النص المفهرس
صفحات 621-640
٦٢١ ٦٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َ بِالرَّافِضَةِ وَالْقَدَرِيَّةِ ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: أُخْرَ الْكَلَامُ فِي الْقَدَرِ لِشِرَارِ هَذِهِ الْأُمَّةِ. قال البزار: لا نعلم رواه عن الزهري إلا عنبسة، وهو لين الحديث، وقد تفرد به عن الزهري. قال العقيلي في الضعفاء الكبير: حدثني آدم بن موسى قال: سمعت البخاري قال: عنبسة بن مهران الحداد بصري لا يتابع على حديثه. وفي سؤالات الآجري لأبي داود: عنبسة بن مهران الحداد، روى عنه أبو عاصم، ليس بشيء، يحدث في القدر: أُخِّر الكلام في القدر ... الحديث. قوله: ((والطّرانيّ في الأوسط»: قال: حدثنا محمد بن يحيى القزاز، ثنا أبو عاصم، به. قوله: (الشرار هذه الأمّة)): وقال الطبراني: ((لشرار أمتي في آخر الزمان)) وزاد في آخره: ((ومراء في القرآن کفر)). قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا عنبسة. وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير: حدثناه محمد بن خزيمة، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا عنبسة بن مهران الحداد، به مرفوعًا. قال العقيلي: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عبد الله بن رجاء ثنا عنبسة الحداد، به موقوفًا . قال العقيلي: وحدثناه إبراهيم بن عبد الله ومحمد بن يحيى ثنا أبو عاصم، عن عنبسة بهذا الإسناد رفعه محمد بن يحيى ووقفه إبراهيم. قال العقيلي: وحدثنا إبراهيم بن يوسف، ثنا سويد بن سعيد، ثنا الأغلب بن تميم، عن أبي خالد الخزاعي، عن الزهري قال: قال لي عمر بن عبد العزيز: رد علي حديث النبي ◌َّي في القدر، فقال: سمعت فلانًا الأنصاري يقول: سمعت رسول الله وال﴾ يقول :... ، فذكره ثم قال: هذا أولى. والأغلب بن تميم قال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس بشيء. وأخرجه البزار من وجه آخر فقال: حدثنا محمد بن حصين وعمرو بن علي النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٢٢ ٦٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِالرَّافِضَةِ وَالْقَدَرِيَّةِ ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ ٢٧١٢ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه يَقُولُ: سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي مَسْخٌ وَقَذْفٌ، وَهُوَ فِي أَهْلِ الزَّنْدَقَةِ. ٢٧١٣ - وَأَخْرَجَ الظَّبَرَانِيُّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: إِنَّ أُمَّتِي واللفظ لمحمد بن حصين قالا: ثنا عمر بن أبي خليفة، ثنا هشام - يعني: ابن حسان - عن محمد، عن أبي هريرة، نحوه. قال البزار: لا نعلم له طريقًا من جهة صحيحة غير هذا الطريق، ولا رواه عن هشام إلا عمر. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجال البزار في أحد الإسنادين رجال الصحيح غير عمر بن أبي خليفة وهو ثقة. * يقول الفقير خادمه: فيه علة بينها العقيلي في ترجمة عمر بن أبي خليفة من الضعفاء الكبير فقال: عمر بن أبي خليفة، عن هشام بن حسان، منكر الحديث، صاحب حديث هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َل: ((أُخِّر الكلام في القدر لشرار هذه الأمة))، وهذا الحديث حديث منكر، حدثناه يحيى بن عثمان، ثنا نعيم بن حماد، ثنا عمر بن أبي خليفة، به. ٢٧١٢ - قوله: ((وأخرج أحمد»: هو أحد ألفاظ الحديث المتقدم برقم: ٢٧٠٩، وقد خرجناه هناك. ٢٧١٣ - قوله: ((وأخرج الطّبرانيّ)): في اللفظ تصرف واختصار، قال في مسند الشاميين: حدثنا محمد بن أبي زرعة وأحمد بن أنس بن مالك قالا: ثنا هشام بن عمار، ثنا معاوية بن يحيى، ثنا أرطاة بن المنذر، عن ابن أبي البكرات، عن أبي موسى الأشعري قال: ذكر أمر القدر عند رسول الله ◌َّم قال: ((إن أمتي لا تزال مستمكنةً من دينها ما لم يكذبوا بالقدر، فإذا كذبوا بالقدر فعند ذلك هلاكهم». قال الهيثمي في مجمع الزوائد: أبو البكرات - كذا، وإنما هو: ابن أبي البكرات - تابعي لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٢٣ ٦٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ﴿ بِالرَّافِضَةِ وَالْقَدَرِيَّةِ ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى لَا تَزَالُ مُتَمَسِّكَةً بِدِينِهَا مَا لَمْ يُكَذِّبُوا بِالْقَدَرِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ هَلَاكُهُمْ. قوله: ((لا تزال متمسكة)) : كذا في رواية ابن بطة، ولفظ الطبراني كما في المطبوع: ((إن أمتي لا تزال مستمكنةً من دينها)». قوله: «فعند ذلك هلاکھم)»: لفظ الرواية: ((فإذا كذبوا بالقدر فعند ذلك هلاكهم». وأخرجه ابن بطة في الإبانة: حدثنا المتوثي، ثنا أبو داود، ثنا هشام بن عمار، به . وابن عدي في ترجمة معاوية بن يحيى من الكامل: حدثنا محمد بن خريم الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٢٤ ٦٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ مَيْمُونَةَ أَنَّهَا لَا تَمُوتُ بِمَكَّةَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٦٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَسَ مَيْمُونَةَ أَنَّهَا لَا تَمُوتُ بِمَكَّةَ ٢٧١٤ - أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ، وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ قَالَ: ثَقُلَتْ مَيْمُونَةُ بِمَأَّةَ فَقَالَتْ: أَخْرِجُونِي مِنْ مَكَّةَ، فَإِنِّي لَا أَمُوتُ بِهَا، إِنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ أَخْبَرَنِي أَنِّي لَا أَمُوتُ بِمَكَّةَ، فَحَمَلُوهَا حَتَّى أَتَوْا بِهَا سَرِفَ إِلَى الشَّجَرَةِ الَّتِي بَنَى بِهَا النَِّيُّ وَ تَحْتَهَا فَمَاتَتْ. ٢٧١٤ - قوله: ((أخرج البخاري في تاريخه)): سقط العزو إلى البخاري من جميع الأصول إلا من نسختي توبكابي١ والرباط، قال البخاري في ترجمة عبد الله بن عبد الله بن الأصم من التاريخ الكبير: قال موسى بن إسماعيل: ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عبد الله بن عبد الله بن الأصم، ثنا يزيد بن الأصم، به . قوله: ((وابن أبي شيبة)) : قال في المسند - كما في إتحاف الخيرة والمطالب العالية -: حدثنا عفان، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عبد الله بن عبد الله بن الأصم، عن يزيد بن الأصم، به. إسناد صحيح. قوله: ((والبيهقي»: أخرجه في الدلائل من طريق البخاري: باب ما جاء في إخباره زوجته ميمونة بنت الحارث أنها لا تموت بمكة فماتت بسرف سنة ثمان وثلاثين: أخبرنا أبو بكر: محمد بن إبراهيم الفارسي، أنا إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني، ثنا أبو أحمد ابن فارس، ثنا محمد بن إسماعيل، به . قوله: ((تحتها فماتت)): تمام الرواية: فلما وضعناها في لحدها أخذت ردائي فوضعته تحت خدها في اللحد، فأخذه ابن عباس رضيّا فرمى به. لفظ ابن أبي شيبة. وأخرجه أبو يعلى في مسنده: حدثنا أبو خيثمة، ثنا عفان، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٢٥ ٧٠ - بَابُ مَا أَخْبَرَ بِهِ مَ﴿ أَبَا رَيْحَانَةً مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٧٠ - بَابُ مَا أَخْبَرَ بِهِ وَلّهِ أَبَا رَيْحَانَةَ ٢٧١٥ - أَخْرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ الْجِيزِيُّ فِي كِتَابِ: مَنْ دَخَلَ مِصْرَ مِنَ الصَّحَابَةِ، عَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لِ قَالَ لَهُ: كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا رَيْحَانَةَ يَوْمَ تَمُرُّ عَلَى قَوْمٍ قَدْ صَبَرُوا دَابَّةً، فَتَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِوََّ قَدْ نَهَى عَنْ هَذَا، فَيَقُولُونَ: اقْرَأَ لَنَا الْآيَةَ الَّتِي أُنْزِلَتْ فِيهَا؟، فَمَرَّ عَلَى قَوْم يَصْبِرُونَ دَجَاجَةً فَنَهَاهُمْ، فَقَالُوا: اقْرَأْ لَنَا الْآيَةَ الَّتِي أُنْزِلَتْ فِيهَا، فَقَالَ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ. ٢٧١٥ - قوله: ((أخرج محمّد بن الرّبيع الجيزي)): هو محمد بن الربيع بن سليمان بن داود الجيزي، أبو عبيد الله المصري، أبوه من أصحاب الشافعي، وأخذ تاريخ مصر من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. قوله: ((من دخل مصر من الصّحابة»: اختصره المصنف في كتابه: در السحابة، قال في مقدمة الكتاب: ألَّف الإمام محمد بن الربيع الجيزي كتابًا فيمن دخل مصر من الصحابة في مجلد، فأورد فيه مائة ونيفًا وأربعين رجلًا، أورد فيه أحاديثهم وما رواه عنهم أهل مصر ... إلى آخر المقدمة اللطيفة، ذكر فيها ما فات ابن الربيع من التراجم التي ذكرها ابن سعد في الطبقات وشيخه ابن عبد الحكم في فتوح مصر وابن يونس في تاريخه. قوله: ((عن أبي ريحانة)): الأزدي، حليف الأنصار، صحابي مشهور بكنيته، اختلف في اسمه، فقيل: شمعون: بمعجمة وعين مهملة، كذلك ترجم له البخاري وغيره، وقيل: شمغون بمعجمتين: ذكره ابن عساكر، ويقال أيضًا: بمهملتين، ذكره الحافظ في الإصابة، نزل مصر قال ابن يونس: ذكر فيمن قدم مصر من الصحابة وما عرفنا وقت قدومه، وقال غيره: نزل الشام، وكان يسكن بيت المقدس. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٢٦ ٧٠ - بَابُ مَا أَخْبَرَ بِهِ مَ﴿ أَبَا رَيْحَانَةً البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وحديثه في المصريين، قال ابن البرقي: له خمسة أحاديث، وقال ابن الربيع في الكتاب المذكور: شهد فتح مصر، ولهم عنه حديثان أو ثلاثة. قوله: «فقال: صدق الله ورسوله)) : لم أقف على إسناده. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٢٧ ٧١ - بَابُ مَا أَخْبَرَ بِهِ ﴿ رَئِيسَ خَيْبَرَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٧١ - بَابُ مَا أَخْبَرَ بِهِ وََّ رَئِيسَ خَيْبَرَ ٢٧١٦ - أَخْرَجَ الْخَطِيبُ فِي رُوَاةِ مَالِكٍ، عَنْ أَسْلَمَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِرَئِيسٍ خَيْبَرَ: تَرَى ذَهَبَ عَنِّ قَوْلُ رَسُولِ اللهِ وََّ: كَيْفَ بِكَ إِذَا رَقَصَتْ بِكَ بَعِيرُكَ يَوْمًا، نَحْوَ الشَّامِ، ثُمَّ يَوْمًا ثُمَّ يَوْمًا؟ ! . ٢٧١٦ - قوله: ((في رواة مالك)): تقدمت ترجمة الكتاب، وذكرت في المقدمة أن المصنف كثيرًا ما يترك الصحيح والحسن إلى الضعيف وغير المحفوظ، تارة لمعنى يظهر سبب إيراده، وتارات لغير معنى ينبعث معها التعجب والاستغراب لعدوله عن الصحيح، وهذا منها، فحديث الباب من هذا الوجه غير محفوظ عن مالك، أخرجه البخاري في صحيحه من حديث مالك، عن نافع، عن ابن عمر، وما في الصحيح أصح، قال البخاري في الشروط، باب إذا اشترط في المزارعة: إذا شئت أخرجتك: حدثنا أبو أحمد، ثنا محمد بن يحيى، أبو غسان الكناني، أنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي﴿ًّا قال: لما فدع أهل خيبر عبد الله بن عمر، قام عمر خطيبًا فقال: إن رسول الله وَير كان عامل يهود خيبر على أموالهم، وقال: ((نقركم ما أقركم الله ... ))، الحديث، وفيه: وقد رأيت إجلاءهم، فلما أجمع عمر على ذلك أتاه أحد بني أبي الحقيق فقال: يا أمير المؤمنين، أتخرجنا وقد أقرنا محمد ◌َّ، وعاملنا على الأموال، وشرط ذلك لنا، فقال عمر: أظننت أني نسيت قول رسول الله وَله: ((كيف بك إذا أخرجت من خيبر تعدو بك قلوصك ليلةً بعد ليلة؟ ... )) الحديث. قوله: ((كيف بك إذا رقصت بك بعيرك)): لفظ عبيد الله بن عمر، عن نافع، أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار: حدثنا أحمد بن داود بن موسى، ثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة، ثنا حماد بن سلمة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله وَله: قاتل أهل خيبر حتى أجلاهم إلى قصرهم، فغلب على الأرض والزرع والنخل ... القصة، وفيها: فلما كان النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٦٢٨ ٧١ - بَابُ مَا أَخْبَرَ بِهِ ﴿ رَئِيسَ خَيْبَرَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ زمن عمر بن الخطاب نظبه غالوا في المسلمين وغشوهم، ورموا ابن عمر من فوق بيت ففدعوا يديه، فقال عمر رظلُّه: من كان له سهم من خيبر فليخرص حتى يقسمها بينهم، فقال رئيسهم: لا تخرجنا، ودعنا نكون فيها كما أقرنا رسول الله وَظله، فقال عمر لرئيسهم: أتراه سقط عني قول رسول الله وَلخير لك: ((كيف بك إذا رقصت بك راحلتك نحو الشام يومًا، ثم يومًا، ثم يومًا ... )) الحديث. والبيهقي في السنن الكبرى: أخبرنا أبو الحسن: علي بن محمد المقرئ، أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا عبد الواحد بن غياث، ثنا حماد بن سلمة، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٢٩ ٧٢ - بَابُّ إِخْبَارِهِ ﴿ِ بِكَلَامِ الْمَيِّتِ بَعْدَهُ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٧٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ ﴿َ بِكَلَامِ الْمَيِّتِ بَعْدَهُ ٢٧١٧ - أَخْرَجَ الظَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ بِسَنَدٍ جَيِّدٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَِّ يَقُولُ: يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يَتَكَلَّمُ بَعْدَ الْمَوْتِ. ٢٧١٨ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ ٢٧١٧ - قوله: ((في الأوسط)): قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا إبراهيم بن الحسن الثعلبي، ثنا شريك، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال ... ، فذكره. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن منصور إلا شريك، تفرد به إبراهيم بن الحسن الثعلبي . قوله: ((يتكلّم بعد الموت)): قال الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا العباس بن محمد المجاشعي الأصبهاني، ثنا محمد بن أبي يعقوب الكرماني، ثنا الضحاك بن ميمون الثقفي، ثنا داود بن أبي هند، عن زيد - أو يزيد بن نافع -، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير قال: بينما زيد بن خارجة، يمشي في بعض طرق المدينة إذ خر ميتًا بين الظهر والعصر، فنقل إلى أهله، وسجي بين بردتين وكساء، فلما كان بين المغرب والعشاء، اجتمع نسوة من الأنصار يصرخن حوله، إذ سمعوا صوتًا من تحت الكساء يقول: أنصتوا أيها الناس - مرتين - فحسروا عن وجهه وصدره، فقال: محمد رسول الله ﴾ النبي الأمي خاتم النبيين، القصة. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجال ثقات. وانظر الآتي. ٢٧١٨ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): في اللفظ اختصار، وهو لأبي نعيم في الحلية، قال البيهقي في الدلائل: باب ما النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٣٠ ٧٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِكَلَامِ الْمَيِّتِ بَعْدَهُ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَصَحَّحَهُ، وَأَبُو نُعَيْم، مِنْ طُرُقٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ قَالَ: مَاتَ أَخِي الرَّبِيعُ جاء في إخباره وَّ بتكلم رجل من أمته بعد موته من خير التابعين، فكان كما أخبر وَليه: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا محمد بن علي الوراق، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش قال: أتيت فقيل لي: إن أخاك قد مات، فجئت، فوجدت أخي مسجى عليه ثوب، فأنا عند رأسه أستغفر له وأترحم عليه، إذ كشف الثوب عن وجهه فقال: السلام عليك، فقلت: وعليك، فقلنا: سبحان الله! أبعد الموت؟ قال: بعد الموت، إني قدمت على الله رك بعدكم، فتلقيت بروح وريحان ورب غير غضبان، وكساني ثيابًا خضرًا من سندس وإستبرق، ووجدت الأمر أيسر مما تظنون، ولا تتكلوا إني استأذنت ربي ربك أن أخبركم وأبشركم، فاحملوني إلى رسول الله ﴾ فقد عهد إلي أن لا أبرح حتى ألقاه، ثم طفي كما هو. قوله: ((وصححه)) : قال البيهقي: هذا إسناد صحيح، لا يشك حديثي في صحته. قوله: ((وأبو نعيم)): قال في الحلية: حدثناه أبو علي: محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى بن سليمان، ثنا عاصم بن علي، ثنا المسعودي، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش قال: مات أخ لي فسجيناه، فذهبت في التماس كفنه، فرجعت وقد كشف الثوب عن وجهه وهو يقول: ألا إني لقيت ربي بعدكم، فتلقاني بروح وريحان ورب غير غضبان، وأنه كساني ثيابًا خضرًا من سندس وإستبرق، وأن الأمر أيسر مما في أنفسكم فلا تغتروا، ووعدني رسول الله ﴿﴿ أن لا يذهب حتى أدركه، قال: فما شبهت خروج نفسه إلا كحصاة ألقيت في ماء فرسبت، فذكر ذلك لعائشة فصدقت بذلك، وقالت: قد كنا نتحدث أن رجلًا من هذه الأمة يتكلم بعد موته، قال: وكان أقومنا في الليلة الباردة، وأصومنا في اليوم الحار. وأخرجه في الدلائل - وهو كما في الأصول الخطية -: حدثنا القاضي أبو أحمد: محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا علي بن العباس البجلي، ثنا جعفر بن محمد بن رباح، ثنا أبي، عن عبيدة، عن عبد الملك بن عمير، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٣١ ٧٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿َ بِكَلَامِ الْمَيِّتِ بَعْدَهُ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَكَانَ أَصْوَمَنَا فِي الْيَوْمِ الْحَارِّ، وَأَقْوَمَنَا فِي اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ، فَسَجَيْتُهُ، فَضَحِكَ، فَقُلْتُ: يَا أَخِي أَحَيَاةٌ بَعْدَ الْمَوْتِ؟، قَالَ: لَا، وَلَكِنِّي لَقِيتُ رَبِّي فَلَقِيَنِي بِرَوْحِ وَرَيْحَانٍ، وَوَجْهٍ غَيْرِ غَضْبَانَ، فَقُلْتُ: كَيْفَ رَأَيْتَ الْأَمْرَ؟، قَالَ: أَيْسَرَ مِمَّا تَظُنُّونَ . فَذُكِرَ لِعَائِشَةَ، قَالَتْ: صَدَقَ رِبْعِيٌّ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ: مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَتَكَلَّمُ بَعْدَ الْمَوْتِ. ٢٧١٩ - وَفِي لَفْظِ: يَتَكَلَّمُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي بَعْدَ الْمَوْتِ، مِنْ خَيْرٍ التَّابِعِينَ. قُلْتُ: لِهَذَا الْحَدِيثِ طُرُقٌ، وَقَدِ اسْتَوْفَيْتُ أَخْبَارَ مَنْ تَكَلَّمَ بَعْدَ الْمَوْتِ فِي كِتَابِ الْبَرْزَخِ. ٢٧١٩ - قوله: ((من خير التّابعين)): وقال ابن أبي الدنيا فيمن عاش بعد الموت: حدثنا سريج بن يونس، ثنا خالد بن نافع، ثنا علي بن عبيد الله الغطفاني وحفص بن يزيد قالا: بلغنا أن ابن حراش كان حلف أن لا يضحك أبدًا حتى يعلم: هو في الجنة أو في النار، فمكث كذلك لا يضحكه أحد، فضحك حين مات ... الحديث، وفيه: فبلغ ذلك عائشة رضيًا، فقالت: صدق أخو بني عبس تَّلهُ، سمعت رسول الله وَّ﴾ يقول: ((يتكلم رجل من أمتي بعد الموت من خيار التابعين)) . ومن طريق ابن أبي الدنيا أخرجه البيهقي في الدلائل فقال: وأخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أنا الحسين ابن صفوان، حدثنا ابن أبي الدنيا، به. قوله: ((لهذا الحديث طرق)): أخرجها ابن أبي الدنيا فيمن عاش بعد الموت فقال: حدثني أبي، ثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش. ثم قال: وحدثنا محمد بن بكار، ثنا حفص بن عمر، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، وهذا لفظ ابن بكار، قال: كنا إخوةً ثلاثةً، وكان أعبدنا وأصومنا النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٣٢ ٧٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مََّ بِكَلَامِ الْمَيِّتِ بَعْدَهُ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وأفضلنا: الأوسط منا، فغبت غيبةً إلى السواد، ثم قدمت على أهلي فقالوا: أدرك أخاك، فإنه فى الموت، فخرجت أسعى إليه، فانتهيت وقد قضي وسجي بثوب، فقعدت عند رأسه أبكيه، قال: فرفع يده فكشف الثوب عن وجهه وقال: السلام عليكم، قلت: أي أخي أحياة بعد الموت؟ قال: نعم، إني لقيت ربي رَّ، فلقيني بروح وريحان، ورب غير غضبان، وإنه كساني ثيابًا خضرًا من سندس وإستبرق، وإني وجدت الأمر أيسر مما تحسبون - ثلاثًا - فاعملوا ولا تفتروا - ثلاثًا -، إني لقيت رسول الله وَّل، فأقسم أن لا يبرح حتى آتيه، فعجلوا جهازي، ثم طفئ فكان أسرع من حصاة لو ألقيت في الماء، قال: فقلت: عجلوا جهاز أخي. قال ابن أبي الدنيا: حدثني يعقوب بن عبيد، أنا يزيد بن هارون، أنا المسعودي، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش قال: مات أخ لي، كان أصومنا في اليوم الحار، وأقومنا في الليلة الباردة ... ، فذكر القصة وزاد فيها، قال: فبلغ ذلك عائشة رضيًا، فصدقته وقالت: كنا نسمع أن رجلًا من هذه الأمة سيتكلم بعد موته. قال البيهقي في الدلائل: وأخبرنا أبو محمد: عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أنا أبو سعيد ابن الأعرابي، ثنا سعدان بن نصر، ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن المسعودي، به. وقال أبو نعيم في الحلية: حدثنا عثمان بن محمد العثماني، ثنا محمد بن الحسين بن مكرم، ثنا محمد بن بكار بن الريان، ثنا حفص بن عمر، عن عبد الملك بن عمير، نحوه. وقال ابن أبي الدنيا: حدثني محمد بن الحسين، ثنا محمد بن جعفر بن عون قال: أخبرني بكر بن محمد العابد، عن الحارث الغنوي قال: آلى ربعي بن حراش ألا تفتر أسنانه ضاحكًا حتى يعلم أين مصيره؟ قال: فما ضحك إلا بعد موته، قال: وآلى أخوه ربعي بعده أن لا يضحك حتى يعلم أفي الجنة هو أم في النار؟ قال الحارث الغنوي: فلقد أخبرني غاسله أنه لم يزل متبسمًا على سريره ونحن نغسله حتى فرغنا منه وقال البيهقي: أخبرنا أبو نصر ابن قتادة، أنا أبو الحسن: محمد بن الحسن السراج، ثنا مطين، ثنا إبراهيم بن الحسن التغلبي، ثنا شريك، عن منصور، عن ربعي قال: مات الربيع فسجيته ... القصة. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٣٣ ٧٣ - بَابُّ إِخْبَارِهِ ﴿ بِمَنْ يَرُدُّ سُنَّتَهُ ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٧٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّ بِمَنْ يَرْدُّ سُنَّتَهُ وَلَا يَحْتَجُّ بِهَا وَبِمَنْ يُجَادِلُ بِمُتَشَابِهِ الْكِتَاب ٢٧٢٠ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يْكَرِبَ، عَنْ رَسُولِ الله وَّ قَالَ: أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ، أَلَا يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ: عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ، فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ فَأَحِلُّوهُ، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامِ فَحَرِّمُوهُ. ٢٧٢٠ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)) : في اقتصاره في العزو على البيهقي قصور، إذ هو عند الإمام أحمد وجماعة كما سيأتي بيانه. قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا يزيد بن هارون، أنا حريز، عن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي، عن المقدام بن معدیکرب الكندي، به. وأخرجه أبو داود في السُّنَّة، باب لزوم السُّنَّة: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة، ثنا أبو عمرو ابن كثير بن دينار، عن حريز بن عثمان، به. ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الدلائل، باب ما جاء في إخباره ويليه بشبعان على أريكته يحتال في رد سُنَّته بالحوالة على ما في القرآن من الحلال والحرام دون السُّنَّة، فكان كما أخبر ◌َّر وبه ابتدع من ابتدع وظهر الضرر: أخبرنا أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر ابن داسة، ثنا أبو داود، به. ومن طريق أبي داود أخرجه الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، ثنا أحمد بن سلمان النجاد، ثنا أبو داود، سليمان بن الأشعث، به. قوله: «فحرِّموه)): تمام لفظ أبي داود: ((ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي، ولا كل ذي ناب من النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٣٤ ٧٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ِ بِمَنْ يَرُدُّ سُنَّتَهُ ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٧٢١ - وَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ، والْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: السبع، ولا لقطة معاهد، إلا أن يستغني عنها صاحبها، ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروه، فإن لم يقروه فله أن يعقبهم بمثل قراه)) . وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أبو زرعة: عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، ثنا علي بن عياش الحمصي. ح وحدثنا أبو زيد: أحمد بن عبد الرحيم بن زيد، ثنا أبو اليمان: الحكم بن نافع قالا : ثنا حريز بن عثمان. ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا علي بن بحر، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا حریز بن عثمان، به. ومن طريق الطبراني أخرجه الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه: أخبرنا عبد السلام بن عبد الوهاب، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، به. وأخرجه الدارمي في مقدمة المسند، باب السُّنَّة قاضية على الكتاب: أخبرنا أسد بن موسى، ثنا معاوية، ثنا الحسن بن جابر، عن المقدام بن معد يكرب الكندي، نحوه . ورواه غيرهم عن المقدام، وفيما ذكرناه كفاية. ٢٧٢١ - قوله: ((وأخرج أبو داود ... )): كذا بعده بياض في نسخة توبكابي١ وحدها بمقدار كلمتين، قال أبو داود في السُّنَّة، باب لزوم السُّنَّة: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل وعبد الله بن محمد النفيلي قالا: ثنا سفيان، عن أبي النضر، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، به. وهو في مسند الإمام: حدثنا سفيان، به. ومن طريق الإمام أحمد أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبي، به. ومن طريق أبي داود عن الإمام أخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه: أخبرنا القاضي أبو عمر: القاسم بن جعفر الهاشمي، ثنا أبو علي، محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، ثنا أبو داود، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٣٥ ٧٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ بِمَنْ يَرُدُّ سُنَّتَهُ ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوَ نَهَيْتُ عَنْهُ، فَيَقُولُ: لَا نَدْرِي، مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ اتَّبَعْنَاهُ. قوله: ((لا ألفينّ أحدكم)» : أي: لا أجد وألقى، يقال: ألفيت الشيء ألفيه إلفاء: إذا وجدته وصادفته ولقيته، وفي اللفظ الآخر: ((لا أعرفن)). قوله: ((وما وجدنا في كتاب الله اتّبعناه)) : وهو عند الشافعي: حدثنا سفيان، به. ومن طريق الشافعي أخرجه الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، به. قال الحاكم: قد أقام سفيان بن عيينة هذا الإسناد، وهو صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، والذي عندي أنهما تركاه لاختلاف المصريين في هذا الإسناد، اهـ. وقال الذهبي في التلخيص: على شرطهما وتركاه ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في الدلائل: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، به. ومن طريق الشافعي أيضًا أخرجه البغوي في شرح السُّنَّة: أخبرنا أبو الحسن: عبد الوهاب بن محمد الكسائي، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب الأصم. ح وأخبرنا أبو حامد ابن عبد الله الصالحي وأبو الفضل: محمد بن أحمد العارف قالا: أخبرنا أبو بكر: أحمد بن الحسن الحيري، ثنا أبو العباس الأصم، به. ومن طريق الشافعي أيضًا أخرجه ابن عبد البر في التمهيد: قرأت على أبي عمر: أحمد بن عبد الله بن محمد الباجي فأقر به، أن الميمون بن حمزة الحسيني حدثهم، ثنا أبو جعفر الطحاوي ثنا المزني. ح وقرأت على إبراهيم بن شاكر، أن محمد بن يحيى بن عبد العزيز حدثهم، ثنا أسلم بن عبد العزيز، ثنا الربيع بن سليمان، به. وأخرجه الحميدي في مسنده: حدثنا سفيان، به. قال الحميدي: قال سفيان: وأنا لحديث ابن المنكدر أحفظ لأنى سمعته أولًا؟ وقد حفظت هذا أيضًا. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٦٣٦ ٧٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِمَنْ يَرُدُّ سُنَّتَهُ ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ومن طريق الحميدي أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: وحدثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، به. والحاكم في المستدرك: وحدثنا أبو بكر ابن إسحاق الفقيه، أنبأ بشر بن موسى، ثنا الحميدي، به وأخرجه الآجري في الشريعة: حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، ثنا سفيان بن عيينة، به. تابعه مالك، عن أبي النضر، أخرج حديثه الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب قال: أخبرني مالك، عن أبي النضر، عن عبيد الله بن أبي رافع، بنحوه. وعمرو بن الحارث، أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار: حدثنا يونس، أنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي النضر، به. رواه ابن المنكدر، عن سالم مرة وعن عبيد الله، فربما روي عن سفيان على الوجهين : قال الآجري في الشريعة: وحدثنا أبو العباس: أحمد بن سهل الأشناني، ثنا الحسين بن علي بن الأسود العجلي، ثنا يحيى بن آدم، ثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر، عن سالم أبي النضر، به وقال الترمذي في أبواب العلم، باب ما نهي عنه أن يقال عند حديث النبي ◌ّ: حدثنا قتيبة، ثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر وسالم أبي النضر، به. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن. وكذلك أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا علي بن المديني، ثنا سفيان، ثنا محمد بن المنكدر وسالم أبو النضر، به. والطحاوي في شرح معاني الآثار: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، ثنا سفيان، عن ابن المنكدر وأبي النضر، به. رواه ابن المنكدر مرة فأرسله، أخرجه الحميدي في مسنده قال: قال سفيان: وحدثنا محمد بن المنكدر مرسلًا، قال الحميدي: قال سفيان: وأنا لحديث ابن المنكدر أحفظ لأني سمعته أولًا؟ وقد حفظت هذا أيضًا، اهـ. يعني: المسند. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٣٧ ٧٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ﴿ بِمَنْ يَرُدُّ سُنَّتَهُ ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٧٢٢ - وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تَلَا رَسُولُ اللهِوَ لِّ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿هُوَ الَّذِىِّ أَنَلَ عَلَيْكَ الْكِتَبَ مِنْهُ ءَايَتٌ تُحُكَمَكُ﴾ الْآيَةَ، فَقَالَ: إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكِ الَّذِينَ سَمَّى اللهُ فَاحْذَرُوهُمْ. وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَِيُّ بِلَفْظِ: فَإِذَا رَأَيْتُمْ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ بِهِ . قَالَ أَيُّوبُ: وَلَا أَعْلَمُ أَنَّ مِنْ أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ أَحَدًا إِلَّ وَهُوَ يُجَادِلُ بِالْمُتَشَابِهِ. وعلقه الترمذي في إثر الأول فقال: وروى بعضهم هذا الحديث عن سفيان، عن ابن المنكدر، عن النبي وَلجز مرسلًا. ورواه ابن ماجه عن سفيان بن عيينة عن سالم أو زيد بن أسلم على الشك، أخرجه في مقدمة السنن، باب تعظيم حديث رسول الله والتغليظ على من عارضه: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، ثنا سفيان بن عيينة - في بيته أنا سألته -، عن سالم أبي النضر، ثم مر في الحديث قال: أو زيد بن أسلم، عن عبيد الله بن أبي رافع، به. خالف ابن إسحاق ابن عيينة، عن سالم، قال الطبراني في معجمه الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن سالم المكي، عن موسى بن عبد الله بن قيس، عن عبيد الله بن قيس، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن النبي ◌َّر، نحوه. وهكذا رواه الليث، عن أبي النضر، أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار: وحدثنا يونس، قال: أنا ابن وهب قال: أخبرني الليث بن سعد، عن أبي النضر، به. ٢٧٢٢ - قوله: ((وأخرج الشّيخان)): أخرجه البخاري في التفسير، باب قوله تعالى: ﴿هُوَ اَلَّذِىِّ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِنَبَ مِنْهُ ءَايَلَكُ تُحْكَمَتُ﴾ الآية: حدثنا عبد الله بن مسلمة، ثنا يزيد بن إبراهيم التستري، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، به. وأخرجه مسلم في العلم، باب النهي عن اتباع متشابه القرآن، والتحذير من متبعيه، والنهي عن الاختلاف في القرآن: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، به. قوله: (فإذا رأیتم الذین یجادلون به)): قال البيهقي في الدلائل قال: وأخبرنا أبو حامد: أحمد بن خنب، ثنا أبو إسحاق: إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا عارم بن الفضل، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٣٨ ٧٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ # بِحَالِ قَيْسِ بْنِ خَرَشَةً البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ صَلى الله وسلم بِحَالٍ قَيْسِ بْنِ خَرَشَةَ ٧٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ ٢٧٢٣ - أَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِیَادٍ قوله: ((باب إخباره ◌َّر بحال قيس بن خرشة)): القيسي، من بني قيس بن ثعلبة، أخرج قصته الحسن بن سفيان في مسنده كما سيأتي، وترجم له الطبراني في المعجم الكبير فأثبت له الصحبة، وأخرج في ترجمته قصة الباب، وتبعه أبو نعيم في المعرفة، وتبعهما ابن عبد البر فقال في الاستيعاب: له صحبة، أراد عبيد الله بن زياد قتله، لأنه كان شديدًا على الولاة قوّالا بالحق. ٢٧٢٣ - قوله: ((أخرج الطّبرانيّ)): وفي أوله قصة، قال في المعجم الكبير: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح المصري، ثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني حرملة بن عمران، عن يزيد بن أبي حبيب أنه سمعه يحدث محمد بن أبي زياد الثقفي قال: اصطحب قيس بن خرشة وكعب الكتابين، حتى إذا بلغا صفين وقف كعب ساعةً فقال: لا إله إلا الله! ليهراقن بهذه البقعة من دماء المسلمين شيء لا يهراق ببقعة من الأرض، فغضب قيس ثم قال: وما يدريك يا أبا إسحاق؟ أما هذا من الغيب الذي استأثر الله به؟ فقال كعب: ما من الأرض شيء إلا وهو مكتوب في التوراة الذي أنزل الله على موسى: ما يكون عليه، وما يخرج فيه إلى يوم القيامة، فقال محمد بن يزيد: ومن قيس بن خرشة؟ فقال: رجل من قيس، وما تعرفه وهو رجل من أهل بلادك؟!، قال: والله ما أعرفه، قال: فإن قيس بن خرشة قدم على النبي ولا فقال :... فذكره. قال في مجمع الزوائد: مرسل. قوله: ((والبيهقيّ)): قال في الدلائل: باب ما روي في إخباره وَّر قيس بن خرشة حين قال: والله لا أبايعك على شيء إلا وفيت به بأنه لا يضره إذًا بشر، فكان كما أخبر ◌َّ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو إسحاق: إبراهيم بن محمد بن حاتم الزاهد، ثنا الفضل بن محمد البيهقي، ثنا أبو صالح، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٦٣٩ ٧٤ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِحَالٍ قَيْسِ بْنِ خَرَشَةَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى الثَّقَفِيِّ قَالَ: إِنَّ قَيْسَ بْنَ خَرَشَةَ قَدِمَ عَلَى النَّبِّ نَّهِ فَقَالَ: أُبَايِعُكَ عَلَى مَا جَاءَ مِنَ اللهِ تَعَالَى وَعَلَى أَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: يَا قَيْسُ، عَسَى أَنْ يَمُدَّكَ الدَّهْرُ أَنْ يَلِيَكَ بَعْدِي مَنْ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُولَ بِالْحَقِّ مَعَهُمْ، قَالَ قَيْسٌ: وَاللهِ لَا أُبَابِعُكَ عَلَى شَيْءٍ إِلَّا وَفَيْتُ لَكَ بِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: إِذَا لَا يَضُرُّكَ بَشَرٌ. وَكَانَ قَيْسٌ يَعِيبُ زِيَادَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ وَابْنَهُ عُبَيْدَ اللهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُبَيْدَ اللهِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ: أَنْتَ الَّذِي تَفْتَرِي عَلَى اللهِ وَعَلَى رَسُولِهِ؟، قَالَ: لَا، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِمَنْ يَفْتَرِي عَلَى اللهِ وَعَلَى رَسُولِهِ: مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِكِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ، قَالَ: وَمَنْ ذَاكَ؟، قَالَ: أَنْتَ وَأَبُوكَ وَالَّذِي أَمَّرَكُمَا، قَالَ قَيْسٌ: وَمَا الَّذِي افْتَرَيْتُ عَلَى الله وعَلى رَسُولِهِ؟، قَالَ: تَزْعُمُ أَنَّهُ لَنْ يَضُرَّكَ بَشَرٌ، قَالَ: نَعَمْ! قَالَ: لَتَعْلَمَنَّ الْيَوْمَ أَنَّكَ قَدْ كَذَبْتَ، اثْتُونِي بِصَاحِبِ الْعَذَابِ وَبِالْعَذَابِ، قَالَ: فَمَالَ قَيْسٌ عِنْدَ ذَلِكَ فَمَاتَ. قوله: ((عسى الله أن يمدك الدهر)): لفظ البيهقي: ((يا قيس عسى أن يمد بك الدهر))، ولفظ الطبراني: ((يا قيس إن مد بك الدهر أن يليك بعدي)). قوله: «فمال قیس عند ذلك فمات)): ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا سليمان بن أحمد، به. تابعه ابن وهب، عن حرملة، أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده: حدثنا أحمد بن عيسى، ثنا ابن وهب قال: حدثني حرملة بن عمران، به. ومن طريق الحسن بن سفيان وأخرجه أبو نعيم في المعرفة: حدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، به. وابن عبد البر في الاستيعاب: حدثنا خلف بن قاسم، ثنا عبد الرحمن بن عمر، أنا أحمد بن محمد بن الحجاج قال: حدثني خالي: أبو الربيع وأحمد بن صالح وأحمد بن عمرو بن السرح ويحيى بن سليمان قالوا: ثنا ابن وهب، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٦٤٠ ٧٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َ﴿ِ الْأَنْصَارَ بِأَنَّهُمْ سَيَلْقَوْنَ بَعْدَهُ أَثْرَةً البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَلِّ الْأَنْصَارَ ٧٥ - بَابُ إِخْبَارِهِ بِأَنَّهُمْ سَيَلْقَوْنَ بَعْدَهُ أَثَرَةً ٢٧٢٤ - أَخْرَجَ الْحَاكِمُ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَه ٢٧٢٤ - قوله: ((عن أنس)): كأن المصنف ذهل عن كونه في الصحيحين، وعليه فلا حاجة لتخريج ما في الكتابين المذكورين، وسأقتصر على ما في البخاري من الروايات. فأخرجه البخاري من حديث أنس، ومن روايته عن أسيد بن حضير، ومن حديث عبد الله بن زيد، ومن حديث ابن مسعود. فأخرجه في المساقاة، باب القطائع: حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد قال: سمعت أنسًا ظُه قال: أراد النبي ◌َِّ أن يقطع من البحرين، فقالت الأنصار: حتى تقطع لإخواننا من المهاجرين مثل الذي تقطع لنا، قال: ((سترون بعدي أثرةً، فاصبروا حتى تلقوني)). وعلقه في باب كتابة القطائع فقال: وقال الليث: عن يحيى بن سعيد، عن أنس رضيبه: دعا النبي ◌َّ﴾ الأنصار ليقطع لهم بالبحرين، فقالوا: يا رسول الله، إن فعلت فاكتب لإخواننا من قريش بمثلها، فلم يكن ذلك عند النبي ◌َّ فقال: ((إنكم سترون بعدي أثرةً، فاصبروا حتى تلقوني)). وقال في الجزية: باب ما أقطع النبي ◌َّ﴿ من البحرين، وما وعد من مال البحرين والجزية، ولمن يقسم الفيء والجزية: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، عن يحيى بن سعيد، به . وأخرجه في المناقب، باب قول النبي ◌َّير للأنصار: ((اصبروا حتى تلقوني على الحوض))، من رواية أنس، عن أسيد بن حضير: حدثنا محمد بن بشار، ثنا غندر، ثنا شعبة قال: سمعت قتادة، عن أنس بن مالك، عن أسيد بن حضير ظم أن رجلًا من الأنصار قال: يا رسول الله ألا تستعملني كما استعملت فلانًا؟ قال: ((ستلقون بعدي أثرةً، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية