زيد، عن علي بن زيد بن جدعان، عن
أبي نضرة قال: أمّنا عثمان بن أبي العاص ... ثم ذكر الحديث مثله سواءً، ولم يذكر
أیوب، اهـ.
قال الذهبي في التلخيص: هذا محفوظ .
قوله: ((ومصر بالشّام)» :
تمام الرواية: ((فيفزع الناس ثلاث فزعات، فيخرج الدجال في أعراض الناس،
فيهزم من قبل المشرق، فأول مصر يرده المصر الذي بملتقى البحرين، فيصير أهله ثلاث
فرق: فرقة تقول: نشامه، ننظر ما هو، وفرقة تلحق بالأعراب، وفرقة تلحق بالمصر الذي
يليهم، ومع الدجال سبعون ألفًا عليهم السيجان، وأكثر تبعه اليهود والنساء، ثم يأتي
المصر الذي يليه، فيصير أهله ثلاث فرق: فرقة تقول: نشامه وننظر ما هو، وفرقة تلحق
بالأعراب، وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم بغربي الشام، وينحاز المسلمون إلى عقبة
أفيق، فيبعثون سرحًا لهم، فيصاب سرحهم، فيشتد ذلك عليهم، وتصيبهم مجاعة شديدة،
وجهد شديد، حتى إن أحدهم ليحرق وتر قوسه فيأكله، فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من
السحر: يا أيها الناس أتاكم الغوث ـ ثلاثًا -، فيقول بعضهم لبعض: إن هذا لصوت
رجل شبعان، وينزل عيسى ابن مريم عند صلاة الفجر، فيقول له أميرهم: يا روح الله
تقدم صل، فيقول: هذه الأمة أمراء بعضهم على بعض، فيتقدم أميرهم فيصلي، فإذا قضى
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية
٦٥٧
٨٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِالْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٧٣٩ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ:
سَتُمَصِّرُونَ أَمْصَارًا، فَيَكُونُ فِيهَا مِّصْرٌ يُقَالُ لَهُ: الْبَصْرَةُ، يَكُونُ فِيهَا خَسْفٌ
وَمَسْخٌ.
صلاته، أخذ عيسى حربته، فيذهب نحو الدجال، فإذا رآه الدجال، ذاب كما يذوب
الرصاص، فيضع حربته بين ثندوته، فيقتله وينهزم أصحابه، فليس يومئذ شيء يواري منهم
أحدًا، حتى إن الشجرة لتقول: يا مؤمن، هذا كافر، ويقول الحجر: يا مؤمن هذا كافر)).
٢٧٣٩ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)):
عزاه لأبي نعيم وهو عند أبي داود في الملاحم من السنن، باب: في ذكر
البصرة: حدثنا عبد الله بن الصباح، ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، ثنا موسى الحناط -
لا أعلمه إلا ذكره - عن موسى بن أنس، عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَ ل قال له:
((يا أنس، إن الناس يمصرون أمصارًا، وإن مصرًا منها يقال له: البصرة - أو: البصيرة -
فإن أنت مررت بها أو دخلتها، فإياك وسباخها وكلاءها وسوقها وباب أمرائها، وعليك
بضواحيها، فإنه يكون بها خسف وقذف ورجف، وقوم يبيتون يصبحون قردةً وخنازير)).
ورواه أبو يعلى: حدثنا عبد الله بن معاوية الأموي، ثنا حماد بن سلمة، به
ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عساكر في مقدمة تاريخ دمشق: أخبرتنا الشريفة
أم المجتبى: فاطمة بنت ناصر قالت: قرئ على أبي القاسم سبط بحرويه، أنا أبو بكر
ابن المقرئ، أنا أبو يعلى الموصلي، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=
٦٥٨
٨٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ {َ بِبِنَاءِ بَغْدَادَ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٨٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ
ببنَاءِ بَغْدَادَ
صَلى الله
وسلم
٢٧٤٠ - أَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الله: سَمِعْتُ رَسُولَ الله وَه
٢٧٤٠ - قوله: ((أخرج أبو نعيم)):
أخرجه جماعة من حديث سيف بن محمد، وعمار بن سيف، وعدادهما في
المتروكين .
قال العقيلي في ترجمة سيف بن محمد من الضعفاء الكبير: حدثناه محمد بن
إسماعيل، ثنا حسين بن حسن المروزي، ثنا سيف بن محمد ابن أخت سفيان بن سعيد
الثوري، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن جرير بن عبد الله، قال: كنت معه بالبواريج -
يريد الكوفة -، فلما انتهينا إلى موضع باب البصرة نظر إلى موضع قنطرة الصراة فركض
دابته، فركضت على أثره، فقلت: يا أبا عبد الله، لأي شيء ركضت؟، قال: هذا
المكان الذي يخسف به، سمعت رسول الله صل يقول: ((تبنى مدينة يجتمع فيها جبابرة
أهل الأرض يخسف بها، فلهي في الأرض أشد ذهابًا من السكة توتد في الأرض)).
قال العقيلي: حدثنا علي بن عبد العزيز قال: ذكرت لأحمد بن منيع حديث
عاصم، عن أبي عثمان، عن جرير: تبنى مدينة ... ، ففارقني، ثم رجع إلى، فقال:
ذهبت إلى أحمد بن حنبل فأخبرته به، فقال لي: يا أبا جعفر ليس لهذا الحديث أصل.
وأخرجه المحاملي في أماليه: حدثنا محمد بن إشكاب، ثنا أبو غسان: مالك بن
إسماعيل، ثنا عمار بن سيف الضبي، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن
جرير، قال: كنا معه بقطربل، قال: ما هذه؟ قال: قطربل، قال: فضرب بطن فرسه
حتى وقف خارجًا منها، ثم قال: إني سمعت رسول الله وَّر يقول: ((تبنى مدينة بين
دجلة ودجيل، والصراة وقطربل؛ تجبى إليها خزائن الأرض وجبابرتها، يخسف بأهلها،
فلهي أسرع هويًّا في الأرض من وتد الحديد في الأرض الرخوة)).
ومن طريق المحاملي أخرجه الخطيب في مقدمة تاريخ بغداد: أخبرني الحسن بن
علي بن عبد الله المقرئ، ثنا إسماعيل بن الحسن الصرصري، ثنا الحسين بن إسماعيل
المحاملي، به .
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية
٦٥٩
٨٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َ﴿ بِبِنَاءِ بَغْدَادَ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
يَقُولُ: تُبْنَى مَدِينَةٌ بَيْنَ دِجْلَةَ وَدُجَيْلَةَ وَالصَّرَاةِ وَقُظْرَبُّلَ، يَجْتَمِعُ فِيهَا جَبَابِرَةُ
الْأَرْضِ، يُجْبَى إِلَيْهَا خَرَاجُ الْأَرْضِ، لَهِيَ أَسْرَعُ خَسْفًا مِنَ السَِّّةِ فِي الأَرْضِ
السَِّخَةِ .
٢٧٤١ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنْ حُذَيْفَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَ يَقُولُ:
سَتُبْنَى مَدَائِنُ بَيْنَ نَهْرَيْنِ مِنَ الْمَّشْرِقِ، يُجْبَى إِلَيْهَا خَزَائِنُ الْأَرْضِ وَكُنُوزُهَا،
يَسْكُنُهَا شِرَارُ خَلْقِ الله يَخْسِفُ الله بِهَا بَعْدَ مَا يُعَذَّبُ بِالسَّيْفِ.
قُلْتُ: قَدْ بُنِيَتْ فِي الْقَرْنِ الثَّانِي، وَعُذِّبَتْ بِالسَّيْفِ أَشَدَّ الْعَذَابِ مِنَ
التََّارِ فِي الْقَرْنِ السَّابِعِ، وَبَقِيَ الْخَسْفُ.
قال الخطيب: أخبرنا أبو الحسين: أحمد بن عمر بن روح النهرواني، أنا طلحة بن
أحمد بن الحسن الصوفي، أنا محمد بن أحمد بن صفوة، ثنا يوسف بن سعيد، ثنا
خلف بن تميم قال: حدثني عمار بن سيف، به.
ثم أسند الخطيب عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سئل أبي عن حديث
جرير: تبنى مدينة ... ، فقال: ما حدث به إنسان ثقة.
وأسند عن إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: قال
لي يحيى بن آدم: حديث عاصم، عن أبي عثمان، عن جرير ما رواه أحد إلا عمار بن
سيف، ثم قال يحيى بن معين: ومنهم من يرويه عنه، عن سفيان، عن عاصم، ومنهم
من يرويه عنه، عن عاصم، وليس للحديث أصل.
ثم أسند الخطيب عن الدارقطني قوله: عمار بن سيف الضبي كوفي متروك.
٢٧٤١ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)):
لم أجده هكذا لكن قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أبو زيد:
عبد الرحمن بن حاتم المرادي، أنا نعيم بن حماد، ثنا عبد القدوس - يعني: ابن
الحجاج - عن أرطاة بن المنذر، عمن حدثه، عن ابن عباس أنه أتاه رجل وعنده حذيفة
فقال: يا ابن عباس قول الله تعالى: ﴿حَمّ * عَسَقَ﴾ الآية، فأطرق ساعة وأعرض
عنه، ثم كررها، فلم يجبه بشيء، فقال حذيفة: أنا أنبئك، قد عرفت لم كرهها، إنما
أنزلت في رجل من أهل بيته يقال له: عبد الإله - أو عبد الله -، ينزل على نهر من أنهار
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=
٦٦٠
٨٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِبِنَاءِ بَغْدَادَ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
المشرق، تبنى عليه مدينتان يشق النهر بينهما شقًّا، يجتمع فيهما كل جبار عنيد.
وقال الخطيب البغدادي في مقدمة تاريخ بغداد: حدثنا أبو بكر البرقاني من كتابه
قال: قرئ على الحسين بن علي التميمي وأنا أسمع: حدثكم زنجويه بن محمد اللباد،
ثنا سهل بن محمد بن يعيش الختلي العسكري، أبو السري، ثنا عمر بن يحيى، ثنا
سفيان، عن قيس بن مسلم، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: قال رسول الله وَله:
((تكون وقعة بين زوراء)) قالوا: وما الزوراء يا رسول الله؟ قال: ((مدينة بين أنهار في
أرض جوخى، يسكنها جبابرة أمتي، تعذب بأربعة أصناف: بخسف ومسخ وقذف)).
قال البرقاني: ولم يذكر الرابع.
ومن طريق الخطيب أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات: أنبأنا عبد الرحمن بن
محمد، أنبأنا أحمد بن علي، به.
قال ابن الجوزي: فيه عمرو بن يحيى، قال أبو نعيم الأصفهاني: هو متروك
الحديث، وقال أبو بكر الخطيب: هو وغيره من الأحاديث كلها واهية الإسناد، غير
محفوظة المتون إلا من طريق لا تثبت به حجة.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية