النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢١
١٢ - بَابٌ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٣٧٩ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ عَبْدِ الله بن عُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَة:
وَاللهِ مَا حَمَلَنِي عَلَى الْخِلَافَةِ إِلَّا قَوْلُ النَّبِيِّ ◌َّهِ: يَا مُعَاوِيَةُ! إِنْ وُلِّيتَ أَمْرًا
فَاتَّقِ الله وَاعْدِلْ، فَمَا زِلْتُ أَظُنُّ أَنِّي مُبْتَلَّى بِعَمَلٍ لِقَوْلِ النَّبِّ ◌ََّ.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير إلا إسماعيل بن
مهاجر.
وأخرجه البيهقي في الدلائل: باب ما جاء في إخباره وَّر بملك معاوية بن أبي
سفيان - إن صح الحديث فيه - أو إشارته إلى ذلك في الأحاديث المشهورة، وما ظهر
في ذلك من آثار النبوة: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي قالا: ثنا أبو
العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد، ثنا محمد بن سابق، ثنا يحيى بن
زكرياء بن أبي زائدة، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، به.
قال البيهقي: إسماعيل بن إبراهيم هذا ضعيف عند أهل المعرفة بالحديث، غير
أن لهذا الحديث شواهد.
ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في ترجمة معاوية من تاريخ دمشق: وأخبرنا
أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو بكر البيهقي، به.
٢٣٧٩ - قوله: ((عن عبد الله بن عمير)):
هكذا في الأصول: عبد الله بن عمير، كأنه تصحف على المصنف، فظن أنه غير
عبد الملك المتقدم حديثه قبل هذا، وهو هو: عبد الملك بن عمير، لا غير، وحديثه
الذي أورده هنا هو عين الذي مضى قبله، وعبد الله هذا ليس له رواية في دلائل
البيهقي .
وأخرجه ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق: وحدثني أبو القاسم:
إسماعيل بن محمد بن الفضل وأبو المحاسن: عبد الرزاق بن محمد بن أبي نصر عنه،
أنا أبو بكر الحيري. ح
وأخبرنا أبو المعالي: عبد الله بن أحمد بن محمد الحلواني، ثنا أبو بكر ابن
خلف إملاء، أنا الشيخ الشريف أبو طلحة: محمد بن محمد الزبيري قالوا: أنا أبو
العباس: محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد، ثنا محمد بن سابق، ثنا يحيى بن
زكرياء بن أبي زائدة، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٢٢٢
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَِّ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٣٨٠ - وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ قَالَ لِمِعَاوِيَةً:
كَيْفَ بِكَ لَوْ قَدْ قَمَّصَكَ الله قَمِيصًا؟ - يَعْنِي: الْخَلَافَة -، فَقَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: يَا
رَسُولَ اللهِ! وَإِنَّ الله مُقَمِّصٌ أَخِي قَمِيصًا؟، قَالَ: نَعَمْ، وَلَكِنْ فِيهِ هَنَاتٌ
وَهَنَاتٌ وَهَنَاتٌ.
٢٣٨٠ - قوله: ((وأخرج الطَّرانيّ)):
في اللفظ تصرف واختصار، قال في المعجم الأوسط: حدثنا أحمد، ثنا
السري بن عاصم، ثنا عبد الله بن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه، عن هشام بن عروة،
عن أبيه، عن عائشة قالت: لما كان يوم أم حبيبة من النبي ◌ُّر دق الباب داق، فقال
النبي ◌َّير: ((انظروا من هذا))، قالوا: معاوية، فقال: ((ائذنوا له))، ودخل وعلى أذنه قلم
له يخط به، فقال: ((ما هذا القلم على أذنك يا معاوية؟)) قال: قلم أعددته لله ولرسوله،
قال: ((جزاك الله عن نبيِّك خيرًا، والله ما استكتبتك إلا بوحي من الله رَ، وما أفعل من
صغيرة ولا كبيرة إلا بوحي من الله رَك، كيف بك لو قد قمّصك الله قميصًا؟))- يعني:
الخلافة -، فقامت أم حبيبة، فجلست بين يديه فقالت: يا رسول الله! وإن الله مقمص
أخي قميصًا؟ قال: ((نعم، ولكن فيه هنات وهنات وهنات))، فقالت: يا رسول الله، فادع
له، فقال: ((اللَّهُمَّ اهده بالهدى، وجنبه الردى، واغفر له في الآخرة والأولى)).
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن هشام إلا عبد الله بن يحيى، تفرد به:
السري .
السري بن عاصم بن سهل، أبو عاصم الهمداني، مؤدب المعتز بالله، وقد ينسب
إلى جده، أدخله جماعة في الضعفاء ومن يتقى حديثه، وأدخله الذهبي ميزانه وقال:
وهاه ابن عدي، وقال: يسرق الحديث، وكذبه ابن خراش، ثم أورد له أحاديث وقال:
هذه من بلاياه ومصائبه، اهـ.
ولا شك أن حديث الباب كذلك من بلاياه وقلة أدبه مع رسول الله، وقلة خوفه
من الله، نسأل الله العافية.
ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، به.
ومن طريق أبي نعيم أخرجه ابن عساكر في ترجمة معاوية من تاريخ دمشق: أنبأنا
أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم الحافظ. ح
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٢٢٣
١٢ - بَابٌ إِخْبَارِهِ ◌َ﴿ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٣٨١ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ قَالَ: يَا
مُعَاوِيَةَ إِنِ الله وَلَّاكَ مِنْ أَمْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ فَانْظُرْ مَا أَنْتَ صَانِعُ، قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةً:
أَوَيُعْطِي الله أَخِي ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله؟، قَالَ: نَعَمْ، وَفِيهَا هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ
وَهَنَاتٌ.
وأخبرنا أبو الفتح: أحمد بن محمد الحداد إجازة، أنا أبو الحسن: عبد الرحمن بن
محمد بن عبيد الله الهمذاني قالا: ثنا سليمان بن أحمد، به.
٢٣٨١ - قوله: ((وأخرج ابن عساكر)):
قال ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الحسن الفرضي، ثنا
عبد العزيز الكتاني، أنا أبو محمد ابن أبي نصر، أنا أبو علي ابن شعيب، ثنا عبد الله بن
وهيب الجذامي بغزة، ثنا محمد بن عبيد الله الإمام، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كانت ليلة أم حبيبة من رسول الله وَّيه، فعرضت لي
حاجة، فأتيت منزل أم حبيبة أريد قضاء حاجتي من رسول الله وَ له، فقال: ((يا عائشة!
ما لك؟)) قلت: حاجة عرضت، قال: ((إنها ليست بليلتك))، فجلست إلى جنب أم
حبيبة، فدخل معاوية وعلى أذنه قلم جديد قد براه ولم يخط به بعد، فقال النبي تمرين:
((ما هذا يا معاوية؟))، قال: قلم براته لله ورسوله، قال: ((جزاك الله عن نبيِّك خيرًا، والله
ما استكتبتك إلا بوحي من السماء، ولا أعمل صغيرة ولا كبيرة إلا بوحي من السماء، يا
معاوية إن الله ولاك من أمر هذه الأمة فانظر ما أنت صانع))، قالت أم حبيبة: أو
يعطي الله أخي ذلك يا رسول الله؟، قال: ((نعم، وفيها هنات وهنات وهنات))، قالت أم
حبيبة: ادع الله لأخي ذلك يا رسول الله، قال: ((اللَّهُمَّ ألهمه التقوى، وجنبه الردى،
واغفر له في الآخرة والأولى)).
قال ابن عساكر: رواه أبو الشيخ الأصبهاني عن أحمد بن محمد البزار المدني،
عن إبراهيم بن عيسى الزاهد، عن أحمد بن سعيد، عن إبراهيم بن عبد الوهاب، عن
شعیب بن إسحاق، مثله.
قال الحافظ في الفتح: ورد في فضائل معاوية أحاديث كثيرة، ليس فيها ما يصح
من طريق الإسناد، وبذلك جزم إسحاق بن راهويه، والنسائي، وغيرهما. والله أعلم.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٢٢٤
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٣٨٢ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ نَِّ قَالَ: يَا
مُعَاوِيَةُ! إِنْ وُلِّيتَ أَمْرًا فَاتَّقِ الله وَاعْدِلْ، قَالَ: فَمَا زِلْتُ أَظُنُّ أَنِّي مُبْتَلَّى
بِعَمَلٍ لِقَوْلِ النَّبِّ ◌َِّ حَتَّى ابْتُلِيتُ.
٢٣٨٣ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى، مِنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ مِثْلَهُ.
٢٣٨٢ - قوله: ((عن أبي هريرة)):
كذا قال المصنف تَخّتُهُ: عن أبي هريرة، وإنما هو من حديث معاوية، وكأنه
حصل للمصنف وهم نظري لما رأى ذكر أبي هريرة في السياق ظن أنه من روايته.
قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا روح، ثنا أبو أمية: عمرو بن يحيى بن سعيد
قال: سمعت جدي يحدث أن معاوية أخذ الإداوة بعد أبي هريرة يتبع رسول الله بها
- واشتكى أبو هريرة - فبينا هو يوضئ رسول الله وَّ﴿و رفع رأسه إليه مرةً أو مرتين وهو
يتوضأ، فقال: ((يا معاوية، إن وليت أمرًا فاتق الله وَت واعدل))، قال: فما زلت أظن
أني مبتلَى بعمل لقول النبي ◌ّ حتى ابتليت.
هذا - مع صدق رجاله - منقطع، جد عمرو بن يحيى - وهو سعيد بن عمرو بن
سعيد بن العاص - لم يتبين سماعه من معاوية، وجزم الهيثمي في مجمع الزوائد
بانقطاعه، وقال الحافظ الذهبي بعد إيراده في السير: لهذا طرق مقاربة، وقد قال
الأصم: حدثنا أبي: سمعت ابن راهويه يقول: لا يصح عن النبي ◌َّر في فضل معاوية
شيء.
ومن طريق الإمام أخرجه ابن عساكر: أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنا أبو
علي ابن المذهب، أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، به.
٢٣٨٣ - قوله: ((من حديث معاوية مثله)):
أفرده عن الذي قبله فأشعر أنه غيره وهو عينه، قال أبو يعلى فى مسنده: حدثنا
سويد بن سعيد، ثنا عمرو بن يحيى بن سعيد، به.
سويد بن سعيد ليس ممن يعتمد عليه، والأخذ برواياته خاص بما انتقاه مسلم تَّتُهُ
في صحيحه.
ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عساكر في ترجمة معاوية: أخبرناه عاليًا أبو
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٢٢٥
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َ﴿َ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٣٨٤ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، مِنْ طَرِيقِ الْحَسَنِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ: قَالَ
لِي رَسُولُ اللهِ وَِّ: أَمَا إِنَّك سَتَلِي أَمْرَ أُمَّتِي بَعْدِي، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاقْبَلْ مِنْ
مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ، فَمَا زِلْتُ أَرْجُوهَا حَتَّى قُمْتُ مَقَامِي هَذَا.
٢٣٨٥ - وَأَخْرَجَ الدَّيْلَمِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بن عَليٍّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا
يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَّهِ يَقُولُ: لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللََّالِي
عبد الله الفراوي وأبو المظفر بن القشيري قالا: أنا أبو سعد الأديب، أنا أبو عمرو ابن
حمدان. ح
وأخبرتنا أم المجتبى بنت ناصر قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر
ابن المقرئ قالا: أنا أبو يعلى، به.
٢٣٨٤ - قوله: ((وأخرج ابن عساكر)):
قال في ترجمة معاوية من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو بكر ابن كرتيلا، أنا أبو بكر
الخياط، أنا أبو الحسين السوسنجردي، أنا أحمد بن علي بن محمد قال: حدثني أبي
قال: حدثني محمد بن مروان بن عمر، ثنا أحمد بن سهل، أبو غسان، ثنا الجراح بن
مخلد، ثنا يحيى بن غالب بن راشد قال: حدثني أبي، عن غالب القطان، عن الحسن،
به .
موضوع، أشار إلى هذا الحافظ الذهبي فقال في ترجمة يحيى بن غالب: يحيى بن
غالب، عن أبيه، عن الحسن، في فضائل معاوية، فذكر خبرًا موضوعًا.
٢٣٨٥ - قوله: ((وأخرج الديلمي)):
يعني: في مسند الفردوس، أخرجه من طريق أبي نعيم كما في الغرائب الملتقطة
قال: أخبرنا يحيى بن عبد الله بن منده، ثنا عمي: عبد الرحمن، أنا يحيى بن محمد بن
طلحة، ثنا عبد الله بن إبراهيم بن عبد الملك أبو أسيد المديني المعدل، ثنا القاسم بن
منيع بن يحيى بن حرملة، ثنا نعيم بن حماد، ثنا محمد بن الفضيل، عن السري بن
إسماعيل، عن الشعبي، عن سفيان بن الليل قال: رأيت الحسن بن علي بالمدينة بعدما
انصرف من الكوفة فقلت: يا أمير المؤمنين، قال: لا تقل ذاك! فإني سمعت عليًّا
يقول :... فذكره.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٢٢٦
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿َ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
حَتَّى يَمْلِكَ مُعَاوِيَةٌ.
٢٣٨٦ - وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ مَسْلَمَةَ بن مَخْلَدٍ قَالَ:
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َِّ يَقُولُ لِمُعَاوِيَةَ: اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ، وَمَكِّنْ لَهُ فِي الْبِلَادِ،
وَقِهِ الْعَذَابَ.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: كتب إلي أبو عبد الله ابن الخطاب، أنا أبو
الفضل السعدي، أنا أبو عبد الله ابن بطة قال: قرئ على أبي القاسم البغوي، ثنا
علي بن المنذر الطريقي الكوفي، ثنا محمد بن فضيل.
قال: وحدثني أبو بكر ابن زنجويه، ثنا نعيم بن حماد، به.
قوله: «حتَّى يملك معاوية»:
تمام الرواية: ((فعلمت أن أمر الله واقع، فكرهت أن تهراق بيني وبينه دماء
المسلمین)) .
قال الحافظ الذهبي: السري: تالف، قال يحيى القطان: استبان لي كذبه في
مجلس واحد، وقال النسائي: متروك، وقال غيره: ليس بشيء، وقال الإمام أحمد:
ترك الناس حديثه.
٢٣٨٦ - قوله: ((وأخرج ابن سعد)):
التقطت الإسناد من تاريخ ابن عساكر إذا لم أقف عليه في المطبوع من الطبقات
الكبرى، قال ابن سعد: أخبرنا سليمان بن حرب والحسن ابن موسى قالا : ثنا أبو
هلال: محمد بن سليم، ثنا جبلة بن عطية، عن مسلمة بن مخلد - قال الحسن بن
موسى الأشيب: قال أبو هلال أو عن رجل، عن مسلمة بن مخلد، وقال سليمان بن
حرب: أو حدثه مسلمة، عن رجل - أنه رأى معاوية يأكل، فقال لعمرو بن العاص: إن
ابن عمك هذا لمخضد، قال: أما إني أقول هذا وقد سمعت رسول الله وعليه
يقول : ... ، فذكره.
ومن طريق ابن سعد أخرجه ابن عساكر: أخبرنا أبو بكر: محمد بن عبد الباقي،
أنا أبو محمد الجوهري، أنا أبو عمر بن حيويه، أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن
فهم، ثنا محمد بن سعد، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٢٢٧
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٣٨٧ - وَأَخْرَجَ ابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ عُرْوَةَ بن رُوَيْم قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ
إِلَى النَّبِّ ◌َِّ فَقَالَ: صَارِغْنِي، فَقَامَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ فَقَالَ: أَنَا أُصَارِعُكَ، فَقَالَ
النَّبِيُّ ◌ََّ: لَنْ يُغْلَبَ مُعَاوِيَةُ أَبَدًا، فَصَرَعَ الْأَعْرَابِيَّ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِينَ قَالَ
عَلَيٌّ: لَوْ ذَكَرْتُ هَذَا الحَدِيثَ مَا قَاتَلْتُ مُعَاوِيَةَ.
قرأت على أبي عبد الله: يحيى بن الحسن، عن أبي تمام: علي بن محمد، أنا
أحمد بن عبيد. ح
قال: وأخبرنا ابن الآبنوسي، أنا أبو بكر ابن بيري إجازة، ثنا محمد بن الحسين
الزعفراني، ثنا ابن أبي خيثمة، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبو هلال الراسبي، ثنا
جبلة بن عطية، عن رجل من الأنصار، عن مسلمة بن مخلد أنه قال لعمرو بن العاص
ورأى معاوية يأكل فقال: إن ابن عمك هذا لمخضد، ثم قال: أما إني أقول ذلك وقد
سمعت النبي ◌َّ﴿ يقول: ((اللَّهُمَّ علمه الكتاب ومكّن له في البلاد وقه العذاب))، وفي
حديث ابن الآبنوسي: أقول لك ذاك وقد سمعت رسول الله وَالآ .
* يقول الفقير: لا أرى حاجة في إطالة البحث وتخريج أحاديث ضعيفة في
الباب، وقد ذكرنا لك رأي ابن راهويه والذهبي وابن حجر في أحاديث الباب، ولأبي
القاسم السقطي جزء في فضائل معاوية في ملأه بمثل هذه الأحاديث لا تخلو أسانيدها
من كلام.
٢٣٨٧ - قوله: ((وأخرج ابن عساكر)):
أخرجه ابن عساكر من طريق أبي القاسم السقطي في جزء فضائل معاوية، قال ابن
عساكر: أخبرنا أبو محمد ابن الإسفرائيني، أنا أبو الحسن ابن صصرى إجازة، ثنا
طاهر بن العباس المروزي، ثنا أبو القاسم السقطي، ثنا إسحاق بن محمد، ثنا أبو بكر
ابن مهران، ثنا أبو بكر ابن عبد الخالق، ثنا إبراهيم بن نصير، ثنا سليمان الرقي، ثنا
شيخ يقال له: عبد الرحيم بن غنم، عن عروة بن رویم، به.
وهو في جزء فضائل معاوية: حدثنا إسحاق، به.
مع إرساله في إسناده جهالة.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٢٢٨
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ِ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٣٨٨ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ نَافِعِ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ
قَالَ: فِي وَلَدِي رَجُلٌ، بِوَجْهِهِ شَيْنٌ، يَلِي، فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا .
قَالَ نَافِعُ: لَا أَحْسَبُهُ إِلَّا عُمَرَ بن عَبْدِ الْعَزِيزِ.
٢٣٨٩ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ نَافِعِ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ كَثِيرًا:
لَيْتَ شِعْرِي مَنْ هَذَا الَّذِي مِنْ وَلَدِ عُمَرَ بِنَّ الْخَطَّابِ فِي وَجْهِهِ عَلَامَةٌ،
٢٣٨٨ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
الخبر في كتاب التاريخ لأبي عيسى الترمذي، ومن طريقه أخرجه البيهقي في
الدلائل، باب ما جاء في إخباره وّر بالشر الذي يكون بعد الخير الذي جاء به، ثم
بالخير الذي يكون بعد ذلك، وما يستدل به على إخباره بعمر بن عبد العزيز، وإشارته
إلى ما ظهر من عدله وإنصافه في ولايته : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو حامد:
أحمد بن علي المقرئ، ثنا أبو عيسى الترمذي، ثنا أحمد بن إبراهيم، ثنا عفان بن
مسلم، ثنا عثمان بن عبد الحميد بن لاحق، عن جويرية بن أسماء، عن نافع، به.
ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في ترجمة عمر بن عبد العزيز من تاريخ
دمشق: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن الفضل، أنا أبو بكر: أحمد بن الحسين، به.
قوله: ((فيملأ الأرض عدلًا)):
زاد ابن سعد: ((كما ملئت جورًا»، أخرجه في الطبقات الكبرى: أخبرنا عبيد الله بن
محمد بن عائشة القرشي، ثم التيمي، ثنا محمد بن عمر بن أبي شميلة، عن جويرية بن
أسماء، به.
٢٣٨٩ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
عزاه للبيهقي وهو في الطبقات الكبرى وزوائد الزهد كما سيأتي.
قال البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو علي: الحسين بن محمد الروذباري، ثنا أبو
بكر: محمد بن مهرويه بن عباس بن سنان الرازي قال: قرأت على محمد بن أيوب
قلت: أخبركم عثمان بن طالوت، أنا سليمان بن حرب، ثنا مبارك بن فضالة، عن
عبيد الله بن عمر، عن نافع، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٢٢٩
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا؟
٢٣٩٠ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ عَبْدِ الله بن دِينَارٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ:
يَزْعُمُ النَّاسُ أَنَّ الدُّنْيَا لَنْ تَنْقَضِيَ حَتَّى يَلِيَ رَجُلٌ مِنْ آلِ عُمَرَ، يَعْمَلُ بِمِثْلٍ
عَمَلِ عُمَرَ.
فَكَانُوا يَرَوْنَهُ بِلَالَ بن عَبْدِ الله بن عُمَرَ، وَكَانَ بِوَجْهِهِ أَثَرٌ، فَلَمْ يَكُنْ
هُوَ، وَإِذَا هُوَ عُمَرُ بن عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأُمُّهُ ابْنَةُ عَاصِمِ بن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ.
قوله: ((يملأ الأرض عدلًا)):
تمام الرواية: ((قال: فأقر ابن أيوب بالحديث)).
ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في ترجمة عمر بن عبد العزيز من تاريخ
دمشق: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن الفضل، أنا أبو بكر: أحمد بن الحسين، به.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا سليمان بن حرب، به.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد: حدثنا هارون بن عمر، ثنا سفيان،
ثنا سلیمان بن حرب، به.
٢٣٩٠ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
الخبر في كتاب التاريخ لأبي عيسى الترمذي، قال البيهقي في الدلائل: وأخبرنا
أبو عبد الله الحافظ، أنا أحمد بن علي المقرئ، ثنا أبو عيسى الترمذي في التاريخ، ثنا
أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: حدثني أبو داود، ثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي
سلمة، ثنا عبد الله بن دينار، به.
قوله: ((يزعم النَّاس)):
أول الخبر عند البيهقي: ((يا عجبًا!))، ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في
ترجمة عمر بن عبد العزيز من تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن الفضل، أنا
أبو بكر: أحمد بن الحسین، به.
قوله: ((وأمُّه ابنة عاصم بن عمر بن الخطّاب)»:
رواه يزيد بن هارون، عن عبد العزيز الماجشون، فاختلف عليه.
رواه مرة عنه مثل رواية أبي داود، أخرجه ابن سعد في الطبقات فقال: أخبرنا
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٢٣٠
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ
٢٣٩١ - وَأَخْرَجَ عَبدُ الله بن أَحْمَدَ فِي زَوَائِدِ الزُّهْدِ، عَنْ عَليٍّ بن أَبي
طَالبٍ قَالَ: لَا تَلْعَنُوا بَنِي أُمَيَّةَ، فَإِنَّ فِيهِمْ أَمِيرًا صَالحًا. يَعْنِي: عُمَرَ بن
عَبْدَ الْعَزِيزِ.
٢٣٩٢ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ سَعِيدٍ بن الْمُسَيِّبِ أَنه قَالَ: الْخُلَفَاءُ:
أَبُو بَكْرٍ وَالْعُمَرَانِ، فَقِيلَ لَهُ: مَنْ عُمَرُ الْآخَرُ؟ قَالَ: يُوشَكُ أَنْ تَعْرِفَهُ.
يزيد بن هارون، عن الماجشون، عن عبد الله بن دينار قال: قال ابن عمر :... ،
فذكره، وعنده من الزيادة: قال يزيد: ضربته دابة من دواب أبيه فشجته، قال: فجعل
أبوه يمسح الدم ويقول: سعدت إن كنت أشج بني أمية.
وأخرجه ابن عساكر فقال: أخبرنا أبو القاسم: زاهر بن طاهر، أنا أبو الحسن:
أحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي وأبو نصر: عبد الرحمن بن علي قالا: أنا أبو
زكرياء: يحيى بن إسماعيل الحربي، ثنا مكي بن عبدان، ثنا إبراهيم بن عبد الله، أنا
يزيد، ثنا الماجشون، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عثمان قال: يا آل عمر إنا
كنا نتحدث أن هذا الأمر لا ينقضي حتى يلي رجل من آل عمر، يسير بسيرة عمر،
ويكون بوجهه علامة، قال: فكان بلال بن عبد الله بن عمر بوجهه شامة، فكانوا يرون
أنه هو، حتى جاء الله بعمر بن عبد العزيز، وأمه أم عاصم ابنة عاصم بن عمر بن
الخطاب.
٢٣٩١ - قوله: «في زوائد الزهد»:
كذا عزاه هنا، وعزاه في جمع الجوامع للإمام أحمد في الزهد ولم أجده في
الكتاب المذكور، وفي ظني أنه لم يخرجه الإمام ولا ابنه، وما أظنه يصح عن أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب، ولما ترجم المصنف لعمر بن عبد العزيز في كتابه تاريخ
الخلفاء لم يورده على عادته مثل ما أورد سائر الآثار التي أوردها هنا، والله أعلم
بالصواب.
٢٣٩٢ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
في اللفظ اختصار مخل، قال البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ،
أنا أحمد بن علي بن الحسن المقرئ، ثنا محمد بن أصبغ بن الفرج المصري، أنا أبي
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٢٣١
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: وَابْنُ الْمَسَيِّبِ مَاتَ قَبْلَ عُمَر بنِ عَبْدِ الْعَزِيز بِسنتَيْنِ، وَلَا
يَقُولُهُ إِلَا تَوْقِيفًا .
٢٣٩٣ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى،
قال: أخبرني عبد الرحمن بن القاسم قال: حدثني مالك، عن سعيد بن المسيب أنه
وجد نشطةً فقال لرجل: من الخلفاء؟ فقال الرجل: أبو بكر وعمر وعثمان، فقال
سعيد: الخلفاء: أبو بكر والعمران، فقال: أبو بكر وعمر قد عرفناهما فمن عمر
الآخر؟! قال: يوشك إن عشت أن تعرفه - يريد: عمر بن عبد العزيز -.
قال محمد بن أصبغ: قال أبي: الرجل: عبد الرحمن بن حرملة.
قوله: ((قال البيهقيّ: وابن المسيِّب)»:
نص كلامه في الدلائل: وروي عن الحارث بن مسكين، عن عبد الرحمن بن
القاسم، عن مالك، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن ابن المسيب، وابن المسيب مات
قبل عمر بن عبد العزيز بسنتين، ولا يقوله إلا توقيفًا .
٢٣٩٣ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)):
اللفظ هنا للبيهقي، وهو عنده مرفوع إلى النبي ◌َّ.
وأوقفه أبو يعلى، فإنه قال في مسنده: حدثنا يحيى بن أيوب، ثنا إسماعيل قال:
أخبرني العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، به، موقوفًا، لم يرفعه إسماعيل، وهو ابن
جعفر الحافظ الثقة.
ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عساكر في ترجمة مروان بن الحكم مشيرًا إلى
وقفه فقال: وروي عن أبي هريرة من قوله: أخبرناه أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر بن
القشيري قالا: أنا أبو سعد الأديب، أنا أبو عمرو بن حمدان. ح
وأخبرنا أبو عبد الله: الحسين بن عبد الملك، أنا إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر
ابن المقرئ قالا : أنا أبو يعلى، به.
خالفه سليمان بن بلال، عن العلاء عند البيهقي فرفعه، ومخالفة إسماعيل غير
ضارة للشواهد الصحيحة في كونه مرفوعًا من كلام الذي لا ينطق عن الهوى، ولأن مثل
هذا لا مجال للرأي فيه، وقد صحح إسناده الحافظ البوصيري في إتحاف الخيرة، وقال
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٢٣٢
١٢ - بَابٌ إِخْبَارِهِ ◌َ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ: إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي الْعَاصِ أَرْبَعِينَ
رَجُلًا اتَّخِذُوا دِينَ الله دَغَلًا، وَعِبَادَ الله خَوَلًا، وَمَالَ اللهِ دُوَلًا.
الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أبو يعلى من رواية إسماعيل، عن ابن عجلان، ولم
أعرف إسماعيل، وبقية رجاله رجال الصحيح، اهـ.
كذا قال، وهو كما رأيت من رواية إسماعيل وهو ابن جعفر الحافظ الثقة، عن
العلاء، لا ابن عجلان.
قوله: ((والبيهقيّ)):
قال في الدلائل: باب ما جاء في إخباره وَّ بصفة بني عبد الحكم بن أبي
العاص إذا كثروا، فكانوا كما أخبر: أخبرنا أبو القاسم: عبد الخالق بن علي بن
عبد الخالق المؤذن، أنا أبو بكر: محمد بن أحمد بن خنب ببخارى، أنا أبو إسماعيل
الترمذي، ثنا أيوب بن سليمان بن بلال قال: حدثني أبو بكر ابن أبي أويس قال:
حدثني سليمان بن بلال، عن العلاء بن عبد الرحمن، به.
قوله: ((أربعين رجلاً)):
هذا لفظ البيهقي، ولفظ أبي يعلى: ((ثلاثين))، وكذلك هو في رواية أبي سعيد
الخدري الآتية.
قوله: ((دغلًا)»:
هذه رواية البيهقي بفتح المهملة، ثم العين المعجمة، وأصله: الشجر الملتف، ثم
استعمل في المخادعة، لكون المخادع يخفي في ضميره أمرًا، ويظهر غيره، ورواية أبي
يعلى: ((دخلًا)) - بالدال المهملة، والخاء المعجمة -، قال ابن الأثير: وحقيقته أن
يدخلوا في دين الله أمورًا لم تجر بها السنة.
وأخرجه ابن عساكر من وجه آخر موقوفًا أيضًا فقال: أخبرناه أبو القاسم: زاهر بن
طاهر، أنا محمد بن عبد الرحمن، أنا أبو طاهر ابن خزيمة، أنا جدي: أبو بكر، ثنا
علي بن حجر قالا: ثنا إسماعيل قال: أخبرني - وفي حديث ابن حجر: ثنا العلاء -،
به .
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٢٣٣
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٣٩٤ - وأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَ﴿: إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي الْعَاصِ ثَلَاثِينَ رَجُلًا، اتَّخَذُوا دِينَ الله
دَغَلًا، وَمَالَ اللهِ دُوَلًا، وَعِبَادَ الله خَوَلًا .
٢٣٩٤ - قوله: ((وأخرج الحاكم)):
هو عند الإمام أحمد أيضًا والعزو إليه أولى.
قال الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو بكر ابن بالويه، ثنا موسى بن هارون، ثنا
محمد بن حميد، ثنا جرير، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد، به.
قال الحاكم أيضًا: حدثنا أبو بكر: محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا موسى بن
هارون بن عبد الله الإمام، ثنا زكرياء بن يحيى، زحمويه، ثنا صالح بن عمر، ثنا
مطرف بن طريف، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، به.
سكت عنه هو والذهبي في التلخيص، والظاهر أنه لوجود عطية العوفي وهو ممن
يعتبر به .
قوله: ((والبيهقيّ)):
قال في الدلائل: حدثنا أبو منصور: الظفر بن محمد العلوي، ثنا أبو زكرياء:
يحيى بن محمد العنبري، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا جرير،
به .
قوله: ((وعباد الله خولًا)):
وأخرجه الإمام أحمد في المسند: حدثنا عثمان - قال عبد الله: وسمعته أنا من
عثمان -، ثنا جرير، به .
ومن طريق الإمام أحمد أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم
ابن الحصين، أنا أبو علي: الحسن بن علي التميمي، أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن
أحمد، ثنا أبي، به.
وأخرجه البزار - كما في كشف الأستار -: حدثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير،
به .
ومن الوجه الثاني عند الحاكم أخرجه أبو يعلى: حدثنا زكرياء بن يحيى زحمویه،
به .
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٢٣٤
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ِ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٣٩٥ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ مَوْهَبٍ: أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ مُعَاوِيَة،
فَدَخَلَ عَلَيْهِ مَرْوَانُ فَقَالَ: اقْضِ حَاجَتِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! فَوَالله إِنَّ مُؤْنَتِي
لَعَظِيمَةٌ، وَإِنِّي أَبُو عَشَرَةٍ، وَعَمُّ عَشَرَةٍ، وَأَخُو عَشَرَةٍ، فَلَمَّا أَدْبَرَ مَرْوَانُ - وَابْنُ
عَبَّاسٍ جَالِسٌ مَعَ مُعَاوِيَةَ عَلَى السَّرِيرِ - فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! أَمَا تَعْلَمُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّرِ قَالَ: إِذَا بَلَغَ بَنُو الْحَكَمِ ثَلَاثِينَ رَجُلًا اتَّخَذُوا مَالَ الله
بَيْنَهُمْ دُوَلًا، وَعِبَادَ الله خَوَلًا، وَكِتَابَ الله دَغَلًا، فَإِذَا بَلَغُوا تِسْعَةً وَتِسْعِينَ
وَأَرْبَعِمِائَةِ رَجُلٍ كَانَ هَلَاكُهُمْ أَسْرَعَ مِنْ لَوْكِ تَمْرَةِ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: اللهُمَّ
نَعَمْ.
والطبراني في الأوسط: حدثنا محمود بن محمد الواسطي: ثنا زكرياء بن يحيى
زحمویه، به .
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن مطرف إلا صالح بن عمر، تفرد به
زحمويه .
هكذا قال: تفرد به زحمويه وليس الأمر كما قال، فقد تابعه سعيد بن سليمان عند
البزار، قال في مسنده - كما في كشف الأستار -: وحدثناه محمد بن عبد الرحيم، ثنا
سعيد بن سليمان، ثنا صالح بن عمر، به.
قال البزار: لا نعلم رواه إلا أبو سعيد، ولا عنه إلا عطية.
وأخرجه ابن عساكر من طريق أبي يعلى الموصلي: أخبرناه أبو المظفر ابن
القشيري، أنا أبو سعد الجنزرودي، أنا أبو عمرو ابن حمدان. ح
وأخبرتنا أم المجتبى بنت ناصر قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور: أنا أبو بكر
ابن المقرئ قالا: أنا أبو يعلى، به.
٢٣٩٥ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
قال في الدلائل: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا
تمتام - وهو محمد بن غالب ــ ثنا كامل بن طلحة، ثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل، أن ابن
موهب، به .
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٢٣٥
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وَذَكَرَ مَرْوَانُ حَاجَةً لَهُ، فَرَدَّ مَرْوَانُ عَبْدَ الْمَلِكِ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَكَلَّمَهُ فِيهَا،
فَلَمَّا أَدْبَرَ عَبْدُ الْمَلِكِ قَالَ مُعَاوِيَةُ: أَنْشُدُكَ الله يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ
رَسُولَ الله ◌َِّ ذَكَرَ هَذَا فَقَالَ: أَبُو الْجَبَابِرَةِ الْأَرْبَعَةِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: اللهُمَّ
نَعَمْ.
٢٣٩٦ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ: سَمِعَ النَّبِيَّ وَّهِ يَقُول:
أورده ابن كثير في التاريخ وقال: فيه غرابة ونكارة شديدة.
ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله
الفراوي، أنا أبو بكر البيهقي، به.
وأخرجه نعيم بن حماد في الفتن: حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، به، وزاد في
آخره: فعند ذلك ادعى معاوية زياد بن عبيد.
قوله: «وذکر مروان حاجةً له)):
فصله نعيم في الفتن عن الأول وأسنده بإسناد الأول: حدثنا رشدين، به.
٢٣٩٦ - قوله: ((وأخرج الحاكم)):
عزاه للحاكم وساق لفظ نعيم بن حماد في الفتن، قال في المستدرك: حدثناه أبو
الحسن: علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة، ثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري
القاضي، ثنا محمد بن جعفر، عن أبيه قال: حدثني إسحاق بن يوسف، ثنا شريك بن
عبد الله، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن حلام بن جذل الغفاري قال: سمعت
أبا ذر: جندب بن جنادة الغفاري يقول: إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلًا اتخذوا
مال الله دولًا، وعباد الله خولًا، ودين الله دغلًا.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه!، ووافقه الذهبي
في التلخيص !!
فقد يقال: وهل حلام بن جذل ـ ويقال: جزل بالزاي - من رجال مسلم؟ بيّض له
ابن أبي حاتم، وقال ابن جرير الطبري في مسند علي بن أبي طالب من تهذيب الآثار:
حلام الغفاري عندهم مجهول، غير معروف في نقلة الآثار، ولا يجوز الاحتجاج
بمجهول.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٢٣٦
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ِ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
إِذَا بَلَغَتْ بَنُو أُميَّةٍ أَرْبَعِينَ اتَّخَذُوا عِبَادَ الله خَوَلًا، وَمَالَ اللهِ نِحَلًا، وَكِتَابَ الله
دَغَلًا.
٢٣٩٧ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى،
قوله: ((إذا بلغت بنو أمَّة)):
لفظ الرواية: ((إذا بلغ بنو أبي العاص)).
قوله: ((أربعین»:
لفظ الرواية: ((ثلاثين رجلًا)).
قوله: ((وكتاب الله دغلًا)):
تقدم أنه لفظ نعيم بن حماد، تمام رواية الحاكم: قال حلام: فأنكر ذلك على
أبي ذر، فشهد علي بن أبي طالب نظره: أني سمعت رسول الله وَلل يقول: ((ما أظلت
الخضراء، ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر))، وأشهد أن رسول الله وَل
قاله.
وأخرجه نعيم بن حماد في الفتن من وجه آخر فقال: حدثنا بقية بن الوليد
وعبد القدوس، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن راشد بن سعد، عن أبي ذر قال:
سمعت رسول الله وَ﴾ يقول: ((إذا بلغت بنو أمية أربعين اتخذوا عباد الله خولًا، ومال الله
نحلًا، وكتاب الله دغلًا)).
ومن هذا الوجه أيضًا أخرجه الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن
يعقوب، ثنا أبو عتبة: أحمد بن الفرج الحجازي بحمص، ثنا بقية بن الوليد، به.
سكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: منقطع، اهـ.
أيضًا: بقية لم يصرح بالتحديث، وابن أبي مريم لم يختلف في ضعفه.
وأخرجه ابن عساكر في ترجمة مروان بن الحكم من تاريخ دمشق: أخبرناه أبو
علي الحداد في كتابه - وحدثني عنه أبو مسعود المعدل - أنا أبو نعيم، ثنا سليمان بن
أحمد، ثنا أحمد بن عبد الوهاب، ثنا أبو المغيرة، ثنا أبو بكر ابن أبي مريم، به.
٢٣٩٧ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)):
قال أبو يعلى في مسنده: حدثنا مصعب بن عبد الله قال: حدثني ابن أبي حازم،
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٢٣٧
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مََّ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وَالْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ قَالَ: رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ بَنِي
الْحَكَمِ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِي كَمَا تَنْزُو القِرَدَةُ.
قَالَ: فَمَا رُؤِيَ النَّبِيُّ وَّهِ ضَاحِكًا مُسْتَجْمِعًا حَتَّى تُؤُفِّيَ.
عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله وَلل رأى في المنام كأن بني الحكم
ينزون على منبره وينزلون، فأصبح كالمتغيظ وقال: ((ما لي رأيت بني الحكم ينزون على
منبري نزو القردة؟!)).
ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عساكر في ترجمة مروان بن الحكم من تاريخ
دمشق: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر بن القشيري قالا: أنا أبو سعد:
محمد بن عبد الرحمن، أنا أبو عمرو ابن حمدان. ح
وأخبرنا أبو عبد الله الخلال، أنا إبراهيم بن منصور، ثنا أبو بكر ابن المقرئ
قالا: أنا أبو يعلى. ح
وأخبرنا أبو القاسم: زاهر بن طاهر، أنا أبو عثمان البحيري، أنا أحمد، أنا أبو
یعلی، به .
قوله: ((والحاكم)):
قال في المستدرك: حدثناه أبو أحمد: علي بن محمد الأزرقي بمرو، ثنا أبو
جعفر: محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ بمكة، ثنا أحمد بن محمد بن الوليد
الأزرقي مؤذن المسجد الحرام، ثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن العلاء بن عبد الرحمن،
به .
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في
التلخيص.
قوله: ((والبيهقيّ)»:
كذا في نسختي توبكابي١، ٢ والرباط بذكر البيهقي، وفي غيرها بإسقاطه.
أخرجه في الدلائل من طريق يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ، قال
يعقوب: ثنا أحمد بن محمد، أبو محمد الزرقي، به.
قال البيهقي: أخبرنا أبو علي ابن شاذان البغدادي بها، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا
يعقوب بن سفيان، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

٢٣٨
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مََّ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٣٩٨ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ الْمَسَيِّبِ قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ ◌َّهِ بَنِي
أُمَيَّةَ عَلَى مِنْبَرِهِ، فَسَاءَهُ ذَلِكَ، فَأُوحِيَ إِلَيْهِ: إِنَّمَا هِيَ دُنْيَا أُعْطَوهَا، فَقَرَّتْ
عَيْنُهُ.
٢٣٩٩ - وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ،
ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله
الفراوي، أنا أبو بكر البيهقي، به.
٢٣٩٨ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
قال في الدلائل، باب ما جاء في رؤياه في ملك بني أمية: أخبرنا أبو طاهر الفقيه،
أنا أبو عثمان البصري والعباس بن محمد بن قوهيار قالا: ثنا محمد بن عبد الوهاب، أنا
يعلى بن عبيد، ثنا سفيان، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، به.
قوله: ((فقرت عينه)) :
تمام الرواية: ((وهي قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْرُّغْيَا الَّتِىّ أَرَيْنَكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾
الآية، يعني: بلاءً للناس)).
ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو عبد الله
الفراوي، أنا أبو بكر البيهقي، به.
٢٣٩٩ - قوله: ((وأخرج التّرمذيّ)):
قال في التفسير، باب سورة القدر: حدثنا محمود بن غيلان، ثنا أبو داود
الطيالسي، ثنا القاسم بن الفضل الحداني، عن يوسف بن سعد قال: قام رجل إلى
الحسن بن علي بعد ما بايع معاوية فقال: سوّدت وجوه المؤمنين - أو يا مسوِّد وجوه
المؤمنين - فقال: لا تؤنبني رحمك الله، فإن النبي ◌ّلل أري بني أمية على منبره فساءه
ذلك، ... الحديث.
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث
القاسم بن الفضل، وقد قيل عن القاسم بن الفضل، عن يوسف بن مازن، والقاسم بن
الفضل الحداني هو ثقة؛ وثقه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي، ويوسف بن
سعد رجل مجهول، ولا نعرف هذا الحديث على هذا اللفظ إلا من هذا الوجه.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

٢٣٩
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وَالْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بن عَليِّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِوََّ قَدْ رَأَى
بَنِي أُمَيَّةَ يَخْطُبُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ رَجُلًا رَجُلًا فَسَاءَهُ ذَلِكَ، فَنَزَلَتْ: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ
اَلْكَوْثَرَ﴾ الآيَة، وَنَزَلَتْ: ﴿إِنَّا أَنَزَلْنَهُ فِىِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ *** وَمَّ أَدْرَكَ مَا لَيْلَةُ اُلْقَدْرِ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ يَمْلِكُهَا بَنُو أُمَيَّة، قَالَ الْقَاسِمُ بِن الْفَضْلِ:
فَحَسَبْنَا مُدَّةَ مُلْكِ بَنِي أُمَيَّة، فَإِذَا هِيَ أَلْفُ شَهْرٍ، لَا تَزِيدُ وَلَا تَنْقُصُ.
قوله: ((والحاكم)):
قال في المستدرك: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن عبد الله بن عمرويه الصفار
ببغداد، ثنا أحمد بن زهير بن حرب، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا القاسم بن الفضل
الحداني. ح
وأخبرني أبو الحسن اليعمري، ثنا محمد بن إسحاق الإمام، ثنا أبو طالب: زيد بن
أخزم الطائي، ثنا أبو داود، به.
قال الحاكم: هذا إسناد صحيح، وهذا القائل للحسن بن علي هذا القول هو:
سفيان بن الليل، صاحب أبيه. وسكت عنه الذهبي.
قوله: ((والبيهقيّ)) :
أخرجه في الدلائل من طريق الحاكم المذكور: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، به.
قوله: «فإذا هي ألف شھرٍ»:
لا فائدة من هذه الموافقة، وكتاب الله لا يفسر على هذا النحو، وليس في هذا
الحديث أي حجة يتمسك بها، قال ابن جرير في تفسيره عقب إسناده للحديث: في هذه
الأقوال دعاوى معان باطلة، لا دلالة عليها من خبر ولا عقل، ولا هي موجودة في
التنزيل .
قوله: ((لا تزيد ولا تنقص)):
وأخرجه ابن جرير في تفسير سورة القدر: حدثني أبو الخطاب الجارودي: سهل،
ثنا سلم بن قتيبة، ثنا القاسم بن الفضل، به.
والطبراني في المعجم الكبير: حدثنا أحمد بن عمرو البزار والعباس بن حمدان
الحنفي قالا : ثنا زيد بن أخزم، ثنا أبو داود، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح =

٢٤٠
١٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ بِالخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ثُمَّ الْمُلُوكِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٤٠٠ - وَأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى، وَالْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
الْجُهَِيِّ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ: جَاءَ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ
٢٤٠٠ - قوله: ((وأخرج أبو يعلى)):
هو في الكبير - كما في إتحاف الخيرة -: وحدثنا محمد بن عقبة السدوسي، ثنا
جعفر بن سليمان الضبعي، ثنا سعيد، عن علي بن الحكم، عن أبي الحسن الجزري،
عن عمرو بن مرة، به.
إسناده مجهول، مداره على أبي الحسن الجزري، ولا يعرف.
ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عساكر في تاريخه: أخبرتنا أم المجتبى بنت
ناصر قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر ابن المقرئ، أنا أبو يعلى، به.
قال ابن عساكر: هذا الإسناد فيه من يجهل حاله، وجعفر بن سليمان وإن كان قد
أخرج حديثه في الصحيح إلا أنه من الغلاة في التشيع من أهل البصرة، اهـ.
ليس لابن عساكر الحق في القدح في جعفر بن سليمان؛ لأن كلامه هذا يشعر بأن
تشيعه يحمله على الكذب ورواية ما ليس بثابت، وهذا ما لم يوصف به جعفر بن سليمان،
وقد كان يكفي في تضعيفه جهالة حال الجزري، قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه
الطبراني - كذا قال ! -... وفيه أبو الحسن الجزري وهو مستور، وبقية رجاله ثقات، اهـ.
قوله: ((والحاکم)):
قال في المستدرك: حدثني محمد بن صالح بن هانئ، ثنا الحسين بن الفضل، ثنا
مسلم بن إبراهيم، ثنا جعفر بن سليمان الضبعي، ثنا علي بن الحكم البناني، به.
قوله: ((والبيهقي)» :
قال في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في صفر سنة إحدى وخمسين
وثلاثمائة، ثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا محمد بن نعيم بن عبد الله، ثنا عبد الله بن
عبد الرحمن السمرقندي الشيخ الفاضل، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا سعيد بن زيد أخو
حماد بن زيد، عن علي بن الحكم البناني، به. وزاد في آخره: قال الدارمي: عبد الله بن
عبد الرحمن أبو الحسن هذا حمصي.
ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في تاريخه: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن
الفضل، أنا أبو بكر البيهقي، به.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية