النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤١ ١٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى يَلْعَبَانِ بِبَيْتِي فَنَزَلَ جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ أُمَّتَكَ تَقْتُلُ ابْنَكَ هَذَا مِنْ بَعْدِكَ - وَأَوْمَأَ إِلَى الْحُسَيْن ◌ِ، وَأَتَاهُ بِتُرْبَةٍ فَشَمَّهَا، ثُمَّ قَالَ: رِيحُ كَرْبٍ وَبَلَاءٍ، وَقَالَ: يَا أُمَّ سَلَمَةَ! إِذَا تَحَوَّلَتْ هَذِهِ التُّرْبَةُ دَمًا فَاعْلَمِي أَنَّ ابْنِي قَدْ قُتِلَ، فَجَعَلَتْهَا فِي قَارُورَةٍ. ٢٤٧٨ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرِو بِنِ حَسَنٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ الْحُسَيْن رَُّهُ بِنَهْرِ كَرْبَلَاء، فَنظَرَ إِلَى شِمْرِ بنِ ذِي الجَوْشَنِ فَقَالَ: منه، وأسنده الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني عباد بن زياد الأسدي، ثنا عمرو بن ثابت، عن الأعمش، عن أبي وائل: شقيق بن سلمة، عن أم سلمة، به. قال في مجمع الزوائد: رواه الطبراني بأسانيد، ورجال أحدها ثقات. ومن طريق الطبراني أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو علي الحداد وغيره إجازة قالوا: أنا أبو بكر ابن ريذة، ثنا سليمان بن أحمد، به. قوله: ((وأومأ إلى الحسين)): زاد في الرواية: ((فبكى رسول الله صل وضمه إلى صدره، ثم قال رسول الله وَ ل : ((وديعة عندك هذه التربة)))). قوله: ((فجعلتها في قارورةٍ)): تمام الرواية: ((ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول: إن يومًا تحولين دمًا ليوم عظیم)). ٢٤٧٨- قوله: ((وأخرج ابن عساكر)): قال في تاريخ دمشق: أنبأنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن طاوس، أنبأ أبو الغنائم ابن أبي عثمان، أنبأ محمد بن أحمد بن محمد بن رزقويه، أنبأ أبو بكر: محمد بن عمر بن محمد بن الجعابي قال: حدثني أبو بكر: أحمد بن عبد العزيز، ثنا عمر بن شبة، ثنا أبو أحمد قال: حدثني عمي: فضيل بن الزبير، عن عبد الرحيم بن میمون، عن محمد بن عمرو بن حسن، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ٣٤٢ ١٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَِّ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ صَدَقَ اللهِ وَرَسُولُهُ! قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى كَلْبٍ أَبْقَعَ، يَلَغُ فِي دِمَاءِ أَهْلِ بَيْتِي. وَكَانَ شِمْرٌ أَبْرَصَ. ٢٤٧٩ - وَأَخْرَجَ ابْنُ السَّكَنِ، وَالْبَغَوِيُّ فِي الصَّحَابَةِ، وَأَبُو نُعَيْمِ، مِنْ طَرِيقِ سُحَيْمٍ، عَنْ أَنَسِ بنِ الْحَارِثِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهُ يَقُولُ: إِنَّ ٢٤٧٩ - قوله: ((وأخرج ابن السكن)): يعني: في كتاب الصحابة المسمى: بالحروف، ولم أقف عليه بعد، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق من طريق البغوي الآتي في معجم الصحابة: أخبرنا أبو الحسين: علي بن أحمد بن الحسن، أنا محمد بن أحمد بن محمد الأبنوسي، أنا عيسى بن علي، أنا عبد الله بن محمد، به. قوله: ((والبغويّ في الصّحابة)): قال: حدثني محمد بن هارون أبو بكر نا إبراهيم بن محمد الرقي وعلي بن الحسين الرازي قالا: ثنا سعيد بن عبد الملك بن واقد الحراني، ثنا عطاء بن مسلم، ثنا أشعث بن سحيم، عن أبيه، به. قال البغوي: ولا أعلم روی غیره. سعيد بن عبد الملك أدخله الذهبي ميزانه وقال: قال أبو حاتم: يتكلمون فيه، روى أحاديث كذب. قوله: ((وأبو نعيم)) : قال في الدلائل: حدثنا منصور بن محمد بن منصور الوكيل الأصبهاني، ثنا إسحاق بن أحمد الفارسي، ثنا البخاري قال: حدثني محمد - صاحب لنا خراساني - ثنا سعيد بن عبد الملك بن واقد، به. قوله: ((عن أنس بن الحارث)): ذكروه في الصحابة لحديث الباب قال الحافظ في الإصابة: وقال ابن السكن: ليس يروى إلا من هذا الوجه، ولا يعرف لأنس غيره، قال الحافظ: ووقع في التجريد للذهبي: لا صحبة له، وحديثه مرسل، وقال المزي: له صحبة فوهم، انتهى. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٤٣ ١٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی ابْنِي هَذَا - يَعْنِي: الْحُسَيْن - يُقْتَلُ بِأَرْضِ يُقَالُ لَهَا: كَرْبَلَاءُ، فَمَنْ شَهِدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَنْصُرْهُ. فَخَرَجَ أَنَسُ بنُ الْحَارِثِ إِلَى كَرْبَلَاءَ فَقُتِلَ بِهَا مَعَ الْحُسَيْنِ . ٢٤٨٠ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ الْحُسَيْنَ دَخَلَ عَلَى النَّبِّ نَّهَ وَعِنْدَهُ جِبْرِيل فِي مَشْرُبَةِ عَائِشَة، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيل: سَتَقْتُلُهُ أُمَّتُكَ، وَإِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِالْأَرْضِ الَّتِي يُقْتَلُ فِيهَا، فَأَشَارَ جِبْرِيلُ عَلَهُ بِيَدِهِ إِلَى الطَّفِّ بِالْعِرَاقِ، فَأَخَذَ تُرْبَةً حَمْرَاءَ فَأَرَاهُ إِيَّاهَا . قال: ولا يخفى وجه الرد عليه مما أسلفناه، وكيف يكون حديثه مرسلًا وقد قال: سمعت؟، وقد ذكره في الصحابة البغوي وابن السكن وابن شاهين والدغولي وابن زبر والباوردي وابن منده وأبو نعيم وغيرهم. * يقول الفقير خادمه: أتعجب من كلام الحافظ وقوله: وقد قال: سمعت، مع علمه أن ورود مثل هذا مع ضعف الإسناد إليه لا حجة فيه لجواز أن يكون خطأ التصريح بالسماع من أحد الرواة لا منه، وكثرة من أدخله في الصحابة لم تصنع شيئًا لاعتمادهم جميعًا على هذا الخبر في ذكره في الصحابة لا غير، فتأمل. ٢٤٨٠ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن)): قال في الدلائل: وأنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازةً، أن أبا الحسين: أحمد بن عثمان بن يحيى أخبره، ثنا أبو إسماعيل: محمد بن إسماعيل السلمي، ثنا سعيد بن أبي مریم . وأنبأني أبو عبد الرحمن السلمي، أن أبا محمد ابن زياد السمذي أخبرهم، ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، ثنا سعيد - هو: ابن الحكم بن أبي مريم -، قال: حدثني يحيى بن أيوب قال: حدثني ابن غزية - وهو: عمارة - عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، به. قوله: ((أن الحسین دخل)): أول الخبر عنده: «قال: كان لعائشة مشربة، فكان رسول الله إذا أراد لقي جبريل لقيه فيها، فرقيها مرةً من ذلك، وأمر عائشة أن لا يطلع إليهم أحد قال: وكان رأس النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٤٤ ١٨ - بَابٌ إِخْبَارِهِ مََّ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٤٨١ - وَأَخْرَجَه مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ مَوْصُولًا . الدرجة في حجرة عائشة، فدخل حسين بن علي فرقي ولم تعلم حتى غشيها، ((فقال جبريل: من هذا؟ قال: ابني، فأخذه رسول الله وَّل﴿ فجعله على فخذه، قال جبريل سيقتل، تقتله أمتك، فقال رسول الله وهي: أمتي؟! قال: نعم، وإن شئت ... ))، الحدیث . ٢٤٨١ - قوله: ((عن عائشة موصولًا)): علقه البيهقي في إثر الذي قبله ولم يسنده فقال: هكذا رواه يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية مرسلًا، ورواه إبراهيم بن أبي يحيى، عن عمارة موصولًا، فقال: عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة. إبراهيم بن أبي يحيى: هو ابن محمد الأسلمي، ضعفه الناس واتهموه، ولم يلتفتوا إلى ما وافق فيه الثقات فضلاً عما خالفهم فيه. نعم، وقد روي موصولًا أيضًا عن محمد بن إبراهيم إن صح، فأسند ابن سعد في الطبقات - وليس في المطبوع منها - قال: أخبرنا محمد بن عمر، أنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن عائشة، به. الواقدي ليس بعمدة. ومن طريق ابن سعد أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو بكر: محمد بن عبد الباقي، أنبأنا الحسن بن علي، أنا محمد بن العباس، أنا أحمد بن معروف، أنا الحسين بن الفهم، ثنا محمد بن سعد، به. وقد روي نحو هذا بإسناد جيد في الباب، فقال الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أحمد بن رشدين المصري، ثنا عمرو بن خالد الحراني، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: دخل الحسين بن علي على رسول الله ولي- وهو يوحى إليه، فنزا على رسول الله وَ﴿ وهو منكب، ولعب على ظهره، فقال جبريل لرسول الله وَ ل: («أتحبه يا محمد؟ قال: يا جبريل وما لي لا أحب ابني، قال: فإن أمتك ستقتله من بعدك))، فمد جبريل ظلَّل يده، فأتاه بتربة بيضاء، فقال: ((في هذه الأرض ـَّر من عند رسول الله وَلجعله يقتل ابنك هذا يا محمد، واسمها: الطف))، فلما ذهب جبريل قُلـ = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٤٥ ١٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَلِّ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٤٨٢ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَن الشّعبِيِّ قَالَ: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَأُخْبِرَ أَنَّ الْحُسَيْنَ قَدْ تَوَجَّهَ إِلَى الْعِرَاقِ، فَلَحِقَهُ عَلَى مَسِيرَةٍ لَيْلَتَيْنِ مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ لَهُ: إِنَّ اللهَ تَنْ خَيَّرَ فَبِيَّهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ الْآخِرَةِ فَاخْتَارَ الْآخِرَةَ وَلَمْ يُرِدِ الدُّنْيَا، وَإِنَّكُمْ بَضْعَةٌ مِنْهُ، وَاللهِ لَا يَلِيَهَا أَحَدٌ مِنْكُمْ أَبَدًا، وَمَا صَرَفَهَا اللهُ وَات خرج رسول الله وَّة والتربة في يده يبكي، فقال: ((يا عائشة إن جبريل لعلّ* أخبرني أن الحسين ابني مقتول في أرض الطف، وأن أمتي ستفتتن بعدي))، ثم خرج إلى أصحابه فيهم علي وأبو بكر وعمر وحذيفة وعمار وأبو ذر ته وهو يبكي، فقالوا: ما يبكيك يا رسول الله؟ فقال: ((أخبرني جبريل أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف، وجاءني بهذه التربة، وأخبرني أن فيها مضجعه)). هذا إسناد صالح في السير والتراجم. ومثله ما أخرجه ابن عساكر قال: أخبرنا أبو عمر: محمد بن محمد بن القاسم العبشمي وأبو القاسم: الحسين بن علي الزهري وأبو الفتح: المختار بن عبد الحميد وأبو بكر: مجاهد بن أحمد البوشنجيان وأبو المحاسن: أسعد بن علي بن الموفق قالوا: أنا أبو الحسن: عبد الرحمن بن محمد الداودي، أنا عبد الله بن أحمد بن حمويه، ثنا إبراهيم بن خريم الشاشي، ثنا عبد بن حميد، أنا عبد الرزاق، أنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه قال: قالت أم سلمة: كان النبي ◌َ ◌ّ نائمًا، فجاء حسين يتدرج، قالت: فقعدت على الباب فسبقته مخافة أن يدخل فيوقظه، قالت: ثم غفلت في شيء فدب فدخل، فقعد على بطنه، قالت: فسمعت نحيب رسول الله وَّ فجئت، فقلت: يا رسول الله والله ما علمت به!، فقال: ((إنما جاءني جبريل ظلَّل وهو على بطني قاعد فقال لي: أتحبه؟، فقلت: نعم، قال: إن أمتك ستقتله، ألا أريك التربة التي يقتل بها؟، قال: فقلت: بلى، قال: فضرب بجناحه فأتى بهذه التربة، قلت: فماذا في يده؟، قال: تربة حمراء، وهو يبكي ويقول: يا ليت شعري من يقتلك بعدي)). منقطع، ورجاله ثقات. ٢٤٨٢ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل: أخبرنا أبو الحسن: علي بن محمد بن علي المقرئ، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفرائيني، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا محمد بن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٤٦ ١٨ - بَابُّ إِخْبَارِهِ ﴿ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ عَنْكُمْ إِلَّا لِلَّذِي هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ، فَارْجِعُوا، فَأَبَى، فَاعْتَنَقَهُ ابْنُ عمر وقال: أَسْتَوْدِعُكَ اللهَ مِنْ قَتِيلٍ . ٢٤٨٣ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا كُنَّا نَشُكُ وَأَهْلُ الْبَيْتِ مُتَوَافِرُونَ أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِالطَّفِّ. عبد الملك بن زنجويه، أنا شبابة بن سوار، ثنا يحيى بن سالم الأسدي، قال: سمعت الشعبي، ... فذكره. ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرناه أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو بكر البيهقي، به. قوله: «فأبی)»: زاد في الرواية: ((وقال: هذه كتبهم وبيعتهم)). قوله: ((أستودعك الله من قتيل)): تابعه إسماعيل بن أبي الحارث، عن شبابة، قال أبو بكر البزار في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، ثنا شبابة بن سوار، به. وتابع شبابة: الحسن بن قتيبة، عن يحيى بن إسماعيل، أخرجه ابن عساكر فقال: أخبرنا أبو الحسن: علي بن المسلم الفقيه، أنا أبو نصر ابن طلاب، أنا أبو بكر ابن أبي الحديد، أنا أبو بكر: محمد بن بشر الزبيري، ثنا محمد بن بحر بن مطر، ثنا الحسن بن قتيبة، ثنا يحيى بن إسماعيل البجلي، عن الشعبي قال: لما توجه الحسين بن علي العراق قيل لابن عمر: إن أخاك الحسين قد توجه إلى العراق، فأتاه فناشده الله ... ، الحديث. تابعه الحسن بن إسماعيل، عن الشعبي، قال أبو بكر البزار: وحدثناه محمد بن معمر، ثنا أبو داود، ثنا الحسن بن إسماعيل، عن الشعبي، عن ابن عمر، بنحو حديث شبابة .. ٢٤٨٣ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): قال في المستدرك: حدثني أبو بكر: محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا أبو مسلم: إبراهيم بن عبد الله، ثنا حجاج بن نصير، ثنا قرة بن خالد، ثنا عامر بن عبد الواحد، عن أبي الضحى، عن ابن عباس، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٤٧ ١٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ﴿ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٤٨٤ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنْ نُجَيِّ الْحَضْرَمِيّ: أَنهُ سَافَرَ مَعَ عَليٍّ إِلَى صِفِينَ، فَلَمَّا حَاذَى نِينَوَى نَّادَى: صَبْرًا أَبَا عَبْدِ الله بِشَطِّ الْقُرَاتِ، قُلْتُ: مَاذَا؟، قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ: حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ: أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطٌّ الْقُرَاتِ، وَأَرَانِي قَبْضَةً مِنْ تُرْبَتِهِ. سكت عنه الحاكم، وقال الحافظ الذهبي في التلخيص: حجاج بن نصير ترك. ٢٤٨٤ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): عزاه لأبي نعيم وهو عند الإمام أحمد في المسند: حدثنا محمد بن عبيد، ثنا شرحبيل بن مدرك، عن عبد الله بن نجي، عن أبيه أنه سار مع علي، وكان صاحب مطهرته، فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين، فنادى علي: اصبر أبا عبد الله، اصبر أبا عبد الله، بشط الفرات قلت: وماذا؟، قال: دخلت على النبي ◌َ ﴿ ذات يوم وعيناه تفيضان، قلت: يا نبي الله، أغضبك أحد؟ ما شأن عينيك تفيضان؟، قال: ((بل قام من عندي جبريل قبل، فحدثني: أن الحسين يقتل بشط الفرات، قال: فقال: هل لك إلى أن أشمك من تربته؟، قال: قلت: نعم، فمد يده، فقبض قبضةً من تراب فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا». إسناده صالح في الباب، اختلف في عبد الله بن نجي، وتفرد هو بالرواية عن أبيه . ومن طريق الإمام أحمد أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو علي: الحسن بن المظفر، أنا أبو محمد الجوهري. وأخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنا أبو علي التميمي قالا: أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله قال: حدثني أبي، به. وأخرجه أبو يعلى في مسنده: حدثنا أبو خيثمة، ثنا محمد بن عبيد، به. قوله: ((عن نجيّ الحضرميّ)»: تصحف في الأصول إلى: يحيى الحضرمي، وهو والد عبد الله بن نجي من رجال أبي داود والنسائي وابن ماجه، تابعي، وثقه العجلي، وقال الذهبي: لا يعرف. ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عساكر: أخبرنا أبو المظفر القشيري، أنا أبو سعد الجنزرودي، أنا أبو عمرو ابن حمدان. ح النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٤٨ ١٨ - بَابٌ إِخْبَارِهِ ﴿ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٤٨٥ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، عَنْ أَصْبَغَ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: أَتَيْنَا مَعَ عَليّ مَوْضِعَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ فَقَالَ: هَهُنَّا مُنَاخُ رِكَابِهِمْ وَمَوْضِعُ رِحَالِهِمْ، وَمُهْرَاقُ دِمَائِهِمْ، فِتْيَةٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَّهِ، يُقْتَلُونَ بِهَذِهِ الْعَرْصَةِ، تَبْكِي عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ. وأخبرنا أبو سهل: محمد بن إبراهيم، أنا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر ابن المقرئ قالا : أنا أبو يعلى، به. وأخرجه أبو بكر البزار في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا يوسف بن موسى ومحمد بن المعتمر قالا : ثنا محمد بن عبيد، به. وأخرجه أبو القاسم البغوي: حدثني يوسف بن موسى القطان، ثنا محمد بن عبيد، ثنا شرحبيل بن مدرك الجعفي، عن عبد الله بن نجي، عن أبيه، به. ومن طريق البغوي أخرجه ابن عساكر: أخبرنا أبو غالب ابن البنا، أنا أبو الغنائم ابن مأمون، أنا أبو القاسم ابن حبابة، أنا أبو القاسم البغوي، به. روي عن الشعبي مرسلًا، قال ابن سعد - وليس في المطبوع من الطبقات -: أخبرنا علي بن محمد، عن يحيى بن زكرياء، عن رجل، عن عامر الشعبي قال: قال علي وهو على شاطئ الفرات: صبرًا أبا عبد الله، ثم قال: دخلت على رسول الله وَ ﴾ وعيناه تفيضان، فقلت: أحدث حدث؟، قال: ((أخبرني جبريل أن حسينًا يقتل بشاطئ الفرات، ثم قال: أتحب أن أريك من تربته؟، قلت: نعم، فقبض قبضة من تربتها فوضعها في كفي، فما ملكت عبني أن فاضتا)). ومن طريق ابن سعد أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو بكر: محمد بن عبد الباقي، أنا الحسن بن علي، أنا محمد بن العباس، أنا أحمد بن معروف، ثنا الحسين بن الفهم، ثنا محمد بن سعد، به. ٢٤٨٥ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): قال في الدلائل: حدثنا محمد بن عمر بن سلم، ثنا علي بن العباس، ثنا جعفر بن محمد بن حسين ثنا حسين العرني، عن ابن سلام، عن سعد بن طريف، عن أصبغ بن نباتة، به . هذا إسناد واه، جعفر بن محمد وحسين العرني لم أعرفهما، وابن سلام: هو = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٤٩ ١٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ بَلٍ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٤٨٦ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَوْحَى الله تَعَالَى إِلَى مُحَمَّدٍ بَيَّ: إِنِّي قَتَلْتُ بِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّاء سَبْعِينَ أَلْفًا، وَإِنِّي قَاتِلٌ بِابْنِ ابْنَتِكَ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا . ٢٤٨٧ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، مصعب، اختلف فيه، وشيخه سعد ضعفه الجمهور، والأصبغ بن نباتة ليس بثقة في الحديث. ٢٤٨٦ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): قال في المستدرك: حدثناه أبو بكر: محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عمرو البزار ببغداد، ثنا أبو يعلى: محمد بن شداد المسمعي، ثنا أبو نعيم، ثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به. قوله: (وصححه)) : كذا قال المصنف، ولم يصححه الحاكم بل قال: قد كنت أحسب دهرًا أن المسمعي ينفرد بهذا الحديث عن أبي نعيم حتى حدثناه أبو محمد السبيعي الحافظ، ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، ثنا حميد بن الربيع، ثنا أبو نعيم ... فذكره بإسناده نحوه. وقال الذهبي في التلخيص: المتن منكر جدًّا. وأخرجه أبو بكر الشافعي في فوائده: حدثنا محمد بن شداد، به. ومن طريق أبي بكر الشافعي أخرجه ابن عساكر: أخبرنا أبو القاسم: هبة الله بن محمد بن الحصين، أنا أبو طالب: محمد بن محمد بن غيلان، أنا أبو بكر: محمد بن عبد الله الشافعي، به. ٢٤٨٧ - قوله: ((وأخرج أحمد)): قال في المسند: حدثنا عبد الرحمن، ثنا حماد بن سلمة، به. وقال في موضع آخر من المسند: حدثنا عفان، ثنا حماد - هو ابن سلمة -، أنا عمار، عن ابن عباس، به إسناده على شرط مسلم. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٥٠ ١٨ - بَابٌ إِخْبَارِهِ ﴿ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَالْبَيْهَِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَّهَ فِي النَّومِ ذَاتَ يَوْمِ نِصْفَ النَّهَارِ، أَشْعَثَ أَغْبَرَ، بِيَدِهِ قَارُورَةٌ فِيهَا دَمٌ، فَقُلْتُ: مَا هَذِه؟، قَالَ: هَذَا دَمُ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِهِ، لَمْ أَزَلْ أَلْتَقِطُهُ مُنْذُ الْيَوْمِ، فَأُخْصِي ذَلِكَ الْوَقْتُ، فَوُجِدَ قَدْ قُتِلَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ . قوله: ((والبيهقيّ)) : قال في الدلائل: أخبرنا أبو الحسن: علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا بشر بن موسى الأسدي، أنا الحسن بن موسى الأشيب، أنا حماد، به. قوله: «في ذلك اليوم)»: وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز وأبو مسلم الكشي، ثنا حجاج بن المنهال. ح وحدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا سليمان بن حرب قالا: ثنا حماد بن سلمة، به. وصححه الحاكم في المستدرك على شرط مسلم: حدثني أبو بكر: محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا بشر بن موسى الأسدي، به. وقال الذهبي في التلخيص: على شرط مسلم . وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو نصر: أحمد بن عبد الله بن رضوان، وأبو غالب: أحمد بن الحسن وأبو محمد: عبد الله بن محمد قالوا: أنا أبو محمد: الحسن بن علي، أنا أبو بكر ابن مالك، ثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا حجاج، به . أخبرنا أبو نصر: أحمد بن عبد الله بن رضوان وأبو غالب: أحمد بن الحسن وأبو محمد: عبد الله بن محمد قالوا: أنا أبو محمد: الحسن بن علي، أنا أبو بكر ابن مالك، ثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا سليمان بن حرب، به. قال ابن عساكر: أخبرنا أبو محمد ابن طاوس، أنا أبو الغنائم ابن أبي عثمان، ثنا أبو الحسين ابن بشران، أنا الحسين ابن صفوان، أنا أبو بكر ابن أبي الدنيا، أنا عبد الله بن محمد بن هانئ، أبو عبد الرحمن النحوي، ثنا معدي بن سلمان، ثنا علي بن زيد بن جدعان قال: استيقظ ابن عباس من نومه فاسترجع، وقال: قتل الحسين والله، فقال له أصحابه: كلا يا ابن عباس كلا، قال: رأيت رسول الله وَ﴾ ومعه زجاجة من = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٥١ ١٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٤٨٨ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ فِي الْمَنَامِ وَعَلَى رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ التُّرَابُ، فَقُلْتُ: مَا لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: شَهِدْتُ قَتْلَ الْحُسَيْنِ آنِفًا. دم فقال: ((ألا تعلم ما صنعت أمتي من بعدي؟، قتلوا ابني الحسين، وهذا دمه ودم أصحابه أرفعها إلى الله رَات))، قال: فكتب ذلك اليوم الذي قال فيه وتلك الساعة، قال: فما لبثوا إلا أربعة وعشرين يومًا حتى جاءهم الخبر بالمدينة أنه قتل ذلك اليوم وتلك الساعة. ٢٤٨٨ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): عزاه للحاكم وهو عند الترمذي، والعزو إليه أولى. قال أبو عيسى في المناقب، باب مناقب الحسن والحسين: حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو خالد الأحمر، ثنا رزين قال: حدثتني سلمى قالت: دخلت على أم سلمة، وهي تبكي، فقلت: ما يبكيك؟ قالت :... فذكره. قال أبو عيسى: هذا حديث غريب. رأيت رسول الله وَلّ، تعني: في المنام، وعلى رأسه ولحيته التراب، فقلت: ما لك يا رسول الله، قال: شهدت قتل الحسين آنفًا . وقال الحاكم في المستدرك: أخبرني أبو القاسم: الحسن بن محمد السكوني بالكوفة، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو كريب، ثنا أبو خالد الأحمر، به. سكت عنه الحاكم والذهبي في التلخيص. قوله: ((والبيهقيّ)» : أخرجه في الدلائل من طريق أبي عيسى الترمذي فقال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أحمد بن علي المقرئ، أنا أبو عيسى الترمذي، به. ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر: أخبرناه عبد الله الفراوي، أنا أبو بكر البيهقي، به. قوله: ((في المنام)) : زاد في الرواية: ((يبكي)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٥٢ ١٨ - بَابٌ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ٢٤٨٩ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْم، عَنْ نَضْرَةَ الْأَزْدِيَّةِ قَالَتْ: لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ مَطَرَتِ السَّمَاءُ دَمًا، فَأَصْبَحْنَاً وَخِبَاؤُنَا وَجِرَارُنَا وَكُلُّ شَيْءٍ لَنَا مَلْآَنُ دَمًا . ٢٤٩٠ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، وأخرجه ابن عساكر أيضًا: أخبرنا أبو الفتح: محمد بن علي بن عبد الله الضمري وأبو بكر: ناصر بن أبي العباس بن علي الصيدلاني بهراة قالا: أنا أبو عبد الله: محمد بن عبد العزيز بن محمد الفارسي، أنا أبو محمد ابن أبي شريح، ثنا يحيى بن محمد بن صاعد، أنا أبو سعيد الأشج، به. ٢٤٨٩ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): أخرجه في الدلائل من طريق يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ، قال يعقوب: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثتنا أم شوق العبدية قالت: حدثتني نضرة الأزدية قالت: لما قتل الحسين بن علي مطرت السماء دمًا، فأصبحت. إسناده مجهول. قال البيهقي: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، به. ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو بكر البيهقي، به. قوله: ((وأبو نعيم)): وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا أبو بكر ابن خلاد، حدثنا محمد بن یونس، حدثنا مسلم بن إبراهيم، به. ومن طريق يعقوب بن سفيان أيضًا أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: وأخبرنا أبو محمد السلمي، ثنا أبو بكر الخطيب. ح وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنا أبو بكر ابن الطبري قالا: أنا أبو الحسين ابن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب، به. ٢٤٩٠ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): أخرجه في الدلائل من طريق يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ، قال = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٥٣ ١٨ - بَابٌ إِخْبَارِهِ مَ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَأَبُو نُعَيْم، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهُ يَوْمَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ لَمْ يُقْلَبْ حَجَرٌ مِنْ أَحْجَارِ بَيِّتِ الْمَقْدِسِ إِلَّا وُجِدَ تَحْتَهُ دَمٌ عَبِيطٌ. ٢٤٩١ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أُمِّ حَيَّانَ قَالَتْ: يَوْمَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ أَظْلَمَتْ عَلَيْنَا ثَلَاثًا، وَلَم يَمَسّ مِنَّا أَحَدٌ مِنْ زَعْفَرَانِهِم شَيْئًا فَجَعَلَهُ عَلَى وَجْهِهِ إِلَّا اخْتَرَقَ، وَلَمْ يُقْلَبْ حَجَرٌ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ إِلَّا يعقوب: حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن معمر قال: أول ما عرف الزهري تكلم في مجلس الوليد بن عبد الملك فقال الوليد: أيكم يعلم ما فعلت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين بن علي؟، فقال الزهري: بلغني أنه لم يقلب حجر إلا وجد تحته دم عبيط. قال البيهقي: وأخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، به. ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن الفضل، أنا أحمد بن الحسين، به. ومن طريق يعقوب أيضًا أخرجه ابن عساكر فقال: وأخبرنا أبو محمد السلمي، ثنا أبو بكر الخطيب. ح وأخبرنا أبو القاسم: إسماعيل بن أحمد، أنا محمد بن هبة الله قالا: أنا محمد بن الحسين، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب، به. قوله: ((وأبو نعيم)): وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا أبو بكر ابن خلاد، ثنا محمد بن يونس، ثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن ابن شهاب قال: لما قتل الحسين بن علي لم يرفع بالشام حجر إلا وجد تحته دم عبيط. ٢٤٩١ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): لم أره فيما لدي من أصول الدلائل لكنه عند ابن عساكر من طريق البيهقي بإسناده المعروف إلى يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ، قال يعقوب: حدثني أيوب بن محمد الرقي، ثنا سلام بن سليمان الثقفي، عن زيد بن عمرو الكندي قال: حدثتني أم حیان، به . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٥٤ ١٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وُجِدَ تَحْتَهُ دَمْ عَبِيطٌ . ٢٤٩٢ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ جَمِيلٍ بْنِ مُرَّةَ قَالَ: أَصَابُوا إِلَا فِي عَسْكَرِ الْحُسَيْنِ يَوْمَ قُتِلَ، فَنَحَرُوهَا وَطَبَخُوهَا، فَصَارَت مِثْلَ العَلْقَمِ، فَمَا اسْتَطَاعُوا أَنْ يُسِيغُوا مِنْهَا شَيْئًا . قال البيهقي: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفیان، به. وقال ابن عساكر: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن الفضل، أنا أحمد بن الحسين، به . قال ابن عساكر أيضًا: وأخبرنا أبو محمد السلمي، ثنا أبو بكر الخطيب. ح وأخبرنا أبو القاسم: إسماعيل بن أحمد، أنا محمد بن هبة الله قالا: أنا محمد بن الحسين، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب، به. قوله: ((وجد تحته دمٌ عبيطٌ)): وقال ابن سعد: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، ثنا خلاد صاحب السمسم وكان ينزل بني جحدر قال: حدثتني أمي قالت: كنا زمانًا بعد مقتل الحسين وإن الشمس تطلع محمرة على الحيطان والجدر بالغداة والعشي، قالت: وكانوا لا يرفعون حجرًا إلا وجد تحته دم. ومن طريق ابن سعد أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو بكر: محمد بن عبد الباقي، أنا الحسن بن علي، أنا محمد بن العباس، أنا أحمد بن معروف، ثنا الحسين بن الفهم، ثنا محمد بن سعد، به. ٢٤٩٢ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): أخرجه في الدلائل من طريق يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ، قال يعقوب: حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد قال: حدثني جميل بن مرة، به. وقال البيهقي: أخبرنا أبو الحسين، أخبرنا عبد الله، ثنا يعقوب، به. ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو بكر البيهقي، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٥٥ ١٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ِ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٤٩٣ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَِيُّ، وَأَبُو نُعَيْم، عَنْ سُفْيَان قَالَ: حَدَّثتِنِي جَدَّتِي وأخرجه ابن عساكر أيضًا بإسناده إلى يعقوب بن سفيان فقال: وأخبرنا أبو محمد السلمي، ثنا أبو بكر الخطيب. ح وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنا أبو بكر اللالكائي قالا: أنا محمد بن الحسين ابن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب، به. ٢٤٩٣ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): أخرجه في الدلائل من طريق يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ: حدثنا أبو بکر الحميدي، حدثنا سفيان، به. قال البيهقي: أخبرنا أبو الحسين، أخبرنا عبد الله، حدثنا يعقوب، به. ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله ابن مسعود، أنا أبو بكر الحافظ، به. وأخبرنا أبو محمد السلمي نا أحمد بن علي الحافظ. ح وأخبرنا أبو القاسم: إسماعيل بن أبي بكر، أنا أبو بكر ابن الطبري قالا : أنا أبو الحسين القطان، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب، به. قال ابن عساكر أيضًا: أخبرنا أبو محمد السلمي، أنا أبو بكر الخطيب. ح وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنا أبو بكر قالا: أنا أبو الحسين، أنا عبد الله، ثنا يعقوب، ثنا أبو نعيم، ثنا عقبة بن أبي حفصة السلولي، عن أبيه قال: إن كان الورس من ورس الحسين يقال به هكذا فيصير رمادًا . قوله: ((وأبو نعيم)) : وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل بإسنادين ومتنين عن جدته إذ قال: وحدثنا حبيب بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا إسحاق إسماعيل، ثنا سفيان بن عيينة قال: حدثتني جدتي أم أبي قالت: رأيت الورس الذي أخذ في عسكر الحسين عاد حتى صار مثل الرماد. قال أبو نعيم: حدثنا أبو محمد ابن حيان، ثنا محمود بن الفرج، ثنا محمد بن المنذر البغدادي، ثنا سفيان بن عيينة، ولفظه: حدثتني جدتي أم عيينة أن حمالًا كان يحمل ورسًا، فهوى قتل الحسين بن علي، فصار ورسه رمادًا. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٥٦ ١٨ - بَابُّ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ قَالَت: لَقَدْ رَأَيْتُ الْوَرْسَ عَادَ رَمَادًا، وَلَقَدْ رَأَيْتُ اللَّحْمَ كَأَنَّ فِيهِ النَّارَ حِينَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ. ٢٤٩٤ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ قَال:َ حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي قَالَتْ: كُنْتُ أَيَّمَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ جَارِيَةً شَابَّةً، فَكَانَتِ السَّمَاءُ أَيَّامًا عَلَقَةً. ٢٤٩٥ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، مِنْ طَرِيقِ سُفْيَانَ، عَنْ جَدَّتِهِ قَالَتْ: شَهِدَ ومن طريق أبي نعيم أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الحسن ابن قبيس، ثنا وأبو منصور بن زريق، أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو نعيم، به. ٢٤٩٤ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): أخرجه في الدلائل من طريق يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ، قال يعقوب: حدثنا إسماعيل بن الخليل، ثنا علي بن مسهر، به. قال البيهقي: وأخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، به . ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن الفضل، أنا أحمد بن الحسين، به. قال ابن عساكر أيضًا: وأخبرنا أبو محمد السلمي، أنا أبو بكر الخطيب. ح وأخبرنا أبو القاسم: إسماعيل بن أحمد، أنا محمد بن هبة الله قالا: أنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، ثنا يعقوب بن سفيان، به. وأخرجه ابن عساكر أيضًا من وجه آخر عن إسماعيل بن الخليل فقال: أخبرنا أبو البركات: عمر بن إبراهيم بن محمد الزيدي، أنا أبو الفرج: محمد بن أحمد بن محمد بن علان بن الخازن، أنا القاضي أبو عبد الله: محمد بن عبد الله بن الحسين الجعفي، أنا أبو الحسن: علي بن محمد بن هارون بن زياد الحميري قال: حدثني أبي، ثنا إسماعيل بن الخليل، عن علي بن مسهر، عن جدته قالت: لما قتل الحسين كنت جارية شابة، فمكثت السماء سبعة أيام بلياليها كأنها علقة. ٢٤٩٥ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا إسحاق بن إسماعيل، ثنا سفيان قال: حدثتني جدتي أم أبي، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٥٧ ١٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَلَ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى رَجُلَانِ مِنَ الجُعْفِينَ قَتْلَ الْحُسَيْن، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَطَالَ ذَكَرُهُ حَتَّى كَانَ يَلُفُّهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ يَسْتَقْبِلُ الرَّاوِيةَ بِفِيهِ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى آخِرِهَا فَمَا يَرْوَى. ٢٤٩٦ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ حَبِيبٍ بنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْجِنَّ تَنُوحُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَهِيَ تَقُولُ: مَسَحَ النَّبِيُّ جَِينَهُ فَلَهُ بَرِيقٌ فِي الخُدُودِ أَبَوَاهُ فِي عُلْيَا قُرَيْشِ وَجَدُّهُ خَيْرُ الجُدُودِ ٢٤٩٧ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، مِنْ طَرِيقٍ حَبِيبٍ بنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أُمِّ ٢٤٩٦ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا أبو حامد ابن جبلة، ثنا محمد بن الحسين. وحدثنا أبو بكر ابن خلاد، ثنا محمد بن الحجاج، عن معروف بن واصل، عن حبيب بن أبي ثابت، به. وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق: أنبأنا أبو علي بن نبهان. ح وأخبرنا أبو الفضل ابن ناصر، أنا أحمد بن الحسن بن أحمد وأبو الحسن: محمد بن إسحاق وأبو علي: محمد بن سعيد بن نبهان. ح وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنا أبو طاهر: أحمد بن الحسن قالوا: أنا أبو علي ابن شاذان، أنا أبو بكر: محمد بن الحسن بن مقسم، ثنا أبو العباس: أحمد بن يحيى النحوي ثعلب قال: حدثني عمر بن شبة قال: حدثني عبيد بن عباد، ثنا عطاء بن مسلم، عن أبي جناب الكلبي قال: أتيت كربلاء فقلت لرجل من أشراف العرب بها: بلغني أنكم تسمعون نوح الجن؟، قال: ما تلقى حرًّا ولا عبدًا إلا أخبرك أنه سمع ذاك، قال: قلت: وأخبرني، ما سمعت أنت؟، قال: سمعتهم يقولون :... فذكر البیتین. ٢٤٩٧ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا القاسم بن عباد، ثنا سويد بن سعيد، ثنا عمرو بن ثابت، عن حبيب بن أبي ثابت قال: قالت أم سلمة :... ، فذكره. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ف: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٥٨ ١٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَّ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ سَلَمَةَ قَالَتْ: مَا سَمِعْتُ نَوْحَ الْجِنِّ مُنْذُ قُبِضَ النَّبِيُّ وَّهِ إِلَّ اللَّيْلَةَ، وَمَا أَرَى ابْنِي إِلَّا قَدْ قُتِلَ - يَعْنِي: الْحُسَيْنَ -، فَقَالَتْ لِجَارِيَتِهَا: اخْرُجِي فَاسْأَلِي، فَأُخْبِرَتْ أَنَّهُ قَدْ قُتِلَ، وَإِذَا بِجِنِيَّةٍ تَنُوحُ : أَلَا يَا عَيْنُ فَاحْتَفِلِي بِجَهْدٍ وَمَنْ يَبْكِي عَلَى الشُّهَدَاءِ بَعْدِي عَلَى رَهْطِ تَقُودُهُمُ المِنَايَا إِلَى مُتَجَبٍِّ فِي مُلْكِ عَبْدٍ ٢٤٩٨ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، عَنْ مَزْيَدَةَ بنِ جَابرٍ الْحَضْرَمِيّ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: سَمِعْتُ الْجِنَّ تَنُوحُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَهِي تَقُولُ: أَنْعِي حُسَيْنًا هَبَلَا كَانَ حُسَيْنٌ جَبَلَا ٢٤٩٩ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمِ، مِنْ طَرِيقِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ قَالَ : .. وهو في المعجم الكبير: حدثنا القاسم بن عباد الخطابي، به. ومن طريق الطبراني أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة قالوا: أنا أبو بكر بن ريذة، أنا سليمان بن أحمد، به. ٢٤٩٨ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا أبو حامد ابن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا أبو بكر ابن أبي خلف، ثنا عبد الصمد بن النعمان، ثنا عبد الله بن ميسرة أبو ليلى، عن مزيدة بن جابر الحضرمي، عن أمه، به. قوله: ((مزيدة بن جابر الحضرميّ)) : له ولأبيه جابر ترجمة في التاريخ الكبير والجرح والتعديل، قال الإمام أحمد: معروف، وقال أبو زرعة: ليس بشيء. ٢٤٩٩ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): وهو كما في الأصول الخطية من الدلائل: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا زكرياء بن يحيى الساجي، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن صالح الأزدي، ثنا السري بن منصور بن عباد، عن أبيه، عن ابن لهيعة، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ٣٥٩ ١٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَّ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْعُبْرَى وهو في المعجم الكبير للطبراني: حدثنا زكرياء بن يحيى الساجي، به. ومن طريق الطبراني أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو علي: الحسن بن أحمد وجماعة إذنًا قالوا: أنا أبو بكر: محمد بن عبد الله بن ريذة، أنا سلیمان بن أحمد، به. قال ابن عساكر: أخبرنا أبو المعالي: عبد الله بن أحمد الحلواني، أنا أبو بكر ابن خلف، أنا السيد أبو منصور: ظفر بن محمد بن أحمد الحسيني، أنا أبو الحسين: علي بن عبد الرحمن بالكوفة، ثنا أبو عمرو: أحمد بن حازم الغفاري، أنا أبو سعيد التغلبي، ثنا أبو اليمان، عن إمام لبني سليم عن أشياخ له قالوا: غزونا بلاد الروم، فوجدنا في كنيسة من کنائسها مكتوبًا : أترجو أمة قتلت حسينا شفاعة جده يوم الحساب فقلنا للروم: من كتب هذا في كنيستكم؟، قالوا: قبل مبعث نبيكم بثلاثمائة عام. قال ابن عساكر: كذا قال، وإنما هو يحيى بن اليمان. ثم قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري إملاء أنا أبو عبد الله: الحسين بن محمد بن عبيد العسكري، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا محمد بن الجنيد، ثنا أبو سعيد التغلبي، ثنا يحيى بن يمان قال: أخبرني إمام مسجد بني سليم قال: غزا أشياخ لنا الروم فوجدوا في كنيسة من كنائسهم: شفاعة جده يوم الحساب كيف ترجو أمة قتلت حسينا فقالوا: منذ كم وجدتم هذا الكتاب في هذه الكنيسة؟، قالوا: قبل أن يخرج نبيكم بستمائة عام. وأخبرناه أبو محمد: عبدان بن رزين المقرئ، أنا نصر بن إبراهيم الزاهد، أنا عبد الوهاب بن الحسين الغزال، أنا الحسين بن محمد بن عبيد العسكري، أنا محمد بن عثمان - يعني: ابن أبي شيبة - عن محمد بن الجنيد، ثنا أبو سعيد التغلبي، ثنا يحيى بن يمان قال: أخبرني إمام مسجد بني سليم قال: غزا أشياخ لنا الروم فوجدوا في كنيسة من کنائسهم : أترجو أمة قتلت حسينا شفاعة جده يوم الحساب النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ٣٦٠ ١٨ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَيِّ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ لَمَّ قُتِلَ الْحُسَيْنُ احْتَزُّوا رَأْسَهُ، وَقَعَدُوا فِي أَوَّلِ مَرْحَلَةٍ يَشْرَبُونَ النَِّيذَ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ فَلَمْ مِنْ حَدِيدٍ مِنْ حَائِطِ فَكَتَبَ سَظْرًا بِدَمٍ: أَتَرْجُو أُمَّةٌ قَتَلَتْ حُسَيْئًا شَفَاعَةَ جَدِّهِ يَوْمَ الْحِسَابِ ٢٥٠٠ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، عَنِ الْمِنْهَالِ بنِ عَمْرٍو قَالَ: أَنَا وَالله رَأَيْتُ رَأْسَ الْحُسَيْنِ حِينَ حُمِلَ وَأَنَا بِدِمَشْقٍ، وَبَيْنَ يَدَيِ الرَّأْسِ رَجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْكَهْفِ، حَتَّى بَلَغَ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَبَ الْكَهْفِ وَالَرَّقِيمِ كَانُواْ مِنْ ءَايَتِنَا ◌َجَبًا﴾ الآية، فَأَنْطَقَ الله الرَّأْسَ بِلِسَانٍ ذَرِبٍ فَقَالَ: أَعْجَبُ مِنْ أَصْحَابِ الْكَهْفِ: قَتْلِي وَحَمْلِي . ٢٥٠٠ - قوله: ((وأخرج ابن عساكر)): قال في ترجمة المنهال بن عمرو من تاريخ دمشق: أنبأنا أبو محمد ابن الأكفاني، ثنا عبد العزيز الكتاني، ثنا أبو محمد: عبد الله بن الحسن بن الفضيل الكلاعي وأبو عبد الله: محمد بن يعقوب الطائي الحمصيان قالا: أنا أبو عبد الله ابن خالويه النحوي، ثنا أبو الحسين ابن مخزوم الحافظ قال: حدثني محمد بن علي بن العباس الصيرفي، ثنا أحمد بن محمد بن سليمان القاضي، عن عبد الله بن زاهر الرازي، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، به. عبد الله بن زاهر الرازي لم أعرفه. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية