النص المفهرس
صفحات 441-460
٤٤١
٣٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ِ بِالطَّاعُونِ الَّذِي وَقَع بِالشَّامِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٥٦٥ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، عَنْ مُعَاذٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َّهِ: تَنْزِلُونَ
مَنْزِلًا يُقَالُ لَهُ: الْجَابِيَةُ، يُصِيبُكُمْ فِيهَا دَاءٌ، مِثلُ غُدَّةِ الْجَمَلِ، يَسْتَشْهِدُ اللهُ بِهِ
أَنفسَكُم وَذَرَارِيكُمْ، وَيُزَكِّي بِهِ أَعْمَالَكُمْ.
٢٥٦٦ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ،
منه، فأصابهم الطاعون، فلم يبق منهم أحد، فطعن في أصبعه السبابة، فكان يقول: ما
يسرني أن لي بها حمر النعم.
٢٥٦٥ - قوله: ((وأخرج الطّبرانيّ)):
قال في المعجم الكبير: حدثنا جعفر بن محمد الفريابي وأبو عقيل: أنس بن سلم
الخولاني قالا: ثنا هشام بن خالد الدمشقي، ثنا الحسن بن يحيى الخشني، عن ابن
ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن معاذ بن جبل قال: قال
رسول الله وَ﴾: ((تنزلون منزلًا يقال له: الجابية - أو: الجوبية - يصيبكم فيه داء مثل
غدة الجمل، يستشهد الله به أنفسكم وذراريكم، ويزكي به أعمالكم)).
الحسن بن يحيى الخشني ممن يضعف في الحديث، ولعبد الرحمن بن ثابت بن
ثوبان، عن أبيه، عن مكحول بعض المناكير.
٢٥٦٦ - قوله: ((وأخرج أحمد)):
قال في المسند: حدثنا عبد الرحمن، ثنا سفيان، عن زياد بن علاقة، عن رجل،
عن أبي موسى، به.
هكذا رواه سفيان هنا، وهكذا أخرجه الروياني في مسنده: حدثنا محمد بن
بشار، ثنا أبو أحمد، ثنا سفيان، عن زياد بن علاقة، عن شيخ، سمع أبا موسى، به.
وقد اختلف فيه على زياد بن علاقة:
رواه سفيان مرة عن زياد بن علاقة، فقال: عن يزيد بن الحارث - ولا يعرف -
عن أبي موسى، به.
وتابعه مسعر، عن زياد، يأتي حديثهما عند الطبراني في الأوسط.
وهكذا قال سعاد بن سليمان، عن ابن علاقة عند البخاري والبزار.
ورواه شعبة، عنه فقال: حدثني رجل من قومي، قال الإمام أحمد: حدثنا
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح=
٤٤٢
٣٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ بَ بِالطَّاعُونِ الَّذِي وَقَع بِالشَّامِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَالطَبَرَانِيُّ، وَالْبَزَّارُ،
محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن زياد بن علاقة قال: حدثني رجل من قومي - قال
شعبة: قد كنت أحفظ اسمه - قال: كنا على باب عثمان رُّه ننتظر الإذن عليه،
فسمعت أبا موسى الأشعري يقول: قال رسول الله ◌َيعلى :... ، فذكره.
ورواه أبو بكر النهشلي فاختلف عليه فيه، فقال مرة عنه، عن أسامة بن شريك،
عن أبي موسى، قال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا أبو بكر النهشلي، ثنا
زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك قال: خرجنا في بضع عشرة من بني ثعلبة، ...
الحدیث.
وقال مرة: عن زياد بن علاقة، عن قطبة بن مالك، عن أبي موسى، يأتي عند
البزار.
قوله: ((والطّبرانيّ)»:
قال في الأوسط: حدثنا الحسن بن علويه القطان، ثنا إسماعيل بن عيسى العطار،
ثنا إسماعيل بن زكرياء، عن سفيان ومسعر، عن زياد بن علاقة، عن يزيد بن الحارث،
عن أبي موسى، به.
قال الطبراني: لم يروه عن مسعر إلا إسماعيل بن زكرياء، ولا رواه عنه إلا
إسماعيل بن عيسى.
قوله: ((والبزار)):
قال في البحر الزخار: فحدثنا يحيى بن حكيم، أنا عبد الرحمن بن عثمان، أبو
بحر البكراوي، أنا شعبة، به.
قال أبو بكر: رواه سعاد بن سليمان، عن زياد بن علاقة، فخالف الجماعة في
إسناده: حدثنا أحمد بن عمرو بن عبيدة العصفري، أنا سهل بن حماد، أبو عتاب، أنا
سعاد بن سليمان، به.
ثم أخرجه البزار من طريق أبي بكر النهشلي فقال: حدثنا الفضل بن سهل، قال:
أخبرنا يحيى بن أبي بكير، أنا أبو بكر النهشلي، عن زياد بن علاقة، عن قطبة بن
مالك، عن أبي موسى، به.
قال أبو بكر: هكذا رواه أبو بكر النهشلي، عن زياد، فخالف شعبة في إسناده.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية
٤٤٣
٣٩ - بَابٌ إِخْبَارِهِ ﴿ بالطَّاعُونِ الَّذِي وَقَعْ بِالشَّامِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وَأَبُو يَعْلَى، وَالْحَاكِمُ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ
قال: وقد روى هذا الحديث الحجاج بن أرطاة، عن زياد بن علاقة، فخالف
شعبة، وخالف أبا بكر النهشلي: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، أنا المعتمر بن
سليمان، أنا الحجاج بن أرطاة، عن زياد بن علاقة، عن كردوس، عن أبي موسى، به.
قوله: ((وأبو يعلى)):
قال في المسند: حدثنا جبارة، ثنا أبو بكر، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن
شریك، عن أبي موسى، به.
هكذا رواه جبارة، عن أبي بكر، وجبارة ليس بعمدة في الرواية، ضعفه
الجمهور.
قوله: ((والحاكم)) :
لم يخرجه من حديث أبي موسى فيما أظن، فالذي وقفت عليه في المستدرك
حديث أبي بردة بن قيس أخي أبي موسى، قال الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو بكر
ابن إسحاق الفقيه، ثنا المثنى، ثنا مسدد، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عاصم الأحول،
عن كريبٍ بن الحارث، عن أبي بردة ابن قيس أخي أبي موسى رَظُه، أن رسول الله وَله
قال: ((اللَّهُمَّ اجعل فناء أمتي قتلا في سبيلك بالطعن والطاعون)). قال الحاكم: هذا
حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص: صحيح.
قوله: ((وابن خزيمة» :
ليس ضمن القسم المطبوع منه، وأخرجه البخاري في ترجمة سعاد من التاريخ
الكبير: حدثني محمد بن معمر، ثنا سهل بن حماد، ثنا سعاد بن سليمان قال: حدثني
زياد بن علاقة، ثنا يزيد بن الحارث، عن أبي موسى، به.
قوله: ((والبيهقيّ)):
قال في الدلائل، باب ما جاء في إخبار النبي وم طهر بالطاعون الذي وقع بالشام في
أصحابه في عهد عمر بن الخطاب: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو
قالا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد، ثنا يحيى بن كثير، ثنا
أبو بكر النهشلي، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=
٤٤٤
٣٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بالطَّاعُونِ الَّذِي وَقَعْ بِالشَّامِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّرَ: فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ،
هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَمَا الطَّاعُونُ؟، قَالَ: وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ، وَفِي
كُلِّ شَهَادَةٌ .
٢٥٦٧ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَأَبُو يَعْلَى،
قوله: ((وفي كل شهادة» :
ورواه أبو حنيفة في مسنده عن زياد، عن يزيد بن الحارث، عن أبي موسى، به.
قال الدارقطني في العلل بعد أن ذكر الاختلاف فيه على زياد قال: والاختلاف
فيه من قبل زياد بن علاقة، ويشبه أن يكون حفظه عن جماعة، فمرةً يرويه عن ذا، ومرة
یرویه عن ذا .
وقال الروياني في مسنده: حدثنا نصر بن علي، ثنا أزهر، عن حاتم بن أبي
صغيرة، ثنا أبو بلج، عن أبي بكر بن أبي موسى قال: ذكر الطاعون عند أبي موسى
فقال: سألنا عنه رسول الله وَسير فقال: ((وخز أعدائكم من الجن، وهو لكم شهادة)) .
٢٥٦٧ - قوله: ((وأخرج أحمد)):
قال في المسند: حدثنا يزيد، أنا جعفر بن كيسان ويحيى بن إسحاق وعفان
المعنى - وهذا لفظ حديث يزيد لم يختلفوا في الإسناد والمعنى - قالا: أنا جعفر بن
كيسان العدوي، ثتنا معاذة بنت عبد الله العدوية قالت: دخلت على عائشة فقالت: قال
رسول الله قال :... ، فذكرته.
إسناده حسن، جعفر بن كيسان صدوق، من رجال التعجيل.
رواه جعفر أيضًا عن عمرة بنت قيس العدوية، قال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن
إسحاق، ثنا جعفر بن كيسان قال: حدثتني عمرة بنت قيس العدوية، به.
عمرة بنت قيس العدوية تفرد جعفر بن كيسان بالرواية عنها، ولا يضر كونها
توبعت في حديثها .
قوله: ((وأبو يعلى)):
قال في المسند: حدثنا عبد الأعلى، ثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت ليثًا
يحدث عن صاحب له، عن عطاء قال: قالت عائشة: ذكر الطاعون فذكرت أن النبي وَل قد
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية
٤٤٥
٣٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ِ بِالطَّاعُونِ الَّذِي وَقَع بِالشَّامِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: لَا تَفْنَى أُمَّتِي
إِلَّا بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَمَا
الطَّاعُونُ؟ قَالَ: غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ، الْمُقِيمُ بِهَا كَالشَّهِيدِ، وَالْفَارُّ مِنْهَا كَالْفَارِ
مِنَ الَّحْفِ.
قال: ((وخزة تصيب أمتي من أعدائهم من الجن، غدة كغدة الإبل، من أقام عليه كان
مرابطًا، ومن أصيب به كان شهيدًا، ومن فر منه كالفار من الزحف)).
فیه لیث بن أبي سلیم، وشيخه فيه لا يدرى من هو .
قوله: ((والطبراني في الأوسط)):
قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا علي بن
مسهر، عن يوسف بن ميمون، عن عطاء، عن ابن عمر، عن عائشة، قالت: قال
رسول الله : ((الطاعون شهادة لأمتي، ووخز أعدائكم من الجن، يخرج في آباط
الرجال ومراقها، الفار منه كالفار من الزحف، والصابر عليه كالمجاهد في سبيل الله)).
قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن ابن عمر، عن عائشة إلا بهذا الإسناد،
تفرد به: يوسف بن ميمون، اهـ.
يوسف بن ميمون ضعيف الحديث.
قوله: ((والفارّ منها كالفارّ من الزّحف)):
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا يزيد بن هارون، ثنا جعفر بن
كيسان، ثتنا عمرة بنت قيس العدوية، ببعضه.
وقال ابن راهويه في مسند عائشة: أخبرنا يزيد بن هارون وعبد الصمد بن
عبد الوارث قالا: حدثنا جعفر بن كيسان - قال عبد الصمد: وكان يكنى: أبا معروف -
قال: حدثتنا عمرة بنت قيس العدوية.
وأخرجه ابن راهويه أيضًا من وجه آخر قال: أخبرنا النضر بن شميل، ثنا عوف،
عن خالد الربعي، عن عائشة، عن رسول الله وَلجر: ((إن فناء أمتي بالطعن والطاعون))،
فقالت عائشة: يا رسول الله هذا الطعن قد عرفته فما الطاعون؟ فقال: ((غدة تأخذهم في
مراقهم، الميت فيه شهيد، والقائم المحتسب فيه كالمرابط في سبيل الله، والفار منه
كالفار من الزحف)».
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=
٤٤٦
٣٩ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بالطَّاعُونِ الَّذِي وَقَع بِالشَّامِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وقال البزار في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا سعيد بن بحر
القراطيسي، ثنا محمد بن عمران بن محمد بن أبي ليلى، ثنا حفص، عن ليث، عن
عطاء، عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟
قال: ((تشبه الدمل، تخرج في الآباط والمراق، وفيه تذكية أعمالهم، وهو لكل مسلم
شهادة)» .
قال البزار: لعائشة رؤيا حديث في الطاعون في الصحيح غير هذا، قال: ولا
نعلم أحدًا رواه بهذا اللفظ إلا عائشة بهذا الإسناد، اهـ.
حفص بن أبي سليمان، وليث بن أبي سليم ممن يعتبر بهما، وفيه علة أخرى وهي
سقوط شيخ ليث من الإسناد؟.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية
٤٤٧
٤٠ - بَابٌ:
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٤٠ - بَابٌ:
٢٥٦٨ - وَأَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ الله ◌َّهِ: لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطْ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا، إِلَّا فَشَا فِيهِمُ
الطَّاعُونُ.
٢٥٦٨ - قوله: ((وأخرج ابن ماجه)):
أخرجه في الفتن، باب: في العقوبات: حدثنا محمود بن خالد الدمشقي، ثنا
سليمان بن عبد الرحمن، أبو أيوب، عن ابن أبي مالك، عن أبيه، عن عطاء بن أبي
رباح، عن عبد الله بن عمر قال: أقبل علينا رسول الله وَلا فقال: ((يا معشر المهاجرين!
خمس إذا ابتليتم بهن - وأعوذ بالله أن تدركوهن -: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى
يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا،
ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان عليهم، ولم
يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا
عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم، فأخذوا بعض ما في أيديهم،
وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله، إلا جعل الله بأسهم بينهم)) .
قال البوصيري في الزوائد: هذا حديث صالح للعمل به، وقد اختلفوا في ابن أبي
مالك وأبيه، اهـ.
ابن أبي مالك: هو الفقيه خالد بن يزيد بن عبد الرحمن الدمشقي، وهّاه ابن
معين، وقال الإمام أحمد: ليس بشيء، وقال النسائي: غير ثقة، وضعفه الدارقطني.
وأما أبوه فلا بأس به.
قوله: (والبيهقي)):
قال في شعب الإيمان: أخبرنا أبو نصر ابن قتادة، ثنا أبو عمرو ابن مطر، ثنا
جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض، ثنا محمد بن عائذ، ثنا الهيثم بن حميد، ثنا
أبو معيد وغيره، عن عطاء بن أبي رباح، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=
٤٤٨
٤٠ - بابٌ:
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٥٦٩ - وَأَخْرَجَ الطََّرَانِيُّ،
وأخرجه الحاكم في المستدرك: حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا أبو الجماهر:
محمد بن عثمان الدمشقي قال: حدثني الهيثم بن حميد قال: أخبرني أبو معبد:
حفص بن غيلان، عن عطاء بن أبي رباح، به.
سكت عنه الحاكم، وصححه الذهبي في التلخيص، وهو حسن للاختلاف في
حفص بن غيلان
وقال ابن أبي الدنيا في العقوبات: حدثنا الزبير بن أبي بكر قال: حدثني أبو
ضمرة، عن نافع بن عبد الله، عن فروة بن قيس المكي، عن عطاء بن أبي رباح، به.
فروة بن قيس المكي قال الذهبي: لا يعرف، وأومأ في الميزان إلى هذا الخبر في
ترجمة نافع بن عبد الله فقال: حدث عنه أبو ضمرة أنس، لا يعرف، والخبر باطل.
وقال الروياني في مسنده: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، ثنا ابن وهب قال:
حدثني عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر قال: كنت عند رسول الله وَلهم
عاشر عشرة من أصحابه، فأتاه رجل من الأنصار فسلم على رسول الله وَ له قال
الأنصاري: يا رسول الله أي المؤمنين أفضل؟، قال: ((أحسنهم خلقًا))، قال: فأيهم
أكيس؟، قال: ((أكثرهم ذكرًا للموت، وأحسنهم له استعدادًا؛ فأولئك الأكياس))، ثم
سكت رسول الله ◌َ هنيهةً ثم قال: ((يا معشر المهاجرين الأولين! خمس خصال ... ))
الحديث.
عثمان بن عطاء الخراساني ضعيف الحديث، وفي أبيه كلام أيضًا .
وأخرجه أبو نعيم في الحلية: حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا جعفر
الفريابي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا خالد بن يزيد، به.
٢٥٦٩ - قوله: ((وأخرج الطّبرانيّ)):
لم أره بهذا اللفظ عن ابن عباس عند الطبراني؛ بل هو عند غيره موقوفًا
ومرفوعًا .
ففي الموطأ: عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أنه بلغه عن عبد الله بن عباس أنه
قال: ما ظهر الغلول في قوم قط إلا ألقي في قلوبهم الرعب، ولا فشا الزنا في قوم قط إلا
كثر فيهم الموت، ولا نقص قوم المكيال والميزان إلا قطع عنهم الرزق. ولا حكم قوم
بغير الحق إلا فشا فيهم الدم. ولا ختر قوم بالعهد إلا سلط الله عليهم العدو. موقوف.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية
٤٤٩
٤٠ - بابٌ:
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَسَ﴿: مَا فَشَا الزَّنَا فِي قَوْم قَظُ إِلَّا كَثُرَ
فِيهِمُ الْمَوْت.
قال ابن عبد البر: وهذا حديث قد رويناه متصلًا عن ابن عباس، ومثله والله أعلم
لا يكون رأيًا أبدًا، حدثنا أحمد بن إبراهيم ومحمد بن عبد الله بن حكم قالا: ثنا
محمد بن معاوية، ثنا أبو خليفة: الفضل بن الحباب الجمحي القاضي بالبصرة، ثنا
محمد بن كثير وأبو الوليد جميعًا، عن شعبة قال: أخبرني الحكم، عن الحسن بن
مسلم، عن ابن عباس قال: ما ظهر البغي في قوم قط إلا ظهر فيهم الموتان، ولا ظهر
البخس في الميزان في قوم إلا ابتلوا بالسنة، ولا ظهر نقض العهد في قوم إلا أديل
منهم عدوهم.
قوله: ((عن ابن عبّاس)):
وقال ابن أبي الدنيا في العقوبات: حدثني محمد بن علي بن الحسن بن شقيق،
أنا إبراهيم بن الأشعث، أنا عبد الرحمن بن زيد العمي، عن أبيه، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَلجر: ((ما طفف قوم كيلاً، ولا بخسوا ميزانًا، إلا
منعهم الله القطر، وما ظهر في قوم الزنا إلا ظهر فيهم الموت، وما ظهر في قوم الربا إلا
سلط الله تعالى عليهم الجنون، وما ظهر في قوم القتل، فقتل بعضهم بعضًا، إلا سلط الله
تعالى عليهم عدوهم، وما ظهر في قوم عمل قوم لوط إلا وظهر فيهم الخسف، وما ترك
قوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا لم ترفع أعمالهم، ولم يسمع دعاؤهم)).
زيد بن الحوارى العمي، أبو الحوارى البصري، قاضي هراة أفضل ما قيل فيه أنه
متماسك .
وقال البيهقي في شعب الإيمان: أخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا الحسين بن
الحسن بن أيوب الطوسي، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا معاذ بن أسد المروزي،
حدثنا الفضل بن موسى السيناني، حدثنا الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة، عن
ابن عباس قال: ما نقض قوم العهد إلا سلَّط الله عليهم عدوهم، ولا فشت الفاحشة في
قوم إلا أخذهم الله بالموت، وما طفف قوم الميزان إلا أخذهم الله بالسنين، وما منع
قوم الزكاة إلا منعهم الله القطر من السماء، وما جار قوم في حكم إلا كان البأس بينهم
- أظنه قال: والقتل كذا - قال: عن ابن عباس موقوفًا .
وقال الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا الحسين بن العباس الرازي، ثنا علي بن
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=
٤٥٠
٤٠ - بَابٌ:
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
هاشم بن مرزوق، ثنا أبي، ثنا عمرو بن أبي قيس، عن سماك بن حرب، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس رضيها قال: قال رسول الله وَّل: ((إذا ظهر الزنا والربا في قرية، فقد
أحلوا بأنفسهم كتاب الله رَّت)).
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: هاشم بن مرزوق لم أجد من ترجمه، وبقية رجاله
ثقات .
أخرجه الحاكم في المستدرك: أخبرني عبد الصمد بن علي البزاز، ثنا يعقوب بن
يوسف القزويني، ثنا محمد بن سعيد بن سابق، ثنا عمرو بن أبي قيس، به، وقال:
صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص: صحيح.
وأخرجه البيهقي في الشعب: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو بكر: محمد بن
إسحاق الفقيه، ثنا يعقوب بن يوسف القزويني، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية
٤٥١
٤١ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ أُمَّ وَرَقَةٍ بِالشَّهَادَةِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
{وَلِّ أُمَّ وَرَقَةٍ بِالشِّهَادَةِ
٤١ - بَابُ إخْبَارِهِ
٢٥٧٠ - أَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو نُعَيْمِ،
٢٥٧٠ - قوله: ((أخرج أبو داود)):
قال في السنن، في الصلاة، باب إمامة النساء: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا
وكيع بن الجراح، ثنا الوليد بن عبد الله بن جميع قال: حدثتني جدتي وعبد الرحمن بن
خلاد الأنصاري، به.
سيأتي عن وكيع بتسمية عبد الرحمن بن خلاد: عبد الله بن خلاد.
جهل ابن القطان في الوهم والإيهام: عبد الرحمن بن خلاد وجدة الوليد بن
عبد الله بن جميع، وفي إسناد الحديث اختلاف كما سيأتي.
قوله: ((وأبو نعيم)):
قال في الدلائل ومعرفة الصحابة: حدثنا أبو بكر ابن خلاد، ثنا محمد بن يونس
السامي، ثنا عبد الله بن داود الخريبي، ثنا الوليد بن جميع، عن ليلى بنت مالك، عن
أبيها وعن عبد الرحمن بن خلاد، ببعضه.
هكذا قال الخريبي، عن الوليد: عن ليلى بنت مالك، عن أبيها، ومن طريق
عبد الله بن داود أخرجه ابن خزيمة في صحيحه: ثنا نصر بن علي، ثنا عبد الله بن
داود، به .
وأبو يعلى في مسنده الكبير - كما في إتحاف الخيرة - وحدثنا أبو الربيع
الزهراني، ثنا عبد الله بن داود، به
والبيهقي في السنن الكبرى: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو عبد الله:
محمد بن عبد الله الصفار الأصبهاني، ثنا أحمد بن يونس الضبي، ثنا عبد الله بن داود
الخريبي، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح=
٤٥٢
٤١ - بَابُ إخْبَارِهِ مَِّ أُمَّ وَرَقَةٍ بِالشَّهَادَةِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُمَيْعِ قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَّادٍ
الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أُمِّ وَرَقَةَ بِنْتِ نَوْفَلٍ: أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ لَمَّا غَزَا بَدْرًا قَالَتْ: يَا
رَسُولَ اللهِ الْذَنْ لِي فِي الْغَزْوِ مَعَكَ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَرْزُقَنِي شَهَادَةً، قَالَ: قَرِّي
فِي بَيْتِكِ، فَإِنَّ اللهَ يَرْزُقُكِ الشَّهَادَةَ، فَكَانَتْ تُسَمَّى: الشَّهِيدَةَ، وَكَانَتْ قَدْ
قَرَأَتِ الْقُرْآنَ، ثُمَّ إِنَّهَا دَبَّرَتْ غُلَامًا لَهَا وَجَارِيَةً فَقَامَا إِلَيْهَا من اللَّيْلِ فَغَمَّاهَا
بِقَطِيفَةٍ لَهَا حَتَّى مَاتَتْ، وَذَلِكَ فِي إِمَارَة عمر، فَأَمَرَ بِهِمَا فَصُلِبَا، فَكَانَا أَوَّلَ
مَصْلُوبٍ بِالْمَدِينَةِ .
قوله: ((عن الوليد بن عبد الله بن جمیع)):
كذا في مصادر التخريج، ووقع فيَّ الأصول: عن جميع وعبد الرحمن بن خلاد
الأنصاري.
قوله: ((في الغزو معك»:
زاد في الرواية: ((أمرض مرضاكم)).
قوله: ((قد قرأت القرآن)):
زاد في الرواية: ((فاستأذنت النبي ◌َ ◌ّ أن تتخذ في دارها مؤذنًا، فأذن لها))، وفي
رواية: ((وأمرها أن تؤذن في دارها وتقيم، وأن تؤم أهل دارها في الفرائض)).
وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا أبو نعيم، ثنا الوليد بن عبد الله بن
جمیع، به.
وابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا الفضل بن دكين، ثنا الوليد بن عبد الله بن
جمیع، به.
وقال ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا وكيع، ثنا الوليد بن عبد الله بن جميع
قال: حدثتني جدتي وعبد الله بن خلاد الأنصاري، به.
هكذا قال ابن أبي شيبة، عن وكيع هنا: عبد الله بن خلاد، ورواه الطبراني من
طريق عبيد بن غنام، عنه فقال: عبد الرحمن بن خلاد، كما تقدم عنه.
قال الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة،
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية
٤٥٣
٤١ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ أُمَّ وَرَقَةٍ بِالشَّهَادَةِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٥٧١ - وَأَخْرَجَهُ ابْنُ رَاهُويَهْ، وَابْنُ سَعْدٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ،
ثنا وكيع، ثنا الوليد بن عبد الله بن جميع قال: حدثتني جدتي وعبد الرحمن بن خلاد
الأنصاري، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا
وكيع، ثنا الوليد بن جميع، حدثتني جدتي وعبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، به.
قال ابن أبي عاصم أيضًا: حدثنا الحسن بن حماد، ثنا وكيع، عن الوليد بن
عبد الله بن جمیع، فذكر مثله.
وأخرجه البيهقي في الدلائل من طريق أبي داود في السنن: وأخبرنا أبو علي
الروذباري، أنا أبو بكر ابن داسة، ثنا أبو داود، به.
وقال في السنن الكبرى: أخبرنا أبو الحسن: علي بن أحمد بن عمر بن حفص
المقرئ ابن الحمامي تَّتُهُ ببغداد، ثنا أحمد بن سلمان النجاد، ثنا جعفر بن محمد بن
شاكر، ثنا أبو نعيم، به.
٢٥٧١ - قوله: ((وأخرجه ابن راهويه)):
قال في مسنده ــ كما في المطالب العالية -: أخبرنا أبو نعيم الملائي، ثنا الوليد بن
جميع قال: حدثتني جدتي عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث الأنصاري طين - وكان
رسول الله وَيي يزورها ويسميها الشهيدة، وكانت قد جمعت القرآن والحديث - فقام
عمر رضيُّه في الناس فقال: إن أم ورقة غمها غلامها وجاريتها فقتلاها، وإنهما هربا،
فأتي بهما فصلبا، فقال عمر بنظُهبه: صدق رسول الله و لو كان يقول: ((انطلقوا نزور
الشهیدة)) .
قوله: ((وابن سعد)) :
قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا الفضل بن دكين، ثنا الوليد بن عبد الله بن
جمیع، به .
قوله: ((والبيهقي»:
قال في الدلائل، باب: في إخباره وَ ﴿ أم ورقة بأنها تدرك الشهادة فاستشهدت في
عهد عمر بن الخطاب رضيه: أخبرنا أبو الحسن: علي بن أحمد المقري، ابن الحمامي
ببغداد، ثنا أحمد بن سلمان، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر، ثنا أبو نعيم، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=
٤٥٤
٤١ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ﴿ِ أُمَّ وَرَقَةٍ بِالشَّهَادَةِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَأَبُو نُعَيْم، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ وَزَادَ فِي آخِرِهِ: فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقَ رَسُولُ اللهِ وَه
كَانَ يَقُولُ: انْطَلِقُوا بِنَا نَزُورُ الشَّهِيدَةَ.
قوله: ((وأبو نعيم)):
قال في الدلائل - وهو كما في الأصول الخطية -: حدثنا محمد بن أحمد بن
الحسن، ثنا إسحاق بن الحسن الحربي، ثنا أبو نعيم، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية
٤٥٥
٤٢ - بَابُ إخْبَارِهِ نََّ أَمَّ الْفَضْلِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٤٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّةِ أَمَّ الْفَضْلِ
٢٥٧٢ - أَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ: مَا وَضَعَ
رَسُولُ اللهِ وَِّ رَأْسَهُ فِي حِجْرِ امْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ بَعْدَ النُّبُوَّةِ إِلَّا أُمَّ الْفَضْلِ زَوْجِ
الْعَبَّاسِ، فَإِنَّهَا كَانَتْ تُفَلِّيهِ وَتُكَحِّلُهُ، فَبَيْنَا هِيَ ذَاتَ يَوْم تُكَحِّلُهُ إِذَ قَطَرَتْ قَظْرَةٌ
مِنْ عَيْنِهَا عَلَى خَدِّهِ، فَقَالَ: مَا لَكِ؟ فَقَالَتْ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى نَعَاكَ لَنَا، فَلَوْ
أَوْصَيْتَ بِنَا مَنْ يَكُونُ بَعْدَكَ، قَالَ: إِنَّكُمْ مَقْهُورُونَ مُسْتَضْعَفُونَ بَعْدِي.
٢٥٧٢ - قوله: ((أخرج ابن سعد)):
قال في الطبقات الكبرى: أخبرنا عبد الله بن نمير، عن الأجلح قال: سمعت
زيد بن علي بن حسين يقول :... ، فذكره. معضل.
قوله: ((من يكون بعدك)):
زاد في الرواية: ((إن كان الأمر فينا أو في غيرنا)).
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح =
٤٥٦
٤٣ - بَابُ إخْبَارِهِ وَ﴿ بالْفِتْنَةِ وَأَنَّ مَبْدَأَهَا قَتْلُ عُمَرَ .
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٤٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ أَ
◌َ بالْفِتْنَةِ وَأَنَّ مَبْدَأَهَا قَتْلُ عُمَرَ
نضر عنه
٢٥٧٣ - أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُمَرَ
رضى عنه
فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ نَّهَ فِي الْفِتْنَةِ؟، قُلْتُ: أَنَا، ذَكَرَ فِتْنَة
الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ، تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ، قَالَ: لَيْسَ
عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ، إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ، قُلْتُ: لَيْسَ
٢٥٧٣ - قوله: ((أخرج الشّيخان)):
أخرجه البخاري في مواقيت الصلاة، باب الصلاة كفارة: حدثنا مسدد، ثنا
يحيى، عن الأعمش قال: حدثني شقيق قال: سمعت حذيفة قال :... ، فذكره.
وأخرجه في الزكاة، باب الصدقة تكفِّر الخطيئة: حدثنا قتيبة، ثنا جرير، عن
الأعمش، به.
وأخرجه في المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام: حدثنا محمد بن بشار،
ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة. ح
حدثني بشر بن خالد، ثنا محمد، عن شعبة، عن سليمان، به.
وفي الفتن، باب الفتنة التي تموج كموج البحر: حدثنا عمر بن حفص بن غياث،
ثنا أبي، ثنا الأعمش، به.
وأخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير
ومحمد بن العلاء، أبو كريب جميعًا، عن أبي معاوية - قال ابن العلاء: حدثنا أبو
معاوية -، ثنا الأعمش، به.
قال مسلم: وحدثناه أبو بكر ابن أبي شيبة وأبو سعيد الأشج قالا: حدثنا وكيع. ح
وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير. ح
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عیسی بن یونس. ح
وحدثنا ابن أبي عمر، ثنا يحيى بن عيسى كلهم، عن الأعمش، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية
٤٥٧
٤٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿َ بالْفِتْنَةِ وَأَنَّ مَبْدَأَهَا قَتْلُ عُمَرَ بَّبه
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی
عَلَيْكَ مِنْهَا بَأُسٌ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا، قَالَ: أَرَأَيْتَ
الْبَابَ يُفْتَحُ أَوْ يُكْسَرُ؟، قُلْتُ: لَا بَلْ يُكْسَرُ، قَالَ: إِذَا لَا يُغْلَقُ أَبَدًا، فَسُئِلَ
حُذَيْفَةُ: مَنِ الْبَابُ؟، قَالَ: عُمَرُ.
٢٥٧٤ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَالْبَيْهَقِيُّ،
٢٥٧٤ - قوله: ((وأخرج أحمد»:
في اللفظ تصرف واختصار، أخرجه في المسند بطوله: حدثنا عفان، ثنا أبو عوانة،
عن عاصم، عن أبي وائل، عن عزرة بن قيس، عن خالد بن الوليد قال: ((كتب إليَّ أمير
المؤمنين حين ألقى الشام بوانيةً: بثنيةً وعسلًا - وشك عفان مرةً قال: حين ألقى الشام كذا
وكذا -، فأمرني أن أسير إلى الهند - والهند في أنفسنا يومئذ البصرة -، قال: وأنا لذلك
كاره، قال: فقام رجل فقال لي: يا أبا سليمان، اتق الله! فإن الفتن قد ظهرت، قال:
فقال: وابن الخطاب حي؟، إنما تكون بعده، والناس بذي بليان - أو: بذي بليان، بمكان
كذا وكذا -، فينظر الرجل، فيتفكر: هل يجد مكانًا لم ينزل به مثل ما نزل بمكانه الذي هو
فيه من الفتنة والشر فلا يجده، قال: وتلك الأيام التي ذكر رسول الله وَل: ((بين يدي
الساعة، أيام الهرج))، فنعوذ بالله أن تدركنا تلك وإياكم الأيام)).
عزرة بن قيس البجلي فيه جهالة، تفرد شقيق بن سلمة بالرواية عنه.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد وقال: رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات، وفي
بعضهم ضعف.
قوله: ((والبيهقيّ)) :
أخرجه من طريق يعقوب بن سفيان، قال في المعرفة والتاريخ: حدثنا أبو الوليد،
حدثنا أبو عوانة، به. قال البيهقي: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أنا عبد الله بن
جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، به.
ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في ترجمة عزرة بن قيس من تاريخ دمشق:
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو بكر البيهقي، به.
وأخرجه ابن عساكر أيضًا من طريق يعقوب بن سفيان: وأخبرنا أبو القاسم ابن
السمرقندي، أنبأ أبو بكر ابن الطبري، أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن
جعفر، ثنا يعقوب، به .
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=
٤٥٨
٤٣ - بَابُ إخْبَارِهِ وَلَ بالْفِتْنَةِ وَأَنَّ مَبْدَأَهَا قَتْلُ عُمَرَ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَالطَّبَرَانِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ فَيْسٍ قَالَ: قِيلَ لخَالِد بنِ الْوَلِيدِ: إِنَّ الْفِتَنَ قَدْ
ظَهَرَتْ!، قَالَ: أَمَّا وَابْنُ الْخَطَّاب حَيٍّ فَلَا، إِنَّهَا إِنَّمَا تَكُونُ بَعْدَهُ.
٢٥٧٥ - وَأَخْرَجَ ابْنُ رَاهُويَهْ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ: أَنَّهُ ذَكَرَ النَّبِيَّ وَّ فَأَثْنى
عَلَيْهِ، ثمَّ ذَكَرَ عُمَرَ فَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثمَّ قَالَ: بَعْدَ الثَّلَاثِينَ اصْرِفْ وَجْهَكَ حَيْثُ
شِئْتَ، فَإِنَّكَ لَنْ تَصْرِفَهُ إلَّا إِلَى عَجْزٍ أَوْ فُجُورٍ .
قال البيهقي أيضًا: وأخبرنا أبو الحسين ابن بشران العدل، أنا إسماعيل بن محمد
الصفار، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا الأعمش، عن شقيق،
به .
ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو بكر
البيهقي، به.
قوله: ((والطّبرانيّ)»:
قال في المعجم الكبير: حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري، ثنا عفان. ح
وحدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا أبو الوليد الطيالسي قالا: ثنا أبو
عوانة، عن عاصم بن أبي النجود، به.
وأخرجه في الأوسط وقال: لم يرو هذا الحديث عن عاصم إلا أبو عوانة.
وأخرجه ابن أبي عاصم في الجهاد فقال: حدثنا خالد بن يوسف، ثنا أبو عوانة،
به .
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام في الغريب: حدثناه عدة، عن الأعمش، عن أبي
وائل، به.
٢٥٧٥ - قوله: «وأخرج ابن راهويه)):
قال في مسنده - كما في المطالب العالية -: أخبرنا المعتمر بن سليمان، عن
ليث بن أبي سليم، عن صدقة، عن الشعبي، عن أبي ذر، به.
فيه ليث بن أبي سليم، وعلة الانقطاع، فالشعبي لا يعرف له سماع من أبي ذر.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية
٤٥٩
٤٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َ﴿ بالْفِتْنَةِ وَأَنَّ مَبْدَأَهَا قَتْلُ عُمَرَ ◌َ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٥٧٦ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، عَن كَعْبٍ أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
لَا يَنْسَلِخُ ذُو الْحِجَّةِ حَتَّى تَدْخُلَ الْجَنَّة، وَإِنَّا لَنَجِدُكَ فِي كِتابِ الله: عَلَى بَابٍ
مِنْ أَبْوَابٍ جَهَنَّمَ تَمْنَعُ النَّاسَ أَنْ يَقَعُوا فِيهَا، فَإِذا مِثَّ لَمْ يزَالُوا يَقْتَحِمُونَ
فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
٢٥٧٧ - وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ،
٢٥٧٦ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)):
في اللفظ اختصار وتصرف، قال ابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا معن بن
عيسى قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن دينار، عن سعد الجاري مولى
عمر بن الخطاب: أن عمر بن الخطاب دعا أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وكانت
تحته فوجدها تبكى، فقال: ما يبكيك؟ فقالت: يا أمير المؤمنين، هذا اليهودي - تعني:
كعب الأحبار - يقول: إنك على باب من أبواب جهنم، فقال عمر: ما شاء الله، والله
إني لأرجو أن يكون ربي خلقني سعيدًا، ثم أرسل إلى كعب فدعاه، فلما جاءه كعب
قال: يا أمير المؤمنين، لا تعجل علي، والذي نفسي بيده، لا ينسلخ ذو الحجة حتى
تدخل الجنة، فقال عمر: أي شيء هذا؟ مرةً في الجنة، ومرةً في النار!، فقال: يا أمير
المؤمنين والذي نفسي بيده، إنا لنجدك في كتاب الله على باب من أبواب جهنم، تمنع
الناس أن يقعوا فيها، فإذا مت لم يزالوا يقتحمون فيها إلى يوم القيامة.
إسناد صحيح متصل، سعد الجاري هو سعد بن نوفل، ذكره ابن أبي حاتم في
الجرح والتعديل وأثبت روايته عن عمر، وذكره أيضًا البخاري في التاريخ الكبير غير أنه
لم يفرده بترجمة .
٢٥٧٧ - قوله: ((وأخرج البزّار)):
في اللفظ اختصار، قال البزار في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا
إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، ثنا محمد بن بكار، ثنا أبو عقيل: يحيى بن المتوكل،
ثنا حفص بن عثمان بن عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن
قدامة بن موسى بن قدامة بن مظعون، عن أبيه: موسى، عن جده: قدامة بن مظعون،
عن عمه: عثمان بن مظعون: ((أن عمر بن الخطاب أدرك عثمان بن مظعون على راحلته
على ثنية الأثاية من العرج، فزحمت راحلته في عمرة اعتمرها مع رسول الله وَلقر، وقد
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=
٤٦٠
٤٣ - بَابٌ إخْبَارِهِ وَِّ بالْفِتْنَةِ وَأَنَّ مَبْدَأَهَا قَتْلُ عُمَرَ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو نُعَيْم فِي الْمَعْرِفَةِ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ: أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ
مَظْعُونٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ لِعُمَرَ: هَذَا غَلْقُ الْفِتْنَةِ: لَا يزَالُ
بَيْنِكُمْ وَبَيْنَ الْفِتْنَةِ بَابٌ شَدِيدُ الْغَلْقِ مَا عَاشَ هَذَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُم.
٢٥٧٨ - وَأَخْرَجَ الظَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ: أَنَّ النَّبِيَّ
وَيَـ
قَالَ: لَا تُصِيبُكُمْ فِتْنَةٌ مَا دَامَ هَذَا فِيكُمْ.
تقدمت راحلة رسول الله وسل# أمام الركب، فقال عثمان بن مظعون لعمر: أوجعتني يا
غلق الفتنة! قال: فلما أسهلت الرواحل بهما دنا منه عمر بن الخطاب، وقال: يغفر الله
لك أبا السائب؛ فما هذا الاسم الذي سميتني به؟، قال: لا والله ما سميتكه، ولكنه
سماكه رسول الله وَ ير، هذا هو أمام الركب تقدم القوم، مررت بنا يومًا ونحن جلوس
مع رسول الله ومحر فقال: ((هذا غلق الفتنة - وأشار بيده -، لا يزال بينكم وبين الفتنة
باب شديد الغلق ما عاش هذا بين أظهركم)))).
قال البزار: لا نعلم روى عثمان بن مظعون إلا هذا الحديث.
قوله: ((والطبراني)):
قال في المعجم الكبير: حدثنا موسى بن هارون، ثنا محمد بن بكار، به.
قوله: ((وأبو نعيم في المعرفة)):
قال في ترجمة عثمان بن مظعون: حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي، ثنا إبراهيم بن
یوسف بن خالد، ثنا محمد بن بكار، به.
وأخرجه أيضًا من طريق الطبراني: حدثنا سليمان بن أحمد، به.
ومن طريق أبي نعيم عن الطبراني أخرجه ابن عساكر في ترجمة عثمان بن مظعون
من تاريخ دمشق: أنبأنا أبو سعد: محمد بن محمد بن محمد، أنا أبو نعيم الحافظ، به.
وأخرجه ابن عساكر من الطريق الأول لأبي نعيم فقال: وأنبأنا أبو سعد أيضًا وأبو
علي الحداد قالا: أنا أبو نعيم، به.
٢٥٧٨ - قوله: ((وأخرج الطّبرانيّ في الأوسط)):
في اللفظ اختصار، قال الطبراني: حدثنا أحمد بن عمرو القطراني، ثنا أبو الربيع
الزهراني، ثنا محمد بن خازم أبو معاوية، ثنا السري بن يحيى، عن المعلى بن زياد،
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية