النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
٨ - بَابٌ:
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٨ - بَابٌ:
٢٣٢٩ - أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: وَعَدَنَا رَسُولُ اللهِ وَلَه
غَزْوَةَ الْهِنْدِ .
٢٣٢٩ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)):
قال في الدلائل: أخبرنا أبو الحسن: علي بن أبي علي السقاء، أنا الحسن بن
محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا مسدد، ثنا هشيم، عن سيار أبي
الحكم، عن جبر بن عبيدة، عن أبي هريرة، به.
جبر بن عبيدة من رجال النسائي، له عنده حديث واحد، تفرد بالرواية عنه: سيار
أبو الحكم، أدخله الحافظ الذهبي ميزانه وقال: لا يعرف، من ذا؟.
قوله: ((غزوة الهند»:
تمام الرواية: ((فإن أدركتها أنفق فيها مالي ونفسي، فإن استشهدت كنت من أفضل
الشهداء، وإن رجعت فأنا أبو هريرة المحرر)).
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

١٤٢
٩ - بَابٌ:
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٩ - بَابٌ:
٢٣٣٠ - أَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنْ ذِي مِخْبَرٍ قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: سَتُصَالِحُكُمُ الرُّومُ صُلْحًا آمِنًا .
٢٣٣٠ - قوله: ((أخرج ابن سعد)):
أغفل عزوه لأبي داود وهو عنده في السنن كما سيأتي.
قال ابن سعد في الطبقات الكبرى: أخبرنا روح بن عبادة ومحمد بن مصعب
قالا: ثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن خالد بن معدان قال محمد بن مصعب:
عن جبير بن نفير، عن ذي مخبر - رجل من أصحاب النبي ◌َّ - قال :... ، فذكره.
قوله: ((والحاكم)) :
قال في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر بن
سابق الخولاني، ثنا بشر بن بكر، ثنا الأوزاعي، به.
قوله: ((وصححه)):
قال في المستدرك: حديث صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي في التلخيص.
قوله: «عن ذي مخبر)):
هو الحبشي، ويقال في اسمه أيضًا: ذو مخمر، ابن أخي النجاشي، ممن خدم
النبي الحلو.
قوله: «صلحًا آمنًا»:
تمام لفظ أبي داود: ((وتغزون أنتم وهم عدوًّا من ورائكم))، أخرجه في الجهاد،
باب: في صلح العدو: حدثنا عبد الله بن محمد النفیلي، ثنا عیسی بن یونس، حدثنا
الأوزاعي، به.
وتمامه عند الحاكم: ((ثم تغزون أنتم وهم عدوًّا، فتنصرون وتسلمون وتفتحون، ثم
تنصرون بمرج، فيرفع لهم رجل من النصرانية الصليب، فيغضب رجل من المسلمين،
فيقوم إليهم فيدق الصليب، فعند ذلك تغضب الروم، فيجتمعون للملحمة)).
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

١٤٣
٩ - بَابٌ:
مِنَّ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَی
أخبرنا خيثمة بن سليمان ومحمد بن يعقوب قالا: ثنا العباس بن الوليد بن مزيد
قال: أخبرني أبي. ح
وحدثنا علي بن محمد التنيسي، ثنا محمد بن العباس بن خلف، ثنا بشر بن بكر. ح
وأخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا إبراهيم بن هاني، ثنا أيوب بن خالد
ومحمد بن كثير قالوا: ثنا الأوزاعي، به.
قال ابن منده أيضًا: أخبرنا محمد بن يعقوب البيكندي بها، ثنا سعيد بن مسعود
المروزي، ثنا محمد بن مصعب، ثنا الأوزاعي، به.
وأخرجه بطوله أبو نعيم في معرفة الصحابة: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن،
ثنا محمد بن عثمان، ثنا عمي أبو بكر، ثنا عيسى بن يونس، به.
وأخرجه البغوي في معجم الصحابة: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، ثنا يحيى بن
حمزة، عن الأوزاعي، به.
قال البغوي أيضًا: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، ثنا يحيى بن حمزة، عن ثور،
عن خالد بن معدان، عن ذي مخبر، به.
يريد أنه اختلف فيه عن منصور.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

١٤٤
١٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِفَتْحِ فَارِسَ وَالرُّومِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
١٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ نَّهُ بِفَتْحٍ فَارِسَ وَالرُّومِ
٢٣٣١ - أَخْرَجَ الْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، وَثَابِتٌ فِي الدَّلَائِلِ، عَنْ عَبْدِ الله بنِ
حَوَالَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَشِّكَوْنَا إِلَيْهِ الْعُرْيَ وَالْفَقْرَ وَقِلَّةَ الشَّيْءِ،
فَقَالَ: أَبْشِرُوا! فَوالله لَأَنَا بِكَثْرَةِ الشَّيْءِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنْ قِلَّتِهِ، والله لَا يَزَالُ
هَذَا الْأَمْرُ فِيكُمْ حَتَّى يَفْتَحَ الله أَرْضَ فَارِسَ وَالرُّومِ وَأَرْضَ حِمْيَرَ، حَتَّى
تَكُونُوا أَجْنَادًا ثَلَاثَةً: جُنْدًا بِالشَّامِ، وَجُنْدًا بِالْعِرَاقِ، وَجُنْدًا بِالْيَمَنِ، حَتَّى
يُعْطَى الرَّجُلُ الْمِائَةَ فَيَسْخَطَهَا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَنْ يَسْتَطِيعُ الشَّامَ وَبِهِ
الرُّومُ ذَوَاتِ الْقُرُونِ؟! قَالَ: والله لَيَفْتَحَنَّهَا الله عَلَيْكُمْ، وَلَيَسْتَخْلِفَنَّكُمْ فِيهَا ،
حَتَّى تَظَلَّ الْعِصَابَةُ مِنْهُمْ - الْبِيضُ قُمُصُهُمْ، الْمُحَلَّقَةُ أَقْفَاؤُهُمْ - قِيَامًا عَلَى
الرَّوَيْجِلِ الْأَسْوَدِ مِنْكُمُ الْمَحْلُوقِ، مَا أَمَرَهُمْ مِنْ شَيْءٍ فَعَلُوهُ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَن بن جُبَير بن نُفَير: فَعَرَفَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِوَه
نَعْتَ هَذَا الحَدِيث في جَزْء بن سُهَيْلِ السّلمِيّ وَكَانَ عَلَى الْأَعَاجِم فِي ذَلِك
الزَّمَان، فَكَانُوا إِذَا رَاحُوا إِلَى الْمَسْجِد نَظَرُوا إِلَيْهِ وإِلَيْهِمْ فِيَامًا حَوْلَهُ فَعَجِبُوا
لِنَعْتِ رَسُولِ اللهِ وَّرِ فِيهِ وَفِيهِم.
٢٣٣١ - قوله: ((أخرج البيهقيّ)):
ذكر المصنف لهذا الحديث وعزوه له على هذا النحو يشعر بأنه بخلاف المتقدم
برقم: ٢٣١٦، وهو هو، تقدم تخريجه والكلام عليه هناك.
قوله: ((جزء بن سهيل السّلميّ)» :
صحابي ترجم له من صنف فيهم، وأشاروا إلى ورود اسمه في حديث الباب،
وقد تقدم تخريجه، إلا أن بعض المحققين ضبطه بضم أوله ظنًّا منه أنه أراد جُزْءَ ابْنِ
سهيل، وهو: الحسن بن سهيل السلمي !.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

١٤٥
١٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِفَتْحٍ فَارِسَ وَالرُّومِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٣٣٢ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْم، عَنْ عَبْدِ الله بن بُسْرٍ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ الله ◌َّهِ: فوالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لُتُفْتَحَنَّ عَلَيْكُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ حَتَّى
يَكْثُرَ الطَّعَامُ فَلَا يُذْكَرُ عَلَيْهِ اسْمُ الله رَتْ .
٢٣٣٢ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
اقتصر في العزو على من ذكر وهو عند جماعة كما سترى، وفي اللفظ طول
اقتصر المصنف على الشاهد منه، يختصره جماعة فيفرقونه على الأبواب، أخرج أبو
داود والنسائي شطرًا منه دون الشاهد هنا، لذلك أغفلت إيراد إسناد من لم يذكر الشاهد
هنا .
أخرجه البيهقي في الدلائل فقال: أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أنا أبو عمرو:
عثمان بن أحمد بن عبد الله المعروف بابن السماك، ثنا عبيد بن عبد الواحد البزار، ثنا
عمرو بن عثمان بن كثير بن دينار، ثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن عرق، عن
عبد الله بن بسر قال: أهدي للنبي ◌ّر شاة والطعام يومئذ قليل، فقال لأهله: ((أصلحوا
هذه الشاة، وانظروا إلى هذا الخبز فأثردوا واغرفوا عليه))، وكانت للنبي وَّ قصعة يقال
لها: الغراء، يحملها أربعة رجال، فلما أصبحوا وسجدوا الضحى أتي بتلك القصعة،
فالتفوا عليها، فلما كثروا جثا رسول الله وسلم فقال أعرابي: ما هذه الجلسة؟!، قال:
((إن الله رَك جعلني عبدًا كريمًا ولم يجعلني جبارًا عنيدًا، كلوا من جوانبها، ودعوا
ذروتها يبارك فيها))، ثم قال: ((خذوا كلوا، فوالذي نفس محمد بيده ... ))، الحديث.
قوله: ((وأبو نعيم)»:
لم أجده فيما لدي من أصول الدلائل، وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة
والتاريخ: حدثنا عمرو بن عثمان بن کثیر بن دینار، به.
قوله: ((لتفتحنَّ عليكم فارسٌ والرُّوم)) :
وأخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي،
قال: ثنا عمرو بن عثمان، به.
ومن طريق أبي بكر أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة: أخبرنا أبو الحسن:
عبد الرحمن بن أحمد بن محمد العمري وأبو الفرج: عبد الرحمن بن محمد الملاح
ببغداد وأبو الحسن: علي بن حمزة بن طلحة البغدادي بالقاهرة، أن هبة الله بن محمد
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

١٤٦
١٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِفَتْحِ فَارِسَ وَالزُّومِ
البُّشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٣٣٣ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ،
الشيباني أخبرهم، أنبأ محمد بن محمد بن إبراهيم، أنبأ أبو بكر: محمد بن عبد الله
الشافعي، به.
ومن طريق أبي بكر الشافعي أيضًا أخرجه ابن عساكر في مقدمة تاريخ دمشق،
باب تبشير المصطفى * أمته المنصورة بافتتاح الشام: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين،
أنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم
الشافعي، به.
٢٣٣٣ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
عزاء للبيهقي وهو عند ابن المبارك والترمذي وجماعة العزو إليهم أولى.
قال البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو الحسن المقري، أنا الحسن بن محمد بن
إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا أبو الربيع، ثنا زيد بن الحباب، ثنا موسى بن
عبيدة، ثنا عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، به.
ومن هذا الوجه أخرجه ابن المبارك في الزهد: أخبرنا موسى بن عبيدة، به.
وقال الترمذي في أبواب الفتن: حدثنا موسى بن عبد الرحمن الكندي الكوفي،
ثنا زيد بن حباب قال: أخبرني موسى بن عبيدة، به.
قال أبو عيسى: حديث غريب.
وأخرجه ابن عدي في ترجمة موسى بن عبيدة من الكامل فقال: حدثنا علي بن
أحمد بن علي بن عمران، ثنا عثمان بن يحيى، ثنا محمد بن القاسم، ثنا موسى بن
عبيدة، به .
قال ابن عدي: وهذه الأحاديث لموسى بن عبيدة، عن عبد الله بن دينار ليست
هي محفوظة.
قوله: ((وأبو نعيم)):
قال في الدلائل: حدثنا الحسن بن عمر المعدل الواسطي، ثنا عمر بن سهل
الدقاق، ثنا محمد بن إسماعيل الحساني، ثنا أبو معاوية الضرير، به.
ومن هذا الوجه أيضًا أخرجه أبو عيسى الترمذي في جامعه: حدثنا بذلك محمد بن
إسماعيل الواسطي، به. قال أبو عيسى: ولا يعرف لحديث أبي معاوية، عن يحيى بن
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

١٤٧
١٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ مََّ بِفَتْحِ فَارِسَ وَالرُّومِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ََّ: إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي
سعيد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر أصل، إنما المعروف حديث موسى بن
عبيدة، وقد روى مالك بن أنس هذا الحديث، عن يحيى بن سعيد، مرسلًا، ولم يذكر
فيه عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير: حدثنا محمد، ثنا عبيد الله، أنا موسى، به.
قال العقيلي: كلها لا يتابع عليها إلا من جهة فيها ضعف.
ومن هذا الوجه أخرجه ابن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه وأبو يعلى الموصلي،
فيما ذكره الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف.
وهكذا رواه مالك، عن عبد الله بن دينار، أخرجه نصر المقدسي في المجلس
السابع والأربعين بعد الثلاثمائة من طريق القعنبي، عن مالك، وأخرجه الدارقطني في
غرائب مالك وقال: غريب من حديث مالك، والمشهور: عن موسى بن عبيدة، عن
عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.
ورواه ابن وهب، عن مالك بلاغًا، ذكره ابن الحذاء في التعريف برواة الموطأ.
قوله: ((عن ابن عمر)):
ومن حديثه أخرجه البزار في مسنده: حدثنا محمد بن إسماعيل الضرير الواسطي،
ثنا أبو معاوية، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، به.
قال البزار: وهذا الحديث إنما يرويه يحيى بن سعيد، عن يحنس أن النبي وَلّر،
ولا يعلم تابع محمد إسماعيل على هذه الرواية، عن أبي معاوية أحد، وإنما يعرف هذا
الحديث من حديث موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن
النبي لل.
وقال المعافى بن عمران في الزهد له: حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن
رجل قد سماه، يرفعه، به.
وهذه متابعة جيدة لأبي معاوية وإبهام الصحابي ممن عرف بالرواية عنهم لا يضر
كما هو الحال هنا .
أما حديث يحنس الذي أشار إليه البزار فأخرجه البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو
طاهر الفقيه، أنا أبو بكر القطان، ثنا أحمد بن يوسف، ثنا محمد بن يوسف قال: ذكر
سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن أبي موسى يحنس، به. مرسل.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح=

١٤٨
١٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِفَتْحِ فَارِسَ وَالرُّومِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
وهكذا رواه حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، أخرجه ابن أبي الدنيا في
التواضع والخمول: حدثنا خلف بن هشام، ثنا حماد بن زيد، به.
وهكذا رواه ابن عيينة، عن يحيى، أخرجه الثعلبي في تفسيره: أخبرني الحسين،
ثنا أحمد بن محمد الهمداني، ثنا محمد بن علي بن مخلد، ثنا سليمان بن داود، ثنا
سفيان بن عيينة، عن یحیی، به.
فقد بان أنه اختلاف أيضًا عن الثوري، ولعل الراجح فيها رواية المعافى لأن
رواية الفريابي لا تدل على الاتصال، ثم هو من صغار أصحاب الثوري، والله أعلم.
وأخرجه الداني في السنن الواردة في الفتن: حدثنا ابن عفان، ثنا أحمد بن
ثابت، ثنا سعيد بن عثمان، ثنا نصر، ثنا علي بن معبد، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن
يحيى بن سعيد، به.
خالفهم الفرج بن فضالة في إحدى الروايتين له، فوصله وجعله من مسند ابن
عمر، قال قوام السُّنَّة في الترغيب والترهيب: أخبرنا أبو الحسن الخطيب الأنباري
ببغداد، أنبأ عبد القاهر بن محمد بن عنزة الموصلي، ثنا محمد بن عامر، ثنا محمد بن
شاذان الجوهري، ثنا عامر بن إبراهيم الأنباري، ثنا الفرج بن فضالة، عن يحيى بن
سعيد، عن مولى الزبير، عن ابن عمر، به.
وقال في الرواية الثانية: عن يحيى بن سعيد مرسلًا، قال أبو عبيد القاسم بن
سلام في الغريب: حدثنيه الحجاج بن محمد، عن الفرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد
الأنصاري، يرفعه. الفرج ممن يضعف.
ورواه عمارة بن غزية فوصله وجعله من مسند أبي هريرة، قال الطبراني في
المعجم الأوسط: حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان، ثنا يحيى بن بكير، ثنا ابن
لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن يحيى بن سعيد، عن يحنس مولى الزبير، عن أبي
هريرة، به .
قال الدارقطني في الأفراد: تفرد به عمارة بن غزية، عن يحيى بن سعيد، عن
يحنس أسنده عن أبي هريرة، وتفرد به ابن لهيعة عنه، اهـ.
وحسنه الهيثمي في مجمع الزوائد.
ورواه حماد بن سلمة، عن يحيى، فجعله من مسند خولة بنت قيس، أخرجه ابن
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

١٤٩
١٠ - بَابٌ إِخْبَارِهِ وَّ بِفَتْحِ فَارِسَ وَالرُّومِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
الْمُطَيْطَاءَ، وَخَدَمَتْهُمْ أَبْنَاءُ فَارِسَ وَالرُّومِ، سُلِّطَ شِرَارُهُمْ عَلَى خِيَارِهِمْ.
٢٣٣٤ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، عَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: أَمَا إِنَّه
حبان في صحيحه: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، ثنا عثمان بن يحيى
القرقساني، ثنا مؤمل بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، ثنا يحيى بن سعيد الأنصاري،
عن عبيد سنوطا، عن خولة بنت قيس، به.
قال الدارقطني في العلل وسئل عن هذا الحديث فقال: يرويه يحيى بن سعيد
الأنصاري، واختلف عنه:
فرواه ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن يحيى بن سعيد، عن يحنس، عن أبي
هريرة .
وقيل: عن ابن لهيعة، عن عمارة، عن يحيى، عن ابن يحنس، عن أبي هريرة.
ورواه حماد بن عمرو النصيبي، عن الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن يحنس،
عن أبي موسى، عن النبي ◌َّ، به.
قال: والصحيح: عن يحيى بن سعيد، عن يحنس، عن النبي ◌َّر. مرسل.
قال: وقال الحساني: محمد بن إسماعيل: عن أبي معاوية، عن يحيى بن سعيد،
عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّر، حدثنا بذلك أبو عبيد الله المحاملي
ومحمد بن مخلد، عنه، وإنما يعرف هذا من رواية موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن
دینار.
قوله: ((المطيطاء)):
وفي لغة: المطيطياء مشية فيها خيلاء وكبر واختيال مع مد لليدين، وفسر بعضهم
ما ورد في هذا الحديث بما في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ، يَتَطَّى﴾ الآية، قال أبو
عبيد القاسم بن سلام في الغريب: قال الأصمعي وغيره: المطيطاء: التبختر ومد اليدين
في الممشى، والتمطة من ذلك؛ لأنه إذا تمطى مد يديه، قال: ويروى في تفسير قوله
جلَّ وعز: ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ، يَتَّى﴾ الآية، أنه التبختر، ويقال للماء الخاثر في أسفل
الحوض: المطيطة؛ لأنه يتمطط: يعنى: يتمدد، وجمعه مطائط.
٢٣٣٤ - قوله: ((وأخرج الحاكم)):
قال في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن علي بن
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

١٥٠
١٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ نَُّ بِفَتْحِ فَارِسَ وَالرُّومِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ إِلَّا كَذَا وَكَذَا، حَتَّى يُفْتَحَ عَلَيْكُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ، فَيَغْدُو
أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَيَرُوحُ فِي حُلَّةٍ، وَيُغْدَى عَلَيْكُمْ بِقَصْعَةٍ وَيُرَاحُ عَلَيْكُمْ
بأُخرى.
٢٣٣٥ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيم، عَنْ عَوْفِ بن مَالِكٍ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ وَليّ
فِي أَصْحَابِه فَقَالَ: الْفَقْرَ تَخَافُونَ؟! وَإِنَّ الله فَاتِحُ لَكُمْ أَرْضَ فَارِسَ وَالرُّومِ،
عفان العامري، ثنا زيد بن الحباب، ثنا موسى بن عبيدة، عن أخيه: عبد الله بن عبيدة،
عن عروة بن الزبير، عن أبيه قال: كان رسول الله وَّ جالسًا بقباء ومعه نفر، فقام
مصعب بن عمير عليه بردة ما تكاد تواريه ونكس القوم فجاء فسلّم فردوا عليه، فقال فيه
النبي وَّه خيرًا وأثنى عليه، ثم قال: ((لقد رأيت هذا عند أبويه بمكة يكرمانه ينعمانه،
وما فَتَّى من فتيان قريش مثله، ثم خرج من ذلك ابتغاء مرضات الله ونصرة رسوله، أما أنه
لا يأتي عليكم إلا كذا وكذا .. »، الحديث.
قوله: ((ویراح علیکم بأخرى)»:
لفظ الرواية: ((ويراح عليكم بقصعة))، وتمامها: قالوا: يا رسول الله، نحن اليوم
خير أو ذلك اليوم؟، قال: ((بل أنتم اليوم خير منكم ذلك اليوم، أما لو تعلمون من
الدنيا ما أعلم لاستراحت أنفسكم منها)).
سكت عنه الحاكم والذهبي لحال موسى بن عبيدة الربذي.
٢٣٣٥ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)):
عزاه لأبي نعيم وهو عند الإمام أحمد والطبراني شيخ أبي نعيم كما سيأتي.
قال أبو نعيم في الدلائل: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا موسى بن
هارون، ثنا كثير بن عبيد الحذاء، ثنا بقية.
وقال الإمام أحمد في المسند: حدثنا حيوة، أنبأنا بقية بن الوليد قال: حدثني
بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك، نحوه.
فقد صرح بقية بالتحديث، وشيخه فيه ثقة، والراوي عنه كذلك فحديثه حسن لا
شك فيه، حيث باقي رجال الإسناد ثقات.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله وثقوا إلا أن بقية مدلس وإن كان ثقة !.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

١٥١
١٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِفَتْحٍ فَارِسَ وَالرُّومِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وَيَصُبُّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبَّ، حَتَّى لَا يُزِيغُكُمْ بَعْدِي إِنْ زُغْتُمْ إِلَّا هِيَ.
٢٣٣٦ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ نَافِعِ بن عُثْبَةَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ
قوله: ((إن زغتم إلَّا هي)):
وأخرجه الطبراني في الكبير: حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه، ثنا أبي، ثنا
بقية بن الوليد. ح
وحدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي، ثنا حيوة بن شريح
الحمصي، ثنا بقية، به.
وفي مسند الشاميين: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا أبي، ثنا بقية، به.
وفي مسند الشاميين أيضًا: حدثنا عمرو بن إسحاق، ثنا علقمة بن نصر بن
خزيمة، أن أباه، حدثه عن نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ، عن ابن عائذ، ثنا
جبير بن نفير، به .
وأخرجه البزار في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا إبراهيم بن هانئ، ثنا
علي بن معبد، ثنا بقية، وسقط جبير بن نفير من إسناد البزار، فلا أدري أهو اختلاف
عليه فيه أم من أخطاء الطبع.
٢٣٣٦ - قوله: ((وأخرج الحاكم)):
عزاه للحاكم وأبي نعيم وهو في صحيح مسلم، قال في الفتن وأشراط الساعة،
باب ما يكون من فتوحات للمسلمين قبل الدجال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا جرير، عن
عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن نافع بن عتبة قال: كنا مع رسول الله وَلاين
في غزوة، قال: فأتى النبي ◌ّ﴿ قوم من قبل المغرب، عليهم ثياب الصوف، فوافقوه
عند أكمة، فإنهم لقيام ورسول الله وسلّم قاعد قال: فقالت لي نفسي: ائتهم فقم بينهم
وبينه لا يغتالونه، قال: ثم قلت: لعله نجي معهم، فأتيتهم فقمت بينهم وبينه، قال:
فحفظت منه أربع كلمات، أعدهن في يدي، قال: ((تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم
فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله))، قال:
فقال نافع: يا جابر، لا نرى الدجال يخرج، حتى تفتح الروم.
قوله: ((عن نافع بن عتبة)) :
تصحف في الأصول إلى: ((هاشم بن عتبة)).
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

١٥٢
١٠ - بَابُّ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِفَتْحِ فَارِسَ وَالرُّومِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
النَّبِيِّ وَِّ فِي غَزَاة، فَسَمِعْتُهُ يَقُول: تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهَا اللهُ، ثُمَّ
تَغْزُونَ فَارِسَ فَيَفْتَحُهَا اللهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُهَا اللهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجَّالَ
فَيَفْتَحُهُ اللهُ.
٢٣٣٧ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَِيُّ، عَنْ عَمْرو بن شُرَحْبِيلَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَيه
قَالَ: رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ كَأَنَّمَا تَتْبَعُنِي غَنَمُّ سُودٌ، ثُمَّ أَرْدَقَتْهَا غَنَمُّ بِيضُ، حَتَّى لَمْ تُرَ
السُّودُ فِيهَا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ الله هِيَ الْعَرَبُ تَتْبَعُكَ، ثمَّ تُرْدِفُهَا
الْعَجَمُ، حَتَّى لَمْ يُرَوْا فِيهَا، قَالَ: أَجَلْ، كَذَلِكَ عَبَرَهَا الْمَلَكُ سَحَرًا .
مُرْسل.
٢٣٣٧ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)):
اقتصر على البيهقي وهو عند الحاكم وأبي نعيم، وله طرق كما سيأتي.
قال البيهقي في الدلائل: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو العباس القاسم بن
القاسم السباري بمرو، حدثنا محمد بن موسى الباشاني، حدثنا علي بن الحسن بن
شقيق، حدثنا أبو حمزة السكري، عن الأعمش، عن أبي عمارة، عن عمرو بن
شرحبیل، به .
قوله: ((فقال أبو بكر)):
لفظ الرواية: فقصها على أبي بكر رَالله فقال :... ، فذكره.
قوله: ((مرسل)) :
قال البيهقي: هذا مرسل، وروى أيضًا حصين، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى،
عن النبي وَّل مرسلا بعض معناه.
وأخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا
بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا حصين بن عبد الرحمن السلمي، عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال رسول الله وَلاير: ((رأيت البارحة كأني وردت علي
غنم سود، ثم وردت علي غنم عفر، فنعقت بها واختلطت))، فقال أبو بكر الصديق: يا
رسول الله، دعني أعبرها، قال: ((اعبرها))، قال: هذه العرب تتبعها العجم، قال:
((كذلك قال الملك يا أبا بكر)).
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

١٥٣
١٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِفَتْحٍ فَارِسَ وَالرُّومِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
خالفه ابن فضيل، عن حصين رواه عنه فوصله وجعله من مسند أبي أيوب،
أخرجه الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن
علي بن عفان العامري، ثنا محمد بن فضيل، عن حصين بن عبد الرحمن، عن ابن أبي
ليلى، عن أبي أيوب، عن النبي ◌َّ، به.
سكت عنه الحاكم والذهبي وهو على شرط الشيخين، غير أنه اختلف على حصين
فيه، واختلف على ابن فضيل، وليس في هذا ما يضير فإن في الطريق إليه ضعيفًا.
رواه محمد بن عمران - وهو ضعيف -، عن ابن فضيل فخالف الحسن بن علي،
قال أبو نعيم: حدثنا أبو عمرو: عبد الملك بن الحسن بن يوسف المعدل السقطي، ثنا
أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، ثنا محمد بن فضيل، عن
الأعمش. ح
وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا الحسين بن عمر بن إبراهيم، ثنا محمد بن
عمران بن أبي ليلى، ثنا ابن فضيل، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي بكر، عن النبي ◌َّر قال: ((رأيت في المنام غنمًا
سودًا تتبعها غنم عفر حتى غمرتها، يا أبا بكر اعبر)»، قال: قلت: هي العرب تتبعك، ثم
العجم، قال: «کذلك عبرها الملك سحرًا).
ورواه سفيان، عن الأعمش فخالف ابن فضيل، قال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن
محمد بن جعفر، ثنا ابن راشد، ثنا عبد الله القزي، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا
سفيان، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عمرو بن شرحبيل، عن رجل من
أصحاب النبي ◌َّر قال: قال النبي وَّر لأبي بكر :... ، فذكره.
ورواه أبو معاوية، عن الأعمش فخالف الجميع، قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر
الطلحي، ثنا أبو عمرو: عثمان بن عبد الأعلى بن عثمان بن زفر التيمي، ثنا أبو
عاصم: قيس بن نصير الأسدي، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله وَحر :.. ، فذكره.
إسناده على شرط الشيخين غير قيس بن نصير، لم أجد من أفرده بترجمة تبين
حاله في الرواية، ورأيته مذكورًا في بعض التراجم.
ويشهد لهذه الرواية ما أخرجه أبو نعيم في هذا الكتاب أيضًا قال: حدثنا
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

١٥٤
١٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ مِ﴿ بِفَتْحِ فَارِسَ وَالرُّومِ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ
عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا أحمد بن عمرو ومحمد بن العباس وابن الطهراني
قالوا: ثنا رزق الله بن موسى، ثنا شبابة بن سوار، ثنا المغيرة بن مسلم. ح
وحدثنا أبو عمرو ابن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إبراهيم بن يعقوب، ثنا
شبابة بن سوار، ثنا المغيرة بن مسلم. ح
وحدثنا محمد بن عبد الرحمن بن مخلد، ثنا الحسن بن علي بن إسحاق السراج
القاضي، ثنا يحيى بن جعفر وعبد الله بن روح قالا: ثنا شبابة بن سوار، ثنا المغيرة بن
مسلم قالوا: عن مطر الوراق وهشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة
قال: قال النبي ◌َّه: ((رأيت كأني أنزع على غنم سود أسقيها، إذ خالطتها غنم عفر))،
قال رسول الله ◌َ: ((فأولت الغنم السود: العرب، والغنم العفر: إخوانهم من هذه
الأعاجم))، زاد ابن مخلد: ((إخوانهم من هؤلاء الأعاجم يدخلون في الإسلام)).
إسناده صحيح، رجاله ثقات، وفي الوراق كلام لا يضر حيث توبع، وشطره
الثاني منه في الصحيحين من حديث أبي هريرة، وبه يتقوى حديث الباب.
وهذا أخرجه البيهقي بسياق أطول منه، فقال في الدلائل: باب ما جاء في إخباره
عن رؤياه - ورؤيا الأنبياء لل وحي - بقصر مدة أبي بكر بعده، وزيادة مدة عمر بن
الخطاب بعد أبي بكر، فكانا كما أخبر: أخبرنا أبو الحسين ابن بشران العدل، أنا أبو
جعفر: محمد بن عمرو الرزاز، ثنا عبد الله بن روح، ولفظه: ((رأيت كأني أسقي غنمًا
سودًّا، إذ خالطتها غنم عفر، إذ جاء أبو بكر فنزع ذنوبًا أو ذنوبين وفيه ضعف ويغفر الله
له، إذ جاء عمر، فأخذ الدلو فاستحالت غربًا، فأروى الناس وصدر الشاء، فلم أر عبقريًّا
يفري فري عمر))، قال رسول الله ويلي: ((فأولت أن الغنم السود: العرب، وأن العفر:
إخوانكم من هذه الأعاجم))، وسيأتي برقم: ٢٣٥٨.
ورواه سيف بن عمر - وهو ضعيف جدًّا -، عن الأعمش، فجعله من مسند
حذيفة، قال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن محمد بن الحجاج، ثنا عبد الرحمن بن
الحسن، ثنا جعفر بن محمد بن الهذيل، ثنا جمهور بن منصور، ثنا سيف، عن
الأعمش، عن أبي عمار، عن عمرو بن شرحبيل، عن حذيفة قال: قال
رسول الله وَل :... ، فذكره.
وله طريق أخرى على شرط الصحيح، قال الحاكم في المستدرك: أخبرنا أبو
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

١٥٥
١٠ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِفَتْحِ فَارِسَ وَالرُّومِ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
الحسين: أحمد بن عثمان بن يحيى البزار ببغداد، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا
هاشم بن القاسم، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن ابن
عمر قال: قال النبي وَلّ: ((رأيت غنمًا كثيرةً سوداء دخلت فيها غنم كثيرة بيض))،
قالوا: فما أولته يا رسول الله؟ قال: ((العجم يشركونكم في دينكم وأنسابكم))، قالوا:
العجم يا رسول الله؟، قال: ((لو كان الإيمان معلقًا بالثريا لناله رجال من العجم،
وأسعدهم به الناس)).
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، وقال الذهبي
في التلخيص: على شرط البخاري.
وأخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان من حديث النعمان بن بشير فقال: حدثنا
إبراهيم بن محمد بن حمزة، وأحمد بن محمد بن موسى قالا: ثنا أبو حنيفة الواسطي،
ثنا يحيى بن زريق الواسطي إمام مسجد الجامع، ثنا قرة بن عيسى، ثنا سوار بن
مصعب، عن عبد الحميد أبي غياث، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال
رسول الله ◌َ# :... ، فذكره.
سوار بن مصعب الهمداني الكوفي، أبو عبد الله الأعمى المؤذن،، قال يحيى:
ليس بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو داود: ليس بثقة، وقال النسائي
وغيره: متروك.
نعم، وفي الباب عن أبي الطفيل، قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا
عبد الصمد، ثنا حماد بن سلمة، ثنا علي بن زيد، عن أبي الطفيل قال: قال
رسول الله وَله: ((رأيت فيما يرى النائم كأني أنزع أرضًا، وردت علي وغنم سود، وغنم
عفر، فجاء أبو بكر فنزع ذنوبًا أو ذنوبين وفيهما ضعف والله يغفر له، ثم جاء عمر،
فنزع، فاستحالت غربًا، فملأ الحوض وأروى الواردة، فلم أر عبقريًّا أحسن نزعًا من عمر،
فأولت أن السود: العرب، وأن العفر: العجم)).
علي بن زيد حديثه صالح في الشواهد والاعتبار، وأخرجه ابن أبي عاصم في
الآحاد والمثاني وأبو يعلى في مسنده قالا جميعًا: حدثنا إبراهيم بن حجاج، ثنا
حماد بن سلمة، به.
وأخرجه البزار في مسنده - وهو كما في كشف الأستار - حدثنا محمد بن المثنى،
ثنا محمد بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة، بلفظ مختصر.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

١٥٦
١١ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِهَلَاكِ كِسْرَى وَقَيْصَرَ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
ـ﴿ُ بِهَلَاكِ كِسْرَى وَقَيْصَرَ
صلى الله
وَسِلم
١١ - بَابُ إِخْبَارِهِ :
وَإِنْفَاقِ كُنُوزِهِمَا وَأَنَّهُ لَا يَكُونُ بَعْدَهُمَا كِسْرَى وَقَيْصَرَ
٢٣٣٨ - أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّرِ قَالَ: إِذَا
هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ، وَالَّذِي نَفْسِي
بِيَدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللهِ.
٢٣٣٨ - قوله: ((أخرج الشَّيخان)):
أخرجه البخاري في فرض الخمس، باب قول النبي: ((أحلت لكم الغنائم)): حدثنا
أبو اليمان، أنا شعيب، ثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، به.
وأخرجه في المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام: حدثنا يحيى بن بكير،
ثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب قال: وأخبرني ابن المسيب، عن أبي هريرة،
به .
وفي الأيمان والنذور، باب: كيف كانت يمين رسول الله وَر: حدثنا أبو اليمان،
أنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، به.
وأخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة: حدثنا عمرو الناقد وابن أبي عمر،
واللفظ لابن أبي عمر قالا: ثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي
هريرة، به.
قال مسلم: وحدثني حرملة بن يحيى، أنا ابن وهب قال: أخبرني يونس. ح
وحدثني ابن رافع وعبد بن حميد، عن عبد الرزاق، أنا معمر كلاهما، عن
الزهري، بإسناد سفیان ومعنی حدیثه.
قال مسلم: حدثنا محمد بن رافع، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن همام بن منبه
قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، ... فذكره.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

١٥٧
١١ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَِّ بِهَلَاكِ كِسْرَى وَقَيْصَرَ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
٢٣٣٩ - وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ جَابِرٍ بن سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ
رَسُول اللهِ وَّهِ: لَتَفْتَحَنَّ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كُنُوزَ كِسْرَى الَّتِي فِي الْقَصْرِ
الْأَبْيَضِ.
فَكُنْتُ أَنَا وَأَبِي فِيهِمْ، فَأَصَبْنَا مِنْ ذَلِكَ أَلْفَ دِرْهَمِ.
٢٣٣٩ - قوله: ((وأخرج مسلم، والبيهقيّ)):
ذكر المصنف للبيهقي مع مسلم غريب من وجهين :
الأول: أني ذكرت في المقدمة وفي غير موضع أن طريقة المصنف الاقتصار في
العزو للشيخين أو أحدهما .
الثاني: اقتصاره على البيهقي دون غيره ممن هو أعلى منه إسنادًا قد يشعر انفراده
به، وليس كذلك، فقد أخرجه الإمام أحمد وأبو يعلى والطبراني، وغيرهم.
نعم، وعلى عادة المصنف ساق هنا لفظ البيهقي، والشطر الثاني منه أخرجه
البيهقي بإسناد آخر يأتي بيانه.
قال مسلم في الفتن وأشراط الساعة: حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو كامل الجحدري
قالا: ثنا أبو عوانة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله وله
يقول: ((لتفتحن عصابة من المسلمين - أو من المؤمنين - كنز آل كسرى الذي في
الأبيض))، قال قتيبة: ((من المسلمين ولم يشك)).
قال مسلم أيضًا: حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا : ثنا محمد بن جعفر،
ثنا شعبة، عن سماك بن حرب قال: سمعت جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله وَ له،
بمعنى حديث أبي عوانة.
قوله: ((فكنت أنا وأبي فيهم)):
أخرجه البيهقي في إثر الأول فقال: وأخبرنا أبو منصور الظفري: محمد بن
أحمد بن زيان العلوي تَخّْثهُ، أنا أبو جعفر: محمد بن علي بن دحيم الشيباني بالكوفة،
ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن سماك، عن
جابر بن سمرة، عن رسول الله وَلو أنه قال: ((ليفتتحن رهط من أمتي كنز آل كسرى
الذي في الأبيض))، فكنت أنا وأبي فيهم، فأصبنا من ذلك ألف درهم.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح=

١٥٨
١١ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ِ بِهَلَاكِ كِسْرَى وَقَيْصَرَ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
٢٣٤٠ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ،
٢٣٤٠ - قوله: ((وأخرج أحمد)):
في السياق اختصار، وللحديث طريقان: طريق ابن إسحاق، وطريق سعيد بن خثيم.
وهو في سيرة ابن إسحاق، ومن طريقه أخرجه جماعة.
قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا يعقوب، ثنا أبي، عن ابن إسحاق قال:
حدثني يحيى بن أبي الأشعث، عن إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي، عن أبيه، عن
جده قال: كنت امرءًا تاجرًا، فقدمت الحج، فأتيت العباس بن عبد المطلب لأبتاع منه
بعض التجارة، وكان امرءًا تاجرًا، فوالله إني لعنده بمنَّى، إذ خرج رجل من خباء قريب
منه، فنظر إلى الشمس فلما رآها مالت - يعني: قام يصلي -، قال: ثم خرجت امرأة من
ذلك الخباء الذي خرج منه ذلك الرجل، فقامت خلفه تصلي، ثم خرج غلام حين راهق
الحلم من ذلك الخباء، فقام معه يصلي، قال: فقلت للعباس: من هذا يا عباس؟،
قال: هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، ابن أخي، قال: فقلت: من هذه المرأة؟
قال: هذه امرأته: خديجة ابنة خويلد، قال: قلت: من هذا الفتى؟ قال: هذا علي بن
أبي طالب ابن عمه، قال فقلت: فما هذا الذي يصنع؟، قال: يصلي، وهو يزعم أنه
نبي ولم يتبعه على أمره إلا امرأته وابن عمه هذا الفتى، وهو يزعم أنه سيفتح عليه كنوز
كسرى وقيصر، قال: فكان عفيف وهو ابن عم الأشعث بن قيس يقول - وأسلم بعد
ذلك، فحسن إسلامه -: لو كان الله رزقني الإسلام يومئذ، فأكون ثالثًا مع علي بن أبي
لضي عنه .
طالب
ابن أبي الأشعث مستور، تفرد بالرواية عنه محمد بن إسحاق، ومثله إياس بن
عفيف ما روى عنه غير ابنه إسماعيل الذي قال عنه البخاري: في حديثه نظر.
قال ابن عدي في ترجمة إسماعيل بن إياس من الكامل: سمعت محمد بن
أحمد بن حماد يقول: إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي، روى عنه: يحيى بن أبي
الأشعث، لم يصح حديثه ولم يثبت قاله البخاري، قال ابن عدي: إسماعيل بن إياس
هذا ليس هو بالمعروف، وما أظن له إلا حديثًا واحدًا.
ومن طريق ابن إسحاق أخرجه البخاري في ترجمة عفيف من التاريخ الكبير فقال:
عفيف الكندي له صحبة، قال علي: ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا أبي، عن ابن إسحاق،
به. مختصر، قال البخاري: لا يتابع في هذا، اهـ.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية

١٥٩
١١ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ِ بِهَلَاكِ كِسْرَى وَقَيْصَرَ
مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى
وَأَبُو يَعْلَى، وَالطَّبَرَانِيُّ،
ومن طريق ابن إسحاق أيضًا أخرجه الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو زكرياء:
يحيى بن محمد العنبري، ثنا أبو عبد الله: محمد بن إبراهيم، ثنا أحمد بن حنبل،
وزهير بن حرب، قالا: ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: حدثني أبي، عن محمد بن
إسحاق، به.
وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه!، وله شاهد معتبر من أولاد عفيف بن عمرو،
ووافقه الذهبي في التلخيص !!.
وانظر: الطريق الثاني في التعليق التالي.
قوله: ((وأبو يعلى)):
قال في مسنده: حدثنا عبد الرحمن بن صالح، ثنا سعيد بن خثيم الهلالي، عن
أسد بن عبد الله البجلي، عن ابن يحيى بن عفيف الكندي، عن أبيه، عن جده عفيف،
به .
وتصحف عنده اسم والد أسد إلى: ابن وداعة.
أسد بن عبد الله البجلي قال البخاري: لم يتابع في حديثه، وقال الحافظ في
التقريب: في حديثه لين، ويحيى بن عفيف أدخله الذهبي ميزانه وقال: لا يعرف، تفرد
عنه أسد بن عبد الله.
قوله: ((والطَّبرانيّ)»:
قال في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن السري الناقد وموسى بن هارون قالا :
ثنا أبو خيثمة: زهير بن حرب، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: حدثني أبي، عن
ابن إسحاق، به.
قال الطبراني أيضًا: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن عبيد
المحاربي، ثنا سعيد بن خثيم. ح
وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، ثنا
سعيد بن خثيم الهلالي. ح
وحدثنا الحسين بن محمد الخياط الرامهرمزي، ثنا أحمد بن رشد بن خثيم
الهلالي قال: حدثني عمي سعيد بن خثیم، به.
النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح=

١٦٠
١١ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ِ بِهَلَاكِ كِسْرَى وَقَيْصَرَ
البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ
عَنْ عَفِيفِ الْكِنْدِيِّ قَالَ: قَدِمْتُ مَكَّةَ، فَأَتَيْثُ الْعَبَّاسَ لأُبَايِعَ مِنْهُ، فَإِنِّي لَعِنْدَهُ
بِمِنَّى، إِذْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ خِبَاءٍ فَرِيبٍ مِنْهُ، فَنَظَرَ إِلَى الشَّمْسِ، فَلَمَّا رَآهَا
مَالَتْ قَامَ يُصَلِّي، ثمَّ خَرَجَتِ امْرَأَةٌ فَقَامَتْ تُصَلّي خَلفَهُ، ثُمَّ خَرَجَ غُلَامٌ فَقَامَ
مَعَه يُصَلِّ، فَقُلْتُ لِلْعَبَّاس: مَنْ هَذَا؟، قَالَ: هَذَا مُحَمَّدُ، ابْنُ أَخِي وَامْرَأَتُّهُ
خَدِيجَة وَابْنُ عَمّهِ: عَلَيّ، يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٍّ، وَلَمْ يَتَّبِعْهُ عَلَى أَمْرِهِ إِلَّ امْرَأَتُهُ وَابْنُ
عَمِّهِ، وَهُوَ يَزْعُمُ أَنَّهُ
قوله: ((عفيف الكنديّ)) :
ترجم له من صنف في الصحابة، وأخرجوا له حديث الباب، قال بعضهم: هو
ابن عم الأشعث بن قيس الكندي، وقال بعضهم: بل هو عمه، وإليه مال الطبري،
وقيل: أخوه لأمه وإليه ذهب أبو نعيم في المعرفة إذ قال: أخو الأشعث بن قيس لأمه،
وقال بعض المتأخرين - يريد ابن منده -: عفيف بن قيس، ووهم؛ لأنه عفيف بن معدي
کرب الكندي، وقال الطبري: اسمه شرحبيل، وعفيف لقب.
ثم قال أبو نعيم: حدثنا أبو عمرو ابن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا
محمد بن حميد، ثنا سلمة بن الفضل وعلي بن مجاهد، عن ابن إسحاق، به.
قال أبو نعيم أيضًا: حدثناه أبو بكر الطلحي، ثنا حسن بن حباش، ثنا الحسين بن
يزيد الطحان، ثنا سعيد بن خثيم، به.
قوله: ((فنظر إلى الشَّمس)):
في الأصول: إذا نظر إلى السماء فلما رآها مالت.
قوله: ((ثُمَّ خرج غلام فقام معه يصلِّي)»:
يشهد لهذا ما أخرجه النسائي في الخصائص قال: أخبرنا أحمد بن سليمان
الرهاوي، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا العلاء بن صالح، عن المنهال بن عمرو، عن
عباد بن عبد الله قال: قال علي: أنا عبد الله وأخو رسوله وَّر، وأنا الصديق الأكبر لا
يقولها بعدي إلا كاذب، صليت قبل الناس بسبع سنين.
= ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية