النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠١ ذِكْرُ المعْجِزَاتِ فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ آلِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى أهل الأرض، وإنهم قد كذبوا، ولكنها آيات من آيات الله يعتبر بها عباده، فينظر من يحدث له منهم توبةً، وايم الله، لقد رأيت منذ قمت أصلي ما أنتم لاقون في أمر دنياكم وآخرتكم، وإنه والله لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابًا، آخرهم الأعور الدجال، ممسوح العين اليسرى، كأنها عين أبي تحيى - لشيخ حينئذ من الأنصار بينه وبين حجرة عائشة -، وإنه متى يخرج))، أو قال: ((متى ما يخرج فإنه سوف يزعم أنه الله، فمن آمن به وصدقه واتبعه لم ينفعه صالح من عمله سلف، ومن كفر به وكذبه لم يعاقب بشيء من عمله - وقال حسن الأشيب: بسيئ من عمله سلف -، وإنه سيظهر، أو قال: سوف يظهر، على الأرض كلها إلا الحرم وبيت المقدس، وإنه يحصر المؤمنين في بيت المقدس، فيزلزلون زلزالًا شديدًا، ثم يهلكه الله وجنوده، حتى إن جذم الحائط - أو قال: أصل الحائط، وقال حسن الأشيب: وأصل الشجرة -، لينادي، أو قال: يقول: يا مؤمن، أو قال: يا مسلم هذا يهودي، أو قال: هذا كافر، تعال فاقتله، قال: ولن يكون ذلك كذلك حتى تروا أمورًا يتفاقم شأنها في أنفسكم، وتساءلون بينكم: هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكرًا، وحتى تزول جبال على مراتبها، ثم على أثر ذلك القبض))، قال: ثم شهدت خطبةً لسمرة ذكر فيها هذا الحديث، فما قدم كلمةً، ولا أخرها عن موضعها . في إسناده ثعلبة بن عباد، تفرد بالرواية عنه: الأسود بن قيس، قال ابن المديني: الأسود يروي عن مجاهيل. وبطوله أيضًا أخرجه الطبراني في معجمه الكبير: حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا حبان بن موسی. ح وحدثنا أبو سعد: يحيى بن منصور الهروي، ثنا سويد بن نصر قالا: ثنا عبد الله بن المبارك، عن سفيان، عن الأسود بن قيس، به. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: أبن الملاح= ١٠٢ ١ - بَابُ إِخْبَارِهِ وََّ بِمَا يُفْتَعُ عَلَى أَصْحَابِهِ وَأُمَّتِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ ١ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَلَّ بِمَا يُفْتَحُ عَلَى أَصْحَابِهِ وَأُمَّتِهِ مِنْ الدُّنْيَا وَأَنَّهُ سَيَكُونُ لَهُمْ أَنْمَاطٌ وَيَتَحَاسَدُونَ وَيَقْتَتِلُونَ ٢٣٠٥ - أَخْرَجَ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّرَ قَالَ: إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، وَإِنَّ الله مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا لِيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ، فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ. ٢٣٠٦ - وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ عَمْرو بن عَوْفٍ أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ: والله مَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الفَقْرَ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوا كَمَا تَنَافَسُوا، وَتُلْهِيَكُمْ كَمَا أَلْهَتْهُمْ. ٢٣٠٥ - قوله: ((أخرج مسلم)) : قال في الرقاق، باب أكثر أهل الجنة الفقراء: حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا: ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن أبي مسلمة قال: سمعت أبا نضرة، یحدث عن أبي سعيد الخدري، به. ٢٣٠٦ - قوله: ((وأخرج الشَّيخان)): هو شطر من حديث طويل اختصره المصنف وتصرف في لفظه، أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه. فأخرجه في المغازي، باب شهود الملائكة بدرًا: حدثنا عبدان، أنا عبد الله، أنا معمر ويونس، عن الزهري، عن عروة بن الزبير أنه أخبره أن المسور بن مخرمة، أخبره أن عمرو بن عوف - وهو حليف لبني عامر بن لؤي، وكان شهد بدرًا مع النبي ◌َّ - أن رسول الله ﴿ بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها، وكان رسول الله وَله هو صالح أهل البحرين وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي، فقدم أبو عبيدة بمال من = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٠٣ ١ - بَابُ إِخْبَارِهِ يَ بِمَا يُفْتَعُ عَلَى أَصْحَابِهِ وَأُمَّتِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٣٠٧ - وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: هَلْ لَكُمْ مِنْ أَنْمَاطِ؟، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! وَأَنَّى لَنَا؟، قَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ لَكُمُ البحرين، فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة، فوافوا صلاة الفجر مع النبي ◌ّ فلما انصرف تعرضوا له، فتبسم رسول الله وَ ه حين رآهم، ثم قال: ((أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء؟))، قالوا: أجل يا رسول الله، قال: ((فأبشروا وأملوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشى عليكم ... ))، الحديث. وأخرجه في الجزية، باب الجزية والموادعة: حدثنا أبو اليمان، أنا شعيب، عن الزهري، به . وأخرجه في الرقاق، باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن موسى بن عقبة قال ابن شهاب : ... ، به. وأخرجه مسلم في الزهد والرقائق: حدثني حرملة بن يحيى بن عبد الله - يعني: ابن حرملة بن عمران التجيبي - أنا ابن وهب قال: أخبرني يونس، به. قال مسلم أيضًا: حدثنا الحسن بن علي الحلواني وعبد بن حميد جميعًا، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبي، عن صالح. ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أنا أبو اليمان، أنا شعيب، به. ٢٣٠٧ - قوله: ((وأخرج الشَّيخان)): أخرجه البخاري في المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام: حدثني عمرو بن عباس، ثنا ابن مهدي، ثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، به. وفي النكاح، باب الأنماط ونحوها للنساء: حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا سفيان، ثنا محمد بن المنكدر، به. وأخرجه مسلم في اللباس، باب جواز اتخاذ الأنماط: حدثنا قتيبة بن سعيد وعمرو الناقد وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لعمرو، قال عمرو وقتيبة: حدثنا، وقال إسحاق: أنا سفيان، به. قوله: ((هل لكم من أنماطٍ»: جمع نمط، والنمط: ضرب من البسط، له خمل رقيق، قاله ابن الأثير. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٠٤ ١ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َ﴿ِ بِمَا يُفْتَعُ عَلَى أَصْحَابِهِ وَأُمَّتِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ أَنْمَاظٌ، فَأَنَا أَقُولُ الْيَوْمِ لامْرَأَتِي: نَحِّي عَنِّي أَنْمَاطَكِ! فَتَقُولُ: أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِنَّهَا سَتَكُونُ لَكُمْ أَنْمَاظٌ بَعْدِي. ٢٣٠٨ - وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، ٢٣٠٨ - قوله: ((وأخرج أحمد)): في السياق تصرف واختصار، قال الإمام أحمد في المسند: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال: حدثني أبي، ثنا داود - يعني: ابن أبي هند -، عن أبي حرب، أن طلحة حدثه - وكان من أصحاب رسول الله ولو - قال: أتيت المدينة وليس لي بها معرفة، فنزلت في الصفة مع رجل، فكان بيني وبينه كل يوم مد من تمر، فصلى رسول الله وقدر ذات يوم، فلما انصرف قال رجل من أصحاب الصفة: يا رسول الله أحرق بطوننا التمر، وتخرقت عنا الخنف، فصعد رسول الله ◌َ، فخطب ثم قال: ((والله: لو وجدت خبزًا أو لحمًا لأطعمتكموه، أما إنكم توشكون أن تدركوا ... ))، الحديث. ومن طريق الإمام أحمد أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة: أخبرنا به أبو ياسر: عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة، أنا أبو القاسم: هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين، أنا أبو علي: الحسن بن علي بن المذهب الواعظ، أنا أبو بكر ابن مالك القطيعي، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي ظُه، به. قوله: ((والحاكم)): قال في المستدرك: أخبرنا أبو بكر: محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب المكي، ثنا يحيى بن جعفر بن أبي طالب، ثنا علي بن عاصم، عن داود بن أبي هند، به . قوله: ((وصححه)): كذا قال المصنف!، وقد سكت عنه الحاكم، وقال الحافظ الذهبي في التلخيص: صحيح. قوله: ((والبيهقي)): أخرجه في الدلائل من طريق يعقوب بن سفيان في المعرفة: باب ما جاء في = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٠٥ ١ - بَابُ إِخْبَارِهِ يَِّ بِمَا يُفْتَعُ عَلَى أَصْحَابِهِ وَأُمَّتِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى عَنْ طَلْحَةَ النَّصْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ قَالَ: عَسَى أَنْ تُدرِكُوا زَمَانًا، حَتَّى يُغْدَى عَلَى أَحَدِكُمْ بِجَفْنَةٍ وَيُرَاحُ عَلَيْهِ بِأُخْرَى، وَتَلْبَسُونَ مِثْلَ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله أَنَحْنُ الْيَوْمَ خَيْرٌ أَمْ ذَاكَ الْيَوْمَ قَالَ: بَلْ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ، أَنْتُمُ الْيَوْمَ مُتْحَابُونَ وَأَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ مُتَبَاغِضُونَ، إخباره باتساع الدنيا على أمته حتى يلبسوا أمثال أستار الكعبة، ويغدا ويراح عليهم بالجفان، ويتنافسوا فيها حتى يضرب بعضهم رقاب بعض: أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا سليمان بن حيان، ثنا داود بن أبي هند، به. وفي لفظه: فبينا رسول الله وسلم ذات يوم في صلاته إذا ناداه رجل فقال: يا رسول الله أحرق بطوننا التمر وتخرقت عنا الخنف، قال: وأن رسول الله وَليل حمد الله وأثنى عليه وذكر ما لقي من قومه ثم قال: ((لقد رأيتني وصاحبي مكثنا بضع عشرة ليلة ما لنا طعام غير البرير - والبرير: تمر الأراك - حتى أتينا إخواننا من الأنصار فآسونا من طعامهم - وكان جل طعامهم التمر -، والذي لا إله إلا هو لو قدرت لكم على الخبز واللحم لأطعمتكموه، سيأتي عليكم زمان - أو: من أدركه منكم - يلبسون مثل أستار الكعبة ... ))، الحديث. قوله: ((عن طلحة النصري)): بمهملة بعد النون، قال أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة: حدثنا محمد بن علي قال: سألت يحيى بن معين عن طلحة فقال: طلحة بن عبد الله النصري له صحبة، وقال أبو نعيم في معرفة الصحابة: النصري، من بني نصر بن معاوية، نزل الصفة، وسكن البصرة، ووقع في الأصول: النضري، وهو كذلك في بعض المصادر منها : الإصابة لابن حجر، وفي بعضها: البصري، كذلك في المطبوع من كشف الأستار، وفي أكثرها غير منسوب، وفي مسند الإمام أحمد: حديث رجل يسمى طلحة، وليس هو بطلحة بن عبيد الله، وفي المعجم الكبير: طلحة بن عمرو. قوله: ((مثل أستار الكعبة)): في رواية الحاكم: ((قال داود: قال لي أبو حرب: يا داود هل تدري ما كان أستار الكعبة يومئذ؟ قلت: لا. قال: ثياب بيض كان يؤتى بها من اليمن)). النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٠٦ ١ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ِ بِمَا يُفْتَعُ عَلَى أَصْحَابِهِ وَأُمَّتِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ. قوله: ((يضرب بعضكم رقاب بعض)): وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده: ثنا وهب بن بقية، ثنا خالد بن عبد الله، عن داود بن أبي هند، به. وصححه ابن حبان من هذا الوجه: أخبرنا أبو يعلى، ثنا وهب بن بقية، به. ومن طريق الحسن بن سفيان أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة وفي الحلية: حدثنا أبو عمرو: محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، به. وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ: حدثنا آدم بن أبي إياس، ثنا سليمان بن حيان، ثنا داود بن أبي هند، به. والبزار - وهو كما في كشف الأستار -: حدثنا محمد بن عثمان العقيلي، ثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن داود بن أبي هند، به. قال البزار: وطلحة هذا سكن البصرة، وهو طلحة بن عمرو، ولم يرو إلا هذا الحدیث. وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا حفص بن غياث، به. قال ابن أبي عاصم أيضًا: حدثنا وهبان بن بقية، به. والبغوي في معجم الصحابة: حدثنا وهبان بن بقية، به. وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير: حدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا یحیی بن زکریاء بن أبي زائدة. ح وحدثنا بكر بن سهل الدمياطي، ثنا أحمد بن أشكيب الكوفي، ثنا محمد بن فضيل كلاهما، عن داود بن أبي هند، به، وسمى الصحابي: طلحة بن عمرو، به. قال أيضًا: حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا وهب بن بقية، به. وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة وفي الحلية: حدثنا أبو بكر ابن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا ابن نمير، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٠٧ ١ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َِّ بِمَا يُفْتَحُ عَلَى أَصْحَابِهِ وَأُمَتِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٣٠٩ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْم، عَنْ عَبْدِ الله بن يَزِيدَ: أَنَّهُ دُعِيَ إِلَى طَعَامِ فَلَمَّا جَاءَ رَأَى الْبَيْتَ مُنَجَّدًا فَقَعَدَ خَارِجًا وَبَكَى، فَسُئلَ عَنْ ذَلِكَ، ٢٣٠٩ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): اختصر لفظه، قال أبو نعيم في معرفة الصحابة، وهذا لفظه في الدلائل: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا إسحاق بن الحسن الحربي، ثنا عفان بن مسلم، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطمي، عن محمد بن كعب القرظي قال: دعي عبد الله بن يزيد إلى طعام، فلما جاء رأى البيت منجدًا، فقعد خارجًا وبكى، فقيل له: ما يبكيك؟، قال: كان رسول الله وَ﴾ إذا شيع جيشًا فبلغ معهم عقبة الوداع قال: ((أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم))، قال: فرأى رجلا ذات يوم قد رقع بردةً له بقطعة، واستقبل مطلع الشمس ثم قال: ((تطالعت عليكم الدنيا! تطالعت عليكم الدنيا!)) - ثلاثًا -، أي: أقبلت ومد عفان يديه وجعل باطن كفيه إلى الأرض حتى ظننا أن يقع علينا -، ثم قال: ((أنتم اليوم ... ))، الحديث. وهو بطوله في الثالث من فوائد أبي علي: محمد بن أحمد بن الحسن الصواف: حدثنا إسحاق بن الحسن، به. رجاله ثقات، وإسناده صحيح، أبو جعفر الخطمي هو عمير بن يزيد الأنصاري، مدني، نزل البصرة. ومن طريق أبي نعيم من جهة أبي علي الصواف أخرجه الذهبي في سير أعلام النبلاء بطوله: أخبرنا أحمد بن سلامة وعلي بن أحمد كتابة، عن عبد الواحد بن القاسم، أن عبد الواحد بن محمد أخبرهم في سنة سبع عشرة حضورًا، أنا أبو نعيم الحافظ في آخر سنة تسع وعشرين وأربع مائة، أنا أبو علي الصواف، ثنا إسحاق الحربي، حدثنا عفان، به. قوله: ((عن عبد الله بن يزيد)): هو ابن زيد بن حصين الأنصاري، الخطمي - بفتح المعجمة، وسكون المهملة - صحابي، ولي الكوفة لابن الزبير. وأخرجه منه ابن أبي عاصم في الزهد قوله: تطالعت عليكم الدنيا، أخبرنا عفان، به. مختصر . النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح = ١٠٨ ١ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌َ﴿ بِمَا يُفْتَحُ عَلَى أَصْحَابِهِ وَأُمَّتِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ فَقَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ قَالَ: تَطَالَعَتْ إِلَيْكُمُ الدُّنْيَا ثَلَاثًا، ثمُّ قَالَ: أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ إِذَا غَدَتْ عَلَيْكُمْ قَصْعَةٌ وَرَاحَتْ أُخْرَى، وَيَغْدُو أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَيَرُوحُ فِي أُخْرَى، وَتَسْتُرُونَ بُيُوتِكُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ. قَالَ عَبْدُ الله: أَفَلَا أَبْكِي؟! وَقَدْ رَأَيْتُكُمْ تَسْتُرُونَ بُيُوتِكُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ. ٢٣١٠ - وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى قوله: ((فقال: إن النَّبِي ◌َِّ قال: تطالعت)): وأخرجه البيهقي بطوله في الآداب فقال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا عفان، به. وأخرج منه أبو داود قوله: كان النبي ◌َّ﴾وإذا أراد أن يستودع الجيش ... ، الحديث، حدثنا الحسن بن علي، ثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني، ثنا حماد بن سلمة، به . وكذلك النسائي في اليوم والليلة قوله: كان رسول الله وَ﴿ إذا شيع جيشًا فبلغ عقبة الوداع قال :... ، الحديث، أخبرنا هلال بن العلاء بن هلال، ثنا عفان، به. ٢٣١٠ - قوله: ((وأخرج أبو نعيم)): قال في الدلائل: حدثنا محمد بن عمر بن سلمة، ثنا مسلم بن خالد، ثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، عن المسعودي، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، به. خالفه محمد بن أبي عبيدة، عن أبي عبيدة، فقال عنه: عن الأعمش، عن الحارث بن أبي زياد، عن زيد بن وهب، به، أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط: حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن أبي عبيدة بن معن المسعودي قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا أبو عبيدة ابن معن، تفرد به ولده عنه. وخالف الحجاج بن محمد المصيصي أبا عبيدة، فقال: عن المسعودي، عن = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١٠٩ ١ - بَابُ إِخْبَارِهِ بَ﴿ِبِمَا يُفْتَحُ عَلَى أَصْحَابِهِ وَأُمَّتِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى النَّبِيِّ وَّهِ فَقَالَ: أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ - يَعْنِي: السَّنَةُ - فَقَالَ: أنَا لِغَيْرِ الضَّبُعِ أَخْوَفُ حبيب بن أبي ثابت، عن عبدة بن أبي لبابة، عن أبي الدرداء، به، أخرجه البغوي في شرح السنة: أخبرنا محمد بن الحسن، أنا أبو العباس الطحان، أنا أبو أحمد: محمد بن قريش، أنا علي بن عبد العزيز، أنا أبو عبيد قال: حدثني الحجاج، عن المسعودي، به . وروي عن حبيب بن أبي ثابت، عن رجل، عن أبي الدرداء، قال في مجمع الزوائد: رواه الطبراني، وفيه راو لم يسم، والمسعودي اختلط، وبقية رجاله ثقات. وقد روي عن أبي الدرداء من وجه آخر، قال ابن ماجه في سننه: حدثنا هشام بن عمار الدمشقي، ثنا محمد بن عيسى بن سميع، ثنا إبراهيم بن سليمان الأفطس، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عن جبير بن نفير، عن أبي الدرداء قال: خرج علينا رسول الله و18َ ونحن نذكر الفقر ونتخوفه، فقال: ((الفقر تخافون؟! والذي نفسي بيده لتصبن عليكم الدنيا صبًّا، حتى لا يزيغ قلب أحدكم إزاغةً إلا هيه، وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء، ليلها ونهارها سواء)). قال أبو الدرداء: صدق والله رسول الله ◌َو تركنا والله على مثل البيضاء، ليلها ونهارها سواء. وأخرجه أبو بكر البزار في البحر الزخار: حدثنا هشام، به. قال أبو بكر: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله 18 بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وإسناده حسن، اهـ. وأخرجه ابن أبي عاصم في الزهد: أخبرنا هشام بن عمار، به. مختصر. وأخرجه أبو نعيم في الدلائل - وهو كما في الأصول الخطية -: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا هارون بن محمد بن بكار، ثنا عباس بن الوليد الخلال، ثنا محمد بن عیسی بن سمیع، به. كذا وجدته في الأصل: هارون بن محمد، وإنما هو: محمد بن هارون بن محمد بن بكار. قوله: ((أكلتنا الضَّبع)»: قال أبو عبيد القاسم تخّثهُ: الضبع: هي السنة المجدبة. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١١٠ ١ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌ََّ بِمَا يُفْتَعُ عَلَى أَصْحَابِهِ وَأُمَّتِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ عَلَيْكُمْ، أَنْ تُصَبَّ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ صَبَّ، فَلَيْتَ أُمَّتِي لَا يَتَحَلّونَ الذَّهَبَ. ٢٣١١ - وَأَخْرَجَ مِثْلَهُ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرِّ، قوله: ((الدُّنيا عليكم)): لفظ الرواية: ((على أمتي)). قوله: «فلیت أمتي لا يتحلون»: لفظ الرواية: ((فليت أمتي لا يلبسون)). ٢٣١١ - قوله: ((وأخرج مثله من حديث أبي ذر)): يعني: أبا نعيم، عزاه له وهو عند جماعة من المتقدمين، والعزو إليهم أولى. قال أبو داود الطيالسي في مسنده: حدثنا شعبة، عن يزيد بن أبي زياد، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر قال: قام رجل ورسول الله وَّيه يخطب فقال: يا رسول الله! الضبع، قال: فدفعه الناس حتى وقع، ثم قام أيضًا فنادى بصوته، ثم التفت إليه رسول الله وَله عند ذلك فقال: ((أخوف عليكم عندي من ذلك: أن تصب عليكم الدنيا صبا، فليت أمتي لا يلبسون الذهب)). قال يزيد: فقلت لزيد: ما الضبع؟ قال: السنة. يزيد بن أبي زياد الهاشمي ممن يضعف في الحديث، وقد اختلف عليه فيه كما ستری . خالفه محمد بن جعفر، فقال: عن شعبة، عن يزيد بن أبي زياد، عن زيد بن وهب، عن رجل: أن أعرابيّا أتى النبي ◌ٍَّ ... ، فذكره. أخرجه الإمام أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، به. ومن طريق الإمام أخرجه ابن بشران في أماليه: أخبرنا أبو بكر ابن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، به. والبزار في مسنده - كما في كشف الأستار -: وحدثنا محمد بن المثنى، ثنا محمد بن جعفر، به. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: محمد بن فضيل، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر، به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن أبي عاصم في الزهد: أخبرنا أبو بكر، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١١١ ١ - بَابُ إِخْبَارِهِ بَِّ بِمَا يُفْتَعُ عَلَى أَصْحَابِهِ وَأُمَتِهِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى ٢٣١٢ - وَحُذَيْفَة. وقال أحمد بن منيع في مسنده والحارث بن أبي أسامة: حدثنا معاوية بن عمرو الأزدي، ثنا زائدة، ثنا یزید بن أبي زیاد، به. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده أيضًا: حدثنا أبو سعيد، ثنا زائدة، به. قال أيضًا: حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن يزيد بن أبي زياد ... فذكره. قال أيضًا في المسند والزهد: حدثنا وكيع، عن سفيان ... فذكره أتم منه. قال في مجمع الزوائد: رجال أحمد رجال الصحيح. وأخرجه البزار في مسنده - كما في كشف الأستار -: حدثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير - يعني: ابن عبد الحمید -، عن یزید بن أبي زیاد، به. قال البزار: وحدثناه ابن معمر، ثنا أبو نعيم، عن سفيان، عن زيد بن وهب، به. قال البزار: لا نعلمه يروى إلا عن أبي ذر بهذا الطريق، والضبع: السنة الشديدة. وأخرجه ابن المديني في اللطائف: أخبرنا أبو الفضل ابن أبي منصور والحسن بن أحمد قالا: أنا أبو طاهر الكاتب، أنا عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن محمد بن سليمان، ثنا مؤمل بن إهاب، ثنا مؤمل بن إسماعيل، ثنا شعبة، ثنا سفيان الثوري، به. والبيهقي في شعب الإيمان: أخبرنا أبو الحسين: على بن محمد المقرئ، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، به. وأخرجه أبو سعد المظفر في الفوائد المنتقاة عن الشيوخ: أخبرنا أبو محمد، قال: قرئ على ابن عقدة، ثنا جعفر بن محمد بن سعيد، ثنا نصر، ثنا علي بن صالح، عن يزيد بن أبي زیاد، به. وأخرجه الداني في السنن الواردة في الفتن: حدثنا عبد الرحمن بن عثمان، ثنا أحمد بن ثابت، ثنا سعيد بن عثمان، ثنا نصر بن مرزوق، ثنا علي بن معبد، ثنا خالد بن حیان، عن جعفر بن برقان، عن یزید بن أبي زیاد، به. ٢٣١٢ - قوله: ((وحذيفة)): أخرجه الطبراني في الأوسط: حدثنا هيثم، ثنا حميد بن زنجويه النسائي، ثنا الخضر بن محمد بن شجاع الحراني، ثنا هشيم، عن عبيدة، عن ربعي بن حراش، عن النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١١٢ ١ - بَابُ إِخْبَارِهِ وَِّ بِمَا يُفْتَعُ عَلَى أَصْحَابِهِ وَأُمَّتِهِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ حذيفة قال: جاء رجل إلى النبي 18 فقال: يا رسول الله، أكلتنا الضبع، فقال رسول الله : ((إن الدنيا تفتح عليكم، فيا ليت أمتي لا يلبسوا الديباج)). قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عبيدة إلا هشيم، تفرد به الخضر بن محمد، ولا يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد، اهـ. هكذا جعل فيه الديباج بدل الذهب، قال الهيثمي في مجمع الزوائد: عبيدة بن معتب متروك، اهـ. ولم يصل حاله إلى هذا الحد، هو ضعيف، يخرج حديثه للاعتبار، له عند البخاري موضع في الأضاحي. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١١٣ ٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌ِ﴿ بِفَتْحِ الْحِيرَةِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى صَلى الله وَسلم بفَتْح الْحِيرَةِ ٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ ٢٣١٣ - أَخْرَجَ البُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَالْبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ خُرَيْم بن أَوْسِ بن حَارِثَةَ بن لَامِ قَالَ: هَاجَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَال مُنْصَّرَفَهُ مِنْ تَبُوكَ، فَقَالَ رَسُولَ الله پیّ: ٢٣١٣ - قوله: ((أخرج البخاري في تاريخه)) : تقدم بسط تخريجه في أول الكتاب، باب اختصاصه ليه بطهارة نسبه الشريف برقم: ١٨٨. قوله: ((عن خريم بن أوس بن حارثة بن لام)): بن عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طي الطائي، يكنى: أبا لحاء، لقي رسول الله وَله منصرفه من غزوة تبوك، فأسلم. قوله: «فقال رسول الله ێ)): في اللفظ اختصار، ففي الرواية: هاجرت إلى رسول الله 83# منصرفه من تبوك فأسلمت، فسمعت العباس بن عبد المطلب رضوان الله عليه يقول: يا رسول الله! إني أريد أن أمتدحك، فقال رسول الله وَ له: ((قل! لا يفضض الله فاك))، فقال العباس: مستودع حيث يخصف الورق من قبلها طبت في الظلال وفي أنت ولا مضغة ولا علق ثم هــطـت البلاد لا بشر ألجم نسرًا وأهله الغرق بل نطفة تركب السفين وقد إذا مضى عالم بدا طبق تنقل من صالب إلى رحم خندف علياء تحتها النطق حتى احتوى بيتك المهيمن من ض وضاءت بنورك الأفق وأنت لما ولدت أشرقت الأر فنحن من ذلك النور في الضياء وسبل الرشاد نخترق، وفيما أنبأني أبو عبد الله النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١١٤ ٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مِ﴿ بِفَتْحِ الْجِيرَةِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ هَذِهِ الْحِيرَةُ الْبَيْضَاءُ قَدْ رُفِعَتْ لِي، وَهَذِهِ الشَّيْمَاءُ بِنْتُ بُقَيلَةِ الْأَزْدِيَّةُ، عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ، مُعْتَجِرَةً بِخِمَارٍ أَسْوَدَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنْ نَحْنُ دَخَلْنَا الْحِيرَةَ فَوَجَدْتُهَا كَمَا تَصِفُ فَهِيَ لِي؟ قَالَ: هِيَ لَكَ، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ أَبِي بَكْرٍ وَفَرَغْنَا مِنَ مُسَيْلمَةَ، أَقْبَلْنَا إِلَى الْحِيرَةِ، فَأَوَّلُ مَنْ تَلَقَّانَا حِينَ دَخَلْنَاهَا: الشَّيْمَاءُ بِنْتُ بُقَيلَة كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ مُعْتَجِرَةً بِخِمَارٍ أَسْوَدَ، فَتَعَلَّقْتُ بِهَا، وَقُلْتُ: هَذِهِ وَهَبَهَا لِي رَسُولُ الله ◌َ، فَدَعَانِ خَالِدٌ بن الْوَلِيدِ عَلَيْهَا بِالْبَيِّنَةِ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا، وَكَانَتِ الْبَيِّنَةُ مُحَمَّدُ بن مَسْلَمَة الحافظ تَخْذَلُ إجازةً، أنبأنا أبو بكر محمد بن الموصل، حدثنا جعفر بن محمد بن سوار، ثنا الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا أبو السكين زكريا بن يحيى .. ، فذكره بإسناده إلا أنه قال: حدثني ابن أوس، قال: هاجرت ثم ذكره بمثله وزاد: وقال: ثم قال رسول الله ويميلر: ((هذه الحيرة البيضاء قد رفعت لي ... ))، الحديث. قوله: ((هذه الحيرة البيضاء)): الحيرة - بكسر المهملة، وسكون التحتية، ثم راء -: مدينة على ثلاثة أميال من الكوفة، على موضع يقال له: النجف، وإنما وصفت بالبيضاء لحسن عمارتهما، قاله ياقوت في المعجم. قوله: «فلمَّا کان زمن أبي بکر»: في اللفظ اختصار، ففي الرواية: ثم كانت الردة، فما ارتد أحد من طيئ، وكنا نقاتل من يلينا على الإسلام من العرب، فكنا نقاتل قيسًا وفيها عيينة بن حصن، وكنا نقاتل بني أسد وفيهم طليحة بن خويلد، فكان خالد بن الوليد يمدحنا، فكان بعض ما قيل فينا : بمعترك الأبطال خير جزاء جزا اللَّه عنا طيئًا في ديارها إذا ما الصبا ألوت بكل خباء هم أهل رايات السماحة والندى أجابوا منادي ظلمة وعماء هم ضربوا قيسًا على الدين بعد ما ثم سار خالد بن الوليد إلى مسيلمة، فسرنا معه، فلما فرغنا من مسيلمة، أقبلنا إلى ناحية البصرة فلقينا هرمز بكاظمة في جمع هو أعظم من جمعنا، ولم يكن أحد من = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١١٥ ٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿َ بِفَتْحِ الْحِيرَةِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وَمُحَمّدُ بن بَشِيرِ الأَنْصَارِيّين، فَسَلَّمَهَا إِلَيّ، فَنزل إِلَيْنَا أَخُوهَا يُرِيدُ الصُّلْح، فَقَالَ: بِعْنِيهَا! فَقُلْتُ: لَا أَنْقُصُهَا والله مِنْ عَشْرِ مِائَةِ دِرْهَم، فَأَعْطَانِي أَلْفَ دِرْهَم، فَقيل لي: لَوْ قُلْتَ مِائَةَ أَلْفٍ لَدَفَعَهَا إِلَيْكَ! فَقُلْتُ: مَا كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ عَّدَدًا أَكْثَرَ مِنْ عَشْرِ مِائَّةٍ. ٢٣١٤ - وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ، الناس أعدا للعرب والإسلام من هرمز، فخرج إليه خالد، ودعاه إلى البراز فبرز له فقتله خالد، وكتب بخبره إلى الصديق فنفله سلبه، فبلغت قلنسوة هرمز مائة ألف درهم، وكانت الفرس إذا أشرف فيها الرجل جعلت قلنسوةً مائة ألف درهم، ثم أقبلنا على طريق الطف إلى الحيرة، فأول من يلقانا حين دخلناها ... ، القصة. قوله: ((ومحمد بن بشير)) : الأنصاري، ترجم له من صنف في الصحابة، قال أبو نعيم في معرفة الصحابة: محمد بن بشير الأنصاري، روى عنه ابنه يحيى، وهو أحد من شهد لخريم بن أوس الطائي يوم فتح خالد الحيرة على الشيماء بنت بقيلة، فأعطيها خريم وقيل: إن الشاهدين محمد بن مسلمة، وعبد الله بن عمر، ثم أخرج حديث الباب بلفظ مختصر كما تقدم بیانه قريبًا . قوله: ((ما كنت أحسب أنَّ عددًا»: وأخرجه البغوي في معجم الصحابة: حدثني أحمد بن زهير، ثنا زكرياء بن یحیی، به. قال أبو القاسم: ولا أعلم لخريم بن أوس غير هذا. وابن منده في ترجمة خريم بن أوس من معرفة الصحابة: أخبرنا علي بن محمد بن نصر والحسن بن يعقوب النيسابوري قالا: حدثنا الحسين بن محمد بن زياد القباني، ثنا أبو السکین، به. وانظر تمام تخريجه: تحت الحديث المتقدم في باب طهارة نسبه الشريف برقم: ١٨٨. ٢٣١٤ - قوله: ((وأخرج البيهقيّ)): قال في الدلائل: أخبرنا أبو منصور: أحمد بن علي بن محمد الدامغاني من النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١١٦ ٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَِّ بِفَتْحِ الْحِيرَةِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَأَبُو نُعَيْمِ، عَنْ عَدِيٍّ بن حَاتِم قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: مُثِّلَتْ لِيَ الْحِيرَةُ كَأَنْيَابٍ الْكِلَابِ، وأَنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَهَا، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! هَبْ لِي ابْنَةَ بُقَيلَة، قَالَ: هِيَ لَك، فَأَعْطوهُ إِيَّاهَا، فَجَاءَ أَبُوهَا فَقَالَ: أَتَبِيعُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: بِكَمْ؟، قَالَ: أَلْفُ دِرْهَم، قَالَ: لَوْ قُلْتَ ثَلَاثِينَ أَلْفًا لَأَخَذْتُهَا! قَالَ: وَهَلْ عَدَدٌ أَكْثَرُ مِنْ أَلْفٍ؟ !. ساكني بيهق من أصل سماعه، أنا أبو بكر: أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي في المعجم لشيوخه، ثنا أبو أحمد: هارون بن يوسف بن هارون بن زياد القطيعي، ثنا ابن أبي عمر، ثنا سفيان، عن ابن أبي خالد، عن قيس، عن عدي بن حاتم، به. وهو في مشيخة الإسماعيلي: حدثنا أبو أحمد: هارون بن يوسف بن هارون بن زياد القطيعي، به. قوله: ((وأبو نعيم)): هو عند شيخه الطبراني، أخرجه في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي وأحمد بن عمرو الخلال المكي والحسين بن إسحاق التستري وعبدان بن أحمد قالوا: ثنا محمد بن أبي عمر العدني، به. قال في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح. قوله: «فجاء أبوها»: هكذا في هذه الرواية، قال الحافظ الهيثمي: هكذا وقع في هذه الرواية أن الذي اشتراها أبوها، وإن المشهور أن الذي اشتراها عبد المسيح أخوها . قوله: ((قال: نعم)) : في اللفظ اختصار، ففي الرواية: ((قال: بكم؟ قال: احكم ما شئت، قال: ألف درهم؟ قال: قد أخذتها، قالوا له: لأخذها!)). وهو في السادس من مشيخة ابن حيويه: حدثنا محمد بن هارون، ثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، به. صححه ابن حبان: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، ثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، به. = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١١٧ ٢ - بَابُ إِخْبَارِهِ ◌ِ﴿ بِفَتْحِ الْحِيرَةِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى وقال ابن أبي حاتم في العلل: وسألت أبي عن حديث رواه ابن أبي عمر العدني، عن ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عدي بن حاتم قال: قال لي رسول الله وَّر: ((مثلت لي الحيرة ... ))، وذكر الحديث، قال أبي: هذا حديث باطل. * يقول الفقير خادمه: إنما قال باطل ولم يقل: موضوع أو كذب؛ لأنه ليس كذلك، وكلمة باطل تحتمل وجود الخطأ في كونه من هذا الوجه مع وجود أصله، وعدم بيانه وجه البطلان يؤيد ما ذكرت، فقد قبله الناس وأخرجوه في كتبهم، وهذا الذهبي ساقه في سير أعلام النبلاء، وقال في التلخيص: صحيح، والله أعلم. النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١١٨ ٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِفَتْحِ الْيَمَنِ وَالشَّامِ وَالْعِرَاقِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْئَدَةِ ٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ نََّ بِفَتْحِ الْيَمَنِ وَالشَّامِ وَالْعِرَاقِ ٢٣١٥ - أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ، عَنْ سُفْيَانَ بن أَبِي زُهَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ بَّهَ يَقُولُ: تُفْتَحُ اليَمَنُ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِهِمْ وَمَنْ ٢٣١٥ - قوله: ((أخرج الشَّيخان)): قال البخاري في فضائل المدينة، باب من رغب عن المدينة: حدثنا عبد الله بن يوسف، أنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن سفيان بن أبي زهیر، به. وأخرجه مسلم في الحج، باب الترغيب في المدينة عند فتح الأمصار: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع، عن هشام بن عروة، به. قال مسلم: حدثنا محمد بن رافع، ثنا عبد الرزاق، أنا ابن جريج قال: أخبرني هشام بن عروة، به. قوله: ((تفتح اليمن)): قال ابن عبد البر في التمهيد: في هذا الحديث علم من أعلام نبوته ◌َّ لأنه غيب كان بعده قد أخبر به، وهو لا يعلم من الغيب إلا ما أظهره الله عليه وأوحى به إليه، فقد افتتحت بعده الشام والعراق واليمن بعضها، وقد خرج الناس من المدينة إلى الشام وإلى اليمن وإلى العراق، وكان ما قاله ◌َّله، أما اليمن فقد افتتح بعضها في أيامه بَثا، وافتتح بعضها في أيام أبي بكر بمقاتلة الأسود العنسي المتنبي الكذاب بصنعاء، قتله أبو بكر في خلافته كما قتل مسيلمة في بني حنيفة، وأما الشام والعراق فكان افتتاحهما في پە . زمن عمر قوله: ((یبسُون)) : قال أبو عبيد في الغريب: هو من كلام أهل اليمن، وهو أن يقال في زجر الدابة: بس بس، أو بس وبس، وأكثر ما يقال بالفتح، وهو صوت الزجر للسوق، إذا سقت حمارًا أو غيره، وقال ابن عبد البر: من رواه يبسون - برفع الياء، وكسر الباء - من أبس = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية ١١٩ ٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ ﴿ بِفَتْحِ الْيَمَنِ وَالشَّامِ وَالْعِرَاقِ مِنَ الْخَصَائِصِ الْكُبْرَى أَطَاعَهُمْ، وَالمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، ثُمَّ تُفْتَحُ الشَّأُمُ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُونَ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، ثُمَّ تُفْتَحُ العِرَاقُ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ. ٢٣١٦ - وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ يبس على الرباعي فقال: معناه: يزينون لهم البلد الذي جاءوا منه ويحببونه إليهم ويدعونهم إلى الرحيل إليه من المدينة، قالوا: مأخوذ من إبساس الحلوبة عند حلابها كي تدر باللبن وهو أن تجري يدك على وجهها وصفحة عنقها كأنك تزين ذلك عندها وتحسنه لها ومنه قول عمران بن حطان: والدهر ذو درة من غير إبساس * يقول الفقير خادمه: ويشهد لهذا المعنى حديث مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله وَ﴾ قال: ((يأتي على الناس زمان يدعو الرجل ابن عمه وقريبه: هلم إلى الرخاء، هلم إلى الرخاء، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون)). تتمة كلام ابن عبد البر قال: وإلى هذا ذهب ابن وهب قال: معناه: يزينون لهم الخروج من المدينة، وكذلك رواية ابن وهب: يبسون بالرفع من الرباعي، وكذلك رواية ابن حبيب، عن مطرف، عن مالك: يبسون من الرباعي، وفسر ابن حبيب الكلمة بنحو هذا التفسير، وأنكر قول من قال: إنها من السير كل الإنكار، وقال ابن بكير: يبسون بفتح الياء، وكذلك روايته، وفسره: يسيرون، قال: من قوله تعالى: ﴿وَبَّتِ الْجِبَالُ بَسَّا﴾ الآية، يعني: سارت، ويقال: سالت، وذكر حبيب، عن مالك مثل تفسير ابن بكير، وقال ابن القاسم، عن مالك: يبسون: يدعون، وأظن رواية ابن القاسم: بفتح الياء، وضم الباء، ورواية ابن بكير بكسرها . ٢٣١٦ - قوله: ((وأخرج الحاكم)): اقتصر على من ذكر في العزو وهو عند الإمام أحمد وجماعة كما سترى، والعزو إليهم أولى. وهذا الحديث قد رواه عن عبد الله بن حوالة جماعة، منهم: أبو إدريس الخولاني، قال في المستدرك: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر النسخ المعتمدة: ن: توبكابي ١، ن: توبكابي ٢، ن: الرباط، ن: السليمانية، ن: الفاتح، ن: نور الدين السلموني، ن: ابن عمران، ن: ابن الملاح= ١٢٠ ٣ - بَابُ إِخْبَارِهِ مَ﴿ بِفَتْحِ الْيَمَنِ وَالشَّامِ وَالْعِرَاقِ البُشْرَى بِالنُّسْخَةِ الْمُسْنَدَةِ وَصَخَّحَهُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ عَبْدِ الله بن حَوَالَة الْأَزْدِيّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: إِنَّكُمْ سَتُجَنَّدُونَ أَجْنَادًا: جُنْدًا بِالشَّامِ، وَجُنْدًا بِالْعِرَاقِ، وَجُنْدًا بِالْيَمَنِ، قُلْتُ: خِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: الخولاني، ثنا بشر بن بكر قال: أخبرني سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، أنه حدثه عن أبي إدريس الخولاني، عن عبد الله بن حوالة، به. قوله: (وصححه)): قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. وصححه أيضًا ابن حبان: أخبرنا مكحول ببيروت، ثنا العباس بن الوليد بن مزيد، ثنا أبي قال: سمعت سعيد بن عبد العزيز، به. قوله: ((والبيهقيّ)»: أخرجه في الدلائل من غير وجه فقال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، أنا العباس بن الوليد البيروتي، أنا عقبة بن علقمة، ثنا سعيد بن عبد العزيز، به. قال البيهقي أيضًا: حدثنا أبو سعد: عبد الملك بن عثمان الزاهد تَخُّْهُ، أنا أبو الحسن: علي بن شداد بن الحسين الصوفي، ثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا عثمان بن عبد الرحمن الدمشقي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا سعيد بن عبد العزيز، به، وزاد في آخره: فسمعت أبا إدريس يقول: ((من تكفل الله به فلا ضيعة عليه)). قوله: ((عن عبد الله بن حوالة الأزديّ)): هكذا نسبه غير واحد، وأنكر ابن حبان أن يكون من الأزد وزعم أنه أردني، كنيته: أبو حوالة، ترجم له من صنف في الصحابة، ولم يختلفوا في صحبته، وحديث الباب أخرجه جماعة في ترجمته. فمن طرق عن مكحول أخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ: حدثني صفوان، ثنا الوليد، به. وزاد في الإسناد مع مكحول: ربيعة بن يزيد. ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني في مسند الشاميين: حدثنا إبراهيم بن دحيم، ثنا أبي. ح = ن: فيض الله أفندي، ن: مراد ملا، ن: المكتبة الظاهرية، ن: راشد أفندي القيسري، ن: ولي الدين أفندي، ن: دار الكتب الظاهرية