النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦١ ٤٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ﴿ِ بالْفِتْنَةِ وَأَنَّ مَبْدَأَهَا قَتْلُ عُمَرَ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى يَعْنِي: عُمَر. ٢٥٧٩ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّن: إِذا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي، لم يُرْفَعِ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. ٢٥٨٠ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِه قَالَ: بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ الْهَرْجُ، قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ؟، قَالَ: الْقَتْلُ، إِنَّه لَيْسَ بِقَتْلِ الْمُشْرِكِينَ عن الحسن، عن أبي ذر أنه لقي عمر بن الخطاب، فأخذ بيده فغمزها، وكان عمر رجلًا شديدًا، فقال: أرسل يدي يا قفل الفتنة، فقال عمر: وما قفل الفتنة؟ قال: جئت رسول الله وَ ذات يوم ورسول الله وق لقه جالس، وقد اجتمع عليه الناس، فجلست في آخرهم، فقال رسول الله وَلجر: ((لا تصيبكم فتنة ما دام هذا فيكم)). لم يرو هذا الحديث عن السري بن يحيى إلا أبو معاوية. تقدم الكلام في السري بن يحيى. وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنا أبو الحسن ابن النقور وأبو منصور: عبد الباقي بن محمد بن غالب وأبو القاسم ابن البسري قالوا: أنا أبو طاهر المخلص، ثنا أحمد بن عبد الله بن سيف السجستاني، ثنا السري بن یحیی، به . ٢٥٧٩ - قوله: ((وأخرج مسلم)): حديث ثوبان هذا شطر من حديثه الطويل، يقطعه أصحاب الكتب على الأبواب، أخرجه البيهقي في الدلائل بطوله، وأخرج مسلم شطرًا منه: ((لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله رَمت))، وكأن المصنف اعتمد في عزوه على ما ذكره البيهقي حين قال: أخرجه مسلم في الصحيح عن أبي الربيع وقتيبة، عن حماد بن زيد، وهذا الشطر منه لم يخرجه مسلم، وانظر: التعليق على الحديث المتقدم برقم: ٢٣٧٤. ٢٥٨٠ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): اقتصر في العزو على البيهقي وهو عند الإمام أحمد، والعزو إليه أولى، وفي اللفظ اختصار. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٦٢ ٤٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَِّ بِالْفِتْنَةِ وَأَنَّ مَبْدَأَهَا قَتْلُ عُمَرَ رَضُه البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَلَكِنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا . قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الصمد وعفان قالا: ثنا حماد بن سلمة، أنا علي بن زيد، عن حطان بن عبد الله الرقاشي، عن الأشعري أن رسول الله وَّر قال: ((إن بين يدي الساعة الهرج))، قالوا: وما الهرج؟ قال: ((القتل))، قالوا: أكثر مما نقتل، إنا لنقتل كل عام أكثر من سبعين ألفًا! قال: ((إنه ليس بقتلكم المشركين، ولكن قتل بعضكم بعضًا))، قالوا: ومعنا عقولنا يومئذ؟ قال: ((إنه لتنزع عقول أهل ذلك الزمان، ويخلف له هباء من الناس، يحسب أكثرهم أنهم على شيء، وليسوا على شيء))، قال عفان في حديثه: قال أبو موسى: والذي نفسي بيده ما أجد لي ولكم منها مخرجًا إن أدركتني وإياكم إلا أن نخرج منها كما دخلنا فيها لم نصب منها دمًا ولا مالًا. وقال البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو بكر: أحمد بن الحسن القاضي وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا عباس بن محمد الدوري، ثنا يونس بن محمد المؤدب، ثنا حماد بن سلمة، عن يونس وثابت وحميد وحبيب، عن حطان بن عبد الله، به. قوله: ((ولكن قتل بعضكم بعضًا»: وأورد البخاري في ترجمة أسيد بن المتشمس بن معاوية ابن عم الأحنف بن قيس السعدي البصري من التاريخ الكبير الاختلاف فيه وفي رفعه ووقفه فقال: قال لنا عثمان: حدثنا عوف، عن الحسن، سمع أسيد بن المتشمس، عن أبي موسى، عن النبي ◌َّ: ((بين يدي الساعة الهرج)). قال: وقال لنا مسدد: حدثنا يزيد بن زريع، سمع يونس، عن الحسن، عن أسيد، سمع أبا موسى، عن النبي ◌َل. قال: وقال لنا موسى بن إسماعيل: عن مبارك، مثله. قال: وقال لنا موسى: حدثنا حماد، عن يونس وحميد، عن الحسن، عن حطان بن عبد الله، ولم يصح حطان. قال: وقال لنا حجاج: حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن حطان، عن أبي موسى، عن النبي ێ. قال: وقال لي ابن أبي الأسود: حدثنا معتمر قال: حدثني حميد، سمع الحسن، عن حطان، سمع أبا موسى: كنا نحدث فلم یرفعه. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٦٣ ٤٣ - بَابُ إخْبَارِهِ مَِّ بِالْفِتْنَةِ وَأَنَّ مَبْدَأَهَا قَتْلُ عُمَرَ ◌َُبه مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٥٨١ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَالْبَيْهَِيُّ، وَالْبَزَّارُ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو نُعَيْم، ٢٥٨١ - قوله: ((وأخرج أحمد)): قال في المسند: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن كرز بن علقمة الخزاعي قال: قال رجل: يا رسول الله هل للإسلام من منتهى؟ قال: ((أيما أهل بيت - وقال في موضع آخر: قال: نعم، أيما أهل بيت من العرب، أو العجم - أراد الله بهم خيرًا، أدخل عليهم الإسلام))، قال: ثم مه؟ قال :... فذكره. قال الإمام أيضًا: حدثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، به. وهو في مصنف عبد الرزاق: عن معمر، به. قوله: ((والبيهقيّ)»: قال في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي قالا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن خالد، أنا بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزهري، به. قوله: ((والبزّار)): قال في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا أحمد بن المقدام، ثنا سفيان بن عیینة، به. قال: حدثنا الفضل بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن صدقة، ثنا سفيان بن حسين، عن الزهري، به . قوله: ((والطّبرانيّ)»: قال في المعجم الكبير: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، به. قال الطبراني: حدثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي. وحدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة. ح وحدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي قالوا: ثنا سفيان، به. قوله: ((وأبو نعيم»: أخرجه في معرفة الصحابة من طريق الطبراني، عن الدبري، عن عبد الرزاق فقال: حدثنا سليمان بن أحمد، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٦٤ ٤٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَِّ بِالْفِتْنَةِ وَأَنَّ مَبْدَأَهَا قَتْلُ عُمَرَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: تَقَعُ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ، تَعُودُونَ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ. قال أبو نعيم: رواه سفيان بن عيينة وعقيل وابن مسافر وشعيب ومعاوية بن يحيى وأبو أيوب الأفريقي، عن الزهري نحوه، ورواه الأوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن عروة . وقال في الدلائل: وحدثنا فاروق بن عبد الكبير ثنا أبو مسلم الكشي قال: ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي قال: ثنا سفيان بن عيينة، به. وفي آخره: قال الزهري: والأسود الحية إذا أراد أن ينهس ارتفع هكذا - ورفع الحميدي یدہ ۔ ثم انصب. قال أبو نعيم: وحدثنا محمد بن حمزة في جماعة قالوا: ثنا أبو شعيب الحراني قال: ثنا يحيى بن عبد الله ثنا الأوزاعي حدثني عبد الواحد بن قيس أنه سمع عروة بن الزبير، وزاد في آخره: ((وأفضل الناس يومئذ: معتزل في شعب من الشعاب، يتقي ربه، ويدع الناس من شره)). قوله: «يضرب بعضكم رقاب بعضٍ)): وأخرجه الحاكم في المستدرك: أخبرني محمد بن علي الصنعاني بمكة حرسها الله تعالى، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ عبد الرزاق، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة، وسكت عنه الذهبي في التلخيص. قال الحاكم أيضًا: حدثنا أبو بكر ابن إسحاق الفقيه، أنبأ بشر بن موسى، ثنا الحميدي . وحدثنا علي بن عيسى، ثنا محمد بن عمرو الحرشي، ثنا يحيى بن يحيى. وحدثنا محمد بن الحسن، ثنا هارون بن يوسف، ثنا ابن أبي عمر قالوا: ثنا سفيان، به. قال الذهبي في التلخيص: لم يخرجاه لتفرد عروة، عن كرز وهو صحابي، اهـ. وأخرجه البغوي في شرح السُّنَّة: أخبرنا أبو سعيد الطاهري، أنا جدي: عبد الصمد البزاز، أنا محمد بن زكرياء العذافري، أنا إسحاق الدبري، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٦٥ ٤٣ - بَابُ إخْبَارِهِ مَ﴿َ بِالْفِتْنَةِ وَأَنَّ مَبْدَأَهَا قَتْلُ عُمَرَ بَبِه مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى قَالَ الزُّهْرِيُّ: الْأَسْوَدُ: الْحَيَّةُ إِذَا أَرَادَتْ تَنْهِشُ تَنْتَصِبُ هَكَذَا - وَرَفَعَ يَدَهُ - ثُمَّ تَصُبُّ . ٢٥٨٢ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَالْبَزَّارُ، وَالطَّبَرَانِيُّ، قوله: ((قال الزهريّ)»: هو تفسير معنى قوله في الحديث: ((أَسَاوِدَ صُبًّا))، ووقع عند الإمام أحمد: قرئ على سفيان قال: قال الزهري: (أَسَاوِدَ صُبًّا؟)) قال سفيان: الحية السوداء تنصب، أي: ترتفع، وعند ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: هو الحية الأسود، تأخذ الشيء بأنيابها، ثم تقوم قائمةً فتصب فيه من السم في نابها . وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا سفيان بن عيينة، به. والبغوي في معجم الصحابة: حدثني سريج بن يونس ومحمد بن عباد قالا : ثنا سفیان، به. وابن قانع في معجم الصحابة: حدثنا عبيد بن شريك البزار، ثنا ابن عفير، ثنا الليث بن سعد، عن ابن مسافر، عن الزهري، به. قال ابن قانع أيضًا: حدثنا أحمد بن النضر بن بحر، ثنا دحيم، ثنا مروان، ثنا عبد الله بن علي الأزرق، عن الزهري، به. ٢٥٨٢ - قوله: ((وأخرج أحمد)): قال في المسند: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان، عن خالد بن عرفطة، به. علي بن زيد بن جدعان ممن يعتبر به. قوله: ((والبزّار)): قال في البحر الزخار: حدثنا عمرو بن علي، ثنا عفان بن مسلم، ثنا حماد، به. قال البزار: قال البزار: لا نعلمه يروى عن خالد بن عرفطة إلا بهذا الإسناد. قوله: ((والطّبرانيّ)»: قال في المعجم الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عفان بن مسلم. ح النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٦٦ ٤٣ - بَابُ إخْبَارِهِ ﴿ِ بالْفِتْنَةِ وَأَنَّ مَبْدَأَهَا قَتْلُ عُمَرَ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالْحَاكِمُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْفَطَةَ قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ ◌ََّ: سَتَكُونُ أَحْدَاتٌ وَفِتَنٌّ وَفُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ الْمَقْتُولَ لَا الْقَاتِلَ فَافْعَلْ. وحدثنا علي بن عبد العزيز وأبو مسلم الكشي قالا: ثنا، حجاج بن المنهال. ح وحدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى قالوا: ثنا حماد بن سلمة، به. قوله: ((والحاكم)): قال في المستدرك: حدثنا أبو بكر ابن إسحاق، أنا محمد بن غالب، ثنا عفان، به . سكت عنه الحاكم والذهبي. قوله: ((عن خالد بن عرفطة)) : بضم المهملة والفاء، بينهما راء ساكنة ابن أبرهة - بفتح الهمزة والراء، بينهما موحدة ساكنة ــ ابن سنان الليثي، ويقال: العذري، قال الحافظ في الإصابة: وهو الصحيح، وهو حليف بني زهرة وكان خالد مع سعد بن أبي وقاص في فتوح العراق، وكتب إليه عمر يأمره أن يؤمره، وولاء سعد القتال يوم القادسية، واستخلفه سعد على الكوفة، وعاش خالد إلى سنة ستين، وقيل: مات سنة إحدى وستين. قوله: ((لا القاتل فافعل)) : وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا عفان وأسود بن عامر قالا: أنا حماد بن سلمة، به. والبخاري في ترجمة خالد من التاريخ الكبير: قال حجاج: حدثنا حماد، به. وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا هدبة بن خالد، ثنا حماد بن سلمة، به . وأبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا حجاج بن منهال، به. والبغوي في معجم الصحابة: حدثنا عبد الله بن محمد العيشي، ثنا حماد بن سلمة، به . وابن منده في معرفة الصحابة: أخبرنا محمد بن الحسين القطان، ثنا علي بن سعيد النسوي، ثنا عفان، به = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٦٧ ٤٣ - بَابُ إخْبَارِهِ وَ﴿ِ بالْفِتْنَةِ وَأَنَّ مَبْدَأَهَا قَتْلُ عُمَرَ ◌َُبِّه مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٥٨٣ - وَأَخْرَجَ الطَبَرَانِيُّ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَن عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: تَكُونُ فِتْنَةٌ، يَكُونُ أَسْلَمُ النَّاسِ فِيهَا الْجُنْدُ الْغَرْبِيُّ. قَالَ ابْنُ الْحَمِقِ: فَلِذَلِك قَدِمْتُ عَلَيْكُم مِصْرَ. ٢٥٨٣ - قوله: ((وأخرج الطّبرانيّ)): لم أقف عليه فيما لدي من مصنفات الطبراني. وأخرجه البزار في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا محمد بن مسكين، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا أبو شريح: عبد الله بن شريح أنه سمع عميرة بن عبد الله المعافري يقول: حدثني أبي أنه سمع عمرو بن الحمق يقول :... ، فذكره. قال البزار: لا نعلم رواه إلا عمرو بن الحمق وحده، ولا له إلا هذا الطريق. قال في مجمع الزوائد: رواه البزار والطبراني من طريق عميرة بن عبد الله المعافري، قال الذهبي: لا يدري من هو. قوله: ((والحاكم)): قال في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب قال: حدثني أبو شريح، عن عمير بن عبد الله المعافري، عن أبيه، عن عمرو بن الحمق، به . قوله: ((وصححه)) : قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. قوله: «فلذلك قدمت علیکم مصر)»: وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ: أنا أبو صالح، به. ومن طريق يعقوب بن سفيان أخرجه ابن عساكر في ترجمة عمرو بن الحمق من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنا أبو بكر الطبري قالا : أنا أبو الحسين ابن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب، به. قال ابن عساكر أيضًا: أخبرنا أبو عبد الله: الحسين بن عبد الملك، أنا أبو طاهر ابن محمود، أنا أبو بكر ابن المقرئ، أنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا حرملة بن یحیی التجيبي، أنا ابن وهب، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٤٦٨ ٤٣ - بَابُ إخْبَارِهِ نَِّ بِالْفِتْنَةِ وَأَنَّ مَبْدَأَهَا قَتْلُ عُمَرَ ◌َُه البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٥٨٤ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، عَنْ عِمْرَان بْنِ حُصَيْنٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴾ قَالَ: سَتَكُونُ أَرْبَعُ فِتَنِ: الأُولَى: فِتْنَةٌ يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدَّم، وَالثَّانِيَةُ: يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدَّمُ وَالْمَالُ، وَالثَّالِثَةُ: يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدَّمُ وَالْمَالُ والْفَرْجُ. قال ابن عساكر: وأخبرنا أبو عبد الله أيضًا أنبأ إبراهيم بمنصور، أنبأ أبو بكر ابن المقرئ، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا عمرو بن سواد، أنا عبد الله بن وهب، به. وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة: حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، ثنا أبو صالح: عبد الله بن صالح، به. ٢٥٨٤ - قوله: ((وأخرج الطّبرانيّ)): قال في المعجم الكبير: حدثنا موسى بن هارون، ثنا كامل بن طلحة الجحدري، ثنا ابن لهيعة قال: حدثني أبو معيد، عن الحسن، عن عمران بن حصين، به. أبو معيد: هو حفص بن غيلان الدمشقي، اختلف فيه، قال الهيثمي في مجمع الزوائد: حفص بن غيلان، وثقه أبو زرعة وغيره وضعفه الجمهور، وابن لهيعة لين. قوله: ((والفرج)»: كذلك هو في الرواية، ليس فيها ذكر الرابعة، وذكرها نعيم بن حماد في الفتن: حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي معيد، عن الحسن، عن عمران بن حصين نظُبه، عن النبي ◌ُّه قال: ((تكون أربع فتن، الأولى: يستحل فيها الدم، والثانية: يستحل الدم والمال، والثالثة: يستحل فيها الدم والمال والفرج، والرابعة: الدجال)). وأخرجه الداني في السنن الواردة في الفتن فوقع في الإسناد وهم وخطأ لا أدري من أواهم الطبع أو هو هكذا إذ فيه: حدثنا ابن عفان، ثنا أحمد بن ثابت، ثنا الأعناقي، ثنا نصر بن مرزوق، ثنا ابن معبد - كذا -، ثنا بشر بن بكر، عن ابن لهيعة رفعه إلى علي بن أبي طالب قال: تكون أربع فتن، الأولى: استحلال الدماء، والثانية: استحلال الدم والأموال، والثالثة: استحلال الدم والأموال والفروج، والرابعة: لو كنت في جحر ثعلب لدخلت عليك الفتنة. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٦٩ ٤٤ - بَابُ إخْبَارِهِ مَ﴿ بِمَوْتِ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَبْلَ الْفِتْنَةِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى بِمَوْتِ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَبْلَ الْفِتْنَةِ صلىالله علاجية وَسلم ٤٤ - بَابُ إخْبَارِهِ ٢٥٨٥ - أَخْرَجَ الْبَيْهَِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ: لَيَرْتَدَّنَّ أَقْوَاَمُ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ، قَالَ: أَجَلْ وَلَسْتَ مِنْهُمْ، فَتُؤُفِّيَ أَبُو الدَّرْدَاءِ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ عُثْمَانُ نَظُه . ٢٥٨٥ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل: باب ما جاء في إخباره عن حال أبي الدرداء، وأنه يموت قبل وقوع الفتن، فكان كما أخبر: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا عمر بن سعيد الدمشقي، ثنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أبي عبد الله الأشعري، عن أبي الدرداء، به . ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في ترجمة أبي الدرداء من تاريخ دمشق: أخبرناه عاليًا أبو عبد الله محمد بن الفضل، أنا أبو بكر البيهقي، به. قوله: ((وأبو نعيم)): سيأتي ما وقفت عليه من طريقه . وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ: حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، ثنا الوليد، ثنا سعيد بن عبد العزيز وعبد الغفار بن إسماعيل، عن إسماعيل بن عبيد الله، به. ومن طريق يعقوب أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو محمد: عبد الكريم بن حمزة، ثنا أبو بكر الخطيب. ح وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنا أبو بكر ابن الطبري قالا: أنا أبو الحسين ابن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، به. وقال ابن عساكر: أنبأنا أبو علي المقرئ - وحدثني أبو مسعود: عبد الرحيم بن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٧٠ ٤٤ - بَابُ إخْبَارِهِ مََّ بِمَوْتِ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَبْلَ الْفِتْنَةِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٥٨٦ - وَأَخْرَجَ الطََّالِسِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي شِبْرٍ مِنَ الْأَرْضِ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَه يَقُولُ: إِذَا كُنْتَ فِي أَرْضٍ، فَسَمِعْتَ رَجُلَيْنِ يَخْتَصِمَانِ فِي شِبْرٍ مِنْ الأَرْضِ فَاخْرُجْ مِنْهَا، فَخَرَجَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى الشَّامِ. علي بن أحمد عنه - أنا أبو نعيم الحافظ، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن خليد الحلبي، ثنا أبو توبة، ثنا محمد بن مهاجر، عن يزيد بن أبي مريم، عن أبي عبيد الله: مسلم بن مشكم، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَله: ((لا ألفين ما نوزعت أحدًا منكم على الحوض، فأقول: هم من أصحابي! فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك))، قال أبو الدرداء: يا نبي الله ادع الله أن لا يجعلني منهم قال: ((لست منهم)). ٢٥٨٦ - قوله: ((وأخرج الطّيالسيّ)): قال في مسنده: حدثنا ابن أبي ذئب، عن يزيد بن أبي حبيب، به، معضل. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٧١ ٤٥ - بَاب إخْبَارِهِ ﴿ بِأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ لَا تَضَرُّهُ الْفِتْنَةُ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٤٥ - بَابِ إِخْبَارِهِ وَ لِ بأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ لَا تَضَرُّهُ الْفِتْنَةُ ٢٥٨٧ - أَخْرَجَ البُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ، وأَبُو دَاوُدَ، وَالْحَاكِمُ ٢٥٨٧ - قوله: ((أخرج البخاري في تاريخه): يعني: الكبير، وسيأتي تخريجه وما قاله آخر التعليق. قوله: (وأبو داود)): هو عند أبي داود حديثان بإسنادين: قال في السُّنَّة، باب ما يدل على ترك الكلام في الفتنة: حدثنا الحسن بن علي، ثنا يزيد، أنا هشام، عن محمد قال: قال حذيفة :... ، فذكره. منقطع. قال أبو داود: حدثنا عمرو بن مرزوق، أنا شعبة، عن الأشعث بن سليم، عن أبي بردة، عن ثعلبة بن ضبيعة قال: دخلنا على حذيفة فقال: إني لأعرف رجلًا لا تضره الفتن شيئًا، قال: فخرجنا فإذا فسطاط مضروب، فدخلنا، فإذا فيه محمد بن مسلمة، فسألناه عن ذلك، فقال: ما أريد أن يشتمل علي شيء من أمصاركم حتى تنجلي عما انجلت. قال أبو داود: حدثنا مسدد، ثنا أبو عوانة، عن أشعث بن سليم، عن أبي بردة، عن ضبيعة بن حصين الثعلبي، بمعناه. قوله: ((والحاکم)): قال في المستدرك: حدثني أبو بكر ابن بالويه، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن، ثنا سفيان، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبي بردة قال: قال حذيفة :... ، فكره. قال الحاكم: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق البصري بمصر، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا شعبة، عن أشعث بن أبي الشعثاء قال: النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٧٢ ٤٥ - بَاب إخْبَارِهِ مَ﴿َ بِأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ لَا تَضَرُّهُ الْفِتْنَةُ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَصَخَّحَهُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ تُدْرِكُهُ الْفِتْنَةُ إِلَّا أَنَا أَخَافُهَا عَلَيْهِ، إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: لَا تَضُرُّكَ الْفِتْنَةُ. قَالَ ثَعْلَبَةُ بْنُ ضُبَيْعَةَ: فَأَتَيْنَا الْمَدِينَةَ، سمعت أبا بردة يحدث، عن ثعلبة بن ضبيعة قال: سمعت حذيفة يقول :... ، فذكره بتمامه . قوله: (وصححه)) : قال الحاكم في الإسناد الأول: هذه فضيلة كبيرة بإسناد صحيح، وسكت عنه الذهبي . وسكت الحاكم عن الثاني، وقال الذهبي: صحيح. قوله: ((والبيهقيّ)»: أخرجه في الدلائل من طريق الحاكم بالإسناد الثاني إلى أبي داود الطيالسي: المذكور: حدثنا أبو عبد الله الحافظ، به . ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا: أبو عبد الله الفراوي، أنبأنا أبو بكر البيهقي، به. وأخرج حديث أبي عوانة من طريق أبي داود المتقدم فقال: وأخبرنا أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر ابن داسة، حدثنا أبو داود، به. قوله: ((قال ثعلبة بن ضبيعة)» : كان البخاري يرى أن الصواب: عن ضبيعة بن الحصين، وأن حديث أبي عوانة هو الأولى، فإنه قال في ترجمة محمد بن مسلمة من التاريخ الكبير: وقال لنا حجاج بن منهال: عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي بردة قال: مررنا بالربذة، فإذا فسطاط محمد بن مسلمة، فقلت: لو خرجت إلى الناس فأمرت ونهيت؟ فقال: قال النبي ◌ُّل: ((يا محمد بن مسلمة! ستكون فرقة وفتنة واختلاف، فاكسر سيفك، واقطع وترك، واجلس في بيتك))، ففعلت الذي أمرني به النبي وَّل . قال البخاري: وقال لي إسحاق: أخبرنا عبد الرحمن، ثنا سفيان وشعبة، عن = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٧٣ ٤٥ - بَابِ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ لَا تَضَرُّهُ الْفِتْنَةُ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى فَإِذَا فُسْطَاطٌ مَضْرُوبٌ، وَإِذَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَة الْأَنْصَارِيَّ، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: لَا أَسْتَقِرُّ بِمِصْرٍ مِنْ أَمْصَارِهِمْ حَتَّى تَنْجَلِيَ هَذِهِ الْفِتْنَةُ، عَنْ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ. الأشعث، عن أبي بردة، عن ضبيعة - قال شعبة: أو ابن ضبيعة - قال حذيفة: فذكر الحديث. قال البخاري: وقال أبو عوانة: عن أشعث، عن أبي بردة، عن ضبيعة بن حصين، سمع حذيفة، فلما مات أتينا محمد بن مسلمة، ... نحوه، قال أبو عبد الله: الصحيح: ضبيعة بن حصين. قال البخاري: حدثنا عمرو بن مرزوق قال: أنا شعبة، عن أشعث، عن أبي بردة، عن ثعلبة بن ضبيعة. قال أبو عبد الله: ومات حذيفة بعد عثمان بأربعين يومًا . قوله: «فإذا فسطاطٌ مضروبٌ)): وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا عفان بن مسلم، أنا أبو عوانة، به . وأخرجه ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق: أنا خيثمة بن سليمان، أنا الحسن بن مكرم، ثنا يزيد بن هارون. قال: وأنبأنا محمد بن محمد بن الأزهر، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن منهال قالا: ثنا حماد بن سلمة، به. قال ابن عساكر: أخبرنا أبو الحسن: علي بن محمد، أنبأنا أبو منصور النهاوندي، أنبأنا أبو القاسم ابن الأشقر، ثنا محمد بن إسماعيل، به. مختصر. قال ابن عساكر: أخبرنا أبو الحسن ابن البقشلان، أنبأنا محمد بن أحمد، أنبأنا عيسى بن علي، أنبأنا عبد الله بن محمد قال: حدثني الحكم بن موسى، أنبأ الهقل بن زياد، عن هشام، عن محمد بن سیرین، به. قال ابن عساكر: أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا: أنبأنا أبو نعيم الحافظ، ثنا أحمد بن محمد، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا سوار بن عبد الله بن سوار العنبري، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا سفيان، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبي بردة، عن ضبيعة، به . قال ابن عساكر: أخبرنا أبو القاسم: إسماعيل بن محمد، أنبأنا أبو منصور ابن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٧٤ ٤٥ - بَابِ إِخْبَارِهِ ﴿﴿ بِأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ لَا تَضَرُّهُ الْفِتْنَةُ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٥٨٨ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يَقْتَتِلُونَ عَلَى الدُّنْيَا فَاعْمِدْ بِسَيْفِكَ إِلَى أَعْظَمِ صَخْرَةٍ فِي الْحَرَّةِ فَاضْرِبْهُ بِهَا حَتَّى يَنْكَسِرَ، ثُمَّ اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ، فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللهِ وَِّ. ٢٥٨٩ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ قَالَ: أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ وَ﴿ سَيْفًا فَقَالَ: جَاهِدْ بِهَذَا السَّيْفِ فِي سَبِيلِ اللهِ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِئَتَيْنِ تَقْتَتِلَانِ فَاضْرِبْ بِهِ الْحَجَرَ حَتَّى تَكْسِرَهُ، ثُمَّ كُفَّ لِسَانَكَ وَيَدَكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ، أَوْ يَدْ خَاطِئَةٌ. شكرويه، أنبأنا أبو بكر ابن مردويه، أنبأنا أبو بكر الشافعي، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، به . ٢٥٨٨ - قوله: ((وأخرج الطّبرانيّ في الأوسط)): قال: حدثنا أحمد، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري، ثنا محمد بن مسلمة المخزومي قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن دينار قال: حدثني عبيد الله بن عمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن محمد بن مسلمة، به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله إلا محمد، تفرد به محمد بن مسلمة، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله ثقات. محمد بن مسلمة المخزومي إن كان هو الواسطي صاحب يزيد بن هارون فقد أدخله الذهبي ميزانه وقال: قال الدارقطني: لا بأس به، وساق له ابن عدي أحاديث تستنكر، قال: وقال أبو القاسم اللالكائي: ضعيف. ٢٥٨٩ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)): قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي، أنا إسماعيل بن رافع، أنا زيد بن أسلم، عن محمد بن مسلمة، به. قوله: ((حتّى تأتيك منيّةٌ قاضيةٌ، أو يدٌ خاطئةٌ)): وأخرجه البغوي في معجم الصحابة من وجه آخر فقال: حدثنا محمد بن علي = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٧٥ ٤٥ - بَابِ إِخْبَارِهِ ﴿﴿ بِأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ لَا تَضَرُّهُ الْفِتْنَةُ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ وَكَانَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ مَا كَانَ، خَرَجَ إِلَى صَخْرَةٍ، فَضَرَبَ بِهِا سَيْفَهُ فَكَسَرَهُ. الجوزجاني، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي قال: حدثني إبراهيم بن جعفر الأنصاري قال: حدثني رجل منا اسمه: سليمان بن محمد بن محمود بن محمد بن مسلمة، عن سعد بن زيد بن سعد الأشهلي: أنه أهدى للنبي ( 8) أو: أُهدي للنبي وَله سيف من نجران، فلما قدم عليه الناس أعطاه محمد بن مسلمة فقال: ((جاهد بهذا في سبيل الله فإذا اختلفت أعناق الناس فاضرب به الحجر، ثم ادخل بيتك وكن حلسًا ملقى، حتى تقتلك يد خاطئة، أو تأتيك منية قاضية)). وقال ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق: أخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي، أنبأنا سعيد بن أحمد، أنبأنا أبو الحسين الخفاف، ثنا أبو حامد ابن الشرقي، ثنا الحسين بن هارون، ثنا محمد بن القاسم الأسدي ثنا محمد بن عبيد الله العرزمي، عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال: أعطى رسول الله وَله محمد بن مسلمة سيفًا فقال: ((قاتل به المشركين ما قاتلوكم، فإذا اقتتل المسلمون ... )) الحدیث. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٧٦ ٤٦ - بَابُّ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِوَفْعَةِ الْجَمَلِ وَصِفِّينَ وَالنَّهْرَوَانِ ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٤٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَلَ بِوَقْعَةِ الْجَمَلِ وَصِفِّينَ وَالنَّهْرَوَانِ وَقِتَالٍ عَائِشَةَ وَالزَّبَيْرِ عَلِيًّا ظَهُ وَبَعْثِ الْحَكَمَيْنِ ٢٥٩٠ - أَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَالْبَيْهَِيُّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: ذَكَرَ النَّبِيُّ ◌َّهِ خُرُوجَ بَعْضٍ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ، فَقَالَ: انْظُرِي يَا حُمَيْرَاءُ أَنْ لَا تَكُونِي أَنْتِ!، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ: إِنْ وُلِّيتَ مِنْ أَمْرِهَا شَيْئًا فَارْفُقْ بِهَا . ٢٥٩١ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، ٢٥٩٠ - قوله: ((أخرج الحاكم)): قال في المستدرك: حدثنا أبو بكر: محمد بن عبد الله الحفيد، ثنا أحمد بن نصر، ثنا أبو نعيم: الفضل بن دكين، ثنا عبد الجبار بن الورد، عن عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، عن أم سلمة رًُا، به. قوله: ((وصححه)) : كذا قال المصنف، وقد سكت عنه الحاكم، وقال الذهبي في التلخيص: عبد الجبار لم يخرجا له، وقال ابن كثير: غريب جدًّا. قوله: ((والبيهقيّ)» : أخرجه في الدلائل من طريق الحاكم المذكور: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، به. قوله: ((انظري يا حميراء أن لا تكوني)): هكذا هو في الأصول، وهو موافق للفظ الرواية، وسقط من النسخ المطبوعة لفظة: ((يا حميراء)) . ٢٥٩١ - قوله: ((وأخرج أحمد)): قال في المسند: حدثنا يحيى، عن إسماعيل، حدثنا قيس، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٧٧ ٤٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َِّ بِوَقْعَةِ الْجَمَلِ وَصِفِّينَ وَالنَّهْرَوَانِ ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَأَبُو يَعْلَى، وَالْبَزَّارُ، وَالْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْم، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: لَمَّا بَلَغْتْ عَائِشَةُ بَعْضَ دِيَارٍ بَنِي عَامِرٍ نَبَحَتْ عَلَيْهَا الْكِلَابُ فَقَالَتْ: أَيُّ مَاءٍ هَذَا؟ قَالُوا: الْحَوْأَبُ، قَالَتْ: مَا أَظُنُّنِي إِلَّا رَاجِعَةً. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجال أحمد رجال الصحيح. قوله: ((وأبو يعلى)): قال في مسنده: حدثنا عبد الرحمن بن صالح، ثنا محمد بن فضيل، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عدي في ترجمة عبد الرحمن بن الحارث من الكامل: أخبرنا أبو يعلى، به. قوله: ((والبزار)): قال في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا يحيى بن داود الواسطي، ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل، به. وفي آخره: فأتاها أقوام، فما زالوا يكلمونها، حتى مضت، يعني : البصرة. قوله: ((والحاكم)) : قال في المستدرك: حدثنا أبو عبد الله: محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، به. سكت عنه هو والذهبي وهو على شرط الصحيحين. قوله: ((والبيهقيّ)): أخرجه في الدلائل، من طريق الحاكم المذكور، باب ما جاء في إخباره بأن واحدةً من أمهات المؤمنين تنبح عليها كلاب الحوأب، وما روي في إشارته على علي رظُه بأن يرفق بها: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ عاليًا، به. قوله: ((وأبو نعيم)): لم أقف عليه فيما لدي من أصول الدلائل، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا أبو أسامة، ثنا إسماعيل، به. وإبراهيم الحربي في الغريب: حدثنا ابن نمير، ثنا عبدة، عن إسماعيل، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٧٨ ٤٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َ﴿ِ بِوَقْعَةِ الْجَمَلِ وَصِفِّينَ وَالنَّهْرَوَانِ ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ قَالَ الزُّبَيْرُ: لَا، بَعْدُ، تَقَدَّمِي فَيَرَاكِ النَّاسُ وَيُصْلِحُ اللهُ ذَاتَ بَيْنِهِمْ، قَالَتْ: مَا أَظُنُّنِي إِلَّ رَاجِعَةً، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ إِذَا نَبَحَتْهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ؟. ٢٥٩٢ - وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: أَيَتَكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِّ وصححه ابن حبان: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا وکیع وعلي بن مسهر، عن إسماعيل، به. قوله: ((لا، بعد، تقدمي)» : كذا في رواية، وفي رواية للإمام أحمد: ((فقال لها الزبير: ترجعين؟! عسى الله رَات أن يصلح بك بين الناس)). قوله: ((كلاب الحواب)»: بفتح مهملة، وسكون واو، فهمزة مفتوحة، فموحدة: موضع قريب من البصرة به ماء . ٢٥٩٢ - قوله: ((وأخرج البزّار)): قال في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا سهل بن بحر، ثنا أبو نعيم، ثنا عصام بن قدامة، عن عكرمة، عن ابن عباس، به. قال البزار أيضًا: حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، ثنا عبد الله بن موسى، عن عصام بن قدامة البجلي، به قال في مجمع الزوائد: رواه البزار، ورجاله ثقات، وصححه أيضًا ابن كثير والحافظ في الفتح. قوله: ((وأبو نعيم)): لم أقف عليه فيما لدي من أصول الدلائل، وأخرجه الطحاوي في شرح المشكل : حدثنا فهد، ثنا أبو نعيم، به. وصححه الضياء في الأحاديث المختارة: أخبرنا أبو إسماعيل: داود بن محمد بن = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٤٧٩ ٤٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَِّ بِوَقْعَةِ الْجَمَلِ وَصِفِّينَ وَالنَّهْرَوَانِ ... مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى الْأَذْبَبِ، تَخْرُجُ حَتَّى تَنْبَحُهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ، يُقْتَلُ حَوْلَهَا قَتْلَى كَثِيرَةٌ، ثُمَّ تَنْجُو بَعْدَمَا كَادَتْ. ٢٥٩٣ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ حُذَيْفَةَ محمود وغيره، أن زاهر بن طاهر أخبرهم، أنبأ أحمد بن منصور، ثنا محمد بن الفضل، أنبأ جدي: محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا نصر بن علي، أنبأ عبد الله بن داود، عن عصام بن قدامة، به. قوله: ((الأدبب)»: يقال: جمل أدب إذا كان كثير الوبر، قيل: إنما قال الأدبب ليوازن به الحوأب، والدبب أيضًا: الزغب على الوجه، قال ابن الأعرابي: جمل أدب كثير الدبب. ٢٥٩٣ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): واللفظ له، قال في المستدرك: أخبرني عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمدان، ثنا هلال بن العلاء الرقي، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن خيثمة بن عبد الرحمن، قال: كنا عند حذيفة نصُّعبّه ، فقال بعضنا: حدثنا يا أبا عبد الله ما سمعت من رسول الله وجمالية ... الحديث. قوله: ((وصححه)) : قال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. قوله: ((والبيهقي)): قال في الدلائل: أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد، ثنا هشام بن علي، ثنا عبد الله بن رجاء، أنا همام بن يحيى، ثنا قتادة، عن أبي الطفيل قال: انطلقت أنا وعمرو إلى حذيفة ... فذكر الحديث وقال فيه: لو حدثتكم أن أم أحدكم تغزوه في كتيبة تضربه بالسيف ما صدقتموني. مختصر. قوله: ((وأبو نعيم)): لم أقف عليه فيما لدي من أصول الدلائل، وهو في الخامس من حديث ابن أبي أنيسة: حدثنا هلال بن العلاء، ثنا أبي، وعبد الله بن جعفر، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٤٨٠ ٤٦ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ِ بِوَقْعَةِ الْجَمَلِ وَصِفِّينَ وَالنَّهْرَوَانِ ... البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ وََّ، قَالَ: لَوْ فَعَلْتُ لَرَجَمْتُمُونِي، قُلْنَا: سُبْحَانَ الله! قَالَ: لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ بَعْضَ أُمَّهَاتِكُمْ تَغْزُوكُمْ فِي كَتِيبَةٍ، تَضْرِبُكُمْ بِالسَّيْفِ، مَا صَدَّقْتُمُونِي، قَالُوا: سُبْحَانَ الله! وَمَنْ يُصَدِّقُ ◌ِهَذَا؟، قَالَ: أَتَتْكُمُ الْحُمَيْرَاءُ فِي كَتِبَةٍ تَسُوقُ بِهَا أَعْلَاجُهَا . قَالَ الْبَيْهَقِيّ: أَخْبَرَ بِهَذَا حُذَيْفَةُ، وَمَاتَ قَبْلَ مَسِيرٍ عَائِشَةَ. وأخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف بسياق طويل فقال: عن معمر، عن وهب بن عبد الله، عن أبي الطفيل قال: خرجت أنا وعمرو بن صليع المحاربي حتى دخلنا على حذيفة، فإذا هو محتب على فراشه يحدث الناس قال: فغلبني حياء الشباب، فقعدت في أدناهم، وتقدم عمرو مجتنئًا على عوده حتى قعد إليه، فقال: حدثنا يا حذيفة، فقال: عم أحدثكم؟، فقال: لو أني أحدثكم بكل ما أعلم قتلتموني - أو قال: لم تصدقوني -، قالوا: وحق ذلك؟ قال: نعم، قالوا: فلا حاجة لنا في حق تحدثناه فنقتلك عليه، ولكن حدثنا بما ينفعنا ولا يضرك، فقال: أرأيتم لو حدثتكم أن أمكم تغزوكم، إذًا صدقتموني؟، قالوا: وحق ذلك؟ ومعها مضر مضرها الله في النار، وأسد عمان، سلت الله أقدامهم، ثم قال: إن قيسًا لا تزال تبغي في دين الله شرًّا، حتى يركبها الله بملائكة، فلا يمنعوا ذنب تلعة. قال عمرو: أذهلت القبائل إلا قيسًا، فقال: أمن محارب قيس أم من قيس محارب؟ إذا رأيت قيسًا توالت عن الشام فخذ حذرك. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه نعيم بن حماد في الفتن: أخبرنا عبد الرزاق، به، مختصر . قوله: ((أن بعض أمّهاتكم تغزوكم)): لفظ الرواية: لو حدثتكم أن بعض أمهاتكم تأتيكم في كتيبة كثير عددها، شدید بأسها، صدقتم به؟ . قوله: «تسوق بها أعلاجها)): لفظ الرواية: ((يسوقها أعلاجها حيث تسوء وجوهكم، ثم قام فدخل مخدعًا)). = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية